نجاح جراحة بالعمود الفقرى للبابا تواضروس في ألمانيا

نجاح جراحة بالعمود الفقرى للبابا تواضروس في ألمانيا

نجاح جراحة بالعمود الفقرى للبابا تواضروس في ألمانيا

نجاح جراحة بالعمود الفقرى للبابا تواضروس في ألمانيا

أعلنت مستشفيات شون كلينك الألمانية بفرانكفورت، نجاح جراحة العمود الفقرى التى أجراها البابا تواضروس منذ أيام، ونشر المركز الطبى، عبر صفحته على فيس بوك، صورة تجمع البابا واقفًا بعد تماثله للشفاء مع طبيبه مايكل ماير الذى أجرى الجراحة بنجاح.

كان الملف الطبى للبابا قد انتقل من النمسا إلى ألمانيا بعدما خضع لعملية الحقن فى الظهر أكتوبر الماضى، فى مستشفى شهير بفرانكفورت معروف بتلك النوعية من العلاجات، حيث أمضى البابا أقل من 48 ساعة فى المستشفى وخرج بعدها ليبدأ رحلته الرعوية الشاقة فى ألمانيا، والتى دشن فيها عدة كنائس والتقى بشخصيات سياسية رفيعة المستوى فى ألمانيا، وعاد إلى مصر بعد أسبوعين رغم أن الأطباء نصحوه بالتريث فى الحركة وعدم بذل مجهود كبير فى المراحل الأولى للعلاج.

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

لا يعرف القانون الألماني الردة ولا يعاقب من يستبدل دينه بدين آخر، فالدين حرية شخصية. بعض اللاجئين السوريين والعراقيين المسلمين اعتنقوا الديانة المسيحية إما عن قناعة أو رغبة بالحصول على امتيازات قد توفرها لهم الكنيسة.

أثناء زيارتنا لمبيت جماعي يقع في أحد أحياء برلين، علمنا أن بعض اللاجئين أقاموا علاقة بالكنيسة اعتقادا منهم أن هذه العلاقة قد تساعدهم في تسريع الإجراءات القانونية المضنية والطويلة الأمد، التي تعترضهم في ألمانيا. هذا ما قاله لنا اللاجئ السوري عبد الله، المقيم في مبيت جماعي بحي فيلمرسدورف البرليني. وأضاف عبدالله القادم من مدينة دير الزور يقول: “هناك بعض الشباب السوري والعراقي من خطى هذه الخطوة، لكن أعدادهم قليلة جدا، حسبما يشاع هنا في المبيت”. وذكر لي الشاب السوري أن هؤلاء الشباب يحافظون على سرية اعتناقهم للديانة المسيحية وغالبيتهم مجهولون.

تمكنا من الوصول إلى عائلة عراقية تتكون من والدين وطفلتين. اعتنقت هذه العائلة قبل أشهر قليلة الديانة المسيحية عن قناعة وليس من أجل الحصول على ميزات قانونية، كما يفعل بعض الشباب من اللاجئين العرب، كما أكدت لنا ربة العائلة، التي رفضت الافصاح عن اسمها. وأكدت على ضرورة عدم الكشف عن هويتها في المبيت. وتقول الأم العراقية التي التقيناها في غرفتها في المبيت الجماعي: “إن اعتناقنا للديانة المسيحية لم يكن بين عشية وضحاها. كنا نذهب باستمرار إلى إحدى الكنائس في حينا البرليني حيث نحصل على الاستشارة القانونية والمساعدات المجانية على غرار حصص اللغة والعلاج النفسي وغيرها من الخدمات، لقد كانت معاملة الكنيسة إنسانية.

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

كانت السيدة العراقية التي تبلغ من العمر34 ربيعا تجيب عن أسئلتي وهي تداعب بيدها اليمنى شعر ابنتها الصغيرة المتربعة في حجرها وتلقي بين الفينة والأخرى نظراتها إلى زوجها. لقد كانت طفلتها البالغة من العمر 6 سنوات تتصنت لما تقوله أمها وهي بدورها تنظر إلى أبيها الجالس في الطرف الآخر من الغرفة الضيقة على حافة السرير بمقربة من ابنتهم الكبري ذات الأعوام التسعة .

“لقد حضرنا وشاركنا في العديد من الحصص الدينية في الكنيسة مثل القداس والعشاء الأخير والمعمودية، وتعرفنا عن كثب على هذه الديانة التي كنا نجهلها في محيطنا العائلي والاجتماعي في بلادنا العراق.” هكذا واصلت السيدة حديثها، وأضافت تقول: “لقد أعجننا بأخلاق الناس في الكنيسة سيما العاملين فيها وأبهرتنا ثقافة التسامح ومساعدة الآخر خاصة الفقير مثلنا السائدة بينهم. كما أن المشاركة في الحصص الدينية باللغة العربية للتعرف على الإنجيل، والتي كان يقدمها لنا قس لبناني، أدخلت في قلوبنا الراحة والطمأنينة وعدم الشعور بالوحدة في غربتنا وفي الظروف العويصة التي نعيشها منذ حوالي سنة”.

لا ميزات إضافية لمعتنقي المسيحية
يقول بعض سكان المبيتات الجماعية الذين تحدثنا معهم حول موضوع اعتناق لاجئين مسلمين للديانة المسيحية، إن بعض الكنائس تقوم بدعم اللاجئين تحت غطاء إنساني، إلا أنها في واقع الأمر تقوم بالتبشير الجماعي.

وهذا ما نفته بارابارا كيلات، القس والمسؤولة عن الهجرة والاندماج لدى الكنيسة البروتستانتية في مقاطعتي برلين وبراندنبورغ: “نحن نقدم جملة من المساعدات للاجئين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية. وهنا علي أن أؤكد أن غالبيتهم من المسلمين. وتتمثل مساعداتنا بالسهر على رعاية ضيوفنا المقيمين في المبيتات التابعة لنا. وبالتعاون مع مؤسسة دياكوني التابعة لنا لدينا مبيتات في برلين وبراندنبورغ، التي بها أعداد كبيرة من اللاجئين المسلمين والذين هم بحاجة ماسة إلى العون والمساعدة”.
وأكدت لنا السيدة كيلات أن هنالك من اللاجئين السوريين والعراقيين من اعتنق المسيحية نظرا لما تقدمه الكنيسة لهم من عروض تهم الاندماج والاستشارة وغيرها. وقالت: “لقد أضحوا اليوم يتمتعون بحريتهم الدينية بدون خوف”.

أسباب اعتناق المسيحية

وحول أهم الأسباب التي جعلت عددا من اللاجئين يعتنقون المسيحية قالت السيدة كيلاتي: “إن حسن الضيافة والحميمية وجاذبية الكنيسة عموما ا لعبت دورا رئيسيا في استقطاب هؤلاء. إن التبشير والتأثير على اللاجئين من أجل انتزاعهم من ديانتهم ليس من خصالنا ولا من مهامنا. فنحن هنا لا نقوم بالتبشير، لكننا نقدم الفضاء المناسب لكل من يريد الدخول في ديننا بكل طواعية. وعلى كل امرئ راغب في اعتناق المسيحية أن يكون مقتنعا بديننا بعد تعرفه عليه. كما نستغل الفرصة هنا للتوضيح ونقول لهم بأن المعتنق للديانة المسيحية لا يتمتع أكثر من غيره بقوانين الدولة وأن الكنيسة ليس لها أية علاقة بشؤون الدولة، أي أنهم لن يتمتعوا بميزات إضافية من لدن الحكومة الألمانية”.

لاجئون مسلمون من سوريا والعراق يعتنقون المسيحية في ألمانيا

وأشارت السيدة كيلات إلى أن مثل هذه القرارات الشخصية الحاسمة في حياة المسيحيين الجدد من العرب ليست بالسهلة ولذلك تقوم الكنيسة بتوعية الشباب والشابات للتأكد من قراراتهم التي قد تسبب لهم صعوبات جمة في حياتهم الخاصة بين ذويهم وأصدقائهم. وتضيف السيدة كيلاتي أن الكنيسة البروتستانتية في برلين وبراندنبورغ تقوم بتقديم فضاءات خاصة لهم حتى يتمكنوا من التأقلم مع هذه الحياة الدينية الجديدة والاندماج فيها.
لقد بعثت الكنيسة البروستانتية في برلين في بحر السنة الماضية كنيسة جديدة تحمل اسم كنيسة اللاجئين، التي يؤمها الكثير من اللاجئين للحصول على المساعدة، ابتداء من الاستشارة بمختلف أنواعها وانتهاء بحصص تعليم اللغة الألمانية والمشاركة في الفضاء الديني, المتمثل في القداس والعشاء الأخير والمعمودية.

تعميد جماعي لآلاف اللاجئين المسلمين المتحولين للمسيحية في ألمانيا

صورة أرشيفية
 

تعميد جماعي لآلاف اللاجئين المسلمين المتحولين للمسيحية في ألمانيا

أبرزت الصحف الغربية تحوّل آلاف اللاجئين المسلمين الفارين من جحيم تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق وليبيا – داعش، إلى دول الإتحاد الأوروبي، من الإسلام إلى المسيحية، وذلك لتسهيل عملية قبول السلطات لطلبات لجوئهم.

وقالت الـ صنداي تايمز في تقرير مطول بعنوان “لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية”.

ورصدت الصحيفة تحول أحدهم يدعى محمد ليصبح بنيامين، ويبلغ من العمر 23 عام، رافضًا الإفصاح عن اسمه بالكامل تخوفًا من معرفة أحد في بلاده ومن ثم تعرضه للاضطهاد إذا عاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الكنائس الألمانية الخاوية امتلأت بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعية تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات”.

المصدر: الأقباط متحدون

قمة السخف: التعصب يتغلغل بين اللاجئين في ألمانيا .. أفغانى يمزق الكتاب المقدس .. وأخر يرفض الجلوس بجوار المسيحيين في دورة تعليم اللغة الألمانية.. ومطالب بنقل اللاجئين المسيحيين لمأوى أخر

قمة السخف: التعصب يتغلغل بين اللاجئين في ألمانيا .. أفغانى يمزق الكتاب المقدس .. وأخر يرفض الجلوس بجوار المسيحيين في دورة تعليم اللغة الألمانية.. ومطالب بنقل اللاجئين المسيحيين لمأوى أخر

قمة السخف: التعصب يتغلغل بين اللاجئين في ألمانيا .. أفغانى يمزق الكتاب المقدس .. وأخر يرفض الجلوس بجوار المسيحيين في دورة تعليم اللغة الألمانية.. ومطالب بنقل اللاجئين المسيحيين لمأوى أخر

 

حذرت مؤسسة “الأبواب المفتوحة” من التقليل من شأن الاضطهاد الذي يعاني منه مسيحيون في بعض مآوى اللجوء في ألمانيا.

وطالبت المؤسسة المسيحية السياسيين في ألمانيا بعدم السماح بالتعرض للحرية الدينية للاجئين.

“رامين” اعتنق المسيحية في إيران، قبل فراره إلى ألمانيا. وهو يعيش حالياً في مأوى للاجئين بولاية براندنبورغ، الواقعة في الشمال الشرقي من ألمانيا. يشاركه العيش في المأوى 120 لاجئاً آخر، ثمانية منهم مسيحيون أيضا.

“حالما تناهى إلى مسامع الآخرين أنني مسيحي، بدوا بافتعال المشاكل لي”، يقول رامين.

ويذكر أن لاجئين مسلمين يتحاشون الجلوس إلى جانبه في دورة تعليم اللغة الألمانية، حيث يعتبرونه “غير طاهر”، حسب قوله.

كما سُرقت أغراض شخصية ومواد غذائية له. “حاول بعضهم تحريض البعض الآخر على الدخول معي في شجار، وحال الضوضاء دون نومي”. ويذهب رامين للقول إن التهديدات وجو الخوف سببت له مشاكل نفسية ساهمت في تساقط شعره.

حالات فردية معزولة؟
“يتوجب علينا قول الحقيقة”، هذا ما طالب به في برلين ماركوس رودي، مدير مؤسسة Open Doorsالخيرية “الأبواب المفتوحة”، وهي مؤسسة مسيحية مقربة من “التحالف البروتستانتي الألماني “DEAالمحافظ.

وينتقد رودي الساسة والكنيستين الرئيسيتين في ألمانيا بالتقليل من شأن الهجمات، التي يتعرض لها مسيحيون في مآوي اللجوء في ألمانيا.

كما قامت المؤسسة بإجراء دراسة حول العنف ضد المسيحيين في مخيمات اللجوء، شاركت فيها أيضا مؤسسة “مد يد العون للكنائس المحتاجة” الكاثوليكيةKirche in Not، وجمعية “المسيحيين المضطهدين والمحتاجين” AVC، و”المجلس المركزي للمسيحيين الشرقيين في ألمانيا”. ويضيف رودي أن العديد من المتطوعين شاركوا أيضا في انجاز الدراسة”.

وقامت شبكة خاصة بالبحث عن لاجئين مسيحيين، تعرضوا للاضطهاد في مآوى لجوء، في كل أنحاء ألمانيا.

وقد تجاوب مع الدراسة 231 لاجئاً، خصوصا من سوريا والعراق وأفغانستان، وأغلبهم ممن اعتنقوا المسيحية حديثا. وحسب الدراسة، فقد تحدث هؤلاء عن عنف جسدي ونفسي، وعن تعرضهم للإهانة، وحتّى للتهديد بالموت. واشتكى نصف عدد من شملتهم الدراسة من تعرضهم للاضطهاد من طرف حراس مآوي اللجوء.

وانتقد القس غوتفريد مارتنز، رئيس الكنيسة الحرة في برلين ذلك قائلاً: “إنها ليست حالات فردية معزولة. في محيطي بولايتي برلين وبراندنبورغ، فقط، هناك المئات من الحالات. يجب الانتهاء من اعتبار هذا الأمر على أنه حالات فردية”.

مشاكل مع الحرّاس
وانتقد مارتنز طريقة اختيار حراس مآوي اللجوء، والتي تتم حسب معايير “اللغة والقوة البدنية”، على حد تعبيره. كما تحدث عن عشرات الحوادث التي تدخل فيها حراس مسلمون لصالح المعتدين. كما حكى مارتنز عن تمزيق نسخة إنجيل من طرف أحد اللاجئين الأفغان ورفض مدير أحد المآوى تقديم فراش النوم لأحد اللاجئين في ألمانيا المسيحيين. وذكر رودي أن ما دفع بهؤلاء المسيحيين أساسا لمغادرة بلدانهم هي أوضاع الاضطهاد وسلبهم من حقوق ممارسة عقيدتهم بكل حرية.

مآوى خاصة باللاجئين المسيحيين فقط؟
وعبر رئيس مؤسسة “الأبواب المفتوحة” عن اعتقاده أن الحالات الـ231 المسجلة بهذا الشأن تشكل الجزء الذي يطفو على الواجهة فقط . وقد نشرت التقارير الأولى بهذا الشأن في وسائل الإعلام الألمانية في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وذكر فولكر باومن، المكلف بشؤون اللاجئين في “جمعية المسيحيين المضطهدين والمحتاجين” أنه تم تقديم التماس للسكرتير العام لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بيتر تاوبر، الذي “شجعنا على إجراء الدراسة الموثقة للقضية”.

وأوصت المؤسسات المشاركة في الدراسة بضرورة الرفع من حصة المسيحيين العاملين في مأوي اللجوء بشكل منظم. كما اقترح القس مارتنز تخصيص مآوي للاجئين مسيحيين وأخرى للاجئين مسلمين.

وفي رد فعل سياسي صرح ، فرانز جوزف يونغ، المكلف بملف الكنائس والجماعات الدينية في كتلة حزبي “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” وحزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” بالبرلمان الألماني أنه يجب “أخذ نتائج الدراسة على محمل الجد”، مشيرا أن التغيرات بخصوص اختيار حراس المآوي بدأ تنفيذه.

كما أشار عضو البرلمان عن حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي”، هيربيرت هيرتي، إلى وجود مجموعات أخرى من اللاجئين في ألمانيا تتعرض هي الأخرى لأعمال مرفوضة كما هو الشأن بالنسبة للعلويين، والمثليين، أوالنساء اللاجئات، رافضا في نفس الوقت إقامة مآوى حسب الأديان والمعتقدات، وملاحظا أن ما يجب فعله حقا، هو تعريف جميع الوافدين الجدد بأهمية مبدأ الحرية الدينية في ألمانيا.

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة +18

روت فتاة إيزيدية، تُدعى «بريفان»، تُقيم حاليًا في ألمانيا، تفاصيل تعرضها للاختطاف والاغتصاب على يد مقاتلي تنظيم «داعش»، شمال العراق، وكيف وقفت في وجه التنظيم واستطاعت الهروب، وكيف كانت معايشته أثناء الاختطاف، وذلك خلال استضافتها ببرنامج «شباب توك»، مع الإعلامي جعفر عبد الكريم، عبر قناة «دوتشيه فيله» الألمانية.

قالت «بريفان» الـ إيزيدية، ذات الاسم المستعار: «أفراد داعش هاجمونا وقتلوا المسيحيين وأخذوا بناتهم، استطعنا الفرار أنا وأهلي، لاحقونا بـ17 سيارة، وحلفوا لنا بدينهم أنهم لن يؤذونا مقابل وضع سلاحنا، ثم عزلوا النساء عن الرجال، وأخذوا الرجال لمقبرة أحياء، كانت آخر مرة أرى فيها أبى، حيث رأيت جثته بعيني، ولم أرى أخواتي الشباب أيضًا، وشقيقاتي الفتيات الآن مخطوفات، لم أرهن من ذلك الحين، وهددني أحدهم قائلًا (إذا تحركتي هقتلك)».

أضافت: «عمري حينها كان 15 عامًا، أخذوا الفتيات على بلدة أخرى، ثم أخذونا على التل، وبقينا هناك ثلاثة أيام في المدرسة، كان يأتوا لنا يختاروا أي بنت ليغتصبوها، وإذا لم تذهب معهم الفتاة يُطلقوا عليها النار، أحدهم كان في مقتبل الأربعين، ودعا فتاة في العاشرة من عمرها، وحينما أرادت أن لا تذهب معاه ضربها بالحجر حتى وافقت قبل ضربها بالنار، وبعدها ظللنا نتنقل من مكان لآخر».

تابعت: «فرقونا عن بعضنا، أخذوا أمي ومن في سنها، سحبوا أمي ويدها في يدي، وأخذوها إلى مكان غير معلوم، وبعدها أخذوا كل من هو أكبر من 6 سنوات من الأطفال الصبية للمعسكرات، ثم فرقونا نحن الفتيات، كان يبلغ عدد الفتيات الأيزيديات حينها 5 آلاف، ثم بدأوا يبيعوا الفتيات في الأسواق بالموصل بدون ثمن، كانوا يقولون لنا أننا كفار وسبيات، ولأجل هذا يبيعوننا بدون ثمن، أتذكر يوم اشتراني أحدهم أنا وصديقتي، رفضت وبكيت فضربني، كان الشخص وحش، ما في فرق بينه وبين الوحش، الحيوانات لديها رحمة في قلوبهم، ولكن هؤلاء لا يوجد رحمة في قلوبهم».

استكملت: «عشت في البيت معه 25 يومًا، كان معسكرًا وليس بيتًا، حاولت كثيرًا أن أترك ديني وأدخل الإسلام ولكنه رفض وكان يقول أنتم الإيزيديين كفار ولابد أن تموتوا كفار، وظل يضربني حتى غبت عن الوعي، تعرضت لاعتداءات جنسية عديدة،  كان أصعب شيء يحدث هناك على الإطلاق، كان اغتصاب وحشي، كان يعيش في هذا البيت 48 مقاتلا من التنظيم، وكنا بنتين إيزيديتين فقط في البيت، كنت أسمع صيحات الفتاة الأخرى في الحجرة المجاورة تطلب مساعدتي ولا أستطيع أن أفعل».

استطردت: «حاولت الانتحار 4 مرات، أخذت في مرة 150 من الحبوب المتواجدة، وتسممت، لم يؤخذوني على المستشفى بل كانوا يضربوني، ومرة أخرى قطعت شرياني، وأخرى شربت بنزين، كانوا يُجبروننا طوال الوقت أن نلبس ملابس خفيفة، كنت في كل يوم أموت 100 مرة من الحال السيء والوجع والعذاب، 3 مرات حاولت الهرب ولكنهم لحقوا بي، وفي المرة الرابعة نجحت في الهرب، الحمد لله ربي ساعدنا، أنا ووالدتي، والآن نعيش في ألمانيا، بعدما أطلقوا سراحها لأنها لا تنفعهم في شيء».

المصدر: التحرير نيوز

Exit mobile version