هل تم اغتصاب النساء؟ فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها (العدد 31: 17)

هل تم اغتصاب النساء؟ فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها (العدد 31: 17)

هل تم اغتصاب النساء؟ فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها (العدد 31: 17)

هل تم اغتصاب النساء؟ فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها (العدد 31: 17)

 

أظهر المديانيون الكراهية واعمال العرافة تجاه إسرائيل. وانضموا إلى الموآبين واستعانوا ببلعام للعن إسرائيل في سفر العدد 22

4فَقَالَ مُوآبُ لِشُيُوخِ مِدْيَانَ: «ٱلْآنَ يَلْحَسُ ٱلْجُمْهُورُ كُلَّ مَا حَوْلَنَا كَمَا يَلْحَسُ ٱلثَّوْرُ خُضْرَةَ ٱلْحَقْلِ». وَكَانَ بَالَاقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكًا لِمُوآبَ فِي ذَلِكَ ٱلزَّمَانِ. 5فَأَرْسَلَ رُسُلًا إِلَى بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ، إِلَى فَتُورَ ٱلَّتِي عَلَى ٱلنَّهْرِ فِي أَرْضِ بَنِي شَعْبِهِ لِيَدْعُوَهُ قَائِلًا: «هُوَذَا شَعْبٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ. هُوَذَا قَدْ غَشَّى وَجْهَ ٱلْأَرْضِ، وَهُوَ مُقِيمٌ مُقَابِلِي. 6فَٱلْآنَ تَعَالَ وَٱلْعَنْ لِي هَذَا ٱلشَّعْبَ، لِأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ ٱلْأَرْضِ، لِأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ ٱلَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَٱلَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ». 7فَٱنْطَلَقَ شُيُوخُ مُوآبَ وَشُيُوخُ مِدْيَانَ، وَحُلْوَانُ ٱلْعِرَافَةِ فِي أَيْدِيهِمْ، وَأَتَوْا إِلَى بَلْعَامَ وَكَلَّمُوهُ بِكَلَامِ بَالَاقَ

ففشلت جهودهم الاولي ثم استخدم المديانيون والموآبيين نسائهم بناءاً على نصيحة بلعام لتغرير برجال بني إسرائيل ليقعوا في الزني وعبادة الاصنام التي تتعلق ببعل فغور. وهذا ورد في سفر العدد 25

1وَأَقَامَ إِسْرَائِيلُ فِي شِطِّيمَ، وَٱبْتَدَأَ ٱلشَّعْبُ يَزْنُونَ مَعَ بَنَاتِ مُوآبَ. 2فَدَعَوْنَ ٱلشَّعْبَ إِلَى ذَبَائِحِ آلِهَتِهِنَّ، فَأَكَلَ ٱلشَّعْبُ وَسَجَدُوا لِآلِهَتِهِنَّ. 3وَتَعَلَّقَ إِسْرَائِيلُ بِبَعْلِ فَغُورَ. فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ. 4فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ جَمِيعَ رُؤُوسِ ٱلشَّعْبِ وَعَلِّقْهُمْ لِلرَّبِّ مُقَابِلَ ٱلشَّمْسِ، فَيَرْتَدَّ حُمُوُّ غَضَبِ ٱلرَّبِّ عَنْ إِسْرَائِيلَ». 5فَقَالَ مُوسَى لِقُضَاةِ إِسْرَائِيلَ: «ٱقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ قَوْمَهُ ٱلْمُتَعَلِّقِينَ بِبَعْلِ فَغُورَ».

6وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَ وَقَدَّمَ إِلَى إِخْوَتِهِ ٱلْمِدْيَانِيَّةَ، أَمَامَ عَيْنَيْ مُوسَى وَأَعْيُنِ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُمْ بَاكُونَ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ ٱلِٱجْتِمَاعِ. 7فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ ٱلْكَاهِنِ، قَامَ مِنْ وَسَطِ ٱلْجَمَاعَةِ وَأَخَذَ رُمْحًا بِيَدِهِ، 8وَدَخَلَ وَرَاءَ ٱلرَّجُلِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّ إِلَى ٱلْقُبَّةِ وَطَعَنَ كِلَيْهِمَا، ٱلرَّجُلَ ٱلْإِسْرَائِيلِيَّ وَٱلْمَرْأَةَ فِي بَطْنِهَا. فَٱمْتَنَعَ ٱلْوَبَأُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 9وَكَانَ ٱلَّذِينَ مَاتُوا بِٱلْوَبَإِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا.

وفي نفس الاصحاح

14وَكَانَ ٱسْمُ ٱلرَّجُلِ ٱلْإِسْرَائِيلِيِّ ٱلْمَقْتُولِ ٱلَّذِي قُتِلَ مَعَ ٱلْمِدْيَانِيَّةِ، زِمْرِيَ بْنَ سَالُو، رَئِيسَ بَيْتِ أَبٍ مِنَ ٱلشِّمْعُونِيِّينَ. 15وَٱسْمُ ٱلْمَرْأَةِ ٱلْمِدْيَانِيَّةِ ٱلْمَقْتُولَةِ كُزْبِيَ بِنْتَ صُورٍ، هُوَ رَئِيسُ قَبَائِلِ بَيْتِ أَبٍ فِي مِدْيَانَ.

16ثُمَّ كَلَّمَ ٱلرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: 17«ضَايِقُوا ٱلْمِدْيَانِيِّينَ وَٱضْرِبُوهُمْ، 18لِأَنَّهُمْ ضَايَقُوكُمْ بِمَكَايِدِهِمِ ٱلَّتِي كَادُوكُمْ بِهَا فِي أَمْرِ فَغُورَ وَأَمْرِ كُزْبِي أُخْتِهِمْ بِنْتِ رَئِيسٍ لِمِدْيَانَ، ٱلَّتِي قُتِلَتْ يَوْمَ ٱلْوَبَإِ بِسَبَبِ فَغُورَ».

وفي سفر العدد 31

ِ. 15وَقَالَ لَهُمْ مُوسَى: «هَلْ أَبْقَيْتُمْ كُلَّ أُنْثَى حَيَّةً؟ 16إِنَّ هَؤُلَاءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، حَسَبَ كَلَامِ بَلْعَامَ، سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ، فَكَانَ ٱلْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ ٱلرَّبِّ

وفي سفر الرؤيا 2

14ولكِنّي أعتِبُ علَيكَ لأنّ عِندَكَ مَنْ يَتمَسّكونَ بِتَعاليمِ بَلعامَ الذي أشارَ على بالاقَ أنْ يُوقِـعَ بَني إِسرائيلَ في شَرَكِ الخَطيئَةِ، فيَأكُلوا ذَبائِـحَ الأصنامِ ويَزنُوا،

 

ورغم إنذارات الله لهم استمروا في طريقهم الشرير. وكان سبب اهلاكهن هو الاعمال العدائية ضد إسرائيل خداع إسرائيل في قضية بعل فاغور. فمديان ستؤدي لهلاك بني إسرائيل وتصبح الأرض كلها ليست للرب ولا يعود هناك وعد بمجيء المخلص.

فالله الذي قال لا اسر بموت الشرير في حزقيال 33: 11 فهلاك الناس يؤلم الله. ولكن وجودهم ايضاً يسبب معاناة وجرائم. فيحاسبهم الله كقاضي على أعمالهم.

 

ثانيا الله حذرهم قبل الدينونة وبعد تحضيرهم تجاهل المديانيون الله تماماً.

 

كانت الحرب القبلية متفشية. كان من المحتمل جدًا أن يكبر أطفال مديان الذكور ويسعون للانتقام من آبائهم وأجدادهم من إسرائيل. يعتبر الانتقام من وفاة والد المرء ضرورة

كيف ميزوا بين النساء العذارى وغير العذارى هل تم عمل كشف عذرية؟ في الثقافات القديمة كانوا يعرفون هذا من خلال عدة طريق

اولاً هل البنت كانت في سن عدم البلوغ؟

ثانياً هل كانت ترتدي ملابس او زينه مرتبطة بالعذرية في تلك الثقافة

ثالثاً هل كانت ترتدي ملابس مرتبطة بعدم العذرية في ذلك الزمان

كانت العذرية تتميز بالملابس على سبيل المثال رداء ثمار في صموئيل الثاني 13. 18وكانَ علَيها ثوبٌ موشًّى، لأنَّ بَناتِ المَلِكِ العذارى كُنَّ يَلبَسنَ مِثلَهُ. فأخرَجَها الخادِمُ وأغلَقَ البابَ وراءَها. 19فذرَّتْ تامارُ رمادا على رأسِها، ومزَّقت ثوبَها الموشَّى وغَطَّت وجهَها بِيَدِها وراحت تبكي عاليا

وفي الثقافة الهندسية كانت مرتبطة بوسائل تجميليه. وكان هناك علامات خاصة ببائعات الهوى مثل الشعر والزينة واللباس وهذا وارد في أمثال 7: 10 وَإِذَا بِامْرَأَةٍ اسْتَقْبَلَتْهُ فِي زِيِّ زَانِيَةٍ، وَخَبِيثَةِ الْقَلْبِ. صَخَّابَةٌ هِيَ وَجَامِحَةٌ. وهوشع 2: 4 – 5

وكانوا يعملون تسريحات ويظهرون جسدهم بطريقة تثير الشهوات. وتاريخياً الفن في بلاد بين النهرين والسوري تظهر فيه التمثيلات للنساء غالباً ما يكونوا عراه وشعرهم فضفاضاَ وتم تعريفهم انها كانوا بائعي هوا. وتختلف الأنماط

 حسب الثقافات فمجرد الزواج كان النساء يلبسون غطاء الراس في اشور ولم يكن النساء محجبات ولكن لهم غطاء راس خاص بهم. فاذا كان هناك طرق لمعرفة النساء غير المتزوجات وبائعات الهواء.

 

 

كنت اتحدث مع شخص متشكك حول الحل معضلة يوثيفرو التقليدية The Euthyphro dilemma التي تقول هل وصايا الرب صالحة لان الرب صالح وهنا سألني المتشكك ان كان الرب قد امر بالاغتصاب فهل سيجعل ذلك الاغتصاب امرا صالحا؟؟ فأجبته بان الاغتصاب هو عمل مذموم ولهذا فان الرب الصالح لن يأمر به، وهنا اجابني المتشكك بان الرب قد امر فعلا بالاغتصاب في الكتاب المقدس وذكر لي المرجع:

سفر العدد 31: 17 – 18حيث امر الرب بني اسرائيل

 فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلًا بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا.

 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.

واعتبر المتشكك هذا النص بان الرب اوصى او على الاقل سمح لبني اسرائيل ان يقوموا باغتصاب عذارى المديانيين وخرج بالقول انه لا يمكن ان يكون رب المسيحيين مقياسا الصلاح الاخلاقي فلنقم بدراسة هذا الاعتراض بالاعتماد على كتاب بول كوبان بعنوان هل الرب وحشا اخلاقيا؟

اقتلوا الاولاد وغير العذارى

والغريب في الامر ان المتشكك اشتكى من ان الرب عفى عن بعض الاشخاص بدلا من ان يأمر بقتل الجميع اذن لنبحث الوصية بالقتل اولا لماذا سيوصى الرب بقتل حتى الاولاد

في العصور القديمة كان هناك خياران امام الباقيين بعد هزيمة امة ما في المعركة

 اما قتلهم او استعبادهم

فقتلهم يضمن عدم عودتهم لقتلك

وهذا ما يفسر قتل الاولاد 

هل هذا امرا يبعث على السرور

قطعا لا ولكن لا تنسى ان هذا الامر كان منذ وقت طويل وان خطر وقوع الحرب كان حقيقة يومية.

ولكن لماذا قتل غير العذارى؟

بالإشارة الى سفر العدد 23 يقول كوبان ان نساء مديان قمن بإغواء رجال بني اسرائيل عن عمد للزنى والعربدة بالإضافة الى عبادة بعل (179) فكان يجب قتل هذه النسوة بالإضافة الى الرجال الاسرائيليين الذين تعرضوا للغواية.

وبشكل مشابه لتدمير الكنعانيين فانه لم يكن ذبحا عشوائيا بل انه كان حكما. كان الرب يحمي شعبه من الالهة الكاذبة ويحكم على الخطأة وهكذا تم العفو عن العذارى لأنهم لم يحطوا من أنفسهم بإغراء رجال بني اسرائيل (180)

 

احتفظوا بالعذارى لأنفسكم

 

ما العمل مع عذارى مديان؟ هل كان رجال بنو اسرائيل احرار في استغلالهم كيفما ارادوا، وحتى اغتصابهم كما افترض صديقي المتشكك؟؟  لنعود الى النص. هل أخبر الاسرائيليين ما يمكنهم ان يفعلوه بهن؟ لا هل نجد كلمة اغتصاب؟ لا

من الطبيعي ان يفكر اي معترض بأسوأ الاحتمالات بان هذه العذارى يمكن الابقاء عليهن على انهن سلعة جنسية او ما هو أسوأ من ذلك.

ولكن كان بالإمكان ان يصبحوا شركاء في لعبة التنس او مجرد أصدقاء، وبالتالي ليس هناك اي شيء يجبرنا على ان نقول ان هؤلاء الاسيرات تعرضن للاغتصاب

اضافة الى ذلك يقول كوبان

 

رغم ان الاغتصاب كان امرا اعتياديا في الحروب في الشرق الادنى الا انه كان من المحظور على الجنود من بني اسرائيل اغتصاب النساء على عكس ما قد يقوله البعض كان يسمح بممارسة الجنس فقط ضمن إطار الالتزامات بالزواج وهذا موضوع تم طرحه بشكل متكرر في الشريعة الموسوية والاغتصاب في الحروب ليس امرا استثنائيا لشرط الوفاء الجنسي (120)

ووفقا لسفر تثنية الاشتراع 21: 10 – 14 يقول كوبان

لا يمكن استخدام انثى من غير اليهود ان وقعت اسيرة على انها سلعة جنسية وعلى الاسرائيلي الذكر ان يتبع اجراءات خاصة قبل ان يتخذها زوجة.

في ضوء الطبيعة الحساسة جدا للطهارة الجنسية في اسرائيل ولجنود اسرائيل يجب اتباع قوانين خاصة. فانه من المؤكد ان الاغتصاب لم يكن نشاطا اضافيا في الحرب.

ومع ان الامم الاخرى كانت في العادة تغتصب الاناث اللاتي يقعن اسيرات في الحرب ولكن ما من سبب يدعو الى الاعتقاد بان الرجال من بني اسرائيل قاموا باغتصاب عذارى مديان.

وان قاموا بذلك فسيكونون قد عصوا امر الرب.

وعلى كل حال، فان الرب لم يأمر او يسمح بالاغتصاب.

الخلاصة

لقد اعطى وصايا صارمة في العهد القديم ولكن اغتصاب عذارى مديان لم يكن من ضمن هذه الوصايا فالاغتصاب محرم بكل وضوح في الشريعة الموسوية بما في ذلك اسيرات الحرب بل كان هناك قوانين لدمجهن في المجتمع الاسرائيلي.

وللمزيد من المعلومات يرجى مراجعة كتاب بول كوبان بعنوان هل الرب وحش اخلاقي؟ خاصة في الاجزاء

هل كان الاغتصاب مسموحا

الاسيرات في الحرب هل كن غنائم في فصل 11

والمديانيين فصل 31 في الاصحاح 16

بعض المرجع

God Behaving Badly? – The Midianite Virgins

https://freethinkingministries.com/god-behaving-badly-the-midianite-virgins

Good question…What about God’s cruelty against the Midianites?

https://www.christian-thinktank.com/midian.html

إغتصاب ١٥ إمرأة مسيحيّة داخل الكنيسة رداً على اعتناق مسلمين المسيحيّة‎

إغتصاب ١٥ إمرأة مسيحيّة داخل الكنيسة رداً على اعتناق مسلمين المسيحيّة‎

إغتصاب ١٥ إمرأة مسيحيّة داخل الكنيسة رداً على اعتناق مسلمين المسيحيّة‎

إغتصاب ١٥ إمرأة مسيحيّة داخل الكنيسة رداً على اعتناق مسلمين المسيحيّة‎

أوغندا / أليتيا (aleteia.org/ar)

هجم ما يقارب الـ٩٠ مسلما على كنيسة في شرق أوغندا وانهالوا على المؤمنين بالضرب و ربطوا الرجال الموجودين قبل اغتصاب ١٥ امرأة.

ويُعتقد ان الهجوم نُفذ رداً على كاهن كنيسة كاتيرا إذ يُقال انه ساهم في اعتناق عدد كبير من المسلمين المسيحيّة. واتصف الهجوم بالعنف الشديد والتعرض للكاهن وتدمير ممتلكات الكنيسة.

وقال أحد شهود عيان ان المهاجمين صرخوا وهم يدخلون الكنيسة: “علينا أن نقضي على الكاهن الذي يسعى الى اعتناق المسلمين المسيحيّة.” ووجد ابناء الكنيسة، بعد الاعتداء مناشير تتهم الكاهن وتهدد بهجمات جديدة.

وقعت الحادثة يوم ١٥ يناير إلا أنها لم تستقطب اهتمام وسائل الاعلام العالميّة قبل اليوم إذ لا يزال كاهن الرعيّة  و٨ مسيحيين آخرين مفقودين بعد على الاعتداء.

ويقول الكاهن موسى موكينيي الذي يشرف على عدد من كنائس المنطقة: “لا نعرف ما الذي حصل لكاهننا موسى موتاسا. قد يكون قُتل أو لا يزال رهينة عند المعتدين.”

وكان في الكنيسة، لحظة الاعتداء، ٥٠ رجلاً و٣٠ امرأة يشاركون في لقاء صلاة. أقفل المعتدون أبواب الكنيسة قبل العمد الى ضرب الرجال واغتصاب النساء.

وتمكن بعض المؤمنين من الهروب من الكنيسة قبل اقفال الأبواب إلا ان معتدين آخرين كانوا واقفين خارج الكنيسة فكان نصيب الهاربين شبيهاً بمن بقي في الداخل.

وصلت الشرطة بعد ساعتَين على بدء الاعتداء لتجد ثياب النساء مبعثرة داخل وخارج الكنيسة.

وليست المرّة الأولى التي تتعرض فيها الكنيسة لاعتداء المسلمين وقد طلب الكاهن  موكينيي من الجماعة المسيحيّة عدم الرد باستخدام العنف بل ترك مهمة احقاق العدالة للسلطات. وقال: “ما حصل هو الشر بعينه وعلى الشرطة أن لا تستكين قبل توقيف المعتدين ومحاسبتهم.”

وعلى الرغم من ان ٨٥٪ من اجمالي عدد السكان في أوغندا هم من المسيحيين و١١٪ من المسلمين إلا أن بعض المناطق الغربيّة مسلمة بأغلبيتها ومنها المحافظة حيث جرى الاعتداء الذي يأتي بعد سلسلة من الاضطهادات التي طالت المسيحيين في المنطقة.

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة +18

روت فتاة إيزيدية، تُدعى «بريفان»، تُقيم حاليًا في ألمانيا، تفاصيل تعرضها للاختطاف والاغتصاب على يد مقاتلي تنظيم «داعش»، شمال العراق، وكيف وقفت في وجه التنظيم واستطاعت الهروب، وكيف كانت معايشته أثناء الاختطاف، وذلك خلال استضافتها ببرنامج «شباب توك»، مع الإعلامي جعفر عبد الكريم، عبر قناة «دوتشيه فيله» الألمانية.

قالت «بريفان» الـ إيزيدية، ذات الاسم المستعار: «أفراد داعش هاجمونا وقتلوا المسيحيين وأخذوا بناتهم، استطعنا الفرار أنا وأهلي، لاحقونا بـ17 سيارة، وحلفوا لنا بدينهم أنهم لن يؤذونا مقابل وضع سلاحنا، ثم عزلوا النساء عن الرجال، وأخذوا الرجال لمقبرة أحياء، كانت آخر مرة أرى فيها أبى، حيث رأيت جثته بعيني، ولم أرى أخواتي الشباب أيضًا، وشقيقاتي الفتيات الآن مخطوفات، لم أرهن من ذلك الحين، وهددني أحدهم قائلًا (إذا تحركتي هقتلك)».

أضافت: «عمري حينها كان 15 عامًا، أخذوا الفتيات على بلدة أخرى، ثم أخذونا على التل، وبقينا هناك ثلاثة أيام في المدرسة، كان يأتوا لنا يختاروا أي بنت ليغتصبوها، وإذا لم تذهب معهم الفتاة يُطلقوا عليها النار، أحدهم كان في مقتبل الأربعين، ودعا فتاة في العاشرة من عمرها، وحينما أرادت أن لا تذهب معاه ضربها بالحجر حتى وافقت قبل ضربها بالنار، وبعدها ظللنا نتنقل من مكان لآخر».

تابعت: «فرقونا عن بعضنا، أخذوا أمي ومن في سنها، سحبوا أمي ويدها في يدي، وأخذوها إلى مكان غير معلوم، وبعدها أخذوا كل من هو أكبر من 6 سنوات من الأطفال الصبية للمعسكرات، ثم فرقونا نحن الفتيات، كان يبلغ عدد الفتيات الأيزيديات حينها 5 آلاف، ثم بدأوا يبيعوا الفتيات في الأسواق بالموصل بدون ثمن، كانوا يقولون لنا أننا كفار وسبيات، ولأجل هذا يبيعوننا بدون ثمن، أتذكر يوم اشتراني أحدهم أنا وصديقتي، رفضت وبكيت فضربني، كان الشخص وحش، ما في فرق بينه وبين الوحش، الحيوانات لديها رحمة في قلوبهم، ولكن هؤلاء لا يوجد رحمة في قلوبهم».

استكملت: «عشت في البيت معه 25 يومًا، كان معسكرًا وليس بيتًا، حاولت كثيرًا أن أترك ديني وأدخل الإسلام ولكنه رفض وكان يقول أنتم الإيزيديين كفار ولابد أن تموتوا كفار، وظل يضربني حتى غبت عن الوعي، تعرضت لاعتداءات جنسية عديدة،  كان أصعب شيء يحدث هناك على الإطلاق، كان اغتصاب وحشي، كان يعيش في هذا البيت 48 مقاتلا من التنظيم، وكنا بنتين إيزيديتين فقط في البيت، كنت أسمع صيحات الفتاة الأخرى في الحجرة المجاورة تطلب مساعدتي ولا أستطيع أن أفعل».

استطردت: «حاولت الانتحار 4 مرات، أخذت في مرة 150 من الحبوب المتواجدة، وتسممت، لم يؤخذوني على المستشفى بل كانوا يضربوني، ومرة أخرى قطعت شرياني، وأخرى شربت بنزين، كانوا يُجبروننا طوال الوقت أن نلبس ملابس خفيفة، كنت في كل يوم أموت 100 مرة من الحال السيء والوجع والعذاب، 3 مرات حاولت الهرب ولكنهم لحقوا بي، وفي المرة الرابعة نجحت في الهرب، الحمد لله ربي ساعدنا، أنا ووالدتي، والآن نعيش في ألمانيا، بعدما أطلقوا سراحها لأنها لا تنفعهم في شيء».

المصدر: التحرير نيوز

Exit mobile version