بالفيديو شيخ أزهري: المسيحيين كفار لكن منقدرش نكفر داعش ونفتح باب التكفير

بالفيديو شيخ أزهري: المسيحيين كفار لكن منقدرش نكفر داعش ونفتح باب التكفير

بالفيديو شيخ أزهري: المسيحيين كفار لكن منقدرش نكفر داعش ونفتح باب التكفير

بالفيديو شيخ أزهري: المسيحيين كفار لكن منقدرش نكفر داعش ونفتح باب التكفير

أكد الشيخ الأزهري عبد الله رشدي، إمام مسجد أبو بكر الصديق بهليوبوليس بمصر الجديدة، أن المسيحيين كفار بنص القرآن الكريم، مشددًا: “دة مش كلامي.. دة كلام القرآن أي واحد غير مسلم فهو كافر” وكما قال القرآن: “ومن يبتغي غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه”.

وأضاف في حديثه مع الإعلامي أحمد موسى، وأنا كافر بالصليب، وهو كافر بمحمد، فهنا مصطلح الكفر بمعنى الإنكار “يعني أنا كافر عند المسيحي والمسيحي كافر عندي” على حد قوله-.

من جانبه قال أحمد موسى، بتكفر المسيحي اللي عايش معاك في الوطن؟ دة أنت مكفرتش داعش، فأجاب رشدي: مقدرش أكفر داعش وأفتح في المجتمع باب التكفير. ونفى رشدي وجود إرهابيين خريجوا أزهر، فقاطعه موسى بقوله القرضاوي ومفتي الإخوان الذين يطالبوا بقتل الأقباط وهدم كنائسهم، هم خريجوا أزهر.

 

شيخ سلفي: الأقباط كفار مخلدون في النار وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرد عليه

شيخ سلفي: الأقباط كفار مخلدون في النار وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرد عليه

الشيخ محمد عبد المقصود

أفتى الشيخ السلفي الهارب خارج البلاد محمد عبد المقصود، بأن الأقباط الذين يموتون وهم يدافعون عن الرئيس المعزول محمد مرسي، هم كفار يخلدون في النار، وذلك بحسب موقع مصر اليوم.

جاء ذلك ردًا على سؤال “هل يجوز أن نقول عن الذى يقتل وهو يدافع عن الشرعية أنه الشهيد فلان حتى لو كان اسمه مينا دانيال؟! وشدد عبد المقصود بقوله أن الأقباط كفرة مخلدون في النار، فكيف يقال عليهم لقب شهيد.

من جانبه أستنكر محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، هذه الفتوى قائلاً: أن الأقباط أهل كتاب وليسوا مشركين وإخوتنا في الدين والوطن.

الموضوع من الأقباط متحدون 

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة فيديو +18

إيزيدية جديدة تكشف تفاصيل اغتصابها على يد «داعش»: وأحداث مفجعة +18

روت فتاة إيزيدية، تُدعى «بريفان»، تُقيم حاليًا في ألمانيا، تفاصيل تعرضها للاختطاف والاغتصاب على يد مقاتلي تنظيم «داعش»، شمال العراق، وكيف وقفت في وجه التنظيم واستطاعت الهروب، وكيف كانت معايشته أثناء الاختطاف، وذلك خلال استضافتها ببرنامج «شباب توك»، مع الإعلامي جعفر عبد الكريم، عبر قناة «دوتشيه فيله» الألمانية.

قالت «بريفان» الـ إيزيدية، ذات الاسم المستعار: «أفراد داعش هاجمونا وقتلوا المسيحيين وأخذوا بناتهم، استطعنا الفرار أنا وأهلي، لاحقونا بـ17 سيارة، وحلفوا لنا بدينهم أنهم لن يؤذونا مقابل وضع سلاحنا، ثم عزلوا النساء عن الرجال، وأخذوا الرجال لمقبرة أحياء، كانت آخر مرة أرى فيها أبى، حيث رأيت جثته بعيني، ولم أرى أخواتي الشباب أيضًا، وشقيقاتي الفتيات الآن مخطوفات، لم أرهن من ذلك الحين، وهددني أحدهم قائلًا (إذا تحركتي هقتلك)».

أضافت: «عمري حينها كان 15 عامًا، أخذوا الفتيات على بلدة أخرى، ثم أخذونا على التل، وبقينا هناك ثلاثة أيام في المدرسة، كان يأتوا لنا يختاروا أي بنت ليغتصبوها، وإذا لم تذهب معهم الفتاة يُطلقوا عليها النار، أحدهم كان في مقتبل الأربعين، ودعا فتاة في العاشرة من عمرها، وحينما أرادت أن لا تذهب معاه ضربها بالحجر حتى وافقت قبل ضربها بالنار، وبعدها ظللنا نتنقل من مكان لآخر».

تابعت: «فرقونا عن بعضنا، أخذوا أمي ومن في سنها، سحبوا أمي ويدها في يدي، وأخذوها إلى مكان غير معلوم، وبعدها أخذوا كل من هو أكبر من 6 سنوات من الأطفال الصبية للمعسكرات، ثم فرقونا نحن الفتيات، كان يبلغ عدد الفتيات الأيزيديات حينها 5 آلاف، ثم بدأوا يبيعوا الفتيات في الأسواق بالموصل بدون ثمن، كانوا يقولون لنا أننا كفار وسبيات، ولأجل هذا يبيعوننا بدون ثمن، أتذكر يوم اشتراني أحدهم أنا وصديقتي، رفضت وبكيت فضربني، كان الشخص وحش، ما في فرق بينه وبين الوحش، الحيوانات لديها رحمة في قلوبهم، ولكن هؤلاء لا يوجد رحمة في قلوبهم».

استكملت: «عشت في البيت معه 25 يومًا، كان معسكرًا وليس بيتًا، حاولت كثيرًا أن أترك ديني وأدخل الإسلام ولكنه رفض وكان يقول أنتم الإيزيديين كفار ولابد أن تموتوا كفار، وظل يضربني حتى غبت عن الوعي، تعرضت لاعتداءات جنسية عديدة،  كان أصعب شيء يحدث هناك على الإطلاق، كان اغتصاب وحشي، كان يعيش في هذا البيت 48 مقاتلا من التنظيم، وكنا بنتين إيزيديتين فقط في البيت، كنت أسمع صيحات الفتاة الأخرى في الحجرة المجاورة تطلب مساعدتي ولا أستطيع أن أفعل».

استطردت: «حاولت الانتحار 4 مرات، أخذت في مرة 150 من الحبوب المتواجدة، وتسممت، لم يؤخذوني على المستشفى بل كانوا يضربوني، ومرة أخرى قطعت شرياني، وأخرى شربت بنزين، كانوا يُجبروننا طوال الوقت أن نلبس ملابس خفيفة، كنت في كل يوم أموت 100 مرة من الحال السيء والوجع والعذاب، 3 مرات حاولت الهرب ولكنهم لحقوا بي، وفي المرة الرابعة نجحت في الهرب، الحمد لله ربي ساعدنا، أنا ووالدتي، والآن نعيش في ألمانيا، بعدما أطلقوا سراحها لأنها لا تنفعهم في شيء».

المصدر: التحرير نيوز

Exit mobile version