عاجل – تقارير دولية : مقتل 6 آلاف مسيحى منذ يناير 2018 في نيجيريا معظمهم من النساء والأطفال.. والآلاف تركوا منازلهم
عاجل – تقارير دولية : مقتل 6 آلاف مسيحى منذ يناير 2018 في نيجيريا معظمهم من النساء والأطفال.. والآلاف تركوا منازلهم
عاجل – تقارير دولية : مقتل 6 آلاف مسيحى منذ يناير 2018 في نيجيريا معظمهم من النساء والأطفال.. والآلاف تركوا منازلهم
المصدر: فادى خليل – الاقباط اليوم
ذكرت تقارير رقابية دولية في نيجيريا انه تم تشريد الالاف من المسيحيين بسبب المذابح الجماعية في القرى المحيطة بولاية بلاتو ، مشيرة إلي ان مايحدث هناك هو “جحيم علي الأرض”.
وقالت جمعية “Open Doors USA” : “المسيحيون المشردون كانوا في وضع مثير للشفقة ولقد أصبحت الحياة جحيماً لهم ، فقد فقدوا أحباءهم ، بيوتهم ، وكل ما عملوا في طرفة عين. من الصعب وصف المعاناة التي يمرون بها.
وتابعت : “رأينا أشخاصا ما زالوا في صدمة بسبب ما مروا به للتو. الأطفال يبكون بشكل هستيري ، ربما بسبب الجوع أو ربما بسبب الفزع والصدمة”.
وتشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن 3000 مسيحى قد نزحوا من بلادهم بسبب ذبح أكثر من 200 شخص في سلسلة من الغارات في نهاية يونيو.
وقال زعماء مسيحيون في نيجيريا إن ما يصل إلى 6000 شخص ، معظمهم من النساء والأطفال ، قتلوا على أيدي رعاة الفولاني المسلمين منذ بداية العام.
وقال رؤساء الكنائس الاسبوع الماضي “ما يحدث في ولاية بلاتو والقرى الاخرى في نيجيريا هو ابادة جماعية للمسيحيين ويجب وقفها على الفور.
بقلم غادة شريفشوف يا حمادة، لو ساكن جنبك واحد مسيحى إمسك فيه.. حدد إقامته.. إوعى تسيبه يخرج من بيته.. فغدا ستكون هناك مكافآت لمن يبطش بأى مسيحى!.. هذه هى دولتك وهذا هو الواقع الذى أصبحنا نعيش فيه!.. اليوم يجرى عرض فيلم ساخر عن داعش فى دور العرض، ومنذ عدة أشهر كان يعرض فيلم ساخر آخر لممثل كوميدى شهير.. لم يتعرض طاقما الفيلمين لأى أذى، لكن عندما قام قبلهم خمسة أطفال مسيحيين بتسجيل فيلم بدائى ساخر عن داعش انتفض الأزهر وتم القبض على الأطفال بتهمة ازدراء الإسلام، واستمرت هذه المسخرة حتى صدر ضدهم حكم بالحبس!.. بل إننى أذكر أننى أرسلت للرئاسة صورة للأطفال بالكلبشات فى أيديهم كانت قد انتشرت على الفيسبوك وتلقيت وقتها وعداً بالتصرف العاجل لكن لم يحدث شىء..
ولا حتى حصلوا على عفو رئاسى بعد صدور الحكم!.. إذن، لماذا تغاضى الأزهر عن الفنانين ولم يتسامح مع الأطفال؟.. الإجابة واضحة يا حمادة، فالتهمة لم تكن ازدراء الإسلام بل كانت التهمة أنهم مسيحيون!.. ما حدث فى المنيا مؤخرا من منع المسيحيين من الصلاة ليس غريبا ولا جديدا على هذه المحافظة البائسة، فمنذ حادثة سيدة الكرم ثم توالى عدة مواقف اضطهاد كثيرة ضد المسيحيين أصبح واضحاً أن محافظ المنيا متعصب دينيا..
السؤال هنا هو: من الذى يقف خلف هذا الرجل ليظل فى منصبه رغم كل تلك الكوارث التى يسمح بها؟.. والإجابة يا حمادة هى ومين قالك إن الدولة ترى أن ما يحدث فى المنيا كوارث أصلا؟!.. هل مازال لدينا أى شك أن الدولة انتقلت من مرحلة التغاضى عن التطرف الدينى وانتقلت إلى مرحلة مباركة اضطهاد المسيحيين؟!.. الله يمسيك بالخير يا مبارك، زمانه مزقطط ومزقلط وشمتان فينا!.. وبمناسبة ذكر مبارك، فأنا فى الحقيقة لا أستطيع أن أمنع نفسى من التعجب من عودة ثقة أجهزة الأمن وتحديدا الأمن الوطنى تجاه السلفيين!..
كنا فى عهد مبارك لا نعرف بوجود السلفيين ولا نسمع عنهم.. ثم علمنا لاحقا أنهم تربية إيد حبيب العادلى حيث كان يجندهم للتجسس على الإخوان.. ثم علمنا أن عملية تخليقهم فى معامل الداخلية لم تكن سوى تكرار لمسلسل العشق الممنوع الذى اخترعه السادات حين اخترع الجماعة الإسلامية وأفرج عن معتقلى الإخوان ليواجه بهم الطلبة الشيوعيين!.. لكن أمن الدولة ورغم ما شاهدوه من خيانة تلك الجماعات للسادات وصلت لحد قتله إلا أنهم عادوا بمنتهى الطيابة للتعامل معهم فى عهد مبارك ظانين إنهم تحت السيطرة هذه المرة!.. المدهش أيضا يا حمادة أن الأجهزة بعد أن رأت خروج تلك التيارات عن السيطرة وخيانتهم لهم للمرة الثانية فى يناير 2011 عادوا للمرة الثالثة للتعاون معهم بعد ثورة 30/6 !!..
هو الواحد يا حمادة محتاج كام قلم على وشه حتى يعرف أن هذا الشخص لا يؤتمن أو أن هذه الخطة فاشلة؟!.. هل نحن أمام أجهزة معلومات واستخبارات بتاعة حبس وتعذيب بقى وكداهوَن، أم أننا أمام فاتن حمامة ومريم فخر الدين حيث فى كل فيلم كانوا يثقون فى الشرير ثم يبكون فى حضن ماما؟!.. يعنى هم دول يا حمادة نفس الناس اللى بيطفوا السيجارة فى رقبتك ويعلقوك فى مروحة السقف وكداهوَن علشان تعترف؟!.. الحقيقة أن ما يراه المسيحيون الآن لم يشهدوه حتى فى عهد الإخوان، ويبدو أنه مازال فى الجراب ما هو أسوأ.. لهذا أنصحك يا حمادة إنك أول ما تشوف حد مسيحى ماشى فى الشارع، كعبله، وجرّه على بيتك واربطه فى رجل السرير، وإوعى تسيبه يتحرك هنا ولَا هنا..
بكرة الدولة هتدفع لك فلوس على كل رأس!..أما عن هذا العشق الأسود من الأجهزة تجاه التيار الإسلامى رغم تكرار غدرهم، فينطبق عليه مقطع شهير لثلاثى أضواء المسرح فى إسكتش كيوبيد للبيع: أصل الحليوة عوّدنى دايما ياخدنى قلم!
محمد ابو الغار يكتب: لماذا كل هذا العك مع أقباط مصر؟
محمد ابو الغار يكتب: لماذا كل هذا العك مع أقباط مصر؟
بقلم : محمد ابو الغارمنذ مذبحة الزاوية الحمراء فى السبعينيات ووضع الأقباط يتدهور تدريجياً ولم يصبح الأمر فقط إرهاباً وقتلاً من متشددين بل حدثت فجوة مخيفة بين المسلمين والمسيحيين تهدد مصر ومستقبلها. كما لم ينصت السادات إلى تقرير لجنة تقصى الحقائق التى رأسها د. جمال العطيفى وصاغ معظم توصياتها د. رشدى سعيد رحمهما الله، وترك الحبل على الغارب ليفعلوا ما يريدون، وانتهى الأمر باغتيال السادات وانطلق الإرهابيون يقتلون المصريين جميعاً. وضع أقباط مصر الفقراء أصبح متردياً والنظام مسؤول سياسياً وتنفيذياً ممثلاُ فى الداخلية والحكم المحلى.
1- الأقباط من الصفوة الذين يعيشون فى المدن الكبيرة لهم وضع اجتماعى واقتصادى متميز وعلاقات وثيقة مع أجنحة النظام والأمن يجعلهم لا يشعرون بحدة المشاكل التى يتعرض لها الفقراء من أقباط قرى الصعيد.
2- أقباط قرى الصعيد فقراء مثلهم مثل مسلمى الصعيد ونسبة الأمية والمرض والتقزم تماثل المسلمين وهم يعانون من نفس العادات والتقاليد مثل ختان البنات وعدم توريث المرأة بنفس الدرجة. الفارق الوحيد هو حجاب المرأة المسلمة. إذن لماذا يحدث كل هذا الظلم للمسيحيين؟
3- حدثت تغييرات هائلة أدت إلى انفصال اجتماعى وثقافى ومجتمعى بين المسيحيين والمسلمين، خاصة فى الريف، وكان ذلك راجعاً إلى انتشار الإسلام السياسى ومناداته بالبعد عن المسيحيين بالإضافة إلى إعلام عنصرى سمم عقول البسطاء من المسلمين.
4- تواطأت بعض أجنحة النظام بالصعيد وتُرك الأمر فى يد الداخلية ممثلة فى ضابط أمن دولة شاب فى محافظة نائية محدود الثقافة والمعرفة بالتاريخ وتفكيره ينحصر فى الحفاظ على الأمن فى اللحظة الحالية، أما أمن المواطنين فلا يهمه فى شىء. معظم الضباط من الجيل الحالى نشأ فى أسر إسلامية محافظة ونظرتهم للأقباط فيها ريبة وقلق بطبيعة التربية وعدم مخالطة الأقباط، لذا فإن تقاريرهم وتوجهاتهم تعكس وضعية ذهنية متعصبة ضد الأقباط فى أحيان كثيرة. الشرطة المصرية بطبعها تقف مع الحاكم ومع الأقوى من الناس وليس مع الحق، والضابط يظن أن وقوفه فى صف الأغلبية المسلمة دائماً سوف يحقق نجاحاً أمنياً.
5- السلطة المحلية ممثلة فى المحافظ وهو فى الأغلب لواء جيش أو بوليس سابق معلوماته عن المشكلة القبطية وتاريخها شبه معدومة وتصوره لمستقبل مصر ووحدة شعبها هامشى. أهم شىء عند معظمهم المشاريع المظهرية والتواصل مع الإعلام ومدح الرئيس حتى يستمر فى منصبه، ولذا فإن معظم المحافظين لا يهمهم حل مشاكل الأقباط وإنما يهمهم إخفاؤها والتغطية عليها. وربما يكون إعطاء المحافظين محاضرات فى حقوق الإنسان أمراً مفيداً.
6- المصريون جميعاً يعانون من البيروقراطية الحكومية ولكن تأثيرها السلبى على المسيحيين فى الحصول على وظيفة أو استخراج وثيقة كارثة كبرى بسبب تعنت سببه اختلاف فى الدين. أصبحت الكنيسة تدريجياً هى المسؤولة عن حل هذه المشاكل وذلك بالتفاهم بطرق مختلفة بعضها قانونى وبعضها ودى، وأضاف ذلك عبئا جديدا وعملا آخر للأساقفة بالإضافة إلى عملهم الدينى الأساسى.
7- سيطرت على مدارس الريف قيادات الإسلام السياسى فأصبح وضع التلاميذ والتلميذات الأقباط داخل المدارس فى فترة النضج العقلى والفكرى سيئا للغاية وتربوا على الخوف وسماع إهانات مباشرة وغير مباشرة بعضها فى الكتب المدرسية وبعضها شفاهة ووضع ذلك حاجزاً كبيراً بين المسلمين والمسيحيين.
8- اضطر فقراء الأقباط لأن يعيشوا حياتهم اليومية بدون حقوق المواطنة الكاملة، وأن يتقبلوا معاملة مواطن من الدرجة الثانية حتى يعيشوا بسلام وأمان نسبى.
9- بعد 25 يناير انكسر حاجز الخوف عند المصريين جميعاً وأصبحوا جميعاً يطالبون بحقوقهم وهذا هو سبب الاحتقان المجتمعى الحالى. ويقوم النظام بمحاولة استرجاع إعادة المصريين إلى نفس الوضع السابق وهو مستحيل. المسيحيون الآن لن يقبلوا بمعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية ولهم كل الحق فى ذلك ويجب على القوى الوطنية والمدنية مساندتهم ولكن الإسلام السياسى والمتزمتين دينياً وكذلك رجال الشرطة يريد للأقباط أن يخضعوا تماماً. على الداخلية أن تتقبل تنفيذ الدستور وأن تعيد تأهيل ضباطها لتفهم الوضع الحالى وإلا استمر الغليان إلى ما لا نهاية.
10- أعداد المسلمين والمسيحيين تتزايد، وعدد المسيحيين فى القرى أصبح فى حاجة لكنائس جديدة ولكن القوانين والأمن مازال يعرقل هذه الطلبات حتى اضطر البعض للصلاة فى هدوء فى أحد المنازل. أنا لا أفهم ولا أتصور لماذا يمنعهم الأمن ويطالبهم بأخذ تصريح؟ هذا تخلف وانحياز ضد حرية العبادة والمواطنة التى ينص عليها الدستور، وخيبة من المحافظ ورجال الأمن. هل يأخذ المسلمون ترخيصاً للصلاة؟ يجب على المحافظ والشرطة الوقوف بوضوح مع الدستور والقانون.
أخيراً من مصلحة النظام أن يحل المشكلة بالعدل فهناك حلول عاجلة وهى التزام الشرطة باحترام القانون وإعطاء المسيحيين حقوقهم كاملة ومنها ممارسة شعائرهم الدينية. يجب إعادة تدريب الضباط ليفهموا أن المواطنة جزء من الدستور وعليهم أن يساندوها. الإعلام يجب أن يوعى الناس طوال الوقت. ويجب معاقبة من يخالف ذلك بمن فيهم ضباط الأمن الوطنى والشرطة. وعلى المدى الطويل إصلاح التعليم ضرورة ليصبح تعليماً مدنياً حديثاً.
ذبحت سيدة قبطية في منطقة عزبة النخل في القاهرة، مساء أول من أمس الخميس، في حادث وصفه أقباط بأنه طائفي من الدرجة الأولى، علاوة على التجاهل الأمني للتعليق على الحادث.
وأكدت مصادر وصفحات قبطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقوع الحادث، ونشرت صورا للضحية قبل وفاتها. وساد الغضب بين الأقباط المصريين نتيجة غياب الأمن في التعامل مع مثل هذه الحوادث.
وقالت صفحة أنا مضطهد لأني قبطي الشهيرة على فيسبوك إن سيدة مسيحية تدعى نادرة جابر منير ذبحت على يد أحد المواطنين في شارع دار المسنين في منطقة عزبة النخل النائية في القاهرة، وكانت قبل الحادث موجودة في كنيسة نهضة البابا كيرلس. وأكدت مصادر أن الحادث طائفي بعدما قام القاتل بقص شعر السيدة بعد قتلها، علاوة على إزالة وتمزيق الأيقونات والملصقات الدينية التي تعلقها في منزلها.
وقالت هبة ناجي، إحدى ساكنات الشارع الذي شهد الحادث، إنها رأت الحادث، وتعتقد أنه ليس جنائيا، فيما عبر آخرون عن خشيتهم من التعتيم الإعلامي والأمني، الذي قد يتبعه إسناد الحادث لـمختل عقليا ليبدو جنائيا.
ولم تعلق الكنيسة القبطية في مصر على الحادث حتى كتابة هذه السطور، أمس، في الوقت الذي أصدرت فيه بيانا يدين حادث رفح الإرهابي في سيناء. وقبل أيام، ذبح طبيب قبطي يدعى ألبرت فكري داخل عيادته في مركز تلا محافظة المنوفية، وأعقبها حادث قتل صاحب محل مجوهرات قبطي في منطقة مصر الجديدة في القاهرة.
عاجل: هجوم على منزل كاهن بالمنيا وقتل أبن عمه (عضمة زرقــــا | تاريخ الاقباط)
عاجل: هجوم على منزل كاهن بالمنيا وقتل أبن عمه
قام متشددون مساء اليوم، بمهاجمة منزل القس متاؤوس نجيب كاهن كنيسة مارمينا في قرية طهنا الجبل بالمنيا.
وتعدوا عليه بالضرب وأصابوا والده وعندما تدخل ابناء عمومته تم التعدى عليهم، مما أسفر عن مقتل سام نرى إسكندر 23 عاما واصابة ملاك عزيز حنا وعزة جمعه مينا .
وقال جون بشرى القيادي القبطي بالمنيا “ان متشددين يحاولون إستغلال حالة الانفلات وهروب الجناة من العقاب في كافة الأحداث الطائفية التى وقعت مؤخرا، فقاموا بمهاجمة منزل القس متاوؤس نجيب كاهن كنيسة مارمينا بقرية طنها الجبل التابعة لمدينة المنيا وتعدوا عليه بالضرب ، واصابوا والده السيد نجيب ” 75 عاما ” وأصابوا ايضا ابن عمه ملاك عزيز وقبطية تدعى عزة جمعه ، وقتل ابن عمه سام نرى إسكندر بعد أصابته وقبل وصوله للمستشفى اثر طعنه بالة حادة .
وأضاف بشرى ان الهجوم كان منظم حيث تجمع أكثر من 100 شخص في دقائق وقاموا بمهاجمة المنزل بقرية طنها الجبل ، مشيرا إلى أن الاعتداء كان يستهدف الكاهن، بعد ان شاهدوه يدخل إلى مبنى جديد في غرب القرية فنشروا أنه سيتحول إلى كنيسة فجاء الرد العنيف .
وقال عزت إبراهيم الناشط الحقوقى بالمنيا ، ان هذا أمر متوقع بعد عدة هجمات أستهدفت الأقباط دون معاقبة الجناة ، في الكرم وكوم اللوفى وأبو ايعقوب فأنتقلت العدوى للقرى الأخرى لأن الأمر أصبح سهل ان اى شخص يقوم ببناء مبنى جديد سيشاع أنه كنيسة والنتيجة مهاجمة الأقباط .
إضطهاد الكنيسة في نيجيريا في السنوات الأخيرة .. قتل 11500 مسيحى .. وأكثر من 1.3 مليون أخرين أجبروا علي الفرار .. وتم تدمير 13000 كنيسة
إضطهاد الكنيسة في نيجيريا
إضطهاد الكنيسة في نيجيريا في السنوات الأخيرة .. قتل 11500 مسيحى .. وأكثر من 1.3 مليون أخرين أجبروا علي الفرار .. وتم تدمير 13000 كنيسة
قتل ما يقدر بنحو 11500 مسيحي في شمال نيجيريا بين عامي 2006 و 2014، و تشرد أكثر من 1.3 مليون مسيحي، و دمرت نحو 13000 كنيسة.
و قد أكد هذا المونسنيور جوزيف باغوبيري، أسقف كافانتشان في العرض الذي قدمه بعنوان “أثر العنف المستمر على الكنيسة في شمال نيجيريا”، في المؤتمر الدولي الذي عقد في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك في الولايات المتحدة.
و المجتمعات المسيحية الأكثر تضرراً كانت في ولايات الشمال في أداماوا و بورنو و كانو و يوبي. و كان على المسيحيين في هذه المناطق الانتقال إلى المدن وسط البلاد حيث الأغلبية المسيحية مثل ناساراوا و بينو و تارابا و جنوب ولاية كادونا.
لكن في الأشهر الأخيرة تضررت هذه المناطق من أعمال العنف التي سببها رعاة الفولاني. و قال المونسنيور باغوبيري:”إن المجتمعات المسيحية في المناطق ذات الأغلبية المسيحية وسط البلاد هي الأكثر تضرراً من هجمات و غزوات رعاة فولاني المسلمين. إن هذا غزو أجنبي سافر على أراضي الأجداد من المسيحيين و الأقليات”. “يسبب رعاة فولاني الرعب باستمرار لهذه المجتمعات، و قد محي بعضها من الوجود، و في أماكن مثل أغاتو في ولاية بينو، و غوانتو و مانتشوك في ولاية كادونا، تأخذ هذه الهجمات طابع الإبادة الجماعية، حيث قتل بين 150-300 شخص بين عشية و ضحاها”.
دعا المونسنيور باغوبيري المجتمع الدولي للضغط على السلطات النيجيرية لضمان حرية العبادة للمسيحيين و غيرهم من الأقليات شمال نيجيريا، و معالجة الحالة الإنسانية الطارئة للسكان المشردين
لماذا تقتلونني؟ كانت هذه كلمات الأب فانسان ماكوزي الأخيرة الذي قتل يوم الأحد
فانسان ماكوزي
“لماذا تقتلونني”؟ كانت هذه كلمات الأب فانسان ماكوزي الأخيرة. مساء الأحد في العشرين من مارس، قتل كاهن تابع لجمعية انتقال العذراء في قرية فيتونغوي – ايزال، 15 كلم من بوتمبو في إقليم باني (شمال إقليم كيفو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية). هذا ما ورد لموقع “la Croix” حسب الأب عمانوئيل كاهيندو النائب العام لرهبانية الانتقال الأوغسطينية وهو من الجنسية الكونغولية: “وصل بعض المسلحين حوالي منتصف الليل، قرعوا الأبواب وقتلوه على الفور”.
الشهادات التي جمعها الأب كاهيندو وموقع benilubero.com تشير أنّ القاتلين هم جنود في القوات المسلحة الكونغولية FARDC. وقد اشار الموقع الإلكتروني أنّ “عشرات المسلحين من جنود القوات المسلحة في الكونغو، مدججين بالسلاح، يقلون سيارة عسكرية، اقتحموا مركز “قريتي الجميلة” حيث اجتمع قادة منطقة “ناندي” للمشاركة في ندوة حول السلام نظمها رئيس قبيلة باشو عبدل كاليمير الثالث في رسالة في القرية والتي استضافها الدير.
وقال الجنود على الفور أنهم يريدون رأس كاليمير والأب فانسان ماكوزي. وعلى الرغم من محاولة المشاركين إخفاء الرجلين، فقد عثر الجنود على الأب فانسان الذي كان في الخارج وكان يعمل على حاسوبه. فتح الجنود النار النار عليه في وقت كان يردد الأب فانسان ماكوزي كلماته الأخيرة “لماذا تقتلونني”؟. وقد نجا كاليمير من الحادثة.
وكان الأب فانسان ماكوزي قد ندّد مراراً وتكراراً بمعاناة سكان ناندي بسبب الجماعات المسلحة التي تستغل بطريقة غير مشروعة كولتان، المادة المعدنية المستخدمة في تصنيع مكونات الهواتف الجوالة، في باني، أحياناً بحماية الجيش النظامي.
ولد الأب فانسان ماكوزي عام 1965، وفي السابعة عشر من العمر دخل الرهبانية. وبعد إنهاء دراسته في فرنسا، سيم كاهناً في أنجرز عام 1994. درس في المعهد الديني في كينشاسا وحاز على شهادة دكتوراه في حل النزاعات من جامعة بوسطن.
وفي العشرين من مارس أيضاً، أصيب كاهن آخر بجروح خطيرة في كمين على طريق أمبوش في كاتويغورو، 30 كلم من روتشورو شمال كيفو.
المئات في باكستان يحرقون شابا مسيحيا حيا ويدمرون كنيسة وعشرات المنازل
في مشهد متكرر في باكستان، يُتّهم شاب مسيحي بالتجديف على القرآن والمسلمين وتتم معاقبته بالموت حرقًا دون محاكمة او دليل!
هذا ما حصل لشاب مسيحي باكستاني بحسب ما جاء في صحيفة “باكستان كريستيان بوست”، حيث تم الاعتداء عليه وحرقه ونهب بيوت المسيحيين في المنطقة واشعال النيران فيها؛ كل هذا بسبب اشاعة تقول ان المسيحي احرق صفحات من القرآن.
وفي اعقاب الاشاعة قام عدد من المسلمين المتشددين بحرق كنيسة وعدد من منازل المسيحيين في منطقة دوبسارى بلاهور، بالاضافة الى حرق شاب مختل عقليا اتهم بحرق صفحات من القرآن.
وقالت كاترين سابانا، مديرة منظمة CTS الحقوقية المسيحية، ان المسيحيين يختبأون في بيوتهم بينما يقوم الاف المسلمين برشق منازلهم بالحجارة، ونهبت المقتنيات الثمينة من البيوت التي هرب منها اصحابها خوفا على حياتهم.
وقد افرضت الشرطة اجراءات امنية مشددة في محاولة للحفاظ على ارواح المسيحيين. وقالت كاترين ان الشرطة لا تستطيع التحكم بالمسلمين ولهذا قامت بالتفاوض مع الزعماء الدينيين المحليين لتهدئة الوضع واستعادة الهدوء للمنطقة.