المشدد 7 سنوات لـ«عادل عسلية» بعد الحكم بإعدامه بعدما ذبح القبطي يوسف لمعي

المشدد 7 سنوات لـ«عادل عسلية» بعد الحكم بإعدامه بعدما ذبح القبطي يوسف لمعي

المشدد 7 سنوات لـ«عادل عسلية» بعد الحكم بإعدامه بعدما ذبح القبطي يوسف لمعي

المشدد 7 سنوات لـ«عادل عسلية» بعد الحكم بإعدامه بعدما ذبح القبطي يوسف لمعي

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم الأحد، برئاسة المستشار عبد النبى عبد المطلب رئيس المحكمة، وأمانة سر المحكمة حسام الدين طه، بالسجن المشدد سبع سنوات للمتهم عادل عبد النور السيد سليمان، الشهير بـعادل عسلية، لشروعه في قتل سائق وطعنه بسلاح أبيض محدثا إصابته بجرح قطعى، في نفس اليوم الذي أقدم فيه على قتل المجني عليه يوسف لمعى صاحب محل الخمور بالإسكندرية.

وكانت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار مجدي نوارة، وعضوية المستشارين سامح منير إبراهيم، ومحمد الأمير مظهر أبو كريشة، وأمانة سر خالد سيد يوسف، وإبراهيم مطر، أصدرت حكما بالإعدام شنقًا لعادل عبد النور سليمان الشهير بـعادل عسلية، وذلك لقتله المجنى عليه يوسف لمعى صاحب محل الخمور بالإسكندرية.

تفاصيل ذبح شابة مسيحية في عزبة النخل -بالصور

تفاصيل ذبح شابة مسيحية في عزبة النخل

تفاصيل ذبح شابة مسيحية في عزبة النخل

ذبحت سيدة قبطية في منطقة عزبة النخل في القاهرة، مساء أول من أمس الخميس، في حادث وصفه أقباط بأنه طائفي من الدرجة الأولى، علاوة على التجاهل الأمني للتعليق على الحادث.

وأكدت مصادر وصفحات قبطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقوع الحادث، ونشرت صورا للضحية قبل وفاتها. وساد الغضب بين الأقباط المصريين نتيجة غياب الأمن في التعامل مع مثل هذه الحوادث.

وقالت صفحة أنا مضطهد لأني قبطي الشهيرة على فيسبوك إن سيدة مسيحية تدعى نادرة جابر منير ذبحت على يد أحد المواطنين في شارع دار المسنين في منطقة عزبة النخل النائية في القاهرة، وكانت قبل الحادث موجودة في كنيسة نهضة البابا كيرلس. وأكدت مصادر أن الحادث طائفي بعدما قام القاتل بقص شعر السيدة بعد قتلها، علاوة على إزالة وتمزيق الأيقونات والملصقات الدينية التي تعلقها في منزلها.

وقالت هبة ناجي، إحدى ساكنات الشارع الذي شهد الحادث، إنها رأت الحادث، وتعتقد أنه ليس جنائيا، فيما عبر آخرون عن خشيتهم من التعتيم الإعلامي والأمني، الذي قد يتبعه إسناد الحادث لـمختل عقليا ليبدو جنائيا.

ولم تعلق الكنيسة القبطية في مصر على الحادث حتى كتابة هذه السطور، أمس، في الوقت الذي أصدرت فيه بيانا يدين حادث رفح الإرهابي في سيناء. وقبل أيام، ذبح طبيب قبطي يدعى ألبرت فكري داخل عيادته في مركز تلا محافظة المنوفية، وأعقبها حادث قتل صاحب محل مجوهرات قبطي في منطقة مصر الجديدة في القاهرة.

المصدر: القدس العربي

تفاصيل ذبح شابة مسيحية في عزبة النخل

إبادة كنعان وعنف يشوع العنف في العهد القديم – ديفيد لامب بتصرف

إبادة كنعان وعنف يشوع العنف في العهد القديم – ديفيد لامب بتصرف

إبادة كنعان وعنف يشوع العنف في العهد القديم – ديفيد لامب بتصرف

إبادة كنعان وعنف يشوع العنف في العهد القديم – ديفيد لامب بتصرف

احتياج اسرائيل لوطن اجدادهم

النظرة إلى ابادة كنعان لابد من فهمها في سياق العالم القديم. كان دائماً بعد انتهاء اي معركة في العالم القديم ان يتم استعباد الجيش المهزوم او قتله.  وبالرجوع للحروب القديمة نجد الملك الاشوري Ashurbanipal في الرسومات الخاصة بمعبده كيف احرق وشوه وعلق الأسرى. اولاد وبنات. وقد قام الملك مشا الموآبي بعمل نصب تذكاري يتباهى بانتصاراته العسكرية وقتل جميع سكان بلدتين اسرائيليتين بما في ذلك النساء والرجال.

فأوصاف الشعوب القديمة ينبغي ان تُفهم من خلال السياق القديم والعنف الوحشي داخل الشرق الأدنى. ونجد تعامل بالمثل عن طريق يشوع في (يشوع 10: 40 ويشوع 11: 12 – 15 يتحدث عن تدمير الكل. ولكن في اماكن أخرى منظور مختلف تماماً نجد ان النصوص الأخرى ان بني إسرائيل لم يقتلوا كل الكنعانيين وحتى لم يقودوهم. بحسب يشوع 13: 1 – 6 ويشوع 15: 63 ويشوع 17: 12 وقضاة 1: 19 – 34. إذا ينبغي فهم سياق النصوص بالكامل لمعرفة الامر بالحقيقة.

ونجد ايضاً ان يشوع يتكلم ان الامم لا يعيشون فقط بين الاسرائيليين بل ايضاً يشاركوهم في احتفال تجديد العهد بحسب يشوع 8: 33 – 35!

33 وجميع إسرائيل وشيوخهم، والعرفاء وقضاتهم، وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم إلى جهة جبل جرزيم، ونصفهم إلى جهة جبل عيبال، كما أمر موسى عبد الرب أولا لبركة شعب إسرائيل.

34 وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة: البركة واللعنة، حسب كل ما كتب في سفر التوراة.

35 لم تكن كلمة من كل ما أمر به موسى لم يقرأها يشوع قدام كل جماعة إسرائيل والنساء والأطفال والغريب السائر في وسطهم.

فإذاً لدينا منظورين مختلفين في إبادة كنعان. مطلوب قراءتهم بشكل محايد فالذي يتحدث عن كلمة الجميع. عندما يرى بقية النصوص سيعلم ان ما فعله الاسرائيليين ليس قاسي مثل ما فعلة الشعوب القديمة بحسب ما جاء في يشوع 10: 40 ويشوع 11: 12 – 15.

فكان انتصار يشوع على الكنعانيين اقل تطرفاً وتهور. ولا يوجد ذكر لنساء او اطفال. ولا يوجد وصف وحشي او تمثيل وتشويه للأعداء. بالمقارنة بما جاء ذكره عن Ashurbanipal. ولم يمجد نفسه كما فعل الاشوريين وكتب الموآبين في الافتخار بالوحشية.

تخيل ان لك بيتاً تركه له ابائك واجدادك ثم ذهبت للسجن. وحينا خرجت من السجن وجدت ان أحد البلطجية يستولي عليه؟ ماذا يكون منظورك للبلطجي؟ هذا الان في دول فيها قوانين. لكن في الشعوب القديمة الوحشية المنظور اسوء بكثير مما نكتب. لكن بإمكانك التخيل.

ومع ذلك الاختلاف الاساسي بين اوصاف العنف عكس ما جاء عن توسع الاشوريين وموآب لتوسيع الحدود لجعل ممالكهم أكثر غني. لكن كانت اسرائيل ببساطة تبحث عن وطن بعد ان ظلوا مئات السنين في قمع في ارض اجنبية. ويحتاجون لمكان يسكنون فيه وهو مكان اجدادهم ابراهيم واسحاق ويعقوب. بحسب ما جاء في تكوين 13: 12، وتكوين 16: 3 وتكوين 23:20 وتكوين 25: 10 – 11 وتكوين 26: 6 وتكوين 33: 18 وتكوين 37: 1.

فهم يحاولون اعداه الارض التي لأسراهم وقد اشتراها البعض بحسب ما جاء في تكوين 23: 16 – 18 وتكوين 25: 10 وتكوين 33: 19 وتكوين 50: 13.  فيمكننا ان نقول انها ارضهم بطريقة شرعية. ولهم حق في تأسيس ارض اجدادهم من جديد.

 

الوعد والعقاب

بينما ننظر في سياق الكتاب المقدس عن رجوع اسرائيل لوطنهم نجد ان هناك وعد للرب بان الارض هي ارض ابراهيم واسحاق ويعقوب وذريتهم وهذا الوعد جاء في (تكوين 12: 7 وتكوين 15: 18 – 21 وتكوين 17: 8 وتكوين 26: 2 -3 وتكوين 28: 13 – 15 وتكوين 46: 1 – 4 وخروج 3: 8 وخروج 13: 5 وخروج 23: 31 – 33 وخروج 34: 11 – 16)

 

وتكرر الوعد في جميع اسفار موسي الخمسة. فكان هناك معركة لابد ان تتم مع كنعان. لان الرب اعطي هذه الارض لإسرائيل فهي ارض اجدادهم. ومن خلال هذه الارض ستكون البركة لجميع الامم بحسب ما جاء في (سفر الملوك الاول 4: 34 ومزمور 67: 2 وأشعياء 2: 2 – 4 وأشعياء 66: 18 – 21 وارميا 3: 17).

 

فلو كان الرب عنصري لأراد ان يبارك شعبه فقط. لكنه بارك اسرائيل حتى يتسنى لجميع البشر في نهاية الامر ان يكونوا مباركين بحسب تكوين 12: 3:

3 وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض».

ثانياً عقاب الكنعانيين لان شرهم قد تجاوز بحسب ما جاء في تكوين 15: 16 وخروج 34: 13 – 16 ولاويين 18: 25 وتثنية 9: 5 وتثنية 20: 18.  وشرهم ليس لأجل وثنيتهم فقط بحسب ما ورد في خروج 23: 32 – 33 وتثنية 12: 29 – 31. بل ايضاً تقديم اطفالهم كتضحية للآلهة وايضاً استخدامهم في اعمال السحر كما ورد في تثنية 18: 9 – 14.

 

وايضاً كان لهم هجمات غير مبررة على اسرائيل دون اي شيء. فبعد ان تحرر الاسرائيليين من العبودية في مصر تعرضوا لهجوم من مجموعات مختلفة من الشعب الكنعاني كما جاء في خروج 17: 8 – 13 وهجوم عماليق وجاء ايضاً هجوم اخر في سفر العدد 21: 1 والأموريين في العدد 21: 21 – 26 وتثنية 2: 26 – 37 وايضاً هجوم اخر في سفر العدد 21: 33 – 35 والتثنية 3: 1 – 22 وبالاق ملك موآب ايضا هاجمهم في سفر العدد 22 و24؟

 

فهذه الدول استغلت وجود اسرائيل كعزل وهجموا عليها هجوم العصابات. واستغلوا وضعها الضعيف. وكان الكنعانيين مذنبين جداً.

 

ففي حين ان عنف العقاب الالهي في سفر يشوع قد يبدوا قاسي لكن في الاسفار الثانية نجد ايضاً نبوات عن الموت والنفي مثل عاموس 1: 5.  حتي ان الرب شمل اسرائيل بالدمار والنفي في ملوك الثاني 17: 24 – 25.  فلو كان الرب عنصرياً فكان يعاقب الامم فقط. فالسبب الذي كان لا يريد اعطاء الرب الارض بالكامل لإبراهيم لان ذنب الناس لم يكتمل بحسب تكوين 15: 16. لذلك على الرغم من استحقاق بني كنعان العقاب قبل مئات السنين كان الله كريم وبطيء الغضب واعطاهم فرصة للتوبة لقرون كما تحدثنا سابقاً. والرب كما قلنا سيبارك الأمم.

 

إبادة كنعان وعنف يشوع العنف في العهد القديم – ديفيد لامب بتصرف

God Behaving Badly? David T. Lamb

رحمة إله العهد القديم وغضبه – ديفيد لامب

رحمة إله العهد القديم وغضبه – ديفيد لامب

رحمة إله العهد القديم وغضبه – ديفيد لامب

رحمة إله العهد القديم وغضبه – ديفيد لامب

رحمة الله بعد سقوط الانسان

اجرة الخطية هي موت، فعلى الرغم انه لا يوجد خيار ثاني. الرب لم يفعل هذا ! وكان الموت هو العقاب العادل للخطية بحسب تكوين 2: 17 ورومية 6: 23 ويعقوب 1: 5.

فنندهش عند موت شخص مثل عزة كما تناولنا موضوعه سابقاً ولا نندهش اننا ما زلنا نعيش على الرغم اننا خاطئين؟ فان كان اجرة الخطية هي موت لماذا لا يموت الناس على الفور؟

هذا من كرم وبطيء غضب الرب. قرر تأجيل هذا الحكم واعطاء فرصة للتوبة. فيجب علينا دائماً ان نتذكر ان الرب من رحمته جعلنا نحي حتى هذه اللحظة على حساب دم المسيح. وموت الشخص ليس نهاية فمصيره في يد الرب الامين.

كيف نفهم غضب الرب في العهد القديم؟ سنحاول فهم غضب الرب منطقياً في سياق العهد القديم

اولاً يغضب الرب عند دمار علاقته بعروسة اسرائيل كما رأينا في مثل عزة وايضاً عند خروج العبرانيين من مصر ونسيان عهد الرب. فالعلاقة تشبه الزواج. ومن المعروف ان الزوج يغضب حينما تخونه زوجته ! وتزني! فيجب على الزوجين ان يكونوا مخلصين بعضهم لبعض. وان يكون بينهم اشياء مشتركة. وسيكون الزوج غاضب جداً في خيانة زوجته وعند دمار علاقتهم بعضهم ببعض.

الرب يهتم بما فيه الكفاية بعهده مع شعبة ويغضب عندما يجد ان شعبة لا يبالي ويكسر العهد. وبالمثل نحن يجب ان نهتم بما فيه الكفاية بعهد زواجنا. حتى لا يكون هناك علاقة مكسورة وتسبب مرارة او لا مبالاة. لحسن الحظ ان الرب لا يأخذ هذا المسار لكن يظهر لنا مدي استياءه.

وغالباً ما يكون الغضب خطوة في عملية مصالحة.

مثل ما جاء في قصة يوسف ففي هذه القصة وجدنا نموذج للمصالحة الاسرية. ولكن كان يوسف يصرخ ويعاملهم بقسوة ويرميهم في السجن لمدة ثلاث ايام كما جاء في التكوين 42: 7 – 17.  لكن من نبل من يوسف انه راي ان الامر هو خير في ضوء ما جاء في تكوين 50: 20 أنتم قصدتم لي شرا، أما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا.

فكان اخوة يوسف سبب لعبوديته وسجنه لمدة 13 عام. ان كنت مكانه ستجد الامر سيء جداً. فهو كان غاضباً بحق لكن ليس لأجل تدمير العلاقة بل لتصليح العلاقة. ورأوبين الذي اعترف بخطيته هو واخوته في تكوين 42: 22 فأجابهم رأوبين قائلا: «ألم أكلمكم قائلا: لا تأثموا بالولد، وأنتم لم تسمعوا؟ فهوذا دمه يطلب».

وبعد ان سمع يوسف اعتراف اخوه رأوبين بكي بحسب تكوين 42: 24 فتحول عنهم وبكى، ثم رجع إليهم وكلمهم، وأخذ منهم شمعون وقيده أمام عيونهم.

ثم تمت عملية المصالحة والغفران بحسب ما جاء في تكوين 45: 1 – 15 وتكوين 50: 15 – 21. فنجد ان غضب الرب او غضب يوسف هو خطوة مهمة نحو المصالحة والغفران.

ثانيا يغضب الرب في حالة الظلم والقمع فغضب لقمع شعبة في مصر فغضب الرب في الظلم موضوع رئيسي في الادب النبوي وخاصتاً سفر عاموس الان في عالمنا نعيش بعالم لا يهتم بالظلم او بالقمع بالتأكيد ان تغضب عندما تري هذا وكان هناك انسان ظهروا على مر التاريخ لمحو هذا الظلم والقمع مثل القديسة تريزة القديس فرانسيس وغيرهم وقد تأثر هؤلاء بتعاليم العهدين العهد القديم والعهد الجديد. ونحن نتعلم ان الرب يهتم بالفقراء ويهتم بالمظلومين يغضب من عدم التعاطف معهم. ومن يظلم الاخرين سيعاقب.

هل إذا إله العهد القديم غاضب؟ نعم فعلا هو غاضب هل إله العهد القديم محبة؟ نعم فعلا هو محبة. هل إله العهد الجديد غاضب نعم فعلاً هل هو محبة؟ نعم هو كذلك.

فالغضب والحب مرتبطين بعضهم البعض الحب يؤدي بالناس للغضب عند وجود علاقة مكسورة والعهد الجديد يتحدث عن الحب وبطيء الغضب بحسب رسالة يعقوب 1: 19 إذا يا إخوتي الأحباء، ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب، فيجب ان نكون نحن ايضاً لدينا بطيء في الغضب.

المرجع

 

God Behaving Badly? David T. Lamb p 30

هل أحب الرب الكنعانيين والمصريين ؟ عنف العهد القديم – ديفيد لامب

هل أحب الرب الكنعانيين والمصريين ؟ عنف العهد القديم – ديفيد لامب

هل أحب الرب الكنعانيين والمصريين ؟ عنف العهد القديم – ديفيد لامب

 

هل أحب الرب الكنعانيين والمصريين ؟ عنف العهد القديم – ديفيد لامب

هناك بعض النقاط في سياق تناولنا الغضب الالهي نجد انه في سفر التكوين 15: 12 – 21

12 ولما صارت الشمس إلى المغيب، وقع على أبرام سبات، وإذا رعبة مظلمة عظيمة واقعة عليه. 13 فقال لأبرام: «اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا في أرض ليست لهم، ويستعبدون لهم. فيذلونهم أربع مئة سنة. 14 ثم الأمة التي يستعبدون لها أنا أدينها، وبعد ذلك يخرجون بأملاك جزيلة. 15 وأما أنت فتمضي إلى آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة. 16 وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الأموريين ليس إلى الآن كاملا». 17 ثم غابت الشمس فصارت العتمة، وإذا تنور دخان ومصباح نار يجوز بين تلك القطع. 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا: «لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات. 19 القينيين والقنزيين والقدمونيين 20 والحثيين والفرزيين والرفائيين 21 والأموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين».

يقول ابراهيم هنا ان الدينونة ستاتي على الامة التي تقمع احفاده (مصر) وايضا على الوثنين الذين يعيشون في كنعان (الأموريين والكنعانيين وغيرهم).

يتساءل الكثيرين لماذا عاقب الرب فرعون وجيشة. ففي هذا الزمن كانت مصر أقوى دولة في العالم. وعلي راس السلطة المصرية وراس هرمها هو فرعون. وكان فرعون يُعبد كاله. وكان المصريين يستعبدون ويضطهدون العبرانيين. الشعور بالأسف تجاه المصريين هو يشبه الشعور بالأسف نحو” موه “في الرسوم الشهيرة ب Calvin and Hobbes. فالفتوة الذي يبلغ من العمر ست سنوات كان يعذب كالفين في صالة الالعاب ويسرق منه الطعام. ويدعوه باسم توينكي. وكان يحلق له ايضاً.

ففي العصر الحديث يشابه الفرعون في قصة موسي روبرت موغابي او كيم جونغ ايل. والقادة القمعيين الذي من الصعب ان نشعر بالشفقة تجاههم. ونتذكر حادثة قتل الاطفال وغيره من احداث قمعية كان يقوم بها حاكم مصر.

في ذكر لامب لهذا الامر نجد انه يحاول ان يجد مواقف معاصره لإيصال مدى استبداد فرعون.

ويساعدنا على فهم الامر ينبغي ان نري الطاغية الكوري كيم جونغ ايل وهو متوفي حالياً. كان كيم شاب صغير شرير. الذي كان يستمتع بالويسكي الأسكتلندي والرفيقات الروسيات. في حين انه تحت ظل حكمة الاستبدادي كانت بلاده في جوع. ففي منتصف التسعينيات عانت كوريا الشمالية مجاعة كبيره مات فيها المئات والالاف من الناس جوعاً حتى الموت. بينما اضطر عدد كبير ان يأكل الاعشاب واوراق الشجر في محاولة البقاء على قيد الحياة.

مازلنا نتذكر صورة لفتاة تبلغ من العمر 11 عام تدعي Ryon An Su وكانت تعاني من سوء تغذية اثناء المجاعة.

فكان طرح لامب انه إذا رأيت قصاص الرب من زعيم استبدادي مثل فرعون كان يقتل اطفال العبرانيين. هو رؤيتك لحكم زعيم كوريا الذي جوع Ryon An Su. وكان يحتسي الجعة ويعاشر العديد من الفتيات. لذلك يجب الان ان يموت جوعاً.

فكان ديفيد يريد ان يوضح طبيعة المشكلة الاخلاقية. من خلال رؤية معاصره. مع العلم ان الرؤية القديمة هي أصعب بكثير جداً.

والسؤال الان لماذا سمح الرب ان يعاني شعبة طوال هذه الفترة من المصريين؟

لان الرب كما قلنا سابقاً هو بطيء الغضب وانتظر اربعمائة عام.  قد لا تنتظر بطني من الجوع مدة دقيقتين في تسخين الاكل في الميكروويف. من الصعب ان نتصور ان الرب انتظر اربعمائة سنة؟ من اجل اي شيء ينتظر. أحد اهداف الانتظار وتأخير الدينونة هو انتظار واعطائهم فرصة للتوبة. ونتذكر تأخر الرب في قصة يونان عن الدينونة جعلت نينوى تتوب بحسب يونان 3: 5 – 10

5 فآمن أهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم. 6 وبلغ الأمر ملك نينوى، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه، وتغطى بمسح وجلس على الرماد. 7 ونودي وقيل في نينوى عن أمر الملك وعظمائه قائلا: «لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء. 8 وليتغط بمسوح الناس والبهائم، ويصرخوا إلى الله بشدة، ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في أيديهم، 9 لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك». 10 فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة، ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم، فلم يصنعه.

وايضاً انتظر الرب وقتاً طويلاً ليعاقب الكنعانيين. فعلي الرغم انهم مذنبون بالفعل لكنه انتظر لان ذنبهم لم يكتمل بحسب التكوين 15: 16 وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الأموريين ليس إلى الآن كاملا.

فالرب انتظر لمعاقبة المصريين والكنعانيين أربعمائة عام وخلال هذه الفترة دفع شعب الرب الثمن. لان الرب بطيء الغضب. فشعبوا أصبحوا بلا مأوي وعبيد وضحايا قمع. وفي النهاية وفر الرب لهم ارض ودفع لهم التعويض عن سنين العبودية في مصر بمعني انه دفع ثمن بطيء غضبة. ولأجل فهم غضب الرب في النصوص الكتابية هناك ثلاث نصائح.

 

اولاً اسال نفسك لماذا غضب الرب؟ ستجد هناك اسباب مشروعة للغضب كما تناولنا موضوع غضبه علي عزة والاسباب في السابق فستجد سبب لهذا الغضب ابحث عنه.

ثانياً قراءة السياق كله فالرب لم يعطي ظهرة لإسرائيل في خروج 32 ولكن حررهم من العبودية وأنقذهم من جيش مصر واطعمهم المن ووفر لهم الماء وما ان تاخر موسي اخذوا يتراقصون حول عجل من ذهب! هذا هو السياق منطقي ان الرب يغضب.

ثالثاً تحتاج لمزيد من العمل ودراسة سلوك الله وآيات الكتاب المقدس من خلال توقعات لديك معقولة منطقية.

 

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p 27: 28

إله العهد القديم إله وافر الحب ودائم المحبة

إله العهد القديم إله وافر الحب ودائم المحبة

إله العهد القديم إله وافر الحب ودائم المحبة

إله العهد القديم إله وافر الحب ودائم المحبة

في هذا المقال المترجم لكتاب لامب نجد انه يسرد بعض الامثلة من المقاطع عن صفات الرب ومحبته ولطفة على مدى الاجيال فهو الرب الذي يستحق العبادة.

كما ذكرنا في الجزء السابق عن بطيء غضب الرب وعرفنا ان الرب كريم وكثير الرحمة والاخلاص. ونستطيع ان نطلق علي الرب انه الحب الصامد، أو “هيسد” في اللغة العبرية، فهو الحب المطلق واللطف والرحمة. ومع ذلك لا نستطيع ان نعبر عن هذا باللغة البشرية. فهو أفضل من اي نوع حب بشري يتخيله المرء. أفضل من حب طفل مولود من الطفولة امام اعين والديه حتى البلوغ وأفضل من حب الزوجة او شريكة الحياة لعقود. فلا يوجد كلمة توضح حب الله لنا.

فكلمة “هيسد” العبرية تأتي في كثير من الاحيان لوصف سلوك الرب ووصفة وتظهر في المزامير 123 مرة فالله تميز بانه محبة بشكل كبير في معظم كتابات العهد القديم. فهو محبة في حين كان ابراهيم يأخذ ابنه في اختبار ايمانه وفي حين كان يعقوب يهرب من اخيه وايضاً يوسف كان الله هو الحب الدائم.

تكوين 24: 27 وقال: مبارك الرب إله سيدي إبراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. إذ كنت أنا في الطريق، هداني الرب إلى بيت إخوة سيدي.

تكوين 32: 10 صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك. فإني بعصاي عبرت هذا الأردن، والآن قد صرت جيشين.

تكوين 39: 21 ولكن الرب كان مع يوسف، وبسط إليه لطفا، وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن.

فالرب أعطى لإبراهيم ابنه اسحاق. ووعد يعقوب ان يحميه ويباركه. وجعل يوسف في ازدهار وعززه على كل مصر. فهو إله راسخ المحبة.

 

فهو ليس محبة فقط بل هو بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء وحافظ الاحسان بحسب خروج 34: 6 – 7

6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء. 7 حافظ الإحسان إلى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية. ولكنه لن يبرئ إبراء. مفتقد إثم الآباء في الأبناء، وفي أبناء الأبناء، في الجيل الثالث والرابع».

 

فدائما يوصف بانه بطيء الغضب مع وفرة من الصفات الأخرى كما جاء في سفر العدد 14: 18 ونحميا 9: 17 ومزمور 86: 15 ومزمور 103: 8 ومزمور 145: 8 ويوئيل 2: 13 ويونان 4: 2. 

فالرب له صفات ايجابية كثيرة ايضاً مثل الاخلاص والمغفرة وهو المعطي النعم كل هذا يجعلنا نحبة ونعبده ويستحق العبادة.

وهناك مقاطع كتابية في العهد القديم كثيرة اشارة الي صفاته وصلاح الرب مثل اخبار الايام الاول 16: 34 , 41. واخبار الايام الثاني 5: 13 واخبار الايام الثاني 7: 3 واخبار الايام الثاني 20: 21 ومزمور 100: 5 ومزمور 106: 1 ومزمور 107: 1 ومزمور 118: 1 , 2 , 3 ,4 , 29 وعزرا 3: 11 وارميا 33: 11 وغيرها من مقاطع عديده عن صفات الرب. فالرب يصنع مع من يتذكر وصاياه وإحساناته ويحافظ على عهوده. ألف جيل وقت طويل لوصف الرب لهذا يصل حوالي 30.000 ألف سنة بمعني رمزي بالطبع.

 

بحسب ما جاء في سفر الخروج 20

6 وأصنع إحسانا إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي.

 

وبحسب التثنية 7

9 فاعلم أن الرب إلهك هو الله، الإله الأمين، الحافظ العهد والإحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل،

 

واخبار الايام الاول 16

15 اذكروا إلى الأبد عهده، الكلمة التي أوصى بها إلى ألف جيل.

 

ومزمور 105: 8

8 ذكر إلى الدهر عهده، كلاما أوصى به إلى ألف دور

 

المرجع

 

God Behaving Badly? David T. Lamb p 26

إله العهد القديم بطيء الغضب جداً – ديفيد لامب

إله العهد القديم بطيء الغضب جداً – ديفيد لامب

إله العهد القديم بطيء الغضب جداً – ديفيد لامب

إله العهد القديم بطيء الغضب جداً – ديفيد لامب

في هذا المقال من كتاب ديفيد لامب يأخذنا في رحلة حول بطيء غضب الله وصبره وكرمه. ويتناول موضع غضب الرب والآية التي تقول، اتركني ليحمي غضبي عليهم وافنيهم، بشكل رائع وبطريقة معاصرة.

 

في جميع نواحي العهد القديم نجد اشارات ان الرب بطيء الغضب. وهذا ما ذكر في نصوص مثل ما جاء في أسفار موسى:

سفر الخروج 34: 6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء.

سفر العدد 14: 18 الرب طويل الروح كثير الإحسان، يغفر الذنب والسيئة، لكنه لا يبرئ. بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع.

سفر نحميا 9: 17 وأبوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم أقاموا رئيسا ليرجعوا إلى عبوديتهم. وأنت إله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة، فلم تتركهم.

 

السياق النبوي ايضاً:

سفر يوئيل 2: 13 ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم». وارجعوا إلى الرب إلهكم لأنه رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر.

سفر يونان 4: 2 وصلى إلى الرب وقال: «آه يا رب، أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي؟ لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش، لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.

ناحوم 1: 3 الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة، ولكنه لا يبرئ البتة. الرب في الزوبعة، وفي العاصف طريقه، والسحاب غبار رجليه.

 

وأيضاً المحتوى الشعري:

مزمور 86: 15 أما أنت يارب، فإله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة والحق.

مزمور 103: 8 الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمة.

مزمور 145: 8 الرب حنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمة.

 

فالرب بطيء الغضب وطويل الاناه هذا طبعة. ونادي بعد اعلان اسمه لموسى بهذا الحديث.

 

سفر الخروج 34: 5-6:

5 فنزل الرب في السحاب، فوقف عنده هناك ونادى باسم الرب. 6 فاجتاز الرب قدامه، ونادى الرب: «الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء.

 

فالآيات تعبر عن كرمه وصبره وبطيء الغضب، لكن نجد رغم كل هذا الله أصبح غاضب على الشعب العبراني ففي سفر الخروج 32: 10

فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وأفنيهم، فأصيرك شعبا عظيما».

وهنا لا يبدو طويل الأناة؟ لا تحكم الان ينبغي ان تطلع على بقية القصة. وسياقها. بعد مئات السنين من عبودية العبرانيين في مصر والقمع حررهم الرب من الاسترقاق والعبودية. وكان الرب ينتظر منهم نظرة اخري فيها امتنان دائم.

وكان هناك عيد الشكر. ولكن بمجرد ان خرجوا من مصر كانوا دائماً يشتكون. وعندما نظروا العربات مقتربة لهم اشتكوا وقالوا الرب اتي بنا هنا ليقتلنا بحسب الخروج 14: 11 واشتكوا لعدم وجود ماء ونقص الغذاء بحسب سفر الخروج 15: 24 وسفر الخروج 16: 3 وسفر الخروج 17: 2 بالطبع احتياجاتهم شرعية.

لكن شكواهم بعد التعاملات المادية هو رسم صورة لله في عقلهم انه يريد ان يقتلهم ويتذمرون لعدم الثقة في الرب. وعلى الرغم من كل هذا صنع الرب معجزات لإنقاذهم. واظهر الرب صبراً طويلاً تجاه شعبه ولكن بعد كل هذا واليد العظيمة والتعامل المادي ماذا كان رد فعلهم؟

 

بعد ان تأخر موسي نادوا هارون ليصنع لهم العجل الذهبي! هل تتخيلوا هذا!

 

بالرجوع للخروج 32: 1 – 4

1 ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل، اجتمع الشعب على هارون وقالوا له: «قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا، لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر، لا نعلم ماذا أصابه». 2 فقال لهم هارون: «انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها». 3 فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون. 4 فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: «هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر».

 

على الرغم من اعطاء وعود بطاعة جميع وصايا الرب بحسب الخروج 24: 3 – 7 وعدم عبادة الاصنام او الآلهة الأخرى بحسب خروج 20: 3 – 5، فكان عهد الرب معهد في سيناء يشبه صالة الزفاف بين الرب واسرائيل. وهناك العديد من الوصايا ليكونوا مخلصين لبعضهم البعض بحسب خروج 19: 5 -6 وخروج 24: 3 – 8.

 

5 فالآن إن سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب. فإن لي كل الأرض. 6 وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني إسرائيل».

3 فجاء موسى وحدث الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الأحكام، فأجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا: «كل الأقوال التي تكلم بها الرب نفعل». 4 فكتب موسى جميع أقوال الرب. وبكر في الصباح وبنى مذبحا في أسفل الجبل، واثني عشر عمودا لأسباط إسرائيل الاثني عشر. 5 وأرسل فتيان بني إسرائيل، فأصعدوا محرقات، وذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران. 6 فأخذ موسى نصف الدم ووضعه في الطسوس. ونصف الدم رشه على المذبح. 7 وأخذ كتاب العهد وقرأ في مسامع الشعب، فقالوا: «كل ما تكلم به الرب نفعل ونسمع له». 8 وأخذ موسى الدم ورش على الشعب وقال: «هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الأقوال».

 

لكن خلال شهر العسل مع الرب خان الاسرائيليون الرب ومارسوا الجنس مع إله اخر هذا هو سبب مشروع للغضب! لذلك قال لموسى انه يريد تدميرهم بحسب خروج 32: 10 وكان موسي يرجوا الرب ان يغير رأيه بحسب خروج 32: 11 – 14.

فالأعداد تنسجم تماما مع شخص مريض يعد بالطاعة ثم يعصي الرب هذا ما جعل الرب غاضباً ويستحقوا العقاب لكن يهوه كان بطيء الغضب.

 

في النهاية تخيل أنك ذهبت للنوم وكانت النوافذ مفتوحة لان الفصل هو فصل الربيع وتخيل هواء الربيع النقي في داخل غرفتك. ثم فجأة تكتشف ان هناك سباق سيارات امام منزلك! في الواقع ستصبح غاضب فالإنسان من السهل يغضب حينما يلقي مثلا أحدهم القمامة امام باب منزله او عندما ينتظر الطعام لوقت طويل. فالغضب بالنسبة لنا هو يومياً ويأتي سريعاً وبشكل سهل. بينما من الصعب جداً ان نغضب ببطيء هذا يستغرق صبراً. فالرب بطيء الغضب ويتأنى دائماً.

 

المرجع:

God Behaving Badly? David T. Lamb p 25

غضب الله في العهد القديم وطول أناته

غضب الله في العهد القديم وطول أناته

غضب الله في العهد القديم وطول أناته

غضب الله في العهد القديم وطول أناته

الغضب يلعب دوراً هاماً في قصة الخروج. وتظهر كلمة الغضب في العديد من المواضع في سفر الخروج مثل خروج 4: 14 وخروج 11: 8 وخروج 15: 8 وخروج 22: 24 وخروج 32: 10 وغيرها من اعداد.  لكن لماذا يغضب الله؟

في بداية السفر نجد ان اسرائيل استعبدت لمئات السنين في مصر. وفرعون اتخذ إجراءات صارمة ضد العبرانيين حتى ضد اولادهم. وقتل الذكور في خروج 1: 8 – 22. وكان هناك قمع وحشي جعل هذا الشعب يصرخ الي الرب في سفر الخروج 2: 23

وحدث في تلك الأيام الكثيرة أن ملك مصر مات. وتنهد بنو إسرائيل من العبودية وصرخوا، فصعد صراخهم إلى الله من أجل العبودية.

ثم يخبرنا الكتاب ان الرب سمع لهم وتذكر عهده مع ابراهيم بحسب الخروج 2: 24 – 25.

24 فسمع الله أنينهم، فتذكر الله ميثاقه مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب. 25 ونظر الله بني إسرائيل وعلم الله.

ثم يبدأ الرب في تخليص شعبة من العبودية عن طريق اختيار زعيم يقود هذه المهمة وكان الاختيار علي موسي.  وخلال الحوار بين موسي والرب قدم موسي خمس اعتراضات وهي:

1- من انا؟

2- من انت؟

3- العبرانيين لم يسمعوا إليّ!

4-لا أستطيع ان اتكلم بشكل جيد!

5- يرجى اختيار شخص آخر! خروج 3: 11 وخروج 4: 1 ,10 , 13.  (هذا ما كنت سأقوله إذا طلب مني شخصاً ما مسؤولية انقاذ الالاف العبيد في أعظم امبراطورية ارضية)

كيف رد الرب علي طرح موسي؟ استجاب الرب لأول أربعة اعتراضات ولكنه غضب في النهاية بحسب خروج 4: 14 فحمي غضب الرب على موسى وقال: «أليس هارون اللاوي أخاك؟ أنا أعلم أنه هو يتكلم، وأيضا ها هو خارج لاستقبالك. فحينما يراك يفرح بقلبه،

نحن في حاجة لملاحظة ثلاث اشياء هنا عن غضب الله. وهي:

اولاً: يهوه لم يعاقب أحد في ذكره انه غاضب. فأحيانا يبدوا ان يهوه عاقب أحد لكن في معظم الاحيان هو لا يفعل هذا. ولعل الامثلة كثيره مثل ما جاء في ايوب 42: 7 ومزمور 78: 21 وأشعياء 12:1 وأشعياء 54: 8.

واعلن يهوه عن غضبه وجاء اعلانه لموسي عن غضبه بتوقف موسي عن طرح المزيد من الاعتراضات. فحقق غضبه النتيجة المرجوة وتوجه بهدوء لقيادة الشعب العبراني للخلاص بحسب خروج 4: 18 , 20

18 فمضى موسى ورجع إلى يثرون حميه وقال له: «أنا أذهب وأرجع إلى إخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد أحياء». فقال يثرون لموسى: «اذهب بسلام». 19 وقال الرب لموسى في مديان: «اذهب ارجع إلى مصر، لأنه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك». 20 فأخذ موسى امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير ورجع إلى أرض مصر. وأخذ موسى عصا الله في يده.

ثانياً: غضب الرب لان الرب اراد من موسي ان يخلص الشعب ولكن موسي لم يريد ان يساعد في خلاص الشعب من العبودية. فالإسرائيليين كانوا تحت الاسترقاق القمعي. وكان موسي لا يرغب في تخليصهم. فعندما يدعي أحد ان غضب الله غير مبرر عليه ان يري ايضاً موسي لم يبدي اي اهتمام تجاه شعبة الذي يعاني.

قال الرب في وقت لاحق لموسى علي جبل سيناء بحسب خروج 22

21 «ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه، لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر. 22 لا تسيء إلى أرملة ما ولا يتيم. 23 إن أسأت إليه فإني إن صرخ إلي أسمع صراخه، 24 فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف، فتصير نساؤكم أرامل، وأولادكم يتامى.

وفي سفر عاموس غضب الرب علي يهوذا لأسباب مماثلة للأسباب السابقة. وكان الغضب مثل غضب الاسد بحسب ما ورد. (عاموس 1: 6 , 9 وعاموس 2: 12 وعاموس 3: 9 وعاموس 4: 1 وعاموس 8: 4 , 6 )فغضب الرب كان يختص بالعدالة التي تشغل اهتمام كل شخص وتحقيق المثالية. فوصف سفر عاموس القمع (في عاموس 1: 3 وعاموس 2: 7 وعاموسي 8: 4) والظلم (عاموس 2: 6 -7 وعاموس 5: 15 وعاموس 6: 12)

فيمكنك وصف الشخص بالجنون حينما يجلس طويلاً في الحمام ويتناول آيس كريم. لكن هنا اسباب الرب أكثر شرعية. هو يريد ان يقضي على القمع والعنف والظلم. وفي نهاية المطاف نجد ان غضبة ناتج عن تعاطفه. هذا امر جيد انا ايضاً اغضب حينما اري الظلم مثل الرب.

ثالثاً: استغرق الامر وقتاً طويلاً ليغضب. فانتظر مرة والثانية والثالثة حتى اعترض موسي في الرابعة. ولكن بعد الخامسة غضب اخيراً كان الرب بالفعل بطيء الغضب.

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p 24

غضب الله في العهد القديم وطول أناته

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

كيف يؤثر تصورنا السلبي لإله العهد القديم في فهم العهد القديم؟

كيف يؤثر تصورنا السلبي لإله العهد القديم في فهم العهد القديم؟

كيف يؤثر تصورنا السلبي لإله العهد القديم في فهم العهد القديم؟

كيف يؤثر تصورنا السلبي لإله العهد القديم في فهم العهد القديم؟

في هذا الجزء يشرح ديفيد لامب التصور السلبي الذي يؤدي الي نتيجة سلبية غير حيادية لإله العهد القديم وقراءة العهد القديم. وان العديد من الاشخاص تبعوا الرب وأحبوه فلابد انه لهم مفهوم عن الله غير مفهوم البعض الذي يري الاله عنيف قاسي صعب.

 

من السهل ان ينسي الانسان ان كلاً من العهد القديم والعهد الجديد الغرض الاول منهم هو الحب. فالسلبية في تصورتنا هو يشبه الزهايمر فيتذكر الانسان فقط التصورات السلبية لله.  وهذه التصورات تكون نابعة من تفسيرات خاطئة للعهد القديم. فالسمعة السلبية لا تؤثر فقط على غير المؤمنين بل على المؤمنين أنفسهم بسبب تصوراتهم الخاطئة. ونتيجة وجود مشاكل روحية وتشوهات في النظرة الي الرب. فتؤثر هذه النظرة في اتجاهين امام تجنب الرب او تركه. فان كان إله العهد القديم قاسي جداً غير عادل. نحن لا نريد اي شيء يربطنا به. فمن منا يريد ان يكون على علاقة وثيقة من نسخة إلهية تشبه هتلر؟ دوكينز وهيتشنز لم يتجنبوا الله فقط بل أصبحوا مبشرين كالإنجيليين بانه وهم.

 

ومن المثير للاهتمام ان هناك العديد من الاشخاص في العهد القديم رغبوا ان يكونوا بجوار هذا الاله وأحبوه وساروا معه. مثل نوح وأخنوخ بحسب ما جاء في تكوين 5

24 وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد لأن الله أخذه

 

تكوين 6

9 هذه مواليد نوح: كان نوح رجلا بارا كاملا في أجياله. وسار نوح مع الله

 

وابراهيم ويعقوب

تكوين 18: 1-5

وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار 2 فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض 3 وقال: يا سيد، إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك 4 ليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة 5 فآخذ كسرة خبز، فتسندون قلوبكم ثم تجتازون، لأنكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا: هكذا تفعل كما تكلمت

 

وتكوين 32: 26

26 وقال: أطلقني، لأنه قد طلع الفجر. فقال: لا أطلقك إن لم تباركني

 

وموسى ويشوع

خروج 33

11 ويكلم الرب موسى وجها لوجه، كما يكلم الرجل صاحبه. وإذا رجع موسى إلى المحلة كان خادمه يشوع بن نون الغلام، لا يبرح من داخل الخيمة.

15 فقال له: «إن لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا، 16 فإنه بماذا يعلم أني وجدت نعمة في عينيك أنا وشعبك؟ أليس بمسيرك معنا؟ فنمتاز أنا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الأرض».

 

دبورا وحنة

قضاة 4: 4 وسفر القضاة 5: 1: 31.

 

صموئيل الاول 1

12 وكان إذ أكثرت الصلاة أمام الرب وعالي يلاحظ فاها

13 فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يسمع، أن عالي ظنها سكرى

 

وديفيد وسليمان

في صموئيل الاول 13: 14 وملوك الاول 8: 23 -61.

 

وايليا وأليشع

في ملوك الاول 19: 10 وملوك الثاني 6: 16: 20.

 

هؤلاء الافراد لابد انهم فهموا امور لا يفهمها البعض. فهم وجدوا الامل والحب والرغبة في الاقتراب للرب. فعندما ندرس بعمق عن إله العهد القديم سنجد نفس الرغبة في الاقتراب للرب. فالتصور السلبي عن الله يؤثر على شغف الشخص بقراءة الكتاب المقدس. البعض قد يشعر بالذنب من عدم قراءة الكتاب المقدس لعدم قدرتهم علي فهم الآيات دون ان يكلف نفسة عناء الدراسة.

ومن المثير للاهتمام ان كاتب مزمور 119 لا يري اوامر الله غامضة او غريبة او غير منطقية فيقول: 20 انسحقت نفسي شوقا إلى أحكامك في كل حين. هذه المقاطع نشعر فيها بالحب والعبادة. وقد قال كاتب المزمور ايضاً 97 كم أحببت شريعتك اليوم كله هي لهجي

انه امر رائع هذا المزمور من اطول المزامير ويبدوا ان كاتب المزمور كان مهوساً بكلام الرب. وكان يتغذين بقراءة كلام الرب.  فلا يجب للشخص ان يكتفي بفهمه عن الرب لابد ان يدرس الكتاب ويعزف على قراءته باستمرار.

فحتى الكنيسة اليوم لم تسلم من النظرة السلبية مما فاقم المشكلة أكثر.

ومع مقارنة العهد القديم مع الادب في الشرق الأدنى نجد ان العهد القديم قدم صورة من الحب الالهي وقبول الاجانب. فالعهد القديم لم يكن فقط وحي إله ي. لكنه ايضاً ثقافي. ونحن ندرك ان هناك العديد من الاشكاليات التي تحتاج فهم ودراسة بجانب دراستها مع الثقافات القديمة جنباً الي جنب سنجد ان صورة الله في العهد القديم أكثر ايجابية. ويظهر جذاب للغاية.

 

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p 16.

محبة الرب يسوع للعهد القديم

محبة الرب يسوع للعهد القديم

محبة الرب يسوع للعهد القديم

محبة الرب يسوع للعهد القديم

يتناول ديفيد لامب نظرة البعض في التفريق بين إله العهد القديم والجديد من خلال ذكره اقتباسات الرب يسوع المسيح من العهد القديم وحبة فان كنت تري يسوع إله المحبة يسوع ايضاً قبل العهد القديم وكان يقتبس منه!

ينسي البعض من يدعون الفصل بين إله العهد القديم والعهد الجديد ان يسوع أحب العهد القديم وكان يقتبس منه في العديد من المرات. وفي التجربة في البرية اقتبس للشيطان آيات متعددة مثل ما ورد في لوقا 4: 4 – 8

4 فأجابه يسوع قائلا: «مكتوب: أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة من الله». 5 ثم أصعده إبليس إلى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان. 6 وقال له إبليس: «لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن، لأنه إلى قد دفع، وأنا أعطيه لمن أريد. 7 فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع». 8 فأجابه يسوع وقال: «اذهب يا شيطان! إنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد».

 

تثنية 6: 13، 16

الرب إلهك تتقي، وإياه تعبد، وباسمه تحلف.

لا تجربوا الرب إلهكم كما جربتموه في مسة.

 

تثنية 8: 3

فأذلك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك، لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان.

 

حتى في كلماته الاخيرة اقتبس من مزمور 22: 1 وكان دائماً يقتبس من ناموس العهد القديم باستمرار والأنبياء او المزامير مثل ما جاء في (لوقا 7: 27 ولوقا 10: 26 ولوقا 18: 31 ولوقا 19: 46 ولوقا 20: 17 ولوقا 27: 37 لوقا 24: 44)

فأحب يسوع العهد القديم واستخدمه في العديد من المواضع واستخدم تعبيراته في وصف الله مثل وصف الله كمالك للكرم بحسب متى 21: 33 وهذا الوصف جاء في أشعياء 5: 1 – 2. وعندما قال الرب يسوع “الرب الهنا هو واحد ” كان هذا اقتباس من سفر التثنية 6: 4. وقال المسيح انا هو في الاشارة الي اسم العهد لموسى خروج 3: 14.  اسم يهوه. فهو ابن الله الجالس عن اليمين بحسب مزمور 110: 1 وهو يأتي في غيوم السماء بحسب دانيال 7: 13. واستخدم يسوع الكثير من صور العهد القديم لوصف نفسه والله كعريس بحسب مرقس 2: 19 وأشعياء 62: 5.  وايضاً وصف نفسه بالراعي كما ليهوه بحسب حزقيال 10: 11 وكملك بحسب مزمور 47 ونص متى 18: 23.

يسوع كان يعلم ان البشر يتوقعون من الله الحب. واقتبس من العهد القديم في رده على هذه المسألة من التثنية 6: 5 ولاويين 19: 18.  وقال لنا ان نحب الرب تماماً وان نحب بعضنا بعضاً مرقس 12: 30 – 31.

فيسوع كان يعلم ان إله العهد القديم هو إله حب.  لأنه هو ذلك الاله ايضاً فالمسيح هو الله المتجسد.

 

المرجع

God Behaving Badly? David T. Lamb p 1: 15

Exit mobile version