أين بشر كل واحد من التلاميذ الاثني عشر بعد العنصرة؟ الأماكن و البلاد التي بشر فيها الآباء الرسل تلاميذ المسيح

أين بشر كل واحد من التلاميذ الاثني عشر بعد العنصرة؟ الأماكن و البلاد التي بشر فيها الآباء الرسل تلاميذ المسيح

أين بشر كل واحد من التلاميذ الاثني عشر بعد العنصرة؟ الأماكن و البلاد التي بشر فيها الآباء الرسل تلاميذ المسيح

أين بشر كل واحد من التلاميذ الاثني عشر بعد العنصرة؟ الأماكن و البلاد التي بشر فيها الآباء الرسل تلاميذ المسيح

أسماء الرسل الاثني عشر بحسب إنجيل متى هي: «الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه؛ يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه؛ فيليبس وبرتلماوس؛ توما ومتى العشار؛ يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس؛ سمعان القانوني ويهوذا الأسخريوطي الذي أسلمه» (متى 10: 2).

أما أسماؤهم بحسب إنجيل لوقا فهي: «سمعان الذي سماه أيضاً بطرس وأندراوس أخاه؛ يعقوب ويوحنا؛ فيليبس وبرتلماوس؛ متى وتوما؛ يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور؛ يهوذا أخا يعقوب ويهوذا الأسخريوطي الذي صار مسلماً أيضاً» (لوقا 6: 14-16). فيما يلي بعض المعلومات المتعلقة بكل رسول من الرسل الاثني عشر على حدة. تختلف المصادر المختلفة فيما بينها في بعض المعلومات المتعلقة بالرسل الاثني عشر.

الرسول بطرس (عيده في 29 حزيران):

اسمه أيضاً سمعان أو صفا، ويعني الصخرة. عاش في بيت صيدا وكفرناحوم وكان صياداً. بشر فلسطين وآسيا الصغرى وإيطاليا. صنع عجائب (ظله كان يشفي). حكم عليه بالموت من الإمبراطور نيرون. طلب من صالبيه أن يصلبوه رأساً على عقب لأنه اعتبر نفسه غير مستحق أن يصلب كسيده. يعتبر رئيس جوقة الاثني عشر تلميذاً.

الرسول يوحنا الإنجيلي اللاهوتي الحبيب (عيده في 26 أيلول):

هو ابن زبدي الصياد وصالومة وأخو يعقوب الرسول. هما من بيت صيدا. دعاه الرب يسوع وأخاه يعقوب “ابني الرعد”. بعد رقاد العذراء ذهب للتبشير في آسيا الصغرى وعاش في أفسس. عذبه الإمبراطور دوميتيانوس فلم يتأثر، فخاف الإمبراطور ونفاه إلى جزيرة بطمس. رقد في الرب بعمر متقدم. تعزى إليه عدة أسفار من العهد الجديد وهي إنجيل يوحنا، رسائل يوحنا الثلاث ورؤيا يوحنا.

الرسول يعقوب (عيده في 30 نيسان):

أخو يوحنا اللاهوتي. بشر في عدة أماكن (أورشليم واليهودية) حتى حدود إسبانيا. قطعت رأسه حوالي السنة 44-45 في أورشليم بأمر هيرودوس أغريبا، ويعتقد أن ذخائره محفوظة في إسبانيا، إلا أن الأب مكاريوس لم يذكر له خروجاً من فلسطين.

الرسول أندراوس (عيده في 30 تشرين الثاني):

هو أخو بطرس الرسول وكان صيداً أيضاً. كان في الأصل تلميذ يوحنا المعمدان. بشر الإنجيل في سكيثيا بيزنطية والأراضي على طول نهر الدانوب وروسيا وحول البحر الأسود، وأخيراً في اليونان. عذبه الحاكم Aegeatus وصلبه. ويعتقد أن صليبه كان بشكل حرف X ويعرف اليوم باسم “صليب القديس أندراوس”.

الرسول فيليبس (عيده في 14 تشرين الثاني):

بشر في مناطق عديدة في آسيا الصغرى واليونان حيث حاول اليهود قتله لكن الرب أنقذه بعجائب كثيرة، منها تحويل رؤساء اليهود إلى عميان وإحداث زلزال عظيم فتح الأرض فابتلعت مضطهدي فيليبس. في بلدة Phrygian عمل فيليبس مع الرسول يوحنا اللاهوتي، وأخته مريامنا والرسول برثلماوس. بصلاته قتل أفعى سامة كان الوثنيون يعبدونها. فهجم عليه الوثنيون وصلبوه منكس الرأس على شجرة، ومن ثم صلبوا برثلماوس أيضاً. فانفتحت الأرض وابتلعت القاضي وآخرين معه. سارع الوثنيون وأنزلوا برثلماوس حياً قبل موته، أما فيليبس فكان قد أسلم الروح في العام 86، أيام الإمبراطور دويتيانوس.

الرسول برثلماوس (عيده في 11 حزيران):

برثلماوس ونثنائيل هما الشخص الواحد نفسه، وهو من قانا الجليل. وهو رفيق فيليبس الرسول. بشر في آسيا الصغرى والهند، وأخيراً في أرمينيا حيث استشهد هناك إذ صلب ثم قطعت رأسه في أرمينيا[1].

الرسول توما (عيده في 6 تشرين الأول):

يقال إن الرسل ألقوا قرعة ليعرفوا أين يمضي كل واحد منهم للتبشير. فكان نصيب الرسول توما الهند. فحزن لأنه سيبتعد كثيراً عن فلسطين. فظهر المسيح له معزياً. أسس توما كنائس ورسم أساقفة واستشهد في الهند.

الرسول متى الإنجيلي (عيده في 16 تشرين الثاني):

اسمه لاوي ايفا. تبع يسوع الذي دعاه (متى 9: 9؛ لو 5: 27-28). بشر الإنجيل في بلاد فارس وأثيوبيا حيث يعتقد أنه رسم اسقفاً. مات شهيداً. الأب مكاريوس يقول إنه بشر منبج السورية ومات طاعناً في السن. ولم يذكر سفره إلى أثيوبيا.

الرسول يعقوب بن حلفى (عيده في 9 تشرين الأول):

هو على الأرجح أخو متى الإنجيلي الرسول. أصابته القرعة ليبشر في Eleutheropolis والمناطق المجاورة، ثم في مصر. اضطهد في مصر وصلبه الوثنيون. على الأرجح لم يكن يعقوب بن حلفى أحد المدعوين أخوة الرب، لكن القديس ايرونيموس في الغرب ساوى بين اسمي حلفى وكلوباس بدون سند تاريخي[2].

الرسول سمعان الغيور (عيده في 10 أيار):

بشر في موريتانيا وليبيا. عذب وصلب. يعتقد أن الرب حضر عرسه في قانا الجليل[3].

الرسول يهوذا (عيده في 19 حزيران):

في العهد الجديد (لوقا 6: 16 وأع 1: 13) ينسب إلى يعقوب، فهو على الأرجح ابن يعقوب لا أخوه[4] لأسباب مذكورة في شرح إنجيل متى للذهبي الفم، الجزء الثاني، ص 384-385. وبالتالي ليس يهوذا أحد أخوة الرب. يدعى تداوس (يوجد تداوس/يهوذا آخر في السبعين وعيده في 21 آب). بشر في اليهودية والسامرة وسوريا والعربية وبلاد ما بين النهرين وأرمينيا. وبشر في أديسا (الرها) وصلب في آرارات. والبعض يقول في فارس. طعن بسهم فمات.

الرسول متياس (عيده في 9 آب):

كان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألم وفي مقدونية. حكم عليه حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قتل بقطع الرأس بفأس.

بشفاعتهم اللهم ارحمنا. (د. عدنان طرابلسي).

[1] تقليد القسطنطينية يحدد استشهاده في بألو أذربيجان (اسبيرو جبور).

[2] راجع شرح متى للذهبي الفم، الجزء الثاني، ترجمة د. عدنان طرابلسي، ص 383-384.

[3] “القانوني”. اللفظة عبرية ترجمها لوقا “الغيور” لا أنه من قانا. ولا صحة لعرسه في قانا إذاً كما يعتقد البعض.

[4] الدارسون المعاصرون لفظيون حرفيون. ليس في تقليد الكنيسة يهوذا سوى يهوذا كاتب الرسالة الذي سمى نفسه أخا يعقوب. في متى ومرقص اسمه تداوس (اسبيرو جبور).

أين بشر كل واحد من التلاميذ الاثني عشر بعد العنصرة؟ الأماكن و البلاد التي بشر فيها الآباء الرسل تلاميذ المسيح

تلاميذ المسيح الـ 12 – هل حقا كان ليسوع اثني عشر تلميذا ؟ ترجمة: جان كرياكوس

تلاميذ المسيح الـ 12 – هل حقا كان ليسوع اثني عشر تلميذا ؟ ترجمة: جان كرياكوس

هل حقا كان ليسوع اثني عشر تلميذا ؟ ترجمة: جان كرياكوس

هل حقا كان ليسوع اثني عشر تلميذا ؟ ترجمة: جان كرياكوس

قد تتسأل، “لماذا عليك ان تثبت حقيقة وجود تلاميذ ليسوع؟ هل يتسأل أحد فيما اذا كانوا حقيقة؟”

حسنا، نعم، فبعض الناس يسألون هذا السؤال. فقد كانت لي مناظرة مؤخرا حول مصير التلاميذ مع باحث الاساطير Ken Humphreys علي راديو المسيحي الاول. لم يفاجئني انه بدأ بسؤال عن حقيقة وجود التلاميذ.

اذا كنت مندهشا من سؤاله، فحتما انت تعيش وسط مجموعة صالحة. بالمجموعة الثالثة لمجلدة الضخم، يهودي مهمش، الباحث التاريخي عن يسوع John Meier  يأسف لكونه عليه ان يدافع عن حقيقة تبعية مجموعة ليسوع تعرف بالاثني عشر: “من حسن الحظ انه ليس علينا ان نمضي مزيد من الوقت لنثبت ايضا ان يسوع كان لديه تلاميذ خلال مدة خدمته، حيث يندر ان لم يكن ينعدم انكار الحقيقة التاريخية لوجودهم.” (1)

و مع ذلك، فهذا جزء بسيط للمرجعية التاريخية للاثني عشر تلميذا من كتابي The Fate of the Apostles او مصير التلاميذ:

  1. البراهين المتعددة:

ان حقيقة وجود مجموعة عرفت “بالاثني عشر” قد تبرهن عليها من خلال عدة مصادر و طرق. الاشارة الي الاثني عشر، عشرة مرات في انجيل مرقس (بعض من هذه الحالات، مثل الاصحاح الثالث العدد من 13 الي 19، ربما ايضا ما قبل مرقس). ايضا الاشارة للتلاميذ في انجيل يوحنا (مثل 6 :67، 20 : 24)، و (انجيل متي 19 : 28/ و انجيل لوقا 22 : 30)، و في رسائل بولس الرسول ( كورونثوس الاولي 15 : 5).

  1. مقياس الحرج:

كان من المحرج للكنيسة الاولي ان تختلق وجود تلميذ ليسوع ليقوم بخيانته. ان الكاتب Meier يلاحظ، “ان مقياس الحرج يلعب دورا، لانه لا يوجد سبب مقنع يستدعي قيام الكنيسة الاولي بأختلاق ان يهوذا احد الاثني عشر تلميذا الذين اختارهم يسوع، قد قام بخيانته.(2)

  1. قلة التفاصيل الكثيرة بالكنيسة الاولي:

لتجد الدليل ضد وجود التلاميذ، يكتب Humphreys:

“ان التلاميذ يجب ان يكونوا اثني عشر من اشهر الاشخاص بالتاريخ. لقد اخبرنا ان يسوع اختارهم بنفسه ليشهدوا اعماله العجيبة، يتعلموا تعاليمه الثامية، و يحملوا الخبر السار عن ملكوته الي أقصي المسكونه. منما يثير الدهشه اننا لا نعرف الكثير عنهم. فنحن لا نستطيع التأكد حتي من اسماءهم: فمن الواضح انه لو كان الاثني عشر من الشخصيات المعروفة تاريخيا،  بهذا الدور الهام في تأسيس و ازدهار الكنيسة، كان من المستحيل ان يحدث مثل هذا الارتباك حول السؤال البدائي في من كان اولئك.”(3)

انه يثير نقطة عادله, لكن في الحقيقة، اعتقد ان البرهان يشير الي الاتجاه الاخر. فكر في الامر: اذا كانت الكنيسة الاولي قد اختلقت وجود التلاميذ، سيكون علينا ان نتوقع ان التسجيلات الاولي (مثل سفر اعمال الرسل) تكون مليئة بالتفاصيل حول حياتهم و انجازاتهم. اذا كانت الكنيسة الاولي قد اختلقت امر وجودهم، لكانت قد شعرت بحاجاتها لاعطائنا تفاصيل هامة عن حياتهم و خدماتهم لاثبات وجودهم. ان الحقيقة المجردة هي ان هذه التفاصيل الكثيرة مهملة بالتسجيلات الاولي تعتبر برهان علي ان الكنيسة الاولي لم تختلق وجود التلاميذ و انهم يرجعون لوقت تواجد يسوع تاريخيا. يفسر Craig S. Keener سبب عدم التركيز في الكنيسة الاولي علي شخصيات التلاميذ:

“علي الرغم من ان هؤلاء التلاميذ كانوا اساسيين من وجهة نظر لوقا اللاهوتية، هذه الاختيارات لم ترفع من شأن الشخصيات المختارة كأشخاص (لذلك التأكيد علي خلفياتهم، مثل في لوقا 5 : 8، 22 : 34 و اعمال الرسل 8 : 3)، و انما هذه الاختيارات القت الضوء علي سلطان خطة الله لتحقيق المهمة بنجاح… بعيدا عن يسوع، كل الشخصيات الرئيسية سوف تكون مثل داود، الذي عبر من المشهد بعد ان حقق مشيئة الله في جيله (اعمال الرسل 13 : 36).”(4)

  1. دراسات الاسماء:

لقد  أكمل Richard Bauckham مؤخرا دراسته عن الاسماء اليهودية بالقرن الاول منما يعير دعما اضافيا لمصدقية الاثني عشر.(5) كان يوجد بين اليهود بالقرن الاول بفلسطين، عدد قليل من الاسماء المنتشرة بينما كان يوجد اعداد هائلة من الاسماء النادرة. كما هو متوقع، اذا كان التقليد المسلم عن الاثني عشر تلميذا يمكن الاعتماد عليه، فسيكون مدرج به الاسماء المنتشرة و ايضا الاسماء النادرة، كليهما معا. و هذا بالفعل ما قد وجدناه.

الخلاصة:

اذا وضعنا هذه الحقائق معا، فسوف نجد انها تشير الي ان الاثني عشر كانوا مجموعة خاصة من التلاميذ يشكلون دائرة داخلية تحيط بيسوع. هناك بعض الباحثين يشكون في وجود هؤلاء الاثني عشر (مثل Rudolf Bultmann). و لكن بعد اعطاء البراهين، فالغالبية العظمي تقبل وجودهم. في الحقيقة، يحترم E.P. Sanders  وجود الاثني عشر تلميذا في وسط “(شبه) الحقائق المؤكدة عن يسوع.(6) ان كاتب هذا المقال هوالعالم اللاهوتي و الحاصل علي الدكتوراه Sean McDowell، بجامعة Biola و هو مؤلف لاكثر من 18 كتابا من اكثر الكتب مبيعا، و متحدثا مرموقا دوليا، و مدرسا بمدرسة ثانوية.

يمكنك متابعته علي Twitter: @sean_mcdowell

Blog : seanmcdowell.org

المراجع:

 

John P. Meier, A Marginal Jew: Volume III: Companions and Competitors (New York: Doubleday, 2001), 41. , 142.

Ken Humphreys, “The 12 Apostles: Fabricated Followers of a Fabricated Saviour,” accessed August 13, 2016: 

[iv] Craig S. Keener, Acts: An Exegetical Commentary (Grand Rapids: Baker, 2012), 1:662.

Richard Bauckham, Jesus and the Eyewitnesses (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 2006), 67-92.

P. Sanders, Jesus and Judaism (London: SCM, 1985), 101.

تلاميذ المسيح الـ 12 – هل حقا كان ليسوع اثني عشر تلميذا ؟ ترجمة: جان كرياكوس

Exit mobile version