الذبح الحلال لامرأة مصرية بسبب تحولها للمسيحية وتزوجها من مسيحي
الذبح الحلال لامرأة مصرية بسبب تحولها للمسيحية وتزوجها من مسيحي
الذبح الحلال لامرأة مصرية بسبب تحولها للمسيحية وتزوجها من مسيحي
قامت أسرة بالفيوم بإجبار ابنتهم الصغرى على ذبح ابنتهم الكبرى على طريقة التنظيم الإرهابى داعش، تنكيلاً بالكبرى وإرهاباً للصغرى حتى لا تتجرأ على تكرار ما فعلته أختها.
وحينما تدخلت الدولة والجهات الأمنية لم تتدخل للقبض على هذه الأسرة وإحالتها للمحكمة بتهمة القتل العمد، التى تصل عقوبتها للإعدام وتهم أخرى مثل ممارسة الإرهاب، إنما تدخلت لعقد صلح ودفن دولة القانون مع جثة القتيلة.
وتبدأ القصة بقيام أسرة بذبح ابنتها المطلقة البالغة من العمر 26 عاماً العاقلة الرشيدة، لسببين:
أولهما: تغيير ديانتها للمسيحية، الذى يعد حقاً لها بمقتضى الدين الإسلامى الذى يؤكد القرآن «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ»، وعدد هائل من الآيات التى تؤكد حرية المعتقد، كما أن العديد من فقهاء الدين نفوا حد الردة، بالإضافة إلى الدستور الذى تنص المادة 64 منه على:
«حرية الاعتقاد مطلقة. وحرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأصحاب الأديان السماوية، حق ينظمه القانون».
والثانى: هو زواجها من شاب مسيحى، كان يسكن فى المنزل المجاور لها، وبعد أن تزوجا سافرا إلى محافظة أخرى هرباً من الأفكار الداعشية التى تسيطر على أسرتها والتى ترى أن تغيير ديانة ابنتها يعد ردة عن الإسلام وتستحق عليه القتل والتنكيل بها، وعاشا لمدة ثلاث سنوات وأنجبا خلالها طفلين، وقررا بعد هذه السنوات أن يذهبا لقريتهما لرؤية أهل الزوج، وهنا بدأت المأساة عندما رأتها ابنتها من زوجها السابق، وأخبرت أسرتها، التى قامت على الفور بأخذها بالقوة من منزل زوجها، إلا أن هذا الأمر لم يرض والدها وقام بإخفائها فى منزل أخيه فى محافظة أخرى خوفاً عليها وحماية لها من أعمامها وأخيها الذين أصروا على قتلها، إلا أنهم نجحوا بعد عدة أيام فى أخذها بالقوة من منزل عمها.
ولم يكتفوا بذلك بل أبدعوا فى الممارسات الإرهابية التى تفوق داعش، فجعلوا شقيقتها الصغرى تقوم بذبحها، ممارسين بذلك كل أشكال الإرهاب ضد الأخت الصغرى حتى لا تكرر فعل أختها الكبرى، سواء تغيير الديانة أو الهرب من القهر بالزواج والهروب، أبلغ الوالد الشرطة بما حدث من شقيقها وعمها، وتم استخراج الجثة وتشريحها.
والعجيب فى الحادثة بأكملها هو رد فعل أجهزة الأمن، فبدلاً من تطبيق دولة القانون والعدالة ووأد جذور الإرهاب، جاءت الشرطة لعقد جلسة صلح بين العائلتين انتهت بتنفيذ أوامر القتلة باستكمال منظومة داعش وذلك بتهجير أسرة زوجها وبيع جميع ممتلكاتهم فى القرية.
ولنا أن نتساءل:
هل يكون دور أجهزة الأمن فى الدولة حماية الأفراد والدفاع عن معتقداتهم التى كفلها لهم الدستور، أم وأد الدستور والقانون للأبد؟
أين دور وحدات مكافحة العنف ضد المرأة بوزارة الداخلية من كل ما حدث للفتاة الكبرى وشقيقتها الصغرى؟
أين دولة القانون فى القضاء على جذور الإرهاب والفكر الداعشى؟
أين دور رجال الدين فى تغيير الثقافة الداعشية للفكر الوسطى الذى يدعو إليه الإسلام؟
أين دور وسائل الإعلام فى نشر قيم التسامح والعدل وحرية المعتقد؟
أين دور الدولة فى خلق مجتمع متوازن يحمى حقوق أفراده المختلفين؟
وإن كان الأمر كذلك ويمكن التصالح فى دماء المصريين، فلماذا لا يتم ضم هذه القواعد للقانون الجنائى ولا نرسل أولادنا من الشرطة والجيش لمحاربة الداعشيين فى سيناء، طالما يمكن التصالح معهم؟
مسؤول روسى : علي روسيا الآن استعادة حقوق الشعب الأرمنى المسلوبة وأراضيهم المغتصبة من الأتراك
مسؤول روسى : علي روسيا الآن استعادة حقوق الشعب الأرمنى المسلوبة وأراضيهم المغتصبة من الأتراك
مسؤول روسى : علي روسيا الآن استعادة حقوق الشعب الأرمنى المسلوبة وأراضيهم المغتصبة من الأتراك
تناقلت وسائل الإعلام الروسية ، كلمة نائب رئيس مجلس الدوما الروسي السابق و رئيس حزب الليبيرالي الديمقراطي الروسي “فلاديمير جيرينوفسكي” ، والذى طالب فيها بإستعادة حقوق الشعب الأرمنى من الجانب التركى.
وقال السياسى الروسى في كلمته : “أننا كدولة روسية وقفنا عائقاً أمام إستعادة الشعب الأرمني حقوقه المغتصبة من قبل تركيا و إن كنا سمحنا لهم بإستعادة حقوقهم وأراضيهم المغتصبة لكانوا قد حققوا ذلك في عام ١٩١٨ “، مضيفا : “علينا القيام بذلك الآن” .
وتابع : “نحن بإمكاننا القيام بذلك دون أطلاق رصاصة واحدة ، فقط علينا الوقوف إلى جانب دولة أرمينيا و دعمها بالشكل الكافِ، لإنهم أحق من غيرهم أن يعيشوا على أرض أجدادهم”.
جاء ذلك عقب حادثة إسقاط القوات التركية لطائرة روسية مشاركة في قصف مواقع تنظيم داعش الإرهابى بسوريا ، بدعوى إختراقها المجال الجوى التركى.
علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!
علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!
علي عويس يكتب : عفواً يا شيخ الأزهر .. بل تقدموا بمسيحية المحبة والسلام!
الباحث والكاتب/ علي عويس تستطيع أن تستلهم من الخرافة كما تشاء … وتستطيع أيضا أن تكتب أنهارا من هراء على ورق أبيض تتلوه أمام الكاميرات!
سيظل الناس تستمع لك دون أن تصدقك … ثم بعد قليل تنصرف وهي ملئيه بالسخرية من منطقك..!
هذا بالضبط ما يحدث عندما يكون هناك بيانا غير مشدود بوقائع وسطورا غير مرتبطة بواقع…!
حدثنا فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عن العلم والعلماء الذين يفتخر بهم وقد صدروا العلم للعالم عندما كانت ظهور الأمة كما يحكي مسنودة إلى القرآن والسنة على عكس الغرب الذي تقدم بعدما قطع علاقته بالدين …!!
وهي مغالطه فندناها فيما سبق بعدة مقالات إذ لم يكن هناك في كل تاريخنا نهضة علميه تشرف عليها مؤسسات الدولة وتدعمها وتمدها بأسباب الرقي والبقاء وإنما كانت جهود علمائيه فرديه متناثرة ومطارده وتظل مدينه بوجودها لفرق المسلمين التى يكفرها مذهب السلفيه الذي يعيش بالأزهر اليوم فابن سينا مثلا محسوب على المذهب الإسماعيلي الفاطمي وجابر ابن حيان على مذهب الشيعة الإماميه وعليك أن تعد باقي العلماء الكبار كالفارابي والخوارزمي والكندي وغيرهم في جميع المجالات ومنها الأدبية أيضا لتوزعهم على كل الفرق من غير المذاهب التى تعيش اليوم في الأزهر والذي يتشدق بجهود لم يكبرها وعلم لم ينشره عندما استغرقوا كل تاريخنا في حروب المذاهب والطوائف وتكفير أمثال هؤلاء العلماء ومطاردتهم…!!
نسي شيخ الأزهر أن الحضارة هي كل ما أنتجته فاعليه الإنسان وليس سيفه ولا يمكن أن يُعتبر التمدد العسكري في الأرض حضارة عندما لا يكون منتجا للتحضر ومؤسسا لقيم الحريات ومنظما لشئون الدول ومرتقي بحياة الأفراد والأسر وهل يقع وضع كهذا بجوار أسواق النخاسة التى تتاجر بأجساد وأرواح أبناء آدم الذين كرمهم الله..؟
الحقيقة أنها كذبه كبرى حاولت أن تجد لها نطاق من بريق ينشر حولها كل ريق بمزيد من الحكاوي ولو كان التحضر بالتمدد العسكري لكان جنكيز خان باني أعظم حضارة ولكان السلاجقة العثمانيون الذين احتلوا نصف العالم رجال الحضارة الأول على عكس الحقيقة …!!
الحضارة هي حالة الحضور الإنساني في أوج معانيه وحضور الإنسان داخل إنسانتيه باستحضار وعيه النافع لمسيرته ولا يمكن لهذا الأمر أن يكون متوفرا بتاريخ قُطع فيه ابن المقفع لأشلاء يأكلها وهو حي تحت عين الدولة وسحب فيه لسان بن السكيت من القفا وذبح فيه الجعد بن درهم أسفل المنبر ثم حرق الحلاج ونثر رماده من فوق مئذنة بغداد ولم تكن الجرائم إلا في آراء فكيف كانت حضارة تلك التى تحاصر فيها وجهات النظر ..؟
أما ابن رشد فقد اسقطموه يا مولانا عندما طعنه الغزالي الأشعري الشافعي الصوفي فقدمتموه مع عدوه بن تيميه بينما تركتم ابن رشد في غياهب السنوات المنسية ومن هنا بقيت جامعاتكم مع وجود الكتاب فيها والسنه حولها وإشرافكم الذي لا يغيب عن أفكارها لا تحرز مكانا بجوار حتى جامعة كولومبيا …!!
ثم هانحن بين يديك يا شيخ الأزهر … وأنت بنفسك تحصل لمؤسستك الأزهرية على عدة مليارات من ميزانيه الدولة وتحكم جامعة مترامية الأطراف والإمكانيات والكتاب مسنود إليه ظهرك وناظرة إليه عينك مع طلابك من كل جنس ونوع… وتحت يديك مناهج البحث وقدرات الفحص والدرس ما الذي منع جامعة الأزهر أن تكون مكان هارفارد أو أكسفورد أو كامبريدج بربك … ما الذي زحزحها حتى لا تكون حتى بين ال500 جامعة الأولى في عالمنا ….؟ هو وهم يكبر ويعيش فقط على الازدراء بنفس الطريقة التى تؤمن بها داعش وتنظر إلى الأشياء …!
حين تزعم أن الغرب إنما تقدم بعدما أعرض عن المسيحية وكأنها ديانة تجلب التخلف على عكس ما تراه في تاريخك من أن تخلف المسلمين اليوم بسبب ابتعادهم عن دينهم …!!
لا يليق يا شيخ الأزهر أن تعرض هكذا بالمسيحية الطيبة التى قامت في العصور الوسطي شعوبها ضد هيمنه الكهنوت الذي لا يؤمن بحقيقة المسيحية التى جاءت سطورها القيمة مكثفه في موعظة الجبل التى تسيل محبه ووفاء لتكون بين القلوب أولا ومن القلوب تصنع الدول التى كتبت بدساتيرها بوحي من استقامة ومحبه…!!
وبالفعل عندما راجع رجال الكهنوت دورهم وعاشوا بصدق للمحبة داخل كنائسهم وأديرتهم … تم بناء الدول على روح مسيحيه تحترم الاختلاف وتؤمن بالتنوع وتحمي الحرية ولا يمكن أن تدعوا على غيرها بالهلاك آملة من الله أن يمكنها من رقابهم كما يفعل مشايخنا في مساجدك العامرة يا مولاي …!!
وهذا ما نطالبهم أيضا به … أن يتوقفوا عن دور الكهانة ويقفوا عند حدود التوجيه الأخلاقي للأمة كي تنهض كما نهضت أوروبا وغيرها من الأمم ..!! فداخل منظومة التآخي والتعاون التى هي أصل مسيحي ترابطت الأمة المسيحية وانتشرت فيها الفنون والصناعات حول روح مسيحيه لا يمكن أن تفرض على المجتمع نطاقات من المحرمات التى تعرقل الملكات …
فليست المسيحية شبكه للتشريع بل هي شباك للمحبة والتسامح والتعاون ومنها يشرعون الأسس التى تنجح حولها الدول وينتشر بها الأمان وتزدهر المواهب .. ومن هنا فالقول بأن التقدم الغربي عدو للدين ليس صحيحا كون كثير من آباء النهضة الأول معظمهم كهنه وفلاسفة لاهوت ولا زالت أوروبا محروسة بقيم المسيحية التى تجعلها غير قادرة على تصدير إرهابي واحد مفخخ كي يفجر عشة دجاج .!!
لقد هالني يا شيخنا الجليل ما أقدم عليه قداسة البابا فرانسيس في الخميس الثاني من إبريل 2014م حيث قام بابا الفاتيكان بغسل أقدام 12 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة وتقبيلها بشفتيه من بينهم رجل مسلم من ليبيا ، وذلك أثناء القداس الذي أقيم في إحدى ضواحي العاصمة الإيطالية روما التى يتوعدها إرهاب داعش السلفي …!!
هذا وأفادت مصادر بأن أعمار المعاقين الذين قبّل بابا الفاتيكان أقدامهم تتراوح ما بين 16 و86 عاما ، بينهم 3 أجانب أحدهم مواطن ليبي مسلم يُدعى حامد ويبلغ من العمر 75 عاما ، وهو يعاني مشاكل عصبية حادة ….!!
فإن لم تكن هذه أحد القواعد الصلبة التى يُبنى عليها التقدم فعلى أي أساس بربك يقام بناء يرضى الله عنه ويباركه هل بالخنجر الكولومبي المرفوع بيد داعش أم بالحزام الناسف حول جسد راعيه البقر بحي سان دوني في فرنسا سيقام بناؤنا…؟
يا مولاي – لم يكن هذا فقط هو فعل رأس المسيحية ورؤوسها في الخير سواء …! هو أيضا فعل عوام الناس حين أصبحت المسيحية التى تعيش بضميرهم قادرة على إزالة الأحقاد ونشر السلام بشكل متواصل فهل سمعت عن الأم المسيحية التى ذهبت بعد عام من مقتل ابنها بطلقات نارية، إلى المجرم الذي جعلها تعاني كثيرًا. كي تزوره في مركز الشرطة. وأمسكت به بكل رفق وقالت له: ” أسامحك أنا مسيحية ، وأنا اغفر لك”. عندها تفاجأ “اليسون” من كلمات الأم وحاول أن يبعد أنظاره عنها ، لكنها أمسكت بوجهه وحثته على النظر إليها عدة مرات، وقالت له: ” سوف أصلي من أجلك. سوف تجد الله الذي أخدمه “، وتابعت: ” أنا لا أكرهك “. بعد ذلك قامت بالصلاة من أجله قبل مغادرتها: ” يا رب كُن مع أليسون أينما كان ، لا تتركه ولا لحظة ، يا رب ، المس روحه وآسي والدته ، التي يجب أن تعاني كما عانيت …!
هذه هي المسيحية التى لازالت تعيش بضمير الناس تنشر رحمتها في بلادهم وتصنع مجدها في نهضتهم وتفانيهم فيما جامعة الأزهر التى تحكمها يا مولاي تفشل في إحراز مكانه علميه تليق بعظمة دين تمثله جاء على حقيقته رحمة للعالمين.
يا شيخ الأزهر التشخيص الصحيح بداية جادة للإمساك بالطريق … بدلا من تسفيه تاريخ قوم مجتهدين وتأليف تاريخ لنا لم تراه أبدا أيامنا .
هجوم مسلح على جامعة امريكية والقاتل يستهدف المسيحيين
هجوم مسلح على جامعة امريكية والقاتل استهدف المسيحيين
هجوم مسلح على جامعة امريكية والقاتل استهدف المسيحيين
أفادت الشرطة الامريكية انها ارسلت قوات كبيرة لكلية اومبكوا في ولاية اوريغون بعد البلاغ عن اطلاق نار، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 26 عاما على قتل المحاضرة (بروفيسورة) في الجامعة بطلقة بالرأس عن قرب وقتل طلابا مسيحيين آخرين.
وكان القاتل كريس هارفر-ميرسر يحمل 4 مسدسات عندما طلب من الطلاب أن يُعرّفوا انتمائهم الديني، أوقف المسيحيين وقتلهم واحدا تلو الآخر. قتل 10 اشخاص واصاب 7 بجراح.
وقال والد احدى طالبات الكلية ان ابنته اخبرته قبل دخولها المستشفى ان منفذ الهجوم كانت يستهدف المسيحيين على وجه التحديد.
وقد اختبأ الكثير من الطلاب في الرواق المجاور وهم يصرخون خوفا على حياتهم، وكانت الفوضى تعم الكلية بحسب أقول الشرطة. وقال شاهد عيان انه سمع ما يقارب 35 – 40 طلقة قبل التمكن من قتل المجرم.
ونشر مسلح من تنظيم داعش الارهابي على حسابه بموقع تويتر ان التنظيم الاسلامي يعلن مسؤوليته عن هجوم الجامعة أمس الخميس.
ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد دليل على انتماء منفذ الهجوم كريس ميرسر الى داعش.
بالصور | تزامنا مع هدم داعش للكنائس .. مسيحيون يشكلون درعا بشريا لمنع هدم “مسجد” في الدنمارك
تزامنا مع هدم تنظيم داعش الإرهابى للعشرات من الكنائس والاديرة في سوريا والعراق ، نظم عدد من المسيحيون الدنماركيون وقفة علي شكل درع بشرى لحماية مسجد “التوبة” الواقع في “دورتهيفيج”، في المنطقة الشمال الغربية من كوبنهاغن، من الهدم بسبب بنيته الآيلة للسقوط ، بعد ان تعرض في وقت سابق لمحاولة حرق من قبل اشخاص يتبعون الفكر النازى.
ووفقا لصحيفة “الغد” الفلسطينية، قام العشرات من المواطنين المسيحيون بمشاركة أعضاء الجمعيات المسيحية بالدنمارك بإنشاء حاجزا بشريا للتنديد بهذه العملية مطالبين باحترام الأديان ، وأكدت الصحيفة ان هذا الردع البشرى كان غرضه حماية المسجد من هجمات أخرى.
وشارك في الوقفة عدد كبير من النساء والاطفال والشيوخ ، للإعلان عن مطالبهم بإحترام الأديان ، وترسيخ مبادئ المواطنة.
بيان من داعش يدعو المسيحيين بالعودة للموصل وحصلوهم علي التعويض والامان بشرط إعتناقهم الإسلام
بيان من داعش يدعو المسيحيين بالعودة للموصل وحصلوهم علي التعويض والامان بشرط إعتناقهم الإسلام
بيان من داعش يدعو المسيحيين بالعودة للموصل وحصلوهم علي التعويض والامان بشرط إعتناقهم الإسلام
أذاع تنظيم الدولة الإسلامية ، أمس الخميس ، بيانا عبر مكبرات الصوت في شوارع مدينة الموصل ، يدعو فيه مسيحيى المدينة “المهجرين” ، بالعودة للمدينة بشرط إعتناقهم للإسلام – وفقا لـ”عنكاوا كوم”.
وأضاف التنظيم الإرهابى خلال البيان : ” إن كل نصرانى يرغب في العودة طلبا للأمان فهو مرحب به بشرط إعتناقه للإسلام، والإستقرار في منزله الذى تركه ، كما يمكنه إختيار الأثاث الذى يرغب به عوضا لممتلكاته التى أغتنمها التنظيم”.
يشار الي ن ترددات اذاعة البيان الخاصة بالتنظيم تصل لاطراف عدد من مدن الاقليم ومنها محافظة دهوك .
امتدادا لسلسلة الجرائم البشعة التي يقترفها أفراد تنظيم داعش بحق الإسلام والإنسانية جمعاء، ها هم يوثقون لفظاعة تبرز مدى تخلفهم ووحشيتهم، باعتدائهم جنسياً على فتيات صغيرات تبدأ أعمارهن من سن الثانية عشرة عاماً.
صحيفة النيويورك تايمز الأميركية تسرد في تقرير مطول لها تلك الجريمة الشنعاء التي يحاول أفراد التنظيم الإرهابي تبريرها بموجب تفسيرات للقرآن والشريعة الإسلامية.
وتستهل الصحيفة بلفتها إلى أن أحد مقاتلي داعش راح يشرح لفتاة، تبلغ من العمر 12 عاماً، أن ما سيقوم به معها (اغتصابها) ليس بخطيئة، وأنها لكونها تنتمي لدين غير الإسلام، فإن القرآن لا يعطيه فحسب الحق في اغتصابها، بل يشجعه على كذلك.
وأضافت الصحيفة أنه قام بعد ذلك بتقييد يديها وتكميم فمها، ثم أخذ يصلي قبل أن يعتلي الفتاة، وبعد أن انتهى، عاد مجددا إلى الصلاة، في محاولة من جانبه لتغليف جريمة الاغتصاب بأفعال تعكس ما يوجد لديه من تقوى وورع على الصعيد الديني.
ونقلت الصحيفة عن تلك الفتاة ذات الجسم النحيف الهزيل، التي تمكنت من الهرب من قبضة داعش رفقة سيدات أخريات وتعيش الآن في مخيم للاجئين رفقة أسرتها، قولها “ظللت أخبره بأن الأمر مؤلم وناشدته بأن يتوقف عما يفعل، لكن من دون جدوى، حيث أخبرني أن اغتصابي أمر يعمل على تقريبه بشكل أكبر من الله”.
ومضت الصحيفة تقول إن الاغتصاب المنهجي للسيدات والفتيات المنتميات للأقلية الايزيدية بات أمراً متأصلاً في ثقافة التنظيم منذ إعلانه عن إحياء العبودية كمؤسسة.
وأعقبت الصحيفة بلفتها إلى أن التنظيم سبق له خطف 7520 ايزيدية العام الماضي، من بينهن 3144 ما يزلن محتجزات، وفقا لتأكيدات زعماء في تلك الطائفة.
وقد وضع مسؤولو تنظيم الدولة الإسلامية من جانبهم خطة مفصلة للرق الجنسي تنطوي على عقود بيع موثقة من المحاكم الإسلامية التي يديرها التنظيم، وتحولت تلك الممارسة إلى أداة تجنيد ثابتة لجذب الرجال من المجتمعات الإسلامية المحافظة.
وتابعت الصحيفة بنقلها عن فتاة عمرها 15 عاما بيعت من أحد المقاتلين العراقيين قولها “كان يصلي في كل مرة كان يأتيني فيها لاغتصابي”. وأضافت فتاة أخرى اكتفت بالحرف الأول من اسمها وهو “ف” بسبب العار الذي يرتبط بالاغتصاب “دائما ما كان يقول لي إن تلك الممارسة عبادة، وأكد لي أن اغتصابي هو صلاته إلى الله”.
وفي شهادات أخرى، اتضح أن الغزو الذي كان يقوم به داعش على قرى واقعة في الضفة الجنوبية لجبل سنجار في شهر آب/ أغسطس عام 2014 كان يهدف لما هو أبعد من مجرد فرض السيطرة على مناطق جديدة، حيث سرعان ما تم الفصل بين الرجال والسيدات عقب اعتقالهم مباشرةً. وكان يتم نقل الرجال والشبان سيراً أو بشاحنات إلى حقول مجاورة حيث تم إرغامهم على الانبطاح أرضاً ومن ثم إطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة، أما النساء والفتيات والأطفال فحملوا في شاحنات.
وهو ما أكده ماثيو باربر، الخبير المختص بشؤون الأقلية الايزيدية في جامعة شيكاغو “الهجوم على سنجار كان غزواً جنسياً مثلما كان يهدف لتحقيق مكاسب ميدانية”. وبابر كان في سنجار عندما بدأت المذبحة الصيف الماضي، وساهم في إنشاء مؤسسة توفر الدعم النفسي للفارين الذين بلغ عددهم أكثر من ألفين، وفقاً لناشطين.
وأثناء محاولة الفتاة “ف” الفرار مع عائلتها المؤلفة من تسعة أشخاص، عندما ارتفعت حرارة سيارتهم “الأوبل” القديمة، فإنها وبينما كانت تقف مع أمها وشقيقتيها، وهما في الرابعة عشرة والسابعة، يائسات قرب سيارتهن المعطلة، مرّ موكب لمقاتلي “الدولة الإسلامية” وطوقهن. وعلى الفور، فصل المقاتلون الرجال عن النساء، وأخذت هي مع أمها وشقيقتيها في شاحنات للبلدة الأقرب على جبل سنجار “وهناك فصلوني عن أمي. الفتيات غير المتزوجات أرغمن على الصعود في حافلات”.
وجاءت رواية الفتاة “ف”، بما فيها وصف الحافلات، مكان الستائر وطريقة نقل السيدات، لتكررها ضحايا أخريات وقعن في قبضة داعش والتقتهن النيويورك تايمز.
ومع 24 فتاة وامرأة أخرى، نقلت الفتاة ف إلى قاعدة عسكرية في العراق، وهناك في موقف القاعدة، سمعت كلمة “سبايا” للمرة الأولى، وقالت ” ضحكوا وسخروا منا وهم يقولون أنتم سبايانا.لم أكن أعرف ما يعني ذلك”، ولكن لاحقاً،” تولى القائد المحلي لداعش الشرح لنا أنها تعني الرق”. وقد تم بيع الفتيات الأصغر سناً والأجمل في أول أسابيع خطفهن، أما الأخريات، وخصوصا الأكبر سناً والمتزوجات، فوصفن كيف نقلن من موقع إلى موقع قبل أن يتوافر عرض مناسب لشرائهن.
رجل أعمال كندي يشتري الفتيات المسيحيات واليزيديات من داعش لتحريرهن
رجل أعمال كندي يشتري الفتيات المسيحيات واليزيديات من داعش لتحريرهن
رجل أعمال كندي يشتري الفتيات المسيحيات واليزيديات من داعش لتحريرهن
ذكرت صحيفة “ذا بلاذ” الأمريكية أن “رجل أعمال كندي استطاع إنقاذ نحو 120 فتاة مسيحية ويزيدية من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، التنظيم الإرهابي المعروف بـداعش”.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أمس الثلاثاء، نقلا عن موقع “ذا تابلت”، الكاثوليكى البريطاني، أن ستيفن مامان، مؤسس منظمة “تحرير الأطفال المسيحيين واليزيديين في العراق”، استلهم فكرة شراء أولئك الفتيات، اللائي يبيعهن تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوق للنخاسة في العراق، من عمل أوسكار شيندلر، خلال الحرب العالمية الثانية.
وأنقذ رجل الأعمال الألمانى، أوسكار شيندلر، نحو 1200 يهوديا من المحرقة التي نصبها لهم الزعيم النازي أدولف هتلر، من خلال تعيينهم في مصانعه.
ويعمل مامان، 42 عاما، مع عدد من المفاوضين العراقيين الذين يساعدوه في إنقاذ الفتيات من خلال شرائهن من التنظيم المتطرف، الذي قام بخطفهن، واغتصابهن، وبيعهن في سوق للنخاسة؛ حيث يباعون كرقيق جنس. وبعد شراء الفتيات من قِبل الجمعية الخيرية التي أسسها رجل الأعمال الكندي، يتم تحريرهن.
وتوضح الصحيفة أن جمعية “تحرير الأطفال المسيحيين واليزيديين في العراق”، يتم تمويلها من قِبل رجال أعمال يهود شركاء لمامان، الذين كانوا أسخياء بشكل كبير. كما يتواصلون مع آخرين من خلال الموقع الإلكتروني GoFundMe.
وكتب مامان على صفحة مجموعة جمع التبرعات على الفيسبوك: “إن سعر حياة الطفلة لإنقاذها من أيادي داعش يتراوح بين 1000 و3000 دولار”. وأضاف: “نحن كمستهلكين متعطشين، ننفق أموالنا على الأدوات.. فلماذا لا ننفق هذه الأموال لإنقاذ حياة؟”.
وقال مامان في رساله، على الفيسبوك، يوم الإثنين، لأولئك الذين يصفونه بـ “شندلر الجديد”: “تدعوني بعض وكالات الأنباء بشندلر اليهودي، أو شندلر اليزيدية. من فضلكم، أعلموا أنني حقا لا أشعر بذلك. حقا أشعر أنني لا أفعل ما فيه الكفاية حيث لا يزال هناك الكثيرون الذين بحاجة إلى التحرير”.
وأضاف: “أقول لنفسي، إنني لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي.. لن أقرأ التقارير اليومية وأبقى سلبيا”. وخلصت رسالته قائلا: “كما تعلمت دائما.. إن الشخص الذى ينقذ حياة فإنه ينقذ عالما”.
أحدث طرق داعش لإعدام الضحايا – داعش يتفنن في الشرور!
أحدث طرق داعش لإعدام الضحايا – داعش يتفنن في الشرور!
أحدث طرق داعش لإعدام الضحايا – داعش يتفنن في الشرور!
بث تنظيم داعش فى أفغانستان شريط «فيديو» يُظهر إعدام 10 أشخاص بطريقة جديدة، حيث جرى زرع عبوات ناسفة فى الأرض، وأجبر الضحايا العشرة على الجلوس فوقها، وتفجيرهم أحياء، وتطايرت أشلاؤهم فى السماء، وأوضحت «ولاية خراسان» أن الضحايا من قبائل متحالفة مع حركة «طالبان»، والحكومة الأفغانية بولاية «ننجرهار» بهدف قتال «داعش». ووصفت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، أمس، طريقة القتل بالعبوات الناسفة بـ«المقززة».
وفى العراق، أعدم التنظيم 4 بمحافظة صلاح الدين، حيث أقدم 6 ملثمين تابعين لـ«داعش»، على إطلاق الرصاص عليهم، كما ذبح التنظيم مواطناً آخر بحجة أنه مرتد.
فيما وثق المرصد السورى لحقوق الإنسان، إعدام التنظيم 5 رجال وفصل رؤوسهم عن أجسادهم بالسيف، وذلك فى ساحة «الفيحاء» بمدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقى، بعد أن ألبسهم «اللباس البرتقالى»، وصلبهم على أعمدة كهربائية، وأعدمهم بتهمة التخابر مع الجيش العراقى.
وحذرت صحيفة «دايلى إكسبريس» البريطانية، أمس، من أن التنظيم يسعى للسيطرة على الدول الغربية وأوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2020، وفق خريطة نشرها مؤخراً تقشعر لها الأبدان. وأضافت: «التنظيم يتعامل بوحشية ويسعى للسيطرة على كل ما يراه إسلامياً».
وتناول تقرير، منشور على موقع معهد «جيت ستون» البريطانى، مخاطر الجمعيات الإسلامية المنتشرة فى بريطانيا والمرتبط بعضها بالتنظيم الدولى لجماعة الإخوان، ومن بينها منظمة الإغاثة الإسلامية التى يعد عصام الحداد الذى يحاكم فى مصر أحد قادتها.
وقالت صحيفة «باس نيوز» الكردية، أمس، إن «مقاتلى حزب العمال الكردستانى اكتشفوا سلسلة أنفاق سرية على الحدود مع تركيا، ومن المرجح أن مقاتلى داعش يستخدمونها فى نقل السلاح».