جاء فرد من داعش إلى الزنزانة قائلاً:”من رسم العذراء مريم؟ في تلك اللحظة تأكّدت أنها النهاية.. قصة مسلم سوري رسم العذراء في زنزانته

جاء فرد من داعش إلى الزنزانة قائلاً:”من رسم العذراء مريم؟ في تلك اللحظة تأكّدت أنها النهاية.. قصة مسلم سوري رسم العذراء في زنزانته


يستطيع خليفة الخضر السوري البالغ من العمر 21 عاماً و لأول مرة أن يتكلم الآن عن الشهور السبعة الطوال التي قضاها بين يدي الدولة الإسلامية. و لا تزال صور الزنزانة التي احتجز بها و صرخات السجناء و الرائحة التي ملأت أنفه حاضرة حية في ذهنه. بالنسبة إليه كمسلم، بدأ انحداره نحو الجحيم بعد رسمه صورة لمريم العذراء على جدار في حلب كعلامة على السلام.

و ننشر اليوم الجزء الأول من قصته.

عندما أصبح عمر خليفة الخضر 21 عاماً تغيرت حياته بشكل كبير. بدأ الأمر في حزيران 2014 عند حاجز في تل جنان في محافظة حلب. أشار إليه أحد الأعضاء المغاربة في الدولة الإسلامية و قال:”أنت! أحضر الأشياء الخاصة بك و اخرج!”. و كانت هذه بداية الأشهر السبعة من الأسر اكتشف خلالها طبيعة “جريمته”: رسم صورة العذراء على أحد الجدران في حلب.

بدأ انحدار هذا الشاب إلى الجحيم منذ العام السابق في نيسان 2013، بعد بضعة أشهر من بدء المعركة في حلب و التي أغرقت المدينة في دوامة من العنف و تسببت بهجرة جماعية للمسيحيين.

مع اندلاع المعركة بين الجيش السوري و المتمردين قرر خليفة رسم صورة العذراء على جدار وسط أنقاض المدينة. و خليفة مسلم و طالب علم اجتماع. و بالنسبة له فإن رسم العذراء كان رسالة سلام للعالم.

في عام 2014 كان خليفة يعيش بمفرده في “حلب المحررة”، التي وقعت تحت سيطرة الجيش الحر لكنه كان يقوم برحلات ذهاباً و إياباً إلى الرقة، لمشاهدة التغييرات التي لحقت بمدينته بعد أن استولت عليها داعش في حزيران من العام نفسه.

قال خليفة:”في كل مرة كنت أعود فيها، ألاحظ تغييرات جذرية في عاصمة الخلافة هذه: فالجدران كلها تطلى باللون الأسود، و أعداد الأجانب بازدياد مستمر”.

“من عالم إلى عالم آخر“

في الصباح الباكر من يوم 3 حزيران 2014، بعد أن أمضى أمسية في حلب مع أصدقائه قرر خليفة الذهاب إلى الرقة، متخذاً طريق منبج المعتاد كإجراء احترازي. لكن هذه المرة أوقف حاجز للدولة الإسلامية في تل جنان السيارة التي كان فيها. و أمره مقاتل من المغرب يرافقه رجل سوري و طفل بالنزول من السيارة. و قد أصابه الرعب. “فكرت: هذه هي النهاية. سأموت لا محالة”.

أخذ الشاب إلى مسجد يستخدم كزنزانة. “لم أستطع المشي، لم أكن أشعر بجسدي. شعرت بأني ذاهب من عالم إلى عالم آخر”. تم تفتيش خليفة و جرد من ملابسه و استجوب.

“كنت في طريقي إلى منبج لأستحم و أغسل ملابسي لعدم وجود مياه في حلب. سألوني إن صليت. و أجبت بالنفي. فأرسلوني لأصلي. لقد كانت صلاتي صلاة الوداع”.

دون فهم ما يحدث، اتهم خليفة بكل أنواع الجرائم، بما في ذلك العضوية في جبهة النصرة (المنافسة للدولة الإسلامية). و لم يتسنى الوقت لخليفة ليجمع أفكاره حتى وجد نفسه في سيارة يقودها تونسي.

“أردتهم أن يقتلوني“

أخذ إلى الباب، شمال شرق حلب، إلى قاعة محكمة قديمة تستخدم كمرفق من قبل الجيش الحر ثم الدولة الإسلامية. ألقي الشاب في زنزانة مساحتها أقل من 2م٢ فيها اثنين من السجناء من مقاتلي الجيش الحر. أمضى في هذه الزنزانة مدة شهر و نقل بعد ذلك إلى غرفة تبلغ مساحتها 80 م۲ فيها 90 شخص آخرين، و من ثم إلى غرفة أخرى بمساحة 40م٢ فيها 55 سجين آخر. و بحسب قول خليفة فإن هدف الدولة الإسلامية من نقل السجناء من سجن إلى آخر هو عدم إقامة السجناء علاقات ودية فيما بينهم.

في الأيام الأولى من اعتقاله، يتذكر خليفة باب الزنزانة بشكل خاص. “هذا الباب الأسود الذي احتجزني… لقد كان يخنقني. قضيت أياماً و أنا أضع رأسي على الحائط. و وصلت إلى حد الرغبة في أن تقتلني الدولة الإسلامية”. لكنه استعاد رشده بعد فترة و قرر أن يفعل أي شيء ليحيا. “بدأت أتخيل تصاميم ملونة على الباب. داعش تكره الألوان”.

و ببطء، بدأ خليفة يعتاد على الزنزانة، و يتكيف مع قواعدها. “كنا مجبرين على تأدية الصلاة، و إلّا نتعرض للتعذيب”. و كانت وجبات الطعام تقدم مرتين في اليوم. “في الصباح يقدم إلينا الخبز مع بعض المربى أو بيضة، و في المساء القليل من الأرز”. و حتى يتمكن من تناول الطعام، صنع خليفة بعض الملاعق من أوراق متناثرة تعود إلى الأيام التي كانت فيها الزنزانة محكمة.

“كل 40 يوماً يعطوننا شفرة للحلاقة لكل 5 أشخاص”. “إن كان الشخص حليقاً تماماً يقتاد إلى غرفة التعذيب، فلم يكن من المسموح لنا سوى حلاقة الشارب، و بين الساقين و تحت الإبطين”. كان خليفة ينام على الأرض و يضع تحت رأسه كيساً من الأحذية كوسادة.

لو كان للألم صوت…

خلال إقامته، استطاع خليفة التواصل مع بعض السجناء. “استطعنا ابتكار لعبة شطرنج، و كنا نتحدث عما سنفعله بعد خروجنا”.

و في الحديث عن السجناء، الذين تتراوح أعمارهم بين 15-70 عاماً، يظن خليفة أن معظمهم من “الشبيحة، و المقاتلين الموالين للأسد، و مقاتلي الجيش الحر”. كما التقى بموظفين عموميين اعتقلوا بعد تصويتهم لإعادة انتخاب بشار الأسد رئيساً.

في كل أسبوع يأتي جهاديّ إلى الزنزانة و ينادي عدداً من السجناء. يتابع:”لم يعودوا يوماً. نعرف أنهم أعدموا”. في أحد الأيام من شهر آب 2014، سمع السجناء حراسهم يحتفلون و يضحكون. فقد اعتقلوا يابانياً. هارونا يوكاوا الذي أعدم في كانون الثاني 2015.

لكن ما كان أشد إيلاماً من ضحك هؤلاء هو صرخات ألم السجناء الذين يخضعون للتعذيب. “لو أن للألم صوتاً، فهذا هو”. “في كل يوم أسمع أصوات السجناء يصرخون ‘يا الله’، و الجلادين يصرخون ‘الدولة الإسلامية!’ و يرد عليهم المعتقلون ‘تعيش’ “. و في محاولة لنسيان هذا كان خليفة يستمع إلى أشرطة كانت متاحة للسجناء. “كان لدينا الخيار بين أناشيد لداعش و دورات في الإسلام. حفظتهم عن ظهر قلب…”.

لازالت هذه الصرخات و الرائحة تطارد خليفة.”رائحة البراز و العرق و ملابسنا القذرة و العفن لم تفارق أنفي. في الزنزانة مرحاض واحد، ولا توجد تهوئة. لقد كان مظلماً و قذراً. كنا ننام على الأرض، و في الصيف كانت الحرارة خانقة”.

بعد 50 يوماً من الاحتجاز، خضع خليفة لأول استجواب له. و كمثل كل الجلسات التي تبعته، كان يستجوب من قبل رجل سوري ملثم. “كان يقول لي أنه يعرف كل شيء عني و أنه سيضربني بأنبوب أخضر حتى أعترف”. لكن خليفة لم يتفوّه بكلمة.

بعد أسابيع قليلة، جاء فرد من داعش إلى الزنزانة و نظر إليه قبل أن يقول:”من رسم العذراء؟ هل تُلعق أحذية النصارى (المسيحيين)؟”.

في تلك اللحظة تأكد خليفة أن دوره قد حان للدخول إلى غرفة التعذيب.
يتبع …

أسرار ما قبل الأستشهاد ! , الحلقة الرابعة والأخيرة .

أسرار ما قبل الأستشهاد ! , الحلقة الرابعة والأخيرة .

أسرار ما قبل الأستشهاد ! , الحلقة الرابعة والأخيرة .

المصدر موقع كنيسيتي www.kanesty.com

أسرار ما قبل الأستشهاد ! , الحلقة الرابعة والأخيرة .

 

عزيزى القارئ،
  اتكلمنا فى 3 حلقات سابقة عن طريقة خطف شهدائنا على مجموعتين بالأضافة الى الشهيد ماثيو الأفريقى الذى لا نعرف تفاصيل كثيرة عن حياته ! , وتابعنا فى الحلقة الثالثة وأتكلمنا عن أسرار تلك الفترة المجهولة فى حياة شهدائنا ال 21 ,,
 وسنتابع اليوم فى هذه الحلقة الأخيرة حديثنا عن تلك الفترة حتى يوم الأستشهاد ولكن بحب أوكد على أن جميع تلك المعلومات مصدرها هو شخص ليبى كان بيشتغل مع تنظيم الدولة الأسلامى داعش كموظف وبيقبض منهم فلوس مقابل ذلك ,, وهذا الشخص الليبى شاءت الصدفة أن تجمعه بأحد الاشحاص المصريين هناك وحكى له كل هذه التفاصيبل  . كما أصيب هذا الشخص الليبى بأزمة نفسية حاده بعد مشاهدته لتلك الاحداث… وجميع تلك المعلومات التى أقوم بسردها مصدرها ذلك الشخص الذى تقابل مع ذلك الحارس فى ليبيا ..
 

الحلقة الرابعة والأخيرة!
تعرض شهدائنا لعذابات جسدية شديده ذكرناها فى الحلقة السابقة ولكن كانت الضغوط النفسية آشد وأقوى من تلك العذابات , فمنهم من جلس يبكى فى ذلك الخندق الذى كانوا محجوزين فيه , ومنهم من جلس يفكر فى أولاده وعائلته بأكيا عليهم , ومنهم من جلس يصلى ويرتل كما تعود ,, ومنهم من جلس صامتاً ,, ولكن وسط تلك الوجوه و المشاعر المختلطة بين شهدائنا كان هناك شخص أقوى وأشد , يشجع إخواته الذين كاد التفكير فى عائلتهم أن يضعفهم  قائلاً لهم :

 ” اللى هيعولنا قادر أن يعولهم ! “

فكانوا مثال حى لتلك الأية التى يقول فيها السيد المسيح ” من أحب أباً أو أماً أكثر منى فلا يستحقنى , ومن أحب أبناً أو أبنه  أكثر منى فلا يستحقنى ” (مت 37:10)  ..

 فطوباكم بالحقيقة يا من علمتونا معنى هذه الاية فأستحقكتم المسيح بجدارة !!
 

وبالعودة الى هذا الشخص اللى ما كانش خايف وحاول أكتر من مرة التعدى على جنود داعش وحارس الخندق حتى وصفه ذلك الحارس ” بالغول “  ,,
وهذا الشخص حسب ما وصفه حارس الخندق هو الشهيد ” جرجس سمير زاخر “  .. وهذا المعلومة ليست بجديدة فسبق أن قالها أحد الضيوف فى برنامج تليفزيونى وهى من نفس المصدر ,, وعندما رأت داعش ثبات هذا الشخص وتشجيعه لأخواته أنفردوا بيه وعرضوا عليه الكثير من المال وأن يعمل معهم هنا مقابل أن يجعلهم ينكروا الأيمان , ولكن دون أى جدوى !

حسب ما رواه ذلك الشاهد الحارس للخندق  أنه كان بيسمع كلمة ” إيسون ”  اى ” كيريا ليسون ”  والارض بتتهز منها , وتخيل له أن هناك الملايين من الناس تحت الارض !,
وأكمل الحارس قائلاً إن داعش أخرجت الشهداء على الساحل مرتدين البدل الحمراء مرتين وفى كل مرة كانوا يخرجون ليصورهم على الساحل وفى كل مرة كانوا الشهداء متوقعين الموت فيها , ولكن كانوا يعودون مجدداً الى الخندق بدون أى ذبح او قتل ! ..

ولكن حدثت بعض الظواهر الغريبة التى أدخلت الرعب فى قلوب داعش وجعلتهم يسرعون بذبح الشهداء ,, 
ومن هذه الظواهر حسب ما وصفها الحارس هى مشاهدتهم لناس كثيرة غريبة الشكل وسط الشهداء منهم من يحمل سيفين ومنهم من يرتدى سترة سوداء ومنهم من يركب على جواد !! ,,
ومن هذه الظواهر أيضاً تغير لون السماء وهما على الساحل ,,
كل هذه الظواهر أدخلت الرعب الى قلوب جنود الظلام داعش وجعلتهم يسرعون بقتل الشهداء قبل ان يهجموا عليهم ويقتلوهم هؤلاء الناس الكثيرة الذين شاهدوهم وسط الشهداء ! ,
وبالفعل أخرجوهم للمرة الثالثة على الساحل مرتدين البدل الحمراء ولكن وصف هذا الشاهد العيان المرة الأخيرة عنهم قائلاً :
 ” فى المرة الأخيرة خرجوا على الساحل ولم يٌنزلوا عيونهم من على السماء ولم ينطقوا حرفاً واحداً إلا تلك الكلمات التى قالوها و حد السيف على رقبتهم ! ., ,اكمل واصفاً طريقة الذبح قائلاً ” كانوا بيحطوا الجزمة على نهاية العمود الفقرى والسكينة على رقبتهم وصوابعهم فى أعينهم لغاية ما يفصلوا الرأس نهائى !! ..
ومن العجيب ايضا
ان فى نفس تلك اللحظة كان الدكتور / مجدى إسحق يجلس مع أحد الرهبان السواح الذى أخبره ” بأنه عاين  فى رؤيا شهداء الكنيسة فى ليبيا لحظة إستشهادهم وهم يبصرون السيد المسيح وأقفاً أمامهم فاتحاً أحضانه وهو يبتسم و أن ملاكاً خاصاً يحمل إكليلاً لكل واحداً كان يقف أمامهم , ولهذا  كانوا يشخصون لهذا المنظر السماوى بصمت مهيب !.
 
أما عن ميعاد ذبح الشهداء
 فمن خلال ذلك الكلام الذى روأه الحارس ,, فهو ليس ذلك اليوم الذى ظهر فيه الفيديوا  بل  كان قبلها بأيام قليلة ,, ولم يذكر ذلك الشاهد اى معلومات عن تاريخ اليوم ,, لكى أميل بشدة الى أن يوم الاستشهاد الحقيقى هو ذلك اليوم الذى نزلت فيه صورة الشهيد ” مينا فايز “  الزيت والدم والحنوط وهو يوم ” 11 فبراير “ وكأنها علامة منهم على ذلك !!  ,, وهذا مجرد ميول و إستنتاج شخصى لعلك عزيزى القارئ توافقنى عليه .!

ليلة ظهور فيديو الإستشهاد
أما عن تلك الليلة التى ظهر فيها الفيديو فهى ليلة لا ينساها التاريخ , ليلة بكت فيها مصر ,  مسلميها قبل مسيحيها , ولكن لم تهدأ قواتنا المسلحة إلا بعد أن ثأرت لمقتل أبنائنا بليبيا بضربة جويه لمعاقل واماكن تنظيم داعش فى ليبيا وقتل عدد كبير منهم .
ثم ألقى بعد تلك الضربة الجوية الناجحة الرئيس عبد الفتاح السيسى خطاباً معزيأً فيه أسر الشهداء والشعب المصرى .. فتحية خاصة  للقواتنا المسلحة والرئيس عبد الفتاح السيسى ..

وفى نهاية تلك الحلقات ,
 شهدائنا وأخواتنا  يعز على أن أكتب تلك الحلقات عنكم وكتابة سيرتكم العطرة على هذا الموقع لتكون مرجع للكثيرين ,  ورغم أنى لم أكن أعرفكم بالجسد , ولكن ما سمعته عنكم من سيرة عطرة وأخلاق و إخلاص وثبات وبساطة و إيمان جعلنى أتمنى أن أراكم يوماً  ولكنى أثق فى نعمة المسيح أن ذات يوماً سوف أقابلكم – إن أكملت خلاصاً  مثلما أكملتم -,واتمنى ولو أصطحبطونى وكنتوا فى إستقبالى لتعرفونى بالسمائين ! ,,  هؤلاء الذين لم يكن معهم شهادات علمية أو دكتوراه فى مواد علمية او شهادات فى الخدمة ولكنهم  حصلوا على الدرجات النهائية فى ” مدرسة الحب الكنسى ” ..

“ولم أكملوا السعى أخذهم الرب ” وحيث أكون أنا هناك أيضاً تكونون ” (يو16:12 )

 صلوا من أجلى ….

يمكنك قراءة كافة الحلقات ( اضغط على الحلقه لقرائتها )
المصدر: موقع كنيستي
 

أسرار ما قبل الاستشهاد ! ، الحلقة الثانية ، كيف تم خطف المجموعة الثانية من الشهداء ؟!

أسرار ما قبل الاستشهاد ! ، الحلقة الثانية ، كيف تم خطف المجموعة الثانية من الشهداء ؟!

أسرار ما قبل الاستشهاد ! ، الحلقة الثانية ، كيف تم خطف المجموعة الثانية من الشهداء ؟!

 

المصدر موقع كنيسيتي www.kanesty.com
 
أعزائى  إتكلمنا فى الحلقة الأولى عن طريقة إختطاف المجموعة الأولى من الشهداء والتى تتكون من 7 شهداء كما ذكرتهم في الحلقة الأولى (  يمكنك قراءة الحلقة الأولى من هنا  )
و النهاردة في الحلقة الثانية هانتكلم عن كيف تم إختطاف المجموعة الثانية من الشهداء
الحلقة الثانية : إختطاف المجموعة الثانية ! عندما تم إيقاف سيارة المجموعة الأولى من الشهداء من قبل تنظيم الدولة الإرهابية داعش وتفتيش السيارة و إعتقالهم عندما علموا  بإنهم مسيحيين . تركوا  سائق السيارة يعود و لكن بعد أن أعطاهم بعض المعلومات  !!
وحدث ذلك في يوم 28-12-2014 حيث تم إختطاف المجموعة الأولى
وفى نفس تلك اللحظة كان هناك 13 من الشهداء في غرفهم في السكن لم  يغادروه أو يخرجوا منه منذ علموا بخبر إختطاف أصدقائهم السبعه وفى نفس الوقت حاولوا الاتصال بهم ولكن  دون  جدوى فجميع التليفونات مغلقة ولا يوجد اى خبر عنهم منذ يوم  28-12  ،، فما كان منهم إلا الجلوس في غرفهم و الصلاة من  أجلهم وإنتظار دورهم في الخطة الإلهية  ،
 إلى أن جاء فجر ذلك اليوم المشئوم وهو يوم 5 يناير  2015  م   الذى إقتحمت فيه داعش السكن بالكامل وإختطفت ال 13 شهيد المسيحين  الموجودين بالسكن وتركوا دور كامل حيث لم يستطيعوا الدخول إليه ! ،
وبذلك  إكتملت جزء كبير من الخطة الإلهية في حياة  شهدائنا بإختطاف المجموعتين وإجتماعهم معا فيكون عددهم 20 شهيد بالإضافة إلى ذلك الشهيد الافريقى المجهول الهوية  ” الشهيد ماثيو “
والمجموعة الثانية التى تم إختطافها من السكن تتكون من 13 شهيد هم :
  1. الشهيد تواضروس يوسف
  2. الشهيدان صموئيل اسطفانوس
  3. بيشوى إسطفانوس
  4. الشهيد ميلاد كمين
  5.  الشهيد أبانوب عياد
  6. الشهيد يوسف شكرى
  7. الشهيد  كيرلس بشرى
  8. الشهيد جرجس سمير زاخر
  9. الشهيد  جرجس ميلاد
  10. الشهيد ماجد سليمان
  11. الشهيد هانى عبد المسيح
  12. الشهيد ملاك إبراهيم
  13. الشهيد مينا فايز 

وبعد إجتماع المجموعتين معا نشرت داعش اول صورة لهم فى ذلك المكان المظلم الذى أختطفوهم فيه , كما ترونها فى هذه الصورة

أسرار ما قبل الاستشهاد ! ، الحلقة الأولى

أسرار ما قبل الاستشهاد !، الحلقة الأولى

داعش

المصدر موقع كنيسيتي www.kanesty.com

يمكنك قراءة كافة الحلقات ( اضغط على الحلقه لقرائتها )

مجموعة حلقات نقدمها لكم من صفحتنا هذه للتوضيح قصة الاختطاف وبعض الأسرار والمعلومات التى حصلنا عليها من خلال التحدث الى أشخاص كانوا معهم قبل الاختطاف بساعات !!
____________________________________
الحلقة الاولى

شهداء ليبيا ماتخطفوش كدا كلهم مرة واحدة، الشهداء إتخطفوا على مجموعتين، فتعالوا نعرف ايه هم المجموعتين دول و أسماء الشهداء في كل مجموعة 

أولأ بعد تدهور الأوضاع في ليبيا وخصوصاً بعد مقتل الطبيب المصرى واولاده قرروا مجموعة من الشهداء النزول إلى مصر في أقرب وقت وبالفعل تم الاتفاق مع سائق سيارة عشان يوصلهم الى الحدود الليبية المصرية وهذه المجموعة تحتوى على 7 من الشهداء هما ::

((( الشهيد لوقا نجاتى، الشهيد عصام بدار، الشهيد صموئيل إلهم، الشهيد صموئيل فرج، الشهيد سامح صلاح، الشهيد عزت بشرى، الشهيد جابرمنير )))
وبالفعل تحركت بهم السيارة حتى مدينة سرت الليبية على بعد 50 كيلو وهناك ومع أول كمين للداعش تم إيقاف السيارة و تفتيشها و عندما عرفوا إنهم مسيحيون نزلوهم من السيارة و إعتقلوهم وتركوا سائق السيارة يعود !! 

ولكن قبل الدخول على كمين داعش وعند رؤية الكمين أخرج الشهيد جابر منير الموبايل وإتصل بأحد أصدقائهم في السكن ولكن الاتصال اتقطع بسرعة !!

فكيف تم إختطاف المجموعة الثانية ؟؟ 

وإلى الحلقة الثانية : http://www.difa3iat.com/25293.html

أسرار ما قبل الاستشهاد !، الحلقة الأولى

ولقراءة الحلقة الثانية إضغط هنا: http://www.difa3iat.com/25293.html

يمكنك قراءة كافة الحلقات ( اضغط على الحلقه لقرائتها )

المصدر: موقع كنيستي

أسرار ما قبل الاستشهاد !، الحلقة الأولى

أسرار ما قبل الاستشهاد ! الفترة المجهولة فى حياة شهداء ليبيا!، رواية شاهد عيان – الجزء الثالث

 أسرار ما قبل الاستشهاد ! الفترة المجهولة فى حياة شهداء ليبيا!

أسرار ما قبل الاستشهاد ! الفترة المجهولة فى حياة شهداء ليبيا!، رواية شاهد عيان – الجزء الثالث
 

عزيزى القارئ إتكلمنا فى الحلقتين السابقتين عن طريقة إختطاف شهدائنا وكيف تم إختطافهم على مجموعتين !، المجموعة الأولى 7 شهداء، والمجموعة الثانية 13 شهيد، بالإضافة إلى الشهيد ماثيو الإفريقى . يمكنكم قراءة الحلقة الاولى من هنا والحلقة الثانية من هنا

النهاردة في الحلقة الثالثة، الكلام ممكن يكون مؤلم شوى ولكنه مليان بالتعزيات !

ولأن الله دائماً لا يترك نفسه بلا شاهد كما تعودنا ورآينه ذلك في مواقف كثيرة، شاهدنا فيها شهادة حية و دليل بيشهد عن عمل الله الغير عادى ..

و وكما تمنى نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل من الله أن يترك لنا شخص يحكيلنا عن صمود شهدائنا و عن الأحداث اللى حصلت معاهم في تلك الفترة الغامضة ! 

وبالفعل عزيزى فهناك شاهد عيان أخبرنا بتفاصيل يشيب لها شعر الرأس !، فتعال معى عزيزى القارئ فى رحلة وسط هذه الأحداث لعلنا نجد بين سطورها الرجاء والتعزية التى تشعل قلوبنا بحب هذا الإله صانع العجائب و معطى الثبات !

هذا الشاهد العيان هو شخص من الاشخاص الذين يعملون في ليبيا و الذى سمحت له الفرصة أن يتقابل مع شخص ليبى كان شغال مع داعش كحارس على الخنادق التى كانت للداعش و فى هذه الخنادق كان شهدائنا موجودين كل هذه الفترة حتى الاستشهاد وللعلم هذا الشخص كان شغال مع التنظيم وبيقبض كموظف يعنى وبعد هذا الحادث تركهم و أصاب بحالة نفسية حرجة حتى تقابل مع ذلك الشخص و حكاله تفاصيل فترة الاختطاف ..

روى ذلك الحارس قائلاً : فى أول أسبوع استقبلنا المجموعة الأولى وهما 7 شهداء و بعديها بيومين جاء إلينا ذلك الشهيد الاثيوبى اللى داعش كانت شاكه فى ديانته وقالته إرحل لانهم اعتقدوا انه غير مسيحى ولكنه هو صمم وأخبرهم انه مسيحى !، وبعدها بأسبوع تم إستقبال المجموعة الثانية من الشهداء وهما حوالى 13 شهيد، ف تجمعوا ال21 شهيد فى الخندق الذى كان ذلك الشاهد حارس عليه !، وروى الشاهد لذلك الشخص انه فى أول أسبوعين عاملوا الشهداء كويس وكانوا بيآكلوهم و يشربوهم، و حاولوا بالتفاهم يخلوهم ينكروا المسيح، ولكن شهدائنا كانوا أسود فى وجوهم، فلما وجدوا انه مفيش فايدة معاهم بدأوا معاهم رحلة عذابات، ذكرها ذلك الشخص الليبى :

1- كانوا بيطلعوهم برا على الساحل، ويعروهم من الملابس و يربطوا في جسم كل واحد منهم شوال كبير مليان رمل وميه ( وزن الشوال حوالى 100 كيلو ) و يمشوهم للساعات طويلة تحت الشمس وعلى الرملة الغزيرة، وكلما سقطوا من التعب أقاموهم مجدداً بالضرب، فتجلط جسمههم وعليك عزيزى القارئ أن تتخيل مقدار التعب والآلم الذى ينتج بسبب ذلك !!

2- كانوا بيرشوا على الرملة التى فى الخنادق ماء غزير عشان مايعرفوش يناموا !!

3-كانوا بيجيبوا السيخ و يسخنوه على النار بدرجة حرارة عالية جداً ويمشوه على جسمهم !

ولكن كل هذا لم يجدى نفعاً معهم لأن الله لم يتركهم و أضاف ذلك الشاهد قائلاً : بعد كل هذه العذابات وجدناهم و كأن شئ لم يحدث فلم نجد أى آثار لأى جروحات أو تجلطات مما كانت موجودة !!!، مما أرهب قلوب الدواعش ! وأضاف قائلاً : كانوا الليل كله صاحيين و بيصرخوا كلهم بصوت واحد قائلين ” كيي سون “”
“” اى كيريا ليسون “” ودا خلانى أترعب و أسيب مكان الحراسة وآجرى لأنى شعرت بزلزلة الأرض، وعندما رجعنا مع الدواعش في الصباح وجدناهم مازالوا موجودين و لم يهربوا كما توقعت !! ..

فما هم هؤلاء الناس الذين رآؤهم داعش وسط شهدائنا؟، و م الذى دفع الدواعش الى تصويرهم؟ وما الذى أرهبهم وجعلهم ينفذون الذبح باكراً؟، وما قصة ذلك الغول الذى أحترموه وتفاضوا معه؟، ومن هو ذلك القائد الذى شجعهم عندما ضعف بعضهم وبكى؟، وما هو الموعد الحقيقى للاستشهاد؟، وما هى قصة ذلك الراهب للسائح الذى رآئ شهدائنا لحظة الاستشهاد ورآى ملاك الاكاليل يتوجهم؟، وما ماوراء الاستشهاد؟

كل هذا انتظروه غداً في الحلقة الرابعة و الأخيرة فى حلقات ما وراء الاستشهاد !..

لقراءة الحلقة الأولى إضغط هنا: http://www.difa3iat.com/25294.html

ولقراءة الحلقة الثانية إضغط هنا: http://www.difa3iat.com/25293.html

 

المصدر: موقع كنيستي

 أسرار ما قبل الاستشهاد ! الفترة المجهولة فى حياة شهداء ليبيا!

فى تذكار شهداء ليبيا : الشهيد سامح عاش يتيم وطفلته ستعيش يتيمة

فى تذكار شهداء ليبيا : الشهيد سامح عاش يتيم وطفلته ستعيش يتيمة

فى تذكار شهداء ليبيا : الشهيد سامح عاش يتيم وطفلته ستعيش يتيمة

زوجة الشهيد تواضروس : فخورة ومستعده لتقديم ابنائى شهداء للمسيح 

زوجة الشهيد هانى ” الله يسامح داعش حرمونا منه “

فى تذكار شهداء ليبيا : الشهيد سامح عاش يتيم وطفلته ستعيش يتيمة

كتب : نادر شكرى (الأقباط متحدون)

بعد مرور عاما لم يتبقى لنا سوى ان نشارك اسر الشهداء فى هذا التذكار بكتابة سطور ومحطات فى  حياة الشهداء الذين جمعهم طريق واحد هو طريق البحث عن لقمة العيش هروبا من الفقر الذى يسود قرى الصعيد ، والنهاية ايضا واحدة بذبحهم ونيل اكليل الشهادة ،ورغم ما اصاب اسرهم من حالة حزن الا انه سرعان ما تحول لفرح وفخر بابنائهم الذين نالوا اكليل الشهادة وتحولت قرهم الى اسماء يعرفها العالم ويوصلون العمل لبناء كنيسة باسمائهم فى قرية العور مركز سمالوط لتكون مزار لكل العالم .

الاقباط متحدون تكتب  محطات فى حياة الشهداء تزامنا الذكرى السنوية  والتى تقام بمطرانية سمالوط الثلاثاء المقبل  .

  •        سامح صلاح فاروق مواليد 1/1/1988

سامح صلاح شوقى، 26 سنة، كان يتيم الاب والام وهو متزوج وخرج من منزله منذ عام، وترك خلفه طفلته الصغيرة  ” ماريان ” لم يرها، منذ ولادتها، وقرر السفر من أجل توفير حياة كريمة لأسرته أخر رساله كاتبها على الفس بوك قبل خطفه ” اخر يوم لي فى ليبيا.

تقول سماح شقيقة الشهيد ومقيم بقرية منقريوس بمركز سمالوط، إن شقيقها يعمل نقاشا وكان يقيم مع زملائه المختطفين بمسكن واحد بسرت الليبية، وهو متزوج ولديه طفلة وحيدة عمرها عام وتدعى جنى، ولم يرها منذ ولادتها، وله شقيق وحيد يدعى إسحاق أما الأب والأم فهما متوفيان، وسامح ينفق على أشقائه وأسرته، ويضطر إلى السفر للييبا لتوفير متطلبات الأسرة، ومواجهة ظروف الحياة الصعبة، مضيفة أن شقيقها يعمل فى ليبيا للعمل من شهر مايو الماضى، وأنها طلبت منه قبل نحو أسبوعين العودة إلى مصر لقضاء إجازة العيد.

: «إيه ذنب الطفلة البريئة تحرم من والدها وما ذنب ان يدفعوا ثمن لصراعات هم لم يكنوا طرف فيه غير انهم بيجروا وراء لقمة العيش مؤكدا ان فراق زوجها امر صعب لا يشعر به احد وان يترك طفله لن ترى والدها مرة اخرى ورددت عبارته ضد القتلة ” الله يسامحهم زى ما حرقوا قلبنا .

  •        الشهيد هانى عبد المسيح 35 عاما 

الشهيد ” متزوج ويعول من الأبناء 4 وهم مارينا ورفقة وفيولا وباخوميوس، والداه يسكنان معه وله من الأشقاء 4 وهم عيد وعياد وابانوب وعيسى، والجميع يقيمون فى منزل واحد، وهاجر منزله كحال الباقى بحثا عن لقمة العيش. 

قالت الدة  الشهيد هانى : قبل ما يموت قالى أنا كويس وخلى بالك من العيال كانت أمنية حياتى إن ابنى يرجعلى تانى، ويربى عياله ويفرح بيهم. ولكن هو فى السماء عند المسيح 

والد هانى تجلس على كرسيه حاملًا صورته لا يستطيع الحراك من حزنه على ابنه، يقول بحزن عميق: «ضهرى اتكسر لما ابنى مات كان سندى في الدنيا، قالى يابا أنا هسافر وأنا ونصيبى وكان أمله في الدنيا إنه يرجع مبسوط ويفرح ولاده

زوجة الشهيد هانى قالت  ” اقول لداعش الله يسامحهم حرمونا منه وحرموا ولاده الاطفال منه ، وهو كان ملاك ياخذنا للكنيسة دائما ولولا لقمة العيش ما كنت سمحت السفر له وابنه الصغير نقل للمستشفى عندما سمع الخبر واضافت : اخر مكالمه بيننا كانت يوم راس السنه بعد ما رجعت من الكنيسه، قال لي: صلي لينا ربنا يرزقنا بعربيه ونرجع، وكل ما كان يكلمنا يقول لنا: صلوا لنا

  •        الشهيد تواضروس يوسف تواضروس 43 عاما 

الشهيد متزوج ولديه 3 أبناء، وهم شنودة وإنجى ويوسف، وله من الأشقاء 6 والجميع يقيمون فى منزل واحد، وسافر إلى ليبيا، هربًا من الفقر وتقول زوجته ” انا مش زعلانه لان زوجى في السماء ومستعدة لتقديم ابناء الثلاثة شهداء للمسيح ونحن لا خاف ولن نحزن وانا وفخورة انهم نالوا اكيل الشهادة وهو اسود لم ينكروا دينهم و ماتوا مبتسمين ، واقول للقتلة نحن لا نخاف ومستعدين للشهادة في اى وقت وربنا ينور طريقكم  .

قال ماهر يوسف، 38 عاما شقيق الشهيد تواضروس، أن شقيقه ذهب من أجل لقمة العيش فهو عامل ومتزوج ولديه 3 أبناء وحالتنا فقيرة، والبطالة والبحث عن لقمة العيش هما السبب الرئيسى فى سفر جميع أبناء القرية إلى ليبيا

فى تذكار شهداء ليبيا : الشهيد سامح عاش يتيم وطفلته ستعيش يتيمة

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

فتاة مسيحية تتعرض لقص شعرها في مترو الأنفاق من إمراة منقبة

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

 

بوكو حرام تحرق 86 طفلاً مسيحيًا أحياءً دون رحمة

 بوكو حرام تحرق 86 طفلاً مسيحيًا أحياءً دون رحمة

 بوكو حرام تحرق 86 طفلاً مسيحيًا أحياءً دون رحمة

بوكو حرام تحرق 86 طفلاً مسيحيًا أحياءُ دون رحمة

كتب – نادر شكري

واصلت جماعة بوكو حرام أعمالها الإجرامية وقامت بحرق 86 طفلاً مسيحيًا أحياء داخل إحدى المناطق النيجرية، ولم تصل صرخات الأطفال وسط النيران إلى قلوبهم بل واصلوا إشعال النيران دون رحمه وسط ضحكات وتكبيرات ” الله واكبر ” وسط غياب تام للمجتمع الدولي الذي لا يهتم سوى لمصالحه ولذا تتجمع القوات ولأسلحة والعمليات بالشرق الأوسط للحفاظ على مصالحهم وتترك جرائم بوكو حرام التي قتلت ما يزيد عن 20 ألف نيجيري خلال 5 سنوات دون أي رد.

وفشلت قوات الجيش النيجري وبمساعدة الجيش الكاميروني في صد جماعة بوكو حرام الوجه الأخر لداعش في وقف إرهابهم وقتلهم للمواطنين لاسيما المسيحيين وتهجير ما يزيد عن مليوني ونصف مواطن، ووقفت الدول الإفريقية ومنظمة الاتحاد الإفريقي موقف المتفرج أمام مجازر بوكو جرام في حرق قرى كاملة ووصل الإجرام لحرق الأطفال أحياء دون رحمة لتعيد عصور البربر وما كان يفعله لجيش الفارسي والأتراك والهكسوس في عصور التاريخ.

مصدر النقل: الأقباط متحدون

مصادر الخبر:

  • http://goo.gl/fwcrXV
  • http://goo.gl/r1cmgi
  • http://goo.gl/K0M3fo
  • http://goo.gl/giaVWF
  • http://goo.gl/jSGbXF
  • http://goo.gl/qMLsZ6
  • http://goo.gl/QFLWoI
  • http://goo.gl/qIuB2L
  • http://goo.gl/IoaoRm

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

إنقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

انقاذ ألف مخطوطة مسيحية ثمينة من ايدى عناصر “داعش”

أنقذ راهب يسوعي عراقي حوالي 1000 من المخطوطات الأثرية الهامة من أيدي الدولة الاسلامية. المخطوطات لاتقدّر بثمن و تضمّنت وثائق وكتب الكتاب المقدس والليتورجية.

وقال الأب الأب جبرائيل توما لقناة إخبارية دولية “اذا دمرت داعش كنيسة يمكننا إعادة بنائها، ولكن المخطوطات هي تاريخنا” وأضاف “اذا حصلوا على المخطوطات سوف يتلفونها، تضيع وننسى ثقافتنا.”

يعمل الآن الأب اليسوعي في دار للأيتام ومدرسة في بلدة قوش، وهي بلدة مسيحية في شمال العراق حيث ما زال سكانها يتحدثون الآرامية. وقال الأب جبرائيل “القوش هو آخر مكان في المنطقة حيث يمكننا أن نعيش إيماننا في السلام”.

الكنيسة تحتفل بالذكرى الأولى لذبح الأقباط على أيدي داعش بليبيا

الكنيسة تحتفل بالذكرى الأولى لذبح الأقباط على أيدي داعش بليبيا

الكنيسة تحتفل بالذكرى الأولى لذبح الأقباط على أيدي داعش بليبيا

كتب – محرر الأقباط متحدون أبرزت صحيفة الوطن، احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالذكرى السنوية الأولى لشهداء الأقباط على أيدي داعش بليبيا، في منتصف فبراير الجاري. حيث صرح القس إسطفانوس شحاتة، وكيل مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس، بأن المطرانية أعدت ترتيبات الاحتفالية التي تبدأ بقداس يترأسه الأسقف الأنبا بفنوتيوس، يعقبها عدة عظات روحية على مدار أيام بكنيسة العور.

المصدر: الأقباط متحدون

فيديو: آخر ما نطق به شهداء المسيح الأقباط في ليبيا على أيدي داعش

Exit mobile version