بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

قال بابا الفاتيكان فرنسيس، إن “تاریخ القداسة الرائع في أرض مصر لیس فریدًا لارتباطها بتضحیة الشهداء وحسب، فما أن وضعت الاضطهادات القدیمة أوزارها، نشأ شكلٌ جدیدٌ من الحیاة المكرسة للرب، حیاة لا تحتفظ بأي شيء لنفسها، فمن قلب الصحراء، أشرقت الحیاة الرهبانیة”، على حد قوله.

وأضاف “فرنسيس” خلال لقائه البابا تواضروس، مساء اليوم الجمعة، أن “هذه المسیرة، تلك التي على هذه الأرض، رافقت یسوع، وأطلق علیها التقلید اللاهوتي المصري العریق، منذ القدم، لقب والدة الإلة، ففي هذا اللقب تتوحّد بطریقة رائعة الإنسانیة والألوهیة، لأنها، في والدة لله، قد صار إنسانا إلى الأبد”.

وتابع قائلا: “إننا نطلب من العذراء القدّیسة، التي تقودنا دومًا إلى المسیح، لنطلب من تلك السیمفونیة الكاملة بین الإلهي والإنساني، أن تأتي بقلیل من السماء على أرضنا”.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

قال الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الكاثوليك بالأقصر، ورئيس اللجنة المنظمة لزيارة بابا الفاتيكان، إن البابا فرنسيس الثاني-بابا الفاتيكان سيقيم صلاة بالكنيسة البطرسية، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، عقب لقائه البابا تواضروس الثاني، مساء الجمعة المقبل، في حضور أعضاء مجلس كنائس مصر.
 
وأضاف في تصريح لـ”مصر العربية”، أن الصلاة ستأتي في إطار التضامن مع شهداء الكنائس خلال الأحداث الإرهابية الأخيرة، نافيًا تضمين الصلاة عظة روحية.
 
وأشار عمانوئيل إلى أن الكنيسة الكاثوليكية أنهت استعداداتها لقداس السبت المزمع عقده بـ”ستاد الدفاع الجوي”، لافتًا إلى أنه سيتضمن حضور عدد من قيادات الكنائس، والشخصيات العامة، مؤكدًا أن البطريرك الكاثوليكي إبراهيم إسحاق سيلقي قبيل بدء القداس كلمة ترحيب بـ”البابا فرنسيس الثاني”.
 
وأوضح أن لقاء بابا الفاتيكان بقيادات الكنيسة الكاثوليكية مساء السبت المقبل-قبيل مغادرته القاهرة-سيتضمن 3 كلمات لعدد من قيادات الكنيسة، في إطار الترحيب بـ”البابا فرنسيس الثاني”.
 
يشار إلى أن البابا فرنسيس الثاني –بابا الفاتيكان-سيزور القاهرة الجمعة المقبل، في زيارة تستغرق 26 ساعة يلتقي خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني-بابا الإسكندرية، وقيادات الكنيسة الكاثوليكية.
 
وتأتي الزيارة التاريخية بعد انقطاع استمر 17 عامًا منذ زيارة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، بدعوة رسمية من مؤسسة الرئاسة.

مصدر الخبر: مصر العربية

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

قال الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الأقصر للأقباط الكاثوليك: إن هناك مشاورات بين الكنيسة والحكومة والجهات الأمنية لتنظيم قداس صلاة للبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، خلال زيارته المرتقبة للقاهرة يوم 288 أبريل المقبل، ولمدة يومين، في استاد القاهرة أو مكان آخر يتسع آلاف المسيحيين، على غرار ما حدث أثناء تنظيم زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للقاهرة عام 20000.
وأضاف رئيس اللجنة المنظِّمة لزيارة البابا فرنسيس لمصر، لـ”البوابة نيوز”، أن البرنامج النهائي للزيارة لم يُقَرَّ بعدُ، وأنهم في مرحلة مداولات حاليًّا للوصول إلى هذا البرنامج، إلا أن الخطوط العريضة له تتمثل في لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بقصر الاتحادية، ومقابلات مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في مشيخة الأزهر، ومع البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ولقاء مع مجلس كنائس مصر، وهناك أكثر من مناسبة ستعقدها الكنيسة الكاثوليكية بحضور البابا فرنسيس.
وحول إمكانية أن يتضمن جدول الزيارة أماكن أثرية أو دينية على غرار زيارة البابا يوحنا أيضًا لدير سانت كاترين، أوضح مطران الأقصر أن مدة زيارة البابا فرنسيس قصيرة جدًّا، ولا يسمح الوقت بتنظيم زيارة لدير سانت كاترين، وأن هناك دراسة لتنظيم زيارة للبابا إلى أهرامات الجيزة.

في يوم الصداقة: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

في يوم الصداقة: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

في يوم الصداقة بينهما: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

الثلاثاء 10 مايو 2016
في يوم الصداقة بينهما كنيسة روما تهاتف كنيسة اﻷسكندرية.

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني منذ قليل اتصالا هاتفيا من قداسة البابا فرانسيس اﻷول بابا الفاتيكان أثناء فعاليات يوم المحبة والصداقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية. وإلى نص الحوار الذي دار خلال المكالمة:
•البابا فرانسيس: مساء الخير قداسة البابا وسعيد ان أسمع صوت قداستك وخاصة فى هذا اليوم المكرس لعيد الصداقة بين الكنيسة القبطية وكنيسة روما.
•البابا تواضروس: اخريستوس آنيستى .. المسيح قام أنا سعيد بهذه المكالمة فى هذا اليوم الغالي على قلبي جدا.
•البابا فرانسيس: الرب قائم وحى فى وسطنا وهذا هو سبب سرورنا وسبب رجاءنا وهو حمايتنا.
•البابا تواضروس: آمين أنا سعيد واليوم تقابلت مع بطريرك الأقباط الكاثوليك إبراهيم إسحق هنا فى مصر مع جمع غفير من الكنيسة الكاثوليكية وأخوتهم من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقضينا يوما رائعا فى الصلاة وفي كلمات المحبة وفى الطعام سويا ونحمل كل التحية والمحبة لقداستكم.
•البابا فرانسيس: أشكر قداستكم على هذه اللفتة الطيبة وعلى هذا اللقاء وعلى تذكري فهذه علامه وحدة فى هذا الوقت الذى يمر العالم فيه بتمزقات وانقسامات وأشكر قداستكم عل هذه اللفتة الطيبة.
•البابا تواضروس: نحن نحاول فى محبة المسيح أن نعيش في هذه الوحدة من خلال الكتاب المقدس وقد سعدت كثيرا برسالة قداستكم الممتلئة بالمحبة ورسالتي ايضا في الطريق إلى قداستكم.
•البابا فرانسيس: ونحن نستعد فى هذا الوقت لعيد العنصرة وحلول الروح القدس في الكنيسة اللاتينية أن أصلى بصفة خاصة للروح القدس لكي يجعل منا شهودا للوحدة والمحبة ويقودنا فى هذا الطريق واطلب صلاة قداستكم.
•البابا تواضروس: باسم الكنيسة القبطية وباسم الإكليروس المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان وكل الشعب نقدم كل المحبة وكل التحية وكل الشركة لقداستكم ونحن سعداء بهذه المكالمة وأخبرتهم فى الصباح أننا سنتحدث عصر اليوم.
•البابا فرانسيس: اشكر قداستكم من كل القلب وأطلب لكم كل الخير والبركة ولنستمر معا فى هذه الشهادة شهادة المحبة والأخوة خاصة فى هذا الوقت يقودنا الروح القدس في طريق الوحدة.
•البابا تواضروس: دامت محبتكم ومحفوظين فى قلوبنا فى الصلاة ونتابع كل الخدمة التى تشهد للمسيح التى تقومون بها قداستكم ونسعد بها كثيرا ونعتبرها انها شهادة أمينة للرب يسوع المسيح القائم من بين الأموات.
•البابا فرانسيس: أشكركم قداسة البابا واترككم بقبلة المحبة والاخوة وأصلى من أجل قداستكم ومن أجل الكنيسة لتكون دائما كنيسة مباركة في المسيح.
•البابا تواضروس: أشكركم كثيرا وأشكر محبتكم ومحفوظين في قلوبنا بصلاة دائما والمسيح يعينكم دائما فى كل عمل صالح.
•البابا فرانسيس: مساء الخير ومع السلامة.
•البابا تواضروس: مساء النور .. اخريستوس آنيستى.

إقرأ أيضا: البابا تواضروس يكرم الأب هنري بولاد الراهب

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة”

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

غسل البابا خلال قداس يوم الخميس 24 مارس/آذار أقدام 11 لاجئا مسلما ومسيحيا وهندوسيا، وقام بتقبيلها قائلا إن الجميع “إخوة”.

وندد البابا بمذابح “مبادرات الحرب” التي يقوم بها أناس متعطشون للدماء وصناعة الأسلحة وطالب المئات من طالبي اللجوء من مختلف الديانات “القيام جميعا ببادرة أخوة” تجاه بعضهم البعض.

وقام البابا خلال القداس الذي جرى في كاستل نوفو دي بورتو، قرب العاصمة الإيطالية روما، بالركوع أمام كل لاجئ وسكب الماء المقدس على أقدامهم من إبريق من النحاس الأصفر ثم مسحها وقبلها.

وكان الـ 11 لاجئا مؤلفين من أربعة نيجيريين كاثوليك وثلاث إريتريات قبطيات وثلاثة مسلمين من مالي وسورية وباكستان إضافة لهندي هندوسي.

وتعود طقوس غسل الأقدام، وفق معتقدات المسيحيين، إلى السيد المسيح الذي قام بها قبل العشاء الأخير مع تلاميذه وفق رواية إنجيل يوحنا ثم تطور فيما بعد لتتبناه الكنيسة الكاثوليكية بحيث يغسل الكاهن يوم الخميس المقدس الذي يسبق عيد الفصح، أقدام اثني عشر شخصا يرمزون إلى رسل المسيح.

وفضلا عن تخصيص البابا قداس هذا العام للاجئين والمهاجرين فقد خصصه في عام 2015 لسجناء في أحد دور التأهيل في العاصمة الإيطالية، وفي عام 2014 لعاجزين في مركز لرعاية المسنين، في عام 2013 لسجناء قاصرين.

“نأسف لفقدان الوحدة نتيجة الضعف البشري والخطيئة “. ثلاثون بنداً وقّع عليها البابا فرنسيس والبطريرك كيريل، إليكم ملخّصاً عنها

“نأسف لفقدان الوحدة نتيجة الضعف البشري والخطيئة “. ثلاثون بنداً وقّع عليها البابا فرنسيس والبطريرك كيريل، إليكم ملخّصاً عنها

بفرح، اجتمعنا كإخوة في الإيمان المسيحي لنتحدّث مباشرة.

لقاؤنا الأخوي حصل في كوبا في مفترق طرق بين الشرق والغرب، بين الشمال والجنوب.

التقينا بعيداً عن خلافات العالم القديم.

نتشارك التقليد الروحي ذاته للألفية الأولى للمسيحية، وشهود هذا التقليد هم والدة الله مريم، والقديسين الذين نكرّمهم.

نأسف لفقدان الوحدة نتيجة الضعف البشري والخطيئة، على الرغم من وصية المسيح:” لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي”. (يو 17/21).

ندرك أنّ كثيرا من التحديات ما زالت قائمة، ونحن نأمل أن يساهم اجتماعنا في استعادة الوحدة التي ارادها الله.

نريد أن نعمل معاً لنشهد لإنجيل المسيح والتراث المشترك لكنيسة الألفيّة الأولى.

أنظارنا موجّهة إلى المناطق التي يعاني المسيحون الاضطهاد فيها.

ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ اجراءات عاجلة لمنع المزيد من طرد المسيحيين من الشرق الأوسط.

كما ندعو المجتمع الدولي إلى وضع حد للعنف والإرهاب والعمل من خلال الحوار إلى استعادة سريعة للسلم الأهلي في العراق وسوريا.

نرفع صلاتنا ليسوع مخلّص العالم لعودة اللاجئين إلى ديارهم.

ننحني أمام الشهداء الذين يضحون بحياتهم لإعلان حقيقة الإنجيل.

لا يمكن لأي جريمة أن ترتكب باسم الله، لأنّ الله ليس إله فوضى بل إله سلام.

نركز على اهمية الحرية الدينية.

تحوّل بعض الدول إلى مجتمعات علمانية، غريبة عن الله، يشكّل تهديداً خطيراً للحرية الدينية.

نحن مقتنعون أنّ أوروبا يجب أن تبقى وفية لجذورها المسيحية.

لا يمكن أن نبقى غير مبالين لمصير الملايين من المهاجرين واللاجئين الذين يطرقون باب البلدان الغنية.

الكنائس المسيحية مدعوّة للدفاع عن مطالب العدالة.

العائلة هي المحور الرئيسي لحياة الإنسان والمجتمع.

الأسرة تستند على الزواج.

ندعو الجميع إلى احترام حق الحياة غير القابل للتصرف.

دعوة إلى الشباب تجسيد الحياة الإنجيلية من محبة الله والقريب.

علّموا أولادكم الإيمان المسيحي.

الأورثودكس والكاثوليك هم موحدين ليس فقط من خلال التقليد المشترك لكنيسة الالفية الأولى، ولكن ايضاً من خلال مهمة الكرازة بإنجيل المسيح في العالم المعاصر.

نأمل أنّ يساهم اجتماعنا في المصالحة حيث التوترات قائمة بين الكاثوليك والاورثودكس.

نستنكر المواجهة في أوكرانيا.

نأمل أن يعيش المسيحيون الأورثودكس في أوكرانيا في سلام ووئام.

هذا العالم يتوقع منا شهادة مسيحية قوية في جميع مجالات الحياة الشخصية والاجتماعية.

ألمسيح هو مصدر السعادة والرجاء.

واضعين رجانا في والدة الله مريم.

بي بي سي: البابا فرانسيس يدين اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظة الجمعة العظيمة

بي بي سي: البابا فرانسيس يدين اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظة الجمعة العظيمة

بي بي سي: البابا فرانسيس يدين اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظة الجمعة العظيمة

البابا فرانسيس بابا الفاتيكان يتحدث عن إضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وافريقيا في عظته بمناسبة يوم الجمعة العظيمة في روما.

وانضم عشرات الآلاف من الاشخاص إلى مسيرة البابا التقليدية المعروفة باسم “طريق الصليب” في الكولوسيوم في روما.

وكان من بين حاملي الصليب في المسيرة لاجئون فروا من الحرب الأهلية في سوريا ومن العراق وبعض من فروا من مسلحي بوكو حرام في نيجيريا.

وكان البابا قد أعرب عن قلقه سابقا عن محنة المسيحين المستهدفين بسبب دينهم وقال إن المجتمع الدولي لديه ما يبرر استخدام القوة العسكرية كملاذ أخير للحيلولة دون “العدوان الجائر” لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد الاستماع في صمت وخشوع إلى تأملات حول معاناة المسيح على الصليب، تحدث البابا عن إحدى القضايا المهمة التي تواجه المسيحيين حاليا، وهو الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى.

وقال البابا “نرى حتى اليوم إخواننا يضطهدون وتقطع رؤوسهم ويصلبون بسبب دينهم أمام أعين الجميع وكثيرا مع صمتنا المتواطئ”.

وقبل ذلك بساعات أدان البابا الهجوم الدامي الذي شنه مسلحون إسلاميون واستهدف مسيحيين في جامعة كينية.

وفي وقت سابق من العام أدان البابا ايضا اعدام مسلحين موالين لتنظيم الدولة الاسلامية 21 مصريا قبطيا في ليبيا، وقال إنهم قتلوا لأنهم مسيحيون. كما أدان البابا إجبار المسيحيين في بعض مناطق الشرق الأوسط على ترك ديارهم فراراً من الاضطهاد.

المصدر: http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2015/04/150403_pope_good_friday

Exit mobile version