مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

عُقد أمس الثلاثاء مؤتمر صحفي بالفاتيكان بمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى مدينة باري الإيطالية، في السابع من يوليو الحالي، حيث سينضم إليه لفيف من بطاركة وأساقفة الكنائس المسيحية، أو من يمثلهم، في لقاءٍ مسكوني، للصلاة من أجل المسيحيين في الشرق الأوسط.

وقال رئيس مجلس تعزيز الوحدة بين المسيحيين الكاردينال كورت كوخ، في المؤتمر، بحضور رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري: “تعتبر منطقة الشرق الأوسط واحدة من بين المناطق في العالم حيث وضع المسيحيين بمعظمه محفوف بالمخاطر فبسبب الاضطهاد، أجبرت العديد من العائلات إلى مغادرة أوطانها بحثًا عن الأمن وحياة أفضل”.

ولفت الكاردينال كوخ إلى أن نسبة المسيحيين في هذه المنطقة “قد تضاءلت بشكل كبير في غضون قرنٍ واحد، حيث كانت نسبتهم تبلغ 40 بالمئة قبل الحرب العالمية الأولى، أما اليوم فتبلغ 4 بالمئة فقط”. كما أشار إلى العلاقات المسكونية، والتي تجمع الكاثوليك والأرثوذكس بشكل خاص، حيث كانت قوية جدًا وواعدة منذ اللقاء الذي جمع البابا بولس السادس والبطريرك المسكوني أثيناغورس عام 1964 في القدس.

وتطرق الكاردينال كوخ إلى ثلاثة أنواع من المسكونية: مسكونية القداسة، مسكونية الحياة ومسكونية الدم، مستشهدًا بما أكد عليه المجمع الفاتيكاني الثاني بأن قداسة الحياة “هي أفضل ضمان للوحدة المسيحية”. وقال: “عندما تزيد الصعوبات والمعاناة، فإن مسكونية القداسة تصبح مسكونية الدم”، مؤكدًا بأن الوضع الحالي في الشرق الأوسط هو “حافز للمسكونية”، ليس بين المسيحين أنفسهم فحسب، إنما أيضًا للعالم بأسره.

وحول اختيار مدينة باري لإقامة الصلاة المسكونية والتفكير مع قادة الكنائس المسيحية، خلص رئيس مجلس تعزيز الوحدة بين المسيحيين الكاردينال كورت كوخ، بأن هذه المدينة الساحلية على البحر الأبيض المتوسط تشكل “نافذة على الشرق”، كما أنها تحتفظ بذخائر القديس نيقولاوس المبجّل من قبل الكاثوليك والأرثوذكس.

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

بابا الفاتيكان حياة القداسة والرهبانية في العالم أشرقت من مصر

قال بابا الفاتيكان فرنسيس، إن “تاریخ القداسة الرائع في أرض مصر لیس فریدًا لارتباطها بتضحیة الشهداء وحسب، فما أن وضعت الاضطهادات القدیمة أوزارها، نشأ شكلٌ جدیدٌ من الحیاة المكرسة للرب، حیاة لا تحتفظ بأي شيء لنفسها، فمن قلب الصحراء، أشرقت الحیاة الرهبانیة”، على حد قوله.

وأضاف “فرنسيس” خلال لقائه البابا تواضروس، مساء اليوم الجمعة، أن “هذه المسیرة، تلك التي على هذه الأرض، رافقت یسوع، وأطلق علیها التقلید اللاهوتي المصري العریق، منذ القدم، لقب والدة الإلة، ففي هذا اللقب تتوحّد بطریقة رائعة الإنسانیة والألوهیة، لأنها، في والدة لله، قد صار إنسانا إلى الأبد”.

وتابع قائلا: “إننا نطلب من العذراء القدّیسة، التي تقودنا دومًا إلى المسیح، لنطلب من تلك السیمفونیة الكاملة بین الإلهي والإنساني، أن تأتي بقلیل من السماء على أرضنا”.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

بالفيديو البابا فرنسيس يدعو لاتحاد الكنيستين المرقسية والكاثوليكية

بالفيديو البابا فرنسيس يدعو لاتحاد الكنيستين المرقسية والكاثوليكية

بالفيديو البابا فرنسيس يدعو لاتحاد الكنيستين المرقسية والكاثوليكية

بالفيديو البابا فرنسيس يدعو لاتحاد الكنيستين المرقسية والكاثوليكية

أعرب البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عن سعادته لزيارة مصر واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي والبابا تواضروس الثاني له، مؤكدًا أنه فرح بقضاء يوم في ظل المحبة والتعاون بين الناس، مشيرًا إلى أن الله يريد مسيحيي الكنيستين المرقسية والكاثوليكية متعاونين ومتحدين ومتسامحين وراء تعاليمه، “خاصة أننا نعبد إلها واحدًا”، على حد قوله. 

وقال البابا فرنسيس خلال لقائه مع البابا تواضروس بمقر الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إنه “لابد أن نتذكر العلاقات بين القديس بولس والقديس مرقس بأنهما تلميذا السيد المسيح”، موضحًا أن اللقاء الذي جاء فيه البابا إلى الفاتيكان يذكرنا بمساعدة الإله الواحد الذي نعبده جميعا لمحبة العالم.  

وشدد البابا فرنسيس على ضرورة إعلاء قيم الرب والتسامح بيننا، مؤكدا أننا “نعبد إلها واحدًا ونرفع شعار الإنسانية والسلام في العالم أجمع، ولابد أن نكون متعاونين في كل وقت، ولقاء البابا الفاتيكان عام 1963 نتذكره بكل إجلاء قيم المحبة والتسامح بين كل البشر”. 

وكان قد وصل البابا فرنسيس إلى القاهرة، ظهر اليوم، في زيارة قصيرة تستغرق يومين، تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان، حيث تعد أول زيارة لبابا روما منذ عام 2000 بعد زيارة البابا يوحنا بولس الثاني. 

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي استقبل البابا فرنسيس، في قصر الاتحادية عصر اليوم، حيث أجريت مراسم استقبال رسمية له، بعد الوصول من مطار القاهرة، وأعقبها زيارة مشيخة الأزهر الشريف، وألقى كلمة بمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، وأعقبها مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في فندق الماسة بالقاهرة، بحضور رموز الدولة المصرية ووزراء الحكومة.

https://www.youtube.com/watch?v=2inY7S9wpxY

بالفيديو البابا فرنسيس يضع الورود على آثار دماء شهداء البطرسية

بالفيديو البابا فرنسيس يضع الورود على آثار دماء شهداء البطرسية

بالفيديو البابا فرنسيس يضع الورود على آثار دماء شهداء البطرسية

 

بالفيديو البابا فرنسيس يضع الورود على آثار دماء شهداء البطرسية

انتهت منذ قليل، مراسم الصلاة المسكونية بالكنيسة البطرسية بحضور البابا فرنسيس الثاني، بابا الفاتيكان والبابا تواضروس الثاني، بطريرك الإسكندرية.

وكانت الكنيسة شهدت تفجيرًا إرهابيًا في 11 ديسمبر من العام الماضي، أودى بحياة 28 شهيدًا.

وحرص البابا فرنسيس على تأبين ضحايا الكنيسة البطرسية، وذلك بإشعال شمعة على النصب التذكري لضحايا الحادث، حيث لوحظ وجود “بقعة دماء” للشهداء على حائط الكنيسة.

وتزينت الكنيسة بأكاليل من الزهور، والإضاءات، فضلًا عن لافتات ترحيب واستقبال لبابا الفاتيكان.

ووصل البابا فرنسيس إلى الكنيسة البطرسية، عقب لقائه شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، حيث مقرر أن يقيم قداسًا على أرواح ضحايا الكنيسة البطرسية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى البابا في مقر القصر الجمهوري “الاتحادية”، وفندق الماسة، ومقر مشيخة الأزهر المشيخة.

واستقبل شريف اسماعيل ـ رئيس الوزراء، البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في مطار القاهرة، في أول زيارة له منذ عام 2000.

وكان في استقبال البابا في المطار الأنبا ابيفانيوس رئيس دير أبو مقار، والأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، المطران غريغوريوس الثالث الحام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك،الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرط الاقباط الكاثوليك.

 

https://www.youtube.com/watch?v=ViT3ltrj_9I

البابا تواضروس والبابا فرانسيس يوقعان على وثيقة مهمة اليوم

البابا تواضروس والبابا فرانسيس يوقعان على وثيقة مهمة اليوم

البابا تواضروس والبابا فرانسيس يوقعان على وثيقة مهمة اليوم

البابا تواضروس والبابا فرانسيس يوقعان على وثيقة مهمة اليوم

لحظة طال إنتظارها وخطوة أولى لنشر المحبة الحقيقية .. يوقع اليوم البابا تواضروس و البابا فرنسيس علي وثيقة لتوحيد سر المعمودية والتي تنص على  :

” طاعةً لعمل الروح القدس الذي يقدس الكنيسة ويحفظها عبر العصور ويقودها لتبلغ الوحدة الكاملة التي صلى المسيح من أجلها، نحن اليوم البابا فرنسيس والبابا تواضروس الثاني كي نُسعد قلب ربنا ومخلصنا يسوع المسيح وكذلك قلوب أبنائنا في الإيمان، نسعي جاهدين بضمير صالح نحو عدم إعادة سر المعمودية الممارَس في كنيستينا للشخص الذي يريد الإنضمام للكنيسة الأخرى حسب تعاليم الكتاب المقدس وإيمان المجامع المسكونية الثلاثة في نيقية والقسطنطينية وأفسس .. نطلب من الله الآب ان يقودنا في الأوقات وبالطرق التي يريدها الروح القدس إلي بلوغ الوحدة التامة لجسد المسيح السري .”

المصدر: وطني نت

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس يقيم قداسا في ستاد الدفاع الجوي وصلاة بالكنيسة البطرسية

قال الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الكاثوليك بالأقصر، ورئيس اللجنة المنظمة لزيارة بابا الفاتيكان، إن البابا فرنسيس الثاني-بابا الفاتيكان سيقيم صلاة بالكنيسة البطرسية، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، عقب لقائه البابا تواضروس الثاني، مساء الجمعة المقبل، في حضور أعضاء مجلس كنائس مصر.
 
وأضاف في تصريح لـ”مصر العربية”، أن الصلاة ستأتي في إطار التضامن مع شهداء الكنائس خلال الأحداث الإرهابية الأخيرة، نافيًا تضمين الصلاة عظة روحية.
 
وأشار عمانوئيل إلى أن الكنيسة الكاثوليكية أنهت استعداداتها لقداس السبت المزمع عقده بـ”ستاد الدفاع الجوي”، لافتًا إلى أنه سيتضمن حضور عدد من قيادات الكنائس، والشخصيات العامة، مؤكدًا أن البطريرك الكاثوليكي إبراهيم إسحاق سيلقي قبيل بدء القداس كلمة ترحيب بـ”البابا فرنسيس الثاني”.
 
وأوضح أن لقاء بابا الفاتيكان بقيادات الكنيسة الكاثوليكية مساء السبت المقبل-قبيل مغادرته القاهرة-سيتضمن 3 كلمات لعدد من قيادات الكنيسة، في إطار الترحيب بـ”البابا فرنسيس الثاني”.
 
يشار إلى أن البابا فرنسيس الثاني –بابا الفاتيكان-سيزور القاهرة الجمعة المقبل، في زيارة تستغرق 26 ساعة يلتقي خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني-بابا الإسكندرية، وقيادات الكنيسة الكاثوليكية.
 
وتأتي الزيارة التاريخية بعد انقطاع استمر 17 عامًا منذ زيارة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، بدعوة رسمية من مؤسسة الرئاسة.

مصدر الخبر: مصر العربية

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

البابا فرنسيس في زيارة تاريخية لمصر ويقيم قداس في ستاد القاهرة الدولي

قال الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الأقصر للأقباط الكاثوليك: إن هناك مشاورات بين الكنيسة والحكومة والجهات الأمنية لتنظيم قداس صلاة للبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، خلال زيارته المرتقبة للقاهرة يوم 288 أبريل المقبل، ولمدة يومين، في استاد القاهرة أو مكان آخر يتسع آلاف المسيحيين، على غرار ما حدث أثناء تنظيم زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للقاهرة عام 20000.
وأضاف رئيس اللجنة المنظِّمة لزيارة البابا فرنسيس لمصر، لـ”البوابة نيوز”، أن البرنامج النهائي للزيارة لم يُقَرَّ بعدُ، وأنهم في مرحلة مداولات حاليًّا للوصول إلى هذا البرنامج، إلا أن الخطوط العريضة له تتمثل في لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بقصر الاتحادية، ومقابلات مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في مشيخة الأزهر، ومع البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ولقاء مع مجلس كنائس مصر، وهناك أكثر من مناسبة ستعقدها الكنيسة الكاثوليكية بحضور البابا فرنسيس.
وحول إمكانية أن يتضمن جدول الزيارة أماكن أثرية أو دينية على غرار زيارة البابا يوحنا أيضًا لدير سانت كاترين، أوضح مطران الأقصر أن مدة زيارة البابا فرنسيس قصيرة جدًّا، ولا يسمح الوقت بتنظيم زيارة لدير سانت كاترين، وأن هناك دراسة لتنظيم زيارة للبابا إلى أهرامات الجيزة.

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

وصف بابا الفاتيكان فرنسيس مذابح الأرمن في الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى بأنها كانت “إبادة جماعية”، وذلك أثناء زيارته إلى يريفان يوم الجمعة 24 يونيو/حزيران.

وتحدث البابا عن الضحايا الأرمن الذين سقطوا جراء المذابح وعمليات التهجير القسري خلال الحرب العالمية الأولى، في رسالة توجه بها إلى الشعب الأرميني بعد وصوله، كما أنه وصف زيارته إلى يريفان بأنها “رحلة رسولية”.

جاءت تصريحات البابا خلافا لما توقعت به التقارير الإعلامية سابقا اعتمادا على تسريبات قالت إن رئيس الكنيسة الكاثوليكية لن يتحدث عن “الإبادة”، بل عن “الاستشهاد” في إشارة إلى مقتل مئات آلاف الأرمن وممثلي الأقليات الأخرى في الإمبراطورية العثمانية أيام الحرب.

جدير بالذكر أنها المرة الثانية التي يتحدث فيها البابا عن إبادة الأرمن، علما بأن تصريحات مماثلة له في عام 2015 أثارت موجة غضب عارمة في تركيا.

وبدأ البابا زيارته إلى يريفان التي ستستغرق 3 أيام، الجمعة. وتعد هذه الزيارة الأولى له منذ جلوسه على الكرسي البابوي في مارس/آذار عام 2013. وهو ثاني رئيس للكنيسة الكاثوليكية يزور هذا البلد العريق بعد يوحنا بولس الثاني الذي شارك في عام 2001 في الاحتفالات بالذكرى الـ 1700 لإعلان المسيحية الديانة الرسمية في أرمينيا.

وكان في استقبال البابا فرنسيس في المطار الرئيس الأرمني سيرج ساركسيان وكاثوليكوس كنيسة الأرمن الأرثوذكس كاريكين الثاني، بالإضافة إلى عدد من أساقفة الكنسية الرسولية الأرمنية (الأرثوذكسية) والكنسية الكاثوليكية في أرمينيا.

وبعد جولة محادثات قصيرة مع الرئيس، توجه البابا بجانب رئيس الكنيسة الأرمنية إلى مقر كرسي الكنسية في دير أجميادزين.

ومن المقرر أن يصلي البابا فرنسيس خلال زيارته إلى أرمينيا أمام نصب ضحايا الإبادة الأرمنية في العاصمة يريفان، كما أنه سيفرج عن “حمامة السلام” قرب الحدود الأرمنية-التركية المغلقة.

مذابح الآرمن والخلود تاريخيا

وبحسب تحليلات بعض المؤرخين فإن الإبادة الفعلية للأرمن بدأت في نهاية القرن الـ19، إذ يدور الحديث عن القتل الجماعي الذي وضع أساسه في أعوام 1894-1895 بغية تقليص عدد الأرمن في تركيا والقضاء عليهم قضاء تاما في المستقبل.

ويعتبر 24 أبريل/نيسان عام 1915 رسميا بداية لإبادة الأرمن الجماعية، إذ استمر القتل الجماعي في فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك، حتى عام 1922، حين دخلت القوات التركية مدينة إزمير في سبتمبر عام 1922، بحسب تقييمات بعض المؤرخين.

ورافقت عملية الاستيلاء على مدينة إزمير مجزرة ضد السكان الأرمن واليونانيين، فحرقت الأحياء الأوروبية للمدينة تماما، واستمرت المجزرة 7 أيام، وتسببت في مقتل نحو 100 ألف شخص.

ويتفق معظم المؤرخين على أن عدد القتلى من الأرمن تجاوز المليون، بينما تشير مصادر أرمنية إلى سقوط أكثر من مليون ونصف المليون أرمني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآشوريين والسريان والكلدان واليونانيين.

وعندما دخل البريطانيون إلى إسطنبول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1919، أثاروا المسألة الأرمنية وقبضوا على عدد من القادة الأتراك لمحاكمتهم، غير أن معظم المتهمين هربوا أو اختفوا، فحكم عليهم بالإعدام غيابيا، ولم يتم إعدام سوى حاكم مدينة يوزغت الذي أباد مئات الأرمن.

وبسبب هذه المذابح هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم، لاسيما سوريا ولبنان ومصر والعراق، وبات 24 أبريل/نيسان من كل عام مناسبة للتذكير بتلك الجريمة الخالدة في ذاكرة شعب يأبى النسيان.

المصدر: وكالات (روسيا اليوم)

في يوم الصداقة: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

في يوم الصداقة: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

في يوم الصداقة بينهما: إتصال من البابا فرنسيس إلى البابا تواضروس الثاني

الثلاثاء 10 مايو 2016
في يوم الصداقة بينهما كنيسة روما تهاتف كنيسة اﻷسكندرية.

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني منذ قليل اتصالا هاتفيا من قداسة البابا فرانسيس اﻷول بابا الفاتيكان أثناء فعاليات يوم المحبة والصداقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية. وإلى نص الحوار الذي دار خلال المكالمة:
•البابا فرانسيس: مساء الخير قداسة البابا وسعيد ان أسمع صوت قداستك وخاصة فى هذا اليوم المكرس لعيد الصداقة بين الكنيسة القبطية وكنيسة روما.
•البابا تواضروس: اخريستوس آنيستى .. المسيح قام أنا سعيد بهذه المكالمة فى هذا اليوم الغالي على قلبي جدا.
•البابا فرانسيس: الرب قائم وحى فى وسطنا وهذا هو سبب سرورنا وسبب رجاءنا وهو حمايتنا.
•البابا تواضروس: آمين أنا سعيد واليوم تقابلت مع بطريرك الأقباط الكاثوليك إبراهيم إسحق هنا فى مصر مع جمع غفير من الكنيسة الكاثوليكية وأخوتهم من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقضينا يوما رائعا فى الصلاة وفي كلمات المحبة وفى الطعام سويا ونحمل كل التحية والمحبة لقداستكم.
•البابا فرانسيس: أشكر قداستكم على هذه اللفتة الطيبة وعلى هذا اللقاء وعلى تذكري فهذه علامه وحدة فى هذا الوقت الذى يمر العالم فيه بتمزقات وانقسامات وأشكر قداستكم عل هذه اللفتة الطيبة.
•البابا تواضروس: نحن نحاول فى محبة المسيح أن نعيش في هذه الوحدة من خلال الكتاب المقدس وقد سعدت كثيرا برسالة قداستكم الممتلئة بالمحبة ورسالتي ايضا في الطريق إلى قداستكم.
•البابا فرانسيس: ونحن نستعد فى هذا الوقت لعيد العنصرة وحلول الروح القدس في الكنيسة اللاتينية أن أصلى بصفة خاصة للروح القدس لكي يجعل منا شهودا للوحدة والمحبة ويقودنا فى هذا الطريق واطلب صلاة قداستكم.
•البابا تواضروس: باسم الكنيسة القبطية وباسم الإكليروس المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان وكل الشعب نقدم كل المحبة وكل التحية وكل الشركة لقداستكم ونحن سعداء بهذه المكالمة وأخبرتهم فى الصباح أننا سنتحدث عصر اليوم.
•البابا فرانسيس: اشكر قداستكم من كل القلب وأطلب لكم كل الخير والبركة ولنستمر معا فى هذه الشهادة شهادة المحبة والأخوة خاصة فى هذا الوقت يقودنا الروح القدس في طريق الوحدة.
•البابا تواضروس: دامت محبتكم ومحفوظين فى قلوبنا فى الصلاة ونتابع كل الخدمة التى تشهد للمسيح التى تقومون بها قداستكم ونسعد بها كثيرا ونعتبرها انها شهادة أمينة للرب يسوع المسيح القائم من بين الأموات.
•البابا فرانسيس: أشكركم قداسة البابا واترككم بقبلة المحبة والاخوة وأصلى من أجل قداستكم ومن أجل الكنيسة لتكون دائما كنيسة مباركة في المسيح.
•البابا تواضروس: أشكركم كثيرا وأشكر محبتكم ومحفوظين في قلوبنا بصلاة دائما والمسيح يعينكم دائما فى كل عمل صالح.
•البابا فرانسيس: مساء الخير ومع السلامة.
•البابا تواضروس: مساء النور .. اخريستوس آنيستى.

إقرأ أيضا: البابا تواضروس يكرم الأب هنري بولاد الراهب

إليكم ما قاله الشاب المسلم الذي غسل البابا فرنسيس قدميه! حقّاً رائع

إليكم ما قاله الشاب المسلم الذي غسل البابا فرنسيس قدميه!!!‎

البابا يغسل أرجل مسلمين

ما زالت أصداء ما قام به البابا نهار الخميس، في ربتة الغسل، في كاستلنوفو دي بورتو تتردد في إيطاليا. وقد جمعت جريدة ريبوبليكا الإيطالية بعض هذه الأصداء من خلال شهادات مسلمين شاركوا في هذا الحدث، كان أبرزهم الشاب محمد الحلبي ابن الـ 23 ربيعًا والذي غسل البابا قدميه.

وقد صرح الشاب السوري: “كان الشعور قويًا جدًا. لم أكن أعرف شيئًا عن دينكم، ومع ذلك كدت أبكي عندما لمس البابا قدمي. لم يجتاحني أبدًا شعور مماثل”. فيما قال إمام جامع الماليانا، سامي سعد، أن الرسالة التي وجهها البابا هي رسالة ضرورية في زمننا الذي تعلو فيها أصوات البغض والإرهاب.
من بين الـ800 شخص في مركز اللاجئين، نحو 600 هم من المسلمين، وقد شهد أحد الأئمة المشاركين بادرة سخاء من قبل البابا نحو جميع الأشخاص حيث قدّم هدية شخصية و50 يورو لكل من اللاجئين. وقال: “لم أرَ شخصًا مثله. معظمنا المسلمين، ولكن البابا فرنسيس لا يفكر بأن هذا مسلم وهذا مسيحي، هذا أبيض وهذا أسود. إنسانية البابا سامية جدًا، وأنا أقدر جزيل التقدير شخصه”.

Exit mobile version