كيف ارتبط لاهوت التحرير بالمجمع الفاتيكاني الثاني؟

كيف ارتبط لاهوت التحرير بالمجمع الفاتيكاني الثاني؟

كيف ارتبط لاهوت التحرير بالمجمع الفاتيكاني الثاني؟

 138- كيف ارتبط “لاهوت التحرير” بالمجمع الفاتيكاني الثاني؟ وما هو رد فعل الفاتيكان ضد لاهوت التحرير؟

ج: وُلِد لاهوت التحرير في أحضان الكنيسة الكاثوليكية، أو قل ردًا على تحيز الكنيسة لطبقة السلطة والأغنياء على حساب الفقراء والمظلومين والمقهورين والمهمشين. حقًا إن لاهوت التحرير يعتبر وليد انفتاح المجمع الفاتيكاني الثاني على العالم، فيقول الأب وليم سيدهم ” إن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني فتح بابًا لا يمكن إغلاقه مرة أخرى، وهذا الباب هو ضرورة انفتاح الكنيسة على العالم.

وفي الوثائق المجمعية ظهر العالم بجوانبه المضيئة فقط، وحينما أخذت الكنيسة في الدخول إلى العمق في خدمة العالم، بدأت تعي المتطلبات التي عليها أن تعيشها هي، إن كانت جادة في عملية انفتاحها على هذا العالم. وبرز إلى السطح تساؤل من الواجب الرد عليه: ما هو موقف الكنيسة من الصراع الطبقي والعنف؟”(1) ومن المسلم به أن الصراع الطبقي هو الذي أفرز لنا لاهوت التحرير…

ولذلك رغم وجود تيارات مختلفة تحت مسمى لاهوت التحرير فإن جميعها تتفق على ” قبول الوثائق التي أقرَّها المجمع الفاتيكاني الثاني، ولاسيما الوثائق التي تبحث في التزام الكنيسة بقضايا المجتمع والتي تتضمن رؤية جديدة لشرح الكتاب المقدَّس”(2).

كما يعتبر “لاهوت التحرير” ثمرة من ثمار المجمع الفاتيكاني الثاني، فيقول الأب وليم سيدهم ” تعدَّدت التيارات اللاهوتية في أوربا، والذي ساعد على ذلك هو زيوع الاتصالات بين مختلف العلوم الإنسانية، ووجود اللاهوت نفسه أمام تساؤلات إيمانية من نوع جديد، أثارتها الاكتشافات العامة الجديدة وقيام المجتمعات الصناعية، ففي هذا الإطار تعدَّد منشأ التيارات اللاهوتية، وأصبح التعبير عن الإيمان بالله، والتعبير عن هوية الإنسان يتداخلان إلى حد بعيد..

هنا نشأت تلك العلاقة الخاصة القائمة بين الجانب اللاهوتي من جهة، والحديث عن الإنسان من جهة أخرى، أي بين ما يُسمى علم اللاهوت وعلم الإنسان بعد انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني خاصة. وانطلاقًا من الآفاق والمناهج المختلفة التي كانت تحرك المفكرين في ذلك الوقت، ظهرت التيارات الآتية: اللاهوت المدرسي الجديد، واللاهوت الأنثربوجي الترانسندنتالي، واللاهوت الخاص بالحقائق الأرضية، واللاهوت السياسي.. إلخ..

المجمع الفاتيكاني الثاني (1962 – 1965م) وتكوين لاهوت التحرير في الجنين: وُلِد لاهوت التحرير واستمد شرعيته على مستوى المؤسسة الكنسية الكاثوليكية من حضن المجمع الفاتيكاني الثاني بطريقة بطيئة ومتدرجة، إذ لا يُخفى على أحد أنه في أثناء هذا المجمع الكبير، حدثت مواجهة بين أنصار اللاهوت المدرسي الجديد (وهو إعادة قراءة القديس توما في ضوء معطيات العصر الجديد) الذي كان منتشرًا في مجمل الكنيسة الكاثوليكية في ذلك الوقت، وأنصار التيارات اللاهوتية الأخرى التي ذكرناها، وقد اتخذت هذه المواجهة أحيانًا اتجاهًا مأسويًا.

وكان من نتيجة هذه المواجهة أن التيارين الرئيسيين في المجمع أن توصَّل المجتمعون إلى صيغة توفيقية ترضي جميع الأطراف، انعكست بوجه واضح في المُركَّب العقائدي الذي ظهر في الدساتير المجمعية الآتية:

1- نور Lumen Gentium وهو عبارة عن رؤية جديد للكنيسة.

2- كلمة الله De Verbum الذي يبحث في علم التفسير الكتابي.

3- فرح ورجاء Gaudium et spes المتميز بانفتاح الكنيسة على العالم.

4- الكرامة الإنسانية Dignitatis Rumanae الذي تطرَّق إلى الحرية الدينية.

ولا شك أن جميع تلك الوثائق المجمعية وغيرها قد حملت في طياتها بذور التوتر الذي انفجر على الملأ في الفترة التي تلت المجمع، ولاسيما في القارة الأمريكية اللاتينية”(3).

وخلال فترة انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني أُنتخب ” مانويل لارين ” Manuel Larrain أسقف تشيلي رئيسًا لمجلس أساقفة أمريكا اللاتينية، وهو صاحب فكرة إقامة مؤتمرات تجمع أساقفة أمريكا اللاتينية.

مؤتمر المكسيك: عُقد في ” أزتيك ” خلال الفترة من 11 – 15 أغسطس 1975م، وحضره 700 شخص منهم إحدى عشر أسقفًا، وخمسين لاهوتيًا، وعدد من الكهنة والعلمانيين وعلى رأسهم ” جاسباري ” Pio Gaspari السفير البابوي في المكسيك، كما حضره الأب ” ليوناردو بوف ” الفرنسيسكاني صاحب كتاب ” يسوع المسيح المُحرّر ” وكان موضوع المؤتمر ” التحرير والعبودية ” وكان هدف المؤتمر تقييم مسيرة لاهوت التحرير مع العزم على مواصلتها، ولاسيما إن هذا المؤتمر عُقد في غياب أي تمثيل رسمي لمجلس كنائس أمريكا اللاتينية.

وتميز هذا المؤتمر بثلاث ملاحظات رئيسية:

أ – زيادة الوعي الجماعي، ولاسيما بعد زيادة الانشقاق بين لاهوتي التحرير، ومجلس أساقفة أمريكا اللاتينية.

ب- حضور عدد كبير من الوجوه الجديدة التي تمثل الجيل الثاني للاهوت التحرير.

ج- تبادل التوضيحات المنهجية مع احترام التعددية بين المجتمعين، فتم قبول الرأي والرأي الآخر.

ومن المواضيع التي أُلقيت ” إعادة قراءة الكتاب المقدَّس ” التي قدمها ” خوزيه لوزا ” Jose Loza المكسيكي، وقدم الأسقف ” صموئيل رويز ” Samuel Ruiz ملاحظاته حول بعض القصور في لاهوت التحرير مثل نظرته إلى الكنيسة، ومفهومه للروح القدس، وعلاقته بالمؤسسة الكنسية.

وفي سنة 1976م كلف البابا بولس السادس “اللجنة اللاهوتية الدولية” القيام بدراسة خاصة حول ” لاهوت التحرير ” ولاسيما أنه أُنتقد من سنيودس روما سنة 1974م، كما إنه لم ينل رضى مجلس أساقفة أمريكا اللاتينية الذي انعقد في ليما سنة 1975م، فعقدت اللجنة اللاهوتية الدولية اجتماعها السنوي خلال الفترة من 4 – 9 أكتوبر سنة 1976م، وشارك فيها ممثلون من أسبانيا والأرجنتين والبرازيل، وصدر عنها وثيقة وأربعة تقارير ملحقة..

وجاء في مقدمة الوثيقة الإشارة إلى علاقة لاهوت التحرير بالمجمع الفاتيكاني الثاني، وظهور تيارات مختلفة تنتمي للاهوت التحرير، والخوف من تسييس البشارة والتأثير على وحدة الكنيسة. ثم أشارت الوثيقة للنقاط الآتية:

نقطة انطلاق لاهوت التحرير – ظهور نمط جديد من اللاهوت وما يثيره من صعوبات – التركيز على بعض وجوه اللاهوت الكتابي – الاعتبارات التنظيمية واللاهوتية

أولًا: نقطة انطلاق لاهوت التحرير:

سبب انتشار الفقر وغياب العدالة.

ثانيًا: ظهور نمط جديد من اللاهوت وما يثيره من صعوبات:

أ – فهم جديد لمعنى الملكوت، فالملكوت يشمل الأرض.

ب- خطر إخضاع كل شيء للمناقشة والتسيّيس.

ج- التركيز على التنديد النبوي كما كان يفعل أنبياء العهد القديم في مواجهة الظلم.

ثالثًا: التركيز على بعض وجوه اللاهوت الكتابي:

أ – قراءة العهد القديم من زاوية علاقته بموضوع التحرير.

ب- درس العهد الجديد أيضًا واستخلاص معنى التحرير المسيحي.

رابعًا: الاعتبارات التنظيمية واللاهوتية:

أ – مكانة الله والإنسان في عملية التحرير، ومعنى التحرير الشامل.

ب- ما هي العلاقة القائمة بين “ترقية الإنسان” و”خلاص الإنسان” في داخل الكنيسة؟ وما معنى الحياد و”عدم الانحياز”؟ ولماذا ترفض الكنيسة التزام الكهنة بالسياسة؟ وما هي رسالة العلماني؟

كما أشارت الوثيقة في الختام إلى الأخطار الكامنة في قبول التعددية، ووضعت تحفظاتها على لاهوت التحرير(4).

وفي عام 1982م أصدر “مجمع العقيدة الإيمانية” وثيقة هامة إثر اجتماع عقده رئيس هذا المجمع الكاردينال “رايتسنغر” مع أساقفة دولة بيرو، وشملت الوثيقة عشر ملاحظات نقدية للاهوت التحرير، حتى إنها اعتبرت لاهوت التحرير نسخة معدّلة من الأيديولوجية الماركسية، وإن هذا اللاهوت ” حوَّل المسيحية إلى مجرد عنصر من عناصر التعبئة على الثورة”(5).

وفي سنة 1984م صدرت الوثيقة الثانية ” شبه الرسمية ” وسلمها الكاردينال؟ رايتسنغر ” إلى المجلة التي تدعى ” ثلاثون يومًا ” فنشرتها في 4 مارس 1984م وظهر فيها النبرة الحادة ضد لاهوت التحرير الذي أُعتبر أنه نابع من رؤية مختلفة تمامًا عن الرؤية المسيحية، ووُصف بأنه لاهوت هدام، فأثارت هذه الوثيقة لغظًا مما دعى الكاردينال ” رايتسنغر ” لعقد مؤتمرًا صحفيًا يوضح وجهة نظره بصورة أكثر اعتدالًا، ثم قام ” ليوناردو بوف ” وشقيقه ” كلودفيس بوف ” بالرد على ما جاء في الوثيقة بصورة متزنة تحت اسم ” صيحة الفقراء”.

وفي 6 أغسطس 1984م صدرت أول وثيقة رسمية عن مجمع العقيدة الإيمانية بالفاتيكان بعنوان ” تعليم حول بعض وجوه لاهوت التحرير ” فجاءت أخف نبرة من الوثيقة السابقة، وغلبت عليها لهجة التعليم.

وفي 22 مارس 1986م صدرت وثيقة أخرى رسمية عن مجمع العقيدة الإيمانية بالفاتيكان تُكمّل الوثيقة السابقة، وظهر فيها تأثير المجمع الفاتيكاني الثاني فناقشت مواضيع البحث عن الحرية، ورسالة الكنيسة المحرّرة، وعقيدة الكنيسة الاجتماعية من أجل ممارسة مسيحية للتحرير، وناقشت مشاكل البطالة واللاجئين.

_____

(1) المرجع السابق ص 98.

(2) المرجع السابق ص 111.

(3) لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية ص41، 42.

(4) راجع الأب وليم سيدهم – لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية ص 67، 68.

(5) الأب وليم سيدهم – لاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية ص 73.

كيف ارتبط لاهوت التحرير بالمجمع الفاتيكاني الثاني؟

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

مبادرة البابا فرانسيس المسكونية من أجل مسيحيي الشرق الأوسط

عُقد أمس الثلاثاء مؤتمر صحفي بالفاتيكان بمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى مدينة باري الإيطالية، في السابع من يوليو الحالي، حيث سينضم إليه لفيف من بطاركة وأساقفة الكنائس المسيحية، أو من يمثلهم، في لقاءٍ مسكوني، للصلاة من أجل المسيحيين في الشرق الأوسط.

وقال رئيس مجلس تعزيز الوحدة بين المسيحيين الكاردينال كورت كوخ، في المؤتمر، بحضور رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري: “تعتبر منطقة الشرق الأوسط واحدة من بين المناطق في العالم حيث وضع المسيحيين بمعظمه محفوف بالمخاطر فبسبب الاضطهاد، أجبرت العديد من العائلات إلى مغادرة أوطانها بحثًا عن الأمن وحياة أفضل”.

ولفت الكاردينال كوخ إلى أن نسبة المسيحيين في هذه المنطقة “قد تضاءلت بشكل كبير في غضون قرنٍ واحد، حيث كانت نسبتهم تبلغ 40 بالمئة قبل الحرب العالمية الأولى، أما اليوم فتبلغ 4 بالمئة فقط”. كما أشار إلى العلاقات المسكونية، والتي تجمع الكاثوليك والأرثوذكس بشكل خاص، حيث كانت قوية جدًا وواعدة منذ اللقاء الذي جمع البابا بولس السادس والبطريرك المسكوني أثيناغورس عام 1964 في القدس.

وتطرق الكاردينال كوخ إلى ثلاثة أنواع من المسكونية: مسكونية القداسة، مسكونية الحياة ومسكونية الدم، مستشهدًا بما أكد عليه المجمع الفاتيكاني الثاني بأن قداسة الحياة “هي أفضل ضمان للوحدة المسيحية”. وقال: “عندما تزيد الصعوبات والمعاناة، فإن مسكونية القداسة تصبح مسكونية الدم”، مؤكدًا بأن الوضع الحالي في الشرق الأوسط هو “حافز للمسكونية”، ليس بين المسيحين أنفسهم فحسب، إنما أيضًا للعالم بأسره.

وحول اختيار مدينة باري لإقامة الصلاة المسكونية والتفكير مع قادة الكنائس المسيحية، خلص رئيس مجلس تعزيز الوحدة بين المسيحيين الكاردينال كورت كوخ، بأن هذه المدينة الساحلية على البحر الأبيض المتوسط تشكل “نافذة على الشرق”، كما أنها تحتفظ بذخائر القديس نيقولاوس المبجّل من قبل الكاثوليك والأرثوذكس.

المطالبة بإقالة وزيرة السياحة

المطالبة بإقالة وزيرة السياحة

المطالبة بإقالة وزيرة السياحة

المطالبة بإقالة وزيرة السياحة علي خلفية تخفيضها مشروع إحياء مسار العائلة المقدّسة من الفئة ” أ ” إليّ الفئة ” د ” وهذا القرار يعني أنه ليس ضمن أولويات الوزارة وقد يتوقف المشروع ويصبح حبيس الأدراج.

بقلم هانى صبرى المحامى

خفضت وزيرة السياحة مشروع إحياء نقاط مسار العائلة المقدّسة من الفئة ” أ ” إليّ الفئة ” د ” وهذا القرار يعني أنه ليس ضمن أولويات الوزارة وقد يتوقف المشروع ويصبح حبيس الأدراج ، وهذا القرار قد جانبه الصواب ومعيب وغير مدروس ويضر بوضع مصر علي خريطة السياحة العالمية ، وسوف تفقد مصر مليارات الدولارات سنوياً من عائدات حج كل المسيحيين في العالم لهذه الأماكن المقدسة فبإحياء مسار العائلة المقدسة تصبح مصر قبلة العالم بأسره في السياحة الدينية ، وهذا المشروع يجعل الدولة المصرية نموذجاً مشرفاً للعالم كله في التعايش الإنساني بين جميع الأديان والثقافات والحضارات .

وقد أعتمدت دولة الفاتيكان مسار العائلة المقدّسة في مصر علي خريطة السياحة الدينية مما يعني أن أكثر من مليار وثلاث مائة مليون نسمة سيعترفون بذلك وأعداداً بالملايين سوف تزور تلك الأماكن المقدسة مما يعود بالنفع علي الأقتصاد المصري ، وقد بدأ بالفعل زيارة بعض الوفود لتلك الأماكن المقدسة .

ولأسباب لا نعلمها قامت وزيرة السياحة بإصدار هذا القرار المعيب دون دراسة حقيقية لتداعياته علي الأقتصاد المصري وقد يضر بمكانة مصر علي الصعيد الدولي .

لابد ان تكون هناك سياسات عامة للدولة المصرية

وخطط استراتيجية موضوعة مسبقاً ولا يرتبط الأمر بتغيير الأشخاص ، وإلا فإننا لن ننهض ، وقد سبق أن أعتمد وزير السياحة السابق مبلغ 250 مليون جنيها لإحياء مسار العائلة المقدسة.

ونحن نتساءل عن أسباب هذا التخبط وصدور قرارات متناقضة مع بعضها البعض في خلال بضعة أشهر.

حيث إن هناك أخطاء يجب تداركها لحل تلك الأزمة والتراجع عن هذا القرار المعيب.

ودعونا نتفق جميعاً علي أهمية هذا المشروع بالنسبة لمصر.

إذا كانت وزيرة السياحة الحالية لا تعي ذلك فهناك أزمة حقيقية لديها ، ونهيب بسيادة رئيس مجلس الوزراء النظر في أمر تكليفها بهذه الحقيبة المهمة من عدمه في ضوء هذا القرار الخاطئ والمعيب الذي اصدرته ، لأن السياحة من أهم مصادر الدخل القومي المصري .

وهناك حلول كثيرة لإحياء مسار العائلة المقدسة ومنها علي سبيل المثال لا الحصر .

نقترح أن تقوم الدولة المصرية بالتنسيق مع اليونيسكو للمساهمة في إحياء مسار العائلة المقدسة وتوفير الدعم المادي والفني اللازم لهذا المشروع العملاق لانه يخص الإنسانية بأثرها وجعل تلك الأماكن المقدسة ضمن التراث الإنساني والحضاري العالمي . حيث توجد علاقة وثيقة بين مصر واليونيسكو تمتد لأكثر من سبعين عاماً وقد باتت نماذج التعاون والعلاقات وطيدة بينهما وقد ساهمت المنظمة في إحياء مكتبة الاسكندرية ، وإعادة ترميم متحف الفن الإسلامي .

وإذا كانت المشكلة تتعلق بالتمويل . نقرر وبحق أن الدولة المصرية قادرة علي تمويل أي مشروع يعود بالنفع علي المصريين وهناك ألاف المشاريع التي أنشأتها مصر في السنوات الأخيرة .

وعليه فإننا نقترح أن تقوم وزارة السياحة بتوفير التمويل اللازم لإتمام هذا المشروع من صندوق دعم السياحة وتذليل كافة العقبات أمامه لانه يساهم في زيادة الدخل القومي للبلاد.

ونقترح إيضاً فتح حساب بنكي لدعم إحياء مسار العائلة المقدسة يتبرع فيه المصريين لهذا المشروع

ونطالب الحكومة أن يكون هذا المشروع ضمن أولوياتها لأنه سيعود بالخير علي كل المصريّين ونقدمه هدية للعالم كله دليلاً علي محبة وعظمة المصريين.

المصدر: الأقباط اليوم

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

البابا فرنسيس من قلب أرمينيا: ما حدث للأرمن هو “إبادة جماعية”

وصف بابا الفاتيكان فرنسيس مذابح الأرمن في الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى بأنها كانت “إبادة جماعية”، وذلك أثناء زيارته إلى يريفان يوم الجمعة 24 يونيو/حزيران.

وتحدث البابا عن الضحايا الأرمن الذين سقطوا جراء المذابح وعمليات التهجير القسري خلال الحرب العالمية الأولى، في رسالة توجه بها إلى الشعب الأرميني بعد وصوله، كما أنه وصف زيارته إلى يريفان بأنها “رحلة رسولية”.

جاءت تصريحات البابا خلافا لما توقعت به التقارير الإعلامية سابقا اعتمادا على تسريبات قالت إن رئيس الكنيسة الكاثوليكية لن يتحدث عن “الإبادة”، بل عن “الاستشهاد” في إشارة إلى مقتل مئات آلاف الأرمن وممثلي الأقليات الأخرى في الإمبراطورية العثمانية أيام الحرب.

جدير بالذكر أنها المرة الثانية التي يتحدث فيها البابا عن إبادة الأرمن، علما بأن تصريحات مماثلة له في عام 2015 أثارت موجة غضب عارمة في تركيا.

وبدأ البابا زيارته إلى يريفان التي ستستغرق 3 أيام، الجمعة. وتعد هذه الزيارة الأولى له منذ جلوسه على الكرسي البابوي في مارس/آذار عام 2013. وهو ثاني رئيس للكنيسة الكاثوليكية يزور هذا البلد العريق بعد يوحنا بولس الثاني الذي شارك في عام 2001 في الاحتفالات بالذكرى الـ 1700 لإعلان المسيحية الديانة الرسمية في أرمينيا.

وكان في استقبال البابا فرنسيس في المطار الرئيس الأرمني سيرج ساركسيان وكاثوليكوس كنيسة الأرمن الأرثوذكس كاريكين الثاني، بالإضافة إلى عدد من أساقفة الكنسية الرسولية الأرمنية (الأرثوذكسية) والكنسية الكاثوليكية في أرمينيا.

وبعد جولة محادثات قصيرة مع الرئيس، توجه البابا بجانب رئيس الكنيسة الأرمنية إلى مقر كرسي الكنسية في دير أجميادزين.

ومن المقرر أن يصلي البابا فرنسيس خلال زيارته إلى أرمينيا أمام نصب ضحايا الإبادة الأرمنية في العاصمة يريفان، كما أنه سيفرج عن “حمامة السلام” قرب الحدود الأرمنية-التركية المغلقة.

مذابح الآرمن والخلود تاريخيا

وبحسب تحليلات بعض المؤرخين فإن الإبادة الفعلية للأرمن بدأت في نهاية القرن الـ19، إذ يدور الحديث عن القتل الجماعي الذي وضع أساسه في أعوام 1894-1895 بغية تقليص عدد الأرمن في تركيا والقضاء عليهم قضاء تاما في المستقبل.

ويعتبر 24 أبريل/نيسان عام 1915 رسميا بداية لإبادة الأرمن الجماعية، إذ استمر القتل الجماعي في فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك، حتى عام 1922، حين دخلت القوات التركية مدينة إزمير في سبتمبر عام 1922، بحسب تقييمات بعض المؤرخين.

ورافقت عملية الاستيلاء على مدينة إزمير مجزرة ضد السكان الأرمن واليونانيين، فحرقت الأحياء الأوروبية للمدينة تماما، واستمرت المجزرة 7 أيام، وتسببت في مقتل نحو 100 ألف شخص.

ويتفق معظم المؤرخين على أن عدد القتلى من الأرمن تجاوز المليون، بينما تشير مصادر أرمنية إلى سقوط أكثر من مليون ونصف المليون أرمني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآشوريين والسريان والكلدان واليونانيين.

وعندما دخل البريطانيون إلى إسطنبول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1919، أثاروا المسألة الأرمنية وقبضوا على عدد من القادة الأتراك لمحاكمتهم، غير أن معظم المتهمين هربوا أو اختفوا، فحكم عليهم بالإعدام غيابيا، ولم يتم إعدام سوى حاكم مدينة يوزغت الذي أباد مئات الأرمن.

وبسبب هذه المذابح هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم، لاسيما سوريا ولبنان ومصر والعراق، وبات 24 أبريل/نيسان من كل عام مناسبة للتذكير بتلك الجريمة الخالدة في ذاكرة شعب يأبى النسيان.

المصدر: وكالات (روسيا اليوم)

خطيب جمعة الموصل: ما حدث في بلجيكا أمر الله الذي نفذه جنوده ليباشروا غزوتهم وليشكلوا منه نقطة انطلاقهم لدولة الصليب

خطيب جمعة الموصل: ما حدث في بلجيكا أمر الله الذي نفذه جنوده ليباشروا غزوتهم وليشكلوا منه نقطة انطلاقهم لدولة الصليب

خطيب جمعة الموصل

أكدت مصادر (عنكاوا كوم ) ان خطيب جمعة الموصل والذي تلا خطبته في جامع (احمد اسماعيل ) بارك لأنصار تنظيم الدولة الاسلامية الارهابية (داعش) ما قام به عناصره من تفجيرات جرت مؤخرا في بلجيكا واصفا اياها بالمملكة الكافرة.

واضاف خطيب الجامع ان ما حدث في بلجيكا منتصف الاسبوع الماضي هو امر الله الذي نفذه جنوده ليباشروا غزوتهم وليشكلوا منه نقطة انطلاقهم لدولة الصليب (في اشارة للفاتيكان )..

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة”

البابا فرنسيس يغسل أرجل مسلمين ويقول نحن “إخوة” (صور+فيديو)

غسل البابا خلال قداس يوم الخميس 24 مارس/آذار أقدام 11 لاجئا مسلما ومسيحيا وهندوسيا، وقام بتقبيلها قائلا إن الجميع “إخوة”.

وندد البابا بمذابح “مبادرات الحرب” التي يقوم بها أناس متعطشون للدماء وصناعة الأسلحة وطالب المئات من طالبي اللجوء من مختلف الديانات “القيام جميعا ببادرة أخوة” تجاه بعضهم البعض.

وقام البابا خلال القداس الذي جرى في كاستل نوفو دي بورتو، قرب العاصمة الإيطالية روما، بالركوع أمام كل لاجئ وسكب الماء المقدس على أقدامهم من إبريق من النحاس الأصفر ثم مسحها وقبلها.

وكان الـ 11 لاجئا مؤلفين من أربعة نيجيريين كاثوليك وثلاث إريتريات قبطيات وثلاثة مسلمين من مالي وسورية وباكستان إضافة لهندي هندوسي.

وتعود طقوس غسل الأقدام، وفق معتقدات المسيحيين، إلى السيد المسيح الذي قام بها قبل العشاء الأخير مع تلاميذه وفق رواية إنجيل يوحنا ثم تطور فيما بعد لتتبناه الكنيسة الكاثوليكية بحيث يغسل الكاهن يوم الخميس المقدس الذي يسبق عيد الفصح، أقدام اثني عشر شخصا يرمزون إلى رسل المسيح.

وفضلا عن تخصيص البابا قداس هذا العام للاجئين والمهاجرين فقد خصصه في عام 2015 لسجناء في أحد دور التأهيل في العاصمة الإيطالية، وفي عام 2014 لعاجزين في مركز لرعاية المسنين، في عام 2013 لسجناء قاصرين.

داعش يتوعد الفاتيكان : انتظروا المعركة الفاصلة مع الغرب في “روما” .. جهزنا جيشا من خيرة الرجال

داعش يتوعد الفاتيكان : انتظروا المعركة الفاصلة مع الغرب في “روما” .. جهزنا جيشا من خيرة الرجال


داعش يتوعد الفاتيكان : انتظروا المعركة الفاصلة مع الغرب في “روما” .. جهزنا جيشا من خيرة الرجال
 
نشر تنظيم داعش شريط فيديو يستند إلى رؤى مزعومة عن “معركة نهاية العالم” التي تبلغ ذروتها في العاصمة الإيطالية روما.    

يظهر الشريط  الجديد مشاهد مروعة تقشعر لها الأبدان عن مواجهته العسكرية المستقبلية النهائية مع الغرب في روما وحسب تقرير نشرته صحيفة (ديلي ميل) اللندنية، فإن مشاهد الفيديو تم تصويرها في العراق.  

يصوّر الفيديو كيف يحارب “المؤمنون” الغرب “الصليبيين” في العاصمة الإيطالية، حيث تظهر في أحد المشاهد وحدات مدرعة وهي تقتحم مبنى (الكولوسيوم) في قلب روما.  

كما يظهر الشريط شاشة توضيحية مكتوبة باللغة العربية تقول: (وداعاً للصحابة)، وتظهر لقطات لجهاديين بزي القتال وهم يتبادلون العناق الوداعي في طريقهم لتنفيذ عمليات انتحارية، كما يظهر مشهد غريب لرجل يحاول الظهور بكرامة على صهوة فرسه. 

كما ظهر في الشريط الدعائي لقطات لاقتحام كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، ووحدات من المدفعية وعربات ناقلات الجند المدرعة والوحدات الخاصة قبل قتحها النيران في ما قال التنظيم إنه “المعركة الفاصلة”.   

 وتركز لقطات مثيرة في شريط الفيديو على ما أسموه (اجتماع دابق) حيث يجري التخطيط لمعركة المؤمنين الفاصلة مع الغرب الصليبي في روما وفي إحدى اللقطات تظهر أعلام 60 دولة يقول (داعش) إنه في حالة حرب معها، ومن بينها أعلام بريطانيا وفرنسا واستراليا والولايات المتحدة، وغيرها الكثير من الدول.  

 يذكر أن المتنبئة البلغارية التي توفيت قبل 20 عاما في سن الـ 85 وكانت تسمى “نوسترودامس البلقان” كانت حذرت من صعود تنظيم (داعش) على أنها لم تذكره بالإسم، ولكنها تنبأت بـ(حرب المسلمين الكبرى) التي ستكون بداياتها مع العام 2010 وتصل ذروتها العام 2016 خيث يغزو متطرفون إسلاميون أوروبا.  

ويشار إلى أن العام 2010 كان عام انطلاق (الربيع العربي)، حيث كان صعود التطرف الإسلامي أيضاً، وقال تقرير صحيفة (ديلي ميل) البريطانية الذي نشرته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 8 ديسمبر  2015، إن للمتنبئة البلغارية قصب السبق في تنبوء تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وتسونامي العام 2004.

 كما تنبأ في العام 1980 بغرق الغواصة النووية الروسية كورسك في العام 2000   الحرب الإسلامية العظمى   وكانت ديمتروفا غوشتيروفا توقعت أن تبدأ الحرب الإسلامية العظمى من سوريا وتمتد حتى قيام الخلافة الإسلامية في روما العام 2043، وحذرت من استخدام المتطرفين الإسلاميين الاسلحة الكيمائية ضد الأوروبيين. 

تخصيص المقاعد الأمامية في الفاتيكان للفقراء والمهمشين فقط .. سنحجز "للمسيح" الصف الأول

 تخصيص المقاعد الأمامية في الفاتيكان للفقراء والمهمشين فقط .. سنحجز “للمسيح” الصف الأول


 
تخصيص المقاعد الأمامية في الفاتيكان للفقراء والمهمشين فقط .. سنحجز للمسيح الصف الأول
في 14 أيار المقبل، أي في عيد الصعود ، وبمناسبة الذكرى الـ750 لولادة الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري ، سيُقام حفل موسيقيّ خيريّ في قاعة بولس السادس في الفاتيكان، تعود ارباحه لمكتب الصدقات البابويّة.

والحفل كناية عن أوبرا مستوحاة من “الكوميديا”، تتضمّن موسيقى سمفونيّة وترانيم غريغورية وموسيقى الـ”هارد روك”، وضعها المونسنيور ماركو فريسينا مؤلّف الموسيقى الدينية المعروف وقائد كورس أبرشيّة روما.

إلّا أنّ ميزة الحدث تكمن في جلوس فقراء روما وكبار السنّ فيها والمهمّشين في الصفوف الأماميّة، فيما سيجلس فاعلو الخير في الخلف!

وفي التفاصيل التي أوردها موقع cnstopstories.com ضمن مقال كارول غلاتز، قال المونسنيور دييغو جوفاني رافيلي، مدير مكتب الصدقات البابوية، إنّ “مقاعد الشرف” ستُخصّص لهؤلاء الأشخاص “لأنّ يسوع فيهم، ونحن نحجز له الصفّ الأوّل”.

 وفيما التذاكر مجّانيّة، سيحمل كلّ مقعد خلفيّ ظرفاً فارغاً للإفساح بالمجال أمام التبرّعات لصالح الجمعية الخيرية البابوية. وقد توقّع المنظّمون حضور حوالى ألفي شخص من الأبرشيات والجمعيّات الخيرية المحليّة.

تجدر الإشارة إلى أنّ مكتب الصدقات البابوية تأسس سنة 1409 وهو أقدم جمعية خيرية بابوية تمنح هبات صغيرة لمن يطلبون المساعدة في نفقات الفواتير والإيجار والطبابة، فيما يتغذّى صندوقه من مبيعات البركات البابوية والهبات.

Exit mobile version