صعوبة الاختيار بين الجنة والنار – دراسة تحقيقية في قصة لعازر والغني – القس حنا يشوع PDF

صعوبة الاختيار بين الجنة والنار – دراسة تحقيقية في قصة لعازر والغني – القس حنا يشوع PDF

صعوبة الاختيار بين الجنة والنار – دراسة تحقيقية في قصة لعازر والغني القس حنا يشوع PDF

صعوبة الاختيار بين الجنة والنار – دراسة تحقيقية في قصة لعازر والغني – القس حنا يشوع PDF

تحميل الكتاب PDF

“مجدي يعقوب هيروح الجنة؟”.. وزير الأوقاف يجيب

“مجدي يعقوب هيروح الجنة؟”.. وزير الأوقاف يجيب

“مجدي يعقوب هيروح الجنة؟”.. وزير الأوقاف يجيب

“مجدي يعقوب هيروح الجنة؟”.. وزير الأوقاف يجيب

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن ما قام به الجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب يفخر به كل مواطن مصري وعربي والإنسانية كلها، مشيرًا إلى أن ما قدمه يعد نموذجًا إنسانيًا راقيًا.

وأوضح: أن أمر الجنة والنار بيد الله عز وجل وأنه لم يوكل أو يفوض أحدًا من خلقه ليقر بدخول غيره الجنة أو النار.

وتابع خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، المذاع علي قناة “إم بي سي مصر”، تقديم عمرو أديب، أن الحل في بناء الدولة الحديثة الديمقراطية يكمن في عقد المواطنة ودولة المواطنة المتكافئة وإعلاء مفهوم الإنسانية وترك أمر الناس في الاَخرة لله وحده.

كيف يكون ما فعله آدم وحواء شرًا وهما لم يكونا قد أكلا من شجرة معرفة الخير والشر ؟

كيف يكون ما فعله آدم وحواء شرًا وهما لم يكونا قد أكلا من شجرة معرفة الخير والشر ؟

كيف يكون ما فعله آدم وحواء شر وهما لم يكونا قد أكلا من شجرة معرفة الخير والشر ؟

كيف يكون ما فعله آدم وحواء شر وهما لم يكونا قد أكلا من شجرة معرفة الخير والشر ؟ 

كيف يكون ما فعله آدم وحواء شر وهما لم يكونا قد أكلا من شجرة معرفة الخير والشر ؟

نعود إليكم أحبائنا متابعي فريق اللاهوت الدفاعي بطرح فكرة جديدة للمدعو “ميمو” في سلسلة “يوميات إرهابي هارب” وفكرته اليوم كالعادة ساذجة جداً، وهى بإختصار، الشجرة التي مُنعَ آدم أن يأكل منها إسمها “شجرة معرفة الخير والشر” وبالتالي، فإن قبل أن يأكل منها آدم  لم يكن يعرف الخير والشر، وبالتالي، طالما لا يعرف الخير والشر، فلا يمكن أن نحتسب عليه الأكل من الشجرة أنها شر، ولا أنها خطية، ومن هنا فلا يوجد خطية على آدم وحواء ولا هناك سقوط لآدم وحواء وتكون قصة الفداء كلها مجرد قصة غير صحيحة!

 

وللحقيقة ربما تبدو هذه الفكرة ذات وجاهة في باديء الأمر، لكن عند تفحصها لاهوتيا سيظْهَر مدى سذاجتها، حيث أنه لا يلزم آدم معرفة الخير من الشر كمعرفة مسبقة لكي تُحسب عليه خطية، لأن الخطية هنا هي عدم طاعة الله، فبغض النظر عن معرفته بالخير والشر، فهو عارف بالوصية التي قالها له الله بألا يأكل هو حواء من شجرة معرفة الخير والشر، فهذه هي الوصية، ويعرف أيضاً أن عدم تنفيذ الوصية جزاؤه عقاب معين وهو “موتاً تموت”، فالعقاب هنا ليس عن معرفته بشرٍ في ذاته في خبرته، بل عن مخالفة أمر إلهي يعرفه آدم جيداً بل وحواء أيضاً.

فالمشكلة ليست هي الأكل من الشجرة في ذاتها، فلا خطية في الأكل ذاته، بل الخطية في عدم طاعة الله والإستماع لحواء في مقابل رفض كلام الرب، ولنضرب مثلاً لكي نقرب لعقل محمود داود هذا الكلام، المثل: لو أن والد أحدكم قال له، إن وقفت على قديمك سأُخرجك من منزلي، فهنا الوصية كوصية هي الأمر المطلوب تنفيذه، وعدم تنفيذه في حد ذاته يعرضه للعقاب، على الرغم من أن الوقوف على القدم ليس شيئاً خاطئاً في ذاته، ولكن العقاب هو لعدم التنفيذ، فأن كان آدم لا يعلم الخير من الشر، فهو يعلم بالوصية، ولهذا فالعقاب كان على كسر الوصية، وهذا الكسر توصيفه “شر” أي “خطية”، لذا فلا حاجة لآدم وحواء أن يكونا عارفين بخبرة سابقة في الخطية لكي يميزوا أن هذه شر أو خير.

هذا الرد هو بحسب فكر ميمو البسيط عن “شجرة معرفة الخير والشر” و”الخطية الأصلية” و”العقاب” و”فساد الطبيعة” لكن، الأمر في اللاهوت المسيحي أعمق وأصح من هذا الذي يعرفه محمود داود بكثير جداً، لكنا آثرنا الرد على ما قاله محمود حتى وإن كان غير صحيح في المسيحية.

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

أين خلق ادم؟

لم يُذكر في الكتاب أين خُلِق آدم ولكننا نستنتج بوضوح انه خُلِق في مكان مختلف عن الجنة وهو ما تطلب أن يأخذه الله –بعد أن خلقه- الى مكان الجنة (تك 2: 15). ورد في بعض الكتب التراثية القديمة أن المكان الذي أُخِذ من أرضه ترابا وخُلِق فيه آدم إنما هو المكان الذي بُنِي عليه الهيكل بعد ذلك بالآلاف السنين. هكذا ورد في ترجوم يوناثان 2: 15 وأيضا في برقي رابي اليعازر 12.

أين عاش ادم؟

أستقر آدم في الجنة بحسب ما ورد في سفر التكوين، وهو ما يفرض أمامنا سؤالاً وهو أين مكان الجنة التي نشأ بها ؟، أختلف المفسرون جداً في تحديد مكان الجنة فمنهم من ذهب الى أنها فوق الخليج الفارسي في العراق والبعض أنها في أرمينيا والبعض أنها شرق تركيا وغيرها من الأماكن.

وكل تلك الافتراضات قائمة على نص التكوين الذي حدد مكان الجنة بأربعة أنهار منها اثنان معروفان حتى الآن هما دجلة والفرات والآخران اندثرا منذ زمن بعيد وهما بيشون وجيحون ومن الصعب تحديد مكانهما حتى الآن بشكل يقيني -إلا لو ظهرت أدلة جديدة على الساحة.

وعلى أية حال هنا نعرض أمامكم رأيا غير منتشر وغير تقليدي ومدعوم بأدلة بأن مكان الجنة والذي نشأ به آدم هو كان بداخل أرض الموعد، أرض اليهودية في إسرائيل. هذا الرأي يحدد المكان بأنه عند بحيرة طبرية (الجينوسارت) والبحر الميت، وفي محيطها الوادي العظيم ووادي أريحا والغالبية من منطقة الجليل، والمنطقة التي يمر فيها نهر الأردن من الجينوسارت الى مدينة سدوم.

فبحسب هذا الراي فإن نهر الأردن (يَردِن-ירדן) هو اختصار حديث لاسم نهر عدن (يُر عدن- יאר עדן) الذي هو نهر الجنة (تك 2: 10)، وأيضا قيل إن بحيرة الجليل أسمها القديم (جنيسار-גניסר) وورد بهذا الاسم في (1 مكابين 11: 67) وأيضا في زمن المسيح (لوقا 5: 1) وهذا الاسم فُسِر على انه (جن سار – גן שר) أي “جنة الأمير” والذي هو آدم أمير كل البشرية.

هذا المكان كان معروفا بالخصوبة والجمال، وفي أريحا (ירחו وتعني رائحة) كان ينمو البلسم والعديد من النباتات العطرية وما يُطلق عليه “تفاح الجنة”، وتلك المنطقة كانت مليئة بالحدائق والأشجار وقد ورد عنها في المشناة اليهودية (1) عن جمالها وخصوبتها وورد أيضا عن ثمار الجنوسار (بحيرة الجليل) في التلمود (2) أنها شهية، وعلى هذا وافق يوسيفوس المؤرخ (3) وقال إنها بديعة في طبيعتها وصلاحها وفي خصوبتها تقبل كل النباتات.

قيل أيضا أن تلك المنطقة والتي دُعيت باسم دائرة الأردن قد دعاها الكتاب باسم “جنة الرب” (تك 13: 10) هكذا فسرها (Nicol. Abram. Pharus) قائلا أن حرف الكاف في “كجنة عدن” ليس للتشبيه وإنما للتقرير، وكأن الوحي يقول أن دائرة الأردن سُقيت فهي جنة الرب (تك 2: 6) وان الترجمة الأدق للنص هي (هكذا كانت جنة الرب “التي هي دائرة الأردن” كأرض مصر) فالنص لا يقول أن دائرة الأردن هي قورنت أولا بجنة الرب وثانيا بأرض مصر، وإنما أن دائرة الأردن أو جنة الرب قورنت مرة واحدة بأرض مصر.

بحسب ما أوردناه فإن آدم قد خُلِق في ارض اورشليم وصعد -بإرشاد إلهي- (تك 2: 15) الى الشمال في منطقة الجليل حيث موضع الجنة، وهناك عاش وأستقر لمدة لم يذكرها الكتاب ربما أشهر أو سنين أو آلاف السنين وعندما أخطأ طُرِد من الجنة فنزل مرة أخرى جنوبا ومات هناك بجانب الأرض التي منها خُلِق (بحسب تقليد آخر).

ما علاقة هذا بالمسيح؟

الخط الذي سار فيه آدم قد خطاه المسيح أيضاً باعتباره آدم الثاني المُصحِح، فهو قد وُلِد جنوبا في بيت لحم اليهودية (بجانب أرض الهيكل حيث خُلِق آدم)، وقد نشأ شمالا في الجليل (المكان الذي فيه أستقر آدم وهو مكان الجنة) وبدأ هناك تعليمه وندائه بالملكوت القريب، وحينما حان الوقت نزل جنوبا الى اورشليم وصُلِب ومات هناك على جبل الجلجثة والتي تعني الجمجمة حيث يقول التقليد أن هذا المكان يحوي جمجمة آدم فهناك قد مات.

هناك عبارة مدراشية قديمة تقول بأن المسيح الجالس في الشمال سيأتي الى الجنوب ليبني الهيكل وتجد تلك العبارة في مدراش رباه للاويين وللعدد ومدراش نشيد الأناشيد ومصدر المقولة هو نبوة أشعياء (41: 25) وأيضا (نشيد 4: 14). ويا للعجب فهذا قد تحقق بالفعل إذ أظهر المسيح ذاته في الجليل حيث بدأ هناك تعليمه بالملكوت ثم نزل الى الجنوب الى اورشليم في الوقت ليعلن أن جسده هذا إنما هو الهيكل الحقيقي الذي سيُهدم بآثامهم ثم يقوم (يو 2: 18-22).

1- Maimon. & Bartenora in Misn. Maaserot, c. 3. sect. 7

2- T. Bab. Beracot, fol. 44. 1. Erubin, fol. 30. 1. & Pesachim, fol. 8. 2.

3- De Bello Jud. l. 3. c. 9. sect. 8.

أين خلق ادم؟ أين عاش ادم؟ وما علاقة هذا بالمسيح؟

Exit mobile version