النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

#اعتراضات_مسيانية

يقول النقاد: «يمكنك أن تجد بعض النبوات قد تحققت في كيندي أو جمال عبد الناصر وغيرهم من الشخصيات البارزة».

وللإجابة نقول إننا قد نجد نبوة أو اثنتين تصدقان عن شخص ما، لكن كيف تتحقق واحد وستون نبوَّة كبرى؟ ولو أن هناك شخصاً -من الأحياء أو الأموات، غير يسوع، تحققت فيه نصف النبوات التي قيلت في المسيا، فإن چون ملراو صاحب شركة النشر «كرستيان فكتوري» في دنفر مستعد أن يعطي ألف دولار لمن يكشف عنه! وهناك عشرات الدارسين في الجامعات يمكنهم الحصول على هذا المال إن وجِدوا!

كتب هـ. هارولد هارتسلر العضو بالجمعية العلمية الأمريكية في كلية جوشن، في مقدمة كتاب للكاتب بيتر ستونر : «لقد تمت مراجعة كتاب «العلم يتحدث» بعناية من قِبَل لجنة للجمعية العلمية الأمريكية والمجلس التنفيذي لها، وقد تبين بوجه عام دقة محتوياته وموثوقيتها فيما يختص بالمادة العلمية المقدمة. ومابه من عمليات حسابية تحليلية تعتمد على مباديء نظرية الاحتمالات الصحيحة تماماً، وقد قام الأستاذ ستونر بتطبيق هذه المباديء بطريقة ملائمة ومقنعة». (Hortzler, F,S as cited in Stoner, ss)

ونقلاً عن كتاب «العلم يتحدث»، نورد الاحتمالات التالية التي تبين أن نظرية الاحتمالات تستبعد فرضية الصدفة. يقول ستونر إنه باستخدام العلم الحديث ونظرية الاحتمالات وتطبيقها على ثمانية من هذه النبوات. وجد أن احتمال تحقق الثمانية معاً في شخص واحد تتحقق في شخص من كل (1017) (أي واحد أمامه 17 صفراً).

ولتصوير هذه الحقيقة يقول ستونر إنه لو أحضرنا (1017) من الدولارات الفضية وفرشناها على أرضية ولاية تكساس الأمريكية لغطينا كل أرض الولاية بعمق 60 سنتيمتراً!

والآن: خذ واحداً من هذه الدولارات وضع عليه علامة واخلطه مع بقية الدولارات وانشرها في كل الولاية، ثم اعصب عيني شخص ما واطلب منه أن يذهب حيثما شاء، ولكن عليه أن يعثر على هذا الدولار بالذات. أي فرصة تكون أمامه ليجد هذا الدولار؟ هكذا كانت الفرصة أمام الأنبياء وهم يكتبون هذه النبوات ثم تتحقق هذه النبوات الثماني في شخص واحد، هذا لو أنهم كتبوا هذه النبوات بحكمتهم الأرضية.

إن هذه النبوات إما أنها كُتبت بوحي من الله أو أن الأنبياء كتبوها بحسب فكرهم. وفي هذه الحالة، فإن فرصة تحقق نبواتهم في شخص واحد هي فرصة واحدة من بين (1017). ولكن هذه النبوات تحققت جميعاً في المسيح، وهذا يعني أن تحقق هذه النبوات الثماني وحدها تبرهن أن الله أوحى بها لتتحقق بهذه الدقة الكبيرة (Stoner, ss, 100- 107).

وعن ثماني وأربعين نبوة تحققت يقول ستونر:

إن فرصة تحقق 48 نبوة معاً في شخص واحد هي (10157) وهذا رقم هائل حقاً ويمثل احتمالاً ضعيفاً لأقصى الحدود. ولنحاول تصوُّر ذلك. إن الدولار الفضي الذي كنا نستخدمه كبير جداً. لنختر شيئاً أصغر حجماً. إن الإلكترون هو أصغر شيء نعرفه. وإذا وضعنا إلكترونات عددها 2.5 * 1015 جنباً إلى جنب لصنعنا سطراً رفيعاً طوله بوصة واحدة.

ولو حاولنا إحصاء هذه الإلكترونات بواقع 250 إلكتروناً كل دقيقة، واستمر العدّْ ليلاً ونهاراً لاستغرقنا 19 مليون سنة. ونحن نحصي الإلكترونات في هذه البوصة الواحدة، أما إذا أخذنا بوصة مكعبة من هذه الإلكترونات وحاولنا عدَّها بمعدل 250 إلكتروناً في الدقيقة لاستغرقنا 19 مليون سنة * 19 مليون سنة * 19 مليون سنة أي 6.9 * 1021 من السنين.

والآن لنعد إلى الاحتمال السابق وهو 1: 10157 لنفترض أن لدينا هذا العدد من الإلكترونات، ووضعنا علامة على أحدها ثم خلطناه مع الإلكترونات الأخرى وطلبنا من شخص معصوب العينين أن يجده. فأي فرصة تكون له ليجد الإلكترون المطلوب وسط هذا الكمّ الهائل من الإلكترونات؟ (Stoner, ss, 109, 110).

وهذه فرصة أي شخص كي تتحقق فيه ثماني وأربعون نبوة، لو أن تحقيقها كان بالصدفة.
_________________

برهان جديد يتطلب قرار – الجزء الثاني – برهان الالوهية-نبوات من العهد القديم تحققت في يسوع المسيح

النبوات التي تحققت في يسوع كانت محض صدفة

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)
 

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

 

وللإجابة على ذلك نقول:

أولاً: إن هذا يناقض شخصية يسوع الأمينة كما قلنا. فهذا القول يفترض أنه كان أعظم مخادع في التاريخ. وهو يفترض أنه رجل شرير، وهذا يناقض ما تشهد به الأناجيل عنه من أنه الرجل الكامل. وهناك أدلة كثيرة تبرهن أن هذا الفرض غير معقول تماماً.

ثانياً: لم يكن يسوع ليتحكم في الكثير من الأحداث التي تمَّمت نبوات العهد القديم في المسيا. فمثلاً لم يكن له أن يحدد مكان ميلاده (ميخا 5: 2)، أو أن يولد من عذراء (إشعياء 7: 14)، أو مكان موته (دانيال 9: 25)، أو السبط الذي يأتي منه (تكوين 49: 10) أو سلسلة نَسَبه (2صموئيل 7: 12)، ونبوات أخرى كثيرة تتصل بحياته.

ثالثاً: تظهر الطبيعة المعجزية في استجابة الأحداث والأشخاص المعاصرين له بطريقة تحقق النبوات تحقيقاً دقيقاً، ومن ذلك بشارة يوحنا به (متى 3)، ردود أفعال المشتكين عليه (متى 27: 12)، اقتراع الجنود على ثيابه (يوحنا 19: 23، 24)، وطعن جنبه بالحربة (يوحنا 19: 34).

ويعترف شونفيلد نفسه أن الخطة باءت بالفشل عندما طعن الرومان المسيح فعلاً. والحقيقة هي أن أي شخص له كل هذه القوى لابد أن يكون هو الله- وهو الأمر الذي يحاول هذا الفرض أن يتجنَّبه. وباختصار فإن الإيمان بفرض «خطة الفصح» يتطلب معجزة أعظم من قبول الطبيعة المعجزية للنبوات.

قد يبدو الاعتراض السابق مقبولاً حتى ندرك أن الكثير من النبوات التي تحققت في المسيح تفوق قدرة البشر:

1- مكان الميلاد (ميخا 5: 2).

2- وقت الميلاد (دانيال 9: 25، تكوين 49: 10).

3- طريقة الميلاد (إشعياء 7: 14).

4- خيانة يهوذا له.

5- طريقة موته (مزمور 22: 16).

6- مواقف الناس منه (السخرية، البصق، النظر، وغيرها).

7- طعن جنبه.

8- دفنه.
_________________

برهان جديد يتطلب قرار-الجزء الثاني-برهان الالوهية-نبوات من العهد القديم تحققت في يسوع المسيح

1(ب) اعتراض : النبوات التي تحققت في يسوع كانت مقصودة مدبرة
يفترض هـ. ج. شونفيلد ناقد العهد الجديد في كتابه «خطة الفصح» أن يسوع كان يدَّعي بأنه المسيا وقد خطط أن «يتمم» النبوات حتى يبرهن على مزاعمه. (Schonfield, H. J., 35- 38).

 
 

اعتراضات نبوات تحققت تؤكد أن يسوع هو المسيا (1)

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

مزمور 2 لداود النبي
[ 1لماذا ارتجّت الامم وتفكّر الشعوب في الباطل. 2 قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين 3 لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما 4 الساكن في السموات يضحك. الرب يستهزئ بهم. 5 حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه. 6 اما انا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي 7 اني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني.
انا اليوم ولدتك 8 اسألني فاعطيك الامم ميراثا لك واقاصي الارض ملكا لك 9 تحطمهم بقضيب من حديد. مثل اناء خزّاف تكسّرهم 10 فالآن يا ايها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الارض 11 اعبدوا الرب بخوف واهتفوا برعدة. 12 قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه ]

تفسير يهودي شيق لمزمور 2 الذي يتحدث عن الابن (2: 12)

ورد في مدراش يلقوط شمعوني (ילקוט שמעוני) (الجزء الثاني – مزمور 2)

[(مزمور 2: 2) “على الرب وعلى مسيحه” ، كاللص الواقف والمُنقِب خلف قصر الملك ويقول: لو وجدت ابن الملك فإني سأمسكه واقتله واصلبه واميته ميتة قاسية ، وروح القدوس يضحك عليه (مزمور 2: 3) “الساكن في السموات يضحك”]

التفسير اليهودي الغالب لتلك النبوة هو ان داود يتكلم بالروح عن حرب جوج وماجوج والتي ستحدث في اخر الايام وفيها يعلن الامم الحرب ضد الرب نفسه ، وهذة ليست الحقيقة الكاملة فالنبوة تتحدث عن زمنين ، احدهما طُبِق على مجئ المسيح الاول والشق الثاني على مجيئه الثاني المنتظر .

ما عرضه اليهود من مثل لشرح الاية انطبق عليهم حرفيا في فترة اواخر الهيكل الثاني .. فما اللص سوى يهود ذلك الزمان -الذين رفضوا يسوع- وعلى رأسهم الكهنة ،هم لصوص (متى 21: 13) يسكنون بجانب البيت المقدس (الهيكل) ولم يهابوه ، خططوا لقتل البرئ ، المسيح ابن الله (اشعياء 9: 6 – لوقا 1: 32 – رومية 1: 3) قائلين انه خيرا لو مات بدلا من الامة كلها (يوحنا 11: 50) …

وفي الوقت اخذوه عذبوه وصلبوه واماتوا المسيح على الصليب مذبوحا ، ولكنه اقوى من الموت فقام من الموت، لم يدرك هؤلاء الاغبياء ان هذا كان معينا كله من قبل الله ، ولم يدركوا ان ما فعلوه ظنا انه سينهي المسيحية لم يكن هو سوى البداية الحقيقية للمسيحية ليس في اليهودية فقط وانما في كل العالم “الساكن في السموات يضحك”.

ربما يظن القارئ ان تلك النبوة تتنبا عن المسيح فقط ، هذا ليس صحيحا .. فتلك النبوة شأنها شأن معظم النبوات عن المسيح والتي لا تتكلم عن مجيئه الاول فقط وانما ايضا مجيئه الثاني .هذة النبوة تحققت في المسيح وستتحقق مرة اخرى في اخر الايام عندما يجئ لصوص الامم اي جوج وماجوج (حزقيال 38 ، دانيال 9 ، رؤيا يوحنا 20) ويصنعوا حربا مع البقية الباقية لشعب الله اسرائيل الجديد (الابن البكر) ، ويظنوا انهم يستطيعوا ان يمسكوه ويقتلوه ، وحينها يجئ المسيح للمرة الثانية فيفنيهم بكلمة وتبدأ دينونة العالم كله “الساكن في السموات يضحك”.

العالم يتجه سريعا نحو دينونته ، امين تعالى يا رب يسوع.

 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 16 – لماذا إرتجت الامم وتفكَر الشعوب في الباطل؟

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 15 – المسيح القوى القادم وانتهاء عقاب

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 15 – المسيح القوى القادم وانتهاء عقاب

 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 15 – المسيح القوى القادم وانتهاء عقاب

مدراش رباه للتكوين (56: 9)

[“فرفع ابراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه” (تكوين 22: 13) – ما هو معنى “وراءه – אחר”؟ – قال الرباى يودان: بعد 

 كل الاعمال تسقط اسرائيل فى الخطايا و تكون ضحايا الاضطهاد ، وفي النهاية سيتم تخليصهم بقرن الكبش كما قيل “والرب الإله ينفخ فى البوق” (زكريا 9: 14س) .]

ملحوظة: لكلمة “آحار – אחר” معنيان ، اولهما معنى مكاني “وراء او خلف” ، ومعنى زماني “بعد” وعلى اساس هذا كان التفسير

القرن فى العُرف اليهودى هو رمز للمسيح القوى، وقد فسروا الكثير من الايات التى تتكلم عن القرن ونسبوها للمسيح القادم للخلاص (تثنية 33: 17) (مزمور 92: 10)

هنا نلاحظ الربط بين المسيح القوى القادم وانتهاء عقاب 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 15 – المسيح القوى القادم وانتهاء عقاب

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 14 – صلاة يوم كيبور (יוֹם כִּפּוּר) (يوم الكفارة)

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 14 – صلاة يوم كيبور (יוֹם כִּפּוּר) (يوم الكفارة)

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 14 – صلاة يوم كيبور (יוֹם כִּפּוּר) (يوم الكفارة)

 

ماخزور(מחזור) كتاب الصلاوات للاعياد ، فى صلاة يوم الكفارة وهو موجود من ضمن صلوات اخرى فى مجلد يُدعى موساف (מוּסָף) ،كُتب بواسطة رباى اليعازر ابن كالير (אלעזר בן קליר ) فى القرن التاسع الميلادى .

جزء من الصلاة يقول 
[نحن منكمشين فى بؤسنا حتى الان ، صخرتنا لم يجئ بقربنا ، المسيح برَّنا رحل عنا ، نحن فى رعب ، وليس لنا ما يبررنا ، آثامنا ومعاصينا حملها ،لانه مكتوب “مجروح لاجل معاصينا”(اشعياء 53: 5) سيحمل خطايانا على كتفه لنجد غفران لخطايانا “وبحبره شُفينا”(اشعياء 53: 5) …] 
ملحوظة : النص العبرى لهذا الجزء من الصلاة هو فى صورة سجعية .

هذة الصلاة تمثل جزء من ايمان يهودي قديم ينص على ان المسيح قد جاء في المواعيد التي اعلنتها النبوات ولكن بسبب زيغان اسرائيل وتوهانهم فهم لم يتعرفوا عليه ، والان ينتظرون مجيئه مرة اخرى وهم مستعدون !!!!

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 14 – صلاة يوم كيبور (יוֹם כִּפּוּר) (يوم الكفارة)

العلاقة بين المسيح والجليل ج2

العلاقة بين المسيح والجليل ج2

العلاقة بين المسيح والجليل ج2

 

العلاقة بين المسيح والجليل (الجزء الثاني)

تكلمة:

3- هذة الارض تقع في نصيب يوسف فمن الطبيعي ان يأتي منها المسيح بن يوسف بالروح

عندما قُسِمت اسرائيل بعد موت سليمان الحكيم ، اصبحت الجليل من نصيب المملكة الشمالية والتي دُعيت بالمملكة الاسرائيلية والتي اسسها يربعام بن نباط الافرايمي (1ملوك 11: 26 ، 1ملوك 12: 20) اي ان سبط افرايم بن يوسف هو من تحكم فيها ،ولذلك قيل في الادب اليهودي انها جزء يوسف…

بينما المملكة الجنوبية التي كانت لرحبعام بن سليمان كانت نصيب يهوذا ،ومن جهة اخرى ففي مرحلة من مراحل اليهودية وخاصة في القرون الاولي قبل وبعد الميلاد نشأ اعتقاد خاطئ بمجئ مسيحين احدهما يكون ملك من سبط يهوذا والاخر كاهن من سبط افرايم بن يوسف ،اما النبوات بالحقيقة اعلنت عن مسيح واحد قادم من سبط يهوذا وهو الملك والكاهن.

فإن كان المسيح بن ابونا يعقوب هو بكر الخليقة كلها ،فلا عجب ان يأتي المسيح بالجسد من يهوذا (البكر الجسدي ليعقوب بعد استبعاد رأوبين وشعمون ولاوي) وان يأتي المسيح بالروح من يوسف الطاهر (البكر الروحي ليعقوب) يقول المرنم “افرايم خوذة راسي يهوذا صولجاني” (مزامير 60: 7). وكان الله يقول ان المسيح سيولد في المملكة الجنوبية التي ليهوذا (بيت لحم) ويكون ابن من هذا السبط ، وسيظهر بالمملكة الشمالية التي لافرايم (الجليل).

الزوهار (זֹהַר) ،عن تفسير التوراة ،مجلد 12 (ויקהל)
[قال الرباي سمعان: في ذلك الوقت يقوم موتى العالم ويجهزوا انفسهم للذهاب الى الارض المقدسة، يقوم جنود وجنود على ارض الجليل ،لان هناك سيظهر الملك المسيح لانها جزء يوسف ، وهناك كُسِروا في البداية ومن هناك تم سبيهم من كل اماكنهم ليتفرقوا بين الامم كما قيل “ولا يغتمّون على انسحاق يوسف” (عاموس 6: 6)]

الجليل .. بدأ الحرب وقيامة الاموات
من ثوابت الايمان اليهودي المبنية على اُسس كتابية هو ان قيامة الاموات تبدأ عند مجئ المسيح وفي اسرائيل وايضا ان المسيح سيأتي ليحارب مملكة الشر وينتصر لاسرائيل. ربط اليهود بين الجليل وذلك الايمان لان الجليل هو مكان ظهور المسيح ،فقالوا ان قيامة الاموات تبدأ في الجليل مكان ظهور المسيح المحيي وهذا حدث بالفعل اذ يذكر الكتاب اول معجزة اقامة موتى للمسيح وهي التي حدثت مع ابنة يايرس وكان ذلك عند البحر (مرقس 5)

الزوهار (זֹהַר) ،عن تفسير التوراة ،مجلد 8 (שמות)
[وتتطهر الارض المقدسة ،والقدوس المبارك هو (الله) يقيم اموات الارض المقدسة ويقوم جنود وجنود بارض الجليل]

اما عن بدأ الحرب من الجليل فقد تحدث عنها اليهود وهذا عين ما حدث ،فإن كان اليهود يتوقعون ان تكون تلك الحرب مادية مع المملكة الرومانية ففي الواقع الحرب كانت اشرس من ذلك فالمسيح حارب جنود المملكة الشريرة والتي هي مملكة الشيطان الذي يسيطر على اشرار العالم كله. وقد اعلنها متى الانجيلي قائلا “ولما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل … من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات” (متى 4: 13-17)

الزوهار (זֹהַר) ،عن تفسير التوراة ،مجلد 3 (וירא)
[سيظهر الملك المسيح بأرض الجليل]

الزوهار (זֹהַר) ،عن تفسير التوراة ،مجلد 8 (שמות)
[وفي ذلك الزمان يظهر الملك المسيح اذ يقوم ليخرج من جنة عدن من مكان يُدعى “عش الطيور” ويظهر بارض الجليل وفي ذلك اليوم الذي يقوم فيه ، يتزعزع كل العالم وكل ابناء العالم يختبئون في الكهوف وشقوق الصخور… (اشعياء 2: 19)]

 

العلاقة بين المسيح والجليل ج2

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 12 – آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 12 – آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 12 – آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

 

بالرغم من ان اليهود المحدثين يرفضون التفاسير المسيحية بان المسيح ينبغي ان يتألم ويموت حاملا خطايا البشر (اشعياء 53 – مزمور 22 – …) ويقولون انها ليست مستندة الا على الوهم – فالتراث اليهودي القديم يرد عليهم بقوة ويعلن ان بالحقيقة ينبغي ان يتألم المسيح وبفرح سيفعل ذلك لاجل خلاص الجميتع حتى من سيجئ بعده

– بسيكتا رباتي (פסיקתא רבתי) (36) ، (161b-162a)
[القدوس المبارك (الله) سيخبره (المسيح) بما سيحدث معه، هذة الارواح المخفية التي معك (جيل المسيح) فخطاياهم ستحنيك تحت نير الحديد وستجعلك كعجل برزت عيناه من المعاناة ، وستُخنَق روحك تحت المعاناة ، وبخطاياهم سيلتصق لسانك بسقف فمك ، هل تقبل هذا ؟ قال المسيح امام القدوس المبارك هو (الله):

ربما هذة المعاناة تكون لسنوات كثيرة! ،قال له القدوس المبارك هو (الله): بطول حياتك وبحياة رأسي لكن اسبوع (من السنين) امرت، لكن لو ان نفسك حزنت فإني سأفنيهم الآن ،قال المسيح امامه: يا معلم هذا العالم ، بفرح روحى وسعادة قلبي انا اقبل تلك المعاناة على نفسي ، حتى لا يفنى احد من إسرائيل ..

ليس فقط الاحياء سيُخلَصون في ايامي ، ولكن حتى المخفيين في التراب ، وليس الاموات وحدهم يَخلُصوا بأيامي ولكن ايضا الاموات الذين ماتوا من ايام آدم الاول وحتى الآن (وقت الخلاص) ، وليس هؤلاء فقط يُخلصون في ايامي ، ولكن الذين نزلوا في الاجهاض يَخلُصوا بأيامي ، وليس هؤلاء فقط يُخلصون في ايامي ولكن كل الذين نويت ان تخلقهم ولم يخلقوا بعد . هذا ما اريده ، هذا ما سأقبله علىّ. وفي تلك الساعة يعدّ القدوس المبارك (الله) له (للمسيح) الاربع حيوانات الذين سيحملوا عرش المجد الذي للمسيح.

في السباعية التي يأتي فيها ابن داود (للمسيح) سيجلبون (إسرائيل) جسور الحديد ويضعوها على رقبته حتى ينحنى جسده …
وفي تلك الساعة يبكى داود (المسيح ابن داود) ويقول :”يبست مثل شقفة قوتى”(مزمور 22: 15) ،في هذة الساعة ،يقول له القدوس المبارك (الله) : إفرايم ، مسيحى البار ، انت بالفعل قبلت هذا (الآلام) منذ ايام الخلق الستة ، الان الآمك ستكون كالآمى.]

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 12 – آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 11 – كرامة الله والمسيح

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 11 – كرامة الله والمسيح

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 11 – كرامة الله والمسيح

قال المسيح الابن (الكلمة) يوحنا 17: 5
“والان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم”

الابن او الكلمة هو الاقنوم الثاني في الثالوث الالهي فهو الله وله الكرامة والمجد ، وفي مرحلة ما عندما نزل الابن للعالم فهو تنازل عن مجده واخذ صورة العبد الفاني وفقط لكي يفدينا وينقذنا نحن الجنس البشري الساقط ولنا في حياة موسى النبي مثال رمزي ، فموسى النبي الذي كان يعيش في قصر فرعون في المجد تنازل ونزل الى شعبه المذلول لكي ما يرفعه.

تكلم العهد القديم عن مجد الله غير المحدود بشكل رمزي حتى يستوعب اليهود هذا وهم في مرحلة الطفولة الروحية ، تكلم الوحي عن عرش لله وعن تاج من الذهب الخالص وعن الارجوان والذي هو ثياب الملوك، وبمزيد من الفحص ربطوا تلك الرموز التي تمثل الكرامة والمجد بالمسيح الكلمة.

– مدراش رباه للخروج (מדרש רבה שמות) (8: 2)
[ملكاً لحم ودم لم يلبس التاج الذي له (الله) ،والقدوس المبارك عتيد ان يُلبِس التاج الذي له للملك مسيحنا ،-وما هو التاج الذي للقدوس المبارك – ذهب إبريز لانه قيل (نشيد الاناشيد 5: 10)”رأسه ذهب إبريز قصصه مسترسلة حالكة كالغراب” ومكتوب (مزامير 21: 3) “..وضعت على رأسه تاجا من الابريز”]
يوجد تذييل بعد اقتباس المزامير يقول انه يعود على الملك المسيح.

– مدراش المزامير (מדרש תהלים) (مزمور 21: 2)
[ملكاً لحم ودم لم يلبس التاج الذي له (الله) ،والقدوس المبارك يعطي التاج الذي له للملك المسيح ،لانه قيل “..وضعت على رأسه تاجا من الابريز” (مزامير 21: 3) . ملكاً لحم ودم لم يلبس الارجوان الذي له (الله) ،والقدوس المبارك يعطيه للملك المسيح لانه قيل “..جلالا وبهاء تضع عليه” (مزامير 21: 5)]

– مدراش رباه للعدد (מדרש במדבר רבה) (14: 10)
[واللباس الذي للقدوس المبارك هو جلال وبهاء لانه قيل (مزامير 104: 1) “..مجدا وجلالا (הוד והדר) لبست” واعطاه للمسيح لانه قيل (مزامير 21: 5) “..جلالا وبهاء (הוד והדר) تضع عليه”]
لاحظ ان عبارة (הוד והדר) جاءت عن الله والمسيح كلاهما بنفس اللفظ ولانهما قريبان من المعنى نجد ان الترجمة اختلفت في ترجمتهما اختلاف طفيف بين الايتين ولكن في الاصل العبري فالعبارة واحدة في الايتين.

بحسب العهد القديم فكرامة الابن هي من كرامة الاب ، والمجد لله دائما

 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 11 – كرامة الله والمسيح

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 10

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 10

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 10

 

بسيكتا رابتي (36) פסיקתא רבתי (161أ-ب)

[قال الشيطان امام القدوس المبارك هو (الله): يا سيد العالم ، النور المخفي تحت عرش المجد الذي لك ،لمن هو؟ ،قال له: لمن هو عتيد ان يُرجِعك ويخجلك ويخزي وجهك ، فقال له: يا سيد العالم ،ارني اياه ، قال له: تعالى وانظره ،وعندما رآه تزعزع وسقط على وجهه وقال:

حقا هذا هو المسيح العتيد ان يضعني انا وكل امراء امم العالم في الجهنم ،لانه قيل “ويبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه..” (اشعياء 25: 8) ،في ذات الساعة التي ترجون فيها الامم (مزمور 2: 1) ، فقالوا (امراء العالم) امامه: يا سيد العالم ، من هو هذا الذي نسقط بيده ؟ ، ما اسمه؟ ما طبيعته؟ ،قال لهم القدوس المبارك هو (الله) المسيح]

ملحوظات على تلك الفقرة
1- النور في العرف اليهودي هو اسم من اسماء المسيح ويُرجِع اليهود ايات عديدة في العهد القديم قيل فيها النور الى المسيح ، ولعل اشهر اياتان في ذلك السياق (تكوين 1: 3 و دانيال 2: 22)
2- رأى اليهود الآيات العديدة التي تكلمت عن ازلية المسيح القادم (مثل اشعياء 48: 16)، وفسروها على المسيح ولكنهم لم يستطيعوا انيجهروا بمثل ذلك الاعلان عن الوهية المسيح ، واخترعوا شيئا خارج الكتاب بقولهم ان اسم المسيح فقط هو الازلي منذ البدء من قبل خلقة العالم !! 

3- في تلك الفقرة نرى بوضوح وجود فكرة التضاد بين المسيح والشيطان ، فهدف المجئ من المسيح هو ازلال الشيطان والانتصار عليه . وها الامر مُستنتج من النصوص المقدسة.

4- من اشهر الايات التي تُفَسَر عن المسيح هي (اشعياء 25: 8) ومن هذا اعلن اليهود ان المسيح القادم سيقيم الموتى وفي ايامه يقوم الراقدون من بين الاموات .

5- توضح الفقرة ان المسيح سينتصر على امراء العالم (ادوات الشيطان) ويقيم مملكة الله ، فبحسب بعض التفاسير اليهودية ان ملك العالم كان لله ، ثم اصبح للبشر في صور بشر مختلفة كنبوخذنصر والاسكندر الاكبر وغيرهما ولكن في النهاية سيعود الملك لله على يد المسيح . وهذا حصل روحيا في مجئ المسيح الاول اذ اتم هو الصلح وجعل الله ملكا على قلوبنا ، وسيحدث في المجئ الثاني بصورة اشمل ، فحتى غير المؤمنين سيعترفون بملك الله وهم في الجهنم اذ يقول الكتاب (وستركع له كل ركبة) .

آمين

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 10

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 9

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 9

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 9

الرباي الياهو دي فيداس (אליהו די וידאשׂ) 
كتب بخصوص نبوة اشعياء 53 – حوالى 1575 ميلاديا

[“وهو مجروح لاجل معاصينا ،مسحوق لاجل آثامنا “(اشعياء 53: 5) تعنى بسبب ان المسيح سيحمل اثامنا ، فهذا سيجعله مسحوق، والذين لن يعترفوا ان المسيح سيتألم من اجل خطايانا يجب ان يتحملوا هم ويتألموا من اجل انفسهم ]

 

أقوال مضيئة في التراث اليهودي 9

Exit mobile version