الوسم: المسيا
كتاب المسيا في العهد الجديد PDF ريستو سانتالا
كتاب المسيا في العهد الجديد PDF ريستو سانتالا
كتاب المسيا في العهد الجديد PDF ريستو سانتالا
تحميل كتاب المسيا في العهد الجديد PDF
المسيح عند شهود يهوه – أقنوم الكلمة في العهد القديم – توماس رفعت
المسيح عند شهود يهوه – أقنوم الكلمة في العهد القديم – توماس رفعت
شهود يهوه هما طائفة لا تعتبر مسيحية لأنها لا تؤمن بلاهوت السيد المسيح وانه الله الأزلي، ولكنهم يقولون انه الملاك ميخائيل، أول خليقة الله، وانهم يعقدون انه الله الآب هو يهوه العهد القديم، وانه السيد المسيح ليس يهوه بل هو كليم يهوه.
وهنا سندرس نقطتين مهمين:
أولا: هل يسوع هو يهوه العهد القديم
ثانيا: مفهوم كلمة الله عند اليهود
أولا: هل يسوع هو يهوه العهد القديم
يقول شهود يهوه: انه إله قدير، ولعل هذه الصفة قد أخذوها من سفر أشعياء النبي، حيث يقول (لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابنا، وتكون الرئاسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا مشيرا، إلهًا قديرا، أبا أبديًا، رئيسا للسلام) (أشعياء 9: 6).
ولكنهم في نفس الوقت، يقولون انهم مخلوق، وانه أول خلق الله، وبكر مخلوقاته السمائية، وانه خلق بواسطة يهوه وحده، بدون مساعدة من أحد لذلك دعى ابن الله.
الرد
يوجد شواهد في سفر زكريا مثلا تدل على انه يسوع المسيح هو يهوه العهد القديم مثال على ذلك مثلا.
سفر زكريا 2: عدد 10 و11
«تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ، فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ
لنلاحظ الأعداد بالعبري
10 ה֣וֹי ה֗וֹי וְנֻ֛סוּ מֵאֶ֥רֶץ צָפ֖וֹן נְאֻם־יְהוָ֑ה כִּ֠י כְּאַרְבַּ֞ע רוּח֧וֹת הַשָּׁמַ֛יִם פֵּרַ֥שְׂתִּי אֶתְכֶ֖ם נְאֻם־יְהוָֽה׃
11 ה֥וֹי צִיּ֖וֹן הִמָּלְטִ֑י יוֹשֶׁ֖בֶת בַּת־בָּבֶֽל׃ ס[1]
فنلاحظ انه رب الجنود أرسل الرب ليسكن في وسط إسرائيل، وبالنظر للعبري نرى أن لفظ الرب الذي أرسل سُميّ يهوه والرب المرسل ليسكن في وسط إسرائيل هو أيضا يهوه، فالله الآب أرسل ابنه لنا، وبذلك نثبت انه المسيح هو يهوه.
وأيضا من نبوات عن طعن السيد المسيح بالحربة.
زكريا 12: 10
وَأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَه
من المتكلم في هذا النص إلا الله يهوه فالأصحاح يبدا بوحي كلام الرب:
1 מַשָּׂ֥א דְבַר־יְהוָ֖ה עַל־יִשְׂרָאֵ֑ל נְאֻם־יְהוָ֗ה נֹטֶ֤ה שָׁמַ֙יִם֙ וְיֹסֵ֣ד אָ֔רֶץ וְיֹצֵ֥ר רֽוּחַ־אָדָ֖ם בְּקִרְבּֽוֹ׃ פ[2]
1 وَحْيُ كَلاَمِ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ. يَقُولُ الرَّبُّ بَاسِطُ السَّمَاوَاتِ وَمُؤَسِّسُ الأَرْضِ وَجَابِلُ رُوحِ الإِنْسَانِ فِي دَاخِلِهِ:
ثانيا: مفهوم شهود يهوه عن كلمة الله
يقول شهود يهوه في كتابهم ليكن الله صادقا ص 42 و43.
لقبه الوحي في (يوحنا 1: 1-3) بكلمة الله أيّ كليم، يتكلم عن لسان الله وبأمر منه، واللفظ اليوناني المترجم (الكلمة) هو لوغس، ثم أن من كان قديرا مثل لوغس وشاغلا أسمي مناصب السماء بعد الله، لأنه بكر كل خليقة في السماء، إلا يستحق أن يدعى إلها، مع العلم أن كلمة إله تعنى سيدا متسلطا وقديرا ولكن لم يكن الاله الكلى القدرة، بل إلهًا قديرا وان يهوه أوجد لوغس في مطلع الخلق قبل الشيطان بزمن طويل، وانه ابن الله الوحيد لأنه لم يشترك أحد مع الله في خلقه.
الرد
الرد من الناحية الكتابية موجود في كتاب البابا شنودة الرائع شهود يهوه وهرطقاتهم، لكن نحن ستناول مفهوم كلمة الله من ناحية أخرى، انه كاتب أية وكان الكلمة الله هو القديس يوحنا الحبيب، فهل كان مفهوم كلمة الله أول من جاء به هو يوحنا فقط لذلك نحن نختلف في معناه، ام انه مفهوم موجود في البيئة اليهودية التي عاش فيها يوحنا وله معنى خاص فهمه يوحنا واستخدمه هو مقاد من الروح القدس في كتابة إنجيله، فلو رجعنا للتراث اليهودي وفهمنا مفهوم اليهود لعرفنا مقصد يوحنا.
في الحقيقة هناك نصوص كثيرة في العهد القديم وتعاملات الله مع ادم وشيث ونوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف وموسى وشعب إسرائيل، والتي تشهد عن وجود الله معهم فسرها اليهود أنفسهم بتفسير خاص في ترجوم يوناثان هو ترجوم يهودي يفسر النصوص التوراتية، ويضيف بعض الكلمات لفهم معنى النص الأصلي.
كلمة الله مع ادم
عندما نقرا الكتاب المقدس في قصة خلق الله لآدم وحواء وانه غرس لهم جنة عدن، لكي يحيوا فيها نجد في تكوين
تكوين 2: 8
وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ
والكل يعلم يهود ومسيحيون وشهود يهوه انه من فعل هذا هو الله يهوه لكن لنرى ماذا فسرها ترجوم يوناثان اليهودي
וְאִתְנְצִיב בְּמֵימְרָא דַיְיָ אֱלהִים גִינוּנִיתָא מֵעֵדֶן לְצַדִיקַיָא קֳדָם בְּרִיַית עוֹלָם וְאַשְׁרֵי תַּמָן יַת אָדָם כַּד בַּרְיֵיהּ
And a garden from the Eden of the just was planted by the Word of the Lord God before the creation of the world, and He made there to dwell the man when He had created him.
وجنة عدن تم غرسها بواسطة كلمة الله قبل خلق العالم، وأسكن هناك الإنسان الذي خلقه.
إذن كلمة الله هو الله يهوه بذاته ولا يعقل أن يكون الملاك ميخائيل والجميع يعلم أيضا انه من ظهر لآدم في الجنة بعدما سقط وطرد ادم من الجنة بعد أن وعده بالخلاص وانه نسل المرأة يسحق راس الحية هو الله.
تكوين 3: 8
وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ
ولكن لنرى ماذا قال ترجوم يوناثان اليهودي
וּשְׁמָעוּ יַת קַל מֵימְרָא דַיְיָ אֱלהִים מְטַיֵיל בְּגִינוּנִיתָא לִמְנַח יוֹמָא מְטַיִיל בְּגִינָתָא לְתוּקְפָא דְיוֹמָא וְאִיטְמַר אָדָם וְאִנְתְּתֵיהּ מִן קֳדָם יְיָ אֱלהִים בִּמְצִיעוּ אִילוֹנֵי גִינוּנִיתָא
And they heard the voice of the Word of the Lord God walking in the garden in the repose of the day; and Adam and his wife hid themselves from before the Lord God among the trees of the garden.
وسمعا صوت كلمة الله ماشيا في الجنة في ريح النهار، واخفى ادم وحواء أنفسهم من الرب الاله في شجر الجنة
فنرى انه كلمة اللاب الذي هو يهوه هو من كلم ادم وحواء.
كلمة الرب مع نوح
تكوين 7: 16
وَالدَّاخِلاَتُ دَخَلَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ، كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. وَأَغْلَقَ الرَّبُّ عَلَيْهِ.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְעָלַיָא דְכַר וְנוּקְבָא מִן כָּל בִּשְרָא אָעְלוּ הֵיכְמָא דְפַקֵיד יָתֵיהּ יְיָ וְאַגִין מֵימְרָא דַיְיָ יַת תַּרְעָא דְתֵיבוּתָא בְּאַנְפֵּיהּ
And they coming entered, male and female, of all flesh unto him, as the Lord had instructed him; and the Word of the Lord covered over the door of the ark upon the face thereof.
الترجمة:
وأتوا ودخلوا إليه ذكورا وإناثا من كل بشر كما أمره الرب. وغطى كلمة الرب باب الفلك على وجهه. ونرى هنا أيضا انه من اغلق باب الفلك كلمة الله.
كلمة الرب مع برج بابل
تكوين 11: 8
فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَة
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
كلمة الرب مع إبراهيم
וְאִגְלִיאַת מֵימְרָא דַיְיָ עֲלוֹי קַרְתָּא וְעִמֵיהּ שׁוּבְעִין מַלְאָכַיָא כָּל קְבֵל שׁוּבְעִין עַמְמַיָא וְכָל חַד וְחַד לִישָׁן עַמְמֵיהּ (נ”א וְרוֹשָׁם כַּתְבֵיהּ) (וּמִשָׁם כַּפְתֵיהּ) בִּידֵיהּ וּבַדְרִינוּן מִתַּמָן עַל אַנְפֵּי כָּל אַרְעָא לְשַׁבְעִין לִישְׁנִין וְלָא הֲוָה יָדַע חַד מַה דְיֵימַר חַבְרֵיהּ וַהֲווֹ קַטְלִין דֵין לְדֵין וּפְסָקוּ מִלִמִבְנֵי קַרְתָּא
And the Word of the Lord was revealed against the city, and with Him seventy angels, having reference to seventy nations, each having its own language, and thence the writing of its own hand: and He dispersed them from thence upon the face of all the earth into seventy languages. And one knew not what his neighbour would say: but one slew the other; and they ceased from building the city.
الترجمة:
ونزل كلمة الرب على المدينة ومعه سبعون ملاكا، إشارة الي سبعين أمة، كل أمة لها لغتها الخاصة، وكتابتها الخاصة، وبددهم من على وجه الأرض الى سبعين لغة، ولم يعرف أحد ما يقوله جاره، لكنهم كفوا عن بناء المدينة.
تكوين 12: 17
فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְגָרֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּפַרְעה מַכְתְּשִׁין רַבְרְבִין וְיַת אֵינַשׁ בֵּיתֵיהּ עַל עֵיסַק שָרַי אִתַּת אַבְרָם
And the Word of the Lord sent great plagues against Pharoh and the men of his house, on account of Sara, Abram’s wife.
الترجمة:
وأرسلت كلمة الرب ضربات عظيمة على فرعون ورجال بيته بسبب سارة امرأة أبرام.
تكوين 15: 6
فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוַת לֵיהּ הֵימְנוּתָא בְּמֵימְרָא דַיְיָ וְחַשְׁבָהּ לֵיהּ לִזְכוּ דְלָא אַטַח לְקַמֵיהּ בְּמִילִין
And he believed in the Lord, and had faith in the (Memra) Word of the Lord, and He reckoned it to him for righteousness (lizeku), because he parleyed not before him with words.
الترجمة:
وآمن بالرب، وآمن بكلمة الرب، وحسبها له بِرًا، لأنه لم يتوانى أمامه بالكلمات.
تكوين 20: 6
قَالَ لَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، لِذلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا.
وهذا قاله الله لابيمالك عندما اخذ سارة زوجة إبراهيم
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר לֵיהּ מֵימְרָא דַיְיָ בְּחֵילְמָא אוּף קֳדָמַי גְלֵי אֲרוּם בְּקַשִׁיטוּת לְבָבֵךְ עָבַדְתְּ דָא וּמְנָעִית אוּף אֲנָא מִלְמֶחֱטֵי קֳדָמַי בְּגִין כֵּן לָא שְׁבַקְתִּיךְ לְמִקְרַב לְגַבָּהּ
And the Word of the Lord said to him in a dream, Before Me also it is manifest that in the truthfulness of thy heart thou didst this, and so restrained I thee from sinning before Me; therefore I would not permit thee to come near her.
الترجمة:
فقال له كلمة الرب في الحلم، من الواضح أمامي أيضًا أنك فعلت هذا بصدق قلبك، وهكذا منعتك من أن تخطئ أمامي. لذلك لم اسمح لك بالاقتراب منه.
تكوين 21: 23
الآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا.
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּכְעַן קְיַים לִי בְּמֵימְרָא דַיְיָ הָכָא אִין תִּשְׁקַר בִּי וּבִבְרִי וּבְבַר בְּרִי כְּטֵיבוּתָא דְעָבְדִית עִמָךְ תַּעֲבֵיד עִמִי וְעִם אַרְעָא דְדַרְתָּא בָּהּ
And now, swear to me here, by the Word of the Lord, that thou wilt not be false with me, nor with my son, nor with the son of my son: according to the kindness which I have done with thee, thou shalt do with me, and with the land in which thou dwellest.
الترجمة:
والآن، أقسم لي هنا، بكلمة الرب، أنك لن تكون كاذبًا معي ولا مع ابني ولا مع ابن ابني. اصنع معي وبالأرض التي تسكن فيها.
تكوين 24: 1
وَشَاخَ إِبْرَاهِيمُ وَتَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَبَارَكَ الرَّبُّ إِبْرَاهِيمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ
ولنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאַבְרָהָם סִיב עַל בְּיוֹמִין וּמֵימְרָא דַיְיָ בְּרִיךְ יַת אַבְרָהָם בְּכָל מִינֵי בִּרְכָתָא
And Abraham was old with days, and the Word of the Lord had blessed Abraham with every kind of blessing.
الترجمة:
وشاخ إبراهيم في الأيام، وبارك كلمة الرب إبراهيم كل أنواع البركات
تكوين 24: 3
فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلهِ السَّمَاءِ وَإِلهِ الأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאוֹמִינָךְ בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָא דְמוֹתְבֵיהּ בִּשְׁמֵי מְרוֹמָא הוּא אֱלָהָא דְשׁוּלְטָנֵיהּ עַל אַרְעָא דִי לָא תִיסַב אִיתָא לִבְרִי מִבְּנַתְהוֹן דִכְנַעֲנָאֵי דִי אֲנָא יָתִיב בֵּינֵיהוֹן
And swear to me in the name of the Word of the Lord God, whose habitation is in heaven on high, the God whose dominion is over the earth, that thou wilt not take a wife for my son from the daughters of the Kenaanites among whom I dwell;
الترجمة:
وأقسم لي باسم كلمة الرب الإله الذي مسكنه في السماء في العلاء، الإله المتسلط على الأرض، ألا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين بينهم. أنا أسكن
إذن كلمة الرب هو الاله الذي يقسم به إبراهيم وهو المتسلط على الأرض
كلمة الرب في خراب سدو م وعمورة
تكوين 19: 24
فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا وَنَارًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاء
וּמֵימְרָא דַיְיָ אָחִית מִיטְרִין דְרַעֲוָא עַל סְדוֹם וְעַל עֲמוֹרָה עַל מְנַת דְיַעַבְדוּן תְּתוּבָא וְלָא עָבְדוּ אֲרוּם אָמְרוּ לָא גְלֵי קֳדָם יְיָ עוּבְדִין בִּישַׁיָא הָא בְּכֵן נַחְתוּ עֲלֵיהוֹן כִּבְרֵיתָא וְאֵשָׁא מִן קֳדָם מֵימְרָא דַיְיָ מִן שְׁמַיָא
And the Word of the Lord had caused showers of favour to descend upon Sedom and Amorah, to the intent that they might work repentance, but they did it not: so that they said, Wickedness is not manifest before the Lord. Behold, then, there are now sent down upon them sulphur and fire from before the Word of the Lord from Heaven.
الترجمة:
وأنزَل كلمة الرب نعمة تنزل على سدوم وعمورة، ليقوموا بعمل التوبة، لكنهم لم يفعلوا ذلك: فقالوا: ((لم يظهر الشر أمام الرب)). هوذا الآن قد أنزل عليهم كبريت ونار من أمام كلمة الرب من السماء
كلمة الرب مع اسحاق
تكوين 26: 28
فَقَالُوا: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا أَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ، فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدًا:
وهذا كان ميثاق اسحاق مع ابيمالك،
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמָרוּ מַחְמָא חֲמִינָא אֲרוּם הֲוָה מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדָךְ דְבִזְכוּתָךְ הֲוַות לָן כָּל טַבְתָא וּכְדוּ נְפַקְתָּא מִן אַרְעָן יַבִּישׁוּ בֵירָן וְאִילָנָא לָא עָבְדוּ פֵירִין וְאָמַרְנָא נְהַדְרִינֵיהּ לְוָותָנָא וְתִתְקַיֵים כְּדוֹן מוֹמָתָא דַהֲוָות בֵּינָן וּמְבָכִין תְּהֵי בֵּינָן וּבֵינָךְ וְנִגְזוֹר קְיָם עִמָךְ
And they answered, Seeing, we have seen, that the Word of the Lord is for thy help, and for thy righteousness’ sake all good hath been to us; but when thou wentest forth from our land the wells dried up, and our trees made no fruit; then we said, We will cause him to return to us. And now let there be an oath established between us, and kindness between us and thee, and we will enter into a covenant with thee,
الترجمة:
فقالوا قد رأينا أن كلمة الرب لعونك ومن اجل عدلك كل خير لنا. ولكن لما خرجت من أرضنا جفت الآبار ولم تثمر أشجارنا، فقولنا لنجعله يعود الينا.
تكوين 27: 28
فَلْيُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ. وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְיִתֶּן לְךָ מֵימְרָא דַיְיָ מִטוּב טַלִין דְנַחֲתִין מִן שְׁמַיָא וּמִטוּב מַבּוּעִין דְסַלְקִין וּמִרְבְּיַין צִמְחֵי אַרְעָא מִלְרַע וְסוּגְנוֹי עִבּוּר וַחֲמַר
Therefore the Word of the Lord give thee of the good dews which descend from the heavens, and of the good fountains that spring up, and make the herbage of the earth to grow from beneath, and plenty of provision and wine.
الترجمة:
لذلك يعطيك كلمة الرب من الندى الطيب الذي ينزل من السماء ومن الينابيع الصالحة التي تنبت، وتنبت من تحت أعشاب الأرض وكثرة الرزق والخمر
ونلاحظ أنها عقيدة تسلمها اسحاق من إبراهيم وها هو يسلمها لابنه يعقوب ابو الأسباط، لنرى يعقوب أيضا
كلمة الرب مع يعقوب
تكوين 28: 20
وَنَذَرَ يَعْقُوبُ نَذْرًا قَائِلًا: «إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَحَفِظَنِي فِي هذَا الطَّرِيقِ الَّذِي أَنَا سَائِرٌ فِيهِ، وَأَعْطَانِي خُبْزًا لآكُلَ وَثِيَابًا لأَلْبَسَ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְקַיֵים יַעֲקב קְיָים לְמֵימָר אִין יְהִי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדִי וְיִטְרִנַנִי מִשְׁפִיכוֹת אֲדָם זַכְּאַי פּוּלְחָנָא נוּכְרָאָה וְגִילוּי עִרְיָתָא בְּאוֹרְחָא הָדֵין דַאֲנָא אָזִיל וְיִתֵּן לִי לְחֵם לְמֵיכוֹל וּכְסוּ לְמִילְבּוּשׁ
And Jakob vowed a vow, saying, If the Word of the Lord will be my Helper, and will keep me from shedding innocent blood, and from strange worship, and from impure converse, in this way that I am going; and will give me bread to eat, and raiment to wear,
الترجمة:
ونذر يعقوب نذرًا، قائلاً، إن كان كلمة الرب معيني، وستمنعني من سفك دماء بريئة، ومن عبادة غريبة، ومن الحديث النجس، بهذه الطريقة التي أذهب إليها؛ ويعطيني خبزا لآكل وثيابا لألبس.
تكوين 31: 50
إِنَّكَ لاَ تُذِلُّ بَنَاتِي، وَلاَ تَأْخُذُ نِسَاءً عَلَى بَنَاتِي. لَيْسَ إِنْسَانٌ مَعَنَا. اُنْظُرْ، اَللهُ شَاهِدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
אִין תַּסְגִיף יַת בְּרַתַּי לְמֶעֱבַד לָהֵן עוּלְבָּנָא וְאִם תִּיסַב עַל בְּרַתַּיַי לֵית אֵינַשׁ לְמִידַן יָתָן חָמֵי מֵימְרָא דַיְיָ סָהִיד בֵּינָא וּבֵינָךְ
If thou shalt afflict my daughters, doing them injury, and if thou take upon my daughters, there is no man to judge us, the Word of the Lord seeing is the witness between me and thee.
الترجمة:
إذا أسأت إلى بناتي، أو أصبتهم بأذى، أو أخذت على بناتي، لا يوجد إنسان يحكم بيننا، كلمة الرب يكون الشاهد بيني وبينك.
تكوين 48: 21
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: «هَا أَنَا أَمُوتُ، وَلكِنَّ اللهَ سَيَكُونُ مَعَكُمْ وَيَرُدُّكُمْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكُمْ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר יִשְרָאֵל לְיוֹסֵף הָא אֲנָא מָטָא סוֹפִי לִמְמָת וִיהֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדְכוֹן וִיתֵיב יַתְכוֹן לְאַרְעָא דַאֲבָהַתְכוֹן
And Israel said to Joseph, Behold, my end cometh to die. But the Word of the Lord shall be your Helper, and restore you to the land of your fathers;
الترجمة:
قال إسرائيل ليوسف ها آخرتي أن أموت. ولكن كلمة الرب يكون معينًا لك، وتردك إلى أرض آبائك.
كلمة الرب مع يوسف
تكوين 39: 2
“وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَصْنَعُ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ بِيَدِهِ.”
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַחֲמָא רִבּוֹנֵיהּ אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ הֲוָה בְּסַעֲדֵיהּ וְכָל דְהוּא עָבִיד יְיָ מַצְלַח בִּידֵיהּ
And his master saw that the Word of the Lord was his Helper, and that the Lord prospered in his hand all that he did;
الترجمة:
وكان كلمة الرب مساعدًا ليوسف، وصار رجلاً ناجحًا في بيت سيده المصري
ولا يعقل أن هذا ملاك أيضا
تكوين 39: 21
وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا، وَجَعَلَ نِعْمَةً لَهُ فِي عَيْنَيْ رَئِيسِ بَيْتِ السِّجْنِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעֲדֵיהּ דְיוֹסֵף וּנְגַד עֲלֵיהּ חִיסְדָא וִיהַב רַחֲמוּתֵיהּ בְּעֵינֵי רַב בֵּית אֲסִירֵי
And the Word of the Lord was Joseph’s Helper, and extended mercy to him, and gave him favour in the eyes of the captain of the prison.
الترجمة:
وكان كلمة الرب مساعدًا ليوسف، وأدام رحمة عليه، وأعطاه نعمة في عيني رئيس السجن.
تكوين 41: 1
وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ سَنَتَيْنِ مِنَ الزَّمَانِ أَنَّ فِرْعَوْنَ رَأَى حُلْمًا: وَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ النَّهْرِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
ויהי וַהֲוָה מִסוֹף תַּרְתֵּין שְׁנִין עָאל דוּכְרָנָא דְיוֹסֵף קֳדָם מֵימְרָא דַיְיָ וּפַרְעה הֲוָה חָלִים וְהָא קָאִי עַל נַהֲרָא
It was at the end of two years, that the remembrance of Joseph came before the Word of the Lord. And Pharoh dreamed, and, behold, he stood by the river,
الترجمة:
في نهاية سنتين، جاء ذكر يوسف من قبل كلمة الرب. وحلم فرعون وإذا هو واقف على النهر
تكوين 48: 9
فَقَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ: «هُمَا ابْنَايَ اللَّذَانِ أَعْطَانِيَ اللهُ ههُنَا
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר יוֹסֵף לְאָבוּי בְּנַיי הִינוּן דִיהַב לִי מֵימְרָא דַיְיָ כְּדֵין כְּתָבָא דְעָלֵיהּ נְסֵיבִית יַת אָסְנַת בְּרַת דִינָה בְּרַתָּךְ לְאִינְתּוּ וַאֲמַר קָרֵבִינוֹן כְּדוֹן לְוָתִי וְאֵיבָרִיכִינוּן
And Joseph answered his father, They are my sons which the Word of the Lord gave me according to this writing, according to which I took Asenath the daughter of Dinah thy daughter to be my wife. And he said, Bring them now near to me, and I will bless them.
الترجمة:
فأجاب يوسف أباه: ((هما أبناي الذين أعطاني إياه كلمة الرب حسب هذه الكتابة، وانا أخذت اسنات ابنة دينة ابنتك زوجة لي، وقال احضرهم لي لكي أباركهم.
ويقول ترجوم يوناثان أن أخت يوسف دينه تزوجت فوطيفار وأنجبت منه اسنات، وهذا تفسير الترجوم لتكوين 41: 45
كلمة الرب مع موسى
خروج 2: 5
فَنَزَلَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى النَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ، وَكَانَتْ جَوَارِيهَا مَاشِيَاتٍ عَلَى جَانِبِ النَّهْرِ. فَرَأَتِ السَّفَطَ بَيْنَ الْحَلْفَاءِ، فَأَرْسَلَتْ أَمَتَهَا وَأَخَذَتْه
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְגָרֵי מֵימְרָא דַיְיָ צוּלְקָא דְשִׁחֲנָא וְטָרֵיב בִּשְרָא בְּאַרְעָא דְמִצְרַיִם וְנִחְתַת בְּרַתֵּיהּ דְפַרְעה לְאִתְקַרְרָא עַל נַהֲרָא וְעוּלֵימְתָּהָא אָזְלַן עַל גֵיף נַהֲרָא וַחֲמַת יַת תֵּיבוּתָא בְּגוֹ גוּמַיָיא וְאוֹשִׁיטַת יַת גַרְמִידָא וּנְסִיבְתָּא וּמִן יַד אִיתַּסְיַית מִן שִׁיחְנָא וּמִן טְרִיבָא
And the Word of the Lord sent forth a burning sore and inflammation of the flesh upon the land of Mizraim; and the daughter of Pharoh came down to refresh herself at the river. And her handmaids, walking upon the bank of the river, saw the ark among the reeds, and put forth the arm and took it, and were immediately healed of the burning and inflammation.
الترجمة:
وأثار كلمة الرب قرحة والتهاب للجسد في أرض مصرايم. فنزلت ابنة فرعون لتنتعش عند النهر. وسارت مربياتها على ضفة النهر، ورأين التابوت بين القصب، ومدّوا ذراعه وأخذوه، وفي الحال شفوا من الحرق والالتهاب.
خروج 14: 31
وَرَأَى إِسْرَائِيلُ الْفِعْلَ الْعَظِيمَ الَّذِي صَنَعَهُ الرَّبُّ بِالْمِصْرِيِّينَ، فَخَافَ الشَّعْبُ الرَّبَّ وَآمَنُوا بِالرَّبِّ وَبِعَبْدِهِ مُوسَى
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְחָמוּן יִשְרָאֵל יַת גְּבוּרַת יְדָא תַקִיפְתָּא דִי עָבַד יְיָ בָּהּ נִיסִין בְּמִצְרַיִם וּדְחִילוּ עַמָא מִן קֳדָם יְיָ וְהֵימִינוּן בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ וּבִנְבוּאָתֵיהּ דְּמשֶׁה עַבְדֵיהּ
And Israel saw the power of the mighty hand by which the Lord had wrought the miracles in Mizraim; and the people feared before the Lord, and believed in the Name of the Word of the Lord, and in the prophecies of Mosheh His servant.
الترجمة:
ورأى إسرائيل قوة اليد الجبارة التي صنع بها الرب الآيات في مصرايم. وخاف الشعب أمام الرب وآمنوا باسم كلمة الرب وبنبوات موسى عبده.
خروج 33: 9
وَكَانَ عَمُودُ السَّحَابِ إِذَا دَخَلَ مُوسَى الْخَيْمَةَ، يَنْزِلُ وَيَقِفُ عِنْدَ بَابِ الْخَيْمَةِ. وَيَتَكَلَّمُ الرَّبُّ مَعَ مُوسَى
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה כַּד אָעֵיל משֶׁה לְמַשְׁכְּנָא נָחִית עַמּוּדָא דַּעֲנָן יְקָרָא וְקָאֵי בִּתְרַע מַשְׁכְּנָא וּמִתְמַלֵּיל מֵימְרָא דַיְיָ עִם משֶׁה
And it came to pass when Mosheh had gone into the tabernacle, the column of the glorious Cloud descended and stood at the door of the tabernacle; and the Word of the Lord spake with Mosheh.
الترجمة:
ولما دخل موسى المسكن، نزل عمود السحابة المجيدة ووقف عند باب المسكن، وكلم كلمة الرب موسى.
تكوين 34: 5
نَزَلَ الرَّبُّ فِي السَّحَابِ، فَوَقَفَ عِنْدَهُ هُنَاكَ وَنَادَى بِاسْمِ الرَّبِّ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְאִתְגְּלֵי יְיָ בְּעַנָנֵי אִיקַר שְׁכִינְתֵּיהּ וְאִתְעַתַּד משֶׁה עִמֵּיהּ תַּמָּן וּקְרָא משֶׁה בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ
And the Lord revealed Himself in the cloud of the glory of His Shekinah, and Mosheh stood with Him there; and Mosheh called on the Name of the Word of the Lord.
الترجمة:
ونزل الرب بنفسه في سحابة مجد الشكينه (حضوره الإلهي) ووقف موسى معه، ودعا موسى باسم كلمة الرب.
عدد 12: 6
قَالَ: «اسْمَعَا كَلاَمِي. إِنْ كَانَ مِنْكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ، فَبِالرُّؤْيَا أَسْتَعْلِنُ لَهُ. فِي الْحُلْمِ أُكَلِّمُه، وَأَمَّا عَبْدِي مُوسَى فَلَيْسَ هكَذَا، بَلْ هُوَ أَمِينٌ فِي كُلِّ بَيْتِيُ.
هذا قال الله لهارون ومريم اخوه موسى، لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַאֲמַר שִׁמְעוּ בְּבָעוּ פִּתְגָמָי עַד דַאֲמַלֵיל אִין יֶהֱווֹן כָּל נְבִיָא דְקָמוּ מִן יוֹמַת עַלְמָא מִתְמַלֵיל עִמְהוֹן הֵיכְמָא דְמִתְמַלֵיל עִם משֶׁה דְמֵימְרָא דַיְיָ בְּחֵזְיוּ לְוַתְהוֹן מִתְגְלֵי בְּחֶלְמָא מְמַלֵילְנָא עִמְהוֹן
And He said, Hear now My words, while I speak. Have any of the prophets who have arisen from the days of old been spoken with as Mosheh hath been? To those (prophets) the Word of the Lord hath been revealed in apparition, speaking with them in a dream.
الترجمة:
فقال اسمعوا الآن كلامي وأنا أتكلم. هل قيل مع أي من الأنبياء الذين نشأوا من الأيام القديمة كما حدث مع موسى؟ لأولئك (الأنبياء) نزل كلمة الرب في الظهور، متحدثة معهم في المنام.
تثنية 34: 10
وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וְלָא קָם נְבִיָא תּוּב בְּיִשְרָאֵל כְּמשֶׁה אֲרוּם חַכִּים יָתֵיהּ מֵימְרָא דַיְיָ מַמְלֵל כֻּלוֹ קֳבֵיל מַמְלֵל
But no prophet hath again risen in Israel like unto Mosheh, because the Word of the Lord had known him to speak with him word for word,
الترجمة:
لم يقم نبي مثل موسى في إسرائيل، لان كلمة الرب عرفه وكلمه وجها لوجه.
كلمة الرب مع شعب إسرائيل
خروج 12: 29
فَحَدَثَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ فِرْعَوْنَ الْجَالِسِ عَلَى كُرْسِيِّهِ إِلَى بِكْرِ الأَسِيرِ الَّذِي فِي السِّجْنِ، وَكُلَّ بِكْرِ بَهِيمَةٍ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וַהֲוָה בְּפַלְגוּת לֵילְיָא דַּחֲמֵיסַר וּמֵימְרָא דַיְיָ קָטַל כָּל בּוּכְרָא בְּאַרְעָא דְמִצְרַיִם מִבִּיר בּוּכְרָא דְפַרְעה דְּעָתִיד לְמִיתַּב עַל כּוּרְסֵי מַלְכוּתֵיהּ עַד בּוּכְרַיָיא בְּנֵי מַלְכַיָא דְאִשְׁתְּבִין וְאִינוּן בֵּי גוֹבָא מִתְמַשְׁכְּנִין בְּיַד פַּרְעה וְעַל דַּהֲווֹ חָדָן בְּשִׁעְבּוּדְהוֹן דְּיִשְרָאֵל לָקוּ אוּף הִינוּן וְכָל בּוּכְרֵי בְּעִירָא מֵתוּ דְּמִצְרָאֵי פַּלְחִין לְהוֹן
And it was in the dividing, of the night of the fifteenth, that the Word of the Lord slew all the firstborn in the land of Mizraim, from the firstborn son of Pharoh, who would have sat upon the throne of his kingdom, unto the firstborn sons of the kings who were captives in the dungeon as hostages under Pharoh’s hand; and who, for having rejoiced at the servitude of Israel, were punished as (the Mizraee): and all the firstborn of the cattle that did the work of the Mizraee died also.
الترجمة:
وفي الفاصل ليلة الخامس عشر قتل كلمة الرب كل بكر في أرض مصرايم من بكر ابن فرعون الذي جلس على عرش مملكته إلى مصر. أبناء الملوك البكر الذين كانوا أسرى في الزنزانة كرهائن تحت يد فرعون.
خروج 14: 25
وَخَلَعَ بَكَرَ مَرْكَبَاتِهِمْ حَتَّى سَاقُوهَا بِثَقْلَةٍ. فَقَالَ الْمِصْرِيُّونَ: «نَهْرُبُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ يُقَاتِلُ الْمِصْرِيِّينَ عَنْهُمْ».
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּנְסַר יַת גַּלְגַּלֵי רִידְוָותֵיהּ דְּפַרְעה וַהֲווֹ מְדַבְּרִין יַתְהוֹן בְּקַשְׁיוּ וַהֲווֹן מְהַלְכִין וְשַׁרְיָין מִן בַּתְרֵיהוֹן וַאֲמָרוּ מִצְרָאֵי אִלֵּין לְאִלֵּין נְעִירוֹק מִן עַמָּא בֵּית יִשְרָאֵל אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ הוּא דִמְגִיחַ לְהוֹן קְרָבִין בְּמִצְרָאֵי
and He brake (or, made rough) the wheels of Pharoh’s carriages, so that they drave them with hardship, and that they went on and left them behind. And the Mizraee said one to another, Let us flee from the people of the house of Israel; for this is the Word of the Lord who fought for them in Mizraim.
الترجمة:
وكسر عجلات عربات فرعون (أو جعلها خشنة) حتى يجرونها بالمشقة، فذهبوا وتركوها وراءهم. فقال المصريين بعضهم لبعض لنهرب من شعب بيت إسرائيل. لان هذا هو كلمة الرب الذي حارب عنهم في مصر.
خروج 17: 13
فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
וּתְבַר יְהוֹשֻׁעַ יַת עֲמָלֵק דְּקָטַע רֵישֵׁי גִיבָּרַיָא דְּעַמֵּיהּ עַל פּוּם מֵימְרָא דַיְיָ בִּקְטִילַת סַיְיפָא
And Jehoshua shattered Amalek, and cut off the heads, of the strong men of his people, by the mouth of the Word of the Lord, with the slaughter of the sword.
الترجمة:
وهزم يشوع العماليق، وقطع رؤؤس جبابرة رجالهم، بفم كلمة الرب مع ذبح السيف
خروج 20: 7
لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلًا.
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
עַמִּי בֵּית יִשְרָאֵל לָא יִשְׁתְּבַּע חַד מִנְכוֹן בְּשׁוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָכוֹן עַל מַגָּן אֲרוּם לָא מִזַכֵּי יְיָ בְּיוֹם דִּינָא רַבָּא יַת כָּל מַאן דְּמִשְׁתְּבַע בִּשְׁמֵיהּ עַל מַגָּן
My people of the house of Israel, Let no one of you swear by the name of the Word of the Lord your God in vain; for in the day of the great judgment the Lord will not hold guiltless any one who sweareth by His name in vain.
الترجمة:
يا شعبي من بيت إسرائيل لا يحلف أحد منكم باسم كلمة الرب إلهكم باطلا. لأنه في يوم الدينونة العظيمة لا يبرئ الرب كل من حلف باسمه باطلا
ولا يعقل أن اسم ملاك يكون في الوصايا العشرة.
عدد 14: 43
لأَنَّ الْعَمَالِقَةَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ هُنَاكَ قُدَّامَكُمْ تَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ. إِنَّكُمْ قَدِ ارْتَدَدْتُمْ عَنِ الرَّبِّ، فَالرَّبُّ لاَ يَكُونُ مَعَكُمْ».
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
אֲרוּם עֲמַלְקָאֵי וּכְנַעֲנָאֵי תַּמָן זְמִינִין קֳדָמֵיכוֹן וְתִתְרְמוּן קְטִילִין בְּחַרְבָּא אֲרוּם מִן בִּגְלַל דְחַבְתּוּן מִן בָּתַר פּוּלְחָנָא דַיְיָ בְּגִין כֵּן לָא יְהֵי מֵימְרָא דַיְיָ בְּסַעַדְכוֹן
For the Amalekites and Kenaanites are there prepared for you, and you will fall slaughtered by the sword. For, because you have turned away from the service of the Lord, the Word of the Lord will not be your Helper.
الترجمة:
لان العمالقة والكنعانيين قد أعدوا لكم هناك فتسقطون قتلى بالسيف. لأنك ابتعدت عن خدمة الرب فلن يكون كلمة الرب معينا لك.
تثنية 3: 22
لاَ تَخَافُوا مِنْهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ الْمُحَارِبُ عَنْكُمْ
لنرى ترجوم يوناثان اليهودي
לָא תְדַחֲלוּן מִנְהוֹן אֲרוּם מֵימְרָא דַיְיָ אֱלָהָכוֹן מְגִיחַ לְכוֹן
Fear them not, for the Word of the Lord your God fighteth for you.
الترجمة:
لا تخافوا منهم لان كلمة الرب يحارب عنكم
وبذلك قد رأينا أن المسيح هو يهوه العهد القديم، وانه هو الله الكلمة الذي سار مع جميع آباء العهد القديم، وانه بالحقيقة.
كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَان
أذكرونا في صلواتكمَ
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology. 1996, c1925; morphology c1991 (electronic ed.) (Zec 2:10-11). Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary.
[2]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology. 1996, c1925; morphology c1991 (electronic ed.) (Zec 12:1). Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary.
المسيح عند شهود يهوه – أقنوم الكلمة في العهد القديم – توماس رفعت
-
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
-
مصطلحات عبرية تلمّح بلاهوت المسيا – القمص روفائيل البرموسي
-
المسيا الازلى من قبل انشاء الخليقة فى الفكر اليهودى
-
المسيا هو الغصن من جذع يسى .. الحال عليه روح الرب
-
المسيا هو من كتب موسى عنه فى التوارة
-
روح الوهيم هو روح المسيا فى الفكر اليهودى
-
هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء
-
المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح
-
هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
يقول الحاخام توفيا سينجر: “كل من يعتقد بنزول الله على الأرض متجسدًا في صورة أي شيء كانٍ، ولو في صورة الجبن القريش، أو في شخص يسوع، سوف يدخُل الجحيم الأبدي ولن يتمتع بالنعيم”.
بينما يضيف الحاخام دانييل أسور: “يُحرِّم العهد القديم المعتقدات الوثنية التي تدور حول “المعبودات البشرية” أو الإله الإنسان.” بينما يوضِّح في الصفحة 256 من كتابه بأن “المسيحيين يستشهدون بآيات من العهد القديم فيما يتعلق بألوهية يسوع.” ثُم يقترح بتعالي وغطرسة إلقاء نظرة على “عدد من الآيات في العهد القديم يبني عليها المُبشرون معتقدهم الوثني.”
فلنُلقِ نظرة على هذه الآيات إذًا…
سنطلِّع الآن على الآيات المذكورة في الكتاب المقدس واعتراضات الحاخام أسور، ونوضِّح لماذا يتنافى رأيه مع تفسيرات قدامى حكماء اليهود
دعونا نقرأ أولًا هذه الآية من سفر إرميا 23: 6
٦ فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا.
يوضِّح الحاخام دانييل أسور استخدام المسيحيين لهذه الآية كدليل على ألوهية المسيا، ثُم يرُد بآية مماثلة من سفر إرميا 33:16
١٦ فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ يَخْلُصُ يَهُوذَا، وَتَسْكُنُ أُورُشَلِيمُ آمِنَةً، وَهَذَا مَا تَتَسَمَّى بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا.
ثُم يقول:
“بالتالي: في هذه الآية، المقصود بعبارة “الرب برنا” هوّ اسم مدينة أورشليم، فهل لنا أن نزعُم بألوهية رمال وصخور المدينة في المُستقبل؟ بالطبع لا”، ثُم يضيف قائلًا: “بالمناسبة، فاسمي، اسم دانييل، في هذه الحالة سيكون ألوهيًا كذلك، فهل هذا صحيح؟ بالطبع لا…”
في بادىء الأمر، برغم احتواء اسم “دانييل” على حرفيّ الياء واللام فلن نجد نبيًا أو ملكًا أو أي إنسان أخر في العهد القديم بأسرِه، اسمه متكوِّن من أربعة حروف كاسم الرب “يهوه” سوى المسيا.
المسيا فقط هوّ من يُسمىَ صراحًة باسم الرب
وثانيًا، ماذا عن إطلاق إرميا النبي اسم “الرب برنا” على مدينة أورشليم، في ضوء استحالة، حسب ما يدعيّ الحاخام، إطلاق اسم الرب على أية مدينة؟ في الحقيقة قد يعتقد مَن لا يعرف الكتاب المقدس جيدًا بمنطقية هذا الإدعاء، ولكن تسمية المدن باسم حاكمها هوّ تقليد كتابي معروف وقد ظلّ كذلك منذ الأجيال الأولى.
فقايين في تكوين 4، بنى مدينة وأطلَق عليها اسم ابنه “أخنوخ” وعند قراءتنا لسفر التكوين، نجد أن المُدن قد سُميَت بأسماء حكامها، لذلك ليس من الغريب تسمية أورشليم باسم ملكها وحاكمها، على اسم الرب من اختارها لتكون مسكنه الروحي الى الأبد. في الواقع هذه الفرضية تدعم وجهة نظرنا، ولا تتعارض مع اعتقادنا بأن المسيا الملك سيُطلَق عليه اسم الرب، كما ستُسمى مدينته باسمه “الرب برّنا”؛ المدينة التي اختارها ليسكن فيها إلى الأبد.
لننتقل الآن إلى النقطة الرئيسية…. ونُلاحظ هنا انحياز وعدم أمانة الحاخام دانييل أسور في إصراره على أن ألوهية المسيا حسب ما وُرِدَ في إرميا 23:6 هىّ محض إدعاء أول من قام به هُم المسيحيون ويعبِّر كذلك عن مُعتقدهم الوثني. فكونه حاخام، كان يجدُر به الدفاع عن “الشريعة الشفوية”، ولكنه في الواقع لم يتردد في مغالطة ما ذكره الحكماء والمفسرين اليهود وفي سحق الشريعة الشفوية تحت الأقدام، لا لشيء سوى تجنُب الإشارة إلى يسوع.
لنر الآن كيف فسّر الحكماء آية “الرب برّنا” في إرميا 23: 6 كنبوة عن المسيا:
التلمود البابلي بابا بترا Baba Bathra 75 72: يقول رابي يوحنان: “ثلاثة سيُدعى عليهم اسم الرب، مُبارَك اسمه، وهُم: الصالح، والمسيا، وأورشليم …. المسيا حسب المكتوب في (إرميا 23): وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.
Babylonian Talmud Baba Bathra 75 72: “Said Rabbi Yohanan: ‘Three will be named with the name of the Holy One, blessed be he, and they are: The Upright, the Messiah, and Jerusalem… Messiah, as it is written (Jer. 23) ‘And this is His name whereby He shell be called: YHWH, Our Righteousness”
Minor Tractate، سوفريم 13، قانون 12: “فرحّنا أيها الرب إلهنا بإيليا النبي خادمك وبمملكة بيت داود مسحتك… سيأتي قريبًا ويُفرِّح قلوبنا، لا تدع أي غريب يجلس على عرش مُلكِه ولا تجعل أخرين يرثون مجده، بحق اسمك المقدس الذي وضعته عليه بألا يخمُد نوره إلى الأبد. ٦ فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا. مُبارَك الرب إلهنا أقام قرن خلاص لشعبه إسرائيل. ” وهنا يُعرَّف المسيا ابن داود بالصورة المذكورة في إرميا 23: “الرب برّنا”.
Minor Tractate, Sofrim 13, Rule 12: “Gladden us, O Lord our God, with Elijah the prophet, thy servant, and with the kingdom of the house of David, thine anointed. Soon may he come and rejoice our hearts. Suffer not a stranger to sit upon his throne, nor let others any longer inherit his glory; for by thy holy name thou didst swear unto him, that his light should not be quenched for ever. “In His days Judah will be saved and Israel will live in safety.
This is the name by which He will be called; The Lord, Our Righteousness. Blessed art thou, O Lord, who sprouts a horn of salvation for His people, Israel.” Here, Messiah Son of David is identified with the figure mentioned in Jeremiah 23, ‘YHWH, Our Righteousness’.
“ترزور هامور (Trzor Hamor) التكوين، باراشات فايشي”: “باعتراف كليهما بالشر الذي صنعاه، تجاور يهوذا مع رأوبين … سأُريه خلاص الربّ! ونظير اعترافِه، سيُمنَح النسل الملوكي وسيأتي منه المسيا مُخلِّص إسرائيل حسب المكتوب: فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا”.
هنا يوضِّح المُفسِّر الامتياز الذي حصل عليه يهوذا بأن يأتي منه المسيا، ويستند في تفسيره إلى إرميا 23: 6 مما يعني بأنه قد اعتبر هذه الآية نبوة مسيانية بأن المسيا المُنتظَر هوّ الرب.
“Tzror Hamor” Genesis, Parashat Vayechi”: “As they both confessed to the wrong they had done, Judah juxtaposed Reuben… Oh, I will show him the salvation of God! Since he admitted, he received the kingship and from him came a Messiah who will save Israel, as it is written: ‘In His days, Judah will be saved.’”
وفي مدراش الأمثال، Midrash Mishle يذكُر رابي هونا سبعة أسماء للمسيا: “ينون، والرب برّنا، والغُصن، والمُعزي، وداود، وشيلوه، وإيليا”
In Midrash Mishle (Proverbs), Rabbi Hona names seven names for the Messiah: “Yinnon, YHWH Our Righteousness, Shoot, Comforter, David, Shiloh, and Elijah.”
ومكتوب في مراثي رباه (Midrash Eichah 1) بشأن هذه الآية: “ما اسم المسيا الملك؟” يقول رابي آبا بار كهانا: “الرب هوّ اسمه وهذا هوّ اسمه الذي يدعونه به، الرب برّنا”.
In Midrash Eichah 1 it says about this verse: “What is the name of the Messiah King?” Rabbi Abba Bar-Kahana said: ‘The Lord’ is his name, and that is the name by which He will be called, The LORD, Our Righteousness”.
مكتوب في مدراش تيليم (مدراش المزامير) أن الرب يدعو المسيا على اسمه، وما هوّ اسمه؟ الإجابة هيّ ٣ ٱلرَّبُّ رَجُلُ ٱلْحَرْبِ. ٱلرَّبُّ ٱسْمُهُ. (خر 15: 3)، ونقرأ عن المسيا: ” وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.
In Midrash Tehilim (Psalms) it is written that God calls the Messiah by His name, and what is His name? The answer given is: “YHWH, Man of War” (Exodus 15:3). And about the Messiah we read: “And that is His name by which He will be called: YHWH, Our Righteousness”
هل اتضح الأمر الآن؟ فحكماء اليهود قد فسروا آية “ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”. في إرميا 23: 6 بصفتها نبوة عن المسيح.
يتبقى لنا الآن أن نسأل الحاخام أسور إن كان ينوي اتهام رابي يوحنان، كاتب “Minor Tractates، ورابي إبراهام باعتناق معتقدات مسيحية وثنية؟
د. إيتان بار
يهودي إسرائيلي المنشأ وُلَدَ ونشأ في تل أبيب في إسرائيل وهوّ متزوج من “كايت” منذ 2007 كما نشأ ابنهم آساف في إسرائيل، حصُل إيتان على درجة البكالوريوس في دراسات الكتاب المقدس من كلية إسرائيل للكتاب المقدس، بأورشليم القدس عام 2009، كما حصُل على مُعادلة ماجستير اللاهوت والرعاية. كذلك يحمل درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية، من جامعة ليبرتي عام 2013، وفي عام 2020، حصل إيتان على درجة الدكتوراه المهنية في برامج الوزارة “DMin” في الدراسات الشرق أوسطية، من معهد دالاس اللاهوتي.
The Messiah is God Dr. Eitan Bar
https://www.oneforisrael.org/bible-based-teaching-from-israel/the-messiah-is-god/
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت
هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت
الجزء الثاني: هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت
يعتبر هذا الأصحاح من اهم الأصحاحات التي نعتمد عليها كمسيحيين كنبوءة عن آلام رب المجد وصلبه وموته وقيامته، ولأنه يضع جميع المعترضين في موضع إحراج، إذ هم لا يقدرون أن يتهموا أحد بتحريفه فمن يتهموه هل هم اليهود ام نحن المسيحيين؟
فان قالوا المسيحيين فكيف يكون هذا وهذا الأصحاح هو عند اليهود أصلا فكيف نحرف سفر يهودي، وهل كان اليهود سيرضون بهذا؟؟ وأيضًا هذا الأصحاح موجود فمخطوطات قديمة قبل المسيحية. وان قالوا اليهود فكيف اليهود يألفون اصحاح يساعد العقيدة المسيحية الذين هم لا يؤمنون بها أصلا.
لذلك لجا المعترضون إلى القول انه الأصحاح حقيقي وليس محرف ولكنه لا ينطبق على المسيح بل على شعب إسرائيل!!!، فهل يصمد ادعاهم أمّام صلابة هذا الأصحاح الذي كل كلمة تنطبق على الرب يسوع.
والان سنعرض اهم الاعتراضات التي قدمها المشككون
- هل مفسرين اليهود لم يقولوا أبدًا انه هذا الأصحاح عن المسيا.
- هل تعبير عبدي لا ينطبق على المسيح.
- هل تعبير ظلم فلم يفتح فاه لا تنطبق على المسيح.
- هل آية جعل قبره مع أشرار ومع الغنى لا تنطبق على المسيح.
- هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف.
- هل تعبير يرى نسلا تطول ايامه ينطبق على اليهود المسبيين.
- إثبات انه أشعياء 53 عن المسيح.
أولا: هل مفسرين اليهود لم يقولوا أبدًا انه هذا الأصحاح عن المسيا؟
يقول المعترض انه: الأصحاح يتحدث بنظرة شاملة مجازية مجسمة عن شعب إسرائيل، وسبيه، وذلته، ثم نجاته. وهذا هو مفهوم النص عند اليهود وهم أصحاب الكتاب الأصليين. فهل كلام المعترض صحيح وانه لم يفسر أحد اليهود هذا الأصحاح انه عن المسيا المنتظر.
الرد:
فالحقيقة هذا أكبر كذب، بل انه أقدم تفسير لهذا الأصحاح كان انه عن المسيا، أمّا التفسير انه عن شعب إسرائيل قد جاء حديثا
فمثلا التلمود البابلى
Babylonian Talmud: Tractate Sanhedrin: Folio 98a Verse 25 and 30
ما اسمه (اسم المسيح)
قال الحاخامات: اسمه العالم الأبرص كما هو مكتوب: أحزننا أحزاننا، وحمل أحزاننا، ومع ذلك فقد قدرنا له أبرص مغرمًا من الله ومصابًا.
https://halakhah.com/sanhedrin/sanhedrin_98.html
Midrash Rabbah on Chapter2 of book of Ruth: Page11
وأيضًا في أحد التفاسير اليهود الأصحاح الثاني لراعوث عدد 14
راعوث 2: 14
قَالَ لَهَا بُوعَزُ: «عِنْدَ وَقْتِ الأَكْلِ تَقَدَّمِي إلى هَهُنَا وَكُلِي مِنَ الْخُبْزِ وَاغْمِسِي لُقْمَتَكِ فِي الْخَلِّ
هذه التأويل يجعلها تعود إلى المسيا
تغمسي لقمتك في الخل تشير إلى الآمه حيث قيل (لكنه جرح بسبب معاصينا) (اش53: 5) وأخيرا أذكر قول الرابي موسى (1508-1600).
Our Rabbis with one voice accept and affirm the opinion that the prophet is speaking of the Messiah، and we shall ourselves also adhere to the same view.
حاخاماتنا بصوت واحد يقبلون ويؤكدون الرأي القائل بأن النبي يتحدث عن المسيا، وسنلتزم نحن أيضًا بنفس الرأي.
ثانيا: هل تعبير عبدي لا ينطبق على المسيح
يقوا المعترض:
بحسب الأصحاح فان الذي حمل الخطايا هو عبد من عباد الله (عبدي البار يبرر بمعرفته كثيرين وإثمهم هو يحملها)، وهذا يخالف عقيدة المسيحيون في الصلب والفداء، فهم يقولون انه الفادي هو الله لانه الوحيد القادر على حمل خطايا البشر، وبالتالي تمسكهم بهذا الأصحاح، سيلزمهم بان يكون الفادي الذي حمل الخطايا هو عبد الله وليس ابنا لله وهو ما ينسف التجسد والكفارة، وأيضًا لقب عبدي لم يطلق فقط إلا عن شعب إسرائيل فبالتالي هي نبوءة عن إسرائيل.
الرد
المعترض فالحقيقة لا يفهم حتى أساسيات العقيدة المسيحية، فنحن نؤمن انه المسيح هو الله بلاهوته، ولكنه له طبيعة إنسانية كاملة، فالمسيح عندما تجسد أخذ صورة العبد وطبيعته كامله، فعندما يتحدث الأصحاح عن العبد المتألم، فهو يتحدث عن المسيح الذي تألم بالطبيعة البشرية، ولكن حتى لاهوت المسيح ظاهر في ذلك الأصحاح وسنوضحها فيما بعد.
النبوءة
عبدي البار يبرر بمعرفته كثيرين وآثامهم هو يحملها.
التحقيق
الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ
ويأتي المعترض ويقول انه عبدي لم تستخدم إلا مع يعقوب ويعتمد على:
سفر أرميا 30: 10
أمّا أَنْتَ يَا عَبْدِي يَعْقُوبَ فَلاَ تَخَفْ يَقُولُ الرَّبُّ وَلاَ تَرْتَعِبْ يَا إسرائيل لأَنِّي هَئَنَذَا أُخَلِّصُكَ مِنْ بَعِيدٍ وَنَسْلَكَ مِنْ أَرْضِ سَبْيِهِ فَيَرْجِعُ يَعْقُوبُ وَيَطْمَئِنُّ وَيَسْتَرِيحُ وَلاَ مُزْعِجَ.
والحقيقة هذا خطا كبير لانه المعترض لم يقرا مثلا:
سفر حزقيال 37: 24
وَدَاوُدُ عَبْدِي يَكُونُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ، وَيَكُونُ لِجَمِيعِهِمْ رَاعٍ وَاحِدٌ
والمعروف انه داود الملك مات قبل حزقيال بكثير فمن هو المذكور في العدد وقيل عنه داود العبد. لنرى تفسير يهودي على ذلك الأصحاح:
Rabbi Dr Gidon Rothstein on Ezekiel chapter 37
داود (يعني المسيا، من نسل الملك داود) سيحكم عليهم ويرعاهم. سيبقى الشعب وذريتهم آمنين في الأرض إلى الأبد.
ثالثا: هل تعبير ظلم فلم يفتح فاه لا تنطبق على المسيح
ان هذا النص لا ينطبق أيضًا عن المسيح فالمسيح لم يصمت كما يقول النص بل تكلم بحسب الانجيل فإن المسيح كان يصيح بأعلى صوته وهو على الصليب إلهي إلهي لماذا تركتني!! متى 27: 46 وكان قبل ذلك يصلي لله قائلاً: ((إن أمكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس.)) متى 26: 39.
ان الادعاء بأن المسيح كان صامتاً لم يفتح فاه عندما واجه المحاكمة والتعذيب ادعاء مردود بقراءة الآتي من نصوص الأناجيل. لقد سأل بيلاطس يسوع: ((أنت ملك اليهود. أجابه يسوع.. مملكتى ليست من هذا العالم. يوحنا 18: 33 وعند مثوله أمّام رئيس الكهنة تكلم مع الحارس الذي ضربه إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسنا فلماذا تضربني؟ يوحنا 18: 23 وبالتالي فالنص لا ينطبق على يسوع.
الرد
المعترض هنا يحاول إخفاء المواقف التي لها علاقة مباشرة بالنبوءة، ويذكر أمور أخرى ليس لها أي علاقة، لكن لو افترضنا جدلا انه النبوءه تعنى انه هذا الشخص لم يتكلم على الإطلاق، هل شعب إسرائيل أيضًا طيلة فترة السبي ال 160 عامًا لم يتكلم على الإطلاق، أهذا كلام معقول؟
لنقرا الآية جيدا (ظلم فتذلل ولم يفتح فاه) وهذا يعني انه لم يفتح فاه على الظلم فقط، فالحقيقة التي تنكشف لنا بوضوح أن المسيح كان صامتاً كما لم يعط جوابا، على أي تهمة واحدة، ولم يقل شيئا على أي شهادة زور قيلت عنه مثل هدم الهيكل، حينما حوكم في السنهدريم حينما تقدم شهود زور يتهمونه، واتهموه أمّام بيلاطسً، وأمّام هيرودس.
ولكن حينما جاء دور يسوع في الدفاع عن نفسه ضد هذا الظلم لم يقل شيئا، أمّا إجابات يسوع الأخرى مثال بيلاطس أو عندما رد على الحارس الذي ضربه (إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى) فهى لم تكن إجابات على تهمة أو شهادة زور وجهت عليه، وجدير بنا انه ولا واحده من تلك التصريحات قالها يسوع في محاكمة رسمية فكلام يسوع مع الحارس أثناء مثوله أمّام حنان حمى قيافا في منزله الذي كان عبارة عن مجرد تحقيق وسال فقط المسيح عن تعاليمه، ولم يصدر فيها أي حكم.
لكن في المحاكمة الرسمية أمّام السنهدريم، عندما اتهم بالزور وجاء دوره فالدفاع عن نفسه لم يعترض ولم يرد، ولكنه رد على السنهدريم عندما سألوه هل هو المسيح، لانها لم تكن تهمة بل هي حقيقته، فحكموا عليه بالموت ولم يعترض وكلامه مع بيلاطس (مملكتي ليست من هذا العالم) كانت محادثة خاصة في منزل بيلاطس وليست أمّام محكمة وشهود، ولكن عندما اتهمه اليهود أمّام بيلاطس لم يرد يسوع، وبالمثل هيرودس الذي رفض أن يحكم عليه بالموت، وأرجعه لبيلاطس فحكم هو بموته، ولم يرد يسوع على أي شهادة زور.
وبالمثل كلامه في البستان: ((إن أمكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس)) كان في البستان وليست أمّام محاكمة رسمية قد تصدر عليه حكم بموت أو بسجن، والنبوءة تتكلم عن موقفين ذكرنا الأول، والان نرد على الثاني، تعبير وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أمّامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاه، والجازي هو الشخص الذي يجز فروة الخروف، والمسيح عندما جلد وجرح ثم (وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ) فلابد انه تلك الجراح التصقت فبملابس المسيح، فأصبحت هذه الثياب في مناطق الجروح جزء من الجلد. عندما قام الجنود بنزع الثياب، فهم كما لو كانوا يقطعوا ويمزقوا ويسلخوا أجزاء من جلده، وقد انفتحت تلك الجراح مرة أخرى هذا يوضح الم الرب ولم يفتح فاه ويعترض ولم يقل شيئا.
النبوءة
ظُلِمَ أمّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاه
التحقيق
مجمع السنهدريم:
وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أمّا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» وَأمّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتا (متى26: 60)
محاكمة بيلاطس:
فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أمّا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَعَجَّبَ الْوَالِي جِدّا (متى27: 14)
محاكمة هيرودس:
(وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَاد)ٍ (لوقا 23: 9)
النبوءة:
وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أمّامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاه.
التحقيق:
وَلَمَّا أَتَوْا إلى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ جُلْجُثَةُ، وَهُوَ الْمُسَمَّى «مَوْضِعَ الْجُمْجُمَةِ» أَعْطَوْهُ خَلاًّ مَمْزُوجاً بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ. وَلَمَّا ذَاقَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشْرَبَ. وَلَمَّا صَلَبُوهُ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ مُقْتَرِعِينَ عَلَيْهَا متى (27: 33)
رابعا: هل أيه جعل مع الأشرار قبره ومع الغنى عند موته لا تنطبق على المسيح.
يقول المعترض: (وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ) (اش53: 10) انه لا يمكن أن ينطبق على المسيح، بل على شعب إسرائيل، حيث أن دفنهم في بابل كان مع الوثنيين، ولا يمكن حمله على المسيح المدفون وحده في بستان، في قبر جديد، لم يدفن فيه معه لا شرير ولا غني.
وقوله: ((على أنه لم يعمل ظلماً، ولم يكن في فمه غش)) هو كقوله عن البقية التقية من بني إسرائيل في سفر صفنيا 3: 13: ((بقية إسرائيل لا يفعلون إثماً، ولا يتكلمون بالكذب، ولا يوجد في أفواههم لسان غش)) وقيل هو حديث عن طهر أولئك الذين يعودون من السبي كما ((يقول الرب: لأني أصفح عن إثمهم، ولا أذكر خطيتهم بعد)) (إرمياء 31/ 34)
آباؤنا أخطؤوا، وليسوا بموجودين، ونحن نحمل آثامهم، عبيد حكموا علينا، ليس من يخلص من أيديهم، جلودنا اسودت من جري نيران الجوع)) (المراثي 5/7-10)
الرد
رغم تفسير المعترض لايه خطا وانه الاية لا تقول انه يدفن مع هذا العبد أشرار أو غنى، ولكن لو تماشينا جدلا مع كلامه انه الاشرارتعنى الوثنين الذين دفنوا مع اليهود، هل يقدر ان يقول المعترض من هو الرجل الغنى هذا الذي دفن مع جميع اليهود المسبيين، لان الآية قالت مجموعة أشرار وغنى واحد فقط فمن هو هذا الغنى الذي دفن مع جميع المسبيين، هل سيقدم المعترض نص كتابي؟
النبوءة انه القبر هو الذي جعل مع الأشرار وهم الحرس الروماني الذي حرسوا قبر المسيح وادعوا زورا انه التلاميذ أتوا وسرقوه بعد القيامة، وانه ذلك العبد جعل مع رجل غنى عند موته من هو الغنى إلا يوسف الرامي الذي انزل المسيح من على الصليب بعد موته وكفنه بعد انه طلبه من بيلاطس، فأذن له أي جعل بيلاطس جسد يسوع الميت مع يوسف الرامي.
النبوءة:
جعل مع الأشرار قبره.
التحقيق:
اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إلى بِيلاَطُسَ قَائِلِينَ: «. فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إلى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، لِئَلا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ،» فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ (متى 27: 62-64)
النبوءة
مع غنى عند موته
التحقيق
وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ وَكَانَ هُوَ أيضًا تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. فَهَذَا تَقَدَّمَ إلى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ
النبوءة
يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش
التحقيق
قَالَ لَهُمْ: «َهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هَذَا الإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَلاَ هِيرُودُسُ أيضًا (لو23: 12
خامسا: هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف
يقول المعترض: هذا النص إذا رجعنا إليه في النص العبري سنجد مفاجئة تجعل النص يستحيل ان ينطبق على يسوع حيث النص العبرى لهذا العدد
וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח.
وترجمته:
أمّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالعاهات. إذا اعترف بذنبه يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.
وهذه الجملة الشرطية غير موجودة في نسخة الكينج جيمس، ولكنها موجودة في الفاندايك مع تحريف في الترجمة، فالترجمة الصحيحة ينبغي أن تكون (إذا اعترف بذنبه)، بينما الفاندايك تقرأ النص كالتالي (إذا جعل نفسه ذبيحة إثم) وهي ترجمة خاطئة.
وهذا يعني أن الشخص الذي يتكلم عنه الأصحاح له ذنب يجب أن يعترف به وذلك كما جاء بالنص العبري، وأيضًا
أمّا الرب فسر أن يسحقه بالعاهات، وهل المسيح به عاهات
وهذا ينسف القول الذي يقول إن هذا الكلام ينطبق عن المسيح
الرد
المعترض لم ينتبه انه في طرح شبهته قد ناقض نفسه، لانه قال انه العبد المتألم لم يفعل ظلما ولم يكن في فمه غش، هي عن الجيل الباقي الصالح والتقى الذي لم يفعل أي ظلم، لكنه يحتمل ذنب آباؤه، فكيف يقول بعد ذلك انه العدد يقول إذا اعترف بذنبه وانه عليه ذنب؟؟ أليس ذلك تناقض في شبهه؟؟، قد يقول قائل هذا ذنب آباؤه. إذن لماذا لم يقل العدد ذنب أباءه، لنرى هل نسخه الملك جيمس حذفت الترجمة، ولماذا لم يعرضها المعترض حتى نتأكد، لنرى ترجمة جيمس، هذا الأصحاح صفحة 447
وحسن الرب ان يسحقه. لديه، ضع [عليه] في حزن عندما تجعل نفسه تقدمةمن اجل الخطية يرى نسله ويطيل ايامه:
ولنر ترجمة اليهود أنفسهم ماذا كانت:
وحسن الرب ان يسحقه بالمرض. ليرى ما إذا كانت نفسه ستقدم نفسها كتعويض، فيرى نسله، ويطيل أيامه، وأن ينجح قصد الرب بيده. لنرى تفسير الرابي راشي لتلك العبارة إذا جعل نفسه ذبيحة أثم.
Rashi on Isaiah 53
هذه الكلمة אָשָׁם هي تعبير عن فدية يمكن يعطيها شخص لآخر ضده عندما يخطئ للتحرير من الخطأ، مثال على ذلك الذي ذكر مع الفلسطينيين
(صموئيل الاول6: 3)
(إِذَا أَرْسَلْتُمْ تَابُوتَ إِلَهِ إسرائيل فَلاَ تُرْسِلُوهُ فَارِغاً، بَلْ رُدُّوا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ)
أذن النص غير محرف، وهذا يثبت انه العبد المتألم في هذا الأصحاح قدم نفسه قربان أثم، أو ذبيحة أثم وهذا ينطبق على السيد المسيح
أمّا في آية “فسر أن يسحقه بالعاهات”، فالمعترض نسى أننا نتكلم عما أصاب المسيح فقط في يوم صلبه وآلامه فقط، حيث أن المسيح جلد بسياط عنيفة، وتهرى جسده، ووضع عل راسه إكليل الشوك بل وثقبت يداه ورجلاه فهذه كل جراحات عنيفة، والعاهة هي إصابة شخص بجرح خطير أذن لا اعتراض على هذه النبوءة بل لنرى تحقيقها أيضًا.
النبوءة:
أمّا الرب فسر أن يسحقه بالعاهات
التحقيق:
فَحِينَئِذٍ أَخَذَ بِيلاَطُسُ يَسُوعَ وَجَلَدَهُ. وَضَفَرَ الْعَسْكَرُ إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَخَرَجَ بِيلاَطُسُ أيضًا خَارِجاً وَقَالَ لَهُمْ: «هَا أَنَا أُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ لِتَعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً». فَخَرَجَ يَسُوعُ خَارِجاً وَهُوَ حَامِلٌ إِكْلِيلَ الشَّوْكِ وَثَوْبَ الأُرْجُوانِ. فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ!». يوحنا 19: 1-5
هَذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ لوقا 19: 22
سادسا: هل تعبير يرى نسلا تطول ايامه ينطبق على اليهود المسبيين
يقول المعترض: نلاحظ بأن العدد العاشر بحسب النص العبري من الأصحاح يتحدث عن عبد قد وعد بأن ستكون له ذرية فعلية أو حقيقية، ذلك لأن عبارة النص العبري هي هكذا:
וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח.
وهي تترجم انجليزيا هكذا
he shall see children، he shall prolong his days
وهذا النص يثير مشكلة كبيرة للكنيسة بسبب أن المسيح عليه السلام لم تكن له أي ذرية من صلبه، ذلك لأن الكلمة العبرية zerahأو zer’a أي الذرية الواردة في هذا العدد لا تشير إلا للذرية التي هي من صلب الرجل أو من نسله الحقيقي، وأيضًا تطول أيامه وهذا ما يثير أيضًا مشكلة كبيرة للكنيسة ذلك لانه هذا التعبير יַאֲרִיךְ יָמִים اراخ ياميم وكأمثلة من الكتاب المقدس وردت فيها هذا التعبير الذي لا يدل على الخلود انظر -على سبيل المثال- تثنية 17: 20 و25: 15 والأمثال 28: 16 وسفر الجامعة 8: 13.
أمّا التعبير العبري للحياة الأبدية الخالدة فهو (haye’i olam) انظر دانيال 12 لا يعني حياة خالدة أبدية لا نهاية لها ولكنه يعني حياة فانية ستصل إلى نهايتها على الأرض، ومن جهة أخرى كيف سيتم إطالة عمر شخص من المفترض انه ابن الله الأزلي؟ كنتيجة على ذلك كله فإن انطباق هذه الآية على المسيح هو أمر مستحيل بحسب الفكر اللاهوتي المسيحي للمسيح.
وبعض الآيات مثل:
تثنية 11: 21
لِتَكْثُرَ أَيَّامُكَ وَأَيَّامُ أَوْلادِكَ عَلى الأَرْضِ التِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا
تثنية 28: 11
وَيَزِيدُكَ الرَّبُّ خَيْراً فِي ثَمَرَةِ بَطْنِكَ وَثَمَرَةِ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةِ أَرْضِكَ عَلى الأَرْضِ التِي حَلفَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَكَ
تثنية 30: 5
5وَيَأْتِي بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إلى الأَرْضِ التِي امْتَلكَهَا آبَاؤُكَ فَتَمْتَلِكُهَا وَيُحْسِنُ إِليْكَ وَيُكَثِّرُكَ أَكْثَرَ مِنْ آبَائِكَ
الرد
الحقيقة المعترض غير أمين فهذه أيضًا لانه قاموس سترونج ترجم تلك الكلمة بمعانى كثيرة
H2233 זרע zera‛
From H2232; seed; figuratively fruit، plant، sowing time، posterity: – X carnally، child، fruitful، seed (-time)، sowing-time.
هي كلمة من مصدر زرا اي زرع وهي تعني بذره مجازيا وأيضًا ثمره ونبات ووقت الزراعة: الأجيال القادمة، جسد، طفل، مثمر، بذور، وقت البذور
ويتابع قاموس استرونج
1c) semen virile1d) offspring، descendants، posterity، children1e) of moral quality1e1), a practitioner of righteousness (figuratively)
البذر البذور… النسل أحفاد أجيال قادمه أطفال، أنواع أخلاقية (أي أبناء بنفس الخلق وليس بالجسد) أي يمارس البر بمعنى مجازي.
وهذا موقع أخر يؤكد انه له معنى مجتمع يتبع اخلاق معينة
Abarim Publications’ online Biblical Hebrew Dictionary
عزرا (9: 2)
لأَنَّهُمُ اتَّخَذُوا مِنْ بَنَاتِهِمْ لأَنْفُسِهِمْ وَلِبَنِيهِمْ وَاخْتَلَطَ الزَّرْعُ الْمُقَدَّسُ بِشُعُوبِ الأَرَاضِي
وكلمة زرع هي نفس الكلمة العبرية وهي تشير إلى شعب إسرائيل أو مجتمع يتبع الله أخلاقيا
وأيضًا لو نظر المعترض لذلك العدد في:
أشعياء 57: 3
أمّا أَنْتُمْ أَوْلاَدُ الْمَعْصِيَةِ نَسْلُ الْكَذِبِ
فهل الكذب أيضًا يلد ذرية ام هي عن مجتمع يتبع الكذب وترجمت بذرة وأيضًا اليهود ترجموا نسلا في أصحاح 53 أيضًا بذرة مفرد وليس أطفالا.
وأيضًا تعبير تطول أيامه المعترض غير أمين لانه يأتي بكل الأمثلة عليها ولم يأتي بكل معاني الفعل ومشتقات الفعل تطول
فعل تطول قما قال هو יַאֲרִיךְ اراخ ياميم لنرى معنى هذا الفعل ومشتقاته
من قاموس استرونج العبرى
[H748] (‘arak/aw-rak’) a primitive root; to be (causative، make) long (literally or figuratively):– defer، draw out، lengthen، (be، become، make، pro-)long، + (out-، over-)live، tarry (long).
طويل (حرفيًا أو مجازيًا) يؤجل، يستخرج، يطيل، (كن، يصبح، يصنع، مؤيد، طويل،+ (خارج، مفرط) يعيش طويلا. أي يعيش بإفراط وبذلك لها معنى أبدية ولكن لو نظر المعترض إلى الاسم المشتق من ذلك الفعل، لأن كل فعل له اسم مثال شرب شراب
الاسم هو אֹרֶךְ ونطقه اوريخ لنرى معنى هذا الاسم في قاموس سترونج
from 748; length:–+ forever، length، long. see H748
وكما رأينا من معانيها إلى الأبد، إذن له معنى ان تطول أيام الشخص إلى الأبد، هذا الاسم استخدم بمعنى الأبدية في الكتاب المقدس وكان معه أيضًا الكلمة العبرية ياميم أي طول الأيام واستخدمت بمعنى الأبدية.
مزمور 23: 6
إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إلى مَدَى الأَيَّام
ومدى الأيام لا شك انه تعنى أبدية.
مزمور 93: 5
بِبَيْتِكَ تَلِيقُ الْقَدَاسَةُ يَا رَبُّ إلى طُولِ الأَيَّامِ
فبيت الرب فالنصين يعني السماء والملكوت أيضًا غير الهيكل حيث انه داود قال سأسكن في بيت الرب إلى الأبد، ولكن لنرى ترجمات اليهود
هذا مزمور 23: 6
هذا الحرف الذي قبل الفعل هو حرف جر يعني إلى أو ل
مزمور 93: 5
ولنضع الان اشعياء 53: 10 محل النقاش
وهذا منطوق النص حرفيا، وأيضًا الآية تتكلم عن بقاء ناسوت المسيح إلى الأبد فناسوت المسيح ليس أزلي كلاهوته، لكن المسيح تجسد في ملئ الزمان، وصلب وقام ومجده وسيبقى به إلى الأبد إذن تطول أيام ناسوت السيد المسيح.
النبوءة:
يرى نسلا.
التحقيق:
لِتَرْعُوا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِه (أع 20: 18)
النبوءة:
تطول أيامه.
التحقيق:
لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إلى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ رؤ1: 18)
سابعا: إثبات انه أشعياء 53 عن المسيح
كما ذكر المعترضون انه الأصحاح يتكلم عن الناجين الصالحين من شعب إسرائيل حيث ذكروا انه عدد (آثامهم هو يحملها) تدل على حملهم خطايا أباءهم كنوع من العقوبة وذكروا مراثي ارميا 5: 7-10، ولكن لنسال سؤال ما نوع حمل الخطايا في هذا الأصحاح لننظر أخر أيه في ذلك الأصحاح (وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ) أذن حمل الخطايا هنا كنوع من الشفاعة أو العبد المتألم حمل خطايا وشفع أيضًا لكن المعترض غفل عما ورد في سفر أشعياء 59: 15-16.
وَصَارَ الصِّدْقُ مَعْدُوماً وَالْحَائِدُ عَنِ الشَّرِّ يُسْلَبُ. فَرَأَى الرَّبُّ وَسَاءَ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ عَدْلٌ. فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ
اشعياء يقول انه الله لم يجد أي إنسان يشفع من أجل عدم وجود عدل
لذلك ماذا هو الحل الذي قدمه الرب لنكمل أشعياء 59: 16
فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَه
ذراع الرب فقط هي التي استطاعت أن تشفع ولا أي إنسان مثل إسرائيل
ولنرى أيضًا ما قيل قبل أصحاح 53 مباشرة في أشعياء 52: 10
قَدْ شَمَّرَ الرَّبُّ عَنْ ذِرَاعِ قُدْسِهِ أمّامَ عُيُونِ كُلِّ الأُمَمِ فَتَرَى كُلُّ أَطْرَافِ الأَرْضِ خَلاَصَ إِلَهِنَا
أذن ذراع الرب التي شمرها يهوه في العهد القديم هي المخلصة، وأيضًا لا شفاعة إلا لذراع الرب، والعبد المتألم في أشعياء 53 هو أيضًا شفع في المذنبين، وسنجد مفاجأة لو نظرنا أول أيه في أشعياء 53
مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟
أذن ذراع الرب هي نفسها العبد المتألم هو الذي شفع في المذنبين ولا أي إنسان أخر يقدر على ذلك، وذراع الرب هي قوة الله أي المسيح.
بل لو أكملنا أشعياء 59
فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ. فَلَبِسَ الْبِرَّ كَدِرْعٍ وَخُوذَةَ الْخَلاَصِ عَلَى رَأْسِهِ. وَلَبِسَ ثِيَابَ الاِنْتِقَامِ كَلِبَاسٍ وَاكْتَسَى بِالْغَيْرَةِ كَرِدَاءٍ. حَسَبَ الأَعْمَالِ هَكَذَا يُجَازِي مُبْغِضِيهِ سَخَطاً وَأَعْدَاءَهُ عِقَاباً. جَزَاءً يُجَازِي الْجَزَائِرَ. فَيَخَافُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ اسْمَ الرَّبِّ وَمِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَجْدَهُ. عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ! وَيَأْتِي الْفَادِي إلى صِهْيَوْنَ وَإِلَى التَّائِبِينَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فِي يَعْقُوبَ يَقُولُ الرَّبُّ
أذن الفادي هذا أو الشفيع هو ذراع الرب أو العبد المتألم كما أشعياء 53:
النبوءة:
من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب
التحقيق:
وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأمّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُوداً وَيُونَانِيِّينَ فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللهِ وَحِكْمَةِ اللهِ (1 كو1: 24)
النبوءة:
شفع في المذنبين
التحقيق:
فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ (لوقا23: 34)
وهنا المسيح شفع في صالبيه وحمل خطاياهم
لذلك لا يجرؤ الشيطان وأعوانه أن يصمدوا أمّام صلابة هذا الأصحاح العظيم الذي قال عنه الرب يسوع نفسه.
لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أيضًا هَذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ (لو37:22)
سلام ونعمة المسيح أذكرونى في صلواتكم
هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع
يهود لأجل المسيح: من هو المسيا؟ – ترجمة: سانتا غالي
يهود لأجل المسيح: من هو المسيا؟ – ترجمة: سانتا غالي
يهود لأجل المسيح: من هو المسيا؟ – ترجمة: سانتا غالي
عند الأخذ بعين الاعتبار هوية المسيح، فإن الكثير من اليهود يشوهون سمعة يسوع ويرفضون ترجيح كونه المسيح. فيسألون هم ” إذا كان يسوع هو المسيح حقا، فلما لم يجلب السلام للعالم؟ وماذا عن كل النبوءات التي لم يحققها؟”
إن منطق اليهود لفهم وتوقع المسيح يأتي من مئات النبوءات عن المسيح الموجودة في التناخ (تناخ بالعبرية תנ״ך هو أكرنيم تمثل الكتاب المقدس اليهودي، وهو أكثر أسماء الكتاب المقدس العبري شيوعاً في الأوساط العلمية.
أحياناً يسمى التناخ المقرا מקרא. فهذه النبوءات قد صنفت عموما ضمن فئتان: بعض النصوص تصف رجلاً متواضع ومنبوذ متألماً بهدوء كما في إصحاح اشعياء (اشعياء 52:13 – 53:12 كونها الأكثر شهرة ووضوح) بينما تصفه نبوءات أخرى كملك منتصر، حاكما عالمً تبدل بحكة الله الأزلية بعدل مطلق (كما في اشعياء9- 11:1) فأن السبيل لتفسير مثل هذه الصور المتناقضة كان وعرا والكثير من المفسرين اختلفوا عليه.
هنا هما الخياران في تفسير هذه النبوءات المسيحية:
هناك مسيحان اثنان مختلفان:
إن أولى تقاليد الحاخامات فسرت هذه التناقضات النبوية بوجود مسيحان اثنان مختلفان، “ابن يوسف ” و” ابن داوود “. فإن المسيح ابن يوسف يصور قصة يوسف ومكملا النبوءات المعنية بمعاناته وحياته حتى موته على الصليب فداءً وجالبا الخلاص للعالم. ففي التلمود (زكريا 12:12)
[(זכריה יב, יב) וספדה הארץ משפחות משפחות לבד משפחת בית דוד לבד ונשיהם לבד אמרו והלא דברים ק”ו ומה לעתיד לבא שעוסקין בהספד ואין יצר הרע שולט בהם אמרה תורה אנשים לבד ונשים לבד עכשיו שעסוקין בשמחה ויצה”ר שולט בהם על אחת כמה וכמה”]
إن الأرض تأبين كل أسرة على {حدة. عائلة بيت داوود على حدة، ونسائهم على حدة، وأسرة منزل يوسف على حدة، ونسائهم على حدة.”
الذي يصرح بأن هذا المسيح سيقوم بالكثير من الأعمال الصالحة قبل أن يُذبح في حرب كبيرة سابقة لفترة حكم ” المسيح ابن داوود ” (مبنية على اساس دانيال 9:25 و9:26). فبعد انتصارات ” المسيح ابن داوود “، فأنه سوف يحقق النبوءات عن السلام العالمي، إعادة بناء الهيكل، إعادة لم شمل إسرائيل وترميم العالم كله. فيدعي الحاخامات أنه هو الذي سيقيم من الموت ” المسيح ابن يوسف “.
هناك مسيح واحد:
فلا يرى العهد الجديد أي تناقض أو اختلاف بين الصورتين المتناقضتين للمسيح. لإن يسوع يأتي للشعب اليهودي مقدما نفسه المسيح الموعود والمنتظر، مع تخريب التوقعات عن المسيح كقائد عسكري قوي الذي سيطيح فورا بكل مضطهدي الأرض. ولأن يسوع قد رثى عدم رغبة شعبه في تصديق أنه المخلص، معلناً في النهاية ” لأن أنا أخبرك، أنكم لن تنظروني ثانيةً، حتى تقولوا: مباركا الآتي باسم الرب.” (متى 23:39)
ليس فقط أن يسوع قد رُفض كالمسيح بل والسلام الذي عرضه أيضا د رُفض من قبل الناس الذي أتى لخلاصهم بل وناشدوا بموته أيضا.
لكن هذا على كل حال كان جزء من مُخطط الله. (اشعياء 53:10) الذي يقول عن المسيح،” لكن كانت هذه هي أرادة الله بسحقه.” الرفض والمعاناة وموت يسوع المسيح كان لغرض الخلاص، فهو سيموت فداءً عن خطايا أمة إسرائيل وأخيرا لأجل العالم كله.
العبد المعذب والمسيح الملك
حقيقةً أن السلام الذي يتكلم عنه الإنجيل يقول إن المسيح سيجلبه للعالم لا يمكن أن يحدث بدون معاناته وموته. ولهذا كتب الرسول بولس،” وحيثُ أننا قد بُررنا (أصبحنا أبرار وصالحين) بالأيمان، قد أصبحنا في سلام مع الله من خلال سيدنا يسوع المسيح،” (رومية 5:1) و” لأن المسيح بذاته أتانا بالسلام. وحد اليهود والوثنيين بشعب واحد عندما فدانا بجسده على الصليب، فقد كسر جدران العدائية التي كانت تفصلنا.” (أفسس 2:14). فلأن يسوع قد أتم المهمة المسيحية للعبد المتألم (للعبد المعذب)، فكل من قبله كالمسيح الملك فقد أُنعمَ عليه بالسلام مع الله ومع بعضهم البعض.
لكن ليست هنا تنتهي الحكاية. ففي وعود العهد الجديد سوف يأتي يسوع من جديد، ” ولكن ليس ليحل الخطايا (كما في مجيئه الأول) بل لينقذ كل من ينتظره بشوق (لكي يكمل عمل الخلاص جالبا الفداء والسلام للعالم كله) (عبرانيين 28:9). للتلخيص هذا يبدو كسبب مقنع لشرح باقي النبوءات التي لم يحققها يسوع بعد. على كل حال، هذا يبدو منطقيا فكما تنبأ زكريا 12:10 حيث تحدث الله من خلال زكريا قائلاً:” سوف أسكب على بيت داوود وسكان أورشليم روح النعمة والدعاء. سينظرون إلي، الشخص الذي طعنوه، وسيحزنون عليه كما يحزن المرء على طفله الوحيد، ويحزنون عليه بمرارة كحزنٍ على الابن البكر.” أي فسيحل الخلاص على شعب إسرائيل عندما يعترفوا بالذي صلبوه.
استوفيت (أكملت) الهوية
إذا كان يسوع هو المطعون (المصلوب) حقا فإذا هذه المقاطع المتناقضة المتعلقة برسالة المسيح تبدو منطقية. حيث سيتم تحقيقها جمعيا بواسطة يسوع – برفضه من قبل شعبه بتألمه تكفيرا عن خطايانا وبقبوله مخلصا سوف يجلُب السلام والعصر المسيحي الحق. وفي مجيئه الثاني سوف نرى حقا مملكة الله وانبعاث العالم من جديد.
“Jesus can’t be the Messiah. He didn’t bring peace!”
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان
صلب المسيح – إزاي بعد 600 سنة المسلمين يقولوا “شبه لهم”؟ – الجزء الأول
يهود لأجل المسيح: من هو المسيا؟ – ترجمة: سانتا غالي
نبوة دانيال السبعين اسبوعاً ومجئ المسيا – ترجمة: سانتا نبيل غالي
نبوة دانيال السبعين اسبوعاً ومجئ المسيا – ترجمة: سانتا نبيل غالي
نبوة دانيال السبعين اسبوعاً ومجئ المسيا – ترجمة: سانتا نبيل غالي
النبي دانيال وموعد مجيء المسيح:
إن كتابات النبي دانيال – أكثر من جميع الكتب والمخطوطات اليهودية – تواجهنا بأدلة قاطعة عن وقت مجيء المسيح (أدلة يرفُض الكثيرين تصديقها) لكنها موجودة ولا يمكن التغاضي عنها.
كان دانيال بحق نبي وهذا لا شك فيه حيث تنبأ بدقة انبعاث الإمبراطورية الأخمينية[1] والإمبراطوريات اليونانية والرمانية في وقت كانت الإمبراطورية البابلية التي سبقتها كلها في ذروتها توقع بدقة المستقبل والصراعات والحروب والمؤامرات لمملكتي مصر وسوريا بين انشقاقات الدولة اليونانية والغزو من قبل الدولة الرومانية.
وتنبأ بدور مكابيون[2] في خلال تلك الفترة. فإن تنبئآت دانيال الدقيقة جداَ التي جعلت الكثير من النقاد أعطوا تاريخ متأخر لكتاب دانيال. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة التي تنقض مؤلفات الكتاب في ذلك الوقت التي كُتب فيه فعلى أغلب تقدير أن الكتاب أُكمل حوالي 530ق. م.
الهدف من هذا المقال هو مناقشة بالتفصيل الآيات من 24-27 لإصحاح دانيال ال9. لكن أنه من الحكمة قراءة كامل الفصل (الإصحاح) لكي نرى ما ولّدى نبوءة موعد مجيء المسيح.
خلفيّة النبي دانيال
إصحاح دانيال ال9 (1-2):” فِي السَّنَةِ الأُولَى لِدَارِيُوسَ بْنِ أَحْشَوِيرُوشَ مِنْ نَسْلِ الْمَادِيِّينَ الَّذِي مُلِّكَ عَلَى مَمْلَكَةِ الْكَلْدَانِيِّينَ، فِي السَّنَةِ الأُولَى مِنْ مُلْكِهِ، أَنَا دَانِيآلَ فَهِمْتُ مِنَ الْكُتُبِ عَدَدَ السِّنِينَ الَّتِي كَانَتْ عَنْهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ، لِكَمَالَةِ سَبْعِينَ سَنَةً عَلَى خَرَابِ أُورُشَلِيمَ. “
تاريخ نبوءة دانيال هو السنة الأولى من حكم داريوس الأول[3] وهذا يعني أنها حدثت سنة 539ق. م وحوالي 66أو 67 سنة بعد أن نفي اليهود إلى بابل. وكان في تلك المناسبة أن صرّح دانيال أنه يدرُسُ الكتاب المقدس ومن خلاله قد استطاع فهم عدد السنوات التي سينتهي بها خراب أورشليم حيث ستكون الفترة 70سنة. وقد ذكر دانيال أنه كان يدرس ” الكتب ” وأن أحدها كان كتابات ارميا، فكانت حياة ارميا ودانيال متداخلة ومتشابها إلى حد كبير، وفي مناسبتين (ارميا 25:10-14 و29: 10-14) توقع ارميا أن أسر وخراب أورشليم سيمتد ل 70سنة.
إن بقية الكتب الذي درسها دانيال لم نتمكن من تحديدها بدقة لكن هناك احتمالات كبيرة أنه قد درس كتاب اشعياء، حيث أن اشعياء هو حقيقة الذي قال إن الملك كورش هو الذي سيسمح لليهود بالعودة (اشعياء 44: 28-45:1) وأكثر من ذلك فقد أتطلع دانيال على كتابات للنبي موسى التي تحدد الشروط لتُبنى مملكة المسيح (لاويين 26:40-43، 1 وملوك 8: 46-53 وغرميا 3: 12-18 وهوشع 5: 6 -15: 3) فهذه الإصحاحات (الآيات) قد دلّت على أن إسرائيل كأمة يجب أنت تتوب وتعترف بخطاياها قبل تأسيس أي مملكة للمسيح. فكان حساب السبعين سنة من عام 605 ق. م (عندما ذهب اليهود إلى المنفى) ستصل نهايتها سنة 536 ق. م فأدرك دانيال أن الأسر سينتهي خلال ثلاثة سنوات.
لكن دانيال لم يتوقع فقط انتهاء الأسر بعد 70 سنة بل توقع إنهاء نهائي لأي احتمال لهدم مستقبلي لإورشليم. وقد تصرّف على أساس أن مملكة المسيح سوف تأتي قريبا: حيث أن كلمة الرب سوف تُبنى على أُسس الصلاة، فصلّى دانيال ; وإدراكاَ منه أن الشرط المسبق هو الاعتراف بخطيئة الأمة، هو أعترف بخطايا إسرائيل.
صلوات دانيال
دانيال 9: 3-19
يمكن تقسيم صلوات دانيال المفصلة إلى جزأين.
الجزء الأول (الآيات من 3-14) [كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع إلى وجه الرب إلهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك. 14 فسهر الرب على الشر وجلبه علينا لان الرب إلهنا بار في كل أعماله التي عملها إذ لم نسمع صوته]. وهو الاعتراف بالخطيئة. فقد أعترف دانيال بالخطيئة والذنب الذي تكبدهما بطريقتين أولاَ بمخالفة شريعة موسى وثانيا بعصيان النبي الذي أتى بعد موسى.
فلم ينكر دانيال خطايا أمته ولا خطاياه هو، وباستخدام ضمير الجمع ” نحن ” فقد عرّف دانيال نفسه مع جميع اليهود وخطاياهم بشكل كامل حيث أنه لم يرى الخطيئة على أنها عادة سيئة لكن على أنها شيء متأصل بداخل الناس الذي حُكم به عليهم كعقاب إلهي. وعم طاعتهم للنبي وللشريعة سب لإسرائيل ” ضياع ماء الوجوه ” وهو مصطلح بمعنى الحس بالعار، والذي أدى إلى الحاجة للمغفرة. فهنا أعترف دانيال أن المغفرة والرحمة هي تنتمي لله وأن المغفرة كانت مطلوبة.
وقد ختم دانيال الجزء الأول من صلواته ب وصف العقاب للخطيئة والذنب. هذا العقاب – الأسر في بابل – قد أنثبت كلمات النبي الذي تنبأ بها وقد أثبت شريعة موسى، الذي علمنا أن العقاب الإلهي سوف يأتينا نتيجة العصيان.
الجزء الثاني من الصلوات (الآيات من 15-19)} والآن أيها السيد إلهنا الذي أخرجت شعبك من ارض مصر بيد قوية وجعلت لنفسك اسما كما هو هذا اليوم قد أخطانا عملنا شرا. يا سيد حسب كل رحمتك اصرف سخطك وغضبك عن مدينتك أورشليم جبل قدسك إذ لخطايانا ولآثام آبائنا صارت أورشليم وشعبك عارا عند جميع الذين حولنا. فاسمع الآن يا إلهنا صلاة عبدك وتضرعاته وأضئ بوجهك على مقدسك الخرب من اجل السيد. أمل أذنك يا إلهي واسمع افتح عينيك وانظر خربنا والمدينة التي دعي اسمك عليها لأنه لا لأجل برنا نطرح تضرعاتنا أمام وجهك بل لأجل مراحمك العظيمة. يا سيد اسمع يا سيد اغفر يا سيد أصغ واصنع. لا تؤخر من اجل نفسك يا الهي لان اسمك دعي على مدينتك وعلى شعبك{ هي التماس الرحمة. قد وضع التماسه على أسس الصلاح – ليس صلاح إسرائيل بل صلاح الله الحق – لأن إسرائيل لا تستحق الرحمة لكن رحمة الله كانت (ومازالت) قادرة على شملها في كل حال. وعلاوة على ذلك، فأن بر الله يتطلب منه أن يفي بوعوده وبالتالي عليه أن يفعل ذلك بنهاية فترة السبعين سنة. وختام صلوات دانيال مؤثر جدا “امل اذنك يا إلهي واسمع افتح عينيك وانظر خربنا والمدينة التي دعي اسمك عليها “
وصول جبرائيل
دانيال 9: 20-23: (“وَبَيْنَمَا أَنَا أَتَكَلَّمُ وَأُصَلِّي وَأَعْتَرِفُ بِخَطِيَّتِي وَخَطِيَّةِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَطْرَحُ تَضَرُّعِي أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِي عَنْ جَبَلِ قُدْسِ إِلهِي، وَأَنَا مُتَكَلِّمٌ بَعْدُ بِالصَّلاَةِ، إِذَا بِالرَّجُلِ جِبْرَائِيلَ الَّذِي رَأَيْتُهُ فِي الرُّؤْيَا فِي الابْتِدَاءِ مُطَارًا وَاغِفًا لَمَسَنِي عِنْدَ وَقْتِ تَقْدِمَةِ الْمَسَاءِ. فَهَّمَنِي وَتَكَلَّمَ مَعِي وَقَالَ: «يَا دَانِيآلُ، إِنِّي خَرَجْتُ الآنَ لأُعَلِّمَكَ الْفَهْمَ. فِي ابْتِدَاءِ تَضَرُّعَاتِكَ خَرَجَ الأَمْرُ، وَأَنَا جِئْتُ لأُخْبِرَكَ لأَنَّكَ أَنْتَ مَحْبُوبٌ. فَتَأَمَّلِ الْكَلاَمَ وَافْهَمِ الرُّؤْيَا. “) ثم بينما كان يقدم دانيال أدعيته على ما يبدو عند وصول جبرائيل. تمت المقاطعة بلمسة يد الملاك ” بوقت القربان المسائي ” (الذي يدل على الأضحية اليومية المعتادة المسائية التي تقدم أثناء وقوف الهيكل. على الرغم من أن هذا القربان لم يُقدم منذ سبعة عقود، فقد أظهر دانيال طوقه للعودة من المنفى والأسر ولبناء الهيكل من خلال تذكر الأضحية والقربان.
قال جبرائيل لدانيال أن الغرض من زيارته أولاً تصحيح غلط دانيال في فهم موعد مجيء مملكة المسيح وثم قدم له رؤيا الله التي تضمنت جدول زمني لمجيء المسيح.
مرسوم السبعينيات
دانيال 9:24أ نبوءة جبرائيل لدانيال بدأت بالكلمات ” سَبْعُونَ سبعة قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُوَّةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ. “ الكثير من الترجمات الانكليزية التي ترجمة العبارة ك ” سبعون أسبوع ” لكن هذه الترجمة غير دقيقة تماما وقد سببت بعض الالتباس حول معنى الآية. فمعظم اليهود يعلمون أنها كلمة “أسابيع ” باليهودية بسبب ملاحظة مأدبة الأسبوع وهذه الكلمة هي “شافوت shavout”. لكن الكلمة التي ظهرت في الآية باللغة العبرية كانت شافويم shavuim ” التي تعني” سبعة ” فالكلمة تشير إلى سبعة من أي شيء وسياق النص يحدد معنى السبعة.
إن من الواضح هنا أن دانيال كان يفكر بمعنى السنوات – تحديدا السبعون سنة من الأسر – فقد فرض دانيال أن الأسر سوف ينتهي بعد سبعين سنة وسوف ولسوف تتأسس المملكة بعد سبعين سنة لكن جبرائيل هنا كان يلعب على الكلمات باستخدام اللغة العبرية، مشيراً إلى أنه بما يتعلق بملكوت المسيح لم تكن سبعون سنة بل ” سبعون سبعة من السنوات ” أي مجموع 490 سنة (سبعون ضرب 7).
وقت الوثنيين
إن فترة ال490 سنة ق “رُسمت ” (أعلنت) على الشعب اليهودي وعلى مدينة أورشليم. فقد ترجمت كلمة “مرسوم ” في العبرية حرفيا إلى ” قطع ” أو ” حدد “. في الفصل 2 و7 و8 أظهر الله لدانيال أحداث المستقبل الذي فيه سوف يسيطر الوثنيين على الشعب اليهودي. هذه الفترة الطويلة الذي بدأت مع المملكة البابلية لتستمر حتى تأسيس مملكة المسيح، ولهذا السبب تُسمى بالفترة الوثنية. لقد قيل للنبي أن فترة 490سنة كانت سوف ” تقطع ” من الفترة الوثنية وأن فترة 490 سنة قد ” حددت ” أو “رسمت ” لإتمام استعادة إسرائيل النهائية وإنشاء مملكة المسيح.
تركيز قانون السبعينات كان على “الناس والمدينة المقدسة ” فكان القصد ب “الناس ” م شعب دانيال أي الشعب اليهودي و” المدينة ” هي مدينة دانيال أورشليم. وعلى الرغم من أنه قد أمضى معظم حياته في مدينة بابل إلى أن أورشليم كانت مازالت مدينة دانيال وكذلك الأمر بالنسبة للشعب اليهودي فأورشليم كانت مدينتهم الأم سواء كانوا هم خارجها أو داخلها.
الغرض من مرسوم السبعينات
دانيال 9:24ب
” سَبْعُونَ أُسْبُوعًا قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُوَّةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ. “ ومن ثم أخبر جبرائيل دانيال أن السبعون سبعة كانت لإتمام ستة أهداف:
الهدف الأول هو لإنهاء عقوبة خطيئتهم. وقد تُرجمت الكلمة ” لإنهاء ” في العبرية إلى “للكبح نهائيا ” أو “للمنع كاملاً”أو “لإكمال ” وقد ترجمت الكلمة ” الخطيئة (انتهاك)” وهي كلمة قوية جداً أقوة من كلمة خطيئة وبحرفية أكثر بمعنى ” تمرد “. فيحتوي النص العبري على شرح لهذه الكلمات بمعنى حرفي محدد، لذا فهي تعني ” الخطيئة (التعدي) ” أو ” التمرد “. فالهدف من هذه الترجمة أن بعض أعمال التمرد أو الخطيئة يجب تقييدها بشكل كامل وإنهائها لكي لا تزدهر. فالارتداد الإسرائيلي عليه أن ينتهي كاملاً كتنبؤ مشابه له في اشعياء 59: 20.
الهدف الثاني هو لوضع نهاية للخطيئة. فالكلمة “لوضع نهاية ” قد تُرجمت في العبرية إلى “لختمه إغلاقاً ” أو ل ” إغلاقه في سجن. ” بمعنى لوضعه في مكان آمن والإغلاق عليه وعدم السماح له بالتجول في عشوائية. وكما ترجمت الكلمة “الخطيئة ” في العبرية إلى ” لعدم إصابة الهدف “. التي تشير إلى الخطايا اليومية عوضا عن خطيئة محددة. فحتى هذه الخطايا يجب وضع حد لها. فهذا أيضا كما قد قيل في نبوءات سابقة أن الخطيئة سوف تستهلك شعب إسرائيل. (اشعياء 9:27 – إسحاق 36: 25-27 – ارميا 31: 31-34).
الهدف الثالث هو لإصلاح الظلم. فقد تُرجمت الكلمة ” لإصلاح الظلم في العبرية إلى ” kaphar ” التي تحمل نفس جذر كلمة ” Kippur” كما في يوم كيبور (يوم الغفران)، حيث أن كلمة ” kaphar ” تعني حرفيا ” للتكفير “.
فالغرض الثالث يكون للتكفير بطريقة ما عن الظلم، وحقيقة فإن بالتكفير فقط فإن الهدفين الأولين سوف يتمان أيضا أي إنهاء التمرد ووضع نهاية للخطيئة. فكلمة “الظلم” أشارت إلى الخطايا الداخلية، التي أشير إليها في بعض الأحيان بالخطيئة الطبيعة البشرية أو كما يقول بعض اليهود ” yetzer hara (יצר הרע) ” إي الميل للشر.
الهدف الرابع هو لجلب البر الأبدي. والترجمة الأكثر حرفية هي ” لجلب عصر من البر والصلاح “. فسيكون العصر هو عصر مملكة المسيح كما قال الأنبياء سابقا (اشعياء 1: 26، 11: 2- 5، 32: 17 – ارميا 23: 5 – 6، 33: 15-18) هذا العصر بالذات الذي كان دانيال يتوقع أن يرى تأسيسه بعد 70 عاما من الأسر، والآن قد قيل له أن ذلك لن يكون إلا بعد فترة 490سنة.
الهدف الخامس هو لختم الرؤيا والنبوءة. وهنا قد استعمل دانيال كلمة تعني ” لإخراس ” لذا “لختم ” تعني لتوقف التام أو لإتمامها كلياً. فلرؤيا والنبوءة سوف تتم كليا. ” الرؤيا ” وهي إشارة إلى النبوءة الشفهية، بينما ” النبوءة ” تشير إلى النبوءة المكتوبة. فكلا النبوءة المكتوبة والشفهية سوف تتوقف بإتمامها كليا لكل الوحي والرؤى.
والهدف الأخير هو لمسح قدس الأقداس (للمسح بالزيت). والترجمة الأفضل هنا “للمسح بالزيت المكان الأقدس ” وهو إشارة إلى الهيكل اليهودي الذي سيتم إعادة بنائه بقدوم المسيح. وهو يشير تماما إلى المعبد الذي كان دانيال يحاول إعادته ومعاصرته، والذي وصفه اسحاق بتفصيل كبير (اسحاق 40-48).
بداية السبعينيات
دانيال 9: 25أ: ” فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ.”
فقد قيل لدانيال بوضوح متى بداية العد التنازلي للسبعون أسبوعا. حيث قال جبرائيل ” فاعلم وافهم أنه من خروج الوصية لتجديد وبناء أورشليم.. ” أي أن السبعون سبعة سوف تبدأ بمرسوم يتضمن إعادة بناء مدية أورشليم. فليس كل شيء في تسلسل الزمني الفارسي واضح كما نرغب به أن يكون ولذلك هناك بعض الثغرات في معرفتنا بالتاريخ، لكن من ما لدينا من سجلات تاريخية وإنجيلية هناك أربعة أجوبة محتملة عن المرسوم الذي تُشير إليه الآية.
الإجابة الأولى هي مرسوم كورش، الذي صُدر في وقت ما بين 538 و536 ق. م.، الذي عُني بإعادة بناء الهيكل (2 السجلات 36: 22-23، عزرا 1: 1-4، 6: 1-5) ومدينة أورشليم (اسحاق 44: 28، 45: 13)[4].
والإحتمال الثاني للإجابة كان داريوس الكبير[5] (عزرا 6: 6-12) “وَالآنَ يَا تَتْنَايُ وَالِي عَبْرِ النَّهْرِ وَشَتَرْبُوزْنَايُ وَرُفَقَاءَكُمَا الأَفَرْسَكِيِّينَ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، ابْتَعِدُوا مِنْ هُنَاكَ. اتْرُكُوا عَمَلَ بَيْتِ اللهِ هذَا. أَمَّا وَالِي الْيَهُودِ وَشُيُوخُ الْيَهُودِ فَلْيَبْنُوا بَيْتَ اللهِ هذَا فِي مَكَانِهِ. وَقَدْ صَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ مَعَ شُيُوخِ الْيَهُودِ هؤُلاَءِ فِي بِنَاءِ بَيْتِ اللهِ هذَا. فَمِنْ مَالِ الْمَلِكِ، مِنْ جِزْيَةِ عَبْرِ النَّهْرِ، تُعْطَ النَّفَقَةُ عَاجِلًا لِهؤُلاَءِ الرِّجَالِ حَتَّى لاَ يَبْطُلُوا. وَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الثِّيرَانِ وَالْكِبَاشِ وَالْخِرَافِ مُحْرَقَةً لإِلهِ السَّمَاءِ، وَحِنْطَةٍ وَمِلْحٍ وَخَمْرٍ وَزَيْتٍ حَسَبَ قَوْلِ الْكَهَنَةِ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ، لِتُعْطَ لَهُمْ يَوْمًا فَيَوْمًا حَتَّى لاَ يَهْدَأُوا إنْ تَقْرِيبِ رَوَائِحِ سُرُورٍ لإِلهِ السَّمَاءِ، وَالصَّلاَةِ لأَجْلِ حَيَاةِ الْمَلِكِ وَبَنِيهِ. وَقَدْ صَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ أَنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يُغَيِّرُ هذَا الْكَلاَمَ تُسْحَبُ خَشَبَةٌ مِنْ بَيْتِهِ وَيُعَلَّقُ مَصْلُوبًا عَلَيْهَا، وَيُجْعَلُ بَيْتُهُ مَزْبَلَةً مِنْ أَجْلِ هذَا. وَاللهُ الَّذِي أَسْكَنَ اسْمَهُ هُنَاكَ يُهْلِكُ كُلَّ مَلِكٍ وَشَعْبٍ يَمُدُّ يَدَهُ لِتَغْيِيرِ أَوْ لِهَدْمِ بَيْتِ اللهِ هذَا الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ. أَنَا دَارِيُوسُ قَدْ أَمَرْتُ فَلْيُفْعَلْ عَاجِلًا “ الذي أصدر عام 521ق. م الذي كان إعادة تأكيد لمرسوم كورش.
والاحتمال الثالث كان مرسوم أرتاكسيركسيز إلى عزرا (عزرا 7: 11-26) الذي أصدر سنة 458ق. م.، الذي سمح في المضي قدما بخدمة الهيكل[6].
والخيار الأخير هو مرسوم أرتاكسيركسيز إلى نحميا (نحميا 2:1- 8، 2:17) ” وَفِي شَهْرِ نِيسَانَ فِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ لأَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ، كَانَتْ خَمْرٌ أَمَامَهُ، فَحَمَلْتُ الْخَمْرَ وَأَعْطَيْتُ الْمَلِكَ. وَلَمْ أَكُنْ قَبْلُ مُكْمَدُا أَمَامَهُ. فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: «لِمَاذَا وَجْهُكَ مُكْمَدٌّ وَأَنْتَ غَيْرُ مَرِيضٍ؟ مَا هذَا إِلاَّ كآبَةَ قَلْبٍ!». فَخِفْتُ كَثِيرًا جِدًّا، وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: «لِيَحْيَ الْمَلِكُ إِلَى الأَبَدِ. كَيْفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجْهِي وَالْمَدِينَةُ بَيْتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ، وَأَبْوَابُهَا قَدْ أَكَلَتْهَا النَّارُ؟» فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: «مَاذَا طَالِبٌ أَنْتَ؟» فَصَلَّيْتُ إِلَى إِلهِ السَّمَاءِ، وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: «إِذَا سُرَّ الْمَلِكُ، وَإِذَا أَحْسَنَ عَبْدُكَ أَمَامَكَ، تُرْسِلُنِي إِلَى يَهُوذَا، إِلَى مَدِينَةِ قُبُورِ آبَائِي فَأَبْنِيهَا». فَقَالَ لِي الْمَلِكُ، وَالْمَلِكَةُ جَالِسَةٌ بِجَانِبِهِ: «إِلَى مَتَى يَكُونُ سَفَرُكَ، وَمَتَى تَرْجعُ؟» فَحَسُنَ لَدَى الْمَلِكِ وَأَرْسَلَنِي، فَعَيَّنْتُ لَهُ زَمَانًا. وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: «إِنْ حَسُنَ عِنْدَ الْمَلِكِ فَلْتُعْطَ لِي رَسَائِلُ إِلَى وُلاَةِ عَبْرِ النَّهْرِ لِكَيْ يُجِيزُونِي حَتَّى أَصِلَ إِلَى يَهُوذَا، وَرِسَالَةٌ إِلَى آسَافَ حَارِسِ فِرْدَوْسِ الْمَلِكِ لِكَيْ يُعْطِيَنِي أَخْشَابًا لِسَقْفِ أَبْوَابِ الْقَصْرِ الَّذِي لِلْبَيْتِ، وَلِسُورِ الْمَدِينَةِ، وَلِلْبَيْتِ الَّذِي أَدْخُلُ إِلَيْهِ». فَأَعْطَانِي الْمَلِكُ حَسَبَ يَدِ إِلهِي الصَّالِحَةِ عَلَيَّ. ” ” ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَرَوْنَ الشَّرَّ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ، كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ، وَأَبْوَابَهَا قَدْ أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَارًا. “الذي صدر 44ق. م. فهذا المرسوم الذي عُني خصيصا بإعادة بناء الأسوار حول أورشليم. فمن هذه الإجابات المحتملة الأربع فقط الخياران الأول والأخير هما الأصح الذين يتممان ما قاله جبرائيل لدانيال. فهناك شيء أكيد أن بحلول العام 444ق. م.، كانت بداية العد التنازلي ل سبعين سبعة.
ال69سبعة الأولى
دانيال 9:25ب
” يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ. “. قد قُسمت السبعين سبعة إلى ثلاث وحدات منفصلة – سبعة سبعات، ثم 62 سبعة ثم سبعة واحدة. خلال الفترة الأولى (49سنة) ستُبنى أورشليم مع الشوارع والسوق والخندق حتى في أضيق الأزمنة. والجزء الثاني من الفترات (434سنة) التي لحقت الفترة الأولى مباشر بما يعادل (483سنة) مجملة، وهي النقطة الذي قِيل لنا أنها نهاية ال69سبعة:” حتى مجيء المسيح الملك”. وكما صرح دانيال بوضوح أنه قد علم أنه بعد 483 سنة من صدور مرسوم إعادة بناء أورشليم سيكون المسيح هنا على الأرض.
فالاستنتاج الأوضح هو: إذ لم يوجد المسيح على الأرض بعد 483سنة من صدور مرسوم بناء أورشليم، فإن دانيال كان نبيا مزيفا وإن كتابه ليس صحيحا ليوضع في المخطوطات العبرية اليهودية. لكن إذا كان دانيال صحيحا في نبوءته وتم إتهامهما، فإذا من هو المسيح الذي تكلم عنه.
الأحداث بين ال69سبعة الأولى و70سبعة الأخيرة
دانيال 9:26:” وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا. “ بينما كان القسم الثاني من الـ70سبعة قد أتى مباشرة بعد الجزء الأول إن الجزء الأخير من السبعينات لم يلحق بالقسم الثاني مباشرة. حيث أشار دانيال (في الآية 26) أن ثلاثة أشياء سوف تحدُث بعد القسم الثاني وقبل القسم الأخير من السبعينات.
وعودة بالزمن والنظر من منظور دانيال في الآية 26 سوف نرى أولا أن ” المسيح سوف يُبعد عن شعبه ولن يكون لديه شيء ” وقد تُرجمت الكلمة ” يُبعد عن” وهي كلمة شائعة استخدمت في شريعة موسى والتي تعني ببساطة ” أن يُقتل “. فأن تضمين المصطلح أن المسيح سوف لن يُقتل فقط بل سيموت محكوما بالإعدام. وقد ترجمت “وليس له شيء” بالعبرية إلى معنيين.
إما “العد” التي تؤكد حالة المسيح عند موته. أو يمكن ترجمتها إلى ” ولكن ليس لنفسه” وهذا المعنى يشير إلى أن المسيح قد مات فداءَ عن الآخرين (بديلا عنهم) وليس لنفسه. المعنى الأخير يكون متناسقا مع ما قاله الأنبياء عن السبب الذي سيموت المسيح لأجله (اشعياء 35: 1-12). فالأهداف الثلاث الأولى للسبعين سبعة – هي لإنهاء “الانتهاك (التمرد والتعدي) “، لوضع نهاية للخطيئة ولإصلاح الظلم، فكل هذا يجب عليه أن يُصلح بالتكفير والقربان. قد أقرت شريعة موسى أن التكفير يُصنع بالدم (لاويين 17:11) ” أَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ، فَأَنَا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ. “.
فإن موت المسيح سيكون ” ليس لنفسه ” بل فداءً وتكفير عن الآخرين والذي سيكون الوسيلة لكي تكفر عن خطايا وظلم وانتهاكات إسرائيل. فإن غرض هذه العبارة أن بين نهاية القسم الثاني (من ال 69سبعة الثانية) وقبل بداية السبعة الأخيرة يوف يُقتل المسيح وسوف يموت محكوما عقوبة الموت بديلا عنا.
دمار الهيكل الثاني:
دانيال 9:26 ” وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا. “وثانياً، خلال هذه الفترة الانتقالية سيحدث أيضا أن ” شعب الأمير الذي سيأتي سيدمرون المدينة والمقدس، وستكون نهاية ذلك بفيضان..” فالمدينة والهيكل اللذان سيُعاد بنائهما بالمرسوم الذي بدأت به السنوات السبعينية سيدمران من جديد في وقت ما بعد أبعاد المسيح وستعاني أورشليم والهيكل دمار آخر.
إن معرفتنا التاريخية لهذه الفترة واضحة جداً: فإن الناس المسئولين عن هذا العمل كانوا الرومان، وبالفعل قد دُمرت أورشليم والهيكل في عام 70ب. م. واستنادً على هذه الآية أنه لمن الواضح أن المسيح قد أتى ومات قبل السنة 70ب. م. فلو لم يحدث ذلك الدمار كان دانيال ليكون دجالاً. ولكن ذلك حدث حقاً فلسؤال يبقى هنا، من هو المسيح الذي مات قبل السنة 70ب. م.؟
والأمر الثالث الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هو ” وحتى النهاية سيكون هنالك حرب وخراب فذلك قد حُدد. ” بالنسبة للفترة المتبقية بين 69سبعة والـ70سبعة سوف تتسم الأرض بالحروب وستكون حالتها الناتجة خراباً. وهذا كله من شأنه أن يمهد الطريق ل 70سبعة الأخيرة.
السبعين سبعة الأخيرة
دانيال 9:27:” وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ” من حيث نقف حاليا، لاتزال السنوات السبع الأخيرة من نبوءة دانيال تنبؤية، مازالت مستقبلاً. ولكن باختتامهم فستكون أهداف الآية 24 الستة قد أتموا. فكانت النقاط الرئيسية للإصحاح كالتالي:
أولاً، السبعون أسبوعا سوف تبدأ فقط عندما توقع معاهدة أو اتفاقية بين الإسرائيليين وقائد سياسي غير يهودي.
ثانيا، الفترة في المنتصف مدة السبعينات سوف يخلف القائد السياسي الغير يهودي (الوثني) وعده للإسرائيليين وسوف يتسبب بوقف القرابين مع التلميح أن بهذا الوقت بأن الهيكل في أورشليم سيكون قد تم بناءه وكذلك نظام القرابين الذي أعاد تأسيسه النبي موسى لكن سوف يتم إيقاف العمل به قسرا.
ثالثا، ونتيجة خرق هذه المعاهدة أن الهيكل لسوف يتم الحقد عليه. الـ”مبغوض” وهنا إشارة إلى صورة أو رمز للهيكل. كما كان في أيام أنطيوخس إبيفانيس[7] وهذا أيضا ما سيحدث في المستقبل عندما الحاكم الغير يهودي (الوثني) سوف يُسيء ويشوه المعبد عن طريق عبدة الأصنام.
رابعا، سوف يتلي التشويه غضب وحرب وخراب واضطهاد وأعمال حرب وذلك لباقي الثلث الأخير من السبعين سبعة. وهذا مشابه للاضطرابات والمحن الذي تحدث عنا الحاخامات في التاريخ كتحضير لتأسيس مملكة المسيح، ويشار إلى هذه الأيام الرهيبة باسم “خطى المسيح”. ولكن بعد أن تأخذ هذه الأيام مجراها سوف تحدث الأشياء الثلاث الأخيرة التي ذُكرت في الآية 24: سوف يأتي عصر من البر والسلام ولسوف تُمسح بالزيت أكثر الأماكن قُدسً وسوف تُكمل وتتم كل نبوءة ورؤية. وفي هذه النقطة سوف تتأسس مملكة المسيح الذي تاق أليها دانيال النبي.
وبالتأكيد سوف تتطلب مملكة المسيح أن يكون المسيح ملكا عليها، مما يعني أن المسيح سوف يأتي بعد السبعين سبعة. لكن سابقا قد صًرحً النبي دانيال أن المسيح سوف يأتي بعد التسع وستين سبعة وهذا متناقض إلا إذا كان دانيال يتحدث عن مجيئي للمسيح. الأول بعد التسع وستين سبعة عندما يموت محكوماً موتا بديلا فاديا خطايا إسرائيل ومتما الأغراض الثلاثة الأولى للآية 24. والمجيء الثاني سيكون بعد نهاية السبعين سبعة، عندما سيؤسس مملكته ومتما الأهداف الثلاث الأخيرة المذكورة في الآية 24. فهنا تضمين مهم جدا يجب عدم تفويته أبدا أن المسيح سوف يُقتل بعد مجيئه الأول لكن سيكون حيا في مجيئه الثاني، أي أنه يقوم من الموت في مجيئه الثاني بعد قتله.
الخاتمة (الاستنتاج)
هذه النبوءة المؤثرة التي تحوي أشياء واضحة جدا وبشروط لا التباس فيها. أولا، أن المسيح كان سيأتي للأرض بعد 483 سنة بعد المرسوم لإعادة بناء أورشليم. ثانيا، بعد ظهوره على الأرض سيٌقتل وليس لخطاياه بل ليحمل ويفدي خطايا العالم، فموته سيكون حكما من القانون. ثالثاً، موت المسيح سيكون قبل فترة من تهدم اورشليم والهيكل مرة آخرة والذي حدث سنة 70 ب. م. رابعا، في وقت لاحق لدمار اورشليم والهيكل وبعد فترة طويلة من الحروب سوف تنتهي السبعين سبعة وبعد أن تأخذ الأمور مجراها، سوف تتأسس مملكة المسيح في عصر من البر والصلاح. ولكي يتحقق ذلك على المسيح الذي قُتل أن يعود مجددا.
من هو هذا المسيح؟
لكن من هو هذا المسيح الذي تحدث عنه دانيال؟ رجل واحد يحقق كل متطلبات هذا الإصحاح وهو يسوع المسيح الناصري الذي ولد لأسرى يهودية وأعلن ألوهيته (أنه المسيح) بعد 483 سنة من صدور مرسوم أعادة بناء أورشليم والهيكل. وفي سنة 30ميلادي قد حكم على يسوع بالموت صلبا. وقد أشار النبي دانيال أن المسيح سيموت ليس لنفسه بل فداءً عن الآخرين. وكما ذكر في أشعياء 53 الذي تنبأ بموت المسيح مشيرا أنه سيموت بدلاً عن شعبه، شعب إسرائيل. تعاليم العهد الجديد هو أن المسيح مات محكوما بالقانون بدلاً عن شعبه. وبما يتوافق مع آية دانيال 9:24 أن المسيح قد مات ليكون تكفيرا وأضحية عن الخطيئة. وبعد موته بثلاثة أيام قام من الموت. وأخيرا، يعلن العهد الجديد أنه حقيقا يوما ما سيعود المسيح ليؤسس مملكته ويسود عصر من البر.
إذا كان دانيال النبي محقا، فإن المسيح قد أتى ومات قبل سنة 70ميلادية ولا يوجد احتمال آخر أو تفسير آخر عن شخص المسيح غير كونه يسوع الناصري. وإذا صحة نبوءة النبي دانيال فإن المسيح سيعود مجددا ليؤسس مملكته.
The Messianic Time Table According to Daniel the Prophet Arnold Fruchtenbaum
https://jewsforjesus.org/issues-v05-n01/the-messianic-time-table-according-to-daniel-the-prophet
[1] وهي من أهم الأسر الفارسية كونت لها إمبراطورية في فارس عام 559ق. م واستولت على ليديا وبابل وإيران وفلسطين ومصر وامتدت في جميع الجهات من وادي السند إلى ليبيا وشمالاَ حتى مقدونيا.
[2] المكابيون هم مجموعة عسكرية يهودية أسسها الحاخام متتيا قامت بثورة على حكام سوريا السلوقيين. تمكن المكابيون من تكوين السلالة الحشمونية التي حكمت فلسطين من 164ق. م وحتى 63ق. م قبل وقوعها في يد بومبى الروماني.
[3] اسمه داريوس الكبير مواليد 550 قبل الميلاد – توفي سنة 486 قبل الميلاد وهو ملك بلاد فارس بين 522و486ق. م أحد أعظم حكام السلالة الأخمينية، الذي اشتهر بعبقرتيه الإدارية ومشاريع البناء العظيمة.
[4] فوفقا للكتاب المقدس إن كورش العظيم، ملك بلاد فارس، الذي أنهى أسر اليهود في بابل. في السنة الأولى من حكمه دفعه الله إلى إصدار مرسوم يقضي بإعادة بناء الهيكل في أورشليم وأن يعود اليهود إلى أرضهم.
[5] داريوس الميدي 550-486 ق. م. كان داريوس المعروف تاريخيا هو الإمبراطور الفارسي الثالث وشخصية مهمة لليهود في الفترة الفارسية المبكرة بسبب دوره في إعادة بناء الهيكل في أورشليم
[6] السنة السابعة من حكم Artaxerxes (انظر الآيات 7-8) أن الملك أعطى الإذن لعزرا لقيادة فرقة من اليهود المنفيين في بابل إلى أورشليم. “يفترض معظم العلماء أنه يجب احتساب السنة السابعة من Artaxerxes I وفقًا للعادات الفارسية التي يرجع تاريخها إلى سنوات الحكم من الربيع إلى الربيع (April إلى April، والتي كانت أيضًا التقويم الديني اليهودي). وهكذا كان عزرا قد بدأ رحلته على اليوم الأول من نيسان (8 أبريل 458) ووصل في اليوم الأول من آب (4 أغسطس 458)
[7] أنطيوخس الرابع، صعد إلى عرش المملكة اليونانية السورية وقد عُرف باسم أنطيوخس المجنون، ففور توليه السلطة قرر متابعة غزو مصر وكان اليهود أهدافًا واضحة لإستراتيجية أنطيوخس للتهجين. لقد أدرك أنه لكي ينجح في نهاية المطاف في مصر، فإنه سيحتاج إلى تعطيل تأثير اليهود داخل أراضيه. قرر معالجة الكهنوت في القدس عن طريق استبدال أونياس الثالث، أحدث Kohen Gadol (رئيس الكهنة)، مع شقيق أونياس وهو جوشوا، الذي كان مخلصًا لليونانيين. أصبح جوشوا رئيس الكهنة وغيّر اسمه على الفور إلى جايسون. فقد نجحت خطة أنطيوخس إلى حد ما فقد خضع جيسون لإرادة الملك وساعد في تطبيق العقيدة الشمولية الجديدة. أصبحت القدس نسخة صغيرة من أنطاكية، مليئة بصالة ألعاب رياضية حيث كان الكهنة اليهود يلعبون الرياضة اليونانية في العراة. في هذه الأثناء، كان الملك أنطيوخس قادرًا على الوصول إلى خزينة الهيكل للمساعدة في تمويل حملته العسكرية لغزو مصر. وقد غذت كل هذه الأعمال الغضب المستمر للفلاحين اليهود المتدينين، الذين أصبحوا أكثر غضبًا عندما سمح أنطيوخس مينيلوس، توبياد، بشراء منصب رئيس الكهنة. حيث كانوا غاضبين من أن هذا الموقع المقدس، الذي كان مينيلوس قد عرض عليه جايسون، ليس معروضًا للبيع على الإطلاق. ولكن لجعل الأمور أسوأ، لم يكن طوبيا حتى من نسل هارون، الذي كان شقيق موسى والسلف التقليدي لكاهن الهيكل الأعلى وكشرط لتعيينه، وعد مينيلوس بأنه سيزيد من عائدات الضرائب. فعندما فشل في ذلك، تم استدعاؤه للمثول أمام الملك. أثناء وجوده، ترك مينالوس شقيقه ليسيماخوس ككاهن أعلى بدلاً منه. شرع ليسماخوس في سرقة معبد كالعديد من أوانيه المقدسة، وهو عمل أدى إلى أعمال شغب في الشوارع، حيث حارب أنصار جيسون (حتى مع معرفة جميع أخطائه) أنصار مينيلوس
المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
المسيح هو يهوه في المنتظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
هل يحول العهد الجديد إنسان عادي إلى الله؟ هذا ما يفكر به الناقد الأدبي الحاخام دانيال أسور عن العهد الجديد، حيث يقول:
” إن الإنجيل يرفض رفضاَ تام كل العبادات الوثنية التي تدول حول الإله التي تشبه البشر، أو كون البشر إلها “.
في الثقافات الوثنية في الشرق، كان المعلومون يتسلقون سلما دينيًا حتى يصلوا إلى أعلى خطوة ليصبحوا آلهه عندها. وهذه، بلا شك، عبادة وثنية.
لكن، هل هذا ما يُعلمه الكتاب المقدس والعهد الجديد؟ بالتأكيد لا، لكن الحاخامات يريدونكم أن تظنوا هكذا! فوفقا للعهد القديم، الله ليس بشرا بل هو روح والله يمكنه أن يظهر نفسه بأي هيئة يريدها وهذا ما فعله الله خلال الكتاب المد. وكذلك، لم يقدم العهد الجديد شيء جديد عن هذا، بل أنه يوضح تجلي الله في العهد القديم وأن الله سيظهر نفسه من خلال شخص المسيح.
الحاخام توفيا سينجر يسخر من هذه الفكرة:
“كل من يظن أن الله جاء ألينا وتجلى في أي شيء، كجبن أو كالمسيح فسوف يحترق بنار الجحيم”
لكن لنضع ما قاله على جنب لدقيقة ولننظر بعين غير متحيزة لما يعلمنا إياه العهد القديم وما آمن به اليهود في “فترة المعبد الثاني “(تقع هذه الفترة بين 516 قبل الميلاد إلى 70سنة بعد الميلاد) وحتى الحكماء الأقدمون بما يخص بألوهية المسيح.
ميتاترون: (يرجى قراءة كامل المقطع قبل الحكم عليه)
هل تعلم أن وفقا لكتاب زوهار وكتابات الحكماء اليهود القدماء (مع العلم أن العهد الجديد كُتبَ قبل كتاب زوهار وكتبات حكماء اليهود بكثير) ” كان ميتاترون الذي يوصف ” بأمير العالم وقوة الله “ولديه صفات من الله نفسه؟ وهو أعلى مرتبة في السلالات الملائكية ومثل الله هو أيضا يجلس على عرشه الممجد ويرتدي على رأسه تاج صُنع منه العالم وهو نور من الله والذي يدعى ب الـ”إله الصغير”.
إن ما قاله البروفيسور إيديل رئيس قسم العلم اليهودي بكون الجامعة اليهودية تصف طبيعة ميتاترون وموقعه ” كنصف إله نصف بشر” وهو الذي يصلح أخطاء البشر ويوجههم لملئ غايتهم الحقيقية. ويستمر كتاب زوهار بشرح صفات وشخصية ميتاترون كحامل صورة الله وممثلا خلق الله، وإنه ملاك العهد وإله صغير، وبكر الله وكوسيط لله ومسئول عن خليقة الله وأكثر.
الوصف اليهودي يدل على تخبطهم في من يكون هذا؟ وشرح صفاته مما جعلهم يدعونه إله صغير. وهذا لإبعاد الفكرة عن يهوه نتيجة التشابه المتماثل. ومن المثير للاهتمام أن من يقرأ العهد الجديد سوف يرى أن هذا تماما يشبه ما عُرفَ به يسوع المسيح في العهد الجديد. على الرغم من أن حكماء اليهود قد فَهموا أن الله يُظهر نفسه للبشر. وهم اختاروا ألا يعترفوا بيسوع، أو المسيح مُرسَل الله، ولذلك صنعوا لنفسهم بديلاَ وهو ميتاترون.
إن فكرة إظهار الله عن نفسه لنا بهيئة بشر مبنية على الكتب المقدسة اليهودية.
إن العهد القديم مملوء بأمثلة ونبوءات لتوضح أن الله سيُظهر نفسه لنا على هيئة بشر وسيُعاني عنا وسيموت عنا وسيُعطيننا التضحية الكاملة عن ذنوبنا. والآن سنُراجع بعض الأمثلة على أن الله يُظهر نفسه في العهد القديم ويهيئنا لمجيء المسيح.
لنبدأ بسفر التكوين 3:
“وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ ادم وامراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الاله ادم وقال له: «اين انت؟». فقال: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبات». فقال: «من اعلمك أنك عريان؟ هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها؟» فقال ادم: «المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت». فقال الرب الاله للمرأة: «ما هذا الذي فعلت؟» فقالت المرأة: «الحية غرتني فأكلت».
وهذا يعني أن آدام وحواء يتكلمان مع الله شخصيا والذي يمشي في حديقة عدن.
في سفر التكوين 18 نقرأ عن ابراهيم الأب والابن:
وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ. وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ.
بعد ذلك، في النص، في الآية 22، يقول النص صراحة:
وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ. “
بينما رحل الملائكة الثلاث بقي الله مع إبراهيم.
“يهوه ” (وهو اسم الله ذكر في العهد القديم) الرب هو الذي ظهر لإبراهيم.
إن ابراهيم يتعرف على أحد الملائكة أنه الله ولهذا يركع أمامه ويدعوه ليأكل معه، وإن التلمود يَعترف بهذا أيضاً. وفي الإصحاح يأتي الله بذاته لزيارة إبراهيم وكما شرحه الحاخام ستينستالز “لقد خرج إبراهيم ورأى الله يقف بقرب المدخل. وهو الذي قال “ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ. “
وفي نفس الإصحاح المقطع 13 إن الله الذي يأكل مع إبراهيم يسأله سؤال “ فَقَالَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ: «لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ… “ لا يمكن لهذه المقاطع أن تفهم بأي طريقة سوى أن: أحد الملائكة الثلاث يُعَرْف كونه الله ويَعد إبراهيم أن يعود لزيارته بعد سنة بعد أن تلد سارة ابنً. وتسمع سارة الأمر وتضحك ويجيبها الرب. فلا يمكن تفسيره سوى أن الله قد كان حاضرا على العشاء شخصيا بوجود سارة وإبراهيم.
وبعد أن قدم إبراهيم لله الزبد والحليب واللحم وقد علق بعضها في لحيته، كما حدث لموتي. فلو أن هذه الآيات قد كُتبت في العهد الجديد بدل العهد القديم فإن الحاخامات كانوا ليقولوا إن هذه الآيات وثنية وكانوا ليسخروا منا ويسألونا ‘ن كان وزن الله قد زاد بعد العشاء. وذلك لأن هذه هي حجج الحاخامات التي يهاجمون بها فكرة تجلي الله بيسوع المسيح، فإذا ظهر الله بنفسه لإبراهيم لعدة ساعات فما الذي سيوقفه عن تجليه بصورة بشر بشخص السيد المسيح لعدة سنين.
هل سمعت بمصطلح ” المسيح الملك ” وهي النبوءة عن المسيح موجودة في إصحاح ارميا 23:
هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلًا فِي الأَرْضِ. فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا. “
و”الغصن ” هو مصطلح شائع للدلالة على المسيح، فارميا يتنبأ بأن هذا الغصن من سلالة داوود سوف يجلب الخلاص ل إسرائيل.
ماذا سيكون اسمه؟ الرب مُخلصنا
في العهد القديم لا يوجد أحد سوى الرب يُدعى يهوه، الرب (السيد) لكن هنا المسيح يطلق عليه لقب “الرب مُخلصنا ” على خلاف أسماء دانيال (الرب حاكمي) وايليناداف (ربي الرحيم)، لكن هنا، يُذكر الإسم الصريح ليهوه. ي-ه-و-ه.
في المدراش[1] على سفر الأمثال، الجزء التاسع عشر:
“يقول راف هونا: اسماء المسيح السبعة هي: ينون الرب خلاصنا، غُصننا، عزاء، نسل داوود (داوود) شيلو وإيليا”.
في المدراش على مراثي ارميا قد فُسِرَ المقطع كالتالي:
“ما هو اسم المسيح الملك؟ فيقول الحاخام ابا بار كاهانا: “الرب” (السيد) هو اسمه وسيدعونه “الرب مًخلصنا”. ووفقا للحاخام يوحنان بار ناباها سوف يُدعى المسيح باسم الله. وكما قال أيضا: هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الله: المخلص، المسيح، والمسيح بيت المقدس (جورساليم Jerusalem) كما كتب في ارميا 23 “بالرب مُخلصنا”.
وفقا للحاخام يوحنان بار نفحا، فإن المسيح سوف يُدعى باسم يهوه:
“قال الرابي يوحنان: “هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الرب: الأبرار، المسيح وأورشليم، … المسيح لأنه مكتوب (سفر إرميا 23) وهذا هو الاسم الذي سيدعونه به: الرب برنا”
المسالك الصغرى في المدراش، سوفريم 13 هالاخا 12:
“نحن…. الرب إلهنا في ايليا النبي عبدك وفي ملكوت داوود المسيح سيظهر قريبا لأبنائه وعلى عرشه لن يجلس أحدًا ولا يعطي مجده لغيره. لأنه باسمك المقدس وعدته بأن مصباحه لن يطفأ إلى الأبد. “في أيامه يخلص يهوذا وتسكن إسرائيل بشكل آمن، وهذا هو الاسم الذي سيطلق عليه: الرب برنا. ” تبارك أنت يا رب الذي يرفع قرن الخلاص لشعبه إسرائيل”
وهنا أيضاً في ارميا 23 عُرِفَ المسيح ب ” الرب مُخلصنا “:
“عندما أعترف كلاهما بأعمالهما، كان يهوذا جنب إلى جنب مع روبن. ومنذ أن: من أمر طريقه الحق سأظهر خلاص الله الذي اعترف به يهوذا وبالتالي سيرث الملكوت، وسيأتي منه المسيح الذي سينقذ إسرائيل كما هو مكتوب ” في أيامه سوف يُخلِصُ يَهوذا ” (Tzror Hamor, Genesis Vayechi).
إن المُعِلق يشرح أن يهوذا تصرف بصلح حيث أن من نسله سوف يأتي المسيح، ويبني تعليقه السابق على إصحاح ارميا 23 المقطع السادس ” فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا”. وفي شرح آخر هو أيضا يرى في هذه النبوءة عن المسيح وأن المسيح سوف يكون الله.
في “مدراش تلهيم” يقول إن الرب يدعو المسيح باسمه وهو “رَبُ الجنود ” وسوف ندعوه المسيح وسوف يُدعى الرب مُخلصنا. ” ((لذلك تعلمنا النبوءة المسيحية الموجودة في ارميا 23 أن المسيح سيكون الله نفسه. حتى الحكماء اليهود القدماء قد فسروا المقطع وعلّموه بنفس الطريقة)) بالمناسبة إن بعض الأشخاص من ضمن حركة شاباد[2] يَدعي أن الحاخام سكنييرسون كان الملك المسيح وتجسيد الله بشريا طبقا لهذا الإصحاح.
لذلك، فإن النبوة المسيانية الموجودة في إرميا 23 تعلمنا أن المسيح سيكون الله نفسه. حكمَ الحكماء (Sages) أنفسهم ودرّسوا هذا المقطع بنفس الطريقة.
بالمناسبة، يدعي البعض في حركة حباد أن الحاخام شنيرسون Schneerson كان الملك المسيح، والله الآخذ جسداً، بناءً على هذا المقطع.
فلنكمل.
للأبد، ومنذ قديم الأزل
هنا سَننظر إلى ميخا الذي تنبأ أن المسيح سوف يولد إلى مدينة ببيت لحم وأن أصله من قديم الدهر.
” أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ«. “(ميخا 5:2)
وقد فسر الحاخام دافيد كيمحي هذه الآية، وقال:
“إن أصله من قديم الزمان ولكل الزمان وبزمانه سيعترفون بذلك…. وها هو الرب وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ. “
وهذا يعني أن المسيح: أبدي أزلي.. إنه الله!
الله المطعون
فوفقا لسفر زكريا الأصحاح 12 الله يخبر بيت داوود يوما ما في المستقبل “سينظرون إليّ، الذي طعنوه”.
فكيف سيُثقب جسد الرب إن لم يتجسد من لحم ودم؟
قد نسب التلمود البابلي هذا المقطع أيضا للمسيح:
“إنه قد قُيلَ عن المسيح، ابن يوسف، أنه سيُقتل كما ذُكر في إصحاح ذكريا 12 ‘ فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ“
ابن الإنسان الذي يأتي على سحابة
هنا الرب يأتي لنا من بين الغيوم ويظهر لنا كبشر. وله تُقدم الأمم الأضاحي والقرابين وله يتعبدون (وهو الذي يعبدون). كما ذكر في إصحاح دانيال 7:
” كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ. “
فالاستنتاج الأكثر منطقية يمكن أن يؤخذ من الكتابات القديمة، اللفافة 4Q246 ، إحدى لفافات قمران التي وُجدت في البحر الميت، المُؤرخة في القرن الثالث قبل الميلاد قبل الهد الجديد وقبل المسيح ففي هذه اللفافة وصفت التوقعات المسيحية من اليهود. ففي ذلك الوقت ووفقا لنبوءة دانيال 7 المسيح سيكون ابن الله فلذلك وفقا لليهود الأوائل المسيح هو الله. ومن المؤكد أن الذين كتبوا هذه اللفافة عن نبوءة دانيال لا يمكن تصنيفهم “كمبشرين مسيحيين”.
فقط الله يمكنه أن يُخلِّص
إن نظرنا إلى الموضوع بذاته من وجهة نظر فلسفية ولاهوتية يجب أن يكون المسيح هو الله وذلك لأن هدف المسيح الأساسي هو أن يَجلُب الخلاص، والعهد القديم يقول لنا أن الله وحده فقط من يَجلُب الخلاص:
- “أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ.” (اشعياء 43:11)
- “أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ.” (اشعياء 45:21)
- “وَأَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَإِلهًا سِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ، وَلاَ مُخَلِّصَ غَيْرِي.” (هوشع 13:4)
فإذن، الرب وحده هو الذي يُخلصُنا وكما نعرف أن هدف المسيح هو خلاصُنا وهنا إما أن هنالك تعارض أو أن المسيح هو بحق الرب المُخلص. يمكننا ذكر أمثلا كثيرة كيف أظهر الله عن نفسه لنا بشكل بشر وبالأخص بيسوع المسيح وهذه الأمثلة هي ليست فقط من العهد القديم بل ومن كتابات الحكماء اليهود القدماء.
هذه ليست عبادة وثنية أو عبادة مَثل أعلى…. ولا حتى تبشير مسيحي.
يجب عليك أن تعترف لفكرة (أن وفقاً لله نفسه) أن الذي كَون العالم أحبنا بشدة ولدرجة أنه بكل طواعية تواضع وتنزل وظهر لنا كبشر، عاش وتعذب ومات فقط لأجل خلاصنا. أنه لمُذهل هذا الأمر ويجب أن يجعلُنا هذا من جهة ممتنين ومن جهة أخرى متواضعين في تعاملنا مع بعضنا.
فإن الله هو الكامل الذي ضَحى بنفسه لأجلنا نحن الغير كاملين فإذا كم علينا أن نكون مستعدين للتضحية لأجل بعضنا البعض؟
المسيح هو الله المتجسد
كمثال: “قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ». ” (يوحنا 8:58) او ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» “ يوحنا (10:30) وكذلك كل العهد الجديد يحمل هذه الفكرة عند وصف حياة يسوع. فعندما كتب بولس الرسول رسالته إلى أهل كولوسي:
” الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ” (كولوسى 1: 15-17).
وكذلك رسالته الثانية إلى أهل كولوسي ” فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا “ (كولوسى 2:9)
ففي قول إن يسوع هو الله الحي فهنالك احتمالان أما هذا صحيح أو غير صحيح. فإذا قال الحق فإن نبوءات العهد القديم قد تحققت وأظهر الله نفسه لنا بالجسد، بشخص السيد المسيح. وكُلُّ ما علينا هو أن نؤمن به وبمجده وسلطته. أو نرفضه إذا كان ما قاله غير صحيح.
فإذا كان المسيح غير صادق وغشاش فكيف يمكن أن يكون أنبل وأطهر شخصية عرفتها البشر منذ بداية حياته وحتى نهايتها؟ وسيكون من المستحيل تفسير تعاليمه العميقة الأخلاقية النبيلة، ومعاييره العالية التي علمها وحقيقة أنه كان دائما يبني كلماته على القانون والأنبياء. ويأتي مثل هذا الرد من – صدق أو لا – الملحدين.
جون ستوارت فيلسوف معروف يعترف:
“حياة المسيح وتعاليمه تحمل ختم الأصالة الشخصية، وتعطي منظور عميق. فهو قد وقف في الصف الأول بجانب بعض من أفضل الناس التي قد يتطلع أليها الجنس البشري. فعبقرتيه المطلقة ممتزجة بالفضائل تجعل منه شخص الذي يبدو أنه المثل الأخلاقي الأقدس في تاريخ البشر. ولذلك أنه ليس من الخطاء أن نرى هذا الشخص المثال الأفضل كقائد للبشرية. وحتى الذين لا يؤمنون به سوف يَصعُب عليهم جداً إيجاد طرق أفضل من طرقه، طرق لتطبيق التعاليم الأخلاقية فعليا.
الشخص الذي يَظُن أنه الله في ضمن مجتمع يهودي توحيدي كالذي عاش فيه يسوع ويجرأ على أن يقول للآخرين أن مصيرهم الأبدي مرتبط بأيمانهم به؟ هذا كان ليبدوا كحلم غريب له كشخص قد جُنَّ بالكامل. لكن شخص يسوع لا ينطَبق على هذه المواصفات؟
قال نابليون الشهير:
” أنا أعرف الناس وأقول لك إن يسوع المسيح ليس مجرَد شخص عادي، فكل شيء عن يسوع يُذهلني. وروحه تبُث فيي الخوف وإرادته تبهرُني. لا يمكن مقارنته بأيّ أحد في العالم، هو فريد من نوعه أنه من المستحيل تفسير أفكاره وآراءه ولا الحقيقة التي علمها…. وكلما اقتربت أكثر منه كلما تمعنت بالأشياء أكثر. فكل هذا فوق مقدرتي فسيبقى شيء عظيم وهائل وغير عادي.
إن إيمانه هو لوحي الذي يكمن أصله في العقل والذي لا شك أن مصدره ليس في البشر. من المستحيل العثور على أي شيء مثل حياته، باستثناء حياته. لقد بحثت في التاريخ عن شخص يقترب من يسوع، ولكن دون جدوى. أو شيء يضاهي الإنجيل. لكن لا التاريخ ولا الإنسانية، ولا المواسم ولا الطبيعة، يمكن أن يقدموا شيئًا يمكن مقارنته بيسوع. ولا يمكنهم شرحه. كل شيء عنه ببساطة استثنائي. “
أيضاً كاتب سلسلة ” نارنيا ” البروفيسور كلايف ستابلز لويس كتب:
” إن التحدي التاريخي لشرح حياة يسوع وكلماته وتأثيره كبير للغاية. التناقض بين عمق ووضوح تعاليمه الأخلاقية وبين جنون العظمة التي يجب أن تكون مخفية في مكان ما في تعاليمه اللاهوتية. ما لم يكن الله حقا، لم يتم شرح تعاليمه بشكل مرضٍ بعد. “
Why Messiah must be God! Dr. Eitan Bar
[1] المدراش (بالعبرية מדרש) هي سلسلة ومجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ (العهد القديم) بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى ويوجد بعض من أجزاء من المدراش في التلمود.
[2] حركة حباد (بالعبرية: חסידות חב”ד ליובאוויטש) هي حركة حسيدية في اليهودية الأرثوذكسية وهي واحدة من أكبر الحركات الحسيدية المعروفة في العالم، المقر الرسمي لها في بروكلين بنيويورك، وهي أكبر منظمة يهودية في العالم، وقد أسسها الحاخام شنيور ملادي عام 1788، وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا، ثم انتقلت إلى لاتفيا، ثم بولندا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، عام 1940.
أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي
أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي
أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي
قد اعترف المؤرخ اليهودي رافاييل ليف في القرن السابع عشر أنه منذ زمن طويل قد اعتاد الحاخامات على قراءة إصحاح أشعياء 53 في المعابد ولكن بعد أن تسبب الإصحاح بعمل” بلبلة كبيرة والتباسات ” فقرر الحاخامات القيام بأبسط حل وهو بإخراج النص من قراءات Haftarah في المعابد. ولذلك عندما نقرأ اليوم إصحاح أشعياء 52 نتوقف في منتصفه وفي الأسبوع التالي نقفز مباشرة إلى نص أشعياء 54.
إذا قد تتساءل ما الذي حدث لإصحاح أشعياء 53؟ وهذا هو تماما هدف هذه المقالة.
في الإنجيل المقدس في كتاب أشيعا الفصل 53، إن النبي أشعياء يتنبأ بمجيء المسيح الذي سيُرفَض من قِبل شعبه هو والذي سيتألم ويموت في وجع وإن الرب سوف يرى معاناته وألمه على أنه فداء وتكفير عن خطايا البشرية جمعاء. كان أشعياء قد عاش نبيا حوالي عام 700 قبل الميلاد. ووفقا لـ نبوءته في إصحاح أشعياء 53 يقول النبي أشعياء أن قائد إسرائيل سوف يعترف في نهاية الأيام أن اليهود قد أخطئوا عندما رفضوا المسيح وكما أن أشعياء قد صاغ نبوءته في صيغة الماضي ولأنه قد رأى نفسه جزء من شعب إسرائيل أستخدم صيغة المتكلم الجمع “نحن” في كلامه.
في نهاية الفصل 52 أشيعا يكتب مقدمة للفصل 53:
“هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ،….”
إن مصطلح خدامي يجب أن يشير ويربط لأجزاء سابقة في الكتاب الذي يتكلم عن “خدام الرب” (مثلا، في الفصول 42 و49 و50 حيث يوصف المسيح بخادم الرب الذي يعاني).
“يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا”
هذا ليؤكد عظمة مقام المسيح والذي سوف يقوم مؤكدا من الموت و يصعد للسماء ويجلس عن يمين الآب، ولسوف تعطيه أعماله مقاما أعلى شئنا من أي ملك وحاكم.
“كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَدًا أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ”
قبل أن يُمَجد المسيح لسوف يعذب ويُهان، جسده سوف يُعَذب ويُساء أليه بشدة لدرجة أنه لسوف يتشوه بالكامل وتصبح ملامحه غير معروفة.
“هكَذَا يَنْضِحُ أُمَمًا كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ، لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ، وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.”
وبالرغم من المعاناة الفظيعة سوف يأتي اليوم الذي سيأتي الجميع حتى الملوك لينظروا إليه بتبجيل وقداسة.
والآن لنتعمق بـ الفصل 53 بذاته. . . .
“ومن صَدَّقَ خبرنا”
وهذا وصف لقلة الإيمان بين شعب إسرائيل الذين لا يصدقون ما سمعوا.
“وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ”
إن أشعياء يصف المسيح ” بزراع الرب “، قد قال أشعياء سابقا في الفصل 40 معلنا أن يد الله سوف تحكم عنه. وفي الفصل 51 سوف يضع التلاميذ ثقتهم وأملهم في زراع الرب وكذلك قِيل “زراع الرب ” سوف تغفر، وفي الفصل 52 يقول “زراع الرب ” سوف تجلب الخلاص. وفي الفصل 53يكشف أشعياء أن مقصده “زراع الرب ” هو المسيح وأن المسيح جزء من الرب بذاته.
“نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ. “
كان زرعا في أرضٍ لا إيمان فيها ولم يكن فيها كلمة من كلمات الرب لأربعمائة عام.
“وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ “
لم يكن جميلا لنا ومظهره جميلا أو مبهرا بشكل خاص والطريقة التي ظهر فيها لم ترغب الناس به، وذلك على عكس ما يدرس الحاخامات اليهود، وطبقا لهذه النبوءة إن المسيح لن يولد من عائلة حاخامات مرموقة أو يتربى في كنف الحاخامات الأغنياء. ولذا بإمكاننا القول بثقة شبه أكيدة أن الشكل الخارجي للمسيح لم يكن غير عادي على الإطلاق.
“مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ“
تم توصيف حياة المسيح بالألم والرفض من قادة شعبه. قد نصفه أنه غير مندمج اجتماعيا مع محيطه شخص نخجل من التقائه في الطريق والنظر له، شخص لم نكن لنظن أنه المسيح.
” لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا. “
المسيح قد تألم عنا وقد حمل كل أمراضنا ومعاناتنا وآلامنا…. وكذلك ذنوبنا، بينما شعبنا – نحن – ظننا أن عقابه ومعاناته هو عقاب الرب لما أرتكب هو لم نكن نعلم ونفهم أنه كان يُعاقَبُ عن ذنوبنا نحن.
” وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. “
في العبرية مجروحا ومسحوقاً مثل شخص أصيب جريحا وليس لأي ذنب أقترفه هو لكن عن أخطائنا نحن. قد سحق لأجل ذنوبنا وظلمنا وكل العقاب والتأديب الذين نستحقه نحن ذهب له.
و”ضربات الجلد ” هي ضربات قاسية تترك جروح ولكن بجروحه شُفينا نحن. وبهذه الطريقة تماما بعد مئات السنين قد تحققت النبوءة “يشوع ” يسوع المسيح قد ذهب للصلب آخذا الموت الذي نستحقه معه.
” كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. “
تكلم عن ضياع اليهود كالغنم الذي شرد وضل عن طريقه. وبالرغم أننا نحن – شعب إسرائيل جميعا- قد تجاهلنا المسيح وأكملنا طريقنا، إن الرب قد أخذ ذنوبنا وظلمنا ووضعها عليه (على المسيح ).
” ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. “
استخدام اللفظ العبري يشير أنه قد أُستغلْ وأسيء له و….وكرامته وحقوقه بمحاكمة عادلة قد أُخذَت منه وكما قالوا أنه قد عُذِب ولكن لم يفتح فمه. وهذا يُظهر أنه لم يبدي مقاومة برغم ظلم محاكمته، فهو لم يحاول التمرد أو الهروب ولم يطلب ممثلا قانونياً برغم حكمه بالموت، ولكنه سُيقَ إلى موته مثل خروفٍ إلى الذبح بدون مقاومة الظلم الذي أُلحقَ به.
” مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ “
قد اعتقلوه وأخذوه إلى المحاكمة التي كانت نتيجتها “أنه حُرم من مملكة الأحياء” أي الموت، ولكن ليس لأي ذنبٍ أقترفه هو بل لأجل ذنوب شعبه. في الكتاب المقدس “شعبي ” كانت تعني دائما شعب إسرائيل، حيث أن المسيح سوف يصلب عن شعبه – الشعب الذي يجب عليه أن يتحمل عقاب ذنوبه – لكن المسيح قد أعتقهم وهو الذي سيموت. إن شعبه الذي عاش معه لن يأبه بذكر المسيح في حديثه لكن سيخفون وجوده من حياتهم، ولذا ولآخر ألفي سنة كان يسوع المسيح أكثر الأسرار حفظا في اليهودية و لهذا السبب بالتحديد سمي باليهودية “يشوع” والذي يرمز ل “لا يجوز طمس اسمه وذكراه “. (ימח שמו וזכרו(נו (Y’mach Sh’mo V’Zichro(no)).
” وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. “
وعلى الرغم أنه قد أُخذ ليتم الصليب مثل المجرمين وبالرغم أنه لم يقم بأي عملٍ خاطئ فهو لم يكذُب ولكن موته ودفنه جُعِلَ في قبرِ رجلٍ غني و مات يسوع حقا على الصليب ودفن في قبر رجلٍ غني عضو في مجلس الشورى اليهودي وهو يوسف الرامي. وهذا رمز واضح للمفارقة العظيمة حيث المسيح تلقى شرف الدفن في قبر أنبلهم على الرغم من تهمة الموت الذي استحققناها عنه.
” أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. “
من المسئول عن موت المسيح ؟ ” اليهود “؟ ربما الرومان؟ فهم كانوا الذين صلبوه حقا ؟ لا.
“أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ”
إن الرب وحده هو القادر على الصفح و إخلاص العالم وقد جعل من نفسه أُضحية. أي نوع من الأضاحي؟ ذبيحة للكفارة. لم يكن موت المسيح صدفة – قد استخدم الرب شعبه قاسي الرأس ككهنة لتعليم البشرية جمعاء وليس فقط شعب إسرائيل عن مغفرة الخطايا. على غير أضحية ” يوم كيبور” التي كانت صالحة فقط للسنة التالية وغطت خطاياهم فقط ولم تغفرها. مغفرة المسيح إزالة خطايانا إلى الأبد – لا احد منا نحن البشر كامل – فلا يمكننا أن نكون أضحية كاملة كالمسيح.
وبعد هذا يأتي القول المثير جدا للاهتمام “إِثْمٍ يَرَى نَسْلًا تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. “ فعلى الرغم من أنه قد سيُقتَلْ إلا أنه سيطيل أيامه سيقوم من الموت وسيرى ” ثمرة أعماله ” مزروعة في قيامته.
“مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. “
المسيح سوف يرى ويُسَر بعمله لأنه بتحمله آلامه أصلح الكثيرين وكرجلٍ صالح أخذ على عاتقه خطايا وظلم الكثيرين. وكل الذين اعترفوا به المسيح سيكونون “بذوره” أي نسله في معنى روحي.
” لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.
“قد كان المسيح هو الوسيط والمؤيد لنا نحن الخطأة وقد أخذ على عاتقه خطايا كل من يؤمن به. فهي نبوءة مطمئنة عن مستقبل و عن أمل الخلاص للشعوب. فلله ليس فقط بالكلمات أرانا الصفح فقط بل وأوضح لنا الرب ذلك بالفعل، لهذا أخذ جسد عبدٍ وأخذ عقابنا المستحق عنا.
الدارسين والحكماء اليهود ظنوا أن إصحاح أشعياء 53 كان عن المسيح
من المهم أولا أننا لا نتكلم من منطلق وتفسير مسيحي هنا، حكماء اليهود القدماء أيضا كانوا يفسرون إصحاح أشيعا 53 أنه عن المسيح، لكن في الحقيقة مصطلح ” المسيح ابن يوسف ” هو من هذا النص. في القديم قد ترجم اليهود جوناثان بن عزيئيل (كتابه تاراغوم جوناثان ) فمنذ القرن الأول افتتح القِسم بالكلمات ” خدام الرب ” وهذا ليقول أن ابن اوزيل مرتبط بالفصل الذي عن المسيح.
الحاخام اسحق ابرافينيل الذي عاش من قرونٍ مضت اقر بأن تفسير جوناثان بن عزيئيل بأن الإصحاح هو عن مجيء المسيح وبأن هذا أيضا كان ما فسره الحكماء الأقدمون كما شوهد في كتاباتهم.
في كتاب زوهار الذي يُعنى بمبدأ الطعن بأن معاناة المسيح ستأتي لتأخذ المعاناة الذي يستحقها البشر عن خطاياهم. وفي مقطع “ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ” يقول كتاب زوهار أن“ هناك حديقة جنة عدن التي تدعى بمكان أبناء المرض حيث يدخل المسيح إلى هذا المكان ويستدعي كل وجع وكل عقاب في إسرائيل : كلهم يأتون ليرتاحوا عليه. وإن لم يكن يخفف حِملهم من إسرائيل وحَملهم هو لم يكن ليوجد رجل قادر على حمل ذنوب إسرائيل منتهكي القانون “
ميدراش كونين في مناقشة إصحاح أشيعا 53 وضح الكلمات التالية من فم النبي إيليا ” وهذا يَقولُ للمسيح : تحمل آلام وحكم سيدك الذي سيجعلك تُعاني بسبب خطايا بني إسرائيل وهذا هو المكتوب ” هو جُرح بسبب معصيتنا وسُحِقَ بسبب ظلمنا وهكذا حتى نهاية الدهر “
مسالك مجلس الشورى اليهود في التلمود البابلي (98ب) : يكتب عن اسم المسيح ” اسمه هو مؤدب(شافي) البرص كما هو مكتوب ” بالتأكيد هو حمل آلامنا وحزننا ولكننا قد اعتبرناه أبرص و مُعَذبا من الرب و منكوبا “.
وفي كتاب مدراش تانهوما : يقول ” يقول الحاخام ناتشمان أن الإصحاح لا يتحدث عن احد غير المسيح ابن داوود والذي قيل عنه، الذي يُدعى ” الكوكب” وقد ترجمه يونان ليُدعى المسيح ويُقال الحق أنه يُدعى ب” رجل الآلام الذي يعرف الحزن “
ويقول مدراش شوميل عن إصحاح أشيعا 53: ” إن المعانات قد قسمت لثلاثة أجزاء : جزء عن جيل الآباء وجزء عن جيل shmad وجزء للمسيح الملك.
كانت صلوات يوم كيبور(يوم كيپبور، يوم هاكيپبوريم أو عيد الغفران، هو اليوم العاشر من شهر “تشرين”، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ) التي نعرفها كلنا أيضا مرتبطة بإصحاح أشعياء 53 وبالمسيح. والصلوات التي أضيفت إلى صلوات يوم كيبور من قبل الحاخام إليعازر وذلك حوالي القرن السابع : “مسيحنا الحق قد أبتعد عنا ونحن الذين قد تصرفنا بغباء ولا يوجد أحد ليبرر لنا تصرفنا ذاك. قد حمل آثامنا و اعتداءاتنا وقد جُرح لأجل خطايانا وقد حمل ذنوبنا على كتفيه ولنجد المغفرة من ظلمنا فبجروحه شُفينا. “
كلما تعمقنا بالبحث في صلوات يوم كيبور تبين أهميتها أكثر حيث أنها تأتي على ذكر المشهد حيث ترك المسيح جماعته. “ذهب المسيح الحق مبتعدا “وذلك ليقول أن المسيح قد جاء وذهب وأيضا أنه قد عانى عوضاٌ عن البشر وأن خطايا العالم قد وضعت على عاتقه وأنه بعد أن عانى عنهم قد ذهب وتركهم وهذا كان سبب قلقهم الأكبر ولذلك الشعب يصلي لعودته. إن الجزء الأكبر من هذه الصلوات مأخوذة مباشرة من إصحاح أشعياء 53 ولذا من ما ذكر سابقا أنه ولغاية القرن السابع من المنظور اليهودي – وكذلك بين الحاخامات – كان إصحاح أشعياء 53 يتحدث عن المسيح.
في كتاب التوراة رباح يقول الحاخام موش ها درشان أن الرب قد أعطى القوة للمسيح لينقذ الأرواح لكنه عليه أن يُعاني كثيراٌ وأيضا يربط موسى بن ميمون إصحاح أشيعا 53 بالمسيح مع رسالة بولس الرسول إلى أهل اليمن. كتب الحاخام شيمون بار يوشاي ” ومات المسيح من أفرام هناك وتحزنُ إسرائيل عليه كما هو مكتوب :’مَبغوضٌ من قبل البشر ‘، ويعود ليختفي’ ونختبئ نحن كمن كانت وجوهنا نحن الذي نخفيها”. ‘
رأي الرابي راشي في العصور الوسطى
عاش الكاتب راشي كما نعرف في أسبانيا في وقت تعايش اليهود والمسيحية سوية ولكن بشكلٍ طبيعي تفتئت الشجارات بينهم. فكان الأصدقاء والجيران المسيحيين لراشي حاولوا إقناعه أن النبوءة في الإنجيل كانت تدل على “يشوع” ومن ضمن عدة نبوءات أروه نبوءة أشعياء 53 التي كانت الأوضح ولم يكن لدى راشي خيار ولم يكن يريد أن يعترف أن “يشوع ” هو المسيح فحاول أعادة تفسير النبوءة لكي لا تكون عن المسيح بل عن شعب إسرائيل. فيدعي راشي أن الخادم المعذب هو أشارة إلى شعب إسرائيل الذي تعذب على يد الشعب الغير يهودي.
” مع العلم أن الكثير من الحاخامات مثل – الحاخام غون ساديا والحاخام نفتالي بن أشير والحاخام موشي الشيشت – قد عارضوا علنا تفسير راشي الجديد لنبوءة أشعياء 53 وطالبا حكماء إسرائيل بتجاهله والعودة إلى التفسير الأصلي للنبوءة وكان أشهر المعترضين موسى بن ميمون الذي أعلن بشكل قاطع أن راشي على خطاء تام “
لكن في أيامنا هذه إن تفسير راشي هو الأكثر قبولا بين الحاخامات الذين هم أيضا غير مهتمين بأن “يشوع” هو قد يكون المسيح الذي تم رفضه وتعذيبه ومات تماما كما تنبئ أشعياء.
ويأتي مثال جيد من الحاخام هايم ريتيج الذي كتب ” أنه من المستحيل على أيّ مسيحي في العالم قد يطابق مواصفات خادم الرب الذي قيد كالخروف إلى الذبح ؟ أنه من غير الممكن أن أشعياء قد يتنبأ عن حدث مسيحي بدلاً من حدث يهودي. إن نبوءة أشعياء تتحدث عن الشعب اليهودي خلال الأجيال المختلفة إن إسرائيل قد أعطت نفسها لتكون هي بنفسها الحمل البريء “. وللمفارقة على الرغم من أن المعلمين حرفوا اسم “يشوع” لاسم ” يسوع المسيحي “فتغير الاسم للاسم المسيحي لا يعني انه اصبح هو المسيا حيث أن الدين المسيحي الرسمي قد أسس في القرن الثالث ويشوع كان في الحقيقة يهوديا من نسل داوود وعاش في إسرائيل.
وأيضا عندما أدعى الحاخام ريتيج أن نبوءة أشعياء 53 ليست عن المسيح بل عن إسرائيل التي قدمت نفسها كحمل بريء، فهل يمكننا حقا القول أن شعب إسرائيل كان “الحمل البريء”؟ إن تعريف مصطلح الحمل البريء في الإنجيل هو “الذي بدون خطيئة، بدون لوم الذي لا يقترف الشر والذي لا يمكن أن يخطأ لكن هو كامل ونظيف من كل ذنبٍ وعيب”. فهل يطابق شعب إسرائيل هذه المواصفات حقا ؟ أنه من الكافي أن تقرأ الجريدة أو تشاهد الأخبار لتعرف جوابك.
وبما أننا نتكلم عن نبوءة أشعياء فلندع أشعياء يجاوب عن سؤالنا هذا. فلنلاحظ هذه الكلمات الموجهة لشعب إسرائيل فقط على بعد 6 فصول من إصحاح أشعياء 53 : (اشعياء 59)
” لأَنَّ أَيْدِيَكُمْ قَدْ تَنَجَّسَتْ بِالدَّمِ، وَأَصَابِعَكُمْ بِالإِثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَكَلَّمَتْ بِالْكَذِبِ، وَلِسَانُكُمْ يَلْهَجُ بِالشَّرِّ. لَيْسَ مَنْ يَدْعُو بِالْعَدْلِ، وَلَيْسَ مَنْ يُحَاكِمُ بِالْحَقِّ. يَتَّكِلُونَ عَلَى الْبَاطِلِ، أَرْجُلُهُمْ إِلَى الشَّرِّ تَجْرِي، وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ الزَّكِيِّ. أَفْكَارُهُمْ أَفْكَارُ إِثْمٍ. فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسَحْقٌ. طَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ، وَلَيْسَ فِي مَسَالِكِهِمْ عَدْلٌ. جَعَلُوا لأَنْفُسِهِمْ سُبُلًا مُعْوَجَّةً. كُلُّ مَنْ يَسِيرُ فِيهَا لاَ يَعْرِفُ سَلاَمًا. “
فشيء واحد مؤكد من قول أشعياء النبي أن إسرائيل ليست ب”الحمل البريء”.
دلائل أخرى على استحالة أن يكون الإصحاح عن إسرائيل
إن خادم الرب المعذب دائما ما أشير له بصيغة الفرد ( أي كشخص واحد مفرد ) وليس كجماعة أو ضمير جماعي كمثل مجموعة أشخاص أو شعب واحد. يقول في المقطع الثامن “أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟” من أجل شعب إسرائيل طبعا فإذا “شعبي” تدل على شعب إسرائيل لذالك لا يمكن أن تكون إسرائيل هي خادم الرب المعذب لأنه إذا كانت هي فمن سيكون “شعبي” ؟
والأكثر من ذلك إن خادم الرب يُعاني طوعا وبدون اعتراض وشعب إسرائيل لم يُعاني طوعيا قط ! وطبقا لما ورد في التوراة إن معاناة شعب إسرائيل كلن بسبب ذنوبهم وليس صلاحهم بينما عانى خادم الرب كرجل صالح حق وليس لأنه قد أخطاء فإنه كان بدون أيّ ذنب، و وفقا للتوراة إن شعب إسرائيل دائما ما كان يُعاقب من الرب بسبب ذنوبه ومن جهة أخرى لم يُعاني الإسرائيليون عن أي شعب آخر بل بسبب شرهم هم.
خادم الرب قد قام من بين الأموات، لكن الإسرائيليون لم يقطعوا تماما من أرضهم فلم يمكنهم “القيامة من الموت “. فعلى فرض كان خادم الرب هو إسرائيل وليس المسيح فإذا القول عنه “المسيح ابن يوسف ” يختفي تماما.
في المختصر المفيد إننا قد أخطأنا وأن المسيح قد عانى عنا، نحن الذين نستحق الموت ولكنه هو الذي صُلِبَ عنا. الرب الكامل قد أتَخَذَ هيئة خادم ليُظهرَ نفسهُ لنا. سمح لنا بإذلاله ورفضه وأهانته وتعذيبه للموت لأجل أن يحمل خطايانا عنا. فلذالك نحن أيضا علينا أن نعاني لأجل حمل وصفحِ من أساء ألينا، ونحن بغير كمالنا كم يتوجب أن نسامح بعضنا البعض؟ أن هذه الرسالة الرائعة عن الخادم المُعذب : إن الرب قد قدم لنا ما لا يمكننا أبداً تقديمه لبعضنا البعض.
المرجع:
Isaiah 53 – The forbidden chapter Dr. Eitan Bar
أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي
ما هو اسم المسيا المنتظر بحسب فكر اليهود؟
ما هو اسم المسيا المنتظر بحسب فكر اليهود؟
ما هو اسم المسيا المنتظر بحسب فكر اليهود؟
تضارب الرابيين اليهود كالمعتاد في هذا الشأن لا يوجد راي احادي في فكرهم عن المسيا فالآراء الاتية من المدراش. فقال الرابي Abba B. Kahana ان اسم المسيا سيكون “الرب”
واستشهد بارميا 23
6 في أيامه يخلص يهوذا، ويسكن إسرائيل آمنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا.
وقال الرابي Shila ان اسم المسيا ينبغي ان يكون شيلوه بحسب التكوين 49: 10.
10 لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.
وقال مدرسة الرابي Hanina ان اسمة يجب ان يكون حنانيا.
وقالت مدرسة الرابي Jannai ان اسمة ينبغي ان يكون ينون بحسب مزمور 72: 17
وقال اخرين ان هناك ثمان اسماء للمسيا.
Tzemach Shoot
Pele Miracle
Yinnon Will Continue
Yo’etz Counselor
El God
Mashiach Messiah
Gibbor Hero
‘Avi ‘Ad Shalom (Eternal Father of Peace)
قد سجل القديس متى في الاصحاح الاول اسم المسيح حينما ظهر الملاك للقديسة العذراء مريم وأخبرها انها ستلد ابناً وتدعوا اسمه يسوع لأنه سيخلص شعبه من خطاياهم. متى 1: 21
وقد كان اسم يشوع اسم انساني وبالحقيقة فاق الاسم الانساني فيمكن للشخص ان يكون اسمه ممدوح وهو ليس ممدوح او محب وهو ليس محب لكن ربنا يسوع هو اسم على مسمي.
فكان يتطلب ان يكون للمسيح اسم انساني فهناك العديد من النبوات التي تنبأت ولادة المسيا كانسان. فكتب اشعياء
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام. وذلك بحسب اشعياء 9: 6
فمن الواضح ان المسيح بحسب فكر الانبياء سيولد كانسان وبالطبع المسيحية تؤمن ان المسيح هو الله المتجسد. هذا موضوع اخر.
فكان يجب ان يكون انسان لعمل الفداء والكفارة على خطايانا. وهذا مقبول علي نطاق واسع. ففي المدراش لسفر راعوث تم شرح راعوث 2: 14 اشارة عن المسيا والخل اشارة للآلام الذي سيعاني منها. كما جاء في اشعياء 53: 5
5 وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا.
وكان على المسيح ان يكون انسان ملبيا احتياجاتنا كرئيس كهنة رحيم وهذا ما أعلنه زكريا النبي بحسب زكريا 6: 13ان المسيح سيجلس ككاهن
فاسم يشوع هو اسم انساني وهو اسم ضروري لكن يفوق الاسم الانساني. وبحسب الرابيين اليهود في شرح نص ارميا 23: 5 – 6 فان المسيا سيدعي الرب برنا
5 «ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الأرض. 6 في أيامه يخلص يهوذا، ويسكن إسرائيل آمنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا.
وهو ملك السلام بحسب اشعياء 9: 6.
فاسم يسوع بالفعل اسم واحد فقط لكن من خلاله يمكننا ان نجد الخلاص. فدراسة المعني وخلفية الاسم تكشف لنا من يكون هذا.
فيشوع يأتي بمعني الرب يخلص. وهو ينطوي على مزيج من اسم يهوه وجذور يهودية YASHA وفي التناخ يقدم لنا الرب كمصدر للخلاص بحسب مزمور 68: 20
20 الله لنا إله خلاص، وعند الرب السيد للموت مخارج
وايضا اشعياء 45: 21 , 22
20 «اجتمعوا وهلموا تقدموا معا أيها الناجون من الأمم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم، والمصلون إلى إله لا يخلص. 21 أخبروا. قدموا. وليتشاوروا معا. من أعلم بهذه منذ القديم، أخبر بها منذ زمان؟ أليس أنا الرب ولا إله آخر غيري؟ إله بار ومخلص. ليس سواي.
وايضاً ما جاء في حزقيال 23: 37 ومزمور 51: 14 ومزمور 79: 9 وارميا 17: 14 وارميا 23: 6 عن خلاص الرب.
فكان الخيار الالهي هو اسم يشوع او يسوع كاسم للمسيا حتمية مقدسة من الله فالخلاص فقط يأتي من الرب. والمسيح انجز واعطي لنا الخلاص فلا عجب من قول الملاك انه سيخلص شعبه من خطاياهم.
فحسب اعمال 4: 12 لا يوجد اسم آخر تحت السماء به ينبغي ان نخلص سوي اسم الرب يسوع.
مترجم بتصرف من يهود لأجل المسيح.
Quoted in The Messiah Texts, Raphael Patai. Avon, NY. p. 21-22. First quote from Lam. Rab. 1:51 p.36 ad Lam. 1:16; second from Midrash Mishle, ed. by Solomon Buber. Published in Vilna, 1893, p.87.
See Numbers Rabbati Soncino edition, page 734 for evidence that ancient Jewish opinion applied this passage to Messiah.
That ancient Jewish opinion accorded these passages Messianic significance may be seen by examining the Midrash passages quoted earlier in this article.
Material on word derivation From Theological Wordbook of the Old Testament, Harris, Archer, Waltke, eds.; Moody Press, Chicago, 1980, pp.414-416
