أشعياء 53: اعتراضات وشبهات وهمية – اعداد: توماس رفعت أسعد

أشعياء 53: اعتراضات وشبهات وهمية – اعداد: توماس رفعت أسعد

مقدم لـ: أ/ كيرلس سمير

أشعياء 53: اعتراضات وشبهات وهمية – اعداد: توماس رفعت أسعد

مقدمة

كتابنا المقدس يحوى العديد من النبوات عن صلب المسيح ولكن من اكثر النبوات التي تكلمت بدقه عن ما حل برب المجد هي النبوءة الموجودة في الاصحاح 53 من اشعياء، فهذا الاصحاح من اكثر النبوات وضحا عن الام السيد المسيح، ولان اليهود بجهلهم وعنادهم طبقوا كل ما جاء في الاصحاح على المسيح يسوع، صار الاصحاح بعد ذلك موضع احراج لهم لانطباق كل كلمه فيه على رب المجد وعلى ما فعلوه به، لذلك لجأ بعض اليهود لكي يتهربوا من ذلك الاحراج إلى تفسير ذلك الاصحاح العظيم على انه يشير إلى الأمناء من شعبهم الذي كانوا في السبي وما عانوه في السبي، وقد انكروا كل التفسيرات الأولى والقديمة لراباوتهم ومعلميهم الذي كانوا يجمعون على انه ذلك الاصحاح العظيم هو نبوءة عن المسيح، وقد قال الراباي موشيه كوهين [1]عن من فسروا ذلك الاصحاح عن شعب إسرائيل وليس عن المسيا.

they wearied themselves to find the entrance,’ having forsaken the knowledge of our Teachers, and inclined after the ‘stubbornness of their own hearts,’ and of their own opinion, I am pleased to I am pleased to interpret it, in accordance with the teaching of our Rabbis, of the King Messiah

لقد أرهقوا أنفسهم للعثور على المدخل بعد ان تركوا معرفه معلمينا، ومالوا إلى عناد قلوبهم ولرايهم الخاص، وانا يسعدني ان أفسر ذلك بما يتفق مع تعليم حاخامتنا على انه الملك المسيح

وقدم هؤلاء اليهود اعتراضات كثيره لكي يثبتوا على انها على شعب إسرائيل، وللأسف انقاد وراءهم الاخرين كالملحدين والغير مؤمنين لكي يهاجموا العقيدة المسيحية، وفي هذا البحث سنتناول بعض الاعتراضات والرد عليها.

 

 

وإليكم أهم هذه الاعتراضات

1- هل مفسرين اليهود لم يقولوا انه هذا الأصحاح عن المسيا.

2- هل تعبير عبدي في نبوءة اشعياء تنكر انها نبوءة عن صلب المسيح

3- هل اشعياء تكلم عن شيء حدث في الماضي بدليل وجود تعبيرات وضع وظلم وغيره مثلما جاء في اعداد 5-7

4- لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيه ليست عن المسيح.

5- هل هناك كلمات مترجمة خطا ك الحزن، واحزاننا، لأجل، يحمل، اثم

6- هل حرف لوقا نص كشاة تساق للذبح؟

7- هل عباره ظلم فلم يفتح فاه لم تنطبق على المسيح

8- هل تعبير قطع من ارض الاحياء يدل على السبي من ارض إسرائيل؟

9- عبارة ضرب من اجل ذنب شعبي مفرد ام جمع؟

10- هل عدد جعل مع الأشرار قبره ومع غنى عند موته ليس عن المسيح.

11- هل في المسيح عاهات؟

12- هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف؟

13- هل عدد يرى نسلا تطول أيامه ليس عن المسيح

 

 

الاعتراض الأول: هل مفسرين اليهود لم يقولوا انه هذا الأصحاح عن المسيا؟

يقول المعترض انه: الأصحاح يتحدث بنظرة شاملة مجازية مجسمة عن شعب إسرائيل، وسبيه، وذلته، ثم نجاته. وهذا هو مفهوم النص عند اليهود وهم أصحاب الكتاب الأصليين.

الرد: في الحقيقة انه أقدم تفسير يهودي قال انه هذا الاصحاح عن المسيا، اما من قال انه عن إسرائيل فقد جاء متأخرا، ولنرى التفسيرات اليهودية التي تقول انه عن المسيح، يقول مثلا التلمود البابلي [2]:

26What is his [the Messiah’s] name?…..30 The Rabbis said: His name is ‘the leper scholar,’ as it is written, Surely he hath borne our griefs, and carried our sorrows: yet we did esteem him a leper, smitten of God, and afflicted.

ما اسمه (اسم المسيا)…… قال الربوات: اسمه “العالم الأبرص”، كما هو مكتوب: حقا لقد حمل أحزاننا، وحمل أوجاعنا، ونحن حسبناه أبرص مضروبا من الله ومذلولا.

وأيضا مدراش رباه على الاصحاح الثاني من راعوث[3] تعليقا على الآية 14: فَقَالَ لَهَا بُوعَزُ: (عِنْدَ وَقْتِ الأَكْلِ تَقَدَّمِي إِلَى ههُنَا وَكُلِي مِنَ الْخُبْزِ، وَاغْمِسِي لُقْمَتَكِ فِي الْخَلِّ)، يقول:

The fifth interpretation make it refer to the messiah

Come here :approach to royal state, and eat bread refer to bread of royalty ,and dip your morsel in the vinegar refer to his sufferings“ But he was wounded because of our transgression (isa53: 5)

 التفسير الخامس يجعله تعود إلى المسيح: تعال هنا: الاقتراب من الدولة الملكية، واكل الخبز يشير إلى خبز الملوك، واغمس لقمتك في الخل يشير إلى الامه ” ولكنه كان مجروحا لأجل معاصينا “(اش53: 5)

وأيضا يقول الحاخام موسى ألشيخ 1508-1600

Our Rabbis with one voice accept and affirm the opinion that the prophet is speaking of the Messiah، and we shall ourselves also adhere to the same view.[4]

إن حاخاماتنا يقبلون ويؤكدون بصوت واحد الرأي القائل بأن النبي يتحدث عن المسيح، وسوف نلتزم نحن أيضًا بنفس الرأي. وهناك مصادر أخرى يهودية سنذكرها في الاعتراضات القادمة، فهل بعد ذلك، هل يقدر احد ان يقول ان اليهود لم يفسروا ذلك الاصحاح انه عن المسيا المنتظر.

 

الاعتراض الثاني: هل تعبير عبدي في نبوءة اشعياء تنكر انها نبوءة عن صلب المسيح؟

وهذا يخالف تماماً عقيدة المسيحيون في الصلب والفداء، فهم يقولون الفادي هو الله لأنه الوحيد القادر على حمل خطايا البشر ولا يقدر الناسوت وحده على حمل الكفارة وبالتالي فإن تمسكهم بهذا الإصحاح سيلزمهم بأن يكون الفادي الذي حمل خطايا البشر المزعومة هو عبد لله وليس ابناً لله وهو ما ينسف فكرة التجسد والكفارة.

الرد: المعترض فالحقيقة لا يفهم حتى أساسيات العقيدة المسيحية، فنحن نؤمن انه المسيح هو الله بلاهوته، ولكنه له طبيعة إنسانية كاملة، فالمسيح عندما تجسد أخذ صورة العبد وطبيعته كامله، فعندما يتحدث الأصحاح عن العبد المتألم، فهو يتحدث عن المسيح الذي تألم بالطبيعة البشرية الكاملة، لكي يحمل الخطايا عن البشر كلهم، ويقول بولس الرسول: (الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ) (في 2: 6-7)، ولكن نرجع لتفسير اليهود، وفي الحقيقة ذلك العبد مذكور في اشعياء 52، وبالتالي اشعياء 53 امتداد له، حيث قيل في اشعياء 52 “هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا.” ( أش52: 13)، ونرى كيف ذكر ترجوم يوناثان [5]في القرن الرابع ذلك النص

Behold, my servant the messiah shall prosper, he shall be exalted and extolled, and he shall be very strong.

 هوذا عبدي المسيح ينجح ويرتفع ويتعظم ويتقوى جدا.

 وأيضا مدراش تانخوما[6]:

A song of ascents. I will lift up mine eyes to the mountains (Ps. 121:1). Scripture alludes here to the verse Who art thou, O great mountain before. Zerubbabel? Thou shalt become a plain (Zech. 4:7). This verse refers to the Messiah, the descendant of David. Why was he called a great mountain? Because he will be greater than the patriarchs, as is said: Behold, My servant shall prosper, he shall be exalted and lifted up, and shall be very high (Isa. 52:13). He shall be exalted above Abraham; lifted up above Isaac; and shall be very high above Jacob.

 أغنية الصعود. أرفع عينيّ إلى الجبال (مز 121: 1). يشير الكتاب المقدس هنا إلى الآية: من أنت أيها الجبل العظيم أمامك؟ زربابل؟ تصير سهلاً (زك 4: 7). تشير هذه الآية إلى المسيح، سليل داود. لماذا سمي جبلاً عظيماً؟ لأنه سيكون أعظم من الآباء، كما قيل: هوذا عبدي ينجح، يرتفع ويرتقى ويتسامى جداً (إش 52: 13). يرتفع فوق إبراهيم، ويرتفع فوق إسحق، ويرتفع فوق يعقوب جداً، أيضا عباره “«هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ.” (إش 42: 1). تعليق إسحاق بن يهوذا أباربانيل [7]علي ذلك النص

Messiah the son of David…Isaiah… describes him as God’s ‘chosen one, in whom his soul delights’ (42:1)

المسيح بن داود… إشعياء… يصفه بأنه “مختار الله الذي سرت به نفسه (اش 42: 1).”

وأيضا ايه اخرى “وَدَاوُدُ عَبْدِي يَكُونُ مَلِكًا عَلَيْهِمْ، وَيَكُونُ لِجَمِيعِهِمْ رَاعٍ وَاحِدٌ، فَيَسْلُكُونَ فِي أَحْكَامِي وَيَحْفَظُونَ فَرَائِضِي وَيَعْمَلُونَ بِهَا.” (حز 37: 24)، ويقول رابي راداك[8]

ועבדי דוד מלך. המלך המשיח יקרא שמו דוד לפי שיהיה מזרע דוד קראו דוד או רמז לתחיית המתים وعبدى الملك داود وسيُدعى الملك المسيح داود لأنه من نسل داود:

 

الاعتراض الثالث: هل اشعياء تكلم عن شيء حدث في الماضي بدليل وجود تعبيرات وضع وظلم وغيره مثلما جاء في اعداد 5-7

لا يمكن أن القول «مجروح لأجل معاصينا.. والرب وضع عليه إثم جميعنا« (إشعياء 53:5 و6) ينطبق على المسيح، ولا بد أنه يشير إلى نبي سبق كاتب هذه النبوَّة، أي سابق لإشعياء النبي، لأن الحديث بصيغة الماضي، في قوله: ((ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه)) أي ان الحديث عن أمر قد تم وحدث في زمن اشعيا أو قبله، فإن قيل: ان الفعل الماضي قد يعني المستقبل، قلنا ان معظم فقرات واصحاحات الكتاب المقدس قد صيغت بالماضي ان لم يكن كله، فما هو المعيار في ضبط ومعرفة النبوءة المستقبلية؟

الرد: وجود افعال في سياق الماضي يدل على حتميه حصولها في المستقبل، فعندما تكتب النبوءة في الماضي فهى تدل على انه لابد من حصولها، وانها لابد من انها ستتحقق، فنرى مثلا دانيال عندما تنبا لبليشاطر بزوال المملكة قال له (فرس قسمت مملكتك واعطيت لمادي وفارس) (دا5: 28) وكانت أفعال في صيغه الماضي، ولنرى ترجمة اليهود انفسهم للنص من موقع شابات اليهودي[9]

UFARSIN-Your kingdom has been broken up and given to Media and Persia. ونجد انه استخدم المضارع التام، نرى في نبوات ارميا عن بابل («أَخْبِرُوا فِي الشُّعُوبِ، وَأَسْمِعُوا وَارْفَعُوا رَايَةً. أَسْمِعُوا لاَ تُخْفُوا. قُولُوا: أُخِذَتْ بَابِلُ. خَزِيَ بِيلُ. انْسَحَقَ مَرُودَخُ. خَزِيَتْ أَوْثَانُهَا. انْسَحَقَتْ أَصْنَامُهَا)(ارميا 50: 2)، وبالرغم من انها نبوءة عن شيء مستقبلي الا انها كتبت في الماضي، ولنرى موقع شابات لليهود[10]

Babylon has been taken, Bel has been shamed, Merodach is dismayed, her images have been shamed, her idols have been dismayed.

وأيضا النبوءة التي قيلت عن اورشليم في اشعياء 22 (“جَمِيعُ رُؤَسَائِكِ هَرَبُوا مَعًا. أُسِرُوا بِالْقِسِيِّ. كُلُّ الْمَوْجُودِينَ بِكِ أُسِرُوا مَعًا. مِنْ بَعِيدٍ فَرُّوا.” (أش 22: 3)، ونجد بالرغم من انها نبوءة الا ان الأفعال ذكرت في الماضي، ويؤكد ذلك الترجمة الإنجليزية للنص من موقع شبات اليهودي All your officers wandered together, because of the bow they were bound; all those found of you were bound together; from afar they fled.[11]

حتى ان راشي المفسر اليهودي ذكر انه تمت مع صدقيا الملك الذي جاء بعد موت اشعياء لأنه اشعياء قٌتل في أيام منسى، فيقول راشي

All your officers wandered together Zedekiah and his officers, who went out to flee at night (II Kings 25:4).[12]

جميع ضباطك تاهوا معًا صدقيا وضباطه الذين خرجوا ليهربوا ليلا (2ملوك 25: 4)

فنجد انه بالرغم من انها نبوات الا انها كتبت بصيغه الماضي للدلالة على حتميه حصولها وبالمثل الأفعال في اشعياء 53، ويقول رباى رداك [13]عن النبوات عموما التي تأتى في صغيره الماضي

ותדע כי מנהג העוברי׳ בלשון הקדש להשתמש בו עבד במקום עתיד שהן אותיות א״יתן וזה בנבואות ברוב כי הדבר ברור כמו אם עבר כי כבר נגזר׳

واعلم أنه من سلوك نموذجي للأفعال الماضية في اللغة المقدسة أن يستعمل الفعل الماضي بدلا من الفعل في المستقبل، الذي هو [يدل عليه] الحروف ا ى ت ن، وهذا في الغالب في النبوات لأن الأمر واضح كأنه قد مضى، لأنه قد سبق القضاء به.

يقول الاخ المعترض فإن قيل: ان الفعل الماضي قد يعني المستقبل، قلنا ان معظم فقرات واصحاحات الكتاب المقدس قد صيغت بالماضي ان لم يكن كله، فما هو المعيار في ضبط ومعرفة النبوءة المستقبلية؟، نرد عليه اولا ليس زمن الفعل في الجملة فقط من يحدد الزمن، بل سياق النص كله، فلو قلنا مثلا(اشعياء هنا يتنبأ عن المسيا) لو لاحظنا فعل يتنبأ جاء في المضارع مع انه اشعياء جاء وتنبا من الاف السنين، ايضا لو لاحظ المعترض هناك افعال في الاصحاح مثل (يرى – تطول– يبرر—يحمل) وكثيرا ما يستخدم المضارغ في الكتاب المقدس اشاره إلى المستقبل .

 

الاعتراض الرابع: لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيه ليست عن المسيح

يقول المعترض: هذه العبارة لا تنطبق على يسوع حيث يسوع في المسيحية رجل جميل المنظر يشبه الرجل الأوربي الوسيم.

الرد: في الحقيقة هناك تفسيران يهودي ومسيحي لذلك المقطع ولكن لكي نفهمه بشكل دقيق علينا ان نقرأه العدد كامل (نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ)، وسأعرض الاثنين، لنبدأ بالتفسير اليهودي، فيقول موسى ابن نحمان في الرسالة اليمنية [14]و هو يفسر مقطع نبت قدامه كفرخ

As for the advent of Messiah, nothing at all will be known about it before it occurs, The Messiah is not a person concerning whom it may be predicted that he will be the son of so and so. On the contrary he will be unknown before his coming, but he will prove by means of miracles and wonders that he is the true Messiah. Scripture in allusion to his mysterious lineage says, ‘His name is Shoot, and he will shoot up out of his place’ (Zechariah 6:12). Similarly, Isaiah referring to the arrival of the Messiah implies that neither his father nor mother nor his kith nor kin will be known,

 وأما مجيء المسيا فلن يعرف عنه شيء على الإطلاق قبل حدوثه، فالمسيا ليس شخصًا يمكن التنبؤ به سيكون ابن فلان وفلان، على العكس من ذلك، سيكون مجهولاً قبل مجيئه، لكنه سيثبت بالمعجزات والعجائب أنه هو المسيح الحق، الكتاب المقدس اشاره إلى نسبه الغامض يقول: هُوَذَا الرَّجُلُ «الْغُصْنُ» اسْمُهُ وَمِنْ مَكَانِهِ يَنْبُتُ (زك6: 12)، وكذلك إشعياء في اشارة إلى وصول المسيح يلمح لذلك لا أبوه ولا أمه ولا أهله ولا أقرباؤه سيكونون معروفين ” “نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ” وفي موضع اخر يفسر موسى بن نحمان في رسالته اليمنية [15]العدد الثاني ويقول

For at the beginning he was like a small tree springing up out of the dry earth, which never grows great enough to put forth boughs and to bear fruit; he was despised [Isaiah 53:3], for he had no army and no people, but was ‘meek and riding upon as ass,’ like the first redeemer Moses, our master, when he entered into Egypt with his wife and children upon an ass (Exodus 4:20).

لأنه كان في البدء كشجرة صغيرة تخرج من الأرض اليابسة، ولا تنمو أبدًا كبيرة بما يكفي لتنبت أغصانًا وتؤتي ثمارها؛ لقد كان محتقرًا (إشعياء 53: 3)، إذ لم يكن له جيش ولا شعب، بل كان “وديعًا وراكبًا على الحمار”، مثل الفادي الأول موسى سيدنا، عندما دخل مصر مع زوجته وأولاده على الحمار (خروج 4: 20).

يقول ايتان بار [16]وهو يهودي وقد صار مسيحيا وحاصل على البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الكتاب المقدس/ اللاهوت

He did not appeal to his chosen people. They didn’t want him. His appearance wasn’t particularly glorious or impressive, and the way he showed up didn’t cause people to desire him. In contrast to what rabbinic Halacha teaches today, according to this prophecy, the Messiah would not be born to a prestigious rabbinic family or grow up in the grand residences of wealthy rabbis. It can be said with near certainty that the external appearance of the Messiah was nothing extraordinary at all.

لم يجذب شعبه المختار لم يريدوه، لم يكن مظهره مجيدًا أو مثيرًا للإعجاب بشكل خاص، والطريقة التي ظهر بها لم تجعل الناس يرغبون فيه، وعلى النقيض مما يعلمه الحاخام الهلاخا(مجموعه من القوانين اليهودية مستمده من التوراة المكتوبة والشفوية) اليوم، وفقا لهذه النبوءة، فإن المسيح لن يولد لعائلة حاخامية مرموقة أو ينشأ في المساكن الكبرى للحاخامات الأثرياء.

فلو تتبعنا النبوءة من بداية الاصحاح سنجد انها انطبقت تماما على الرب يسوع

مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟”(اش 53: 1) يعلق عليها موسى بن نحمان13

When the report of the Messiah comes among the people, who is there among them that will believe it?

عندما يأتي خبر المسيح بين الناس، فمن منهم سيصدقه؟، أي من سيؤمن بان المسيا قد جاء، فالرب يسوع جاء إلى خاصته وخاصته لو تقبله، لذلك نرى القديس يوحنا في انجيله يذكر ذلك النص عندما لم يقبل اليهود الرب يسوع ” وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هذَا عَدَدُهَا، لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ، لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الَذي قَالَهُ: «يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا؟ وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟ لِهذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا. لأَنَّ إِشَعْيَاءَ قَالَ أَيْضًا قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ، وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ، لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَشْعُرُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُم، قَالَ إِشَعْيَاءُ هذَا حِينَ رأي مَجْدَهُ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ.

لماذا لم يقبل اليهود المسيا لأنه ” نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة “لان المسيح عندما أراد ان يظهر بصوره بسيطة ومتواضعة جاء من عائله بسيطة جدا لم يكن متوقع ان يأتي منها المسيا الملك العظيم حتى انه اليهود قال عن الرب يسوع ” اليس هذا ابن النجار؟ أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟ أوليست اخواته جميعهن عندنا؟ فمن اين لهذا هذه كلها؟» فكانوا يعثرون به. (متى 13: 55-57)، وكان مظهر المسيح ” لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه” ليس له منظر وهيئه الملوك لكي نقبله، وهذا النص خطير لأنه يعكس فكر اليهود الذي كان وما زال موجود فهم رفضوا الرب يسوع لأنه لم يكن له منظر الملوك ولن يحارب من اجلهم، فهم كانوا بملك أرضي يقيم لهم مملكة ارضيه.

وعندما راوا ان المسيح لم يكن له مظهر الملوك صار ” محتقر ومخذول من الناس…. وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.

ويفسر تادرس يعقوب ملطى عدد 2 [17]: جاء الرب المخلص كغصن ينبت قدام إسرائيل وكجذر من أرض يابسة لذلك استخف به الشعب، وخاصته لم تقبله، نبت قدامه كفرخ”، إذ جاء من نسل داود كنبتة صغيرة، كغصن وهو خالق الكرمة وموجدها. جاء مختفيًا، في اتضاع، لذا رُمز إليه بالعليقة الملتهبة نارًا التي تبدو نباتًا ضعيفًا لا قوة له، لكنه بلاهوته نار متقدة

جاء “قدام” إسرائيل بكونه الراعي الذي يتقدم قطيعه

“وكعرق من أرض يابسة” ؛ جاء ظهوره بطريقة غير متوقعة، فقد ظن اليهود أن يروا المسيا ملكًا عظيمًا ذا سلطان، قادرًا أن يُحطم الإمبراطورية الرومانية ويقيم دولة تسود العالم؛ أما هو فجاء كجذرٍ مختفٍ في أرض جافة لا يتوقع أحد أنه ينبت ويأتي بثمر. جاء من أرض يابسة إذ ولد من القديسة مريم المخطوبة ليوسف النجار، وكان كلاهما فقيرين؛ “افتقر وهو غني لكي تستغنوا أنتم بفقره” (2 كورنثوس 8: 9)

جاء السيد المسيح كعْرقٍ من أرض يابسة، إذ كان اليهود في ذلك الحين في حالة جفاف شديد، جاء وسط اليبوسة ليقيم من البرية فردوسًا. قالت عنه العروس: “كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين

البنين” (نش 2: 3).

“لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه، محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به” هنا ينتقل النبي من منظر التجسد إلى منظر الصليب؛ في التجسد رآه نبتة صغيرة من نسل داود، وجذرًا من أرض يابسة، جاء كابن للبشر حين كانت البشرية كلها بما فيها شعب الله في يبوسة تامة، وجاء من عائلة فقيرة حتى قال نثنائيل: أمن الناصرة يخرج شيء صالح؟! الآن يتطلع النبي إلى منظر الصليب، فيراه بلا صورة، بلا جمال، بلا منظر، محتقر لا يجسر أحد أن يقترب إليه، رجل أحزان، نخفي وجوهنا ونسترها عن رؤيته بسبب الحزن الشديد

* ليس له شكل ولا جمال في أعين اليهود، أما بالنسبة لداود فهو أبرع جمالًا من بني البشر (مز 45: 2). على الجبل (أثناء التجلي) كان بهيًا ومضيئًا أكثر من الشمس (مت 17: 2)، مشيرًا إلينا نحو سره المستقبل. (القديس غريغوريوس النزينزي)

ذاك الذي هو أبرع جمالًا من بني البشر رآه البشر على الصليب بلا شكل ولا جمال؛ كان وجهه منكسًا، ووضعه غير لائق. مع هذا فإن عدم الجمال هذا الذي لمخلصك أفاض ثمنًا لجمالك الذي في الداخل، فإن مجد ابنه الملك من داخل (مز 45: 2)(القديس أغسطينوس).

 

الاعتراض الخامس: هل هناك كلمات مترجمة خطا ك الحزن، واحزاننا، لأجل، يحمل، اثم

أولا: فانديك حرف عدة الفاظ في اشعياء 53 ليجعلها نبوة تنطبق على المسيح منها الحزن خطأ ولكن الاصح المرض فهو مختبر المرض [الفانديــك][اشعياء 53 3]-[ محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به.)

ثانيا: واحزاننا هي خطأ [الفانديــك][اشعياء 53 4]-[لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.] ولكن العبري هي امراضنا، [العربية المشتركة] [اشعياء 53 4] -[ حمل عاهاتنا وتحمل أوجاعنا، حسبناه مصابا مضروبا من الله ومنكوبا ]، بل متى اقتبس معنى امراض بتعبير اسقامنا، [الفانديــك][متى 8 17]-[لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا وحمل امراضنا]، هذا له تأثيره لان يغير معنى الكلام تماما فيسوع لم يكن رجل يعاني من المرض ولكن هنا يتكلم عن أحد سيظل طول عمره عيان من تعبير مختبر الحزن هو مختبر المرض طول عمره

ثالثا: [الفانديــك][اشعياء 53 5]-[ وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا.] لأجل التي ذكرت مرتين هي في العبري ميم وتعني من وليس لأجل وهذا يؤثر على المعنى فهو مجروح من معاصيهم أي يجرحوه بأفعالهم العاصية

رابعا: آثامهم [الفانديــك][اشعياء 53 11]-[ من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها، اللفظ في العبري هي افون وهي ظلم وليس آثام او خطايا

خامسا: يحملها هو يحتمل مش يحمل واليسوعية قالت هذا [اليسوعيـة][اشعياء 53 11]-[ بسبب عناء نفسه يرى النور ويشبع بعلمه يبرر عبدي البار الكثيرين وهو يحتمل آثامهم. ] وبهذا ينكشف للمسيحيين المخدوعين انها ليست نبوة ولا تنطبق على يسوع

الرد: أولا كلمة عباره مختبر الحزن: كلمه الحزن في عباره مختبر الحزن وحمل احزاننا هي חֳלִי [H2483] [18](choliy/khol-ee’) from 2470; malady , anxiety, calamity:–disease, grief, (is) sick(-ness).see H2470مرض، حزن

 فنلاحظ انه الكلمة لها أكثر من معنى مثل حزن ومرض، تفسير موسى ابن نحمان [19]

 known to sickness, because a man who is sick is continually distressed with pain. is here used of the distress produced by excessive love, as in I Samuel 22:8, II Samuel 13:2; or it may mean, perhaps, that he will really, as sometimes the case with men, be made sick by his distress.

معروف بالمرض، لأن الإنسان المريض يتألم باستمرار. ويستخدم هنا للضيق الناتج عن الحب المفرط، كما في 1 صموئيل 22: 8، 2 صموئيل 13: 2؛ أو ربما يعني ذلك أنه سيمرض حقًا، كما هو الحال أحيانًا مع الرجال، سيمرض من خلال محنته

و هنا موسى بن نحمان يقول انه النص هو معروف بالمرض ولكنه يشرح معناه ويقول انه الكلمة هي المرض ولكنها تعنى الحزن فالإنسان الذي يصاب بمرض يكون عنده حزن شديد، ما يعنينا انه قال انه تدل على الحزن، وللعلم تلك الكلمة العبرية التي تعنى المرض تشمل معانى كثيره منها المرض العضوي والحزن والجراح، فهؤلاء كلهم يطلق عليهم الكتاب المقدس مرضا، وقد استخدم امثله من الكتاب المقدس وأولها شاول عندما عاتب اهل سبطه على عدم اخبارهم له انه ابنه يوناثان يساعد داود ” وَلَيْسَ مَنْ يُخْبِرُنِي بِعَهْدِ ابْنِي مَعَ ابْنِ يسي، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ يَحْزَنُ عَلَيَّ أَوْ يُخْبِرُنِي بِأَنَّ ابْنِي قَدْ أَقَامَ عَبْدِي عَلَيَّ كَمِينًا كَهذَا الْيَوْمِ؟»” وفعل يحزن هو فعل חֹלֶ֥ה خلاه أي يمرض وكلمه חֹ֑לִי خولى أي مرض وهي المستخدمة في اشعياء 53 ومشتقه من ذلك الفعل، ومع انه استخدم فعل عبرى חֹלֶ֥ה الذي يعنى يمرض في صموئيل، الا انه النص لا يعطى أي معنى الا الحزن فقط، فالكلمة العبرية التي تعنى مرض تحمل معانى كثيره بداخلها، فالحزن والمرض العضوي والجراح كلهم يقال عليهم مرض في العبري ويستخدم معهم كلمه חֹ֑לִי التي تعنى مرض، وأيضا نرى في 2 صمو 13: 2 “وَأُحْصِرَ أَمْنُونُ لِلسُّقْمِ مِنْ أَجْلِ ثَامَارَ أُخْتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَذْرَاءَ” وكلمه للسقم هنا هي نفس الفعل العبري חֹלֶ֥ה خلاه، ويؤكد موسى ابن نحمان بانه امنون لم يصب باي مرض عضوي بل كان فقط مصاب بحزن واكتئاب، ودليل على صدق ما قاله موسى بن نحمان هو انه امنون تظاهر بالمرض لكي يستدرج اخته ثامار، لنرى تفسير ابن عزرا[20] مع انه يقول انها عن شعب إسرائيل لكن لنرى معنى مختبر المرض عنده

איש מכאבות A man of sorrows. The servant of the Lord, or the whole nation of the Israelites; in the latter case איש is to be compared with the same word in the phrase יי איש מלחמה (Exod. 15:3), and to be explained a being; it is in the construct state. Sorrows, grief. The troubles which Israel has to suffer during the exile are meant.

איש מכאבות رجل الاوجاع خادم الرب او كل امه الإسرائيليين، في الحالة الأخيرة איש (رجل) ليتم مقارنتها بنفس الكلمة في عبارة יי איש מלחמה (رجل حرب) (خر 15: 3) وأن يتم تفسيره كائنا؛ إنه في حالة البناء. أوجاع، حزن: والمقصود هنا هو المشاكل التي كان على إسرائيل أن تعاني

 منها أثناء المنفى. وبذلك هو يؤكد انه المعنى هو حزن، ولنرى تفسير رابي راداك [21]איש מכאובות וידוע חולי. המכאובות והחולי הוא צער הגלות, ופירוש ידוע, כי ידוע ורגיל היה לעבור עליו עול הגלות

رجل يتألم ومعروف أنه مريض. والألم والمرض هو حزن المنفى، والمعنى معروف، لأنه كان معروفاً وعادياً أنه كان مثقلاً بأعباء المنفى:

وقد تكلم الانجيل عن يسوع انه بكى على اورشليم حيث قال “وَفِيمَا هُوَ يَقْتَرِبُ نَظَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَبَكَى عَلَيْهَا قَائِلًا «إِنَّكِ لَوْ عَلِمْتِ أَنْتِ أَيْضًا، حَتَّى فِي يَوْمِكِ هذَا، مَا هُوَ لِسَلاَمِكِ! وَلكِنِ الآنَ قَدْ أُخْفِيَ عَنْ عَيْنَيْكِ. فَإِنَّهُ سَتَأْتِي أَيَّامٌ وَيُحِيطُ بِكِ أَعْدَاؤُكِ بِمِتْرَسَةٍ، وَيُحْدِقُونَ بِكِ وَيُحَاصِرُونَكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، وَيَهْدِمُونَكِ وَبَنِيكِ فِيكِ، وَلاَ يَتْرُكُونَ فِيكِ حَجَرًا عَلَى حَجَر، لأَنَّكِ لَمْ تَعْرِفِي زَمَانَ افْتِقَادِكِ” لو 19: 41-44

 ويعلق القمص انطونيوس فكرى[22] على تلك العبارة ” مختبر الحزن = كانت ملحوظة أحد نبلاء الرومان عن المسيح وقد أرسلها لمجلس الشيوخ الروماني أن المسيح لا يضحك، بل قيل في الكتاب المقدس عن المسيح أنه بكى ولكن لم يقال ولا مرة أنه ضحك

ثانيا: كلمه احزاننا: يقول المعترض انه الكلمة الصحيحة هي امراضنا لأنه القديس متى قال «هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا».” (مت 8: 17)، إذا هي امراضنا، ولنرى ترجمة النص السبعينية.

This man carries our sins, and is pained for us

هذا الرجل حمل خطايانا وتألم لأجلنا، فالأمراض هنا هي خطايانا، فالخطايا مرض روحي، وقد اقتبس ذلك النص القديس بطرس الرسول (الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم) (1بط 2: 24)، وهنا القديس بطرس يقتبس نفس نص اشعياء 53 ويقول حمل خطايانا يقول الذي بجلدته شفيتم والتي تطابق وبحبره شفينا، وبذلك هو يؤكد المعنى الموجود في السبعينية أي انه الامراض التي حملها المسيح هي خطايانا أي امراضنا الروحية، وللعلم ان الكتاب المقدس نفسه يقول انه الخطية مرض روحي، (غلظ قلب هذا الشعب وثقل اذنيه واطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع فيشفى.)(اش6: 10)، وما هو الشفاء هنا الا الغفران من الخطايا، ويؤكد ذلك التلمود[23] في تعليقه نص اش 6: 10

But isn’t it written: “Repent, and be healed” (Isaiah 6:10), which suggests that repentance should be followed by healing? The Gemara answers: That verse is referring not to the literal healing from illness, but rather to the figurative healing of forgiveness, and therefore this verse too supports the sequence of forgiveness following repentance.

ولكن أليس مكتوبًا: “توبوا فاشفوا” (إشعياء 6: 10)، مما يشير إلى أن التوبة يجب أن يتبعها شفاء؟ تجيب الجمارا: هذه الآية لا تشير إلى الشفاء الحرفي من المرض، بل إلى الشفاء المجازي بالاستغفار، وبالتالي فإن هذه الآية أيضًا تدعم تسلسل المغفرة بعد التوبة. وللعلم فعل اشفيهم هنا بالعبري هو רָ֥פָא الموجود في اشعياء 6: 10(וָשָׁ֖ב וְרָ֥פָא לֽוֹ:) [24]هو نفسه الموجود في اشعياء 53: 4(וּבַֽחֲבֻֽרָת֖וֹ נִרְפָּא־לָֽנוּ:)[25]، وهذا يؤكد ان الخطية مرض روحي وتحتاج إلى شفاء أي إلى مغفره، يقول المدراش [26]

The Holy One brought forth the soul of the Messiah, and said to him. Art thou willing to be created and to redeem my sons after 6000 years? He replied, I am. God replied, If so, thou must take upon thyself chastisements in order to wipe away their iniquity, as it is written, ‘ Surely our sicknesses he hath carried.’ The Messiah answered, I will take them upon me gladly.

أخرج القدوس روح المسيح وقال له. هل تريد أن تخلق وتفتدي أبنائي بعد 6000 سنة؟ فأجاب أنا هو

فأجاب الله: إذا كان الأمر كذلك، فيجب عليك أن تأخذ على عاتقك تأديبات حتى تمحو إثمهم، كما هو مكتوب: “لقد حمل أمراضنا”. أجاب المسيح: أنا أقبلها بكل سرور. يعلق الزوهار [27]على ذلك

At the time when the Holy One desires to atone for the sins of the world, like a physician who to save the other limbs, bleeds the arm, he smites their arm and heals their whole person: as it is written, ‘ He was wounded for our iniquities,’ etc.

في الوقت الذي يريد فيه القدوس أن يكفر عن خطايا العالم، مثل الطبيب الذي يخلص الأعضاء الأخرى وينزف ذراعه، يضرب ذراعهم فيشفي جسدهم كله: كما هو مكتوب: “إنه مجروح من أجل آثامنا” الخ. وايضا مجموعه روبين هي مجموعة من المدراشيم من القرن السابع عشر للحاخام روبن هوشكي

Who is it that carried our sicknesses and bare our pains? Man himself, who first brought death into the world. Now learn what is secret from that which is revealed: Because he carried our sicknesses — for man himself by the rotation [of souls v] is Adam, David, and the Messiah — therefore he suffered in order to atone for the sin of our first parent who brought death into the world.

من الذي حمل أمراضنا وحمل أوجاعنا؟ الإنسان نفسه هو أول من أدخل الموت إلى العالم. تعلم الآن ما هو السر في المكشوف: لأنه حمل أمراضنا – لأن الإنسان نفسه بالتناوب [النفوس] هو آدم وداود والمسيح – لذلك تألم لكي يكفر عن خطيئة أبونا الأول الذي أدخل الموت إلى العالم.

فهو بذلك يقول انه المسيح حمل خطيه ادم التي بسببها دخل الموت إلى العالم كله، وهذا يشبه لحد ما ما قاله القديس بولس الرسول “مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.” (رو 5: 12)، ولكن قد يأتي سؤال ما دام الامراض المقصودة هنا هي الخطايا، فلماذا إذا القديس متى ذكرها مع معجزات شفاء المسيح لأمراض الجسدية (ولما صار المساء قدموا اليه مجانين كثيرين فاخرج الارواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي: «هو اخذ اسقامنا وحمل امراضنا) (مت 8: 16-17)، الإجابة بمنتهى البساطة، متى اقتبسها في شفاء الامراض الجسدية، وبطرس اقتبسها في الشفاء من الخطايا فهل يكون بذلك متى وبطرس متناقضان؟ الإجابة لا، فمتى ذكرها مع الامراض الجسدية لان الامراض الجسدية التي شفاها المسيح هي أحد نواتج الخطية (المرض الروحي)، فشفاء المسيح لأمراض الجسدية التي هي أحد نواتج الخطية هو بداية تحقيق النبوءة بشكل جزئي، فعندما يذكرها متى مع الامراض الجسدية يؤكد انها بدأت تتحقق بشكل جزئي، ولكن النبوءة تحققت بشكل كامل عندما صلب المسيح وشفانا من خطايانا (أي امراضنا الروحية)، يقول متى هنري[28] تعليقا على نص القديس متى (كيف تمت بذلك الكتب ع 17. كان اتمام نبوات العهد القديم الغاية العظمى التي وضعها المسيح نصب عينيه، والبينة العظمى انه هو المسيا. كان هذا ضمن ما كتب عند “لكن احزاننا حملها وأوجاعنا تحملها”(اش 53: 4).

إلى هذا يشير بطرس 1بط2: 24، ولكنه يفسرها تفسيرا معينا ” الذي حمل هو نفسه خطايانا”. وهنا يشير اليها متى البشير، ولكنه يتجه اتجاها اخر في تفسيرها ” هو اخذ اسقامنا وحمل امراضنا”. فخطايانا تسبب اسقامنا واحزاننا. والمسيح حمل الخطية ورفعها عنا باستحقاقات موته، ورفع الامراض بمعجزات حياته، ومع ان تلك المعجزات التي كان يعملها اذ كان على الارض قد بطلت الا اننا نستطيع ان نقول انه حمل امراضنا وقتذاك حينما” حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة “، لان الخطية هي سبب المرض، وهي في نفس الوقت شوكته.)

ثالثا كلمه لأجل: ما قاله المعترض صحيح نسبيه فالكلمة العبرية المستخدمة في هذا العدد هيמִן وعندما تضاف لأي كلمه يتم حذف الحرف الثاني، ودعونا نراها في اشعياء 53 (וְהוּא֙ מְחֹלָ֣ל מִפְּשָׁעֵ֔נוּ מְדֻכָּ֖א מֵֽעֲוֹֽנוֹתֵ֑ינוּ מוּסַ֚ר שְׁלוֹמֵ֙נוּ֙ עָלָ֔יו וּבַֽחֲבֻֽרָת֖וֹ נִרְפָּא־לָֽנוּ) [29]و بالفعل هناك مواضع كثيره ذكرت بمعنى من، لكنها ذكرت في مواضع أخرى بمعاني أخرى مثل لأجل مثال راعوث 1: 13 “هَلْ تَصْبِرَانِ لَهُمْ حَتَّى يَكْبُرُوا؟ هَلْ تَنْحَجِزَانِ مِنْ أَجْلِهِمْ عَنْ أَنْ تَكُونَا لِرَجُل؟ لاَ يَا بِنْتَيَّ. فَإِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدًّا مِنْ أَجْلِكُمَا لأَنَّ يَدَ الرَّبِّ قَدْ خَرَجَتْ عَلَيَّ».” (را 1: 13) لنرى النص العبري

הֲלָהֵ֣ן | תְּשַׂבֵּ֗רְנָה עַ֚ד אֲשֶׁ֣ר יִגְדָּ֔לוּ הֲלָהֵן֙ תֵּֽעָגֵ֔נָה לְבִלְתִּ֖י הֱי֣וֹת לְאִ֑ישׁ אַ֣ל בְּנֹתַ֗י כִּֽי־מַר־לִ֤י מְאֹד֙ מִכֶּ֔ם כִּי־יָֽצְאָ֥ה בִ֖י יַד־יְהֹוָֽה[30]، وكما قيل عن ايشبوشث “وَلَمْ يَقْدِرْ بَعْدُ أَنْ يُجَاوِبَ أَبْنَيْرَ بِكَلِمَةٍ لأجل خَوْفِهِ مِنْهُ.” (2 صم 3: 11)، وبالعبري(וְלֹֽא־יָכֹ֣ל ע֔וֹד לְהָשִׁ֥יב אֶת־אַבְנֵ֖ר דָּבָ֑ר מִיִּרְאָת֖וֹ אֹתֽוֹ) [31]أيضا ” مِنْ أَجْلِ خَطَايَا أَنْبِيَائِهَا، وَآثَامِ كَهَنَتِهَا السَّافِكِينَ فِي وَسَطِهَا دَمَ الصِّدِّيقِينَ(مراثي 4: 13) لنرى النص العبري: (מֵֽחַטֹּ֣את נְבִיאֶ֔יהָ עֲו‍ֹנֹ֖ת כֹּֽהֲנֶ֑יהָ הַשֹּֽׁפְכִ֥ים בְּקִרְבָּ֖הּ דַּ֥ם צַדִּיקִֽים)[32]، وأيضا في هوشع 11:6 (يَثُورُ السَّيْفُ فِي مُدُنِهِمْ وَيُتْلِفُ عِصِيَّهَا، وَيَأْكُلُهُمْ مِنْ أَجْلِ آرَائِهِمْ) وبالعبري (וְחָלָ֥ה חֶ֙רֶב֙ בְּעָרָ֔יו וְכִלְּתָ֥ה בַדָּ֖יו וְאָכָ֑לָה מִֽמֹּֽעֲצֽוֹתֵיהֶֽם) [33]و أيضا جاء عن ادوم في عوبديا 1: 11 (مِنْ أَجْلِ ظُلْمِكَ لأَخِيكَ يَعْقُوبَ، يَغْشَاكَ الْخِزْيُ وَتَنْقَرِضُ إِلَى الأَبَدِ.) (מֵֽחֲמַ֛ס אָחִ֥יךָ יַֽעֲקֹ֖ב תְּכַסְּךָ֣ בוּשָׁ֑ה וְנִכְרַ֖תָּ לְעוֹלָֽם)[34]، ناحوم1: 4(مِنْ أَجْلِ زِنَى الزَّانِيَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمَالِ صَاحِبَةِ السِّحْرِ الْبَائِعَةِ أُمَمًا بِزِنَاهَا، وقَبَائِلَ بِسِحْرِهَا (ناحوم3: 4) (מֵרֹב֙ זְנוּנֵ֣י זוֹנָ֔ה ט֥וֹבַת חֵ֖ן בַּֽעֲלַ֣ת כְּשָׁפִ֑ים הַמֹּכֶ֚רֶת גּוֹיִם֙ בִּזְנוּנֶ֔יהָ וּמִשְׁפָּח֖וֹת בִּכְשָׁפֶֽיהָ) [35]، بعد ان راينا شواهد من الكتاب المقدس لنرى تفاسير يهودية

Zohar, Numbers, Pinchus 218a: [36] “The children of the world are members one of another. When the Holy One desires to give healing to the world, he smites one just man amongst them,and for his sake heals all the rest. Whence do we learn this? From the saying (Isaiah 53:5), ‘He was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities…’”

“إن أبناء العالم أعضاء بعضهم لبعض. عندما يريد القدوس أن يشفي العالم، يقتل منهم بارًا واحدًا، ومن أجله يشفي الباقين. من أين نحن نعلم هذا؟ ومن القول (إشعياء 53: 5): “كان مجروحا لأجل معاصينا، مسحوقا لأجل معاصينا. ويقول الرابي شمعون بن يوشاى[37]

“The meaning of the words ‘bruised for our iniquities’[Isaiah 53:5] is, that since the Messiah bears our iniquities, which produce the effect of his being bruised, it follows that whoso will not admit that the Messiah thus suffers for our iniquities, must endure and suffer them for them himself.

 معنى عباره ” مسحوق لأجل آثامنا”[إشعياء 53: 5] هو أنه بما أن المسيح يحمل آثامنا، التي تنتج أثرا وهو سحقه، فإن ذلك يتبع أن كل من لا يعترف بأن المسيح يعاني بهذه الطريقة من اجل آثامنا، يجب أن يتحملها ويعاني منها بنفسه.

رابعا كلمه آثامهم: كلمه افون עָוֹן العبرية مذكورة في قاموس استرونج [38]برقم 5771

The KJV translates Strong’s H5771 in the following manner: iniquity (220x), punishment, fault, Iniquities, mischief , sin. الإثم والعقاب والخطية

وذكرت تلك الكلمة نفسها في عباره الرب وضع عليه اثم جميعنا וַֽיהֹוָה֙ הִפְגִּ֣יעַ בּ֔וֹ אֵ֖ת עֲו‍ֹ֥ן כֻּלָּֽנו[39]ּ

و ذكرت في الكتاب المقدس مرارا بمعنى الاثم والذنب مثلا: وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلًا».(تك 15: 16) וְד֥וֹר רְבִיעִ֖י יָשׁ֣וּבוּ הֵ֑נָּה כִּ֧י לֹֽא־שָׁלֵ֛ם עֲוֹ֥ן הָֽאֱמֹרִ֖י עַד־הֵֽנָּה [40]، وأيضا “وَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ كَانَ الْمَلاَكَانِ يُعَجِّلاَنِ لُوطًا قَائِلَيْنِ: «قُمْ خُذِ امْرَأَتَكَ وَابْنَتَيْكَ الْمَوْجُودَتَيْنِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ بِإِثْمِ الْمَدِينَةِ».” (تك 19: 15) וּכְמוֹ֙ הַשַּׁ֣חַר עָלָ֔ה וַיָּאִ֥יצוּ הַמַּלְאָכִ֖ים בְּל֣וֹט לֵאמֹ֑ר קוּם֩ קַ֨ח אֶת־אִשְׁתְּךָ֜ וְאֶת־שְׁתֵּ֤י בְנֹתֶ֨יךָ֙ הַנִּמְצָאֹ֔ת פֶּן־תִּסָּפֶ֖ה בַּֽעֲוֹ֥ן הָעִֽיר، ايضا ” أَقَلِيلٌ لَنَا إِثْمُ فَغُورَ الَّذِي لَمْ نَتَطَهَّرْ مِنْهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَكَانَ الْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ [41]:.

 (يش 22: 17)، وبالعبري (הַמְעַט־לָ֙נוּ֙ אֶת־עֲוֹ֣ן פְּע֔וֹר אֲשֶׁ֚ר לֹֽא־הִטַּהַ֙רְנוּ֙ מִמֶּ֔נּוּ עַ֖ד הַיּ֣וֹם הַזֶּ֑ה וַיְהִ֥י הַנֶּ֖גֶף בַּֽעֲדַ֥ת יְהֹוָֽה) [42]، “فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ التَّقُوعِيَّةُ لِلْمَلِكِ: «عَلَيَّ الإِثْمُ يَا سَيِّدِي الْمَلِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِي، وَالْمَلِكُ وَكُرْسِيُّهُ نَقِيَّانِ».” (2 صم 14: 9)، والعبري ” וַתֹּ֜אמֶר הָאִשָּׁ֚ה הַתְּקוֹעִית֙ אֶל־הַמֶּ֔לֶךְ עָלַ֞י אֲדֹנִ֥י הַמֶּ֛לֶךְ הֶעָוֹ֖ן וְעַל־בֵּ֣ית אָבִ֑י וְהַמֶּ֥לֶךְ וְכִסְא֖וֹ נָקִֽי[43]” وحرف הֶ هنا للتعريف،

 וָֽאֱהִ֣י תָמִ֣ים עִמּ֑וֹ וָ֜אֶשְׁתַּמֵּ֗ר מֵֽעֲו‍ֹנִֽי[44]، “وَأَكُونُ كَامِلًا مَعَهُ وَأَتَحَفَّظُ مِنْ إِثْمِي.” (مز 18: 23).

اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني(مز51: 2) הֶֽרֶב (כתיב הֶרֶבה) כַּבְּסֵ֣נִי מֵֽעֲו‍ֹנִ֑י וּמֵ֖חַטָּאתִ֣י טַֽהֲרֵֽנִי [45]، “أَمَّا هُوَ فَرَؤُوفٌ، يَغْفِرُ الإِثْمَ وَلاَ يُهْلِكُ. وَكَثِيرًا مَا رَدَّ غَضَبَهُ، وَلَمْ يُشْعِلْ كُلَّ سَخَطِهِ.” (مز 78: 38). וְה֚וּא רַח֨וּם | יְכַפֵּ֥ר עָו‍ֹ֘ן וְלֹ֪א יַ֫שְׁחִ֥ית וְהִרְבָּ֣ה לְהָשִׁ֣יב אַפּ֑וֹ וְלֹ֥א יָ֜עִיר כָּל־חֲמָתֽו[46]ֹ

خامسا كلمه يحمل: بالعبري هي סָבַל سابال، وقد جاءت في نفس الاصحاح في عدد 4 بمعنى تحمل في عباره تحمل اوجاعنا، ونراها معانيها في قامس استرونج[47] برقم 5445

The KJV translates Strong’s H5445 in the following manner: carry (4x), bear (3x), labor (1x), burden (1x). أي يحمل ويتحمل

فهي لم تأتى ابدا بمعنى يحتمل بل جاءت بمعنى يحمل ويتحمل، فقد ذكرت في آيات من الكتاب المقدس بمعنى يحمل مثلا “وَإِلَى الشَّيْخُوخَةِ أَنَا هُوَ، وَإِلَى الشَّيْبَةِ أَنَا أَحْمِلُ. قَدْ فَعَلْتُ، وَأَنَا أَرْفَعُ، وَأَنَا أَحْمِلُ وَأُنَجِّي.” (أش 46: 4) والعبري וְעַד־זִקְנָה֙ אֲנִ֣י ה֔וּא וְעַד־שֵׂיבָ֖ה אֲנִ֣י אֶסְבֹּ֑ל אֲנִ֚י עָשִׂ֙יתִי֙ וַֽאֲנִ֣י אֶשָּׂ֔א וַֽאֲנִ֥י אֶסְבֹּ֖ל וַֽאֲמַלֵּֽט والعدد 7 من ذلك اشعياء 46 يقول: “يَرْفَعُونَهُ عَلَى الْكَتِفِ. يَحْمِلُونَهُ وَيَضَعُونَهُ فِي مَكَانِهِ لِيَقِفَ والعبري יִ֠שָּׂאֻהוּ עַל־כָּתֵ֨ף יִסְבְּלֻ֜הוּ וְיַנִּיחֻ֚הוּ תַחְתָּיו֙ וְיַֽעֲמֹ֔ד، وجاءت في أشعياء 53 نفسه بمعنى تحمل وليس احتمل في عباره تحمل اوجاعنا וּמַכְאֹבֵ֖ינוּ סְבָלָ֑ם، وأحيانا الكلمة تأتى بمعنى يحمل ولكن يكون المقصود منها التحمل وليس الاحتمال، مثال على ذلك مراثي ارميا “آبَاؤُنَا أَخْطَأُوا وَلَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ، وَنَحْنُ نَحْمِلُ آثَامَهُمْ.” (مرا 5: 7) אֲבֹתֵ֤ינוּ חָֽטְאוּ֙ וְאֵינָ֔ם (כתיב אֵינָ֔ם) וַאֲנַ֖חְנוּ (כתיב אֲנַ֖חְנוּ) עֲו‍ֹנֹֽתֵיהֶ֥ם סָבָֽלְנוּ:، أي نتحمل وليس نحتمل، وحتى لا يقول قائل انه ما جاء في أشعياء 53 أي آثامهم يحملها مطابق لما جاء في مراثي ارميا، أقول له انه لا يوجد ادنى تطابق في المعنى أصلا، فما جاء في اشعياء 53 هو ” وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.” (أش 53: 11) لو لاحظ المعترض انه ذلك العبد تحمل آثامهم أي اوفى العدل الإلهي عنهم، وهم عندما عرفوه تم تبريرهم أي عندما امنوا به تم تبريرهم، ولكن ما جاء في مراثي ارميا هل عندما تحمل الأبناء ذنب الإباء هل تم تبرير الإباء الذين هم ماتوا وليس موجودين، هل هذا موجود في نص مراثي ارميا أي معنى لتبرير الاباء.

 

الاعتراض السادس: هل حرف لوقا نص كشاة تساق للذبح؟

يقول المعترض: إن لوقا في سفر اعمال الرسل 8 غير لفظ نعجة إلى لفظ خروف ليجمل صورة النبوءة التي في اشعياء 53 “ظلم فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه”، فلوقا بذلك حرف النص، وايضا هي انطباق لما جاء في ارميا 51: 40″ أنزلهم كخراف للذبح، وككباش مع اعتدة” فبذلك هي نبوءة عن شعب إسرائيل

الرد: لا يوجد أي تحريف فأي نص، فالنص في العبري كما قال المعترض هو كلمة نعجة هي بالعبري רָחֵל راخيل في قاموس استرونج[48]

H7353Part of Speech: feminine nounרָחֵל Rachel, raw-kale’; from an unused root meaning to journey; a ewe [the females being the predominant element of a flock] (as a good traveler):—ewe, sheep

فمن معانيها نعجة، والذي ذكر في اعمال الرسل 8: 32″كشاه تساق إلى الذبح، وكخروف صامت أمام جازية” وكلمة خروف في هذا الاصحاح هي [49] وتنطق امنوس

Part of Speech: masculine Noun اسم مذكر ἀμνός amnós, am-nos’; apparently a primary word; a lamb:—lamb. يعنى خروف

لكن لا يعلم المعترض انه اليهود ترجموا العهد القديم العبري إلى الترجمة السبعينية، وهي ترجمة يونانية تفسيرية للعهد القديم وقد اقتبس منها القديس لوقا البشير في أعمال الرسل الذي كتبه باللغة اليونانية، وكانت السبعينية كانت منتشرة في العالم كله ولابد انه الخصى الحبشي كان يقرا منها، لنرى النص اليوناني في السبعينية

καὶ αὐτὸς διὰ τὸ κεκακῶσθαι οὐκ ἀνοίγει τὸ στόμα ὡς πρόβατον ἐπὶ σφαγὴν ἤχθη καὶ ὡς ἀμνὸς ἐναντίον τοῦ κείροντος αὐτὸν ἄφωνος οὕτως οὐκ ἀνοίγει τὸ στόμα αὐτοῦ[50]

ونرى اعمال الرسل

[51]

اما بالنسبة لما جاء ذكره المعترض في ارميا 51: 40 فهل قرا المعترض ما يقوله ارميا عن نفسه في ارميا 11: 19″ وانا كخروف داجن يساق إلى الذبح” فهل نقول انه اشعياء 53 هذه نبوءة عن ارميا، فالتشابه في بعض المقاطع في الكتاب المقدس، ليس دليلا على انها تتكلم كلها عن نفس الشيء، ولكن لنرى تزوير المعترض لاقتباس ارميا 51 فهو قال انه عن شعب إسرائيل، ولم يضع تشكيل الآيات، السؤال لماذا لم يضع التشكيل لآيات، لان الحقيقة انه العدد يتكلم عن دينونة بابل ارميا 51: 34- 40 «أَكَلَنِي أَفْنَانِي نَبُوخَذْ نَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ. جَعَلَنِي إِنَاءً فَارِغًا. ابْتَلَعَنِي كَتِنِّينٍ، وَمَلأَ جَوْفَهُ مِنْ نِعَمِي. طوحني، ظُلْمِي وَلَحْمِي عَلَى بَابِلَ» تَقُولُ سَاكِنَةُ صِهْيَوْنَ. «وَدَمِي عَلَى سُكَّانِ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ» تَقُولُ أُورُشَلِيمُ، لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا أُخَاصِمُ خُصُومَتَكِ، وَأَنْتَقِمُ نَقْمَتَكِ، وَأُنَشِّفُ بَحْرَهَا، وَأُجَفِّفُ يَنْبُوعَهَا، وَتَكُونُ بَابِلُ كُوَمًا، وَمَأْوَى بَنَاتِ آوَى، وَدَهَشًا وَصَفِيرًا بِلاَ سَاكِن، يُزَمْجِرُونَ مَعًا كَأَشْبَال. يَزْأَرُونَ كَجِرَاءِ أُسُودٍ عند حَرَارَتِهِمْ أُعِدُّ لَهُمْ شَرَابًا وَأُسْكِرُهُمْ، لِكَيْ يَفْرَحُوا وَيَنَامُوا نَوْمًا أَبَدِيًّا، وَلاَ يَسْتَيْقِظُوا، يَقُولُ الرَّبُّ، أُنَزِّلُهُمْ كَخِرَافٍ لِلذَّبْحِ وَكَكِبَاشٍ مَعَ أَعْتِدَةٍ ” فالنص هنا يقوله الرب نفسه ويتحدث عن بابل وليس يتكلم بصوره غائبة عن ملك بابل وسبيه لليهود ونقتبس النص من شابات

I will lower them like lambs to the slaughter, like rams with he-goats.[52]

أشعياء 53: اعتراضات وشبهات وهمية – اعداد: توماس رفعت أسعد

الاعتراض السابع: هل عباره ظلم فلم يفتح فاه لم تنطبق على المسيح؟

يقول المعترض: ان هذا النص لا ينطبق ايضا عن المسيح، فالمسيح لم يصمت كما يقول النص بل

تكلم بحسب الانجيل فإن المسيح كان يصيح بأعلى صوته وهو على الصليب إلهي إلهى لماذا تركتني!! متى 27: 46 وكان قبل ذلك يصلي لله قائلاً: ((إن أمكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس.)) متى 26: 39، ان الادعاء بأن المسيح كان صامتاً لم يفتح فاه عندما واجه المحاكمة والتعذيب ادعاء مردود بقراءة الآتي من نصوص الأناجيل. لقد سأل بيلاطس يسوع: ((أنت ملك اليهود. أجابه يسوع.. مملكتي ليست من هذا العالم. يوحنا 18: 33 وعند مثوله أمّام رئيس الكهنة تكلم مع الحارس الذي ضربه إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسنا فلماذا تضربني؟ يوحنا 18: 23 وبالتالي فالنص لا ينطبق على يسوع.

الرد: المعترض هنا يحاول إخفاء المواقف التي لها علاقة مباشرة بالنبوءة، ويذكر أمور اخرى ليس

لها أي علاقة، وسأقتبس رد المدافع العظيم جون جليك راست [53]الذي رد على احمد ديدات عندما قال هذا الاعتراض واستخدم نفس هذه الاعداد كأدلة له:

 وواضح من النبوة أنها لا تعني أن المسيح لن يقول شيئاً عند القبض عليه، بل بالأحرى أنه لن يحاول الدفاع عن نفسه أمام من يتهمونه. ويستند ديدات في جدله على تصريحات معينة أدلى بها المسيح، ويحاول أن يستخرج منها دفاع المسيح عن نفسه ضد من اتهموه،

وجدير بنا أن نشير أنه ولا واحدة من هذه التصريحات صدرت عن المسيح أثناء محاكمته العلنية أمام السنهدريم (المحكمة العليا اليهودية) في منزل قيافا رئيس الكهنة، أو أمام بيلاطس البنطي الحاكم الروماني. فالتصريح الأول قاله المسيح لبيلاطس أثناء محادثة خاصة في منزل الحاكم الروماني، والثاني أثناء مثوله أمام حنان حمي قيافا (وليس ذلك أمام السنهدريم) أثناء محاكمته كما يدّعي ديدات (ص 28). فالمحاكمة بدأت بعد ذلك في منزل قيافا كما يذكر الإنجيل بوضوح (يوحنا 24:18 ومتى 57:26) والعبارة الثالثة قالها يسوع في بستان جثسيماني قبل القبض عليه. فالدليل الذي يقدمه ديدات ليس له صلة إطلاقاً بالنقطة التي يثيرها، وهو بذلك لا يثبت شيئاً بالمرة. والذي يعنينا هو ما إذا كان المسيح قد دافع عن نفسه أمام السنهدريم في منزل قيافا أو أثناء المحاكمة العلنية أمام بيلاطس. وليس من قبيل المفاجأة أن نجد ديدات يتجاهل ما ذكرته الأناجيل عن هاتين المحاكمتين الرسميتين. فبعد أن سمع قيافا الأدلة المقدمة ضد المسيح أمام السنهدريم، طلب منه أن يجاوب على من يتهمونه. ” فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. ” (متى 63، 62:26)

وبدلاً من أن يدافع عن نفسه شهد للتو- رداً على السؤال التالي- بأنه حقاً ابن الله، وهو شهادة دعت السنهدريم أن يحكم عليه بالموت. ” وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً “. وبالمثل أيضاً نقرأ أنه حينما وجه إليه بيلاطس نفس السؤال، لم يفتح المسيح فمه ليقول أي شيء دفاعاً عن نفسه: ” وَبَيْنَمَا كَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟». فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى تَعَجَّبَ الْوَالِي جِدّاً. ” (متى 12:27-14)، ولقد حدث نفس الشيء عندما ظهر المسيح أمام هيرودس ملك اليهود، قبل إعادته إلى بيلاطس: ” وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رأي يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأنه كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ باشتداد (لوقا: 23: 8-10) مرة أخرى حين أتُهم يسوع لم يجب بشيء. وفي كل مناسبة حينما كان يُحاكم أمام السنهدريم أو هيرودس أو بيلاطس لم يقل أي شيء إطلاقاً دفاعاً عن نفسه، وهكذا تحققت نبوءة إشعياء النبي بأنه لن يدافع عن نفسه عند محاكمته، ولن يفتح فمه ليتكلم عن نفسه. ولم يصدر أيّ من الأقوال التي استشهد بها ديدات أثناء محاكمة المسيح، وهكذا تنهار تماماً واحدة أخرى من مجادلات ديدات ومغالطاته.

وللعلم انه مثول المسيح امام حنان لا تعتبر محاكمه أصلا بل هو مجرد محاوله لجمع ادله تدين المسيح، لكي يقدمها بعد ذلك للمحاكمة الفعلية التي سوف تقام، تؤكد ذلك الموسوعة الكنسية [54](السائل هنا هو حنّان، والغرض من السؤال أنه ربما يجد شكاية على المسيح يقدمها إلى قَيَافَا والمجلس من بعده. وكان موضوع السؤال عن تعاليم المسيح للجموع، وعن تعاليمه الخاصة لتلاميذه)

النبوءة: ظُلِمَ أمّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاه.

التحقيق: أولا مجمع السنهدريم: وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أمّا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» وَأمّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتا (متى26: 60)

ثانيا: محاكمة بيلاطس: فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أمّا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَعَجَّبَ الْوَالِي جِدّا (متى27: 14)

ثالثا محاكمة هيرودس: وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَاد)ٍ (لوقا 23: 9)

سأورد أيضا رأي اخر وهو تفسير موسى بن نحمان[55] على ذلك النص

“He was oppressed and he was afflicted [Isaiah 53:7]:for when he first comes, ‘meek and riding upon an ass ,’the oppressors and officers of every city will come to him, and afflict him with revilings and insults , reproaching both him and the God in whose name he appears, like Moses our master, who, when Pharaoh said, I know not the Lord, answered him not, neither said, The God of heaven and earth who will destroy thee quickly, etc., but kept silence. So will the Messiah give no answer, but keep silent, and cease not to entreat for Israel…”

ظُلم وتذلل (إشعياء 53: 7): لأنه إذا جاء أولاً وديعًا وراكبًا على حمار، يأتي إليه الظالمون والعرفاء من كل مدينة، ويذلونه بالشتائم والمعايرات، فيعيرونه هو والله الذي يظهر باسمه، مثل موسى سيدنا الذي لما قال فرعون لا أعرف الرب لم يجبه ولم يقل إله السماء والأرض سيهلكك سريعا، فلا يجيب المسيح، بل يصمت، ولا يكف عن التوسل إلى إسرائيل…”

و بالفعل أيضا هذا حصل مع المسيح الذي تعرض للإهانة الشديدة مثال على ذلك “حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه واخرون لطموه قائلين :«تنبأ لنا ايها المسيح من ضربك؟ (متى26: 67)

فاخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة، فعروه والبسوه رداء قرمزيا وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين: «السلام يا ملك اليهود »وبصقوا عليه واخذوا القصبة وضربوه على راسه(مت 27: 27-30)

و نرى هنا بوضوح انه ذلك العدد انطبق كله على المسيح فالنبوءة تحمل شقين أولا عندما ظلم ذلك العبد وتذلل لم يفتح فاه وهذا حدث عندما تعرض المسيح لإهانات والشتائم لم يدعى على احد ، الشق الثاني عندما سيق إلى الذبح لم يفتح فاه والمسيح عندما سيق الصلب لم يدعى على من أرادوا صلبه بل صلى من اجلهم على الصليب “فَقَالَ يَسُوعُ: «يا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». (لو 23: 34) وبذلك يكون المسيح حقق أيضا اخر عباره من ذلك الاصحاح بانه ” شفع في المذنبين”، فهو لو يدعى على احد واو يطلب هلاك احد بل صلى من اجلهم، ويوضح القديس بطرس بان المسيح عندما كان يتعرض لإساءة لم يكن يرد على تلك الإساءة “الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا، واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.” (1بط2: 23)، فأي شر يتعرض له المسيح كان بل كان يسلم الامر لأبيه، ونطبق بذلك الامر على تعرضه لإهانة لم يدعى على احد بالتأكيد بل سلم الامر لأبيه واطاع حتى الموت موت الصليب.

ولنرى ترجمة اليهود الحديثة [56]التي أصدرها جمعية النشر اليهودية الجديدة في أمريكا في عام 1985، هي ترجمة يهودية حديثة للنص الماسوري للكتاب العبري إلى الإنجليزية:

He was maltreated, yet he was submissive, He did not open his mouth; Like a sheep being led to slaughter, Like a ewe, dumb before those who shear her ,He did not open his mouth.

لقد تعرض للسوء المعاملة، ومع ذلك كان خاضعًا، لم يفتح فمه مثل خروف يُساق إلى الذبح، كالنعجة صامتة أمام الذين يجزونه، ولم يفتح فمه.

فبذلك نعرف انه النص يحمل معنى سوء المعاملة والإهانة وهذا ما تعرض له المسيح، سأعرض

تفسير ايتان بار [57]في كتابه يقول

The Hebrew says he was exploited, abused… his dignity and right to a fair trial were taken from him. The Hebrew says he was afflicted – tortured– but he didn’t open his mouth. This shows that he did not resist his unjust sentence. He didn’t try to rebel or escape, and he didn’t take legal representation in spite of the fact he was facing a death sentence, but he was led like a sheep to the slaughter, without resisting the injustices being done to him.

قد تعرض للاستغلال والإساءة… وسلبت منه كرامته وحقه في محاكمة عادلة. يقول العبراني أنه كان مبتليا – معذبا، الحكم الظالم لكنه لم يفتح فمه. وهذا يدل على أنه لم يقاوم لم يحاول التمرد أو الهروب، ولم يتخذ ولم يأخذ شكوى قانونيه، على الرغم من أنه كان يواجه حكم الإعدام، إلا أنه سيق مثل الخروف إلى الذبح، دون أن يقاوم الظلم الذي تعرض له.

الاعتراض الثامن: هل تعبير قطع من ارض الاحياء يدل على السبي من ارض إسرائيل؟

يقول المعترض: يستشهد المسيحيين في أشعياء 53: 8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ، ومن جيله من كان يظن انه قطع من ارض الأحياء، أنها نبوءة عن موت المسيح، ولكن العهد القديم كما شرح احبار اليهود انه ارض الأحياء تعبير عن ارض إسرائيل، في مزمور 27: 13 لولا إنني أمنت بان أرى جود الرب في ارض الأحياء، وبخاصة انه في نفس المزمور يتكلم عن بيت الرب وهيكل الرب، وسفر حزقيال (اجعل فخر في ارض الاحياء) (حز 26: 20) أي ارض اسرائيل، والقطع من ارض الأحياء هي إزالة الشعب من ارض إسرائيل، وهذا تحقق في وقت السبي فهم قطعوا من ارض إسرائيل ويعلق موقع يهودي ويقول

Objection #14: ‘the Land of the living’ in verse 8 means death.

As I pointed out in my comments in part three, there is no problem with assuming death in that verse, but the correct translation of the Hebrew ארץ חיים is ‘the living land’, the extra ‘the’ (a ‘heh’ in Hebrew) does not appear. The same word as here appears in Ezekiel 26:30 where it refers to “and I shall set glory in the living land” (i.e. the land of Israel) It is a clear allusion to the exile by the nations, who are the speaker in that verse.[58]

الاعتراض رقم ١٤: “أرض الأحياء” في الآية ٨ تعني الموت

لقد ذكرت في تعليقاتي في الجزء الثالث، انه ليس هناك مشكله مع معنى الموت في ذلك النص، ولكن الترجمة الصحيحة للعبري ארץ חיים وهو ارض الاحياء، وان ال ה الزيادة (اداه التعريف) ليست ظاهره ونفس الكلمة تظهر في حز 26: 30 “اجعل مجدا بأرض الاحياء (ارض إسرائيل) وهي إشارة واضحة إلى سبي الأمم الذين هم المتحدثون في تلك الآية.

الرد: ما ذكره المعترض صحيح فجزئيه ارض الاحياء إذا وجدت ال ה الزيادة قبل كلمه احياء تعنى بالفعل ارض التي يعيش عليها البشر جميعا فمثلا ايوب 28: 13 (أَمَّا الْحِكْمَةُ فَمِنْ أَيْنَ تُوجَدُ، وَأَيْنَ هُوَ مَكَانُ الْفَهْمِ؟ لاَ يَعْرِفُ الإِنْسَانُ قِيمَتَهَا وَلاَ تُوجَدُ فِي أَرْضِ الأحياء) والعبري לֹֽא־יָדַ֣ע אֱנ֣וֹשׁ עֶרְכָּ֑הּ וְלֹ֥א תִ֜מָּצֵ֗א בְּאֶ֣רֶץ הַֽחַיִּֽים [59]ونلاحظ وجود ال ה قبل كلمه חַיִּֽים التي تعنى احياء، فبذلك هي تعنى الأرض التي توجد عليها الحياة او الكره الأرضية، ونلاحظ أيضا ذلك في صلاه حزقيا بعد ان شفاه الله من مرضه واطال عمره 15 عاما “قُلْتُ: لاَ أَرَى الرَّبَّ. الرَّبَّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ. لاَ أَنْظُرُ إِنْسَانًا بَعْدُ مَعَ سُكَّانِ الْفَانِيَةِ.” (أش 38: 11) والعبري אָמַ֙רְתִּי֙ לֹֽא־אֶרְאֶ֣ה יָ֔הּ יָ֖הּ בְּאֶ֣רֶץ הַֽחַיִּ֑ים לֹֽא־אַבִּ֥יט אָדָ֛ם ע֖וֹד עִם־י֥וֹשְׁבֵי חָֽדֶל [60]، وفعلا ارض الاحياء بدون ה تعنى ارض إسرائيل، فمثلا ما قاله حزقيال عن صور التي فرحت بسقوط يهوذا لان تجاره يهوذا ستتحول اليهم وبالتالي يزداد غناهم (“أُهْبِطُكِ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ، إِلَى شَعْبِ الْقِدَمِ، وَأُجْلِسُكِ فِي أَسَافِلِ الأَرْضِ فِي الْخِرَبِ الأَبَدِيَّةِ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ، لِتَكُونِي غَيْرَ مَسْكُونَةٍ، وَأَجْعَلُ فَخْرًا فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ.” (حز 26: 20) وارض الاحياء هنا بالطبع عن ارض إسرائيل (וְנָֽתַתִּ֥י צְבִ֖י בְּאֶ֥רֶץ חַיִּֽים)[61] وهنا بالفعل لا توجد ال הַֽ قبل كلمه احياء، ولنرى اشعياء 53: 8 (מֵעֹ֚צֶר וּמִמִּשְׁפָּט֙ לֻקָּ֔ח וְאֶת־דּוֹר֖וֹ מִ֣י יְשׂוֹחֵ֑חַ כִּ֚י נִגְזַר֙ מֵאֶ֣רֶץ חַיִּ֔ים) [62] وبذلك تكون ارض الاحياء هنا تعنى ارض إسرائيل………ولكن هل لأنه ارض الاحياء تعنى ارض إسرائيل بذلك تكون النبوءة غير منطبقة على المسيح؟؟؟؟؟

 سأضع مقطع من الآية (وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ)، ونلاحظ انى وضعت لون على كلمه جيله لان الكلمة هذا هي التي ستحل المعضلة، لسبب بسيط وهو ان جيله تعنى الناس او الشعب الذي عاصر المسيح وسكن المسيح في وسطهم في ارض إسرائيل، والدليل النص نفسه الذي يقول وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي؟، ومن هنا نفهم انه ذلك الجيل كان يعرف ذلك العبد المتألم، لأنه كان يعيش معهم وفي وسطهم، فالمعنى من عباره قطع من ارض الاحياء أي ارض إسرائيل، هو انه قطع من وسط جيله الذي كان يعيش معهم في ارض الاحياء أي ارض إسرائيل، فهي تعنى انه قطع من بين شعبه وجيله، ولو كان المعترض ما زال مصمم على انه نص قطع من ارض الاحياء أي ارض إسرائيل تعنى فقط السبي، فماذا يرد على ما قاله ارميا النبي “وَأَنَا كَخَرُوفِ دَاجِنٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ فَكَّرُوا عَلَيَّ أَفْكَارًا، قَائِلِينَ: «لِنُهْلِكِ الشَّجَرَةَ بِثَمَرِهَا، وَنَقْطَعْهُ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، فَلاَ يُذْكَرَ بَعْدُ اسْمُهُ».” (أر 11: 19)

ولنرى النص العبري (וְנִכְרְתֶ֙נּוּ֙ מֵאֶ֣רֶץ חַיִּ֔ים וּשְׁמ֖וֹ לֹֽא־יִזָּכֵ֥ר עֽוֹד)[63] ونرى انه لا تسبق كلمه חַיִּ֔ים حرف الهى للتعريف הַֽ، فهل النص هنا يحمل أي معنى لسبى ارميا ولكن معناه فقط موت ارميا وقطعه من وسط الشعب الذي يعيش معهم على ارض إسرائيل، و(لا يذكر بعد اسمه) أي لا يذكر بعد اسمه في وسطنا، والدليل على انه المعنى هنا هو الموت وليس أي معنى اخر العددين الذين يلوه” فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى والقلب دعني ارى انتقامك منهم لأني لك كشفت دعواي. لذلك هكذا قال الرب عن اهل عناثوث الذين يطلبون نفسك قائلين لا تتنبأ باسم الرب فلا تموت بيدنا” (ار19: 20-21)، واظن انه المعنى هنا القتل او الموت، ملخص القول القطع من ارض الاحياء (ارض إسرائيل) في اشعياء 53 وارميا 11 تعنى موت الشخص وقطعه من وسط الشعب او الجيل الذي يعيش بينهم على ارض إسرائيل.

لنرى تفسيرات ليهود منهم موسى بن نحمان[64]

He will think himself taken away from ruling over his people, and from being a prince and judge over them, and will wonder who there will be to declare to his generation the ways of the Lord, and announce that he has been cut of” out of the land of the living for the transgression of his people, — an event which will be a severe blow to them. The passage says in his praise that he will not grieve about his own life, but only for the loss Israel will sustain by his death.

فيظن أنه قد أُخذ من الحكم على شعبه ومن أن يكون رئيسًا وقاضيًا عليهم، ويتعجب من سيكون ليخبر جيله بطرق الرب، ويعلن أنه قد انقطع” أرض الأحياء بسبب تعدي شعبه، وهو الحدث الذي سيكون بمثابة ضربة قاسية لهم. يقول المقطع في مدحه أنه لن يحزن على حياته، ولكن فقط على الخسارة التي ستتكبدها إسرائيل بوفاته.

رباي موسى الشيخ كان يفترض افتراض غريب، فكان متبنى فكره تقول انه كل جيل شرير يخطئ إلى الرب كان الرب بدلا من يعاقب ذلك الجيل، كان يضرب رجل بار بكل التأديبات التي كان سيضرب بها ذلك الجيل الشرير، وبذلك يكون ذلك الشخص حمل كل تلك التأديبات اما الجيل الشرير لا يصيبه شيء لأنه ذلك الرجل البار حمل عنه كل التأديبات، فكان يظن ان المسيح سوف يحمل التأديبات عن جيله الشرير، لذلك نراه يفسر مقطع (قطع من ارض الاحياء)[65]

As for his generation, would that someone would declare to them how it was cut off from the land of life for the iniquity which the just one had before averted, because they did not repent. Hitherto, he means to say, this just one had been stricken for the people’s transgression; but henceforward the stroke would be upon themselves, for there would be no one else to be smitten for them. It is possible, from his use of the singular ‘ transgression,’ that Isaiah means to allude to their sin in supposing that he had died for his own iniquity, and in not having been brought themselves by his death to repentance.

أما جيله فهل يخبرهم أحد كيف قطع من أرض الحياة بسبب الإثم الذي سبق أن تجنبه البار لأنهم لم يتوبوا، إنه يقصد حتى الآن أن يقول إن هذا البار قد ضُرب من أجل تعدي الشعب؛ ولكن من الآن فصاعدا ستكون الضربة على أنفسهم، لأنه لن يكون أحد آخر يضرب لأجلهم. ومن الممكن من استخدامه لصيغة المفرد “المعصية” أن إشعياء يقصد الإشارة إلى خطيتهم بافتراض أنه مات من أجل إثمه، وعدم وصولهم بموته إلى التوبة.

و المعنى ان المسيا عند ذلك الرباي سيحمل عنهم كل الضربات عنهم ويموت، ولكن لن يوجد شخص يعرف جيله انه حمل عنهم تلك الضربات وبالتالي سيستمرون في خطاياهم، وسوف يعاقبون على ما يفعلوه لأنه لن يوجد شخص اخر يتم ضربه من اجلهم

ما اريد فقط انه اوضحه انه معنى القطع من ارض الاحياء حسب ذلك التفسير أي الموت وعدم بقاء المسيح حيا على ارض إسرائيل.

 

الاعتراض التاسع: عبارة ضرب من اجل ذنب شعبي مفرد ام جمع؟

هذا النص لا ينطبق على المسيح فبحسب الأصل العبري للجزء الأخير من العدد الثامن فإن الكاتب قد أعلنها بكل وضوح لأي شخص ملم بالنص العبري للكتاب المقدس بأن الحديث عن العبد المتألم في الاصحاح انما هو حديث عن جماعة من الناس وليس فردا واحداً، ويتضح ذلك من خلال استخدام الكاتب لصيغة الجمع في كلامه عنهم. فالنص العبري للعدد الثامن هو هكذا

מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח, וְאֶת-דּוֹרוֹ מִי יְשׂוֹחֵחַ: כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים, מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ. وما يهمنا في هذا العدد هو الجزء الأخير منه

هو ما يجعل ترجمة الجزء انجليزياً هكذا

“because of the transgression of my people they were wounded”

أي:” هم ضربوا من أجل اثم شعبي” أو “من أجل اثم شعبي لحق بهم الأذى، وكتوضيح بسيط لصيغة الجمع هذه الواردة في العدد المذكور نقول:

أن الكلمة العبرية الواردة في العدد هي “lamohوهي عندما تستخدم في النص العبري للكتاب المقدس تعنى صيغة الجمع (هم وليس هو)، ويمكن نجدها على سبيل المثال في المواضع التالية من أسفار الكتاب

تكوين 9: 26، تثنية 32: 35 و33: 2، أيوب 6: 19 و14: 21 و24: 17، المزامير 2: 4 و99: 7 و78: 24 و119: 165، أشعياء 16: 4 و23: 1 و44: 7 و48: 21، مراثي أرميا 1: 19، حبقوق2: 7 وبإمكانك – أخي القارئ – ان ترجع للنص العبري ان كنت ملماً به لتتأكد من هذا. وبالتأكيد فإنك لو رجعت للتراجم المسيحية المختلفة فإنك لن تجد هذا المعنى …. ذلك لأنهم لم يعتمدوا النص العبري الماسوري في هذا الإصحاح. وبالتالي فإنه من الواضح جداً ان هذا العدد أيضاً لا يمكن ان ينطبق على المسيح عليه السلام وانما ينطبق على جماعه وليس المسيح، ولنرى ترجمة موقع شبات الشهير.

because of the transgression of my people, a plague befell them.

الرد: هذه الشبهة شائعة جدا، وأكثر من معترض يقولها، وحاليا يوجد الكثير من اليهود يركزون عليها، لكن لو نلاحظ لا يجرؤ أحد على ذكر تلك الأعداد لأنها تكشف كذبهم، فالحقيقة النص لا يثبت انه المذكور جماعه، لكن ترجمة الفانديك لم تكن دقيقة كفاية، كلمة לָמו لاموه لا تعنى هم بل تعنى لهم، وسوف نقسم الرد على جزئين أولا كلمة לָמו وנֶגַע

لموלָמו في قاموس استرونج العبري[66]

[H3926] (lmow/lem-o’) aprol and separable form of the prepositional prefix; to or for:–at, for, to, upon

تعنى ل أو لأجل، لنرى ماذا يقول ايضا القاموس اليهودي كلاين [67]

לָֽמוֹ inflected pers. pron. meaning ‘to them’ (poetically). [Formed from לְ◌ with ◌מוֹ, a suff. used only in poetry.]

لنرى موقع [68] ، ونرى ان ذلك القاموس يؤكد ان المعنى لهم

Objection #16: The word ‘lamo’ (Heb. למו) is not plural in verse 8.

The fact is that it doesn’t matter if it is singular or plural as I mentioned in my first and third articles. However that being said, it is plural and should be understood as ‘to them’. We do find that in translations it is found in the singular only because it sounds better to the ear. That is the way translators translate. I do it myself. The issue is really how do we make exegesis? The proper understanding of a verse and the words in it should depend on what the Hebrew (or Aramaic) actually means, and not what a translation has.

الاعتراض رقم ١٦: كلمة “لامو ليست جمعًا في الآية ٨”

والحقيقة أنه لا يهم أن يكون مفردًا أو جمعًا كما ذكرت في مقالتي الأولى والثالثة. ومع ذلك، فهي جمع ويجب أن تُفهم على أنها “لهم

الموقع يقول أن ذلك الأصحاح عن اليهود لكن ما يهمني انه يقول انه معنى الكلمة هو لهم وليس هم، فالمهم الآن ترجمة الكلمة ومعناها وليس تفسيرها على من تشير، أيضا سأورد تفسير ابن عزرا [69]اليهودي الذي رغم انه يقول أيضا أنها نبوءة عن اليهود لكن قال انه الكلمة العبرية بمعنى لهم

For the transgression of my people was he stricken. Every nation will think: Israel was stricken because of our sins; comp. he was slain for our transgressions (ver. 5). The construction of the sentence is: For the transgression of my people plagues came over them. להם═למו To them, that is, to the Israelites.

من اجل ذنب شعبي ضرب. ستفكر كل أمة. ضرب إسرائيل بسبب خطايانا.. لقد قُتل بسبب معاصينا (آية 5). بناء الجملة هو: لأن معصية شعبي جاءت الضربات عليهم. להם═למו لهم اي بني إسرائيل.

فحتى الآراء التي تقول انه عن اليهود يقول معناها لهم. وكما طلب المعترض أن نرجع للنص العبري لنرى الشواهد التي ذكرها والذي لم يجرؤا على كتابتها، من موقعين يهوديين شابات وميشون ممرا، تكوين 9: 26 وَقَالَ: (مُبَارَكٌ الرَّبُّ إله سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُم)، ولهم تعود على ذرية سام وليس كنعان

[70]

[71]

تثنية 32: 35 (لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاَكِهِمْ قَرِيبٌ وَالْمُهَيَّآتُ لَهُمْ مسرعة)

[72]

[73]

تثنية 33: 2(فَقَالَ: «جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ، وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ الْقُدْسِ، وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ لَهُم)ْ

[74]

[75]

وكما راينا لهم الاولى تعود على بنى عيسو في سعير، ولهم الثانية تعود على ذرية إسماعيل وعيسو ويعقوب الثلاثة معا.

مزمور 2: 4 (الساكن في السماوات يضحك. الرب يستهزئ بهم)

[76]

[77]

وحتى لا يأتي معترض ويقول مكتوب هنا ولا يوجد أي حرف جر مثل ب أو لأجل فارد عليه انه حرف الجر يعتبر موجود في الفعل فاللغة الإنجليزية مثال يعطى لهم ، دون الحاجة لحرف جر لكن المعنى واضح، لكن في مثال أشعياء 53 المعترض يقول معناها هم مصابون أو أصابهم الوباء دون الحاجة لوجود حرف جر بمعنى ل أو لأجل وعموما اللغة العبرية تشبه العربية فالكلمة قد تكون معناها بالعربي قريبا أو مش مشابه للعبري عندما ينطق به

مزمور 99: 7 (بعمود السحاب كلمهم. حفظوا شهاداته والفريضة التي أعطاهم) هنا اعطاهم أو اعطى لهم تعود على موسي وهارون وصموئيل وليس الرب

[78]

[79]

مزمور 78: 24 (وأمطر عليهم منا للأكل، وبر السماء أعطاهم)

[80]

[81]

عليهم تعود على الشعب اليهودي وليس الرب ولا المن

مزمور 119: 165(سلامة جزيلة لمحبي شريعتك، وليس لهم معثرة )

[82]

[83]

وهنا موقع شابات ترجمها هم لكن الموقع الاخر ترجمها لهم

اشعياء 16: 4(لِيَتَغَرَّبْ عِنْدَكِ مَطْرُودُو مُوآبَ. كُونِي سِتْرًا لَهُمْ مِنْ وَجْهِ الْمُخَرِّبِ، لأَنَّ الظَّالِمَ يَبِيدُ، وَيَنْتَهِي الْخَرَابُ، وَيَفْنَى عَنِ الأَرْضِ الدَّائِسُونَ)

[84]

[85]

اشعياء 23: 1(وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ صُورَ: وَلْوِلِي يَا سُفُنَ تَرْشِيشَ، لأَنَّهَا خَرِبَتْ حَتَّى لَيْسَ بَيْتٌ حَتَّى لَيْسَ مَدْخَلٌ. مِنْ أَرْضِ كِتِّيمَ أُعْلِنَ لَهُمْ)

[86]

[87]

اشعياء 44: 7(وَمَنْ مِثْلِي؟ يُنَادِي، فَلْيُخْبِرْ بِهِ وَيَعْرِضْهُ لِي مُنْذُ وَضَعْتُ الشَّعْبَ الْقَدِيمَ. وَالْمُسْتَقْبِلاَتُ وَمَا سَيَأْتِي لِيُخْبِرُوهُمْ بِهَا)

أي يقول لهم

اشعياء 48: 21(وَلَمْ يَعْطَشُوا فِي الْقِفَارِ الَّتِي سَيَّرَهُمْ فِيهَا. أَجْرَى لَهُمْ مِنَ الصَّخْرِ مَاءً، وَشَقَّ الصَّخْرَ فَفَاضَتِ الْمِيَاه)

[90]

[91]

كما رأينا الاقتباسات الكثيرة التي اثبت أنها تعنى لهم، لكن قد يتمسك المعترض بترجمة شابات لمزمور 78 ويتناسى ترجمة الموقع الأخرى وباقي الآيات، فسوف نناقش الكلمة الثانية נֶגַע نيجاع، الذي كما يقول المعترض معناها ضرب، ويقول هم ضربوا، أو لحق بهم الأذى، ونحن نقول ضرب لهم او مضروب لهم، لكن ماذا لو عرف المعترض انه الكلمة هي اسم وليس فعل، فستكون مضروب أو مضروبين لكن ماذا لو علم انها مفرد قاموس استرونج العبري برقم 5061[92]

נֶגַע negaʻ, neh’-gah; from H5060; noun masculine a blow (figuratively, infliction); also (by implication) a spot (concretely, a leprous person or

dress):—plague, sore, stricken, stripe, stroke, wound.

اسم مذكر: ضربة (مجازيًا، إلحاق)؛ أيضًا (ضمنيًا) بقعة (بشكل ملموس، شخص جذامي أو لباس): – طاعون، قرحة، مضروب، جرح، جلطة، جرح

الكلمة المفرد هي נֶ֥גַע نيجاع والجمع נְגָעִ֥ים نيجاعيم بإضافة يود وميم، ذكرت بالجمع في تكوين 12: 17(فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَام)

[93]اما بالمفرد نيجاع التثنية (17: 8) إِذَا عَسِرَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فِي الْقَضَاءِ بَيْنَ دَمٍ وَدَمٍ، أو بَيْنَ

 دَعْوَى وَدَعْوَى، أو بَيْن ضَرْبَةٍ وَضَرْبَةٍ مِنْ أُمُورِ الْخُصُومَاتِ فِي أَبْوَابِكَ، فَقُمْ وَاصْعَدْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلهُكَ

[94]

وهاتان الآيتان قد عرضتهم من موقع شابات إلى عرض منه المعترض لنعرض الآن أشعياء 53: 8 من نفس الموقع

[95]

اظن انها مفرد ولكن سأعرض امر اخر يقول رستو سانتالا في كتابه مدراش المسيا

[96]

انه نص اشعياء 53: 8 في مخطوطات من قمران الكهف الأول انه اغلبه مشابه للنص الماسورى מִפֶּ֥שַׁע עַמִּ֖וֹ נֶ֥גַע לָֽמוֹكما يعمل النص التقليدي على النحو التالي מִפֶּ֥שַׁע עַמִּ֖י נֶ֥גַע לָֽמו وتعبير شعبي هنا موجود بصيغه شعبه.

أي ان النص مكتوب في مخطوطه قمران من اجل ذنب شعبه ولنرى النص في قمران

ֹ [97]

و بالفعل مكتوب شعبه، اما كلمه شعبي فكتب في عدد (شعبي لا يفهم) (اش 1: 3) هكذا

ونرى الاختلاف في اخر حرف فالأولى تنتهى بحرف الفاف فتعنى شعبه، لان الفاف هي حرف الملكية المفرد الغائب في العبري مثل الهاء في شعبه باللغة العربية، اما الثانية فتنتهى بحرف الياء وتعنى شعبي، وأيضا اقدم نص أخير ومن اشعياء أيضا يقول ” وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ السَّيِّدَ يُعِيدُ يَدَهُ ثَانِيَةً لِيَقْتَنِيَ بَقِيَّةَ شَعْبِهِ، الَّتِي بَقِيَتْ، مِنْ أَشُّورَ، وَمِنْ مِصْرَ، وَمِنْ فَتْرُوسَ، وَمِنْ كُوشَ، وَمِنْ عِيلاَمَ، وَمِنْ شِنْعَارَ، وَمِنْ حَمَاةَ، وَمِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ.” (إش 11: 11)، لنرى مقطع ليقتني بقية شعبه ونرى انها متماثلان !!!!!!!!! في قمران ونقارنها مع اشعياء 53: 8

 والسؤال هنا لو كانت عباره هم ضربوا هي العبارة الصحيحة فلماذا كاتب قمران كتب كلمه شعبه قبل عباره هم ضربوا مباشره (أي من اجل اثم شعبه هم ضربوا) أي لماذا لم يكتب من اجل اثم شعبهم، اليس هذا دليل على ان العدد مفرد ويتكلم عن شخص واحد، اختم الاعتراض بالترجمة السبعينية

ἐν τῇ ταπεινώσει ἡ κρίσις αὐτοῦ ἤρθη τὴν γενεὰν αὐτοῦ διηγήσεται ὅτι αἴρεται ἀπὸ τῆς γῆς ἡ ζωὴ αὐτοῦ ἀπὸ τῶν ἀνομιῶν τοῦ λαοῦ μου ἤχθη εἰς θάνατον[98]

8In his humiliation his judgment was taken away: who shall declare his generation? for his life is taken away from the earth: because of the iniquities of my people he was led to death.

بسبب ذنوب شعبي، قد سيق إلى الموت

 

الاعتراض العاشر: هل عدد جعل مع الأشرار قبره ومع غنى عند موته ليس عن المسيح

 في هذا النص اعتراضات كثيره: أولا النص يقول انه ذلك العبد دفن مع الأشرار ومع الغنى، وبذلك يستحيل ان ينطبق النص على يسوع الذي دفن في قبر جديد ولم يكن معه اشرار ولا غنى حسب رواية الاناجيل، وما يؤكد ان المعنى المقصود هو ان العبد دفن مع اشرار ومع غنى هو ان كلمه مع وبالعبرية אֶת־ تعنى بجوار، فالغنى والأشرار كانوا مدفونين بجوار العبد، وأيضا لو تجاوزنا هذا كله وحاولنا تطبيق النص على يسوع فسنجد انه مع حصل مع يسوع عكس تلك النبوءة، فيسوع كان موته مع الأشرار أي اللصين، وقبره مع الغنى الذي هو يوسف الرامي.

ثانيا: أيضا كلمه الغنى لم تأتى في العبري بصيغه مفرد بل بصيغه الجمع، فالكلمة العبرية هي עָשִׁ֖יר عشير اذا جاءت وحدها ولم يسبقها كلمه رجل אִישׁ ايش يكون معناها اغنياء بالجمع، فعندما جاءت كلمه עָשִׁ֖יר وحدها في مز49: 2 (عَالٍ وَدُونٍ، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، سَوَاءً) גַּם־בְּנֵ֣י אָ֖דָם גַּם־בְּנֵי־אִ֑ישׁ יַ֜֗חַד עָשִׁ֥יר וְאֶבְיֽוֹן، فنلاحظ انه عندما جاء الكلمة وحدها كانت تعنى اغنياء، اما في أمثال 28: 11

(اَلرَّجُلُ الْغَنِيُّ حَكِيمٌ فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ، وَالْفَقِيرُ الْفَهِيمُ يَفْحَصُهُ) وبالعبري חָכָ֣ם בְּ֖עֵינָיו אִ֣ישׁ עָשִׁ֑יר וְדַ֖ל מֵבִ֣ין יַחְקְרֶֽנּוּ فنلاحظ انه كلمه غنى سبقتها كلمه رجل ولذلك جاءت جمع، وفي نص اشعياء 53 جاء كلمه عشير وحدها دون وجود كلمه رجل لذلك تكون الترجمة الصحيحة ومع الأغنياء موته وقد ترجمها اليهود في موقع شبات أي الأغنياء، فمن هم الرجال الأغنياء في قصه يسوع الم يدفنه رجل غنى واحد وهو يوسف الرامي.

ثالثا مقطع عند موته جاء بصيغه الجمع في العبري فيكون عند ميتاته بالتالي اذا كان المقطع جمعا فهو بالطبع يتكلم عن جماعه ماتت وليس موت شخص واحد مفرد، فبالتالي النص كله يتكلم عن جماعه ماتت ودفنت بجوار مجموعه من الاشرار والاغنياء.

الرد: أولا معنى النص ليس انه المسيح سوف يدفن مع اشرار او مع غنى، ولكنه يعنى انه البشر بتدبيرهم الشرير اعدوا له قبرا مع الأشرار على اساس انه سيدفن فيه عندما يموت، لكن تدبير الله اراد انه لن يدفن فيه عند موته بل سيدفن في قبر رجل غنى، فالنص يقول (جعل مع الأشرار قبره) أي ان قبره هو الذي جعل مع الأشرار وليس العبد متألم نفسه هو الذي جعل مع الأشرار.

يفسر ناشد حنا [99]ذلك النص هكذا

” وجعل مع الأشرار قبره ومع غنى عند موته” أي ان الترتيب البشرى العادي هوان يكون قبره مع الأشرار فكل المذنبين المصلوبين كانوا يوضعون في مقبره الأشرار، لان المتبع كان ان يلقى بالمصلوبين مع خشبهم في هوه عميقه خارج مدينه اورشليم، ولكن “عند موته” برز رجل غنى بترتيب الهى وهو يوسف المشير الذي من الرامة وطلب من بيلاطس جسد يسوع واخذه واشترى كتانا نقيا ولفه هو ونيقوديموس بأكفان مع الأطياب الوفيرة، نحو مائه منا ووضعه في قبره الجديد المنحوت في الصخر الذى لم يدفن فيه احد قط، ويذكر عن يوسف هذا في الاناجيل انه رجل غنى وشريف وصالح وبار، وتلميذ ليسوع، كان هذا لائقا بإكرام جسد الرب الطاهر، وكان هذا اتماما لهذه النبوءة. ويقول الرباي موسى بن نحمان [100]على ذلك النص

קִבְר֔וֹdoes not refer to the grave in which he was actually buried, but only the grave in which he expected to be buried: so Is. xxii. 1 6, Gen. 1. 5 (where Jacob speaks of his grave, though he was not buried in it yet)

קִבְר֔וֹ (قبر) لا تشير إلى القبر الذي دفن فيه بالفعل ولكن فقط القبر الذي كان يتوقع أن يُدفن فيه هكذا إشعياء 22: 16، تكوين 1:50 (حيث يتحدث يعقوب عن قبره) مع أنه لم يدفن فيها بعد

في اشعياء 22 نرى الرب يوجه كلاما إلى رجل يسمى شبنا وصفه الكتاب بانه جليس الملك حزقيا وتقول الموسوعة اليهودية بانه حاجب الملك، وكان شريرا، وكان اجنبيا وليس من إسرائيل، فيقول له الرب ” هكذا قال السيد رب الجنود. اذهب ادخل إلى هذا جليس الملك إلى شبنا الذي على البيت. 16 مالك ههنا ومن لك ههنا حتى نقرت لنفسك ههنا قبرا ايها الناقر في العلو قبره الناحت لنفسه في الصخر مسكنا. 17 هوذا الرب يطرحك طرحا يا رجل ويغطيك تغطية 18 يلفك لف لفيفة كالكرة إلى ارض واسعة الطرفين هناك تموت.

مالك ههنا: تدل على انه غريب وليس إسرائيلي، ويفسر راشي انه أراد ان يسلم حزقيا لملك اشور

and whom do you have here Who of your family is buried here?[101]

 ومن لك: يفسرها راشي: من من عائلتك مدفون هنا؟ (فهو اجنبي وليس إسرائيل)

he hews his grave on high For he hewed a grave for himself among the graves of the House of David, to be buried among the kings. Therefore, he says to him, “What right of heritage do you have in these graves?”

ايها الناقر في العلو قبره: يفسرها راشي: نحت قبره في العلاء لأنه نحت لنفسه قبرا في بين قبور بيت داود ليدفن بين الملوك. فيقول له: ما حق ميراثك في هذه القبور؟

فشبنا هذا حفر لنفسه قبرا بجوار ملوك يهوذا لكي يدفن فيه، ولكن الرب يقول له: هوذا الرب يطرحك طرحا يا رجل ويغطيك تغطية يلفك لف لفيفة كالكرة إلى ارض واسعة الطرفين هناك تموت .يقول الاب انطونيوس فكرى [102]أي يقذفك بعيدا اسيرا اما لأشور او لمصر.

فمن هنا نفهم ان شبنا اعد لنفسه قبرا بجوار ملوك يهوذا ولكنه لم يدفن فيه بل تم سبيه ومات ودفن في مكان اخر غير الذي اعده، ويشبه ذلك نص اشعياء 53 بانه سوف يعد للعبد المتألم قبر مع الأشرار وكان متوقعا ان يدفن فيه، ولكنه عندما مات دفن في مكان اخر، والمسيح كان قد اعد له حفره مع اللصين في مكان يدفن فيه كل المجرمين، ولكنه عندما مات جاء الغنى يوسف الرامي وطلب جسده من بيلاطس ودفنه في قبره الجديد.

اما بالنسبة لكلمه مع وبالعبرية אֶת־ تعنى بجوار، فالمعترض لم يذكر كل معانى تلك الكلمة، لنرى قاموس براون [103]ماذا قال عن كلمه אֶת־ التي تعنى مع فقد ذكر انها تعنى: ص 182و 183

  • Of companionship, together with- 2- Of localities-3- in one’s possession or keeping-4- from proximity with

1-الصحبة مع – 2- الأماكن – 3 – في حوزته أو حفظه – 4 – من القرب منه

كلمه مع التي جاءت مرتين في ذلك العدد جاءت بمعنين، الأولى جعل مع الأشرار قبره معناها قبره بجوار قبور الأشرار أي تحمل المعنى الثاني الأماكن المجاورة، وجاءت كذلك في “بِجَعْلِهِمْ عَتَبَتَهُمْ لَدَى عَتَبَتِي، وَقَوَائِمَهُمْ لَدَى قَوَائِمِي، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ حَائِطٌ، فَنَجَّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ بِرَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي فَعَلُوهَا، فَأَفْنَيْتُهُمْ بِغَضَبِي.” (حز 43: 8)، والعبري בְּתִתָּ֨ם סִפָּ֜ם אֶת־סִפִּ֗י וּמְזֽוּזָתָם֙ אֵ֣צֶל מְזֽוּזָתִ֔י וְהַקִּ֖יר בֵּינִ֣י וּבֵֽינֵיהֶ֑ם וְטִמְּא֣וּ | אֶת־שֵׁ֣ם קָדְשִׁ֗י בְּתֽוֹעֲבוֹתָם֙ אֲשֶׁ֣ר עָשׂ֔וּ וָֽאֲכַ֥ל אוֹתָ֖ם בְּאַפִּֽי[104]: اما مع الثاني في مقطع مع غنى عند موته، جاءت بمعنى في حوزه، وقد جاءت بمعنى في حوزه في نصوص عديده “فَقَالَ شَاوُلُ لِلْغُلاَمِ: «هُوَذَا نَذْهَبُ، فَمَاذَا نُقَدِّمُ لِلرَّجُلِ؟ لأَنَّ الْخُبْزَ قَدْ نَفَدَ مِنْ أَوْعِيَتِنَا وَلَيْسَ مِنْ هَدِيَّةٍ نُقَدِّمُهَا لِرَجُلِ اللهِ. مَاذَا مَعَنَا؟»” (1 صم 9: 7) والعبري וַיֹּ֨אמֶר שָׁא֜וּל לְנַעֲר֗וֹ וְהִנֵּ֣ה נֵלֵךְ֘ וּמַה־נָּבִ֣יא לָאִישׁ֒ כִּ֚י הַלֶּ֙חֶם֙ אָזַ֣ל מִכֵּלֵ֔ינוּ וּתְשׁוּרָ֥ה אֵין־לְהָבִ֖יא לְאִ֣ישׁ הָאֱלֹהִ֑ים מָ֖ה אִתָּֽנו[105] وتعنى معنا، وأيضا “فَقَالَ لأُمِّهِ: «إِنَّ الأَلْفَ وَالْمِئَةَ شَاقِلِ الْفِضَّةِ الَّتِي أُخِذَتْ مِنْكِ، وَأَنْتِ لَعَنْتِ وَقُلْتِ أَيْضًا فِي أُذُنَيَّ. هُوَذَا الْفِضَّةُ مَعِي. أَنَا أَخَذْتُهَا»”(قض 17: 2) أي في حوزتي والعبري וַיֹּ֣אמֶר לְאִמּ֡וֹ אֶלֶף֩ וּמֵאָ֨ה הַכֶּ֜סֶף אֲשֶׁ֣ר לֻֽקַּֽח־לָ֗ךְ וְאַ֚תְּ (כתיב וְאַ֚תְּי) אָלִית֙ וְגַם֙ אָמַ֣רְתְּ בְּאָזְנַ֔י הִנֵּֽה־הַכֶּ֥סֶף אִתִּ֖י אֲנִ֣יּ[106]، فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ تَعْلَمُ مَاذَا خَدَمْتُكَ، وَمَاذَا صَارَتْ مَوَاشِيكَ مَعِي” (تك30: 29) أي بحوزتي والعبري וַיֹּ֣אמֶר אֵלָ֔יו אַתָּ֣ה יָדַ֔עְתָּ אֵ֖ת אֲשֶׁ֣ר עֲבַדְתִּ֑יךָ וְאֵ֛ת אֲשֶׁר־הָיָ֥ה מִקְנְךָ֖ אִתִּֽי [107]، وجاءت بمعنى عند مثلا “وَأَخَذَتْ رِفْقَةُ ثِيَابَ عِيسُو ابْنِهَا الأَكْبَرِ الْفَاخِرَةَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهَا فِي الْبَيْتِ وَأَلْبَسَتْ يَعْقُوبَ ابْنَهَا الأَصْغَرَ، ” (تك 27: 15)، וַתִּקַּ֣ח רִ֠בְקָ֠ה אֶת־בִּגְדֵ֨י עֵשָׂ֜ו בְּנָ֤הּ הַגָּדֹל֙ הַֽחֲמֻדֹ֔ת אֲשֶׁ֥ר אִתָּ֖הּ בַּבָּ֑יִת וַתַּלְבֵּ֥שׁ אֶת־יַֽעֲקֹ֖ב בְּנָ֥הּ הַקָּטָֽן: [108]فمنتهى البساطة معنى مقطع مع غنى عند موته أي عندما مات المسيح كان جسده في حوزه رجل غنى الذي هو يوسف الرامي، فيوسف الرامي اخذ جسد الرب وكفنه ووضعه في قبر جديد ملكا له، ووجود جسد الرب في قبر ملك ليوسف الرامي، يعنى انه كان في حوزه يوسف الرامي، لان جسده في مكان يخص يوسف الرامي، فانا مثلا اذا اخذت أي شيء ووضعته في مكان ملكا لي، اذن هذا الشيء في حوزتي، وهذا يؤكده الوحى الإلهي (ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف – وكان هو ايضا تلميذا ليسوع. 58 فهذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع. فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد. 59 فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي 60 ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ومضى.)(مت 27: 57-60)، فالقبر هو ليوسف الرامي، والمسيح مدفون فيه، اذن جسد المسيح بحوزته، فمعنى النص كاملا انه اليهود دبروا ان يدفنوا المسيح في حفره مع الأشرار، ولكن هذا لم يحصل حيث جاء يوسف الرامي وطلب الجسد من بيلاطس، فأعطاه له فدفنه في قبره الجديد، فصار الجسد في حوزه يوسف الرامي او في حفظ يوسف الرامي الذي حفظ جسد المسيح من ان يدفن في حفره مع اللصوص، واخذه ودفنه في قبره الجديد، ويجب ان أؤكد مع غنى عند موته لا تعود على قبر العبد المتألم، بل تعود على العبد المتألم نفسه، وهذا ليس كلامي بل كلام راشي[109] الذي فسر النص على الأمناء من إسرائيل

and to the wealthy with his kinds of death. and to the will of the ruler he subjected himself to all kinds of death that he decreed upon him, because he did not wish to agree to (denial) [of the Torah] to commit evil and to rob like all the heathens nations among whom he lived.

وللأثرياء بأنواعه من الموت. ولإرادة الحاكم أخضع نفسه لجميع أنواع الموت الذي قضى به عليه، لأنه لم يرغب في الموافقة على (إنكار) [التوراة] لارتكاب الشر والسرقة مثل جميع الوثنيين (الأمم) الذي عاش بينهم، ولنرى تفسير موسى بن نحمان [110]الذى انها على العبد المتألم

Further, the wealthy Israelites, who take no pleasure in him, will give him many forms of death, for he will expect them to slay him by stoning, or burning, or murder, or banging, like those who perished during the three days’ darkness in Egypt.

علاوة على ذلك، فإن أثرياء إسرائيل، الذين لا يرضون به، سيضربونه بأشكال كثيرة من الموت، لأنه يتوقع منهم أن يقتلوه رجمًا أو حرقًا أو قتلًا أو ضربًا، مثل أولئك الذين هلكوا بسبب الثلاثة أيام ظلام في مصر.

 

واخيرا يرى القديس أغسطينوس أن النبوة “وَجَعَل مع الأشرار قبره” قد تحققت بإقامة حراس أشرار عند قبر السيد المسيح قبلوا رشوة ليكذبوا قائلين “إن تلاميذه أتوا وسرقوه ونحن نيام” (مت ٢٨:١٣). لقد نطقوا كذبًا فشهدوا عن قيامته، إذ ما داموا نيامًا فكيف عرفوا أن تلاميذه سرقوه؟! [575]. لقد شهدوا أن جسده ليس في القبر، أمّا اتّهامهم سرقة الجسد فهو أمر لا يقبله العقل.

 

ثانيا بالنسبة لادعاء انه كلمه غنى جاءت جمع في نص اشعياء هي بالفعل جاءت كلمه عشير وحدها، ولكن هل كلام المعترض صحيح بانه اذا جاءت كلمه اشير وحدها تعنى اغنياء دائما؟

الإجابة في مزمور 49: 2 الذي ذكره المعترض واعداد أخرى جاءت فعلا كلمه عشير وحدها وكانت تعنى اغنياء، ولكن اذا نظرنا مثلا (ام 10: 15) “ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَتُهُ الْحَصِينَةُ. هَلاَكُ الْمَسَاكِينِ فَقْرُهُمْ” وبالعبري ה֣וֹן עָ֖שִׁיר קִרְיַ֣ת עֻזּ֑וֹ מְחִתַּ֖ת דַּלִּ֣ים רֵישָֽׁם [111]، وما يثبت انه الغنى هنا مفرد مع انه لم يأتي قبلها كلمه رجل هو حرف الملكية الفاف المفرد الغائب، فالهاء في اللغة العربية تستخدم كحرف ملكيه مفرد غائب ونراها في النص في كلمه مدينته، وحرف الفاف וֹ العبري هو حرف الملكية المفرد الغائب مثله مثل كمثل الهاء في العربي، فلو لاحظنا النص العبري سنجد حرف الفاف الذي يشير للملكية المفردة موجود هنا في تلك الكلمة العبرية עֻזּ֑וֹ، فالكلمة اصلا עֻזּ والتي تعنى القوية، ثم تم اضافه حرف فاف الملكية فصار עֻזּ֑וֹ، ولنرى مثال اخر “«هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ يَفْتَخِرَنَّ الْحَكِيمُ بِحِكْمَتِهِ، وَلاَ يَفْتَخِرِ الْجَبَّارُ بِجَبَرُوتِهِ، وَلاَ يَفْتَخِرِ الْغَنِيُّ بِغِنَاهُ.” (إر 9: 23)، ولنرى مقطع لا يفتخر الغنى بغناه אַל־יִתְהַלֵּ֥ל עָשִׁ֖יר בְּעָשְׁרֽוֹ [112]و نرى انه كلمه غنى عشير جاءت بمفردها ولم يصاحبها أي كلمه أخرى ونرى كلمه غناه عوشير בְּעָשְׁרֽוֹ بنهايتها حرف الفاف حرف الملكية المفرد ، ولكن لنختم الشبهة تماما، سآتي بمثل ناثان النبي الذي قاله لداود عندما اخطأ في 2 صم12 اعداد 1و 2 و4

و سأذكر كل عدد باللغة العربية مع اصله العبري (1 فأرسل الرب ناثان إلى داود. فجاء إليه وقال له: «كان رجلان في مدينة واحدة، واحد منهما غني والآخر فقير) والعبري (וַיִּשְׁלַ֧ח יְהֹוָ֛ה אֶת־נָתָ֖ן אֶל־דָּוִ֑ד וַיָּבֹ֣א אֵלָ֗יו וַיֹּ֚אמֶר לוֹ֙ שְׁנֵ֣י אֲנָשִׁ֗ים הָיוּ֙ בְּעִ֣יר אֶחָ֔ת אֶחָ֥ד עָשִׁ֖יר וְאֶחָ֥ד רָֽאשׁ) [113]و نلاحظ انه كلمه غنى لم تأتى بمفردها بل جاءت معها كلمه رجل في عباره رجلان….احدهما غنى، ولكن لنرى العدد 2 (وكان للغني غنم وبقر كثيرة جدا) والعبري(לְעָשִׁ֗יר הָיָ֛ה צֹ֥אן וּבָקָ֖ר הַרְבֵּ֥ה מְאֹֽד) ونلاحظ انه كلمه غنى جاءت بمفردها ولم تأتى معها كلمه رجل، فلو كانت كلمه عشير وحدها تعنى اغنياء بالجمع لكان لابد ان يستخدم ناثان معها كلمه رجل بالعبري אֲנָשִׁ֗ ايش، ونلاحظ العدد الرابع (فجاء ضيف إلى الرجل الغني) والعبري (וַיָּ֣בֹא הֵלֶךְ֘ לְאִ֣ישׁ הֶֽעָשִׁיר֒) ونلاحظ انه كلمه غنى هنا سبقتها كلمه رجل، وهنا نستنتج انه كلمه عشير أي غنى عندما جاءت في عدد 2 بمفردها كانت تعنى الرجل الغنى وهي كلمه عشير ويسبقها كلمه ايش أي رجل، ولذلك استطاع ناثان ان يستخدم مره رجل غنى ثم غنى ثم رجل غنى بالتبادل، وهذا يعنى انه كلمه عشير وحدها من الممكن ان تعطى معنى مفرد وليس جمع دائما كما ادعى المعترض.

ثالثا بالنسبة انه كلمه موت جمع: ما قاله المعترض صحيح بخصوص انه كلمه موت في النص جاءت جمع וְאֶת־עָשִׁ֖יר בְּמֹתָ֑יו، ولكن ما يجهله انه كلمه الموت حتى اذا جاءت بصيغه الجمع فهى لا تدل على جماعه، فكلمه موت بالجمع ذكرت مرتين فقط في الكتاب المقدس بصيغه الجمع الأولى في اشعياء 53: 10 والثانية حزقيال 28:8و 10 والاثنين عن شخص واحد مفرد، ففي حزقيال تكلم الرب عن ملك صور وقال له ” يُنَزِّلُونَكَ إِلَى الْحُفْرَةِ، فَتَمُوتُ مَوْتَ الْقَتْلَى فِي قَلْبِ الْبِحَارِ…… مَوْتَ الْغُلْفِ تَمُوتُ بِيَدِ الْغُرَبَاءِ، لأَنِّي أَنَا تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ ” وبالعبري عدد 8 לַשַּׁ֖חַת יֽוֹרִד֑וּךָ וָמַ֛תָּה מְמוֹתֵ֥י חָלָ֖ל בְּלֵ֥ב יַמִּֽים…….. عدد 10 מוֹתֵ֧י עֲרֵלִ֛ים תָּמ֖וּת בְּיַד־זָרִ֑ים כִּי אֲנִ֣י דִבַּ֔רְתִּי נְאֻ֖ם אֲדֹנָ֥י יֱהֹוִֽה وهنا جاءت بصيغه الجمع أيضا مع انه النص عن شخص واحد[114].

استخدام موت بصيغه جمع تدل على الموت العنيف الذي أصاب كلا من العبد المتألم في اشعياء 53 وحزقيال 28، ويقول ميخائيل ل براون [115]تعليقا على ذلك النص في كتابه

Third, the reason deaths is in the plural in verse 9 is because it is an intensive plural, referring here to a violent death. Such usage of intensive plurals is extremely common in Hebrew, as recognized by even beginning students of the language.

ثالثًا، سبب ذكر الموتات بصيغة الجمع في الآية 9 هو أنها جمع مكثف، في اشارة هنا إلى الموت العنيف مثل هذا الاستخدام لصيغ الجمع المكثفة للغاية شائعة في اللغة العبرية، كما يعترف بها حتى طلاب اللغة المبتدئين. ويقول في نفس الصفحة

More specifically, in Ezekiel 28:8 the prophet declares, “And you [singular] will die the deaths [plural] of one slain [singular] in the depths of the sea” (translated literally). It is difficult to question the meaning here! (See also Ezek. 28:10: “the deaths [plural] of the uncircumcised you will die[singular].”) Whenever the Hebrew Bible refers to the deaths of an individual, it speaks of a violent death

وبشكل أكثر تحديدًا، في حزقيال 28: 8 النبي يعلن” وانت (بالمفرد) تموت الميتات الْقَتْلَى فِي قَلْبِ الْبِحَار (مترجم حرفيا). ومن الصعب التشكيك في المعنى هنا! (أنظر أيضًا حزقيال 28: 10) الميتات (بالمفرد) التي للغلف تموت (مفرد) عندما يشير الكتاب المقدس العبري إلى موت شخص ما، فهو يتحدث عن موت عنيف. ويقول ايتان بار[116] في كتابه على ذلك الاعتراض

If prophet Isaiah meant the word for death to be in the plural, he probably

would have used “בְמוֹתָ֖ם In 2sa1: 23

اذا كان اشعياء النبي قصد أن تكون كلمة الموت بصيغة الجمع، ربما كان سيستخدم “בְמוֹתָ֖ם في 2 صم 1: 23 “شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ الْمَحْبُوبَانِ وَالْحُلْوَانِ فِي حَيَاتِهِمَا لَمْ يَفْتَرِقَا فِي مَوْتِهِمَا والعبري שָׁא֣וּל וִיהוֹנָתָ֗ן הַנֶּאֱהָבִ֚ים וְהַנְּעִימִם֙ בְּחַיֵּיהֶ֔ם וּבְמוֹתָ֖ם[117]، وللعلم كلمه موت في الكتاب المقدس كانت تأتى مفرد حتى لو تكلمنا على مجموعه لنرى مثلا (وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى بَعْدَ مَوْتِ ابْنَيْ هَارُونَ عندما

 اقْتَرَبَا أَمَامَ الرَّبِّ وَمَاتَا(لاويين 16: 1) والعبري (וַיְדַבֵּ֤ר יְהוָֹה֙ אֶל־משֶׁ֔ה אַֽחֲרֵ֣י מ֔וֹת שְׁנֵ֖י בְּנֵ֣י אַֽהֲרֹ֑ן בְּקָרְבָתָ֥ם לִפְנֵֽי־יְהוָֹ֖ה וַיָּמֻֽתוּ) [118]و أيضا ما قاله بلعام “مَنْ أَحْصَى تُرَابَ يَعْقُوبَ وَرُبْعَ إِسْرَائِيلَ بِعَدَدٍ؟ لِتَمُتْ نَفْسِي مَوْتَ الأَبْرَارِ، وَلْتَكُنْ آخِرَتِي كَآخِرَتِهِمْ».” (عد 23: 10)، מִ֤י מָנָה֙ עֲפַ֣ר יַֽעֲקֹ֔ב וּמִסְפָּ֖ר אֶת־רֹ֣בַע יִשְׂרָאֵ֑ל תָּמֹ֤ת נַפְשִׁי֙ מ֣וֹת יְשָׁרִ֔ים וּתְהִ֥י אַֽחֲרִיתִ֖י כָּמֹֽהוּ[119]، فلماذا لم يقل بلعام مثلا لتمت نفسى ميتات الابرار.:.

 

الاعتراض الحادي عشر هل في المسيح عاهات؟

ان كلمة يسحقه بالحزن، ليست دقيقه فالنص العبري والنسخة الكاثوليكية التي ترجمت الكلمة حرفيا من النص العبري جاء فيها الرب رضي أن يسحقه بالعاهات، فهل هي

احزان ام عاهات وهل المسيح به عاهات، فبالطبع هذا النص لا ينطبق عن المسيح

الرد: لنرى النص العبري וַֽיהֹוָ֞ה חָפֵ֚ץ דַּכְּאוֹ֙ הֶֽחֱלִ֔י، ونرى ترجمة اليهود من موقع شابات

And the Lord wished to crush him, He made him ill[120]

وشاء الرب بان يسحقه بانه جعله مريضا، لكن لنتناول تلك الكلمة بطريق لغويه سليمه

 كلمه حزن بالعبرية هي كلمه חָלָה ورقمها 2470 في قاموس استرونج [121]

חָלָה châlâh, khaw-law’; a primitive root (compare H2342, H2470, H2490); properly, to be rubbed or worn; hence (figuratively) to be weak, sick, afflicted; or (causatively) to grieve, make sick; also to stroke (in flattering), entreat:—beseech, (be) diseased, (put to) grief, be grieved, (be) grievous, infirmity, intreat, lay to, put to pain, × pray, make prayer, be (fall, make) sick, sore, be sorry, make suit (× supplication), woman in travail, be (become) weak, be wounded.

الكلمة فعل ومن معانيها قد جرح، او مريض، وقد استخدمت كثيرا بمعنى مرض العضوي “فِي ذلِكَ الزَّمَانِ مَرِضَ أَبِيَّا بْنُ يَرُبْعَامَ.” (1 مل 14: 1) والعبري בָּעֵ֣ת הַהִ֔יא חָלָ֖ה אֲבִיָּ֥ה בֶן־יָרָבְעָֽם [122]ولكنها ايضا استخدمت في الكتاب المقدس بمعنى جرح في مواضع كثيره، وهو الفعل الذي الاسم منه חֳלִי والذى قد استخدم في عباره مختبر الحزن، وكما قلنا سابقا كلمه المرض חֳלִי تعنى المرض العضوي والجراح والحزن، والفعل חָלָ֖ה مع انه اليهود ترجموه في بعض المواضع بمعنى مرض، لكن النص يؤكد انه ذلك المرض عباره عن جروح، وليس مرض عضوي، فالكلمة العبرية تعنى المرض ولكن ليس فقط الامراض العضوية فقط بل أيضا الجراح، فالشخص المجروح كان يطلق عليه مريض مثال على ذلك عندما أصيب اخاب بالجرح الذي أدى إلى موته (فقال لمدير مركبته رد يدك واخرجني من الجيش لأني قد جرحت) (1 مل 22: 34) النص باللغة العربية يقول جرحت، ولنرى النص الأصلي: וְאִ֗ישׁ מָשַׁ֚ךְ בַּקֶּ֙שֶׁת֙ לְתֻמּ֔וֹ וַיַּכֶּה֙ אֶת־מֶ֣לֶךְ יִשְׂרָאֵ֔ל בֵּ֥ין הַדְּבָקִ֖ים וּבֵ֣ין הַשִּׁרְיָ֑ן וַיֹּ֣אמֶר לְרַכָּב֗וֹ הֲפֹ֥ךְ יָדְךָ֛ וְהוֹצִיאֵ֥נִי מִן־הַֽמַּחֲנֶ֖ה כִּ֥י הָחֳלֵֽיתִי[123]. اليهود ترجمها انى قد مرضت

Turn your hand and carry me out of the camp for I have becomes sick.

لأنى صرت مريضا والمرض هنا عباره عن جرح

و عندما جرح اخزيا في حربه مع ملك ارام قيل عنه (فَرَجَعَ لِيَبْرَأَ فِي يَزْرَعِيلَ بِسَبَبِ الضَّرَبَاتِ الَّتِي ضَرَبُوهُ إِيَّاهَا فِي الرَّامَةِ عِنْدَ مُحَارَبَتِهِ حَزَائِيلَ مَلِكَ أَرَامَ. وَنَزَلَ عَزَرْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِعِيَادَةِ يَهُورَامَ بْنِ أَخْآبَ فِي يَزْرَعِيلَ لأنه كَانَ مَرِيضًا.) (2 أخ 22: 6)لنرى النص العبري.

וַיָּ֜שָׁב לְהִתְרַפֵּ֣א בְיִזְרְעֶ֗אל כִּ֚י הַמַּכִּים֙ אֲשֶׁ֣ר הִכֻּ֣הוּ בָֽרָמָ֔ה בְּהִלָּ֣חֲמ֔וֹ אֶת־חֲזָהאֵ֖ל מֶ֣לֶךְ אֲרָ֑ם וַֽעֲזַרְיָ֨הוּ בֶן־יְהוֹרָ֜ם מֶ֣לֶךְ יְהוּדָ֗ה יָרַ֡ד לִרְא֞וֹת אֶת־יְהוֹרָ֧ם בֶּן־אַחְאָ֛ב בְּיִזְרְעֶ֖אל כִּֽי־חֹלֶ֥ה הֽוּא [124]، لنرى ترجمة اليهود:

And he went back to be healed in Jezreel because of the smiters who smote

him in Ramah, when he waged war with Hazael the king of Aram, and Azariah the son of Jehoram king of Judah went down to see Jehoram the son of Ahab in Jezreel because he was ill.

فالنص لا يقول كلمه عاهات اطلاقا سواء من الناحية العبرية او بالترجمات، ولو حتى النص ” اما الرب فسر ان يسحقه بالمرض” فالمرض كما راينا من الممكن تعنى جرح، وكيف سحق المسيح بالمرض؟ بانه كان مجروحا لأجل معاصينا، ويوكد هذا يافث بن عالي [125] ويقول

It was said above, ‘ The Lord laid upon him the iniquity of us all,’ and the prophet repeats the same thought here, saying that God was pleased to bruise and sicken him, though not in consequence of sin. B}^ the word ‘ bruise ‘ he points back to the language of Israel in ver. 5, ‘ he was bruised for our iniquities,’ and ‘ made sick’ is parallel to wounded

لقد قيل أعلاه: “الرب وضع عليه إثم جميعنا”، ويكرر النبي نفس الفكرة هنا قائلًا إن الله سُرَّ أن يسحقه ويمرضه، ولكن ليس نتيجة للخطية، كلمة “يسحقه” تشير إلى لغة إسرائيل في عدد5، “إنه مسحوق

( لأجل آثامنا”، و”مرض” يوازي مجروح (أي مجروح لأجل معاصينا

 

الاعتراض الثاني عشر: هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف؟

يقول المعترض: هذا النص إذا رجعنا إليه في النص العبري سنجد مفاجئة تجعل النص يستحيل ان ينطبق على يسوع حيث النص العبري لهذا العدد

וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח، وترجمته: (أمّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالعاهات. إذا اعترف بذنبه يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.) وهذه الجملة الشرطية غير موجودة في نسخة الكينج جيمس، ولكنها موجودة في الفاندايك مع تحريف في الترجمة، فالترجمة الصحيحة ينبغي أن تكون (إذا اعترف بذنبه)، بينما الفاندايك تقرأ النص كالتالي (إذا جعل نفسه ذبيحة إثم) وهي ترجمة خاطئة، وهذا يعني أن الشخص الذي يتكلم عنه الأصحاح له ذنب يجب أن يعترف به وذلك كما جاء بالنص العبري،

الرد: المعترض لم ينتبه انه في طرح شبهته قد ناقض نفسه، لأنه قال انه العبد المتألم لم يفعل ظلما ولم يكن في فمه غش، هي عن الجيل الباقي الصالح والتقى الذي لم يفعل أي ظلم، لكنه يحتمل ذنب آباؤه، فكيف يقول بعد ذلك انه العدد يقول إذا اعترف بذنبه وانه عليه ذنب؟؟ أليس ذلك تناقض في شبهه؟؟، قد يقول قائل هذا ذنب آباؤه. إذن لماذا لم يقل العدد ذنب أباءه، لنرى هل نسخه الملك جيمس حذفت الترجمة، ولماذا لم يعرضها المعترض حتى نتأكد، لنرى ترجمة جيمس

Yet it pleased the LORD to bruise him; he hath put [him] to grief: when thou shalt make his soul an offering for sin, he shall see [his] seed, he shall prolong [his] days.[126]

ولكن الرب سرّ أن يسحقه. قد احزنه. حين يجعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه.

و لكي نتأكد من اصاله العدد لنرى ذلك المدراش اليهودي

Midrash Aseret Memrot:[127]

“The Messiah, in order to atone for them both [for Adam and David] will make his soul a trespass offering (Isaiah 53:10)

وفى نفس المرجع”لكي يكفر المسيح عنهما [لآدم وداود] يجعل نفسه ذبيحة إثم” (إشعياء 53: 10)

Yalkut Hadash, nun tet, nishmot:

“…While Israel were in their own land they freed themselves from such sicknesses and other punishments by means of offerings, but now the Messiah frees them from them, as it is written, ‘He was wounded for our transgressions…’ (Isaiah 53:5)”

وبينما كان إسرائيل في أرضهم حرروا أنفسهم من مثل هذه الأمراض والعقوبات الأخرى بواسطة التقدمات، أما الآن فالمسيح يحررهم منها، كما هو مكتوب: “إنه مجروح لأجل معاصينا…” (إشعياء 53: 5)، (تعليقي الخاص كيف حررهم المسيح من الذبائح، الا بتقديم نفسه ذبيحه)، ولنرى أيضا يافث ابن عالي[128]

‘When his soul makes a trespass-offering,’ indicating thereby that his soul was compelled to take Israel’s guilt upon itself, as it is said below, ‘ And he bare the sin of many’ (ver. 12)

“عندما يقدم نفسه ذبيحة إثم” إشارة بذلك إلى أن نفسه اضطرت إلى أن تحمل إثم إسرائيل، كما هو

مذكور أدناه: “وحمل خطية كثيرين” (ع 12)، ولكن لنتناول الآية بطريقه لغويه فنرى مقطع ان جعل نفسه ذبيحه اثم هو אִם־תָּשִׂ֤ים אָשָׁם֙ נַפְשׁ֔ו، فالكلمة الأولى אִם־ في قاموس استرونج [129]برقم 518ֹ

אִם ʼim, eem; a primitive particle; used very widely as demonstrative, lo!; interrogative, whether?; or conditional, if, although; also Oh that!, when; hence, as a negative, not:—(and, can-, doubtless, if, that) (not), + but, either, + except, + more(-over if, than), neither, nevertheless, nor, oh that, or, + save (only, -ing), seeing, since, sith, + surely (no more, none, not), though, + of a truth, + unless, + verily, when, whereas, whether, while, + yet.

ومن معانيها اذ او عندما ، اما الكلمة الثانية جعل هي שׂוּם في قاموس استرونج [130]برقم 7760

שׂוּם sûwm, soom; or שִׂים sîym; a primitive root; to put(used in a great variety of applications, literal, figurative, inferentially, and elliptically): × any wise, appoint, bring, call (a name), care, cast in, change, charge, commit, consider, convey, determine, disguise, dispose, do, get, give, heap up, hold, impute, lay (down, up), leave, look, make (out), mark, name, on, ordain, order, paint, place, preserve, purpose, put (on), regard, rehearse, reward, (cause to) set (on, up), shew, steadfastly, take, × tell, tread down,(over-)turn,× wholly, work.

تعنى يضع، كلمه ذبيحه اثم في قاموس استرونج [131]برقم 817

אָשָׁם֙ ‘asham aw-shawm’ from 816; guilt; by implication, a fault; also a sin-offering:–guiltiness, (offering for) sin, trespass (offering).

و تعنى اثم، او ذبيحه اثم، وكلمه نفسه في قاموس استرونج [132]برقم 5315

from 5314; properly, a breathing creature, i.e. animal of (abstractly) vitality; used very widely in a literal, accommodated or figurative sense (bodily or mental):–any, appetite, beast, body, breath, creature, X dead(-ly), desire, X (dis-)contented, X fish, ghost, greedy, he, heart(-y), (hath, X jeopardy of) life (X in jeopardy), lust, man, me, mind, mortally, one, own, person, pleasure, (her-, him-, my-,thy-)self, them (your)-selves, + slay, soul, + tablet, they, thing, (X she) will, X would have it.تعنى نفسها , نفسه , نفسى, انفسهم

و هنا نرى انه المقطع صحيح، ولكن سأركز على كلمه אָשָׁם֙ ونطقها اشم والتي تعنى اثم أي الخطية الموجهه ضد الله في العهد القديم، وتعنى ذبيحه الاثم التي تقدم عن تلك الخطية، فهي تحمل المعنين الاثم نفسه أي الخطية الموجهة ضد الله وذبيحه الاثم التي تقدم لله.

لنرى مقطع جعل نفسه ذبيحه اثم بالعبري אִם־תָּשִׂ֚ים אָשָׁם֙ נַפְשׁ֔וֹ[133]، وكلمه الملونة هي ذبيحه اثم كما نقول نحن المسيحيين، لنقارنها مع نصوص التي تتكلم عن ذبائح الاثم في العهد القديم “وَيُوقِدُهُنَّ الْكَاهِنُ عَلَى الْمَذْبَحِ وَقُودًا لِلرَّبِّ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ إِثْمٍ.”(لا 7: 5)، وبالعبري וְהִקְטִ֨יר אֹתָ֤ם הַכֹּהֵן֙ הַמִּזְבֵּ֔חָה אִשֶּׁ֖ה לַֽיהֹוָ֑ה אָשָׁ֖ם הֽוּא [134]، ونرى انها نفس الكلمة، والكلمة التي تليها تعنى تكون أي ذبيحه اثم تكون، في الأول ذلك الاصحاح يقول “«وَهذِهِ شَرِيعَةُ ذَبِيحَةِ الإِثْمِ: إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ.” (لا 7: 1)، وبالعبرى וְזֹ֥את תּוֹרַ֖ת הָֽאָשָׁ֑ם קֹ֥דֶשׁ קָֽדָשִׁ֖ים הֽוּא، والكلمة هي نفسها ولكنها مسبوقة ب הָֽ وتنطق ها وهي اداه تعريف، اما في اشعياء 53 فجاءت نكره وليست معرفه

لكن لكي نحسم تلك الشبهة تماما لو افترضنا انه المقطع يقول اذا اعترف بذنبه او بإثمه، من المفترض ان يتصل حرف الواو(ו ֹ) في العبري والذى يستخدم كاداه ملكيه للمفرد الغائب كما ذكرنا سابقا بكلمه אָשָׁ֑ם، فتكون אֲשָׁמ֥ו اشمو أي اثمه، فنرى في سفر اللاويين “وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ: كَبْشًا صَحِيحًا مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ إِلَى الْكَاهِنِ.” (لا 6: 6) אֶת־אֲשָׁמ֥וֹ יָבִ֖יא לַֽיהֹוָ֑ה אַ֣יִל תָּמִ֧ים מִן־הַצֹּ֛אן בְּעֶרְכְּךָ֥ לְאָשָׁ֖ם אֶל־הַכֹּהֵֽן[135] ְ وتترجم بذبيحه اثمه يأتي إلى الرب، ونرى انه اتصل حرف الواو بكلمه اثم لتكون اثمه، لكن اذا راينا الكلمة في اشعياء 53 سنلاحظ انه بدون واو אָשָׁם֙ وغير معرفه، لذلك تترجم اثم وليس اثمه، ولا يمكن ان تكون اذا اعترف بإثم، فالجملة بذلك غير صحيحه لغويا، وبذلك نكون اثبتنا اصاله المقطع في اشعياء 53.

 

الاعتراض الثالث عشر: هل تعبير يرى نسلا تطول ايامه لا ينطبق على المسيح؟

يقول المعترض: نلاحظ بأن العدد العاشر بحسب النص العبري من الأصحاح يتحدث عن عبد قد وعد بأن ستكون له ذرية فعلية أو حقيقية، ذلك لأن عبارة النص العبري هي هكذا

וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח. وهي تترجم انجليزيا هكذا       

وهذا النص يثير مشكلة كبيرة للكنيسة بسبب ان المسيح لم تكن له أي ذرية من صلبه، ذلك لأن الكلمة العبرية zerahأو zer’a أي الذرية الواردة في هذا العدد لا تشير إلا للذرية التي هي من صلب الرجل أو من نسله الحقيقي، أما الكلمة العبرية التي تستخدم للإشارة إلى الأولاد مجازاً فهي ben. وكمثال توضيحي للتفريق بين كلمة Zerah وبين كلمةben في العبرية فلنقرأ تكوين 15: 3 – 4: ((وقال ابرام ايضاً: ((إنك لم تعطني نسلاً Zerah، وهوذا ابن – ben – بيتي وارث لي)) فإذا كلام الرب إليه قائلاً: ((لا يرثك هذا، بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك)) ومن الملاحظ أيضاً ان العدد العاشر بحسب الاصل العبري يعطي وعداً للعبد بطول العمر أي ان الرب سيطيل عمره

ومن الملاحظ أيضاً ان العدد العاشر بحسب الاصل العبري يعطي وعداً للعبد بطول العمر أي ان الرب سيطيل عمره، وهذا ما يثير أيضا مشكلة كبيرة للكنيسة ذلك لأن التعبير الاصطلاحي العبري للحياة الطويلة الواردة في هذه الآية هي: (ya’arich yamim) وهذا التعبير لا يعني حياة خالدة أبدية لا نهاية لها ولكنه يعني حياة فانية ستصل إلى نهايتها على الارض وبالتالي فإن هذه الآية لا يمكن ان تنطبق ابداً على أي كائن يمكن أن يعيش للأبد. وكأمثلة من الكتاب المقدس وردت فيها هذا التعبير الذي لا يدل على الخلود انظر على سبيل المثال تثنية 17: 20 و25: 15 والامثال 28: 16 وسفر الجامعة 8: 13.

أما التعبير العبري للحياة الابدية الخالدة فهو (haye’i olam) انظر دانيال 12: 2. ومن جهة أخرى كيف سيتم اطالة عمر شخص من المفترض انه ابن الله الأزلي؟ وكنتيجة على ذلك كله فإن انطباق هذه الآية على المسيح هو أمر مستحيل بحسب الفكر اللاهوتي المسيحي للمسيح، بل تنطبق على الأمناء من اليهود ونرى ذلك من الكتاب المقدس

وبعض الآيات مثل تثنية 11: 21(لِتَكْثُرَ أَيَّامُكَ وَأَيَّامُ أَوْلادِكَ عَلى الأَرْضِ التِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا) وتثنية 28: 11 (وَيَزِيدُكَ الرَّبُّ خَيْراً فِي ثَمَرَةِ بَطْنِكَ وَثَمَرَةِ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةِ أَرْضِكَ عَلى الأَرْضِ التِي حَلفَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَك) وتثنية 30: 5 (وَيَأْتِي بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إلى الأَرْضِ التِي امْتَلكَهَا آبَاؤُكَ فَتَمْتَلِكُهَا وَيُحْسِنُ إِليْكَ وَيُكَثِّرُكَ أَكْثَرَ مِنْ آبَائِكَ)

الرد: الحقيقة المعترض غير أمين فهذه أيضًا لأنه قاموس سترونج [1]ترجم تلك الكلمة بمعانى كثيرة

H2233 זרע zera‛ From H2232; seed; figuratively fruit، plant، sowing time، posterity: – X carnally، child fruitful، seed(-time)، sowing-time.

هي كلمة من مصدر زرا اي زرع وهي تعني بذره مجازيا وأيضًا ثمره ونبات ووقت الزراعة: الأجيال القادمة، جسد، طفل، مثمر، بذور، وقت البذور، ويقول موقع [2]

1c) semen virile1d) offspring، descendants، posterity، children1e) of moral quality1e1), a practitioner of righteousness (figuratively)

البذر البذور… النسل أحفاد أجيال قادمه أطفال، أنواع أخلاقية (أي أبناء بنفس الخلق وليس بالجسد) أي يمارس البر بمعنى مجازي

ومثال على ذلك “لأَنَّهُمُ اتَّخَذُوا مِنْ بَنَاتِهِمْ لأَنْفُسِهِمْ وَلِبَنِيهِمْ، وَاخْتَلَطَ الزَّرْعُ الْمُقَدَّسُ بِشُعُوبِ الأَرَاضِي. (عز 9: 2). والعبري (כִּֽי־נָשְׂא֣וּ מִבְּנֹֽתֵיהֶ֗ם לָהֶם֙ וְלִבְנֵיהֶ֔ם וְהִתְעָֽרְבוּ֙ זֶ֣רַע הַקֹּ֔דֶשׁ בְּעַמֵּ֖י הָֽאֲרָצ֑וֹת) [3]وكلمه الزرع المقدس أي شعب الله المختار الشعب الذي يتبع الله، فكلمه نسل او زرع تعنى شعب تابع لله ويؤكد ذلك تثنيه 7: 3-5 (وَلاَ تُصَاهِرْهُمْ. بْنَتَكَ لاَ تُعْطِ لابْنِهِ، وَبِنتْهُ لاَ تَأْخُذْ لابْنِكَ….. لأَنَّكَ أَنْتَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. إِيَّاكَ قَدِ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَكُونَ لَهُ شَعْبًا أَخَصَّ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ) ولكيلا يقول قائل انه الزرع المقدس او الشعب المقدس تعنى فقط أولاد إبراهيم بالجسد يؤكد الله المعنى القائل بانه شعب خاص بالله في (تث 14: 1-2) «أَنْتُمْ أَوْلاَدٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ. لاَ تَخْمِشُوا أَجْسَامَكُمْ، وَلاَ تَجْعَلُوا قَرْعَةً بَيْنَ أَعْيُنِكُمْ لأجل مَيْتٍ لأَنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ، وَقَدِ اخْتَارَكَ الرَّبُّ لِكَيْ تَكُونَ لَهُ شَعْبًا خَاصًّا فَوْقَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)، ونلاحظ في اخر عدد انه يقول انتم أولاد للرب الهكم، فالشعب المقدس هم أولاد للرب الاله ونسله أي انه شعب يتبع الله، ولكى ننهى شبهه المعترض بشكل تام نعرض هذا النص الذي قاله الله على عباد الاوثان ” أَمَا أَنْتُمْ أَوْلاَدُ الْمَعْصِيَةِ، نَسْلُ الْكَذِبِ؟” (إش 57: 4)، وكلمه نسل هي كلمه زرع العبريه المذكوره في اصحاح 53، لنعرض ما جاء في اصحاح 57 הֲלֽוֹא־אַתֶּ֥ם יִלְדֵי־פֶ֖שַׁע זֶ֥רַע שָֽׁקֶר [4]، فالسؤال هنا لكل المعترضين هل الكذب ينجب أبناء؟؟

فالنسل في اصحاح اش 53 يشير الي كل المؤمنين بالسيد المسيح واتبعوه، والى كنيسه العهد الجديد الى اتقتناها الرب بدمه (أع 20: 28)، ويعلق القمص انطونيوس فكرى [5]على نص يرى نسلا ويقول: يَرَى نَسْلًا = النسل هم المؤمنين الذين فداهم، كان هو حبة الحنطة التي سقطت ليكون هناك حبوب كثيرة. اما بالنسبه الى مقطع تطول أيامه هو بالفعل كما ذكر المعترض هو اراخ ياميم، واعرف انه هناك مفسيرين من اليهود قالوا انها مده زمنيه محدده، ولكن هل فعلا هي لا تعنى الاستمراريه؟؟ ساذكر تفسيرات لليهود للنص، وليس أي يهود بل الذين فسروها على شعب إسرائيل، فلو لم تكن تطول أيامه لها معنى الخلود لما قال المفسيرين ما ساعرضه، فلا يهمنى التفسير في حد ذاته لكنى اريد ان اثبت فقط انه لو لم يكن لتطول أيامه معنى الخلود، لما قال المفسرين ما ساذكره، رباى نفتالى بن اشير [6]

if so, I will then pay him his reward ; he shall see seed in this present world, and Prolong his days in the world to come.

إذا كان الأمر كذلك، فسوف أوفيه أجره؛يرى زرعا في هذا العالم الحاضر، ويطيل أيامه في العالم الآتي

وأيضا Yalqut Reubeni [7](مجموعة روبن) التى ذكرناها سابقا ماذا تقول

he shall see seed and prolong his days, i. e. — according to one explanation of the words — ‘see seed’ in this world, and ‘ prolong his days ‘ in the world to come.

فيرى زرعًا وتطيل أيامه، اى بحسب أحد تفسيرات الكلمات – “يرى البذرة” في هذا العالم، و”يطيل أيامه” في العالم الآتي.

والسؤال ما هو العالم الاتى عند اليهود  يقول مدراش تانخوما [8]

In Olam Ha’zeh, death does not allow man to have [complete] simcha, but in Olam Haba, death will be banished.

في هذا العالم الموت لا يسمح لإنسان بان يملك السعادة الكاملة، ولكن في العالم الاتى، سوف ينفى الموت. (وهذا دليل على الخلود)

قال اشعياء تطول أيامه لكي تؤكد انه المسيح سيقوم بطبيعته الإنسانية من الموت، وان الموت لن يتسلط على طبيعته الناسوتية بل ستقوم وتخلد الى الابد وهذا ردا على ادعاء كيف يتم اطاله عمر من هو ابن الأزلي، ونرى أيضا انه اشعياء قال يرى نسلا تطول أيامه، فالنسل هو المؤمنين باسمه، وعندما يذكر تطول أيامه أي قيامه المسيح بعد ذكره لنسله أي المؤمنين، أي بقيامه المسيح بطبيعة انسانيه ممجده، ننال نحن أيضا تلك الطبيعة الممجدة، التي سنكون بها في الأبدية.

يقول داود النبى في مزمور 21 وهو شكر على نصره الملك، يقول دواد عن ذلك الملك “حَيَاةً سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ. طُولَ الأَيَّامِ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.” (مز 21: 4)، طول الأيام هنا هي אֹ֥רֶךְ יָ֜מִ֗ים [9]اوريخ ياميم واوريخ هي الاسم من فعل اراخ، والسؤال هنا هل عباره طول الأيام الى الدهر والابد تعنى فتره زمنيه ستنتهي بالموت ام الاستمرارية الى مدى نهاية، ولكنها في الحقيقة نبوءة عن قيامه المسيح من بين الأموات، فالمسيح سأل الاب ان يقيمه من الأموات فأقامه ناقضا اوجاع الموت.

سأعطي تفسيرات من اليهود على ذلك النص منهم الحاخام مالبيم مع انه فسرها على دواد لكنه ذكر نقطه معينه

חיים, אח”כ רצה שאול להרגו ובקש ממך חיים שלא ימות ביד שאול, ונתתה לו, אח”כ בקש ממך אורך ימים שיתארכו ימיו, וגם זה נתת לו עולם ועד, שיתארכו ימיו תמיד[10]

الحياة فأراد شاول أن يقتله وطلب منك الحياة لئلا يموت بيد شاول فأعطيته إياها ثم طلب منك طول الأيام لتطول أيامه وأنت أيضا وأعطاه الخلود لتطول أيامه إلى الأبد

ولو لم تكن طول الأيام للدهر والابد تعنى الخلود لما فسرها مالبيم هكذا، والرابى راداك [11]فسر ما في المزمور أيضا هكذا

חיים שאל ממך נתתה לו שתאריך לו ימים לעולם הזה ארך ימים עולם ועד: חיי העולם הבא لقد طلب منك حياه أن تمنحه إطالة أيامه في هذا العالم؛ تحيا إلى أبد الآبدين: حياة العالم الآخر (وهنا أيضا تعنى الخلود)، ولو لم تكن معناها الخلود لماذا اعطى راداك هذا التفسير، فهنا لا يمهني التفسير في حد ذاته، لكن يهمني ان أوضح انه لو لم تكن طول الأيام هنا تعنى الخلود، لما قال راداك ذلك، وغيره مما ذكرت فوق، سأذكر أيضا التلمود[12] وتعليقه على ذلك النص

Once the Messiah ben David saw Messiah ben Yosef, who was killed, he says to the Holy One, Blessed be He: Master of the Universe, I ask of you only life; that I will not suffer the same fate. The Holy One, Blessed be He, says to him: Life? Even before you stated this request, your father, David, already prophesied about you with regard to this matter precisely, as it is stated: “He asked life of You, You gave it to him; even length of days for ever and ever” (Psalms 21:5).     

ولما رأي المسيح بن داود المسيح بن يوسف المقتول قال للقدوس تبارك وتعالى: يا سيد الكون، لا أطلب منك إلا الحياة؛ أنني لن أعاني من نفس المصير. فيقول له القدوس تبارك وتعالى: الحياة؟ وحتى قبل أن تقدم هذا الطلب، سبق أن تنبأ عنك أبوك داود في هذا الأمر تحديدًا، كما جاء: “سألك حياة فأعطيته. وطول الأيام إلى الدهر والأبد” (مز 21: 5).

اليهود من عدم فهمهم لكل النبوات طنوا انه سيأتي مسيحيين أحدهما المسيح ابن داود والاخر المسيح ابن يوسف، وهنا يقول عندما تم قتل المسيح بن يوسف، طلب المسيح ابن داود من الله الحياه طول الأيام الى الدهر والابد حتى لا يعانى مصير القتل، والسؤال هل المعنى هنا حياه محددوده حتى لو طويله جدا ام الخلود، فلو كانت معناها حياه طويله جدا فمن الممكن انه بعد تلك الحياه الطويله جدا يقتل الشخص، ولكن هنا تعنى الخلود الذي لا يذوق من حصل عليه الموت ابدا.

قد يأتي معترض ويأتي بتفسير ابن عزرا للنص الذي يقول: אורך ימים עולם ועד – עולם הפחות שני דורים[13]، طول الأيام إلى الدهر والى الابد، عالم من جيلين على الأقل،

فيحاول بذلك ان يثبت انها مده محدده فنرد عليه انه للدهر والابد עוֹלָ֥ם וָעֶֽד جاءت بتلك الصيغة في

، יְהֹוָ֥ה | יִמְלֹ֖ךְ לְעֹלָ֥ם וָעֶֽד، לְ [14]حرف جر لام، “الرَّبُّ يَمْلِكُ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ».” (خر 15: 18

والسؤال هل سيملك الرب الى جيلين فقط ام الى ما لا نهايه، “لأَنَّ اللهَ هذَا هُوَ إِلهُنَا إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. هُوَ يَهْدِينَا حَتَّى إِلَى الْمَوْتِ.” (مز 48: 14)، والعبرى כִּ֚י זֶ֨ה | אֱלֹהִ֣ים אֱ֖לֹהֵינוּ עוֹלָ֣ם וָעֶ֑ד[15]، فهل الله هو إله لجيلين فقط، فكيف بعد كل ذلك نقول انه تطول أيامه او طول الأيام معناها فقط مده زمنيه محدده.

وأخيرا بعد ان أنهينا كل هذه الاعتراضات نود ان نسأل المعترضين هل نصدقكم انتم ام بالأحرى نصدق الرب الذي اكد انه ذلك النص عن نفسه حينما قال “لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ».” (لو 22: 37) (اش53: 12).

 

 

[1] A concise dictionary of the word in hebrew bible page 36

[2] Blue letter bible H2233 – zera

[3] Complete jewish Tanach, chabad Ezra 9: 2

[4] Complete Jewish tanath , Chabad Isaiah 57: 4

[5] القمص انطونيوس فكرى: تفسير اشعياء 53 ص 270

[6] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 322

[7] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 396

[8] Tanchuma — Vayechi 3

[9] Complete Jewish Tanach Chabad Ps21: 4

[10] Seferia: Malbim on ps 21: 4

[11] Seferia: Radak on ps 21: 4

[12] Sukkah 52a: 6

[13] Seferia: Ibn Ezra on ps 21: 4

[14] Complete Jewish Tanach Chabad, Ex 15: 18

[15] Complete Jewish Tanach Chabad ps 48: 14

[1] Neubauer and driver:The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 111

[2] Babylonian Talmud: Tractate Sanhedrin: Folio 98b Verse 25 and 30

[3] Midrash rabbah on chapter 2 of rath:Page 11

[4] What the rabbonim say about Moshiach , page 62

4 Targum Jonathan on Isaiah 52

[6] Midrash Tanchuma, Toldot 14:1

[7] What the rabbonim say about Moshiach, page 41

[8]Seferia: Radak on Ezekiel 37: 24

[9] The Complete Tanakh Chabad Daniel 5: 28

[10] The Complete Tanakh Chabad Jeremiah 50: 2

[11] The Complete Tanakh Chabad Isa 22: 3

[12]Seferia: Rashi on Isaiah 22: 3

[13] Rabi David Kimhi: Sefer Mikhlol Page 30

[14] What the rabbonim say about Moshiach, page 17

[15]What the rabbonim say about Moshiach , page 47

[16] Refuting rabbinic objection to Christianity – messianic Prophecies page 34

[17] تفسير تادرس يعقوب ملطى لسفر اشعياء ص 401

[18] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 39

[19] What the rabbonim say about Moshiach , page 47

[20] Seferia Ibn Ezra commentary on Isaiah 53

[21] Seferia Radak on Isaiah 53

[22] سفر اشعياء تفسير القس انطونيوس فكرى ص 268

[23] Seferia: Talmud, Megillah 17b:12

[24] The Complete Tanakh Chabad Isaiah 6: 10

[25] The Complete Tanakh Chabad Isaiah 53: 4

[26] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 11

[27] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 16

[28] متى هنري: تفسير انجيل متى ص 261

[29]The Complete Tanakh Chabad Isaiah 53: 4

[30] The Complete Tanakh Chabad Ruth 1: 13

[31]The Complete Tanakh Chabad 2sam 3: 11

[32]The Complete Tanakh Chabad Lam 4: 13

[33]The Complete Tanakh Chabad Hos 6: 11

[34]The Complete Tanakh Chabad Obad1: 11

[35] The Complete Tanakh Chabad Nah 3: 4

[36] What the rabbonim say about Moshiach , page 52

[37] What the rabbonim say about Moshiach , page 54

[38] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 84

[39]The Complete Tanakh Chabad Isaiah 53: 6

[40] The Complete Tanakh Chabad Gen 15: 16

[41]The Complete Tanakh Chabad Gensis 19: 15

[42] The Complete Tanakh Chabad Josh 22: 17

[43]The Complete Tanakh Chabad 2Sam 14: 9

[44] The Complete Tanakh Chabad Ps 18: 23

[45]The Complete Tanakh Chabad Ps 51: 2

[46] The Complete Tanakh Chabad Ps 78: 39

[47] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 79

[48]A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 106

[49] Greek Dictionary of the New Testament page 28

[50] Ησαΐας (Isaiah) 53:: Septuagint (LXX) , blue letter bible website

[51] العهد الجديد ترجمه بين السطور يوناني عربي ص 605

[52] The Complete Tanakh Chabad Jermiah 51: 40

[53] جون جليك راست: صلب المسيح حقيقه لا افتراء صفحه 10

[54] الموسوعة الكنسية تفسير انجيل يوحنا

[55] What the rabbonim say about Moshiach , page 50

[56] The new Jewish translation society Tanakh page 737

[57] Refuting Rabbinic objections to Christianity page 36

[58] Judaism answer :Answers to objections

[59] The Complete Tanakh Chabad Job 28: 13

[60] The Complete Tanakh Chabad Isa 38: 11

[61] The Complete Tanakh Chabad Ezekiel 26: 20

[62] The Complete Tanakh Chabad Isa 53: 10

[63] The Complete Tanakh Chabad Jer 11: 19

[64] The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters by Neubauer and driver page 82

[65] The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters by Neubauer and driver page 269

[66] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 58

[67] Seferia , klein dictionary לָֽמוֹ

[68] Judaism answer: Answers to objections

[69] Seferia: ibn Ezra commentary on Isaiah 53

[70] The Complete Tanakh Jermiah Gen 9: 26

[71] Mechon memra Gen 9: 26

[72] The Complete Tanakh Chabad: Deuteronomy 32: 35

[73] Mechon memra: Deuteronomy 32: 35

[74] The Complete Tanakh Chabad: Deuteronomy 33: 2

[75] Mechon memra: Deuteronomy 33: 2

[76] The Complete Tanakh Chabad: Ps 2: 4

[77] Mechon memra Ps 2: 4

[78] The Complete Tanakh Chabad Ps 99: 7

[79] Mechon memra Ps 99: 7

[80] The Complete Tanakh Chabad Ps 78: 24

[81] Mechon memra Ps 78: 24

[82] The Complete Tanakh Chabad Ps 119: 165

[83] Mechon memra Ps 119: 165

[84] The Complete Tanakh Chabad Isa 16: 4

[85] Mechon memra Isa 16: 4

[86] The Complete Tanakh Chabad Isa 23: 1

[87] Mechon memra Isa 23: 1

[88] The Complete Tanakh Chabad Isa 44: 7

[89] Mechon memra Isa 44: 7

[90] The Complete Tanakh Chabad Isa 48: 21

[91] Mechon memra Isa 48: 21

[92] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 74

[93] The Complete Tanakh Chabad genesis 12: 17

[94] The Complete Tanakh Chabad Deuteronomy 17: 8

[95] The Complete Tanakh Chabad Isa 53: 8

[96]Risto Santala: The Midrash of the Messiah page 100

[97] The great Isaiah Scroll – Digital Dwat Sea Scrolls: Isaiah

[98] Ησαΐας (Isaiah) 53:: Septuagint (LXX) , blue letter bible website Isa 53: 8

[99] ناشد حنا: شرح سفر اشعياء مفصلا ايه ايه الطبعة الرابعة ص 335

[100] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 82

[101] Seferia: Rashi on Isaiah 22: 16-17

[102] القمص انطونيوس فكرى: تفسير سفر اشعياء

[103] Hebrew and English lexicon of old testament page 182-183

[104] Complete jewish tanath Chabad: Ezekiel 43: 8

[105] Complete Jewish Tanath Chabad 1sam 9: 7

[106] Complete Jewish Tanath Chabad judge 17: 2

[107] Complete Jewish Tanath Chabad gen 30: 29

[108] Complete Jewish Tanath Chabad Gen 27: 15

[109] Seferia Rashi on Isaiah 53: 9

[110] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 82

[111] Complete Jewish Tanath Chabad proverbs 10: 15

[112] Complete Jewish Tanath Chabad Jeremiah 9: 23

[113] Complete Jewish tanath Chabad 2sam 12: 1,2,4

[114] Complete Jewish tanath Chabad Ezekiel 28: 8, 10

[115] Micheal l. Brown: Answering Jewish objection to Jesus volume 3 , page 86

[116] Refuting Rabbinic objections to Christianity page

[117] Complete Jewish Tanath Chabad 2sam 1: 23

[118] Complete Jewish Tanath Chabad lev 16: 1

[119] Complete Jewish Tanath Chabad Number 23: 1

[120] Complete Jewish Tanath Chabad Isa 53: 10

[121] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 39

[122] Complete Jewish tanath Chabad 1ki 14: 1

[123] Complete Jewish tanath Chabad 1ki 22: 34

[124] Complete Jewish tanath Chabad 2chro 22: 6

[125] Neubauer and driver: The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 27

[126] The king James version of the holy bible page 439

[127] What the rabbonim say about Moshiach page 53 , 54

[128] Neubauer and driver:The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters page 27 , 28

[129] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 14

[130] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 113

[131] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 17

[132] A concise dictionary of the word in Hebrew bible page 80

[133] Complete Jewish tanath , Chabad Isaiah 53: 10

[134] Complete Jewish tanath , Chabad lev 7: 1, 5

[135] Complete Jewish Tanath , Chabad lev 6: 6

أشعياء 53: اعتراضات وشبهات وهمية – اعداد: توماس رفعت أسعد

بعل امرأة واحدة – الرد على الفهم الخاطيء – توماس رفعت

بعل امرأة واحدة – الرد على الفهم الخاطيء – توماس رفعت

بعل امرأة واحدة – الرد على الفهم الخاطيء – توماس رفعت

 

منذ أيام قليلة كتب أحدهم هذه الكلام محاولا ان يقول ان المسيح ليس هو الذي وضع شريعة الزوجة الواحدة بل بولس الرسول؟

 

الرد

السيد المسيح هو من وضع شريعة الزوجة الواحدة

“فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟” (مت 19: 4).

 

لنرى تفسير القمص انطونيوس فكرى للنص

خلقهما ذكرًا وأنثى= الرب هنا يقرر شريعة الزوجة الواحدة، فالله خلق امرأة واحدة لآدم، بالرغم من حاجته لزيادة النسل في الأرض ولأن الله خلق امرأة واحدة لآدم، فكيف يطلقها أو يختار غيرها.

 

ثم يكمل الرب ويقول

مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.

 

تفسير القمص انطونيوس فكرى

يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته= الرابطة الزوجية أقوى من كل الروابط العائلية ولا تفك. فإن كان الرجل لا يمكنه تغيير أباه وأمه مهما سببوا له من المتاعب، فهو إذًا لا يمكنه تغيير امرأته التي ترك أباه وأمه بسببها.

 

ويعلق وليام ماكدونالد على تلك الاعداد

أوضح ربنا با قصد الله من البداية بان يكون للرجل زوجة واحدة حية، فالله الذي خلق ذكرا وانثى قرر ان العلاقة ان العلاقة الزوجية يجب

ان تحل محل العلاقة الابوية، وقد سبق وأعلن ان الزواج هو عملية اتحاد بين شخصين، لذلك فالترتيب الإلهي يقضى بأن الرباط المقرر من الله لا يحله أي قرار بشرى.

 

 والرب نفسه يقول في مرقص 10: 11

فقال لهم: «من طلق امراته وتزوج بأخرى يزني عليها. 12 وان طلقت امرأة زوجها وتزوجت باخر تزني».

فالرب يمنع أي من الزوجين ان يطلق الاخر ويتزوج بشخص اخر، سواء رجل او امراه، والرب الذي يمنع طلاق أحد الزوجين وزواجه من اخر لغير علة الزنى، ان يمنع تعدد الزواج.

 

لندخل الان على النص الذي طرحه المعترض

فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة (تي 3: 2)

ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة (تي 3: 12)

النصوص تتكلم أولا عن الأساقفة والشمامسة، ولكن لا تعنى كما قال المعترض، تعدد الزوجات، بل تعنى ان الاسقف المتزوج إذا ماتت امراته، لا يتزوج بعدها، يقول وليام ماكدونالد

 

بعل امرأة واحده: لقد فهم هذا الامر بطرق مختلفة: اقترح بعضهم ضرورة ان يكون الاسقف متزوجا، وحجتهم ان الرجل الاعزب تعوزه الخبرة الكافية لمعالجة مشاكل عائلية عندما تظهر.

 

اخرون قالوا ان بعل امراه واحده تعنى انه لا يحق لأسقف ان يتزوج ثانيه بعد في حال وفاة زوجته الأولى، وهذا التفسير الجازم قد يعكس بعض الأفكار المتشددة عن قداسة العلاقة الزوجية، وبحسب التفسير الثالث، ان هذه الكلمات تحظر على الاسقف الطلاق، ولهذا الرأي قيمة عظيمة، مع كونه لا يكاد يظهر التفسير الكامل.

 

ويقول رأي اخر بانه ينبغي الا يكون الاسقف مذنبا في أي شكل من عدم الأمانة او الشذوذ في زواجه، يجب ان تكون حياته الأخلاقية فوق كل الشبهات، ان هذا الامر صحيح بكل تأكيد، وذلك بمعزل عن أي معنى أخر قد يفيده هذا النص.

 

وتفسير اخر يقول انه لا يحق لأسقف ان يكون بعلا لعدة زوجات، وقد يكون التفسير مستهجنا عندنا، لكنه لا يخلو من قيمة عظيمة، ففي أيامنا قد يحدث ان رجلا عنده زوجات ينال الخلاص بفضل العمل الإرسالي، وربما له اربع زوجات عند اهتدائه، ويطلب من الكنيسة ان يعتمد ويقبل في الكنيسة المحلية، فكيف على المرسل ان يتصرف عندئذ؟، يجيب احدهم انه ينبغي عليه التخلص من ثلاث من زوجاته، الا ان هذا العمل يشكل صعوبة جمة، فقد يحار من يطلق من نسائه، لأنه يحبهن جميعهن، فالحل الإلهي ان يسمحون للرجل ان يعتمد، ويصبح مقبولا في الكنيسة، ولكن لا يحق له ان يكون شيخا في الكنيسة مادام متزوجا بأكثر من زوجة واحدة.

 

تفسير القمص انطونيوس فكري

بعل امرأة واحدة = لا تعني أنه يجب أن يكون بعل امرأة واحدة، بل أن لا يكون له أكثر من امرأة واحدة، فاليهود كانوا يسمحون بالزواج من اكثر من امرأة، وكان اليهودي إذا آمن بالمسيحية يظل محتفظاً بزوجتيه. أما الأسقف فلا يجب أن يكون له أكثر من زوجة وإن ماتت زوجته الأولى لا يكون متزوجاً بامرأة ثانية، الرسول يريد لمنصب الأسقفية أكثر الناس عفة. والكنيسة فضلت أن يكون منصب الأسقف للرهبان البتوليين بعد ذلك. وبولس نفسه كان بتولا غير متزوج.

 

تفسير الكنيسة القبطية

بعل امرأة واحدة: تزوج مرة واحدة أو لم يتزوج بعد الترمل، فهذا يعلن عفته باكتفائه بزواج واحد.

 

تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

ب. بعل امرأة واحدة: لم يضع الرسول هذا الأمر قاعدة بأنه يجب أن يكون له امرأة واحدة، إنما يمنع أن تكون له أكثر من امرأة واحدة، إذ كان يُسمح لليهود بالزواج الثاني (بعد وفاة الأولى أو تطليقها) بل وأن يكون له زوجتان في وقتٍ واحد.

 

القديس يوحنا الذهبي الفم:

بمعنى آخر لا يلزم الرسول الأسقف أن يكون متزوجًا لكنه يرفض سيامة من يتزوج للمرة الثانية حتى وإن كانت الأولى قد ماتت أو طُلقت. إنه يكتب في بدء انطلاق الكنيسة حيث كان تعدد الزوجات مباحًا وشائعًا عند الأمم، فإن دخل أحدهم الإيمان المسيحي لا يُقام أسقفًا إن كان قد سبق فتزوج أكثر من مرة. لقد أراد أن يختار الأسقف أكثر الناس عفة ونقاوة. أما وقد انفتح باب الرهبنة فقد وجد بيننا بتوليين لذلك صار الأسقف يُسام من بين البتوليين.

 

فكل هذه التفسيرات لا تؤيد رأي الأخ المعترض، فهي تقول انه غير مسموح لشخص تزوج مره أخرى بعد وفاة زوجته ان يسيم أسقفا، او ان كان أسقفا بالفعل وماتت زوجته، غير مسموح له ان يتزوج بعدها.

 

ولكن لكي نضرب رأى المعترض الضربة القاضية من داخل الكتاب المقدس نفسه، بل ومن نفس الرسالة التي بنى عليها اعتراضه في تيموثاوس الأولى 5: 9

 

لِتُكْتَتَبْ أَرْمَلَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ عُمْرُهَا أَقَلَّ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً، امْرَأَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ.

فعلى الرغم من ان الارملة زوجها متوفى الا انها تكتب انها زوجة رجل واحد، فما قاله الأخ المعترض ما هو الا انه اقتطع نصا واعطاه معنى وفكر مختلفا تماما، عن روح الكتاب المقدس.

بعل امرأة واحدة – الرد على الفهم الخاطيء – توماس رفعت

هل الله يهيج من كلام الشياطين، وهل الشيطان يحرض الله؟ – توماس رفعت

هل الله يهيج من كلام الشياطين، وهل الشيطان يحرض الله؟ – توماس رفعت

هل الله يهيج من كلام الشياطين، وهل الشيطان يحرض الله؟ – توماس رفعت

سفر أيوب الإصحاح الأول والثاني وخاصة هذه الفقرة

(2: 3) فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي أيوب لأنه ليس مثله في الأرض رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر وإلى الآن وهو متمسك بكماله وقد هيجتني عليه لأبتلعه بلا سبب.

لقد جعل الكتاب المقدس الشيطان يوسوس للرب ويثيره ويهيجه ويوعز له بعض الأفعال والمشكلة أن الرب يكتشف ذلك وينساق له، وهذا في حق الرب فكيف بحق البشر؟!

الرد

فلنفترض أننا أخذنا الكلمة هيجتني بالمعنى الحرفي، دون أي استخدام أي تفسير روحي، فعلى المعترض أن يعلم أنه سياق القصة كلها، لا يوجد فيها أي نوع من إثارة الشيطان لله، او تهييج لله بالمعنى الحرفي، أو أن الله هو الذي ضرب أيوب بكل ما أصابه، فلو قرأنا القصة من بدايتها..

أيوب 1: 6- 12

٦ وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ٱللهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَجَاءَ ٱلشَّيْطَانُ أَيْضًا فِي وَسْطِهِمْ.

٧ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟». فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ ٱلرَّبَّ وَقَالَ: «مِنَ ٱلْجَوَلَانِ فِي ٱلْأَرْضِ، وَمِنَ ٱلتَّمَشِّي فِيهَا».

٨ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي ٱلْأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي ٱللهَ وَيَحِيدُ عَنِ ٱلشَّرِّ».

٩ فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ ٱلرَّبَّ وَقَالَ: «هَلْ مَجَّانًا يَتَّقِي أَيُّوبُ ٱللهَ؟

١٠ أَلَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟ بَارَكْتَ أَعْمَالَ يَدَيْهِ فَٱنْتَشَرَتْ مَوَاشِيهِ فِي ٱلْأَرْضِ.

١١ وَلَكِنِ ٱبْسِطْ يَدَكَ ٱلْآنَ وَمَسَّ كُلَّ مَا لَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ».

١٢ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هُوَذَا كُلُّ مَا لَهُ فِي يَدِكَ، وَإِنَّمَا إِلَيهِ لَا تَمُدَّ يَدَكَ». ثمَّ خَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ ٱلرَّبِّ.

ثم حدث لايوب ما حدث ثم جاء الشيطان في المرة الثانية ليمثل امام الرب

 

في الاصحاح الثاني (1 – 6)

١ وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ٱللهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَجَاءَ ٱلشَّيْطَانُ أَيْضًا فِي وَسْطِهِمْ لِيَمْثُلَ أَمَامَ ٱلرَّبِّ.

٢ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟» فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ ٱلرَّبَّ وَقَالَ: «مِنَ ٱلْجَوَلَانِ فِي ٱلْأَرْضِ، وَمِنَ ٱلتَّمَشِّي فِيهَا».

٣ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي ٱلْأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي ٱللهَ وَيَحِيدُ عَنِ ٱلشَّرِّ. وَإِلَى ٱلْآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لِأَبْتَلِعَهُ بِلَا سَبَبٍ».

٤ فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ ٱلرَّبَّ وَقَالَ: «جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ مَا لِلْإِنْسَانِ يُعْطِيهِ لِأَجْلِ نَفْسِهِ.

٥ وَلَكِنْ ٱبْسِطِ ٱلْآنَ يَدَكَ وَمَسَّ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ».

٦ فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَا هُوَ فِي يَدِكَ، وَلَكِنِ ٱحْفَظْ نَفْسَهُ».

 

السؤال هنا هل في النصوص ما يقول إن الرب هو من ضرب أيوب بكل هذا، أم الشيطان الذي ضربه، بعد ان طلب من الرب ان يرفع الحماية عن أيوب، ففي الاصحاح الأول عدد 12 (فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هُوَذَا كُلُّ مَا لَهُ فِي يَدِكَ، وَإِنَّمَا إِلَيهِ لَا تَمُدَّ يَدَكَ». ثمَّ خَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ ٱلرَّبِّ.) والإصحاح الثاني عدد 6 (فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَا هُوَ فِي يَدِكَ، وَلَكِنِ ٱحْفَظْ نَفْسَهُ».)

فالكتاب المقدَّس هو رسالة الله للبشرية، ولذلك فأنه يستخدم التعبيرات البشرية التي يدركها البشر للتعبير عن أحداث إلهيَّة، واستخدام الصفات البشرية في وصف الله منهج يُدعى بمنهج ” أنثروبومورفيزم ” Anthropmorphism أي تشبيه الله بالإنسان بهدف الوصول للمعاني الإلهيَّة، فعندما يستخدم الكتاب المقدس عبارة ان الشيطان اهاج الله، فهي تعني أن الله سمح للشيطان بتجربة أيوب، وأن الشيطان لم يفعل أي شيء إلا بسماح من الله، وقد سمح الله بذلك بالفعل، ولكن ليمجد أيوب ويكون قدوة لجميع الأجيال بصبره، فعندما يقول الرب (وقد هيجتني عليه لابتلعه بلا سبب) أي قد سمحت لك ان تجربه وتجعله يخسر كل شيء دون ان يفعل خطية، ولكني سأمجد أيوب وأجعل من صبره قدوة للأجيال،

ولنرى تفسير الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم ج 9 – سفر أستير وتتمتة وسفر أيوب. ص 150

هيجتني 1-3: عبر الكاتب بتعبير يفهمه البشر عن سماح الله لأيوب بالتجربة، وبالطبع ليس المقصود انفعال زائد من الله مثل البشر، بل هو تعبير من الكاتب ليفهم القارئ بأسلوب بشري شدة التجربة، وهي تشبه استخدام ندم الله.

وأيضا وليم مارش. القس – السّنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم شرح سفر أيوب ص 7

وقد هيجتني عليه أن شاعر صور مجلسا في السماء، شبيها بمجلس على الأرض، وكلاما بين الرب والشيطان، ككلام يحصل بين ملك وأحد خدامه.

 

وهذا ما يقوله سفر طوبيا عن حادثة إصابة طوبيا الاب بالعمى:

طوبيا 2: 12

وَإِنَّمَا أَذِنَ الرَّبُّ أَنْ تَعْرِضَ لَهُ هذِهِ التَّجْرِبَةُ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَهُ قُدْوَةَ صَبْرِهِ كَأَيُّوبَ الصِّدِّيقِ.

فالرب اذن أيضا بتجربة طوبيا، لكي يمجد طوبيا في الأخير، كما اذن بتجربة أيوب، ومجد أيوب في الأخير، (رسالة يعقوب 1: 13)

“لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا.”

وفي الصلاة الربانية التي أعطاها لنا المخلص في إنجيل متى 6: 13

لا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير.

 

ليس معناها ان الله هو من يدخلنا في التجربة لأنه الله لا يجرب بالشرور كما قلنا، لكن معناها لا تسمح بان يدخلنا عدو الخير في تجربة لا نقدر ان نحتملها، وهذا ما قاله تفسير ابونا انطونيوس فكري

لا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير= نحن نثق في أن الله قادر أن يحفظنا من تجارب إبليس الشريرة، ولكننا لا نندفع بتهور نحو التجربة، بل في تواضع نطلب ألا يدخلنا الشيطان في تجربة، نطلب من الله أن يُبعد عنا تجارب إبليس. فالله لا يريد النفس المتشامخة التي لا تحتاط من التجربة بل يريد النفس المتضعة. وبصراخنا لله يهرب الشيطان، فصراخنا هو سر نجاتنا أماّ لو اتكلنا على أنفسنا فهذا هو الكبرياء. وبداية سقوط بطرس في الإنكار كان كبرياءهُ إذ قال لا أنكرك، والمسيح سمح بسقوطه في الإنكار حتى يتضع. والشرير هو الشيطان ونحن نطلب أن ننجو من سهامه الملتهبة ونجنا من الشرير = أي نجنا من خداعاته وأسندنا ضد حيله.

ولنلاحظ أن قولنا لا تدخلنا في تجربة لا تعني أننا لن ندخل أبدًا في تجربة، أي لن نجرب، وإلاّ لما أضاف الرب “لكن نجنا من الشرير” فالشرير لا بُد سوف يجربنا، ونحن نصرخ باتضاع: يا رب أنا لست كفؤًا لتجارب إبليس فإن سمحت بتجربة فنجني منها واسندني حتى لا أهلك، وستكون هناك تجارب طالما نحن في الجسد. ولكننا نعلم أنه إذا سمح الله بتجربة فهي حتى ننمو روحيًا، هو يسندنا خلالها، ونخرج وقد اكتسبنا شيئًا لذلك نصرخ له. وأضاف الآباء بعد هذا “بالمسيح يسوع ربنا” وهي مستنتجة من قول المسيح مهما سألتم باسمي فذلك أفعله (يو 13:14+ يو 23:16).

 

وفي تفسير الكتاب المقدس للمؤمن وليام ماكدونالد الجزء الاول

ربما تبدو هذه الطلبة متعارضة مع يعقوب1: 13. حيث يقول ان الله لا يجرب أحدا. ومع ذلك، فان الله يسمح لشعبه بالتجارب والامتحانات، وان هذه الطلبة تعبر حسنا عن انعدام الثقة في قدرة الانسان على مقاومة التجارب او الانتصار على الضيق، وهي تتضمن اعترافا بالاعتماد الكامل على الرب للنجاة من المحن.

والمجد لله دائما، اذكروني في صلواتكم

هل الله يهيج من كلام الشياطين، وهل الشيطان يحرض الله؟ – توماس رفعت

أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها – توماس رفعت

الرد على فيديو: أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها – توماس رفعت

الرد على فيديو: أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها – توماس رفعت

الرد على فيديو: أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها – توماس رفعت

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه في الكتاب المقدس

المذيع المسلم محمود داود يعترف: المسيح مات وقام من الأموات

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء

صلب المسيح – إزاي بعد 600 سنة المسلمين يقولوا “شبه لهم”؟ – الجزء الأول

سلام المسيح مع الجميع

من فترة عرض الأستاذ المعترض “محمود داود” قصتين في الكتاب المقدس، في فيديو له “أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها”، وتكلم عن شخصيتين هما سليمان وهارون.

لندخل سريعا على الشخصية الأولى سليمان ونرى اعتراضات الأخ محمود

يقول:

(ياترى سليمان وفقا للكتاب المقدس إلى فيه صفات زي الحكمة عمل ايه في الكتاب المقدس، هنلاقى يدوب عمل حاجه بسيطة، يدوب كفر بالله، وارتد عن دين الله، وبنى شوية معابد على الضيق، وكمان كان بيزني، في كام 100 واحدة كده، لأنه تزوج زواج لا يجوز له شرعا، إذًا هو زنى)

ثم يقرا الأعداد في (ملوك الأول 11: 1-2)

1 وأحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثيات

2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إلىهم وهم لا يدخلون إلىكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء الهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة.

اذن علاقة زنى.

الرد

من قال لك ان الزواج من نساء تلك الامم يعتبر زنى عند إلىهود او التوراة، الله في العهد القديم نهى عن الزواج منهم، لكي لا يضلوا شعب إسرائيل، وليس لانها علاقة زنى في حد ذاتها، وسأثبت لك هذا من التوراة نفسها.

 

(سفر تثنية 7: 3-5)

ولا تصاهرهم. بنتك لا تعطي لابنه وبنته لا تُأخذ لابنك. لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهة أخرى فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعا.

 

فهل كلمة مصاهرة تعني زنى في عقلك يا سيد محمود!!

هل قال الكتاب لا تصاهرهم لان هذا زنى، بل قال لانه يرد ابنك من ورائي، اذن هو زواج لكنه قد يؤدى لعبادة اصنام.

ثم يكمل المعترض:

“فأمالت نساؤه قلبه. 4 وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه.”

ثم يقول محمود داود:

هنا بنتكلم عن كفر سليمان وارتداده عن دين الله ثم يكمل الاعداد: “5 فذهب سليمان وراء عشتورث إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. 6 وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه. 7 حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموابيين على الجبل الذي تجاه اورشليم. ولمولك رجس بني عمون. 8 وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كن يوقدن ويذبحن لالهتهن.”

الرد

أول شيء سليمان بالفعل عبد الأصنام وترك الرب الإله، ولا نخجل من هذا، بل من جمال كتابنا ذكر هذا، لان الكتاب المقدس كلمة الرب: صالح للتعليم والتوبيخ، وسأعتمد في ردي آية من سفر الأمثال الذي كتبه سليمان كما ذكرت انت، “تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ فَيَأْتِي الْهَوَانُ، وَمَعَ الْمُتَوَاضِعِينَ حِكْمَةٌ. ” (أم 11: 2)

معناها ان الحكمة يعطيها الرب للشخص المتواضع، أما المتكبر فلا يكون حكيما بل يسقط وينهار بسبب كبرياؤه، تفسير راشي

When willful wickedness comes, etc. but with the modest is wisdom: comes wisdom.

عندما يأتي الشر المتعمد، وما إلى ذلك، ولكن مع التواضع تكون الحكمة: تأتي الحكمة.

فسليمان في بداية ملكه كان متواضعا لذلك اعطاه الله تلك الحكمة

(ملوك الأول 3: 5- 12)

“في جبعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلا. وقال الله اسال ماذا اعطيك. فقال سليمان إنك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما سار امامك بأمانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت له هذه الرحمة العظيمة واعطيته ابنا يجلس على كرسيه كهذا إلىوم. والان ايها الرب إلهي انت ملكت عبدك مكان داود ابي وانا فتى صغير لا اعلم الخروج والدخول. وعبدك في وسط شعبك الذي أخترته شعب كثير لا يحصى ولا يعد من الكثرة. فاعط عبدك قلبا فهيما لأحكم على شعبك واميز بين الخير والشر لأنه من يقدر أن يحكم على شعبك العظيم هذا. فحسن الكلام في عيني الرب لان سليمان سال هذا الامر. فقال له الله من اجل أنك قد سالت هذا الامر ولم تسال لنفسك اياما كثيرة ولا سالت لنفسك غنى ولا سالت أنفس اعدائك بل سالت لنفسك تمييزا لتفهم الحكم، هوذا قد فعلت حسب كلامك. هوذا اعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى انه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظيرك.”

وهنا نرى تواضع سليمان في تلك القصة حتى إنه يقول للرب أنا عبدك، ولا يمكن لشخص متكبر أن يقول هذا، ويقول للرب هذا شعبك فالرب هو الملك الحقيقي للشعب وليس سليمان، فهنا نرى تواضع سليمان أمام الرب لذلك اعطاه الله الحكمة وأيضا في صلاة سليمان عند بناء اكمال الهيكل وبدأ الخدمة فيه.

(ملوك الأول 8: 28)

“فالتفت إلى صلاة عبدك وإلى تضرعه أيها الرب إلهي واسمع الصرأخ والصلاة التي يصليها عبدك أمامك إلىوم.”

فكانت حكمة سليمان مشروطة بتواضعه أمام الرب، ولكن إن تَكبّر سليمان فالله سينزع عنه تلك الحكمة، ويتركه لنفسه، فهل تَكبّر سليمان حقًا؟

الإجابة: نعم، لأنه تزوج بنساء كثيرة. ولكن لماذا تزوج بهذا العدد؟

تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

“سقط سليمان في هذه العادة مُرضيًا الناس على حساب علاقته بالله، فقد قبل نساء وثنيَّات سراري له من الأمم المحيطة ليُرضي غير المؤمنين على حساب إيمانه وحياته الروحيَّة. ولما كان سليمان مشهورًا على مستوى العالم كلُّه في ذلك الحين صارت له 700 زوجة وأميرة و300 من السراري. كان هذا هو الطابع الشرقي القديم خاصة في قصور الملوك أن تقدَّر عظمة الملك حسب عدد الزوجات والسراري اللواتي في جناح “الحريم”. لهذا يرى البعض أنَّه لم تكن خطيَّة سليمان الكبرى هي شهوته الجسديَّة، وإنَّما سقوطه في الرغبة في العظمة، وإن كان هذا قد سحبه بعد ذلك إلى الشهوات الجسديَّة والسقوط في العبادة الوثنيَّة.”

وهنا نرى السبب لأن سليمان قد أصابه الكبرياء، واراد أن يجعل نفسه عظيما بين الملوك بإكثار نساؤه لكي يتباهى بعظمته قدام جميع الملوك، لذلك فارقته حكمة الله، وسلمه لنفسه حتى تاب أخيرا.

ثم يكمل محمود داود

سليمان بنى معابد لأصنام، تجاه جبل الرب في اورشليم، وكأنه عنده كفر وجحود رهيب.

الرد

وهذا ما يفعله الكبرياء الذي أسقط الشيطان نفسه، يجعل الشخص يشعر بأنه ليس بحاجه إلى الله، وإنه بقوته يستطيع أن يفعل أي شيء، لكن سأعرض أيضًا الرد إلىهودي، فالرد إلىهودي سيفاجئك

Sanhedrin 91b:15

The Gemara challenges: If that is so, then in the verse: “Then Solomon will build an altar for Chemosh the abomination of Moab” (I Kings 11:7), does this also mean that Solomon will build in the future? Rather, the use of the future tense here should be understood differently. Solomon did not build an altar to the idol; rather, the use of the future tense teaches that the verse ascribes him blame as though he built it, since he did not prevent his wives from doing so. Therefore, no proof for the resurrection of the dead may be cited from this verse.

 

تحديات الجمارا: إذا كان الأمر كذلك، ففي الآية: “ثم يبني سليمان مذبحًا لكموش رجس موآب” (الملوك الأول 11: 7)، فهل هذا يعني أيضًا أن سليمان سيبني في المستقبل؟ بدلاً من ذلك، يجب فهم استخدام زمن المستقبل هنا بشكل مختلف. لم يبنِ سليمان مذبحا للوثن. بل إن استخدام صيغة المستقبل يعلمه أن الآية تلومه وكأنه هو من بناه، لأنه لم يمنع نسائه من ذلك. لذلك، لا يمكن الاستشهاد بأي دليل على قيامة الموتى من هذه الآية.

 

Mishneh Torah, Forbidden Intercourse 13:16

Solomon converted women and married them and similarly, Samson converted [women] and married [them]. It is well known that they converted only because of an ulterior motive and that their conversion was not under the guidance of the court. Hence the Tanach40 considered it as if they were gentiles and remained forbidden. Moreover, their conduct ultimately revealed their initial intent. For they would worship their false deities and build platforms for them. Therefore, the Scriptures considered it as if [Solomon] built them, as [I Kings 11:7] states: “And then, Solomon built a platform. “

غير سليمان النساء وتزوجهن وبالمثل، قام شمشون بتحويل النساء وتزوجهن. من المعروف أنهم تحولوا فقط بسبب دافع خفي وأن تحولهم لم يكن تحت إشراف المحكمة. ومن هنا اعتبر التانأخ 40 أنهم أمميين وبقيوا ممنوعين. علاوة على ذلك، كشف سلوكهم في النهاية عن نيتهم ​​الأولية. لأنهم كانوا يعبدون آلهتهم الباطلة ويبنون لهم منابر. لذلك اعتبرها الكتاب المقدس كما لو أن [سليمان] بناها، كما يقول [الملوك الأول 11: 7]: “وبعد ذلك، بنى سليمان منصة.

Abarbanel on I Kings 11:7:1

ואמרו אז יבנה שלמה במה לכמוש, אין הכוונה שעשה זה שלמה לעבוד ע”ז, אבל היה הכוונה שכאשר שלמה הניח לנשיו לעבוד ע”ז אז נחשב לו כאלו בנה במה לכמוש, כי בהיות שנבנה שמה בהר הזיתים אשר על פני ירושלם במה לכמוש ובמה לשקוץ בני עמון לעבודת נשיו, היה כאלו הוא בנאם, ומפני זה לא אמר הכתוב דרך ספור ויבן שלמה, אבל אמר אז יבנה, רוצה לומר בעשותו זה לנשיו נחשב לו שבנה כל מה שבנו המה:

وقالوا إن سليمان بنى بعد ذلك منبرًا لكموش، ولا يعني هذا أن سليمان فعل ذلك لعبادة الآلهة، ولكن كان المقصود أنه عندما ترك سليمان نسائه تعبد الآلهة، فقد اعتبر أنه بنى منبرًا لكموش. لأنه منذ أن أقيم هناك على جبل الزيتون، أمام القدس، ومنصة لكموش ومنصة لشاكوتز أبناء عمون لخدمة نسائهم، فقال هكذا، وبسبب ذلك. هذا لم يقله الكتاب المقدس من خلال سيفور وبنى سليمان، لكنه قال بعد ذلك إنه بنى، ويريد أن يقول إنه بفعل ذلك لزوجاته يُعتبر أنه بنى كل ما بنوه

أي تلك التفسيرات تقول إن نساء سليمان هم الذين بنوا، ولكن لأنه تزوج من هؤلاء الشعوب، وأدخلهم أرض إسرائيل، وبنوا نساؤه هناك المرتفعات، فلأنه تهاون ولم يمنعهم، فيعتبر هو الذي بنى، وأدخل تلك العبادات لأرض إسرائيل، والدليل على ذلك انه فعل بنى في العبري هو בְנֶ֨ה ولكن نلاحظ في ذلك العدد انه قبل الفعل هناك حرف יִ وهو حرف إلىود، إذا كان قبل الفعل، فان الفعل يكون بصيغة المضارع، ولكنه يشير لشي مستقبل سيحدث، أي معنى النص انه سيتم البناء.

لنرى نص (ملوك الأول 11: 7)

“אָז֩ יִבְנֶ֨ה שְׁלֹמֹ֜ה בָּמָ֗ה לִכְמוֹשׁ֙ שִׁקֻּ֣ץ מוֹאָ֔ב בָּהָ֕ר אֲשֶׁ֖ר עַל־פְּנֵ֣י יְרֽוּשָׁלָ֑͏ִם וּלְמֹ֕לֶךְ שִׁקֻּ֖ץ בְּנֵ֥י עַמּֽוֹן׃”

لنرى نصوص مشابهه

(سفر هوشع 13: 16)

“تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ.”

“תֶּאְשַׁם֙ שֹׁמְר֔וֹן כִּ֥י מָרְתָ֖ה בֵּאלֹהֶ֑יהָ בַּחֶ֣רֶב יִפֹּ֔לוּ עֹלְלֵיהֶ֣ם יְרֻטָּ֔שׁוּ וְהָרִיּוֹתָ֖יו יְבֻקָּֽעוּ׃”

فعل يسقطون وفعل تشق هنا في تلك الأعداد يسبقهم حرف إلىود أيضا، وهم أيضًا مكتوبين بصيغة المضارع، ولكن هذه نبوءة عن ما سيحدث في السامرة عاصمة إسرائيل في المستقبل، فالفعل هنا يشير للمستقبل حتى لو كتب مضارع بسبب انه يسبقه حرف إلىود.

 

(حزقيال 5: 10)

“لأَجْلِ ذلِكَ تَأْكُلُ الآبَاءُ الأَبْنَاءَ فِي وَسْطِكِ، وَالأَبْنَاءُ يَأْكُلُونَ آبَاءَهُمْ. وَأُجْرِي فِيكِ أَحْكَامًا، وَأُذَرِّي بَقِيَّتَكِ كُلَّهَا فِي كُلِّ رِيحٍ.”

“לָכֵ֗ן אָב֞וֹת יֹאכְל֤וּ בָנִים֙ בְּתוֹכֵ֔ךְ וּבָנִ֖ים יֹאכְל֣וּ אֲבוֹתָ֑ם וְעָשִׂ֤יתִי בָךְ֙ שְׁפָטִ֔ים וְזֵרִיתִ֥י אֶת־כׇּל־שְׁאֵרִיתֵ֖ךְ לְכׇל־רֽוּחַ׃”

وأيضًا هنا في حزقيال هي نبؤة عن حدث مستقبلي، رغم أنها كتبت بالمضارع لوجود حرف إلىود.

أما الأفعال المضارعة التي تتكلم عن الحاضر فقط وليس فيها أي اشارة للمستقبل، فهي لا يسبقها حرف إلىود.

(تكوين 7: 8)

“وَمِنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ، وَمِنَ الطُّيُورِ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ.”

“מִן־הַבְּהֵמָה֙ הַטְּהוֹרָ֔ה וּמִ֨ן־הַבְּהֵמָ֔ה אֲשֶׁ֥ר אֵינֶ֖נָּה טְהֹרָ֑ה וּמִ֨ן־הָע֔וֹף וְכֹ֥ל אֲשֶׁר־ רֹמֵ֖שׂ עַל־הָֽאֲדָמָֽה׃”

وهنا الفعل لا يسبقه حرف يود، لانه لا يشير للمستقبل.

بل لنرى فعل بنى في سفر ملوك الأول عن سليمان أيضًا، لكن في الماضي

(ملوك الأول 7: 2)

“وَبَنَى بَيْتَ وَعْرِ لُبْنَانَ، طُولُهُ مِئَةُ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ خَمْسُونَ ذِرَاعًا وَسَمْكُهُ ثَلاَثُونَ ذِرَاعًا.”

“וַיִּ֜בֶן אֶת־בֵּ֣ית ׀ יַ֣עַר הַלְּבָנ֗וֹן מֵאָ֨ה אַמָּ֤ה אׇרְכּוֹ֙ וַחֲמִשִּׁ֤ים אַמָּה֙ רׇחְבּ֔וֹ וּשְׁלֹשִׁ֥ים אַמָּ֖ה קוֹמָת֑וֹ עַ֗ל אַרְבָּעָה֙ טוּרֵי֙ עַמּוּדֵ֣י אֲרָזִ֔ים וּכְרֻת֥וֹת אֲרָזִ֖ים עַל־הָעַמּוּדִֽים׃”

فعل بنى بتصريفه في الماضى هو יִּ֜בֶן، والحرف וַ هو أداه عطف واو.

والسؤال هنا: لماذا كاتب سفر الملوك وهو ارميا النبي بشهادة تلمود اليهود، والذي جاء بعد موت سليمان يكتب فعل في المستقبل لشخص قد مات بالفعل؟ لماذا لم يكتبها في الماضي؟ لأنه سليمان كان قد مات قبل كتابة هذا السفر بكثير، لماذا يكتبها في المستقبل؟

الإجابة:

لكي يقول ان خطأ سليمان قد أدى إلى كارثة حصلت بعد ذلك، قد تقول أنت (مهو ستاته ماتوا هما برضو عند كتابة السفر فليه اتكتب مستقبل) الرد انه الآية كُتبت بصيغة المستقبل ونُسبت إلى سليمان حتى لو كل الأحداث قد حصلت في الماضي مثل زواجه وبناء المرتفعات لكي تلومه على كل حصل بعد ذلك، ولكن نتعلم نحن انه التساهل مع الخطأ، يؤدى لكوارث، فسليمان تزوج وتساهل وحتى بنت نساؤه مرتفعات ولم يمنعهم حتى لو لم يكن في ذلك الوقت لم يسجد لأصنامهن لكنه لم يمنعهم أيضًا من بناء المرتفعات لانه الكتاب يقول: هكذا فعل لجميع نساؤه اللواتي كُن يوقدن، وهنا لم يقل وكان يوقد معهم، لانه عندما سمح ببناء المرتفعات لم يسجد لتلك الأصنام بل سمح لأنه تهاون، لكنه بعد ذلك سجد لتلك الأصنام، وأدخل تلك العبادة لأرض إسرائيل، أما الدليل انه كاتب ذلك السفر هو ارميا، نجده في التلمود

Babylonian Talmud: Tractate Baba Bathra: Folio 15a

Jeremiah wrote the book which bears his name, the Book of Kings.

يكمل محمود داود

طيب ياترى اللى عمله سليمان ده، هل الرب هيعاقب سليمان، تعالوا نشوف. المفاجاة في تكملة النصوص “فقال الرب لسليمان من أجل أن ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني أمزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك.” يعنى الرب هيمزق المملكة طيب نشوف التكملة (إلا إني لا أفعل ذلك في أيامك من أجل داود أبيك بل من يد ابنك أمزقها. 13 على إني لا أمزق منك المملكة كلها بل اعطي سبطا واحدا لابنك لأجل داود عبدي ولأجل أورشليم التي أخترتها) طيب ماشي فين العقاب بتاع سليمان مش فاهم.

الرد:

أريد أن أسألك سؤالا لماذا لم تكمل الاعداد التي بعد النصوص التي قرأتها؟

الإجابة: لأنها تقدر أن تنسف شبهتك بالكامل، لكن قبل أن أعرضها سأعرض شيئا أخر، كتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها، الجزء العاشر: سفريّ الملوك الأول والثاني، سؤال رقم 1274

هل تهاون الله مع سليمان عابد الأوثان (1مل 11: 1-6) فلم يعاقبه على كفره هذا بل عاقب ابنه رحبعام (1مل 11: 11، 12)؟ وما ذنب ابنه حتى يتحمل العقوبة عن أبيه سليمان؟

2- الله قدوس وبار لا يهادن الخطية، ولكنه يتراءف على الإنسان الخاطئ المقهور من خطاياه، والمأسور من عدو الخير، ولم يتهاون الله مع خطايا سليمان، ولكنه عندما أخطأ وعمل الشر في عيني الرب أدَّبه الرب، إذ ” أَقَامَ الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ.. وَأَقَامَ اللهُ لَهُ خَصْمًا أخر: رَزُونَ بْنَ إلىدَاعَ وَيَرُبْعَامُ بْنُ نَابَاطَ” (1مل 11: 14، 23، 26

3- لم يشق الله المملكة عن سليمان لسببين، أحدهما هو محبة وأخلاص داود، فأكرم الله سليمان من أجل استقامة داود أبيه، وهذا ما أوضحه الكتاب: “فَقَالَ الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذلِكَ عِنْدَكَ، وَلَمْ تَحْفَظْ عَهْدِي وَفَرَائِضِيَ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي أُمَزِّقُ الْمَمْلَكَةَ عَنْكَ تَمْزِيقًا وَأُعْطِيهَا لِعَبْدِكَ. إِلاَّ إِنِّي لاَ أَفْعَلُ ذلِكَ فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُهَ” (1مل 11: 11، 12) فداود له دالة ومكانة عند الله، ومن أجله أكرم الله ابنه إذ لم يسمح بشق المملكة في حياته، وأيضًا بعد انشقاق المملكة سمح الله أن يحتفظ رحبعام بسبطي يهوذا وبنيامين، ورغم أنهما سبطين إلاَّ أن الكتاب دعاهما سبط واحد باعتبار أن السبط الكبير الظاهر هو سبط يهوذا، أما سبط بنيامين فهو سبط صغير ولاسيما بعد أن تعرَّض للانقراض في عهد القضاة فلم يتبقَ منه سوى ستمائة رجل، ولهذا ذاب سبط بنيامين مع سبط يهوذا، فدُعيت المملكة الجنوبية بمملكة يهوذا.

 أما السبب الثاني الذي جعل الله يؤجل العقوبة التي يستحقها سليمان إلى ابنه رحبعام، أن الله بسابق علمه يعلم أن سليمان مزمع أن يُقدم توبة قوية من جانب، وأن رحبعام سيسلُك في الشر من جانب أخر، وقال الله: “لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ.. أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ” (خر 20: 5) ولأن رحبعام لم يحيا حياة الأمانة والاستقامة، ولم يستمع لمشورة الشيوخ الحسنة، وأعجب بمشورة الأحداث المملوءة غرورًا وكبرياءً وتصلفًا لذلك سمح الله أن يؤجل انشقاق المملكة إلى عصره، وانشقاق المملكة هي عقوبة زمنية وليست أبدية.

أما ما يتعلق بشأن العقوبات الأبدية فالله لا يُحمّل عقوبة إنسان لإنسان أخر، وما حدث مع سليمان هذا ليس أمرًا فريدًا، بل حدث فيما بعد إذ كان الله مزمعًا أن يعاقب أخاب وهو ملك شرير، على خطاياه الكثيرة ولاسيما قتل نابوت إلىزرعيلي واغتصاب حقله، ولكن عندما قدم أخاب توبة واتضع وانسحق قال الله لإيليا: “هَلْ رَأَيْتَ كَيْفَ اتَّضَعَ أخاب أَمَامِي؟ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ اتَّضَعَ أَمَامِي لاَ أَجْلِبُ الشَّرَّ فِي أَيَّامِهِ، بَلْ فِي أَيَّامِ ابْنِهِ أَجْلِبُ الشَّرَّ عَلَى بَيْتِهِ” (1مل 21: 29)

4- يقول (القمص تادرس يعقوب): “الله الطويل الأناة هدَّد سليمان بالتأديب، لكنه سمح بتأجيل التأديب إلى أيام ابنه رحبعام الذي يتولى العرش من بعده، وقد جاء التأديب هكذا:

تم تأجيل التأديب من أجل داود أبيه. بهذا يعطي الرب لسليمان الفرصة لكي يتوب، ويصلح ما قد أفسده. فإن كان من أجل داود البار لم يسمح بانشقاق المملكة في أيام ابنه سليمان، كان يليق بسليمان أن يرجع إلى الحياة التقوية ليُقدم بركة لنسله.

يتم الانشقاق في أيام رحبعام، وهو ابن لسليمان من إحدى النساء الغريبات الجنس، إذ كانت عمونية (1مل 14: 31) وغالبًا كان لها دور هام في بعث الوثنية في إسرائيل.

لم يسحب المملكة بكاملها بل ترك لابنه سبطًا واحدًا ليُعطي رجاء لملوك يهوذا أن يرجعوا إلى الرب بكامل قوتهم، فيرد الله لهم الأسباط كاملة.

يؤكد الله بتأديبه لسليمان أنه لا ينتقم لنفسه، إنما يفتح باب الرجاء للتوبة، لذا لم يرفضه تمامًا. تحقَّق فيه قول الرب لداود أبيه: “إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ. وَلكِنَّ رَحْمَتِي لاَ تُنْزَعُ مِنْهُ” (2صم 7: 14، 15)

واضح أن هذا الإنذار كان له فاعليته في حياة سليمان، إذ نراه يُقدم توبة في سفر الجامعة حيث يُعلن عن حزنه الشديد على غباوته وجنونه، وطلب من المؤمنين أن يحذروا الشر، ويخافوا الرب ويحفظوا وصاياه”

بعد أن عرضت عليك رد كتاب مدارس النقد والتشكيك، سابدأ في ردى بذكر ذلك العدد، (ملوك الأول 4: 22- 25)

وكان طعام سليمان لليوم الواحد ثلاثين كر سميذ وستين كر دقيق. وعشرة ثيران مسمنة وعشرين ثورا من المراعي ومئة خروف ما عدا الايائل والظباء وإلىحامير والاوز المسمن. لانه كان متسلطا على كل ما عبر النهر من تفسح إلى غزة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حوإلىه. وسكن يهوذا وإسرائيل امنين كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان إلى بئر سبع كل ايام سليمان.

من هذا العدد نرى انه سليمان لم يكن ملكا على إسرائيل فقط، بل على أجزاء كثيرة منها أرام وأدوم، فكانت مملكته كأنها امبراطورية وسأعرض خريطة بمملكة سليمان كلها، لكن بعد خطية سليمان ماذا حدث له؟

 

(ملوك الأول 11: 14- 25)

وأقام الرب خصما لسليمان هدد الأدومي. كان من نسل الملك في أدوم. وحدث لما كان داود في أدوم عند صعود يواب رئيس الجيش لدفن القتلى وضرب كل ذكر في أدوم. لأن يواب وكل إسرائيل أقاموا هناك ستة أشهر حتى أفنوا كل ذكر في أدوم. ان هدد هرب هو ورجال أدوميون من عبيد أبيه معه ليأتوا مصر. وكان هدد غلامًا صغيرًا. وقاموا من مديان وأتوا إلى فاران وأخذوا معهم رجالا من فاران وأتوا إلى مصر إلى فرعون ملك مصر فأعطاه بيتا وعين له طعاما وأعطاه أرضا. فوجد هدد نعمة في عيني فرعون جدا وزوجه أخت امرأته أخت تحفنيس الملكة.

فولدت له أخت تحفنيس جنوبث ابنه وفطمته تحفنيس في وسط بيت فرعون. وكان جنوبث في بيت فرعون بين بني فرعون. فسمع هدد في مصر بأن داود قد اضطجع مع ابائه وبان يواب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق إلى أرضي. فقال له فرعون ماذا اعوزك عندي حتى أنك تطلب الذهاب إلى أرضك. فقال لا شيء وإنما اطلقني، وأقام الله له خصما آخر رزون بن إليداع الذي هرب من عند سيده هدد عزر ملك صوبة. فجمع إليه رجالا فصار رئيس غزاة عند قتل داود اياهم. فانطلقوا إلى دمشق وأقاموا بها وملكوا في دمشق. وكان خصما لإسرائيل كل أيام سليمان مع شر هدد، فكره إسرائيل وملك على أرام.

وهنا نرى أن سليمان بعد خطيته أن الله أهاج عليه خصوما، وبدأوا يأخذون أجزاء كثيرة من مملكته، حتى فقد امبراطوريته ومملكته الكبيرة التي امتدت خارج إسرائيل، وشملت أدوم وأرام وعمون وموآب، ونرى هنا أنه بدأ يفقد أجزاء كثيرة، ومملكته صغرت ورجعت فقط إسرائيل بعد أن كانت مملكة كبيرة تشمل أجزاء كثيرة خارج إسرائيل، وبعد ان كان ملكا عظيما يخشاه كل البلاد المحيطة به وتطيعه وتخضع له، لكن بعد عصيانه رفع الله حمايته عنه، وسمح بوجود خصوم له يأخذون أجزاء من مملكته.

مملكة سليمان

لنرى تلك مملكة سليمان، وبعد خطيته فقد كل تلك الأجزاء الخضراء وبقيت له إسرائيل الجزء البرتقالي، والدليل على فقدان كل تلك الأجزاء في عهد سليمان، انه لم يذكر الكتاب المقدس أنه أحدا من ملوك إسرائيل بعده، كان متسلطا على تلك الممالك، ولم يرد الله أن يأخذ من سليمان مملكة إسرائيل، بل انتظر إلى رحبعام لأنه الله كان يعلم أنه رحبعام سيسلك في الشر أيضا، والدليل على انه تلك الأجزاء فقدت انه هدد الأدومي كان من العائلة الملكية أي عندما رجع إلى أدوم استولى عليها، وفقد سليمان سلطانه عليها، وصار عدوًا لسليمان مع رزون بن إليداع الذي قيل عنه أيضًا ملك على أرام.

وبذلك نرى أن مملكة سليمان الكبيرة قد نقصت أجزاء كثيرة منها، وفقد سليمان بذلك هيبته، أما لماذا لم ينزع الرب أيضًا إسرائيل من سليمان، لانه الرب عالم بتوبة سليمان، أيضًا كان عالما أن ابن سليمان رحبعام سيسلك أيضًا في كبرياء، فأراد الله أن يعاقب سليمان بنزع منه الأجزاء من خارج إسرائيل، وعاقب ابنه بنزع منه عشرة أسباط.

 

(ملوك الأول 12: 8- 12)

“فترك مشورة الشيوخ التي اشاروا بها عليه واستشار الاحداث الذين نشاوا معه ووقفوا امامه، وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنرد جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفف من النير الذي جعله علينا ابوك. فكلمه الاحداث الذين نشاوا معه قائلين هكذا تقول لهذا الشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقل نيرنا واما انت فخفف من نيرنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي. والان ابي حملكم نيرا ثقيلا وانا ازيد على نيركم. ابي ادبكم بالسياط وانا اؤدبكم بالعقارب.”

بل سأقدم نقطة أخرى ستفاجئك يا سيد محمود، في (سفر الجامعة 1: 12)

“أَنَا الْجَامِعَةُ كُنْتُ مَلِكًا عَلَى إسرائيل فِي أُورُشَلِيمَ.”

هنا سليمان يقول عن نفسه كنت ملكا على إسرائيل، لكن هل تلاحظ انه الآية تقول كنت ملكا، لماذا يقول سليمان عن نفسه انه كان ملكا، أليس من المفترض انه ما زال ملكا!!

لنرى تفاسير اليهود، منهم تفسير راشي

I, Koheles, have been king. Over the whole world, and later, over Yisroel, and then, over Yerusholayim alone, and finally, over my staff,39 for it says, “[I] have been king… in Yerusholayim,” but now, I am no longer king.

أنا، الجامعة، كنت ملكًا. في جميع أنحاء العالم، وبعد ذلك، على إسرائيل، وبعد ذلك، على أورشليم وحدها، وأخيراً، على عصاي، 39 لأنه يقول: “لقد كنت ملكًا… في أورشليم” ولكن الآن، لست يعد الملك.

 

Shir HaShirim Rabbah

Solomon descended three descents. The first descent: After he was a great king from one end of the earth to the other, his kingdom diminished and he was king only over Israel. That is what is written: “The proverbs of Solomon son of David, king of Israel” (Proverbs 1:1). The second descent: After he was king over Israel, his kingdom diminished and he was king only over Jerusalem. That is what is written: “I am Kohelet, I was king over Israel in Jerusalem” (Ecclesiastes 1:12). The third descent: After he was king over Jerusalem, his kingdom diminished and he was king only over his house,33 as it is stated: “Behold Solomon’s bed; [sixty mighty men are around it, from the mighty of Israel,] all armed with a sword… [from fear in the nights]” (Song of Songs 3:7–8). He was not even king over his bed, as he feared the spirits…

يكمل ثم نصل لتلك الفقرة:

.. He saw three worlds. Rabbi Yudan and Rabbi Ḥunya, Rabbi Yudan said: King, commoner, and king, wise man, fool, and wise man, wealthy, indigent, and wealthy. 35 What is the reason? “I have seen everything in the days of my vanity” (Ecclesiastes 7:15). A person relates his troubles only during the days of his wellbeing. 36 Rabbi Hunya said: Commoner, king, and commoner, fool, wise man, and fool, indigent, wealthy, and indigent. What is the reason? “I am Kohelet, I was king over Israel in Jerusalem” (Ecclesiastes 1:12). “I was,” I was when I was; however, now, I am no longer.

نزل سليمان ثلاثة نسل.

النزول الأول: بعد أن كان ملكًا عظيمًا من طرف الأرض إلى الطرف الآخر، تضاءلت مملكته وأصبح ملكًا على إسرائيل فقط. هذا ما هو مكتوب: “أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل” (أمثال 1: 1).

النزول الثاني: بعد أن كان ملكًا على إسرائيل، تضاءلت مملكته وأصبح ملكًا على أورشليم فقط. هذا ما هو مكتوب: “أنا كوهيلت، كنت ملكًا على إسرائيل في أورشليم” (جامعة 1:12).

النزول الثالث: بعد أن ملك على أورشليم تضاءلت مملكته ولم يكن ملكًا إلا على بيته، 33 كما قيل: “هوذا سرير سليمان. [حواليها ستون جبارًا من جبابرة إسرائيل] جميعهم مسلحون بالسيف، [من الخوف في الليالي]” (نشيد الانشاد 3: 7- 8)

رأى ثلاثة عوالم. قال الحاخام يودان والحاخام أونيا الحاخام يودان: ملك، وعامة، وملك، ورجل حكيم، وغبي، وحكيم، وغني، ومُعوز، وغني. 35 ما السبب؟ “رأيت كل شيء في أيام باطلي” (جامعة 7: 15). قال الحاخام هنية: العوام، ملك، وعامة، أحمق، رجل حكيم، غبي، معوز، غني، معوز. ماهو السبب؟ “أنا كوهيلت، كنت ملكًا على إسرائيل في أورشليم” (الجامعة)، “كنت”، كنت عندما كنت؛ ومع ذلك، الآن، أنا لم أعد.

وهنا نرى من تفاسير اليهود انه سليمان يقول عن نفسه انه لم يعد ملكًا، ما هو السبب؟، يمكن أن يكون الله جعل سليمان بطريقة ما غير قادرًا على تدبر شئون الحكم، وترك الحكم لمشيريه، وكان حاكمًا بالاسم فقط إلى أن مات، وحتى لو افترضنا كما قلنا انه سليمان بقى حاكما على إسرائيل فقط، أليس عقابا له أن يفقد أجزاء من مملكته، بعد كانت كبيرة جدًا، وقد نعتبره تأديبا لسليمان حتى يعود ويتوب إلى الله، قد تقول أنت طيب ليه ربنا قال سليمان العقاب مادام هيحصل لابنه، وليه قاله انه المملكة هتتمزق منه، مع انه المملكة اتمزقت من ابنه مش منه.

الرد

“مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذلِكَ عِنْدَكَ، وَلَمْ تَحْفَظْ عَهْدِي وَفَرَائِضِيَ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي أُمَزِّقُ الْمَمْلَكَةَ عَنْكَ تَمْزِيقًا وَأُعْطِيهَا لِعَبْدِكَ، إِلاَّ إِنِّي لاَ أَفْعَلُ ذلِكَ فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُها، عَلَى أَنِّي لاَ أُمَزِّقُ مِنْكَ الْمَمْلَكَةَ كُلَّهَا، بَلْ أُعْطِي سِبْطًا وَاحِدًا لابْنِكَ.”

هذا النص يعنى انه سليمان صار مرفوضًا من الرب حتى لو استمر ملكا حتى موته، وقد حدث ذلك مع شاول الملك، فشاول جلس على كرسي المملكة أربعين عاما، ولكن السنين الذي كان فيها مرضيًا أمام الله سنتين فقط

(صموئيل الأول 13: 1)

 “كَانَ شَاوُلُ ابْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ، وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إسرائيل.”

Yoma 22b:17

The Gemara continues its discussion of Saul and David. It is written: “Saul was one year old when he began to reign” (I Samuel 13:1), which cannot be understood literally, as Saul was appointed king when he was a young man. Rav Huna said: The verse means that when he began to reign he was like a one-year–old, in that he had never tasted the taste of sin but was wholly innocent and upright.

تواصل الجمارا مناقشتها حول شاول وداود. مكتوب: “كان شاول يبلغ من العمر سنة عندما ملك” (صموئيل الأول 13: 1)، وهو أمر لا يمكن فهمه حرفياً، حيث تم تعيين شاول ملكًا عندما كان شابًا. قال راف حونا: تعني الآية أنه لما بدأ ملكه كان مثل طفل يبلغ من العمر سنة واحدة، من حيث أنه لم يذق طعم الخطيئة مطلقًا ولكنه كان بريئًا تمامًا ومستقيمًا.

أي ثمانية وثلاثين كان مرفوضا أمام الرب، أما مدة ملكة الأربعين سنة، فقد ذكرها (اعمال الرسل 13: 21)

“ومن ثم طلبوا ملكا، فاعطاهم الله شاول بن قيس، رجلا من سبط بنيامين، اربعين سنة.”

وأيضًا يؤكد ذلك موقع يهودي

Jewish virtual library

 Ancient Jewish History: The Kings of Ancient Israel

Ancient Jewish History: The Kings of Ancient Israel

ومكتوب عنه انه ملك أربعين سنة، ولكن نرى انه شاول عندما أخطا بعد أن كان مرضيا أمام الله لمدة سنتين، (صموئيل الأول 15: 28)

فَقَالَ لَهُ صَمُوئِيلُ: “يُمَزِّقُ الرَّبُّ مَمْلَكَةَ إسرائيل عَنْكَ اليوْمَ وَيُعْطِيهَا لِصَاحِبِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ.”

والغريبة انه العدد يقول اليوم يتم تمزيق المملكة مع انه شاول استمر ملكا بعدها 38 عاما، لكن معنى الكلمة انت من اليوم ملكا مرفوضًا، وفى آخر الأربعين سنة ذهب شاول إلى عرافة عين دور قبل حربه مع الفلسطينيين، التي انتحر فيها، وظهر له صموئيل عند العرافة وقال له

(سفر صموئيل الأول 28: 17)

وَقَدْ فَعَلَ الرَّبُّ لِنَفْسِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِي، وَقَدْ شَقَّ الرَّبُّ الْمَمْلَكَةَ مِنْ يَدِكَ وَأَعْطَاهَا لِقَرِيبِكَ دَاوُد، لأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّبِّ وَلَمْ تَفْعَلْ حُمُوَّ غَضَبِهِ فِي عَمَإلىقَ، لِذلِكَ قَدْ فَعَلَ الرَّبُّ بِكَ هذَا الأَمْرَ اليوْمَ.

كلمة اليوم هنا ترجمة غير دقيقة، الترجمة العبرية تقول ذلك اليوم، أي في يوم العماليق، وهذا من موقع شاباث اليهودي

Because you did not listen to the Lord’s voice, and you did not execute the fierceness of His wrath against Amalek; therefore, the Lord has done this thing to you this day.

سأوضح شيء معين كلمة تمزيق المملكة تعني رفض الله للملك، وعندما يرفض الرب الملك يفارقه روح الرب، وهذا حصل مع شاول وبالتأكيد سليمان، وأيضًا يجعل الرب أعداء الملك يهزمونه ويقوون عليه، وهذا حصل عندما هزم الفلسطينيين شاول، وأيضًا عندما أعداء سليمان تمردوا عليه، وأخذوا أجزاء من مملكته، وأيضًا لنرى نقطة أخرى، عندما أخطأ شاول وعفا عن البقر والبهائم واجاج، قد قرر الرب في وقتها، أن يرفض شاول: «نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي». فَاغْتَاظَ صَمُوئِيلُ وَصَرَخَ إلى الرَّبِّ اللَّيْلَ كُلَّه، فَبَكَّرَ صَمُوئِيلُ لِلِقَاءِ شَاوُلَ صَبَاحًا.

فالله رفضه من الليل، ثم جاء الصباح وذهب صموئيل لشاول وقال له انه الله رفضه، أي من المفترض انه رفض الله قد صار ماضيًا، لكن نرى في الترجمة الانجليزية من موقع شابات اليهودي

لأَنَّ التَّمَرُّدَ كَخَطِيَّةِ الْعِرَافَةِ، وَالْعِنَادُ كَالْوَثَنِ وَالتَّرَافِيمِ. لأَنَّكَ رَفَضْتَ كَلاَمَ الرَّب رَفَضَكَ مِنَ الْمُلْكِ

For rebellion is as the sin of divination, and stubbornness is as idolatry and teraphim. Since you rejected the word of the Lord, He has rejected you from being a king. “

فَقَالَ لَهُ صَمُوئِيلُ: «يُمَزِّقُ الرَّبُّ مَمْلَكَةَ إسرائيل عَنْكَ اليوْمَ وَيُعْطِيهَا لِصَاحِبِكَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ.

And Samuel said to him, “The Lord has torn the kingdom of Israel from you, today; and has given it to your fellow who is better than you.

لو لاحظنا عبارتي رفضك الرب من الملك، ويمزق الرب المملكة، نرى اليهود ترجموها في صيغة المضارع التام، والمضارع التام هو فعل حصل في الماضي، واستمر حتى المضارع أو الوقت الحالي، فخطأ شاول قد أعلن الله منذ الليل رفضه له وتمزيق المملكة منه، واستمر الرفض والتمزيق إلى اليوم التالي، وفضل يستمر طيلة ال 38 عاما حتى مات، وأيضًا (أخبار الأيام الأول 10: 13)

“فَمَاتَ شَاوُلُ بِخِيَانَتِهِ الَّتِي بِهَا خَانَ الرَّبَّ مِنْ أَجْلِ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي لَمْ يَحْفَظْهُ. وَأَيْضًا لأَجْلِ طَلَبِهِ إلى الْجَانِّ لِلسُّؤَالِ.”

And Saul died because of the treachery that he had committed against the Lord, concerning the word of the Lord that he did not keep, and also because he had inquired of the dead spirit.

ولكن هنا نرى الافعال بعد موت شاول كتبت كلها في الماضي، أو الماضي التام، لأنه شاول قد مات وانتهى امره تماما، أما الأفعال إذا جاءت في صيغة قول يمكن أن تصرف في المستقبل، حتى لو حصلت في الماضي، مثال: يأتى جرجس ويقول: قال مينا ان قبل سفره سيذهب للكنيسة مرتين، وقد ذهب بالفعل ثم سافر أمس.

وهنا نرى انه رغم انه فعل الذهاب الذي ذكر في الأول قد تم في الماضي مثل الثانى، ولكن لأن فعل الذهاب قد جاء في جملة، وتلك الجملة في صورة قول، حتى لو في الغائب فان الفعل قد تم تصريفه في المستقبل، وهذا ما حصل في قصة شاول عندما ذكرت في سفر صموئيل، أما ما جاء في سفر أخبار الأيام، لأنه في الماضي ولم يكن في صيغة قول، فقد تم تصريف الفعل في الماضي عادى، مثال: قال جرجس أن مينا قبل سفره ذهب إلى الكنيسة مرتين الاسبوع الماضي.

طيب ممكن تيجي يا سيد محمود وتقول طب شاول ملك مرفوض على كل إسرائيل، لكن سليمان إزاي تقولي مرفوض، لما هو بقي ملك حتى على جزء صغير.

الرد: ملك إسرائيل هو ملك على كل الأسباط، يعني سليمان كان ملك على يهوذا وملك على يوسف وملك على يساكر وملك على جاد، وملك على شمعون، وملك على زبولون وباقي الأسباط

فهو بقي ملك على يهوذا وبينامين واترفض أنه يكون ملك على كل الأسباط ديه، يعني بقي ملك مرفوض على كل الأسباط الباقية يعني بقي ملك مرفوض على يساكر وملك مرفوض على جاد وملك مرفوض على زبولون، والباقي.

 

ثم يختم محمود داود قصته

القران الكريم، كلام الله سبحانه وتعالى (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا) يا الله سليمان لم يكفر يا جماعة، وليه ربنا ينفى عن سليمان الكفر، عشان الكتاب المقدس يذكر انه سليمان كفر، وانه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان لم يكن نبيا، كان أقر على تلك الأمور، فما كان دافع النبى صلى الله عليه وسلم ان ينفى ذلك.

الرد

أرجو منك يا عزيزي أن تكون أمينا حتى في اقتباسك من كتابك أو على الأقل أن تتحرى الدقة من اقتبساتك، وأن تحترم سياق آيات كتابك، ومفسيريه، وسأثبت لك أننا نحترم كتابك أكثر منك، هذه الآية هي من سورة البقرة آية رقم 102، يقول مفسروك مثال الإمام ابن جرير الطبري

عن السدي: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} على عهد سليمان. قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء، فتقعد منها مقاعد للسمع، فيستمعون من كلام الملائكة فيما يكون في الأرض من موت أو غيث أو أمر، فيأتون الكهنة فيخبرونهم، فتحدث الكهنة الناس فيجدونه كما قالوا. حتى إذا أمنتهم الكهنة كذبوا لهم، فأدخلوا فيه غيره فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة. فاكتتب الناس ذلك الحديث في الكتب وفشا في بني إسرائيل أن الجن تعلم الغيب. فبعث سليمان في الناس، فجمع تلك الكتب فجعلها في صندوق، ثم دفنها تحت كرسيه، ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي إلا احترق، وقال: “لا أسمع أحدًا يذكر أن الشياطين تعلم الغيب إلا ضربت عنقه”. فلما مات سليمان، وذهبت العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان، وخلف بعد ذلك خلف، تمثل الشيطان في صورة إنسان، ثم أتى نفرا من بني إسرائيل، فقال: هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبدا؟ قالوا: نعم. قال: فاحفروا تحت الكرسي وذهب معهم فأراهم المكان. فقام ناحية، فقالوا له: فادن! قال: لا ولكني هاهنا في أيديكم، فإن لم تجدوه فاقتلوني. فحفروا فوجدوا تلك الكتب، فلما أخرجوها قال الشيطان: إن سليمان إنما كان يضبط الإنس والشياطين والطير بهذا السحر. ثم طار فذهب. وفشا في الناس أن سليمان كان ساحرا واتخذت بنو إسرائيل تلك الكتب.

فالمفسيرين يعلقون على انه سليمان بعد موته اتهموه بالسحر، ولكن الله أبرأ سليمان من تهمة السحر، لنرى تفسير ابن كثير

قال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس في قوله تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا) وكان حين ذهب ملك سليمان ارتد فئام من الجن والإنس واتبعوا الشهوات، فلما رجع الله إلى سليمان ملكه، وقام الناس على الدين كما كان أوان سليمان، ظهر على كتبهم فدفنها تحت كرسيه، وتوفي سليمان، عليه السلام، حدثان ذلك، فظهر الإنس والجن على الكتب بعد وفاة سليمان، وقالوا: هذا كتاب من الله نزل على سليمان وأخفاه عنا فأخذوا به فجعلوه دينا. فأنزل الله: (ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون) واتبعوا الشهوات، [ أي ]: التي كانت [ تتلو الشياطين ] وهي المعازف واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان آصف كاتب سليمان، وكان يعلم الاسم ” الأعظم “، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان أخرجه الشياطين، فكتبوا بين كل سطرين سحرا وكفرا، وقالوا: هذا الذي كان سليمان يعمل بها. قال: فأكفره جهال الناس وسبوه، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه، حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا)

تفسير البغوي: وأنزل في عذر سليمان: (وما كفر سليمان) بالسحر، وقيل لم يكن سليمان كافرا بالسحر ويعمل به.

تفسير القرطبى

الثانية: قوله تعالى: وما كفر سليمان تبرئة من الله لسليمان ولم يتقدم في الآية أن أحدا نسبه إلى الكفر، ولكن اليهود نسبته إلى السحر، ولكن لما كان السحر كفرا صار بمنزلة من نسبه إلى الكفر. ثم قال: ولكن الشياطين كفروا فأثبت كفرهم بتعليم السحر.

فاين هنا عبادة الأصنام التي في سفر ملوك الأول، بل حتى لو قلت إنك ترفض مفسروك، فالقرآن نفسه في ذلك النص واضح فآية تقول (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) فلماذا لم تكمل جزئية يعلمون الناس السحر لمتابعيك، أم إنك تتعمد على جهلهم، وكيف تتدعى إنك باحث في مقارنة الأديان، ولا تعرف حتى دينك؟!!!!

 

والرد شبهتي جعلتك إلهًا لفرعون وندم الله

لندخل على الشخصية الأخرى (هارون أخو موسى)

يقول الأخ المعترض: في (فر الخروج 7: 1)

فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: “انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إلها لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.”

يعنى الرب خلى موسى إله لفرعون، وده اصطلاح حيّر مفسري الكتاب المقدس، لكن ما علينا.

الرد:

من هو هذا المفسر الذي احتار في هذا المصطلح يا عزيزي، سواء كان مسيحي أو يهودي، أريد أن تحضر لي مفسر قال أنا محتار ولا أفهم هذا النص، سواء مسيحي أو يهودي.

لنبدأ بكلمة إلها אלהים

Ĕlōhîm: Plural of H433; gods in the ordinary sense; but specifically used (in the plural thus, especially with the article) of the supreme God; occasionally applied by way of deference to magistrates; and sometimes as a superlative

جمع الكلمة H433 الآلهة بالمعنى العادي. لكنها تستخدم على وجه التحديد (في صيغة الجمع، ولا سيما مع المادة) من الله الأعلى؛ تُطبق أحيانًا على سبيل الاحترام للقضاة؛ وأحيانًا كصيغة التفضيل.

 

  1. (plural)
  2. rulers, judges b. divine ones c. angels d. gods
  3. (plural intensive – singular meaning)
  4. god, goddess b. godlike one c. works or special possessions of God d. the (true) God e. God

أ. الحكام والقضاة

ب. الآلهة (الجمع)

1- وأيضا Klein_Dictionary  

אֱלֹהִים, אֱלוֹהִים m.n. pl. 1 gods. 2

God (pl. of majesty). 3 supernatural beings. 4 judges. [According to some scholars אֱלֹהִים is the pl. of אֱלוֹהַ, according to others it is the pl. of אֵל ᴵ.]                

وكما نرى من معانيها القضاة

إذا عرفنا أن اسم الوهيم يطلق على الله ويطلق على القادة والقضاء الذين استلموا هذا السلطان من يد الرب الاله، فالشخص الذي يعطيه الله سلطة محددة لكي يمثل الله في وقت محدد، يطلق علية اسم الوهيم، فالقاضي مثلا أخذ سلطان من الله لكي يطبق عدل الله على الأرض في معاقبة اللصوص، ولكن ليس له سلطان في أن يخلق أو يدير شئون الكون، من الممكن أن يأخذ لقب الوهيم، فالله اعطى موسى سلطان على فرعون لكي ينذره ويدينه، وهذا سلطان محدد كما لو كان يسمعها من الله مباشرة، فلا يقدر موسي مثلا أن يميت فرعون أو يحييه مثلا، لكن له سلطان أن ينذره.

 مثال على ذلك

(خروج 22: 9)

“فِي كُلِّ دَعْوَى جِنَايَةٍ، مِنْ جِهَةِ ثَوْرٍ أو حِمَارٍ أو شَاةٍ أو ثَوْبٍ أو مَفْقُودٍ مَا، يُقَالُ: أن هذَا هُوَ، تُقَدَّمُ إِلَى اللهِ دَعْوَاهُمَا. فَالَّذِي يَحْكُمُ اللهُ بِذَنْبِهِ، يُعَوِّضُ ذنبه باثنين.”

كلمة الله هنا هي الوهيم، لكن سأعرض ترجمات يهودية لأوضح نقطة معينة

من موقع شاباث

“For any sinful word, for a bull, for a donkey, for a lamb, for a garment, for any lost article, concerning which he will say that this is it, the plea[s] of both parties shall come to the judges, [and] whoever the judges declare guilty shall pay twofold to his neighbor.”

هنا كلمة الوهيم الجمع ترجمها اليهود إلى القضاة، هناك ترجمات أخرى قالت الله، ولكن المهم في هذا النص أن الله يحكم على المذنب من خلال القضاة الذين يمثلون سلطته، ولكن تفسير راشي أكد انه هنا كلمة الوهيم تعنى القضاة

“For our Rabbis expound this phrase as follows: (Bava Kamma 63b) “and the owner of the house shall approach unto the judges” — this “approaching the judges” is an expression signifying the taking of an oath. You say that it means approaching the judges in order to take an oath, but perhaps this is not so, and it means that he approaches them to put his case.”

النسبة لحاخاماتنا يشرحون هذه العبارة على النحو التالي: (بافا كاما 63 ب) “ويقترب صاحب المنزل من القضاة” – وهذا “الاقتراب من القضاة” هو تعبير يدل على حلف اليمين. أنت تقول: معناه الاقتراب من القضاة لأداء اليمين، ولكن ربما لا يكون الأمر كذلك، ويعني أنه يقترب منهم لعرض قضيته.

والآن، لنرجع للنص موضع الشبهة (جعلتك إلهًا لفرعون)

تفسير رابي راشي

“This signifies I have made thee a judge and castigator — to castigate him with plagues and pains.”

هذا يدل على أنني جعلتك قاضيًا وناقدًا – لأوبخه بأوبئة وآلام.

تفسير ابن عزرا

“This was in response to, how then shall Pharaoh hear me, who am of uncircumcised lips (Ex. 6:12). God answered Moses, See I have set thee in God’s stead to Pharaoh.”

“THE LORD SAID.2 Its meaning3 is: See, I have greatly elevated your status in that in Pharaoh’s eyes your stature is that of an angel. This is what God’s stead4 means. God5 speaks to the prophet and the prophet speaks to the men of his generation.”

كان هذا ردًا على كيف سيسمعني فرعون، فأنا من أغلف الشفتين (خروج 6:12). أجاب الله موسى، ها أنا قد جعلتك مكان الله لفرعون.

أترى؟، لقد رفعت مكانتك إلى حد كبير في أن قامتك في نظر فرعون هي مكانة ملاك. هذا ما يعنيه مكان الله. الله يتحدث إلى النبي والنبي يتحدث إلى رجال جيله.

وأيضا ترجوم يوناثان

“But the Lord said to Mosheh, Wherefore art thou fearful? Behold, I have set thee a terror to Pharoh, as if thou wast his God, and Aharon thy brother shall be thy prophet.”

فقال الرب لموسى: ما بالك خائف انظر أنا جعلتك رعبا لفرعون، كأنك أنت إله له، وهارون يكون نبيك

أما قصة هارون يكون نبيك فهنا يعنى أن هارون يكون متكلما عنك، وهذا قاله سفر الخروج نفسه، ولكن لماذا أخفى الأستاذ محمود هذا النص؟!

(خروج 4: 14-16)

“فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى مُوسَى وَقَالَ: «أَلَيْسَ هَارُونُ اللاَّوِيُّ أَخَاكَ؟ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ، وأيضًا هَا هُوَ خَارِجٌ لاسْتِقْبَالِكَ. فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ، فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ الْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ، وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ، وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ، وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَمًا، وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلهًا.”

ترجوم اونكليس

“Adonoy said to Moshe, “See, I have made [appointed] you a god [master] to Pharaoh, and Aharon, your brother will be your spokesman.”

قال الرب لموسى: انظر، لقد جعلت لك إلهًا [سيدًا] لفرعون، وهارون، سيكون أخوك المتحدث باسمك.

وأخيرًا سأورد رد القس منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية للكتاب المقدس:

كان يجب على المعترض أن يلاحظ الفرق بين «الله» و«إله». جاء في كتاب «الكليات»: «إن اسم الإله يُطلق على غيره تعالى، إذا كان مضافاً، أو نكرة. وإذا أُطلقت كلمة «رب» على غير الله أُضيفت، فيُقال «رب كذا». وأما بالألف واللام فهي مختصَّة بالله. ويُفهم هذا من قرائن الكلام، فإذا قيل «رب المشركين» كان المراد منه معبوداتهم الباطلة، وسمّوها بذلك لاعتقادهم أن العبادة تحقُّ لها، وأسماؤهم تتبع اعتقادهم لا ما عليه الشيء في نفسه، بخلاف ما إذا قيل «رب المؤمنين» فإنه يُفسَّر بالإله الحقيقي المعبود.

أمّا إذا قلنا: الله والرب والغفور والرحمن والرحيم والقدير والخالق والمحيي، فهي مختصَّة به تعالى لا يجوز إطلاقها على غير الله، وواضح من نص سفر الخروج أنه لم يُطلق على موسى أنه الله أو الرب أو الغفور أو القدير أو الخالق، ولم يُطلق عليه أنه إله بني إسرائيل أو إله الناس أو إله العالمين، بل قال إنه إله «فرعون» أي أن الله أقامه عصا تأديب لفرعون. فقول الله لموسى: «أجعلك إلها لفرعون» خصّص موسى لفرعون ليوقع عليه الضربات بأمر الله، فيقع الرعب في قلب فرعون من موسى.

والقول: «ويكون هارون نبيَّك» يعني يبلّغ عنك كل ما تخبره به. كما أن قوله «جعلتك إلها لفرعون» هو تشبيه بليغ، حُذفت فيه أداة التشبيه (أي جعلتك كإله لفرعون) فإن فرعون كان يخشى بأس موسى وقوته، واستغاث به كثيراً وقت الضربات العشر، وكان موسى يأمره ويزجره

الخلاصة:

الوهيم الحقيقي الأزلي، يعطي موسى صلاحيات أن يتكلم في مقام (الوهيم)، وهذا واضح في قوله (جعلتك) فموسى هنا ليس الوهيم بطبيعته، بل بواسطة (الوهيم) الحقيقي الذي يقول له (جعلتك) أي بالجعالة أو الصناعة، وهي حالة مؤقتة وليست أزلية أو أبدية، مقرونة فقط بكلامه مع فرعون، أو في كلامه مع هارون عندما ينقل كلام (الوهيم)، وينتهي هذا التفويض بعد خروج موسى من أمام فرعون، وهذا ليس له أي علاقة بأن موسى أصبح (الوهيم) بمعنى تعددية الأقاليم أو مفهوم الاسم، بل هو يأخذ منصب أو وظيفة التكلم نيابة عن الوهيم

يُكمل المعترض بسخرية:

هارون وفقا للكتاب المقدس هو الذي صنع العجل لبنى إسرائيل، وقالهم يلا نحتفل ويلا نذبح، وعمل مذبح، ما تيجي نقرا النصوص

(الخروج من 1 ل 14)

“ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هارون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا. لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه.”

اليهود قالوا لهارون اعملنا صنم يا هارون، احنا منعرفش موسى دة اتأخر ليه، فيلا قوم اعملنا صنم يا هارون، طب تفتكروا سيدنا هارون هيقولهم إيه؟

فشوف هارون قالهم إيه: “قال لهم هارون انزعوا أقراط الذهب التي في أذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها..”

ايه ده علطول كده ويكمل… “فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون. 4 فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر”

طب هارون أنت عملتلهم العجل كفاية على كده روح استغفر ربنا لكن هارون عمل إيه؟ “لما نظر هارون بنى مذبحا أمامه. ونادى هارون وقال غدا عيد للرب”

وكده هارون عمل ده برضاه، وقالهم يلا نعمل عيد ويلا نذبح قدام العجل “فبكروا في الغد وأصعدوا محرقات وقدموا ذبائح سلامة. وجلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب”

الرد

أولا هارون قد عمل هذا الفعل مجبرًا وغير راضيًا عن ذلك وكان يخاف من الشعب أن يقتله، وأيضًا كان يأمل عودة موسى سريعا وسأثبت ذلك من أقوال مفسري اليهود ومن الاصحاح نفسه، عندما جاءه الشعب قال لهم:

“قال لهم هارون انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها.”

لنرى التفسير المسيحي

تفسير القمص أنطونيوس فكرى

“طلب هارون أن يصنع العجل من أقراطهم ربما تفتر همتهم إذا علموا أن هناك ثمنًا باهظًا لتتحقق طلبتهم لكنهم لم يهتموا، هكذا كل من يجري وراء شهواته، ربما يجد العشور حملًا كبيرًا لا يستطيع حمله ولكن هو على استعداد أن يبذل الغالي والرخيص ليحقق شهوة خاطئة له.”

فهارون طلب منهم شيئًا ثمينًا وهو أقراط الذهب لعلهم يرجعون عن تفكيرهم ولكن خاب أمله “فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون. فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل وصنعه عجلًا مسبوكًا.”

وهذا أيضًا التفسير اليهودي

تفسير راشي

[BREAK OFF THE GOLDEN PENDANTS], WHICH ARE IN THE EARS OF YOUR WIVES — Aaron said to himself: women and children have a love for their ornaments; perhaps the matter will be delayed because they will hesitate to give their ornaments, and in the meantime Moses may arrive. They (the men), however, did not wait until the women and children made up their minds but they took the ornaments off themselves (cf. v. 3: they took off the pendants which were in their ears; there is no reference to the pendants belonging to the women) (Midrash Tanchuma, Ki Tisa 21).

(حطم المعلقات الذهبية)، التي هي في آذان زوجتك – قال هارون في نفسه: النساء والأطفال يحبون الحلي؛ ربما يتأخر الأمر لأنهم سيترددون في إعطاء زخرفتهم، وفي هذه الأثناء قد يصل موسى. ومع ذلك، فإنهم (الرجال) لم ينتظروا حتى حسمت النساء والأطفال رأيهم، لكنهم نزعوا الحلي عن أنفسهم (راجع الآية 3: خلعوا المعلقات التي كانت في آذانهم؛ لا توجد إشارة إلى المعلقات الخاصة بالنساء)

وأنا أوافق راشي في أن الرجال هما الذين قاموا بذلك لأن التوراة وإن قالت كل الشعب كانت تعنى الرجال فقط، حتى في إحصاء الشعب في (عدد 1: 2)

“أحصوا كل جماعة بني إسرائيل بعشائرهم وبيوت أبائهم بعدد الأسماء كل ذكر برأسه، من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في إسرائيل، تحسبهم أنت وهارون حسب أجنادهم.

وهنا بالرغم انه قال كل جماعة إسرائيل غير انه استثنى النساء والذين لم يبلغوا العشرين منهم الأطفال، فالذين نزعوا هم الرجال.

وأيضًا ترجوم يوناثان اليهودي

And Aharon said to them, Deliver the golden rings that are in the ears of your wives, your sons, and your daughters, and bring them to me، And their wives denied themselves to give their ornaments to their husbands; and all the people at once delivered up the golden rings which were in their ears, and brought them to Aharon.

فقال لهم هارون: “سلموا الحلقات الذهبية التي في آذان نسائكم وأبنائكم وبناتكم، وأتوا بها إليّ، وأنكرت نساؤهم أن يقدموا حليهم لأزواجهن. وسلم كل الشعب دفعة واحدة الحلقات الذهبية التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون.

نكمل النصوص.. “لما نظر هارون بنى مذبحا أمامه. ونادى هارون وقال غدا عيد للرب” ياترى هل عمل هارون المذبح للرب الاله ام للعجل؟؟؟

لنرى التفسير اليهودي، تفسير راشي

A FESTIVAL TO THE LORD — not to the golden calf. In his heart it (the feast) was for Heaven (the Lord). He felt confident that Moses would return by the morrow and that they would worship the Omnipresent.

عيد للرب – ليس للعجل الذهبي. في قلبه كان (العيد) للسماء (الرب). لقد شعر بالثقة في أن موسى سيعود غدًا وأنهم سيعبدون الحاضر في كل مكان.

لنرى ترجوم يوناثان

For Aharon had seen Hur slain before him, and was afraid; and he builded an altar before him, and Aharon cried with doleful voice, and said, Let there be a feast before the Lord tomorrow, of the sacrifice of the slain of these adversaries who have denied their Lord, and have changed the glory of the Shekinah of the Lord for this calf.

لأن هارون رأى حور مقتول أمامه وخاف. وبنى مذبحًا أمامه، وصرخ هارون بصوت خفيض وقال: ليكن عيد أمام الرب غدًا بذبيحة قتلى هؤلاء الأعداء الذين أنكروا ربهم، وغيروا مجدهم. شكينة الرب لهذا العجل.

من هو حور هذا؟

رجل من يهوذا، من سلالة حصرون، من بيت كالب (1 أخبار 2: 18-19). جد بصلئيل (1 أخبار 2: 20؛ خروج 31: 1-2). مع هارون دعم ذراعي موسى أثناء المعركة مع العمالقة (خروج 17: 10-12). كان مشتركًا مع هارون في حكم إسرائيل بينما كان موسى غائبًا في جبل سيناء (خروج 24: 14). وَأَمَّا الشُّيُوخُ فَقَالَ لَهُمُ: «اجْلِسُوا لَنَا ههُنَا حَتَّى نَرْجعَ إِلَيْكُمْ. وَهُوَذَا هَارُونُ وَحُورُ مَعَكُمْ. فَمَنْ كَانَ صَاحِبَ دَعْوَى فَلْيَتَقَدَّمْ إِلَيْهِمَا.»

ولكننا نلاحظ انه عندما عبد الشعب العجل وبعد نزول موسى لم يذكره العهد القديم، وهذا يدل على أن شعب إسرائيل قتله بالفعل لأنه وبخهم على ذلك، لذلك كان هارون خائفا أيضًا من أن يقتله الشعب، فأراد أن يكسب وقتا حتى يعود موسى عندما طلب منهم حلى نسائهم.

ويقول راشى:

 The Midrashic explanation of it in Leviticus Rabbah 10:3 (— it supplies an object to the verb וירא —) is: Aaron saw many things; he saw Hur, his sister’s son, who had reprimanded them, and whom they had killed.

رأى هارون أشياء كثيرة. فرأى حور ابن اخته الذي وبخهم وقتلوه.

والدليل على أن هارون بنى المذبح للرب وليس للعجل من داخل العهد القديم، أن هارون قال عندما بناه (غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ)، وكلمة الرب جاءت باللغة العبرية يهوه، ويهوه هو الاسم الخاص للرب الاله في العهد القديم، لو كان استخدم في النص كلمة الوهيم، لكان من المحتمل أن تكون للعجل، لكن استخدم كلمة يهوه وهي للرب فقط لا غير.

 וַיַּרְא אַהֲרֹן, וַיִּבֶן מִזְבֵּחַ לְפָנָיו; וַיִּקְרָא אַהֲרֹן וַיֹּאמַר, חַג לַיהוָה מָחָ

לַיהוָה معناها ليهوه، فكلمة يهوه بالعبري هي הוָה لنرى كلام الموسوعة اليهودية عنها

Names of God in Jewishencyclopedia

YHWH: Of the names of God in the Old Testament, that which occurs most frequently (6,823 times) is the so-called Tetragrammaton, Yhwh (), the distinctive personal name of the God of Israel…

يكمل كلام كتير لحد ما نوصل ل

This name, according to the narrative in Ex. iii. (E), was made known to Moses in a vision at Horeb. In another, parallel narrative (Ex. vi. 2, 3, P) it is stated that the name was not known to the Patriarchs.

هذا الاسم، حسب الرواية في السابق. ثالثا. (هـ) عُرِفَ لموسى في رؤيا في حوريب، (و هنا يتكلم عن (خروج 3: 13-15)

“فقال موسى لله ها أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم إله أبائكم أرسلني إليكم. فإذا قالوا لي ما اسمه فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى “اهيه الذي اهيه” وقال هكذا تقول لبني إسرائيل اهيه أرسلني اليكم، وقال الله أيضًا لموسى هكذا تقول لبني إسرائيل يهوه إله ابائكم إله ابراهيم وإله اسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى الأبد وهذا ذكري إلى دورٍ فدور) في رواية أخرى موازية

(خروج 6: 2- 3)

“أنا الرب. وأنا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء. وأما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم”

قد يقول محمود داود أو أي معترض انه تفسير القمص أنطونيوس فكري

هم لم يتركوا الله يهوه بل أرادوا أن يصير يهوه مجسمًا أمامهم. بدليل قول هارون هذه آلهتك التي أخرجتك ثم قوله غدًا عيدٌ للرب. فهم لم يقصدوا تجاهل الله بل أن يعبدوا إله من خلال تصوراتهم هم عنه ومن خلال شهواتهم. والله قصد أن يتأخر موسى عنهم لتستعلن الخطية التي في داخلهم وهذا من مراحم الله أنه يكشف لنا عن أمراضنا الروحية بمثل هذه التجارب. فهذه الأمراض ستؤدي حتمًا للموت إن لم نكتشفها.

وهنا أنا أرى التفسير غير دقيق، لأن من قال هذه الهتك يا إسرائيل التي أخرجتك لم يكن هارون بل الشعب، راجع النص (فاخذ ذلك من ايديهم وصوره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر) فهارون بالفعل هو من صنع لكن الذي قال هذه آلهتك يا إسرائيل هو الشعب الشرير حسب النص.

في تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي يقول انه هارون قد دعى كلمة الرب على العجل

كان الشعب في مصر يعبد التيوس ويزني وراءها (لا 17: 7، يش 24: 14، خر 20: 8) فاعتادوا أن يعبدوا إلها منظورًا مجسمًا أمامهم. وكان وجود موسى النبي قدامهم يقدم لهم على الدوام أعمال الله العجيبة الملموسة قد غطى إلى حين على حاجاتهم إله مجسم قدام أعينهم. لهذا إذ غاب موسى عنهم سألوا هارون، قائلين: “قم اصنع لنا إلها يسير أمامنا، لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه” [1]. إنهم لم يقصدوا تجاهل الله الذي أخرجهم من أرض مصر، لكنهم أرادوا أن يعبدوا خلال العجل، الذي في قلبهم، يظهر ذلك من قول هارون: “غدًا عيد للرب (يهوه)

وأنا أرى انه هذا أيضًا تفسير غير دقيق، لأنى سأعطي دليل آخر ويعتبر ضربة قاضية لكل ما قاله محمود داود أو من الممكن أن يقوله هو وغيره من نفس الأصحاح ليؤكد أن هارون كان يرفض تلك العبادة وانه كان مجبرا، وبالتالي المذبح كان للرب إله السماء وليس للعجل.

(خروج 32: 25)

ولما رأى موسى الشعب انه معرى. لأن هارون قد عراه للهزء بين مقاوميه.

والسؤال لأستاذ محمود داود لماذا عرى هارون الشعب لكي يهزأ به أعدائه؟

الإجابة: لكي يقول لأعدائهم أن شعب إسرائيل الآن قد صار شعب وثنى، فقد بدل عبادته للرب الذي دافع عنه أمام فرعون بآلهة آخرى، وهذا يدل على رفض هارون لتلك العبادة.

تفسير راشي

פרע means UNCOVERED — its (the people’s) shame and disgrace were revealed; the word has the same meaning as in (Numbers 5:18) “[and the priest shall uncover (ופרע) the woman’s head”.

פרע تعنى غير محجوب، انكشف عارهم وخزيهم، وهذه الكلمة تحمل نفس المعنى في (عدد 5: 18) “ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب ويكشف راس المرأة”

לשמצה בקמיהם means, that this thing would become an ignominy for them in the mouth of all who will rise against them. أن يكون هذا الشيء عارًا لهم في أفواه كل من يقوم عليهم

وأيضًا ترجوم يوناثان

And Mosheh saw that the people were naked; for they had been stripped by the hand of Aharon of the holy crown which was upon their head, inscribed and beautified with the great and glorious Name; and that their evil report would go forth among the nations of the earth, and they would get to them an evil name unto their generations.

ورأى موسى الشعب عريانين. لأن يد هارون جردتهم من الإكليل المقدس الذي على رؤوسهم منقوشًا ومزينًا بالاسم العظيم المجيد. وأن يخرج خبرهم الرديء بين أمم الأرض فينسبون إليهم اسمًا شريرًا في أجيالهم.

وهذا يؤكد انه هارون كان رافضا لتلك العبادة بشدة بدليل انه عرا الشعب، وبالتالي من المؤكد انه كان مجبرًا على صنع هذا التمثال.

ثم يكمل الأخ المعترض:

طب يا ترى فين موسى من الكلام ده، ويا ترى إيه رد فعله، ده هنشوفه، “فقال الرب لموسى اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك الذي أصعدته من أرض مصر. زاغوا سريعا عن الطريق الذي أوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكًا”

ثم يقول:

خد بالك هنا الاله مقالش انه هارون صنع العجل، ده بيتكلم عن بنى إسرائيل وبيقول صنعوا لهم عجلا مسبوكا، يعنى الاله لم ينسب هذا الفعل لهارون.

الرد

نقول للأخ المعترض شكرا، لأنك بهذا أثبت حقيقة انه هارون لم يكن موافق على صنع العجل بدون أن تقصد، وتكملة النص هي: “زاغوا سريعا عن الطريق الذي أوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه الهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من ارض مصر” فمن الذي سجد للعجل الذهبي وعبده وقال هذه الهتك يا إسرائيل؟؟

الإجابة: الشعب وليس هارون الذي خاف أن يقتله الشعب مثل حور، فالشعب أرغم هارون على صنع العجل لذلك قيل عنهم انهم الذين صنعوه مع هارون، وهم الذين سجدوا للعجل وقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل، ولم يكن هارون معهم في ذلك، لذلك نسب الرب صنع فعلين صنع العجل والسجود للشعب، وليس لهارون الذي صنع العجل فقط تحت تهديد، وعموما نحن لا نقول انه هارون لم يخطئ في ذلك أيضًا، لانه ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس.

ثم يقول الأخ المعترض:

“وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة. فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم. فأصيرك شعبًا عظيمًا. فتضرع موسى أمام الرب إلهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة. لماذا يتكلم المصريون قائلين أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الارض.

ثم يقول المعترض: شوفوا موسى بينصح الإله بإيه

اندم على الشر بشعبك، ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر بشعبك. اذكر ابراهيم واسحق وإسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم أكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الأرض الذي تكلمت عنها فيملكونها إلى الأبد.

“ثم يقول المعترض:

يعنى موسى بيقول لربنا هو أنت نسيت؟ مش أنت حلفت لإبراهيم واسحاق ويعقوب انه هما هيملكوا الأرض، فأزاي هتهلك نسل بنى إسرائيل كله، ومن الواضح انه الإله سمع للنصيحة فالنصوص بتقول: “فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه”

الرد

الله قيل عنه في (سفر العدد 23: 19)

 “لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أو يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟”

فندم الله كما يقول ذلك النص، وكما سأثبته في نصوص أخرى قادمة، ليس كندم الإنسان فندم الإنسان على فعل، أي عندما يفعل فعل خطأ، يدرك بعدها مدى خطأ الذي فعله، ويتمنى لو عاد به الوقت لا يفعله، لكن الله يعلم كل شيء ولا يغير رأيه.

“الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ.” (يع 1: 17)

لكن ندم الله معناه علم الله بما سيفعله الإنسان من خير وشر، فعندما يعمل الخير يجازيه خيرًا، ولكن إن أخطأ ذلك الإنسان وفعل شرًا وأصبح إنسان عاصيًا لله، سيتعامل الله مع هذا الشر ويعاقبه عليه، لنضرب مثلا انه الله لابد انه كان عالم انه أدم سيكون طائعًا له لفترة من الزمن ثم يعصاه ويأكل من الشجرة المحرمة ومن ثم يطرده الله من الجنة، السؤال هل كان الله سيعاقب أدم على خطيته ويطرده من الجنة قبل أن يرتكبها؟

الإجابة: بالطبع لا، فعندما كان أدم مطيعا لله، كان الله راضيا عنه واعطاه كل خيرات الجنة، لكن عندما أخطأ الإنسان نقول مثلا (ندم الرب على الخير الذي اعطاه لإنسان) أي سيتعامل مع أدم بعد العصيان بطريقة مختلفة عن الطريقة التي كان يتعامل معه بها قبل العصيان، فقبل العصيان كان ينعم بالجنة أما بعد العصيان سيطرده من تلك الجنة، أي معنى كلمة ندم الرب أي سيتعامل مع الموقف بطريقة مختلفة، فكان الله يعلم ما سيفعله شعب إسرائيل وان خطيتهم عظيمة تستحق أن يفنوا، ويعلم أن موسى نبيه الذي يحبه سوف يتشفع من أجلهم لأنه يحبهم، وانه من أجله سيتعامل مع خطيتهم تلك بطريقة مختلفة كما سنرى إكرامًا لموسى، فالله يعرف كيف سيتعامل مع البشر في كل زمان ومكان حتى قبل أن يخلقهم.

لنتناول النصوص “وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة. فالآن اتركني ليحمى غضبي عليهم وافنيهم”

وهنا يعلن الله لموسى أن خطيئة الشعب عظيمة، ويستحقوا عليها العقاب، ثم قال له اتركني ليحمى غضبى عليهم، وهنا أراد الله أن يجعل موسى يتشفع من أجلهم لكي يكرم موسى أمام ذلك الشعب، وفى كل زمان، وهذا ما قاله رابي راشي أيضًا

So far, we have not heard that Moses had prayed on their behalf and yet He says “let Me alone!” which implies a refusal to his entreaty! But by saying this He opened the door to him (offered him a suggestion) intimating to him that if he prayed for them, He would not destroy them.

حتى الآن لم نسمع أن موسى قد صلى نيابة عنهم ومع ذلك يقول “دعني وشأني!” مما يدل على رفض توسلاته! ولكن بقوله هذا فتح له الباب (قدم له اقتراحًا) وأبلغه أنه إذا صلى من أجلهم فلن يهلكهم.

فهذا يدل على أن الله يريد أن يجعل موسى يشفع فيهم، فالله كان يعرف أن الشعب سوف يخطئ ويعلم أن موسى سوف يتشفع لهم، وانه سوف يكرم موسى ويغير عقابه لهم كما سنرى، فالله هنا أعلن بعبارة انه ندم انه سيتعامل بشكل مختلف مع ذلك الشعب، كما سنرى، وما يؤكد ذلك التلمود.

Jerusalem Talmud Taanit 2:1:15

It is written, God is no human that He would lie. Rebbi Samuel bar Naḥman and the rabbis. Rebbi Samuel bar Naḥman said, if the Holy One, praise to Him, says to give a benefit, God is no human that He would lie. If he said to make a detriment, He would say but not do it, and speak but not keep it. But the rabbis are saying, there is no man who could make God’s words as if nonexistent. Why should Your anger burn against Your people? Or a human and He be sorrow. Not the son of Amram who made God to have second thoughts: the Eternal had second thoughts about the evil He had said to bring over His people.

إنه مكتوب، الله ليس بشرًا أنه يكذب. رباي صموئيل بار نعمان والحاخامات. قال رباي صموئيل بار نعمان، إذا قال القدوس الحمد له أن يعطي منفعة، فليس الله بشرًا أنه يكذب. إذا قال إن يضر، كان يقول ولا يفعل، ويتكلم ولا يحتفظ به. لكن الحاخامات يقولون، لا يوجد إنسان يستطيع أن يجعل كلام الله وكأنه غير موجود. ولماذا يشتعل غضبك على قومك. أو إنسان وهو يحزن. ليس ابن عمرام الذي جعل الله يفكر في أفكار ثانية: كان لدى الأبدي أفكار ثانية حول الشر الذي قاله لجلب شعبه.

وهنا يؤكد انه الله كان يعلم كيف سيتعامل مع الشعب بعد شفاعة موسى.

ولكن لنقدم أدلة أخرى على أن ندم الله ليس كندم البشر

عندما أخطأ الملك شاول قال الرب لصموئيل

(سفر صموئيل الأول 15: 11)

“نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي”

 وهنا نقول أن الله عالم أن شاول في بداية ملكه سيسير معه، لكنه بعد ذلك سيعصاه لذلك قال الرب انه ندم على انه جعل شاول ملكا، أي انه عندما كان شاول مطيعا كان الله يكرمه حتى انه جعل روحه تحل عليه، ولكن بعد عصيان شاول تعامل الله معه بطريقة مختلفة حيث انه نزع الملك عنه، ورفضه وجعل روحا رديئا يحل عليه بدلًا من روح الرب.

والدليل على ذلك انه في نفس الأصحاح (عدد 29)

 “وأيضًا نَصِيحُ إسرائيل لاَ يَكْذِبُ وَلاَ يَنْدَمُ، لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانًا لِيَنْدَمَ.”

كما قلنا ندم الإنسان على فعل، أي عندما يفعل فعل خطأ، يدرك بعدها مدى خطأ الذي فعله، لكن الله يعلم كل ما سيحدث في المستقبل، الله الذي عرف كل ما سيصيب شعب إسرائيل وقال ذلك لإبراهيم.

(تكوين 15: 13-16)

“فقال لأبرام: «اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم، ويستعبدون لهم. فيذلونهم أربع مئة سنة. ثم الأمة التي يستعبدون لها أنا أدينها، وبعد ذلك يخرجون بأملاك جزيلة. وأما أنت فتمضي إلى أبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة. وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الآمورين ليس إلى الآن كاملا.”

فكيف الله الذي كان عالمًا برجوع شعب إسرائيل لأرض الميعاد لم يكن يعلم انه سيفكر في ابادتهم، وكما نعلم انه موسى من سبط لاوى فلو اباد الله كل الشعب لأباد كل الأسباط عدا لاوي، لكن نرى نبوات يعقوب ابو الأسباط التي تحققت بالفعل في كل سبط من الأسباط، فقد قال عن يهوذا

 (تكوين 49: 9)

“لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.”

وشيلون هو المسيا المنتظر، وهذا تفسير راشي أيضًا

until Shiloh comes: [This refers to] the King Messiah

شمعون ولاوي، (تكوين 49: 7)

“اقسمهما في يعقوب، وافرقهما في إسرائيل.”

وهذا ما حدث فلاوي لم يأخذ نصيبا في أرض إسرائيل وشمعون كان نصيبه جزء من أرض سبط يهوذا ولم يكن له جزء خاص منفصل كباقي الأسباط وأيضًا عن منسى وافرايم أبناء يوسف. (تكوين 48: 19)

علمت يا ابني، علمت. هو أيضًا يكون شعبا، وهو أيضًا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون أكبر منه، ونسله يكون جمهورا من الامم.

وهذا تحقق في (تثنية 33: 17)

“بِكْرُ ثَوْرِهِ زِينَةٌ لَهُ، وَقَرْنَاهُ قَرْنَا رِئْمٍ. بِهِمَا يَنْطَحُ الشُّعُوبَ مَعًا إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. هُمَا رِبْوَاتُ أَفْرَايِمَ وَأُلُوفُ مَنَسَّى.

ولكن العجيب انه الأستاذ محمود داود أراد أن يخفي انه الله عاقب الشعب بالفعل ولكن عقاب مختلف بالفعل.

(خروج 32: 35)

“فضرب الرب الشعب، لأنهم صنعوا العجل الذي صنعه هارون.”

اى الله تعامل مع خطية الشعب بطريقة مختلفة كما ذكر التلمود بالفعل

ثم يقول محمود داود:

ان المسيحيين بيقولوا الترجمة مش دقيقة يعنى معناها الرب رجع، رغم انه زمايلى المسيحيين متضايقين من جزئية الرب بيرجع، وهم بيقولوا انه ربنا قال لأدم موتا تموت، ويقولوا هو ينفع ربنا يرجع وميموتش أدم؟

الرد: أطالبك أن تأتى بالشخص الذي قال الترجمة مش دقيقة، أمّا قصة ليه ربنا مرجعش عن قراره مع أدم؟ أدم لما أخطأ في حق الله فسدت طبيعته وطبيعتنا معه، فلذلك طُرد من الجنة وطُردنا معه، لأنه لا يمكن أن يعيش الجنس البشرى بطبيعته الفاسدة مع الله كليّ القداسة.

والدليل: أسالك يا أستاذ محمود برغم اختلاف الدين المسيحي عن الإسلامي، لماذا لم يسمح الله بعودة أدم بعد عصيانه، لذلك جاء المسيح وسفك دمه على الصليب، لكي يفدى البشر، فعندما يُولد الإنسان بطبيعته الفاسدة يعتمد لكي يشارك المسيح في موته ودفنه وقيامته، وبالتالي يقبل السيد المسيح مخلصا له من كل تلك الخطايا الناتجة من فساد طبيعته، وعندما يكبر ويخطيء يعترف وبسر الاعتراف تُحوّل كل خطاياه إلى دم السيد المسيح لكي يحملها عنه، ويبقى مجاهدًا مع المسيح، حتى مجيء الرب يسوع لكي يمجده ويعطيه الطبيعة الطاهرة الغير فاسدة والتي بلا خطية.

(كورنثوس الأولى 15: 52-56)

“في لحظة في طرفة عين، عند البوق الأخير. فانه سيبوق، فيقام الأموات عديمي فساد، ونحن نتغير. لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت. ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت، فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة: «ابتلع الموت الى غلبة». «أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟»”

أما سؤالك لماذا لم يعاقب الله هارون؟

من قال انه الله لم يعاقب هارون بالرغم من توبته، فبالرغم من أن هارون كان مضطرًا، لكن خطيته كانت كبيرة لأنه لا يليق بكهنوته أن يصنع صنم، حتى لوكان خائفا، ولم يشارك في عبادته، لكنه كان لابد أن يقاوم، لأن الله قال: “لا تصنع تمثالا أو صورة”

وقيل أيضًا “ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس”

وقد أعلن الله أن عقوبة هارون عظيمة، ولكن من أجل موسى، ندم الرب وتعامل مع هارون بطريقة أخرى، كما شرحنا معنى سابقا.

 

ففي (سفر تثنية 9: 20)

“وَعَلَى هَارُونَ غَضِبَ الرَّبُّ جِدًّا لِيُبِيدَهُ. فَصَلَّيْتُ أيضًا مِنْ أَجْلِ هَارُونَ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ.”

فمن قال إن الله لم ينظر لخطيئة هارون؟

لنرى تفسير راشي

AND WITH AARON THE LORD WAS ANGRY, because he listened to you.

to destroy him: This refers to the destruction of [his] children. Similarly, it states, “And I destroyed his fruit [i.e., children] from above” (Amos 2:9). – [Pesikta Rabbathi, Acharei Moth]

AND I PRAYED FOR AARON ALSO, and my prayer availed to atone half, so that only two of his sons died, and two remained alive.

وعند هارون غضب الرب لأنه سمع لك، ليهلكه: هذا يشير إلى هلاك أبنائه. وبالمثل، يقول: “وحطمت ثمرته [أي الأطفال] من فوق” (عاموس 2: 9). -، فصليت أيضًا من أجل هارون: ونجحت صلاتي في التكفير عن النصف، فمات اثنان [فقط] من أبنائه، وبقي اثنان [على قيد الحياة].

 

Rabbeinu Bahya , Devarim 9: 20

ובאהרן התאנף ה’ מאד להשמידו, “ and against Aaron the Lord was very angry wanting to destroy him.” Our sages in Vayikra Rabbah 10,5 explain that the word להשמיד in this verse refers to the death of Aaron’s children. They base this on Amos 2,9 ואשמיד פריו ממעל ושרשיו מתחת, “I destroyed his boughs above and his roots below.” As a result of Moses’ prayer on behalf of Aaron G’d carried out only half of His plan, allowing two of Aaron’s sons to survive. At any rate, this verse is testimony that Aaron was guilty of a great sin in connection with the golden calf, so much so that the penalty was loss of his children. Having read this, we must surely ask: “seeing that Aaron did whatever he did with the purest intentions, לשם שמים, “for the sake of heaven,” (compare author’s comments on Exodus 32,4) and even the text attributes to him only a deed which was wrong not a faulty intention, why would G’d be so angry at him?

The answer is that G’d measures great people by a most severe yardstick, according to Baba Kama 50 even deviating from the straight and narrow by as little as a hair’s breadth becomes a culpable sin. That wording is based on Psalms 50,3 וסביביו נשערה מאד, “and people close around Him will be judged even by a hair.” Even though Aaron’s deed was well intentioned, he personally not having sinned in thought, he became the instrument of the Jewish people not only sinning but desecrating the Lord’s name in public. This is why when Moses confronted him he said to him: “How could you bring such a great sin upon this people?” (Exodus 32,21).

We find proof of the fact that Aaron personally had not committed a sin in Deut. 33,8: ”You tested him at the waters of Merivah.” Moses also called Aaron חסיד in that same verse, i.e. he had not been guilty of any personal sin other than not speaking to the rock or reminding Moses that he was supposed to speak to the rock.

وعلى هارون غضب الرب جدا وهو يريد أن يبيده، حكماؤنا في فيكرا رباه يشرحون هذه الكلمة להשמיד في تلك العبارة إشارة إلى موت أبناء هارون، يعتمدون على (عاموس2: 9) “وَأَنَا قَدْ أَبَدْتُ مِنْ أَمَامِهِمِ الأَمُورِيَّ الَّذِي قَامَتُهُ مِثْلُ قَامَةِ الأَرْزِ، وَهُوَ قَوِيٌّ كَالْبَلُّوطِ. أَبَدْتُ ثَمَرَهُ مِنْ فَوْقُ، وَأُصُولَهُ مِنْ تَحْتُ”

نتيجة لصلاة موسى نيابة عن هارون جود نفذ نصف خطته فقط، مما سمح لاثنين من أبناء هارون بالبقاء على قيد الحياة _على أي حال_ هذه الآية هي شهادة على أن هارون كان مذنبًا بارتكاب خطيئة عظيمة تتعلق بالعجل الذهبي، لدرجة أن العقوبة كانت خسارة أولاده. بعد أن قرأنا هذا، يجب أن نسأل بالتأكيد: “بما أن هارون فعل كل ما فعله بأصح النوايا، לשם שמים، “من أجل السماء” (قارن المؤلف تعليقات على خروج 32، 4) وحتى النص ينسب إليه فقط الفعل الذي كان خاطئًا وليس نية خاطئة، فلماذا يغضب عليه؟ (وهذا يؤكد ما شرحناه انه هارون لم يكن موافق)

الجواب هو أن الله يقيس الأشخاص العظماء بمقياس صارم، وفقًا لبابا كاما 50، حتى الانحراف عن المستقيم والضيق بمقدار ضئيل مثل عرض الشعرة يصبح خطيئة مذنبة، هذه الصياغة וסביביו נשערה מאד مبنية على مزامير 50 ​​، 3، “وسيُدين الأشخاص القريبون منه حتى من الشعر. ” على الرغم من أن فعل هارون كان حسن النية، إلا أنه شخصيًا لم يخطئ في الفكر، وأصبح أداة الشعب اليهودي ليس فقط يخطئ بل يدنس اسم الرب في الأماكن العامة. لهذا قال له موسى عندما واجهه، كيف تجلب مثل هذه الخطيئة العظيمة على هذا الشعب؟” (خروج 32، 21)

نجد دليلاً على حقيقة أن هارون شخصيًا لم يرتكب خطيئة، في (سفر التثنية 33: 8) “جربته على مياه مريبة.” كما دعا موسى هارون دج في نفس الآية، أي أنه لم يكن مذنباً بأي خطيئة شخصية بخلاف عدم التحدث إلى الصخرة أو تذكير موسى بأنه كان من المفترض أن يتحدث إلى الصخرة.

وأيضًا وهو تفسير يهودي يعتمد على راشي Siftei Chakhamim

Because he listened to you. I.e., but not because he [i.e., Aharon] sinned.

لأنه سمع لكم وليس لأنه أخطأ (وهنا يقصد انه صنع العجل فقط)

This refers to the death of children, etc. Rashi infers this because it is written להשמידו rather than להשמיד אותו as it says above (v. 19) להשמיד אתכם. Therefore [the lack of the word אותי indicates] it is not referring specifically to Aharon. Rather, it must be referring to his children

My prayer was effective in atoning for half, etc. I.e., the word גם (also) includes Aharon’s son.

Two died and two were spared. Their death was caused by a combination of reasons: For this [the golden calf], and for staring brazenly [at the Divine Presence] when the Torah was given, while engaged in eating and drinking. See Parshas Mishpatim (Shmos 24:11), and Parshas Shemini (Vayikra 10:2).

وحتى لو قال أي شخص أن موت ابني هارون كان بسبب خطيتهم التي قاموا بها من تقديم نيران غريبة، وليس لخطية هارون التي قام بها، ولكن الرد نقول انه فعل هارون كان تقصير في عمله الكهنوتي، وأيضًا خطية أبناءه هي تقصير في العمل الكهنوتي، فموتهم كان عقابا لهم، وعقابا لهارون لانه بسماعه للشعب حتى لو تحت ضغط وخوف، قد فتح باب لعدم احترام الكهنوت، لكن الله لم يميته لأنه كان تحت ضغط وخوف ولأنه لابد انه ندم، لكن أبناء هارون لم يكونوا تحت تهديد، وفعلوا ذلك بإرادتهم، لذلك عاقبهم الله وأيضًا يعتبر موتهم عقابًا لهارون أيضًا.

و حتى لو قلنا انه موتهم لم يكن عقابا لهارون، وانه الله لم يعاقب هارون، وترأف عليه لأنه كان تحت ضغط، فهذا ليس له علاقة بسؤالك لماذا لم يرجع الله عن خطية أدم؟

 وردى انه خطية أدم لم يرجع الله فيها لأنها لوثت طبيعة أدم وطبيعتنا، ولا يمكن أن يعيش الإنسان بطبيعته الفاسدة مع الله كلي القداسة، ولذلك أسألك إذا كان أدم أخطأ وطرد من محضر الله، لماذا نحن أيضًا مطرودين مثله وما ذنبنا نحن ولماذا لم نرجع؟

الإجابة: لأننا صرنا فاسدين، وطبيعتنا صارت تميل للخطية، ولا يمكن أن نعيش مع الله كليّ القداسة، ولا يمكن أن الله يتدخل ويحول طبيعتنا بقوة ما لطبيعتنا الأولى بدون صلب، لأن ذلك يتعارض مع انه الله أحب الإنسان وخلقه حرًا، وإنه حتى لو جاء المسيح وصلب، هو أيضًا ترك لنا الحرية، لكي نقبل أو لا نقبل فداؤه، وإلا لماذا لم يتدخل الله من البداية ومنع الشيطان من وسوسة أدم في الإسلام والمسيحية

الإجابة لأنه ترك الإنسان حرًا، فمن قبل فداء المسيح وسار مع المسيح وجاهد وعمل بوصايا المسيح لكي يعود لصورة الإنسان الأولى، سيحمل المسيح خطاياه، ويوم القيامة سيعيده المسيح لتلك الصورة.

لذلك خطية هارون حتى لو لم يعاقب عليها عقاب أرضي حتى لو تاب، هذه الخطية ستسبب ذهابه للجحيم، حتى يوم صلب المسيح، فقد غفر المسيح ذلك اليوم خطيته، لأنه قد تاب عنها قديما، وأعاده للفردوس السمائي، فالمسيح لم يرجع بالفعل عن عقاب هارون الأبدي، لكنه جاء وحمل خطيته، لأن صلب المسيح وموته لم يكن عن خطية أدم فقط، بل عن كل خطايا التي فعلناها، كما قيل في (أشعياء 53: 5)

“وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا”

وهنا الكلمة جاءت معاصينا وأيضًا آثامنا، ولم يقل معصيتنا أو آثمنا.

 וְהוּא֙ מְחֹלָ֣ל מִפְּשָׁעֵ֔נוּ מְדֻכָּ֖א מֵעֲוֺנֹתֵ֑ינוּ מוּסַ֤ר שְׁלוֹמֵ֙נוּ֙ עָלָ֔יו וּבַחֲבֻרָת֖וֹ נִרְפָּא־לָֽנוּ׃

فالكلمات أيضًا جمع لأنها تشير إلى جميع خطايانا وليس خطية أدم فقط.

فمثلا قيل عن مدينة نينوى في (سفر يونان 1: 2)

“قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي.”

لكن بعد توبتهم قيل عنهم (يونان 3: 5، 9، 10)

“فآمن أهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم، لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك، فلما رأى الله أعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه.”

وهنا نرى انه الله ندم ولم يدمر المدينة أي لم يعاقبها عقاب أرضي، لكن الله بالرغم من توبتهم لا يمكن أن يعيدهم للفردوس بعد موتهم لأن خطاياهم لم يوفي عنها العدل الإلهي، ولا يمكن أن يرجع الله عن عدله الإلهي لذلك بقوا في الجحيم، حتى جاء المسيح وغفر خطيتهم على الصليب، فأعادهم بعدها إلى الفردوس، لأن المسيح يوم الصليب أدى العدل الإلهي.

وبذلك نكون قد شرحنا قصة هارون والعجل الذهبي شرحا وافيًا.

 

الرد على فيديو: أنبياء عبدوا الأصنام وصنعوها – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

 

لنكمل آخر أربعين أصحاح في هذا الإنجيل

الفصل الثاني والثمانون بعد المئة

حينئذ شكر الكاتب يسوع وقال له يا سيدي لنذهب إلى بيت خادمك لأن خادمك يقدم لك وللتلاميذ طعاما أجاب يسوع أني أذهب الآن إلى هناك متى وعدتني أن تدعوني أخا لا سيدا وتقول إنك أخي لا خادمي فوعد الرجل وذهب يسوع إلى بيته.

 

وهنا يحاول الكاتب أن ينزع عن يسوع أي لقب يدل على الألوهية مثل يا سيدي أو يا سيد.

 

الفصل الثالث والثمانون بعد المئة

أجاب يسوع الحق أقول لكم أن من لا يصير كطفل صغير لا يدخل ملكوت السماء تعجب كل أحد لسماع هذا وقال كل للآخر كيف يمكن لمن كان ابن ثلاثين أو أربعين سنة أن يصير ولدا حقا إن هذا لقول عويص.

وهنا كاتب إنجيل برنابا خلط ما في متى 18: 3 الذي ذكر حديث المسيح مع التلاميذ، ويوحنا 3: 4 الذي ذكر حديثه مع نيقوديموس.

 

متى 18: 3

وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.

 

يوحنا 3: 4

اجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ، قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟»

 

الفصل السابع والثمانون بعد المئة

كان هوشع لما ذهب ليخدم الله أميرا لسبط نفتالي وكان له من العمر أربع عشرة سنة وبعد أن باع ارثه ووهبه الفقراء ذهب ليكون تلميذا لحجي.

و هذا خطا تاريخي فادح لان هوشع عاصر سقوط السامرة عاصمة مملكة إسرائيل الشمالية على يد السبي الأشوري، أما حجى كان في أيام السبي البابلي لأورشاليم فيكون بينهم حوالى قرنين من الزمان.

لنرى موسوعة المعرفة اليهودية لهوشع

Hosea must have been a citizen of the Northern Kingdom of Israel, and must have remained there permanently during the period of his prophetic activity; for “the land” (i. 2) means Israel, and “our king” (vii. 5) the king of the Northern Kingdom. According to the superscription of the book, Hosea was the son of Beeri, and, from what he says (i.-iii.) about his marriage, he had a wife who was faithless to him. When she fled from his house, he had to redeem her from the person into whose hands she had given herself.

يجب أن يكون هوشع مواطناً في مملكة إسرائيل الشمالية، ويجب أن يكون قد بقي هناك بشكل دائم خلال فترة نشاطه النبوي؛ ل “الأرض” (الأول. 2) يعني إسرائيل، و”ملكنا” (السابع. 5) ملك المملكة الشمالية. وفقًا لنص الكتاب، كان هوشع ابن بيري، ومما يقوله (أولاً – ثالثًا) عن زواجه، كان لديه زوجة غير مخلصة له. عندما هربت من منزله، كان عليه أن يفديها من الشخص الذي سلمت نفسها إلى يديه.

 

أما حجى النبي تقول عنه الموسوعة

It is not certain that Haggai was ever in Babylonia. He may have lived continuously at Jerusalem (comp. Lam. ii. 9). At all events, to judge by the extent of his book, his public ministry was brief. That Zechariah was the leading prophet of those times (Zech. vii. 1-4) lends plausibility to the assumption that Haggai was nearing death when he made his appeal to the people. According to tradition he was born in Chaldea during the Captivity, and was among those that returned under Zerubbabel. It has even been claimed that he was an angel of Yhwh, sent temporarily to earth to move the indifferent congregation.

ليس من المؤكد أن حجي كان في بابل، ربما كان قد عاش بشكل مستمر في القدس، في جميع الأحوال، للحكم على حجم كتابه، كانت خدمته العامة مختصرة لأن زكريا كان النبي الرئيسي لتلك الأوقات (زكريا السابع. 1-4) يضفي المعقولية على الافتراض بأن حجي كان على وشك الموت عندما قدم مناشدة للشعب. وفقًا للتقاليد، وُلِد في الكلدية أثناء السبي، وكان من بين أولئك الذين عادوا تحت قيادة زربابل. لقد زُعم أنه كان ملاكًا تم إرساله من يهوه موقتا لتحريك المصليين الغير المباليين.

ما تثبته الموسوعة انه حجي ولد أثناء سبى يهوذا الذي كان بعد قرن ونصف من السبي الأشوري لإسرائيل.

 

الفصل الحادي والتسعون بعد المئة

فصرخ من ثم موسى بفرح يا إسماعيل إن في ذراعيك العالم كله والجنة اذكرني أنا عبد الله لأجد نعمة في نظر الله.

قد يكون الكاتب هنا تأثر بحديث اللص اليمين مع المسيح

(إنجيل لوقا 23: 42)

ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ

 

الفصل الثاني والتسعون بعد المئة

وبينما كانوا على الطعام إذا بمريم التي بكت عند قدمي يسوع قد دخلت إلى بيت نيقوديموس وهذا هو اسم الكاتب ووضعت نفسها باكية عند قدمي يسوع قائلة يا سيد إن لخادمك الذي بسببك وجد رحمة من الله أختا وأخا منطرحا مريضا في خطر الموت أجاب يسوع اين بيتك قولي لي لأني أجيء لأضرع إلى الله لأجل صحته أجابت مريم بيت عنيا هو بيت أختي وأخي لان سكني أنا المجدل.

وهنا كاتب إنجيل برنابا قد سقط في خطأ كارثي وهو انه خلط بين مريم اخت اليعازر ومرثا ومريم المجدلية

الفصل الثالث والتسعون بعد المئة

 ولما وصل يسوع القبر حيث كان كل أحد يبكي قال لا تبكوا لان لعازر راقد وقد أتيت لأوقظه فقال الفريسيون فيما بينهم ليتك ترقد أنت هذا الرقاد، حينئذ قال يسوع ان ساعتي لما تأت ولكن متى جاءت أرقد كذلك ثم أوقظ سريعا.

إن ساعتي لما تأت: هذه العبارة قالها يسوع ولكن في عرس قانا الجليل

 

(إنجيل يوحنا 2: 4)

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ».

ولكن متى جاءت أرقد كذلك ثم أوقظ سريعا: بالرغم من ان إنجيل برنابا يرفض قصة قيامة السيد المسيح، لكن هذا النص يشير لها فمن الواضح انه الكاتب لا يدري معنى الكلام الذي يكتبه.

 

الفصل المئتان

وحدث أنه لما سمع أهل أورشليم إن يسوع الناصري آت فرح الناس مع أطفالهم متشوقين لرؤية يسوع حاملين في أيديهم أغصان النخل والزيتون مرنمين تبارك الآتي النبأ باسم الله مرحبا بابن داود فلما بلغ يسوع المدينة فرش الناس ثيابهم تحت أرجل الأتان مرنمين تبارك الآتي إلينا باسم الرب الاله مرحبا بابن داود فوبخ الفريسيون يسوع قائلين ألا ترى ما يقول هؤلاء مرهم أن يسكتوا حينئذ قال يسوع لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو سكت هؤلاء لصرخت الحجارة بكفر الأشرار الأردياء.

ولكن من المفترض انه لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة وهللت بمجيء يسوع، كما جاء في لوقا 19: 40

وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له: «يا معلم انتهر تلاميذك»، فأجاب: أقول لكم: انه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.

لنكمل الأصحاح

ولما قال يسوع هذا صرخت حجارة أورشليم كلها بصوت عظيم تبارك الآتي إلينا باسم الرب الاله.

وهنا يناقض الكاتب نفسه فالحجارة صاحت بمجيء يسوع وليس بكفر الأشرار!!!!

 

الفصل الواحد بعد المئتين

وبعد أن دخل يسوع الهيكل أحضر اليه الكتبة والفريسيون امرأة أخذت في زنى وقالوا فيما بينهم إذا خلصها فذلك مضاد لشريعة موسى فيكون عندنا مذنبا وإذا دانها فذلك مضاد لتعليمه لأنه يبشر الرحمة فتقدموا إلى يسوع وقالوا يا معلم لقد وجدنا هذه المرأة وهي تزني وقد أمر موسى ان مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت فانحنى من ثم يسوع وصنع بإصبعه مرآة على الأرض رأى فيها كل إثمه ولما ظلوا يلحون بالجواب انتصب يسوع وقال مشيرا بإصبعه إلى المرأة من كان منكم بلا خطيئة فليكن أول راجم لها ثم عاد فانحنى مقلبا المرأة فلما رأى القوم هذا خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ لأنهم خجلوا أن يروا رجسهم.

وهذا مخالف لما جاء في إنجيل يوحنا فيسوع كتب على الأرض ولم يصنع مرآة كما قال ذلك إنجيل يوحنا 8: 2-8

ثم حضر أيضا الى الهيكل في الصبح، وجاء إليه جميع الشعب فجلس يعلمهم. وقدم إليه الكتبة والفريسيون إمرأة أمسكت في زنا. ولما أقاموها في الوسط قالوا له: «يا معلم، هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل، وموسى في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟» قالوا هذا ليجربوه، لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحنى الى أسفل وكان يكتب بإصبعه على الأرض. ولما استمروا يسألونه، انتصب وقال لهم: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر!» ثم انحنى أيضا الى أسفل وكان يكتب على الأرض.

 

الفصل الرابع بعد المئتين

ولكن أورشليم تبكي على دمارها لا على إهانتها لي التي بها جدفت على اسمي بين الأمم لذلك زاد حنقي احتداما لعمري أنا الأبدي لو صلى لأجل هذا الشعب أيوب وإبراهيم وصموئيل وداود ودانيال وموسى عبيدي لا يسكن غضبي على أورشليم وبعد أن قال يسوع هذا دخل البيت وظل كل أحد خائفا.

وهذا النص مقتبس من حزقيال 14: 13-16

يا ابن ادم إن أخطأت الي ارض وخانت خيانة فمددت يدي عليها وكسرت لها قوام الخبز وأرسلت عليها الجوع وقطعت منها الإنسان والحيوان، وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثة نوح ودانيال وأيوب فانهم إنما يخلصون أنفسهم ببرهم يقول السيد الرب. إن عبرت في الأرض وحوشا رديئة فاثكلوها وصارت خرابا بلا عابر بسبب الوحوش، وفي وسطها هؤلاء الثلاثة الرجال فحي انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون بنين ولا بنات. هم وحدهم يخلصون والأرض تصير خربة.

 

الفصل الخامس بعد المئتين

فكلمهم يهوذا قائلا ماذا تعطوني وأنا أسلم إلى أيديكم يسوع الذي يريد أن يجعل نفسه ملكا على إسرائيل أجابوا إلا كيف تسلمه إلى يدنا أجاب يهوذا متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينة ليصلي أخبركم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينة بدون فتنة أجاب رئيس الكهنة إذا سلمته ليدنا نعطيك ثلاثين قطعة من الذهب وسترى كيف أعاملك بالحسنى.

 

وهذا خطا لان يهوذا اخذ ثلاثين من الفضة وليس من الذهب

متى 26: 17-19

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الإسخريوطي الى رؤساء الكهنة، وقال: «ماذا تريدون أن تعطوني وانا اسلمه إليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضة، ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه.

 

الفصل السادس بعد المائة

أني لو كنت قلت الكذبة لعبدتني أنت والكتبة والفريسيون مع كل إسرائيل ولكن تبغضونني وتطلبون ان تقتلوني لأني أقول لكم الحق قال رئيس الكهنة نعلم الآن ان وراء ظهرك شيطانا لأنك سامري ولا تحترم كاهن الله.

عبارة أنك سامري قيلت ليسوع في هذا الإنجيل لانه أنكر لاهوته، ولكن في إنجيل يوحنا قيلت ليسوع لانه اعترف بلاهوته، يوحنا 8: 48 و57

48 فاجاب اليهود وقالوا له: «السنا نقول حسنا: إنك سامري وبك شيطان؟» أجاب يسوع: «انا ليس بي شيطان، لكني اكرم ابي وانتم تهينونني…….. 58 قال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم انا كائن.

 

الفصل الثامن بعد المئتين

فلما سمع هذا رئيس الكهنة حنق وصرخ لنرجم هذا الفاجر لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله فأخذ من ثم كل من الكتبة والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع فاختفى عن أعينهم وخرج من الهيكل ثم إنهم بسبب شدة رغبتهم في قتل يسوع أعماهم الحنق والبغضاء فضرب بعضهم بعضا حتى مات الف رجل ودنسوا الهيكل المقدس.

وهذا لا يمكن ان نصفه غير ان كاتب هذا الإنجيل له عقلية خيالية تحب القصص والأساطير الخرافية.

 

الفصل التاسع بعد المئتين

وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم أم يسوع منتصبة في الصلاة زارها الملاك جبريل وقص عليها اضطهاد ابنها قائلا لا تخافي يا مريم لأن الله سيحميه من العالم فانطلقت مريم من الناصرة باكية وجاءت إلى أورشليم إلى بيت مريم سالومة أختها تطلب ابنها.

 

وهذا خلط كارثي بين مريم أخت العذراء ام المسيح، وسالومة ابنة خالة العذراء التي كانت مع العذراء في ولادتها للسيد المسيح، أما أخت العذراء مريم هي مريم زوجة كلوبا أو حلفى ام يوسى ويعقوب.

 

يوحنا 19: 25

وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ.

 

لنكمل الأصحاح

لم يعد في استطاعتها أن تراه أيضا في هذا العالم الا بعد ذلك العار إذ احضره إليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكة ميخائيل ورفائيل واوريل.

ولا اعلم من أين جاء كاتب إنجيل برنابا بذلك الاسم.

 

الفصل العاشر بعد المئتين

وقد عمل هذا لتتم نبوة داود الذي أنبأ بيسوع نبي إسرائيل قائلا اتحد أمراء الأرض وملوكها على قدوس إسرائيل لأنه نادى بخلاص العالم.

كاتب إنجيل برنابا يحاول جاهدا أن ينزع من الرب يسوع لقب المسيح، حتى في انه حرف نبوءة داود النبي في المزمور 2:2

قام ملوك الأرض، وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه.

 

الفصل الثالث عشر بعد المئتين

فقال يسوع أيضا الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني فأباع كخروف.

وهنا كاتب إنجيل برنابا اقتبس من اشعياء 53: 7

ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.

 

الفصل السادس عشر بعد المئتين

فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جمهور الجنود هربنا كالمجانين ويوحنا الذي كان ملتفا بملحفة من الكتان استيقظ وهرب ولما امسكه جندي بملحفة الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عريانا.

وهنا الكاتب خلط بين يوحنا الإنجيلي والشاب الذي كان في البستان ثم هرب عريانا الذي هو مار مرقس الرسول.

مرقس 14: 51

وتبعه شاب لابسا إزارا على عريه، فأمسكه الشبان.

 

الفصل السابع عشر بعد المئتين

هناك صلبوه عريانا مبالغة في تحقيره ولم يفعل يهوذا شيئا سوى الصراخ يا الله لماذا تركتني فان المجرم قد نجا أما أنا فأموت ظلما.

وهنا نرى مقدار التحريف في النصوص

إنجيل متى 27: 46

وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟، فَقَوْمٌ مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا».

 

الفصل التاسع عشر بعد المئة

فجاء يسوع محفوفا بالسناء إلى الغرفة التي أقامت فيها مريم العذراء مع أختيها ومرثا ومريم المجدلية ولعازر والذي يكتب.

وهنا كاتب إنجيل برنابا يصر على خطأه انه مريم المجدلية هي أخت لعازر ومرثا، والدليل على ذلك انه وضع اسمها بين مرثا ولعازر اللذان هما أخوين، ويخلط بينها وبين مريم أختهم التي سكنت معهم في بيت عنيا.

 

الفصل العشرون بعد المئتين

فظهر من ثم الملائكة كأربع شموس متألقة حتى أن كل أحد خر من الهلع ثانية كأنه ميت فأعطى حينئذ يسوع الملائكة أربع ملاء من كتان ليستروا بها أنفسهم لتتمكن أمه ورفاقها من رؤيتهم وسماعهم يتكلمون.

لا اعلم ما الفكرة أن يعطى يسوع ملاء من الكتان للملائكة، هل الله عاجز انه يجعلهم يظهرون بهيئة تجعل التلاميذ والعذراء يقدروا أن يروهم.

لنكمل الأصحاح

حينئذ قال الذي يكتب يا معلم أيجوز لي أن أسألك الآن كما كان يجوز عندما كنت مقيما معنا أجاب يسوع سل ما شئت يا برنابا أجبك فقال حينئذ الذي يكتب يا معلم إذا كان الله رحيما فلماذا عذبنا بهذا المقدار بما جعلنا نعتقد أنك كنت ميتا ولقد بكتك أمك حتى أشرفت على الموت وسمح الله أن يقع عليك عار القتل بين اللصوص على جبل الجمجمة وأنت قدوس الله أجاب يسوع صدقني يا برنابا إن الله يعاقب على كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لأن الله يغضب من الخطيئة فلذلك لما كانت أمي الأمناء وتلاميذي الذين كانوا معي احبوني قليلا حبا عالميا أراد الله البر ان يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم.

ما هذا الهراء، كيف الله يعاقب أم لأنها أحبت ابنها أو تلاميذ لأنهم أحبوا معلمهم، وتعلقوا به.

لا يوجد لدى تعليق على فصل 221 وفصل 222

 

ملاحظات هامة بعد أن أنهينا إنجيل برنابا

داخل الإنجيل دليل قوى جدا على انه ليس إنجيل حقيقي، وهو التجاهل المتعمد ليوحنا المعمدان ذلك النبي العظيم، أعظم الأنبياء وأعظم مواليد النساء، يوحنا نبي له مكانه خاصه وله صلة قرابة بالسيد المسيح، فكيف كاتب برنابا يذكر أشخاص مثل قائد المائة وسمعان الأبرص ويتجاهل شخص مثل يوحنا المعمدان، فقد قيل عنه في الإنجيل متى 11: 11

لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ

وفي العهد القديم ملاخي 3: 1

«هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ

فقد كان الملاك الذي سبق السيد المسيح

وفي القرأن {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ} الأنعام85

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} مريم7

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} مريم12

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} الأنبياء90

و في الاحاديث رَوَاهَا الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: “إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَكَادَ أَنْ يُبْطِئَ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ، وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ. فَقَالَ: يَا أَخِي، إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أو يُخْسَفَ بِي. قَالَ: فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ، فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ. أَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أو ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ، وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ، وَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ، فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا. وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ، وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ؟ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ. وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَثِيرًا، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا، فَتَحَصَّنَ فِيهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ (رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ).

فكيف بعد ذلك كله يتجاهل كاتب إنجيل برنابا شخصية يوحنا المعمدان

نقطة أخرى أضيفها إن لم يكن الراهب فرامرينو هو من كتب ذلك الإنجيل المزيف، فسيكون شخص آخر عاش في القرن الرابع عشر ولا يمكن أن يكون قبل ذلك وسيكون ما بين 1300و 1342، لانه مذكور في الفصل الثاني والثمانون.

حتى أن سنة اليوبيل التي تجيء الان كل مئة سنة سيجعلها مسيا كل سنة في كل مكان.

سنة اليوبيل هي في الأصل عند اليهود ولكن احتفل بها المسيحيين ايضا تقول الموسوعة البريطانية عنها

Pope Boniface VIII established the Holy Year in 1300 as a centenary observance. In 1342 Clement VI reduced the interval to 50 years, and in 1470 Paul II further reduced it to 25 years.

 

أنشأ البابا بونيفاس الثامن السنة المقدسة في عام 1300 كاحتفال بالذكرى المئوية. في عام 1342، قلص كليمنت السادس الفترة إلى 50 عامًا، وفي عام 1470 قلصها بولس الثاني إلى 25 عامًا.

 

وبما أن الكاتب يقول سنة اليوبيل الآن مائة عام فقد يكون كتب هذا الإنجيل ما بين 1300و 1342.

 

بذلك نكون قد أنهينا ذلك الإنجيل المزيف وأثبتنا انه لا يمكن ان يمت لإنجيل بأي صلة، وانه لابد أن يسمى ب خرافة برنابا.

اذكرونا في صلواتكم

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

الفصل الرابع بعد المئة

أيها الغبي أما أنت فليس لك من ملك سوى الخطيئة فقط فعليها يجب أن تبكي لا على شيء آخر

وهنا نرى شتم يسوع لتلميذه يوحنا.

 

الفصل الخامس بعد المئة

قول لكم إذا أن السماوات تسع وأنها بعضها يبعد عن بعض كما تبعد السماء الأولى عن الأرض

وهذا يخالف كل الاديان المسيحية التي قالت هم أربع سماوات سماء الطيور وسماء الفلك والنجوم وسماء الفردوس ثم سماء السماوات حيث عرش الله والدين الإسلامي الذي قال هم سبع سماوات، سورة البقرة 29

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

 

فبهذا يكون قد خالف الدين المسيحي والإسلامي

كما تبعد السماء الأولى عن الأرض التي تبعد عن الأرض سفر خمس مئة سنة وعليه فان الأرض تبعد عن أعلى سماء مسيرة أربعة آلاف وخمس مئة سنة.

 

وهذا موجود في التراث الإسلامي:

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة) [رواه الترمذي، وقال حديث حسن]. ولكن الشيخ الألباني قال عن الحديث إنه ضعيف

 

الفصل الخامس عشر بعد المئة

ما أكثر الذين هلكوا بسبب الشهوة فبسبب الشهوة أتى الطوفان حتى أن العالم هلك أمام رحمة الله ولم ينج الا نوح وثلاثة وثمانون شخصا بشريا.

 

وهذا يخالف ما جاء في الكتاب المقدس (سفر التكوين 7: 7)

فَدَخَلَ نُوحٌ وَبَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ وَنِسَاءُ بَنِيهِ مَعَهُ إِلَى الْفُلْكِ مِنْ وَجْهِ مِيَاهِ الطُّوفَانِ.

 

رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 20

إِذْ عَصَتْ قَدِيمًا، حِينَ كَانَتْ أَنَاةُ اللهِ تَنْتَظِرُ مَرَّةً فِي أَيَّامِ نُوحٍ، إِذْ كَانَ الْفُلْكُ يُبْنَى، الَّذِي فِيهِ خَلَصَ قَلِيلُونَ، أَيْ ثَمَانِي أَنْفُسٍ بِالْمَاءِ.

فعدد الذين ركبوا الفلك ثمانية اشخاص، لكن لنرى العقيدة الاسلامية، سورة هود 40

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾

هنا نرى ان القران لم يقل العدد، لكن لنرى التفاسير الاسلامية.

 

تفسير الطبري

واختلفوا في عدد الذين كانوا آمنوا معه فحملهم معه في الفلك، فقال بعضهم في ذلك: كانوا ثمانية أنفس.

*ذكر من قال ذلك:18174- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل) ، قال: ذكر لنا أنه لم يتمّ في السفينة إلا نوح وامرأته وثلاثة بنيه، ونساؤهم، فجميعهم ثمانية.

18175- حدثنا ابن وكيع والحسن بن عرفة قالا حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم: (وما آمن معه إلا قليل) ، قال: نوح، وثلاثة بنيه، وأربع كنائنه.

حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: حُدّثت أن نوحًا حَمَل معه بنيه الثلاثة، وثلاث نسوة لبنيه، وامرأة نوح، فهم ثمانية بأزواجهم وأسماء بنيه: يافث، وسام، وحام

وهذا نفس العدد الذي ذكر الكتاب المقدس، ولكن هناك مفسرون اخرون قالوا ارقام اخرى مثلا سبعة أنفس، لكن ما يعني حديث ابن عباس وتفسيره، حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني حسين بن واقد الخراساني قال، حدثني أبو نهيك قال: سمعت ابن عباس يقول: كان في سفينة نوح ثمانون رجلا أحدهم جُرْهُم.

قد يكون كاتب انجيل برنابا عندما ذكر83 قد تأثر بتفسير ابن عباس، لنكمل الاصحاح

وبسبب الشهوة أهلك الله ثلاث مدن شريرة لم ينج منها سوى لوط وولديه وهذا خطأ لان الله دمر مدينتين هما سدوم وعمورة وليس ثلاث مدن، لنكمل..

قال الله نادبا على لسان أشعياء النبي إنك قد زنيت بعشاق كثيرين لكن ارجعي إلي أقبلك

وهذا اقتباس خطأ لأنه ذلك النص في موجود في سفر ارميا3: 1 قائلا اذا طلق رجل امراته فانطلقت من عنده وصارت لرجل اخر فهل يرجع اليها بعد. الا تتنجس تلك الارض نجاسة. اما انت فقد زنيت بأصحاب كثيرين. لكن ارجعي الي يقول الرب.

 

الفصل السادس عشر بعد المائة

حدث في زمن النبي إيليا ان إيليا رأى رجلا ضريرا حسن السيرة يبكي فسأله قائلا لماذا تبكي أيها الأخ أجاب الضرير أبكي لأني لا أقدر أن أبصر إيليا النبي قدوس الله فوبخه إيليا قائلا كف عن البكاء أيها الرجل لأنك ببكائك تخطئ أجاب الضرير الا فقل لي أرؤية نبي الله الذي يقيم الموتى وينزل نارا من السماء خطيئة.

ولا اعلم ما الخطية فى ان انسان يريد ان يرى نبي!!!

 

الفصل الحادي والعشرون بعد المئة

لأن الله أعطى لكل انسان ملاكين مسجلين أحدهما لتدوين الخير الذي يعمله الانسان والآخر لتدوين الشر.

وهذا مقتبس القران الكريم سورة الرعد 10

لهُ مُعَقّبَاتٌ مّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنّ اللّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىَ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوَءًا فَلاَ مَرَدّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مّن دُونِهِ مِن وَالٍ

 

تفسير الطبري

حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إبراهيـم بن عبد السلام بن صالـح القُشَيريّ, قال: حدثنا علـيّ بن جرير, عن حماد بن سلـمة, عن عبد الـحميد بن جعفر, عن كنانة العدويّ, قال: دخـل عثمان بن عفّـان علـى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, أخبرنـي عن العبد كم معه من ملَك؟ قال: «مَلَكٌ علـى يَـمِينِكَ علـى حَسَناتِكَ, وَهُوَ أمِيرٌ علـى الّذِي علـى الشّمالِ, فإذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً كُتِبَتْ عَشْرا, وَإذَا عَمِلْتَ سَيّئَةً قالَ الّذِي علـى الشّمالِ للّذِي علـى الـيَـمِينِ: اكْتُبْ قالَ: لا لَعَلّهُ يَسْتَغْفِرُ اللّهَ وَيَتُوبُ, فإذَا قالَ ثَلاثا, قالَ: نَعَمْ اكْتُبْ أرَاحَنا اللّهُ مِنْهُ, فَبِئْسَ القَرِينُ, ما أقَلّ مُرَاقَبَتَهُ لِلّهِ, وأقَلّ اسْتِـحْياءَهُ مِنّا يَقُولُ اللّهُ: ما يَـلْفِظَ مِنْ قَوْلٍ إلاّ لَدَيْهِ رَقِـيبٌ عَتِـيدٌ. وَمَلَكانِ مِنْ بـينِ يَدَيْكِ وَمِنْ خَـلْفكَ، يَقُولُ اللّهُ: لَهُ مُعَقّبـاتٌ مِنْ بـينِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَـلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أمْرِ اللّهِ وَمَلَكٌ قابِضٌ علـى ناصِيَتَكَ، فإذَا تَوَاضَعْتَ لِلّهِ رَفَعَكَ, وإذَا تَـجَبّرْتَ علـى اللّهِ قَصَمَك. ومَلَكانِ علـى شَفَتَـيْكَ لَـيْس يَحْفَظانِ عَلَـيْكَ إلاّ الصّلاةَ علـى مُـحَمّد وَمَلَكٌ قائمٌ علـى فِـيكَ لا يَدَعُ الـحَيّةَ تَدْخُـلُ فِـي فِـيكَ وَمَلَكانِ علـى عَيْنَـيْكَ. فَهُؤلاءِ عَشْرَةُ أمْلاكٍ علـى كُلّ آدَميّ، يَنْزِلُونَ مَلائِكَةُ اللّـيْـلِ علـى مَلاَئِكَةِ النّهارِ, (لأن ملائكة اللـيـل سوى ملائكة النهار) فَهَؤُلاءِ عِشْرُونَ مَلَكا علـى كُلّ آدَمِيّ, وَإبْلِـيسُ بـالنّهارِ وَوَلَدُهُ بـاللّـيْـلِ

 

الفصل الثاني والعشرون بعد المئة

نشكرك على كل انعاماتك ونود ان نعبدك وحدك كل أيام حياتنا نادبين خطايانا

والمسيح لم يكن خاطئا بل شابهنا في كل شيء خلا الخطية

 

الفصل الثالث والعشرون بعد المئة

الهنا لأجل أن يظهر لخلائقه جوده ورحمته وقدرته على كل شيء مع كرمه وعدله صنع مركبا من أربعة أشياء متضاربة ووحدها في شبح واحد، نهائي هو الانسان وهي التراب والهواء والماء والنار ليعدل كل منهما ضده وصنع من هذه الأشياء الأربعة اناء وهو جسد الانسان من لحم وعظام ودم ونخاع وجلد مع أعصاب وأوردة وسائر اجزائه الباطنية ووضع الله فيه النفس والحس بمثابة يدين لهذه الحياة.

وهذا قالته الفلاسفة اليونانيون ومنهم جالينوس، حيث ربط جالينوس أيضا الأخلاط بالعناصر الأربعة للحياة، كما صورتها الأفكار الفلسفية الإغريقية، وهي الماء والهواء والنار والأرض، فقال إن الخلط البلغمي مستمد من الماء، والخلط الدموي مستمد من الهواء، والخلط الصفراوي مستمد من النار، والخلط السوداوي مستمد من الأرض.

 

الفصل السادس والعشرون بعد المئة

وبعد أن جمع يسوع تلاميذه أرسلهم مثنى مثنى إلى مقاطعة إسرائيل قائلا اذهبوا وبشروا كما سمعتم فحينئذ انحنوا فوضع يده على رأسهم قائلا باسم الله ابرئوا المرضى اخرجوا الشياطين وأزيلوا ضلال إسرائيل في ثاني مخبريهم ما قلت أمام رئيس الكهنة فانصرفوا جميعهم خلا من يكتب ويعقوب ويوحنا فذهبوا في كل اليهودية مبشرين بالتوبة كما أمرهم يسوع مبرئين كل نوع من المرض حتى ثبت في إسرائيل كلام يسوع.

وهذا مجموعة اخطاء، اولا كلمة مقاطعة لم تتطلق على اسرائيل نهائيا، ثانيا الكاتب سقط في خطأ كبير وهو لم يعرف تقسيم ارض فلسطين في زمن السيد المسيح، فكانت ارض فلسطين مقسمة الى اليهودية التي بها اورشليم والسامرة والجليل

وهذا اكده الرب يسوع نفسه (أعمال الرسل 1: 8)

وتكونون لي شهودًا في أورشليم، وفي كل اليهودية والسامرة وإلي أقصي الأرض.

اورشليم جزء من اليهودية، ثم شمل الرب يسوع اليهودية كلها، وبعدها ذكر منطقة السامرة ثم ذكر كل الارض، لكن الكاتب هذا الانجيل قد خلط ظن وادعى تقسيم اخر لأرض كان موجودا في زمن الملوك الذي جاءوا بعد الملك سليمان، حيث انقسمت المملكة الى مملكة اسرائيل أي المملكة الشمالية، والمملكة الجنوبية أي مملكة يهوذا واليهودية او اليهود هم الذين من نسل وسبط يهوذا

الفصل التاسع والعشرون بعد المئة 

ولما دخل يسوع بيت سمعان جلس إلى المائدة وبينما كان يأكل إذا بامرأة اسمها مريم وهي مومسة دخلت البيت وطرحت نفسها على الأرض وراء قدمي يسوع وغسلتهما بدموعها ودهنتهما بالطيب ومسحتهما بشعر رأسها فخجل سمعان وكل الذين كانوا على الطعام وقالوا في قلوبهم لو كان هذا الرجل نبيا، نعرف من هذه المرأة ومن أي طبقة هي ولما سمح لها ان تمسه فقال حينئذ يسوع يا سمعان ان عندي شيئا أقوله لك أجاب سمعان تكلم يا معلم لأني أحب كلمتك ثم يتابع فى الفصل الثلاثون بعد المائة

قال يسوع كان لرجل مدينان أحدهما مدين لدائنه بخمسين فلسا والآخر بخمس مئة فلما لم يكن عند أحد منهما ما يدفعه تحنن الدائن وعفا عن دين كليهما فأيهما يحب دائنه، كثر أجاب سمعان صاحب الدين الأكبر الذي عفا عنه فقال يسوع لقد قلت صوابا

وهنا كاتب انجيل برنابا مزج قصة المرأة الخاطئة لوقا 7: 36- 43 وقصة مريم اخت لعازر يوحنا 12: 3-8

لنرى قصة المرأة الخاطئة: وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكا. وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب. فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك قال في نفسه: «لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي! انها خاطئة». فقال يسوع: «يا سمعان عندي شيء اقوله لك». فقال: «قل يا معلم». «كان لمداين مديونان. على الواحد خمس مئة دينار وعلى الاخر خمسون. واذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل: ايهما يكون أكثر حبا له؟» فأجاب سمعان: «اظن الذي سامحه بالأكثر». فقال له: «بالصواب حكمت»

 

ثم لنرى قصة مريم اخت لعازر:

ثم قبل الفصح بستة ايام اتى يسوع الى بيت عنيا، حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات. فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم، واما لعازر فكان أحد المتكئين معه. فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن، ودهنت قدمي يسوع، ومسحت قدميه بشعرها، فامتلا البيت من رائحة الطيب. فقال واحد من تلاميذه، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي، المزمع ان يسلمه: «لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء؟» قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء، بل لانه كان سارقا، وكان الصندوق عنده، وكان يحمل ما يلقى فيه. فقال يسوع: «اتركوها! انها ليوم تكفيني قد حفظته، لان الفقراء معكم في كل حين، واما انا فلست معكم في كل حين»

 

الفصل الثانى والثلاثون بعد المئة

وقال ها هو ذا قد خرج الزارع ليزرع فبينما كان يزرع سقط بعض البذور على الطريق فداسته أقدام الناس وأكلته الطيور وسقط بعض على الحجارة فلما نبت أحرقته الشمس إذ لم يكن فيه رطوبة وسقط بعض على السياج فلما طلع الشوك خنق البذور وسقط بعض على الأرض الجيدة فأثمر ثلاثين وستين ومئة ضعف.

 

وهذا المثل قيل في متى 13: 3-8

ولكن لننظر كيف فسره يسوع في انجيل برنابا فى الفصل الثالث والثلاثون بعد المئة

فقال لهم ان الرجل الذي يزرع البذور على الطريق أو على الحجارة، أو على الشوك أو على الأرض الجيدة هو من يعلم كلمة الله التي تسقط على عدد غفير من الناس تقع على الطريق متى جاءت إلى اذان البحارة والتجار الذين أزال الشيطان كلمة الله من ذاكرتهم بسبب الاسفار الشاسعة التي يزمعونها وتعدد الأمم التي يتجرون معها وتقع على الحجارة متى جاءت إلى اذان رجال البلاط لأنه بسبب شغفهم بخدمة شخص حاكم لا تنفذ إليهم كلمة الله على أنهم وان كان لهم شيء من تذكرها فحالما تصيبهم شدة تخرج كلمة الله من ذاكرتهم لأنهم وهم لم يخدموا الله لا يقدرون أن يرجوا معونة من الله وتقع على الشوك متى جاءت إلى اذان الذين يحبون حياتهم لأنهم وان نمت كلمة الله فيهم إذا نمت الأهواء الجسدية خنقت البذور الجيدة من كلمة الله لأن رغد العيش الجسدي يبعث على هجران كلمة الله أما التي تقع على الأرض الجيدة فهو ما جاء من كلمة الله إلى اذني من يخاف الله حيث تثمر ثمر الحياة الأبدية.

 

لكن لنرى متى 13: 18- 23

فاسمعوا أنتم مثل الزارع: كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فياتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزروع على الطريق. والمزروع على الاماكن المحجرة هو الذي يسمع الكلمة وحالا يقبلها بفرح، ولكن ليس له أصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر. والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر. واما المزروع على لأرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة واخر ستين واخر ثلاثين.

 

الفصل الخامس والثلاثون بعد المئة

فاعلموا إذا ان الجحيم هي واحدة ومع ذلك فان له سبع دركات الواحدة منها دون الأخرى فكما أن للخطيئة سبعة أنواع إذ أنشأها الشيطان نظير سبعة أبواب للجحيم كذلك يوجد فيها سبعة أنواع من العذاب لأن المتكبر أي الأشد ترفعا في قلبه سيزج في أسفل دركة مارا في سائر الدركات التي فوقه ومكابدا فيها جميع الآلام الموجودة فيها.

وهذا التصور مأخوذ من العقيدة الاسلامية، سورة الحجر 44

لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ

 

تفسير الطبري

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عليّ، قال: أخبرنا محمد بن يزيد الواسطيّ، عن جَهْضَم، قال: سمعت عكرمة يقول في قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) قال: لها سبعة أطباق.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) قال: أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية، والجحيم فيها أبو جهل

 

الفصل السادس والثلاثون بعد المئة

أما ما يختص بالمؤمنين الذين لهم اثنان وسبعون درجة مع أصحاب الدرجتين الأخيرتين الذين كان لهم ايمان بدون اعمال صالحة إذ كان الفريق الأول حزينا على الأعمال الصالحة والآخر مسرورا بالشر فسيمكثون جميعا في الجحيم سبعين الف سنة

قد يكون كاتب خرافة برنابا قد تأثر بعقيدة المطهر الكاثوليكية، لنرى ما تقوله تلك العقيدة قال الأب لويس برسوم في كتابة (المطهر): “من مات وهو حالة “النعمة المبررة” وليست عليه أية ديون نحو العدل الإلهي يفي بها، كالطفل المعمد مثلًا، فإنه يذهب إلى السماء مباشرة، حيث يعاين الله وجهًا لوجه إلى الأبد (1كو13: 12). “وأما إن مات مجردًا من حلة العرس “النعمة المبررة” (راجع متى 22: 1-14) أي من كان ضميره مثقلًا بوزر الخطة المميتة التي لم يتب عنها، فإنه يذهب من فوره إلى عذاب اللهيب الأبدي، ويقول نفس المؤلف “وأما من فارق الحياة، وهو في حالة النعمة المبررة، ولكن ضميره كان مثقلًا الخطايا، مما يغفر في الدهر الآتي، فإنه يذهب إلى المطهر لينال مغفرة تلك الخطايا، لا بالحل منها كما في سر التوبة، بل بالحل منها عن طريق تطهيره بنار المطهر.

 

الفصل الثامن والثلاثون بعد المئة

أقول لكم ان الله قد أحدث هذا القحط لأنه ابتدأ هنا جنون الناس وخطيئة إسرائيل إذ قالوا انني انا الله وابن الله وبعد أن صاموا تسعة عشر يوما شاهدوا في صباح اليوم العشرين الحقول والهضاب مغطاة بالحنطة اليابسة فأسرعوا إلى يسوع وقصوا عليه كل شيء فلما سمع يسوع ذلك شكر الله وقال اذهبوا أيها الاخوة واجمعوا الخبز الذي أعطاكم إياه الله فجمع القوم مقدارا وافرا من الحنطة حتى أنهم لم يعرفوا اين يضعوه وكان ذلك سبب سعة في إسرائيل فتشاور الأهالي لينصبوا يسوع ملكا عليهم فلما عرف ذلك هرب منهم ولذلك اجتهد التلاميذ خمسة عشر يوما.

وقصة محاولة الجموع تنصيب يسوع ملكا حدثت بعد ان أشبع يسوع الخمس الاف نفس، وليس بعد مجاعة اصابت اليهود

 

يوحنا 6: 11- 15

اخذ يسوع الارغفة وشكر، ووزع على التلاميذ، والتلاميذ اعطوا المتكئين. وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا. فلما شبعوا، قال لتلاميذه: «اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء». فجمعوا وملاوا اثنتي عشرة قفة من الكسر، من خمسة ارغفة الشعير، التي فضلت عن الاكلين. فلما راى الناس الاية التي صنعها يسوع قالوا: «ان هذا هو بالحقيقة النبي الاتي الى العالم!» واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا، انصرف ايضا الى الجبل وحده.

ليس لدى أي تعليق على اصحاح الفصل التاسع والثلاثون بعد المئة والفصل الأربعون بعد المئة، لنكمل الباقي على اجزاء قادمة.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

مدرسة الاسكندرية اللاهوتية – د. ميشيل بديع عبد الملك (1)

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث – توماس رفعت

لنتابع انجيل برنابا الابوكريفى

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

الفصل الحادي والستون

أي أبي أسرة ينام وقد عرف أن لصا عزم على نقب بيته لا أحد البتة بل يسهر ويقف متأهبا لقتل اللص أفلا تعلمون إذا أن الشيطان أسد زائر يجول طالبا من يفترسه.

وهنا كاتب انجيل برنابا اقتبس من رسالة بطرس الاولى 5: 8

اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُو.

 

الفصل الثالث والستون

اذكروا أن الله عزم على اهلاك نينوى لأنه لم يجد أحدا يخاف الله في تلك المدينة التي بلغ من شرها أن دعا الله يونان النبي ليرسله إلى تلك المدينة فحاول الهرب إلى طرسوس خوفا من الشعب فطرحه الله في البحر فابتلعته سمكة وقذفته على مقربة من نينوى.

لنرى الكتاب المقدس

يونان 1: 3

فقام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب.

يونان 2: 10

وَأَمَرَ الرَّبُّ الْحُوتَ فَقَذَفَ يُونَانَ إِلَى الْبَرِّ.

 

ولم يقل انه قذفه بالقرب من نينوى

أول خطأ: انه حوت الذي ابتلع يونان وليس سمكة.

ثاني خطأ: انه يونان نزل من مدينته جت حافر إلى يافا ومنها إلى ترشيش وليس إلى طرسوس.

 

فالحوت ابتلعه في طريق من يافا إلى ترشيش الذي عليه السهم في الخريطة.

ثالث خطأ: انه كيف الحوت كما ادعى انجيل برنابا قذف يونان بالقرب من نينوى، وهي لا تقع أصلا على شاطئ، هل كان هذا حوت ام مدفع، لكن الكتاب المقدس قال قذفه على البر، ثم امر الرب نوح بالتوجه إلى نينوى.

 

الفصل السابع والستون

ولكن يقول الله على لسان حزقيال النبي ابعدوا عني ذبائحكم هذه ان ضحاياكم مكروهة عندي

وهذا اقتباس خطأ لأنه النص موجود في ارميا 6: 20

لِمَاذَا يَأْتِي لِي اللُّبَانُ مِنْ شَبَا، وَقَصَبُ الذَّرِيرَةِ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ؟ مُحْرَقَاتُكُمْ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَذَبَائِحُكُمْ لاَ تَلُذُّ لِي.

 

لنكمل انجيل برنابا:

وكما يقول في حزقيال النبي سيعمل الله ميثاقا جديدا مع شعبه ليس نظير الميثاق الذي أعطاه لابائكم فلم يفوا به وسيأخذ منهم قلبا من حجر ويعطيهم قلبا جديدا.

 

وهذا خطأ لأنه تلك الآية في سفر ارميا 31: 31

هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا، لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ.

 

الفصل الثامن والستون

حتى أنه لأجل شعب إسرائيل ضرب مصر وأغرق فرعون وهزم مئة وعشرين ملكا من الكنعانيين والمدينيين.

وهذا خطأ لأنه عدد الملوك كان 31 وليس 120

 

يشوع 12: 24

مَلِكُ تِرْصَةَ وَاحِدٌ. جَمِيعُ الْمُلُوكِ وَاحِدٌ وَثَلاَثُونَ.

 

الفصل التاسع والستون

انكم لراغبون في المجد كالجمهوريين ولكنكم لا ترغبون في عبء الجمهورية.

وهذا خطأ تاريخي فادح لأنه لم تكن هناك جمهورية في ايام المسيح، بل كان هناك امبراطوريات يحكمها اباطرة وملوك

لعمر الله ان التجديف على الروح القدس لا مغفرة له لا في هذا العالم ولا في العالم الاخر.

 

هذا النص مقتبس من متى 12: 32

وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لاَ فِي هذَا الْعَالَمِ وَلاَ فِي الآتِي.

وهذا النص في انجيل برنابا يثبت لاهوت الروح القدس، لذلك على كل الذين لا يؤمنون بلاهوت الروح القدس ان لا يقبلوا هذا الانجيل لأنه يضرب ايمانهم.

 

الفصل السبعون

فسأل تلاميذه بعد أن أنذره الملاك جبريل بالشغب الذي نجم بين العامة قائلا ماذا يقول الناس عني أجابوا يقول البعض أنك إيليا وآخرون ارميا وآخرون أحد الأنبياء أجاب يسوع وما قولكم أنتم في أجاب بطرس أنك المسيح بن الله فغضب حينئذ يسوع وانتهره بغضب قائلا اذهب وانصرف عني لأنك أنت الشيطان وتحاول أن تسيء إلي.

 

هذا النص مقتبس بشكل خاطئ من متى 16: 13-22

وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلًا: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟، فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ»، قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟، فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ، فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ،… (نستمر حتى نصل الى)…، مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ،

فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلًا: «حَاشَاكَ يَا رَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا، فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ.».!»

في انجيل متى المسيح مدح وطوب بطرس لأنه قال له انت المسيح ابن الله، ولكن بعد ذلك قال له (اذهب عنى يا شيطان) عندما انتهره بطرس بسبب انه قال انه لابد ان يصلب، لكن كاتب انجيل برنابا استخدم ابعد عنى يا شيطان في قصة اعتراف بطرس في بنوة المسيح لله، فبذلك يعتبر قد حرف القصة، لنكمل الاصحاح:

قال يسوع إذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا يليا الذي أحبه كثيرا ولا لنبي ما أتظنون أن الله يظهر نفسه لهذا الجيل الفاقد الايمان.

 

مع انه الله ظهر لموسى وكلمه كما في تثنية 34: 10 ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه.

 

الفصل الحادي والسبعون

حتى أن غنيا مصابا بالشلل لما لم يمكن ادخاله في الباب حمل إلى سطح البيت الذي كان فيه يسوع وأمر القوم برفع السقف ودلى على ملاء أمام يسوع فتردد يسوع دقيقة ثم قال لا تخف أيها الأخ لأن خطاياك قد غفرت لك فاستاء كل أحد لسماع هذا وقالوا من هذا الذي يغفر الخطايا فقال حينئذ يسوع لعمر الله أنى لست بقادر على غفران الخطايا ولا أحد آخر ولكن الله وحده يغفر ولكن كخادم لله أقدر أن أتوسل اليه لأجل خطايا الآخرين لهذا توسلت اليه لأجل هذا المريض.

 

هذه قصة المفلوج ولكنها مخالفه لما جاء في مرقس 2 فالمسيح اقر في انجيل مرقص ان له سلطان على مغفرة الخطايا.

 

ثُمَّ دَخَلَ كَفْرَنَاحُومَ أَيْضًا بَعْدَ أَيَّامٍ، فَسُمِعَ أَنَّهُ فِي بَيْتٍ. وَلِلْوَقْتِ اجْتَمَعَ كَثِيرُونَ حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَسَعُ وَلاَ مَا حَوْلَ الْبَابِ. فَكَانَ يُخَاطِبُهُمْ بِالْكَلِمَةِ. وَجَاءُوا إِلَيْهِ مُقَدِّمِينَ مَفْلُوجًا يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةٌ. وَإِذْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِ الْجَمْعِ، كَشَفُوا السَّقْفَ حَيْثُ كَانَ. وَبَعْدَ مَا نَقَبُوهُ دَلَّوُا السَّرِيرَ الَّذِي كَانَ الْمَفْلُوجُ مُضْطَجِعًا عَلَيْهِ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ: «لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟» فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!». فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ السَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ الْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ الْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!».

 

الفصل الثاني والسبعون

وفي الليل تكلم يسوع سرا مع تلاميذه قائلا الحق أقول لكم ان الشيطان يريد أن يغربلكم كالحنطة ولكني توسلت إلى الله لأجلكم فلا يهلك منكم الا الذي يلقى الحبائل لي وهو انما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال له كيف كانت ليهوذا يد مع الكهنة وأخبرهم بكل ما تكلم به يسوع فاقترب الذي يكتب هذا إلى يسوع بدموع قائلا يا معلم قل لي من هو الذي يسلمك أجاب يسوع قائلا يا برنابا ليست هذه الساعة هي التي تعرفه فيها ولكن يعلن الشرير نفسه قريبا لأني سأنصرف عن العالم.

 

وهنا يجعل كاتب هذا الانجيل المزيف برنابا مكان يوحنا الحبيب

 

يوحنا 13: 21-26

لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح، وشهد وقال: «الحق الحق اقول لكم: ان واحدا منكم سيسلمني!». فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه. وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه، كان يسوع يحبه. فأومأ اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه. فاتكا ذاك على صدر يسوع وقال له: «يا سيد، من هو؟» اجاب يسوع: «هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه!». فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي. فبعد اللقمة دخله الشيطان.

 

الفصل الرابع والسبعون

وأخطأ سليمان لأنه فكر في أن يدعو كل خلائق الله لوليمة فأصلحت خطأه سمكة إذا أكلت كل ما كان قد هيأه لذلك لم يكن بلا باعث.

وهذه القصة موجودة في التراث الإسلامي لكن التراث الإسلامي يؤكد انه لم يوجد من صحح تلك القصة، فكيف كاتب ذلك الانجيل يخالف العقيدة الاسلامية ويستشهد بقصة لم يصححها علماء المسلمين، وهذا ما قاله موقع اسلام ويب.

 

لم نعثر على من صحح هذه القصة في ما تيسر لنا من المراجع، وقد ذكر نحوها الصفوري في (نزهة المجالس ومنتخب النفائس)، فقال: قال سليمان عليه السلام لنملة: كم رزقك في كل سنة؟ قالت: حبة حنطة. فحبسها في قارورة وجعل عندها حبة حنطة فلما مضت السنة فتح القارورة فوجدها قد أكلت نصف الحبة فسألها عن ذلك فقالت: كان اتكالي على الله قبل الحبس، وبعده كان عليك فخشيت أن تنساني فادخرت النصف إلى العام الآتي. فسأل ربه أن يضيف جميع الحيوانات يوما واحدا فجمع طعاما كثيرا فأرسل الله تعالى حوتا فأكله أكلة واحدة، ثم قال: يا نبي الله؛ إني جائع. فقال: رزقك كل يوم أكثر من هذا؟ قال: بأضعاف كثيرة. وفي حادي القلوب الطاهرة قال: إني آكل كل يوم سبعين ألف سمكة. وكان طعام سليمان عليه السلام لعسكره كل يوم خمسة آلاف ناقة وخمسة آلاف بقرة وعشرين ألف شاة.

 

وايضا القصة تذكر انه من أكل الطعام حوت وليس سمكة.

 

الفصل الثاني الثمانون

حتى أن سنة اليوبيل التي تجيء الان كل مئة سنة سيجعلها مسيا كل سنة في كل مكان. وهذا خطأ لان سنة اليوبيل كل خمسين سنة، كما جاء في اللاويين 25: 8-11

 

وَتَعُدُّ لَكَ سَبْعَةَ سُبُوتِ سِنِينَ. سَبْعَ سِنِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ. فَتَكُونُ لَكَ أَيَّامُ السَّبْعَةِ السُّبُوتِ السَّنَوِيَّةِ تِسْعًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. ثُمَّ تُعَبِّرُ بُوقَ الْهُتَافِ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ. فِي يَوْمِ الْكَفَّارَةِ تُعَبِّرُونَ الْبُوقَ فِي جَمِيعِ أَرْضِكُمْ. وَتُقَدِّسُونَ السَّنَةَ الْخَمْسِينَ، وَتُنَادُونَ بِالْعِتْقِ فِي الأَرْضِ لِجَمِيعِ سُكَّانِهَا. تَكُونُ لَكُمْ يُوبِيلًا، وَتَرْجِعُونَ كُلٌّ إِلَى مُلْكِهِ، وَتَعُودُونَ كُلٌّ إِلَى عَشِيرَتِهِ. يُوبِيلًا تَكُونُ لَكُمُ السَّنَةُ الْخَمْسُونَ.

 

 

الفصل الرابع والثمانون

فقال يسوع هل رأيتم مرة ما البراز ممزوجا بالبلسم فأجابوا لا يا سيد لأنه لا يوجد مجنون يفعل هذا الشيء فقال يسوع أني مخبركم الآن انه يوجد في العالم من هم أشد جنونا من ذلك لأنهم يمزجون خدمة الله بخدمة العالم حتى أن كثيرين من الذين يعيشون بلا لوم قد خدعوا من الشيطان وبينا هم يصلون مزجوا بصلاتهم المشاغل العالمية فأصبحوا في ذلك الوقت ممقوتين في نظر الله

وهنا كيف يستخدم يسوع تلك التعبيرات المقززة حقا

 

الفصل الحادي والتسعون

حتى أن اليهودية كلها تدججت بالسلاح مدة الأربعين يوما فقام الابن على الأب والأخ على الأخ لأن فريقا قال إن يسوع هو الله قد جاء إلى العالم وقال فريق آخر كلا بل هو ابن الله

وهذا ينكره انجيل يوحنا لأنه اليهود فهموا انه ابن الله تعنى الله ذاته إنجيل يوحنا 5: 18

فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلًا نَفْسَهُ بِاللهِ.

 

ويؤكد ذلك اليهود أنفسهم منهم الحاخام يوحنا بن زكاي وهو تلميذ المعلّم اليهودي “هلل” (القرن الأول الميلادي) قال في كتابه: (سيرة يسوع الناصري) ص 107 و108: “إن الملك وحاخامات اليهود حكموا على يسوع بالموت، لأنه جدّف بقوله عن نفسه أنه ابن اللَّه”، ثم قال: “ولمّا كان المسيح في طريقه إلى الموت، كان اليهود يصرخون أمامه قائلين: فلتهلك كل أعدائك يارب

 

الفصل الثاني والتسعون

ففي هذا الزمن ذهبنا ويسوع إلى جبل سينا عملا بكلمة الملاك الطاهر وحفظ هناك يسوع الأربعين يوما مع تلاميذه فلما انقضت اقترب يسوع من نهر الأردن ليذهب إلى أورشليم

وهذا خطأ كبير فجبل سيناء يبعد ما يقرب ب 400 كم عن نهر الاردن، فلو نظرنا الي الخط الاحمر الطويل بين جبل سيناء ونهر الاردن، سنرى انه لا يمكن ان نقول انه شخص ذهب من جبل سيناء ثم اقترب من نهر الاردن الذي يبعد كل هذه المسافة، ثم يقول ذلك الكاتب ليذهب إلى اورشليم وكأن اورشليم منطقة على نهر الاردن، وهذه أخطاء جغرافية قاتلة.

 

الفصل السادس والتسعون

اجاب الكاهن انه مكتوب في كتاب موسى أن الهنا سيرسل لنا مسيا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم برحمة الله لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق هل أنت مسيا الله الذي ننتظره أجاب يسوع حقا ان الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي أجاب الكاهن اننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال إنك نبي وقدوس الله لذلك أرجوك باسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حبا في الله بأية كيفية سيأتي مسيا أجاب يسوع لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي أنى لست مسيا الذي تنتظره كل قبائل الأرض.

 

وهنا يزعم كاتب انجيل برنابا انه يسوع ليس هو المسيح ولكنه محمد رسول الاسلام، سأجيب عن هذا في نقطتين من المسيحية والاسلام معا، لنبدأ بالجانب المسيحي متى 11: 6

 

ولما أكمل يسوع امره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلم ويكرز في مدنهم، اما يوحنا فلما سمع في السجن بأعمال المسيح أرسل اثنين من تلاميذه، وقال له: «انت هو الاتي ام ننتظر اخر؟» فأجابهما يسوع: «اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران: العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون. وطوبى لمن لا يعثر في.»

 

وهنا يسوع يؤكد انه مسيا اليهود، ولكن لتناول التراث الإسلامي

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَرَانِي فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا تَرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ قَدْ رُجِّلَتْ، وَلِمَّتُهُ تَقْطُرُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، رَجِلَ الشَّعَرِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ.

وهنا محمد رسول الاسلام يصف عيسى بانه المسيح معرفة بال، أي ان هذا اللقب خاص بيسوع في المسيحية او عيسى في الاسلام.

 

الفصل الثامن والتسعون

انصرف الفريق الأكبر من الجمع بقي نحو خمسة آلاف رجل خلا النساء والأطفال لم يتمكنوا من الانصراف كالآخرين لان السفر أعياهم ولأنهم لبثوا يومين بدون خبز إذ كانوا لشدة تشوقهم لرؤية يسوع نسوا أن يحضروا معهم شيئا منه فكانوا يقتاتون بالعشب الأخضر فلما رأى يسوع هذا أخذته الشفقة عليهم وقال لفيلبس اين نجد خبزا لهم لكيلا يهلكوا من الجوع أجاب فيلبس يا سيدي ان مئتي قطعة من الذهب لا تكفي لشراء ما يتبلغون به من الخبز حينئذ قال اندراوس هنا غلام معه خمس أرغفة وسمكتان ولكن ما عسى أن تكون بين هذا العدد الجم أجاب يسوع أجلس الجمع فجلسوا على العشب خمسين خمسين وأربعين أربعين حينئذ قال يسوع باسم الله وأخذ الخبز وصلى لله ثم كسر الخبز وأعطاه للتلاميذ والتلاميذ أعطوه للجمع وفعلوا كذلك بالسمكتين فأكلوا كلهم وشبعوا حينئذ قال يسوع اجمعوا الباقي فجمع التلاميذ تلك الكسر فملأت اثنتي عشر قفة حينئذ وضع كل أحد يده على عينيه.

وهنا يقتبس معجزه اشباع الجموع ولكن مع اختلاف بسيط

 

مرقص 6: 36- 42

وبعد ساعات كثيرة تقدم اليه تلاميذه قائلين: «الموضع خلاء والوقت مضى. اصرفهم لكي يمضوا إلى الضياع والقرى حوالينا ويبتاعوا لهم خبزا لان ليس عندهم ما يأكلون». فأجاب: «اعطوهم أنتم ليأكلوا». فقالوا له: «ان مضي ونبتاع خبزا بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا؟» فقال لهم: «كم رغيفا عندكم؟ اذهبوا وانظروا». ولما علموا قالوا: «خمسة وسمكتان». فأمرهم ان يجعلوا الجميع يتكئون رفاقا رفاقا على العشب الاخضر. فاتكأوا صفوفا صفوفا: مئة مئة وخمسين خمسين. فاخذ الارغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك ثم كسر الارغفة واعطى تلاميذه ليقدموا إليهم وقسم السمكتين للجميع فأكل الجميع وشبعوا، ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملؤة ومن السمك.

فكان الجموع متكئين مائة مائة وخمسين خمسين وليس خمسين خمسين واربعين اربعين.

 

الفصل التاسع والتسعون

ولما خلا يسوع بكهف في البرية في تيرو على مقربة من الأردن.

وهذا خطأ جغرافي كبير تيرو هو ميناء في لبنان حوالي 74 كم جنوب بيروت، و3او 4 كم من صور القديمة.

وهذا بعيد عن بيت صيدا الشرقية لنهر الاردن والتي تبعد عن تيرو 58 كم، فالخط الاحمر هو نهر الاردن وبيت صيدا شرق نهر الاردن، فالمسيح أشبع الجموع في بيت صيدا ثم جعل تلاميذه يركبون السفينة وينزلون بحر الجليل، ثم ظهر لهم ماشيا على الماء، ثم ركب السفينة معهم ونزل ارض جنيسارت كما نرى.

 

وبهذا نرى خطأ جغرافي كبير، لنكمل الاصحاح

وأحب إبراهيم ابنه إسماعيل أكثر قليلا مما ينبغي لذلك أمر الله إبراهيم أن يذبح ابنه ليقتل المحبة الأثيمة في قلبه.

 

ولا اعرف كيف الله يأمر اب ان يقتل ابنه لأنه احبه كثيرا، ونفس الكلام على الآتي:

وأوشك أيوب البر ان يفرط في حب أبنائه السبعة وبناته الثلاث فدفعه الله إلى يد الشيطان فلم يأخذ منه أبناءه وثروته في يوم واحد فقط بل ضربه أيضا بداء عضال حتى كانت الديدان تخرج من جسده مدة سبع سنين.

 

وايوب الله سمح بهذا ليمتحن ايمانه لا لأنه أفرط في حب اولاده

 

ايوب 1: 8-12

“فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ». فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ: «هَلْ مَجَّانًا يَتَّقِي أَيُّوبُ اللهَ؟ أَلَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟ بَارَكْتَ أَعْمَالَ يَدَيْهِ فَانْتَشَرَتْ مَوَاشِيهِ فِي الأَرْضِ. وَلكِنِ ابْسِطْ يَدَكَ الآنَ وَمَسَّ كُلَّ مَا لَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ». فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هُوَذَا كُلُّ مَا لَهُ فِي يَدِكَ، وَإِنَّمَا إِلَيهِ لاَ تَمُدَّ يَدَكَ». ثمَّ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ الرَّبِّ.”

 

وأيضا لنرى هذا النص الغريب:

وأحب داود ابشالوم حبا شديدا لذلك سمح الله أن يثور الابن على أبيه

ولكن ابشالوم انقلب على ابيه، لان الله سمح بذلك عقابا لداود على ما فعله عندما زنى مع امرأة اوريا الحثى وقتله بسيف العمونين.

 

وهذا نراه في سفر صموئيل الثاني 12: 9

لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه. قد قتلت اوريا الحثي بالسيف واخذت امراته لك امراة واياه قتلت بسيف بني عمون. والان لا يفارق السيف بيتك إلى الابد لانك احتقرتني واخذت امراة اوريا الحثي لتكون لك امرأة. هكذا قال الرب ها أنا ذا اقيم عليك الشر من بيتك واخذ نساءك امام عينيك واعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. لأنك انت فعلت بالسر وانا افعل هذا الامر قدام جميع اسرائيل وقدام الشمس.

 

لنكمل الاصحاح

وجعل يعقوب يخدع من هؤلاء الأبناء أنفسهم حتى أنه صدق أن الوحش افترس ابنه فلبث عشر سنوات نائحا.

ويعقوب لم يلبث عشر سنين فقط بل اكثر من ذلك، فيوسف قد بيع عبدا وبعد ذلك عمل فترة مع فوطيفار حتى اتهمته زوجه فوطيفار بانه تعدى عليها كذبا، ثم دخل السجن ومكث فترة ثم تعرف على ساقى فرعون وخبازه، عندما اودعهما فرعون في السجن وفسر لهم احلامهم، وخرج ساقى فرعون ومكث سنتين لم يخبر فرعون بشئ حتى حلم فرعون بالرؤيا التي فسرها يوسف تكوين 41 :1، ثم عين يوسف حاكما على مصر وقضى سبع سنين الشبع، ثم سنتين من سنين الجوع تكوين45: 11 حتى اعلن لأخوته انه يوسف، فالمدة التي كانت بين خروج ساقى فرعون من السجن إلى ان اعلن يوسف لأخوته احدى عشر عاما، فاذا اضفنا الفترة التي بيع يوسف فيها عبدا وعمل في بيت فوطيفار، و ايضا الفترة التي قضاها يوسف في السجن حتى خروج ساقى فرعون، ستكون اكثر من احدى عشر عاما.

 

لا يوجد لى تعليق على الاصحاح المائة وهذا كان تعليقنا على اربعون اصحاح في الجزء الثالث، سنكمل باقى الانجيل على اجزاء أخرى

الى اللقاء اذكرونا في صلواتكم

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

مدرسة الاسكندرية اللاهوتية – د. ميشيل بديع عبد الملك (1)

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

 

الفصل الاربع والاربعون بعد المائة

أني لأقول لكم انكم لا تعرفونه فأصيخوا لاستماع كلامي ان أخنوخ خليل الله الذي صار مع الله بالحق غير مكترث بالعالم نقل إلى الفردوس وهو يقيم هناك إلى الدينونة لأنه متى اقتربت نهاية العالم يرجع إلى العالم مع إيليا وآخر فلما علم الناس بذلك شرعوا يطلبون الله خالقهم طمعا في الفردوس لأن معنى الفردوس بالحرف في لغة الكنعانيين يطلب الله لأنه هناك ابتدأ هذا الاسم على سبيل الاستهزاء بالصالحين لأن الكنعانيين كانوا منغمسين في عبادة الأصنام التي هي عبادة أيد بشرية.

و هنا كاتب انجيل برنابا سقط في خطا فادح فشعب الكنعانيين هو من حام ابن نوح، تكوين 9: 18

وَكَانَ بَنُو نُوحٍ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ سَامًا وَحَامًا وَيَافَثَ. وَحَامٌ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ.

ولكن أخنوخ هو جد نوح اى قبله ونقل الى الله قبل الطوفان، فكيف أخنوخ كان في زمن الكنعانيين، تكوين 5: 22-29

وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ ثَلاَثَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَخْنُوخَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ، وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ لاَمَكَ، وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ، فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ، وَعَاشَ لاَمَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا، وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا.

 

الفصل الخامس والأربعون بعد المئة

لعمر الله لقد كان في زمن إيليا خليل الله ونبيه اثنا عشر جيلا يقطنها سبعة عشر ألف فريسي ولم يكن بين هذا العدد الغفير منبوذ واحد بل كانوا جميعا مختاري الله.

و هذا خطأ تاريخي لان الفريسيين لم يكونوا في زمن ايليا النبى، بل ظهروا بعد ذلك بكثير، لنرى موسوعة المعرفة اليهودية

Party representing the religious views, practises, and hopes of the kernel of the Jewish people in the time of the Second Temple and in opposition to the priestly Sadducees. They were accordingly scrupulous observers of the Law as interpreted by the Soferim, or Scribes, in accordance with tradition.

 

يمثل الحزب الآراء والممارسات الدينية وآمال نواة الشعب اليهودي في زمن الهيكل الثاني ومعارضة الصدوقيين الكهنوتيين. وبالتالي كانوا مراقبين صارمين للقانون كما فسره سوفريم، أو الكتبة، وفقًا للتقاليد.

 

فهم ظهروا في فترة الهيكل الثانى اما ايليا فكان في زمن الهيكل الاول الذى دمر في السبى البابلى، لنكمل الاصحاح لأن موسى لما كان وحده على جبل سينا وجد الله وكلمه كما يكلم الخليل خليله وهنا كاتب انجيل برنابا قد سقط في تناقض حيث هو نفسه قال في الفصل سبعون.

قال يسوع إذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا يليا الذي أحبه كثيرا ولا لنبي ما أتظنون أن الله يظهر نفسه لهذا الجيل الفاقد الايمان.

فهل الله ظهر لموسى ام لم يظهر له؟، لنكمل ليكن ثوب واحد من جلد الحيوانات كافيا على كتلة التراب ان تنام على الأديم ليكف كل ليلة ساعتان من النوم. وهنا الكاتب متأثر بفكر الرهبنة المسيحي القائم على التقشف.

 

الفصل السادس والأربعون بعد المئة

كان لأب ابنان فقال أصغرهما يا أبت أعطني نصيبي من المال فأعطاه أبوه إياه فلما أخذ نصيبه انصرف وذهب إلى كورة بعيدة حيث بذر كل ماله على الزانيات باسراف فحدث بعد ذلك جوع شديد في تلك الكورة حتى أن الرجل التعيس ذهب ليخدم أحد الأهالي فجعله راعيا للخنازير في ملكه وكان وهو يرعاها يخفف جوعه بأكل ثمر البلوط مع الخنازير.

وهنا الكاتب يذكر مثل الابن الضال لكنه اختلف مع قصة الاناجيل التى قالت انه الابن الضال اشتهى خرنوب الخنازير، لوقا 11: 16

كَانَ يَتَمَنَّى لَوْ أنَّهُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُشبِعَ نَفْسَهُ مِنْ نَبَاتِ الخَرُّوبِ الَّذِي كَانَتِ الخَنَازِيرُ تَأْكُلُ مِنْهُ، لَكِنَّ أحَدًا لَمْ يُعطِهِ شَيْئًا.

 

الفصل والخمسون بعد المئة

فلما جاء يسوع إلى أورشليم ودخل الهيكل يوم سبت اقترب الجنود ليجربوه ويأخذوه وقالوا يا معلم أيجوز اصلاء الحرب. وهذا خطا لان الرومان من الامم ولا يمكن الامم تدخل الهيكل، لنكمل. قال الجنود افتريد إذا أن تحولنا إلى دينك أو تريد أن نترك جم الآلهة فان لرومية وحدها ثمانية وعشرين ألف اله منظور وأن نتبع الهك الاحد. وهذا الرقم غير منطقى وخيالى، كيف يكون لروما هذا العدد من الالهه.

 

الفصل الثالث والخمسون بعد المئة

فقال حينئذ أحد الكتبة كيف ملأت السرقة العالم كله خطيئة حقا انه لا يوجد الان بنعمة الله سوى النزر القليل من اللصوص وهم لا يجرءون على الظهور لان الجنود تشنقهم حالا. وهذا خطأ تاريخي لأن الرومان كانوا يعاقبون اللصوص بالصلب، وليس بالشنق مثلما حصل مع اللصين اللذان صلبا مع المسيح.

 

الفصل الرابع والخمسون بعد المئة

فدنا حينئذ العلماء من يسوع أيها المعلم الصالح قل لي لماذا لم يهب الله أبوينا حنطة وثمرا فإنه إذا كان يعلم أنه لا بد من سقوطهما فمن المؤكد انه كان يجب أن يسمح لهما بالحنطة أوأن لا يرياها أجاب يسوع أنك أيها الرجل تدعوني صالحا ولكنك تخطىء لأن الله وحده هو الصالح وأنك لأكثر خطأ في سؤالك لماذ لا يفعل الله حسب دماغك ولكن أجيبك عن كل شيء فأقيدك إذا ان الله خالقنا لا يوفق في عمله نفسه لنا لذلك لا يجوز للمخلوق أن يطلب طريقه وراحته بل بالحري مجد الله خالقه ليعتمد المخلوق على الخالق لا الخالق على المخلوق.

وهنا كاتب انجيل برنابا قد تاثر بقصة الشاب الغنى الذى سال الرب يسوع ماذا افعل لارث الحياة الابدية لوقا 18: 18-27

وساله رئيس: «ايها المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية؟» فقال له يسوع: «لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا الا واحد وهو الله. انت تعرف الوصايا: لا تزن. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. اكرم اباك وامك». فقال: «هذه كلها حفظتها منذ حداثتي». فلما سمع يسوع ذلك قال له: «يعوزك ايضا شيء. بع كل ما لك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني». فلما سمع ذلك حزن لانه كان غنيا جدا. فلما راه يسوع قد حزن قال: «ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله.

 

الفصل السابع والخمسون بعد المئة

أجاب الأعمى لست أعلم أخاطىء هو أم لا انما اعلم هذا وهو اني كنت أعمى فأنارني فلم يصدق الفريسيون هذا لذلك قالوا لرئيس الكهنة ارسل وادع أباه وأمه لأنهما يقولان لنا الصدق فدعوا أبا الرجل الأكمة وأمه فلما حضرا سألهما رئيس الكهنة قائلا هل هذا الرجل أبنكما أجابا انه ابننا حقا فقال حينئذ رئيس الكهنة يقول إنه ولد أعمى والآن يبصر فكيف حدث هذا الشيء أجاب أبو الرجل الذي ولد أعمى وأمه أنه ولد حقا أعمى ولكن لا نعلم كيف نال النور هو كامل السن اسألوه يقل لكم الصدق فصرفوهما وعاد الرئيس فقال للرجل الذي ولد أعمى أعط مجدا لله وقل الصدق وكان أبو الرجل الأعمى وأمه خائفين أن يتكلما لأنه صدر أمر من مجلس الشيوخ الروماني انه لا يجوز لانسان أن يتحزب ليسوع نبي اليهود والا فالعقاب الموت.

و هنا يتكلم عن معجزة المولود اعمى، ولكن ابوى المولود اعمى كانوا خائفين ان يطردا من المجمع وليس ان يقتلوا، يوحنا 9: 19-22

سالوهما قائلين: «اهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى؟ فكيف يبصر الان؟» اجابهم ابواه وقالا:«نعلم ان هذا ابننا، وانه ولد اعمى. واما كيف يبصر الان فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسالوه فهو يتكلم عن نفسه». قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود، لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف أحد بانه المسيح يخرج من المجمع.

 

الفصل الثامن والخمسون بعد المئة

وذهب الرجل الذي ولد أعمى ليجد يسوع فعزاه قائلا: أنك لم تبارك في زمن ما كما أنت الآن لأنك مبارك من الهنا الذي تكلم على لسان داود أبينا ونبيه في اخلاء العالم قائلا: (هم يلعنون وأنا أبارك.

و هذا غير ما ذكر في انجيل يوحنا حيث ان انجيل يوحنا ذكر انه يسوع هو الذى ذهب لاعمى، ودارت محادثة اخرى غير التى ذكرها برنابا،

يوحنا 9: 35-37

فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا، فوجده وقال له: «اتؤمن بابن الله؟»، اجاب ذاك وقال: «من هو يا سيد لاومن به؟»، فقال له يسوع: «قد رايته، والذي يتكلم معك هو هو!». فقال: «اومن يا سيد!». وسجد له.

 

و نكمل في الاصحاح

وقال على لسان ميخا النبي أني ألعن بركتك.

وهذا خطا لانه هذا الاقتباس من سفر ملاخى 2: 1 فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا.

 

الفصل الستون بعد المئة

حينئذ قال الذي يكتب ان دنيال النبي لما وصف تاريخ ملوك إسرائيل وطغاتهم كتب هكذا اتحد ملك إسرائيل مع ملك يهوذا ليحاربا بني بلعال اي المنبوذين الذين كانوا العمونيين.

 

ودانيال لم يصف لنا تاريخ ملوك اسرائيل، قد يكون الكاتب قد خيل له هذا بسبب الموجود في (سفر دانيال 9: 6) وَمَا سَمِعْنَا مِنْ عَبِيدِكَ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ بِاسْمِكَ كَلَّمُوا مُلُوكَنَا وَرُؤَسَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُلَّ شَعْبِ الأَرْضِ.

 

الفصل الخامس والستون بعد المئة

ولكن اسمعوا ما يقول الله على لسان يوئيل النبي لعمري يقول إلهكم لا أريد موت الخاطىء بل أود أن يتحول إلى التوبة.

و هذا اقتباس خطا لان ذلك النص موجود في حزقيال 33: 11

يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا.

 

الفصل الثمانون بعد المئة

ولما كان يسوع ذات يوم في رواق سليمان دنا منه أحد فرقة الكتبة وهو أحد الذين يخطبون في الشعب وقال له يا معلم لقد خطبت في هذا الشعب مرارا عديدة وفي خاطري آية من الكتاب أشكل على فهمها أجاب يسوع وما هي قال الكاتب هي ما قاله الله لإبراهيم أبينا اني أكون جزاءك العظيم فكيف يستحق الانسان هذا الجزاء فتهلل حينئذ يسوع بالروح وقال حقا انك لست بعيدا عن ملكوت الله.

 

وهذا الرد الذى قاله يسوع ذكره انجيل مرقص، ولكن لم يكن هذا هو السؤال الذى قد سئل فيه يسوع، مرقص 12: 29- 34

فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما راى انه اجابهم حسنا ساله: «اية وصية هي اول الكل؟»، فاجابه يسوع: «ان اول كل الوصايا هي: اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الاولى. وثانية مثلها هي: تحب قريبك كنفسك. ليس وصية اخرى اعظم من هاتين».

فقال له الكاتب: «جيدا يا معلم. بالحق قلت لانه الله واحد وليس اخر سواه. ومحبته من كل القلب ومن كل الفهم ومن كل النفس ومن كل القدرة ومحبة القريب كالنفس هي افضل من جميع المحرقات والذبائح». فلما راه يسوع انه اجاب بعقل قال له: «لست بعيدا عن ملكوت الله». ولم يجسر أحد بعد ذلك ان يساله.

وبذلك نكون قد انهينا الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني – توماس رفعت

لنكمل ما بدأناه الجزء الاول، دراستنا لإنجيل برنابا المزيف، ونقوم بتحليل فصوله واظهار ما بها.

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

الفصل الحادي والثلاثين

واقترب قائد مئة قائلا: يا سيد إن ابني مريض فارحم شيخوختي، أجاب يسوع ليرحمك الرب إله إسرائيل، ولما كان الرجل منصرف قال يسوع: انتظرني، لأني آت إلى بيتك لأصلي على ابنك، أجاب قائد المئة: يا سيد إني لست أهلا وأنت نبي الله تأتي إلى بيتي، تكفيني كلمتك التي تكلمت بها لشفاء ابني، لأني إلهك قد جعلك سيدا على كال مرض كما قال لي ملاكه في المنام، فتعجب حينئذ يسوع كثيرا، وقال ملتفتا إلى الجمع: أنظروا هذا الأجنبي لأني فيه إيمان أكثر من وجد في إسرائيل، ثم التفت إلى قائد المئة وقال: اذهب بسلام لأني الله منح ابنك صحة لأجل الإيمان العظيم الذي اعطاكه، فمضى قائد المئة في طريقه، والتقى في الطريق بخدمته الذين أخبروه أن ابنه قد بريء، أجاب الرجل: في أي ساعة تركته الحمى؟ فقالوا: أمس في الساعة السادسة انصرفت عنه الحمى، فعلم الرجل انه لما قال يسوع (ليرحمك الرب إله إسرائيل) استرد ابنه صحته، لذلك آمن الرجل بإلهنا.

 

وهنا كاتب انجيل برنابا مزج بين معجزتين

متى 8: 5-13 ويوحنا 4: 43- 53

ففي انجيل متى ذكر انه يسوع شفى غلام قائد مائه ولكن انجيل يوحنا ذكر انه يسوع شفى ابن رجل من حاشية الملك

 

متى 8: 5-13

وَلَمَّا دَخَلَ يَسُوعُ كَفْرَنَاحُومَ، جَاءَ إِلَيْهِ قَائِدُ مِئَةٍ يَطْلُبُ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ: «يَا سَيِّدُ، غُلاَمِي مَطْرُوحٌ فِي الْبَيْتِ مَفْلُوجًا مُتَعَذِّبًا جِدًّا، فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا آتِي وَأَشْفِيهِ، فَأَجَابَ قَائِدُ الْمِئَةِ وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، لَسْتُ مُسْتَحِقًّا أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفِي، لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَقَطْ فَيَبْرَأَ غُلاَمِي، أَنِّي أَنَا أَيْضًا إِنْسَانٌ تَحْتَ سُلْطَانٍ. لِي جُنْدٌ تَحْتَ يَدِي. أَقُولُ لِهذَا: اذْهَبْ! فَيَذْهَبُ، وَلآخَرَ: ائْتِ! فَيَأْتِي، وَلِعَبْدِيَ: افْعَلْ هذَا! فَيَفْعَلُ، فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ تَعَجَّبَ، وَقَالَ لِلَّذِينَ يَتْبَعُونَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَانًا بِمِقْدَارِ هذَا، وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِب وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا بَنُو الْمَلَكُوتِ فَيُطْرَحُونَ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ، ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ: «اذْهَبْ، وَكَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ». فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ

 

ولنرى انجيل يوحنا4: 43- 53

وَكَانَ خَادِمٌ لِلْمَلِكِ ابْنُهُ مَرِيضٌ فِي كَفْرِنَاحُومَ، هذَا إِذْ سَمِعَ أَنَّ يَسُوعَ قَدْ جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ، انْطَلَقَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ وَيَشْفِيَ ابْنَهُ لأَنَّهُ كَانَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَوْتِ، فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، قَالَ لَهُ خَادِمُ الْمَلِكِ: «يَا سَيِّدُ، انْزِلْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ابْنِي، قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ الرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ، وَذَهَبَ، وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ اسْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ، فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى، فَقَالُوا لَهُ: «أَمْسِ فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ الْحُمَّى، فَفَهِمَ الأَبُ أَنَّهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي قَالَ لَهُ فِيهَا يَسُوعُ: «إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ». فَآمَنَ هُوَ وَبَيْتُهُ كُلُّهُ.

 

في انجيل برنابا ذكر انه ابن قائد المائة شفى في الساعة السابعة، ولكن في انجيل يوحنا ذكر انه شفى الساعة السادسة.

 

الفصل الثالث والثلاثون

فاذكروا كيف لما صنع آباؤنا العجل وعبدوه أخد يشوع وسبط لاوي السيف بأمر الله وقتلوا ألف وعشرين ألفا من أولئك الذين لم يطلبوا الرحمة من الله، ما أشد دينونة الله على عبدة الأوثان.

 

وهنا أخطأ كاتب انجيل برنابا لأنه عدد الذين قتلوا بسبب عبادة العجل كانوا ثلاثة الاف شخص وليس عشرين الفا.

 

خروج 32: 28

فَفَعَلَ بَنُو لاَوِي بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. وَوَقَعَ مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ رَجُل.

 

الفصل الرابع والثلاثون

ولا سبب وراء هذا لبكاء الإنسان الأول وامرأته مئة سنة بدون انقطاع طالبين رحمة من الله.

 

هذه النقطة مذكورة في التراث الإسلامي.

موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) – لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) – الصفحة ٢٣٥

وسأله عن بكاء آدم على الجنة وكم كانت دموعه التي جرت من عينيه؟

فقال (عليه السلام): بكى مأة سنة، أي وخرج من عينه اليمنى مثل الدجلة، والعين الأخرى مثل الفرات

 

الفصل الخامس والثلاثون

لما خلق الله كتلة من التراب، وتركها خمسا وعشرين ألف سنة بدون أن يفعل شيئا آخر، علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن ورئيس للملائكة لما كان عليه من الإدراك العظيم أن الله سيأخذ من تلك الكتلة مئة وأربعة وأربعين ألفا موسومين بسمة النبوة ورسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين آلف سنة، ولذلك غضب الشيطان فأغرى الملائكة قائلا: (انظروا سيريد الله يوما ما أن نسجد لهذا التراب، وعليه فتبصروا في أننا روح وأنه لا يليق أن نفعل ذلك)، لذلك ترك الله كثيرون، من ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم (ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب، والذين كانوا على شاكلته فقالوا: (يا رب إننا روح ولذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة)، ولما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا ومخوف النظر، وأصبح أتباعه مقبوحين، لأني الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جملهم به لما خلقهم، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها، وخر أتباعه على وجوههم إلى الأرض خائفين، حينئذ قال الشيطان: (يا رب جعلتني قبيحا ظلما ولكنني راض بذلك لأني أروم أن أبطل كل ما فعلت)، وقالت الشياطين الأخرى: (لا تدعه ربا يا كوكب الصبح لأنك أنت الرب) حينئذ قال الله لأتباع الشيطان: (توبوا واعترفوا بأنني أنا الله خالقكم) أجابوا (إننا نتوب عن سجودنا لك لأنك غير عادل، ولكن الشيطان عادل وبريء وهو ربنا) حينئذ قال الله: (انصرفوا عني أيها الملاعين لأنه ليس عندي رحمة لكم) وبصق الشيطان أثناء انصرافه على كتلة التراب، فرفع جبريل ذبك البصاق مع شيء من التراب فكان للإنسان بسبب ذلك سرة في بطنه.

 

تعليقي على هذه القصة في أكثر من نقطة:

  • ما الفائدة من خلق كتلة من التراب، وجعلها خمسة وعشرون ألف عاما دون أي عمل.
  • الشيطان او ابليس لم يذكر انه كان كاهن في المسيحية واليهودية والاسلام، الشيطان في المسيحية كيان روحي لأنه في الاصل ملاك ساقط، اما في الاسلام فإبليس من الجن وليس ملاك، وهذا من موقع الاسلام سؤال وجواب

لم يكن إبليس من الملائكة قطعاً، ويدل على ذلك أشياء ثلاثة: تصريح القرآن، وصفات إبليس الخَلقية، وصفاته الخُلُقية.

 

1- أما تصريح القرآن بذلك، فقد جاء في قوله تعالى: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن. الكهف /50

قال الحسن البصري: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين، وإنه لأصل الجن، كما أن آدم عليه السلام أصل البشر.

 

2- وأما الصفات الخَلقية، فقد ذكر الله تعالى أنه خلق إبليس من نار، فقال خَلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار الرحمن / 14، 15. وثبت في صحيح مسلم (2996) من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ” خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم “

المارج لهب النار الصافي، أو الذي خالطه الدخان، تفسير السعدي 7/248)، (لسان العرب 2/365)

 

3- اما الصفات الخُلُقية، فإن إبليس قد عصى الله تعالى في عدم سجوده لآدم، وقد علِمنا من القرآن أن الملائكة لا يمكن لهم أن يعصون الله تعالى، قال الله عز وجل لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون التحريم / 6 فالأديان الثلاثة تثبت انه ابليس لم يكن كاهنا، وان كان ابليس من الجن وليس ملاكا في التراث الإسلامي، فأرجو من إخوتي الاحباء المسلمين ان لا يعتبروا انجيل برنابا انجيلا، لأنه يخالف عقيدتهم.

 

4- اما قصة مائه واربعة واربعين ألف مطبوعين بسمة النبوة، فهذه من سفر الرؤيا كما ذكر سابقا في الجزء الأول.

 

5- وكيف يتجرأ الشياطين ويهينون الله في حضرته، ويقولون له انه غير عادل.

 

6- بصق الشيطان على الكتلة الترابية فكان ذلك س فرفع جبريل ذبك البصاق مع شيء من التراب فكان للإنسان بسبب ذلك سرة في بطنه، وهذا هراء لأنه غير علمي، فالسرة التي في بطن الانسان بسبب الحبل السري الذي كان متصل ببطنه اثناء الحمل به لنقل الغذاء، وايضا الشيطان كما ذكر انجيل برنابا نفسه انه مخلوق روحي، فكيف يبصق شيء مادي على التراب.  

 

الفصل السادس والثلاثون

الحق أقول لكم إن الذي يذهب ليصلي بدون تدبر يستهزئ بالله، من يذهب ليكلم هيرودس ويوليه ظهره؟ ويمدح أمامه بيلاطس الحاكم الذي يكرهه حتى الموت؟

 

وهذا اقتبسه من إنجيل لوقا 23: 12

 فَصَارَ بِيلاَطُسُ وَهِيرُودُسُ صَدِيقَيْنِ مَعَ بَعْضِهِمَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّهُمَا كَانَا مِنْ قَبْلُ فِي عَدَاوَةٍ بَيْنَهُمَا

 

الفصل السابع والثلاثون

بكى التلاميذ لكلام يسوع، وتضرعوا إليه قائلين: يا سيد علمنا لنصلي.

وهذا نوع من التهويل، فطلب التلاميذ من المسيح ان يعلمهم ان يصلوا، لا يحتاج لبكاء.

 

الفصل التاسع والثلاثون

أجاب يسوع: لما طرد الله الشيطان، وطهر الملاك جبريل تلك الكتلة من التراب التي بصق عليها الشيطان، خلق الله كل شيء حي من الحيوانات التي تطير ومن التي تطير ومن التي تدب وتسبح، وزين العالم بكل ما فيه، فاقترب الشيطان يوما ما من أبواب الجنة، فلما رأى الخيل تأكل العشب أخبرها إنه إذا تأتي لتلك الكتلة من التراب أن يصير لها نفس أصابها ضنك، ولذلك كان من مصلحتها أن تدوس تلك القطعة من التراب. على طريقة لا تكون بعدها صالحة لشيء، فثارت الخيل وأخذت تعدو بشدة على تلك القطعة من التراب التي كانت بين الزنابق والورود، فأعطى الله من ثم روحا لذلك الجزء النجس من التراب الذي وقع عليه بصاق الشيطان الذي كان أخذه جبريل من الكتلة، وأنشأ الكلب فأخذ ينبح فروع الخيل فهربت.

 

ولا أعرف ما المنطق من انه الله لكي يدافع عن تربة من خيول، يخلق كلبا، لماذا يحتاج الله لهذا الاسلوب الصبياني.

 

الفصل الأربعون

فتمثل الشيطان للمرأة ملاك جميلا وقال لها: (لماذا لا تأكلان من هذه التفاح وهذه الحنطة؟) أجابت حواء: (قال لأني إلهنا إنا إذا أكلنا منها صرنا نجسين ولذلك يطردنا من الجنة) فأجاب الشيطان: (انه لم يقل الصدق، فيجب أن تعرفي أن الله شرير وحسود، ولذلك لا يحتمل أندادا، و لكنه يستبعد كل أحد، وهو إنما قال لكما ذلك لكيلا تصيرا ندين له، ولكن إذا كنت وعشيرك تعملان بنصيحتي فإنكما تأكلان من هذه الأثمار كما تأكلان من غيرها، و لا تلبثا خاضعين لآخرين، بل تعرفان الخير والشر كالله وتفعلان ما تريدان، لأنكما تصيران ندين لله) فأخذت حينئذ حواء وأكلت من الأثمار، ولما استيقظ زوجها أخبرته بكل ما قال الشيطان، فتناول منها ما قدمته له وأكل، و بينما كان الطعام نازلا ذكر كلام الله، فلذلك أراد أن يوقف الطعام فوضع يده في حلقه حيث كل إنسان له علامة.

 

اول شيء لم يذكر الكتاب المقدس، انه ادم اكل ثمرتين تفاحة وحنطه، ويكمل ذلك الانجيل انه ادم، أراد أن يوقف الطعام فوضع يده في حلقه حيث كل إنسان له علامة (بمعنى أي شخص حلقه ظاهر نقول عنده تفاحة ادم)، فلماذا اذن لم نسميها تفاحة وحنطة ادم.

 

الفصل الثاني والأربعون

فإن رؤساء الكهنة تشاوروا فيما بينهم ليتسقطوه بكلامه، لذلك أرسلوا اللاويين وبعض الكتبة يسألونه قائلين: من أنت؟ فاعترف يسوع وقال: الحق إني لست المسيا، فقالوا: أأنت إيليا أو أرميا أو أحد الأنبياء القدماء؟ أجاب يسوع: كلا، حينئذ قالوا: من أنت، قل لنشهد للذين أرسلونا؟، فقال حينئذ يسوع: أنا صوت صارخ في اليهودية كلها، يصرخ: أعدوا طريق رسول الرب كما هو مكتوب في إشعياء، قالوا: إذا لم تكن المسيح ولا إيليا أو نبيا ما فلماذا تبشر بتعليم جديد وتجعل نفسك أعظم شأنا من المسيا؟، أجاب يسوع: إن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر إني أتكلم بما يريد الله، و لست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه، لأني لست أهلا أن أحل رباطات جرموق أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسيا الذي خلق قبلي وسيأتي بعدي وسيأتي بكلام الحق ولا لدينه نهاية.

 

وهنا كاتب انجيل برنابا تأثر بإنجيل يوحنا، فذلك الحديث كان بين اللاويين ويوحنا المعمدان.

 

يوحنا 1: 19-23

هذه هي شهادة يوحنا، حين أرسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه: «من انت؟» فاعترف ولم ينكر، واقر: «إني لست انا المسيح». فسألوه: «إذا ماذا؟ ايليا انت؟» فقال: «لست انا». «النبي انت؟» فأجاب: «لا». فقالوا له: «من انت، لنعطي جوابا للذين ارسلونا؟ ماذا تقول عن نفسك؟» قال: «انا صوت صارخ في البرية: قوموا طريق الرب، كما قال إشعياء النبي.»

 

وايضا كاتب انجيل برنابا اقتبس نص إشعياء خطأ فلم يقل النص أعدوا طريق رسول الرب بل أعدوا طريق الرب، لكن انجيل يوحنا اقتبسه صحيح.

 

سفر إشعياء 40: 3

صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: «أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ. قَوِّمُوا فِي الْقَفْرِ سَبِيلًا لإِلَهِنَا.

 

ويكمل انجيل برنابا

فقال بطرس: لا تذهب فيما بعد إلى أورشليم، فقال له يسوع: إنك لغبي ولا تدري ما تقول فإن على أن أحتمل اضطهادات كثيرة.

 

ولا اعرف كيف يشتم المسيح بطرس، مع ان ما قاله بطرس يدل على محبته ليسوع، ثم يكمل انجيل برنابا حادثة التجلي الى ان يصل لنص:

وبينما كان يتكلم غشيته سحابة بيضاء، وسمعوا صوتا قائلا: انظروا خادمي الذي به سررت

 

ولكن النص في إنجيل متى 17: 5

وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلًا: «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا»

 

الفصل السادس والأربعون

وتكلم يسوع أيضا قائلا: أضرب لكم مثلا، غرس رب بيت كرما وجعل له سياجا لكي لا تدوسه الحيوانات، وبنى في وسطه معصرة للخمر، و أجره للكرامين، و لما حان الوقت ليجمع الخمر أرسل عبيده، فلما رآهم الكرامون رجموا بعضا وأحرقوا بعضا وبقروا الآخرين بمدية، وفعلوا هذا مرارا عديدة، فقولوا لي ماذا يفعل صاحب الكرام بالكرامين؟، فأجاب كل واحد: إنه ليهلكهم شر هلكة ويسلم الكرام لكرامين آخرين.

 

وهنا المثل ناقص، لأنه صاحب الكرم أرسل ابنه في الاخير، ولكن الكرامون قتلوه.

 

(مر 12: 1-12)

وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ بِأَمْثَالٍ: “إِنْسَانٌ غَرَسَ كَرْمًا وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ وَحَفَرَ حَوْضَ مَعْصَرَةٍ وَبَنَى بُرْجًا وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ. ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْكَرَّامِينَ فِي الْوَقْتِ عَبْدًا لِيَأْخُذَ مِنَ الْكَرَّامِينَ مِنْ ثَمَرِ الْكَرْمِ فَأَخَذُوهُ وَجَلَدُوهُ وَأَرْسَلُوهُ فَارِغًا. ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا عَبْدًا آخَرَ فَرَجَمُوهُ وَشَجُّوهُ وَأَرْسَلُوهُ مُهَانًا. ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا آخَرَ فَقَتَلُوهُ. ثُمَّ آخَرِينَ كَثِيرِينَ فَجَلَدُوا مِنْهُمْ بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا. فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضًا ابْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ أَرْسَلَهُ أَيْضًا إِلَيْهِمْ أَخِيرًا قَائِلًا: إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ابْنِي. وَلَكِنَّ أُولَئِكَ الْكَرَّامِينَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هَذَا هُوَ الْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ فَيَكُونَ لَنَا الْمِيرَاثُ! فَأَخَذُوهُ وَقَتَلُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ. فَمَاذَا يَفْعَلُ صَاحِبُ الْكَرْمِ؟ يَأْتِي وَيُهْلِكُ الْكَرَّامِينَ وَيُعْطِي الْكَرْمَ إِلَى آخَرِينَ

 

الفصل الثامن والاربعون

وكانت عادة الرومان ان يدعوا كل من فعل شيئا جديدا فيه نفع للشعب الها ويعبدوه فلما كان بعض هؤلاء الجنود في نايين وبخوا واحدا بعد آخر قائلين لقد زاركم أحد الهتكم وأنتم لا تكترثون، له حقا لو زارتنا الهتنا لأعطيناهم كل ما لنا وأنتم تنظرون كم نخشى الهتنا لأننا نعطي تماثيلهم أفضل ما عندنا فوسوس الشيطان بهذا الأسلوب من الكلام حتى أنه أثار شغبا بين شعب نايين.

 

ولا يمكن ان جنود الرومان المكلفون بحفظ الامن هم من يثيرون الفتنه بين الشعب.

 

الفصل الخمسون

وقضى كورش بأن يكون دانيال طعاما للأسود.

وهذا خطأ لان الملك الى أمر بإلقاء دانيال كان داريوس المادي، كما جاء في

 

دانيال 6

1 حسن عند داريوس ان يولي على المملكة مئة وعشرين مرزبانا يكونون على المملكة كلها، 2 وعلى هؤلاء ثلاثة وزراء أحدهم دانيال لتؤدي المرازبة إليهم الحساب فلا تصيب الملك خسارة، 16 حينئذ امر الملك فاحضروا دانيال وطرحوه في جب الاسود اجاب الملك وقال لدانيال ان إلهك الذي تعبده دائما هو ينجيك

 

الفصل الواحد وخمسون

فقلت لنترك هذا وقل لي أليس حسنا أن تعود إلى جمالك الأول وحالك الأولى وأنت تعلم أن الملاك ميخائيل سيضربك في يوم الدينونة بسيف الله مئة ألف ضربة وسينالك من كل ضربة عذاب عشر جحيمات.

 

هذا قاله يسوع للشيطان، لكنى لا اعرف ما هو المنطق، في ان الملاك ميخائيل سيضرب الشيطان مائه ألف ضربة، وكل ضربة عشر جحيمات، وترى كم سيستغرق ميخائيل من وقت لضرب الشيطان هذا العدد من الضربات، ثم نكمل النص:

 

فانصرف الشيطان مولولا وقال إن الامر ليس كذلك يا يسوع ولكنك تكذب لترضى الله.

 

كيف الله يرضى بالكذب؟

 

الفصل الثاني والخمسون

الحق أقول لكم أن يوم دينونة الله سيكون رهيبا بحيث ان المنبوذين يفضلون عشر جحيمات على أن يذهبوا ليسمعوا الله يكلمهم بغضب شديد الذين ستشهد عليهم كل المخلوقات.

 

ولا اعلم كيف كل المخلوقات ستكون حاضرة لتشهد على الاشرار، فيوم الدينونة هو للبشر فقط.

 

الفصل الثالث والخمسون

يتكلم هنا يسوع عن علامات اليوم الاخير وما سيحدث في اخر خمسة عشر يوما قبل الدينونة.

 

وفي اليوم الثاني يتحول القمر إلى وسيأتي دم على الأرض كالندى.

 

وهنا قد يكون الكاتب تأثر بسفر يوئيل 2: 31

تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ.

 

لكن لم يذكر انه سيسقط دم على الناس، لنكمل الاصحاح

وفي اليوم الثالث تشاهد النجوم آخذة في الاقتتال كجيش من الأعداء وفي اليوم الرابع تتصادم الحجارة والصخور كأعداء الداء، وفي اليوم الخامس يبكي كل نبات وعشب دما.

 

وهذا الهراء في رأيي كأنه قصة خيالية، ولا يمكن ان يحصل.

 

الفصل السادس والخمسون

الحق أقول لكم أن الشياطين والمنبوذين مع الشيطان يبكون حينئذ حتى أنه ليجري من الماء من عين الواحد منهم أكثر مما في الأردن

 

ولا يمكن ان يبكي شخص ويذرف هذا الكم من الدموع.

وبهذا يكون قد أنهينا الجزء الثاني، سنكمل باقي الانجيل على اجزاء اخرى.

 

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثاني

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الثالث

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الرابع

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الخامس

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء السادس

اعلم انه الكثير أفضل منى، وقد قدم العديد من المقالات والكتب للرد على هذا الكتاب، الذي زعم كثيرون انه هو الانجيل الحق، الغير محرف، ولكن سنقوم في هذا الجزء والاجزاء القادمة، بتحليل ودراسة داخلية لإصلاحات هذا الانجيل، لنعلم هل هو الوحي الحقيقي ام انجيل مخلصنا كما نقله لنا تلاميذه ورسله؟

 

ان لم يكن برنابا الرسول هو الكاتب فمن هو اذن؟

كاتبه فرامارينو في القرن الخامس عشر، كان يهودي الاصل، اعتنق المسيحية وصار راهبا، ثم أسلم، وهكذا مر على الديانات الثلاثة دون التعمق في أي واحدة منها.

 

الأصحاح الثالث

1كان هيرودس في ذلك الوقت ملكا على اليهودية بأمر أغسطس قيصر، وكان بيلاطس حاكما

وهنا هناك خطأ تاريخي فادح، بيلاطس البنطي لم يكن حاكما في زمن ولادة المسيح بل الصلب، ولم يكن واليا في عهد أغسطس قيصر، بل في عهد طيباريوس قيصر

 

لوقا 3: 1

وفي السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر إذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل

 

وهذا ما يؤكده يوسيفوس في كتاب تاريخ يوسيفوس اليهودي ص114

وفى زمان هيرودس هذا، مات أغسطس قيصر وكان مدة ملكه 65 عاما، وملك بعده طيباريوس قيصر، وكان رجلا رديئا قبيح السيرة، وكان الفساد ظاهرا في كل اعماله، وقد امر الناس بالسجود لصورته، وبعث بقائد له من بلد تسمى بنطس، صاحب جيشه يسمى بيلاطس، ومعه صنم صورته الى اورشليم

ولنرى موسوعة المعرفة اليهودية

Jewishencyclopedia

Fifth Roman procurator of Judea, Samaria, and Idumæa, from 26 to 36 of the common era; successor of Valerius Gratus. According to Philo (“De Legatione ad Caium,” ed. Mangey, ii. 590)

الوكيل الروماني الخامس في يهودا والسامرة وإدوما، من 26 إلى 36 من العصر المشترك؛ خليفة فاليريوس جراتوس. وفقا لفيلو

وهنا يظهر سقوط انجيل برنابا في خطأ تاريخي ولكن انجيل لوقا التزم بالأحداث التزاما صحيحا

لنكمل انجيل برنابا نفس الاصحاح وباقي النص

 

في زمن الرئاسة الكهنوتية لحنان وقيافا

وهذا خطأ تاريخي اخر فحنان وقيافا لم يتعين أحدهم كرئيس كهنة، في فترة ميلاد المسيح، وما يوكد كلامنا موسوعة المعرفة اليهودية.

Jewish encyclopedia

ANNAS (” Aννας; Anan; probably a contracted form of the name Ananiah in its Greek form, ” Aνανōς, which is employed by Josephus):

By: H. G. Enelow

Son of Sethi, or Seth (Josephus, “Ant.” xviii. 2, § 1), a Jewish high priest. He was appointed to the office by Quirinus, governor of Syria, to succeed Joazar. When in his thirty-seventh year, and after having held his position from the years 6-15, he was deposed by Valerius Gratus, procurator of Judea. Annas was the head of a family which produced five high priests during the Herodian period (Josephus, “Ant.” xx. 9, § 1). These were Eleazar, Jonathan, Theophilus, Anan, and Matthias. His daughter was married to the high priest Joseph, who, under the surname of Caiaphas, held that office about ten years (27-37)

 

حنان رئيس كهنة يهودي. تم تعيينه في المنصب بواسطة كيرينيوس حاكم سوريا من سنه 6 ل 15 وتم عزله بسبب فاليرويوس جراتوس، ابنته تزوجت لرئيس الكهنة يوسف، الذي كان تحت لقب قيافا وشغل المنصب عشر اعوام من 27 ل 37

 

الفصل الرابع

وتسأل كل انسان في قلبه: ماذا تظنون هذا الولد يكون

وهذه قيلت عن يسوع في هذا الاصحاح ولكنها ذكرت في انجيل لوقا عن القديس يوحنا المعمدان.

انجيل لوقا 1: 66

فأودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين: أترى ماذا يكون هذا الصبي؟ وكانت يد الرب معه

 

الفصل السابع

وقدموا له المجوس طيوبا مع فضة وذهب، وقصوا على العذراء كل ما رأوا، وبينما كانوا نياما حذرهم الطفل من الذهاب إلى هيرودس، فانصرفوا في طريق أخرى وعادوا إلى وطنهم وأخبروا بما رأوا في اليهودية.

وهنا يقول انه الطفل يسوع هو من حذرهم، قد يكون الكاتب تأثر بكتاب القرآن الكريم، الذي تكلم عن كلام المسيح في المهد أيّ في طفولته، وهنا انا لا أهاجم أيّ كتاب أخر، بل اثبت انه كاتب انجيل برنابا قد تأثر بالتراث الإسلامي واقتبس منه.

 

46 وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ال عمران

 

تفسير الطبري

كلم “، وإن كان مرفوعًا، لأنه في صورة ” يفعل ” بالسلامة من العوامل فيه، فإنه في موضع نصب، وأما ” المهد “، فإنه يعني به: مضجع الصبيّ في رضاعه، كما:

7071 – حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس: ” ويكلم الناس في المهد “، قال: مضجع الصبي في رَضَاعه

وبالفعل كلم الصبي المجوس وهو طفل رضيع.

 

الفصل العاشر

ولما بلغ يسوع ثلاثين سنة من العمر كما أخبرني بذلك نفسه صعد إلى جبل الزيتون مع أمه ليجني زيتونا، وبينما كان يصلي في الظهيرة وبلغ هذه الكلمات (يارب برحمه..) وإذا بنور باهر قد أحاط به وجوق لا يحصى من الملائكة كانوا يقولون (ليتمجد الله)، فقدم له الملاك جبريل كتابا كأنه مرآة براقة، فنزل إلى قلب يسوع الذي عرف به ما فعل الله وما قال الله وما يريد الله حتى أن كل شيء كان عريانا ومكشوفا له، ولقد قال لي: (صدق يا برنابا أني أعرف كل نبي وكل نبوة وكل مـا أقوله إنما قد جاء من ذلك الكتاب). ولما تجلت هذه الرؤيا ليسوع وعلم أنه نبي مرسل إلى بيت إسرائيل كاشف مريم أمه بكل ذلك قائلا لها: أنه يترتب عليه احتمال اضطهاد عظيم لمجد الله وأنه لا يقدر فيما بعد أن يقيم معها ويخدمها. فلما سمعت مريم هذا أجابت: (يا بني إني نبئت بكل ذلك قبل أن تولد فليتمجد اسم الله القدوس). ومن ذلك اليوم انصرف يسوع عن أمه ليمارس وظيفته النبوية.

 

وهذا يشبه في رأيي قصة بداية الوحي مع محمد رسول الاسلام

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير تحت عنوان “باب كيفية بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ كان ذلك وله من العمر أربعون سنة.

 

وحكى ابن جرير عن ابن عباس وسعيد بن المسيب: أنه كان عمره إذ ذاك ثلاثا وأربعين سنة قال البخاري: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء.

فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني. فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ منى الجهد.

ثم أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الذي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [سورة العلق: 1-5].

فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد، فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع.

 

فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتقرى الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق

 

اوجه التشابه في القصتين

  • المسيح كان عمره ثلاثين ومحمد كان عمره اربعين
  • المسيح كان على جبل الزيتون ومحمد كان في الغار
  • ظهر جبريل لاثنين ليعلمهم بأنهم انبياء
  • رجع المسيح للعذراء مريم، ورجع محمد الى زوجته التي تكبره ب15 عاما

 

الفصل الحادي عشر

ولما نزل يسوع من الجبل ليذهب إلى أورشليم التقى بأبرص علم بالهام إلهي ان يسوع نبي فتضرع اليه باكيا قائلا يا يسوع بن داود ارحمني فأجاب يسوع ماذا تريد أيها الأخ أن أفعل لك فأجاب الأبرص يا سيدي أعطني صحة فوبخه يسوع قائلا إنك لغبي اضرع إلى الله الذي خلقك وهو يعطيك صحة لأنني رجل نظيرك فأجاب الأبرص اعلم يا سيدي أنك انسان ولكنك قدوس الرب فاضرع إذا إلى الله وهو يعطيني صحة، فتنهد يسوع وقال أيها الرب الاله القدير لأجل محبة أنبيائك الأطهار ابرىء هذا العليل.

 

وهنا هناك اعتراضين اولهما كيف ليسوع ان يشتم شخص ويقول له إنك لغبى، والاعتراض الثاني انه عباره إنك انسان ولكنك قدوس الرب فيها تناقض كيف يكون يسوع انسان مثلنا لم يقبل مجرد ان يطلب منه شخص ان يشفيه لأنه ليس إله، ومع ذلك يقبل كلمة قدوس الرب التي تدل على الالوهية

 

الفصل الرابع عشر

وانتخب اثني عشر سماهم رسلا منهم يهوذا الذي صلب أما أسماؤهم فهي اندراوس وأخوه بطرس الصياد وبرنابا الذي كتب هذا مع متى العشار الذي كان يجلس للجباية يوحنا ويعقوب ابنا زبدي تداوس ويهوذا برتولوماوس وفيلبس يعقوب ويهوذا الإسخريوطي الخائن

 

ولكن برنابا ليس من التلاميذ الإثنى عشر، فالتلاميذ كما ذكرهم انجيل متى 10: 1-4

ثم دعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف، واما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الاول سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخوه يعقوب بن زبدي ويوحنا اخوه، فيلبس وبرثولماوس توما ومتى العشار يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس، سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي الذي اسلمه.

 

الفصل السابع عشر

أن كل الأنبياء البالغين مئة وأربعة وأربعين ألفا الذين أرسلهم الله إلى العالم قد تكلموا بالمعميات بظلام

وهنا تعليق على رقم 144 ألف نبي وهذا رقم غير منطقي، ولم يذكر أيّ دين من الاديان الثلاثة هذا الرقم الغريب

من الممكن ان يكون كاتب هذا الانجيل قد تأثر بسفر الرؤيا 14

1-ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا خَرُوفٌ وَاقِفٌ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا، لَهُمُ اسْمُ أَبِيهِ مَكْتُوبًا عَلَى جِبَاهِهِم. ْ

4- هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً للهِ وَلِلْخَرُوفِ

 

الفصل الثامن عشر

تذكروا الأنبياء والأطهار الذين قتلهم العالم كما حدث في أيام إيليا إذ قتلت إيزابيل عشرة آلاف نبي حتى بالجهد نجا إيليا المسكين وسبعة آلاف من أبناء الأنبياء الذين خبأهم رئيس جيش أخاب أواه من العالم الفاجر الذي لا يعرف الله.

 

وهنا هناك مشكلتين اولا رقم عشرة الاف نبي هو رقم غير منطقي، ويستحيل وجوده، وقصة سبعة الاف نبي خبأهم رئيس جيش اخاب، هذا خطا لأنه ذكر في ملوك الاول 18: 4

وَكَانَ حِينَمَا قَطَعَتْ إِيزَابَلُ أَنْبِيَاءَ الرَّبِّ أَنَّ عُوبَدْيَا أَخَذَ مِئَةَ نَبِيٍّ وَخَبَّأَهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا فِي مُغَارَةٍ وَعَالَهُمْ بِخُبْزٍ وَمَاءٍ

 

ولكنه قد يكون كاتب الانجيل اختلط عليه هذا العدد، والعدد الموجود في اصحاح 19: 18

وَقَدْ أَبْقَيْتُ فِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةَ آلاَفٍ، كُلَّ الرُّكَبِ الَّتِي لَمْ تَجْثُ لِلْبَعْلِ وَكُلَّ فَمٍ لَمْ يُقَبِّلْهُ

فهؤلاء السبعة الاف هم الذين فقط لم يعبدوا البعل ولكنهم ليسوا جميعا انبياء

 

الفصل العشرون

وذهب يسوع إلى بحر الجليل ونزل في مركب مسافرا إلى الناصرة مدينته

وهنا خطا جغرافي كبير، لأنه الناصرة ليس على البحر، وهذا يؤكده حتى خرائط اليهودية

 

الفصل الواحد والعشرين

1 وصعد يسوع الى كفر ناحوم، ودنا من المدينة،2 واذ بشخص خرج من بين القبور، كان به شيطان تمكن منه حتى لم تقو سلسلة على امساكه، فالحق بالناس ضررا كثيرا،3 فصرخت الشياطين فيه قائلين: يا قدوس الله لماذا جئت قبل الوقت لتزعجنا، 4 وتضرعوا اليه لئلا يخرجهم، فسالهم كم عددهم……..، فصرخت الشياطين اننا نخرج ولكن اسمح لنا ان ندخل في تلك الخنازير

 

وتعليقي هو:

يا قدوس الله لماذا جئت قبل الوقت لتزعجنا: هذا النص يثبت الوهية المسيح وسلطانه على الشياطين، لأنه القدوس وسوف يدين الشياطين، فكيف ينفى بعد ذلك هذا الانجيل لاهوت المسيح، من الواضح ان كاتب هذا الانجيل لم يفهم مدلول هذه العبارة اللاهوتي.

 

الفصل الثاني والعشرين

فأجاب يسوع: بحق اقول لكم، الكلب خير من الانسان اللامختون

وهنا يظهر مدى تعصب هذا الكاتب لليهودية وللختان، ويدل هذا على خلفيته اليهودية

 

الفصل الثالث والعشرين

اذكروا إليشع الذي أكل خبز الشعير ولبس أخشن الأثواب، الحق أقول لكم إنهم إذ لم يخشوا أن يمتهنوا الجسد روعوا الملوك والرؤساء وكفى بهذا امتهانا للجسد أيها القوم، وإذا نظرتم إلى القبور تعلمون ما هو الجسد.

 

وهنا يقول انه اليشع عاش طول حياته يأكل خبز الشعير، ولكن لم يذكر هذا العهد القديم، ولكنه ذكر انه اليشع تناول خبز شعير مع مائة شخص، وليس طوال حياته

 

ملوك 4: 42- 43

وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَعْلِ شَلِيشَةَ وَأَحْضَرَ لِرَجُلِ اللهِ خُبْزَ بَاكُورَةٍ عِشْرِينَ رَغِيفًا مِنْ شَعِيرٍ، وَسَوِيقًا فِي جِرَابِهِ. فَقَالَ: «أَعْطِ الشَّعْبَ لِيَأْكُلُوا، فَقَالَ خَادِمُهُ: «مَاذَا؟ هَلْ أَجْعَلُ هذَا أَمَامَ مِئَةِ رَجُل؟» فَقَالَ: «أَعْطِ الشَّعْبَ فَيَأْكُلُوا، لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: يَأْكُلُونَ وَيَفْضُلُ عَنْهُمْ».»

 

الفصل السابع والعشرون

قال يسوع: ألا تعلمون أن الله في زمن موسى مسخ أناسا كثيرين في مصر حيوانات مخوفة، لأنهم ضحكوا واستهزؤوا بالآخرين، احذروا من أن تضحكوا من أحد ما لأنكم بكاءا تبكون بسببه، وهنا يتحدث عن ان الله مسخ اناسا لحيوانات لأنهم سخروا من أخرين، قد يكون كاتب انجيل برنابا، قد تأثر بالقرآن الكريم، حيث ذكر القرآن انه الله مسخ اناسا لكن لأنهم اعتدوا وتحايلوا على وصية السبت، وليس لأنهم سخروا من اخرين، فقد يكون اقتطع النص من القرآن واستخدمه بشكل وبمعنى مخالف للسياق القرآني.

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ، فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ. البقرة 65

 

تفسير الطبري

قوله: (الذين اعتدوا منكم في السبت)، أي الذين تجاوزوا حدي، وركبوا ما نهيتهم عنه في يوم السبت، وعصوا أمري.

وقد دللت -فيما مضى- على أن ” الاعتداء “، أصله تجاوز الحد في كل شيء. بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

 

الفصل الثامن والعشرون

ولما انصرف كل أحد من الهيكل أقفل الكهنة الهيكل وانصرفوا، فأخذ إبراهيم إذ ذاك الفأس وقطع قوائم جميع الأصنام إلا الكبير بعلا، فوضع الفأس عند قوائمه بين جذاذ التماثيل التي تساقطت قطعا لأنه كانت قديمة العهد ومؤلفة من أجزاء، ولما كان إبراهيم خارجا من الهيكل رآه جماعة من الناس فظنوا انه دخل ليسرق شيئا من الهيكل فأمسكوه، ولما بلغوا به الهيكل ورأوا آلهتهم محطمة قطعا صرخوا منتحبين: (أسرعوا يا قوم ولنقتل الذي قتل آلهتنا)، فهرع إلى هنالك نحو عشرة آلاف رجل من الكهنة وسألوا إبراهيم عن السبب الذي لأجله حطم آلهتهم، أجاب إبراهيم:(إنكم لأغبياء، أيقتل الإنسان الله، إن الذي قتلها إنما هو الإله الكبير، ألا ترون الفأس التي عند قدميه إنه لا يبتغي له أندادا.

 

 وهذه القصة ذكرها مدراش رباه اليهودي، عندما كان يفسر الآية تكوين 11: 28

وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلاَدِهِ فِي أُورِ الْكَلْدَانِيِّينَ.

 

لنقرا المدراش اليهودي

And Haran died in the presence of his father Terach.” Rabbi Hiyya said: Terach was a manufacturer of idols. He once went away somewhere and left Abraham to sell them in his place. A man came in and wished to buy one.”How old are you?” Abraham asked the man. “Fifty years old,” he said. “Woe to such a man, who is fifty years old and would worship a day-old object!” Avraham said. On another occasion a woman came in with a plateful of flour and requested him, “Take this and offer it to them.” So he took a stick and broke them, and put the stick in the hand of the largest. When his father returned he demanded, “What have you done to them?” “I cannot conceal it from you. A woman came with a plateful of fine meal nd requested me to offer it to them. One claimed, ‘I must eat first,’ while another claimed, ‘I must eat first.’ Thereupon, the largest arose, took the stick and broke them.

 

قال الحاخام هيا: كان تارح صانع الأصنام. ذات مرة ذهب إلى مكان ما وترك إبراهيم ليبيعها مكانه. جاء رجل وأراد شراء واحدة، “كم عمرك؟” سأل إبراهام الرجل. قال: “خمسون سنة”. “ويل لمثل هذا الرجل الذي يبلغ من العمر خمسين عامًا ويعبد شيئًا عمره يوم واحد!” قال أبراهام. وفي مناسبة أخرى جاءت امرأة ومعها طبق من الطحين وطلبت منه: خذه واعرضه عليهم. فأخذ عصا وكسرها، ووضع العصا في يد الأكبر. ولما عاد والده سأل: “ماذا فعلت بهم؟” “لا أستطيع أن أخفيها عنك. أتت امرأة مع طبق من الوجبة الجيدة وطلبت مني أن أقدمها لهم. ادعى أحدهم،” يجب أن آكل أولاً “، بينما قال آخر،” يجب أن آكل أولاً “. عندئذ قام الأكبر وأخذ العصا وكسرهم.

 

ويكمل انجيل برنابا القصة:

فوصل أبو إبراهيم الذي ذكر أحاديث إبراهيم في آلهتهم، وعرف الفأس التي حطم بها إبراهيم الأصنام، فصرخ: إنما قتل آلهتنا ابني الخائن هذا لأني هذه الفأس فأسي، وقص عليهم كل ما جرى بينه وبين ابنه، فجمع القوم مقدارا كبيرا من الحطب، وربطوا يدي إبراهيم ورجليه، ووضعوه على الحطب ووضعوا نارا تحته، فإذا الله قد أمر النار بواسطة ملاكه جبريل ألا تحرق عبده إبراهيم، فأضرمت النار باحتدام وحرقت نحو ألفي رجل من الذين حكموا على إبراهيم بالموت.

 

لنكمل المدراش الذي ذكر محاكمة ابراهيم امام ملك اسمه نمرود، ولكنها غير موجودة في الكتاب المقدس، والذي امر بحرق ابراهيم ولكنه نجا.

 

Now Haran was standing there undecided. “If Avraham is victorious, I will say that I am of Avraham’s belief, while if Nimrod is victorious, I will say that I am on Nimrod’s side,” he thought. When Avraham descended into the fiery furnace and was saved, Nimrod asked him, “Of whose belief are you?” “Of Abraham’s,” he replied. Thereupon he seized him and cast him into the fire; his innards were scorched and he died in the presence of his father. Hence it is written, “And Haran died in the presence of his father Terach

 

لآن كان حاران يقف هناك مترددًا. “إذا انتصر أبراهام، فسأقول إنني من إيمان أبراهام، أما إذا انتصر نمرود، فسأقول إنني إلى جانب نمرود”، قال. عندما نزل أبراهام إلى أتون النار ونجى، سأله نمرود: “من إيمانك؟” فقال له “من ابراهيم”. فامسكه وطرحه في النار. أحرقت أحشائه ومات في حضور والده. ومن هنا كتب: ومات حاران في حضرة أبيه تارح.

 

الفصل التاسع والعشرون

حينئذ التفت حوله وأجال نظره في النجوم والقمر والشمس فظن أنها هي الله ولكن بعد تبصر في تغيراتها وحركتها قال: (يجب ألا تطرأ على الله الحركة ولا تحجبه الغيوم وإلا فني الناس)، وبينما هو متحير سمع اسمه ينادي: (يا إبراهيم).

 

وهنا اظن تأثر كاتب انجيل برنابا بالقران، في قصة لإبراهيم، وانا بالطبع لا اهاجم القصة ولا أنكرها، لأنه لابد ومن المؤكد ان ابراهيم كان يبحث عن الله، الى ان أعلن له الله ذاته، لكن اوضح تأثر الكاتب بالتراث اليهودي والمسيحي والإسلامي.

 

سورة الانعام 76- 81

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ، وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

 

تفسير الطبري

حدثني به المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية بن صالح, عن علي بن أبي طلحة, عن ابن عباس قوله: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ، يعني به الشمس والقمر والنجوم =” فلما جنّ عليه الليل رأى كوكبًا قال هذا ربي”، فعبده حتى غاب, فلما غاب قال: لا أحب الآفلين = فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي، فعبده حتى غاب، فلما غاب قال: لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين = فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فعبدها حتى غابت، فلما غابت قال: يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.

 

وثم يذكر دعوة الله لإبراهيم

سمع صوتا يناديه (يا إبراهيم)، فأجابه إبراهيم: (من يناديني؟)، فأجاب الصوت: (أنا إلهك يا إبراهيم)، أما إبراهيم فارتاع وعفر بوجهه الأرض قائلا: (كيف يصغي عبدك إليك وهو تراب ورماد؟)، حينئذ قال الله (لا تخف بل انهض لأني قد اصطفيتك عبدا لي وإني أريد أن أباركك وأجعلك شعبا عظيما، فاخرج إذا من بيت أبيك وأهلك وتعالى اسكن في الأرض التي أريكها أنت ونسلك.

 

ولكن هناك خطأ، انه ابراهيم لم يكن اسمه في ذلك الوقت حين دعاه الله ابراهيم، بل ابرام، ولكنه سمى ابراهيم فيما بعد.

 

تكوين 12: 1

وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيك.

 

وبعد ذلك سماه الله ابراهيم او ابراهام بالعبرية

تكوين 17: 5

فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ

الاصحاح الثلاثين ليس فيه أيّ تعليق بالنسبة لي، وهنا نكون قد بحثنا في ثلاثين اصحاح من ذلك الاصحاح، وتأثر كاتبه بالأديان الثلاثة، وانه بالرغم من اطلاعه واقتباسه من اليهودية والمسيحية والاسلام، الا انه وقع في اخطاء تاريخية وجغرافية، بل واخطاء في الاقتباس من الاديان الثلاثة، فقد يذكر القصة بسياق غير سياقها كما حدث في قصة الممسوخين التي ذكرها كتاب القران بسياق اخر وقصة معينه اخرى، او يذكر القصة بأخطاء كما فعل في قصة ايليا من التوراة اليهودية.

 

انجيل برنابا تحت الميكروسكوب الجزء الاول – توماس رفعت

Exit mobile version