الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

هل كان بولس متناقض مع نفسه عندما جعل تيموثاوس يختتن في أعمال الرسل 16 :3 ؟ وبعد ذلك فقد رفض تماما ختان تيطس في غلاطية 2 : 3-5. هو قال أن حقيقة (قوة) الانجيل ستكون في خطر اذا قبل أن يختتن تيطس لان هذا بما معناه التخلي عن إنجيل التبرير بالإيمان والعودة للعمل بالناموس.

ولكن ماذا عن تيموثاوس ؟ سفر الأعمال 16 : 1-3 يقول:

ثم وصل الى دربة ولسترة، واذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس، ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن اباه يوناني، وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية. فاراد بولس ان يخرج هذا معه، فأخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن، لان الجميع كانوا يعرفون أباه انه يوناني.

هناك ثلاثة اختلافات بين تيموثاوس و تيطس في  هذا  الموقف.

 

الاختلاف الأول:

تيطس كان يوناني فقط (غلاطية 2 : 3) ولكن تيموثاوس هو مولود من أب يوناني وأم يهودية كما في (تيموثاوس الثانية 3 : 15) طفوله تيموثاوس مبنية على تعاليم العهد القديم بكلمه أخرى امه ربته لكي يصبح يهودي ولكن ابوه اليوناني لم يسمح له بالختان ولكن بالنسبة لتيطس كان بمعنى أن عليه أن يصبح يهوديا. تيموثاوس كان يهودي الأصل بالتربية والتعليم و في حالته لم يكن يعني التحويل من كونه أممي إلى كونه يهودي.

 

الاختلاف الثاني:

قاوم بولس الناس في (غلاطية 2 : 3) لانهم كانوا من الأخوة الكاذبة. ولكن اليهود الذي قدم لهم الطعام في سفر اعمال الرسل 16 : 3 لم يكونوا مسيحيون. الضغط (غلاطية 2 : 3) كان من مؤمنين على مؤمنين اخرين يحاولون دفعهم للعمل بالناموس لكي يقبلوهم ولكن في سفر الأعمال تيموثاوس كان ” وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية ” ولا يوجد احد من المسيحيين يحاول الضغط عليه كي يختتن ولكن هذا كان من اجل اليهود الذين في تلك الأماكن جعل تيموثاوس يختتن.

كلمة “اليهود” ذكرت 85 مره في سفر الأعمال وبلا استثناء تشير الى غير المؤمنين وهنا يظهر التباين من كلمة “اليهود” عن “الأخوة” فان ختان تيموثاوس لم يكن بدافع من المسيحيين  بالضغط عليه ولكن كان بدافع المهمة من اجل اليهود.

 

الاختلاف الثالث:

تيطس كان تحت الاختبار في أورشليم (غلاطية 2 : 1) ولكن تيموثاوس كان باستمرار رفيق السفر لبولس. ولذلك كانت حالة تيطس للرد على موضوع لاهوتي ولكن حالة تيموثاوس كانت من أجل عمل ما هو الافضل عند اليهود غير المؤمنين ليربحهم للمسيح. الحرية المسيحية هي ما جعلت بولس يرفض ختان تيطس وهي نفس الحرية التي سمحت بإزالة العثرة في حالة تيموثاوس.

و بناء على هذه الاختلافات الثلاثة أستطيع أن أقول أن بولس لم يكن متناقض بالسماح بختان تيموثاوس وعدم السماح بختان تيطس

التعامل بروح الكلمة

القس جون

المرجع:

Why Was Timothy Circumcised? John Piper

الرد على شبهة تناقض بولس في ختان تيموثاوس ومنع الختان؟ – ترجمة مينا خليل

الرد على شبهة يهوه وعهد الختان الابراهيمي

الرد على شبهة يهوه وعهد الختان الابراهيمي

الرد على شبهة يهوه وعهد الختان الابراهيمي

الرد على شبهة يهوه وعهد الختان الابراهيمي

طالعنا شخص يجلس على كرسي. ظناً منه انه أفلاطون أو سقراط ممدداً ظهره للخلف.  مستخدمًا مصطلحات فلسفية أو كلمات ليوحي للمستمع انه مثقف. وذلك بذكر العديد من الأمور في وقتاً واحد. ظناً منه انه لا احد سيلحق به لسرعته. معبراً عن ما يعيشه من انحصار نفسي في ذاته.  وهذا الانحصار يؤدي الي تفكير جنسي مثلما فعل من ناحية نفسيه. بشبهة غريبة الشكل. سنتناولها ونتناول جهله وعدم علمه. واستغلال عدم علم من يسمعوه.

 

ملحوظة هامة

قبل ان ندخل الي سياق الشبهة ينبغي علينا ان نفهم العديد من الأمور.  يقول المعترض ان عهد الختان هو عباده العضو التناسلي وترسيخ الله لهذه العبادة. فمن أين أتى بهذا؟ هل يوجد نص في الكتاب ان هناك شخص عبد العضو التناسلي؟

لنرى منطق المعترض المعوج!

 

أولا ما هو عهد الختان؟

(تكوين 17): «وقال الله لإبراهيم: وأما أنت فتحفظ عهدي. أنتَ ونسلك من بعدك في أجيالهم. هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك. يُختن منكم كل ذكر. فتختنون في لحم غرلتكم. فيكون علامة عهد بيني وبينكم. ابن ثمانية أيامٍ يختن منكم كلُّ ذكرٍ في أجيالكم. وَلِيد البيت والمُبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك. يختن ختاناً وليد بيتك والمبتاع بفضتك. فيكون عهدي في لحمكم عهداً أبديًّا. وأما الذكر الأغلف الذي لا يُختَن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. إنه قد نكث عهدي.» (تك 17: 9 – 14)

في الأزمنة القديمة حيث كانت الكتابة غير منتشرة مثل الآن.  لم يكن هناك أي عقود ورقية. فالعقود كانت فعله معينه يتفق عليها طرفين كمثال شرف.  فعندما قرر الله ان يكون هناك عهد بينه وبين شعب بالكامل. اتفق مع إبراهيم وكان العهد له علاقة بالنسل.  فبالتالي اختار الرب الغرلة كرمز للعهد. فالعهد اليوم يتم إمضاءه كورق.  فهل من يمضي ورقة يعني انه يعبد الورقة.

 وهل الختان في العضو التناسلي يعني اننا نعبد العضو التناسلي وقع المعترض في العديد من المغالطات المنطقية. يدل انه قد فقد عقله.

شمل العهد على أن يجعل نسل إبراهيم كرمل البحر ونجوم السماء بحسب التكوين 17 : 22. فكان الختان في هذا العضو للتذكير بعهد الله بكثرة النسل بعضو يمكن رؤيته وتذكره فكان الختان مؤلم قديماً.

ويرغب الله في أن يعيشوا في قداسة.  وتحويل كل شيء مادي الي قداسة. فحتي العضو التناسلي اصبح غير محتقر فكل الجسد مقدس فحتي اكثر الاعضاء في الجسد احراج يمكن أن يستخدم بطريقة مقدسة. كما أن هذا يقول لليهود ان الجنس ليس شر بل يمكن ان يكون مقدساً في اطار العلاقة الزوجية. ومن حيث النظافة الصحية من السهل جداً ان يكون القضيب المختون نظيفاً بخلاف القضيب الغير مختون. وهذا مبني على الدراسات الحديثة. فالرجال المختونون يكونون اقل عرضة لأمراض الهربس وHIV و HPV والتهابات نتيجة الترسب البول عند القلفة وغيرها.

هل قرأ المعترض على ختان الأشجار أيضا الذي امر به الرب ان الشجرة المغروسة جديداً تعتبر غلفاء غير مختونة؟ لمدة ثلاث سنين.  حيث استخدم لفظ غلفاء على أثمارها. فلا يؤكل منها.  وفي السنة الرابعة تكون الشجرة مقدسة.

ومتى دخلتم الأرض وغرستم كل شجرة للطعام تحسبون ثمرها غرلتها. ثلاث سنين تكون لكم غلفاء. لا يؤكل منها. وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قُدساً لتمجيد الرب. وفي السنة الخامسة تأكلون ثمرها. لتزيد لكم غلتها. أنا الرب إلهكم.» (لا 19: 23 – 25) فهل الله يأمر هنا ايضاً بعباده الثمرة؟ لا ادري من أين أتى بهذا الفكر العجيب؟

 

ولم يكن للختان الهدف منه معني مادي بل معني روحي.  ولهذا يقول الرسول:

لأَنَّ الْيَهُودِيَّ فِي الظَّاهِرِ لَيْسَ هُوَ يَهُودِيًّا، وَلاَ الْخِتَانُ الَّذِي فِي الظَّاهِرِ فِي اللَّحْمِ خِتَانًا، رومية 2 : 29 | بَلِ الْيَهُودِيُّ فِي الْخَفَاءِ هُوَ الْيَهُودِيُّ، وَخِتَانُ الْقَلْبِ بِالرُّوحِ لاَ بِالْكِتَابِ هُوَ الْخِتَانُ، الَّذِي مَدْحُهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ. إِذًا مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ، أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟

إن اليهودي الذي أدى ممارساته الطقسية الفرائضية بأكملها، والذي من نسل إبراهيم ثم إسحق ثم يعقوب ليس بالضرورة أن يكون يهودياً.

اليهودية، والتي يستخدمها بولس هنا على أنها العلاقة مع الله التي تمت على أساس التوبة والرجوع لله والإيمان به، لا تحدث للشخص بناء على ختان خارجي وممارسة خارجية وطقوس، لكن اليهودي الحقيقي قدام الله، هو شخص قام معه الله بعمليه ختان قلبي.

 

وتم استخدام الغلفة في العديد من الامور الكتابية غير الغرلة والشجر مثل قول موسي: «كيف يسمعني فرعون وأنا أغلف الشفتين (أي غير مختون الشفتين).» خر 6: 12 و30

 

ونسمع ارميا النبي يقول لله: «من أكلِّمهم وأنذرهم فيسمعوا. ها إن أذنهم غلفاء (غير مختونة) فلا يقدرون أن يصغوا. ها إن كلمة الرب صارت لهم عاراً، لا يُسرون بها.» (إر 6: 10)

فكان هدف الرب الاول نزع غرلة القلب بحسب ارميا + «اختتنوا للرب وانـزعوا غُرَل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان أُورشليم لئلا يخرج كنار غيظي.» (إر 4: 4) وهذا ما قاله اسطفانوس : «يا قُساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والآذان. أنتم دائماً تقاومون الروح القدس.» (أع 7: 51)

فالختان فهموه أنه ليس مجرد علامة في لحم أعضاء التذكير بقطع غلفة الذكر، بل يتعدى ذلك إلى الشفاه والآذان والقلوب. وكان طاعة عهد الختان هو الي بجعل العهد ساري «سر أمامي وكُن كاملاً فأجعل عهدي بيني وبينك.» (تك 17: 1 و2) فالعهد يجعل الشخص طائع لوصايا الله.

 

في التثنية 30: 6 يقول الرب على لسان نبيه موسي انه سيختن قلب كل واحد هو ونسله.

يقول الشخص في الفيديو ان صورة الختان الفرعونية فيها اشارة الي صوت ولا يميز الكلمة من الصوت.

الشخص طالع منه صوت كانه يصرخ جهله باللغة الهيروغليفية جعله يتخيل حرف هيروغليفي انه رمز للصريخ؟ هذا الحرف مكرر كثيراً في العديد من النقوش حتي في النقش نفسه الذي احضره المشكك موجود فوق فهل النقش يصرخ؟ مستغل ان المتلقي لا يبحث وراءه.

فالعديد يستخدم شكل هذه الموجه كنطق للنون. مثل كلمة ونن بمعني موجود في اللغة المصرية القديمة.  لكن الاخ فسرها كرمز وليس كجزء من كلمة يمكن قراءتها بالمصرية القديمة وهذا مخزي ومحزن.

 

يقول أن اقدم دليل على الختان انه وجد في مصر.  وهذا الكلام خاطئ فعلماء الأنثروبولوجيا لا يعرفون من أول من ادخل الختان. لكن طبيعي أن يكون فعل الختان موجود في اكثر من مكان فالغلفة مثل الاظافر مكان لا يعاني من الألم.  وبالتأكيد ازالة الجزء نتيجة وجود عدم نظافة او لأمر طبي تم في ثقافات مختلفة حتي اذا لم يتلاقوا.  مثل قص الاظافر هل كان يحتاج لتشريع أو حلق الشعر؟

ثانياً كيف سيرد المعترض على ما جاء في يشوع 5 عن ان الشعب الاسرائيلي كان مختون في مصر؟ فكيف عرف أن الختان كان سابقاً وكان هناك شعب مختون بحسب يشوع 5.

 

أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ الْخَارِجِينَ مِنْ مِصْرَ، الذُّكُوِرَ، جَمِيعَ رِجَالِ الْحَرْبِ، مَاتُوا فِي الْبَرِّيَّةِ عَلَى الطَّرِيقِ بِخُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ.‏٥لأَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ الَّذِينَ خَرَجُوا كَانُوا مَخْتُونِينَ، وَأَمَّا جَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْقَفْرِ عَلَى الطَّرِيقِ بِخُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ فَلَمْ يُخْتَنُوا.‏٦لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَارُوا أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ حَتَّى فَنِيَ جَمِيعُ الشَّعْبِ

ثالثا في علم المصريات ابتدئ الختان للكهنة وليس لكل الشعب. وكان الختان متنوع في شبه الجزيرة وأفريقيا.  ونجد اختلاف حتي في قطع جزء من القلفة وغيرها من اختلافات.

https://www.ancient-origins.net/history-ancient-traditions/history-circumcision-0010398

ثالثاً ما يميز الختان اليهودي غير انه علامه عهد روحي ليس فيه أي شيء. عن الحضارة المصرية القديمة ان الختان للطفل اليهودي يتم في اليوم الثامن. بينما للمصري يتم وهو مراهق.

وهذا باعترافه نفسه باختلاف الختان ان ختان المصري كان له هدف أخر.  وهذا لا ينطبق على ختان اليهودي.

 

ختان الطفل في أيامه الاولي طبياً.

الوقت المثالي لختان الطفل هو اليوم الثامن. اذا تم الختان قبل ذلك فهو غير مناسب لان فيتامين k . أو PT يكتمل بشكل افضل في اليوم الثامن. وهو الوقت المثالي لختان الطفل فيمنع حدوث نزيف قد يؤدي للموت؟

لقد تم تكريم Hermann Adolf Alexander Schmidt لبحثه عن تخثر الدم. وهو الذي سمي البروثرومبين. واكتشف أن فيتامين k إلى جانب البروثرومبين يؤدي إلى تجلط الدم أو التخثر.

 ووفقاً American Pregnancy Association ان اجراء الختان في اليوم الثامن عندما تكون عوامل التخثر في الدم عند أعلى مستوياتها.

.  واذا كان الختان قبل اليوم الثامن ينصح الأطباء بأخذ جرعة من فيتامين k.  لمنع حدوث نزيف قد يحدث أثناء الجراحة.

يقول الدكتور Joseph Mercola:

ان اليوم الثامن هو اليوم الوحيد في حياة الطفل الذي يكون معدل البروثرومبين لديه بشكل طبيعي 100 %

ويقول لقد وجدت ان ما وجد في التكوين مثير فعلا للاهتمام. فالعجيب أن الله امر بالختان في اليوم الثامن وهو افضل مستوي للبروثرومبين الطبيعي لحديثي الولادة.

يجب ان نلاحظ ان الطب في الفكر اليهودي كان غير متطور مثل الطب اليوم. ولم يكن هناك اطباء تخدير وغيره فاذا حدث نزيف للطفل سيموت بكل بساطة.  فاليوم الثامن حافظ على الاطفال الإسرائيليين من الموت.

يقول البعض ان هناك العديد من الحضارات القديمة والثقافات القديمة.  قد عرفوا الختان قبل اليهودية.

في حين ان الختان يوجد في الثقافات الأخرى إلى أن الختان في إسرائيل مختلف. فالختان في إسرائيل كان يتم في اليوم الثامن أي في الوقت المناسب. فعلي سبيل المثال الختان في افريقيا يختلف تماما عن الختان اليهودي. فيتم في المدارس الابتدائية واحيانا مرحلة المرهقة وهذا مؤلم ويحتاج لشجاعة ونجد هذا الامر شائع في جنوب افريقيا يختنون الاطفال في عمر 18 سنة.  لا يوجد ان ختان اليوم الثامن يوجد في أي من الحضارات السابقة.  فهذا يدل ان الامر لا يخضع للتجربة والخطأ. والا كان يجب على الحضارات القديمة ان تصل لنفس النتيجة.

فلا يعرف علماء الأنثروبولوجيا تاريخ محدد لبدأ الختان.

يقول S.I. McMillen, M.D في كتابه None of These Diseases:

ان الختان يسبب الالم لمده قد تستمر لأسبوع. لكن في حالة الختان للطفل في سن مبكر يكون الأمر افضل والبورثرومبين يقفز إلى 110 % وبالتالي هو اليوم الأكثر أمانا للطفل.

يقول Adam James Brennan ان المصريين مارسوا الختان للكبار لكن الكتاب تحدث عن ختان الأطفال.

في حين ان ختان الذكور موجود في الحضارات الأخرى.  الا ان ما جاء في الفكر اليهودي كان الأكثر والأفضل مثالية للختان.

 

الختان في الفكر اليهودي هو علامه مميزة للدخول في العهد مع الله وتميزهم عن الشعوب.

ان كان الله لا يريد ان يكون هناك قلفة للغرلة لماذا اذا خلق الانسان بالقلفة؟

في الواقع نجد هذا السؤال موجود في المدراش و طرح هذا الأمر من خلال Turnus Rufius وقد كان الحاكم الروماني لفلسطين في القرن الأول الميلادي.  

ويرد الرابي Akiba وهو من الرابيين الذين لهم مكانه في عصره.  على روفيوس.  ان الله قد خلق العالم غير مكتمل.  وترك للبشر المجال لكي يجعلوه اكثر كمالاً.

نشا هذا الامر في عهد إبراهيم مع الرب. وسمي الرب هذا العهد بعلامه العهد.

 

ما فائدة الختان؟

اولاً الصحة والسلامة للبشر

اقترح فيلو السكندري المفكر اليهودي في القرن الاول ان القلفة ممكن ان تسبب الأمراض بسبب عدم نظافتها.  وفي الطب الحديث هناك جدل بين ان الختان يعطي الانسان نظافة ويجعل الأطفال اكثر صحة.  والبعض الاخر يجادل ان الختان يؤدي إلى الجراحة ويتجنبه.

يقول Maimonides او موسي ابن ميمون وهو فيلسوف يهودي معروف في العصور الوسطي. قال أن الختان لا يسبب أي اضرار للذكورة ولا يجعل هناك ضرر لأي وظيفة حيوية.

وكان اعتقاد موسي ابن ميمون في القرن الثاني عشر ان الختان يقلل التحفيز الجنسي وهذا ما تغير حالياً فأظهرت الدراسات الحديثة ان الختان يجعل الانسان اكثر تحفيزاً من حيث الجنس. وبعض الدراسات إشارة إلى عدم وجود فرق بين المختون وغير المختون. ومعظم الأطباء اليوم يختنون الأطفال وهم مقتنعين ان الختان لا يسبب أي ضرر. علي الرغبة الجنسية أو الوظيفة الجنسية.

ثانيا الختان يميز الشخص اليهودي

اشار Maimonides ان الختان يميز الشخص اليهودي عن الشخص الأممي. وذلك لان الختان في ذلك الوقت كان صعباً جداً فلم يفعله شخص لا يؤمن بالله.  الا اذا كان يصدق أن هذا عهد معه.

حتى Spinoza المفكر اليهودي الهولندي في القرن السابع عشر. إن أهمية علامة العهد هو الحفاظ على شعب بني إسرائيل كشعب مميز إلى الأبد.

بالتالي اخطأ هذا الشخص بفهمه لمفهوم الله للختان نصلي ان يكون هذا سبب بركة.

 

يقول ان الرومانيين كانوا يغلقون العضو الذكري بالشوكة كاحترام ولم يجرا احد على إظهاره فكان يتم عمل حلقات لإخفاء راسه.  

بحثت لم اجد مرجع واحد ذكر انه يفعل هذا بشوكه؟ فأتعجب من أين يأتي هذا الشخص بمعلوماته هل من هواجس نفسيه.

يقول لا يجرؤ أي أحد على إظهار العضو التناسلي.

The kynodesme was worn temporarily while in public and could be taken off and put back on at will. It could either be attached to a waist band to expose the scrotum, or tied to the base of the penis so that the penis appeared to curl upwards. The public exposure of the penis head was regarded by the Greeks as dishonourable and shameful, something only seen in slaves and barbarians.[1] Modesty and decency demanded that men who showed themselves naked in a public setting, such as athletes or actors, must conceal their glans.[1][2]

لم يقرا ان العبيد كانوا يظهرون العضو التناسلي؟ وان الفكرة هو مجرد احترام فكانوا يغلقون الخشفة فقط فهم ليس لديهم أي مشكلة في اظهار العضو التناسلي لان لديهم الهة لديهم هذا الامر وهذا لا يمت بصلة بالفكر الكتابي فليس لدينا الهة مثل الآهة الإغريق واليونانيين.  في النهاية ننصح المعترض النوم مبكر لعل الأمر يصلح مما يتخيله.  

 

بعض مراجع الدراسة

  • Why Circumcise? Kveller Staff
  • Why did God order circumcision? Stephen M. Miller
  • Wounds of a Boxer: Medical Secrets from Ancient Rome
  • الختان – للاب متى المسكين.
  • https://www.ancient-origins.net/history-ancient-traditions/history-circumcision-0010398
  • http://jmlevinemd.com/wound-treatment-secrets-from-ancient-rome/

 

ختن يسوع ، ختان المسيح للقديس كيرلس الأسكندرى

ختن يسوع ، ختان المسيح للقديس كيرلس الأسكندرى

ختن يسوع ، ختان المسيح للقديس كيرلس الأسكندرى

ختن يسوع ، ختان المسيح للقديس كيرلس الأسكندرى [1]

” ولما تمت ثمانية أيام ليختتنوا الصبى سُمى يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حُبِلَ به فى البطن” (لو21:2)

الجمع الذى اجتمع هنا كثير جدًا، والسامعون شغوفون ـ فنحن نرى الكنيسة ممتلئة ـ ولكن المعلّم فقير. ومع ذلك فالذى يعطى الإنسان فمًا ولسانًا، سوف ينعم علينا بأفكار صالحة. إذ يقول الرب نفسه فى مكان ما ” افغر فاك وأنا أملأه” (مز10:81) حيث إنكم جميعًا قد اجتمعتم معًا باهتمام فى مناسبة هذا العيد المُبهج الذى للرب، لذلك فلنحتفل بالعيد بمشاعر البهجة وبأنوار ساطعة، ولنشغل أنفسنا بالتفكير فيما تحقق فى هذا اليوم بطريقة إلهية، جامعين لأنفسنا من كل ناحية ما يثبتنا فى الإيمان والتقوى.

منذ فترة وجيزة رأينا عمانوئيل مضطجعًا فى المزود وملفوفًا بشكل بشرى فى الأقماط، ولكنه مُجِدَ كإله بتسابيح جمهور الملائكة القديسين، لأنهم بشروا الرعاة بميلاده إذ أن الله الآب قد منح لسكان السماء الامتياز الخاص بأن يكونوا أول من يبشر به. اليوم أيضًا نراه مطيعًا لقوانين موسى، أو بالأحرى قد رأيناه الذى هو المشرِّع يخضع لقوانينه التى شرّعها. والسبب فى هذا يعلمنا إياه بولس الحكيم جدًا بقوله: ” لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت أركان العالم، ولكن حين جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الناموس ليفتدى الذين تحت الناموس” (غل3:4ـ5).

لذلك، فالمسيح افتدى من لعنة الناموس أولئك الذين بوجودهم تحت الناموس كانوا عاجزين عن تتميم قوانينه. وبأى طريقة افتداهم؟ بتتميم الناموس أو بعبارة أخرى: إنه لكى يكفر عن ذنب معصية آدم، فقد اظهر نفسه مطيعًا وخاضعًا من كل الوجوه لله الآب عوضًا عنه، لأنه مكتوب: ” كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا أيضًا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارًا” (رو9:5). لذلك فقد أحنى عنقه للناموس مشتركًا معنا. لأن هذا ما استلزمته خطة الخلاص.

لأنه هكذا يليق به أن يكمل كل بر. لأنه إذ قد اتخذ صورة عبد، وقد حُسب بين أولئك الخاضعين للنير بسبب طبيعته البشرية، بل إنه مرة دفع نصف الشاقل للذين يجمعون الجزية، رغم أنه حر بالطبيعة. وكابن لم يكن مفروضًا عليه أن يدفع ضريبة. لذلك حينما تراه يحفظ الناموس، فلا تتعثر، ولا تضع الحر بين العبيد، بل بالحرى تأمل فى عمق تدبير الخلاص.

لذلك فعند وصول اليوم الثامن، الذى جرت العادة أن يتم فيه الختان فى الجسد بحسب أمر الناموس، نجده يُسّمى باسم يسوع الذى تفسيره يشير إلى خلاص الشعب. لأنه هكذا أراد الله الآب أن يسمى ابنه، حينما يولد من امراة. لأنه عندئذٍ صار خلاص الشعب بنوع خاص، وليس خلاص واحد فقط، بل كثيرين، وبالحرى كل الشعب بل والعالم كله. إذن فقد أخذ اسمه فى نفس الوقت الذى ختن فيه.

ولكن تعالوا ودعونا نفتش ونرى، ما هو اللغز، وما هى الأسرار التى يقودنا إليها هذا الحادث. لقد قال بولس المبارك ” ليس الختان شيئًا، وليست الغرلة شيئًا” (1كو19:7). وربما يعترض البعض على هذا قائلين هل أمر إله الكل بواسطة موسى الحكيم ـ بشئ لكى يحفظ برغم أنه لا قيمة له، بل ويصحب الأمر بهذا الشئ عقاب على الذين يخالفون هذا الأمر؟ أقول نعم لأنه فيما يخص طبيعة ذلك الشئ الذى يتم فى الجسد فهو ليس شيئًا، ومع ذلك فهو يحمل مثالاً جميلاً للسر، أو بالحرى يحتوى على المعنى الخفى لإظهار الحق لأن المسيح قام من بين الأموات فى اليوم الثامن[2] وأعطانا الختان الروحى.

لأنه أوصى الرسل قائلاً: ” اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس“. ونحن نؤكد أن الختان الروحى يتم بصورة رئيسية فى وقت المعمودية المقدسة حينما يجعلنا المسيح مشتركين فى الروح القدس. وقد كان يشوع القديم الذى جاء بعد موسى مثالاً أيضًا لهذا. لأنه قاد بنى إسرائيل أولاً عبر الأردن، وبعد ذلك مباشرة ختنهم بسكاكين من صوان. هكذا نحن حينما نعبر الأردن فإن المسيح يختننا بقوة الروح القدس، ليس لتطهير الجسد بل بالحرى لقطع النجاسة التى فى نفوسنا.

لذلك ختن المسيح فى اليوم الثامن وأخذ اسمه كما قلت، لأنه حينئذٍ خلّصنا بواسطته وفيه كما هو مكتوب ” وفيه ختنتم ختانًا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية بختان المسيح مدفونين معه فى المعمودية التى فيها أُقمتم أيضًا معه” (كو11:2) لذلك فإن موته كان من أجلنا. وهكذا أيضًا كانت قيامته وكان ختانه. لأنه قد مات حتى أننا نحن الذين متنا معه فى موته لأجل الخطية، لا نعود نحيا للخطية.

ولهذا السبب قيل: ” إن كنا قد متنا معه فسنحيا أيضًا معه” (2تى11:2). وقد قيل أنه قد مات لأجل الخطية ليس لأنه قد اخطأ، ” لأنه لم يفعل خطية ولا وُجد فى فمه غش” (1بط22:2). بل بسبب خطيتنا. لذلك فكما متنا معه حينما مات، هكذا أيضًا نقوم معه (بقيامته).

وأيضًا، حينما كان الابن حاضرًا بيننا، فرغم أنه هو بالطبيعة الله ورب الكل، فإنه لا يحتقر حالتنا بسبب ذلك، بل يخضع نفسه معنا لنفس الناموس، رغم أنه كإله كان هو نفسه مشرِّع الناموس. وقد ختن ـ مثل اليهود ـ فى سن ثمانية أيام لكى يبرهن على خروجه من نفس أصلهم. وذلك لكى لا ينكروه. لأن المسيح كان هو من نسل داود المنتظر، وقدم لهم البرهان على هذه العلاقة. ولكن إن كان رغم ختانه يقولون عنه ” وأما هذا الإنسان فلا نعلم من أين هو” (يو29:9). فربما كان يصير لهم بعض العذر فى إنكارهم لو لم يكن قد ختن فى الجسد وحفظ الناموس.

ولكن بعد ختانه أبطل طقس الختان بمجئ ما كان يرمز له وأعنى به، المعمودية. ولهذا السبب فإننا لم نعد نُختتن. لأنه يبدو لى أن الختان قد حقق ثلاثة أغراض: فأولاً: إنه أفرز نسل إبراهيم بنوع من العلاقة والختم، وميزهم عن بقي الشعوب. وثانيًا، أنه كان يشير مقدمًا إلى نعمة وفاعلية المعمودية الإلهية، لأنه كما كان فى القديم، يُحسب المختون ضمن شعب الله بواسطة ذلك الختم، هكذا أيضًا فإن من يعتمد يُدرج ضمن عائلة الله بالتبنى، إذ قد تصور فى نفسه المسيح الختم.

وثالثًا، أنه رمز للمؤمنين حينما يتأسسون فى النعمة، حينما يقطعون ويميتون شغب اللذات الجسدية والشهوات بسكين الإيمان الحاد وبأعمال النُسك، وهم لا يقطعون الجسد، بل ينقون القلب ويصيرون مختونين بالروح القدس وليس بالحرف، الذى (الختان) مدحه ليس من الناس بل من فوق كما يشهد بولس الإلهى (انظر رو29:2).

[1] عن عظة 3، تفسير إنجيل لوقا، القديس كيرلس الأسكندرى، الجزء الأول، ترجمة د. نصحى عبد الشهيد، إصدار مركز دراسات الآباء، القاهرة 1990 ص39 ـ 43.

[2] يقصد باليوم الثامن أنه الأحد الذى بعد سبعة أيام الأسبوع أى بعد السبت الذى كان فيه جسد الرب فى القبر.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه في الكتاب المقدس

القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس

هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج

ختن يسوع ، ختان المسيح للقديس كيرلس الأسكندرى

Exit mobile version