تاريخية رئيس الكهنة قيافا – يسوع التاريخي

تاريخية رئيس الكهنة قيافا – يسوع التاريخي

يسوع التاريخي – تاريخية رئيس الكهنة قيافا – يسوع التاريخي

في انجيل يوحنا الاصحاح الثامن عشر يتكلم الرب يسوع قائلاً..

21 لماذا تسألني أنا؟ اسأل الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت أنا». 22 ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟»

فمن هو رئيس الكهنة قيافا وفقاً للاناجيل؟

نجد ان شخصية قيافا لعبت دوراً بارزاً في الاناجيل فبحسب نص يوحنا 11 : 49 كان قيافا رئيس الكهنة.وعندما تم القبض علي يسوع تم نقله الي قيافا بحسب ما جاء في (مرقس 14 : 53 , متي 26 : 57 , لوقا 22 : 54 ) ونري انه في وقت لاحق تم استجواب يسوع من خلال قيافا عن تعاليمه وعن تلاميذه كما جاء في يوحنا 18 :19 . وقيافا هو بلا شك احد الاشرار الذين لعبو دوراً كبيراً في مؤامرة لقتل يسوع. فوفقاً لمتي 26 : 3 , 4 خطط قيافا واخرين للاتي ” 4 وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ. “

تاريخية شخصية قيافا..

كما تناول العلماء تحليل شخصية بيلاطس البنطي حاكم يهوذا من الناحية التاريخية.هكذا شخصية قيافا هي شخصية تاريخية.فلدينا شهادات انجيلية مدونة من خلال مرقس ومتي ولوقا ويوحنا .مما يجعل هذه الشخصية محورية .وايضاً في محاكمة يسوع التي تم تسجيلها من خلال الاناجيل يوضح استجواب رئيس الكهنة ليسوع وبعد ان اجاب يسوع مزق قيافا ملابسه واتهموه بالتجديف.ووفقاً لاعمال الرسل 4 : 5 , 6 اجتمع قيافا مع اخرين بعد ان تم شفاء الرجل الاعرج من بطن امه علي يد يوحنا وبطرس ويخبرنا المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس قائلاً انه عندما اصبح قيافا رئيس كهنة كان في وقتاً صاخب .

Antiquities of the Jews 18.33-35

ووفقاً لكلام يوسيفوس لابد انه كان يستند الي مصدر مبكر بكثير مما كان يكتبه في حوالي سنة 96 م .فلافيوس اخبرنا ان قيافا عين سنة 18 بعد الميلاد . علي يد الوالي فاليريوس Valerius Gratus. في حين ذكر يوسيفوس العديد من التفاصيل الاخري عن قيافا.فوفقا لمحاضرة لهيلين بوند من جامعة Edinburgh في بيريطانية عن دراسات العهد الجديد. قالت

“our most valuable source for Caiaphas is the Jewish writer Flavius Josephus.” (Bond, 2004: 18)

“مصدرنا الاكثر قيمة عن شخصية قيافا هو الكاتب اليهودي فلافيوس يوسيفوس”

الجزء الاخير الهام هو صندوق عظام الموتي المكتشف وهو مصنوع من الحجر الجيري تم اكتشافة سنة 2011 .حينما اعلن علماء اثار يهود اكتشافهم لصندوق عظام موتي سرقت من مقبرة في Valley of Elah يعتقدون انها تخص عائلة قيافا. واعتبر هذا الصندوق اصلي وفقاً لسلطات الاثار الاسرائيلية.

وايضاً وفقاً للاستاذ غورين Goren قال:

“Beyond any reasonable doubt, the inscription is authentic.”

بعيدا عن أي شك مقبول. هذا النقش هو نقشٌ أصيلٌ.

الخلاصة

في الختام يمكننا ان نكون متأكدين من تاريخية رئيس الكهنة قيافا كما لدينا العديد من النصوص وايضاً الادلة الاثرية علي وجوده .فمن ناحية الاثار لدينا صندوق عظام الموتي الذي يختص بعائلة قيافا .وعلاوة علي ذلك لدينا ما يشهد له وهو الاربع مصادر الكتابية متي ومرقس ولوقا ويوحنا وايضا سفر الاعمال وايضاً المؤرخ اليهودي يوسيفوس.

 

المراجع

  1. Ronen, G. 2011. House of Caiaphas Ossuary is Authentic. Available:http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/145297#.Vj6AkityMSJ

  2. Welsh, J. 2011. Ancient Burial May Reveal Home of Biblical Figure. Available:http://www.livescience.com/15840-ancient-burial-reveal-home-biblical-figure.html

Bond, H. 2004. Caiaphas: Friend of Rome and Judge of Jesus? Westminster John Knox Press.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

تاريخية رئيس الكهنة قيافا – يسوع التاريخي

موثوقية العهد الجديد | قبر قيافا الكاهن

موثوقية العهد الجديد | قبر قيافا الكاهن

موثوقية العهد الجديد | قبر قيافا الكاهن

موثوقية العهد الجديد | قبر قيافا الكاهن

 

في احدى ايام شهر تشرين الثاني من سنة 1990 تلقت هيئة الاثار الاسرائيلية مكالمة هاتفيه من عمال كانوا يعملون في احدى الغابات في اورشليم و قالوا بانهم وجدوا بوابة كهف قديم. لم تهتم الهيئة كثيرا لهذا الكلام نظرا لكثرة المغائر التي نحت في جنوب المدينة القديمة في بدايات القرن الاول الميلادي. فقامت الهيئة بارسال العالم زيفي غرينهوت ليطلع على الامر. عندما نظر من سقف الكهف المدمر وجد اربعة احجار جيرية كانت تستخدم لحفظ عظام الموتى. فعرف على الفور من طريقة وضع بان الكهف هو عبارة عن مقبره يهودية قديمة تعود للقرن الاول لانه كان من عادة اليهود ان يضعوا عظام موتاهم في صناديق لحفضها بعد ان تتحل اجسادهم.

(صورة للكهف من فوق)

و كانت هذه الصناديق تحفظ في مغارات و كهوف مخصصة للعائلة حيث كانت توضع صناديق افراد العائلة الواحدة في نفس الكهف. كانت هذه الكهف تصنع غالبا من قبل نحاتين متخصصين و كان يكلف حفرها الكثير لذلك كانت العائلات الغنية وحدها القابلة على بناء مغارة او كهف مماثل. عندما نزل فريق هيئة الاثار الى القبر وجدوا رفوف محفوره في الجدار مخصصة لوضع الجثث. كانت اربعة رفوف بحالة الجيدة ام الرفوف الاخرى كانت قد تعرض للتخريب على الاغلب من قبل لصوص القبور. وجدوا ايضا صندوقان للعظام محفوظان كما هما منذ ان وضعا في هذا المكان قبل الفي سنه. كانت الصناديق مصنوعة بشكل حرفي و تحوي على زغرفات و اشكال هندسية و نباتات. عندما فحص المختصين الصندوقان وجدوا اسماء محفوره عليها, كان الاسم الاول المكتوب بالارامية (قافا) و الذي يقابله في اليونانية اسم (قيافا) و تحت نفس الصندوق وجدوا اسم يوسف ابن قيافا

ان اسم الكاهن قيافا مذكور في العهد الجديد و التفاسير اليهودية القديمة و كتابات المؤرخ اليهود يوسيفوس. تلك المدافن بحسب الاكتشافات الاثرية كانت مبنية على ارض تابعة لخدام الهيكل الثاني. عثر الفريق داخل الصندوق على عضام طفلين رضيعين و فتاة في سن 13-18 و طفل في عمر 3-5 و على عظام امراة في عمر الستين و عظان رجل في نفس العمر و التي يعتقد علماء الاثار بانها تعود الى قيافا المذكور في الانجيل.

 

Hershel Shanks Editor, BAR 27:05 (Sep/Oct 2001) (Biblical Archaeology Society, 2002; 2002).

Exit mobile version