الوسم: أمثال المسيح
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه الراعي الصالح – فليب بايان – الجزء الثاني
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه الراعي الصالح – فليب بايان – الجزء الثاني
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه الراعي الصالح – فليب بايان – الجزء الثاني
استخدم الرب يسوع مثل الخروف الضال الوارد في لوقا 15: 4 – 7 ومتى 18: 12 – 14. وهذا المثل يوازي في معناه الامثلة التي قالها الرب يسوع عن الابن الضال والدرهم المفقود والفرح مشترك برجوع المفقود. لوقا 15: 6 – 7 , 9 -10 , 23 – 24. 32. وقالت السيدة التي فقدت الدرهم حينما وجدته افرحن معي لأني وجدت الدرهم الذي اضعته.
فيسوع يترك القطيع لربح الخاطئ حتى لو كان المفقود واحد فقط. فهو يسعي لجذب الخطأة لملكوت الله. لكن كيف يترك الرب يسوع التسعة والتسعين بحسب سياق المثل وهنا يتغافل البعض ان هذا المثل لا يذكر جميع التفاصيل فيمكن ان يكون هناك كلاب حراسة ام مساعدين للراعي لرعي الرعية. فغالباً ما تحذف الامثلة التفاصيل باعتبارها مفهومه.
وفي المثل نجد استقبال الرب للخطأة التائبين وفي متى 18 استقبال الرب للأطفال. فهناك فرحة طبيعية للراعي في العثور على غنمه. هكذا الرب يسوع يفرح بالخطأة والاطفال ليكون معه في مملكته.
المتوازي لهذا المثل ما جاء في العهد القديم في حزقيال 34: 10 – 22
10 هكذا قال السيد الرب: هأنذا على الرعاة وأطلب غنمي من يدهم، وأكفهم عن رعي الغنم، ولا يرعى الرعاة أنفسهم بعد، فأخلص غنمي من أفواههم فلا تكون لهم مأكلا.11 لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها.12 كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة، هكذا أفتقد غنمي وأخلصها من جميع الأماكن التي تشتتت إليها في يوم الغيم والضباب.13 وأخرجها من الشعوب وأجمعها من الأراضي، وآتي بها إلى أرضها وأرعاها على جبال إسرائيل وفي الأودية وفي جميع مساكن الأرض.14 أرعاها في مرعى جيد، ويكون مراحها على جبال إسرائيل العالية. هنالك تربض في مراح حسن، وفي مرعى دسم يرعون على جبال إسرائيل.15 أنا أرعى غنمي وأربضها، يقول السيد الرب.16 وأطلب الضال، وأسترد المطرود، وأجبر الكسير، وأعصب الجريح، وأبيد السمين والقوي، وأرعاها بعدل.17 وأنتم يا غنمي، فهكذا قال السيد الرب: هأنذا أحكم بين شاة وشاة، بين كباش وتيوس.18 أهو صغير عندكم أن ترعوا المرعى الجيد، وبقية مراعيكم تدوسونها بأرجلكم، وأن تشربوا من المياه العميقة، والبقية تكدرونها بأقدامكم؟19 وغنمي ترعى من دوس أقدامكم، وتشرب من كدر أرجلكم!20 « لذلك هكذا قال السيد الرب لهم: هأنذا أحكم بين الشاة السمينة والشاة المهزولة.21 لأنكم بهزتم بالجنب والكتف، ونطحتم المريضة بقرونكم حتى شتتتموها إلى خارج.22 فأخلص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة، وأحكم بين شاة وشاة.
يقول الرب انه سينقذ غنمه وسيبحث عن خرافه وسيجمع الخراف المشتتة فسيكون هو الراعي الصالح الباحث عن المفقودين.
من اللافت للنظر ان هذا الفصل صور الله ان عمله هو ان يسعي وراء الخراف الضالة ويسوع وضع نفسه في نفس التصور كباحث عن الخراف الضالة بحسب نص حزقيال 34: 16
16 وأطلب الضال، وأسترد المطرود، وأجبر الكسير، وأعصب الجريح، وأبيد السمين والقوي، وأرعاها بعدل.
فيسوع جاء ليطلب الضال وحقق هذا الامر نفسه حينما قال في لوقا 10: 19
10 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك».
فعمل الله هو عمل الرب يسوع وعدم الفرح الذي طلبة الرب برجوع الخاطئ هو سيكون بمثابة عدم طاعة الرب. فالصورة النموذجية للراعي الصالح نجدها متشابهة تماما في العهد الجديد مع العهد القديم في كلاً من حزقيال 34: 10 – 22
وظيفة المسيح هو وظيفة الله الراعي في وصف حزقيال هو الراعي في امثال الرب يسوع المسيح هو يجعل المسيح مساوي لله. ومشابه لوصف العهد الجديد مثل انجيل يوحنا 10: 1 – 5
1 «الحق الحق أقول لكم: إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارق ولص.2 وأما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها.4 ومتى أخرج خرافه الخاصة يذهب أمامها، والخراف تتبعه، لأنها تعرف صوته.5 وأما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لأنها لا تعرف صوت الغرباء».
ويوحنا 10: 9 – 15
9 أنا هو الباب. إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى.10 السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك، وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل.11 أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف.12 وأما الذي هو أجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها.13 والأجير يهرب لأنه أجير، ولا يبالي بالخراف.14 أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني،
ونجد في زكريا 11 عن زيغان الرعاة
5 الذين يذبحهم مالكوهم ولا يأثمون، وبائعوهم يقولون: مبارك الرب! قد استغنيت. ورعاتهم لا يشفقون عليهم.6 لأني لا أشفق بعد على سكان الأرض، يقول الرب، بل هأنذا مسلم الإنسان، كل رجل ليد قريبه وليد ملكه، فيضربون الأرض ولا أنقذ من يدهم».
8 وأبدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد، وضاقت نفسي بهم، وكرهتني أيضا نفسهم.
16 لأني هأنذا مقيم راعيا في الأرض لا يفتقد المنقطعين، ولا يطلب المنساق، ولا يجبر المنكسر، ولا يربي القائم. ولكن يأكل لحم السمان وينزع أظلافها».17 ويل للراعي الباطل التارك الغنم! السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى. ذراعه تيبس يبسا، وعينه اليمنى تكل كلولا!
فالرب هو الراعي الصالح لإسرائيل بحسب حزقيال 34: 11 – 22. زكريا 11: 7 – 10 ففي مثل الرب يسوع لا يدين الرعاة فقط الغير مخلصين لإسرائيل بل يصف نفسه انه الراعي الصالح. وهو وظيفة الله في العصر المسياني ويبدوا الي ان يسوع اشار لنفسه في كثير من الاحيان انه الراعي الصالح.
ويذكر انجيل مرقس 14
14:27 وقال لهم يسوع ان كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف
وايضا متى 26
31 حينئذ قال لهم يسوع: «كلكم تشكون فىّ في هذه الليلة، لأنه مكتوب: أني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية.
فالرب يسوع نفسه عندما سياتي سيفصل بين الخراف والجداء بحسب ما جاء في متى 25
31 «وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.32 وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ،33 فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ.
فهو الراعي الصالح وهو سيقوم بنفس دور الله في العهد القديم
وهو نفسه التشبيه الموصوف به الله في العهد القديم في حزقيال 34: 17
17 وأنتم يا غنمي، فهكذا قال السيد الرب: هأنذا أحكم بين شاة وشاة، بين كباش وتيوس.
فنجد تطابق بين وظيفة الله في العهد القديم والله في العهد الجديد واداء المهام فالبحث عن الغنم ورد في حزقيال 34: 11 – 13 ويخرجون الخراف الي اراضي خصبة للرعي.
فمسؤولية الراعي الحماية من الاعداء ومن افتراس الغنم بحسب حزقيال 34: 15 و22 ويسوع يصور نفسه انه الراعي بشكل متطابق مع حزقيال 34: 11 وبذلك يكون بشكل ضمنيا هو الله
JESUS’ IMPLICIT CLAIM TO DEITY IN HIS PARABLES PHILIP B. PAYNE KYOTO, JAPAN p 9. 10.11
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه غافر الخطايا – فليب بايان – الجزء الاول
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه غافر الخطايا – فليب بايان – الجزء الاول
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه غافر الخطايا – فليب بايان – الجزء الاول
نجد ان لدى الرب يسوع السلطان على غفران الخطايا. ونجد هذه الصورة في الامثال التي طرحها الرب يسوع التي تصوره انه مانح الغفران.
فنجد في المثل الذي طرحه الرب يسوع عن المديونان هذه الصورة. وهذا المثل قد ورد في لوقا 7: 41:
41 «كان لمداين مديونان. على الواحد خمسمئة دينار وعلى الآخر خمسون.42 وإذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا. فقل: أيهما يكون أكثر حبا له؟»43 فأجاب سمعان وقال: «أظن الذي سامحه بالأكثر». فقال له: «بالصواب حكمت».
وقد استخدمه الرب يسوع في إطار الحدث والحديث عن المرأة الخاطئة التي دهنة قدمي الرب يسوع بالطيب وغسلتهما بدموعها. في لوقا 7: 36 – 39
36 وسأله واحد من الفريسيين أن يأكل معه، فدخل بيت الفريسي واتكأ.37 وإذا امرأة في المدينة كانت خاطئة، إذ علمت أنه متكئ في بيت الفريسي، جاءت بقارورة طيب38 ووقفت عند قدميه من ورائه باكية، وابتدأت تبل قدميه بالدموع، وكانت تمسحهما بشعر رأسها، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.39 فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك، تكلم في نفسه قائلا: «لو كان هذا نبيا، لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي! إنها خاطئة».
فنجد غفران الرب يسوع بشكل واضج وقوي في الاعداد الاتية من نفس الاصحاح:
44 ثم التفت إلى المرأة وقال لسمعان: «أتنظر هذه المرأة؟ إني دخلت بيتك، وماء لأجل رجلي لم تعط. وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها.45 قبلة لم تقبلني، وأما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي.46 بزيت لم تدهن رأسي، وأما هي فقد دهنت بالطيب رجلي.47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا».48 ثم قال لها: «مغفورة لك خطاياك».49 فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم: «من هذا الذي يغفر خطايا أيضا؟».50 فقال للمرأة: «إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام».
فصور يسوع نفسه بنفص الصورة النموذجية ليهوه وقال انا اقبل توبتها واغفر لها خطاياها. فهذا امر طبيعي في مثل المديونان فاذا كان لشخص ديون كبيرة وسامحه الشخص الذي اعطاه الاموال فسيكون غفر له بغفران كبير بعمق الحب. هكذا صور الرب يسوع نفسه كمانح ومعطي الغفران. هذا المقطع يعني ان يسوع مساوي ليهوه في غفرانه. كما هو الواضح في الاعداد من 47 الي 50:
47 من أجل ذلك أقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا».48 ثم قال لها: «مغفورة لك خطاياك».49 فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم: «من هذا الذي يغفر خطايا أيضا؟».50 فقال للمرأة: «إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام».
فهذا المثل يحتوي ضمنياً عن الوهية الرب يسوع المسيح بوصفه لنفسه بأنه غافر الخطايا حيث لا يغفر الخطايا إلا الله.
تمت الترجمة بتصرف
المرجع
JESUS’ IMPLICIT CLAIM TO DEITY IN HIS PARABLES PHILIP B. PAYNE KYOTO, JAPAN p 13
أمثال الرب يسوع ودليل الوهيته يسوع كيهوه غافر الخطايا – فليب بايان – الجزء الاول
أمثال الرب يسوع المسيح و دليل الوهيته
أمثال الرب يسوع المسيح و دليل الوهيته
أمثال الرب يسوع المسيح و دليل الوهيته
أمثال الرب يسوع المسيح و دليل الوهيته
يظهر لاهوت الابن من خلال سرده لامثاله المدونة كتابياً. يذكر لنا كتاب “The Apologetics of Jesus” للدكتور نورمان جليسر (Norman L. Geisler) وباتريك زكرن (Patrick Zukeran). وهم يكتبون عن اطروحة الدكتوراه التي قدمها دكتور Philip Payne في جامعة كامبريدج حول هذا الموضوع فقال الدكتور فليب:
“في ظاهر الاثنان والخمسين مثلاً التي تم سردها .هناك عشرين مثلاً يضعون يسوع بنفس الصور النموزجية التي كان يتصف بها الله عادتاً في العهد القديم .فنجد ان يسوع يصور نفسه بشكل منتظم بهذه الصور كانت ملائمة بشكل كبير لوصف الله ”[1]
وبناءاً علي اطروحة دكتور فليب علّق كُلاً من جليسر وباترك قائلين: “
“بناءاً علي تصور يسوع لنفسه في اشارات تبين من هو.. مثل لاهوت الابن . واخبار هذه الحقيقة لمستمعيه. في امثال يسوع ايضاً كشف لكونه هو الله.ودافع عن هذا الامر .وكانت خدمته صادقة.فالدخول الي الملكوت وامتلاك الحياة الابدية يعتمد علي كيفية استجابة الشخص لكلمات يسوع .وسلطان يسوع في الدينونة ومنحه للحياة الابدية .هو نفسه سلطان يسوع نفسه..”[2]
ويمكننا تلخيص الامر علي النحو الآتي لشرح منطق يسوع في التكلم عن ذاته.
في العهد القديم تكلم الرب عن نفسه، وبامكاننا اعتبار الله (س) المسيح قال انا (س) لذلك قال “انا الله” نفسه [3]
المراجع
- Norman L. Geisler and Patrick Zukeran, The Apologetics of Jesus, p. 80 .1. 2. Ibid., p. 80. 3. Ibid., p. 80.
- Ibid., p. 80.
- Ibid., p. 80.
