سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (4) | الرب، يهوه יהוה
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (4) | الرب، يهوه יהוה
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (4) | الرب، يهوه יהוה
4- الرب
منقول من صفحة: المسيح في التراث اليهودي
الرب (يهوه-יהוה)
احد اهم الاسامي والتي تشير للاهوت المسيح . فإسم “يهوه” هو اسم الرب الذي اعلنه الله لموسى النبي (خر 3: 15) وهذا الاسم خاص بالله ويخشاه اليهود ويتفادوا نطقه الى اليوم عملا بالوصية (خر 20: 7 ، تث 5: 11)
“لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ (يهوه-יהוה) إِلهِكَ بَاطِلاً، لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً.”
اسم الرب يهوه هو خاص بالله وليس لاي انسان مهما بلغت قيمته هذا اعلنه الوحي على لسان اشعياء النبي (42: 8) “أَنَا الرَّبُّ (يهوه-יהוה) هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ.”
دُعِيّ المسيح باسم يهوه -اعلانا عن لاهوته-، ليس في العهد الجديد فقط وانما ايضا في العهد القديم وقبل ان يجئ للعالم ، فبحسب نبوة ارميا النبي (23: 6) اسم المسيح هو الرب -يهوه- ار 23: 6 فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ (يهوه-יהוה) بِرُّنَا.
وسنعرض اقتباسين من التراث القديم يؤكدان على نسب تلك النبوة للمسيح
– مدراش رباه للمراثي (מדרש איכה רבה) (1: 16) [“..لانه قد ابتعد عني المعزي رادّ نفسي..” (مراثي 1: 16) ،ما اسم الملك المسيح؟ – رابي آبا ابن كهُونا قال اسمه الرب (يهوه-יהוה)، “وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” (ارميا 23: 6) ، قول آخر للرابي ليفي: طوبى لمدينة اسمها كإسم ملكها ، واسم ملكها كاسم إلهها ، طوبى لمدينة اسمها كأسم ملكها لانه قيل “واسم المدينة من ذلك اليوم <الرب (يهوه) هناك (شمّه)> ” (حزقيال 48: 35) ،واسم ملكها كاسم إلهها لانه قيل “وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” (ارميا 23: 6)]
– مدراش الأمثال (מדרש משלי) (19: 21) [قال الرابي هونا: سبع اسامي دُعِيّ بها المسيح (منها) .. الرب برنا .. اين قيل برنا؟ – قيل “..وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا” (ارميا 23: 6)]
كثير من غير الدارسين وغير المؤمنين يهاجموننا قائلين ان لاهوت المسيح ليس له اصل في الكتاب ، وهذا خاطئ ، فحتى اسم المسيح هو كافي لاثبات لاهوته.
الرب، يهوه יהוה | سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (4)
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (5) | الجبل العظيم، هر هجّدول הר הגדול
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (5) | الجبل العظيم، هر هجّدول הר הגדול
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (5) | الجبل العظيم، هر هجّدول הר הגדול
منقول من صفحة: المسيح في التراث اليهودي
سلسلة اسامي المسيح في التراث اليهودي . 5- الجبل العظيم
الجبل العظيم (هر هجّدول- הר הגדול)
– مدراش تانخوما للتكوين (מדרש תנחומא) [“من أنت أيها الجبل العظيم !؟ أمام زربابل تصير سهلاً” (زكريا 4: 7) هذا هو المسيح ابن داود . ولماذا ندعوا إسمه الجبل العظيم؟ -لإنه أعظم من الآباء ، لإنه قيل “هوذا عبدي يعقل ،يتعالى” (اشعياء 52: 13) يتعالى فوق ابراهيم ويتعالى فوق اسحاق ويرتقي فوق يعقوب ، يتعالى فوق ابراهيم الذي قيل فيه “رفعت يدي إلى الرب”(تكوين 14: 22) ، وارتقى فوق موسى الذي قيل فيه “احمله في حضنى”(عدد 11: 12) وارتقى فوق الملائكة الخادمة التي كُتِب عنها “وأُطرها ملآنة عيوناً”(حزقيال 1: 18) ]
– مدراش يلقوط شمعونى (ילקוט שמעוני) (زكريا 4: 7)
[“من انت ايها الجبل العظيم” (زكريا 4: 7) هذا هو الملك المسيح . ولماذا يدعوه الجبل العظيم؟ -لانه اعظم من الاباء ، لانه مكتوب “هوذا عبدي يعقل ،يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا” (اشعياء 52: 13) ، سيكون اعلى من ابراهيم الذي قال “رفعت يدي إلى الرب”(تكوين 14: 22) ، وعالي فوق موسى الذي قيل فيه “احمله في حضني”(عدد 11: 12) واعلى من الملائكة الخآدمة التي كُتب عنها “اما اطرها فعالية ومخيفة”(حزقيال 1: 18) . ومن نسل من يجئ ؟ – من داود]
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (5) | الجبل العظيم، هر هجّدول הר הגדול
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (1) | ريشون ראשׁון
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (1) | ريشون ראשׁון
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (1) | ريشون ראשׁון
1- الأول (ريشون-ראשׁון)
دُعي المسيح في التراث اليهودي بالأول، وبحق هو الاول في كل شئ. فهو الاول كملك يدوم ملكه للأبد كما تنبأ دانيال النبي ، وهو الأول ككاهن يدوم كهنوته للأبد كما تنبأ داود النبي ، هو الاول الذي ليس للموت سلطان عليه فهو يدوم للأبد كما تنبأ الانبياء ، وهو الأول في قيامة الاموات وبحسب التراث اليهودي ففي وقته تبدأ قيامة الاموات . وهو الأول الذي هو منذ البدء كان كما اعلن ميخا النبي . هو الوحيد الجنس الفريد من نوع ، الأول في كل شئ. سنعرض امامكم اقتباسان من التراث اليهودي القديم عن المسيح الأول.– مدراش رباه للخروج (מדרש שמות רבה) (15: 1) [والمسيح دُعِي الأول (ראשׁון) كما قيل 1″الأول لصهيون ها، ها هم ” (اشعياء 41: 27) فالقدوس المبارك (الله) الذي دُعي الأول (ראשׁון) (اشعياء 48: 12) سيأتي ويبني الهيكل والذي دُعي الأول (ראשׁון) (ارميا 17: 12) ويعاقب عيسو الذي دُعِي الأول (ראשׁון) (تكوين 25: 25) ، ثم يأتي المسيح المدعو الأول بالشهر الأول (نيسان) كما قيل “الشهر هذا يكون لكم رأس (ראשׁון) الشهور” (خروج 12: 2) ]
– التلمود البابلي (תלמוד בבלי)، في مسخط بصحيم (מסכת פסחים) 5a [مدرسة الرابي اسماعيل قالت: كهدية لمن يحفظ الثلاثة الاوائل (ראשׁון) تكون تزكية لثلالثة اوائل (ראשׁון): تدمير نسل عيسو ، بناء البيت المقدس ، ولإسم المسيح . لتدمير نسل عيسو لانه قيل (تكوين 25: 25) “فخرج الاول (ראשׁון) احمر،كله كفروة شعر..” ، ولبناء البيت المقدس (ارميا 17: 12) “كرسي مجد مرتفع من الاول (ראשׁון) ،هو موضع مقدسنا” ، ولإسم المسيح (اشعياء 41: 27) “الاول (ראשׁון) لصهيون ها، ها هم ..”]
1- جاءت في العبرية (ראשׁון) وتعني الأول، وهكذا ترجمتها الترجمات الاجنبية ، وهي الأدق.
بحسب هذا التأمل اليهودي فالمسيح الذي دُعي الاول ، فالمسيح سيأتي في اول الشهور من السنة ، اي شهر نيسان ليمارس عمله الملوكي ، ويا للعجب فالمسيح بالفعل دخل في شهر نيسان (اول الشهور الدينية) الى اورشليم كملك يهودي ليملك على الجميع روحيا ، وهناك من يظن ان مجئ المسيح الثاني سيكون في شهر تشري (اول الشهور المدنية) عندما يأتي على السحاب كملك عالمي ليتسلم مُلك العالم كله.
ريشون ראשׁון | سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (1)
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (2) | شيلوه שׁילה
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (2) | شيلوه שׁילה
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (2) | شيلوه שׁילה
2- الذي له (شيلوه-שׁילה)
وهي مستنبطة من نبوة يعقوب (تكوين 49: 10)
وردت في الترجمات العربية “حتى يأتي شيلون” والأدق “حتى يأتي شيلوه” ، وترجمة تلك الكلمة “الذي له” اي الذي له المُلك.
تكلم اليهود عن تلك النبوة ونسبوها للمسيح
– مدراش الأمثال (מדרש משלי) (19: 21) [قال الرابي هونا: ثمن اسامي دُعِيّ بها المسيح … قيل “..حتى يأتي شيلوه..” (تكوين 49: 10)]
– مدراش رباه للمراثي (מדרש איכה רבה) (1: 16) [مدرسة الرابي شيلا قالت: اسمه شيلوه لانه قيل “..حتى يأتي شيلوه..” (تكوين 49: 10)]
– ايضا في التلمود البابلي (תלמוד בבלי) ، سِدِر نزيقين נזיקין ، في مسخط سنهدرين (מסכת סנהדרין) 98b
ورد في القبالاه اليهودية امر شيق ، فهم استنتجوا ان شيلوه هو اسم من اسامي المسيح وذلك بأستخدام حساب الحروف فتلك العبارة تساوي اسم المسيح
“يأتي شيلوه” بالعبرية هي “יבא שילה” وتساوي = 358 (10+2+1+300+10+30+5)
“المسيح” بالعبرية هو “משׁיח” ويساوي = 358 (40+300+10+8)
وجد الرابي جوتليب كلاين ايضا ان الحية بالعبرية وهي “נחש” تساوي 358 فقال ان المسيح الذي هو شيلوة سيأتي خصيصا ليقضي على الحية التي اسقطت الانسان الاول في الخطية.
شيلوه שׁילה | سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (2)
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (3) | نهيرا נהירא، اور אור
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (3) | نهيرا נהירא، اور אור
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (3) | نهيرا נהירא، اور אור
3- النور (نهيرا-נהירא) (اور-אור)
من اهم واوقع الاسامي التي اطلقت على المسيح هو النور ، واطلق عليه هذا اللفظ في مواضع عدة ، وسنذكر موضعان فقط
1- وردت في نبوة اشعياء (اشعياء 60: 1،3) “قومي استنيري لانه قد جاء نورك (אור) ومجد الرب اشرق عليك” و”تسير الامم في نورك (אור) والملوك في ضياء اشراقك”] نلاحظ ان اللفظ الذي كتبه النبي هنا هو (اور- אור) وهو اللفظ العبري المعتاد لكلمة نور وهذا منطقي اذ ان النبوة تتكلم عن نور اليهود (المسيح) الذي خلفه تسير الامم ،
2- وردت في نبوة دانيال (دانيال 2: 22) “هو يكشف العمائق والاسرار ،يعلم ما هو في الظلمة وعنده يسكن النور (נהירא)” نلاحظ ان هذا الجزء من السفر مكتوب بالارامية واللفظ الذي كتبه النبي هنا هو (نهيرا – נהירא) وهو لفظ ارامي وهي اللغة الخاصة بالامة التي استعبدت اسرائيل وقت السبي وكأن الله يعلن للامم انهم في حسبانه منذ الاذل حتى قبل ان يخلق العالم فبالنور المبعوث للامم (المسيح) ستُزاح ظلمة العالم.
فهم اليهود النبوات عن المسيح كونه النور القادم ، والان نعرض عبارات قوية من التراث اليهودي القديم تتكلم عن المسيح كونه النور المُنتظر.
– بسيكتا رباتي (36) (פסיקתא רבתי) (161a-161b) [“..بنورك نرى نورا” (مزامير 36: 9) ما هو النور الذي يترقبه جماعة اليهود ،هو نور المسيح لانه قيل “وراى الله النور انه حسن” (تكوين 1: 4) من هذا نتعلم ان القدوس المبارك (الله) ترقب المسيح و عمله قبل خلقة العالم وهو اخفى مسيحه لجيله (الذي سيظهر به) تحت عرش المجد الذي له..]
– مدراش رباه للتكوين (מדרש בראשׁית רבה) (1: 8) [قال الرابي آبا السرونجي، “..وعنده يسكن النور” (دانيال 2: 22) هذا هو الملك المسيح] تجد هذا ايضا موجود في مدراش رباه للمراثي (מדרש איכה רבה) (1: 17)
– مدراش رباه للعدد (מדרש במדבר רבה) (15: 1) [ولماذا امركم (الله)!؟ (عدد 8: 3) -لمكافئتكم ولهذا قيل “متى رفعت السرج فإلى قدام المنارة تضيء السرج السبعة” (عدد 8: 2) فهي لان “الرب قد سرّ من اجل بره” (اشعياء 42: 21) ولا عودة الا لو انرتم السّرج امامي فأنا سأنير لكم النور العظيم العتيد ان يأتي (المسيح) ولهذا قيل (اشعياء 60: 1،3) “قومي استنيري لانه قد جاء نورك ومجد الرب اشرق عليك” و”تسير الامم في نورك والملوك في ضياء اشراقك”]
ولا ينتهي الامر هنا ، فهم فقط لم يفهموا النبوات التي قيلت عن المسي كونه النور ، وانما ايضا اصبحوا يفسرون كثيرا من كلمات النور او السراج -التي جاءت في النصوص المقدسة- ونسبوها للمسيح ، ولانها كثيرة جدا سنكتفي بوضع مثالان فقط
– مدراش رباه للتكوين (מדרש בראשׁית רבה) (2: 7) [“وقال الله ليكن نور..” (تكوين 1: 3) يُبنى النور ويزدهر في العصر العتيد ان يأتي (عصر المسيح) كما تقرأ (اشعياء 60: 1) “قومي استنيري لانه قد جاء نورك..” ومكتوب (اشعياء 60: 2) “لانه ها هي الظلمة تغطي الارض” ]
– مدراش رباه للاويين (מדרש דברים רבה) (9:31) [قال الرابي حنين: كمكافأة عن “اصعاد السرج دائما” (خروج 27: 20) ستكون مستحقا لاستقبال وجه سراج المسيح ،فما السبب؟ – قيل (مزامير 132: 17) “هناك انبت قرنا لداود رتبت سراجا لمسيحي” ويُقال (مزامير 122: 1) “فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب”] ملحوظة 1 : يوجد تذييل بعد كلمة “قرنا” يقول ان هذا اسم للمسيح . ملحوظة 2 : يوجد تذييل بعد تلك الفقرة يقول ان هذا سيحدث في العصر المسياني عندما يشع النور الإلهي مرة اخرى.
ويا للعجب تعلم اليهود عن المسيح النور من نبوة اشعياء النبي ((اور-אור)) ، وايضا تعلم الامم عن المسيح النور من دانيال النبي -وكبير المجوس (دا 5: 11)- ((نهيرا-נהירא)). وبحسب كثير من المفسرين فالمجوس من بلعام ايضا -ابو المجوس (عد 22: 7)- قد تعلموا عن المسيح النور (عد 24: 17) “اراه ولكن ليس الآن..يبرز نجم -כוכב- من يعقوب”.
وبالفعل ، جاء المسيح نورا للعالم واعلنت السماء عن ميلاده بالنور ايضا لكلا من اليهود والامم ، فالرعاة اليهود بالملائكة النورانية ادركوا مجئ المسيح (لوقا 2: 8-14) ، كذلك المجوس بالنجم المنير ادركوا ان النور الاعظم المُنتظر قد جاء للعالم (متى 2: 1-2) . وهو للعالم كله وليس لليهود فقط فقد ورد في سفر اشعياء (اشعياء 49: 6) “قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض”.
وقد اعلن يشوع الناصري نفسه انه هو المسيح هو هذا النور الذي تنبأ الانبياء عنه قائلا (يوحنا 8: 12) “أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ”.
فلنسعى لان نسير في نور المسيح حتى لاتدركنا الظلمة ، فنعيش في النور في هذا العالم وفي العالم الآتي (الابدية).
سلسلة أسماء المسيح في التراث اليهودي (3) | نهيرا נהירא، اور אור
ملحوظة: بعد كلمة “رب واحد” تُقال عبارة بصوت خافت ولا تُقرأ بصوت عالي إلا في يوم الكفارة. בָּרוּךְ שֵׁם כְּבוֹד מַלְכוּתוֹ לְעוֹלָם וָעֶד وترجمتها: مبارك الاسم (يهوه) ملكوته مُمجد الى ابد الآبدين.
احد اقوى العبارات الانجيلية التى تكلمت عن ميلاد المسيح هي شهادة الملائكة للرعاة اليهود في الحقول القريبة من بيت لحم (لوقا 2: 10-11) “قال لهم الملاك لا تخافوا. فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب”
وهو اول اعلان عن ميلاد المخلص لو استبعدنا العائلة المقدسة ، ويبدو هذا غريبا لان الملائكة لم تظهر لقادة اليهود الروحانيين او للسياسين اليهود وانما لرعاة الخراف الذين بين اورشليم وبيت لحم ، ولا نجد هذا غريبا عندما ندرك ان المكان هذا هو مجدال عِدِر (برج القطيع) ،تكلم يوسابيوس عن مِجدال عِدِر واعلن ان تلك المنطقة كان يرعى فيها اليهود. تكلم الرابي اليهودي المتنصر ادراشيم على هذا البرج قائلا انه فيه كان يرعى اليهود وكانت خراف تلك المنطقة هي التي يؤخذ منها الصالح ليُذبح في الفصح. وهذا نراه موثقا في التلمود اليهودي البابلي وكذلك الاورشليمي
– التلمود البابلي (תלמוד בבלי) – سدر نشيم (סדר נשים) – مسيخت قِدوشين (מסכת קידושין) a55 [تعلمنا بمكان آخر ، البهائم التي توجد في المنطقة من اورشليم لمجدال عدر ومثيلتها في كل اتجاه ، لو ذكور فمحرقات ولو اناث فذبائح سلامة ]
– التلمود الاورشليمي (תלמוד ירושלמי)- سدر نشيم (סדר נשים) – مسيخت قِدوشين (מסכת קידושין) b)29) [تعلمنا ان البهائم التي توجد في المنطقة من اورشليم وحتى مجدال عدر ومثيلتها في كل اتجاه ، الرابي هوشعيا الكبير قال .. لو في الاغلب ذكور فمحرقات ولو في الاغلب اناث فذبائح سلامة ]
– التلمود الاورشليمي (תלמוד ירושלמי)- سدر موعد (סדר מועד) – مسيخت شقليم (מסכת שקלים) b)29a-30) [البهائم التي توجد في المنطقة من اورشليم وحتى مجدال عدر ومثيلتها في كل اتجاه ، لو ذكور فمحرقات ولو اناث فذبائح سلامة، الرابي يهوذا يقول المناسب للفصح فهو يقدم للفصح لو وجد قبل الاحتفال بثلاثين يوما ]
اول من تكلم عن هذا البرج واوضح قيمته وعلاقته بالمسيح هو ليس لوقا الرسولي وانما هو ميخا النبي وذلك باربع قرون قبل ميلاد المسيح في نبوة لا يدركها الكثيرون ميخا 4: 8 “وانت يا برج القطيع (مِجدال عِدِر – מגדל־עדר) اكمة (حصن) بنت صهيون اليك يأتي، ويجئ الحكم الاول ملك بنت اورشليم.” هذة نبوة عن مجئ المسيح لبرج القطيع ، فالمسيح هو الحصن وهو الاول بحسب التقليد اليهودي .
ورد في ترجوم يوناثان التفسيري – الترجوم المنسوب ليوناثان في تكوين 35: 21 [وتحرك يعقوب ونصب خيمته بعدها في مجدال عدر (برج القطيع) المكان الذي فيه عتيد ان يظهر (يُعلن) الملك المسيح في آخر الايام.]
فبحسب الترجوم فان المسيح سيظهر هناك وبحسب التلمود فان في هذا المكان يؤخذ الصالح من الخراف للفصح. قال الرابي بولس (1كورنثوس 5: 7) “لان فصحنا ايضا المسيح قد ذُبح لاجلنا”
من هنا نرى ان ظهور الملائكة هناك لم يكن صدفة فالملائكة ظهرت للرعاه الذين يرعون الخراف المُخصصة للذبح والكفارة عن اسرائيل ، فالملائكة بشروهم بالخروف الحقيقي والذبيح الغير محدود الذي به ننال الخلاص والصلح الكامل. فهذا ترتيب الهي فيه تتحقق النبوات القديمة ولهذا ايضا معنى روحي جميل ، فما القطيع الا شعب الله الذي دائما يُرمز لهم بالخراف وما البرج العالي الا المسيح القوي والراعي الحارس –كلمة برج بالعبرية هي مجدال מגדל وبحسب حساب الحروف فهي تساوي 77 و 7 هو رقم الكمال- ونلاحظ ان نبوة ميخا ذكرت ان هذا الآتي هو البرج و الحصن .
اول ذكر جاء لبرج القطيع هو عند قصة موت راحيل بعد ولادتها لبنيامين اي ابن اليمين ولهذا معنى روحي ايضا (تك 35: 21) “مجدال عدر” ، راحيل حسنة المظهر التي اهتم يعقوب بالزواج منها ترمز للارضيات ،وهي انجبت “ابن اليمين، القوة” فى بيت لحم حيث ماتت . وهذا رمز يوضح انه لن تستمتع بميلاد المسيح في القلب الا عندما تميت الشهوة اولا ، نلاحظ ان يعقوب انتقل مباشرة بعد موت راحيل الى برج القطيع وهذا رمز لما هو آتي حيث ان برج القطيع هذا اصبح اول مكان تم فيه الاعلان عن ميلاد المخلص ابن اليمين.
ورد في اخد التفاسير اليهودية (برقي رابي اليعازر-פרקי רבי אליעזר 34) [(تثنية 32: 39) “انظروا الان ، انا انا هو وليس اله معي”. لماذا القدوس المبارك هو (الله) قال مرتان انا انا ؟ -ليس سوى ان يعلن -انا- في الزمن الماضي و-انا- في الزمن العتيد ان يأتي ، انا هو الذي خلصكم من مصر ، انا هو العتيد ليخلصكم في نهاية المملكة الرابعة (الرومانية)]
بحسب نبوة دانيال فان مملكة الله الابدية تُقام وتنتهي المملكة الرابعة الرومانية . ويصف دانيال النبي ذلك بان حجر قُطِع بغير يد كسر التمثال الذي يمثل ممالك العالم . (دانيال 2: 31-45) .
ونحن بدورنا نسأل اليهود . متى تحققت تلك النبوة ومتى بدأ حكم الله !؟ – الحكم الروماني انتهى منذ زمن بعيد ، فأين الخلاص المُنتظر ؟ هل الله غير صادق في مواعيده ام ان الخلاص جاء ولم تدركوه!!!
الحقيقة هي ان المسيج وخلاصه قد جاء في الميعاد وهناك حقيقة ربما لا يدركها الكثيرون .. نبوة دانيال الخاصة بالممالك كررها يوحنا في سفر الرؤيا بشكل مختلف قليلا ،وتلك النبوات حدثت وستحدث مرة اخرى
تلك النبوة قد تحققت بالفعل في بداية القرن الاول الميلادي ، حيث ان الله نفسه ظهر في الجسد (المسيح) واقام مملكته الروحية والتي شملت حدودها العالم كله . زالت المملكة الرومانية وانتهت ومازال اليهود ينتظرون !!!
وبينما ينتظر اليهود المملكة المادية ، ظهرت المملكة الروحية.. وتلك ليست النهاية بل البداية. احذروا .. فنبوة دانيال حدثت بالفعل ، ولكنها ستحدث ثانية عندما يجئ المسيح في مجيئه الثاني ، فكما ظهر الرومان في الايام الاخيرة قبل مجئ المسيح الاول وتبعها مجئ المسيح الاول والذي قطع مملكة الرومان واقام مملكته ، ايضا ستقوم مملكة جديدة وعظيمة بقيادة روما في نهاية الايام وفي اثناء قيامها ياتي المسيح في مجيئه الثاني ليقضي عليها وتبدا الدينونة وحينها لن تكون هناك توبة او امكانية للرجوع . ان لم ترجع للمسيح في المملكة الروحية فلن تستمتع به في المملكة الابدية القادمة.
الكثيرون ينظرون لكلام المسيح امام بيلاطس بنظرة بسيطة اكثر من اللازم (يوحنا 18: 36) أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».
لاحظ ان مفتاح الفهم هو في اخر جزء ( الان ليست مملكتي من هنا) ، ولماذا قال ذلك ؟ لانه سيأتي الوقت الذي تكون فيه مملكته من هنا ، اقصد ان العالم كله سواء قبله او رفضه سيسجد له ويركع كما قال الكتاب
سلسلة التعريف بتقسيمات التراث اليهودي (5) | المشناه משנה، بريتا ברייתא، توسفيتا תוספתא
منقول من صفحة: المسيح في التراث اليهودي
المشناه (משנה):
كلمة عبرية مشتقة من الفعل العبري ” شناّه” ومعناها بالعربية (يُثنٌّي أو يكرر) ولكن تحت تأثير الفعل الآرامي ( تنّا ) أصبح معناها (يدرس)، ثم أصبحت الكلمة تشير بشكل محدد إلى أول ما ألف في التوراه الشفهية، وتتضمن الشرائع ومجموعة واسعة من الشروح والتفاسير تتناول أسفار العهد القديم التي قالها التنائيم. وهناك آراء مختلفة حول بداية صياغة المشنا، لكن تم الاتفاق على أن تحريرها وصياغتها النهائية تمت في نهاية فترة التنائيم، في بداية القرن الثالث، بواسطة الرابي يهودا الناسي. تقسم المشناه الى 6 سدريم (جمع؛ سيدر)، وكل سيدر الى مسخّتوت (جمع؛ مسيخّت)، وكل مسيخّت الى برَكيّم (جمع؛ بيرك) وكل بيرك الى مشنيوت (جمع؛ مشناه).
بريتا / توسفيتا (ברייתא / תוספתא):
بريتا – كلمة آرامية ومعناها؛ خارجي، ويقصد بها المشنيوت الخارجية، والهلاخوت التي قالها التنائيم ولم يدخلها الرابي يهوذا الناسي لترتيب المشناه. البريتوت (جمع؛ بريتا) التي نسقها وحررها الرابي حايا والرابي اوشعيا سُميت توسفيتا.
توسفيتا – كلمة آرامية ومعناها بالعبري، إضافة (توسيفت). هذه الإضافات كانت تدعى أيضًا بريتا ولكن دعيت التوسفيتا بهذا الاسم (إضافة) لانها تحوي إضافات، من ملاحظات وملحقات للمشناه، وبما ان التوسفيتا تضيف على المشناه وتوسعها لهذا الماده الموجوده في التوسفيتا أكبر من الموجود بالمشناه.
في التعريف القادم سنتابع التعرف على أقسام التوراه الشفهيه؛ المدراش وغيره..
سلسلة التعريف بتقسيمات التراث اليهودي (9) | چائونيم גאונים، ريشونيم ראשונים، أحرونيم אחרונים
منقول من صفحة: المسيح في التراث اليهودي
چائونيم (גאונים):
كان وصف چائون (بمعنى؛ عبقري) يطلق على رؤساء يشيڤوت بابل وأيضا يشيڤوت أرض إسرائيل، منذ نهاية القرن السادس او السابع وحتى منتصف القرن الحادي عشر وتعرف هذه الفتره بتاريخ الشعب اليهودي بفترة الچائونيم. وكانوا الچائونيم السلطة الدينية العليا عند كل الشعب اليهودي. انشغلوا الچائونيم في تفسير التلمود كما تسلموه من السبورئيم (وقبلهم الأمورئيم)، وتركزوا في ترسيته في نفوس الشعب حتى يأثر عليهم إجتماعيًا ودينيًا.
ريشونيم (ראשונים):
ريشونيم (الأوائل) هو لقب بتاريخ الشعب اليهودي للربانيم الذين عملوا بين القرن الحادي عشر والقرن الخامس عشر تقريبًا، وبالأخص إرتبطوا بتنمية الهالاخاه وتفسير التلمود. هذه الفترة تميزت وتمحورت حول تشكيل عالم الهلاخاه وبترتيب المكتبة اليهودية. من بين الربانيم البارزين في هذه الفترة: هريف، راشي، رامبام، راش، رامبان وغيرهم الكثير ممكن ابدعوا في مجالات الهلاخاه، تفسير التناخ والتلمود، الفلسفة اليهودية، التصوف اليهودي، الشعر.. وغيره.
أحرونيم (אחרונים):
يطلقون اسم أحرونيم (المستحدثين) على الربانيم الذين نشطوا وعملوا بأشكناز من القرن الرابع عشر وصاعدًا، ومن القرن السادس عشر وصاعدًا على السفراديم. كان على الربانيم التعامل طيلة الفترة مع التغييرات التاريخية الحادثة من حولهم، وعلى وجه الخصوص مع بروز، التنويريين، العلمانية، المتحررين والحداثة؛ وأيضًا مع التغييرات داخل اليهودية مثل، السبوتيين (השבתאות)، حركة الحسيديم، حركة المعرفة، اليهودية المصلحة والصهيونية. قام الأحرونيم بكتابة تفسيرات وملاحظات على كتب الهلاخاه الكبار التي كتبت على يد الريشونيم مثل، “كتاب الهلاخوت” للريف (הרי”ף)، “مشناه توراه” للرمبام.