أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
كشف جهل ديدات الفاضح بأقانيم الثالوث

بقلم جون يونان (بتصرف)

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

توطئة ومذكرة توضيحية:

الإيمان المسيحي القويم يؤمن بإله واحد في ثلاثة أقانيم (أشخاص) كل أقنوم هو الله نفسه انما كل إقنوم ليس هو الإقنوم الآخر، أي ان إقنوم الآب ليس هو الابن ولا الروح القدس، وإقنوم الابن ليس هو الاب ولا الروح القدس، وإقنوم الروح القدس ليس هو الآب ولا الابن.
إنما الثلاثة اقانيم (أشخاص) هو الله الواحد. فالله ثلاثة أقانيم (أشخاص) وليس شخصاً واحداً.
فالله جوهر واحد وثلاثة أقانيم.

فلا يوجد كنيسة مسيحية تؤمن بأن الله ثلاثة أشخاص والثلاثة هم شخص واحد!
انما ظهرت لفترة وجيزة هرطقة قالت بأن الثالوث كله هو اقنوم واحد (شخص واحد): وقد تم الحكم بخطأهم واعتبارهم فكراً مهرطقاً معارضاً لنص وحي الكتاب المقدس والتقليد الكنسي من القرون الأولى.

ديدات ووثيقة الايمان (Catechism) الوهمية!!

ديدات الذي نصب نفسه”كالعلامة”! والعالم في الكتاب المقدس!، والحائز على جائزة الملك فيصل في نشر الاسلام، والمعتبر لدى عوام المسلمين كالداعية الذي لا يقهر وعلامة عصره وأوانه!..
 كان يجهل هذه الحقيقية المسيحية الإيمانية عن الثالوث.
إذ نسب للمسيحيين قاطبة بأنهم يؤمنون بأن الله ثلاثة أشخاص، وهؤلاء الثلاثة شخص واحد!!!
صحيح ان ايمان المسيحيين هو ان الله واحد في الجوهر متعدد من جهة الأقانيم.. فهو ثلاثة اشخاص انما ليس”شخص واحد“، انما”إله واحد”. أكرر: لا نقول ان الثلاثة اشخاص هم شخص واحد!

اذ نسمع ديدات يردد هذه الجهالة، وهو يغرق في جهله أكثر حين يقول مزهواً انه يقتبس من الــ Catechism – اي التعليم الرسمي لكل الكنائس!! .. ففي الدقيقة 1:14:01 من مناظرته مع القس أنيس شروش[1]، فقد زعم ديدات أن “الاب شخص، الابن شخص، لكنهم شخص واحد” ويزعم ان هذا موجود في كتب المسيحيين!

حيث قال نصاً:

In Christian Catechism the Christian says that the Father is God, the Son is God, the Holy Spirit is God but there are not three God’s but One. That the Father is Almighty the Son is Almighty, the Holy Spirit is Almighty but there are not three Almighties but One… and it continues the father is a person the son is a person and the holy ghost is a person but they are not three persons but one person. I’m asking what language are you speaking? Is that English? By God it is Gibberish not English…You said Person…Person…Person but not three Persons but one Person..”

 والترجمة العربية طبعها المسلمون ونشروها في مواقعهم كما ترون فيما يلي:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟


يقول ديدات بالحرف: “في تعاليم الدين المسيحي الذي تقدمه الكنائس يقول المسيحيون..”!
فهو ينسب كذبه لكل المسيحيين!

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

وفي محاضرة مشتركة مع جيري ميللر، كرر ديدات ذات الزعم الفاسد:

  • “Where the Christian say the father is God the son is God and the Holy Ghost is God but they are not three gods but one god. You Remember the formula?.. every Christian has it on his lips. He says the father is almighty the son is almighty and the Holy Ghost is almighty but they are not almighty’s but one almighty. He continues.. the father is a person the son is a person and the holy ghost is a person but they are not three persons but one person. I am asking the English man what language are you speaking? You said person.. Person.. Person but not three persons but one person. What language is that..” ( Gary Miller And Ahmed Deedat – Christianity And Islam)

يقول ديدات ان هذه الصيغة “تجري على لسان كل مسيحي..”!! 

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

وفي محاضرة: Student Missionaries Visit The Centre [2] والدقيقة 1:04:06، يقول:

  • “انتم تقولون: شخص شخص شخص ولكنهم ليسوا ثلاثة اشخاص ولكن شخص واحد، هذا في تعليمكم Catechism يا رجل، الكاثوليك، الانجيليين، المشيخيين، اللوثريين..”[3] !

ومحاضرة: Monotheism and Trinity by Sheikh Ahmed Deedat [4] والدقيقة: 28، يقول:

  • كل كنيسة تقول هذا، ما عدا شهود يهوه..”!!

ومحاضرة: Is The Bible God’s Word? – Preview of U.S.A. Debate in U.A.E.[5]  والدقيقة 48:37 قال:

  • في Catechism (التعليم اللاهوتي الرسمي) الآب شخص والابن شخص والروح القدس شخص ولكنهم ليسوا ثلاث اشخاص انما شخص واحد”. والدقيقة 50:8 قال:”لا يوجد مسيحي واحد ولد على الارض يستطيع ان يفسر لك كيف: شخص شخص شخص يساوي شخص واحد”!!

محاضرة: Muhammad pbuh The Greatest [6] في المركز الشيعي وفي فترة الاسئلة الدقيقة: 1:29.02 قال:

  • “المسيحيين يقولون هكذا في Catechism – وثيقة الايمان”!!

وقد أفرد المسلمون مقطعاً خاصاً لهذه الشبهة الديداتية تحت هذا العنوان: Ahmed Deedat embarrass and destroy the belief of priest [7] 
  

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

وقال اثناء محاضرة [8] في اميركا قبل يوم واحد من مناظرته للقس جيمي سواجارت:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

ديدات يكرر ذات الشطط اللاهوتي الشنيع في مختلف محاضراته وفي سنوات مختلفة مما يدل بأنه لا يقرأ ولا يراجع نفسه، وأنه فعلا يعتقد أن المسيحين يقولون بهذا الكلام، مما يعني انه جاهل جهلا مدقعا في أبجديات العقيدة المسيحية.

الرد على فبركة ديدات:

شبهة ديدات غير أمينة ولا صادقة بل تعاني من كساح فكري شنيع، اذ انها تعتمد على جهل جمهوره المسلمين وعدم تمييزهم الواعي لعقائد المسيحية. فلديدات تاريخ طويل ومخزي في تدليسه ضد الكتاب المقدس واقتطاعه لنصوصه وتقويلها ما لم تقل.

المسيحيين لم يقولوا ابداً:”الله هو ثلاثة اشخاص وهم شخص واحد”!
بل يؤمنون بأن الثالوث هو:
اله واحد هو ثلاثة أقانيم (أشخاص) في جوهر واحد“. وليسوا شخصاً واحداً بل جوهر واحد هو اللاهوت.
وها هي قوانين الايمان المسيحية لمختلف الطوائف مشرعة الأبواب للملأ. ونتحدى ان يجد اتباع ديدات فيها عبارة:
“والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”!!
قانون ويستمنيستر:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)

اعتراف الايمان المعمداني:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟


هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)

اعتراف الايمان البوريتاني:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)
التعليم الرسمي الكاثوليكي Catechism :
وتجدون المرجع منشوراً كاملاً على المواقع الرسمية:

The dogma of the Holy Trinity

253 The Trinity is One. We do not confess three Gods, but one God in three persons, the”consubstantial Trinity”.83 The divine persons do not share the one divinity among themselves but each of them is God whole and entire:”The Father is that which the Son is, the Son that which the Father is, the Father and the Son that which the Holy Spirit is, i.e. by nature one God.”84 In the words of the Fourth Lateran Council (1215),”Each of the persons is that supreme reality, viz., the divine substance, essence or nature.”85

254 The divine persons are really distinct from one another.”God is one but not solitary.”86“Father”,”Son”,”Holy Spirit”are not simply names designating modalities of the divine being, for they are really distinct from one another:”He is not the Father who is the Son, nor is the Son he who is the Father, nor is the Holy Spirit he who is the Father or the Son.”87 They are distinct from one another in their relations of origin:”It is the Father who generates, the Son who is begotten, and the Holy Spirit who proceeds.”88 The divine Unity is Triune.

255 The divine persons are relative to one another. Because it does not divide the divine unity, the real distinction of the persons from one another resides solely in the relationships which relate them to one another:”In the relational names of the person’s the Father is related to the Son, the Son to the Father, and the Holy Spirit to both. While they are called three persons in view of their relations, we believe in one nature or substance.”89 Indeed”everything (in them) is one where there is no opposition of relationship.”90“Because of that unity the Father is wholly in the Son and wholly in the Holy Spirit; the Son is wholly in the Father and wholly in the Holy Spirit; the Holy Spirit is wholly in the Father and wholly in the Son.”91

بكل وضوح قانون التعليم الكاثوليكي يقول:

254 The divine persons are really distinct from one another While they are called three persons in view of their relations, we believe in one nature or substance.”


هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد“(؟!)

نتحدى أتباع ديدات وتلاميذه بأن يقدموا لنا دليلاً واحداً على وجود وثيقة ايمان مسيحية تقول ما يدعيه زوراً. عليهم ان يعطونا اسم المرجع وسنة الطبع ورقم الصفحة لما دعوه: Catechism،”وثيقة التعليم الكنسي” التي تعلم بذلك لندرسها معاً ولنتأكد من صحة مزاعم ديدات.
هو زعم انها موجودة في الكاتيكزم لدى الكنيسة الكاثوليكية.. فأين المرجع كدليل على كلامه ؟!
وكلي ثقة بأنهم سيعجزوا عن تقديمها لسبب واحد وهو: عدم وجودها! إنها مجرد فبركات وأكاذيب ديداتية أورثها لتلاميذه الشيوخ الذي يكررون كلامه كالببغاء الذي عقله في أذنيه!!

علماء القرآن القدامى أعلم من ديدات!

على الرغم من أن المنطق يقول أن كلما تقدمت وسائل التواصل والمعرفة بين الناس، تسهل وتكثر أيضا طرق الحصول على المعلومة، مما يعني أن ديدات كان له الفرصة لمعرفة ما لم يتمكن لغيره أن يعرفه في الماضي نظراً لفقر وسائل التواصل بين الشعوب والإتصال الثقافي بينهم، وعلى الرغم من أن كتب التفاسير الإسلامية بها الكثير من الأخطاء عن عقيدة الثالوث تحديدا مما يعني أن المفسرين المسلمين لم يفهموا عقيدة الثالوث المسيحية كما هي عند المسيحيين، إلا أننا لم نجد فيما كتبوه ما قاله ديدات من أن الثلاثة أقانيم هم أقنوم واحد! ولنأخذ عينات من علماء التفسير لنثبت أنهم كانوا أوفر علماً من الجاهل ديدات في عقيدة الثالوث والأقانيم:

قال الإمام الزمخشري (عام 538 هـ):

  • “.. فإن صحت الحكاية عنهم أنهم يقولون: هو جوهر واحد ثلاثة أقانيم، أقنوم الأب، وأقنوم الابن، وأقنوم روح القدس، وأنهم يريدون بأقنوم الأب: الذات، وبأقنوم الابن: العلم، وبأقنوم روح القدس: الحياة، فتقديره الله ثلاثة..، والذي يدل عليه القرآن التصريح منهم بأن الله والمسيح ومريم ثلاثة آلهةوحكاية الله أوثق من حكاية غيره“. [9]
    (الكشاف – الزمخشري – النساء:171).

فالزمخشري كان يسمع المسيحيين وهم يشرحون عقيدتهم بأنها: “الله جوهر واحد ثلاثة أقانيم” ولم يصرح انهم قالوا بأنها “ثلاثة اقانيم هي اقنوم واحد”!

وقال الإمام الرازي (عام 606 هـ):

  • “المسألة الأولى: المعنى: ولا تقولوا إن الله سبحانه واحد بالجوهر ثلاثة بالأقانيم.”
    (الرازي – النساء:171).

فصيغة العقيدة هي: “الله سبحانه واحد بالجوهر ثلاثة بالأقانيم”!

وقال الامام الشوكاني (عام 1250 هـ):

  • والنصارى مع تفرق مذاهبهم متفقون على التثليث، ويعنون بالثلاثة، الثلاثة الأقانيم فيجعلونه سبحانه جوهرا واحدا وله ثلاثة أقانيم، ويعنون بالأقانيم أقنوم الوجود، وأقنوم الحياة، وأقنوم العلم، وربما يعبرون عن الأقانيم بالأب والابن وروح القدس، فيعنون بالأب الوجود وبالروح الحياة وبالابن المسيح، وقيل: المراد بالآلهة الثلاثة: الله سبحانه وتعالى، ومريم، والمسيح[10].” (فتح القدير – الشوكاني).

الامام الشوكاني يعترف بأن المسيحيين “مع تفرق مذاهبهم” الا انهم متفقون على عقيدة واحدة وهي الثالوث. ثم شرحها كما بلغته منهم وصاغها هكذا: “ويعنون بالثلاثة، الثلاثة الأقانيم فيجعلونه سبحانه جوهرا واحدا وله ثلاثة أقانيم”!! وليست مطلقاً “ثلاثة اشخاص هم شخص واحد” كما كان ديدات يهرف من بحور الجهل(!!)

ونسأل المسلمين كيف تثقون في داعية وشيخ تدعونه بألقاب منيفة مثل: “علاّمة العصر” بعد ان اكتشفتم جهله بل تزييفه عقيدة الآخرين وبهذه الصورة الفاضحة ؟!

لو قام شخص ليزعم بأنه جاء ليصحح نظريات آينشتاين الرياضية.. ثم ثبت بأنه لم يسمع بنظرية النسبية من قبل.. فهل سيبقى لنقده وتصحيحه اي وزن او ثقة؟!

سواجرت ينسف شبهة ديدات.. ويثبت كذبه!!

تفوه ديدات بهذا الكلام الخاطيء عن الثالوث في مناظرته مع القس جيمي سواجرت [11] وقد كذب بأن القس سواجرت قد قال ذات هذا الكلام في مؤلفاته!

والصورة اعلاه يتداولها المسلمون في كل مكان.. وهم لا يدرون بأنهم يزيدون من حفرتهم اتساعاً.. ويثبتون على شيخهم “علامة عصره واوانه!”- ديدات – الجهل والسطحية! وما كان من القس سواجرت إلا ان أجاب بتكذيب الخبر، وبأنه لم يقل ما فبركه ديدات!

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

وتم الجام ديدات..!

كيف عزيزي المسلم تثق في هكذا علم من ديدات وتطلق عليه أسماء مثل “أسد الدعوة” و”علامة العصر” وووو؟! ألم يقل القرآن [قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)] يوسف، فأين هذه البصيرة وأين هذا العلم؟! تخيل أن أتاك شخص يزعم انه يعرف عقيدتك تماماً ثم قال لك أنك تعبد 4 آلهه مثلا، كيف تكون نظرتك له؟ وبماذا ترد عليه!!!

إنها دعوة لكي تعرف مدى معرفة ديدات بالعقائد المسيحية، بل بأبجدياتها، ولندع الدليل والبرهان هو الحكم، فكما قال القرآن [هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]؟ فأين البرهان؟!

[1] https://www.youtube.com/watch?v=294kVmo42xc

[2] https://www.youtube.com/watch?v=hGMVxTkM2pI

[3] Deedat:”You said person Peron person but they are not three persons but one person that in your Catechism man Roman Catholic, Evangelicon, Presbyterian, the Lutheran..”.

[4] https://www.youtube.com/watch?v=HorcFraEt1c

[5] https://www.youtube.com/watch?v=QvDnJxHEmNQ

[6]  http://www.youtube.com/watch?v=Zejb659WYmI

[7]  https://www.youtube.com/watch?v=eb02TtNoRbc

[8]  https://www.youtube.com/watch?v=UTx0MwWHCT4  بعنوان: أحمد ديدات – الدعوة بالولايات المتحدة – مترجم

[9] بعد ان شرح الزمخشري عقيدة المسيحيين السليمة واعتقادهم في الثالوث واقانيمه في هذه النقطة فقط، عاد وشوه عقيدة المسيحيين متهماً اياهم بأنهم يعبدون ثلاثة آلهة هم: الله ومريم وعيسى! وبما ان هذا الزعم مخالف للتاريخ ومناقض لعقيدة المسيحيين، إلا ان المفسر الشهير الزمخشري لم يقدم عليه اي دليل واحد.

[10] من الذي قال هذه”القيل“يا شيخ الشوكاني؟ اليس هو القرآن الذي نسب للمسيحيين ما لم يقولونه ولم يعتقدوا به؟!

[11]  مناظرة أحمد ديدات و جيمى سواجرت مترجمة لأول مرة الجزء الثانى – الدقيقة 54

https://www.youtube.com/watch?v=Zb84_zMiWq0

أكاذيب ديدات (5): إسم "الله"، شاهد كيف يخدع أحمد ديدات مستمعيه ويستغل جهلهم

أكاذيب_ديدات (5): إسم “الله”، شاهد كيف يخدع أحمد ديدات مستمعيه ويستغل جهلهم

إسم “الله”، شاهد كيف يخدع أحمد ديدات مستمعيه ويستغل جهلهم

لتحميل المقالة

لقراءة المقالة

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2015/07/005.pdf” save=”0″]

في احدى محاضرات أحمد ديدات[1] تكلم عن اسم “الله” أنه موجود في كل ترجمات الكتاب المقدس أما إسم “يهوه” فلا يوجد له ذِكر في العهد الجديد في حين ذكر اسم الله صراحا واعطى لنا مثالين على كلامه:

  1. كلمة “إيلي إيلي” التي قالها المسيح على الصليب تعني “يا الله يا الله” 
  2. كلمة “هللويا” وتعنى “يا الله”

وفي هذا الموضوع سنكشف كيف إستغل ديدات جهل السامعين باللغة العربية والعبرية والآرامية، بل واليونانية أيضاً.

أولاً: وجود اسم يهوه فى العهد الجديد اليوناني

من المعروف لكل من له دراسة في الكتاب المقدس أن إسم “يهوه” هو إسماً شخصياً لإله إسرائيل باللغة بالعبرانية ولما تُرجِم النص العبري للغة اليونانية في الترجمة المعروفة باسم “الترجمة السبعينية” قبل المسيح تم ترجمة الإسم “يهوه” بكلمة “كيريوس” أي “الرب”.

يوجد نظام معروف لأي مبتدئ لدراسة يونانية المخطوطات القديمة وهو نظام الإختصارات المقدسة nomen sacrum فحينما كانوا يكتبون لفظة “كيريوس” للدلالة على الرب نفسه يكتبون الكلمة باختصار مقدس (أي كتابة أول حرف وآخر حرف للكلمة ثم وضع خط فوق الحرفين) بنفس الطريقة التي كان يكتب بها العبرانيين اسم “يهوه” بالحروف الرباعية.

فيقول فيليب كومفورت عن هذا النظام:

 إن لقب “كيريوس” ظهر حوالي 6 الاف مرة كترجمة لـ”يهوه”، وإن وجود الاختصارات المقدسة في العهد الجديد كان طريقة للمسيحين ليبينوا ان لقب كيريوس الذي كان يعطى لـ”يهوه” في العهد القديم اصبح الآن معطى ليسوع. وبكلمات أخرى الاختصارات المقدسة كانت تشير ان يسوع مستحقا للقداسة المعطاة ليهوه.[2]

فكل نص مقتَبس من العهد القديم به إسم “يهوه” وتم إقتباسه في العهد الجديد وطُبق على يسوع (مثل النبوات) وحوى لقب “كيريوس” في شكل الإختصارات المقدسة هو دليل أن المشار اليه هو شخص الاله “يهوه”.

فيقول إلدون إيب:

هذا النظام للاختصارات المقدسة للأسماء الإلهية لم يكن نظام حديث بل نظام نشأ في أورشليم في العصر الرسولي قبل سنة 70 وفى انطاكية وانتشر فيما بعد لمصر وكل مكان[3]

فنظام الإختصارات المقدسة للأسماء الإلهية حوى، بطريق غير مباشر، نفس فاعلية إسم يهوه في الإقتباسات من العهد القديم إلى العهد الجديد. فكل اقتباس من العهد القديم حوى اسم يهوه واقتبس في العهد الجديد ووُضِعَ لقب “كيريوس” هو بالطبع إشارة لنفس ذات الإله 
فيقول فيليب كومفورت: أنه بدلاً من كتابة الإسم الرباعي باللغة العبرية في النص اليوناني إستخدموا الإختصار المقدس اليوناني لكيريوس للإشارة “للرب”[4]

ثانياً: هل “إيل” هو نفسه الإله العربي المدعو “الله”؟
يقول أحمد ديدات أن لفظة “إيلي إيلي” التي ذكرها المسيح على الصليب تعني “يا الله يا الله”، فقد قال: لاحظ التشابة في النطق وقال ثم حاول أن يغير من صوته قليلاً لكي يظهر الكلمتان لهما نفس المنطوق، فتوصل أحمد ديدات أن إسم “الله” ورد في العهد الجديد إعتماداً على تشابه اللفظتين دون أن يذكر أي دليل تاريخي أو لغوي على ما قاله.

+ إن لفظة “ايل” السامية ليست قاصرة على إله إسرائيل او إله العرب او إله الفينيقيين فهي تعنى في لغة الشرق القديم “إله” بكل بساطة. فنقرا في قاموس Anchor أن للمجتمعات ذوات الاديان متعددة الآلهة، كان “إيل” إسماً شخصياً إلهياً لنمط إلهي وأشار القاموس لنقوش آرامية ذَكرت إسم “ايل” كإله بجانب آلهة وثنية أخرى.[5]

وفي قاموس New Unger نجد أن إسم إيل ذُكرَ في الأدب الدينس الفينيقي في رأس شمرا والنصوص الأوجاريتية القديمة في شمال سوريا حيث كان “إيل” يمثل رئيس مجمع آلهتهم[6]، لكن استخدام العبرانيين لاسم ” ايل ” ليس له إرتباط بالفكر الوثني الفينيقي فهو كان مجرد لقب عام لإله إسرائيل.[7] وتقول موسوعة Baker أن الكلمة “إيل” نفسها أُستخدِمَت لإله كنعاني وأيضاً في الميثولوجيا الأوجاريتية.[8]

فالموضوع ليس بهذا التهافت العلمي الذي تكلم به الهندي أحمد ديدات، أن “إيلي إيلي” هي “الله الله” حسب تشابه مخارج الأصوات، فما لا يعرفه أحمد ديدات أن هذه الكلمة (إيل) قد أطلقت على بشر ذو مكانة عالية وملائكة أيضاً[9]، فهل أحمد ديدات لم يكن يعرف هذه المعلومات أم أنه كان يعرفها وكان يستغفل سامعيه؟ وفي كلا الحالتين، كيف نثق في علم شخص بهذا المستوى؟! فهل لفظ “الله” في القرآن الكريم يطلق على “بشر” و”ملائكة”؟! لقد حاول ديدات أن يقول عنوة أن إسم الإله الذي يعبده هو (الله) هو الأصل الموجود في الإنجيل، لأن الغربيين لا يعرفون هذا اللفظ Allah إلا حديثاً جداً، فحاول أن يضع له جذور ويربطه بالكتاب المقدس، ولكن كما رأيتم، كم من المعارف البسيطة سقط فيها.

ثالثاً: هل لفظة “إيل” تدل على “الإله الحقيقي الوحيد”؟!

في الحقيقة، إن لفظة “ايل” ليست قاصرة على إله الخليقة الوحيد بل هي لفظة اُستخدِمَت في الثقافات الوثنية للدلالة على أشكال إلهية وردت في ثقافات، بل أنها حتى استخدمت قبل إستخدام العبرانيون لها، فهل تغافل أحمد ديدات عن حقيقة أن لفظة “إيل” لها إرث وثني مُشترك في الثقافات الشرقية القديمة؟ هل كان الوثنيون يستخدمون إسم “الله” الذي يعتبره ديدات إسماً علماً للإله الحقيقي وحده في ثقافاتهم وأدبياتهم الوثنية؟ فهل بهذا الكلام يكون ديدات يؤمن بالإله الوثني الذي كان يطلق عليه الوثنيون إسم “إيل”؟ فعندما يقول العبراني “إيلي إيلي” فهو يقصد أن يقول “إلهي إلهي” وليس “الله الله” كإسم علم لمعبوده.

رابعاً: إسم “الله” موجود في كلمة “هللويا”

قال أحمد ديدات أن المكان الثاني الذي ورد فيه إسم “الله” هو في الكلمة العبرية “هللويا”، فهو يقول أن “هللويا” تعني ” يا الله”، وهذا الكلام يكتظ بالجهل، ولا علاقة له بالعلم، فهو أشبة بالنكتة! ففي الحقيقة، أن كلمة “هللويا” هي كلمة عبرية مكونة من مقطعين، وهما “هللو” وتعني “سبحوا” وهي ذات الكلمة العربية المستخدمة إلى اليوم “هللوا” من فعل التهليل، والمقطع الثاني هو:”ياه” وهي إختصار لإسم إله إسرائيل الشخصي “يهوه”، فمعنى الكلمة هو: “سبحوا يهوه” وليس “يا الله يا الله” كما قال العالم العلامة الحبر الفهامة أسد الدعوة “أحمد ديدات”!

 
فيقول روبرت بريتشر أن الكلمة العبرية هللويا تتكون من “هلل” وتعني ” يسبح أو بالإضافة إلى “ياه” والتي تعني ” الرب”[10]وفي قاموس أنكور نجد أن الإسم “تهليم” أي “تسابيح” أتى من الجذر العبري “هلل” أي “يسبح”، هذا الجذر الذي ظهر في كلمة “هللويا” سبحوا “ياه” أو “يهوه”[11]، ونقرأ أيضاً أن كلمة “هللويا” تمثل فعل أمر في اللغة العبرية “سبحوا ياه”، فـ”ياه” هو شكل مختصر لكلمة “يهوه”[12]، فكلمة “ياه” ما هي إلا صيغة مختصرة لإسم إله اسرائيل الشخصي “يهوه”[13]، وأخيرا يقول جيرهارد كروديل أن كلمة “هللويا” تعني “سبحوا يهوه” وتُترجم “سبحوا الرب” ووجدت في بدايات بعض المزامير أو نهايتها.  والأصحاح التاسع عشرمن سفر الرؤيا لهو دليل لإستخدام المسيحين للصيغة اليهودية في الصلاة.[14] فما علاقة هذا بأن كلمة “هللويا” تعني “يا الله”؟! ومن أين أتى ديدات بهذا الكلام غير العلمي؟!

وكما إعتدنا بعدما نرد على ما يقوله ديدات، هل كان يديدات يعرف هذه المعلومات وتعمد إستغفال المستمعين؟ أم أنه لا يعرفها وأنه يتكل بما لا يعرف وأنه كان سبباً في نشر الجهل بين سامعيه؟! وكيف يمكن لشخص بهذه المكانة لدى المسلمين أن يتكلم بما لا يعرف أو يستغفل المستمعين؟

[1] https://www.youtube.com/watch?v=8vGQa-35Xok

[2] Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 215.

[3] Eldon Jay Epp and Gordon D. Fee, Studies in
the Theory and Method of New Testament Textual Criticism
 (Grand Rapids, MI.: Eerdmans, 1993), 288.

[4] Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 27.

[5] Martin Rose, “Names of God in the OT” In, in The Anchor Yale Bible Dictionary, ed. David Noel Freedman (New York: Doubleday, 1996), 4:1004.

[6] Merrill Frederick Unger, R. K. Harrison, Howard Frederic Vos et al., The New Unger’s Bible Dictionary, Revision of: Unger’s Bible Dictionary. 3rd Ed. c1966., Rev. and updated ed. (Chicago: Moody Press, 1988).

[7] Merrill Frederick Unger, R. K. Harrison, Howard Frederic Vos et al., The New Unger’s Bible Dictionary, Revision of: Unger’s Bible Dictionary. 3rd Ed. c1966., Rev. and updated ed. (Chicago: Moody Press, 1988).

[8] Walter A. Elwell and Barry J. Beitzel, Baker Encyclopedia of the Bible, Map on Lining Papers. (Grand Rapids, Mich.: Baker Book House, 1988), 676.

[9] Richard Whitaker, Francis Brown, S.R. (Samuel Rolles) Driver and Charles A. (Charles Augustus) Briggs, The Abridged Brown-Driver-Briggs Hebrew-English Lexicon of the Old Testament : From A Hebrew and English Lexicon of the Old Testament by Francis Brown, S.R. Driver and Charles Briggs, Based on the Lexicon of Wilhelm Gesenius, Edited by Richard Whitaker (Princeton Theological Seminary). Text Provided by Princeton Theological Seminary. (Oak Harbor WA: Logos Research Systems, Inc., 1997, c1906), 42.1.

[10] Robert G. Bratcher and William David Reyburn, A Translator’s Handbook on the Book of Psalms, Helps for translators (New York: United Bible Societies, 1991), 889.

[11] James Limburg, “Psalms, Book of” In , in The Anchor Yale Bible Dictionary, ed. David Noel Freedman (New York: Doubleday, 1996), 5:523.

[12] Robert G. Bratcher and Howard Hatton, A Handbook on the Revelation to John, UBS handbook series; Helps for translators (New York: United Bible Societies, 1993), 272.

[13] James Strong, The Exhaustive Concordance of the Bible : Showing Every Word of the Text of the Common English Version of the Canonical Books, and Every Occurrence of Each Word in Regular Order., electronic ed. (Ontario: Woodside Bible Fellowship., 1996), H3050.

[14] Gerhard A. Krodel, Revelation, Augsburg Commentary on the New Testament (Minneapolis, MN: Augsburg Publishing House, 1989), 310.

أكاذيب ديدات (1): جهل أحمد ديدات باللغة اليونانية وتدليسه على المساكين

سلسلة #أكاذيب_ديدات (1)

 جهل أحمد ديدات باللغة اليونانية وتدليسه على المساكين

لتحميل الرد على الجهاز بصيغة pdf

أولا: إن أول سَقطة، وإثبات لجهل “ديدات” ستكون جهله التام باللغة اليونانية في مناقشة نص يوحنا 1:1 هذا بالاضافة لنطقه الغريب لكلمات النص اليوناني الذي يدل فعلا على مستواه العلمي فيما يتكلم فيه.
النص اليونانى ليوحنا 1:1 هو:

Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ #θεὸς ἦν ὁ λόγος.


وينطق باللغة العربية:
اين ارخى اين هو لوغوس كاى هو لوغوس اين بروس تون ثيؤن كاى ثيؤس اين هو لوغوس.

الخطأ الأول الذي سقط فيه أحمد ديدات هو خطأ نحوي بسيط في اللغة اليونانية، فقط نطق τὸν θεόν بإعتبارها “تون ثيؤس” وهذا خطأ ساذج جداً لمن درس أبجديات اللغة اليونانية، فـ τὸν هي أداة تعريف وهي تتبع الحالة الإعرابية للمعرف، فلا يوجد شيء في اليونانية ينطق “تون ثيؤس”، لكن لأن ديدات جاهل باللغة اليونانية فقد خلط بين حالة النصب لأدآة التعريف “تون” مع “ثيؤس” التي هي في حالة الرفع “ثيؤس”، وهذا خطأ ساذج غير مستساغ حتى نطقاً وكان عليه أن يصححه بمجرد أن نطقه لأنه غير منطقي تماماً، فإما أن يكون “هو ثيؤس” أو “تون ثيؤن”. ولكن للأسف فقد أظهر أحمد ديدات عدم درايته باللغة اليونانية وخلط بين كلمة “الله” في المقطع الثاني جاءت في حالة النصب “ثيؤن” وفي المقطع الثالث “وكان الكلمة الله” في حالة الرفع “ثيؤس” وهذا تركيب مستحيل في اليوناني أن تأتي أداة التعريف في حالة النصب مع الإسم في حالة الرفع وأداة التعريف في حالة الرفع تكون (وتنطق: هو) وليست τὸν (وتنطق: تون).

ثانيا: ادعى ديدات ان كلمة “الله” الثانية ذكرت “تون ثيؤس” في حين إن كلمة “الله” الثانية في المقطع: “وكان الكلمة الله” ذُكرت بدون أداة تعريف اصلاً في حالة الرفع “ثيؤس”، أي أن كلمة “الله” لم يوضع قبلها (وتنطق: هو) أوτὸν (وتنطق: تون).

ثالثاً: إدعى ديدات (راجع الفيديو الدقيقة الثالثة) أن “تون ثيوس” (هذا التركيب الذي يثبت جهل ديدات) يعنى a god أي مجرد “إله”، نكرة، وليس God بمعنى الله في حالة المعرفة بحرف كبير G.
طبعا ما قاله ديدات لا يتعدى أنه جهل وهو ترديد لما يقوله شهود يهوه، حيث أن ملخص فكرته تقول بأن كلما أتت كلمة θεοῦ (بحالاتها الإعرابية المختلفة) وليس قبلها أداة تعريف، فلا يتم ترجمتها إلى “الله” بل فقط “إله”، وهذا بالطبع كلام لا علاقة له لا بلغة ولا بعلم ولا يقول به إلا ديدات ومن مثله. والآن لنرى إلى ما سيوصلنا جَهل ديدات إن أخذنا كلامه على محمل الجد.

ها هو نص يوحنا 1 من العدد 1 للعدد 18



1 Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος. 2 οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν θεόν. 3 πάντα διʼ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ χωρὶς αὐτοῦ ἐγένετο οὐδὲ ἕν. ὃ γέγονεν 4 ἐν αὐτῷ ζωὴ ἦν, καὶ ἡ ζωὴ ἦν τὸ φῶς τῶν ἀνθρώπων· 5 καὶ τὸ φῶς ἐν τῇ σκοτίᾳ φαίνει, καὶ ἡ σκοτία αὐτὸ οὐ κατέλαβεν.
6 Ἐγένετο ἄνθρωπος, ἀπεσταλμένος παρὰ θεοῦ, ὄνομα αὐτῷ Ἰωάννης· 7 οὗτος ἦλθεν εἰς μαρτυρίαν ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός, ἵνα πάντες πιστεύσωσιν διʼ αὐτοῦ. 8 οὐκ ἦν ἐκεῖνος τὸ φῶς, ἀλλʼ ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός.
9 ῏Ην τὸ φῶς τὸ ἀληθινόν, ὃ φωτίζει πάντα ἄνθρωπον, ἐρχόμενον εἰς τὸν κόσμον. 10 ἐν τῷ κόσμῳ ἦν, καὶ ὁ κόσμος διʼ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ ὁ κόσμος αὐτὸν οὐκ ἔγνω. 11 εἰς τὰ ἴδια ἦλθεν, καὶ οἱ ἴδιοι αὐτὸν οὐ παρέλαβον. 12 ὅσοι δὲ ἔλαβον αὐτόν, ἔδωκεν αὐτοῖς ἐξουσίαν τέκνα θεοῦ γενέσθαι, τοῖς πιστεύουσιν εἰς τὸ ὄνομα αὐτοῦ, 13 οἳ οὐκ ἐξ αἱμάτων οὐδὲ ἐκ θελήματος σαρκὸς οὐδὲ ἐκ θελήματος ἀνδρὸς ἀλλʼ ἐκ θεοῦ ἐγεννήθησαν.
14 Καὶ ὁ λόγος σὰρξ ἐγένετο καὶ ἐσκήνωσεν ἐν ἡμῖν, καὶ ἐθεασάμεθα τὴν δόξαν αὐτοῦ, δόξαν ὡς μονογενοῦς παρὰ πατρός, πλήρης χάριτος καὶ ἀληθείας. 15 Ἰωάννης μαρτυρεῖ περὶ αὐτοῦ καὶ κέκραγεν λέγων· οὗτος ἦν ὃν εἶπον· ὁ ὀπίσω μου ἐρχόμενος ἔμπροσθέν μου γέγονεν, ὅτι πρῶτός μου ἦν. 16 ὅτι ἐκ τοῦ πληρώματος αὐτοῦ ἡμεῖς πάντες ἐλάβομεν καὶ χάριν ἀντὶ χάριτος· 17 ὅτι ὁ νόμος διὰ Μωϋσέως ἐδόθη, ἡ χάρις καὶ ἡ ἀλήθεια διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ ἐγένετο. 18 Θεὸν οὐδεὶς ἑώρακεν πώποτε· μονογενὴς θεὸς ὁ ὢν εἰς τὸν κόλπον τοῦ πατρὸς ἐκεῖνος ἐξηγήσατο.


في العدد السادس ذُكرت كلمة الاله θεοῦ بدون آداه تعريف، وحسب المنطق الديداتي فإن الصحيح أن يتم ترجمة النص: إنسان مرسل من عند إله! لأن كلمة “ثيؤو” قد أتت بدون أداة تعريف في اليونانية!
وفي العدد الثاني عشر جاءت كلمة θεοῦبدون أداة تعريف أيضاً، وبحسب ديدات فالترجمة الصحيحة هي: أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد إله!
في العدد الثالث عشر وردت كلمة الله θεοῦبدون أدآة تعريف، وحسب منطق ديدات الذي لا علاقة له باللغة أو العلم فأن الصحيح ترجمتها إلى: لا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من إله!
وأيضاً فى العدد الثامن عشر وردت كلمة Θεὸνو θεὸςبدون أداة تعريف، وحسب خبرة ديدات الصفرية في اللغة اليونانية فأنه من الصواب ترجمة النص إلى:
إله لم يره أحد قط إله وحيد في حضن الآب هو خبَّر!
وفي كل مرة من هذه المرات الخمس كان المقصود بالإله هنا هو “الإله الحقيقي” وليس مجرد “إله” على سبيل التشريف. ولكن من أين لديدات أن يعرف هذا؟ هل إستشهد ديدات بعلماء اللغة اليونانية أم أنه يتكلم بكلامه الشخصي دون دليل؟! أين أحضر ديدات أدلته على كلامه هذا؟ علماً بأن الغالبية العظمى من الترجمات حتى لا تقول بما قاله ديدات، في الحقيقة أن ديدات قد جهل الفارق بين كلمتي Indefinite التي تعني “غير معرف” وبين كلمة anarthrous التي تعني “بلا أداة تعريف”، حيث أنه من المعروف لطلاب اللغة اليونانية فضلا عن الذي يستخدموها في مناظراتهم أن التعريف في اللغة اليونانية لا يشترط فيه وضع أداة التعريف، فيمكن ان تكون اكلمة لا يوجد قبلها اداة تعريف ولكنها معرفة في ذاتها، ولكن هل درس ديدات هذا الكلام؟! هل قرأ؟ هل بحث؟ هل سعى للحق فعلاً؟ هل راجع خلفه من كانوا يسمعوه؟! إنه يضلل مستمعيه.
إننا لا نطلب سوى أن يبحث من يستمعوه خلفه من المصادر العلمية، بدلا من أن يصدقوه بمشاعرهم وعواطفهم دون دراسة حقيقية مجردة إن كان المستمع يطلب الحق فعلاً.
راجع:

Daniel B. Wallace, Greek Grammar Beyond the Basics – Exegetical Syntax of the New Testament (Zondervan Publishing House and Galaxie Software, 1999; 2002), 266-269.

رابعاً: يقول أحمد ديدات أن هذا النص “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” (يوحنا 1: 1) منسوخ copied من الفيلسوف فيلو، وهو لا يتحدث عن إقتباس أفكار فحسب، بل أنه يتكلم عن إقتباس صيغة نصية، حيث قال كلمة formula ثم ذكر كلام القديس يوحنا نصاً مما يدل أنه يقصد أن القديس يوحنا إقتبسها نصاً، كلمة كلمة من فيلو!، وبالطبع، هذه الإدعاء هو كذب صريح وتدليس على مستمعيه، فلم يقتبس القديس يوحنا هذه الصيغة نصاً من فيلو، وهذا تحدي مفتوح لكل من يعتقد بصدق ديدات وأنه مخلص وصادق وقوي، أن يخرج لنا من كتابات الفيلسوف فيلو هذه العبارة نصاً التي يقول عنها ديدات أ
ن القديس يوحنا “نسخها” منه “كصيغة”.
الغريب أن أحمد ديدات، يعرف أهمية اليونانية في المسيحية، بل أنه يسأل مناظره، هل تعرف اليونانية؟ فهي الأساس (كما يقول) فمتى ومرقس ولوقا ويوحنا بل أن كل أسفار العهد الجديد الـ 27 قد كتبوا باليونانية، ومن يسمعه يقول هذه الكلمات سيظن أن ديدات عالم العلماء في اللغة اليونانية، لكنه سقط فيما لا يسقط فيه طلاب اللغة في بداية تعلمهم إياها! لكن لماذا يستخدم ديدات هذا الأسلوب؟ إن الإيحاء النفسي الذي سيقع عند من يستمع له ويجده يوجه سؤال بهذا الشكل لمناظره، سيعتقد انه على دراية واسعة باللغة اليونانية، وعليه، سيتوقف عقله أمام مشاعره في أن هذا الشخص الذي يتحدى بهذه الطريقة على يقين مما يقول، لكن عند فحص ما قال، ظهر جهل ديدات التام باللغة اليونانية، فلماذا كان يخدع السامعين أنه يعرفها من قريب أو من بعيد؟! وكيف يصدقه الإخوة المسلمين؟
لكيلا نطيل عليكم، كانت هذه أول تعليقاتنا حول جهل وأكاذيب الشيخ أحمد ديدات “أسد الدعوة” كما يلقبه الأحباء المسلمون.
إنتظرونا في التعليقات القادمة…
 
الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=E_7QQj8SWYg
 
للإستزادة:

#فريق_اللاهوت_الدفاعي

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2015/07/001.pdf” save=”0″]
Exit mobile version