الشيخ احمد ديدات يحطم النصرانية في دقائق، تخيلوا؟ – الخطيئة الأصلية

الشيخ احمد ديدات يحطم النصرانية في دقائق، تخيلوا؟ – الخطيئة الأصلية

الشيخ احمد ديدات يحطم النصرانية في دقائق، تخيلوا؟ – الخطيئة الأصلية

الشيخ احمد ديدات يحطم النصرانية في دقائق، تخيلوا؟ – الخطيئة الأصلية

أفكار ديدات تتلخص في الاتي:

  • الحكم على البشرية كلها هو غير عادل لأن أدم هو الذي أخطأ فقط فما هو ذنبنا؟
  • الكتاب المقدس يقول عكس ما تقولون. فيقول الكتاب في حزقيال اصحاح 18 عدد 21- 20 اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.
  • هل من المحبة أن يؤخذ ابن الله ويتم صلبه هل هذه هي المحبة، قتل رجل بريء هل هذا عدل؟
  • يقول الكتاب المقدس ان الله ماحي الذنوب، أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا. اشعياء 43:25

 

الرد على الفكرة الأولى:

أن شخصية ديدات شخصية ليس لها مبدأ فكري وإنتقائية لأبعد الحدود حيث أنه يقول إن الله ليس عادل لأن بسبب ما فعله أدم أصبح ُكل أبناء أدم مُخطئين مثله هذا ليس عدل هذا ظُلم واضح ومن ثم يأخذ الدور الثيؤلوجي ويقول الله عادل لأنه يقول الإبن لا يحمل من إثم الأب! فما هذا التناقض الفكري ماذا يُريد أن يُثبت؟ عدل الله ام عدم عدل الله!؟ ولكن لا بأس لا بأس فلدينا خبرة في التعامل مع مثل هذه العقول النابغة. ولكن ما علاقة ما طرحه ديدات بالفكر المسيحي عما يتكلم فيه بجهل فاضح وبكل معنى لكلمة خطأ فادح؟ ذلك بعدل الله؟

 

فإن الله عادل جداً لما لا نستطيع ان نوصف وعدالة البشر تساوى ظلم مقارنة بعدل الله، فالله لم يحكم على كل إنسان أن يحمل ذنب لم يرتكبه وهنا لنا وقفه لنضع بعض المفاهيم الأساسية:

  1. الخطية ليست كيان بحد ذاتها لكي تنتقل بشكل جسدي في الإنسان من شخص إلى شخص وبالتالي لا تنتقل من الآباء إلى الأبناء.
  2. لم يرد في أي تعليم كتابي أو آبائي ان الخطية التي فعلها أدم غيرت من طبيعة أدم لأن الخطية لم ولن تستطيع تغيير الطبيعة ولكن فُقدان النعم الإلهية، فحينما أخطأ أدم لم تؤثر الخطية في طبيعته ولكن إنفصاله عن الله هو الذي غيره، وفي حين إن الخطية تُغير خصائص الطبيعة فبذلك يكون وجود إنسان جيد عن أبيه (الشرير بطبيعته أيضاً) إستحالي لأن الطبيعة الموروثة لن تكون قابلة للتغير بالرغم من كل جُهد روحي.
  3. فكرة ولادة الإنسان بذنب له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بفكر وجود روح الإنسان في جسد أخر كان خاطيء قبل سُكناه في هذا الجسد فيولد بخطية[1]، فنحن ورثنا نتائج الخطية وليس الخطية بذاتها.
  4. لم تكن البشرية في صلب أدم بمعنى إنهم أفراد كل منهم له إراده حرة ولكن كنا في أدم كطبيعة فمات أدم فالطبيعة الأدمية أصبحت مائتة، أولاد أدم مائتين لأن الطبيعة مائتة.
  5. من أهم مفاهيم الخلاص هو إستعادة العلاقه مع الله لأن من نتائج الخطية هو انحلال تلك العلاقة.
  6. وعد الله مُنذ القديم بسحق رأس الحية (تك 3:15) وذلك قد تم في العهد الجديد من خلال شخص المسيح.

 

ومن أعمق ما يُعلمنا أياه في العهد الجديد عن موضوعنا هو ما ورد في رسالة رومية ” مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.”  (رومية 5:12)

من الملحوظ إستخدام تعبير “إنسان” واحد. هنا يُشير إلى أدم وليس إلى حواء (الأنثى) بإعتباره ممثل البشرية[2]

ويقول العلامة اوريجانوس مُشيراً إلى لفظة “العالم “فيقول: وفي هذا السياق، فأن كلمة “العالم “ينبغي أن تُفهم إما على أنها المكان الذي يعيش فيه الناس او الحياة الدنيوية المادية التي يوجد بها الموت[3]

يقول بولس الرسول “دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبــــِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ” وهنا يوضح أن نتائج الخطية هي التى تسببت في موت الطبيعه فهنا يذكر لنا علة موت الطبيعة الإنسانية، مثل تشخيص سبب المرض فكانت الخطية سبباً لإماتة الطبيعة البشرية وفسادها.

يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: كما أن أفضل الأطباء يقوم ببذل كل جهده لإكتشاف مصدر الأمراض ويصلون إلى أصل المرض، هكذا فعل المطوب بولس أيضاً، فحينما قال اننا قد تبررنا مؤكداً هذا خلال البطريرك (يقصد إبراهيم) والروح (يقصد الروح القدس) وموت المسيح (لأنه ما كان ليموت إلا ليُبرر)، وذهب يؤكد إن ما أوضحه خلال مصادر أخرى، مُحققاً هدفه ببرهان أخر مضاد أى الموت والخطية [4]

 وعبارة “دخلت الخطية إلى العالم “تَعني عدم وجودها قبل السقوط الإنسانى لكن الشر حتماً كان موجوداً خارج العالم البشري ثم دخل إليه، و “بــ” (أى بواسطة) هذه الخطية دخل الموت إلى العالم و بهذه الطريقة إجتاز هذا الموت لجميع البشر فالذي إجتاز هنا هو ذلك الموت “إذ”، لفظه “إذ “في اليونانية القديمة تم استخدامها إنها تُعنى “بشرط أن” ولكن في العهد الجديد تم استخدامها بعلاقه سببيه “لأن”[5] ويقول ليروي فورلينس إن هذا عليه اتفاق واسع [6]

“أخطأ الجميع”. وهذا لا يُمكن أن يُشير إلى خطاياهم الشخصية كما يتضح في العدد 13 فإنها ليست سبباً لحكم الموت العالمي[7]

 

ويقول يوحنا الدمشقي:

مبادرة الله بإستدعاء الإنسان إلى التوبة. يبدو أن المتحنن – الذي أعطاه الوجود ومنحه حُسن الوجود لم يُهمله، بل أدبه أولاً بتأديبات شتى فاستدعاه إلى العودة بالإنذار والتخويف، وبطوفان الماء وبإباده الجنس البشري عموماً ما عدا عدد قليل منهم وببلبلة الأرض وتشتيتها وبزياره الملائكة لإبراهيم وبحريق المُدن وبظهورات رمزية، بحروب، بالإنتصارات، بإنكسارات، بآيات وعجائب وقوى مُختلفة، بالشريعة والأنبياء وكان المقصود من هذة كلها إزاله الخطية المُتغلغلة بطرق شتى وكانت قد استعبدت الإنسان ونغصت حياته بكل أنواع الشرور ثم إعادة الإنسان إلى حُسن الوجود ولما كان الموت قد دخل إلى العالم بالخطيئة دخول بهيمة وحشية شرسة مفسدة للحياة البشرية فقد وجب على من يفتديه أن يكون منزهاً عن الخطيئة وغير محكوم عليه بالموت من جراء الخطيئة بل عليه أيضاً أن يُعضد طبيعتنا وُيجددها ـ وأن يهذبنا بعمله ويعلمنا طريق الفضيلة التي تبعدنا عن الفساد وتُسدد خطواتنا نحو الحياة الأبدية وأخيراً عليه أن يُظهر لنا في ذاته عظمة لجة محبته للبشر، ومن ثم فإن الرب البارئ نفسه قد اتخذ على عاتقه الدفاع عن جبلته الخاصة ـ فصار بعمله معلماً، فإن العدو لما كان قد خدع الإنسان يأمل التألة ـ فقد إنخدع هو بظهور جسد واتضح للحال صلاحُ الله وحكمته وعدله واقتداره، فقد ظهر صلاحه تعالي بأنه لم يحتقر ضعف جبلته الخاصة، بل انعطف عليها في سقطتها وده لها ده وقد ظهر عدله بأن الإنسان لما كان مغلوباً لم يترك الله لغيره ان يقهر الطاغي ولا انتشل الإنسان من الموت بالقوة، بل إن الصالح والعادل قد جعل أن ذاك نفسه الذي كان الموت قديماً قد استعبده بالخطاياً يعود اليوم من جديد فينتصر، فخلص المثل بمثله وقد كان الأمر مستعصياً، وكان من شأن الحكمة أن نجد حلاً لائقاً جداً للأمور المستعصية.[8]

فكلام ديدات ليس صحيح وغير كتابي فالكتاب المُقدس يوضح إن الذي إجتاز هو نتيجة الخطية أى النتيجة (الموت) وليست الخطية هي التي كانت مؤثرة على البشرية بشكل مُباشر وخاص، بل وديدات ذاته يقول لا يوجد شيء إسمه ان إنسان يولد وارث خطية ففي ماذا يُجادل ديدات!؟

 

الرد على الفكرة الثانية:

  1. هنا تحديداً يتضح سفه التدليس الديداتي حيث أن ديدات يُريد أن يخدع من يسمعه بفكرة فاشله جداً هو أن يثبت من خلال نص له سياق خاص به ويتم تعميمه عل البشرية كُلها!! فهل يقبل ديدات مثلاً ان نأخذ كلام أيوب “مَنْ يُخْرِجُ الطَّاهِرَ مِنَ النَّجِسِ؟ لاَ أَحَدٌ!” ونقول إنه هنا يقصد أن البشرية كلها ورثت الخطية لأنهم ذرية أدم (حتى مع القراءة السبعينية للنص)؟
  2. النص لا يقول عكس ما يقوله المسيحين بل ما يقولونه يتفق بالكلية مع هذا النص، فالله لا يُحاسب شخص على خطيئة ابيه، وهذا غير منطقي لأن كل من الاب وابنه طبيعتهم فاسدة فماذا سيتغير حينما يرث الابن خطية أبيه؟

فلماذا ذلك الإلتواء في فهم النصوص الكتابية !!؟

 

الرد على الفكرة الثالثة:

يُصور ديدات الأمر بشكل مُهين للعقل حيث يظن ديدات أن يسوع كان مُرغم على إنه يُصلب وهذا غير صحيح بل يقول المسيح أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. (يوحنا 10:11) فهو يبذل ذاته بإرادته هو وإنه هو الذي يضع نفسه لِهَذَا يُحِبُّنِي الآبُ لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لِآخُذَهَا أَيْضاً. (يوحنا 10:17) وهو الذي له سلطان على جسده ولا أحد يستطيع أن يأخذ نفسه منه لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضاً. هَذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي». (يوحنا 10 :18)

يقول ثيؤدور المبسوستى: يقول الراعي الصالح يجود بالنفس في سبيل الخراف وإذا قبل الراعي الصالح الألام حباً لرعيته فإني سأموت في سبيل خلاص العالم والشهادة لي لا يرقي لها أي شك، انا الراعي الصالح فأذا كان اللص يقتل فأنا لا أقتل بل أهب حياة جديدة للناس بعد ان انتزع الموت منهم لذلك أبين في كل وجة إنى انا الراعي الصالح بمقتضى تلك الحقائق. [9]

يقول باسيليوس السلوقي. يُذبح الراعي كخروف في سبيل الخراف لم يُقاوم الألآم لم يُصدر حكم، لم يُهلك من صلبوه، ألامه ليست مفروضة عليه لقد قبل الموت بمحض إرادته هو، “لي سلطان أن اجود بنفسي ولي سُلطان ان استرجعها” بألآمه شفى آلامنا وبموته شفى موتنا وبقبره أبطل قبرنا وبالمسامير التي دُقت بجسده بدد أساسات الجحيم.[10]

يقول إكليمندس السكندري: سأكون راعياً لهم وسأكون قريباً منهم كقُرب الثياب لجلدهم إنه يُريد خلاص جسدي بإلباسه ثوب الخلود لقد مسحت جسدي، سيدعوني وأنا أُجيب ها أنا يارب لقد سمعت لي بسرعة أكثر مما كنت أظن وإذا عبروا لن يسقطوا يقول الرب (إش 2:43) هذا يُعنى أننا نحن الذين نعبر إلى الخلود لن نسقط في الفساد لأنه سيحفظُنا هكذا هو مُعلمنا الصالح والبار فقال ما جاء ليُخدم بل ليخدم (متى 20:28) وكذلك الأمر فالإنجيل يُبين وعده أنهُ بنفسه يفدي كثيرين وذلك ما يقوله الراعي الصالح [11]

يقول ديونسيوس السكندري: يُظهر لنا (الراعي الصالح) ان ألامه كانت طواعية فضلاً عن هذا فهو يُشير إلى أن النفس التي يَجود بها ويسترجعها شيئاً أما ألوهيته التي يَجود بها ويسترجعها هي شيئاً أخر [12]

يقول القديس أثناسيوس: إن اضطرابه أمر يخص الجسد ولكن سلطانه ان يُجود وأن يسترجع متى يشاء أمر لا يخص طبيعة البشر بل قوة الكلمة لأن الإنسان لا يموت بسلطانه بل يكون مغصوباً على هذا بحُكم الطبيعة أما الرب فلأنه خالد في كينونته ولكن أخذ جسداً مائت فله السلطان كإله أن ينفصل عن الجسد وأن يسترده أيضاً وقت ما شاء وداود يُرنم بذلك إذ يقول لن تترك نفسي في الجحيم ولن تدع قدوسك يرى فساداً (مز 16:10) ولذلك كان يجب على الجسد الذي كان قابلاً للفساد أن لا يكون من بعد مائتاً بمُقتضى طبيعته الخاصة بل أن يبقي غير فاسد بسبب الكلمة الذي إتخذ هذا الجسد فكما صار هو في جسدنا وشابه ما لنا هكذا نحن ننول الخلود حينما نقبله [13]

والقديس أوغسطينوس يقول: وهنا يبين إن موته الطبيعي لم يكن نتاجاً للخطيئة بل كان طوعياً فإنه يعرف لماذا ومتى وكيف يكون مَوته ولما كان الكلمة الإلهى مُتحد بالجسد الإنساني فإنه يقول لي سلطان أن أضعها [14]

 

الرد على الفكرة الرابعة:

نفس الخطأ يتكرر وهو تعميم الخصوص في ذلك النص وما يشبهة الله يتكلم إنه يغفر لنا ذنوبنا التي نرتكبها وهذه النصوص ليس لها أى علاقة بدخول الخطيه ففي حين عدم غفران الله لخطية أدم فالطبيعة البشرية فسدت وستخطيء ليس لإنها قابلة للسقوط بل لأن لهم ميل في فعل الخطية وإرادة في فعلها، وإن غفر الله لأدم ستستمر الطبيعة البشرية، ولكن الحل هو أن يفلت أدم من حكم الموت وأن يموت أخر عن البشرية وتتجدد طبيعة أدم من الفساد [15]

ويُجيب القديس أثناسيوس ويقول وربما بسبب الخجل يوافقون على هذا ولكنهم يُريدون أن يقولوا إن الله لو أراد ان يرد البشرية ويُخلصها كان يمكنه أن يفعل هذا بنطق عال وبدون أن يتخذ كلمته جسداً، أي الطريقة نفسها التي أوجد بها البشرية من العدم في البدء. ونُجيب على اعتراضهم هذا بجواب معقول قائلين إنه في البدء لم يكن شيء موجوداً بالمرة، فكل ما كان مطلوباً هو مُجرد نُطق مع إرادة إلهية لإتمام الخلق، ولكن بعد أن خُلق الإنسان (وصار موجوداً) واستدعت الضرورة علاج ما هو موجود، وليس ما هو غير موجود ـ عندئذ كان من الطبيعي أن يظهر الطبيب والمخلص فيما هو موجود لكي يشفي الخلائق الموجودة لهذا السبب قد صار إنساناً واستخدم جسده اداة بشريه [16]

 

 

[1] ورد هذا الفكر في بعض كتابات الفلاسفة اليونانين

[2]Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: Romans (electronic ed.). ; Wesley’s Notes (Ro 5:12). Albany, OR: Ages Software., As by one man-Adam; who is mentioned, and not Eve, as being the representative of mankind.

[3] CER 3:44, 50–52, In this context the word world is to be understood either as the place in which people live or as the earthly and corporeal life in which death has its location.

[4] John Chrysostom. (1997). Homilies of St. John Chrysostom, Archbishop of Constantinople, on the Epistle of St. Paul to the Romans J. B. Morris, W. H. Simcox & G. B. Stevens, Trans.). In The Nicene and Post-Nicene Fathers, Vol. XI (401). Oak Harbor: As the best physicians always take great pains to discover the source of diseases, and go to the very fountain of the mischief, so doth the blessed Paul also. Hence after having said that we were justified, and having shown it from the Patriarch, and from the Spirit, and from the dying of Christ (for He would not have died unless He intended to justify), he next confirms from other sources also what he had at such length demonstrated. And he confirms his proposition from things opposite, that is, from death and sin.

[5] لأكثر تفصيل أنظر كتاب العالم روبرتسون صــ 963.

Robertson, A. (1919; 2006). A Grammar of the Greek New Testament in the Light of Historical Research (963). Logos.

وأيضاً كتاب دانيال والاس صـــ 342-343

Wallace, D. B. (1999; 2002). Greek Grammar Beyond the Basics – Exegetical Syntax of the New Testament (342-343). Zondervan Publishing House and Galaxie Software

[6]Forlines, F. L. (1987). Romans (First Edition). The Randall House Bible Commentary (135). Nashville, TN: Randall House Publications.

[7]Beet, J. A. (1901). A Commentary on St. Paul’s Epistle to the Romans (157). New York: Thomas Whittaker,,, all sinned. This cannot refer to their own personal sins: for, as will be proved in v. 13, these are not the cause of the universal reign of death.

[8] المئه مقالة في الإيمان الأرثوذكسي، يوحنا الدمشقي. عربه من النص اليونانى الأرشمندريت أدريانوس شكور – صــــــــــ 151,152

[9] CSCO 43:202. “The good Shepherd lays down his life for the sheep.” If, he says, the good Shepherd is the one who accepts suffering for every affliction of his sheep, since I am going to die for the salvation of the whole world, the testimony about me is beyond doubt. “I am the good Shepherd.” Indeed, if the thief kills, on the contrary, not only do I not kill, but I also give new life to men and women after taking death from them. Therefore, in every respect, I appear to be the good Shepherd according to these facts.

[10] JFB 54; PG 85:305–8.The Good Shepherd Wins the Sheep’s Love. Basil of Seleucia: For the sake of his flock the shepherd was sacrificed as though he were a sheep. He did not refuse death. He did not destroy his executioners as he had the power to do, for his passion was not forced on him. He laid down his life for his sheep of his own free will. “I have the power to lay it down,” he said, “and I have the power to take it up again.” By his passion he made atonement for our evil passions, by his death he cured our death, by his tomb he robbed the tomb, by the nails that pierced his flesh he destroyed the foundations of hell.

[11] JFA 62–63* , I will be their shepherd,” he says, “and I will be close to them,” as clothing to their skin. He desires to save my flesh by clothing it in the robe of immortality, and he has anointed my body. “They shall call on me,” he says, and I will answer, “Here I am.” Lord, you have heard me more quickly than I ever hoped! “And if they pass over they shall not fall, says the Lord,”25 meaning that we who are passing over into immortality shall not fall into corruption, for he will preserve us. He has said he would, and to do so is his own wish. Such is our Teacher, both good and just. He said he had not come to be served but to serve,26 and so the Gospel shows him tired out, he who labored for our sake and promised “to give his life as ransom for many,”27a thing that, as he said, only the good Shepherd will do

[12] ANF 6:115*,, He shows that his passion was a voluntary thing; and besides that, he indicates that the life that is laid down and taken again is one thing and the divinity that lays that down and takes it again is another.

[13]NPNF 2 4:424–25, To be troubled was proper to the flesh, and to have power to lay down his life and take it again when he wanted was no property of people but of the Word’s power. For human beings die not by their own power but by necessity of nature and against their will. But the Lord, being himself immortal but having mortal flesh, had power as God to become separate from the body and to take it again when he wanted to. Concerning this David speaks in the psalm: “You shall not leave my soul in hades, neither shall you suffer your holy One to see corruption.”19 For it was appropriate to the flesh, corruptible as it was, that it should no longer after its own nature remain mortal, but because of the Word who had put it on, it should remain incorruptible. For since he was conformed to our condition, having come in our body, so we when we receive him partake of the immortality that is from him

[14] NPNF 1 3:77,, Here he shows that his natural death was not the consequence of sin in him but of his own simple will, which was the why, the when and the how [of his death]. For because the Word of God is so commingled [with the flesh] as to be one with it, he says, “I have power to lay it down.”

[15] مستوحى من كتاب، التجسد رحله الله إلى الإنسان، الأنبا موسي – صـــــ 28،29

[16] تجسد الكلمة للقديس اثناسيوس. الفصل 44:1,2، المركز الأرثوذكسي للدراسات الأبائية صــــــ 139, 140.

الشيخ احمد ديدات يحطم النصرانية في دقائق، تخيلوا؟ – الخطيئة الأصلية

أينشتاين وأحمد ديدات – شاهد كيف يسقط ديدات في أبجديات المعرفة الكتابية – المسيح في القبر

أينشتاين وأحمد ديدات – شاهد كيف يسقط ديدات في أبجديات المعرفة الكتابية – المسيح في القبر

أينشتاين وأحمد ديدات – شاهد كيف يسقط ديدات في أبجديات المعرفة الكتابية – المسيح في القبر

أينشتاين وأحمد ديدات – شاهد كيف يسقط ديدات في أبجديات المعرفة الكتابية – المسيح في القبر

لمن يريد تحميل الرد، إضغط هنا

في أحد المقاطع المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب للشيخ أحمد ديدات الذي يُلقبه المُسلمون بألقابٍ فلكية مثل “أسد الدعوة” فكنت في مشاهدتي لهذا الفيديو في حالة اختبار لمخالب هذا الأسد المزعوم، كنت أظنه كما سمعت عنه، لم أكنْ أتخيل أن الشخص الذي سحر عقول كل هؤلاء سيكون شخصًا ليس فقط ينقصه العلم الكتابي بل أيضًا ينقصه معرفته بنقصِه العلمي ذاته؛ لكي يبدأ في إكمال هذا النقص!! وفي أحد المقاطع المنشورة باسم “أينشتاين يعجز أن يساعد النصارى على حل هذه المعادلة” فإنك تجد العنوان يوحي عند قراءته أن الفيديو سيكون به شيء معضل حتى على مثل أينشتاين، بينما عندما يبدأ المرء في مشاهدة الفيديو بحركات ديدات البهلوانية والخداعية والجذابة جداً سيرى في الموضوع إستحالات إن كان قليل العلم، لكن على العكس، إن ديدات من طرحه _الذي قاله_ يظهر لأي شخص لديه معرفة، وإن كانت بسيطة، بالكتاب المُقدس بأن ديدات هو من لديه مشاكل معرفية هي التي يصعب على أينشتاين حل واحدة منها، ولذلك وقع ديدات في أخطاء ليست بقليلة على الرغم من بساطتها.

 

اقتباس:

1:- في الثانية 30 من الفيديو يقول ديدات

“لم يكن أحد يتوقع أن يموت (أي يسوع) خلال 3 ساعات على الصليب”

 

الرد:

 في حين إن المسيح لم يبقَ 3 ساعات على الصليب بل 6 ساعات!، فما هذا المستوى! فأن الشيخ أحمد ديدات ليس مُلم بأي شيء فيما يتحدث عنه ولا حتى قرأ الرواية الإنجيلية التي يعرفها بتدقيق الأطفال في مدارس الأحد، فمن هذا لكي ينتقد وهل وهو بذلك المستوى المعرفي الضحل يستطيع حتى أن يُقدم نقد من أي نوع كان؟ فالعهد الجديد لم يقل ما أدعاه ذلك “الأسد”، فمن أين له هذه المعلومات الخاطئة؟ عمن ينقل ومن ماذا يقرأ؟ ربما عن أوهامه وتخيلاته الفكرية ولكن أي كان فهو ليس بمرجع مسيحي مُطلقاً، فالعهد الجديد يقول:

 

وَكَانَتِ السَّاعَةُ الثَّالِثَةُ فَصَلَبُوهُ. (مرقس 15: 25)

– وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي”(أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟) فَقَوْمٌ مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيَّا». وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً وَمَلَأَهَا خَلاًّ وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ. وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَقَالُوا: «اتْرُكْ. لِنَرَى هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا يُخَلِّصُهُ». فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ (متى 46-50 :27)

هذه هي بشائر المُعادلة الصعبة التي يدعي ديدات أن أينشتاين سيعجز عن مساعدتنا في حلها! بينما تجده لا يجيد كتابة رموز المعادلة!

 

إقتباس:

2:- يقول ديدات في الثانية 35 حتى الثانية 40

“يجب أن يكون الموت بطيئًا ومؤلمًا هذا هو الغرض، ليس القتل فقط، من الممكن إماتته بالغرق أو بالزيت المغلي… الخ، لكنهم يريدون شخصًا ما يموت ببطئ شديد، فمن الممكن أن يظل الانسان مصلوبا 4،5،6 أيام مصلوباً، والسجلات التاريخية تخبرنا ربما يظل حتى 6 ايام، إن الصلب مُعد للموت البطيء المؤلم وهذا هو الغرض من الصلب، لكنهم يقولون إنه مات”

 

الرد:

بالطبع هنا يُحاول ديدات أن يدعي عدم معقولية موت يسوع في مثل هذه الفترة القصيرة (التي هي 6 ساعات وليست 3 ساعات كما كان يعتقد)، وهنا السؤال الهام لماذا مات يسوع في وقت قصير؟ أليس ممكننا أن المسيح يم يمت بل كان في حالة إغماء فقط؟ هذا فكر ديداتي هش جداً وذلك لأن المسيح لم يُصلب فقط بل أنه تعرض لإجهادات وعذابات وجروح من خلال إساءة الحكام وكهنة اليهود الذين أسلموه مروراً باللطم الذي كان من الخُدام والجلد الذي أمر به بيلاطس لكي يمتص غضب اليهود الذين كانوا يريدون صلب يسوع وضُربَ يسوع على رأسه بالقصبة ووضع إكليلاً من الشوك في رأسه… إلخ حتى أن يسوع كان يصعب عليه أن يحمل الصليب الذي كان سيُصلب عليه وساعده ”بأمر” سمعان القيرواني، والجنود الرومان لم يكسروا ساق يسوع ولكنهم كسروا سيقان اللصين اللذان صُلبا معه ليُسرعوا في موتهم، هذا لم يحدث مع يسوع وكان السبب لذلك أنه مات حقاً فلم يكن هُناك سبب لكي يُسرعوا موت يسوع لأنه مـــات! فنعرف من كل هذا أن الرب يسوع المسيح قد تعرض لعذابات ونزف دماء كثيرة قبلما يصل لمرحلة الصلب الفعلية ثم تم صلبه، فليس من الغريب أن يموت خلال 6 ساعات، فما هذا العقل النابغ يا سيد ديدات؟، فنعتقد ان أينشتاين سيعجز أن يُفهِم ديدات بما لم يفهمه رغم قراءته لتفاصيل رحلة صلب المسيح!

 

وارنر والاس الذي كان مُلحدًا حتى كان عمره 35 عامًا وبدأ ينظر نظرة جادة وواسعة في الأدلة المسيحية وأصبح مسيحيًا، وحصل على درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية، قام بكتابة مقالة بحثية نُشرت في ابريل عام 2014 بعنوان:

Why Jesus Died So Quickly on the Cross?

 

يقول وارنر والاس:

  • تذكر أن يسوع تم تسليمه إلى الصلب من خلال الحُكام اليهود الذين أساءوا معاملته قبل الصلب، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لكل ضحية صًلبت، بدأت معاملة السيد المسيح بالاعتداء الجسدي من البداية عندما رفض الإجابة على الكاهن بالطريقة التي كانوا يتوقعونها، فضُرب من الضابط: لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هَؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا». وَلَمَّا قَالَ هَذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفاً قَائِلاً: «أَهَكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟” (يوحنا 21-22 :18).
  • أستمر الإيذاء البدني ليسوع على أساس مزاعمه للألوهية، لم يقم كل سجين بهذه الأنواع من التأكيدات، ادعاءات يسوع تسببت في أن معاملة الذين أسروه له كانت أكثر قسوه وتعذيب وسخرية له لفظيًا وأيضاً جسديًا: فَابْتَدَأَ قَوْمٌ يَبْصُقُونَ عَلَيْهِ وَيُغَطُّونَ وَجْهَهُ وَيَلْكُمُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ: «تَنَبَّأْ». وَكَانَ الْخُدَّامُ يَلْطِمُونَهُ. (مرقس 14:65).
  • هناك تحول بشكل غير عادي للأحداث، تلقى بيلاطس يسوع من الحُكام اليهود وظهروا مضطربين بشأن الحكم على يسوع بالصلب، في الواقع لم يجد بيلاطس أي شيء يستحق الصلب وحاول استرضاء اليهود الغاضبين من وجود يسوع فجلده: قَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «مَا هُوَ الْحَقُّ؟». وَلَمَّا قَالَ هَذَا خَرَجَ أَيْضاً إِلَى الْيَهُودِ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً. وَلَكُمْ عَادَةٌ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ وَاحِداً فِي الْفِصْحِ. أَفَتُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ مَلِكَ الْيَهُودِ؟». فَصَرَخُوا أَيْضاً جَمِيعُهُمْ: «لَيْسَ هَذَا بَلْ بَارَابَاسَ». وَكَانَ بَارَابَاسُ لِصّاً.(يوحنا 38-40 :18).

فَحِينَئِذٍ أَخَذَ بِيلاَطُسُ يَسُوعَ وَجَلَدَهُ. فَخَرَجَ بِيلاَطُسُ أَيْضاً خَارِجاً وَقَالَ لَهُمْ: «هَا أَنَا أُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ لِتَعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً». فَخَرَجَ يَسُوعُ خَارِجاً وَهُوَ حَامِلٌ إِكْلِيلَ الشَّوْكِ وَثَوْبَ الأُرْجُوانِ. فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ». فَلَمَّا رَآهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْخُدَّامُ صَرَخُوا: «اصْلِبْهُ! اصْلِبْهُ! ” قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «خُذُوهُ أَنْتُمْ وَاصْلِبُوهُ لأَنِّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً». (يوحنا 19: 1، 4-6)

بيلاطس جلد يسوع بعنف كمحاولة منه في تهدئة الحشد (فمعنى ذلك لكي يُعوض الصلب بعقوبه جلد فسوف يتم جلد يسوع بشكل قاسً جداً لكي يُرضي بذلك الحشد الكبير المُطالبين بصلب يسوع رغم خروج شخص أخر أجرم إلى مُجتمعهم!) الذي يُريد أن يصلب يسوع، وجلد يسوع بوحشية باستخدام الأفة الرومانية وتُسمى flagrum كانت عادة سوط متعدد الأسنان أو رمش يحتوي على قطع من الحجر أو العظام في أطراف الرموش. وأدى الضرب بالبلاء الرومانى إلى إصابة الضحايا بجروح بليغه. وبالنظر إلى رغبة بيلاطس في استرضاء الحشد اليهودي الذي يدعو إلى موت يسوع، تعرض السيد المسيح للضرب الوحشي الذي لم يتجاوز عقوبة الإعدام.

  • عقب هذه الأفة، لم يكف الجنود السخرية من يسوع وتعذيبه جسديًا فدفعوا تاجًا على رأسه وضربوه في النهاية على رأسه بقصبه: وَبَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. (متى 27:30).
  • أصيب يسوع الآن بشكل كبير، لكن الجنود الرومانيين طالبوا بحمل صليبه إلى موقع الصلب على الرغم من حالته، ومن الواضح أنه لم يتمكن من فعل هذا الأمر ونتيجة ذلك أنه تم الضغط على سمعان القيرواني لمساعدة يسوع على حمل الصليب: وَفِيمَا هُمْ خَارِجُونَ وَجَدُوا إِنْسَاناً قَيْرَوَانِيّاً اسْمُهُ سِمْعَانُ فَسَخَّرُوهُ لِيَحْمِلَ صَلِيبَهُ.(متى 27:32).
  • ثم تم صلب يسوع جنبًا إلى جنب مع لصين، كان طريقه إلى الصليب مختلفًا جدًا عن طريقهما، كان الضرب قبل صلبه مدفوعًا بعوامل فريدة من نوعها لهوية يسوع وتأكيداته: وَلَمَّا صَلَبُوهُ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ مُقْتَرِعِينَ عَلَيْهَا لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ: «اقْتَسَمُوا ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي أَلْقَوْا قُرْعَةً». (متى 27:35)

 

عانى يسوع من ضرب مُبرح وفريد قبل صلبه، ومن المؤكد أن أي شخص يتعرض للضرب على هذا النحو السيء مثلما حدث مع يسوع في الساعات التي سبقت صلبه قد عانى من صدمة في الدورة الدموية وفشل في القلب في فترة قصيرة من الزمن على الصليب، في الواقع، فإن الأدلة على ملاحظات يوحنا التي تتعلق بتدفق المياه من جنب يسوع حينما تم طعن يسوع من الجندي (31-34 : 19) تتفق مع هذا الشكل من الموت، توفى يسوع بسرعة أكبر من غيره من ضحايا الصلب بسبب تجربته الفريدة قبل الصلب، ونتيجة لذلك فإن وفاته المُبكرة معقولة ومنطقية، يُمكننا أن نثق بأن يسوع توفى على الصليب وأقيم بدلاً من انه تعرض للإغماء وقام[1]

 

فكلام ديدات غير صحيح وغير علمى وغير منطقي وغير كتابي، فهو مُجرد ظهورات لمخيلاته الفكرية العقيمة التي ليس لها أي مرجعية يُنظر فيها بعين النقد لأنها لا تستحق ومع ذلك نتنازل لإنخداع الكثير فيما يٌروجه ديدات من أفكار واهية.

 

 اقتباس:

3: يقول ديدات في الدقيقة 3:40 حتى 5:50

“إن المسيح في مساء الجمعة المفترض أنه داخل القبر وكذلك أيضاً في صباح السبت المفترض أنه كان بداخل القبر، ومساء السبت كان المفترض أيضاً مازال يسوع بداخل القبر، وصباح الأحد هو بداية الأسبوع عندما ذهبت مريم المجدلية إلى القبر ووجدت القبر فارغًا، إني أقرأ من كتابكم كلمة بكلمة ونصًا بنص، (تكرار) مساء الجمعة كان في القبر صباح السبت، وكان في القبر مساء السبت، وكان في القبر صباح الأحد -وهو بداية الأسبوع- الاحد وليس الإثنين عندما ذهبت مريم المجدلية وجدت القبر خاليًا، وأنا أسال كم كان عدد الأيام والليالي؟ إنه أمر بسيط إن كنت مصاب بطلقه نارية في عينك فستتمكن من الرؤية، كم عدد الأيام والليالي (يسأل الحاضرين)، ليلتان ويوم واحد، مساء الجمعة ثم صباح الأحد لم يكن في قبره، ليلتان ويوم واحد فقط، فماذا قال يسوع، انه قال:

لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ. (متى 12:40)

لقد قال ثلاث أيام وثلاث ليالٍ، وما نراه الان ليلتين ويوم واحد، وأريدكم ان تجاوبوني أيها المسيحيون، إن كان ثلاث أيام وثلاث ليالٍ تساوى ليلتين ويوم، أتعلمون حتى أينشتاين لن يتمكن من مساعدتكم!!”

 

يصف ديدات الأمر الذي يطرحه أنه بسيط ورغم بساطه ما يطرحه فعلاً إلا انه لم يستطع فهمه فديدات سقط كثيراً فيما قاله. وذلك ناتج عن عدم إلمام ديدات بالخلفية الحضارية لحياة يسوع وحسابات اليهود أنفسهم لليوم. فمن المؤسف ألا يعرف ديدات كيف كان يحسب اليهود أوقاتهم وأيامهم، فالمسيح كان إنسان يهودي يتكلم بما يفهمه الشعب اليهودي وفقا لتلك الفترة الزمنية وتلك الثقافة، فكيف يفترض ديدات أن المسيح كان يتكلم بحسابات القرن العشرين؟ بل والأنكى، كيف يفترض ديدات أنه وعلى مدار 20 قرنا من الزمان لم يتفطن أحد من العلماء المسيحيين أو الشعب المسيحي البسيط لهذه الحسبة التي يعرضها؟ كان ينبغي على ديدات أن يشك في شكه لأنه غير منطقي ان ينطلي على مليارات البشر في هذه الحقبة الزنية الطويلة. فمثلاً:

 

  1. يظن ديدات أن يسوع دُفن مساء يوم الجُمعة أى مع بدايه يوم السبت (بحسب الحساب اليهودي) وهذا خطأ لأن يسوع دُفن قبل بداية يوم السبت فجزء من يوم الجمعة يُحسب من يوم اليوم السابق (ليلة يوم الخميس) فبذلك يكون يوماً كاملاً في القبر، وليس بدايه من مساء الجمعة أى بدايه يوم السبت كما ظن ديدات أو كما يجهل ديدات!
  2. بكلمات أخرى، مات المسيح في يوم الجمعة، وعند اليهود يحسب الجزء من اليوم، مهما كان صغيرا أنه يوم كامل، فهذا إذن أول يوم كامل، ثم بقى المسيح في القبر اليوم التالي كاملا، وهو يوم السبت إلى الغروب، إذن فهذا يوم آخر كامل، إذن إلى الآن يومين كاملين، ثم قام المسيح في فجر يوم الأحد، أي بعد بداية يوم الأحد اليهودي، لأن بداية اليوم عند اليهود تبدأ منذ غروب شمس اليوم السابق (السبت) فالمسيح قال في فجر يوم الأحد، إذن قد قام في يوم الأحد، فهذا أيضا يوم كامل ثالثا، فهذه هي الثلاثة أيام التي قالها المسيح: يوم الجمعة (جزء) + يوم السبت من الغروب للغروب + يوم الأحد (جزء)، والجزء عند اليهود يحسب يوما كاملا.
  3. يُكرر ديدات نفس الخطأ في ذهاب مريم المجدلية للمسيح يوم الأحد صباحاً كيف تجد القبر فارغ واليوم لم يكتمل فأن اليوم ينتهي في غروب الشمس ويبدأ من هنا يوما جديداً، نفس الخطأ فأن ديدات يُكرره ذاته فأن جزء من يوم الأحد هو كيوم الأحد كله وليس من بدايه وحتى نهايه يوم الأحد يصبح يوماً. فمريم المجدلية وجدت القبر فارغًا لأنه قد انقضت فعليا الثلاث أيام الكاملة.
  4. لكن دعونا نفترض جدلاً، رغم هذا الشرح، صحة كلام ديدات أن المسيح لم يبق في القبر ثلاث أيام وثلاث ليال كما وعد، فأن اليهود الذي يُحاولون أن يمسكوا أي خطأ ليسوع أو للمسيحيين، كان هذا أفضل سلاح لكي يبرهنوا أن يسوع نبي كاذب، لكن هذا لم يحدث فصمت الأعداء أنفسهم هو دليل على عدم وجود خطاً.

 

عجيب الأمر جداً أن الذي يُصاب بطلقة في عينه سيتمكن من الرؤية وديدات الذي لم يكن مًصابًا في عينه لم يستطع الرؤية!! الحقيقة أن ما عرضه ديدات وطريقه حسابه للأيام، تثبت جهل ديدات بطرائق اليهود وعاداتهم وثقافاتهم ويثبت أيضًا أنه هو الذي سيعجز أينشتاين أن يساعده! فإن ديدات يعتقد أن الثلاث أيام والثلاث ليالٍ يجب أن تكون 72 ساعة لكي يكونوا ثلاث أيام وثلاث ليالٍ جاهلا بذلك الحساب اليهودي لليوم في عصر يسوع وكيف كان اليهود يفهمون هذين المصطلحين. ورغم أنني أرى ان ما قلته كافياً ولكنى سأدعم ما اقوله بأقوال الكثيرين من العلماء.

 

يقول ويليام أدى:

كان اصطلاح اليهود في تلك الأيام أن يحسبوا الجزء من النهار نهاراً كامل والجزء من الليل ليلاً كاملاً (أنظر 1صم 30:2 او 13، تك 43:17 و18، 2 اي 10 :5 و12، هو 6:2). وعلى ذلك يصح أن يكون معنى قوله “ثلاث أيام وثلاث ليال” يومًا كامل أي 24 ساعة وجزئيين من يومين آخرين مهما كانا ذلك الجزئيين صغيرين، وليس هذا التفسير من اختلاق المسيحين كما يزعم اعداء الدين للتوفيق بين نبوءة المسيح وإتمامها فإن ذلك مبدأ في كتاب التلمود (اقدس كتب اليهود بعد كتاب الله) ففيه “إن إضافة ساعة إلى اليوم تُحسب يوما آخر وإضافة يوم الي السنه يُحسب سنه أخرى” وكذا كان الامر في زمن استير (اس 16:4، 5:1) ولولا ذلك لاعترض اليهود على المسيحين وادعوا كذب مسيحهم لعدم إتمام وعده بقيامته صباح اليوم الثالث ولكنهم لم يأتوا بهذا الاعتراض قط[2].

 

ويقول المُفسر أنطونيوس فكري:

ثلاث أيام وثلاث ليالي = التلمود يعتبر جزءا من اليوم يومًا كاملًا واليهود يعبرون عن اليوم الكامل بقولهم ليلاً ونهاراً = مساء وصباح (تك 1:5،8 + (تك 7:4+12) + (إس 4:16)[3].

 

ويقول الأب متى المسكين:

أما تعليقنا على الثلاث أيام والثلاث ليالٍ ففي هكذا : النهار الأول (نهار يوم الجمعة) أخذ ضمنًا الليل السابق (ليل يوم الخميس) لأن اليوم اليهودي يُحسب من الغروب إلى الغروب، وأي جزء من النهار أو الليل يُحسب يومًا كاملًا، والمسيح استودع جسده في القبر قبل الغروب ثم دخل ليل اليوم الثاني (ليل يوم السبت) وهكذا يُحسب ما كان قبل الغروب يومًا كاملًا بليلته السابقة، فأول يوم هو يوم الجمعة لأنه حُسب له في القبر لأنه دُفن قبل الغروب + (ليلة السبت صابح السبت + نهار السبت = اليوم الثاني) + (ليلة الأحد صابح الأحد + الفجر = اليوم الثالث)[4].

 

في تعليق NKJV نقرأ:

إن ثلاثة أيام وثلاثة ليالي لا تُشير بالضرورة إلى ثلاث أيام كاملة، في إسرائيل القديمة كان يتم اعتبار جزء من اليوم على إنه يوماً كاملاً (انظر إس 4:16، 5:1)، بحيث يُمكن أن يُطلق على مُدة 26 ساعة “ثلاثة أيام”[5].

 

يقول المُفسر ألبرت بارنز:

إن حساب وقت وجود يسوع في القبر يتفق تمامًا مع طريقه الحساب اليهودية، ولو لم يكن الأمر كذلك لكان اليهود سيتفهمون ذلك الأمر وكانوا سيتهمون مخلصنا أنه نبي كاذب، لأنه كان معروفاً لهم أنه تحدث عن تلك النبوة (متى 27:63)، غير أن هذه التهمة لم تُطرح نهائيًا، وبالتالي إن ما كان المقصود من النبوءة قد حدث، ويتم احتساب جزء من اليوم أنه يومًا كاملًا أنظر (2اخ 10:5،12، تك 42:17،18، إس 4:16، 5:1)[6].

 

يقول تشارلز كالدويل:

ثلاث أيام وثلاث ليال، هذه العبارة لا تتطلب بالضرورة تحقيق 72 ساعة بين موت المسيح وقيامته، لأن اليهود اعتبروا أن جزءًا من اليوم كيوم كامل، وهكذا يتم تحقيق هذه النبوءة بشكل صحيح إذا كان صلب يسوع حدث يوم الجمعة[7].

 

إيرل رادماشر يقول:

ثلاث أيام وثلاث ليالي لا تشير بالضرورة إلى ثلاثة أيام كاملة في إسرائيل القديمة اعتبر جزء من اليوم على انه يوم كامل (إيس 4:16، 5:1) لذلك يمكن ان يُطلق على فترة 26 ساعة “ثلاثة أيام”[8].

 

ويليام ماكدونالد يقول:

كما كان يونان في بطن الحوت، لذلك تنبأ ربنا بأنه سيكون ثلاثة أيام وثلاث ليالي في قلب الأرض، وهذا يُسير مُشكلة، إذ كما كان يُعتقد عموماً أن يسوع دُفن يوم الجمعة وقام يوم الأحد صباحًا، كيف يمكننا القول بأنه كان ثلاثة أيام وثلاث ليال في القبر؟ الجواب هو إنه في الحساب اليهودي أي جزء من يوم وليلة يُحتسب كفترة كاملة، وجزء من اليوم يُعتبر يومًا كاملاً[9].

 

 دافيد تيرنر يقول:

هذه اللُغة لا تُعنى أن يسوع سيكون في القبر لمده 72 ساعة لأنه في الحساب اليهودي كان أي جزء من اليوم يُمكن اعتباره كيوم واحد” (راجع. تك 17-18: 42، 1مل 20:29، إس 4:16، 5:1)[10].

 

تعليق ESV يقول:

ثلاثة أيام وثلاث ليالي في الحساب اليهودي تم اتمامهم، وهذا لا يعنى أكثر من ثلاثة أيام أو مزيج من أي جزء في ثلاثة أيام مُنفصلين عن بعض، وقد قام يسوع “في ثلاثة أيام” على الرغم من أنه دُفن بعد ظُهر يوم الجمعة وقام صباح يوم الأحد (أي جزء من يوم الجمعة هو أول يوم، وكل يوم السبت هو اليوم الثاني، وجزء من اليوم الثالث هو اليوم الثالث)[11].

توم كونستابل يقول:

كما كان اليهود يحسبون الوقت، ثلاثة أيام وثلاث ليال يعني ثلاثة أيام كاملة أو أي أجزاء من ثلاثة أيام، كان يسوع في القبر لأجزاء من ثلاثة أيام[12].

 

بعض أقوال الآباء:

 

يقول ثيؤدور أسقف هيراقليه:

المسيح يقول إنه سيبقى ثلاثة أيام وثلاث ليال في جوف الأرض. مُشيراً إلى نهاية يوم الجمعة ويوم السبت كامل وبقية يوم الأحد مُحافظًا على نفس طريقه فهم الناس لبداية اليوم ونهاية اليوم، ونحن نُقيم ذكرى الأموات ثالث يوم وفاتهم وليس عند اكتمال ثلاثة أيام وثلاث ليال، لكننا نعد اليوم الذي مات فيه المتوفي يومًا كاملًا بصرف النظر عن ساعة وفاته. ونعد يوما آخر حينما نقوم بتوديع الشخص الذي انتقل من العالم بالتراتيل عند القبر، إن الرب بإتباعه هذه الطريقة للعد أعلن أنه سيكون في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال وهذا نموذج واضح عن أن النسوة وصلن إلى القبر في هذا الوقت لكي يتممن ما أمرت به الشريعة بفعله للميت في اليوم الثالث[13].

 

يقول القديس أوغسطينوس:

أشار المُخلص إلى أن يونان النبي الذي تم قذفه في البحر فغاب في بطن الحوت ثم خرج في اليوم الثالث. كان رسمًا لابن الإنسان الذي كان يتألم ويقوم في اليوم الثالث، يُعنف الشعب اليهودي ويُقارنه بأهل نينوى الذين أرسل الله إليهم النبي يونان ليُوبخهم، فاسترضوا غضب الله بتوبتهم وقد حصلوا على رحمة الله، قال يسوع وهنا الآن أعظم من يونان مُشيرًا إلى نفسه، سمعوا اهل نينوى إلى خادم الله وغيروا من أنفسهم ونهج حياتهم أما اليهود فسمعوا الرب ولكنهم لم يغيروا نهج حياتهم بل قتلوه[14].

ملخص

 حساب ديدات لوجود يسوع في القبر خاطئ تمامًا، ويتضح فيه ان لديه قصر معرفي شديد للبيئة الحضارية لحياة يسوع وتاريخ العهد القديم والكتاب المُقدس ككل. فيسوع رغم أنه صلب يوم الجمعة وليس من بداية ليلة الخميس (كما شرح ديدات نفسه ان اليوم يبدأ من الغروب أو الليل) إلى ان الجزء الذي صلب ودفن فيه يسوع في يوم الجمعة يعتبر يوم لأنه محسوب معه ليلة يوم الخميس (أول يوم) ومن بداية ليل الجمعة حتى بداية ليل السبت (يوم كامل صباحا وليلاً) ومن بداية ليلة يوم السبت حتى صباح يوم الأحد يوم كاملاً، لأن جزء من صباح يوم الأحد مع ليل يوم السبت يُحسب يوماً أيضاً، وفي ظل مجتمع يسوع اليهودى إذا كان يسوع تنبأ عن موته وقيامته بعد فترة محددة وهذه الفترة لم تتم كانوا سيتهموا يسوع إنه نبي كاذب ولكن هذا لم يحدث.

 

اقتباس:

4- من الدقيقة 7 حتى 7:45 يقول احمد ديدات

“صباح الأحد وهو بداية الأسبوع ذهبت مريم المجدلية إلى القبر وأنا اسأل لما ذهبت إلى هناك؟ يخبرنا الكتاب المقدس أنها ذهبت لتمسحه “وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطاً لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.” مرقس 16:1 وأنا اسأل لما ذهبت هذه المرأه إلى هناك لكي تمسحه وتدهنه؟ وأنا اسأل، هل يمسح اليهود موتاهم بعد ثلاثة ايام؟”

 

الرد:

يقع هنا ديدات في خطأ منطقي شهير جداً وكثيرين يقعون في هذا الخطأ المنطقي تحديداً وهو   او (عدم الترابط Non Sequitur وفيه، يتم ربط حدث ما أو حقيقة ما بفكرة أخرى ليس لها علاقة بهذا الحدث أو الحقيقة.

 

مثال: المدرسين يقوموا بالتدريس في المدارس، يوسف يعمل في مدرسة، إذن يوسف مُدرس!! هل هذه حجة منطقية سليمة؟ بالطبع لا، لأن عمل يوسف في المدرسة لا يعني أنه حتمًا يعمل كمدرس، فلربما يعمل عامل نظافة أو ربما يعمل رجل أمن. وهذا الخطأ الساذج جدا، هذا ما وقع فيه ديدات “أسد الدعوة” لأنه ليس معنى أن المريمات ذهبوا ومعهم الحنوط ليطيبوا به جسد يسوع فهذا يعني أن هذه عادة المجتمع اليهودي في اليوم الثالث! فمن أين حصل ديدات على هذه المعلومة من خلال قراءته للنص؟ النص لا يذكر ان هذه عادة اليهود بل فقط يذكر ما فعلته مريم، والذي يؤكد هذا أن بقية التلاميذ والرسل لم يكونوا معها، فلو كانت هذه عادة اليهود لكانت هناك مراسم يذهب إليها كل التلاميذ والرسل وليس مريم وحدها، لكن هذا حادث إستثنائي لضيق الزمن وعدم وجود وقت كافي لإتمام طقوس الدفن فالسبب لذهابهم هو الظروف الوقتيه وليس لأنه عُرف يهودي او ما شابة ذلك.

يقول باري ميرشون:

مات يسوع حوالي الساعة الثالثة مساءً بعد ظهر يوم الجمعة، ومنذ بداية يوم السبت في غروب الشمس (حوالي 6 مساء) كان الوقت قد فات لاستكمال جميع تحضيرات الدفن العادية حتى بعدما السبت مضى (أي صباح الأحد) اشترى عدد من النساء اللواتي كُنّ أتباع يسوع الحنوط وذهبن ليمسحن[15].

 

اقتباس:

5:- يقول ديدات في الدقيقه 8:25 حتى 8:50

“ماذا كانت تريد أن تصنع هناك؟ إلا لو كانت تبحث عن شخص ما حي، لابد وأنها كانت تبحث عن شخص حي لأنها المرأة الوحيدة التى كانت مع يوسف الرامي ونيقوديموس الذين شاهدوا يسوع في الأخير لقد كانت المرأه الوحيدة لذا فقد كانت على علم أنه حي اذ كانت عملية الصلب قد تمت كما يزعمون إذًا فقد رأت أنه كان حي إذًا فبعد ثلاثة أيام جاءت لتعالجه”

 

الرد:

  1. لم تكن مريم المجدلية هي الوحيدة التي مع يوسف الرامي: فَاشْتَرَى كَتَّاناً فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتاً فِي صَخْرَةٍ وَدَحْرَجَ حَجَراً عَلَى بَابِ الْقَبْرِ. وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يُوسِي تَنْظُرَانِ أَيْنَ وُضِعَ. (مرقس 15:46،47).
  2. يتناقض ديدات مع ما قاله في النقطة السابقة حيث أنه يقرأ من العهد الجديد أنهم ذهبوا لكي يمسحونه! فكيف يقول ديدات في النقطة السابقة أن مريم ذهبت لتطيب جسد يسوع، وهو في هذه النقطة يعتقد أن مريم نفسها تعتقد أن يسوع حي؟ فهل الحي يطيب بهذه الأطياب أم جسد الميت؟ وهكذا نرى فكر ديدات مشوشًا كما رأينا منذ الفكرة الأولى في الفيديو التي لم يكن يعرف فيها كم ساعة بقي المسيح على الصليب!
  3. إن كان ديدات قارئ لما حدث فيما بين الصلب والقيامة على ضوء السرد الإنجيلي كان قد عَلم ان بيلاطس تأكد من قائد المئه أن يسوع قد مات بالفعل قبل تسليم الجسد ليوسف الرامى الذي طلب أن يدفن هو جسد يسوع، بل يقول النص الإنجيلي ان قائد المئة سلم “جثة” يسوع ليوسف الرامي!

 

وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ إِذْ كَانَ الاِسْتِعْدَادُ – أَيْ مَا قَبْلَ السَّبْتِ – جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ مُشِيرٌ شَرِيفٌ وَكَانَ هُوَ أَيْضاً مُنْتَظِراً مَلَكُوتَ اللَّهِ فَتَجَاسَرَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَتَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ أَنَّهُ مَاتَ كَذَا سَرِيعاً. فَدَعَا قَائِدَ الْمِئَةِ وَسَأَلَهُ: «هَلْ لَهُ زَمَانٌ قَدْ مَاتَ؟ ”وَلَمَّا عَرَفَ مِنْ قَائِدِ الْمِئَةِ وَهَبَ الْجَسَدَ لِيُوسُفَ. (مرقس 42-45: 15)

 

يقول كريج إيفانز [16]:

45 καὶ γνοὺς ἀπὸ τοῦ κεντυρίωνος ἐδωρήσατο τὸ πτῶμα τῷ Ἰωσήφ ،”And learning from the centurion [that he was dead]، he gave the corpse to Joseph.”When Pilate learns from the centurion، very probably the same centurion who had witnessed Jesus’ dramatic death (in 15:37–39)، that Jesus is indeed dead، he releases the corpse (τὸ πτῶμα) into Joseph’s charge.

كلمه “جسد” يسوع تُعنى في اليوناني “جثة” أي قائد المئة تأكد أيضًا أن يسوع قد مات وسلمهم “الجثة”.

 

يقول عنها قاموس Analytical lexicon of the Greek New Testament[17]:

πτῶμα، ατος، τό what has fallen; of people and other animated creatures corpse، dead body، carcass.

وأيضا قاموس Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains [18]:

4773 πτῶμα (ptōma)، ατος (atos)، τό (to): n.neu.; ≡ Str 4430; TDNT 6.166—LN 8.7 corpse، dead body، carcass (Mt 14:12; 24:28; Mk 6:29; 15:45; Rev 11:8، 9(2×)+)

 

أمثلة كتابية:

Mar 6:29 وَلَمَّا سَمِعَ تَلاَمِيذُهُ جَاءُوا وَرَفَعُوا جُثَّتَهُ وَوَضَعُوهَا فِي قَبْرٍ. 

29 καὶ ἀκούσαντες οἱ μαθηταὶ αὐτοῦ ἦλθον καὶ ἦραν τὸ πτῶμα αὐτοῦ καὶ ἔθηκαν αὐτὸ ἐν μνημείῳ.

 

Rev 11:9 وَيَنْظُرُ أُنَاسٌ مِنَ الشُّعُوبِ وَالْقَبَائِلِ وَالأَلْسِنَةِ وَالأُمَمِ جُثَّتَيْهِمَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَنِصْفاً، وَلاَ يَدَعُونَ جُثَّتَيْهِمَا تُوضَعَانِ فِي قُبُورٍ. 

9 καὶ βλέπουσιν ἐκ τῶν λαῶν καὶ φυλῶν καὶ γλωσσῶν καὶ ἐθνῶν τὸ πτῶμα αὐτῶν ἡμέρας τρεῖς καὶ ἥμισυ καὶ τὰ πτώματα αὐτῶν οὐκ ἀφίουσιν τεθῆναι εἰς μνῆμα.

 

Mat 24:28 لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ. 

28  ὅπου ἐὰν ᾖ τὸ πτῶμα، ἐκεῖ συναχθήσονται οἱ ἀετοί.

 

Rev 11:8 وَتَكُونُ جُثَّتَاهُمَا عَلَى شَارِعِ الْمَدِينَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي تُدْعَى رُوحِيّاً سَدُومَ وَمِصْرَ، حَيْثُ صُلِبَ رَبُّنَا أَيْضاً. 

8 καὶ τὸ πτῶμα αὐτῶν ἐπὶ τῆς πλατείας τῆς πόλεως τῆς μεγάλης، ἥτις καλεῖται πνευματικῶς Σόδομα καὶ Αἴγυπτος، ὅπου καὶ ὁ κύριος αὐτῶν ἐσταυρώθη.

 

 فيوسف الرامي استلم “جثة” يسوع بعدما تم التأكد من أن يسوع قد مات ويصف الكتاب أن يوسف الرامي تجرأ وطلب أن يأخذ جسد يسوع.

 

  1. ورد في يوحنا 20:15 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟ “فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ».

 

استخدام لفظه “وضعته” اليونانية (εβαστασας) وذلك التعبير له خلفية تاريخية حيث يتم استخدام هذا التعبير في سياق التخلص من “الجثة”[19] فمعني ذلك إن مريم المجدلية حينما ذهبت وكانت في البُستان صباح يوم الأحد كانت تقصد إين تم وضع جثة يسوع وتم استخدام هذا التعبير في ذلك السياق (التخلص من الجثة) في موضوعين للمؤرخ يوسيفوس:

 

الأول[20]:

(210) Accordingly they died in this manner. And Moses bid their father and their brethren to take up their bodies، to carry them out of the camp، and to bury them magnificently. Now the multitude lamented them، and were deeply affected at this their death، which so unexpectedly befell them.

الثاني[21]:

(287) but because the body lay on the road، and all the multitude came running to it، and،, as is usual with the multitude،, stood wondering a great while at it، he that guarded it removed it thence، and carried it to a certain place that was very remote from the road، and there laid it، and covered it with his garment. When this was done, all the people followed Joab.

 

اقتباس:

يقول ديدات من الدقيقة 9:55 حتى 10:30

“قد كان يسوع هناك فقد رأى هذه المرأة وكان يعلم من هي ولذا تقدم نحوها من خلفها ووجدها تبكي فقال لها لماذا تبكين من تطلبين (يوحنا 20:15) ألم يكن يعلم السبب؟ كان يعلم اذًا لماذا سأل مثل هذا السؤال السخيف؟ كلا لم يكن هذا سؤال سخيف كان يجر قدميها مجازيًا وليس فيزيائيًا

الرد:

  1. ليس معنى السؤال هو فتح وإستكمال نقاش ولكن سببه هو عدم منطق هذا البكاء فالملاكان قد سألوا نفس السؤال

Joh 20:13 فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ “قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ». 

ومع ذلك لم يكن بعد ذلك حوار بينهما!

 

  1. لم تجب مريم على تساؤل يسوع (لماذا تبكين من تطلبين) ولكنها سألته أيضاً ان كنت انت قد حملته فقل لي أين وضعته؟ وهذا يعنى انها فهمت أن تساؤل يسوع ليس للإستفسار أو فتح باب للحديث ولكن للتعجب مما تفعله، ولكنها تواصل في فكرها وتسأل عن موضع الجسد! وبمعنى أبسط يسوع يقول “لماذا تبكي ألم تعلمي ان الحي ليس مكانه بين الأموات؟”

 

يقول الدكتور القس إبراهيم سعيد:

سؤال المسيح وجواب مريم يا امرأة لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ هذه هي أولى كلمات المسيح التى نسمعها بعد القيامة، سؤالان عجيبان أولهما ممهد لثانيهما، وثانيهما مؤيد ومُفسر لأولهما “لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ بهذه الكلمات سأل المسيح مريم عن بكائها وسبب عذابها الذي هو أيضًا مصدر بكائها، “لماذا تبكين من تطلبين؟، وهل تخلو هذه الكلمات من تنبيه ضمني من المسيح لمريم على خطأها ببكائها؟ فكأنى به يقول لها اخطأتِ بطلبك الحي بين الأموات[22].

 

اقتباس:

7:- يقول ديدات (مُجملاً) عن يوحنا 20:15 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟ ”فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَأَنَا آخُذُهُ». 

يتسائل ديدات لماذا ظنت أنه البستاني هل الموتى حين يقومون سيكونون مرتدين زي عامل الحقل؟ بالطبع لا ولكن يسوع كان متنكرًا من اليهود! انتهى.

 

النص يقول “ظنت” وظنها ذلك لعدة أسباب:

  1. المكان التي كانت به فهى ف بُستان فمن الطبيعى أنها تظن أنه البُستانى بسبب وجودها في ذلك المكان.
  2. كانت مريم هُناك باكراً جداً وربما كان الضوء لم يَبزُغ كاملا بعد.
  3. الدموع كانت تملأ أعينها وربما كنّ يبكين على يسوع منذ موته على الصليب ولم ينالوا قسطا من الراحة الكافية والنوم منذ ذلك الوقت، وربما ذلك جعلها لم تستطع التحكم في رؤيتها بشكل جيد.

 

نُقطه هامشيه:

لا يُمكن أن يكون موت قيامة يسوع غير حقيقة بسبب هذه النصوص. لسببين رئيسيين:

الأول: أن يسوع بنفسه قد أنبأ مرات كثيرة عن موته وصلبه وقيامته في اليوم الثالث، فكيف إذن لا يموت؟ بل وقبل صلبه مباشرة قال أكثر من مرة أن ساعته قد جاءت، فهو بذلك حدد أيضا الوسيلة التي يزمع ان يموت عليها، فكيف لا يكون قد مات وقام؟

الثانية: إن من أول علم أن يسوع قد قام من الأموات هم نساء، وأول من بشر يالقيامة هم النساء في حين إن المجتمع اليهودى مجتمع ذكوري، فكون إن العهد الجديد يذكر أن أول من يعلم بالقيامه هم نساء ويخبرن بها هذا يقوى ويدعم مصداقية العهد الجديد. أنظر ما قاله تيد كابال[23].

 

وختاماً إنني اتفق مع ديدات جداً مع جملة اوجهها لك عزيزي القارئ إذ يقول ديدات

 

دعونا نتناظر ونتناقش ونجعل الناس تستمع ودعوهم يُحَكموا عقولهم ليعلموا الحقيقة من الأكاذيب

عليك الآن أن تحكم بنفسك وتعلم الحقيقة من الأكاذيب.

 

[1] http://coldcasechristianity.com/2014/why-jesus-died-so-quickly-on-the-cross 

[2] الكنز الجليل في تفسير الانجيل – الدكتور ويليام ادي – الجزء الأول شرح بشارة متى، اصدار مجمع الكنائس في الشرق الأدنى ببيروت صـــ 199.

[3] تفسير العهد الجديد، القس أنطونيوس فكري. نسخه إلكترونية.

[4] الإنجيل بحسب القديس متى، دراسة وتفسير وشرح، الأب متى المسكين، دير القديس الأنبا مقار- الطبعة الأولي صــــــ 412، 413.

[5] The NKJV Study Bible. 2007 (Mt 12:40). Nashville، TN: Thomas Nelson.، 12:40 Three days and three nights does not necessarily indicate three full days. In ancient Israel، a part of a day was considered a whole day (see Esth. 4:16; 5:1); so a period of 26 hours could be called ”three days.”

[6] Barnes، A. (1884-1885). Notes on the New Testament: Matthew & Mark (R. Frew، Ed.) (134). London: Blackie & Son.، 40. Three days and three nights. It will be seen in the account of the resurrection of Christ that he was in the grave but two nights and a part of three days. See Mat. 18:6. This computation is، however، strictly in accordance with the Jewish mode of reckoning. If it had not been، the Jews would have understood it، and would have charged our Saviour as being a false prophet، for it was well known to them that he had spoken this prophecy، Mat. 27:63. Such a charge، however، was never made; and it is plain، therefore، that what was meant by the prediction was accomplished. It was a maxim، also، among the Jews، in computing time، that a part of a day was to be received as the whole. Many instances of this kind occur in both sacred and profane history. See 2 Ch. 10:5، 12; Ge. 42:17، 18. Comp. Es. 4:16 with 5:1.

[7] Ryrie، C. C. (1994). Ryrie study Bible: King James Version (Expanded ed.) (1438). Chicago: Moody Press.، 12:40 three days and three nights. This phrase does not necessarily require that 72 hours elapse between Christ’s death and resurrection، for the Jews reckoned part of a day to be as a whole day. Thus this prophecy can be properly fulfilled if the crucifixion occurred on Friday.

[8] Radmacher، E. D.، Allen، R. B.، & House، H. W. (1999). Nelson’s new illustrated Bible commentary (Mt 12:40). Nashville: T. Nelson Publishers.12:40 Three days and three nights does not necessarily indicate three full days. In ancient Israel، a part of a day was considered a whole day (Esth. 4:16; 5:1); so a period of twenty-six hours could be called ”three days.”

[9] MacDonald، W.، & Farstad، A. (1997، c1995). Believer’s Bible Commentary: Old and New Testaments (Mt 12:40). Nashville: Thomas Nelson.، Just as Jonah was three days and three nights in the belly of the great fish، so our Lord predicted that He would be three days and three nights in the heart of the earth. This raises a problem. If، as generally believed، Jesus was buried on Friday afternoon and rose again on Sunday morning، how can it be said that He was three days and nights in the tomb? The answer is that، in Jewish reckoning، any part of a day and night counts as a complete period.”A day and a night make an onah، and a part of an onah is as the whole” (Jewish saying).

[10] Turner، D.، & Bock، D. L. (2005). Cornerstone biblical commentary، Vol 11: Matthew and Mark.”With the entire text of the New Living Translation.”(176). Carol Stream، IL: Tyndale House Publishers.. This language need not mean that Jesus would be in the grave for seventy-two hours، since in Jewish reckoning any part of a day could count as a day (cf. Gen 42:17–18; 1 Kgs 20:29; Esth 4:16–5:1).

[11] Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (1846). Wheaton، IL: Crossway Bibles.12:40 Three days and three nights in Jewish reckoning is inclusive، meaning no more than three days or the combination of any part of three separate days. Jesus was raised ”in three days” although he was buried Friday afternoon and resurrected Sunday morning (i.e.، part of Friday is day one، all of Saturday is day two، and part of Sunday is day three).

[12] Tom Constable. (2003; 2003). Tom Constable’s Expository Notes on the Bible (Mt 12:39). Galaxie Software.، As the Jews reckoned time، three days and three nights meant three full days or any parts of three days.513 Jesus was in the grave for parts of three days.

[13] Simonetti، M. (2001). Matthew 1-13. Ancient Christian Commentary on Scripture NT 1a. (256). Downers Grove، Ill.: InterVarsity Press.The Three Days of Jesus’ Death and Resurrection. Theodore of Heraclea: Christ says he will spend”three days and three nights in the heart of the earth.”He is referring to the end of Friday، all of Saturday and the beginning of Sunday [of the passion week]، in keeping with the way people understood the beginning and ending of days. For we too commemorate the third day of those who have died، not when three days and three nights، completed in equal measure، have gone by. But we reckon as a single، complete day that day on which the person died، regardless of what hour the death occurred. We count as another day that on which we take our leave of the departed in hymns before the tombs. Following this same kind of sequence، then، the Lord announced that he would spend a full three days and nights under the earth. A clear indication of this is the fact that the women arrived at that very time، in order to fulfill those things that the law prescribed to be done for the dead upon the third day. Fragment 90- MKGK 81–82.

[14] Simonetti، M. (2001). Matthew 1-13. Ancient Christian Commentary on Scripture NT 1a. (256). Downers Grove، Ill.: InterVarsity Press. Jonah Prefigured the Son of Man. Augustine: The Savior pointed out that Jonah the prophet، who having been tossed into the sea was caught in the belly of the whale and emerged on the third day، prefigured the Son of Man who would suffer and rise on the third day. The Jewish people were censured in comparison with the Ninevites، for the Ninevites، to whom Jonah the prophet had been sent by way of reproof، placated God’s wrath by repenting and gained his mercy.” And behold،”he said،”something greater than Jonah is here،”13 the Lord Jesus implying himself. The Ninevites heard the servant and amended their ways; the Jews heard the Lord and not only did they not amend their ways but moreover they killed him. Sermon 72a.1- MA 1:155–56; WSA 3 3:281.

[15] Mershon، B.، Jr. (2010). The Gospel according to Mark. In R. N. Wilkin (Ed.)، The Grace New Testament Commentary (R. N. Wilkin، Ed.) (215). Denton، TX: Grace Evangelical Society.، 16:1. Jesus died around 3 p.m. on Friday afternoon. Since the Sabbath began at sundown (around 6 p.m.)، it was too late to complete all the normal burial preparations until after the Sabbath was past (i.e.، Sunday morning). Thus a number of women who were followers of Jesus bought spices، that they might come and anoint Him.

[16] Evans، C. A. (2002). Vol. 34B: Word Biblical Commentary: Mark 8:27-16:20. Word Biblical Commentary (520). Dallas: Word، Incorporated.

[17] Friberg، T.، Friberg، B.، & Miller، N. F. (2000). Vol. 4: Analytical lexicon of the Greek New Testament. Baker’s Greek New Testament library (338). Grand Rapids، Mich.: Baker Books.

[18] Swanson، J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains: Greek (New Testament) (electronic ed.) (DBLG 4773). Oak Harbor

[19] Arnold، C. E. (2002). Zondervan Illustrated Bible Backgrounds Commentary Volume 2: John، Acts. (188). Grand Rapids، MI: Zondervan.

[20] Josephus، F.، & Whiston، W. (1996، c1987). The works of Josephus: Complete and unabridged. Includes index. (Ant 3.209-210). Peabody: Hendrickson.

[21] Josephus، F.، & Whiston، W. (1996، c1987). The works of Josephus: Complete and unabridged. Includes index. (Ant 7.286-287). Peabody: Hendrickson.

[22] شرح بشارة يوحنا. تأليف القس إبراهيم سعيد صــــــ 812.

[23] Cabal، T.، Brand، C. O.، Clendenen، E. R.، Copan، P.، Moreland، J.، & Powell، D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions، Straight Answers، Stronger Faith (1502). Nashville، TN: Holman Bible Publishers.16:1 All the Gospels agree that Mary Magdalene went to the tomb along with other women (see Lk 24:10; Jn 20:2). The first three Gospels agree that one of the others was named Mary. Mark tells us Salome was also present، and Luke that Joanna was present. See notes on Mt 28:9–10 and Jn 20:1–2. If the story of the empty tomb were invented by the early church or by Mark، it is hardly likely that it would feature women as the primary witnesses، especially in the way Mark portrayed the incident. John’s (and perhaps Luke’s) apparently independent version corroborates this judgment. The women presumably supplemented the supply of spices they had prepared earlier (Lk 23:56) by buying more on Saturday night، after the Sabbath had ended. Conversely, Mark may have compressed the events of Lk 23:56 since his point was that they bought spices to anoint the body on Sunday morning.

أينشتاين وأحمد ديدات – شاهد كيف يسقط ديدات في أبجديات المعرفة الكتابية – المسيح في القبر

ديدات يقول إن المسيح فقد سلامه، فهل يصدق ديدات أمام الكتاب المقدس؟

 

ديدات يقول إن المسيح فقد سلامه، فهل يصدق ديدات أمام الكتاب المقدس؟

ديدات

ديدات يقول إن المسيح فقد سلامه، فهل يصدق ديدات أمام الكتاب المقدس؟

    في ص24 تحت عنوان “حكم قضائي قبل نظر القضية” كتب ديدات “كان الموضوع فوق احتمال يسوع، لم يحتفظ بسلامه”

    المسيح لم يحتفظ بسلامه؟ وهل هذه من الإنجيل المقدس أيضًا؟ باتأكيد لا، لأن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يشهد بأن السيد المسيح هو رئيس السلام ونبعه، فكيف يفقد نبع السلام سلامه؟ إنها عدم مسؤلية ديدات فيما يكتب، فلا تسأله عن المراجع…

     قبل حوالي سبعمائة سنة قبل الميلاد، كتب إشعياء النبي بالوحي الإلهي عن المسيح “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (إشعياء 9: 6) فرئيس السلام ونبعه، لا يفقد السلام.

   فعندما  وُلد المسيح في بيت لحم، غنت الملائكة قائلة ” الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّة”ُ (لوقا 2: 14) فمن يعطي الأرض بمولده السلام، لا يمكن أن يفقد سلامه.

    فهو الذي قال لتلاميذه “سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا” (يوحنا 14: 27) هو معطي السلام لكل من يريد، فكيف يفقد هو سلامه؟

   وقال الوحي المقدس عنه “فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ” (رومية 5: 1).

   وغير ذلك الكثير من المفاهيم في الإنجيل المقدس التي تذكر أن منبع السلام وأصله؛ هو المسيح…فمن ذاك الذي يستطيع أن يمنح سلامًا لكل من يريد أن يُمنح له؟ إنه المسيح وحده القادر على كل شيء فهو الوحيد الذي صرح بذلك، لأنه رب الأرباب وملك الملوك.

   إن غيظ ديدات كثيرًا ما طفا على صفحات كتابه، واضطر ليكتب كلامًا بلا مسؤلية، فها هو هنا، كتب عبارة لا وجود لها في الإنجيل المقدس إطلاقًا، ولا في التاريخ، فهو يكتب بلا مرجع وبلا دليل، يكتب بلا مسئولية.

اكتشف كيف يخدع ديدات القارئ

اكتشف كيف يخدع ديدات القارئ 

ديدات

اكتشف كيف يخدع ديدات القارئ 

 

        تحت عنوان “تشكك غير معقول” في ص50 قدم ديدات ما يعتقد أنه أدلة…فقدم أربعة منها، ليقول أن عيسى حي ولم يمت…فكتب “(1) مريم المجدلية تشهد أن يسوع حي! (2) التابعان رفيقا الطريق إلى عمواس يشهدان  إِنَّهُ حَيٌّ (3) تقول الملائكة إن يسوع حي (لوقا 24: 23)، (4) رجلان كانا يقفان “قرب النسوة في صحبة مريم المجدلية” يقولان لهن “لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟” ومعنى ذلك أنه حي” (لوقا 24: 4 و5)

 

      هذه إحدى طرق ديدات العبثية في التدليس والخداع…ولكنها طريق مكشوف لمن قرأ الإنجيل ولو مرة واحدة في حياته…أولاً: صحة الشواهد: كل هذه الشواهد التي قدمها ديدات هنا، صحيحة وموجودة في الإنجيل…ولكن: ينقصها أمانة ديدات في نقل كل النص وليس قطعة…هل تصدق عزيزي القارىء، أن هذه الأدلة الأربعة -كما يعتقد ديدات أنها أدلة- كلها مقطوعة وليست كاملة؟ هل تصدق أنه قطع من كل واحدة منها، أهم جزئية فيها؟….نعم كل هذه الآيات تؤكد أن المسيح حي، ولكنها تؤكد كلها؛ أنه حي بعد موته…ولاعتقاد ديدات أنه ذكي، حذف كلمة “قام”، أي قام من الموت، ليضع فقط كلمة “حي”، لأن الأولى “قام”، تؤكد أن هناك موتًا سبق القيامة، بينما كلمة “حي” فقط، لا تعطي ذات المعنى…إنه ديدات، فلا تنتظر منه أي صدق أو ذرة ضمير وهو يكتب؛ فالرجل عاجز تمامًا عن تقديم أي دليل على ما يقول…وسنأخذ أكاذيبه الأربعة، ونرد عليها….

 

1-مريم المجدلية: كتب ديدات “مريم المجدلية تشهد أن يسوع حي!”

 

      لا بأس لنرجع إلى الإنجيل المقدس كلام الله ونرى ما يقوله الوحي المقدس “وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ : «لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لاَ تَخَافَا. اِذْهَبَا قُولاَ لإِخْوَتِي أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى الْجَلِيلِ، وَهُنَاكَ يَرَوْنَنِي” (متى 28: 1-10) راجع ما تحته خط…هل هذه الآيات غير مفهومة؟ أو غير واضحة؟ هل بها أي لبس حتى لا يفهم ديدات كلام الملاك للمجدلية: بأن المسيح قام من الموت كما قال؟ لا عذر لديدات، إنه مجرد كاذب؛ يصر على تشويه النصوص الواضحة، ويتاجر بالدين ليس أكثر…

 

2- تلميذا عمواس: كتب ديدات في أكذوبة الثانية “(2) التابعان رفيقا الطريق إلى عمواس يشهدان أنه حي”

 

    كالعادة نعطي الوحي المقدس؛ الفرصة ليكشف لنا تدليس ديدات…فأثناء رحلة تلميذي عمواس، كانا يتكلمان عن المسيح ويقولان “ كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلكِنْ، مَعَ هذَا كُلِّهِ، الْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذلِكَ بَلْ بَعْضُ النِّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِرًا عِنْدَ الْقَبْرِ وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا إِلَى الْقَبْرِ، فَوَجَدُوا هكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضًا النِّسَاءُ، وَأَمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوْهُ فَقَالَ -المسيح- لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ ثُمَّ اقْتَرَبُوا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا، وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «امْكُثْ مَعَنَا، لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ اخْتَفَى عَنْهُمَا فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ، هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ وَأَمَّا هُمَا فَكَانَا يُخْبِرَانِ بِمَا حَدَثَ فِي الطَّرِيقِ، وَكَيْفَ عَرَفَاهُ عِنْدَ كَسْرِ الْخُبْزِ وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ، قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ ههُنَا طَعَامٌ فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَل أَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ وَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ  وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ” (لوقا 24: 1-52) فهل هذه الآيات تتكلم عن أن المسيح “حي ولم يمت” أم أنها تتكلم عن أن “المسيح حي ولكن بعد الموت لأنه قام كما قال؟”

الحقيقة الأمر يحتاج إلى ضمير حي، قبل أن نبحث في النصوص…

 

3- الملائكة: هذه هي أكذوبة ديدات الثالثة…(3) تقول الملائكة إن يسوع حي (لوقا 24: 23)…قد تم الرد عليها تحت رقم (2)، فهي في الآيات نفسها؛ فالرجل يكرر الأكاذيب لعجزه أن يأتي بدليل واحد صحيح، يؤيد ما يدعيه…

 

4- رجلان: وهذه أكذوبة الرابعة…“(4) رجلان كانا يقفان “قرب النسوة في صحبة مريم المجدلية” يقولان لهن ” لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ ؟” ومعنى ذلك أنه حي” (لوقا 24: 4 و5)

 

   ولا ننسي، فأكذوبة ديدات رقم (4)، هي في الآيات السابقة نفسها حيث كتب فيها (4) رجلان كانا يقفان “قرب النسوة في صحبة مريم المجدلية” يقولان لهن “ لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟” ومعنى ذلك أنه حي” (لوقا 24: 4 و5)

 

     لا تنتظر من ديدات أن يكتب الآيات، فستفضح أكاذيبه..وهو يستكثر أن يلقب الرجلين بالملائكة؛ فيكتب رجلين؛ مع أنه يعرف تمامًا أنهما ملائكة في هيئة بشر….على كل، ها هو الوحي الإلهي يقول

 

     ” ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، أَوَّلَ الْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ الَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ فَوَجَدْنَ الْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ الْقَبْرِ فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ  وَرَجَعْنَ مِنَ الْقَبْرِ، وَأَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ بِهذَا كُلِّهِ وَكَانَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَالْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ، اللَّوَاتِي قُلْنَ هذَا لِلرُّسُل” (لوقا 24: 1-10)…

 

         فقط راجع ما تحته خط، وأنت تكتشف جرائم وأكاذيب ديدات، فالرجل لا يعرف معنى الخجل، وهو يقطع الآيات في وضوح النهار، ولكن نور الإنجيل، لم يسمح للمزورين عبر التاريخ، أن ينالوا منه، غير الحياة التي يقدمها، إن أرادوها…

سؤال موجه لديدات أين قبر المسيح؟

سؤال موجه لديدات أين قبر المسيح ؟

ديدات

سؤال موجه لديدات أين قبر المسيح ؟

هذا السؤال أوجهه لمنطق ديدات ومن يتبناه.. أين قبر عيسى؟ إنه سؤال وجيه ومنطقي جداً، لأن عقيدة ديدات: هي عقيدة الحمدية في هذا الشأن… وهي: أن عيسى أنزلوه عن الصليب في حالة إعماء، وتم وضعه في القبر، ومن ثم علاجه، ثم خرج بعد ذلك وعاش حياته العادية، ثم مات وتم دفنه مثل كل الناس… وهنا يظهر أهمية السؤال: فأين قبر عيسى؟

يعني نبي بحجم عيسى، يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيراً.. يقيم الميت بكلمة… يشفي المريض بلمسة… الخ، كيف نبي بهذا الحجمن لا يُعرف أين قبره، بينما هناك من هم أقل من عيسى بكثير، وقبورهم معروفة حتى اليوم؟ أما أن يوجد قبر فارغ للمسيح، فهذه هي الحقيقة التاريخية الحية، والتي تتماشى مع الإنجيل المقدس…

ثم: نجد الكتب اليهودية المقدسة – العهد القديم – قد ضمت عدداً هائلاًمن النبوات عن السيد المسيح، وذلك قبل ولادته الجسدية، ثم يبدأ العهد الجديد بأحداث قبل ولادته أيضاً، ثم يذكر لنا أمه العذراء، ثم ولادة المسيح، ثم يذكر لنا نَسَبه البشري، ثم يحكي لنا أحداث هذا الميلاد العجيب والفريد، ويذكر لنا أنه مخلص البشرية، ويتسلسل الإنجيل المقدس في سرده لحياة المسيح وتعليمه والمعجزات التي قام بها حى يصل بنا إلى خيانة تلميذه يهوذا الاسخريوطي ثم صلبه، وكل هذه الأحداث، استشهد بها ديدات في كتابه… ثم وبعد كل هذه الأحداث المتسلسلة تنقطع الأخبار فجأة عن المسيح بععد صلبه حسب زعم ديدات… كيف للمسيح الذي اهتمت السماء بسرد كل حياته قبل أن يولد بآلاف السنين، تأتي عند أهم نقطة في رسالته ثم تقف! إنه منطق ديدات…. فكما اهتم الوحي بطريقة دخول المسيح المعجزية للعالم، فلا بد أنه يهتم أكثر بطريقة خروجه عن هذا العالم… وهذا المنطق يتوافق مع الإنجيل الذي أكمل المشوار مع المسيح، ولم يتوقف عند الصليب بل دخل القبر مع المسيح، وخرج منه في قوة القيامة ومجها، وصعد إلى السماء في كمال المجد وقوته، وعرفّنا بمجيء المسيح لمحاسبة كل العالم ودينونته… فكل كاتب واعٍ لابد أن ينهي قصته التي بدأها، فكم وكم الرب الإله… فالنهاية التي ذكرها الإنجيل المقدس، هي التي تناسب المنطق والعقل، وتناسب التسلسل الطبيعي والحقيقي الذي جرت فيه الأحداث، وتتفق مع البداية التي بدأها الوحي الإلهي، منذ آلاف السنين… كما أنه من غير المعقول، أن يتوقف الوحي الذي رافق شخصية المسيح الأزلي… هذه الشخصية العظيمة “مشتهى الأجيال” عند مرحلة معينة، ويترك البشر دون أن يكمل لنا الحقيقة الكاملة..

فإن كان هذا السلوك غير مقبول من أي مؤرخ يؤرخ لحقبة ما، فكم يكون إنجيل الحق الإلهي، الذي سار بأحداث حياة المسيح، من قبل ولاتده، وبدون خجل عبر به صليب المهانة والعار، وبكل هيبة إلى الفجر العظيم يوم أحد القيامة المجيد، ثم الصعود إلى السماء.

وعود على بدء، فأنا أسأل: أين قبر المسيح اليوم؟

أجيب: هناك قبر واحد، يزوره ملايين المسيحيين من سنة لأخرى… ولكنه قبر فارغ… يا للعظمة الإلهية… نعم إنه قبر فارغ، لن الميت الذي كان فيه قد قام من الموت في اليوم الثالث، وصعد إلى السما، وهو الآن حي هناك في السماء، وهو متأهب الآن للمجيء مرة ثانية لأرضنا، وسيأخذنا لنعيش معه الأبدية السعيدة إلى أبد الآبدين… وسيظل هذا القبر الفارغ شاهداً لكل متشكك في حقيقة القيامة، وهكذا بقيامة الرب يسوع من الموت، لم تشهد الملائكة فقط بقيامته، ولم يشهد التلاميذ فقط بها، ولا العالم المسيحي كل يوم، بل أيضاً صخور القبر الفارغ، تصرخ وتعلن هذه الحقيقة: أن الرب قام بالحقيقة قام…

نعم فصخور القبر تشهد مشاركة بشهادتها، شهادة الملائكة، وعالم البشر الحي، عالم اللحم والدم، ذلك لأن في ثنايا صخور القبرن نام من قام فيها، ونوره الساطع لمع فيها، وهو من يحمله المؤمنون الآن بين ضلوعهم، ليس نائماً: بل قام حياً فيهم، وقائم يسطع من خلالهم بنوره العجيب، إنه بذاته من تخشع أمام عرشه الملائكة سُجداً في السماء… إنه رب الأرباب وملك الملوك، يسوع المسيح الحي إلى أبد الآبدين… آمين.

ديدات يهذي بأن المسيح لم يُسمر على الصليب بل ربط

ديدات يهذي بأن المسيح لم يُسمر على الصليب بل ربط 

ديدات

ديدات يهذي بأن المسيح لم يُسمر على الصليب بل ربط 

      في ص31 تحت عنوان “الإنجيل والبعد عن الحقيقة” كتب ديدات “على العكس من العقيدة السائدة، لم يُسمر يسوع إلى الصليب مثل رفيقه بل ربط إليه”.

 

        فلو سألنا ديدات: من أين أتيت بهذه المعلومة؟ هل يتجاسر ويقول من الإنجيل؟ ديدات يفعلها، ولكن هذه المعلومة لا وجود لها في الإنجيل، ولا في مصادرنا أو وثائقنا، ولا حتى الذين أرخوا لعصر المسيح…فكل يجمع بأن المسيح سُمر على الصليب المسامير…فمن أين أتى ديدات بالأربطة؟

 

      لا تفاجأ عزيزي القارىْ، لو أني قلت لك إن ديدات في ص 33 كتب عن لوحة للفنان تشارلز بيكارد، وقال إن الرسام رسم المسيح مربوطًا إلى الصليب بسيور الجلد وليس بالمسامير.

 

   ألم أقل لكم: إن ديدات ما كان يعرف الخجل…وأنه يكتب بعدم مبالاة وعدم مسؤلية…فبينما نبحث في أمر ديني، له مرجعه وكتابه المقدس، يأتي ديدات برسم لفنان ليجعل حجة لكلامه..فأي مهزلة أكثر من هذه؟

 

    نحن على استعداد أن نقدم مئات اللوحات التي رُسمت قبل لوحة الفنان تشارلز بيكارد، وفي جميعها، نرى المسيح وقد سُمر على الصليب بالمسامير…كما أن هناك ملايين اللوحات والصور التي رسمت بعدها، وفيها أيضًا المسامير لا الأربطة.

 

   كما إن هناك نبوة في العهد القديم عن المسامير المسيح، يتكلم هو فيها على لسان داود “ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيّ..” (مزمور 22: 16) فالأربطة لا ثقفب ولكن المسامير تفعلها. ولهذا مكتوب عن المسيح بعد قيامتته أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ” (لوقا 24: 40) وما أراهم إياه في يديه ورجليه، إنما هو أثر المسامير…فالكتاب المقدس كله يشهد بأنه قد تم استخدام المسامير لا الأربطة…ولكن ديدات يكتب بلا مسئولية، إنها عادته.

ديدات يهذي بأن الخلاص في المسيحية رخيص الثمن

ديدات يهذي بأن الخلاص في المسيحية رخيص الثمن

ديدات

ديدات يهذي بأن الخلاص في المسيحية رخيص الثمن

       تحت عنوان الخلاص من الآثام سهل، في ص61 كتب ديدات “كما يقول الأمريكيون، الخلاص من الآثام رخيص الثمن في المسيحية، لا يتعين على المسيحي أن يصوم ويصلي ويستقيم في حياته، على المسيحي فقط أن يؤمن، والخلاص من الذنوب مضمون له”.

 

      كلام بلا معنى ولا مسئولية…فإذا سمحت أن الخلاص رخيص، فالمقصود: أن الإنسان لا يدفع فيه أي مقابل ليأخذه، فهو خلاص مجاني قدمه المسيح..وفي الوقت ذاته، فالخلاص غالي جدًا، لأن المسيح كلفه بدمه الطاهر…وبعد ذلك قدمه مجانًا فأنت لا تدفع مقابله صومًا أو صلاةً….

 

      لكن ومن وجهة أخرى: فبعد الحصول على هذا الخلاص المجاني؛ على المسيحي أن يسلك في التقوى وحياة التوبة المستمرة؛ وهذا لا يمكن أن نناله إلا بالصلاة والمداومة على كلمة الرب…فقد قال المسيح له كل المجد “يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلّ” (لوقا 18: 1) فالصلاة في المسيحية هي حياة لا يحدها وقت ولا مكان، ولا تتطلب شكلاً معينًا ولا وضعًا خاصًا، وفي ذلك قال المسيح وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا” (يوحنا 4: 23، 24).

 

   أما كذب ديدات ، بأن يكتب “لا يتعين على المسيحي أن يصوم ويصلي ويستقيم في حياته”.

 

      كيف تجاسر ديدات ليكتب بأنه لا يتعين على المسيحي الاستقامة في حياته؟ إن الاستقامة ثمرة الإيمان المسيحي الحقيقي، الاستقامة في الحياة هي الشاهد الأكيد على إيمان المسيحي الحقيقي…إنها طريقة ديدات في هجومه على المسيح والمسيحية…ولكن من يستكيع أن يزعزع الحق؟

غير المعقولات التي وقع فيها السيد ديدات

غير المعقولات التي وقع فيها السيد ديدات 

ديدات

غير المعقولات التي وقع فيها السيد ديدات 

“العقل يحفظك والفهم ينصرك” (أم 2: 11)


 

في عرف الشرطة وعالم الإجرام، أن كل مجرم مهما كان ذكياً وحويطاً، لابد أن يقع في خطأ يكون بمثابة دليل على جريمته، فقد يترك بصماته أو منديله أو أي شيء يوصل العدالة إليه، وهناك مثل يقول “الكذاب نساي” وهذا شيء طبيعي في الفطرة الإنسانية، فلأن أحداث الكذب لا تمثل وقائع حقيقية في نفس الكاذب، لذلك فهو يتكلم ويتصرف بفطرته وواقعه مجرداً عن أحداث الكذب التي اخترعها، وهكذا ينكشف كذبه دون أن يقصد أو يدري.

 

كان هذا حال ديدات فيما كتب، فهناك أحداث سقط في نسجها معاً، وهناك بديهات كان يجب أن يلتفت إليها، وأسئلة منطقية جداً، كان يجب ان يضعها نصب عينيه… وأول هذه الأسئلة: ماذا لو فتح المسيحيون إنجيلهم، ولم يجدوا ما أكتب؟… لم يضع ديدات أي قيم أمامه… وهذه هي النتيجة….

 

 

خارج دائرة الأنبياء

تحت عنوان “ضربة وقائية” ص10 كتب ديدات عن تخطيط المسيح للقيام بانقلاب عسكري ضد الرومان، وديني ضد اليهود.. واغلب صفحات كتابه يفبرك فيها لهذه الأكذوبة…

وغير المعقول الذي وقع فيه ديدات… أن مجرد قيام نبي بانقلاب عسكري بطريقة ديدات، يُخرجه تماماً من دائرة أنبياء الله، خاصة عندما يفشل انقلابه، كما فشل انقلاب عيسى كما زعم ديدات…

فأولاً: كيف يكون نبياً من الله ويقوم بانقلاب؟ وهل رسالة الأنبياء الانقلاب؟ وكيف لو ان هذا الانقلاب هو رسالته من الله، يفشل فيه؟ أما لو لم يكن هذا الانقلاب الفاشل، هو رسالته من الله، ولكنه قام به من ذاته، فهذا يعني أنه نبي عاصٍ ترك رسالة الله وشرع في تحقيق ميوله الخاصة، ومعنى ذلك أنه لم يقم برسالته السماوية…

أما الدليل الذي تركه ديدات بعد جريمته، فقد كتب في كتابه، في ص27 أن المسيح قال “أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله” (متى 22: 21).

إذاً فكيف يعمل المسيح الناس باهمية وفاء الضرائب لقيصر، وفي ذات الوقت يريد الإنقلاب ضده.. إنه ديدات الذي يخرج الأنبياء خارج دائرة الله…

 

ضد الرومان ولكن دون مواجهتهم، وأيهما افضل البستان أم الهروب؟

 

أولاً: ضد الرومان ودون مواجهتهم: فمع أن ديدات ادعى في ص10 أن هدف المسيح هو الانقلاب على الحكم الروماني والسلطة الدينية اليهودية… وكتب في ص13 ان المسيح لم يتوقع معركة مع الحامية الرومانية… كيف يريد أن يقلب حكمهم ولا يواجههم؟… إنه كلام غير عاقل….

 

ثانياً: البستان أم الهروب: كتب ديدات من ص10- ص14، أن فكرة الانقلاب كاننت غير ناضجة…

وأنه اتى الوقت الذي يدفع فيه المسيح ثمن الفشل والخطأ في حساب المعركة…

 

غير أن اللامعقول هو أيضاً في ص14 حيث كتب ديدات: أن السيد المسيح أخذ تلاميذه وذلك بعد فشل الانقلاب إلى البستان… لكي يكونوا في البستان في موقف أفضل بالنسبة لموضوع الدفاع عن أنفسهم!… وأن هذا البستان يبعد عن المجينة حوالي خمسة أميال.

 

وأنا اقول: هل لو تأكد الانقلابيون من أن إنقلابهم قد فشل، فيا ترى هي سيفكرون في أي شيء غير الهروب؟

 

لنضع عقل ديدات وإمكاناته المتواضعة أمامنا… قيام 12 شخصاً بانقلاب…

إمكاناتهم المعرفية: أغلبهم صيادوا سمك… أسلحتهم: سيفان… عدوهم: الاحتلال الروماني لدولة إسرائيل، والسلطة اليهودية الدينية… الزمان: القرن المسيحي الأول.

 

النتيجة: فشل الانقلاب العبثي… بدأ الرومان واليهود في البحث عن مدبري هذا الإنقلاب.. كانت هناك فرصة لمدبري الانقلاب فخرجوا عن المدينة…

المطلوب الآن: ما هو أنسب تصرف يجب أن يقوموا به للنجاة بحياتهم خاصة بعد فشل انقلابهم؟

هل يهربون أم يدافعون؟ هل يهربون دون توقف؟ أم يحبسون أنفسهم في بستان، ليدافعوا عن أنفسهم؟ ويدافعوا أمام مَن؟ أمام أعظم قوة حربية في ذلك الوقت؟

 

إنها إمكانات ديدات وقدراته، ولا نطالب الرجل بأكثر مما يملك….

فلقد خرج الرجال من المدينة، وهذه فرصة جيدة… إذاً فليهربوا لأي مدينة من مدن إسرائيل العديدة، ويختفون تماماً، وسيجدون من الشعب الإسرائيلي آلاف الناس الذين يتعاطفون معهم ضد الرومان، ويساعدونهم على الاختفاء، حتى ولو في بيوتهم..ز بل وسيعتبرونهم أبطالاً.. يحاربون من أجل وطنهم وأمتهم وقضيتهم.

أما الجهل كل الجهل أن يحبسهم ديدات في هذا البستان، والهدف الساذج هو: حتى يدافعوا عن أنفسهم… ولا تسأل ديدات أي دفاع يقصد؟ أو كم عددهم؟ وسيقفون ضد مَن؟

فإنه يمكن لقائد روماني ومعه 20 جندياً فقط، أن يقوم بالمهمة كاملة.. هذا باعتبار أن هناك إنقلاباً حسب أكاذيب ديدات…

والدليل الذي تركه ديدات في جريمته هذه، أنه نسي ما كتبه في ص18 و19.. بأنه تم الإمساك بالتلاميذ –الانقلابيين- وهم نيام، بينما كان المسيح يصلي….

فأي سخف أكثر من هذا… أناس حياتهم معرضة للموت في أي لحظة لأن إنقلابهم قد فشل، ومطلوب القبض عليهم، وأنهم ذهبوا للبستان ليكونوا في وضع افضل للدفاع عن أنفسهم.. وفجأة يتغير مشهد هؤلاء الإنقلابييين في خيال ديدات، فيتم القبض عليهم وهم نيام، وقائدهم يصلي؟

 

وعلينا نحن أن نصدق هذه الخرافات التي يهلوس بها ديدات…

 

شك توما

في ص76 كتب ديدات، عن شك توما بانه تلفيق واختراع، وذلك ببساطة لأن شك توما وأحداثه المختلفة، يقتل أوهام ديدات..

كيف لا يكون شك توما حقيقة، ويقبل التلاميذ أن يصفون زميلهم بهذه الصفة؟ لابد أن يكون شك توما حقيقة، وإلا فليس هناك أي منطق لآن يتم اختيارهم لتوما بصورة خاصة، لإلصاق هذه التهمة به… فلماذا يظلمونه ويشوهون سمعته لكل الأجيال المسيحية والعالمية اللاحقة لهم؟ … بل وكيف يقبل توما هذا الوضع المخزي وهذه الشهاادة السيئة عنه دون أن يكون قد فعلها؟

فلو أنه فعلها لاختلف المر كثيراً واصبح اعترافاً بالشك… بل لماذا وكيف يكذب تلاميذ السيد المسيح في بشارتهم للعالم؟ وهي البشارة التي وكلها لهم معلمهم وسيدهم وإلههم المسيح؟

 

 

 

ديدات يسب ويستهزء بالمسيح وتلاميذه والمسيحيين عمومًا

ديدات يسب ويستهزء بالمسيح وتلاميذه والمسيحيين عمومًا 

ديدات

ديدات يسب ويستهزء بالمسيح وتلاميذه والمسيحيين عمومًا 

 

“ولكم ضمير صالح، لكي يكون الذين

يشمتون سيرتكم الصالحة في المسيح يخزون

في ما يفترون عليكم كفاعلي شر”

(1بط3: 16)

لم تقتصر إهانات ديدات وشتائمه على المسيحيين، ولا على الإنجيل المقدس، ولا على تلاميذ المسيح فقط، بل تمادى في كتابه، لإهانة عيسى شخصياً…تلك الإهانات التي ما كنا سنذكرها هنا، لو أنها استندت على نصوص كتابية، بل ما هي إلا تلفيق وكذب، تفنن فيه ديدات، ليهين به عيسى….

المسيحيون

تحت عنوان “سبب الخوف في ص 54 كتب ديدات عن المسيحيين” لن تجد إجابة: لا ينطقون، ساعدهم بالله عليك، حررهم من تحريفهم” الرجل يسقط علينا تحريفه، ونحن لا نستغرب هذا الأسلوب الديداتي… وفي ص 59 تحت عنوان “من القائل بهذا؟” كتب “سيقول الصليبي المجادل..” وماذا أقول؟ ربما نحن لسنا لدينا حرمة في عيني ديدات… لنرى ما الذي قاله عن:

تلاميذ السيد المسيح

أيضاً تلاميذ السيد المسيح قام ديدات بإهانتهم، وقد اخترت بعض هذه الإهانات وليست كلها.

تحت العنوان الاستهزائي “الأتباع العباقرة” ص 55 كتب ديدات عن تلاميذ المسيح “فإنني أتحرج من تسمية اولئك بتلاميذ أو حواري أو أتباع السيد المسيح عليه السلام” ديدات يتحرج … لا أدري ما هي الكلمات المناسبة، سأتركها للقارئ.. إنما أريد أن أقول: إن كان ديدات يتحرج، فنحن نفتخر بمسيحنا العظيم الذي حول ضعف هؤلاء التلاميذ غلى قوة وشجاعة وتضحية وبذل، ونشروا كلمة المسيح، واليوم فأنا ارد على ديدات، بنفحات روح المسيح التي نقلها إلينا هؤلاء التلاميذ، الذين عاشوا بأمانة لسيدهم، باذلين كل غالٍ ونفيس، حتى حياتهم لم يبخلوا بها على مسيحهم، الذي رأوه أولاً، أمام عيونهم يبذل حياته لأجلهم ولأجل كل العالم…

وأعتقد أن وصول رسالة المسيح، إلى كل العالم اليوم، قد بدأت بزخمها الكبير في حياة هؤلاء التلاميذ، وبعددهم القليل جداً، إنما يعكس لنا مدى عمل روح المسيح فيهم وبهم، ولا شك في أنهم قد اصبحوا في الكنيسة أو في العالم المسيحي مكان فخر واعتزاز وإكرام… وليعش ديدات الآن إحراجه الكبير، ليس من تلاميذ المسيح، بل من أجل تحريفه الذي يواجهه الآن…

أما في ص 57 وتحت عنوان “إسم جديد ولعبة قديمة” كتب ديدات عن يوحنا تلميذ المسيح “فيعطيه القديس يوحنا أكذوبة بقولة….

حينما كتبت أنا عن ديدات أنه كاذب، قدمت الأدلة من كتابه، وكيف قطع وألصق وزاد وأنقص… أما هو: فإنما ينعت تلاميذ المسيح بالكذب: دون حرمة ودون دليل… إنه ديدات… لا يخجل وهو يملأ كل كتابه بالكذب، ثم يتهم الآخرين بالكذب… ومن؟ القديس يوحنا..

 

الإنجيل المقدس

تحت عنوان “من أين نبدأ” ص8 يتهكم ديدات على الإنجيل المقدس، فكتب “عندما هبت العواصف وكسفت الشمس، ووقع الزلزال، وانشق الصخر وتمزقت ستائر المعبد من أعلاها إلى أسفلها، (والقبور١ تفتحت وقام الراقدون ودخلوا شوراع أورشليم) كما هو مأثور عن أولئك الشهود المسيحيين يا له إذاً من “سيناريو” يساوي مليون “دولار” ويحطم الرقم القياسي لدى إنتاجه “كفيلم سينمائي”.

الحقيقة السيناريو هو كتاب ديدات المعجون بالقصص الخيالية العبثية، والتي رددنا عليها، وليس الإنجيل الواضح في رسالته، والسهل فهمه لكل من يريد…

أولاً: لم يرد بالإنجيل المقدس إطلاقاً أن هناك عواصف، ساعة صلب المسيح… فهي سيناريوهات ديدات، ومع أنه المؤلف لها، لا يخجل أن ينسبها للإنجيل… إذاً العواصف من اختراعات ديدات، ولغرض واضح في قصته، ولعجزه، أجبره غرضه أن يقحمها في الأكذوبة التي ينسجها….

ثانياً: لقد خلط ديدات متعمداً بين حادثتين، واحدة بعد موت المسيح مباشرة وهو على الصليب، والأخرى بعد قيامته من الموت في اليوم الثالث… ثم يضع الحادثتين في نص واحد…

فهو صاحب هذه السيناريوها، وليس الإنجيل..ز ولك يتضح من حذفه المتكرر والمتعمد في كل مرة لكلمة (القيامة): إنها الكلمة التي لا يحتمل سماعها ولا رؤيتها. وبالتالي يخترع ديدات نصوص وينسبها للإنجيل: حتى يضلل القارئ….

فالآيات الإنجيلية الواردة بعد موت المسيح مباشرة، هي “وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسف، والأرض تزلزلت والصخور تشققت، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة وظهروا لكثيرين، وأما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جداً وقالوا حقاً كان هذا إبن الله (متى 27: 51-54).

ما تحته خط، يحوي أحداثاُ وقعت بعد قيامة المسيح من الموت، فمع قيامة الرب يسوع من الموت، اقام معه بعض القديسين من الموت ودخلوا مدينة أورشليم وظهروا لكثيرين.. إن ديدات يخلط الأحداث ويفبركها، ثم يقول انظروا السييناريو، الذي يقدمه الإنجيل….

 

شتم ديدات للمسيح وتلقيبه للمسيح بأسماء الطيور والحيوانات

يصل ديدات هنا لقمته، وأنا لا استغرب أن ينحدر إلى مستوى الاستهزاء بالمسيح نفسه.. وسأتدرج معه حسب ترتيب صفحاته، لأكشف ثمرة قلمه…

فتحت عنوان” كان يهوذا متذمراً” ص11 كتب ديدات “ولو تم استفزاز يسوع كان رد فعله سيكون عبارة عن معجزات، وسيجلب النار والحمم من السماء على أعدائه وبالطبع سيستدعي كوكبة الملائكة التي كان يفخر بأنهم تحت تصرفه ليمكنون وأتباعه أن يحكموا العالم

لا يختلف إثنان على الطريقة التهكمية التي يكتب بها عن المسيح….

ثم يواصل الاستهزاء بالمسيح، في ص38 فكتب عنه هذه القائمة المحزنة لا تكتمل إلا إذا قام نادي أو جمعية يكون الشرط الوحيد للعضوية هو الموت والعودة من بين الموتى. ونقول لو ان كل شيء حدث “كما تقول الكتب المقدسة لدى المسيحيين” فإن يسوع يمكن ان يكون رئيس هذا النادي أو تلك الجمعية” المقصود الإستهزاء بالمسيح وقيامته من الموت..ز وإن اللبيب بالإشارة يفهم….

ثم يصل ديدات لأقصى درجات إهانة المسيح… فتحت عنوان “تغيير في السياسة” ص12، يلقب ديدات المسيح، بماذا؟ لنرى، فقط كتب “لن يظل يسوع جالساً كبطة قابعة..” وتكرر ذلك في ص13 تحت عنوان “أستاذ التكتيك كتب “لم يكن ذلك وقت يقبع فيه يسوع كالبط مع تلاميذه”..

ألم يجد ديدات في قاموسه اللغوي، غير هذه الشتائم؟ إن قصده التجريح والتشويه من الأساس، هذه هي رسالته، فهو كأحمدي، ينتمي لطائفة الأحمدية، يتمتع بقدر كبير من الكراهية للمسيح، مهما كذب وقال أي كلام مخالف لذلك..

وذات الأسلوب المنحدر يواظب عليه ديدات في ص43 حيث كتب عن المسيح “كانوا يريدون غلق الحظيرة على الحصان بعد أن نحجوا في إدخاله إليها”.

لم يكف أن يلقبه بالبطة، فكم الكراهية الكبير ينحدر به، ليلقبه بالحصان أيضاً…

ثم يواصل في ص52 في عنوان “الأرنب والسلحفاه” إهانة أخرى للسيد المسيح وتلقيبه بالسلحفاة وتلميذي عمواس بالأرنب.

بطة، حصان، سلحفاة… ثم ترتفع معه درجة الكراهية الأحمدية للمسيح، نقرأها في ص23 حيث كتب نوعاً جديداً من السباب… كتب عن المسيح “إنه أبأس الرسل حظاً”.

هل من أقام الميت بكلمة، أبأس الرسل حظاً… هل من خلق وشفى وأمر فكان أمره.. الخ، هو أبأس الرسل حظاً؟… ما هو البؤس وما هو الحظ في عُرف ديدات؟ واضح أننا نختلف مع ديدات اختلافاً جذرياً في معنى كل المصطلحات…

أما في ص27 فكتب عن المسيح “لكن هذا الرجل المسكين البائس اليائس كان يبدو غير مسبب لأي خطر”

لا أعرف بأي وجه سيقف ديدات، أمام عرش المسيح، يوم الحساب؟

 

 

ديدات ملفوفًا في ملائة ويتكلم عن كفن المسيح

ديدات ملفوفًا في ملائة ويتكلم عن كفن المسيح

ديدات

ديدات ملفوفًا في ملائة ويتكلم عن كفن المسيح

تحت عنوان “الكفن خال من الجسد يعد إزالة الحجر” ص 45 كتب ديدات “نعم يثور ثمة سؤال يقول: لماذا إزيح الحجر (من باب المقبرة؟) الجواب على ذلك: أنه بالنسبة لشخص يعود إلى الحيا، ليس من الضروري أن يتزحزح الحجر كي يخرج من المقبرة، كما لم يكن ضرورياً للملاءة الملفوف بها جسده، أن تلف لكي يخرج منها.

بالنسبة لموضوع الحجر: فقد تم الرد عليه سابقاً.. واظهرنا تحريف ديدات للنصوص كعادته…

أما هنا فأريد أن أتكلم عن الملائة الملفوفة… يقول الإنجيل المقدس “ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر، ونظر الأكفان موضوعة، والمنديل الذي كان على رأسه، ليس موضوعاً مع الأكفان، بل ملفوفاً في موضع وحده. فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن. لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: أنه ينبغي أن يقوم من الأموات” (يوحنا20: 6-9).

بالطبع لم يتجاسر ديدات ان يكتب هذه الآيات: هو فقط أشار لها… فهنا الأكفان موضوعة والمنديل ملفوف أو مطبق، كل شيء مرتب بعناية ونظام وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على:

  • الأكفان الموضوعة: فهي موضوعة بترتيبها الذي كان عليه جسد المسيح أثناء موته… أي في مكانها وبأربطبتها… وماذا يعني هذا؟ يعني أن قيامة المسيح لا تحتاج لفك الأكفان، فقد خرج المسيح من الأكفان وهي مربوطة كما هي… مثلما خرج من القبر والحجر ما يزال موجوداً على بابه: وهنا طبيعة القيامة بجسد ممجد…
  • المنديل ملفوف لوحده: والمنديل الذي كان على رأسه، ليس موضوعاً مع الأكفان، بل ملفوفاً في موضع وحده” إذاً فحتى المنديل الذي كان رأس المسيح ملفوفاً به، فهو ما يزال في ترتيبه وفي نفس المكان الذي كان فيه رأس المسيح أثناء موته بالجسد، وما يزال ملفوفاً أي مربوطاً كما كان مربوطاً على رأس المسيح… مما يؤكد أن القيامة قد حدثت وبالجسد الممجد، الذي لا يحتاج لفتح باب، أو لرفع حجر، أو لفك أكفان…
  • وكل هذا الترتيب لأكفان المسيح، والذي يتكلم عنه الوحي الإلهي هنا، وبعناية فائقة، حتى يؤكد حقيقة القيامة، وأيضاً ينسف من الأساس، أكذوبة سرقة التلاميذ لجسد المسيح، كما لفق ذكل كهنة اليهود، لأن السارق، ليس لديه وق ليرتب أو ينظم، بل يترك كل شيء مبغثراً والفوضى هي الغالبة.

إن المسيح الذي له كل المجد، والذي جعل الخرس يتكلمون، هكذا سمح لديدات أن يسقط ويستخدم الآيات التي تنطق بمجد المسيح، وموته وقيامته….

Exit mobile version