هل الله لا يغفر لي لو وقعت عن دون قصد في خطية ومت بدون أن اقدم توبه عنها !

سؤال من البعض وهو سؤال مشهور جداً، وكثيرون احتاروا في الإجابة وكل واحد برأي وفكر، والبعض يقبل برأي هذا والآخر يرفض رأي ذاك، والكل يقع في بلبلة وعدم فهم طبيعة الإيمان بمسيح القيامة والحياة وقصور الرؤيا، والسؤال هو:

  • هل الله يقبلني وأنا أحيا معه كل أيامي بمحبة وتقديم توبة مستمرة، وقبل موتي بقليل سقط عن دون قصد أو حتى عن ضعف في زلة ما أو خطية هل ممكن يغفر لي أم انه يحاكمني بعدله ويطردني من محضره، أو لو واحد مراهق كان بيقدم توبة وحب أن يحيا مع الله، وهو ذاهب للكنيسة مات في تفجير أو برصاصة كما يحدث اليوم، ما هو موقف الله منه !!!!

في الحقيقة والواقع الاختباري يا إخوتي أن المشكلة تكمُن في أن كل هذه الأسئلة تأتي بسبب عدم الدخول في سرّ الإيمان الحي، ومعرفة التوبة الحقيقية وممارستها حسب الإنجيل، لأن مفهوم التوبة إلى الآن مشوه عند الكثيرين، وينظرون على أساس أن الله يغفر الماضي ولكنه لا يقدر على غفران المستقبل وكأنه منتظر أن يعرف قلب الإنسان الخفي ولا يدرك المستقبل، أو كأن عمل المسيح يتعلق بالماضي وغير قادر على الامتداد للمستقبل ونسينا من هو المسيح الحي الذي هو الله الكلمة المتجسد بشخصه الذي هو فوق الزمان ولا يقع تحت سلطان الزمن، وغفرانه غفران أبدي يغسل خطايا العالم كله بماضيه وحاضره ومستقبله …

عموماً يا إخوتي التوبة هي حركة قلب متجه نحو الله يُريد أن يدخل في شركة حياة ابن مع أبيه، والله تبنانا في المسيح، فأن كنت أنا ابناً لأبي كيف يتخلى عني وقت ضعفي أو في المستقبل، وبكون الغفران بدم المسيح فهو حاضر أمام عيني الآب كل حين، لأن الرب يسوع بروح أزلي قدم نفسه لله حمل بلا عيب فطهر ضمائرنا من أعمال ميته لنخدم الله الحي، ودخل للأقداس بدم نفسه مرة واحدة فوجد لنا فداءً أبدياً كما يقول الكتاب المقدس، لذلك التوبة حياة شركة مقدسة مع الله، وليست مجرد ندم على خطية وقت ما اصنعها، بل هي حياة مستمرة النمو بنعمة متدفقة من الله مثبته بإيمان حي في ثقة بدم المسيح الذي يطهرنا بدوام وللأبد من كل خطية حتى أننا صرنا متأكدين بيقين الإيمان الحي إننا داخلين للأقداس العُليا لأن بكرنا المسيح الذي هو فصحنا دخل وجلس بجسم بشريتنا عن يمين العظمة في الأعالي، وذلك بكوننا نحمل دوام الاعتراف بالإيمان الحي في قلوبنا على مدى عمرنا كله، لأننا أصبحنا الآن أبناء في الابن الوحيد ولم نعد عبيد تحت تهديد الطرد من محضر الله إلا إذا انكرنا الإيمان ولم نعد نحيا تحت سلطان النعمة المُخلِّصة، فطالما نحن في يده كيف يتخلى عنا في المستقبل أو يستطيع شيء أن يخطفنا منه او يسقطنا من نعمته التي تسند ضعفنا !!!

يا إخوتي الذي يخاف من الطرد هو العبد، لأن الابن يبقى في البيت مهما ما تعثر أو ضعف، لكن العبد لا يبقى إلى الأبد وليس له ميراث، فالابن الذي يحيا في كنف أبيه لا يأخذ نصيب العبد أبداً، ولا العبد يرث نصيب الابن، بل دائماً يشعر انه مهدد، لذلك الرب قال: [ فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احراراً ] (يوحنا 8: 36)، لذلك قال أيضاً: [ لا أعود اسميكم عبيداً لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده، لكني قد سميتكم أحباء لإني اعلمتكم بكل ما سمعته من أبي ] (يوحنا 15: 15)، ويقول الرسول: [ لكن ماذا يقول الكتاب أُطرد الجارية وابنها لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة ] (غلاطية 4: 30)
فيا من صرت حبيب الله في المسيح لا تخف من أي ضعف لأنه مكتوب: [ لأنكم جميعاً ابناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع ] (غلاطية 3: 26)
فقط عيش بالإيمان لأن الرب وعدنا بالحياة الأبديه [ وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به: الحياة الأبدية ] (1يوحنا 2: 25)، فالذي لم يشفق على ابنه (الوحيد) بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شيء (رومية 8: 32)، فاصغي بقلبك لما هو مكتوب واحيا به:

  • [ فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع. طريقاً كرسه لنا حديثاً حياً بالحجاب أي جسده. وكاهن عظيم على بيت الله. لنتقدم بقلب صادق في يقين الإيمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة أجسادنا بماء نقي. لنتمسك بإقرار الرجاء راسخاً لأن الذي وعد هو أمين ] (عبرانيين 10: 19 – 23)
والآن استودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم 
وتُعطيكم ميراثاً مع جميع المقدسين (أعمال 20: 32)

تحليل كامل للبردية 104 من اقدم برديات العهد الجديد

بردية 104 (p104)
تعد من اقدم برديات العهد الجديد التى ترجع لبدايات القرن الثانى وتحوى اعداد من الاصحاح 21 من انجيل متى الخاصة بمثل الكرامين
اولا تاريخ البردية بالتفصيل كما عرضه فيليب كومفروت فى كتابه نص برديات العهد الجديد
اولا كان قد تم تأريخ هذة البردية الى اواخر القرن الثانى فى اول دراستها لكن ثبت فيها بعد انها فى زمن مبكر عن هذا التاريخ
ولكن الى اى مدى ؟
سنتعرف بالتفصيل عن التاريخ المقترح لهذة البردية
للاجابة على السؤال قال كومفورت فى كتابه

The question is: how early? The handwriting is carefully executed in what could be called the Roman uncial with a rounded, decorated style. In this style, there is a conscious effort to round letters and to finish every vertical stroke with a serif or decorated roundel. Schubart (naming this style zierstil) thought this style was current from the last century of the Ptolemaic period (first century b.c.) to the end of the first century a.d


طيب بماذا تشبه طريقة الحروف فى هذة البردية وبرديات بدايات القرن الثانى

PSI 1213 and P. Oxy. 4301 are the nearest matches to P104 (note especially the formation and/or decoration of the following letters: epsilon, iota, lambda, mu, nu, and rho). The editor of P. Oxy. 4301 dates this manuscript to the late first/early second century. P104 seems to belong to the same period. If this is true, it is the earliest New Testament manuscript. If the date is pushed back to early/middle second century (the scribe may have been an older man working in an earlier style), then P104 is among the earliest of the New Testament manuscripts.

طريقة الكتابة تشبه بردية
P. Oxy. 4301 التى تم تاريخا الى نهايات القرن الاول
البردية 104 تتبع نفس هذة الفترة
فامامنا احتمالين
1-هذة البردية لو كان فعلا مكتوبة فى نهايات القرن الاول فهى من اقدم برديات العهد الجديد
2-او هناك احتمالية ان الناسخ سنه كبير فتم نسخ المخطوطة فى النص الاول من القرن الثانى لكن باسلوب قديم بيرجع لنهايات القرن الاول الميلادى

نص البردية ومقارنته بالنص اليونانى الحالى

السطر الاول

στειλεν τους] δ̣[ο]υλου[ς] αυτ̣ου προς

نص الاغلبية
δούλους αὐτοῦ πρὸς

 

السطر الثانى

τους γεωργους] λ̣α̣βειν τους καρ
نص الاغلبية
λαβεῖν τοὺς καρποὺς

السطر الثالث

πους αυτου 35και] λ̣α̣βον̣τες οι γεωρ
نص الاغلبية
λαβόντες οἱ γεωργοὶ
السطر الرابع
γοι τους δου]λ̣ο̣υς̣ α̣υτ̣[ου] ὁν μεν
نص الاغلبية

δούλους αὐτοῦ ὃν μὲν
السطر الخامس
εδειραν] ὁ̣ν δε̣ απεκ̣τειναν ὁν
نص الاغلبية

ὃν δὲ ἀπέκτειναν, ὃν δὲ
السطر السادس

δε ελιθοβ]ολησ̣α̣ν 36παλιν απε

نص الاغلبية
όλησαν πάλιν ἀπέστειλεν

السطر السابع.
στειλεν α]λ̣λ̣ου̣ς δ̣ουλους πλειο .

نص الاغلبية
λλους δούλους πλείονας
السطر الثامن
νας των πρωτων και] εποιησαν̣
نص الاغلبية
καὶ ἐποίησαν

السطر التاسع
.
αυτοις ωσαυτως 37ϋστερον δ]ε απε
نص الاغلبية.

δὲ ἀπέστειλεν

 

هذا الجزء من انجيل متى خاص بمثل الكرامين اللى حكاه يسوع عن حال اسرائيل ان الله الاب ارسل لاسرائيل انبياء كثيرين وقتلوهم وفى النهاية ارسل ابنه فقتلوه

صورة البردية

 

Exit mobile version