كتاب الآثار المسيحية في الأردن – المطران سليم الصائع PDF

كتاب الآثار المسيحية في الأردن – المطران سليم الصائع PDF

كتاب الآثار المسيحية في الأردن – المطران سليم الصائع PDF

كتاب الآثار المسيحية في الأردن – المطران سليم الصائع PDF

تحميل الكتاب PDF

تحميل كتب المطران سليم الصائغ

مزيد من الاكتشافات الأثرية تدعم مصداقية العهد الجديد – ترجمة فادي سامح

مزيد من الاكتشافات الأثرية تدعم مصداقية العهد الجديد

ترجمة فادي سامح

لقراءة البحث

[gview file=”http://www.difa3iat.com/wp-content/uploads/2016/02/archeological-discoveries.pdf” save=”0″ cache=”0″]

لتحميل البحث

قبر لعازر

يقع علي الجانب الشرقي من جبل الزيتون ما يعرف تقليديا بقبر لعازر (يوحنا 11 38- 44)، وارتبط اسم لعازر منذ القرن الثاني الميلادي بهذا الموقع، ويقول يوسابيوس القيصري، مؤرخ الكنيسة، انه قد اعيد تسمية تلك المنطقة ليصبح اسمها بعد ذلك “مكان لعازر” و ان القبر كان موجودا في ايامه، وحاليا يوجد مسجد مشيد فوق الموقع يسد المدخل الاساسي ولذلك تم انشاء مدخل بديل.

 

البلاط الملكي أو الجباثا بالعبرانية

يقع تحت الشوارع الحديثة لأورشليم بالقرب من جبل الهيكل، و(الجباثا) هي مكان أو مجلس الحكم، ذكر في يوحنا 19: 13 ومتي 27:27 وهو المكان الذي حاكم فيه بيلاطس البنطي المسيح، وعثر عليه في مقر القيادة العسكرية الرومانية المعروفة باسم برج انطونيا.

قارب الجليل

في عام 1986 كشف موسم الجفاف عن قارب يبلغ من العمر الفي عام في رسوبيات بحيرة طبريا  (مؤرخ في الفترة ما بين القرن الاول قبل الميلاد والقرن الاول الميلادي) مقدما بذلك نموذجا عن نوع القوارب التي استخدمت في ايام يسوع (مرقس 4 37: 41)، بطول 26 قدم وعرض 7 اقدام، يمكن لتلك القوارب ان تستوعب اكثر من اثني عشر رجلا، وتم استخدام مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية لرفع القارب ونقله بحرا الي متحف يجال الون (في جينوصار) علي شاطئ بحيرة طبرية.

نقش تيرانوس

حفر هذا الاسم علي عمود حجري في افسس والذي يظهر نفس الاسم المذكور في اعمال الرسل 19: 9 (تيرانوس) والذي استخدم في افسس في القرن الاول الميلادي. ويتوافق هذا الاكتشاف مع الاسم الذي اشار الية لوقا عند زيارة بولس لافسس.

 

المفردات التي استخدمها لوقا في الانجيل واعمال الرسل

لوقا، هو كاتب انجيل لوقا و سفر اعمال الرسل، والذي تعرض للنقد من قبل بعض نقاد العصر الحديث، بسبب وجود اخطاء تاريخية مزعومة، بيد ان الكثيرين قد غيروا نظرتهم فيما يختص بدقة لوقا باخري افضل بكثير في ضوء الاكتشافات الحديثة عن العادات واللغة المستخدمة في ايام لوقا، وفي كثير من الاحيان كان علي المؤرخين مراجعة آراءهم السابقة.

 

وفيما يلي بعض النقاط التي ثبتت صحتها في سفر اعمال الرسل

** الليكوانية باعتبارها اللغة الصحيحة التي تحدثها اهل ليسترا (14: 11)

** الصيغة الصحيحة لاسم المدينة هي ترواس (16: 8)

** استخدم التعبير “politarchs” كتسمية صحيحة للحكام في سالونيك (17: 6)

** تصحيح الكلمة العامية الاثينية “spermologos” التي اطلقت علي بولس (17: 18)

** استخدم التعبير areopagite باعتباره اللقب الصحيح لعضو هيئة المحكمة في اثينا (17: 34)

** استخدم اللقب الصحيح grammateus الذي يطلق علي كبير الحكام التنفيذين (“موظف”) في افسس (19: 35)

** استخدم اللقب الروماني الصحيح للاحترام neokoros (19: 35)

** استخدم التعبير anthupatoi بصيغة الجمع، والذي يشير الي رجلين يعملان كحاكمين في ذلك الوقت (19: 38)

** استخدم المصطلح الدقيق bolisantes لقياسات العمق المسبور وتسجيل عمق المياه الصحيح بالقرب من مالطا (27: 28)

** استخدم اللقب الصحيح “اول رجل في الجزيرة” (protostesnesou) الذي يطلق علي قائد مالطا (28: 7)

وكنتيجة لدقة هذه التفاصيل التاريخية كتب المؤرخ اليوناني اية ان شيروين وايت أن ” فيما يتعلق بأعمال الرسل، فان التأكيدات علي تاريخية ساحقة … ولكن أي محاولة لرفض تاريخيتة المبدئية حتي في تلك الامور المتعلقة بالتفاصيل تبدو من السخف، وقد اعتبر المؤرخون الرومان هذا الامر مفروغا منه منذ فترة طويلة.”

 

سجن مامرتين (روما القديمة)

يعرف سجن مامرتين  تقليديا بانه المكان الذي سجن فيه بطرس وبولس قبل اعدامهم في روما، وهو في الاصل جزءا من المنتدي الروماني القديم، واليوم يحتوي هذا الموقع علي كنيستين هما كنيسة San Giuseppe deiFalegnami وكنيسة San Pietro in Carcere

كرسي الولاية

عثر علي البناء الذي يحوي “كرسي الولاية” في اوائل القرن العشرين ضمن انقاض كورنثوس القديمة، وكان بمثابة المنبر الذي يتحدث منه مسؤولو المدينة للمواطنين، وهناك احضر بولس امام الحاكم غاليون، اعمال الرسل 18 12: 17 ، كما انه من المحتمل ان هذا المكان استخدم لمكافئة المتنافسين من الرياضيين في العاب مدينة اثيسميا. بالإضافة الي ان بولس استخدم المصطلح “bema” لوصف “كرسي القضاء” للمسيح حيث سيكافئ المؤمنين (2 كورنثوس 5: 10)

بئر يعقوب

يقعبئر يعقوب في السامرة القديمة ضمن كنيسة غير مكتملة البناء تنتمي للكنائس الارثوذكسية اليونانية، وذكر بئر يعقوب ضمن كتابات يوسابيوس في القرن الرابع الميلادي، كما ذكره يوحنا والمرأة السامرية (يوحنا 4: 5، 6: 12، تكوين 33 18-19، 48 :22)، وتم حفر البئر ليصل لعمق مئتي قدم في القرن السابع الميلادي (انظر يوحنا 4: 11)، والي اليوم ينبع البئر بماء عذب بارد اتيا من باطن الارض، كما انه يقع علي بعد مسافة قريبة من جبل جزيم وانقاض المعبد السامري.

 
كنيس كفرناحوم

كشفت اعمال التنقيب في المدينة القديمة كفر ناحوم عن كنيس يعود للقرن الرابع أو القرن الخامس الميلادي والذي بني – علي الارجح – علي اساسات كنيس اقدم من حجر البازلت الاسود ينتمي الي القرن الاول الميلادي، كما ساعد اكتشاف الالاف العملات تحت الارضيات علي تحديد عمر الكنيس الاقدم بدقة، في حين ان الاواني الفخارية لاتزال موجودة كما اكد اكتشاف العملات ان الكنيسينتمي للقرن الاول الميلادي. كما ان لهالبنية نفسها التي اشار اليها يوحنا (يوحنا 6: 59) والتي قدم فيها المسيح عظته المطولة والتي قال فيها “انا خبز الحياة” (لوقا 4 33- 38، يوحنا 6 35،48،59).

 

بيت بطرس

منذ العام 1968 وحتي العام 1998 قام علماء الاثار بالتنقيب عن بنية ثمانية الشكل تقع في مدينة كفرناحومالقديمة بالقرب من شواطئ بحيرة طبرية والتي يعتقد انها منزل بطرس (متي 8: 14، مرقس 1:29، لوقا 4: 38)اذ تحتوي جدران الجص بالمسكن علي نقوش مبكرة تبجل المسيح بصفة الرب والإله بعدة لغات (اللاتينية و العبرية و اليونانية و الآرامية والسريانية) ونقش هذه الكتابات علي المسكن ربما يشير الي ان المسيحيين الأوائل قد اعتقدوا انه منزل بطرس، وفي القرن الخامس الميلادي قام المسيحيون ببناء كنيسة ثمانية الشكل فوق المنزل الذي ينتمي للقرن الاول الميلادي. وفي العام 1990 كرمت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية المكان ببناء كنيسة سداسية الشكل فوق انقاض المنزل والكنيسة.

زيوس وهرماس في وصف بولس وبرنابا

في عام 1909، اكتشف علماء الاثار معبد و العديد من الكتابات بالقرب من مدينة لسترا القديمة والتي تظهر زيوس وهرماس كالإلهين الاكثر اهمية منذ ان اعتقد انهما زارا الارض هناك، واعتقد انهما سوف يعودان مرة اخري في المستقبل، وساعد هذا الاكتشاف العلماء علي فهم ردة فعل الناس عندما ظنوا ان بولس وبرنابا هما زيوس و هرماس (اعمال الرسل 14 6-13).

 

نقش الناصرة

اكتشف نقش في مدينة الناصرة في عام 1878 يحظر سرقة القبور وتم سنه في الفترة ما بين اغسطس قيصر وكلاوديوس قيصر وذلك منذ ان كانت الناصرة قرية صغيرة، ويرجح العلماء بان هذا المرسوم ربما صدر ردا علي ما اشاعته السلطات في إسرائيل بخصوص سرقة قبر يسوع ولكن لا يعلم العلماء علي وجه القين اذا ما ارتبط النقش بقيامة يسوع المسيا.

 

بركة سلوام

في عام 2005، كان بعض عمال المدينة يقومون بأعمال التنقيب علي مقربة من ينبوع جيهوم وبمحض الصدفة يكتشفون درجات بركة سلوام. وصرح العلماء بأنها علي شكل شبه منحرف (زواياها اكبر من 90 درجة) ومحاطه بثلاث مواضع كل منها له خمس درجات، كما اكد العثور علي عملات ومواد بناء انها بركة سلوام التي ذكرت في يوحنا 9: 7 حيث شفي يسوع المولود اعمي.

بركة بيت حسدا

يخبرنا يوحنا في انجيله 5: 2-3 ان البركة تقع عند باب الضأن ولها خمسة اروقة حيث يتنظر العرج والمرضي تحريك المياه لعلهم يشفون، ويخبرنا النص ان يسوع قد شفي رجل اعرجظل يعاني لمدة 48 عاما. وكشفت اعمال التنقيب في أواخر القرن الثامن عشر عن هذه البركةوعن بقايا العديد من الاروقة (اروقة ذات اعمدة) و عن منطقتين متماثلتين من البركة وكان مصدر المياه بها هو المياه الجوفية والتي يتم التحكم فيها بواسطة نظام قفل (بوابة) الامر الذي كان يجعل المياه تضطرب في بعض الاحيان، كما ذكر يوسابيوس بركة الضأن في القرن الرابع الميلادي، والذي – علي الارجح – يشير الي بركة بيت حسدا، واليوم يستطيع المرء زيارة البركة في موقع كنيسة القديسة حنة والتي تمتد لحوالي 300 قدم داخل المدينة القديمة من بوابة استطفانوس أو بوابة الأسد (بوابة الضأن القديمة).

نقش قبر ابشالوم

في عام 2003 وجد ايملي بوش و جو زاك عند الضفة الشرقية من وادي قدرون، اقدم نص من العهد الجديد لدينا حتي الان، منحوت علي الحجر علي قبر ابشالوم ويحتوي علي نص من انجيل لوقا 2: 25 ويقول سمعان الذي اصابته الشيخوخة انه اخيرا قد راي الطفل يسوع فنقرأ ” وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه.”

عملات الكتاب المقدس

ذكرت في ثنايا العهد الجديد الكثير من العملات والتي ارتبطت بالمعاملات الاساسية وتعليم الرسم، وشمل ذلك فلسي المرأة والشاقل ذو الاطار والدينار ومن بين هذه العملات لدينا ما يحمل نقش عن الحاكم مثل هيرودسانتيباس و هيرودساغريباسوالحارث الرابع و الامبراطور كلاوديوس، وهذه الصورة هنا هي لأغسطس قيصر.

المرجع

Joseph M. Holden, Norman Geisler, Walter C. Kaiser Jr The Popular Handbook of Archaeology and the Bible- Discoveries That Confirm the Reliability of Scripture  2013 page 359

 

دلائل الكتاب المقدس من علم الاثار|ترجمة لينا ايهاب


دلائل
الكتاب المقدس من علم الاثار

  • تحديات من علماء ليبراليين :
    • من أكثر من 100 سنة , المعارضين لالهم الكتاب المقدس , خاصة المدارس الليبرالية الألمانية ذو النقد العالي بقيادة يوليوس ولهوسان اضغط هنا – انكر الصلب

كان جدال بينهم على ما كتب في معظم و في كل العهد الجديد بانه مجرد “تعليق” وان نصوص الكتاب المقدس هما “قصص مخترعة” و الكلمات “وضعت في افواه يسوع و الرسل “  . هؤلاء  العلماء الليبراليين  أكدوا ان الاحداث لم تحدث فعلا …

على سبيل المثال  – كان واحدا من تأكيدات النقاد  ان :

“لم يكون هناك  دليل  مادي  ان  الصلب كان الرومان يستخدموه  كعقاب اساسي  في اوائل القرن, لذلك  قصة صلب المسيح  ربما اسطورة “

 

  • علم الاثار:
    • علم الاثار اعطى الكثير من الدلائل التي تدعم ما تكلم به الكتاب المقدس, إن ما ذكر في الكتاب المقدس ليس “فقط قصة من الخيال “ لاكن  مبني على حقائق تاريخية .
    • التالي هو فقط بعض من الدلائل……

 

دلائل الحقائق التاريخية للكتاب المقدس:

  • الدلائل من صفحات الإنترنت :
    • علم الاثار و العهد الجديد. اضغط هنا
    • معلومات هامة من  علم الاثار تخص العهد الجديد . اضغط هنا
    • دلائل من علم الاثار للعهد الجديد . اضغط هنا
    • ذكرت الإنجيل الأربعة مدن مجاورة على بحر الجليل.
    • المدن المذكورة كانوا مختفيين من التاريخ وموقعهم ضلت مفقودة لقرون.
    • مؤخرا, علم الاثار اكتشاف الموقع المحتملة لهذه المدون:
      • تلحوم يعتقد انها كفر ناحوم
      • يعتقد ان موقع التل )الجبل (5 كيلومتر  إلى الشمال  من الخط الساحلي للجليل يكون بيت صيدا
      • خربت الكيراك, 2.5 كيلومتر إلى الشمال الغربي يعتقد انها كورزين .
    • كفر ناحوم.
  • الناصرة :
    • كان العديد من المسحيين ربما لا يدركون ان المشككين كانوا يقولون لفترة طويلة ان الناصرة لم تكون موجودة في زمان عمر يسوع المسيح .

·         كفر ناحوم, بيت صيدا, كورزن و طبريا: 

(مع العلم: ان الناصرة  موجودة الآن ,وهي كبيرة جدا – ذلك لأن الامبراطور قسطنطين قام ببناء كنيسة هناك في القرن 4 و اصبحت  مركز الحج المسحية. المشككين كانوا يقولون ان الناصرة لم تكون موجودة عندما كان يسوع المسيح على قيد الحياة , لذلك يقولون ان الناصرة  تم بناؤها في وقت لاحق !!! ).

هذا ادعاء غير المباشرة أن العهد الجديد ليس أكثر من خرافة ، لأنه إذا الناصرة لم تكن موجودة ، فيسوع لم ينشأ في الناصرة …. و يسوع لم يكن موجودا …. وبعبارة أخرى، يسوع واقعيا مثل بيتر بان … v      بالتأكيد ، وتعلمون أن العهد الجديد ذكر الناصرة ( وغالبا ما يسمى “يسوع المسيح الناصري ” لأنه نشأ هناك)و مع ذلك , لم يذكر المؤخرين القدماء أو الجغرافيين  الناصرة قبل 400 م .كان اقرب ظهور للناصره كان فيه قصيدة في الادب اليهودي حوالي 700 م .المصدر: قضية المسيح , صفحة 102 ومن الواضح أن هذا يعطي المشككين الكثير من الذخيرة في تشويه سمعة العهد الجديد v      فليس من المستغرب أن الناصرة لم يذكرهاالمؤرخون :جون 1:46— فقال له ناثانيل “امن  الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح “.هذا يعني أن الناصرة هي المكان المتواضع ، الفقير و المكان الرجعي حيث لا ينتج أبدا أي شخص ذات اهمية…المؤرخون كتبوا عن الملوك و الأباطرة . لا حول الناس في ثقوب الفئران. v      الأدلة التي تثبت ان الناصرة  كانت موجودة في وقت حياة يسوع المسيح  جاءت من العثور  على أدلة الآرامية(لغة يهودية( واصفا عدد من عائلات الكهنة  لم يعد احتياج الهم في 70 م .هو مخصص لتحديد الكهنة من كل بلدة و مدينة للخدمة في المعبد,عندما تم تدمير الهيكل في 70 م ، لم تكون حاجة إلى الكهنة…….وقد اكتشف علماء الآثار قائمة من 24 عائلة من الكهنة الذين تم نقلهم بعد تدمير المعبد وسجلت واحدة من العائلة وانتقلت إلى….هل خمنتها….الناصرة !فلناصره كانت  موجودة في 70 م . v      في الاونة الأخيرة تم العثور على حمام رماني في الناصرة من عصر المسيح من 2000 سنة. اضغط هنا و اضغط هنا  v      القرن الاول معبد يهودي  في الناصرة. اضغط هنا

 

v      الناصرة : §         نحن نعرف الآن أن الناصرة حوالي 60 فدان مع كحد أقصى. عدد سكانها حوالي 400. انهم يعتقدون أنه  بلغ عدد سكان الناصرة حوالي 80 في وقت يسوع …. ( الآن قد تفهمون أفضل لماذا قال ناثانيل ” امن  الناصرة يمكن ان يكون شيء صالح ؟”)§         هنا صفحة ويب تصف الناصرة, اضغط هنا  ·         الذي ليس بهذه العظمة, هيرودس ….. v      إنجيل متى يخبرناعن هيرودس الكبير – الحاكم عندما ولد يسوع – كان رجلا قاسيا . كان قد أمر بقتل كل الأطفال الرضع عندما هرب يسوعv      اكتشاف أثري يحكي الآن  لنا أن  ذبح الأبرياء يتفق مع الحقائق التاريخية التي تصف شخصيته :§         كان هرودس يشتبه في أي شخص كان يعتقد سيأخذ عرشه.§         وتضمنت قائمته من ضحايا  هرودس واحده من العشرة زوجات ، الذي كانت المفضل لديه ، ثلاثة من أبنائه ،كاهن ، و الملك السابق ، واثنين من أزواج شقيقته و هكذا , واحشياته التي وصفها متي تتطابق مع وصف التاريخ له .

 ·         بركة بيت حسدا: v      في يوحنا 5 : 1-15 يسوع يشفي رجل في بركة بيت حسدا . أعطى يوحنا ووصف دقيق لموقع البركة, التي يوجد بيها 5 أروقة ( أركان ) :

و بعد هذا كان العيد لليهود , فصعد يسوع إلى أورشليم. عند باب الضان بركة يقال لها بالعبرانية “بيت حسدا ” لها خمسة أروقة .في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى و عمي و عرج و عسم, يتوقعون تحريك الماء. لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة و يحرك الماء. فمن نازل أولا بعد تحريك كان مرض اعتاراه. وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان  و ثلاثين سنة. هذا راه يسوع  مضطجعا, و علم ان له زمنا كثيرا, فقال له: “أتريد ان تبرأ” اجابه المريض :”يا سيد, ليس لي إنسان يلقيني في البركة متي تحرك الماء. بل بينما أنا ات, ينزل قدامي اخر” قال له يسوع: “قم. احمل سريرك وأمشي”. 

 

     
    لفترة طويلة ، وأشار المشككين ان هذا المثال ليوحنا بانه غير دقيق لأنه لا يوجد مثل هذا المكان تم العثور على. ·         والحقيقة هي أن يوحنا لا يكون يحتاج ان يوصف تفاصيل التجمع ( مع 5 أركانه ) في إنجيله ، و لكن هذا ما فعله، أدلى حسابه عرضة للطعن.لكن علم الاثار قد اثبت مؤخرا صحة شهادة يوحنا ودقته .40 قدما تحت الأرض، اكتشف علماء الآثار مجموعة مع خمسة أروقة ، و وصف المنطقة المحيطة تطابق وصف يوحنا 

 هذه صفحة انترنت عن بركة بيت  حسد: اضغط هنا   

·         بركة سليمان :  v      في يوحنا 7:9 يذكر موقع آخر متنازع عليه منذ فترة طويلة : على بركة سليمان بالقرب من معبد في القدسv      ومع ذلك، تم اكتشاف هذا التجمع أيضا في عام 1897 ، مع الحفاظ على دقة يوحنا. 

هذه صفحة انترنت عن بركة سليمان: اضغط هنا 

 ·         بيلاطس البنطي …. v      تم اكتشاف أدلة على بيلاطس البنطي ، الحاكم الذي ترأس محاكمة يسوع في قيصرية مريتم.v      في عام 1961، عالم آثار إيطالي يدعى أنطونيو فروفا كشف جزء من الوحة التي تم استخدامها كقسم من الخطوات المؤدية إلى مسرح قيصرية. 

 

مصدر 1 اضغط هنا

مصدر 2 اضغط هنا

 

  • حجر المقابر الـمتدحرج…….
    • لقد وجدوا بعد منهم:

 

  • أدلة الصلب……
    • تم اثبات هذا الادعاء خطأ  من الاثار ….

v      لفترة طويلة، و المشككين يقولون أنه لا يوجد أي دليل على أن الصلب كان يستخدم في وقت يسوع.( كانوا يعرفون أن الرومان استخدموا الصلب في وقت سابق لقتل العبيد في ثورة العبيد بقيادة سبارتاكوس ، ولكن هؤلاء المشككين يدعون أن الرومان الغوا استخدام الصلب قبل وقت يسوع ) كانت سنة 1968 …. وجدوا صندوق عظام موتى ( مربع الدفن ) في قبر هيرودوس يحتوي على عظام شاب تم صلبه – الصندوق مؤرخ من حوالي 100 م v      كان الاسم المدرج على الصندوق هو “هاجاكل  بن هـجكل ” .وكان المسمار ( من صلبه ) نزحوا من خلال كعب الرجل إلى الصليب و كان  المسمار دخل عقدة في الخشب .المسمار عالق ولا يمكن ازالته من الصليب الخشبي .تم حل المشكلة عن طريق إزالة جزء من الصليب الخشب مع جزء من الجسم.تم العثور على المسمار مع العظام في صندوق عظام الموتي

.لا أحد في كامل قواه العقلية يشك الآن بأن صلب غير موجود في وقت يسوع المسيح .المواد الداعمة:§         اضغط هنا §         اضغط هنا§         اضغط هنا  ·         كسر ساقين المصلوب … v      إنجيل يوحنا (يوحنا 19: 31-33 ) يسجل أنه من أجل تسريع وفاة السجين ، كسرت الجلادين ساقي الضحية ( من أجل المصلوب ان يتنفس ، انه يحتاج لدفع نفسه بـقدميه. لكن عندما تكون قدميه مكسورة، فإن المصلوب يموت بسرعة جدا)  

فأتي العسكر و كسروا ساقي  الاول و الاخر المصلوب معه

 

    
v      تم العثور على ساقين يوهان ضربة ، وكسرت تحت الركبة ….وهذا يتفق مرة أخرى مع الوصف في إنجيل يوحنا v      ملحوظة:مخطوطات البحر الميت تقول أن اليهود والرومان مقت الصلب بسبب قسوته الاذلال – فقط شاهدوا فيلم ” THE PASSION OF THE CHRIST” ميل جيبسون الذي هو تاريخيا دقيقا .يذكر أيضا مخطوطات انه كان عقابا محفوظة ل العبيد و أي من  الذين تحدوا السلطات الحاكمة في روما.  ·         الظلام و الزلزال عندما مات يسوع المسيح ….  v      أثناء صلب يسوع ، غطى الظلام أرض إسرائيل لمدة ثلاث ساعات … هذا وقد سجلت من قبل ثلاثة من كتاب الإنجيل: 

متي27:45: و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض إلى الساعة التاسعة

 

مرقص 15:33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها إلى الساعة التاسعة 

 

لوقا 23: 44-45: و كانت نحو الساعة السادسة, فكانت ظلمة على الارض كلها إلى الساعة التاسعة و الظلمة الشمس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

v      وقد وجدت بعض الآثار تشير إلى أن هذا الظلام كان على كل العالم – لوحظ في جميع أنحاء العالم… وعلاوة على ذلك ، كان الزلزال على كل العالم  ….  v      أدلة من مؤرخ اليوناني يُدعى(Thallus) :§         كتب المؤرخ Thallus في 52 م عن الظلام …. ومع ذلك، لم تبقى كتاباته على قيد الحياة لنا ….ولكن ….لاحظ عمله يوليوس أفريكانوس ” ( 160-240 م ) ( اضغط هنا)”، تسجيل الوقت بدقة كبيرة:  

على العالم كله ضغط ظلام مخيف. و كانت الصخور الإيجار بالزلازل  ، و ألقيت العديد من الأماكن في يهودا و مناطق أخرى إلى أسفل .هذا الظلام Thallus ، في الكتاب الثالث من تاريخه ، ويدعو ، كما يبدو لي من دون سبب ، ككسوف الشمس.للعبرانيين احتفال الفصح في اليوم ال 14 معتمدا على القمر ولكن مخلصنا فشل قبل يوم       الفصح لكن كسوف الشمس يحدث فقط عندما يأتي القمر تحت الشمس                             وأنه لا يمكن أن يحدث في أي وقت آخر ولكن في الفترة الفاصلة بين اليوم الأول من القمر الجديد والأخير من العمر ، وهذا هو ، في تقاطع لهم : فكيف يكون من المفترض الكسوف يحدث عندما يكون القمر هو العكس تماما تقريبا الشمس؟في : يوليوس أفريكانوس ، Chronography ، 18: 1 – اضغط هنا    

 

 

              
§         هنا تفسيرا لما كان حديث عن أفريكانوس (اضغط هنا) Thallus على ما يبدو قد كتب عن الظلمة التي حدثت حول عيد الفصح ، و أوضح أن هذا الظلام ربما كان سببه كسوف الشمس …. يقول يوليوس أفريكانوس أن هذا غير ممكن، لأن الظلام الذي يسببه كسوف الشمس يحدث عندما تكون الشمس والأرض و القمر موقعهم هي كما يلي:

  الفصح اليهودي يحدث دائما في يوم 14 من التقويم القمري الذي هو دائما القمر الكامل ( مثل مهرجان القمري الصيني ) . وموقف صن مون أثناء اكتمال القمر هو دائما على النحو التالي : 

  لذلك، هذا الظلام الذي Thallus قال انه يراه لا يمكن أن يكون سببه  هو كسوف الشمس ….  v      أدلة من المؤرخ الروماني Phlegon :§         المؤرخ الروماني Phlegon على ما يبدو قد كتب أيضا عن الظلام حول صلب المسيح §         كتابات phlegon عن التاريخ معرفة باسم  ” OLYMPIADES” المرجع يمكن العثور  ” Fragmenta Historicum Graecorum “.  Cمولر )” 1841- عام 1870، المجلد 3، صفحة 603-624:  

في السنة 4 من 202 Olympiad، كان هناك كسوف العظيم [ الروم = EKLEIPSIS ] الشمس ، أكبر مما كان في أي وقت كان معروفا من قبل، ل في الساعة 6 تم تغيير النهار في الليل و شوهدت النجوم في السماء . وقع زلزال في Bythinia و أطاح جزء كبير من مدينة نيقية “

 

 

      
§         عقدت Olympiad الأول كان  في 776 قبل الميلاد§         كل Olympiads هي 4 سنوات§         العام الرابع من Olympiad هو 202 32 م – حول الوقت الذي كان يسوع مصلوب !§         ( نحن لا نعرف العام الدقيق الذي صليب فيه يسوع، إلا أنه من حوالي 30 م )  §         إشارة يوليوس أفريكانوس ” ل Phlegon : 

Phlegon يسجل أنه في وقت طيباريوس قيصر، في البدر، كان هناك كسوف كامل للشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة و اضح أن واحدة من التي نتحدث عنها, ولكن ما لديه كسوف مشتركة مع زلزال, الصخور تدمي و قيامة الأموات, وهكذا اضطراب عظيم في جميع أنحاء الكون؟بالتأكيد لا يوجد مثل هذا الحدث و هذا تم تسجيلها لفترة طويلة . ولكنه كان الظلام الناجم عن الله ، لأن الرب كان يتألم و يجعل الحساب إلى أن الفترة من 70 أسابيع ، كما ورد في دانيال، يتم الانتهاء في هذا الوقت.في : يوليوس أفريكانوس ، Chronography ، 18: 1 . (اضغط هنا)      

 

 

      

 

 

 

·         الخلاصة: اسمحوا لي أن أقتبس من البروفيسور McRay ” حالة من أجل المسيح ” ص 100 :” الآثار لم تنتج أي شيء تناقض الكتاب المقدس بل على العكس : كان هناك العديد من آراء العلماء المتشككين التي تم تقنينها في ` الحقائق ‘ على مر السنين ولكن قد أظهرت أن الآثار أن تكون مخطئة ” ( إذا تركت كذبة ترحل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، وسوف تصبح حقيقة إذا لم يتم التنازع على الكذبة . لا يكون لدى المشككون أي دليل على أنه كان صحيحا و المسيحيين لم يكن لديهم أي دليل لإنكار هذه الأشياء التي المتشككين كانوا يقولون انها اكاذيب … حتى بعد سنوات عديدة،أصبحت بعض آراء المشككين “حقائق” – و archaelogy يظهر الآن أن ما يسمى ب ” الحقائق ” ليست أكثر من أكاذيب) .  ·        

مزيد من القراءة … يمكننا أن نثق في العهد الجديد باعتباره وثيقة تاريخية ؟ اضغط هناعلم الآثار يدعم العهد الجديد : اضغط هناشخصيات الكتاب المقدس التي تم تأكيدها من مصادر تاريخية أثرية أو علمانية الوجود :اضغط هنا

المصدر:http://www.ichthus.info/CaseForChrist/Archeology/intro.html

لأول مرة: كتاب الأحجار تتكلم – علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس – د. جون إلدر – فريق اللاهوت الدفاعي

كتاب الأحجار تتكلم – علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس – د. جون إلدر – فريق اللاهوت الدفاعي 

 

لأول مرة: كتاب الأحجار تتكلم – علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس – د. جون إلدر – فريق اللاهوت الدفاعي

 

لأول مرة: كتاب الأحجار تتكلم – علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس – د. جون إلدر – فريق اللاهوت الدفاعي

 

للتحميل اضغط هنا

Exit mobile version