ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

كلنا نعلم عزيزي القارئ ان الاصحاح الثالث والخمسون من كتاب اشعياء النبي نبوة واضحة جدا عن المسيح تكفيرا عن الخطايا على سبيل ما ذكر في النبوة.

 

لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا.” (إش 53: 4) وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.” (إش 53: 5).

 

فالتفسير المسيحي لها انها عن صلب المسيح بلا شك ولكن يأتي السؤال الأهم هنا كيف فسرها اليهود أنفسهم؟ في الواقع يحاول اليهود بشتى الطرق التشويش على نبوات المسيح في العهد القديم عن طريق أساليب تفاسير ملتوية.

 

في الواقع، في العصور الوسطى وما بعدها، لعب إشعياء 53 دورًا رئيسيًا في كل من الدفاعيات والجدل اليهودي والمسيحي. ركز معظم هذا النقاش على ما إذا كان الخادم هو إسرائيل أم المسيح. لقد رأينا بالفعل أنه يمكن العثور على التفسير الذي يقول اسرائيل في أوقات سابقة جنبًا إلى جنب مع التفسير الذي يقول المسيح.

 

لكن في العصور الوسطى، جعل راشي وابن عزرا وديفيد كمحي (المعروف باسمه المختصر راداك) التفسير الذي يقول اسرائيل “سريع الانتشار” في القرن الحادي عشر وما تلاه اليوم هذا هو التفسير المعتاد داخل المجتمع اليهودي المتدين. يشير جويل رمباوم إلى هذا التحول في تركيز التفسير اليهودي[1].

 

ولكن امام تلك النبوة القوية جدا لم يستطع اليهود ان يلوا النص ويغيروا المقصد منه فهناك الكثير من اليهود فسروها على انها على المسيح المنتظر كما سوف نرى في النصوص الاتية من هذا المقال لذلك حتى لا تطيل المقدمة لنبدأ في عرض الإثبات.

 

أول شيء ترجوم يوناثان [2] يقول الترجوم:

هوذا عبدي المسيح ينجح. يكون عاليا وينمو ويكون قويا جدا: كما نظر إليه بيت إسرائيل في أيام كثيرة.

 

ثانيا التلمود [3] يقول:

المسيح ما اسمه؟ يقول الحاخامات هو اسمه، كما جاء في قوله: إن أمراضنا تحملها وآلامنا تحملها. لكننا حسبناه مجروحًا ومضروبًا من الله ومذللاً.

 

ثالثا المدراش [4] يقول:

الملك المسيا: تعال الى هنا اقترب الى العرش. ويأكلون من الخبز أي خبز الملكوت. واغمس لقمتك في الخل فهذا يشير إلى التأديبيات، كما يقال: ولكنه جرح من أجل تعدينا، مجروحًا من أجل آثامنا

 

ويقول في مكان آخر:

يشير إلى المسيا بن داود، كما هو مكتوب، انظروا الرجل الذي اسمه الفرع؛ حيث يفسر يوناثان، هوذا الرجل المسيح؛ فيقال: رجل أوجاع.

 

ويقول في اقتباس قوي:

أخرج القدوس روح المسيح وقال له. هل أنت على استعداد لأن تخلق وتخلص أبنائي بعد 6000 سنة؟ فقال انا. أجاب الله، إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تأخذ على نفسك التأديبات لتزيل إثمهم، كما هو مكتوب، حقاً أمراضنا حملها أجاب المسيح، سوف آخذهم بفرح.

6000 سنة من الخلق

وهنا نجد اقتباس خطير للمدراش يؤكد انه بعد 6000 سنة من الخلق أي إذا حسبنها حسب سجل انساب الكتاب المقدس يكون في يسوع المسيح الذي حمل أوجاعنا.

 

رابعا أسرار الحاخام سيمون بن يوهاي [5]:

سوف يموت إسيا بن أفرايم، وينوح عليه إسرائيل. وبعد ذلك سيعلن لهم القدوس المسيح ابن داود الذي سيرغب إسرائيل في رجمه قائلاً. انت تتكلم كذبا. لقد قُتل المسيح بالفعل، وليس هناك مسيح آخر يقوم وهكذا سيحتقرونه، كما هو مكتوب، محتقر من الناس.

 

خامسا يقول ابن عزرا [6]:

لكن الكثيرين قد شرحوا ذلك عن المسيح، لأن حاخاماتنا قالوا – أنه في اليوم الذي خرب فيه الحرم، المسيح المنتظر ولد.

 

ويقول الحاخام يعقوب بن روبن [7]:

ويتشفع في سبيل المذنبين. لديك في هذه الآيات، من الرسالة الأولى إلى الرسالة الأخيرة، دليل واضح وبراءة اختراع مثل ظهر اليوم على أن ما نؤكده بشأن مسيحنا لا جدال فيه؛ لا داعي إذن لقول المزيد، وشرح كيف تكشف كل آية منفصلة عن بعض الغموض في حياته، وتعلن بوضوح جميع الأعمال الرئيسية التي قام بها، أو كيف لم تسقط كلمة واحدة على أساس كل الشهادة التي قدمها النبي.

 

في الواقع يكفي ما قدم هنا من شهادة هناك المزيد ولكننا يكفي ما كتب وتحديدا شهادة ابن عزرا الذي قال ان كثير من الحاخامات فسروها على أنها تتكلم عن المسيح.

 

له المجد الدائم أمين.

 

المصدر المستخدم:

The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters by Neubauer, Adolf Driver, S. R. (Samuel Rolles), P. 1877.

 

[1] Joel E. Rembaum, “The Development of a Jewish Exegetical Tradition Regarding Isaiah 53,” Harvard Theological Review, July 1982, 292.

[2] يعد ترجوم يوناثان أحد أهم مصادرنا لفهم كيفية قراءة اليهود للكتاب المقدس العبري وتفسيره واستخدامه في أواخر العصور القديمة وفي الأجيال اللاحقة: تم الاستشهاد به على نطاق واسع في الأدب الحاخامي والمعلقين في العصور الوسطى (راشد، كيمحي، إلخ) واستمر في لعب دور في ليتورجيا الكنيس والدراسة.

من خلال دراسة مفصلة لمخطوطات القرون الوسطى الباقية من Targum Samuel والتي تم إنتاجها في وحول إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، يشرح هذا الكتاب كيف ولماذا تغير نص ترجوم يوناثان بمرور الوقت. يستكشف علاقة هذه المخطوطات بالترجمات القديمة للكتاب المقدس العبري (مثل السبعينية، فولجاتا، بيشيتا).

The Transmission of Targum Jonathan in the West: A Study of Italian and Ashkenazi Manuscripts of the Targum to Samuel.

[3] اسم عبري معناه “تعليم”. يقسم هذا الكتاب إلى قسمين “المشنة” وهو الموضوع و”الجمارة” وهي التفسير. فالمشنة “التكرار” عبارة عن مجموعة من تقاليد اليهود المختلفة مع بعض الآيات من الكتاب المقدس. واليهود يزعمون بأن هذه التقاليد أعطيت لموسى حين كان على الجبل ثم تداولها هرون واليعازر ويشوع وسلموها للأنبياء، ثم انتقلت عن الأنبياء إلى أعضاء المجمع العظيم وخلفائهم حتى القرن الثاني بعد المسيح حينما جمعها الحاخام يهوذا وكتبها. ومن ثم صار هذا الشخص يعتبر عندهم جامعًا للمشنة والجمارة “التعليم” وهي مجموعة من المناظرات والتعاليم والتفاسير التي جرت في المدارس العالية بعد انتهاء المشنة.

والتفاسير المسطرة مع المشنة نوعان يعرف أولهما بلتمود أورشليم وقد كتب بين القرن الثالث والخامس والذين كتبوه هم حاخمو طبرية، ويعرف الثاني بتلمود بابل وقد كتب في القرن الخامس. والتلمود يساعدنا كثيرًا فينا كثيرًا في درس تعاليم المسيح فإنه يفسر بعض الإشارات والاستعارات الموجودة فيها، مثلًا غسل الأيدي وقال المسيح للفريسيين أنهم يبطلون كلام الله بتقليدهم (مر 7: 1 – 13) (راجع دائرة المعارف الكتابية –تلمود).

[4] هي سلسلة مجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى فكل جزء من كتاب في المدراش يمكن أن يكون قصيرا جدا وبعضه يصل في القصر إلى كلمات قليلة أو جملة واحدة ويوجد بعض من أجزاء من المدراش في التلمود

https://www.dictionary.com/browse/midrash

[5] أسرار الحاخام سيمون بن يوهاي هي نهاية العالم اليهودية في منتصف القرن الثامن، والتي تقدم تفسيرًا يهوديًا مسيانيًا.

Nistarot (Secrets of) R. Shimon b. Yohai

[6] الحاخام إبراهيم بن مئير ابن عزرا (بالعبرية: אברהם בן מאיר אבן עזרא، يعرف أيضا فقط بابن عزرا وباللغات الأوروبية يعرف بأبنيزرا – Abenezra)، عاش ما بين 1092 م و1167 م وهو واحد من أكثر علماء اليهود وأدبائهم شهرة في العصور الوسطى.

[7] ان يعقوب بن روبن حاخامًا إسبانيًا ومُجادلًا من القرن الثاني عشر.

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

الإجابة باختصار لنقرأ النبوة:

١مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟‏٢نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.‏٣مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.‏٤لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.‏٥وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.‏٦كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.‏٧ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏٩وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.‏١٠أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.‏١١مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.‏١٢لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.‏

عن ماذا يتحدث الأصحاح؟ الكلمات واضحة عن شخص لم يكن يستحق أي الم ووجع. وأصيب بجروحات نتيجة خطايانا فوضع عليه إثم جميعنا. وبجراحه شفينا. النص يتكلم عن متألم ومات ودفن مع الأشرار والأغنياء. وهو حامل خطايا كثيرين وشفيع في المذنبين.

من هو هذا المقصود؟

ترجوم يوناثان وهو تلميذ هليل الذي عاش في وقت مبكر في القرن الثاني تكلم عن من هو المقصود بالنص.

  • أولا ترجوم يوناثان يتحدث عن الأصحاح باعتباره عن المسيا:

Behold my servant Messiah shall prosper; he shall be high, and increase, and be exceeding strong: as the house of Israel looked to him through many days, because their countenance was darkened among the peoples, and their complexion beyond the sons of men. (Targum Jonathan on Isaiah 53, ad Iocum)

  • ثانيا التلمود Sanhedrin 98b يتحدث عن النص باعتباره المسيا:

The Messiah—what is his name?…The Rabbis say, the leprous one; those of the house of Rabbi say, the sick one, as it is said, “Surely he hath borne our sicknesses.” (Sanhedrin 98b)

  • ثالثاً مدراش Rabbah في تعليقة على راعوث 2 : 14 يتكلم عن المسيا:

Midrash Rabbah, in an explanation of Ruth 2:14:

He is speaking of the King Messiah: “Come hither” draw near to the throne “and dip thy morsel in the vinegar,” this refers to the chastisements, as it is said, “But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities.”

ويذكر المدراش انه اصيب بجروح بسبب معاصينا والألم بسبب آثامنا.

  • رابعاً في Midrash Tanhuma:

“Who art thou, O great mountain?” (Zechariah 4:7) This refers to the King Messiah. And why does he call him the “great mountain?” Because he is greater than the patriarchs, as it is said, “My servant shall be high, and lifted up, and lofty exceedingly.” He will be higher than Abraham who said, “I raise high my hand unto the Lord” (Gen. 14:22), lifted up above Moses, to whom it is said, “Lift it up into thy bosom” (Numbers 11:12), loftier than the ministering angels, of whom it is written, “Their wheels were lofty and terrible” (Ezekiel 1:18). And out of whom does he come forth? Out of David.

من انت ايها الجبل العظيم في زكريا 4 : 7 لماذا يشير إلى المسيح الملك بانه جبل عظيم. لأنه اعظم من الآباء. كما يقول عبدي سيكون اعلي ومرتفع فهو اعلي من ابراهيم الذي قال الرب الاله العلي بحسب تكوين 14 : 22 وارفع من موسي والذي قيل عنه في سفر العدد 11: 12 أَلَعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ كَمَا يَحْمِلُ الْمُرَبِّي الرَّضِيعَ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي حَلَفْتَ لآبَائِهِ؟

وهو أعلى من الملائكة المذكور عنهم في حزقيال 1: 18 أَمَّا أُطُرُهَا فَعَالِيَةٌ وَمُخِيفَةٌ. وَأُطُرُهَا مَلآنَةٌ عُيُونًا حَوَالَيْهَا لِلأَرْبَعِ.

هل النص يتكلم عن إسرائيل؟

راشي وبعض الرابيين الحداثي فسروا النص انه عن إسرائيل على العلم ان راشي هو الحاخام شلومو وهو يرجع لسنة 1105 إلى سنة 1040 أي لا يصنف انه من ضمن التفسيرات القديمة لكن بالتأكيد كان يعلم هو وغيره التفسيرات القديمة التي تحدثت عن النص انه يتحدث عن المسيح. فاراد راشي أن يتجنب الفكر المسيحي ويحافظ على الشعب اليهودي من التبشير. لكن حتي الرابيين اليهود ادركوا التناقضات في تفسير راشي. وقدموا عدد من الاعتراض تتمثل في نقد اجتهاده.

اولاً الاتيان بالتفاسير القديمة يؤكد أن لدينا إجماع.

ثانياً ان النص مكتوب بصيغة المفرد.

ثالثاً الآية الثامنة من الأصحاح قدمت صعوبة في قبول التفسير انه على إسرائيل. ولا يمكن منطقيا أن تعني إسرائيلي.

 ‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏

هل قطع الشعب اليهودي من ارض الأحياء؟ بالطبع لا في ارميا 31 : 35 – 37 وعد الله انه سيبقي للابد ونحن فخورين بان إسرائيل سيبقى. من المستحيل القول أن إسرائيلي ضربت من اجل ذنب شعبي أي شعب؟ من المستحيل القول أن شعب الله مثلا هو الأمم. بل يقصد أن العبد تألم لأجل شعب إسرائيل.

يقول الرابي موشيه كوهين. الرابي اليهودي في إسبانيا وهو من القرن الخامس عشر.

This passage, the commentators explain, speaks of the captivity of Israel, although the singular number is used in it throughout. Others have supposed it to mean the just in this present world, who are crushed and oppressed now…but these too, for the same reason, by altering the number, distort the verses from their natural meaning. And then it seemed to me that…having forsaken the knowledge of our Teachers, and inclined “after the stubbornness of their own hearts,” and of their own opinion, I am pleased to interpret it, in accordance with the teaching of our Rabbis, of the King Messiah.2

على الرغم ان النصوص تتكلم بالمفرد إلا أن المعلقون على الأصحاح أشاروا انه على إسرائيلي. ويشوهون الآيات من معانيها الطبيعية. ويسعدني أن افسرها وفقاً لتعاليم الرابيين ان النصوص تتحدث عن الملك المسيح.

المرجع:

Quotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969.

من هو المقصود بالنص؟

يشير الرابي Moshe Alsheikh في أواخر القرن السادس عشر على الحقيقة الأتية.

الرابيين يؤكدون ان النص يتكلم عن المسيا.

فمنهم تعليق الرابي اليهودي Herz Homberg ما بين عام 1749 – 1841 م يقول ان وفقاً لراي راشي وابن عزرا يتعلق الأمر بإسرائيل في نهاية السبي ولكن هل يمكن شرح هذا المقطع جرح لاجل معاصينا؟ من هو الذي جرح هل هم؟ من هو الذي حمل مرض وتحمل الألم أليس هو المسيا الملك؟

uotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969..

فحتي اعظم شعراء اليهود الذين يكتبون بشكل ديني وهو Eliezer HaKalir في الفصل التاسع. وهو يتلي في صلاة يوم كيبور.

Messiah, our righteousness, hath turned from us: we are in terror and there is none to justify us! Our Iniquities and the yoke of our transgressions He did bear for He was wounded for our transgressions: He carries our sins upon His shoulders, that we may find forgiveness for our iniquities and by His stripes we are healed. O eternal One the time is come to make a new creation: from the vault of heaven bring Him up, out of Seir draw Him forth, that He may make His voice heard to us in Lebanon, a second time by the hand of Yinnon.**

المسيح برنا تحول عنا. تحمل آثامنا وذنوبنا لأنه جرح لأجل معاصينا. حمل ذنوبنا على أكتافه. صفح عن آثامنا وبجراحة شفينا.

The Rabbis’ Dilemma: A Look at Isaiah 53 Rachmiel Frydland 1982.

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج

 

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

شهادة من الدكتور سامي الامام أستاذ الديانة اليهودية/كلية اللغات والترجمة/جامعة الأزهــر. عن اشعياء 53 :

[ يأتي في سفر اشعيا إصحاح يتناول نبوءة بالمسيح, يُعرف “بالإصحاح المحظور”! وهو الإصحاح رقم 53, لأنه يسجل رفض بني إسرائيل للاعتراف به.

كان الشائع قديمًا قراءة هذا الإصحاح في المعابد اليهودية في السبوت والأعياد, وأحيانًا حين صوم الجمهور بعد قراءة التوراة. لكن تلك القراءة أوقفت بعد ظهور المسيح عليه السلام فلماذا الخوف من هذا الاصحاح؟ كان كل من يتصدّى لمسألة بنبوءة المسيح (في كتاب العهد القديم) يصطدم بتعارض واضح بسبب الصورة المزدوجة التي حددها الانبياء الذين تناولوا هذا الموضوع.
ويتبين من كلام الانبياء عن المسيح أنهما مسيحان مختلفان وليسا مسيحًا واحدًا؛ فالمسيح القادم سيعاني ويموت! وهو من سمي على لسانهم (المسيح بن يوسف).
 
أما المسيح الآخر الذي من المنتظر أن يأتي بعد ذلك سمي على لسانهم (المسيح بن داود)

وعلى ذلك فالمسيح الثاني سيُحي المسيح الأول من بين الأموات ويقيم مملكة سلام على الأرض!. ويعترف الحاخامات القدامى بحقيقة ذكر كتاب (العهد القديم) لصورتين لنبوءة المسيح, لكنه لم يذكر أن سيكون مسيحان. كثير من الصور المتعارضة الواردة ربما في نص واحد توحي بأن الحديث فيه عن مسيح واحد! ولذلك يرى الحاخامات الأوائل أن فكرة النبوءة عن مسيحين هى حل مناسب للغموض الذي يسود النصوص!

وظلت اليهودية عبر مئات السنين تعتقد – خطأ – في فكرة مسيحين لا مسيح واحد. وقد برزت, منذ تأليف التلمود, صورة المسيح بن داود, لدى اليهود, في حين نحِّيت الصورة المسيحية الأخرى؛ المسيح بن يوسف, الذي تكبّد المعاناة, جانبًا عن فكر الإسرائيليين.

وعلى سبيل المثال حين يطلب ذكر صور من التناخ (كتاب العهد القديم), عن معاناة المسيح, كان يتم تجاهلها, ولا يذكرها غير قليل من الإسرائيليين.

يقول النصّ:
(رَجُلُ آلاَمٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ، مَخْذُولٌ كَمَنْ حَجَبَ النَّاسُ عَنْهُ وُجُوهَهُمْ فَلَمْ نَأْبَهْ لَهُ. لَكِنَّهُ حَمَلَ أَحْزَانَنَا وَتَحَمَّلَ أَوْجَاعَنَا، وَنَحْنُ حَسِبْنَا أَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَاقَبَهُ وَأَذَلَّهُ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، حَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا، وَبِجِرَاحِهِ بَرِئْنَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ شَرَدْنَا مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سَبِيلِهِ، فَأَثْقَلَ الرَّبُّ كَاهِلَهُ بِإِثْمِ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ وَأُذِلَّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، بَلْ كَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. بِالضِّيقِ وَالْقَضَاءِ قُبِضَ عَلَيْهِ، وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ اسْتُؤْصِلَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، وَضُرِبَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِ شَعْبِي؟
 
جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَكِبْ جَوْراً، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ سُرَّ اللهُ أَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. وَحِينَ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ فَإِنَّهُ يَرَى نَسْلَهُ وَتَطُولُ أَيَّامُهُ، وَتُفْلِحُ مَسَرَّةُ الرَّبِّ عَلَى يَدِهِ. وَيَرَى ثِمَارَ تَعَبِ نَفْسِهِ وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ يُبَرِّرُ بِمَعْرِفَتِهِ كَثِيرِينَ وَيَحْمِلُ آثَامَهُمْ. لِذَلِكَ أَهَبُهُ نَصِيباً بَيْنَ الْعُظَمَاءِ، فَيَقْسِمُ غَنِيمَةً مَعَ الأَعِزَّاءِ، لأَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ، وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. وَهُوَ حَمَلَ خَطِيئَةَ كَثِيرِينَ، وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. سفر أشعيا/الإصحاح 53 ]
 

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

Exit mobile version