هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت

هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت

هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت

الجزء الأول: هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت

لتناول بعض الاعتراضات الاخرى عن ذلك الاصحاح العظيم:

  • مفهوم اليهود عن اشعياء 53.
  • هل حرف لوقا نص كشاة تساق للذبح.
  • هل تعبير ارض الأحياء يدل فقط على شعب اسرائيل.
  • هل نص ضرب من اجل ذنب شعبى مفرد ام جمع.
  • هل هناك اخطاء في ترجمة بعض الكلمات.

 

اولا: مفهوم اليهود عن اشعياء 53

يقول المعترض انه: الإصحاح يتحدث بنظرة شاملة مجازية مجسمة عن شعب إسرائيل، وسبيه، وذلته، ثم نجاته. وهذا هو مفهوم النص عند اليهود وهم أصحاب الكتاب الأصليين. فهل كلام المعترض صحيح وان لم يفسر احد اليهود هذا الاصحاح انه عن المسيا المنتظر؟

 

الرد

كما عرضنا الجزء الاول من هذا الموضوع بعض المراجع اليهودية ورايها في هذا الاصحاح، نكمل بعض المراجع اليهودية الاخرى

لكن اريد ان اوضح انه العبد المتالم الذي نقول انه المسيح والمعترضين يقولون انه اليهود بدا ذكره من اشعياء 52 وامتد ذلك لاصحاحنا 53

اشعياء 53: 13

هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ، يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدًّا

لنرى تفسير يهودى اسمه مدراش تانخوما

لنرى تفسير يهودى اسمه مدراش تانخوما

أغنية الصعود. سأرفع عينيّ إلى الجبال (مز 121: 1). يشير الكتاب المقدس هنا إلى الآية من أنت، أيها الجبل العظيم من قبل. زربابل؟ سوف تكون سهلا (زك 4: 7). تشير هذه الآية إلى المسيا، من نسل داود. لماذا سمي جبل عظيم؟ لأنه سيكون أعظم من الآباء، كما يقال: هوذا عبدي ينجح ويتعالى ويرفع ويكون عالٍ جدًا (إشعياء 52:13). على ابراهيم يرتفع. فوق اسحق. ويكون عاليا جدا على يعقوب.

لنرى الكتاب اليهودى

Targum Jonathan to the prophets Page 83.

Targum Jonathan to the prophets

يتم التعرف على خادم الله بانه المسيح الذي توقع معاصروه ظهوره القريب، حيث يجب أن يتبع هذا التعبير على نفس الأسطر هو 53 كنتيجة واضحة، كان هذا هو الحال مع كل من يلتزمون بتعبير

 عبد الله، ويكمل في اول صفحة 84

و من المؤكد أنها نبوءة عن المسيا، ثم يكمل شرح أمور كثيرة وما يعنيني ما كتب في نص تلك الصفحة صفحة 84 وساذكره قدام باذن الله

ملحوظة: كاتب هذا الكتاب اسمه بينكوس اتشورجين وكان باحث يهودي تخصص في دراسة ترجوم جوناثان فهذا الكلام هو نقلا عن دراسته هو للترجوم، وكتب كتابه هذا سنة 1927، فما يقوله هو من الترجوم

 

 وهذا قليل من كثير فهل سيظل المعترضون ينكرون هذا الكم الهائل من المراجع اليهودية، غير الذي ساعرضه بعد قليل، التي تقول انه هذا الاصحاح عن المسيا، ويقولون لم يوجد يهودى واحد قال انه هذا الاصحاح عن المسيا؟؟؟

 

ثانيا: هل حرف لوقا نص كشاة تساق للذبح

يقول المعترض: إن لوقا في سفر اعمال الرسل 8 غير لفظ نعجة الى لفظ خروف ليجمل صورة النبوءة التي في اشعياء 53

ظلم فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

فلوقا بذلك حرف النص

وايضا هي انطباق لما جاء في ارميا 51: 40

أنزلهم كخراف للذبح، وككباش مع اعتدة

فبذلك هى نبوءة عن شعب اسرائيل

الرد

لا يوجد اى تحريف فاى نص، فالنص في العبرى كما قال المعترض هو كلمة نعجة هى بالعبرى רָחֵל راخيل

 H7353

Part of Speech: feminine noun

רָחֵל râchêl, raw-kale’; from an unused root meaning to journey; a ewe [the females being the predominant element of a flock] (as a good traveller):—ewe, sheep.و

كلمة مؤنثة ومن معانيها شاه

 

والذي ذكر في

إنجيل لوقا 8: 32

كشاه تساق الى الذبح، وكخروف صامت أمام جازية

وكلمة خروف في هذا الاصحاح هي

 وتنطق امنوس ἀμνός

Part of Speech: masculine Noun اسم مذكر

ἀμνός amnós, am-nos’; apparently a primary word; a lamb:—lamb. يعنى خروف

 

لكن لا يعلم المعترض انه اليهود ترجموا العهد القديم العبري الى الترجمة السبعينية، وهي ترجمة يونانية تفسيرية للعهد القديم وقد اقتبس منها القديس لوقا البشير في أعمال الرسل الذي كتب باللغة اليونانية، والتي كانت منتشرة في العالم كله ولابد انه الخصى الحبشى كان يقرا منها

نرى الكلمة اليونانية في الترجمة السبعينية

الكلمة اليونانية في الترجمة السبعينية

ونرى اعمال الرسل:

اعمال الرسل

اما بالنسبة لما جاء ذكره المعترض في ارميا 51: 40 فهل قرا المعترض ما يقوله ارميا عن نفسه في ارميا 11: 19

وانا كخروف داجن يساق الى الذبح

فهل نقول انه اشعياء 53 هذه نبوءة عن ارميا، ولكن لنرى تزوير المعترض لاقتباس ارميا 51 فهل قال انه عن شعب إسرائيل، ولم يضع تشكيل الآيات، لكن الحقيقة انه العدد يتكلم عن دينونة بابل

ارميا 51: 34- 40

«أَكَلَنِي أَفْنَانِي نَبُوخَذْرَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ. جَعَلَنِي إِنَاءً فَارِغًا. ابْتَلَعَنِي كَتِنِّينٍ، وَمَلأَ جَوْفَهُ مِنْ نِعَمِي. طَوَّحَنِي، ظُلْمِي وَلَحْمِي عَلَى بَابِلَ» تَقُولُ سَاكِنَةُ صِهْيَوْنَ. «وَدَمِي عَلَى سُكَّانِ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ» تَقُولُ أُورُشَلِيمُ.

لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هأَنَذَا أُخَاصِمُ خُصُومَتَكِ، وَأَنْتَقِمُ نَقْمَتَكِ، وَأُنَشِّفُ بَحْرَهَا، وَأُجَفِّفُ يَنْبُوعَهَا، وَتَكُونُ بَابِلُ كُوَمًا، وَمَأْوَى بَنَاتِ آوَى، وَدَهَشًا وَصَفِيرًا بِلاَ سَاكِن، يُزَمْجِرُونَ مَعًا كَأَشْبَال. يَزْأَرُونَ كَجِرَاءِ أُسُودٍ عند حَرَارَتِهِمْ أُعِدُّ لَهُمْ شَرَابًا وَأُسْكِرُهُمْ، لِكَيْ يَفْرَحُوا وَيَنَامُوا نَوْمًا أَبَدِيًّا، وَلاَ يَسْتَيْقِظُوا، يَقُولُ الرَّبُّ، أُنَزِّلُهُمْ كَخِرَافٍ لِلذَّبْحِ وَكَكِبَاشٍ مَعَ أَعْتِدَةٍ

فالنص هنا يقوله الرب وبنفسه ويتحدث عن بابل وليس يتكلم بصوره غائبة عن ملك بابل وسبيه لليهود

ثالثا: هل تعبير ارض الأحياء يدل على شعب إسرائيل

يقول المعترض: يستشهد المسيحيين في أشعياء 53: 8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ، ومن جيله من كان يظن انه قطع من ارض الأحياء، أنها نبوءة عن موت المسيح، ولكن العهد القديم كما شرح احبار اليهود انه ارض الأحياء تعبير عن ارض إسرائيل، في مزمور 27: 13 لولا إنني أمنت بان أرى جود الرب في ارض الأحياء، وبخاصة انه في نفس المزمور يتكلم عن بيت الرب وهيكل الرب، والقطع من ارض الأحياء هي إزالة الشعب من ارض إسرائيل، وهذا تحقق في وقت السبي فهم قطعوا من ارض إسرائيل.

 

الرد

تعبير ارض الأحياء الذي ذكره المعترض قد استخدم أكثر من مره في العهد القديم في أكثر من موضع بمعنى يستحيل ان يكون عن ارض اسرائيل بل يتكلم عن الحياة نفسها، لكن لنرى المعنى اللغوي أولا.

 

كلمة ارض

H776 אֶרֶץ (‘erets/eh’-rets) from an unused root

probably meaning to be firm; the earth (at large, or

partitively a land):–X common, country, earth,

الأحياء

[H2416] חַי (chay/khah’-ee) from 2421; alive; hence, raw (flesh); fresh (plant, water, year), strong; also (as noun, especially in the feminine singular and masculine plural) life (or living thing), whether literally or figuratively:–+ age, alive, appetite, (wild) beast, company, congregation, life(-time), live(-ly), living (creature, thing), maintenance, + merry, multitude, + (be) old, quick, raw, running,

 

سفر اشعياء 38: 11

قلت: لا أرى الرب في أرض الأحياء، لا انظر إنسانا بعد مع سكان الفانية.

وهذا قاله حزقيا بعد ما ان نجاه الرب من مرض مميت وأطال عمره 15 عاما.

وفي سفر إرميا

وَأَنَا كَخَرُوفِ دَاجِنٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ فَكَّرُوا على أَفْكَارًا، قَائِلِينَ: «لِنُهْلِكِ الشَّجَرَةَ بِثَمَرِهَا، وَنَقْطَعْهُ مِنْ أَرْضِ الأحياء، فَلاَ يُذْكَرَ بَعْدُ اسْمُهُ

ولنرى أشعياء 53

ايوب 28: 13

«أَمَّا الْحِكْمَةُ فَمِنْ أَيْنَ تُوجَدُ، وَأَيْنَ هُوَ مَكَانُ الْفَهْمِ؟ لاَ يَعْرِفُ الإِنْسَانُ قِيمَتَهَا وَلاَ تُوجَدُ فِي أَرْضِ الأحياء

وهنا يتكلم أيوب عن الحكمة، مع العلم انه أيوب لم يكن يعيش في ارض إسرائيل بل ارض عوص، فالسياق بالكامل يؤكد انها الحياة عموما

ولنرى الترجمة السبعينية

من كان يظن في جيله ان حياته قد أخذت من الارض.

 

رابعا: عبارة ضرب من اجل ذنب شعبى مفرد ام جمع؟

هذا النص لا ينطبق على المسيح فبحسب الأصل العبري للجزء الأخير من العدد الثامن فإن الكاتب قد أعلنها بكل وضوح لأي شخص ملم بالنص العبري للكتاب المقدس بأن الحديث عن العبد المتألم في الاصحاح انما هو حديث عن جماعة من الناس وليس فردا واحداً، ويتضح ذلك من خلال استخدام الكاتب لصيغة الجمع في كلامه عنهم. فالنص العبري للعدد الثامن هو هكذا

מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח, וְאֶת-דּוֹרוֹ מִי יְשׂוֹחֵחַ: כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים, מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ.

وما يهمنا في هذا العدد هو الجزء الأخير منه:((M’pesha ami negalamo))

وهو ما يجعل ترجمة الجزء انجليزياً هكذا:

“because of the transgression of my people they were wounded”

أي:” هم ضربوا من أجل اثم شعبي ” أو ” من أجل اثم شعبي لحق بهم الأذى “

وكتوضيح بسيط لصيغة الجمع هذه الواردة في العدد المذكور نقول

أن الكلمة العبرية الواردة في العدد هي “lamoh ” وهي عندما تسخدم في النص العبري للكتاب المقدس تعنى صيغة الجمع (هم وليس هو)، ويمكن نجدها على سبيل المثال في المواضع التالية من أسفار الكتاب:

تكوين 9: 26، تثنية 32: 35 و33: 2، أيوب 6: 19 و14: 21 و24: 17، المزامير 2: 4 و99: 7 و78: 24 و119: 165، أشعياء 16: 4 و23: 1 و44: 7 و48: 21، مراثي أرميا 1: 19، حبقوق 2: 7.

 

وبإمكانك – أخي القارىء – ان ترجع للنص العبري ان كنت ملماً به لتتأكد من هذا. وبالتأكيد فإنك لو رجعت للتراجم المسيحية المختلفة فإنك لن تجد هذا المعنى …. ذلك لأنهم لم يعتمدوا النص العبري الماسوري في هذا الإصحاح. وبالتالي فإنه من الواضح جداً ان هذا العدد أيضاً لا يمكن ان ينطبق على المسيح عليه السلام وانما ينطبق على جماعه وليس المسيح.

 

ولنرى ترجمة يهودية من موقع شاباث الشهير

Complete Jewish bible

الرد

هذه الشبهة شائعة جدا، وأكثر من معترض يقولها، وحاليا يوجد الكثير من اليهود يركزون عليها، لكن لو نلاحظ لا يجرؤ أحد على ذكر تلك الأعداد لانها تكشف كذبهم، فالحقيقة الترجمة ليست جمعا، لكن ترجمة الفانديك لم تكن دقيقة كفاية، كلمة לָמו لاموه لا تعنى هم بل تعنى لهم، فالترجمة الدقيقة (مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأحياء، أَنَّهُ من اجل ذنب شعبي مضروب لهم) فالنص معناه عندما تم الحكم على المسيح بالموت من كان من الذين معه ويعيروه من شعب، انه يتحمل مل هذا الألم والضرب من أجلهم الذين يعيروه.

 

وسوف نقسم الرد على جزئين أولا كلمة לָמו وנֶגַע

 

كلمةלָמו في قاموس استرونج العبري

[H3926] (lmow/lem-o’) a prol. and separable form of the prepositional prefix; to or for:–at, for, to, upon

تعنى ل أو لأجل

لنرى ماذا يقول ايضا القاموس اليهودى

لنرى ماذا يقول موقع Judaism’s Answer:

https://judaismsanswer.com/Isaiah%2053%20Part%204%20-%20Objections.htm

الحقيقة أنه لا يهم إذا كان المفرد أو الجمع كما ذكرت في مقالي الأول والثالث. ومع ذلك، فهو جمع ويجب فهمه على أنه “لهم”. نجد أنه في الترجمات يوجد في صيغة المفرد فقط لأنه يبدو أفضل للأذن. هذه هي الطريقة التي يترجم بها المترجمون. أفعل ذلك بنفسي. القضية حقا كيف نصنع التفسير؟ يجب أن يعتمد الفهم الصحيح للآية والكلمات الواردة فيها على ما تعنيه العبرية (أو الآرامية) في الواقع، وليس على معنى الترجمة هذه.

 

الموقع يقول أن ذلك الأصحاح عن اليهود لكن ما يهمنى انه يقول انه معنى الكلمة هو لهم وليس هم، فالمهم الآن ترجمة الكلمة ومعناها وليس تفسيرها على من تشير، أيضا سأورد تفسير ابن عزرا اليهودي الذي رغم انه يقول أيضا أنها نبوءة عن اليهود لكن قال انه الكلمة العبرية بمعنى لهم.

من اجل ذنب شعبي ضرب. ستفكر كل أمة. ضرب إسرائيل بسبب خطايانا.. لقد قُتل بسبب معاصينا (آية 5). بناء الجملة هو: لأن معصية شعبي جاءت الضربات عليهم. להם═למו لهم اي بني اسرائيل. فحتى الآراء التي تقول انه عن اليهود يقول معناها لهم. وكما طلب المعترض أن نرجع للنص العبري لنرى الشواهد التي ذكرها والذي لم يجرؤا على كتابتها، من موقعين يهوديين شاباث وMechon Mamre.

تكوين 9: 26

وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ

 

ولهم تعود على ذرية سام وليس كنعان:

خادمهم أو خادم لهم وتعود على سام وليس كنعان

تثنية 32: 35

لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاَكِهِمْ قَرِيبٌ وَالْمُهَيَّآتُ لَهُمْ مُسْرِعَة

تثنية 33: 2

فَقَالَ: «جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ، وَأَشْرَقَ لَهُمْ مِنْ سَعِيرَ، وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَأَتَى مِنْ رِبْوَاتِ الْقُدْسِ، وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ لَهُمْ

وكما راينا لهم الاولى تعود على بنى عيسو في سعير، ولهم الثانية تعود على ذرية إسماعيل وعيسو ويعقوب الثلاثة معا

مزمور 2: 4

الساكن في السماوات يضحك. الرب يستهزئ بهم

وحتى لا يأتي معترض ويقول مكتوب هنا them ولا يوجد أي حرف جر مثل ب أو لأجل فارد عليه انه حرف الجر يعتبر موجود في الفعل فاللغة الإنجليزية مثال give them يعطى لهم، دون الحاجة لحرف جر لكن المعنى واضح، لكن في مثال أشعياء 53 المعترض يقول معناها هم مصابون أو أصابهم الوباء دون الحاجة لوجود حرف جر بمعنى ل أو لأجل وعموما اللغة العبرية تشبه العربية فالكلمة قد تكون معناها بالعربى قريبا أو مش مشابه للعبري عندما ينطق به

مزمور 99: 7

بعمود السحاب كلمهم. حفظوا شهاداته والفريضة التي أعطاهم

هنا اعطاهم أو اعطى لهم تعود على موسي وهارون وصموئيل وليس الرب

مزمور 78: 24

وأمطر عليهم منا للأكل، وبر السماء أعطاهم

عليهم تعود على الشعب اليهودي وليس الرب ولا المن

مزمور 119: 165

سلامة جزيلة لمحبي شريعتك، وليس لهم معثرة

 

وهنا موقع شاباث ترجمها هم لكن الموقع الاخر ترجمها لهم

اشعياء 16: 4

لِيَتَغَرَّبْ عِنْدَكِ مَطْرُودُو مُوآبَ. كُونِي سِتْرًا لَهُمْ مِنْ وَجْهِ الْمُخَرِّبِ، لأَنَّ الظَّالِمَ يَبِيدُ، وَيَنْتَهِي الْخَرَابُ، وَيَفْنَى عَنِ الأَرْضِ الدَّائِسُونَ

اشعياء 23: 1

وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ صُورَ: وَلْوِلِي يَا سُفُنَ تَرْشِيشَ، لأَنَّهَا خَرِبَتْ حَتَّى لَيْسَ بَيْتٌ حَتَّى لَيْسَ مَدْخَلٌ. مِنْ أَرْضِ كِتِّيمَ أُعْلِنَ لَهُمْ

اشعياء 44: 7

وَمَنْ مِثْلِي؟ يُنَادِي، فَلْيُخْبِرْ بِهِ وَيَعْرِضْهُ لِي مُنْذُ وَضَعْتُ الشَّعْبَ الْقَدِيمَ. وَالْمُسْتَقْبِلاَتُ وَمَا سَيَأْتِي لِيُخْبِرُوهُمْ بِهَا

اى يقول لهم

اشعياء 48: 21

وَلَمْ يَعْطَشُوا فِي الْقِفَارِ الَّتِي سَيَّرَهُمْ فِيهَا. أَجْرَى لَهُمْ مِنَ الصَّخْرِ مَاءً، وَشَقَّ الصَّخْرَ فَفَاضَتِ الْمِيَاه

كما رأينا الاقتباسات الكثيرة التي اثبت أنها تعنى لهم، لكن قد يتمسك المعترض بترجمة شاباث لمزمور 78 ويتناسى ترجمه الموقع الأخرى وباقي الآيات، فسوف نناقش الكلمة الثانية נֶגַע نيجاع، الذي كما يقول المعترض معناها ضرب، ويقول هم ضربوا، أو لحق بهم الأذى، ونحن نقول ضرب لهم أو لحق به الأذى أو مضروب لهم، لكن ماذا لو عرف المعترض انه الكلمة هي اسم وليس فعل، فستكون مضروب أو مضروبين لكن ماذا لو علم انها مفرد قاموس استرونج العبري.

 

נֶגַע negaʻ, neh’-gah; from H5060; noun masculine a blow (figuratively, infliction); also (by implication) a spot (concretely, a leprous person or dress):—plague, sore, stricken, stripe, stroke, wound.

اسم مذكر: ضربة (مجازيًا، إلحاق)؛ أيضًا (ضمنيًا) بقعة (بشكل ملموس، شخص جذامي أو لباس): – طاعون، قرحة، مضروب، شريط، جلطة، جرح

الكلمة المفرد هى נֶ֥גַע نيجاع والجمع נְגָעִ֥ים نيجاعيم بإضافة يود وميم

ذكرت بالجمع في تكوين 12: 17

فَضَرَبَ الرَّبُّ فِرْعَوْنَ وَبَيْتَهُ ضَرَبَاتٍ عَظِيمَةً بِسَبَبِ سَارَايَ امْرَأَةِ أَبْرَامَ

اما بالمفرد نيجاع التثنية 17: 8

إِذَا عَسِرَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فِي الْقَضَاءِ بَيْنَ دَمٍ وَدَمٍ، أو بَيْنَ دَعْوَى وَدَعْوَى، أو بَيْنَ

ضَرْبَةٍ وَضَرْبَةٍ مِنْ أُمُورِ الْخُصُومَاتِ فِي أَبْوَابِكَ، فَقُمْ وَاصْعَدْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلهُكَ

وهاتان الاياتان قد عرضتهم من موقع شاباث الى عرض منه المعترض لنعرض الآن أشعياء 53: 8 من نفس الموقع

أظن أنها مفرد، واختم الشبهة بالترجمة السبعينية

بسبب ذنوب شعبي، قد سيق الى الموت (من له أذنان للسمع فليسمع)

 

خامسا: هل هناك خطا في ترجمة بعض الكلمات مثل حزن واثم

فانديك حرف عدة الفاظ في اشعياء 53 ليجعلها نبوة تنطبق على المسيح

المثال الاول: الحزن خطأ ولكن الصح المرض فهو مختبر المرض

]الفانديااك][اشعياء 53 3 ]-[محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

المثال الثانى: احزاننا هي خطأ، ]الفانديااك][أشعياء 53 4]-[لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا

ولكن العبري هي أمراضنا، بل متى اقتبس معنى أمراض بتعبير اسقامنا

الفانديااك][متى 8 17]-[لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا وحمل أمراضنا)

هذا له تاثيره الن يغير معنى الكالم تماما فيسوع لم يكن رجل يعاني من المرض ولكن هنا يتكلم، عن أحد سيظل طول عمره عيان من تعبير مختبر الحزن هو مختبر المرض طول عمره، وحتى المفسر راشي قال إنها عن اليهود، وانه عدد 4 سيقوله الأمم عن شعب إسرائيل، انهم تحملوا الذل والسحق منا ونحن حسبنا ان الله قد تخلى عنهم.

 

الكلمة الثانية: آثامهم

الفانديااك] [اشعياء 53 11]-[ من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها

 

اللفظ في العبري هي افون وهي ظلم وليس آثام أو خطايا

الرد

المعترض في التراجم لم يعرض أي مصادر أو قواميس كما سنفعل نحن

فمثلا لنبدأ ب كلمة إثم الذي ادعى انه الترجمة هي ظلم لان ردها سريع

The KJV translates Strong’s H5771 in the following manner: iniquity (220x), punishment (5x), fault (2x), Iniquities (with H1697) (1x), mischief (1x), sin (1x)

من معانيها عيب أو خطية

لكن لنرى الترجمة السبعينية ايضا لتلك الكلمة

Strong’s G266 – ἁμαρτία hamartia: G264; a sin (properly abstract):—offence, sin

لنرى الترجمة السبعينية

ثم كلمة حزن

[H2483] (choliy/khol-ee’) from 2470; malady,

anxiety, calamity:–disease, grief, (is) sick(-ness).

see H2470 مرض، حزن

 فنلاحظ انه الكلمة لها أكثر من معنى مثل حزن ومرض

 

وحتى التلمود البابلى عندما تكلم عن الآية وقال انه المسيا شرحها كالتالى

Babylonion Talmud Sanhedrin 98b

قال الحاخامات: اسمه العالم الأبرص كما هو مكتوب: أحزننا أحزاننا، وحمل أحزاننا، ومع ذلك فقد قدرنا له أبرص مغرمًا من الله ومصابًا

وذكرناها في الجزء الأول، ولنرى تعليق ابن عزرا اليهودى

بالتأكيد قد حمل، إلخ. وخلاصة هذه الآية: لقد أحزناه، وقد حمله. لقد احتمل حزننا أي الحزن الذي ألحقناه به وظننا أنه مصاب ولكن لو فرضا انه الكلمة الصحيحة والمعنى الصحيح هو مرض وليس حزن، وانه التراجم العربية اعتمدت فقط على التلمود وابن عزرا، وكان من المفترض أن تنظر باقي ترجمات اليهود كانت غير دقيقة، ولكي نتماشى مع إنجيل متى، هل لو الكلمة معناها مرض تنفى انه المسيا؟

 

الحقيقة انه اليهود الذين منهم من كتب التلمود وقال أحزاننا منهم من فسر أمراضنا أو المرض بتفسير رائع ومفاجئ للمعترض، ويثبت انه متى اقتبس النص بمفهوم رائع جدا، فمتى اقتبس النص عندما شفى يسوع مرضى كثيرون وطرد أرواح شريرة.

 

لنرى ماذا قالت الترجمة السبعينية:

رجل المعاناة، وحاملا للمرض….. ثم تكمل السبعينية وتقول

 

حمل خطايانا وتألم من أجلنا

لكن سأضيف تفسير ليافث بن علي اليهودي:

بعبارة “بالتأكيد حمل أمراضنا” تعنى أن الآلام والأمراض التي أصابها كانت مستحقة لهم، لكنه حملها بدلا منهم… وهنا اعتقد انه من الضروري أن نتوقف لحظات قليلة، لكي اشرح لماذا تسبب الله في ربط هذه الأمراض بالمسيح من أجل إسرائيل، أن الأمة تستحق من الله عقابا أعظم مما أصابها فعلا، لكنها لم تكن قوية لتحمله…. يعين الله خادمه ليحمل خطاياهم، وبذلك يخفف عقوبتهم حتى لا يبيد إسرائيل تماما.

وأيضا:

لقد اخرج القدوس روح المسيح، وقال له: هل أنت راغب في أن تخلق وتخلص أطفالي بعد 6000 سنة؟ فقال: انا هو. اجاب الله ” ان كان الامر كذلك فعليك ان تاخذ على نفسك العقوبة لتزيل اثمهم ” كما هو مكتوب حقا مرضنا حمله ” اجاب المسيح ” سوف أخذهم على بسرور.

Targum Jonathan to the Prophets 84

بدلًا من أن يُنظر إلى المسيا على أنه لا شكل ولا لطف ولا جمال، يصبح شخص مظهره غير عادي يختلف عن منظر الملوك من نسل داود، خوفه على عكس رعب الملوك الدنسين، لأن وجهه سيكون وجهًا مقدسًا، من سيرونه سيحدقون إليه، ويصف كيف كان محتقرًا.، مرفوض، رجل حزن، وهذا يشير الى الممالك التي سوف يقضى المسيح على أمجادها، كما مكتوب (من اجل خطايانا سوف يتضرع وتعدياتنا سوف توضع عليه، ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله).

 

مع انه كتاب ترجوم يوناثان فسر الآية 3 بمعنى مختبر الحزن أو رجل الحزن، لكنى سأتماشى أنها مختبر المرض، لكنه فسر هو وباقي المصادر التي ذكرناها انه أية 4 حمل أمراضنا تعنى انه يحمل الخطايا التي تسبب في تلك الأمراض، فالمسيح في تلك المناسبة في متى طرد شياطين، والشياطين لا تصيب إلا من كان بعيدا عن الله، وشفى أمراض كثيرة وذكر لنا الإنجيل انه المسيح شفى امراض مرتبطة بالخطية مثال مريض بيت حسدا، الذى أمره الرب أن لا يعود لخطاياه، فحقا هو حمل تلك الخطايا الثقيلة التي سببت أمراضا لهم والذي شفاهم منها أيضا، وعبارة مختبر المرض لو تماشينا مع المعترض فهت تعنى مختبر الم الخطية.

 

كما قالت التفاسير التي ذكرناها، لكن سأعرض تفسير راشي وهو من المفسرين الذين قالوا انه ذلك الأصحاح عن الأمناء من اليهود، لأنه عرض نقطة مهمة

Indeed, he bore our illnesses Heb. אָכֵן, an expression of ‘but’ in all places. But now we see that this came to him not because of his low state, but that he was chastised with pains so that all the nations be atoned for with Israel’s suffering. The illness that should rightfully have come upon us, he bore. yet we accounted him We thought that he was hated by the Omnipresent, but he was not so, but he was pained because of our transgressions and crushed because of our iniquities.

 

في الواقع، لقد حمل أمراضنا عب. אָכֵן، تعبيرا عن ‘ولكن’ في جميع الأماكن. لكننا نرى الآن أن هذا لم يأتِ إليه بسبب حالته المتدنية، بل لأنه تأديب بآلام حتى تكفر كل الأمم عن معاناة إسرائيل. حمل المرض الذي كان ينبغي أن يصيبنا بحق. ومع ذلك فقد حسبناه، اعتقدنا أنه كان مكروهًا من قبل كلى الوجود (الله)، لكنه لم يكن كذلك.

لكنه تألم بسبب معاصينا وسحق بسبب آثامنا (وهنا يكمل راشي بباقي الآية مجروح لأجل معاصينا) معنى التفسير انه الأمم التي أذلت اليهود ستقول ذلك العدد باننا سحقنا اليهود ونحن نظن انه الله قد تخلى عنهم، لكن اليهود تألموا بسبب خطايانا التي فعلناها في حقهم، وكان لابد أن نضرب بالمرض لما فعلناه، لذلك قيل حملوا أمراضنا، التي نستحق أن نصاب بها بسبب خطايانا.

 

الغريب انه حتى في التفسير اليهود للنص انه عن الشعب اليهودى لم يقولوا ايضا انه النص بمعنى انه الامناء من اليهود سيحملون المرض بمعنى سيظلون مرضى طوال عمرهم، فهنا نلاحظ انه هناك تناقض في كلام المعترض، لأنه حتى تلك التفاسير تقول انه حمل أمراضنا تعنى حمل خطايانا، حيث انه راشي يقول أنها عن الأمم الشريرة التي أخطأت وأذلت اليهود وجرحوهم، لانهم تخيلوا انه الله تخلى عنهم، وانه لابد أن تصاب تلك الممالك بالأمراض بسبب شرها.

فلماذا لا نطبق هذا المعيار مع الرب يسوع المسيح حيث عندما يقول اشعياء انه الرب حمل أمراضنا، أي حمل خطايانا وأصيب وسحق بسبب شرورنا التي كان بسببها نستحق الأمراض، فالشيء الذي سقط فيه المعترض انه تفسير الذي يقول انه العبد متألم هو المسيا، والتفسير الذي يقول انهم الأمناء من يهود الاثنين يجمعون على انه ذلك الشخص سيتحمل الالم ويجرح بسبب أناس خطاه يستحقون المرض.

 

فحتى التفاسير المعارضة تقول انه معنى النص جرح بسبب خطايا آخرين.

 

فلذلك صدق الرب يسوع المسيح حين قال:

هكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ.

 

هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

كلنا نعلم عزيزي القارئ ان الاصحاح الثالث والخمسون من كتاب اشعياء النبي نبوة واضحة جدا عن المسيح تكفيرا عن الخطايا على سبيل ما ذكر في النبوة.

 

لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا.” (إش 53: 4) وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.” (إش 53: 5).

 

فالتفسير المسيحي لها انها عن صلب المسيح بلا شك ولكن يأتي السؤال الأهم هنا كيف فسرها اليهود أنفسهم؟ في الواقع يحاول اليهود بشتى الطرق التشويش على نبوات المسيح في العهد القديم عن طريق أساليب تفاسير ملتوية.

 

في الواقع، في العصور الوسطى وما بعدها، لعب إشعياء 53 دورًا رئيسيًا في كل من الدفاعيات والجدل اليهودي والمسيحي. ركز معظم هذا النقاش على ما إذا كان الخادم هو إسرائيل أم المسيح. لقد رأينا بالفعل أنه يمكن العثور على التفسير الذي يقول اسرائيل في أوقات سابقة جنبًا إلى جنب مع التفسير الذي يقول المسيح.

 

لكن في العصور الوسطى، جعل راشي وابن عزرا وديفيد كمحي (المعروف باسمه المختصر راداك) التفسير الذي يقول اسرائيل “سريع الانتشار” في القرن الحادي عشر وما تلاه اليوم هذا هو التفسير المعتاد داخل المجتمع اليهودي المتدين. يشير جويل رمباوم إلى هذا التحول في تركيز التفسير اليهودي[1].

 

ولكن امام تلك النبوة القوية جدا لم يستطع اليهود ان يلوا النص ويغيروا المقصد منه فهناك الكثير من اليهود فسروها على انها على المسيح المنتظر كما سوف نرى في النصوص الاتية من هذا المقال لذلك حتى لا تطيل المقدمة لنبدأ في عرض الإثبات.

 

أول شيء ترجوم يوناثان [2] يقول الترجوم:

هوذا عبدي المسيح ينجح. يكون عاليا وينمو ويكون قويا جدا: كما نظر إليه بيت إسرائيل في أيام كثيرة.

 

ثانيا التلمود [3] يقول:

المسيح ما اسمه؟ يقول الحاخامات هو اسمه، كما جاء في قوله: إن أمراضنا تحملها وآلامنا تحملها. لكننا حسبناه مجروحًا ومضروبًا من الله ومذللاً.

 

ثالثا المدراش [4] يقول:

الملك المسيا: تعال الى هنا اقترب الى العرش. ويأكلون من الخبز أي خبز الملكوت. واغمس لقمتك في الخل فهذا يشير إلى التأديبيات، كما يقال: ولكنه جرح من أجل تعدينا، مجروحًا من أجل آثامنا

 

ويقول في مكان آخر:

يشير إلى المسيا بن داود، كما هو مكتوب، انظروا الرجل الذي اسمه الفرع؛ حيث يفسر يوناثان، هوذا الرجل المسيح؛ فيقال: رجل أوجاع.

 

ويقول في اقتباس قوي:

أخرج القدوس روح المسيح وقال له. هل أنت على استعداد لأن تخلق وتخلص أبنائي بعد 6000 سنة؟ فقال انا. أجاب الله، إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تأخذ على نفسك التأديبات لتزيل إثمهم، كما هو مكتوب، حقاً أمراضنا حملها أجاب المسيح، سوف آخذهم بفرح.

6000 سنة من الخلق

وهنا نجد اقتباس خطير للمدراش يؤكد انه بعد 6000 سنة من الخلق أي إذا حسبنها حسب سجل انساب الكتاب المقدس يكون في يسوع المسيح الذي حمل أوجاعنا.

 

رابعا أسرار الحاخام سيمون بن يوهاي [5]:

سوف يموت إسيا بن أفرايم، وينوح عليه إسرائيل. وبعد ذلك سيعلن لهم القدوس المسيح ابن داود الذي سيرغب إسرائيل في رجمه قائلاً. انت تتكلم كذبا. لقد قُتل المسيح بالفعل، وليس هناك مسيح آخر يقوم وهكذا سيحتقرونه، كما هو مكتوب، محتقر من الناس.

 

خامسا يقول ابن عزرا [6]:

لكن الكثيرين قد شرحوا ذلك عن المسيح، لأن حاخاماتنا قالوا – أنه في اليوم الذي خرب فيه الحرم، المسيح المنتظر ولد.

 

ويقول الحاخام يعقوب بن روبن [7]:

ويتشفع في سبيل المذنبين. لديك في هذه الآيات، من الرسالة الأولى إلى الرسالة الأخيرة، دليل واضح وبراءة اختراع مثل ظهر اليوم على أن ما نؤكده بشأن مسيحنا لا جدال فيه؛ لا داعي إذن لقول المزيد، وشرح كيف تكشف كل آية منفصلة عن بعض الغموض في حياته، وتعلن بوضوح جميع الأعمال الرئيسية التي قام بها، أو كيف لم تسقط كلمة واحدة على أساس كل الشهادة التي قدمها النبي.

 

في الواقع يكفي ما قدم هنا من شهادة هناك المزيد ولكننا يكفي ما كتب وتحديدا شهادة ابن عزرا الذي قال ان كثير من الحاخامات فسروها على أنها تتكلم عن المسيح.

 

له المجد الدائم أمين.

 

المصدر المستخدم:

The Fifty-third chapter of Isaiah according to the Jewish interpreters by Neubauer, Adolf Driver, S. R. (Samuel Rolles), P. 1877.

 

[1] Joel E. Rembaum, “The Development of a Jewish Exegetical Tradition Regarding Isaiah 53,” Harvard Theological Review, July 1982, 292.

[2] يعد ترجوم يوناثان أحد أهم مصادرنا لفهم كيفية قراءة اليهود للكتاب المقدس العبري وتفسيره واستخدامه في أواخر العصور القديمة وفي الأجيال اللاحقة: تم الاستشهاد به على نطاق واسع في الأدب الحاخامي والمعلقين في العصور الوسطى (راشد، كيمحي، إلخ) واستمر في لعب دور في ليتورجيا الكنيس والدراسة.

من خلال دراسة مفصلة لمخطوطات القرون الوسطى الباقية من Targum Samuel والتي تم إنتاجها في وحول إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، يشرح هذا الكتاب كيف ولماذا تغير نص ترجوم يوناثان بمرور الوقت. يستكشف علاقة هذه المخطوطات بالترجمات القديمة للكتاب المقدس العبري (مثل السبعينية، فولجاتا، بيشيتا).

The Transmission of Targum Jonathan in the West: A Study of Italian and Ashkenazi Manuscripts of the Targum to Samuel.

[3] اسم عبري معناه “تعليم”. يقسم هذا الكتاب إلى قسمين “المشنة” وهو الموضوع و”الجمارة” وهي التفسير. فالمشنة “التكرار” عبارة عن مجموعة من تقاليد اليهود المختلفة مع بعض الآيات من الكتاب المقدس. واليهود يزعمون بأن هذه التقاليد أعطيت لموسى حين كان على الجبل ثم تداولها هرون واليعازر ويشوع وسلموها للأنبياء، ثم انتقلت عن الأنبياء إلى أعضاء المجمع العظيم وخلفائهم حتى القرن الثاني بعد المسيح حينما جمعها الحاخام يهوذا وكتبها. ومن ثم صار هذا الشخص يعتبر عندهم جامعًا للمشنة والجمارة “التعليم” وهي مجموعة من المناظرات والتعاليم والتفاسير التي جرت في المدارس العالية بعد انتهاء المشنة.

والتفاسير المسطرة مع المشنة نوعان يعرف أولهما بلتمود أورشليم وقد كتب بين القرن الثالث والخامس والذين كتبوه هم حاخمو طبرية، ويعرف الثاني بتلمود بابل وقد كتب في القرن الخامس. والتلمود يساعدنا كثيرًا فينا كثيرًا في درس تعاليم المسيح فإنه يفسر بعض الإشارات والاستعارات الموجودة فيها، مثلًا غسل الأيدي وقال المسيح للفريسيين أنهم يبطلون كلام الله بتقليدهم (مر 7: 1 – 13) (راجع دائرة المعارف الكتابية –تلمود).

[4] هي سلسلة مجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى فكل جزء من كتاب في المدراش يمكن أن يكون قصيرا جدا وبعضه يصل في القصر إلى كلمات قليلة أو جملة واحدة ويوجد بعض من أجزاء من المدراش في التلمود

https://www.dictionary.com/browse/midrash

[5] أسرار الحاخام سيمون بن يوهاي هي نهاية العالم اليهودية في منتصف القرن الثامن، والتي تقدم تفسيرًا يهوديًا مسيانيًا.

Nistarot (Secrets of) R. Shimon b. Yohai

[6] الحاخام إبراهيم بن مئير ابن عزرا (بالعبرية: אברהם בן מאיר אבן עזרא، يعرف أيضا فقط بابن عزرا وباللغات الأوروبية يعرف بأبنيزرا – Abenezra)، عاش ما بين 1092 م و1167 م وهو واحد من أكثر علماء اليهود وأدبائهم شهرة في العصور الوسطى.

[7] ان يعقوب بن روبن حاخامًا إسبانيًا ومُجادلًا من القرن الثاني عشر.

ماذا قال اليهود عن أشعياء 53 والمسيح؟ صموئيل رولز – أدولف نيوبؤور – ترجمة: بيشوي طلعت

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ الجزء الأول – توماس رفعت

الجزء الثاني: هل أشعياء 53 ملفق؟ – الجزء الثاني – توماس رفعت

يعتبر هذا الأصحاح من اهم الأصحاحات التي نعتمد عليها كمسيحيين كنبوءة عن آلام رب المجد وصلبه وموته وقيامته، ولأنه يضع جميع المعترضين في موضع إحراج، إذ هم لا يقدرون أن يتهموا أحد بتحريفه فمن يتهموه هل هم اليهود ام نحن المسيحيين؟

 

فان قالوا المسيحيين فكيف يكون هذا وهذا الأصحاح هو عند اليهود أصلا فكيف نحرف سفر يهودي، وهل كان اليهود سيرضون بهذا؟؟ وأيضًا هذا الأصحاح موجود فمخطوطات قديمة قبل المسيحية. وان قالوا اليهود فكيف اليهود يألفون اصحاح يساعد العقيدة المسيحية الذين هم لا يؤمنون بها أصلا.

لذلك لجا المعترضون إلى القول انه الأصحاح حقيقي وليس محرف ولكنه لا ينطبق على المسيح بل على شعب إسرائيل!!!، فهل يصمد ادعاهم أمّام صلابة هذا الأصحاح الذي كل كلمة تنطبق على الرب يسوع.

 

والان سنعرض اهم الاعتراضات التي قدمها المشككون

  1. هل مفسرين اليهود لم يقولوا أبدًا انه هذا الأصحاح عن المسيا.
  2. هل تعبير عبدي لا ينطبق على المسيح.
  3. هل تعبير ظلم فلم يفتح فاه لا تنطبق على المسيح.
  4. هل آية جعل قبره مع أشرار ومع الغنى لا تنطبق على المسيح.
  5. هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف.
  6. هل تعبير يرى نسلا تطول ايامه ينطبق على اليهود المسبيين.
  7. إثبات انه أشعياء 53 عن المسيح.

 

أولا: هل مفسرين اليهود لم يقولوا أبدًا انه هذا الأصحاح عن المسيا؟

يقول المعترض انه: الأصحاح يتحدث بنظرة شاملة مجازية مجسمة عن شعب إسرائيل، وسبيه، وذلته، ثم نجاته. وهذا هو مفهوم النص عند اليهود وهم أصحاب الكتاب الأصليين. فهل كلام المعترض صحيح وانه لم يفسر أحد اليهود هذا الأصحاح انه عن المسيا المنتظر.

 

الرد:

فالحقيقة هذا أكبر كذب، بل انه أقدم تفسير لهذا الأصحاح كان انه عن المسيا، أمّا التفسير انه عن شعب إسرائيل قد جاء حديثا

فمثلا التلمود البابلى

Babylonian Talmud: Tractate Sanhedrin: Folio 98a Verse 25 and 30

ما اسمه (اسم المسيح)

قال الحاخامات: اسمه العالم الأبرص كما هو مكتوب: أحزننا أحزاننا، وحمل أحزاننا، ومع ذلك فقد قدرنا له أبرص مغرمًا من الله ومصابًا.

https://halakhah.com/sanhedrin/sanhedrin_98.html

Midrash Rabbah on Chapter2 of book of Ruth: Page11

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

وأيضًا في أحد التفاسير اليهود الأصحاح الثاني لراعوث عدد 14

راعوث 2: 14

قَالَ لَهَا بُوعَزُ: «عِنْدَ وَقْتِ الأَكْلِ تَقَدَّمِي إلى هَهُنَا وَكُلِي مِنَ الْخُبْزِ وَاغْمِسِي لُقْمَتَكِ فِي الْخَلِّ

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

هذه التأويل يجعلها تعود إلى المسيا

تغمسي لقمتك في الخل تشير إلى الآمه حيث قيل (لكنه جرح بسبب معاصينا) (اش53: 5) وأخيرا أذكر قول الرابي موسى (1508-1600).

 

Our Rabbis with one voice accept and affirm the opinion that the prophet is speaking of the Messiah، and we shall ourselves also adhere to the same view.

حاخاماتنا بصوت واحد يقبلون ويؤكدون الرأي القائل بأن النبي يتحدث عن المسيا، وسنلتزم نحن أيضًا بنفس الرأي.

 

ثانيا: هل تعبير عبدي لا ينطبق على المسيح

 

يقوا المعترض:

بحسب الأصحاح فان الذي حمل الخطايا هو عبد من عباد الله (عبدي البار يبرر بمعرفته كثيرين وإثمهم هو يحملها)، وهذا يخالف عقيدة المسيحيون في الصلب والفداء، فهم يقولون انه الفادي هو الله لانه الوحيد القادر على حمل خطايا البشر، وبالتالي تمسكهم بهذا الأصحاح، سيلزمهم بان يكون الفادي الذي حمل الخطايا هو عبد الله وليس ابنا لله وهو ما ينسف التجسد والكفارة، وأيضًا لقب عبدي لم يطلق فقط إلا عن شعب إسرائيل فبالتالي هي نبوءة عن إسرائيل.

 

الرد

المعترض فالحقيقة لا يفهم حتى أساسيات العقيدة المسيحية، فنحن نؤمن انه المسيح هو الله بلاهوته، ولكنه له طبيعة إنسانية كاملة، فالمسيح عندما تجسد أخذ صورة العبد وطبيعته كامله، فعندما يتحدث الأصحاح عن العبد المتألم، فهو يتحدث عن المسيح الذي تألم بالطبيعة البشرية، ولكن حتى لاهوت المسيح ظاهر في ذلك الأصحاح وسنوضحها فيما بعد.

 

النبوءة

عبدي البار يبرر بمعرفته كثيرين وآثامهم هو يحملها.

 

التحقيق

الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ

 

ويأتي المعترض ويقول انه عبدي لم تستخدم إلا مع يعقوب ويعتمد على:

سفر أرميا 30: 10

أمّا أَنْتَ يَا عَبْدِي يَعْقُوبَ فَلاَ تَخَفْ يَقُولُ الرَّبُّ وَلاَ تَرْتَعِبْ يَا إسرائيل لأَنِّي هَئَنَذَا أُخَلِّصُكَ مِنْ بَعِيدٍ وَنَسْلَكَ مِنْ أَرْضِ سَبْيِهِ فَيَرْجِعُ يَعْقُوبُ وَيَطْمَئِنُّ وَيَسْتَرِيحُ وَلاَ مُزْعِجَ.

 

والحقيقة هذا خطا كبير لانه المعترض لم يقرا مثلا:

 سفر حزقيال 37: 24

وَدَاوُدُ عَبْدِي يَكُونُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ، وَيَكُونُ لِجَمِيعِهِمْ رَاعٍ وَاحِدٌ

 

والمعروف انه داود الملك مات قبل حزقيال بكثير فمن هو المذكور في العدد وقيل عنه داود العبد. لنرى تفسير يهودي على ذلك الأصحاح:

Rabbi Dr Gidon Rothstein on Ezekiel chapter 37

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

داود (يعني المسيا، من نسل الملك داود) سيحكم عليهم ويرعاهم. سيبقى الشعب وذريتهم آمنين في الأرض إلى الأبد.

 

ثالثا: هل تعبير ظلم فلم يفتح فاه لا تنطبق على المسيح

ان هذا النص لا ينطبق أيضًا عن المسيح فالمسيح لم يصمت كما يقول النص بل تكلم بحسب الانجيل فإن المسيح كان يصيح بأعلى صوته وهو على الصليب إلهي إلهي لماذا تركتني!! متى 27: 46 وكان قبل ذلك يصلي لله قائلاً: ((إن أمكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس.)) متى 26: 39.

 

ان الادعاء بأن المسيح كان صامتاً لم يفتح فاه عندما واجه المحاكمة والتعذيب ادعاء مردود بقراءة الآتي من نصوص الأناجيل. لقد سأل بيلاطس يسوع: ((أنت ملك اليهود. أجابه يسوع.. مملكتى ليست من هذا العالم. يوحنا 18: 33 وعند مثوله أمّام رئيس الكهنة تكلم مع الحارس الذي ضربه إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسنا فلماذا تضربني؟ يوحنا 18: 23 وبالتالي فالنص لا ينطبق على يسوع.

 

الرد

المعترض هنا يحاول إخفاء المواقف التي لها علاقة مباشرة بالنبوءة، ويذكر أمور أخرى ليس لها أي علاقة، لكن لو افترضنا جدلا انه النبوءه تعنى انه هذا الشخص لم يتكلم على الإطلاق، هل شعب إسرائيل أيضًا طيلة فترة السبي ال 160 عامًا لم يتكلم على الإطلاق، أهذا كلام معقول؟

 

لنقرا الآية جيدا (ظلم فتذلل ولم يفتح فاه) وهذا يعني انه لم يفتح فاه على الظلم فقط، فالحقيقة التي تنكشف لنا بوضوح أن المسيح كان صامتاً كما لم يعط جوابا، على أي تهمة واحدة، ولم يقل شيئا على أي شهادة زور قيلت عنه مثل هدم الهيكل، حينما حوكم في السنهدريم حينما تقدم شهود زور يتهمونه، واتهموه أمّام بيلاطسً، وأمّام هيرودس.

 

ولكن حينما جاء دور يسوع في الدفاع عن نفسه ضد هذا الظلم لم يقل شيئا، أمّا إجابات يسوع الأخرى مثال بيلاطس أو عندما رد على الحارس الذي ضربه (إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى) فهى لم تكن إجابات على تهمة أو شهادة زور وجهت عليه، وجدير بنا انه ولا واحده من تلك التصريحات قالها يسوع في محاكمة رسمية فكلام يسوع مع الحارس أثناء مثوله أمّام حنان حمى قيافا في منزله الذي كان عبارة عن مجرد تحقيق وسال فقط المسيح عن تعاليمه، ولم يصدر فيها أي حكم.

لكن في المحاكمة الرسمية أمّام السنهدريم، عندما اتهم بالزور وجاء دوره فالدفاع عن نفسه لم يعترض ولم يرد، ولكنه رد على السنهدريم عندما سألوه هل هو المسيح، لانها لم تكن تهمة بل هي حقيقته، فحكموا عليه بالموت ولم يعترض وكلامه مع بيلاطس (مملكتي ليست من هذا العالم) كانت محادثة خاصة في منزل بيلاطس وليست أمّام محكمة وشهود، ولكن عندما اتهمه اليهود أمّام بيلاطس لم يرد يسوع، وبالمثل هيرودس الذي رفض أن يحكم عليه بالموت، وأرجعه لبيلاطس فحكم هو بموته، ولم يرد يسوع على أي شهادة زور.

 

وبالمثل كلامه في البستان: ((إن أمكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس)) كان في البستان وليست أمّام محاكمة رسمية قد تصدر عليه حكم بموت أو بسجن، والنبوءة تتكلم عن موقفين ذكرنا الأول، والان نرد على الثاني، تعبير وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أمّامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاه، والجازي هو الشخص الذي يجز فروة الخروف، والمسيح عندما جلد وجرح ثم (وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ) فلابد انه تلك الجراح التصقت فبملابس المسيح، فأصبحت هذه الثياب في مناطق الجروح جزء من الجلد. عندما قام الجنود بنزع الثياب، فهم كما لو كانوا يقطعوا ويمزقوا ويسلخوا أجزاء من جلده، وقد انفتحت تلك الجراح مرة أخرى هذا يوضح الم الرب ولم يفتح فاه ويعترض ولم يقل شيئا.

 

النبوءة

ظُلِمَ أمّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاه

التحقيق

 

مجمع السنهدريم:

وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أمّا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟» وَأمّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتا (متى26: 60)

 

محاكمة بيلاطس:

فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أمّا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟» فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَعَجَّبَ الْوَالِي جِدّا (متى27: 14)

 

محاكمة هيرودس:

(وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَاد)ٍ (لوقا 23: 9)

 

النبوءة:

وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أمّامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاه.

 

التحقيق:

وَلَمَّا أَتَوْا إلى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ جُلْجُثَةُ، وَهُوَ الْمُسَمَّى «مَوْضِعَ الْجُمْجُمَةِ» أَعْطَوْهُ خَلاًّ مَمْزُوجاً بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ. وَلَمَّا ذَاقَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشْرَبَ. وَلَمَّا صَلَبُوهُ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ مُقْتَرِعِينَ عَلَيْهَا متى (27: 33)

 

رابعا: هل أيه جعل مع الأشرار قبره ومع الغنى عند موته لا تنطبق على المسيح.

 

يقول المعترض: (وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ) (اش53: 10) انه لا يمكن أن ينطبق على المسيح، بل على شعب إسرائيل، حيث أن دفنهم في بابل كان مع الوثنيين، ولا يمكن حمله على المسيح المدفون وحده في بستان، في قبر جديد، لم يدفن فيه معه لا شرير ولا غني.

 

وقوله: ((على أنه لم يعمل ظلماً، ولم يكن في فمه غش)) هو كقوله عن البقية التقية من بني إسرائيل في سفر صفنيا 3: 13: ((بقية إسرائيل لا يفعلون إثماً، ولا يتكلمون بالكذب، ولا يوجد في أفواههم لسان غش)) وقيل هو حديث عن طهر أولئك الذين يعودون من السبي كما ((يقول الرب: لأني أصفح عن إثمهم، ولا أذكر خطيتهم بعد)) (إرمياء 31/ 34)

آباؤنا أخطؤوا، وليسوا بموجودين، ونحن نحمل آثامهم، عبيد حكموا علينا، ليس من يخلص من أيديهم، جلودنا اسودت من جري نيران الجوع)) (المراثي 5/7-10)

 

الرد

رغم تفسير المعترض لايه خطا وانه الاية لا تقول انه يدفن مع هذا العبد أشرار أو غنى، ولكن لو تماشينا جدلا مع كلامه انه الاشرارتعنى الوثنين الذين دفنوا مع اليهود، هل يقدر ان يقول المعترض من هو الرجل الغنى هذا الذي دفن مع جميع اليهود المسبيين، لان الآية قالت مجموعة أشرار وغنى واحد فقط فمن هو هذا الغنى الذي دفن مع جميع المسبيين، هل سيقدم المعترض نص كتابي؟

 

النبوءة انه القبر هو الذي جعل مع الأشرار وهم الحرس الروماني الذي حرسوا قبر المسيح وادعوا زورا انه التلاميذ أتوا وسرقوه بعد القيامة، وانه ذلك العبد جعل مع رجل غنى عند موته من هو الغنى إلا يوسف الرامي الذي انزل المسيح من على الصليب بعد موته وكفنه بعد انه طلبه من بيلاطس، فأذن له أي جعل بيلاطس جسد يسوع الميت مع يوسف الرامي.

 

النبوءة:

جعل مع الأشرار قبره.

التحقيق:

 اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إلى بِيلاَطُسَ قَائِلِينَ: «. فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إلى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، لِئَلا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ،» فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ (متى 27: 62-64)

النبوءة

مع غنى عند موته

التحقيق

وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ وَكَانَ هُوَ أيضًا تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. فَهَذَا تَقَدَّمَ إلى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ

النبوءة

يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش

التحقيق

قَالَ لَهُمْ: «َهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هَذَا الإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَلاَ هِيرُودُسُ أيضًا (لو23: 12

 

خامسا: هل تعبير جعل نفسه ذبيحة أثم محرف

يقول المعترض: هذا النص إذا رجعنا إليه في النص العبري سنجد مفاجئة تجعل النص يستحيل ان ينطبق على يسوع حيث النص العبرى لهذا العدد

וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח.

وترجمته:

أمّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالعاهات. إذا اعترف بذنبه يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.

وهذه الجملة الشرطية غير موجودة في نسخة الكينج جيمس، ولكنها موجودة في الفاندايك مع تحريف في الترجمة، فالترجمة الصحيحة ينبغي أن تكون (إذا اعترف بذنبه)، بينما الفاندايك تقرأ النص كالتالي (إذا جعل نفسه ذبيحة إثم) وهي ترجمة خاطئة.

وهذا يعني أن الشخص الذي يتكلم عنه الأصحاح له ذنب يجب أن يعترف به وذلك كما جاء بالنص العبري، وأيضًا

أمّا الرب فسر أن يسحقه بالعاهات، وهل المسيح به عاهات

وهذا ينسف القول الذي يقول إن هذا الكلام ينطبق عن المسيح

الرد

المعترض لم ينتبه انه في طرح شبهته قد ناقض نفسه، لانه قال انه العبد المتألم لم يفعل ظلما ولم يكن في فمه غش، هي عن الجيل الباقي الصالح والتقى الذي لم يفعل أي ظلم، لكنه يحتمل ذنب آباؤه، فكيف يقول بعد ذلك انه العدد يقول إذا اعترف بذنبه وانه عليه ذنب؟؟ أليس ذلك تناقض في شبهه؟؟، قد يقول قائل هذا ذنب آباؤه. إذن لماذا لم يقل العدد ذنب أباءه، لنرى هل نسخه الملك جيمس حذفت الترجمة، ولماذا لم يعرضها المعترض حتى نتأكد، لنرى ترجمة جيمس، هذا الأصحاح صفحة 447

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

 

 

وحسن الرب ان يسحقه. لديه، ضع [عليه] في حزن عندما تجعل نفسه تقدمةمن اجل الخطية يرى نسله ويطيل ايامه:

ولنر ترجمة اليهود أنفسهم ماذا كانت:

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

وحسن الرب ان يسحقه بالمرض. ليرى ما إذا كانت نفسه ستقدم نفسها كتعويض، فيرى نسله، ويطيل أيامه، وأن ينجح قصد الرب بيده. لنرى تفسير الرابي راشي لتلك العبارة إذا جعل نفسه ذبيحة أثم.

Rashi on Isaiah 53

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

هذه الكلمة אָשָׁם هي تعبير عن فدية يمكن يعطيها شخص لآخر ضده عندما يخطئ للتحرير من الخطأ، مثال على ذلك الذي ذكر مع الفلسطينيين

(صموئيل الاول6: 3)

(إِذَا أَرْسَلْتُمْ تَابُوتَ إِلَهِ إسرائيل فَلاَ تُرْسِلُوهُ فَارِغاً، بَلْ رُدُّوا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ)

أذن النص غير محرف، وهذا يثبت انه العبد المتألم في هذا الأصحاح قدم نفسه قربان أثم، أو ذبيحة أثم وهذا ينطبق على السيد المسيح

أمّا في آية “فسر أن يسحقه بالعاهات”، فالمعترض نسى أننا نتكلم عما أصاب المسيح فقط في يوم صلبه وآلامه فقط، حيث أن المسيح جلد بسياط عنيفة، وتهرى جسده، ووضع عل راسه إكليل الشوك بل وثقبت يداه ورجلاه فهذه كل جراحات عنيفة، والعاهة هي إصابة شخص بجرح خطير أذن لا اعتراض على هذه النبوءة بل لنرى تحقيقها أيضًا.

 

النبوءة:

أمّا الرب فسر أن يسحقه بالعاهات

التحقيق:

فَحِينَئِذٍ أَخَذَ بِيلاَطُسُ يَسُوعَ وَجَلَدَهُ. وَضَفَرَ الْعَسْكَرُ إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، فَخَرَجَ بِيلاَطُسُ أيضًا خَارِجاً وَقَالَ لَهُمْ: «هَا أَنَا أُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ لِتَعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً». فَخَرَجَ يَسُوعُ خَارِجاً وَهُوَ حَامِلٌ إِكْلِيلَ الشَّوْكِ وَثَوْبَ الأُرْجُوانِ. فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ!». يوحنا 19: 1-5

هَذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ لوقا 19: 22

 

سادسا: هل تعبير يرى نسلا تطول ايامه ينطبق على اليهود المسبيين

يقول المعترض: نلاحظ بأن العدد العاشر بحسب النص العبري من الأصحاح يتحدث عن عبد قد وعد بأن ستكون له ذرية فعلية أو حقيقية، ذلك لأن عبارة النص العبري هي هكذا:

וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ، הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ، יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה، בְּיָדוֹ יִצְלָח.

وهي تترجم انجليزيا هكذا

he shall see children، he shall prolong his days                                  

وهذا النص يثير مشكلة كبيرة للكنيسة بسبب أن المسيح عليه السلام لم تكن له أي ذرية من صلبه، ذلك لأن الكلمة العبرية zerahأو zer’a أي الذرية الواردة في هذا العدد لا تشير إلا للذرية التي هي من صلب الرجل أو من نسله الحقيقي، وأيضًا تطول أيامه وهذا ما يثير أيضًا مشكلة كبيرة للكنيسة ذلك لانه هذا التعبير יַאֲרִיךְ יָמִים اراخ ياميم وكأمثلة من الكتاب المقدس وردت فيها هذا التعبير الذي لا يدل على الخلود انظر -على سبيل المثال- تثنية 17: 20 و25: 15 والأمثال 28: 16 وسفر الجامعة 8: 13.

 

أمّا التعبير العبري للحياة الأبدية الخالدة فهو (haye’i olam) انظر دانيال 12 لا يعني حياة خالدة أبدية لا نهاية لها ولكنه يعني حياة فانية ستصل إلى نهايتها على الأرض، ومن جهة أخرى كيف سيتم إطالة عمر شخص من المفترض انه ابن الله الأزلي؟ كنتيجة على ذلك كله فإن انطباق هذه الآية على المسيح هو أمر مستحيل بحسب الفكر اللاهوتي المسيحي للمسيح.

وبعض الآيات مثل:

تثنية 11: 21

لِتَكْثُرَ أَيَّامُكَ وَأَيَّامُ أَوْلادِكَ عَلى الأَرْضِ التِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا

تثنية 28: 11

وَيَزِيدُكَ الرَّبُّ خَيْراً فِي ثَمَرَةِ بَطْنِكَ وَثَمَرَةِ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةِ أَرْضِكَ عَلى الأَرْضِ التِي حَلفَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَكَ

تثنية 30: 5

5وَيَأْتِي بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إلى الأَرْضِ التِي امْتَلكَهَا آبَاؤُكَ فَتَمْتَلِكُهَا وَيُحْسِنُ إِليْكَ وَيُكَثِّرُكَ أَكْثَرَ مِنْ آبَائِكَ

 الرد

الحقيقة المعترض غير أمين فهذه أيضًا لانه قاموس سترونج ترجم تلك الكلمة بمعانى كثيرة

H2233 זרע zera‛

From H2232; seed; figuratively fruit، plant، sowing time، posterity: – X carnally، child، fruitful، seed (-time)، sowing-time.

هي كلمة من مصدر زرا اي زرع وهي تعني بذره مجازيا وأيضًا ثمره ونبات ووقت الزراعة: الأجيال القادمة، جسد، طفل، مثمر، بذور، وقت البذور

ويتابع قاموس استرونج

1c) semen virile1d) offspring، descendants، posterity، children1e) of moral quality1e1), a practitioner of righteousness (figuratively)

البذر البذور… النسل أحفاد أجيال قادمه أطفال، أنواع أخلاقية (أي أبناء بنفس الخلق وليس بالجسد) أي يمارس البر بمعنى مجازي.

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

وهذا موقع أخر يؤكد انه له معنى مجتمع يتبع اخلاق معينة

Abarim Publications’ online Biblical Hebrew Dictionary

عزرا (9: 2)

لأَنَّهُمُ اتَّخَذُوا مِنْ بَنَاتِهِمْ لأَنْفُسِهِمْ وَلِبَنِيهِمْ وَاخْتَلَطَ الزَّرْعُ الْمُقَدَّسُ بِشُعُوبِ الأَرَاضِي

 

وكلمة زرع هي نفس الكلمة العبرية وهي تشير إلى شعب إسرائيل أو مجتمع يتبع الله أخلاقيا

وأيضًا لو نظر المعترض لذلك العدد في:

أشعياء 57: 3

أمّا أَنْتُمْ أَوْلاَدُ الْمَعْصِيَةِ نَسْلُ الْكَذِبِ

فهل الكذب أيضًا يلد ذرية ام هي عن مجتمع يتبع الكذب وترجمت بذرة وأيضًا اليهود ترجموا نسلا في أصحاح 53 أيضًا بذرة مفرد وليس أطفالا.

وأيضًا تعبير تطول أيامه المعترض غير أمين لانه يأتي بكل الأمثلة عليها ولم يأتي بكل معاني الفعل ومشتقات الفعل تطول

فعل تطول قما قال هو יַאֲרִיךְ اراخ ياميم لنرى معنى هذا الفعل ومشتقاته

من قاموس استرونج العبرى

[H748] (‘arak/aw-rak’) a primitive root; to be (causative، make) long (literally or figuratively):– defer، draw out، lengthen، (be، become، make، pro-)long، + (out-، over-)live، tarry (long).

 

طويل (حرفيًا أو مجازيًا) يؤجل، يستخرج، يطيل، (كن، يصبح، يصنع، مؤيد، طويل،+ (خارج، مفرط) يعيش طويلا. أي يعيش بإفراط وبذلك لها معنى أبدية ولكن لو نظر المعترض إلى الاسم المشتق من ذلك الفعل، لأن كل فعل له اسم مثال شرب شراب

الاسم هو אֹרֶךְ ونطقه اوريخ لنرى معنى هذا الاسم في قاموس سترونج

from 748; length:–+ forever، length، long. see H748

وكما رأينا من معانيها إلى الأبد، إذن له معنى ان تطول أيام الشخص إلى الأبد، هذا الاسم استخدم بمعنى الأبدية في الكتاب المقدس وكان معه أيضًا الكلمة العبرية ياميم أي طول الأيام واستخدمت بمعنى الأبدية.

 

مزمور 23: 6

إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إلى مَدَى الأَيَّام

ومدى الأيام لا شك انه تعنى أبدية.

 

مزمور 93: 5

بِبَيْتِكَ تَلِيقُ الْقَدَاسَةُ يَا رَبُّ إلى طُولِ الأَيَّامِ

فبيت الرب فالنصين يعني السماء والملكوت أيضًا غير الهيكل حيث انه داود قال سأسكن في بيت الرب إلى الأبد، ولكن لنرى ترجمات اليهود

هذا مزمور 23: 6

هذا الحرف الذي قبل الفعل هو حرف جر يعني إلى أو ل

 

مزمور 93: 5

ولنضع الان اشعياء 53: 10 محل النقاش

وهذا منطوق النص حرفيا، وأيضًا الآية تتكلم عن بقاء ناسوت المسيح إلى الأبد فناسوت المسيح ليس أزلي كلاهوته، لكن المسيح تجسد في ملئ الزمان، وصلب وقام ومجده وسيبقى به إلى الأبد إذن تطول أيام ناسوت السيد المسيح.

 

النبوءة:

يرى نسلا.

التحقيق:

لِتَرْعُوا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِه (أع 20: 18)

 

النبوءة:

تطول أيامه.

التحقيق:

لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، 18وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إلى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ رؤ1: 18)

 

سابعا: إثبات انه أشعياء 53 عن المسيح

كما ذكر المعترضون انه الأصحاح يتكلم عن الناجين الصالحين من شعب إسرائيل حيث ذكروا انه عدد (آثامهم هو يحملها) تدل على حملهم خطايا أباءهم كنوع من العقوبة وذكروا مراثي ارميا 5: 7-10، ولكن لنسال سؤال ما نوع حمل الخطايا في هذا الأصحاح لننظر أخر أيه في ذلك الأصحاح (وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ) أذن حمل الخطايا هنا كنوع من الشفاعة أو العبد المتألم حمل خطايا وشفع أيضًا لكن المعترض غفل عما ورد في سفر أشعياء 59: 15-16.

 

وَصَارَ الصِّدْقُ مَعْدُوماً وَالْحَائِدُ عَنِ الشَّرِّ يُسْلَبُ. فَرَأَى الرَّبُّ وَسَاءَ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ عَدْلٌ. فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ

اشعياء يقول انه الله لم يجد أي إنسان يشفع من أجل عدم وجود عدل

لذلك ماذا هو الحل الذي قدمه الرب لنكمل أشعياء 59: 16

فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَه

ذراع الرب فقط هي التي استطاعت أن تشفع ولا أي إنسان مثل إسرائيل

 

ولنرى أيضًا ما قيل قبل أصحاح 53 مباشرة في أشعياء 52: 10

قَدْ شَمَّرَ الرَّبُّ عَنْ ذِرَاعِ قُدْسِهِ أمّامَ عُيُونِ كُلِّ الأُمَمِ فَتَرَى كُلُّ أَطْرَافِ الأَرْضِ خَلاَصَ إِلَهِنَا

 

أذن ذراع الرب التي شمرها يهوه في العهد القديم هي المخلصة، وأيضًا لا شفاعة إلا لذراع الرب، والعبد المتألم في أشعياء 53 هو أيضًا شفع في المذنبين، وسنجد مفاجأة لو نظرنا أول أيه في أشعياء 53

مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟

أذن ذراع الرب هي نفسها العبد المتألم هو الذي شفع في المذنبين ولا أي إنسان أخر يقدر على ذلك، وذراع الرب هي قوة الله أي المسيح.

 

بل لو أكملنا أشعياء 59

فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ. فَلَبِسَ الْبِرَّ كَدِرْعٍ وَخُوذَةَ الْخَلاَصِ عَلَى رَأْسِهِ. وَلَبِسَ ثِيَابَ الاِنْتِقَامِ كَلِبَاسٍ وَاكْتَسَى بِالْغَيْرَةِ كَرِدَاءٍ. حَسَبَ الأَعْمَالِ هَكَذَا يُجَازِي مُبْغِضِيهِ سَخَطاً وَأَعْدَاءَهُ عِقَاباً. جَزَاءً يُجَازِي الْجَزَائِرَ. فَيَخَافُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ اسْمَ الرَّبِّ وَمِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَجْدَهُ. عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ! وَيَأْتِي الْفَادِي إلى صِهْيَوْنَ وَإِلَى التَّائِبِينَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فِي يَعْقُوبَ يَقُولُ الرَّبُّ

أذن الفادي هذا أو الشفيع هو ذراع الرب أو العبد المتألم كما أشعياء 53:

 

النبوءة:

من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب

التحقيق:

وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأمّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُوداً وَيُونَانِيِّينَ فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللهِ وَحِكْمَةِ اللهِ (1 كو1: 24)

 

النبوءة:

شفع في المذنبين

التحقيق:

فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ (لوقا23: 34)

وهنا المسيح شفع في صالبيه وحمل خطاياهم

لذلك لا يجرؤ الشيطان وأعوانه أن يصمدوا أمّام صلابة هذا الأصحاح العظيم الذي قال عنه الرب يسوع نفسه.

لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أيضًا هَذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ (لو37:22)

 

سلام ونعمة المسيح أذكرونى في صلواتكم

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح ملفقة؟ – توماس رفعت

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

 

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

نبوات اشعياء 53 – هل تتكلم عن أحداث في الماضي وليست في المستقبل؟ – ترجمة ابانوب صليب

  • يدعي بعض المشككين ان النبوات التي يستشهد بها المسيحيون انها مجرد آيات تتحدث عن احداث قد تمت في الماضي وبالتالي فلأيمكن أن تشير إلى المسيا الذي سياتي في المستقبل.
  • العبرية الكتابية لغة غير متشنجة لا تستخدم الأزمنة فنفس الصيغة من الفعل يتم ترجمتها إلى الماضي و الحاضر والمستقبل وهذا يعتمد علي سياق الكلام والاشارات اللغوية المتعددة.
  • من أكثر الإشارات النحوية المعروفة فاف المتتالية “vav-consecutive “
  • فاف من حروف اللغة العبرية والكلمة الأخرى تعني متتالية لذلك تسمي فاف المتتالية وهي قاعدة لغوية في العبرية الكلاسيكية او القديمة وهي تكون فعل ناقص (مثل كان واخواتها في اللغة العربية ) بحيث تشير إلى الماضي
  • بالتالي فمن الخطأ القول أن إشعياء ٥٣ أو أي نبوة أخرى هي تتكلم عن حدث تم في الماضي لان اللغة العبرية الكتابية لا تعترف بالأزمنة بل أن هذه الصيغة تعد صيغة مثالية للتحدث عن شيء سيحدث في المستقبل
  • تم ادراك هذا من قبل المعلقين النحويين وكذلك علماء اللغة في العصور الوسطى كما سيتضح مما سنعرضه من اقتباسات :-
  • عالم اللغة والمعلق اليهودي “ديفيد كيمتش david kimchi ” تحدث عن استخدام الأنبياء للفعل التام للتعبير عن الأحداث المستقبلية

“القضية تكون واضحة كما لو كان الامر قد تم بالفعل ” (1)

  • الراباي إسحاق بن يادايا من القرن الثالث عشر

في كلمات الأنبياء اللذين تحدثوا عن شيء سيحدث في المستقبل بصيغة الماضي هذا يرجع الى أنهم شاهدوا رؤية تحوي نبؤه التي سوف تحدث عاجلاً أم آجلاً فهم شهدوا بتأكيد أن هذا قد حدث لتعليم صدق كلمات الله ووعوده الصادقة التي لا يمكن أن تتبدل ورسالته المليئة بالخير التي لن تتغير ابداً (2)

  • من القواعد الأساسية للعبرية الكتابية “كتاب جيسينيوس Gesenius للقواعد العبرية ” ( القسم 106 N ؛ صفحة 312-313 ) :
  • بشكل اوضح وادق يمكن تمييز استخدامات الفعل التام علي النحو الاتي :-
  • للتعبير عن الحقائق التي لاشك أنها ستحدث بالتأكيد وبالتالي في خيال المتحدث قد تم حدوثها بالفعل.

 

علي سبيل المثال:

  • في سفر العدد 17 : 12

” فَكَلَّمَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى قَائِلِينَ: «إِنَّنَا فَنِينَا وَهَلَكْنَا. قَدْ هَلَكْنَا جَمِيعًا. “

  • تكوين 30 : 13

13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».

  • أشعياء 6 : 5 :-

” فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ». “

  • استخدام الفعل الماضي الذي يعبر عن الكمال او التمام يحدث عادة في لغة الانبياء النبي ينتقل إلى المستقبل في عقله ويصف لنا ما اشهده الرب له بالرؤيا من احداث مستقبليه كما لو انه شاهدها او سمعها حقيقة علي سبيل المثال :-
  • اشعياء5 : 13:-

” لِذلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ، وَتَصِيرُ شُرَفَاؤُهُ رِجَالَ جُوعٍ، وَعَامَّتُهُ يَابِسِينَ مِنَ الْعَطَشِ.”

لذلك ذهب الشعب إلى الأسر بحسب أشعياء 9 : 1 وأشعياء 10 : 28 وأشعياء 11 : 9 وأشعياء 19 : 7 وايوب 5 : 20

  • أخبار الايام الثاني 20 : 37

“وَتَنَبَّأَ أَلِيعَزَرُ بْنُ دُودَاوَاهُو مِنْ مَرِيشَةَ عَلَى يَهُوشَافَاطَ قَائِلاً: «لأَنَّكَ اتَّحَدْتَ مَعَ أَخَزْيَا، قَدِ اقْتَحَمَ الرَّبُّ أَعْمَالَكَ». فَتَكَسَّرَتِ السُّفُنُ وَلَمْ تَسْتَطِعِ السَّيْرَ إِلَى تَرْشِيشَ”

  • تعليق ديفيد التشولر (من القرن الثامن عشر ) علي إرميا 31:33

“سأضع… وضعت هذا استعمال الماضي عند الأنبياء للتعبير عن المستقبل…. سأميل قلوبهم ليحفظوا التوراة” (3) 

  • المعلق اليهودي ناحوم سارنا في تعليقه علي سفر الخروج 12 : 27:-

“وَتَحْفَظُونَ الْفَطِيرَ لأَنِّي فِي هذَا الْيَوْمِ عَيْنِهِ أَخْرَجْتُ أَجْنَادَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فَتَحْفَظُونَ هذَا الْيَوْمَ فِي أَجْيَالِكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً.”

  • وتكوين 17 : 20

20 وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً

  • تكوين 30 : 13

13 فَقَالَتْ لَيْئَةُ: «بِغِبْطَتِي، لأَنَّهُ تُغَبِّطُنِي بَنَاتٌ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «أَشِيرَ».

  • هذا مثال علي استخدام الأنبياء للفعل الماضي التام يتم به وصف المستقبل علي أنه قد تم بالفعل لأن ارادة الله فعالة ونافذة حيث أن عامل الوقت لا قيمة له وغير مهم فهذا حدث سيحدث حتماً اي كان وقت حدوثه (4)

من كتاب “مقدمة في بناء الجملة العبرية القسم 30.5.1.e صفحة 489-490

  • هذا الاستخدام يتكرر بشكل خاص ومن ثم يسمي التمام النبوي او تمام الثقة بتمام النبوءة
  • العدد 17 : 24

“أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى”

والتكي وأوكونور [المرجع الكامل الوارد أدناه] ، الصفحات من 489 إلى 490 

 

المراجع:

  1. David Kimchi, Sefer Mikhlol. Cited in Waltke, Bruce K. and O’Connor, Michael Patrick. An Introduction to Biblical Hebrew Syntax (Winona Lake, IN: Eisenbrauns, 1990), p. 464 n. 45. They reference Leslie McCall, The Enigma of the Hebrew Verbal System: Solutions From Ewald to the Present (Sheffield: Almond, 1982), p. 8.
  2. Saperstein, Marc. “The Works of R. Isaac b. Yedaiah.” Ph.D. dissertation, Harvard University, 1977, pp. 481–82. Cited in Daggers of Faith by Robert Chazan, Berkeley: UC Press, 1989, p. 87.
  3. Cited in Rosenberg, A. J. Jeremiah: A New English Translation. New York: The Judaica Press, 1985, vol. 2, p. 255.
  4. Exodus: The Traditional Hebrew Text with the New JPS Translation (Philadelphia: Jewish Publication Society, 1991), p. 59.

Are the “Messianic Prophecies” in the Past Tense, So Not About a Future Messiah at All? Jews for Jesus

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

الإجابة باختصار لنقرأ النبوة:

١مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟‏٢نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.‏٣مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.‏٤لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.‏٥وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.‏٦كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.‏٧ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏٩وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.‏١٠أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.‏١١مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.‏١٢لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.‏

عن ماذا يتحدث الأصحاح؟ الكلمات واضحة عن شخص لم يكن يستحق أي الم ووجع. وأصيب بجروحات نتيجة خطايانا فوضع عليه إثم جميعنا. وبجراحه شفينا. النص يتكلم عن متألم ومات ودفن مع الأشرار والأغنياء. وهو حامل خطايا كثيرين وشفيع في المذنبين.

من هو هذا المقصود؟

ترجوم يوناثان وهو تلميذ هليل الذي عاش في وقت مبكر في القرن الثاني تكلم عن من هو المقصود بالنص.

  • أولا ترجوم يوناثان يتحدث عن الأصحاح باعتباره عن المسيا:

Behold my servant Messiah shall prosper; he shall be high, and increase, and be exceeding strong: as the house of Israel looked to him through many days, because their countenance was darkened among the peoples, and their complexion beyond the sons of men. (Targum Jonathan on Isaiah 53, ad Iocum)

  • ثانيا التلمود Sanhedrin 98b يتحدث عن النص باعتباره المسيا:

The Messiah—what is his name?…The Rabbis say, the leprous one; those of the house of Rabbi say, the sick one, as it is said, “Surely he hath borne our sicknesses.” (Sanhedrin 98b)

  • ثالثاً مدراش Rabbah في تعليقة على راعوث 2 : 14 يتكلم عن المسيا:

Midrash Rabbah, in an explanation of Ruth 2:14:

He is speaking of the King Messiah: “Come hither” draw near to the throne “and dip thy morsel in the vinegar,” this refers to the chastisements, as it is said, “But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities.”

ويذكر المدراش انه اصيب بجروح بسبب معاصينا والألم بسبب آثامنا.

  • رابعاً في Midrash Tanhuma:

“Who art thou, O great mountain?” (Zechariah 4:7) This refers to the King Messiah. And why does he call him the “great mountain?” Because he is greater than the patriarchs, as it is said, “My servant shall be high, and lifted up, and lofty exceedingly.” He will be higher than Abraham who said, “I raise high my hand unto the Lord” (Gen. 14:22), lifted up above Moses, to whom it is said, “Lift it up into thy bosom” (Numbers 11:12), loftier than the ministering angels, of whom it is written, “Their wheels were lofty and terrible” (Ezekiel 1:18). And out of whom does he come forth? Out of David.

من انت ايها الجبل العظيم في زكريا 4 : 7 لماذا يشير إلى المسيح الملك بانه جبل عظيم. لأنه اعظم من الآباء. كما يقول عبدي سيكون اعلي ومرتفع فهو اعلي من ابراهيم الذي قال الرب الاله العلي بحسب تكوين 14 : 22 وارفع من موسي والذي قيل عنه في سفر العدد 11: 12 أَلَعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ كَمَا يَحْمِلُ الْمُرَبِّي الرَّضِيعَ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي حَلَفْتَ لآبَائِهِ؟

وهو أعلى من الملائكة المذكور عنهم في حزقيال 1: 18 أَمَّا أُطُرُهَا فَعَالِيَةٌ وَمُخِيفَةٌ. وَأُطُرُهَا مَلآنَةٌ عُيُونًا حَوَالَيْهَا لِلأَرْبَعِ.

هل النص يتكلم عن إسرائيل؟

راشي وبعض الرابيين الحداثي فسروا النص انه عن إسرائيل على العلم ان راشي هو الحاخام شلومو وهو يرجع لسنة 1105 إلى سنة 1040 أي لا يصنف انه من ضمن التفسيرات القديمة لكن بالتأكيد كان يعلم هو وغيره التفسيرات القديمة التي تحدثت عن النص انه يتحدث عن المسيح. فاراد راشي أن يتجنب الفكر المسيحي ويحافظ على الشعب اليهودي من التبشير. لكن حتي الرابيين اليهود ادركوا التناقضات في تفسير راشي. وقدموا عدد من الاعتراض تتمثل في نقد اجتهاده.

اولاً الاتيان بالتفاسير القديمة يؤكد أن لدينا إجماع.

ثانياً ان النص مكتوب بصيغة المفرد.

ثالثاً الآية الثامنة من الأصحاح قدمت صعوبة في قبول التفسير انه على إسرائيل. ولا يمكن منطقيا أن تعني إسرائيلي.

 ‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏

هل قطع الشعب اليهودي من ارض الأحياء؟ بالطبع لا في ارميا 31 : 35 – 37 وعد الله انه سيبقي للابد ونحن فخورين بان إسرائيل سيبقى. من المستحيل القول أن إسرائيلي ضربت من اجل ذنب شعبي أي شعب؟ من المستحيل القول أن شعب الله مثلا هو الأمم. بل يقصد أن العبد تألم لأجل شعب إسرائيل.

يقول الرابي موشيه كوهين. الرابي اليهودي في إسبانيا وهو من القرن الخامس عشر.

This passage, the commentators explain, speaks of the captivity of Israel, although the singular number is used in it throughout. Others have supposed it to mean the just in this present world, who are crushed and oppressed now…but these too, for the same reason, by altering the number, distort the verses from their natural meaning. And then it seemed to me that…having forsaken the knowledge of our Teachers, and inclined “after the stubbornness of their own hearts,” and of their own opinion, I am pleased to interpret it, in accordance with the teaching of our Rabbis, of the King Messiah.2

على الرغم ان النصوص تتكلم بالمفرد إلا أن المعلقون على الأصحاح أشاروا انه على إسرائيلي. ويشوهون الآيات من معانيها الطبيعية. ويسعدني أن افسرها وفقاً لتعاليم الرابيين ان النصوص تتحدث عن الملك المسيح.

المرجع:

Quotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969.

من هو المقصود بالنص؟

يشير الرابي Moshe Alsheikh في أواخر القرن السادس عشر على الحقيقة الأتية.

الرابيين يؤكدون ان النص يتكلم عن المسيا.

فمنهم تعليق الرابي اليهودي Herz Homberg ما بين عام 1749 – 1841 م يقول ان وفقاً لراي راشي وابن عزرا يتعلق الأمر بإسرائيل في نهاية السبي ولكن هل يمكن شرح هذا المقطع جرح لاجل معاصينا؟ من هو الذي جرح هل هم؟ من هو الذي حمل مرض وتحمل الألم أليس هو المسيا الملك؟

uotes from: Driver, S.R. and Neubauer, A. The Fifty-Third Chapter of Isaiah According to the Jewish Interpreters, Ktav Publishing House, New York, 1969..

فحتي اعظم شعراء اليهود الذين يكتبون بشكل ديني وهو Eliezer HaKalir في الفصل التاسع. وهو يتلي في صلاة يوم كيبور.

Messiah, our righteousness, hath turned from us: we are in terror and there is none to justify us! Our Iniquities and the yoke of our transgressions He did bear for He was wounded for our transgressions: He carries our sins upon His shoulders, that we may find forgiveness for our iniquities and by His stripes we are healed. O eternal One the time is come to make a new creation: from the vault of heaven bring Him up, out of Seir draw Him forth, that He may make His voice heard to us in Lebanon, a second time by the hand of Yinnon.**

المسيح برنا تحول عنا. تحمل آثامنا وذنوبنا لأنه جرح لأجل معاصينا. حمل ذنوبنا على أكتافه. صفح عن آثامنا وبجراحة شفينا.

The Rabbis’ Dilemma: A Look at Isaiah 53 Rachmiel Frydland 1982.

هل نبوة أشعياء 53 عن المسيح أم عن إسرائيل؟ الرد من المصادر اليهودية

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج

 

المسيح والذبيحة – أضواء على النبوات – القس عزت شاكر حلقة 59

المسيح والذبيحة – أضواء على النبوات – القس عزت شاكر حلقة 59

المسيح والذبيحة – أضواء على النبوات – القس عزت شاكر حلقة 59

المسيح والذبيحة – – أضواء على النبوات – القس عزت شاكر حلقة 59

مجروح لأجل معاصينا – أضواء على النبوات – عزت شاكر حلقة32

مجروح لأجل معاصينا – أضواء على النبوات – عزت شاكر حلقة32

مجروح لأجل معاصينا – أضواء على النبوات – عزت شاكر حلقة32

مجروح لأجل معاصينا – أضواء على النبوات – عزت شاكر حلقة32

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

شهادة من الدكتور سامي الامام أستاذ الديانة اليهودية/كلية اللغات والترجمة/جامعة الأزهــر. عن اشعياء 53 :

[ يأتي في سفر اشعيا إصحاح يتناول نبوءة بالمسيح, يُعرف “بالإصحاح المحظور”! وهو الإصحاح رقم 53, لأنه يسجل رفض بني إسرائيل للاعتراف به.

كان الشائع قديمًا قراءة هذا الإصحاح في المعابد اليهودية في السبوت والأعياد, وأحيانًا حين صوم الجمهور بعد قراءة التوراة. لكن تلك القراءة أوقفت بعد ظهور المسيح عليه السلام فلماذا الخوف من هذا الاصحاح؟ كان كل من يتصدّى لمسألة بنبوءة المسيح (في كتاب العهد القديم) يصطدم بتعارض واضح بسبب الصورة المزدوجة التي حددها الانبياء الذين تناولوا هذا الموضوع.
ويتبين من كلام الانبياء عن المسيح أنهما مسيحان مختلفان وليسا مسيحًا واحدًا؛ فالمسيح القادم سيعاني ويموت! وهو من سمي على لسانهم (المسيح بن يوسف).
 
أما المسيح الآخر الذي من المنتظر أن يأتي بعد ذلك سمي على لسانهم (المسيح بن داود)

وعلى ذلك فالمسيح الثاني سيُحي المسيح الأول من بين الأموات ويقيم مملكة سلام على الأرض!. ويعترف الحاخامات القدامى بحقيقة ذكر كتاب (العهد القديم) لصورتين لنبوءة المسيح, لكنه لم يذكر أن سيكون مسيحان. كثير من الصور المتعارضة الواردة ربما في نص واحد توحي بأن الحديث فيه عن مسيح واحد! ولذلك يرى الحاخامات الأوائل أن فكرة النبوءة عن مسيحين هى حل مناسب للغموض الذي يسود النصوص!

وظلت اليهودية عبر مئات السنين تعتقد – خطأ – في فكرة مسيحين لا مسيح واحد. وقد برزت, منذ تأليف التلمود, صورة المسيح بن داود, لدى اليهود, في حين نحِّيت الصورة المسيحية الأخرى؛ المسيح بن يوسف, الذي تكبّد المعاناة, جانبًا عن فكر الإسرائيليين.

وعلى سبيل المثال حين يطلب ذكر صور من التناخ (كتاب العهد القديم), عن معاناة المسيح, كان يتم تجاهلها, ولا يذكرها غير قليل من الإسرائيليين.

يقول النصّ:
(رَجُلُ آلاَمٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ، مَخْذُولٌ كَمَنْ حَجَبَ النَّاسُ عَنْهُ وُجُوهَهُمْ فَلَمْ نَأْبَهْ لَهُ. لَكِنَّهُ حَمَلَ أَحْزَانَنَا وَتَحَمَّلَ أَوْجَاعَنَا، وَنَحْنُ حَسِبْنَا أَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَاقَبَهُ وَأَذَلَّهُ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، حَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا، وَبِجِرَاحِهِ بَرِئْنَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ شَرَدْنَا مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سَبِيلِهِ، فَأَثْقَلَ الرَّبُّ كَاهِلَهُ بِإِثْمِ جَمِيعِنَا. ظُلِمَ وَأُذِلَّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، بَلْ كَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. بِالضِّيقِ وَالْقَضَاءِ قُبِضَ عَلَيْهِ، وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ اسْتُؤْصِلَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، وَضُرِبَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِ شَعْبِي؟
 
جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَكِبْ جَوْراً، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ سُرَّ اللهُ أَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. وَحِينَ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ فَإِنَّهُ يَرَى نَسْلَهُ وَتَطُولُ أَيَّامُهُ، وَتُفْلِحُ مَسَرَّةُ الرَّبِّ عَلَى يَدِهِ. وَيَرَى ثِمَارَ تَعَبِ نَفْسِهِ وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ يُبَرِّرُ بِمَعْرِفَتِهِ كَثِيرِينَ وَيَحْمِلُ آثَامَهُمْ. لِذَلِكَ أَهَبُهُ نَصِيباً بَيْنَ الْعُظَمَاءِ، فَيَقْسِمُ غَنِيمَةً مَعَ الأَعِزَّاءِ، لأَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ، وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. وَهُوَ حَمَلَ خَطِيئَةَ كَثِيرِينَ، وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. سفر أشعيا/الإصحاح 53 ]
 

المسيح هو العبد المتألم في نبوة اشعياء 53 – شهادة من الأزهر

Exit mobile version