عاجل للكبار فقط اول صور لاشلاء وشهداء انفجار كنيسة طنطا للكبار فقط +18
عاجل للكبار فقط اول صور لاشلاء وشهداء انفجار كنيسة طنطا للكبار فقط +18
بالفيديو عاجل مدير مستشفى الطوارئ اعداد القتلى كبيره فى انفجار كنيسه طنطا
https://www.youtube.com/watch?v=ISKY4akB9mo
عاجل شاهد عدد اصابات انفجار كنيسة مارجرجس بطنطا
أكد الدكتور مجدى عوض رئيس هيئة الإسعاف بالغربية، أن انفجار قنبلة بمحيط كنيسة مار جرجس بطنطا، أسفر عن إصابة 15 شخصا، حيث انتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات إلى مكان الحادث وفرضت قوات الأمن كردون أمنى.
وحتى نشر الخبر، لم يصدر تصريح رسمى من وزارة الداخلية، أو الصحة حول ملابسات الحادث أو عدد الضحايا والمصابين.
هذا الخبر منقول من : اليوم السابع
سقوط عدد من الشهداء والمصابين وحالتهم خطيرة
انفجرت منذ قليل، قنبلة بمحيط كنيسة مار جرجس بطنطا، وانتقلت قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات إلى مكان الحادث، وفرضت قوات الأمن كردونا أمنيا، .
وأفادت قناة العربية بسقوط 5 ضحايا و42 مصابا .
وسنوافيكم بالتفاصيل
هذا الخبر منقول من : وكالات
بالصور انفجار قنبلة بكنيسة مار جرجس بطنطا وسقوط عدد من الضحايا
بالصور انفجار قنبلة بكنيسة مار جرجس بطنطا وسقوط عدد من الضحايا
انفجرت، منذ قليل، قنبلة بكنيسة مار جرجس بشارع علي مبارك بطنطا، وسط أنباء عن سقوط عدد من الضحايا، والمصابين ونقلهم لمستشفى جامعة طنطا على الفور، وانتقل خبراء المفرقعات، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة.
وسنوافيكم بالتفاصيل
عاجل تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا
أبوظبي – سكاي نيوز عربية
ذكرت وسائل إعلام مصرية، الأحد، أن انفجارا استهدف كنيسة ماري جرجس في مدينة طنطا شمالي العاصمة المصرية القاهرة.
وأضافت أن عدد من القتلى والجرحى سقطوا من جراء الانفجار.
وسنوافيكم بالتفاصيل الآن
رحمة إله العهد القديم وغضبه – ديفيد لامب
رحمة الله بعد سقوط الانسان
اجرة الخطية هي موت، فعلى الرغم انه لا يوجد خيار ثاني. الرب لم يفعل هذا ! وكان الموت هو العقاب العادل للخطية بحسب تكوين 2: 17 ورومية 6: 23 ويعقوب 1: 5.
فنندهش عند موت شخص مثل عزة كما تناولنا موضوعه سابقاً ولا نندهش اننا ما زلنا نعيش على الرغم اننا خاطئين؟ فان كان اجرة الخطية هي موت لماذا لا يموت الناس على الفور؟
هذا من كرم وبطيء غضب الرب. قرر تأجيل هذا الحكم واعطاء فرصة للتوبة. فيجب علينا دائماً ان نتذكر ان الرب من رحمته جعلنا نحي حتى هذه اللحظة على حساب دم المسيح. وموت الشخص ليس نهاية فمصيره في يد الرب الامين.
كيف نفهم غضب الرب في العهد القديم؟ سنحاول فهم غضب الرب منطقياً في سياق العهد القديم
اولاً يغضب الرب عند دمار علاقته بعروسة اسرائيل كما رأينا في مثل عزة وايضاً عند خروج العبرانيين من مصر ونسيان عهد الرب. فالعلاقة تشبه الزواج. ومن المعروف ان الزوج يغضب حينما تخونه زوجته ! وتزني! فيجب على الزوجين ان يكونوا مخلصين بعضهم لبعض. وان يكون بينهم اشياء مشتركة. وسيكون الزوج غاضب جداً في خيانة زوجته وعند دمار علاقتهم بعضهم ببعض.
الرب يهتم بما فيه الكفاية بعهده مع شعبة ويغضب عندما يجد ان شعبة لا يبالي ويكسر العهد. وبالمثل نحن يجب ان نهتم بما فيه الكفاية بعهد زواجنا. حتى لا يكون هناك علاقة مكسورة وتسبب مرارة او لا مبالاة. لحسن الحظ ان الرب لا يأخذ هذا المسار لكن يظهر لنا مدي استياءه.
وغالباً ما يكون الغضب خطوة في عملية مصالحة.
مثل ما جاء في قصة يوسف ففي هذه القصة وجدنا نموذج للمصالحة الاسرية. ولكن كان يوسف يصرخ ويعاملهم بقسوة ويرميهم في السجن لمدة ثلاث ايام كما جاء في التكوين 42: 7 – 17. لكن من نبل من يوسف انه راي ان الامر هو خير في ضوء ما جاء في تكوين 50: 20 أنتم قصدتم لي شرا، أما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا.
فكان اخوة يوسف سبب لعبوديته وسجنه لمدة 13 عام. ان كنت مكانه ستجد الامر سيء جداً. فهو كان غاضباً بحق لكن ليس لأجل تدمير العلاقة بل لتصليح العلاقة. ورأوبين الذي اعترف بخطيته هو واخوته في تكوين 42: 22 فأجابهم رأوبين قائلا: «ألم أكلمكم قائلا: لا تأثموا بالولد، وأنتم لم تسمعوا؟ فهوذا دمه يطلب».
وبعد ان سمع يوسف اعتراف اخوه رأوبين بكي بحسب تكوين 42: 24 فتحول عنهم وبكى، ثم رجع إليهم وكلمهم، وأخذ منهم شمعون وقيده أمام عيونهم.
ثم تمت عملية المصالحة والغفران بحسب ما جاء في تكوين 45: 1 – 15 وتكوين 50: 15 – 21. فنجد ان غضب الرب او غضب يوسف هو خطوة مهمة نحو المصالحة والغفران.
ثانيا يغضب الرب في حالة الظلم والقمع فغضب لقمع شعبة في مصر فغضب الرب في الظلم موضوع رئيسي في الادب النبوي وخاصتاً سفر عاموس الان في عالمنا نعيش بعالم لا يهتم بالظلم او بالقمع بالتأكيد ان تغضب عندما تري هذا وكان هناك انسان ظهروا على مر التاريخ لمحو هذا الظلم والقمع مثل القديسة تريزة القديس فرانسيس وغيرهم وقد تأثر هؤلاء بتعاليم العهدين العهد القديم والعهد الجديد. ونحن نتعلم ان الرب يهتم بالفقراء ويهتم بالمظلومين يغضب من عدم التعاطف معهم. ومن يظلم الاخرين سيعاقب.
هل إذا إله العهد القديم غاضب؟ نعم فعلا هو غاضب هل إله العهد القديم محبة؟ نعم فعلا هو محبة. هل إله العهد الجديد غاضب نعم فعلاً هل هو محبة؟ نعم هو كذلك.
فالغضب والحب مرتبطين بعضهم البعض الحب يؤدي بالناس للغضب عند وجود علاقة مكسورة والعهد الجديد يتحدث عن الحب وبطيء الغضب بحسب رسالة يعقوب 1: 19 إذا يا إخوتي الأحباء، ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب، فيجب ان نكون نحن ايضاً لدينا بطيء في الغضب.
المرجع
God Behaving Badly? David T. Lamb p 30
هل أحب الرب الكنعانيين والمصريين ؟ عنف العهد القديم – ديفيد لامب
هناك بعض النقاط في سياق تناولنا الغضب الالهي نجد انه في سفر التكوين 15: 12 – 21
12 ولما صارت الشمس إلى المغيب، وقع على أبرام سبات، وإذا رعبة مظلمة عظيمة واقعة عليه. 13 فقال لأبرام: «اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا في أرض ليست لهم، ويستعبدون لهم. فيذلونهم أربع مئة سنة. 14 ثم الأمة التي يستعبدون لها أنا أدينها، وبعد ذلك يخرجون بأملاك جزيلة. 15 وأما أنت فتمضي إلى آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة. 16 وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الأموريين ليس إلى الآن كاملا». 17 ثم غابت الشمس فصارت العتمة، وإذا تنور دخان ومصباح نار يجوز بين تلك القطع. 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا: «لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات. 19 القينيين والقنزيين والقدمونيين 20 والحثيين والفرزيين والرفائيين 21 والأموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين».
يقول ابراهيم هنا ان الدينونة ستاتي على الامة التي تقمع احفاده (مصر) وايضا على الوثنين الذين يعيشون في كنعان (الأموريين والكنعانيين وغيرهم).
يتساءل الكثيرين لماذا عاقب الرب فرعون وجيشة. ففي هذا الزمن كانت مصر أقوى دولة في العالم. وعلي راس السلطة المصرية وراس هرمها هو فرعون. وكان فرعون يُعبد كاله. وكان المصريين يستعبدون ويضطهدون العبرانيين. الشعور بالأسف تجاه المصريين هو يشبه الشعور بالأسف نحو” موه “في الرسوم الشهيرة ب Calvin and Hobbes. فالفتوة الذي يبلغ من العمر ست سنوات كان يعذب كالفين في صالة الالعاب ويسرق منه الطعام. ويدعوه باسم توينكي. وكان يحلق له ايضاً.
ففي العصر الحديث يشابه الفرعون في قصة موسي روبرت موغابي او كيم جونغ ايل. والقادة القمعيين الذي من الصعب ان نشعر بالشفقة تجاههم. ونتذكر حادثة قتل الاطفال وغيره من احداث قمعية كان يقوم بها حاكم مصر.
في ذكر لامب لهذا الامر نجد انه يحاول ان يجد مواقف معاصره لإيصال مدى استبداد فرعون.
ويساعدنا على فهم الامر ينبغي ان نري الطاغية الكوري كيم جونغ ايل وهو متوفي حالياً. كان كيم شاب صغير شرير. الذي كان يستمتع بالويسكي الأسكتلندي والرفيقات الروسيات. في حين انه تحت ظل حكمة الاستبدادي كانت بلاده في جوع. ففي منتصف التسعينيات عانت كوريا الشمالية مجاعة كبيره مات فيها المئات والالاف من الناس جوعاً حتى الموت. بينما اضطر عدد كبير ان يأكل الاعشاب واوراق الشجر في محاولة البقاء على قيد الحياة.
مازلنا نتذكر صورة لفتاة تبلغ من العمر 11 عام تدعي Ryon An Su وكانت تعاني من سوء تغذية اثناء المجاعة.
فكان طرح لامب انه إذا رأيت قصاص الرب من زعيم استبدادي مثل فرعون كان يقتل اطفال العبرانيين. هو رؤيتك لحكم زعيم كوريا الذي جوع Ryon An Su. وكان يحتسي الجعة ويعاشر العديد من الفتيات. لذلك يجب الان ان يموت جوعاً.
فكان ديفيد يريد ان يوضح طبيعة المشكلة الاخلاقية. من خلال رؤية معاصره. مع العلم ان الرؤية القديمة هي أصعب بكثير جداً.
والسؤال الان لماذا سمح الرب ان يعاني شعبة طوال هذه الفترة من المصريين؟
لان الرب كما قلنا سابقاً هو بطيء الغضب وانتظر اربعمائة عام. قد لا تنتظر بطني من الجوع مدة دقيقتين في تسخين الاكل في الميكروويف. من الصعب ان نتصور ان الرب انتظر اربعمائة سنة؟ من اجل اي شيء ينتظر. أحد اهداف الانتظار وتأخير الدينونة هو انتظار واعطائهم فرصة للتوبة. ونتذكر تأخر الرب في قصة يونان عن الدينونة جعلت نينوى تتوب بحسب يونان 3: 5 – 10
5 فآمن أهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم. 6 وبلغ الأمر ملك نينوى، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه، وتغطى بمسح وجلس على الرماد. 7 ونودي وقيل في نينوى عن أمر الملك وعظمائه قائلا: «لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء. 8 وليتغط بمسوح الناس والبهائم، ويصرخوا إلى الله بشدة، ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في أيديهم، 9 لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك». 10 فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة، ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم، فلم يصنعه.
وايضاً انتظر الرب وقتاً طويلاً ليعاقب الكنعانيين. فعلي الرغم انهم مذنبون بالفعل لكنه انتظر لان ذنبهم لم يكتمل بحسب التكوين 15: 16 وفي الجيل الرابع يرجعون إلى ههنا، لأن ذنب الأموريين ليس إلى الآن كاملا.
فالرب انتظر لمعاقبة المصريين والكنعانيين أربعمائة عام وخلال هذه الفترة دفع شعب الرب الثمن. لان الرب بطيء الغضب. فشعبوا أصبحوا بلا مأوي وعبيد وضحايا قمع. وفي النهاية وفر الرب لهم ارض ودفع لهم التعويض عن سنين العبودية في مصر بمعني انه دفع ثمن بطيء غضبة. ولأجل فهم غضب الرب في النصوص الكتابية هناك ثلاث نصائح.
اولاً اسال نفسك لماذا غضب الرب؟ ستجد هناك اسباب مشروعة للغضب كما تناولنا موضوع غضبه علي عزة والاسباب في السابق فستجد سبب لهذا الغضب ابحث عنه.
ثانياً قراءة السياق كله فالرب لم يعطي ظهرة لإسرائيل في خروج 32 ولكن حررهم من العبودية وأنقذهم من جيش مصر واطعمهم المن ووفر لهم الماء وما ان تاخر موسي اخذوا يتراقصون حول عجل من ذهب! هذا هو السياق منطقي ان الرب يغضب.
ثالثاً تحتاج لمزيد من العمل ودراسة سلوك الله وآيات الكتاب المقدس من خلال توقعات لديك معقولة منطقية.
المرجع
God Behaving Badly? David T. Lamb p 27: 28