أنا و الآب واحد (يوحنا 10: 30): هل هذا ادعاء بالألوهية؟ ترجمة جان كرياكوس

أنا و الآب واحد (يوحنا 10: 30): هل هذا ادعاء بالألوهية؟ ترجمة جان كرياكوس

أنا و الآب واحد (يوحنا 10: 30): هل هذا ادعاء بالألوهية؟ ترجمة جان كرياكوس

أنا و الآب واحد (يوحنا 10: 30): هل هذا ادعاء بالألوهية؟ ترجمة جان كرياكوس

من النصوص التي تتردد بالحوارات حول المسيحية و الاسلام، هذه الأية من انجيل يوحنا 10: 30 (“أنا و الأب واحد”). من اي جهه كان يسوع يدعي انه هو و الآب واحد؟ هل يوحنا 10: 30 يعتبر ادعاء من يسوع بالألوهية؟ لنستطيع ان نفهم بوضوح الذي كان يقوله يسوع، نحتاج لقراءة الأية في سياق الأيات المحيطة (22- 39):

22 وكان عيد التجديد في أورشليم، وكان شتاء

23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان

24 فاحتاط به اليهود وقالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا

25 أجابهم يسوع: إني قلت لكم ولستم تؤمنون. الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي

26 ولكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم من خرافي، كما قلت لكم

27 خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني

28 وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي

29 أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي

30 أنا والآب واحد

31 فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه

32 أجابهم يسوع: أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني

33 أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها

34 أجابهم يسوع: أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة

35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله، ولا يمكن أن ينقض المكتوب

36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له: إنك تجدف، لأني قلت: إني ابن الله

37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي

38 ولكن إن كنت أعمل، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه

39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم

بالفعل يوحنا 10: 30 يُعلِم ألوهية المسيح، و لكن هل يستطيع اي شخص ليس هو الله ان يقول ما قاله يسوع في الأيات السابقة للأية 30؟

فالننظر الي العبارات التي قالها يسوع تباعا نجد أنه في الأيات 26- 27، يقول يسوع، “… ولكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم من خرافي. خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني.” هذه العبارة ليسوع توازي مزمور 95: 6- 8:

” 6 هلم نسجد ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا 7 لأنه هو إلهنا، ونحن شعب مرعاه وغنم يده. اليوم إن سمعتم صوته 8 فلا تقسوا قلوبكم، كما في مريبة، مثل يوم مسة في البرية…”

بهذا يكون يسوع طبق نص مزمور 95 على نفسه، معلنا عن نفسه انه يهوه. و لكننا لم ننتهي. يستكمل يسوع قائلا، “وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي”. هل هذا يذكركم بأي نص من العهد القديم؟ لنذهب الي تثنية 32: 39:

39 “انظروا الآن! أنا أنا هو وليس إله معي. أنا أميت وأحيي. سحقت، وإني أشفي، وليس من يدي مخلص.”

ايضا في اشعياء 43: 13، يقول الله،

“13 أيضا من اليوم أنا هو، ولا منقذ من يدي. أفعل، ومن يرد؟”.

في يوحنا 10: 29، يخبرنا يسوع ان لا احد يستطيع ان يخطف من يد الآب. بهذا هو يقدم نفسه كالمشترك الوحيد مع الآب في تتميم الخلاص.

في ضوء هذه التلميحات، ليس من الصعب رؤية لماذا كان رد فعل اليهود كما نراه في آيه 31:” فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه” و في أيه 32، يسألهم يسوع، “أجابهم يسوع: أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي. بسبب أي عمل منها ترجمونني” فكان ردهم في الأية 33: ” لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها”. هذه قد تكون فرصة مثالية ليسوع، اذا لم يكن هو الله، لينكر ادعاءه. و لكن ماذا يقول هو؟ الاجابة نجدها في الأيات 34- 39

34 أجابهم يسوع: أليس مكتوبا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة

35 إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله، ولا يمكن أن ينقض المكتوب

36 فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له: إنك تجدف، لأني قلت: إني ابن الله

37 إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي

38 ولكن إن كنت أعمل، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه

39 فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم

مزمور 82، هذا النص كثيرا ما يستخدم في محاولة زعم ان يسوع هنا ينكر ألوهيته (الذي يلمح له يسوع في الأيات 34- 35)، يلقب الحكام ب “الاله”. لنتمكن من فهم ما يقوله يسوع، نحتاج لقراءة المزمور بأكمله لنحصل على القرينة:

1 مزمور لآساف. الله قائم في مجمع الله. في وسط الآلهة يقضي

2 حتى متى تقضون جورا وترفعون وجوه الأشرار ؟ سلاه

3 اقضوا للذليل ولليتيم. أنصفوا المسكين والبائس

4 نجوا المسكين والفقير. من يد الأشرار أنقذوا

5 لا يعلمون ولا يفهمون. في الظلمة يتمشون. تتزعزع كل أسس الأرض

6 أنا قلت: إنكم آلهة وبنو العلي كلكم

7 لكن مثل الناس تموتون وكأحد الرؤساء تسقطون

8 قم يا الله. دن الأرض، لأنك أنت تمتلك كل الأمم

انها حقيقة مؤكدة ان لقب “الله” كما هو هنا، يمكن استخدامه كقرينة للاشارة الي الحكام الأرضيين. و لكن يشير هذا المزمور الي ان الحكام الفاسدين و الاشرار، الذين لقبهم الاله الحقيقي الوحيد “بالالهه”، سوف يقضي عليهم الاله الحقيقي الوحيد نتيجة لشرهم (أيه 6). هل هذا يبدو و كأن يسوع يضع نفسه بينهم، كمثيل لهم، كواحد منهم، “اله” بنفس المعني الذي لقب هؤلاء الاشرار به “كالهه”؟ بالطبع كلا.

بل على العكس، فأن يسوع يشير الي انه اذا كان حتي الحكام الاشرار و الفاسدين الذين يدينهم الله و يهلكهم يلقبون “بالالهه”، على اساس يتهمه القادة اليهود بأنه دعي نفسه ابن الله، على الرغم من انه يفعل كل ما يفعله الآب؟

هناك ما هو اكثر من ذلك،  ففي ايه 35 بانجيل يوحنا الاصحاح العاشر، يقول يسوع ان هذه “الالهه” هم الذين وجهت اليهم كلمة الله. و في ايه 36، يخبرنا انه، الابن، ارسل الي العالم بواسطة الآب. لقد اخبرنا بالفعل يوحنا كاتب الانجيل في يوحنا 1 ان يسوع هو الكلمة، الذي جاء ليخلص الذين سوف يؤمنون به. يقول يسوع انه هو كلمة الله الذي ارسل الي العالم ليدين حكام و سلطات العالم الاشرار. بذلك، يقول يسوع انهم مثل “الالهه” بمزمور 82 الذين يدانون بكلمة الله، الذي هو يسوع نفسه. يؤيد ذلك ايضا ما جاء بيوحنا 5: 22 و يوحنا 9: 39- 41، حيث يخبرنا انه الابن هو الذي يدين الجميع.

في يوحنا 9: 39، يقول يسوع،

” فقال يسوع: «لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون”.

و في يوحنا 5: 22، يقول يسوع،

” لأن الآب لا يدين أحدا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن.”

الخلاصة هي، ان يوحنا 10: 30، عندما ندرسه جيدا من خلال رؤية القرينة المحيطة به، يعتبر تأكيد قوي على الوهية المسيح. و هذا مجرد دليل من الأدلة الموجودة بانجيل يوحنا.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

هل الله يتغير؟ وهل يعبد المسيحيون الجسد؟ – المذيع المسلم يذيعها مدوية: أنا لا أعرف شيء

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

هذا ليس حقيقي – هل يمكن ان يكون شيء حقيقي لك و ليس حقيقي لي؟ | ترجمة: ريمون جورج

أنا و الآب واحد (يوحنا 10: 30): هل هذا ادعاء بالألوهية؟ ترجمة جان كرياكوس

خلفيات حياة يسوع في مجتمع القرن الاول – ترجمة جان كرياكوس

خلفيات حياة يسوع في مجتمع القرن الاول – ترجمة جان كرياكوس

خلفيات حياة يسوع في مجتمع القرن الاول – ترجمة جان كرياكوس

خلفيات حياة يسوع في مجتمع القرن الاول – ترجمة جان كرياكوس

  • الخلفية السياسية

علي مدي الاف السنين ظل اليهود خاضعين بشكل اساسي للحكم الاجنبي (المصري، السوري، البابليوني، الفارسي، اليوناني، الروماني، الخ)، فيما اقتصر الاستقلال علي فترات قصيرة. فبالقرن الاول، حكم الرومان منطقة البحر المتوسط المعروفة بفلسطين (التي تعرف بأسرائيل الان)، حيث ولد يسوع و عاش حياته. و بحسب تسلسل السلطة، فقد خضعت الحكومة اليهودية للسلطة المحلية للحكومة الرومانية (الملك هيرودس)، التي تخضع لروما (الامبراطور قيصر).

  • لقد مارست الحكومة الرومانية الدمج، متقبلة جميع المعتقدات الدينية، التعاليم الفلسفية، و بناء عليه كانت الانظمة الحكومية متوافقة، او كانت تعكس نظام اكبر- النظام الروماني. فقد مارسوا احدي السياسات الاولي “بلد واحد، نظامين” – مدعين ان جميع الناس لديهم الحرية الدينية، الحرية السياسية، و الحرية الفكرية، و لكن مع الحفاظ علي فرض السيطرة الحازمة.
  • لقد تفهم اليهود ان العالم ينقسم لنوعين من الناس: اليهود و الوثنيين (غير اليهود). فعمل اليهود بجهد علي فصل انفسهم عن الوثنيين.
  • لقد تقبل اليهود حرية الوثنيين في كلا نظامهم الحكومي، و في التمسك بعاداتهم، الا ان الحكومة الرومانية تطلبت ان يخضع كل شيء بشكل كامل الي السلطة الرومانية. فعلي سبيل المثال، كان المواطنون اليهود يخضعون لسلطة القضاء اليهودي (السنهدرين)، الا ان جميع المحكوم عليهم بعقوبة الاعدام، كانوا يرسلون للحكومة الرومانية.
  • كان النظام اليهودي و الحكومي ينقسم الي حزبان: الفارسيين- “حزب الشعب”، الذي يعلم قانون وعادات انبياء اسرائيل، و كان يتطابق بدقة مع الناموس اليهودي، و الصدوقيين- القادة الاثرياء و المحافظين الذين رفضواالعادات منحازين للتعاون السياسي و الديني مع الرومان.

الخلفية الاقتصادية

ان اقتصاد اسرائيل في القرن الاول كانت تدعمه ثلاث نقاط اساسية: زراعة الزيتون، التين،

 الحبوب، التمر، و مزارع العنب؛ و قد ازدهرت التجاره نتيجة موقع اسرائيل علي البحر المتوسط؛ و وجود حكومة كبيرة تشيد المشاريع تحت رعاية الملك هيرود.

  • قد استخدم الملك هيرودس الكثير من العمال لتنفيذ العديد من الاعمال العامة (مثل بناء هيكل اورشليم، القصور،، المواني، الحصون، الساحات، نحت و تزيين الحجارة، الخ.)
  • كان هناك تفاوت كبير بين الاثرياء و الفقراء.
  • قد تكونت الطبقة العليا من كهنة الهيكل و اخيار الكهنوت (متضمنة الصدوقيين و طائفة اليهود)
  • كانت تتشكل الطبقة الوسطي من التجار و البائعين، الفنيين (قاطعي الحجار، البنائين، النحاتين) و الحرفيين (المعادن، الاخشاب، صباغة النسيج). الفارسيين (طائفة اخري من اليهود)، الحكماء، الكتبة، و المعلمين كانوا ايضا جزء من الطبقي الوسطي.
  • كانت تتكون الطبقة الدنيا من العمال (النساجون، حاملي الاحجار، العبيد (غير اليهود الذين استعبدوا بسبب مديونتهم)، و غير العاملين (المجذومين، المكفوفين، المجانين، العاجزين، الخ.)
  • كانت تطالب الحكومة الرومانية شعبها بضرائب ثقيلة. و كان جامعي الضرائب من الموظفين المحليين و كانوا يعتبروا منبوذين و خائنين.
  • كان اليهود مطالبين ايضا بتقديم الاضحية للهيكل- في بعض الاحيان في صورة نقود، و عادة عن طريق شراء حيوانات لتقديمها للكهنة.
  • و كان المعلمين المسافرين يجنوا قوتهم عن طريق السفر من بلدة لاخري و قبول الهدايا من الذين يأتون للاستماع لهم.
  • في خلال القرن الاول، كانت ساحة الهيكل في العادة تصبح سوقا حيث يبيع التجار المحليين حيوانات الاضحية بأسعار عالية ليجنوا ربحا من السائحين او المتدينين الذين يأتون الي الهيكل.

الخلفية الثقافية/ الحياة اليومية

لقد أمضي يسوع معظم حياته بداخل و حول منطقة المزارع و القري بالناصرة. و مثلها مثل الكثير من القري الزراعية حول العالم، كانت الحياة تخضع للعادات والتقاليد و الطقوس المتوارثة من عدة اجيال سابقة.

  • السكان: كان اغلب سكان قري الناصرة من اليهود، مع وجود بعض من السوريون، اليونانيون و الرومانيون. و كانت المدينة الرئيسية لفلسطين هي اورشليم، التي كانت معروفة عالميا و تضم العديد من الاختلافات العرقية.
  • اللغة:كانت اليونانية هي اللغة السائدة بالامبراطورية الرومانية. و لكن كانت ايضا اللغات العبرية، الارامية و اللاتينية متداولة لدي اليهود. و كان يسوع يستخدم اللغة الارامية.
  • حياة القري: كان السوق و المتاجر هما مركز القرية. و بالنسبة لقرية يهودية كان الكنيس هو مركز التجمع و مقر الحكومة اليهودية المحلية.
  • الاسكان: كانت تتكون البيوت من غرفة او غرفتين بأرضية ترابية، اسطح مستوية، ممرات منخفضة و ضيقة، و ابواب امامية خشبية.و غالبا ما كان الناس ينامون علي الاسطح خلال الليالي الحارة. كانت تقسم البيوت حول فناء مشترك حيث يقضي الجيران مهام الحياة اليومية (الطهي، الغسيل، الخ.) مجتمعين. و كان الناس يحملون المياه من بئر عام و يخزنوه بوعاء بالفناء. و كانت الاضاءه عن طريق مصابيح زيتية داخل اواني فخارية. كان الناس ينامون علي حصائر و يمتلكون ادوات شخصية محدودة.
  • الغذاء:كانت المهام اليومية للمرأة تشمل اعداد الطعام لاسرتها- فكانت مثلا تطحن الحبوب، تخبز الخبز، تحلب الحيوانات، و تصنع الجبن. كانت الاسرة تتناول وجبتين يوميا: الفطار- و هو القليل من الطعام يأخذونه معهم للعمل، و العشاء- و هو وجبة كبيرة من الجبن، النبيذ، الخضروات و الفاكهة، و البيض. و بالنسبة للحوم، فالاسماك كانت الاكثر تناولا، يليها الدجاج او الطيور. اللحوم الحمراء (اللحم البقري و الضان) كانوا يتناولونها في المناسبات، اما لحم الخنزير و القشريات فكانا محرمان. كان اغلب الطعام يتم سلقه او طهيه علي البخار بداخل اناء كبير مع اضافة الملح، البصل، الثوم، الكمون، الكزبرة، النعناع، الشبت و الخردل. و كان الطعام يحلي باضافة عسل النحل البري او عصير التمر او العنب. كان يقدم الطعام في اناء مشترك حيث يأكل كل شخص بيديه.
  • الملبس:كان يطلق علي الملابس الداخلية “الثوب”. اما الملابس الخارجية فكانت تسمي “الرداء”- كانت عبارة عن قطعة قماش فضفاضة بأهداب، مثبتة بشريط ازرق. كان الرجال يرتدون احزمة- عرضها اربعة بوصات مصنوعة من الجلد او من القماش “مشد”. لو ارتدي احد الناس الثوب الداخلي فقط، كان يقال انه “عاريا”. و لو كان يرتدي احد الاشخاص الثوب الداخلي و الحزام، كان يقال انه يرتدي “مئزرا”. ان عبارة “مئتزرا” تعني شد الثوب لأعلي بين الساقين و طيه داخل الحزام. كان الناس يرتدون ايضا النعال بأقدامهم، و قطعة قماش بيضاء علي الرأس، متدلية لآكتافهم. و ذلك لحمايتهم من اشعة الشمس.
  • البنية العامة للجسم: كان معظم اليهود ذو اجسام قصيرة القامة، ببشرة فاتحة اللون لوحتها اشعة الشمس. و كان لاغلبهم شعر اسود او بني طويل، و كان لاغلب الرجال لحيه.
  • بناء العائلة: كان الزوج هو رأس البيت روحيا و قانونيا. كان مسؤولا عن توفير المأكل، المسكن و حماية العائلة. كان يعلم الاطفال مبكرا اكرام والديهم. كان تعيش العائلة اليهودية بأخلاق حازمة و قواعد اجتماعية و دينية. و كان غالبا يعيش الأبوين، الابناء الغير متزوجين، و المتزوجين و ازواجهم او زوجاتهم تحت سقف واحد.
  • دور المرأه: في القرن الآول بأسرائيل، كانت تعتبر المرأه مواطن درجة ثانية، مشابهين للعبيد. حقيقة انهم ذكروا كتابعين متحمسين ليسوع كان من غير المعتاد- من ناحية السماح لهم لاتباعه مع تلاميذه، و من ناحية ذكر كتاب السيرة الذاتية ليسوع لهن.
  • حياة عائلة يسوع: كان يوسف (والد يسوع) نجارا، منما يجعل عائلته من الطبقة المتوسطة.

الخلفية الدينية:

لقد جاهد القادة اليهود لاجل نقاء ايمانهم بالاله الواحد ضد الاختلاط مع الاديان الاجنبية. و لكنهم في نفس الوقت، قد تفتتوا الي طوائف مقسمة تبعا لاختلافات القانون اليهودي.

  • لقد أمن اليهود بالاله الواحد (الوحدانية) الغير منظور و الذي لا يمكن تصوره. علي عكس الثقافات المحيطة التي أمنت بتعدد الالهه (الشرك) التي يمكن تصورها باللوحات و الاوثان.
  • لقد ركز التقليد اليهودي علي يوم السبت- حيث يبدأ عند غروب شمس يوم الجمعة و ينتهي غروب شمس السبت. كان يبتدءون السبت بالصلاة، اضاءة زوجة رب الاسرة للشموع، ثم يعقب ذلك عشاء سعيدا ليوم الجمعة. كان يعتبر السبت يوما للراحة و العبادة، حيث كل ما يفعل المرء يكون اكراما لله.
  • كان ينتظر اليهود ماجيء “المسيا” او المخلص- و هو القائد الذي وعدهم الله به، بحسب فهمهم، الذي سوف يجددهم روحيا و يمنحهم الحرية السياسية بعد قرون من الطغيان الاجنبي، الذي كان متمثلا في ذلك الوقت في الامبراطورية الرومانية.
  • كانت الثقافة الاسرائيلية بالقرن الاول تهتم بما هو خارق للطبيعة- فكان من المعتاد الاعتقاد باللعنات و الايمان بالخرافات.
  • كان يوم العطلة الدينية الاساسي خلال العام اليهودي هو عيد الفصح، الذي فيه يحتفل اليهود بعتقهم من العبودية بمصر. في عيد الفصح كان يسافر العديد من اليهود الي اورشليم من اجل الاحتفال في المدينة المقدسة. لذلك قد سافر يسوع و تلاميذه الي اورشليم من اجل تناول العشاء الاخير- لانهم كانوا يحتفلون بالفصح. و هذه العادة كانت سببا لوجود الكثير من اليهود بأورشليم في وقت القبض علي يسوع و محاكمته و صلبه.

الخلفية التعليمية:

في القرن الاول لليهود، كان الدين، القانون، التاريخ، الاخلاق و التعليم لا ينفصلوا. فخلال شريعة كلا (التوراه) المكتوبه و (المشنا) الشفهيه، كان التعليم ينتقل من جيل الي جيل. و كان الحاخامات (المعلمين) و الكنيس موقرين في المجتمع.

  • لقد ازدهرت الامبراطورية الرومانية علي الدمج- ساعية لحفاظ كل من (اليونانيين، السوريين، المصريين، اليهود، الخ.) علي تقاليدهم و فلسفاتهم، و لكن مع ابقاءهم تحت الحكم الروماني العام.
  • لقد رسخ التعليم الروماني القانون، الاخلاق، و التاريخ لاجل الحق و الاخلاق الحياتية. علي عكس نظام التعليم اليوناني الذي يطلق عليه “الجمنزيوم” الذي يقوم علي العلوم، الاداب، اللغويات و التربية البدنية.
  • فمعظم المواطنين الرومان قد تأثروا بأنظمة التعاليم الفلسفية المختلفة، و كانت اكثر فلسفات ذلك الوقت هي الرواقية و الفضيلة.
  • بالنسبة لليهود، فقد كان “التوراه” و “القانون” المترجم هما مصدر جميع التعاليم- الدينية، التاريخية و الاخلاقية. يشمل التوراه الخمس اسفار الاولي للعهد القديم (التكوين، الخروج، اللاويين، العدد و التثنية).
  • ان “الكنيس” او “بيت التجمع” كما يترجم، كان هو مكان كلا من العبادة و الدراسة اليهودي.
  • كان يبدأ الاولاد اليهود الصغار دراستهم رسميا عند سن الخامسة، ليتعلموا القراءه و الكتابة. و عند سن العاشرة يبدأون في تعلم الناموس اليهودي. و ينتهي التعليم رسميا عند سن الثامنة عشر.اما البنات فكن يتعلمن في البيوت من امهاتهن و من نساء اخريات. كان يتلقي الشبان تعليمهم من حاخام (معلم) من الكنيس المحلي.
  • بالنسبة للشبان الراغبين في دراسة متقدمة مثل “الكتبة” او دكاترة القانون، فكانوا يدرسون الموضوعات بتعمق مع حافز ديني بأذهانهم.
  • عند بلوغ الحد الاقصي من التعليم، كان يذهب الباحث الي معلم عظيم او شهير ليصبح تلميذا له، و هو في الغالب يتلقي التعليم عن طريق المناقشات اليومية و الانشطة. فكان يطلق علي هؤلاء الرجال تبعا لاسم معلمهم- “من مدرسة…..”
  • لقد درس يسوع بالكنيس- فمثلا عند بلوغ يسوع سن 12 سنة كما هو مدون بالسيرة الذاتية ليسوع تبعا لانجيل لوقا، يقول الكاتب “انهم (أبوي يسوع) وجداه (يسوع) في رواق الهيكل، جالسا وسط المعلمين، يسمعهم و يسألهم. و كل الذين سمعوه بهتوا من فهمه و أجوبته.” (لوقا 2: 46- 47)

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

المذيع محمود داود يُعلن إيمانه بالمسيح

 

Bibliography

Johnson, Luke T.The Writings of the New Testament: An Interpretation.Fortress Press, Philadelphia. 1986.

Josephus, Flavius.The Jewish Antiquities, 20.200.

Kingsbury, Jack Dean. Proclamation Commentaries: Matthew. Fortress Press, Philadelphia. 1986.

The Student Bible: New International Version. Notes by Philip Yancy and Tim Staffod.Zondervan Bible Publishing, Grand Rapids, Michigan. 1986.

Ward, Kaari. Jesus and His Times.The Reader’s Digest Association, Inc., Pleasantville, New York. 1987.

خلفيات حياة يسوع في مجتمع القرن الاول – ترجمة جان كرياكوس

59 حقيقة تاريخية مؤكدة في انجيل يوحنا – ترجمة جان كرياكوس

59 حقيقة تاريخية مؤكدة في انجيل يوحنا – ترجمة جان كرياكوس

59 حقيقة تاريخية مؤكدة في انجيل يوحنا – ترجمة جان كرياكوس

59 حقيقة تاريخية مؤكدة في انجيل يوحنا – ترجمة جان كرياكوس

اشراف فريق اللاهوت الدفاعي

 

يقول Craig Blomberg في كتابة The Historical Reliability of John’s Gospel او الموثوقية التاريخية لانجيل يوحنا، ان يوحنا يمتحن كل أية في انجيل يوحنا ويتحقق من عدد كبير من التفاصيل و الحقائق التاريخية.

فيما يلي الحقائق و التفاصيل:

  1. علم الاثار يؤكد استخدام اجران ماء حجرية في زمن العهد الجديد }يوحنا 2 : 6{.
  2. وجود نزعة للمسيحيين الاوائل نحو حياة الزهد منما ينحي جانبا اختلاق معجزة تحويل الماء الي خمر }2 : 8{.
  3. يؤكد علم الاثار وجود المكان المحدد لبئر يعقوب }4 : 6{.
  4. يؤكد يوسيفس (حروب اليهود 2.232) وجود عداء كبير بين اليهود و السامريين خلال زمن يسوع }4 : 9{.
  5. كلمة “ينحدر” بالفعل تصف جغرافيا منطقة غرب الجليل. } يوجد انحدار ملحوظ من قانا حتي كفرنحوم {.}4 : 46، 49، 51{.
  6. كلمة “يصعد” تصف بدقة الاتجاه نحو اورشليم }5 : 1{.
  7. يؤكد علم الاثار المكان المحدد لبيت حسدا }5 : 2{. (كشفت عملية التنقيب مابين 1914 و حتي 1938 عن بركة ماء و وجدت انها بالفعل كما يصفها يوحنا. بما ان هذه التركيبة لم تكن موجودة بعد تدمير الرومان للمدينة عام 70 ميلاديا، فمن غير الممكن ان يصفها احد بهذه الدقة بعد عام 70 ميلاديا. و ايضا قول يوحنا ان هذه التركيبة “توجد بأورشليم” تؤكد انه كتب الانجيل قبل عام 70 ميلاديا).
  8. مقولة ان شهادة يسوع عن نفسه لا تصلح بدون شهادة الآب، لا يمكن ان تكون اختراعا مسيحيا }5 : 31{، قد تتوق طبعة لاحقة لالقاء الضوء علي الوهية يسوع و قد تجعل شهادتة عن نفسه كافية.
  9. رغبة الجموع ان يجعلوا يسوع ملكا تعكس الحمية العاطفية المتوهجة التي عرف بها الاسرائيليين بمطلع القرن الاول }6 : 15{.
  10. الرياح العاصفة المفاجئة من المعتادة في بحر الجليل }6 : 18{.
  11. من الصعب اختلاق أمر المسيح بأكل جسده و شرب دمه }6 : 53{.
  12. من الصعب ايضا اختلاق رفض الكثيرين من تلاميذ يسوع له }6 : 66{.
  13. ان اكثر رأيين شيوعا حول يسوع هما انه “رجل صالح” و و الرأي الاخر انه “يخدع الناس”، لا يمكن ان يكون يوحنا قد اختلقهما {7 : 12}؛ فغالبا ان يكون كاتب مسيحي قد ادرج لاحقا رأي ان يسوع هو الله.
  14. من غير المحتمل اختراع اتهام يسوع بأنه به شيطان {8 : 48}.
  15. استخدام لفظ “سامري” لاهانة يسوع يعتبر ملائما للعداء الذي كان بين اليهود و السامريين {8 : 48}.
  16. رغبة المؤمنين اليهود في ان يرجموا يسوع، من غير المحتمل اختراعها {8 : 31، 59}.
  17. يؤكد علم الاثار وجود و موقع بركة سلوام {9: 7}.
  18. طرد الفرسيين لبعض اليهود من المجمع كان امر مشرع يخشاه اليهود؛ فالشخص المولود أعمي الذي شفاه المسيح لم يعترف بشفائه له الا بعد ان طردة الفرسيين من المجمع {9: 13-39}، فلم يكن له شيء اخر ليخسره. هذا يشير الي الموثوقية.
  19. وصف الرجل الذي شفاه يسوع بأن يسوع “نبي”و لم يصفه بأكثر من ذلك، تؤكد ان الحدث لم ينمق تاريخيا {9: 17}.
  20. في اثناء العيد بفصل الشتاء، كان يمشي يسوع في رواق سليمان، الذي كان الجانب الوحيد الذي يحمي الهيكل من برد و رياح فصل الشتاء {10: 22-23}؛ هذه المنطقة ذكرها يوسيفس عدة مرات.
  21. خمسون غلوة (اقل من ميلين) هي بالضبط المسافة من بيت عنيا الي اورشليم {11 :18}.
  22. العداوة ما بين المسيحيين و اليهود، تفسر بوضوح ان عزاء اليهود لمارثاو مريم لم يكن شيئا مختلقا {11: 19}.
  23. الآقمطة التي كان مربوط بها لعازر لدفنه، كانت معتادة عند اليهود في القرن الأول {11: 44}؛ فمن غير المعتاد ان يتطرق كاتب كتب خيالية الي هذه التفاصيل الغير متسقة اللاهوتية.
  24. الوصف الدقيق لتشكيل مجمع السنهدرين {11: 47}: فهو كان يتكون اساسا من رئيس الكهنة (غالبا من الصدقيون) و الفرسيين خلال خدمة يسوع.
  25. كان قيافا رئيس الكهنة في تلك السنة {11: 49}، فنحن نعلم من يوسيفس ان قيافا ترأس المجمع من 18- 37 بعد الميلاد.
  26. لقد ذكر يوسيفس قرية افرايم المظلمة الصغيرة {11: 54} بالقرب من اورشليم.
  27. كان معروفا طقس التطهير للاستعداد للفصح {11: 55}.
  28. كان اليهود احيانا يدهنون اقدام الضيوف المهمين بالعطور او الزيت بحسب الثقافة اليهودية {12: 3}؛ فمسح مريم لقدمي يسوع بشعرها لم يكن اختراعا (و الا كانت اعتبرت مبادرة جنسية).
  29. كان تحريك سعف النخل طريقة يهودية معتادة للاحتفال بالانتصارات العسكرية و الترحيب بالقادة الوطنيين {12: 13}.
  30. كان غسل الاقدام بالقرن الاول في فلسطين ضرورة نظرا للاتربة و الاحذية المفتوحة؛ فغسل يسوع لاقدام تلاميذه لم يكن شيء مبتدع (كان عمل ليس فقط من اختصاص العبيد اليهود) {13: 14}؛ ايضا اصرار بطرس علي ان يغتسل كليا يتناسب مع شخصيته المندفعة (فلم تكن هناك ضرورة لاختراع هذا الطلب).
  31. طلب بطرس من يوحنا ان يسأل يسوع سؤال {13: 24}؛ لم يكن هناك سبب يستدعي اضافة هذه التفاصيل ان لم تكن حدثت بالفعل؛ فكان يستطيع بطرس ان يسأل يسوع بنفسه.
  32. “ابي هو اعظم مني” من غير الممكن ان تكون هذه الجمله مقحمة {14: 28}، خصوصا اذا اراد يوحنا ان يبتدع الوهية المسيح (كما يدعي النقاد ان قد فعل).
  33. استخدام الكرمة كاستعارة يعتبر شيء منطقي في اورشليم {15: 1}؛ فحقول الكروم كانت بجوار الهيكل، فبحسب يوسيفس ابواب الهيكل كان منحوتا عليها كرما ذهبيا.
  34. استخدام ولادة الاطفال كاستعارة {16: 21} هو امرا يهوديا؛ فقد عثر عليه بمخطوطات البحر الميت (1QH 11: 9- 10}.
  35. كان اتجاه اليهود اثناء الصلاه هو النظر “نحو السماء” {17: 1}.
  36. اعتراف يسوع بأنه قد اخذ كلامه من ابيه {17: 7- 8} لما كان وجد لو كان يوحنا يبتدع فكرة ان المسيح هو الله.
  37. لا يوجد مرجع محدد للنبؤة التي تحققت بخيانة يهوذا؛ فأي كاتب قصص خيالية او ناشر مسيحي غالبا قد عرف نص العهد القديم الذي كان يشير الي يسوع {17: 12}.
  38. لم يكن اختراعا اسم عبد رئيس الكهنة (ملخس)، الذي قطعت اذنه {18: 10}.
  39. التعريف المناسب لحنان بأنه حما قيافا، الذي كان رئيسا للكهنة من 6- 15 بعد الميلاد {18: 13}- فالمسول امام حنان شيء منطقي نظرا لصلة القرابة و لواقع ان لرئيس الكهنة تأثير عظيم.
  40. ادعاء يوحنا بأن رئيس الكهنة يعرفه {18: 15} يبدو تاريخيا؛ فأختراع هذا الادعاء لا يخدم اي هدف و يعرض يوحنا للتشويه من السلطات اليهودية.
  41. سؤال حنان عن تعاليم يسوع و التلاميذ يبدو مقبولا تاريخيا؛ فحنان سوف يفكر في اضطراب القوة المدنية و احتقار سلطة الدين اليهودي {18: 19}.
  42. تعريف قريب ملخس (عبد رئيس الكهنة الذي قطعت اذنه) يعد تفصيلا لم يختلقه يوحنا {18: 26}؛ فلا يوجد مغزي لاهوتي لذلك و سوف يضر بمصدقية يوحنا اذا كان يحاول تمرير قصة مختلقة علي انها حقيقة.
  43. توجد اسباب تاريخية جيدة لتصديق تردد بيلاطس في التعامل مع يسوع {18: ff}: كان علي بيلاطس ان يوازن بين ارضاء اليهود و ايضا ارضاء روما؛ فأي اضطراب مدني سوف يؤثر علي وظيفته (و كان اليهود يعلمون بمخاوفه عندما هددوه، “ان أطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر،” 19: 12)؛ يسجل الفيلسوف اليهودي فيلو نجاح اليهود في الضغط علي بيلاطس بطريقة مشابهه للحصول علي مطالبهم {To Gaius 38.301- 302}.
  44. يوجد بالقرب من حصن انطونيا سطح شبيه للحجر المرصوف {19: 13} و عليه علامات قد تدل علي الجنود الذين كانوا يلعبون العاب هناك {كما كانوا يتأمرون علي ثيابه في 19: 24}.
  45. هتاف اليهود “ليس لنا ملكا سوي قيصر!” {19: 15} لا يمكن اختراعة واضعين في الاعتبار كراهية اليهود للرومان، و خاصة اذا كان انجيل يوحنا قد كتب بعد سنة 70 ميلادية. (فهذا قد يكون مشابها لاحد الامريكان اليوم اذا قال “ليس لنا رئيس سوي اسامة بن لادن!”)
  46. ان صلب يسوع {19: 17- 30} قد شهدت عليه مصادر غير مسيحية مثل يوسيفس، تاكيتوس، لوسيان، و التلمود اليهودي.
  47. كان من الطبيعي ان يحمل المصلوب صليبه {19: 17}.
  48. يؤكد يوسيفس ان الصلب كان اداة تنفيذ اعدام يستخدمها الرومان { حروب اليهود 1.97؛ 2.305؛ 7ز203}؛ و ايضا، قد عثر في اورشليم علي مسمار لعظمة كاحل رجل عام 1968.
  49. في الغالب كان تنفيذ الاعدام يحدث خارج اورشليم القديمة، كما هو مكتوب {19: 17}؛ هذا يؤكد ان مدينة اليهود المقدسة لا تتنجس بوجود جسد ميت {تثنية 21: 23}.
  50. بعد طعن جنب يسوع بالحربة، خرج منه دم و ماء {19: 34}. اليوم نعلم ان الانسان المصلوب قد يكون لديه سائل مائي بجراب حول القلب يطلق عليه تأمور. يوحنا لم يكن يعلم هذه الحالة الطبية، و لما كان قد سجل هذه الظاهرة الا اذا كان شاهدا او يعرف شخصا شاهد ذلك بنفسه.
  51. يوسف الرامي الذي دفن يسوع {19: 38}، هو عضو في مجمع السنهدرين، من غير المحتمل اختلاق وجوده.
  52. كتاب يوسيفس (Antiquities 17.199) يؤكد ان الاطياب كانت تستخدم لعمليات الدفن الملكي؛ و هذا يوضح ان نيقوديموس لم يكن يتوقع قيامة يسوع من الموت، و ايضا يظهر ان يوحنا لم يكن يقحم الايمان التالي المسيحي في السياق.
  53. مريم المجدلية {20: 1}، امرأه بها روح نجس {لوقا 8: 2}، لم يكن من الممكن اختراع انها اول شاهدة للقبر الفارغ؛ في الواقع، لم تكن اي امرأه تقدم كشاهدة علي قصة مختلقة.
  54. اخطأت مريم و اعتقدت ان يسوع هو البستاني {20: 15} و هذه ليست معلومة يختلقها كاتب (خصوصا ان الكاتب يريد ان يظهر يسوع في مكانة رفيعة).
  55. كلمة “ربوني” {20: 16}، هي كلمة ارامية معناها “معلم”، تبدو كدليل مصداقية لانها ايضا من غير المحتمل ان يخترعها كاتب يحاول ان يرفع من مقام يسوع القائم من الاموات.
  56. مقولة يسوع انه سوف يعود الي “الهي و الهكم” {20: 17} لا تتناسب مع كاتب يريد ان يختلق ان يسوع هو الله.
  57. 153 سمكة {21: 11} هي معلومة غير متسقة لاهوتيا، و لكنها تتوافق مع يوحنا كصياد يريد ان يسجل و يتباهي بصيده الوفير.
  58. خوف التلاميذ من سؤال يسوع من كان هو {21: 12} هو اختلاق غير محتمل؛ هو يوضح التعجب البشري الطبيعي لقيامة يسوع و ربما حقيقة انه كان يوجد شيئا مختلفا بالجسد القائم من الموت.
  59. مقولة يسوع الغامضة عن مصير بطرس ليست واضحة كفاية لوضع استنتاجات لاهوتية محددة {21: 18}؛ فلماذا اذن يختلقها يوحنا؟ هذا اختلاق اخر غير ممكن. (1)

عندما يفكر احد في هذه الحقائق التاريخية المؤكدة او المحتملة و التفاصيل، الي اي حد يمكن منطقيا الشك في ان كاتب انجيل يوحنا (الذي اعتقد انه يوحنا) هو شاهد عيان او علي الاقل له علاقة بشهادة شاهد عيان؟

المصادر:

  1. As recorded by Turek and Geisler, I Don’t Have Enough Faith to be an Atheist, p. 263- 268.

59 حقيقة تاريخية مؤكدة في انجيل يوحنا – ترجمة جان كرياكوس

Exit mobile version