تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

تناقضات

تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

إذا ما فسر شخص كتابًا لا يؤمن به، فلا شك أن الأخطاء ستكون هائلة ولا حد لها. فما بالك لو كان ديدات صاحب الخيال المتناقض بهدف التشويه.

تحت عنوان”وتستمر الرواية” في ص 48 كتب عن مريم المجدلية؛ بأنها عندما شاهدت المسيح خارج القبر؛ فقد فرحت وأجابت سيدي سيدي (وتتقدم وقد أطار صوابها الفرح لتمسك بسيدها وتقدم بين يديه فروض تبجيلها له.لكن عيسى يقول لها “لا تلمسيني” ولما لا؟ هل هو حزمة مكهربة أو مولد كهربي لو تلمسه تصعق؟ كلا! “لا تلمسيني” لأنها ستسبب له ألماً، ورغم أنه كان يبدو على ما يرام من كل الوجوه إلا أنه كان قد خرج تواً من تعامل جسمي وروحي عنيف.وربما يكون مؤلماً إلى حد يفوق إحتماله لوسمح لها “بلمسه”).

ثم ينسى ديدات كعادته ما كتبه سابقاً بأن عيسى لا يحتمل مجرد اللمس؛ لنجده في الصفحة التالية مباشرة ص 49 وتحت عنوان “رحلة إلى عمواس” كتب (وفى نفس ذلك اليوم في الطريق إلى بلدة عمواس،يرافق يسوع إثنين من تلاميذه و يتسامر معهم لمسافة خمسة أميال).

وأنا أقول:ما هذا التناقض الفاضح. فالذى لم يحتمل مجرد لمسة من إمرأة،يقوم فى نفس ذلك اليوم برحلة مسافتها خمسة أميال يتسامر فيها مع إثنين؟ ألا ترى معي أنه كلام غير معقول؟

فأيهما أصعب على رجل في حالة عيسى كما وصفه ديدات-وليس كما يصفه الإنجيل-بأن مجرد لمسة من إمرأة لم يحتملها لأنها ستسبب له ألماً لأنه خارج الآن من تعامل جسمي وروحي عنيف وأن مجرد لمسة من إمرأة ستكون مؤلمة إلى حد يفوق احتمال عيسى لها. هذه المواصفات التى تجعل من عيسى شخصاً متهالكاً لا يقوى على شئ؛حتى لمسة إمرأة وصفها ديدات من خياله في ص 47 بأنها مرفهة.ومعنى ذلك فلمستها لرجل جريح ستكون رقيقة وكلا شئ، فديدات يستكثر على عيسى هذه اللمسة ولكنه لا يستكثر عليه المشي خمسة أميال(حوالي ثمانية كيلو مترات) وهو يتسامر مع تلميذيه كإنسان عادي جداً خلال هذه الرحلة؛ دون أن يبدو عليه أي عناء أو تعب. فالتلميذان لم يلاحظا أي تعب عليه ولم يعرفاه إلا من أكل الخبزحسب شهادة ديدات بعد قطع مسافة خمسة أميال!! يعني كل ألام الصلب لم يلحظها التلميذان خلال مسيرة ثمانية كيلومترات بينما لمسة إمرأة مرفهة لا يحتملها عيسى..

وربما يقول ديدات:لا أنتظر أن يده التي سيسل بها على المرأة فيها آثار ثقوب المسامير؛ فهو لم يكن ليحتمل فيها مجرد لمسة..

أقول: فكيف إذم إحتمل بقدميه وفيها أيضا ثقوب المسامير؛ والتي كانت تحمل الجسد كله على الصليب؛ أن يسير بها ثمانية كيلومترات؟!!

عزيزي القارئ: إنه ديدات حينما يكتب عن المسيح.. أما موضوع القيامة؛ والذي تم فهمه بصورة خاطئة متعمدة؛ فسوف أتعرض له لاحقاً.

 

تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟

 

تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟

تناقضات

تناقضات ديدات كم إسخريوطي لدى ديدات؟

مازالت الدهشة لم تعرف طريقها إليَّ وأنا أتابع صفحات كتاب ديدات. فهذه هي طريقته.

تحت عنوان “تلفيق” وفي ص77 وبعد صلب عيسى وخروجه وهو مريض من القبر حسب زعم ديدات، يكتب عن توما أحد تلاميذ المسيح {ويدرك توما الوضع المخزي الذي وضع نفسه به. لقد رفض بمفرده كل دليل على أن عيسى حي وكل الحواريين بمن فيهم يهوذا الخائن قد شهدوا أنهم رأوه وتحسسوه وأكلوا الطعام}.

 

ولأن الكذاب كثيراً ما ينسى أكاذيبه؛ فقد نسي أنه سبق في ص51 وتحت عنوان “لغز حسابي” فكتب {لأن يهوذا الخائن كان قد انتحر شنقاً {متى 5:25} قبل وقت طويل من إدعاء بعث يسوع بعد الموت المزعوم. إننا نتعامل هنا مع عقلية غريبة}.

 

وأنا أقول العقلية الغريبة المريضة ليست في الإنجيل البريء من كل هذه الخرافات؛ إنما العقلية الغريبة عي التي تنسج كل هذه الأفكار التي تشهد على كاتبها؛ فكلامه يدينه.

 

وهذه هي ألاعيب ديدات. فعندما أحتاج أن ينقص عدد التلاميذ في ص 51: قتل يهوذا الأسخريوطي. وهنا هو على حق لأنه كان قد انتحر فعلاً. ولكن ديدات حينما احتاج لعدد أكبر من التلاميذ الشهود ضد توما. بعث يهوذا من الموت من جديد لكي يكتمل عدد كل التلاميذ ضد يهوذا. أما الغريب كل الغرابة فهو أن ديدات يبعث بيهوذا حياً فيقيمه من الموت؛ ويرفض الحق الإلهي بقيامة المسيح بعد الموت.

 

والسؤال: متى مات يهوذا!؟ هل يا تُرى قبل قيامة المسيح بوقت طويل كما ادعى ديدات، أم أنه كان أحد الشهود، بحياة يسوع بعد خروجه من القبر *بعد القيامة* كما ناقض نفسه؟ فكم اسخريوطي لدى ديدات؟

تحريف في إيمان توما

تحريف في إيمان توما

تحريف في إيمان توما

تحت عنوان “مم تحقق توما” ص77 كتب ديدات “هل أدرك توما في تلك اللحظة وعند ذاك المنحنى أن يسوع المسيح كان إلهه؟ هل خر له وخر رفاقه ساجدًا مع سُجد؟ كلا على الاطلاق! إن كلماته المشار إليها إنما كانت تعبيرًا عن استعادة الإنسان لجاْشه. نقول مثلها يوميًا عندما تقول (ياإلهي! لقد كنت في غفلة!) فهل تخاطب المستمع إليك كما لو كان إلهك؟” السؤال: لماذا لم يكتب ديدات الآيات؟ إنه أضعف من أن يكتبها..وإن كتبها فغالبًا ما يكتبها ويقطع منها ما يضايقه ويقلق منامه..ففي ذات الصفحة 77 يكتب “كان توما مضطرًا أن يقول “ربي والهي” (يوحنا 20: 28)..أعرف أن إيمان توما وكلماته هذه قد أزعجت كثيرين عبر التاريخ: أحدهم ديدات نفسه..وها هو يدور ويلف حول إيمان توما وكلماته, يريد أن يفسد ما فيها من شهادة على ألوهية المسيح, ولكنه يسقط فاشلاً في كل محاولة..كعادته لأنه لا ينتج غير الكذب سبيلاً..

 

إن الآيات الكتابية هي “أجاب توما وقال له (للمسيح): ربي وإلهي” (يوحنا 20: 28).

 

أترى الفرق الكبير بين ما يكتبه ديدات وبين الإنجيل..فالإنجيل لم يقل إن توما تفاجأ فقال يا إلهي..وإنما توما وجَّه كلامه للمسيح قائلاً له “ربي وإلهي”.. إن ديدات يكذب حينما يقول إنه يستخدم مصادرنا ويستشهد بها.. والدليل لماذا حذف ديدات ضمير (له) أي للمسيح في الآيات السابقة؟..هذا لاْنه يعرف لو وضعها كما هي: فسينسف خياله تمامًا..

 

كما أن الأمر يتضح أكثر من الحوار أوسياق الحديث الذي سجله يوحنا الحبيب معلقًا عليه بالوحي الإلهي, ذلك الحوار بين المسيح وتوما “ أما توما أحد الإثني عشر الذي يقال التوأم, فلم يكن معهم حين جاء يسوع. قال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب .فقال لهم: إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع أصبعي في أثر المسامير, وأضع يدي في جنبه لا أومن. وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضًا داخلاً وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة, ووقف في الوسط وقال: سلام لكم . ثم قال لتوما: هات اصبعك إلى هنا وابصر يدي, وهات يدك وضعها في جنبي. ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنًا. أجاب توما وقال له – أي للمسيح—ربي وإلهي. قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت , طوبى للذين آمنوا ولم يروا. وآيات أخرى كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب وأما هذه فقد كتبت في الكتاب وأما هذه فكتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله. ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه” (يو 20: 24- 31).

 

والآن راجع الكلمات التي تحتها خط. فقد دخل المسيح والأبواب مُغَلَّقَة, وقد وَجَّه توما كلامه للمسيح مباشرة في إعتراف صريح واضح..وما يؤكد هذا الاعتراف الصريح بألوهية المسيح. ما سجله يوحنا بالوحي الإلهي معلقًا في ذات السياق. فكتب “وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله . ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه” فهنا يواصل يوحنا الكلام عن ألوهية المسيح بأنه هو ابن الله أي الله الظاهر في الجسد. وهذا هو ذات السياق الذي كان توما يخاطب به المسيح مباشرة ناطقًا بإسمه الحقيقي ربي وإلهي .. فيوحنا هنا يقول: أن ما كتبته لكم إنما كتبته لأثبت لكم حقيقة طبيعة المسيح وطبيعته الاهوتية..الأمر بسيط وواضح لمن يضع قلبه ليعرف الحق, ليعطي فرصة للحق فيحرره..

 

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح

أشباح في المنام .. فَهم ديدات لقيامة المسيح

هذه الجزئية تكشف عن فهم ديدات الخاطئ لطبيعة قيام المسيح من الموت كما ذكرها الإنجيل فقد اعتقد أننا نتكلم عن ظهور روح المسيح فقط .. مع أن أيماننا واضح في هذه العقيدة فنحن نؤمن أن المسيح قام من الموت أنسانًا كاملًا فقام بروحه ونفسه وجسده ولكن كيف يضل ديدات القارئ البسيط إن لم يمارس هوايته المفضلة؟! ..

اتهم ديدات تلاميذ المسيح – الحواريين بأنهم من النوع الذي يؤمن بالأشباح فتحت عنوان *تشكيك غير معقول* في ص50 كتب ( كانوا ناساً من أولئك الذين يزعمون أنهم شاهدوا الأشباح تتلبس الخنازير وتحطم ألفين منها إلى حطام (مرقس 13:5 ) كانوا يزعمون أنهم كانوا قد رأوا الأشباح تدخل الأشجار تصيبها بالجفاف من جذورها في غضون ليلة واحدة ( مرقس 11 : 20 ) كانوا قد شاهدوا ” سبعة شياطين ” تخرج من مريم المجدلية ( مرقس 16 : 9 ) كل ذلك كان طبيعياً في عصرهم : الأرواح و الأشباح و الشياطين !)

في هذه المسرحية الهزلية التي يضعها ديدات هنا : تؤكد لنا مرة تلو الأخرى أن الرجل لا يملك أي دليل ولهذا فهو يضطر في محاولة فاشلة جديدة أن يحرف آيات الإنجيل ويا له من تحريف وضعه ديدات ليشهد به على نفسه أن ينهار في مستنقع اشتياقاته و تمنياته أن يخدع القارئ بعكس الحقيقة الإنجيلية وطبعاً لان ديدات يعرف أن الآيات تسحق كل افتراءاته فهو لم يتجاسر أن يضع ولا أيه منهم فقد اكتفى فقط أن يضع شواهد لأنه يعرف القارئ غالباً لن يراجع ما يكتب أنها فضيحة لكاتب يدعى انه يكتب في مجال ديني و جريمة لشخص يحرف في وضح النهار آيات مقدسة ولتضع يدك عزيزي القارئ علة هذه الفضيحة علينا أن نرجع للإنجيل المقدس فنتابع الشواهد التي أشار لها ديدات

أولاً : ( مرقس 5 : 13 ) و لنتذكر فقط كتب عن تلاميذ المسيح ” كانوا أناساً من أولئك الذين يزعمون أنهم شاهدوا الأشباح تتلبس الخنازير وتحول ألفين منهم إلى حطام ( مرقس 5 : 13 )

أن هذه المعجزة التي قام بها المسيح ليس بها أي أشباح ولم يدعِ أي واحد من تلاميذ المسيح انه رأى أي شبح فالأشباح في عقل ديدات فقط كما أن المعجزة لا تبدأ وتنتهي بالآية 13 : فهذه طريقة ديدات في محاولاته الفاشلة المتكررة للتحريف … انها الآيات من 1 – 20 ..

هذا الإصحاح يتكلم عن معجزة أخراج شياطين كثيرة كانت في شخص واحد مما أصابه بالجنون .. و الشياطين ترتعد أمام المسيح لأنها تعرف انه لو أمرهم بكلمة واحدة أن يخرجهم من مكانهم و يرسلهم إلى أي مكان يريد فهو يستطيع ولنقرأ الآيات من الإنجيل المقدس حيث جاء المسيح له كل المجد و تلاميذه ” إلى عبر البحر إلى كوره الجدريين ولما خرج المسيح من السفينة للوقت استقبلته من القبور أنساناً به روح نجس كان مسكنة في القبور ولم يقدر احد أن يربطه ولا بسلاسل لأنه قد ربط كثيراً بقيود و سلاسل فقطع السلاسل وكسر القيود فلم يقدر احد أن يذلله وكان ليلاً ونهاراً في الجبال وفي القبور يصيح ويجرح نفسه بالحجارة فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له وصرخ بصوت عظيم وقال كال يولك يا يسوع ابن الله العلي استحلفك بالله أن لا تعذبني لأنه أي المسيح قال له اخرج من الإنسان يا أيها الروح النجس وسأله – اي المسيح يسال الشيطان الذي في الرجل – ما اسمك ؟ فأجاب قائلاً : اسمي لجئون لأننا كثيرون وطلب أليه _ أي احد الشياطين المتكلمين من خلال الرجل يطلب من يسوع – كثيراً أن لا يرسلهم ( بالجمع ) مما يعني أنهم كثيرون ويتكلم عنهم واحد – إلى خارج الكوره وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى فطلب أليه كل الشياطين قائلين أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها فأذن لهم يسوع للوقت فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير فاندفع القطيع من على الجرف إلى البحر وكان نحو ألفين فاختنق في البحر وأما رعاة الخنازير فهربوا و اخبروا في المدينة وفي الضياع فخرجوا ليروا ما جرى وجاءوا الى يسوع فنظروا المجنون الذي كان فيه اللجئون جالساً ولابساً وعاقلاً فخافوا فحدثهم الذين رأوا كيف جرى للمجنون وعن الخنازير فابتعدوا يطلبون اليه أن يمضي من تخومهم ولما دخل – المسيح – السفينة طلب أليه الذي كان مجنوناً أن يكون معه . فلم يدعه يسوع بل قال له : اذهب إلى بيتك و إلى اهلك واخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع . فتعجب الجميع . ( مرقس 5 : 6 – 20 )

هذه هي المعجزة عزيزي القارئ كما ترى خالية تماماً من افتراءات ديدات و خرافاته وليس في الإنجيل المقدس مطلقاً ذكر لأي شخص من الحاضرين قد رأي الشياطين ولا في خروجها من الرجل ولا في دخولها الخنازير ولكنهم سمعوا الحوار الذي دار بين المسيح و الشياطين التي كانت في الرجل وتكلمت من خلاله وهذا الحوار سمعه الجميع وسمعوا طلب الشياطين من المسيح أن يسمح لهم بالدخول في الخنازير وسمعوا أذن المسيح لهم ثم فهم وان الشياطين خرجت من الرجل إلى الخنازير بدليلين ملموسين أولهما هو اندفاع الخنازير نحو البحر و موتها وثانيهما شفاء المجنون إلى رجل عاقل جالساً في هدوء بعد جنونه لابساً ثيابه بعد أن كان عارياً يمزق كل شيء

والسؤال : لماذا يضطر ديدات في كل مرة لتحريف الآيات الإنجيلية ؟ الإجابة لأنه بلا دليل ولا حجة فهو اضعف من أن يأخذ الآيات كما هي وهذا يكفي لننتقل للافتراء الثاني …

ثانياً : مرقس ( 11 – 20 ) ولنتذكر تحريف ديدات هنا أيضاً : فقد كتب كانوا – أي تلاميذ المسيح _ يزعمون انهمك انو قد رأوا الأشباح تدخل الأشجار وتصيبها بالجفاف من جذورها في غضون ليلة واحدة (مرقس 11:20)

لم استغرب ا نياتي ديدات هنا بأي أشباح من عقله ليرميها في كتابه فالرجل يلهث خلف أي شيء فالموضوع هنا ليس في حتى ذكر شياطين أو أرواح و الكالعادة فديدات يشير للأيه 20 مع أن الحدث يبدأ من 12 إلى 21 أن ديدات لا يكتب سوى أرقام فهو يخاف كتابة الآيات خوف الشياطين من المسيح

فلنقرأ أذن الآيات من الإنجيل المقدس ” وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع – اي المسيح – فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئاً فلما جاء أليها لم يجد شيئاً ألا ورقاً لان لم يكن وقت التين فأجاب يسوع وقال لها : لا يأكل احد منك ثمراً بعد إلى الأبد وكان تلاميذه يسمعون وفي الصباح أذا كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الأصول فتذكر بطرس وقال له . يا سيدي انظر الى التينة التي لعنتها قد يبست ( مرقس 11 : 12 – 21 )

السؤال : لماذا يكذب ديدات و يحرف آيات الإنجيل فأين الأشباح و الأرواح التي رآها التلاميذ الضعيف من يضطر للكذب و تزييف الحقائق الدليل أمامك عزيزي القارئ ولا تعليق اذن لننتقل الى

ثالثاً : ( مرقس 16 : 9 ) ونتذكر تحريفه هنا أيضا فقد كتب (( كانوا – أي تلاميذ المسيح – قد شاهدوا سبعة شياطين تخرج من مريم المجدلية ( مرقس 16 : 9 ) كل ذلك كان طبيعياً في عصرهم الأرواح و الأشباح و الشياطين

اذاً لنرجع إلى الإنجيل المقدس حيث يقول في هذه الآية عن المسيح ” وبعدما قام – من الموت- باكراً من اول أسبوع ظهر اولاً لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين ( مرقس 16 : 9 )

ذات السؤال يتكرر للمرة الثالثة : لماذا يكذب ديدات ويحرف الآيات ؟ لماذا يجد نفسه مضطراً لهذا التحريف ان شيطاناً حتى ان هذه الاية التي وضع شاهدها ديدات لا تتلكم عن أخراج الشياطين عن المجدلية بل تصفها بأنها التي كان بها سبعة شياطين

لكن ديدات يكذب ويقول ان التلاميذ شاهدوا سبعة شياطين تخرج من المجدلية فأين النص الإنجيلي الذي اعتمد عليه ديدات لا وجود له سوى في عقله و أمنيات قلبه أنها الأشباح في منام ديدات و المنام يستيقظ منه النائم ويدرك الحقيقة.

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ

تناقضات أحمد ديدات: تناقض في تحديد المدة – ديدات يسقط في الفخ

أساليب ملتوية كثيرة يستخدمها ديدات، لا يقع فيها إلا من لا يعرف الإنجيل المقدس. فمثلاً تحت عنوان”هوس” وفي ص44 كتب (إذن لماذا أرادت المرأه اليهودية أن تدلك جسد المسيح بعد 3 أيام من إعلان وفاته ونحن نعلم أنه في غضون ثلاثه أيام يتحلل الجسم من الداخل).

وفي نفس الصفحة يقلل المدة فيكتب عن المجدلية (إنها تعود بعد ليلتين ويوم عندما كان سبت اليهود قد انقضى).

يعتقد ديدات أنه ذكي، ولكن لعبه الأيام هنا مكشوفه أمامنا، فقد استخدم تعبير”3 أيام” في المره الأولي ليوحي للقاريء بأن المجدليه لن تستطيع الاقتراب من شخص قد أعلن موته قبل 3 أيام. فهـنا يحاول أن يزيد المده أكثر ليجعل من الجسد أكثر تحللاً وتعفناً، فلا تستطيع المجدلية الاقتراب منه، والعجب أنه لا يكتفي بالقول: إنها ذهبت في اليوم الثالث بل إنها ذهبت بعد ثلاثه أيام، أي في اليوم الرابع!

أما في المره الثانية فقد استخدم تعبير”ليلتين ويوم” لأنه هنا يحتاج إلي تقصير المدة قدر الإمكان. لأن المسيح حسب خيال ديدات لم يمت وإنما في حاله صحيه رديئه ويحتاج للعناية السريعة. وذهاب مريم بعد ثلاثة أيام قد يكون ليس منه فائدة. فلا بد إذن من تقصير المدة في ذهن القارئ فقط، وسنوضح هذه المدة لاحقاً، فهو يزيد المدة وينقصها في ذهن القاريء حسب احتياجه. وفي النهايه يقول: انظروا هذا هو إنجيلهم!.

هذا ليس ذكاء بل خداع، والشيء الغريب أيضاً أنه كتب عن مريم المجدلية إنها ذهبت بعد 3 أيام من إعلان وفاه عيسى، ومعنى ذلك أنها ذهبت في اليوم الرابع. وهذا ينقض الجدول الذي وضعه ديدات في 71 مظهراً ومُدللاً ومحُللاً أن المدة لا يمكن أن تزيد عن “يوم واحد وليلتين فقط”.

السؤال: متي ذهبت مريم المجدلية إلي القبر؟ هل بعد يوم واحد وليلتين أم بعد اليوم الثالث من وفاته أي في اليوم الرابع؟ أم أن المده واحده في الحالتين؟ أم أن لك رأياً رابعاً وخيالاً جديدًا؟

ومع أن ديدات حرفَ أيضاً مدعيًا أن مريم المجدلية ذهبت وحدها إلى القبر، وذلك لغرض هو يريده. وأنا أعرفه جيداً، إلا أنني تركت هذه النقطه الآن، وسأتعرض لها لاحقاً في باب آخر.

هل شاهد تلاميذ المسيح الصلب ؟ ديدات يكذب والكتاب المقدس يصعقه ويرد

هل شاهد تلاميذ المسيح الصلب ؟ ديدات يكذب والكتاب المقدس يصعقه ويرد

هل شاهد تلاميذ المسيح الصلب ؟ ديدات يكذب والكتاب المقدس يصعقه ويرد

هل شاهد تلاميذ المسيح الصلب ؟ ديدات يكذب والكتاب المقدس يصعقه ويرد

“كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضًا، مُتَكَلِّمًا فِيهَا عَنْ هذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ، كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.” (2بط 3: 16)

في هذه النقطة حاول ديدات فاشلاً كالعادة، أن يبعد كل تلاميذ المسيح عن مكان الصليب، خاصة الذين كتبوا الإنجيل المقدس، وذلك بهدف واحد، وهو أنهم سمعوا عن حادثة الصلب ولكنهم لم يروا المسيح على الصليب، وعاد وكرر هذا المفهوم مستخدماً بعض الآيات التي فسرها على هواه لخداع القارئ… خاصة أنه لا يذكر مناسبة الاية التي يستخدمها ولا سياقها الذي قيلت فيه …

تحت عنوان “قضية يتم الفصل فيها لدى أول جلسة” وفي ص 7 كتب يقول:

فإن أحد الشهود المزعومين وهو القديس مرقس يخبرنا أنه في أكثر اللحظات حرجاً في حياة السيد المسيح أن (كل تلاميذه) قد خذلوه وهربوا. كما جاء بإنجيل مرقس (14: 50). وسل صديقك المسيحي هل (كل) تعني (كل)؟. ومهما تكن لغته سيقول لك: نعم. لماذا إذاً لا يتذكرون هذه الجملة أي الجملة السابقة الواردة في الإنجيل بكل لغة كتب بها الإنجيل؟ وهكذا فإن من يزعمون انهم كانوا (شهود عيان) للحدث لم يكونوا شهود عيان وإلا كان القديس مرقس كاذباً في روايته الإنجيلية).

ثم يلوك ذات الكلام ويُعيده مرة أخرى في ص21 وتحت عنوان “الإخفاق والمحاكمة” حيث كتب:

بينما كانوا يتداولون يسوع بين ايديهم ويسوقونه نحو مصيره. أين كان صناديده الأبطال الذين كانوا يدقون بايديهم على صدورهم قائلين: نحن مستعدون يا سيد أن نموت من أجلك ومستعدون أن نذهب السجن فداءً لك”. يقول القديس مرقس وهو من اوائل من دونوا الإنجيل، دون خجل أو وجل يقول: “فتركه الجميع وهربوا” (مرقس 14: 50).

ثم في ص55 يتقيأ ديدات ذات الكلام، تحت عنوان “الأتباع العباقرة” فيكتب:

”أم مرقس يكذب؟ عندما قال “كل” ألم يكن يعني “كل”؟

بداية أقول: القديس مرقس لم يكذب: فالكذاب هو ديدات. وهذه حياته وطريقته التي لا يمكن أن يتخلى عنها: وكالعادة نذهب للإنجيل المقدس حيث كلمة الرب التي تحكم الصخر.

فقد طمس ديدات وقت هروب تلاميذ المسيح، لأنه لا يستطيع ان يقدمها وفي ذات الوقت يقدم خياله… فالظملة لا تجتمع مع النور.. فلو قدم وقت الهروب ومناستبه، فسينسف كل احلامه في أن يجعل تلاميذ المسيح لم يشاهدوا المسيح على الصليب.

وبالرغم من تدليس ديدات وأكاذيبه: إلا أنه يؤكد حقيقة هامة وهي: ممعرفته استحالة خداع كل هؤلاء الذين حضروا الصلب! وخاصة تلاميذ المسيح! فكيف يمكن للآلاف الذين شاهدوا المسيح على الصليب يُخدعوا في معرفة شخصه وهو على الصليب؟ وقد كان يجول كل يوم بينهم يصنع خيراً؟! كيف يُخدعون في موته على الصليب ودفنه؟!ز ولأن ديدات يستصعب هذا الأمر، ويعرف عدم منطقيته أساساً فهو يريد ان يجعل من التلاميذ خاصة، مجرد أناساً سمعوا عن الصلب ولم يشاهدوه..

وقبل أن أقدم آيات الإنجيل التي تدحض تدليسه وكذبه، أود ان أقول: إن كل مسيحي على وجه الأرض، عارف بعقيدته وكتابه المقدس يقول بأعلى صوته ويؤكد بان تلاميذ السيد المسيح هربوا عنه وتركوه وحيداً، وهكذا قال الإنجيل الذي دونه روح الله القدوس من خلال تلاميذ الرب الهاربين، ولكن: متى كان الهروب؟ متى ترك التلاميذ المسيح؟ هنا (فبركة) ديدات -الفاشلة- للحقيقة..

محاولة ديدات الفاشلة أن تلاميذه لم يشاهدوا الصلب، مع أن تلاميذ المسيح تركوه وقت القبض عليه بتصريح منه شخصياً، ففي شجاعة وعناية بتلاميذه قال المسيح للذين يقبضون عليه “فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون” (يوحنا 18: 8) وهناك صلوات وترانيم كثيرة في الكنيسة المسيحية تعبر عن ترك التلاميذ للسيد المسيح وحيداً ساعة القبض عليه.

كذلك اضيف أمراً هاماً: فقد أخذ ديدات عبارة “فتركه الجميع وهربوا” من (الاصحاح 14 لبشارة القديس مرقس) مع ان ذات الاصحاح 14 يؤكد لنا أنه بعد هذا الهروب وقت القبض على المسيح، أن هناك من التلاميذ من رجع وتابع الأمر حتى النهاية، اي تابعوا صلب المسيح حتى الموت، وذلك بعد سطرين فقط مما أورده ديدات… فهل لم يره أم لا يريد ان يراه؟…

ففي هذا الاصحاح 14 نقرأ: “فتركه الجميع وهربوا.. وكان بطرس قد تبعه من بعيد إلى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالساً بين الخدام يستدفء عند النار” (مرقس14: 50-54) فمرقس الذي ذكر انهم قد هربوا، ذكر أيضاً عودة البعض، بل وفي نفس الاصحاح .. بل إن هذا الأمر ورد أيضاً في كل من (متى26 وفي لوقا22).

كما أن ”التلميذ الآخر” أو “التلميذ الذي كان يسوع يحبه” كان قد تبع المسيح بعد هروبه ساعة القبض عليه، حيث ذكر الوحي الإلهي “وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع وكان ذلك التلميذ – الآخر- معروفاً عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة، وأما بطرس فكان واقفاً عند الباب خارجاً. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفاً عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فأدخل بطرس” (يوحنا18: 15،16).

نعم هربوا كلهم وقت القبض عليه، ولكنهم تجمعوا كلهم أيضاً في وقت صلبه.. وقد ذكر الوحي بعضهم بالاسم .. فما رأيك عزيزي القارئ؟

وبما يقول البعض: لكنك لم تذكر هنا غير تلميذين فقط، وهما بطرس ويوحنا. فأين الباقي؟…

اقول: لن أستشهد بما كتبه ديدات بأن هناك جموعاً كثيرة شاهدت الصلب، وبالتالي يمكن أن يكون بينهم التلاميذ… وقد ذكر الوحي هذه الجموع التي شاهدت الصلب.. (لوقا23: 48).

كذلك لن أستشهد فأقول ربما كانوا ضمن حشود اليهود الذين قرأوا العنوان الذي علقه بيلاطس على الصليب، لأن مكان الصليب كان قريباً من المدينة ولذلك فمعظم الشعب كان هناك. كما كتب القديس يوحنا في (19: 19، 20) وكما شهد ديدات بذلك، بأن يوم الصليب كان عطلة وكل الشعب كان عند الصليب.. ومع أنها جموع وحشود عند الصليب، لا يمنع أن يكون بقية التلاميذ في وسطهم… إلا أنني أريد الدليل القاطع بأنهم كانوا هناك عند الصليب وقد رأوا بأنفسهم المسيح وقد مات على الصليب…

وقبل أن أثبت هذا الحق الإنجيلي، أود أن أطرح سؤال ديدات: فهل عبارة “كل” تعني “كل“؟ وهل عبارة “جميع” تعني “جميع“؟.. إن ديدات سألنا هذا السؤال وأعتقد أننا نخاف الإجابة عليه. ولكننا بكل ثقتنا في كلمة الرب: أجبنا بنعم، وأوضحنا محاولات التحريف الفاشلة، ولن أطيل في هذه الجزئية. فقد أكد الوحي الإلهي حضور كل التلاميذ لحدث الصليب حتى إنزال المسيح من الصليب ميتاً فقال “وكان جميع معارفه ونساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك، وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيراً ورجلاً صالحاً باراً. هذا لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم، وهو من الرامة مدينة اليهود. وكان هو ايضاً ينتظر ملكوت الله هذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع وانزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن أحد وضع قط” لوقا 23: 49-53).

جميع معارفه شاهدوا صلبه وموته على الصليب، فشهدوا بذلك واستشهدوا في سبيل هذه الرسالة الخالدة.. فالوحي المقدس يؤكد “جميع معارفه”، وبالطبع فتلاميذه ضمن اول الأسماء في قائمة معارف الرب يسوع المسيح. أليس هم الذين كتب عنهم ديدات ذاته في ص 41، بأن المسيح أطلق عليهم صفة “أمي وأخوتي”ليصور منزلتهم في قلبه؟ الذين لهم هذه المنزلة، بلا شك هم أكثر الناس الذين ينطبق عيهم تعبير “جميع معارفه”. وهكذا فمشاهدة التلاميذ كلهم لحقيقة موت المسيح على الصليب، أمر مؤكد ومثبوت في الكتاب المقدس.

إذاً فتلاميذ المسيح هم شهود عيان، وليسوا شهود سمع كما ادعى ديدات، وهذا ما عبر عنه القديس يوحنا في رسالته: وهو يتكلم عن نفسه وبقية التلاميذ الذين يحملون البشارة لكل العالم، فقال “الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعويننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة فإن الحياة أُظهرت وقد راينا ونشهد ونخبركم به. لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا، وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً” (1يوحنا1: 1-14) راجع ما تحته خط.

إنهم عاشوا مع المسيح حتى آخر لحظة حينما نكس رأسه على الصليب وفارقت روحه البشرية جسده.. وكل ما كتبوه لنا غنما كان نتيجة حياة معاشة مع الرب يسوع المسيح ونتيجة رؤيتهم وسماعهم وحياتهم مع المسيح شخصياً..

ثم: ألم يكن يوحنا الحبيب واقفاً عند الصليب مع السيدة العذراء مريم، وقال الوحي الإلهي “فلما راي يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً قال: يا امرأة هوذا ابنك. ثم قال للتلميذ –أي يوحنا- هوذا أمك. ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته” (يوحنا 19: 26، 27).

فلو كان التلاميذ قد سمعوا فقط، لما تحملوا كل هذا التعب. فتركوا بيوتهم وأهلهم، وجالوا يبشرون العالم كله بالمسيح الذي قهر الموت وقام وصعد إلى السموات وارسل غليهم الروح ليسكن فيهم إلى الأبد، فلوا كانوا قد سمعوا فقط، لكانت بشارتهم ضعيفة تسقط عند أول محنة، وما كانت ستصمد بالنعمة حتى بذلوا دماءهم وحياتهم رخيصة من أجل شهادتهم بموت المسيح وقيامته، وقد اكد الوحي المقدس على هذه الحقيقة فلا يمكن نقضها…

كما أن هناك أمراً آخر في منتهى الأهمية، فإن المسيح لا يرضى بأن يرسل أناساً لم يروا شيئاً … ثم يوصيهم بأن يبشروا العالم بأحداث سمعوها فقط أو حُكيت لهم، لأن شهادتهم ستكون شهادة ضعيفة وكاذبة لأنهم يجب أن يكونوا قد شهدوا وعاشوا كل ما سيبشرون به.. وحاشا للمسيح أن يرسل مستعمين فقط .. خاصة أن التلاميذ في بشارتهم قالوا للعالم

الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعويننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فإن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم به، لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً” (1يوحنا1: 1-14) وها هو أثر شهادتهم إلى اليوم باق ومؤثر وفعّال وحي.

وليس ذلك فقط: فإن دليل رؤية كل التلاميذ لموت المسيح على الصليب، هو شهادة المسيح نفسه: بعد قيامته من الموت حيث قال لكل التلاميذ: “هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأً من أورشليم. وأنتم شهود لذلك” (لوقا 24: 46-48).

ها هو المسيح بنفسه يشهد ويؤكد حضور كل التلاميذ لحادث الصلب والموت، ولذلك فهم شهود على قيامته أيضاً..

ثم يجب أن نلاحظ خدمة التلاميذ العملية، فحينما تعرضوا للإضطهاد والضرب بل وقتل واحد منهم وهو يعقوب بن زبدي.. لم يخافوا بل قبلوا ذلك بفرح.

إن مجرد سمع الأذن، لا قيمة له لا في المحاكم البشرية، ولا في الأمثال الشعبية، فكيف تقوم عليه عقيدة سماوية، هذه قوتها وطولها وعرضها؟…

هل شاهد تلاميذ المسيح الصلب ؟ ديدات يكذب والكتاب المقدس يصعقه ويرد

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور

تعمد أحمد ديدات رؤية الظلام دون النور

تحت عنوان “هيا إلى السلاح!..إلى السلاح!” وفي ص13 كتب ديدات “فلقد جاء بإنجيل متى ما يلي: “وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ.” (متى 26 :51) وكرر ديدات هذه الجزئية أكثر من مرة (ليفبرك) قصة عيسى الدموي…

 

لكنه رأي قطع الأذن -الظلام- ولكنه لم يرَ النورَ.. حيث لم يذكر مطلقًا ولا مرة واحدة، أن المسيح قد أبرأ هذه الأذن في حال وأعادها لمكانها…حيث يقول الإنجيل المقدس “فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ: «دَعُوا إِلَى هذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا” (لوقا 22: 51).

 

لماذا يقطع ديدات الآيات؟ لأنها ببساطة تقدم عكس ما يريد. فالمسيح الذي بهذه القوة، لا يحتاج لأي فكر بشري ليقوم بانقلاب أو غيره، فقد رأى ديدات الظلام ولكنه أغلق كل حواسه لكي لا يرى نور المسيح…وقد صدق الوحي الذي قال “ فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. 2 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.” (يوحنا 1: 1-5) “أَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.” (يوحنا 3: 19).

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق

تلفيق أحمد ديدات – تلفيق تحته تلفيق

يتهمنا ديدات بالتلفيق تحت عنوان “تلفيق” ص76 كتب “لم يكن لدي الرومان أسباب خاصة ليكونوا (حقودين او انتقاميين) مع يسوع بالمقارنة مع زميلي صلبه فلماذا يثبتون هذين بالأحزمة الجلدية والمسيح بالمسامير.”

ديدات يسقط في كل كبيرة وصغيرة … بكل سهولة كرضيع تركوه على حبل. فهو يضع عنوان اسمه “تلفيق” ليتهمنا فيه بالتلفيق. ثم يلفق تحت هذا العنوان ما شاء … ولو سألنا ديدات مثلا: في أي نص انجيلي ياتري ورد: أن اللصين ربطا على الصليب بالأحزمة الجلدية بينما سمر المسيح بالمسامير؟

ياتري هل سيعرف حمرة الوجوه فيخجل؟ لا أعتقد انه يعرف معنى الخجل. إنها هراءات ديدات وأحلامه. إنها نسيج خياله يلفقه تحت عنوان اسمه (تلفيق) وياللعجب يتهمنا فيه بالتلفيق.

وأحب هنا أن أقدم نصوص الانجيل التي هي سلام وحياة على من يحترمها ويحيا بها. وحجر يسقط على كل متكبر ومفتر فيسحقه. يقول الوحي الإلهي ” حِينَئِذٍ صُلِبَ مَعَهُ لِصَّانِ، وَاحِدٌ عَنِ الْيَمِينِ وَوَاحِدٌ عَنِ الْيَسَارِ. ” (متي 27: 38). “وَصَلَبُوا مَعَهُ لِصَّيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ. 28 فَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ».” (مرقس15 : 27، 28). “وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى «جُمْجُمَةَ» صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِدًا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ.” (لوقا 23 : 33) فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «مَوْضِعُ الْجُمْجُمَةِ» وَيُقَالُ لَهُ بِالْعِبْرَانِيَّةِ «جُلْجُثَةُ» (إنجيل يوحنا 19: 17)

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟!

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟!

الرد على أحمد ديدات سيفان أم مخزن سيوف؟! صلى أم لم يصلِّ؟!

كالعادة في شطحات ديدات الخاطئة باختراعه مواقف غير موجودة في الإنجيل المقدس. فهو يضرب نفسه بنفسه.

تحت عنوان “لماذا (وكيف) سيفان؟” ص 13 كتب (لو كان هذا استعدادًا للحرب فلماذا إذن يكون سيفان “كافيين” السبب في ذلك أن يسوع لم يكن يتوقع معركة مع جنود الحامية الرومانية).

إذن فديدات يزعم بأن عيسى مقتنع بأن انقلابه يمكن أن ينجح بسيفين فقط!، وبعد أن ورط ديدات نفسه في مستنقع أكاذيبه، يريد أن يحل المشكلة ويخرج من الورطة، فكيف يكتفي عيسى بسيفين فقط في هذا الانقلاب المزعوم؟!

ثم يتورط ديدات أكثر في ص 12 تحت عنوان “هيا إلى السلاح إبى السلاح!” فيكتب عن تلاميذ السيد المسيح (لم يكونوا قد غادروا الجليل صفر اليدين من السلاح “فقالوا يارب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي” “لو38:22”) فيتورط هنا مرة ثانية مؤكدًا بأن كل إمكانياتهم الحربية من السلاح سيفين فقط، ولكن لإدراك ديدات أن قصته مكشوفة وخائبة ولا تصلح للانقلاب ولا حتى على بضع فئران، ولإدراكه أيضًا بأن القارئ لن يهضم ولن يقتنع بسيفين فقط في أيدي إحدى عشر تلميذًا أغلبهم صيادي سمك، حتى يقلبوا الحكم الروماني المتربع على جيوش العالم كله في ذلك الوقت، فهو جيش كثير ومدرب ويمتلك سلاح وعتاد، لأجل هذا لم يكن غريبًا عندي أن يقع ديدات في ورطة تناقضاته، فيحاول أن يسند قصته من السقوط، ففي ص 14 تحت عنوان “أستاذ التكتيك” كتب ديدات (ولاحظ أيضًا أن عيسى لم يأخذ الثمانية لكي يصلوا معه، إنه يضعهم بطريقة استراتيجية في مدخل البستان مدججين بالسلاح كما يقتضي موقف الدفاع والكفاح. يقول إنجيل القديس متى “ثم أخذ معه بطرس وابني زبدي” إنجيل “مت37:26، 38” إلى أين يأخذ بطرس ويوحنا ويعقوب؟ ليتوغل بهم في الحديقة! لكي يصلي؟ كلا لقد وزع ثمانية لدى مداخل البستان والآن على أولئك الشجعان الأشاوس الثلاثة مسلحين بالسيفين أن يتربصوا ويراقبوا وليقوموا بالحراسة! الصورة هكذا مفعمة بالحيوية. إن يسوع لا يدع شيئًا نعمل فيه خيالنا. وها هوذا وحده بمفرده يصلي!).

كما قلت لك عزيزي القارئ: لا تبحث عن المنطق حينما تقرأ لديدات، يقول إن ثمانية من التلاميذ وضعهم في مدخل البستان مدججين بالسلاح!! أي سلاح؟!! ألم يقل إن كل ما لديهم من السلاح للإنقلاب سيفان فقط؟ لا بأس ربما يقصد مدججون بهذين السيفين، لكن انتظر عزيزي القارئ: فإن ديدات حبس نفسه، لأنه قال “والآن على أولئك الشجعان الأشاوس الثلاثة مسلحين بالسيفين أن يتربصوا ويراقبوا بالحراسة” إن ديدات متورط في مستنقعه، فالسيوف لا تتوالد ولا تتكاثر، فدارت رأس ديدات كيف يوزع السيفين على إحدى عشر تلميذًا، فتارة يضع السيفين مع الثمانية في مدخل البستان، ويصف المشهد الذي في خياله هكذا (مدججون بالأسلحة) وتارة أخري يضع السيفين مع الثلاثة في قلب الحديقة لحراسة يسوع!! ألم أقل لك عزيزي القارئ إنه ديدات حينما يكتب؟!

ثم لنا أن نسأل هذه العبقرية التي اخترعت هذا المشهد الوهمي:

يا تري كيف سيحارب ثمانية رجال بسيفين فقط؟!

ربما يمسك كل أربعة بسيف واحد؟! وكل منهم يشارك بأصبع واحد في مسك السيف!! قد يكون هذا جائزًا في خيال ديدات فقط،

وكذلك بالنسبة للثلاثة الذين في قلب البستان مع يسوع لحراسته كما يزعم، كيف سيحاربون بسيفين فقط وهم ثلاثة؟!

لا أدري إلى من يكتب ديدات أفلامه؟ ربما وجد من يصدقها.

ثم يؤلف في تأليفه تأليفًا آخر، فيكتب في ص 14 تحت عنوان “أستاذ التكتيك” (“ثم أخذ معه بطرس وابني زبدي” إلى أين يأخذ بطرس ويوحنا ويعقوب؟ ليتوغل بهم في الحديقة! لكي يصلي؟ كلا لقد وزع ثمانية لدى مداخل البستان والآن على أولئك الشجعان الأشاوس الثلاثة مسلحين بالسيفين أن يتربصوا ويراقبوا بالحراسة! الصورة مفعمة بالحيوية. إن يسوع لا يدع شيئًا نعمل فيه خيالنا. وهاهوذا وحده بمفرده يصلي!).

هذه الاختراعات الديداتية لن تصمد ولا لحظة واحدة أمام صخر الكتاب المقدس. قال المسيح لتلاميذه في البستان في لو40:22 و46 (صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة.” وفي المرة الثانية “لماذا أنتم نيام قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة). يعني دعاهم للصلاة مرتين. وأيضًا في مت41:26 (اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف)، وأيضًا في مر38:14 (اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف)،

السؤال: هل ينقل ديدات من إنجيلنا المقدس؟ أم من خياله الساذج؟ هذا حال ديدات، إنه حال المزورين.

 

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي

تناقضات أحمد ديدات مملكة الله والحكم الروماني والنفوذ اليهودي

لم أذهل من تناقضات ديدات رغم كثرتها وسذاجتها؛ فالمثل يقول: “الكذَّاب نساي”

كتب ديدات تحت عنوان “المجيء إلى أورشليم” ص9 (لقد دخل عيسى عليه السلام أورشليم منتصراً انتصار الملوك. وراء حاشية فرحة متحمسة تساورها الآمال العريضة في إقامة ‘‘مملكة الله’’ جاء راكباً أتاناً ليحقق النبوءة ‘‘قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان.’’ (انجيل متى21 :5-9)

ولكن ديدات وفي الصفحة التالية مباشرة ص10 يعلن فشل انقلاب عيسى؛ فيكتب (كانت الإطاحة بسلطة اليهود عن معبدهم حدثاً ضخماً، وكانت الإطاحة بالحكم الروماني لتحل محله مملكة الله أمراً جللاً في اللأسى إن أماله الضخمة لن تتحقق. لقد انتهى العرض نهاية هزيلة).

وفي ص13 تحت عنوان “لماذا (وكيف) يكفي سيفان؟” يكتب (لو كان هذا استعداداً للحرب، فلماذا إذن يكون سيفان‘‘كافيين’’ في ذلك أن يسوع لم يكن يتوقع معركة مع جنود الحامية الرومانية).

هذه هي سقطات ديدات الساذجة؛ فهو لا يحترم القارئ. فكيف يمكن لعاقل أن يقوم بانقلاب ضد حكم ما، ولا يتوقع تصادم معه؟

ألم يكتب ديدات أن السيد المسيح يريد الإطاحة بالحكم الروماني ليقيم مملكة الله؟ فكيف لا يتوقع خوض معركة مع الرومان؟ فإلى أي عقلية يكتب ديدات؟

وهل من يريد أن يقوم بانقلاب ولو ضد غوغاء لا دراية لهم بالحرب “ناهيك عن الحامية الرومانية” يحتاج فقط إلي سيفين؟، يا رجل قل كلاماً عاقلاً.

ولكثرة التناقضات لا ينتبه ديدات لطريقته المتهالكة فيما يكتب، فهو يصف السيد المسيح في ص12 بأنه (قائد مقتدر وحكيم) وفي ص13 بأنه (مخطط استراتيجي بارع) وفي ص14 بأنه (أستاذ في فن التكتيك مثل ضابط متخرج من كلية ‘‘ساند هيرست’’ الحربية البريطانية) ورغم أنني لا أدري ما هو مرجعك لهذه الصفات التي وصفت بها السيد المسيح، إلا أن كل هذه الصفات الرفيعة تجعل من السيد المسيح قائداً أكبر من أن يعتمد على إحدى عشر رجلاً فقط؛ وللسذاجة فمعهم سيفين فقط!

المنطق يقول؛ حيث أن عيسى ـ كما ادعى ديدات ـ كان ينوي قلب الحكم الروماني؛ فلابد له أن يتوقع مواجهة الجنود الرومان وهذا هو الطبيعي. وبالتالي كان يجب عليه كما ادعى ديدات أن عيسى مخطط استراتيجي بارع؛ أن يجهز نفسه أفضل من السذاجة هذه؛ فيكون لديه رجال وعدة وعتاد أكثر وأفضل من هذه الإمكانات الديداتية التي اخترعها ديدات لا غير.

لقد ورًّط ديدات نفسه مع أكاذيبه؛ لأنه افترى مدعياً أن المسيح أراد أن يقود انقلاباً عسكرياً ضد الرومان ودينياً ضد اليهود. ويتأزم ديدات كلما يرى أن كلام المسيح وافعاله؛ لا تساعده ليستمر في خرافته؛ فيندفع ديدات في الكذب أكثر؛ مما جعل كتابه مجموعة أكاذيب ليس أكثر.

ثم لدي بعض الأسئلة لما كتب ديدات في كتابه؛ وهذه الأسئلة وحدها كفيلة بتأكيد حالة التناقض التي وقع فيها ديدات وناقض نفسه أكثر من مرة.

* هل أتى السيد المسيح وديعاً كما شهد ديدات أم محارباً كما يدعي؟

* وهل من ينوي الانقلاب يأتي راكباً على حمار أم حصان؟ مع معرفتنا الوثيقة أن حروب ذلك العصر كانت تستخدم فيها الخيول وليس الحمير؛ فكيف يدخل المسيح أورشليم على حمار؟

* وهل لكي ما يقيم مملكة الله لابد أن يقلب المملكة الرومانية؟ لأننا نعرف أن مملكة الله مملكة روحية ليس لها مكان أرضي لأن مكانها قلوب البشر.

وقد تأسست مملكة الله وامتدت”أي المسيحية” مع بقاء حكم الرومان كما هو والسلطة الدينية اليهودية كما هي.

* ثم كيف سيقلب حكم الرومان ولا يتوقع الحرب معهم؟

* وكيف يقوم بانقلاب وليس معه سوى سيفين وحمار؟

ورغم أنك تقول إنه لم يكن يتوقع الحرب مع الرومان، تناقض نفسك مرة أخرى في ص20 وتقول (كان ـ أي المسيح ـ لديه من الإدراك ما يكفي لكي يتحقق أنه من الهلاك والانتحار بالنسبة لجنوده الناعسين أن يظهروا مجرد تظاهر بالمقاومة ضد جنود الرومان المسلحين المدربين)

أي غرابة أكثر من تناقضك هذا؟!! فمرة تخرج الرومان من الصراع؛ ومرة أخرى تدخلهم كما يحلو لك!!

ثم تعود في ص26 تحت عنوان”مذنباً أو غير مذنب – يجب أن يموت يسوع” فتقول (كان الحكم على ‘‘يسوع’’ سريعاً وبالإجماع وكان معداً وجاهزاً ولكن دونما مساعدة من الرومان).

ثم تدخل نفسك في متاهات أكبر من ذلك حيث تنقض نفسك من جديد تحت عنوان “وبيلاطس يجيز اللعبة” ص27 حيث تقول عن اليهود لأنهم وجدوا أن شكايتهم على السيد المسيح بأنه يجدف على الله لم تصلح لإدانته، فغيروا تهمتهم على السيد المسيح بأنه يريد قلب الحكم وكانت تهمة مزيفة فتقول أنت (ولذلك غيروا اتهامهم من التجديف إلى الخيانة. بدأوا اتهامهم بقولهم، إننا وجدنا هذا يفسد الأمة ويمنع أن تعطى جزية لقيصر قائلاً إنه مسيح ملك’’ لوقا2:23).

كانت التهمة زائفة تمام الزيف، وابتلع بيلاطس الطعم)

هذا هو تناقض ديدات الصارخ مع نفسه. فإذن لم يكن المسيح لديه أدنى فكرة ليقلب لا حكم روماني ولا سلطة دينية يهودية. وها هو ديدات يعترف بأنها كانت تهمة زائفة تمام الزيف. فكيف إذن هي تهمة زائفة وقد صدقها بيلاطس حسب زعم ديدات؛ بالرغم من أنه سبق فسقط في التناقض في الصفحات السابقة وأيد هذه التهمة؟!

ثم أسأل سؤالاً أرجو الانتباه إليه جيداً: يقول ديدات: إن السيد المسيح قد دخل أورشليم لكي ما يقيم مملكة الله، وفي نفس الوقت يؤمن بأن السيد المسيح نبي من الله وله من المعجزات الكثير كما جاء في كتابه، فهل يا ترى هذه الرسالة “وهي الإنقلاب” مكلف بها عيسى من الله؟ أم ديدات من وضعها له وأخترعها؟

إن قال: إنه هو الذي اخترعها واستنتجها، فبهذا يشهد ديدات على نفسه بتزوير الحقائق، وهو أمر اعتدناه منه، أما إن قال: إن الله هو الذي أسند هذه الرسالة للسيد المسيح. أقول لك فكيف يفشل في إتمامها؟ فإذا كانت رسالة الله هي قلب الحكم الروماني إذن كيف يقدر البشر على إفشالها؟؟ لأنك تقول عن السيد المسيح في ص10 بكل عدم احترام ومخترعاً قضية من عندك:(لقد أخطأ حساب المعركة ويجب أن يدفع ثمن الفشل!!)

كيف هذا والمفروض أن ديدات يؤمن بعصمة الأنبياء من الأخطاء في رسالتهم؟، فهل ترك الله رسالته للفشل؟؟ وهل ترك رسالته لنبي مهمل في تقديراته وأداء رسالته؟ وأين هذا الكلام من الأساس في الإنجيل المقدس؟!

ديدات يكتب أي كلام حسب أمنياته وليس حسب الواقع، ولا يوجد عزيزي القارئ فيما كتبه ديدات؛ جزئية أقل تناقضاً مع نفسه؛ حتى أقول لك: اختر من كلامه أقل الأمور تناقضاً..

 

Exit mobile version