تناقضات القيامة كم عدد زيارات القبر؟ وكم عدد النساء؟ ويرنر والاس – ترجمة: ايمن نادي

تناقضات القيامة كم عدد زيارات القبر؟ وكم عدد النساء؟ ويرنر والاس – ترجمة: ايمن نادي

الرد على شبهة: تناقضات القيامة كم عدد زيارات القبر؟ وكم عدد النساء؟ ويرنر والاس – ترجمة: ايمن نادي

الرد على شبهة: تناقضات القيامة كم عدد زيارات القبر؟ وكم عدد النساء؟ ويرنر والاس – ترجمة: ايمن نادي

 

تتحرى الكثير من مقالاتي القضايا والمواضيع التي تتحدث عن التناقض المزعوم بين أصحاحات الانجيل. وواحد من هذه التناقضات المزعوم وجودها: وصف النساء اللواتي اكتشفن قبر السيد المسيح فارغًا. ويثر هذا السؤال الكثير من التكهنات عن كم عدد النساء اللواتي زرن القبر؟ واحدة ام اثنتان ام ثلاثة!!! وهل هدا العدد متساوي في البشارات الاربع !!وهل كتبة الانجيل أخطأوا في هذا الامر!! ام محاولة لاختلاق قصة ما معا؟ انا لا اعتقد ذلك.. ولكن دعنا نذكر وصف النساء في كل اصحاح على حدة قبل ان نذهب للعمق في هذه الروايات.

 

متى 28 :1-10

و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الاخرى لتنظرا القبر وإذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات فأجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب ليس هو ههنا لأنه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه

واذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم إلى الجليل هناك ترونه ها أنا قد قلت لكما فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لإخوتي ان يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني.

 

مرقس 16 :1-10

 وبعدما مضى السبت، اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة، حنوطا ليأتين ويدهنه وباكرا جدا في أول الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس وكن يقلن فيما بينهن: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج لأنه كان عظيما جدا ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء، فاندهشن فقال لهن: لا تندهشن أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام ليس هو ههنا.

هوذا الموضع الذي وضعوه فيه لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس: إنه يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه كما قال لكم فخرجن سريعا وهربن من القبر، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن. ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات وبعدما قام باكرا في أول الأسبوع ظهر أولا لمريم المجدلية، التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون.

 

لوقا 23: 27 -28

 وفى طريقة الى الصلب وتبعه جمهور كثير من الشعب والنساء اللواتي كن يلطمن أيضا وينحن عليه فالتفت اليهن يسوع وقال يا بنات أورشليم لا تبكين على بل ابكين على انفسكن وعلى اولادكن.

 

لوقا 23: 48-49

 وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما أبصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم وكان جميع معارفه ونساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك.

 

لوقا 23: 55-56

وتبعته نساء كن قد اتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده فرجعن واعددن حنوطا وأطايبا وفي السبت استرحن حسب الوصية.

 

لوقا 24: 1-10

ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه ومعهن اناس فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع وفيما هن محتارات في ذلك إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلا انه ينبغي ان يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم فتذكرن كلامه ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم ام يعقوب والباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.

 

يوحنا 20: 1-3

و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه فخرج بطرس والتلميذ الاخر واتيا إلى القبر وكان الاثنان يركضان معا فسبق التلميذ الاخر بطرس وجاء اولا إلى القبر وانحنى فنظر الاكفان موضوعة ولكنه لم يدخل ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعة والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده فحينئذ دخل أيضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا إلى القبر ورأى فامن لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات فمضى التلميذان أيضا إلى موضعهما.

وفى اختصار شديد من خلال قراءة هذه النصوص: يبدو كما ان يوجد تناقض بين أصحاحات البشارات الاربع، حيت قد ذكر معلمنا متى اثنتان من المريمات بأسمائهم وايضا معلمنا مرقس ثلاثة من النساء بأسمائهم ومعلمنا لوقا قد ذكر على الاقل ثلاثة من النساء بأسمائهم ولكنة ذكر كثير من النساء بينما معلمنا يوحنا قد ذكر مريم المجدلية فقط.

وقد يلجا البعض الى اثارة الشكوك من خلال هذه النصوص في محاولة لتشوية صورة الروايات التي ذكرت بشأن عدد النساء اللواتي ذهبن الى القبر. ولماذا كل هذا الاختلاف بين الأصحاحات!! وقبل ان نفحص هذه النصوص بشكل أكثر تفصيلا دعنا نعيد النظر في بعض المبادئ الذى استخدمها عند تقييم واعتماد اقوال شهود العيان، كما ذكرت في مواضع اخرى في كتابي الاول. مع انى اجزم واؤكد على عصمة الكتاب المقدس من الخطأ.

والعصمة من الخطأ ليست مطلوبة مع شهود العيان. وفى الحقيقة لم أجد ابدا شاهد عيان معصوم تماما من الخطأ طيلة السنوات التي عملت بها كمخبر سرى ولم أجد ابدا اثنان من شهود عيان اتفقا تماما في تفاصيل قضية ما عملت بها. ولا تعتمد واقعية شهادة العيان على الكمال ولكن على تأسيس ووصف وتصوير لأربع جوانب لقالب ما يراها كل واحد من جانب معين لتمثيل كل الجوانب لتصوير اوضح وأكثر تفصيلا. كما وصفت مرارا في كتابي.

وعلى موقعي الإلكتروني. وبعد التكلم بشكل عام يمكننا الخوض بشكل أكثر دقة عن الاختلافات في وصف النساء عند قبر السيد المسيح ودعني اعيد النظر في بعض المبادئ التي استخدمها لتقييم الروايات المختلفة المتعلقة بالإشارة على صليب المسيح.

 

تحديد التفاصيل المشتركة

استمع بعناية الى التفاصيل المشتركة عندما يدلى أكثر من شخص بشهادته وفى كل مرة نلاحظ الاتي: تكون بعض التفاصيل أكثر اهمية من اخرى وقد تظل بعض التفاصيل عالقة بذهن شاهد العيان أكثر من تفاصيل اخرى. ومن هذا المنطلق نلاحظ ان كل التلاميذ في الاربع بشارات أكدوا على شي واحد وهو. . المريمات هم اول من ذهبن الى القبر ووجدوه فارغا. . حب النساء اللواتي تبعن السيد المسيح اثناء حياته على الارض بدرجة كبيرة لذلك ذهبن الى القبر بعد الصلب والموت وفقا لما ذكر في انجيل مرقس وذهبن الى قبر السيد المسيح بغرض دهن جسده بالطيب وهذا ليس غريبا على المريمات ولا على تلاميذ السيد المسيح بسبب حبهم الشديد واهتمامهم بالسيد المسيح.

 

وتتفق كل النصوص في الكتاب المقدس على ان النساء هم اول من ذهبن الى القبر ووجدوه فارغا وقد اشاد والاباء ومفسري الكتاب المقدس بهذه الجزئية. وعلى الرغم من الثقافة المترددة في قبول شهادة النساء وفى جلسات الاستماع المدني والجنائي الا ان التلاميذ أصروا على ما شاهدوه. وان كانت النصوص المقدسة من وحي خيالهم كما يتراءى البعض..

فقد يتساءل المرء لماذا لم يذكر التلاميذ نيقوديموس ويوسف الرامي بدلا من المريمات في هذا الدور مما يجعل شهادتهم أكثر قبولا وواقعية الا انهم كتبوا الحقيقة بان المريمات كانوا اول شهود عيان. ويجعل كل هذا الوفاق نصوص الكتاب المقدس أكثر واقعية ومصداقية. ولم يذكر المريمات هنا لكي يجعل السرد أكثر اقناعا بل بالعكس ولكن تم ذكرهم لأنها الحقيقة وهم اول من ذهبن الى القبر ووجدوه فارغا.

 

التفرقة بين التناقض وطريقه السرد المختلفة من كاتب لآخر

اشعر بالقلق اتجاه التناقض أكثر من طريقه السرد الخاصة بكل تلميذ عند المقارنة بين سرد رواية لأكثر من شاهد عيان في الاناجيل الأربعة. في الحقيقة اصبحت اتوقع قدرا من التباين القابل للحل في روايات شهود عيان معينه ومتوقعه عند فحص عدد النساء الموجودات عند قبر السيد المسيح في الاناجيل الاربع. حيث قدمت البشارات الأربعة تصوير دقيق لما حدث بالفعل حيث ذكرت البشارات الاربع كلا من مريم المجدلية والعذراء مريم ومريم ام يعقوب ويونا ويتحدث التلاميذ في كل بشارة الى مجموعات مختلفة من الناس وقد يذكر بعض من النساء المذكورة اعلاه بناء على منظورهم الشخصي او خلفيات المجموعة التي يتحدث اليها.

 

جزم فرصه التواطؤ والتناقض

عندما يتم استدعائي الى مسرح الجريمة كمحقق، فأطلب فورا من المراسل أن يقوم بفصل شهود العيان قبل وصولي الى مسرح الجريمة. اقوم بعمل هذا لتقليل احتماليه التشاور بين الشهود العيان والاتفاق فيما بينهم عما سوف يقولونه، لا اريدهم أن يفعلوا هذا، انها وظيفتي بل أريد ان اسمع كل واحد على حده؟ اريد التخبط والارتباك والتناقض لكي أصل الى الحقيقة.

وبالرجوع الى البشارات نجد أن انهم كان لديهم الوقت الكافي للتشاور، وعلى الرغم من ذلك نجد الاختلاف من زاوية عدد المريمات في كل بشارة وهذا ما يجعلني أكثر ثقة في مصداقيه البشارات الأربعة. عندما تتاح الفرصة للاتفاق فيما بينهم ومواءمة بياناتهم ومع ذلك لا يزالون يرفضون القائم بذلك فاني على يقين باني أتلقي الملاحظات الدقيقة التي احتاجها بشكل صحيح بصدد هذا الموضوع.

 

ومن المؤكد ان الفرصة اتيحت لكاتب الكتاب المقدس والكنيسة الاولي لتغير اوصاف النساء للتأكيد من تطابقهم في كل البشارات. ولكنهم رفضوا القيام بذلك ونتيجة لذلك يمكننا ان نثق بدرجه أكبر في مصداقيه هذه البشارات التي تعرض مستوي من التباين متوقع يؤكد على مصداقيه اوصاف شهود العيان.

 

How Many Women Visited the Tomb of Jesus? J. Warner Wallace

تناقضات القيامة كم عدد زيارات القبر؟ وكم عدد النساء؟ ويرنر والاس – ترجمة: ايمن نادي

طمس نبوة قيافا عن موت السيد المسيح

طمس نبوة قيافا عن موت السيد المسيح

ديدات

طمس نبوة قيافا عن موت السيد المسيح

العار يلاحق ديدات, فهنا كان خيراً له أن لا يأتى بالآية من الأساس, بدلاً من قطعها كما يريد.. ولكن كيف يكتب إن لم يمارس هذه الجريمة في كتاباته…

تحت عنوان “حكم قضائي قبل نظر القضية” ص24 كتب “إن مصير عيسى عليه السلام قد تم حسمه بالفعل. إن قيافا[1] رئيس الكهنة على رأس السنهدريم (وهي الهيئة الدينية لأحبار اليهود) لا يمكن أن يكون له اعتبار بنظر أي محكمة للعدل متحضرة, بسبب رأيه المسبق في المتهم, لقد كان بالفعل قد حكم علي عيسى بالموت دون الاستماع إليه (وإلي دفاعه ) كان قد أوصي مجلسه حتي قبل نظر القضية بقوله “..ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد من الشعب ولاتهلك الأمة كلها” (يوحنا50:11)

ما تحته خط, ضايق ديدات فأكل نصفه, ووضع النصف الآخر, ثم فبرك تفسيراً من عنده؛ بأن هذه وصية قيافا للمجلس اليهودي.. إن ديدات لا يستطيع إكمال الآيات..

ببساطة لأن الآيات نبوة من قيافا وليست وصية, كما أنها تحتم فداء المسيح للأمة اليهودية, وهذا ما يقهر ديدات ولا يريده..

وعلينا هنا كتابتها لتتعرف أكثر علي ديدات عزيزي القارئ “فقال لهم واحد منهم وهو قيافا. كان رئيساً للكهنة في تلك السنة. أنتم لستم تعرفون شيئاً. ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها. ولم يقل هذا من نفسه بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة  تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة وليس عن الأمة فقط بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلي واحد فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه” (يوحنا 11: 49-53 )

ديدات لايعرف الخجل ولا حمرة الوجوه, وهو يقطع الكلام الذي يفحمه, خاصة أن هذه الآية تؤكد وتحتم  موت المسيح وفداءه, عن نبوة إلهية لرئيس الكهنة, ولعدم أمانة ديدات حذف هذه الآية.. ولماذا يفعل ذلك ديدات؟ لأنه بلا دليل, وأضعف من أن يثبت شيئاً..

[1] ) لقد ترجم المترجم هذا الاسم إلي العربية علي نفس النطق الانجليزي “كايفاس”, وهو قيافا في العربية.

ديدات يقدم 30 دليلاً وهميًا كاذبًا

ديدات يقدم 30 دليلاً وهميًا كاذبًا

ديدات

ديدات يقدم 30 دليلاً وهميًا كاذبًا

       قدم ديدات في آخر فصول كتابه، ما أسماهم: 30 دليلاً، يعتقد أن الأمر من السهولة أن يَعبر على المسيحين…ولكني بعون القدير سأناقشها على أساس أنها أدلة، ونرى هل ستصمد، أم ستنهار مثل كل إفتراءاته السابقة الكاذبة؟…

     وقد وردت ما أسماها أدلة في كتابه، تحت الفصل الثامن عشر ص78- 81، وأطلق ديدات على هذا الفصل اسم: “ليس الناس عميانًا” وبعد ذلك وضع هذه العبارة “تزوروا: الحقيقة تسطع في الآفاق” ثم بعد ذلك قدم لنا 30 خرافة، يحاول أن تنفي الصلب والقيامة…سأتعامل معهم كأدلة…فهي كاذبة بكل المقاييس:

  *كتب(1) “كان عيسى عليه السلام حريصًا ألا يموت! وكان قد أتخذ ترتيبات للدفاع لدحر اليهود؛ لأنه كان يريد أن يبقى حيًا”.

 

أ- كيف ذلك وقد أخبر تلاميذه قبل الصلب، بحقيقة موته وقيامته في اليوم الثالث، وقد ورد ذلك في حوالي 60 نصًا إنجيليًا.

ب- كيف ذلك، وقد شهد عنه ديدات في ص 20، بأن تلاميذه كانوا دائمًأ يفهمونه بطريقه خاطئة…

د- كيف ذلك وقد شهد ديدات في معظم صفحات كتابه، بأن المسيح قد صلب، فمن غير المعقول أنه يريد الهروب من الصلب، بتسليم نفسه للصلب، والاعتراف بنفسه جهرًا في البستان، بأنه يسوع الناصري المطلوب…وجهرًا في مجمع اليهود، بأنه و المسيح ابن الله؟

   * كتب ديدات في “(3) تضرع عيسى عليه السلام إلى الله كي ينقذه، نعم تضرع إلى العلي القدير أن يحفظ حياته ليبقي حيًا”

 

   لا يوجد أصلاً هذا التعبير في الإنجيل “، نعم تضرع إلى العلي القدير أن يحفظ حياته ليبقي حيًا”…وقد تم الرد على هذه الخرافة سابقًا، هذا هو ديدات، يسمى تأليفه لهذه الهراءات أدلة….فقد مات المسيح وقام في اليوم الثالث منتصرًا عليه، فإذن فالسيد المسيح قد مات حقًا.

    يكمل في “(3) “يسمع” الله دعاءه، وهو ما يعني أن الله قد استجاب لدعائه أن يظل حيًا” لقد خلط ديدات بين المجرد الموت والبقاء تحت سلطان الموت…وقد تم الرد مفصلاً عن هذه الأكذوبة سابقًا…ومعناها أن المسيح قام من بعد لموت…إذن المسيح قد مات حقًا، وقام حقًا….

* وكتب في (4) نزل إليه أحد الملائكة يشد أزره، وكان ذلك بإعطائه الأمل واليقين بأن الله سينقذه حيًا”.

 

   فلماذا إذن لم يخلصه هذا الملاك مباشرة؟ ولماذا ينظر إلى أن يلاقي الآلام والأهوال ويصلبه حسب اعتراف ديدات، ومن ثم يخلصه؟…ثم إن الملاك لم يقل ولا كلمة واحدة على الاطلاق، فمن أين أتى ديدات، بأنه أعطاه أملاً ويقينًا، بأن الله سينقذه؟…فلو أراد إنقاذه، لما سمح بالصلب، أما وأنه قد صُلب وموته ودفنه، والرجاء هو قيامته من الموت، وقد فعل…إذن فالسيد المسيح قد مات حقًا، وقام حقًا

 

     * ويكتب في “(5) يجد الحاكم بيلاطس أنه ليس مذنبًا وهو يبب قوي لإبقائه حيًا” سبب قوي لإبقائه حيًا؟ هذا ليس دليلاً بل تأليف في نية بيلاطس، وهو أمر ساذج أن يسمي ديدات هذا دليلاً…فإن كان يريد أن يبقيه حيًأ؛ فلماذا أمر بيلاطس بصلبه….إنها أدلة على مستوى ديدات…إذن فالسيد المسيح قد مات حقًا…وقام حقًا..

   * وكتب في “(6) ترى زوجة بيلاطس حلمًا ينبئها أنه لا يجب أن يلحق أذى بهذا الرجل العادل، بمعنى أنه يجب أن يظل حيًا”

   وهل غير حلمها في أمر زوجها بصلب المسيح؟ لقد اعترف ديدات بتجاهل بيلاطس لكلام زوجته…إذن فالسيد المسيح قد مات حقًأ.

     *وكتب في “(7) الزعم بأنه بقى على الصليب ثلاث ساعات فقط، وحسب النظام المعمول به لا يمكن أن أحدًا من المحكوم عليهم بالموت صلبًا قد مات في مثل هذا الوقت القصير حتى لو كان قد ثبت على الصليب، كان حيًا”

 

أ- لقد تم الرد على هذه الخرافة أيضًا….فقد عذب المسيح ليلة كاملة وصباحًا كاملاً قبل صلبه….بينما المصلوبان أتيا بهما من السجن مباشرةً…السهر ليلة كاملة قبل الصلب…ست جلسات قضائية من الليل إلى الصباح دخلها المسيح واحدة إثر الأخرى قبل الصلب…ثم جلده 39 جلدة بالسوط الروماني المعروف بأنه يمزق الظهر، حيث أنه ينقسم إلى أربعة فروع تنتهي كل منها ببعض القطع العظيمة أو المعدنية التي تنغرس في الجسم…غرس إكليل من الشوك على رأسه….ضربه بالقصبة على رأسه، أي على  إكليل الشوك فينغرس أكثر في رأسه وجبهته….تغطي وجهه ولطمه ولكمه وركله…صلبه قبل زميليه في الصلب….

ب- النتيجة الطبيعية والمعقولة أن يموت قبلها….

ج- ثم إذا كان حيًا لماذا أنزلوه وهو رجل قد حُكم عليه بالإعدام صلبًا حتى الموت، وللتأكد من موته طعنوه بحربة لتصل إلى قلبه بعد أن مات..إذن فالمسيح قد مات حقًا…وقام حقًأ

     * وكتب “(10) فور ذلك “أي فور طعنه بالحربة” خرج دم وماء؛ وكانت تلك علامة ودليلاً يؤكد أن عيسى عليه السلام كان حيًا”)

 

      تم الرد على هذه الفرية سابقًا….ومن السذاجة أن يكون المصلوب بعد كل عناء الصلب حيًأ، ثم يطعنوه بحرية لكي يعيش… هذه إمكانيات ديدات الضمرية…خاصة أن غرس الرمح هو تأكيد موته، والهدف الوصول للقلب….فلا مفر من أن المسيح قد مات حقًا…وقام حقًا

      * كتب في “(11) الساقان غير مقطوعتين تحقيقًا للنبوة والساقان غير المقطوعتين يكون لهما نفع عندما يكون عيسى عليه السلام حيًا”

 

   الذين ينفذون حكم الصلب، لهم الخبرة ما تكفي ليعرفوا إن كان المسيح قد مات فعلاً أم لا…وكسر ساقي المصلوب، له هدف واحد وهو؛ تعجيل موت المصلوب…وحيث لإن المسيح قد مات فعلاً، فلماذا يكسرون ساقيه…ديدات في حفرته…

      *وكتب في “(12) الرعد والزلزال وكسوف الشمس في غصون ثلاث ساعات لإلهاء الجمهور المتطفل وليمكن أتباعه السريرون من مساعدته في أن يظل حيًا”.

 

     تأليف ديداني ليس له وجود في الإنجيل…فلم يرد مطلقًا بأن الزلزال وكسوف الشمس قد حدثا معًا أثناء الصلب…من جهة أخرى فقد أسقط هذا الإله الضعيف أمطارًا واْرسل رعودًا وزلازل وكسفت الشمس بأمره..وكل ذلك في زعم ديدات، لتفرق الغوغاء…المأزق الديداني: أن هذا الإله الضعيف قد فشل، لأن الشعب لم يتفرق وظل يتابع الصلب حتى موت المسيح على الصليب..و تم نزله ودفنه، ولا يُدفن الأحياء بل الأموت….نعم لقد مات حقًا..وقام حقًأ….

    * كتب في “(13) اليهود ارتابوا في تحقق موته، وشك اليهود أنه قد نجا من الموت على الصليب وأنه كان لايزال حيًا”

 

   لم يرد في الإنجيل ولا مرة أن اليهود قد شكوا…إنها شكوات ديدات المفتعلة…بل لأن اليهود تأكدوا من موته، فالدليل: أنهم خافوا أن يأتي تلاميذه ويسرقوا جثته ليلاً، ولهذا طلبوا من بيلاطس الروماني حراسة القبر…الكذب لا يطمس الحقيقة الواضحة: أن المسيح قد مات حقًا…وقام حقًا…

    *كتب في ” (14) بيلاطس “يعجب” أن يسمع أن يسوع كان ميتًا، ولقد كان يعرف بالتجربة أنه لا أحد يموت بسرعة هكذا على الصليب وظن أن يسوع كان حيًا”

 

       لم يرد في الإنجيل المقدس إطلاقًا على هذه الأكذوبة الديدانية “وظن – بيلاطس- أن يسوع كان حيًأ”..هذه إحدى اختراعات ديدات الكاذبة؛ ولا تستغرب عزيزي القارىء، أن يكذب ديدات، ويفبرك نصًا لا وجود له في الإنجيل، ثم يعتبر ما يقدمه دليلاً…فهذا هو ديدات..

   كما أن الجنود الذين ينفذون أحكام الصلب بأيديهم، هم أكثر خبرة من بيلاطس الجالس على كرسيه، وهم الذين يتم اعتماد تقاريرهم التي  يقدمونها عن تنفيذ القتل صلبًا، وقد رفع قائدهم تقريرًا بموت المسيح صلبًا (مرقس 15: 44 و45)…

   كما أن القانون الروماني يقضي بموت هذا القائد إذا كان كاذبًا وأنقذ حياة أي شخص محكوم عليه بالموت، وقدمنا الشواهد الكتابية في هذا الصدد سابقًا….إذن فالمسيح قد مات حقًا..وقام حقًا….

    * كتب في “(15) حجرة ضخمة فسيحة “كمدفن” قريبة في متناول اليد ضخمة، جيدة التهوية بحيث تشجع يدي المساعدة كي تأتي للنجدة وامتدت يد المساعدة ليظل حيًا”

   لو وضعنا الميت في أجمل غرف العالم أثاثًا ونظافة وتهوية، فلن تعود له الحياة مطلقًا…هذا وقد نسى ديدات أنه شهد بوضع حراسة رومانية للقبر، كما نسى ديدات شهادته بأنه لم يقترب اْي شخص من المقبرة، إلا في اليوم الثالث، وكانت امرأءة..وأعتقد لو ذهبنا مع أكذوبة ديدات بأن المصلوب جُلد وتُعذب قبل الصلب؛ ثم صُلب؛ وطُعن بحربة ليتم التأكد من الوفاة؛ وخرج من جنبه دم وماء….ثم يأخذونه ويكفنونه؛ وفي التكفين يسدون الأنف بقطع من القطن؛ ثم بعد أن يربطونه بالأكفان يضعونه في القبر؛ ويُترك حتى اليوم الثالث..فمهما كانت أكذوبة ديدات بأن هذا المصلوب كان في حالة إغماء؛ فإنه حتمًا سيموت في هذا الوضع ويكفي عدد الجراحات التي في جسده من أثر الصلب بالمسامير وطعن الحربة، لينسكب منها دمه ويموت…

    إن ديدات يتفنن في الكذب ليجعل عيسى حيًا حتى في القبر….ولا يُدفن الأحياء إلا في منام ديدات…فالمسيح مات حقًا على الصليب..وقام حقًا من الموت في اليوم الثالث…

  * وكتب في “(16) الحجر (على باب المقبرة) وملاءة الكفن تم أزالتهما: وهو ما يلزم حدوثه فحسب عندما يكون حيًا).

 

   وهذه أكذوية أخرى، فحتى يعلن المسيح قيامته للعالم، أرسل ملاكًا ليدحرج الحجر عن باب القبر (متى 28: 2)، فلماذا يتغاضى ديدات عن حقيقة أن الذي دحرج الحجر هو ملاك الرب؟ ليس لديه عذر…كما أن ملاءة الكفن ومنديل الكفن الذي يربط على رأس الميت، لم يتم إزالتهما كما يكذب ديدات…وأطلب منك عزيزي القارىء أن تلاحظ سياق الآيات الواضح هنا…حيث ورد الوحي الإلهي “ ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ الْقَبْرَ وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ لَيْسَ مَوْضُوعًا مَعَ الأَكْفَانِ، بَلْ مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ فَحِينَئِذٍ دَخَلَ أَيْضًا التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إِلَى الْقَبْرِ، وَرَأَى فَآمَنَ لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ” (يوحنا 20: 6-9)

   الاْكفان والمنديل: لم يتم إزالتهما كما كذب ديدات؛ بل كل شيء موضوع ومرتب في مكانه، وكانت هذه إحدى البراهين التي دحضت أكذوبة اليهود؛ التي أوصوا بها الجنود الرومان بأن يقولوا: إِنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتَوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَام (متى 28 : 13)… فلو أن هناك سرقة فستكون سرقة بالكفن أيضًا، أو أن يكون الكفن مبعثرًا هنا وهناك..ثم إذا كان الحرس نيامًا، فكيف عرفوا أن تلاميذه هم الذين سرقوه لأن النائم لا يرى، ولا يدرك لدرجة أن يتعرف على السارقين؛ ويقول إنهم تلاميذ المسيح…فلماذا عرفتهم وتركتهم يسرقون الجسد؛ وأنت موضوع أصلاً لحماية الجسد؟ إن ديدات يسقط فيقدم الأدلة التي تؤكد حتمية موت المسيح على الصليب حقًا…وقيامته حقًا…

    *كتب ديدات “(17) تقرير عن الملاءة المطوية: أكد علماء ألمان من خلال تجارب معينة أن قلب يسوع لم يكن قد توقف عن العمل، أي اْنه مازال حيًا”

 

  هي العِلكَة نفسها (العلماء)، نسمع دائمًا عن العلماء، كان يجب على ديدات أن يقدم كلام العلماء؛ والمراجع؛ لو كان عنده ذرة ضدق…مع أن الكفن أقيمت عليه دراسة رائعة؛ بدلاً من الأوهام التي يفبركها…فالمسيح مات بالحقيقة على الصليب...وقام حقًا….

      * كتب في “(18) أتنكر في الأبدية!؟ التنكر يكون غير ضروري لو كان عيسى عليه السلام قد بعث بعد موت، لكنه ضروي في حالة واحدة، فقط عندما يكون حيًا”

 

  هذه أسميها أكذوبة ديدات..وقد تم الرد عليها بالتفصيل سابقًا والإنجيل يتحدى أن توجد فيه أي كلمة عن تنكير عيسى المزعزم….فديدات يفبرك ويسميها أدلة…يعني عيبًا على رجل يكتب ويسمي ما يكتبه دليلاً؛ ثم نطالبه بالمرجع أو الشاهد، فيخر صريع أكاذيبه…إنه منام ديدات الطويل….فلا يوجد تنكر ديدات، وإنما يوجد موت حقيقي للمسيح على الصليب، وقيامة حقيقية…

        *وكتب في “(19) ويمنع مريم المجدلية أن تلمسه “لا تلمسيني” بسبب أن لمسه (ولم تكن جروحه قد التأمت) يسبب له ألمًا، لأنه كان حيًا”

 

      *وكتب ديدات في “(20) قوله “لم أصعد إلى أبي بعد” وكأنه في لغة اليهود واصطلاحهم يقول “لم أمت بعد” أو يقول إنه كان حيًأ”

 

   إنه موضوع واحد؛ يقسمه ديدات ليوهم القارىء أن لديه أدلة كثيرة…لقد حذف ديدات تعليل المسيح بمنع لمسها للمسيح؛ ووضوع تعليلاً من عنده…لنرى التعليل الذي حذفه ديدات فقد ورد بالوحي المقدس “ قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُم”ْ (يوحنا 20: 17)

 

فتعليل المسيح واضح جدًا “ لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي.”

      قام ديدات بحذف التعليل؛ أي حذف السبب الذي أعلنه المسيح هنا “ لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ” واستبدله بهذه العبارة “ويمنع مريم المجدلية أنت لمسه “لا تلمسيني” بسبب أن لمسه (ولم تكن جروحه قد التأمت) تسبب له ألمًا، لأنه كان حيًأ”

 

   كيف يغير هذا الرجل كلام المسيح؛ ويضع كلامه الخاص، ثم يسمسها أدلة؟ لا تستغرب؛ إنه ديدات حينما يكتب عن المسيح؛ يجد نفسه دائمًا في قمة العجز فيلجأ إلى حرفته التي يحبها؛ الأكاذيب التي يمارسها بـأساليب مختلفة من قص ولصق…ألخ، وها هو بأكاذيبه مرة تلو الأخرى؛ يؤكد أنه بلا أدلة…وتبقي الحقيقة المطلقة، أن المسيح مات على الصليب..وقام بالحقيقة من الموت…

     * كتب في “(12) ولم تخف مريم المجدلية عندما تعرفت عليه، لأنها كانت قد شاهدت علامات الحياة فيه (عند إنزاله عن الصليب) كانت تبحث عنه حيًا”

 

   يسهل نسف ما يسميه ديدات أدلة، بسؤال واحد فقط؟ أين نجد هذا الكلام في الإنجيل المقدس؟ الإجابة: لا يُوجد….إذن فأحلام ديدات ليست حُجة وليست دليلاً، طالما هي تأليفه الشخصي…والحقيقة تعلن: أن المسيح حقًا مات على الصليب..وقام حقًأ من بعد الموت…

      * ثم كتب في “(22) يتحجر الحواريون (هلعًا) عند رؤية يسوع بالحجرة، كل معلوماتهم عن (حادث صليه) إنما كانت بالسمع (ولم يكن أحدهم شاهد عيان حيث كانوا قد خذلوه جميعًأ وهربوا) لذلك لم يستطيعوا أن يصدقوا أن عيسى عليه السلام كان حيًأ”

 

       تم الرد بالتفصيل سابقًا، على ما يسميه ديدات هنا دليلاً…فقد قام بتغير الوقت الذي هرب فيه تلاميذ…فبدلاً من هروبهم عند القبض عليه، يجعلهم يهربون وقت صلبه…وهي أكذوبة لا تنطلي على من قرأ الإنجيل المقدس…وأقدم هنا آية إنجيلية واحدة؛ لنسف هذه الأكذوبة؛ وهي التي تشهد بأن “كل معارفه” (لوقا 23: 49)…كانوا يشاهدون أحداث الصلب؛ وتابعوا الحدث حتى موت المسيح على الصليب.

    *وكتب في “(23) أكل الطعام مرة إثر مرة عند ظهوره بعد عملية الصلب والطعام ضروري فقط عندما يكون حيًأ”

 

   كالعادة يسقط ديدات في تقديم أدلة القيامة؛ لأن الروح لا يأكل…فأكد المسيح لتلاميذه بأنه يقدر أن يأكل؛ ليؤكد لهم حقيقة قيامته….ففي النص نفسه، تأكيد المسيح على قيامته؛ فكيف يحذف ديدات كلام المسيح؛ ويضع غيره؟ القارىء اللبيب بات أكثر فهمًا لحقيقة ما يكتب ديدات…

   هذا وقد خلط ديدات في هذه الجزئية بين الاحتياج والمقدرة…فالمسيح بجسد القيامة الممجد، لا يحتاج للأكل…بينما يقدر أن يأكل…ولكن أين ديدات ليعطي نفسه فرصه؟  ليفهم بدلاً من قسوة قلبه في اختراع الأكاذيب التي أحبها….لقد كام قاسيًا جدًأ على نفسه، فساقها للهلاك الأبدي…وتبقى الحقيقة الناصعة لمن يريد أن يحيا حياة الخلود، أن المسيح مات حقًا وقام حقًأ…

     *وكتب في “(24) لم يظهر نفسه أبدًا لأعدائه (اليهود) لأنه كان قد هرب من الموت (على يديهم) بشق النفس وكان لا يزال حيًا”

 

    وهذه أيضًا تم الرد عليها سابقًا بأكثر تفصيلاً…لقد ظهر المسيح بعد قيامته من الموت وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ، أَكْثَرُهُمْ بَاق إِلَى الآنَ. وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ وَآخِرَ الْكُلِّ ­ كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ­ ظَهَرَ لِي أَنَا لأَنِّي أَصْغَرُ الرُّسُلِ” (1 كورنثوس 15: 5-9)

 

   فإنه ظهر لدفعة واحدة من اليهود، يبلغ عددهم أكثر من خمسمئة شخص، والكاتب يتحدى القارىء: بأن “أكثرهم باقٍ إلى الآن؟”  بمعنى: يمكن أن تسألهم ليؤكدوا لك ظهور المسيح لهم بعد قيامتة؛ فهم جمهور من شهود القيامة….

فأي فم يمكن لديدات بأكاذيبه، أن يغلقه ويمنعه من الشهادة….

       أما الأعداء، فهم أخذوا فرصتهم، وأضاعوها ولم يصدقوا المسيح؛ واعتبروه مجدفًا….والمسيح لا يفرض الإيمان على الناس، وهو يعلم من سيقبل ومن سيرفض….ومع ذلك أعطاهم المسيح فرصة جديدة بعد القيامة، ليؤمنوا بعمل روح المسيح….وقد قبل الكثير من الكهنة اليهود الإيمان بأن يسوع الناصري هو المسيح، وقد مات حقًا، وها هو الوحي الإلهي الذي يحاول ديدات فاشلاً، طمسه يشهد بعد قيامة المسيح من الموت ” وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ” (أع 6: 7)

 

        فكما كان عمل المسيح بجسده قبل القيامة، كان عمله الروح القدس بعد القيامة، وإلى أن يجىء مرة ثانية في نهاية الأزمان….فالمسيح قام حقًا…بعد أن مات حقًا

     * وكتب ديدات في “(25) قام فحسب بجولات: (الأماكن التي إليها بعد الصلب معروفة بأنها في نطاق ضيق) لأنه لم يكن قد بعث من بين الموتى كروح، لكنه كان لا يزال حيًا”.

 

   استنتاج غريب من ديدات، وهو جملة غير مفيدة، ناهيك أن يكون دليلاً…

   فمحاولة زيادة ما يسميه أدلة، محاولة وضاحة ويستميت فيها ديدات، حتى أهلك نفسه…ولكن المجد الإلهي قد أعلن الحياة والخلود لمن يريد أن يحيا، فالحياة في المسيح وحده، مخزونة ويمكن قبولها، الإليمان بها….في موت المسيح حقًا…

    * وكتب في “(26) وشهادة رجال بجوار المقبرة (حيث قالوا) ” «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَات” ومعنى ذلك بوضوح أنه لم يكن ميتًا، كان حيًا”

 

   لم يكن ديدات يعرف شيئًا عن حمرة الوجوه…فالخجل وكرامة النفس لا تتماشى مع أفعاله…فالجزئية التي يعتبرها ديدات دليلاً، يقول فيها الوحي الإلهي “ إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لكِنَّهُ قَامَ! اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ قَائِلاً: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ” (لوقا 24: 4- 8)

 

   يا للخسارة، فقد أضاع ديدات حياته حياته الأبدية، لأنه ليس فقط رفض قبول المسيح وفدائه، وإنما عاش يكذب ويفبرك ضد موت المسيح، وقيامته…ويكفي جدًا عجزه الواضح، في التحريف الذي يقوم به…ويبقى الحق حقًا…فالمسيح قام حقًا…من بعد الموت على الصليب حقًا…

     * وكتب في “(27) وشهادة ملائكة “…الملائكة الذين قالوا إنه كان حيًا” (لوقا 24: 23) لم يقل الملائكة حسب رواية إن الملائكة قالوا إنه بعث بل جاء على لسان الملائكة أنه كان حيًا”

 

   كلمة عار، هي كلمة لا تصف الحالة التي يكتب بها ديدات…فالملائكة الذين شهدوا للمريمات في جزئية السابقة من لوقا 24، بقيامة المسيح، أتى بهما ديدات هنا، وهم يشهدون أن المسيح حي…وطبيعي أنه لو قام من الموت فلابد أن يكون حيًا وليس ميتًا…ولتدرك عزيزي القارىء حجم المأساه التي كان يعيشها ديدات؛ وهو يضع ما يسميه أدلة هنا، أطلب منك أن تقرأ الإصحاح 24 من بشارة لوقا…وعندها ستدرك أيضًا، ليست مأساه ديدات فقط وعبثيته، وإنما ستدرك أن المسيح مات على الصليب حقًا…وقام حقًا..

      * وكتب في “(28) وتشهد مريم المجدلية: يقول القديس مرقص “فَلَمَّا سَمِعَ أُولئِكَ أَنَّهُ حَيٌّ، وَقَدْ نَظَرَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا” (مرقص 16 : 11) ولم تكن مريم المجدلية تبحث عن عفريت أو شيطان أو روح وإنما كانت تبحث عن “يسوع حيًا” لكن الحواريين عجزوا أن يصدقوا أن معلمهم كان حيًا”

 

      ديدات يقود الأدلة ضده….لأنه كل، نعم كل، هذه النصوص وكل السياق الذي يقص منه ديدات مجرد كلمات…الكل يتكلم ويشهد عن حقيقة قيامة المسيح بعد موته….وعدم تصديق التلاميذ أولاً، يؤكد معرفتهم التامة بأن المسيح مات أمامهم على الصليب، فكيف يكون حيًا….ثم بعد ذلك يظهر لهم المسيح بعد قيامته من الموت، ويعلن لهم حقيقة قيامته…ديدات يعتمد 100% على قص النصوص، ولكن هل القص يلغي الحق الإلهي، بأن المسيح مان حقًا على الصليب…وقام حقًا من بعد الموت؟….

    * كتب في “(29) ويشهد الدكتور بريموز: يشهد أن الدم والماء عند طعن جنب يسوع بالرمح إنما كان يسبب الإرهاق العصبي للأوعية الدموية من جراء الضرب بالعصى الغليظة، وهو ما يعتبر علامة مؤكدة تدل على أنه كان حيًا”

 

   وهذه طريقة أخرى لأكاذيب ديدات، فكما يقص الآيات في الإنجيل، ويتكلم هو بلسان المسيح تارة، وأخرى بلسان الملائكة، وثالثة بلسان التلاميذ، ورابعة بلسان المريمات….فهناك خامسة وسادسة بألسنة الأطباء والعلماء….فطابور ديدات طويل جدًا…ولكنه لا يستطيع أن يجر وراءه غير أذيال فشله، وتبقى الحقيقة: أن المسيح مات حقًا على الصليب…وقام حقًا من بعد الموت…

     * وأخيرًا كتب في “(30) تنبأ عيسى أن معجزته ستكون مثل معجزة يونان وحسبما جاء بسفر يونان (بالعهد القديم) فإن يونان كان حيًا بينما كان المتوقع أن يكون ميتًا، وبالمثل إذ توقع أن عيسى عليه السلام كان ميتًا (على الصليب ولدى دفنه) فإنه عليه السلام كان حيًا”

 

   وهذه أيضًا تم الرد عليها بالتفصيل سابقًا…ولم تشفع لديدات بل شهدت ضده….والدليل: حذف ديدات للكلماته الهامة في هذه الآيات التي تكشف غير ما يريد، وحينما أحجرته الكلمات وصعقته، وأصبح أمامها عاجزًا عن ممارسة حرفة الكذب، لم يجد بدًا من حذفها…وحذفه لها: يؤكد معرفته التامة للحقيقة الإنجيلية: أن المسيح مات حقًا على الصليب..وقام حقًا من بعد الموت…

   هذه هي أدلة ديدات التي لخص بها كتابه في نهاية صفحاته…وإن كانت هذه أدلة هذا الرجل، فإنها أصبحت بالفعل أدلة على كذبه وتحريفه وقصه للآيات…إنها أدلة منام ديدات فقط، وجميعها تحطم على صخر الحق، وفي كل الحق….

   وعن هذه التي أسماها ديدات دون خجل (أدلة)…يختم كتابه بعدها، في ص 88 فيكتب بنفسه، عاره الذي أَرّخَهُ لنفسه…حيث كتب “وما أسلفته في الصفحات السابقة –أيها القارىء الكريم- إنما هو حصيلة بحث ودراسة طوال سنوات وسنوات من عمري…وستوافقني أن النتائج مذهلة”

 

        نعم أوافق ديدات….إنها حقًا نتائج مذهلة…فسنوات عمره الطويلة، أضاعها بقسوة قلبه، ليس في البحث الشريف، وإنما في قص ولصق وفبركة نصوص غير موجودة…ألخ أساليب ديدات..أضاع سنوات عمره في الكذب ضد المسيح…وكان أشرف له أن يقول: لا أؤمن بالإنجيل، بدلاً مما قام به من تزوير علني ومكشوف في عين رابعة النهار…حيث أنه يسأل “وستوافقني أن النتائج مذهلة” إنها حقًا مذهلة، وتدعو إلى الشفقة والحزن والرثاء أكثر من أي شيء آخر…الحزن على رجل ضيع عمره ليزور حياة المسيح وتعاليمه، وموته وقيامته، وصعوده للسماء، ومجيئه مرة ثانية…

  وأنا أتساءل: بأي وجه سيلقي ديدات المسيح يوم الدينونة الرهيب؟

 

     مضى ديدات ليقوم في نهاية الأيام لنصيبه الأبدي الذي أراده لنفسه، ومضى غيره الكثيرون أمثاله، فالكل عابر في أرضنا، ولكن تبقي الحقيقة المطلقة عزيزي القارىء؛ أن المسيح أحب العالم كله، وقدم نفسه على الصليب مريدًا خلاص الجميع، فَصُلب من أجلنا بإرادته، مات  على الصليب حقًا…ودفن في القبر، وقام من بعد الموت منتصرًا على أعظم قوة –الموت- هزمت كل البشرية…وقد حفظ هذا الانتصار لك ولي…فإن أرادته فهو أمامك، وتستطيع أن تتمتع به الآن لو طلبته منه بنفسك….فخذ قرارك قبل فوات الأوان…الرب قريب

 

  

 

تناقضات أحمد ديدات هل حراسة وإرهاب أم نوم؟ أم استسلام ؟

تناقضات أحمد ديدات هل حراسة وإرهاب أم نوم؟ أم استسلام ؟

تناقضات

تناقضات أحمد ديدات هل حراسة وإرهاب أم نوم؟ أم استسلام ؟

أسوق ألان تناقض أخر وقع فيه ديدات وأنا ما زلت في الصفحات الأولى من كتابه.

تحت عنوان * لماذا (وكيف) يكفي سيفان؟ ص13* كتب ديدات (لقد كان معه ” أي مع يسوع ” بطرس المعروف بالصخرة ويوحنا ويعقوب المعروفان بأبناء الرعد مع ثمانية آخرين كل منهم مستعد أن يضحي بحريته أو بحياته من اجله وكانوا جميعا من بلدة الجليل وكانوا معروفين بالبأس والإرهاب والقدرة على التمرد ضد الرومان)

هنا حاول ديدات فاشلًا أن يحول تلاميذ المسيح إلى إرهابيين ومتمردين ضد الرومان من أن اغلبهم كان يعمل في صيد السمك: ولكنه خيال ديدات فلا تسال من مراجع أو أشباهها

وكالعادة يضرب خياله بخيال سريعًا. فتحت عنوان استاذ التكتيك كتب في ص14 (لقد وزع ” أي يسوع ثمانية لدى مداخل البستان وألان على أولئك الشجعان الاشاوش الثلاثة مسلحين بالسيفين أن يتربصوا ويراقبوا وليقيموا بالحراسة. الصورة هكذا مفعمة بالحيوية)

أذن فخيال ديدات أن عيسى كان يرتب لانقلاب عسكري ضد الرومان وديني ضد اليهود: وقد استعان بهؤلاء الإرهابيين (الحواريين) وسلحهم بسيفين: وهكذا رسم بخياله هذه الصورة الساذجة والآن عليه أن يستمر في قصته مع هؤلاء الأبطال الإرهابيين أصحاب القدرات الخاصة كما صورهم ولكن للأسف فإبطال قصته لم يستمروا ابطالآ فقد أنهى قصته عنهم نهاية مخزية

فتحت عنوان فكرة جديدة للتصدير * كتب في ص18 (ولكن الأمر العجيب في الرواية هو أن يسوع لدى فراغه من أيه الصلاة كان يجد حوارييه وقد اخلدوا للنوم في أماكنهم)

ثم يضيف ديدات وعكة اخرى الى قصته المريضة عن هؤلاء الإبطال. فتحت عنوان * القبض عليهم نيامآ يكتب في ص19 (تم ألامساك بالحواريين في وضع غير ملائم كما يقول الإنجيل أو بالأصح كانوا نائمين)

والآن: كيف لهم ان يناموا وهم الابطال اصحاب التاريخ في التمرد والارهاب خاصة الان وهم يقودون انقلابًا ويتوقعون في هذه اللحظة بالذات: أي هجوم من الرومان؟ يعني حينما اتى الوقت المهم جدًا والحاسم في انقلابهم جعلهم ديدات ينامون !! ليس ذلك فقط: فقد ورط ديدات نفسه في تناقضاته أكثر حيث زعم في ص14 فكتب عنهم (لقد ذهب ولى البستان ليكونوا في موقف أفضل بالنسبة لموضوع الدفاع عن أنفسهم)

اذن فقد ذهبوا ليكونوا في موقف الدفاع عن أنفسهم لا ليخلدوا للنوم الثقيل! كان عليهم ان يكونوا في يقظة وانتباه لكل اشارة وواردة خصوصًا وهم الان كما تصفهم في موقف الدفاع عن حياتهم وحياة سيدهم: فكيف جعلتهم في قصتك نيامًا

هذا هو خيال ديدات: فلا تستغرب ولا تطلب مراجع. مع أن الإنجيل المقدس لم يصفهم لا بالإرهاب ولا التمرد: فقد حكى واقعهم فأغلبهم صيادو سمك بينما متى كان جامع ضرائب جليلون بسطاء فقد ذهبوا للبستان كعادتهم مع المسيح. ولهذا من الطبيعي أن يناموا لأنهم قد ناموا في هذا البستان مرات عديدة من قبل مع يسوع المسيح (يوحنا 2:18 )

ونتابع خيال ديدات الساذج: فتحت عنوان القبض عليهم نيامآ * كتب في ص19 (وكان هناك جندي واحد من جنود يسوع كان من الصحو والتيقظ الذهن. لدرجة انه سال ” يأرب أنضرب السيف بالسيف (لوقا 49:22) ولكن قبل ان يتمكن المسيح من محاولة الإجابة كان بطرس قد ضرب بالسيف ليقطع الإذن اليمنى لواحد من الأعداء لم يكن يسوع قد عمل حساب الجنود الرومان وإذا تحقق ان منضدة استراتيجية قد قلبت راسا على عقب فاذا يسوع ينصح تلميذه قائلا ” رد سيفك الى مكانه لان كل الذين يأخذون السيف يهلكون ” (إنجيل متى 52:26)

هذا هو منطق ديدات: فقد أتت اللحظة التي ينتظرها عيسى وتلاميذه اللحظة التي يجب أن يستخدموا فيها أسلحتهم فكيف يأمرهم عيسى بالاستسلام؟! مع أن ديدات سبق فقال إنهم قد أتوا للبستان ليكونوا في موقع انسب وأفضل للدفاع عن أنفسهم ثم تأتي اللحظة المنتظرة ويبدأ بطرس بالقتال ولكن الاستراتيجي عيسى يأمرهم بعدم القتال لماذا

يجيب ديدات على سؤاله فيقول ” لم يكن يسوع –عيسى- قد عمل حساب الجنود الرومان وإذا تحقق من منضدة إستراتيجية قد قلبت رأسا على عقب فان يسوع ينصح تلاميذه قائلا رد سيفك إلى مكانه”

يعني عيسى استراتيجي ومحنك وذكي ووزع قواته في البستان ولكنه غبي فلم يتوقع مواجهة الرومان الذين انقلبت عليهم هذا حال الكذب والتدليس أذن فمعنى كلام ديدات بعد كل هذا الهراء أن عيسى في انقلابه الوهمي هذا توقع فقط مواجهة السلطة الدينية اليهودية

أذن هذا الطرح يزيد من غباء عيسى: لأنه أيضاً لن يستطيع أن يواجه اليهود بإحدى عشر رجلاً وسيفين هذا هو ديدات واختراعاته التي لا وجود لها إلا في عقليته الساذجة حقاً

ووسط تناقضات ديدات يقطع النصوص: وهذا له بابه الخاص: أما هنا فلا بد أن أضع جزئية هامة.

فقد كتب ديدات سابقاً تحت عنوان ” القبض عليهم نياماً في ص19 (وكان هناك جندي واحد من جنود يسوع كان من الصحو وتيقظ الذهن. لدرجة انه سال ” يا رب أنضرب بالسيف ” (لوقا49:22) ولكن قبل إن يتمكن المسيح من محاولة الإجابة كان بطرس قد ضرب بالسيف ليقطع الإذن اليمنى لواحد من الأعداء

عزيزي القارئ لقد وضعت لك خطاً تحت الشاهد (لوقا22)

لألفت انتباهك: فديدات أذن اخذ من (لوقا22) ولكنه كعادته ليس اميناً فهو محترف في سرقة الآيات. فقد ورد في هذا الأصحاح: ما يضرب كل خيال ديدات: ولهذا حاول فاشلاً دفنه. فقد ورد الاتي

(وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع إذنه اليمنى. فأجاب يسوع وقال دعوا الي هذا ولمس إذنه وأبرأها (لوقا 51:22)

 

تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

تناقضات

تناقضات ديدات أيهما أصعب: لمسة امرأة، أم المشى 5 أميال؟

إذا ما فسر شخص كتابًا لا يؤمن به، فلا شك أن الأخطاء ستكون هائلة ولا حد لها. فما بالك لو كان ديدات صاحب الخيال المتناقض بهدف التشويه.

تحت عنوان”وتستمر الرواية” في ص 48 كتب عن مريم المجدلية؛ بأنها عندما شاهدت المسيح خارج القبر؛ فقد فرحت وأجابت سيدي سيدي (وتتقدم وقد أطار صوابها الفرح لتمسك بسيدها وتقدم بين يديه فروض تبجيلها له.لكن عيسى يقول لها “لا تلمسيني” ولما لا؟ هل هو حزمة مكهربة أو مولد كهربي لو تلمسه تصعق؟ كلا! “لا تلمسيني” لأنها ستسبب له ألماً، ورغم أنه كان يبدو على ما يرام من كل الوجوه إلا أنه كان قد خرج تواً من تعامل جسمي وروحي عنيف.وربما يكون مؤلماً إلى حد يفوق إحتماله لوسمح لها “بلمسه”).

ثم ينسى ديدات كعادته ما كتبه سابقاً بأن عيسى لا يحتمل مجرد اللمس؛ لنجده في الصفحة التالية مباشرة ص 49 وتحت عنوان “رحلة إلى عمواس” كتب (وفى نفس ذلك اليوم في الطريق إلى بلدة عمواس،يرافق يسوع إثنين من تلاميذه و يتسامر معهم لمسافة خمسة أميال).

وأنا أقول:ما هذا التناقض الفاضح. فالذى لم يحتمل مجرد لمسة من إمرأة،يقوم فى نفس ذلك اليوم برحلة مسافتها خمسة أميال يتسامر فيها مع إثنين؟ ألا ترى معي أنه كلام غير معقول؟

فأيهما أصعب على رجل في حالة عيسى كما وصفه ديدات-وليس كما يصفه الإنجيل-بأن مجرد لمسة من إمرأة لم يحتملها لأنها ستسبب له ألماً لأنه خارج الآن من تعامل جسمي وروحي عنيف وأن مجرد لمسة من إمرأة ستكون مؤلمة إلى حد يفوق احتمال عيسى لها. هذه المواصفات التى تجعل من عيسى شخصاً متهالكاً لا يقوى على شئ؛حتى لمسة إمرأة وصفها ديدات من خياله في ص 47 بأنها مرفهة.ومعنى ذلك فلمستها لرجل جريح ستكون رقيقة وكلا شئ، فديدات يستكثر على عيسى هذه اللمسة ولكنه لا يستكثر عليه المشي خمسة أميال(حوالي ثمانية كيلو مترات) وهو يتسامر مع تلميذيه كإنسان عادي جداً خلال هذه الرحلة؛ دون أن يبدو عليه أي عناء أو تعب. فالتلميذان لم يلاحظا أي تعب عليه ولم يعرفاه إلا من أكل الخبزحسب شهادة ديدات بعد قطع مسافة خمسة أميال!! يعني كل ألام الصلب لم يلحظها التلميذان خلال مسيرة ثمانية كيلومترات بينما لمسة إمرأة مرفهة لا يحتملها عيسى..

وربما يقول ديدات:لا أنتظر أن يده التي سيسل بها على المرأة فيها آثار ثقوب المسامير؛ فهو لم يكن ليحتمل فيها مجرد لمسة..

أقول: فكيف إذم إحتمل بقدميه وفيها أيضا ثقوب المسامير؛ والتي كانت تحمل الجسد كله على الصليب؛ أن يسير بها ثمانية كيلومترات؟!!

عزيزي القارئ: إنه ديدات حينما يكتب عن المسيح.. أما موضوع القيامة؛ والذي تم فهمه بصورة خاطئة متعمدة؛ فسوف أتعرض له لاحقاً.

 

كيف كان ينظر مجتمع القديس لوقا الافاعي والثعابين؟

كيف كان ينظر مجتمع القديس لوقا الافاعي والثعابين؟

كيف كان ينظر مجتمع القديس لوقا الافاعي والثعابين؟

كيف كان ينظر مجتمع القديس لوقا الافاعي والثعابين؟

يزعم البعض أن “أولاد الافاعي” هي مجرد شتيمة دون النظر للمعني او حتي رؤية الاية كقطعة أدبية ذكية. فيجب فهم مفهوم الافاعي والثعابين بشكل عام في مجتمع القديس لوقا. فالمجتمع يتالف من بشر لهم خلفيه هيلنستية. وحتي في الثقافة اليهودية. كلمة الافعي او الثعبان لا تعتبر بطريقة سلبية مطلقة. فعند النظر في ايات انجيل متي نجد اشارة موجهة للمسيحين من خلفية يهودية. فالمسيح نصح تلاميذه ان يكونوا حكماء مثل الحيات متي 10 : 16.

فهذه الايات مثال لمن يعتقد ان الكلمة تاتي بمفهوم سلبي فقط. وكانت الثعابين في الثقافة اليهودية. وهذه الخصائص تنطبق علي ايضاً الاسود والدببة والثعالب والكلاب. فالاسود يشار اليها كتابياً فالاسد استخدم للاشارة الي سبط يهوذا في تكوين 49 : 9 و هوشع 5 : 14 و رؤيا 5 : 5.
وايضا هناك وجه ايجابي فالمسيح في يوحنا 3 : 14 – 16.

عن رفع الحية النحاسية واشار اليها كرمز قوي للشفاء الوارده في سفر العدد 21 : 9.

وكانت علاقة الاغريق ورؤيتهم للافاعي والثعابين أكثر تعقيداً من اليهود. ففي الثقافة اليونانية الثعابين صالح مقدس او شرير مقدس. فحتي في شره ليس سئ فحسب بل هو اله من الالهة. والثعبان ايضاً هو مثال للحكمة في أثينا والعالم الاخر. وهناك اله الشفاء اليوتاني والدواء. ونجد ان بعض البطارقة تمسك عصي تحمل اثنان من الثعابين كرمز للسلطان الرعوي والحكمة والنشاط وربما الشفاء. فكلمة يا أولاد الافاعي تشير بالاكثر الي معني رمزي بحسب سياق لوقا المجتمعي.

فالشيطان في الفكر الكتابي هو رمز للحية. “فطرح التنّين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته” رؤيا 9:12. وقد قال الرب يسوع أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. أي انتم ابناء هذه الحية. يا ابناء الشياطين.

 

كيف كان ينظر مجتمع القديس لوقا الافاعي والثعابين؟

فيلم 49 شهيد حصريا اون لاين CTV مشاهدة

فيلم 49 شهيد حصريا اون لاين CTV مشاهدة

فيلم 49 شهيداً حصريا اون لاين CTV مشاهدة

فيلم 49 شهيد حصريا اون لاين CTV مشاهدة

فيلم 49 شهيد الجزء الأول

 

 


فيلم 49 شهيداً بطولة هانى رمزى، لطفي لبيب، سمير فهمي، ماهر لبيب، تاتيانا، ايهاب صبحي، جميل برسوم، مجدي ادريس، جميل عزيز، ايمن امير، منير مكرم، مجدي فوزي، جرجس فوزي، ومنة جلال، وتعليق صوتي النجم ماجد الكدواني.

الفيلم من إخراج جوزيف نبيل، وسيناريو وحوار ماهر زكي، ومادة تاريخيه نشأت زقلمة، ومنتج فني مايكل مراد، ومهندس ديكور ومناظر إيفان لبيب وقام بإلقاء الترانيم القس موسي رشدي، وكلمات رمزي بشارة، الفيلم إنتاج دير القديس العظيم أنبا مقار.
الفيلم يحكى عن قصة تاريخية لاستشهاد 49 راهبا فى دير الانبا مقار في وادى النطرون حسب التاريخ المسيحى. وهو انناج ضخم تجاوز 10 مليون جنيه وفقا لمصادر الدير من رجل الاعمال فاروق فانوس صاحب احدى الشركات الانتاج الزراعى ورئيس جمعية الشبان المسيحيين فى مصرومن المقرر أن يعرض داخل الكنائس المصرية والخارجية التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية.

المتهم بذبح صاحب محل خمور الإسكندرية: حذرته مايبعهاش وماسمعش الكلام

المتهم بذبح صاحب محل خمور الإسكندرية: حذرته مايبعهاش وماسمعش الكلام

قاتل بائع الخمور يعترف: “أقمت عليه الحد”

المتهم بذبح صاحب محل خمور الإسكندرية: حذرته مايبعهاش وماسمعش الكلام

صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية، بأن قسم أول المنتزه بالإسكندرية، تلقى بلاغاً بوفاة يوسف لمعى عبدالله جاد صاحب محل محمصة رويال بشارع خالد بن الوليد، إثر قيام شخص مجهول بالتعدى عليه بالضرب بسلاح أبيض “سكين” محدثاً إصابته بجرح قطعى غائر يمين ووسط العنق أثناء تواجده أمام محله.

ووجه اللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية بسرعة كشف غموض الحادث وضبط الجناة نظراً لما ينطوى على الحادث من خطورة إجرامية متمثلة فى التعدى الصارخ على النفس بالطريق العام بصورة تثير الذعر والخوف فى نفوس المواطنين.

وتم تكليف إدارة البحث الجنائى بالإسكندرية بإشراف اللواء شريف عبد الحميد بكشف غموض الحادث وضبط الجانى، وتوصلت جهود البحث إلى تحديد مرتكب الحادث وهو “عادل عبد النور السيد سليمان” 49 سنة بائع ومقيم الجزيرة الخضراء بالمنتزه، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بأحد الأكمنة المعدة له بالقرب من محل إقامته وضبط بحوزته سلاح أبيض “سكين متوسط الحجم”.

واعترف المتهم بارتكابه للحادث، حيث عقد العزم وبيت النية على ذلك لبيعه الخمور، وأنه تردد عليه منذ فترة وطلب منه التوقف عن بيع الخمور، إلا أنه لم يمتثل، فأعد سلاح أبيض ” سكين ” أخفاه بين طيات ملابسه وتوجه قبل ارتكاب الحادث بحوالى ساعتين إلى محل المجنى عليه، فلم يجده فجلس على أحد المقاهى بالمنطقة وانتظر بعض الوقت لحين حضوره، ثم توجه إليه مرة أخرى فوجده جالساً أمام المحل، فتسلل خلفه وأخرج من بين طيات ملابسه السكين التى أعدها مسبقا لذلك وأمسك برأسه وذبحه بالسكين من رقبته، ثم كرر ذات الفعل حتى تيقن من إزهاق روحه وفر هارباً.

وعن إحرازه سكين المضبوط بحوزته، أفاد بأنها للدفاع عن النفس واستخدامها فى ارتكاب وقائع أخرى، وأرشد عن السكين المستخدم فى الحادث، حيث تم التحفظ عليها والجاكيت الذى كان يرتديه وقت ارتكابه الحادث عليه أثار دماء.

القبض على السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية

القبض على السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية

القبض على السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية

القبض على السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية

أفادت مصادر أمنية بمدرية أمن القاهرة، اليوم الإثنين، أن أجهزة الأمن ألقت القبض على السيدة المتهمة بالاشتراك في تفجير الكنيسة البطرسية، وتدعى علا حسين محمد، 31 سنة (متزوجة)، ولديها طفلين، بمساكن السويسري بمدينة نصر.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعلن، إن منفذ تفجير الكاتدرائية صباح الأحد شاب فجر نفسه بحزام ناسف. وأضاف السيسي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، عقب الجنازة الرسمية إن الشاب يدعى محمود شفيق أحمد مصطفى، 22 سنة.

وقال الرئيس إن أجهزة الأمن ألقت القبض على اثنين أخرين وسيدة للاشتباه في تورطهم في الحادث. ووقع انفجار صباح الأحد في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قتل فيه ما لا يقل عن 24 شخصا وأصيب 49 اخرين معظمهم من السيدات، بحسب وزارة الصحة.

وشيعت صباح الاثنين جنازة الضحايا من كنيسة العذراء مريم في مدينة نصر، شرق القاهرة. ترأس قداس الجنازة البابا تواضروس الذي قطع رحلته إلى اليونان مساء الأحد عقب الحادث. وحضر الرئيس السيسي جنازة عسكرية خرخت من أمام النصب التذكاري بمدينة نصر.

وأدان الأزهر الحادث، وقال مستشار شيخ الأزهر محمد مهنا أن الانفجار “لن ينال من وحدة الوطن وأبنائه، مشددا على أن الشعب المصري أكثر وعيا من أن ينال المجرمون من وحدته”.

والانفجار هو الثاني الذي يصيب القاهرة الكبرى في أقل من يومين، حيث قتل 6 من رجال الشرطة في انفجار استهدف قوات الأمن عند مسجد السلام في شارع الهرم بمحافظة الجيزة.

البابا تواضروس يصل مطار القاهرة بعد قطع زيارته لليونان

البابا تواضروس يصل مطار القاهرة بعد قطع زيارته لليونان

البابا تواضروس يصل مطار القاهرة بعد قطع زيارته لليونان

وصل إلى مطار القاهرة الدولي، منذ قليل، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعدما قطع زيارته إلى العاصمة اليونانية أثينا، عقب حادث انفجار كنيسة الكاتدرائية بالعباسية، الذي وقع صباح اليوم الأحد، وراح ضحيته 23 قتيلًا و49 مصابًا.

ووصل البابا تواضروس إلى المطار على متن رحلة مصر للطيران رقم 748 والقادمة من العاصمة اليونانية أثينا، على رأس الوفد المرافق له، لتلقى واجب العزاء في ضحايا الحادث.

Exit mobile version