عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

ما هي القراءة الصحيحة سبعين ام اثنان وسبعين رسول المخطوطات ولوقا 10.؟

مقال لِـ “إل جيه ثريبلاند” (LJ Thriepland) مُترجَم بتصرف

مقدمة:ما هي القراءة الصحيحة للنص الوارد في (لوقا10: 1) و(لوقا10: 17)؟ هل أرسل يسوع سبعين أم اثنان وسبعين رسولًا؟

في نسخة الملك جيمس(KJV) ، نجد أن يسوع أرسل 70 رسولًا. توجد هذه القراءة في كل من (لوقا10: 1) و(لوقا10: 17)

(Luke 10:1) After these things the Lord appointed other seventy also, and sent them two and two before his face into every city and place, whither he himself would come. KJV

(Luke 10:17) And the seventy returned again with joy, saying, Lord, even the devils are subject unto us through thy name. KJV

(لوقا10: 1) بعد هذه الأمور، عيَّن الرب سبعين آخرين أيضًا، وأرسلهم اثنين واثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو نفسه مُزمِعًا أن يأتي. نسخة الملك جيمس (KJV)

(لوقا10: 17) فرجع السبعون أيضًا بفرح قائلين: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. نسخة الملك جيمس (KJV)

ومع ذلك، فإن العديد من الإصدارات الحديثة، في الواقع، تقرأ 72 بدلًا من 70، في كِلتا الآيتين مثل النسخة الدولية الجديدة (NIV) والنسخة الإنجليزية القياسية (ESV).

(لوقا10: 1) بعد ذلك، عيَّن الرب أثنين وسبعين آخرين، وأرسلهم اثنين اثنين أمامه إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو مُزمِعًا أن يذهب. النسخة الدولية الجديدة (NIV)

(Luke 10:1) After this the Lord appointed seventy-two others and sent them two by two ahead of him to every town and place where he was about to go. NIV

(لوقا10: 17) فرجع الأثنان والسبعون بفرح وقالوا: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. النسخة الدولية الجديدة (NIV)

(Luke 10:17) The seventy-two returned with joy and said, “Lord, even the demons submit to us in your name.” NIV

(لوقا10: 1) بعد ذلك، عيَّن الرب أثنين وسبعين آخرين، وأرسلهم أمامه، اثنين اثنين، إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو نفسه مُزمِعًا أن يذهب. النسخة الإنجليزية القياسية (ESV)

(Luke 10:1) After this the Lord appointed seventy-two others and sent them on ahead of him, two by two, into every town and place where he himself was about to go. ESV

(لوقا10: 17) فرجع الأثنان والسبعون بفرح قائلين: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. النسخة الإنجليزية القياسية (ESV)

(Luke 10:17) The seventy-two returned with joy, saying, “Lord, even the demons are subject to us in your name!” ESV

هذه القراءات موجودة أيضًا في الترجمة الإنجليزية الجديدة (NET) والكتاب المقدس الدراسي (BSB) والترجمة الحية الجديدة (NLT) والنسخة الإنجليزية المعاصرة (CEV).

سأشير إلى أن العديد من الإصدارات الحديثة، في الحقيقة، تقرأها 70، مثل الكتاب المقدس الأمريكي القياسي الجديد (NASB1995) والنسخة القياسية العالمية (ISV) والترجمة الحرفية لـيانج (Young’s literal).

 

إذن لماذا يوجد انقسام هنا، حتى بين الإصدارات الحديثة التي تتبع النص النقدي؟

حسنًا، هذا بسبب وجود متغير نصي هنا، تسبب في انقسام حاسم إلى حد ما، بين أولئك الذين يعتقدون أن النص الأصلي يقرأ 70 وأولئك الذين يعتقدون أن النص الأصلي كان 72. هذا الانقسام يفرق حتى أولئك الذين يتبعون النص النقدي كما رأينا.

دعونا نلقي نظرة على الأدلة لكلتا القراءتين:

أدلة المخطوطات لقراءة 70 رسولا

القراءة الأقصر مدعومة من قبل غالبية المخطوطات. كما يدعمها عدد من المخطوطات المبكرة مثل السينائية (القرن الرابع)، السكندرية (القرن الخامس)، والأفرايمية المُعاد كتابتها (القرن الخامس). إنها أيضًا قراءة البردية 45 (P45) التي تعد واحدة من أقدم اثنتين، إن لم تكن أقدم الشهادات المخطوطة لهذه القراءة، ويعود تاريخها إلى حوالي 100 عام قبل المخطوطتين الفاتيكانية والسينائية الرئيسيتين للاتّجاه السكندري.

(لوقا10: 17) في المخطوطات التالية: P45، 01، A، C، K، P، L، M، W، X، D، Q، ℵ، Y، f1، f13، 28، 33، 157، 579، 700، 1071، 1342، 1424، Maj، Sy-C، f، q، Sy-P، Sy-H، bo

أدلة المخطوطات لقراءة 72 رسولا

(لوقا10: 17) في المخطوطات التالية: P45* ملحوظة سيتم شرح لماذا وضعنا البردية 45 فيما بعد، P75، B، D، R، 0181، 372، pc، Lat، Sy-s

تختلف المخطوطات الفاتيكانية والسينائية مع بعضهما البعض هنا. الفاتيكانية تقرأها 72 بينما تقرأها السينائية 70. على الرغم من عدم إجماع المخطوطات على رقم 72، إلا أن اتِّفاق المخطوطات P74 وB وD على رقم 72، يعتبره العلماء دليلاً قويًا. فالعديد من العلماء يعطون مصداقية خاصة لقراءة هذه المخطوطات عندما تتفق.

نلاحظ هناك علامة * على أن P45 تدعم القراءة 72 في (لوقا10: 17). هذا لأن هذه المخطوطة لا تدعم قراءة 72، على الرغم من ادِّعاء البعض أن P45 تدعم هذه القراءة مثل نستله-آلاند(NA) / دور الكتاب المقدس المتحدة (UBS).

في الواقع، P45 تقرأ ο̅ وهو اختصار لـ ἑβδομήκοντα (70) وليس اختصارًا لـ ἑβδομήκοντα δύο (72). وبالتالي فإن P45 تدعم 70 وليس 72 في هذه الآية. وتجدر الإشارة إلى أن قراءة (لوقا10: 1) في P45، غير موجودة، لأن الأجزاء التي لدينا لا تحتوي على هذه الآية.

ولكن لماذا لا يزال يتم الاستشهاد بـ P45 كدعم للقراءة 72؟ حسنًا، لأنهم ببساطة يستخدمون معلومات قديمة ثبت بشكل واضح أنها غير صحيحة.

فنص ويستكوت وهورت (Westcott and Hort) يقرأها 72

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ ἑβδομήκοντα δύο μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

ومع ذلك، لم يكن هذا بناءً على قراءة P45 ولكن بناءً على قراءة المخطوطة الفاتيكانية، لأن P45 لم تكن قد اكتُشفَت بعد، وبالتالي لم تكن القراءة متاحة لـويستكوت وهورت (Westcott and Hort).

من الجدير بالذكر، أن النسخة المنقحة لعام 1885 والنسخة القياسية الأمريكية (ASV) لعام 1901 كلاهما يقرآن 70 ولا يتبعان نص Westcott و Hort.

سجل فريدريك كينيون (Frederic G. Kenyon) في نشرة عام 1934، عن البردية 45 (P45)، أن قراءة في (لوقا10: 17) كانت72 (ο̅β) . وُضِعت هذه القراءة في موضع تساؤل في عام 1953، عندما أكد عالم البرديات كولين روبرتس (Colin H. Roberts) أن القراءة كانت في الواقع 76 ο̅ϛ)) على الرغم من أن هذه القراءة لا يتَّبِعها أي نص نقدي. ولكن تم الطعن في القراءة مرة أخرى في عام 1959 عندما استنتج بروس ميتزجر (Bruce M. Metzger) أن القراءتين 72 و 76 غير صحيحتين ولكن في الواقع كانت القراءة 70(ο̅) ، ثم يتبعها ملء فراغ (>)، لا رقم عددي.

كتب بروس ميتزجر (Bruce M. Metzger):

لقد فحص الكاتب الحالي هذا المقطع في البردية 45(P45) تحت الضوء الطبيعي والاصطناعي، وأكد بنفسه أن الرمز اليوناني الذي يتبع الحرف “الأوميكرون” (الذي يشير إلى رقم 70)، هو ليس β كما يفترض كينيون(Kenyon) ولا ϛ كما يظن (Roberts)، لكنه ملء فراغ (>) أو diplé، الذي يستخدمه الكُتاب أحيانًا، لكي يكون السطر القصير بخلاف بقية السطور، متساويًا مع الهامش الأيمن من عمود [الكتابة].

في الواقع، من خلال الرجوع إلى مجلد كينيون الخاص بـالصحائف للبردية 45، يمكن لأي شخص أن يرى التشابه بين الرمز المتنازع عليه وملء الفراغ (diplé) الذي يظهر على نفس الورقة بالقرب من أعلى العمود. بي إم ميتزجر(B. M. Metzger) ، “سبعون أم اثنان وسبعون؟” [1]

اتَّبع نص نستله-ألاند (NA) هذا الفهم الجديد، فيما يتعلق بهذه القراءة، في عام 1960 وقراءته:

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ ἑβδομήκοντα μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

ومع ذلك، تغير هذا مرة أخرى في نص نستله-ألاند26 (NA26) لعام 1975 ونص دور الكتاب المقدس المتحدة 3 (UBS3) لعام 1979، ليقرأوه ἑβδομήκοντα δύο (72).

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ βδομήκοντα δύο μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

بقيت هذه القراءة، ويمكن العثور عليها في نص نستله-ألاند28 (NA28) ونص دور الكتاب المقدس المتحدة 5 (UBS5) على الرغم من وضع رقم 2 (δύο) بين قوسين.

لا يستند تعديل هذه القراءة إلى 72 على أي دليل جديد من المخطوطات ولا على قراءة P45 كما أظهر متيزجر(B. M. Metzger) في السابق. لكن، ما زال يتم الاستشهاد بـ P45 كدليل لـ 72، في الواقع، هناك لغز حول سبب تغيير القراءة، خاصة وأن مؤيدي النص النقدي هم الذين يؤكدون بشدة أن القراءات الأقصر من المُرجَّح أن تكون هي الأصلية، وأن الكُتاب أكثر عرضة للإضافة إلى النصوص بدلاً من حذفها.

فيبدو أن نقاد النص ببساطة هم الذين يختارون متى يجب عليهم اتباع إحدى قواعدهم ومتى يجب عدم اتباعها. في ملاحظات الترجمة الإنجليزية الجديدة للكتاب المقدس (NET Bible)، نجد التأكيد المعتاد على القراءة “الأصعب”. يعتقد العديد من العلماء المعاصرين أن القراءة الأصعب هي القراءة الصحيحة في معظم الأحيان، لأنه من غير المرجح أن يغير الناسخ القراءة الأسهل إلى قراءة صعبة.

القراءة الأصعب هي “72”، لأن النساخ قد يكونوا عرضة ليماثلوا هذا المقطع مع العديد من فقرات العهد القديم التي تشير إلى مجموعات من سبعين شخصًا مثل (عدد11: 13-17)، (تثنية10: 22)، (قضاة8: 30)، (ملوك ثاني10: 1)، وإلخ. أيضًا، هذه القراءة لديها دعم مخطوطي أفضل قليلاً.

 “70” قد تكون القراءة المُفضَلة للنُسَّاخ إذا استمدوا عدد مترجمين الترجمة السبعينية من التقليد، تشير رسالة أرستياس (Aristeas) إلى العدد بـ72 (TCGNT127)، على الرغم من أن هذا أقل احتمالًا. مع كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار، نرى أن 72 هي قراءة الأصعب وهذا يفسر صعود القراءة الأخرى.

لاحظ أنه تم التأكيد على أن القراءة الأصعب هي المسؤولة عن ظهور القراءة الأخرى. بطريقة أخرى، أن القراءة في الغالب هي 72، لأن احتمالية استبدال 70 بـ 72 هي غير مرجحة الحدوث. لقد كتبت أيضًا بشكل مكثف حول الفهم الخاطئ بأن القراءة الأصعب يجب اعتبارها أنها الأصلية.

هناك مصدر آخر للأدلة، يستخدمه العديد من الأشخاص جنبًا إلى جنب مع أدلة المخطوطات لدعم قراءة واحدة أو أخرى، وهو النداء بالتفكير الرمزي حول سبب كون الرقم 70 أو 72، ثم يجادلون في القراءة بناءً على تلك الرموز. بينما يتم استخدام الرموز في الكتاب المقدس، لا يوجد سبب محدد للاعتقاد بأن هذا هو ما تم استخدامه هنا.

ولكن دعونا نلقي نظرة على بعض الرموز على أي حال. عندما خرجت أمة إسرائيل من مصر، أتوا إلى إيليم، حيث كان هناك 12 بئر ماء (12 تلميذًا) و70 نخلة (أُرسِل 70 رسولًا).

(خروج15: 27) ثم جاءوا إلى إيليم، حيث كان اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك عند الماء. نسخة الملك جيمس (KJV)

(Exodus 15:27) And they came to Elim, where were twelve wells of water, and threescore and ten palm trees: and they encamped there by the waters. KJV

(عدد33: 9) ثم ارتحلوا من مارة وأتوا إلى إيليم. وكان في إيليم اثنتا عشرة عين ماء، وسبعون نخلة. فنزلوا هناك. نسخة الملك جيمس (KJV)

(Numbers 33:9) And they removed from Marah, and came unto Elim: and in Elim were twelve fountains of water, and threescore and ten palm trees; and they pitched there. KJV

عن (لوقا10: 1-20) قد أشار ترتليان إلى:

هو [يسوع] أختار أيضًا ٧٠ رسولًا آخرين فوق الـ١٢، وذلك لأي سبب؟ إذا كان الـ١٢ مثل عدد أعين الماء في أيليم، أليس الـ٧٠ تشير إلى عدد النخيل؟

ترتيليان ضد مرقيون الفصل الـ٤

  1. adlegit et alios septuaginta apostolos super duodecim. quo enim duodecim secundum totidem fontes in Elim, si non et septuaginta secundum totidem arbusta palmarum?

‏Tertullian: Adversus Marcionem IV (24)

بالطبع هذا يجعل ترتيليان يشهد إلى القراءة ٧٠.

كيرلس السكندري يربط بين الـ٧٠ الذين أرسلهم يسوع و الـ٧٠ شيخًا الذين اختارهم موسى، وهذا يجعله يشهد إلى قراءة 70.  

(خروج٢٤: ١) وقال لموسى: “اصعد إلى الرب أنت وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل واسجدوا من بعيد”.

(Exodus 24:1) And he said unto Moses, Come up unto the LORD, thou, and Aaron, Nadab, and Abihu, and seventy of the elders of Israel; and worship ye afar off.

إذا كنا نبحث عن رمزية الأرقام، فيمكننا أيضًا أن نجد رقم ٧٠ في مواضع أخرى مثل:

الـ٧٠ أمّة من نسل نوح في تكوين ١٠ (النص الماسوري)

الـ٧٠ ذُرّيّة يعقوب

(خروج 1: 5) وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسًا. ولكن يوسف كان في مصر.

(Exodus 1:5) And all the souls that came out of the loins of Jacob were seventy souls: for Joseph was in Egypt already.

 

(تثنية 10: 22) سبعين نفسًا نزل آباؤك إلى مصر، والآن قد جعلك الرب إلهك كنجوم السماء في الكثرة.

(Deuteronomy 10:22) Thy fathers went down into Egypt with threescore and ten persons; and now the LORD thy God hath made thee as the stars of heaven for multitude.

إذا كنا نظر إلى رمزية الأرقام، فإنه ليس من الصعب أن نرى، لماذا سيكون رقم ٧٠ هو القراءة الصحيحة.

هناك إشارات أخرى إلى 70، مثل 70 عامًا من السبي، والـ70 أبناء أخآب والـ70 أبناء يربعل، لكن لا يبدو أن أيًا من هؤلاء له أي صلة حقيقية بالسبب في أن 70 سيكون عددًا رمزيًا للرسل الذين اختارهم يسوع.

لكن لماذا 72 رسولا؟

عندما يتعلق الأمر بالاستخدام الكتابي لرقم 72، فليس هناك الكثير من الدعم لهذه القراءة. هناك 72 من نسل نوح حسب الترجمة السبعينية لتكوين 10 وفقط. يتطلب هذا في حد ذاته إجراء تحقيق حول العدد الصحيح من الأمم في سفر التكوين إذا كان 70 أم 72. لن أفعل ذلك هنا ولكن في كتابة منفصلة.

يشير آخرون إلى الـ72 مترجمًا للترجمة السبعينية وفقًا لرسالة أرستياس. هذا على الرغم من أنه يتخطى حدود الرمزية العددية بطريقة ما، فهو بالتأكيد ليس دعمًا كتابيًا. من الصعب أن نعرف لماذا يرسل يسوع 72، مستخدمًا رمزية عددية تعادل شيئًا لم يُشار إليه مطلقًا في الكتاب المقدس نفسه.

هنا يجب أن أشير مرة أخرى إلى كتاباتي الأخرى حول تاريخية هذه الترجمة المفترضة. ومِثل الحجج المتعلقة بالقراءات المختلفة، ينبغي أن ننظر إلى قراءات (لوقا10: 1، 17) من وجهة نظر شاملة ولا ننظر إليها كمتغير فردي.

ببساطة، قراءة 72 ليس لها أساس كتابي قوي يمكن من خلاله مناقشة المعنى الرمزي.

من الخطأ أن نجادل بأن إحدى القراءتين ستكون صحيحة بناءً على لوقا نفسه أو أسلوب الكتابة الخاص بـه أو حتى تفضيله [الشخصي] لاستخدام الرمزية لرقم 70 أو 72. فهذا يجعل لوقا مؤلفًا لعدد مُختار عشوائيًا وليس مُسجِلًا لعدد حقيقي من الرسل الذين أرسلهم يسوع. قد يكون هذا الرقم رمزيًا لسبب أو لآخر، ومع ذلك، فإن هذه الرمزية كان سيستخدمها يسوع نفسه عند إرسال العدد المختار من الرسل، أما لوقا لم يكتب رقم رمزي أختاره من تلقاء نفسه.

مهما كان الرقم الذي كتبه لوقا، يجب أن نكون واثقين، إنه كان يمَثِل العدد الفعلي للرسل الذين أرسلهم يسوع وليس مجرد اختياره الشخصي بناءً على استخدامه الخاص لرمزية الأرقام، حتى لو كان الرقم الذي أرسله يسوع قائم على أساس رمزي.

من المحتمل جدًا أن يكون الناسخ قد اعتقد أن الرقم في (لوقا10: 1، 17) كان رمزًا بالفعل، ولذلك إما أضاف أو أزال δύο (2) بناءً على فهمه الخاص للرقم الرمزي، والذي أفترِض أنه فعل ذلك ليتماشى مع الرقم الذي ظنه صحيحًا بالنسبة لعدد الأمم في تكوين 10، حيث لدينا أيضًا متغير نصي 70 و72.

لذلك، أعتقد أن النموذج عند الكاتب كان يضم 72 أمَّة في تكوين 10 أو أنه كان على دراية بهذه القراءة واعتقد أن تلك هي القراءة الصحيحة، لكن النموذج كان به 70 في (لوقا10: 1، 17)، لذلك، أضاف δύο (2) ليصحح خطأ اعتقد أنه قد حدث أو ليجعل العددين متوافقين معًا.

عدد رسل المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

مزيد من الشهود

الشهود الآخرون على قراءة 70 هم:

إيريناؤس من القرن الثاني، الذي يشير مرتين إلى الـ70، على الرغم من ذلك، يجب أن نلاحظ أننا لدينا الترجمات اللاتينية فقط لهذه الاقتباسات وليس اليونانية الأصلية. يشير أكليمنضس السكندري إلى الـ70، على الرغم من أنه يستشهد برسالة برنابا الغير قانونية، ويشير أكليمنضس إلى برنابا بأنه واحد من السبعين. يوسابيوس وباسيليوس القيصري وثيودوريطس وأمبروسيوس وجيروم جميعهم يشهدون لـ70.

أدمانتيوس والدساتير الرسولية وأمبروسياستر وأوغسطينوس شهودًا على 72. في الواقع، يشهد يوحنا ذهبي الفم لكلتا القراءتين. القراءة 70 تدعمها غالبية أدلة المخطوطة، فتشهد لها أدلة المخطوطة المبكرة ومعظم كتابات الكنيسة المبكرة. كما أن لديها دعم أفضل لرمزية الرقم. إنها القراءة الأقصر، التي يفضلها علماء النقد النصي في كثير من الأحيان وهي القراءة الأسهل.

في النهاية يجب أن يقتنع الشخص في عقله أن ما تم تقديمه هنا، يجب أن يؤخذ في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع الحجة الكاملة فيما يتعلق بمسألة المتغير النصي.

رابط المقال الأصلي:

https://www.followintruth.com/luke-101-and-1017-70-or-72-disciples

[1] Metzger, B. (1959). Seventy or Seventy-two Disciples? New Testament Studies, 5(4), 299-306. 

Bruce Metzger- A textual commentary on the Greek New Testament 150 – 151

https://bibletranslation.ws/trans/lukewgrk.pdf Pages: 57, 128,129, 130

https://www.cambridge.org/core/journals/new-testament-studies/article/abs/seventy-or-seventytwo-disciples/FB15A868E6D18B436F90164579F37DEC

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

القديس لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

لوقا الإنجيلي – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

توثيق إنجيل لوقا وأعمال الرسل – نظرة علمية بحتة – أثيناغوراث

س / من هو البشير لوقا الإنجيلي الذي كتب سفرين كاملين في الكتاب المقدس وهما (إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل) في العهد الجديد؟

الجواب / في البدء علينا أن نعرف بعض المعلومات المهمة عن البشير لوقا ومنها..

الكاتب لوقا، وهو طبيب كما نجد ذكره في (كو ٤: ١٤) “ويسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب”

أصله // يوناني الاصل من المسيحيين الأمميين أي (ليس من أصل يهودي) وهو الاممي الوحيد الذي أرشده الروح القدس ليكتب من أناجيل العهد الجديد الاربعة.

تاريخ الكتابة // نحو ٦٠ م.

أين كتب // كتب لوقا أنجيله من قيصرية او ربما من روما.

الآيات الرئيسية:

” فقال له يسوع اليوم تم الخلاص لهذا البيت، إذ هو أيضا أبن إبراهيم. فأن إبن الإنسان قد جاء ليبحث عن الهالكين ويخلصهم ” (لوقا ١٠،٩:١٩ ).

الشخصيات الرئيسية: يسوع المسيح -إليصابات -زكريا -يوحنا المعمدان -مريم العذراء -التلاميذ -هيرودس الكبير -بيلاطس البنطي -مريم المجدلية.

الاماكن الرئيسية: بيت لحم – الجليل – اليهودية – أورشليم.

المرسل إليهم: إلى شخص يدعى ثاوفيلس (إسم يوناني يعني الذي يحب الله) إلى ثاوفيلس محب الرب وللأمم وللناس في كل مكان.

كما يجدر الذكر أن لوقا الإنجيلي البشير كان صديقا حميما للرسول بولس ورفيقا له في السفر. وقد كتب لوقا الإنجيلي أيضا سفر أعمال الرسل كما ذكرنا مسبقا، والسفران متكاملان.

أن كل ميلاد معجزة في حد ذاته وكل طفل يولد هو عطية من الله. لكن منذ نحو عشرين قرناً من الزمان حدث الميلاد المعجزي الحقيقي، فقد ولد يسوع المسيح في شكل انساناً وهو نفسه الله المتجسد.

كما يؤكد لوقا البشير لاهوت السيد المسيح، أي الطبيعة الإلهية. لكن التركيز الحقيقي في إنجيل لوقا على (ناسوت السيد المسيح) أي طبيعته البشرية.

فإن يسوع المسيح إبن الله هو ايضا إبن الانسان. وكان لوقا، طبيب ماهر ورجل علم وبحث، وكيوناني يهتم بالتفاصيل فليس مستغربا إذاً، أن يبدأ لوقا البشير بتحديد ملامح بحثه المكثف الشامل، وأن يبين بعد ذلك أنه يسجل الحقائق (لوقا (١:١-٤) ” لأن كثيرا من الناس أخذوا يدونون رواية الاحداث التي جرت بيننا، كما نقلها ألينا الذين كانوا من البدء شهود عيان وخداما للكلمة، رأيت أنا ايضا، بعدما تتبعت كل شيء من أصوله بتدقيق، أن اكتبها إليك، يا صاحب العزة ثاوفيلس حسب ترتيبها الصحيح، حتى تعرف صحة التعليم الذي تلقيته.

وبالإضافة الى ذلك كان البشير لوقا صديقا حميما للرسول بولس رافقه في أسفاره. ولذلك تقابل مع التلاميذ الاخرين وعرف القصص التاريخية الاخرى كما كان شاهد عيان على مولد الكنيسة ونموها.

ولذلك فإن السفرين اللذين كتبهما بإرشاد من ” الروح القدس “، وهما إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل، يعتبران وثائق تاريخية بجانب قيمتهما الروحية.

وتبدأ قصة البشير لوقا الإنجيلي بالملاك الذي ظهر لزكريا ينبئه بمولد يوحنا المعمدان، ولمريم العذراء يخبرها بولادة الرب يسوع.

فمن زكريا وإليصابات يولد يوحنا المعمدان الذي يمهد الطريق أمام السيد المسيح. وبعد ولادة الرب يسوع المسيح بزمن قصير أصدر القيصر أوغسطس مرسوماً يقضي بإحصاء سكان الإمبراطورية لذلك سافر يوسف، ومريم العذراء خطيبته، إلى بيت لحم مدينة داود جدها الأكبر، حيث ولد الطفل يسوع هناك.

وقد أعلنت الملائكة بشرى الحدث السعيد إلى الرعاة الذين أسرعوا إلى المذود، ثم عادوا وهم يمجدون الله ويسبحونه وينشرون الخبر. بعد ثمانية أيام من ولادة الطفل يسوع جيء به ليختن (حسب شريعة موسى) ويكرس لله في الهيكل، وهناك أعلن سمعان وحنة النبية عن شخصية يسوع (كالمسيح المخلص). كما يقدم البشير لوقا لمحة عن الرب يسوع المسيح في سن الثانية عشرة وهو يتناقش مع معلمي الشريعة في الهيكل حول الامور اللاهوتية (لوقا ٢: ٤١ -٥٢)

نكمل في (لوقا ٢: ٤١ -٥٢) ” وكان والدا يسوع يذهبان كل سنة إلى أورشليم كعادتهم في العيد وبعدما انقضت أيام العيد وأخذوا طريق العودة، بقي الصبي يسوع في أورشليم، ووالداه لا يعلمان، بل كانا يظنان أنه مع المسافرين. وبعد مسيرة يوم أخذا يبحثان عنه عند الاقارب والمعارف، فما وجداه فرجعا إلى أورشليم يبحثان عنه فوجوداه بعد ثلاثة أيام في الهيكل جالساً مع معلمي الشريعة يستمع إليهم ويسألهم وكان جميع سامعيه في حيرة من فهمه وأجوبته ولما رآه والدها تعجبا.

وقالت أمه: ((يا أبني، لماذا فعلت بنا هكذا؟ فأبوك وانا تعذبنا كثيرا ونحن نبحث عنك)).

فأجابهما: ((ولماذا بحثتما عني؟ اما تعرفان أنه يجب أن أكون في بيت أبي؟)) فما فهما معنى كلامه.

ورجع يسوع معهما إلى الناصرة وكان مطيعا لهما وحفظت أمه هذا كله في قلبها. وكان يسوع ينمو في القامة. أما بعد الحدث التالي فقد تم بعد ثمانية عشر عاماً من ذلك، حيث نقرأ أن يوحنا المعمدان كان يكرز في البرية. وجاء يسوع إلى يوحنا ليعتمد منه قبل أن يبدأ خدمته الجهرية (لوقا ٣: ١ -٣٨). وعند هذه النقطة يتتبع لوقا سلسلة أنساب الرب يسوع (من جهة يوسف النجار) مرورا بداود وإبراهيم، حتى آدم، مؤكدا على شخصية يسوع كإبن الانسان.

مجمل الإنجيل

أ – ولادة يسوع المخلص وأعداده (لوقا ١: ١-٤: ١٣) من طفل صغير بحسب الجسد نما يسوع وكبر، ليصبح قادرا تماماً على إتمام رسالته على الأرض بحسب الجسد، حتى وصل إلى السن الذي فيه بدأ الخدمة. ونما في كل الجوانب مثلنا ألا أنه ظل إلها كاملا ولم يختزل أي جانب من حياته. ولم يكن بمعزل عن تجارب الحياة وضغوطها ونحن أيضا يجب ألا نحاول إختصار الطريق وأن نعد أنفسنا لحياة الخدمة لله.

ب – رسالة يسوع المخلص وخدمته (٤: ١٤ -٢١: ٣٨).

  1. خدمته في الجليل.
  2. خدمته في طريقه نحو أورشليم.
  3. خدمته في أورشليم

علمَ الرب يسوع جموعاً غفيرة من الناس لاسيما بالأمثال وهي قصص تحوي كثيراً من الحقائق. لكن الذين كانت قلوبهم وأذهانهم منفتحة هم فقط الذين قبلوا كلامه فينبغي أن نصلي كي يعنينا روح الله على فهم ما تعنيه هذه الحقائق حتى تكون نافعة لحياتنا لنتغير أكثر فأكثر إلى صورة يسوع.

ج – موت يسوع المخلص وقيامته (٢٢: ١-٣٤: ٥٣)

لقد قبض على مخلص العالم، وحكم عليه بالموت. ألا أن الموت لم يقدر أن يهلكه فقد قام يسوع من الموت وصعد إلى السماوات. ويقدم إنجيل لوقا الإنجيلي وصفاً تاريخياً عن قيامة الرب يسوع فيجب علينا لا أن نؤمن فقط بصدق هذه الحقائق، بل أن تثق أيضا في المسيح مخلصاً لنا. فمن يتجاهل هذه الحقائق يكون قصير النظر لكن كم يكون محزنناً أن نصدق هذه الحقائق ونهمل الغفران الذي يقدمه الرب يسوع لكل واحد منا!!!

لوقا الإنجيلي الرسول – من هو القديس لوقا الإنجيلي البشير؟ معلومات مختصرة

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

Exit mobile version