عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

ما هي القراءة الصحيحة سبعين ام اثنان وسبعين رسول المخطوطات ولوقا 10.؟

مقال لِـ “إل جيه ثريبلاند” (LJ Thriepland) مُترجَم بتصرف

مقدمة:ما هي القراءة الصحيحة للنص الوارد في (لوقا10: 1) و(لوقا10: 17)؟ هل أرسل يسوع سبعين أم اثنان وسبعين رسولًا؟

في نسخة الملك جيمس(KJV) ، نجد أن يسوع أرسل 70 رسولًا. توجد هذه القراءة في كل من (لوقا10: 1) و(لوقا10: 17)

(Luke 10:1) After these things the Lord appointed other seventy also, and sent them two and two before his face into every city and place, whither he himself would come. KJV

(Luke 10:17) And the seventy returned again with joy, saying, Lord, even the devils are subject unto us through thy name. KJV

(لوقا10: 1) بعد هذه الأمور، عيَّن الرب سبعين آخرين أيضًا، وأرسلهم اثنين واثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو نفسه مُزمِعًا أن يأتي. نسخة الملك جيمس (KJV)

(لوقا10: 17) فرجع السبعون أيضًا بفرح قائلين: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. نسخة الملك جيمس (KJV)

ومع ذلك، فإن العديد من الإصدارات الحديثة، في الواقع، تقرأ 72 بدلًا من 70، في كِلتا الآيتين مثل النسخة الدولية الجديدة (NIV) والنسخة الإنجليزية القياسية (ESV).

(لوقا10: 1) بعد ذلك، عيَّن الرب أثنين وسبعين آخرين، وأرسلهم اثنين اثنين أمامه إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو مُزمِعًا أن يذهب. النسخة الدولية الجديدة (NIV)

(Luke 10:1) After this the Lord appointed seventy-two others and sent them two by two ahead of him to every town and place where he was about to go. NIV

(لوقا10: 17) فرجع الأثنان والسبعون بفرح وقالوا: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. النسخة الدولية الجديدة (NIV)

(Luke 10:17) The seventy-two returned with joy and said, “Lord, even the demons submit to us in your name.” NIV

(لوقا10: 1) بعد ذلك، عيَّن الرب أثنين وسبعين آخرين، وأرسلهم أمامه، اثنين اثنين، إلى كل مدينة وموضع، حيث كان هو نفسه مُزمِعًا أن يذهب. النسخة الإنجليزية القياسية (ESV)

(Luke 10:1) After this the Lord appointed seventy-two others and sent them on ahead of him, two by two, into every town and place where he himself was about to go. ESV

(لوقا10: 17) فرجع الأثنان والسبعون بفرح قائلين: “يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك”. النسخة الإنجليزية القياسية (ESV)

(Luke 10:17) The seventy-two returned with joy, saying, “Lord, even the demons are subject to us in your name!” ESV

هذه القراءات موجودة أيضًا في الترجمة الإنجليزية الجديدة (NET) والكتاب المقدس الدراسي (BSB) والترجمة الحية الجديدة (NLT) والنسخة الإنجليزية المعاصرة (CEV).

سأشير إلى أن العديد من الإصدارات الحديثة، في الحقيقة، تقرأها 70، مثل الكتاب المقدس الأمريكي القياسي الجديد (NASB1995) والنسخة القياسية العالمية (ISV) والترجمة الحرفية لـيانج (Young’s literal).

 

إذن لماذا يوجد انقسام هنا، حتى بين الإصدارات الحديثة التي تتبع النص النقدي؟

حسنًا، هذا بسبب وجود متغير نصي هنا، تسبب في انقسام حاسم إلى حد ما، بين أولئك الذين يعتقدون أن النص الأصلي يقرأ 70 وأولئك الذين يعتقدون أن النص الأصلي كان 72. هذا الانقسام يفرق حتى أولئك الذين يتبعون النص النقدي كما رأينا.

دعونا نلقي نظرة على الأدلة لكلتا القراءتين:

أدلة المخطوطات لقراءة 70 رسولا

القراءة الأقصر مدعومة من قبل غالبية المخطوطات. كما يدعمها عدد من المخطوطات المبكرة مثل السينائية (القرن الرابع)، السكندرية (القرن الخامس)، والأفرايمية المُعاد كتابتها (القرن الخامس). إنها أيضًا قراءة البردية 45 (P45) التي تعد واحدة من أقدم اثنتين، إن لم تكن أقدم الشهادات المخطوطة لهذه القراءة، ويعود تاريخها إلى حوالي 100 عام قبل المخطوطتين الفاتيكانية والسينائية الرئيسيتين للاتّجاه السكندري.

(لوقا10: 17) في المخطوطات التالية: P45، 01، A، C، K، P، L، M، W، X، D، Q، ℵ، Y، f1، f13، 28، 33، 157، 579، 700، 1071، 1342، 1424، Maj، Sy-C، f، q، Sy-P، Sy-H، bo

أدلة المخطوطات لقراءة 72 رسولا

(لوقا10: 17) في المخطوطات التالية: P45* ملحوظة سيتم شرح لماذا وضعنا البردية 45 فيما بعد، P75، B، D، R، 0181، 372، pc، Lat، Sy-s

تختلف المخطوطات الفاتيكانية والسينائية مع بعضهما البعض هنا. الفاتيكانية تقرأها 72 بينما تقرأها السينائية 70. على الرغم من عدم إجماع المخطوطات على رقم 72، إلا أن اتِّفاق المخطوطات P74 وB وD على رقم 72، يعتبره العلماء دليلاً قويًا. فالعديد من العلماء يعطون مصداقية خاصة لقراءة هذه المخطوطات عندما تتفق.

نلاحظ هناك علامة * على أن P45 تدعم القراءة 72 في (لوقا10: 17). هذا لأن هذه المخطوطة لا تدعم قراءة 72، على الرغم من ادِّعاء البعض أن P45 تدعم هذه القراءة مثل نستله-آلاند(NA) / دور الكتاب المقدس المتحدة (UBS).

في الواقع، P45 تقرأ ο̅ وهو اختصار لـ ἑβδομήκοντα (70) وليس اختصارًا لـ ἑβδομήκοντα δύο (72). وبالتالي فإن P45 تدعم 70 وليس 72 في هذه الآية. وتجدر الإشارة إلى أن قراءة (لوقا10: 1) في P45، غير موجودة، لأن الأجزاء التي لدينا لا تحتوي على هذه الآية.

ولكن لماذا لا يزال يتم الاستشهاد بـ P45 كدعم للقراءة 72؟ حسنًا، لأنهم ببساطة يستخدمون معلومات قديمة ثبت بشكل واضح أنها غير صحيحة.

فنص ويستكوت وهورت (Westcott and Hort) يقرأها 72

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ ἑβδομήκοντα δύο μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

ومع ذلك، لم يكن هذا بناءً على قراءة P45 ولكن بناءً على قراءة المخطوطة الفاتيكانية، لأن P45 لم تكن قد اكتُشفَت بعد، وبالتالي لم تكن القراءة متاحة لـويستكوت وهورت (Westcott and Hort).

من الجدير بالذكر، أن النسخة المنقحة لعام 1885 والنسخة القياسية الأمريكية (ASV) لعام 1901 كلاهما يقرآن 70 ولا يتبعان نص Westcott و Hort.

سجل فريدريك كينيون (Frederic G. Kenyon) في نشرة عام 1934، عن البردية 45 (P45)، أن قراءة في (لوقا10: 17) كانت72 (ο̅β) . وُضِعت هذه القراءة في موضع تساؤل في عام 1953، عندما أكد عالم البرديات كولين روبرتس (Colin H. Roberts) أن القراءة كانت في الواقع 76 ο̅ϛ)) على الرغم من أن هذه القراءة لا يتَّبِعها أي نص نقدي. ولكن تم الطعن في القراءة مرة أخرى في عام 1959 عندما استنتج بروس ميتزجر (Bruce M. Metzger) أن القراءتين 72 و 76 غير صحيحتين ولكن في الواقع كانت القراءة 70(ο̅) ، ثم يتبعها ملء فراغ (>)، لا رقم عددي.

كتب بروس ميتزجر (Bruce M. Metzger):

لقد فحص الكاتب الحالي هذا المقطع في البردية 45(P45) تحت الضوء الطبيعي والاصطناعي، وأكد بنفسه أن الرمز اليوناني الذي يتبع الحرف “الأوميكرون” (الذي يشير إلى رقم 70)، هو ليس β كما يفترض كينيون(Kenyon) ولا ϛ كما يظن (Roberts)، لكنه ملء فراغ (>) أو diplé، الذي يستخدمه الكُتاب أحيانًا، لكي يكون السطر القصير بخلاف بقية السطور، متساويًا مع الهامش الأيمن من عمود [الكتابة].

في الواقع، من خلال الرجوع إلى مجلد كينيون الخاص بـالصحائف للبردية 45، يمكن لأي شخص أن يرى التشابه بين الرمز المتنازع عليه وملء الفراغ (diplé) الذي يظهر على نفس الورقة بالقرب من أعلى العمود. بي إم ميتزجر(B. M. Metzger) ، “سبعون أم اثنان وسبعون؟” [1]

اتَّبع نص نستله-ألاند (NA) هذا الفهم الجديد، فيما يتعلق بهذه القراءة، في عام 1960 وقراءته:

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ ἑβδομήκοντα μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

ومع ذلك، تغير هذا مرة أخرى في نص نستله-ألاند26 (NA26) لعام 1975 ونص دور الكتاب المقدس المتحدة 3 (UBS3) لعام 1979، ليقرأوه ἑβδομήκοντα δύο (72).

Ὑπέστρεψαν δὲ οἱ βδομήκοντα δύο μετὰ χαρᾶς λέγοντες Κύριε, καὶ τὰ δαιμόνια ὑποτάσσεται ἡμῖν ἐν τῷ ὀνόματί σου.

بقيت هذه القراءة، ويمكن العثور عليها في نص نستله-ألاند28 (NA28) ونص دور الكتاب المقدس المتحدة 5 (UBS5) على الرغم من وضع رقم 2 (δύο) بين قوسين.

لا يستند تعديل هذه القراءة إلى 72 على أي دليل جديد من المخطوطات ولا على قراءة P45 كما أظهر متيزجر(B. M. Metzger) في السابق. لكن، ما زال يتم الاستشهاد بـ P45 كدليل لـ 72، في الواقع، هناك لغز حول سبب تغيير القراءة، خاصة وأن مؤيدي النص النقدي هم الذين يؤكدون بشدة أن القراءات الأقصر من المُرجَّح أن تكون هي الأصلية، وأن الكُتاب أكثر عرضة للإضافة إلى النصوص بدلاً من حذفها.

فيبدو أن نقاد النص ببساطة هم الذين يختارون متى يجب عليهم اتباع إحدى قواعدهم ومتى يجب عدم اتباعها. في ملاحظات الترجمة الإنجليزية الجديدة للكتاب المقدس (NET Bible)، نجد التأكيد المعتاد على القراءة “الأصعب”. يعتقد العديد من العلماء المعاصرين أن القراءة الأصعب هي القراءة الصحيحة في معظم الأحيان، لأنه من غير المرجح أن يغير الناسخ القراءة الأسهل إلى قراءة صعبة.

القراءة الأصعب هي “72”، لأن النساخ قد يكونوا عرضة ليماثلوا هذا المقطع مع العديد من فقرات العهد القديم التي تشير إلى مجموعات من سبعين شخصًا مثل (عدد11: 13-17)، (تثنية10: 22)، (قضاة8: 30)، (ملوك ثاني10: 1)، وإلخ. أيضًا، هذه القراءة لديها دعم مخطوطي أفضل قليلاً.

 “70” قد تكون القراءة المُفضَلة للنُسَّاخ إذا استمدوا عدد مترجمين الترجمة السبعينية من التقليد، تشير رسالة أرستياس (Aristeas) إلى العدد بـ72 (TCGNT127)، على الرغم من أن هذا أقل احتمالًا. مع كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار، نرى أن 72 هي قراءة الأصعب وهذا يفسر صعود القراءة الأخرى.

لاحظ أنه تم التأكيد على أن القراءة الأصعب هي المسؤولة عن ظهور القراءة الأخرى. بطريقة أخرى، أن القراءة في الغالب هي 72، لأن احتمالية استبدال 70 بـ 72 هي غير مرجحة الحدوث. لقد كتبت أيضًا بشكل مكثف حول الفهم الخاطئ بأن القراءة الأصعب يجب اعتبارها أنها الأصلية.

هناك مصدر آخر للأدلة، يستخدمه العديد من الأشخاص جنبًا إلى جنب مع أدلة المخطوطات لدعم قراءة واحدة أو أخرى، وهو النداء بالتفكير الرمزي حول سبب كون الرقم 70 أو 72، ثم يجادلون في القراءة بناءً على تلك الرموز. بينما يتم استخدام الرموز في الكتاب المقدس، لا يوجد سبب محدد للاعتقاد بأن هذا هو ما تم استخدامه هنا.

ولكن دعونا نلقي نظرة على بعض الرموز على أي حال. عندما خرجت أمة إسرائيل من مصر، أتوا إلى إيليم، حيث كان هناك 12 بئر ماء (12 تلميذًا) و70 نخلة (أُرسِل 70 رسولًا).

(خروج15: 27) ثم جاءوا إلى إيليم، حيث كان اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك عند الماء. نسخة الملك جيمس (KJV)

(Exodus 15:27) And they came to Elim, where were twelve wells of water, and threescore and ten palm trees: and they encamped there by the waters. KJV

(عدد33: 9) ثم ارتحلوا من مارة وأتوا إلى إيليم. وكان في إيليم اثنتا عشرة عين ماء، وسبعون نخلة. فنزلوا هناك. نسخة الملك جيمس (KJV)

(Numbers 33:9) And they removed from Marah, and came unto Elim: and in Elim were twelve fountains of water, and threescore and ten palm trees; and they pitched there. KJV

عن (لوقا10: 1-20) قد أشار ترتليان إلى:

هو [يسوع] أختار أيضًا ٧٠ رسولًا آخرين فوق الـ١٢، وذلك لأي سبب؟ إذا كان الـ١٢ مثل عدد أعين الماء في أيليم، أليس الـ٧٠ تشير إلى عدد النخيل؟

ترتيليان ضد مرقيون الفصل الـ٤

  1. adlegit et alios septuaginta apostolos super duodecim. quo enim duodecim secundum totidem fontes in Elim, si non et septuaginta secundum totidem arbusta palmarum?

‏Tertullian: Adversus Marcionem IV (24)

بالطبع هذا يجعل ترتيليان يشهد إلى القراءة ٧٠.

كيرلس السكندري يربط بين الـ٧٠ الذين أرسلهم يسوع و الـ٧٠ شيخًا الذين اختارهم موسى، وهذا يجعله يشهد إلى قراءة 70.  

(خروج٢٤: ١) وقال لموسى: “اصعد إلى الرب أنت وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل واسجدوا من بعيد”.

(Exodus 24:1) And he said unto Moses, Come up unto the LORD, thou, and Aaron, Nadab, and Abihu, and seventy of the elders of Israel; and worship ye afar off.

إذا كنا نبحث عن رمزية الأرقام، فيمكننا أيضًا أن نجد رقم ٧٠ في مواضع أخرى مثل:

الـ٧٠ أمّة من نسل نوح في تكوين ١٠ (النص الماسوري)

الـ٧٠ ذُرّيّة يعقوب

(خروج 1: 5) وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسًا. ولكن يوسف كان في مصر.

(Exodus 1:5) And all the souls that came out of the loins of Jacob were seventy souls: for Joseph was in Egypt already.

 

(تثنية 10: 22) سبعين نفسًا نزل آباؤك إلى مصر، والآن قد جعلك الرب إلهك كنجوم السماء في الكثرة.

(Deuteronomy 10:22) Thy fathers went down into Egypt with threescore and ten persons; and now the LORD thy God hath made thee as the stars of heaven for multitude.

إذا كنا نظر إلى رمزية الأرقام، فإنه ليس من الصعب أن نرى، لماذا سيكون رقم ٧٠ هو القراءة الصحيحة.

هناك إشارات أخرى إلى 70، مثل 70 عامًا من السبي، والـ70 أبناء أخآب والـ70 أبناء يربعل، لكن لا يبدو أن أيًا من هؤلاء له أي صلة حقيقية بالسبب في أن 70 سيكون عددًا رمزيًا للرسل الذين اختارهم يسوع.

لكن لماذا 72 رسولا؟

عندما يتعلق الأمر بالاستخدام الكتابي لرقم 72، فليس هناك الكثير من الدعم لهذه القراءة. هناك 72 من نسل نوح حسب الترجمة السبعينية لتكوين 10 وفقط. يتطلب هذا في حد ذاته إجراء تحقيق حول العدد الصحيح من الأمم في سفر التكوين إذا كان 70 أم 72. لن أفعل ذلك هنا ولكن في كتابة منفصلة.

يشير آخرون إلى الـ72 مترجمًا للترجمة السبعينية وفقًا لرسالة أرستياس. هذا على الرغم من أنه يتخطى حدود الرمزية العددية بطريقة ما، فهو بالتأكيد ليس دعمًا كتابيًا. من الصعب أن نعرف لماذا يرسل يسوع 72، مستخدمًا رمزية عددية تعادل شيئًا لم يُشار إليه مطلقًا في الكتاب المقدس نفسه.

هنا يجب أن أشير مرة أخرى إلى كتاباتي الأخرى حول تاريخية هذه الترجمة المفترضة. ومِثل الحجج المتعلقة بالقراءات المختلفة، ينبغي أن ننظر إلى قراءات (لوقا10: 1، 17) من وجهة نظر شاملة ولا ننظر إليها كمتغير فردي.

ببساطة، قراءة 72 ليس لها أساس كتابي قوي يمكن من خلاله مناقشة المعنى الرمزي.

من الخطأ أن نجادل بأن إحدى القراءتين ستكون صحيحة بناءً على لوقا نفسه أو أسلوب الكتابة الخاص بـه أو حتى تفضيله [الشخصي] لاستخدام الرمزية لرقم 70 أو 72. فهذا يجعل لوقا مؤلفًا لعدد مُختار عشوائيًا وليس مُسجِلًا لعدد حقيقي من الرسل الذين أرسلهم يسوع. قد يكون هذا الرقم رمزيًا لسبب أو لآخر، ومع ذلك، فإن هذه الرمزية كان سيستخدمها يسوع نفسه عند إرسال العدد المختار من الرسل، أما لوقا لم يكتب رقم رمزي أختاره من تلقاء نفسه.

مهما كان الرقم الذي كتبه لوقا، يجب أن نكون واثقين، إنه كان يمَثِل العدد الفعلي للرسل الذين أرسلهم يسوع وليس مجرد اختياره الشخصي بناءً على استخدامه الخاص لرمزية الأرقام، حتى لو كان الرقم الذي أرسله يسوع قائم على أساس رمزي.

من المحتمل جدًا أن يكون الناسخ قد اعتقد أن الرقم في (لوقا10: 1، 17) كان رمزًا بالفعل، ولذلك إما أضاف أو أزال δύο (2) بناءً على فهمه الخاص للرقم الرمزي، والذي أفترِض أنه فعل ذلك ليتماشى مع الرقم الذي ظنه صحيحًا بالنسبة لعدد الأمم في تكوين 10، حيث لدينا أيضًا متغير نصي 70 و72.

لذلك، أعتقد أن النموذج عند الكاتب كان يضم 72 أمَّة في تكوين 10 أو أنه كان على دراية بهذه القراءة واعتقد أن تلك هي القراءة الصحيحة، لكن النموذج كان به 70 في (لوقا10: 1، 17)، لذلك، أضاف δύο (2) ليصحح خطأ اعتقد أنه قد حدث أو ليجعل العددين متوافقين معًا.

عدد رسل المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

مزيد من الشهود

الشهود الآخرون على قراءة 70 هم:

إيريناؤس من القرن الثاني، الذي يشير مرتين إلى الـ70، على الرغم من ذلك، يجب أن نلاحظ أننا لدينا الترجمات اللاتينية فقط لهذه الاقتباسات وليس اليونانية الأصلية. يشير أكليمنضس السكندري إلى الـ70، على الرغم من أنه يستشهد برسالة برنابا الغير قانونية، ويشير أكليمنضس إلى برنابا بأنه واحد من السبعين. يوسابيوس وباسيليوس القيصري وثيودوريطس وأمبروسيوس وجيروم جميعهم يشهدون لـ70.

أدمانتيوس والدساتير الرسولية وأمبروسياستر وأوغسطينوس شهودًا على 72. في الواقع، يشهد يوحنا ذهبي الفم لكلتا القراءتين. القراءة 70 تدعمها غالبية أدلة المخطوطة، فتشهد لها أدلة المخطوطة المبكرة ومعظم كتابات الكنيسة المبكرة. كما أن لديها دعم أفضل لرمزية الرقم. إنها القراءة الأقصر، التي يفضلها علماء النقد النصي في كثير من الأحيان وهي القراءة الأسهل.

في النهاية يجب أن يقتنع الشخص في عقله أن ما تم تقديمه هنا، يجب أن يؤخذ في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع الحجة الكاملة فيما يتعلق بمسألة المتغير النصي.

رابط المقال الأصلي:

https://www.followintruth.com/luke-101-and-1017-70-or-72-disciples

[1] Metzger, B. (1959). Seventy or Seventy-two Disciples? New Testament Studies, 5(4), 299-306. 

Bruce Metzger- A textual commentary on the Greek New Testament 150 – 151

https://bibletranslation.ws/trans/lukewgrk.pdf Pages: 57, 128,129, 130

https://www.cambridge.org/core/journals/new-testament-studies/article/abs/seventy-or-seventytwo-disciples/FB15A868E6D18B436F90164579F37DEC

عدد رسل السيد المسيح 70 أم 72؟ لوقا 10 والنقد النصي

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

المسيح هل لة اخوة؟ ما معنى عبارة اخوة يسوع:

لا توجد اية واحدة في الكتاب المقدس ولا دليل على ان المدعوين اخوة يسوع:

1- قالوا أن اباهم هو القديس يوسف خطيب العذراء.

2- أو انهم اولاد مريم العذراء أو بناتها.

3- أو أن المدعوّين اخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع.

4- أو ان احدأ منهم قال أو وصف بأن العذراء أمه ويوسف ابوه.

5- أو مريم العذراء عندها اولاد قبل ولادةالسيد المسيح أو بعد .

6- أو ولادة أو موت أي واحد منهم ( اخوة يسوع ) قبل موت السيد المسيح.

يقول البعض أن القديسة مريم العذراء لم تظلّ عذراء بعد ولادة السيد المسيح له المجد، لأن للسيد المسيح أخوة كما يقولون ذكرهم كلمن مرقس ومتى. ويستدلون على الآيات التالية:

” فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك ” ( مر 3: 32).

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).

” أليس هذا ابن النجار.أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ” (مت 13: 55).

” أوليست اخواته جميعهنّ عندنا فمن اين لهذا هذه كلها ” (مت 13: 56).

– معنى الاخ عند الشعب اليهودي وفي اللغة الآرامية والعبرية:

في اللغتين العبرية والأرامية القديمتين، لمتكن هناك لفظة خصوصية، كما في لغاتنا اليوم، للإشارة إلى ابن(بنت)العمّ أو أبن ( بنت ) الخال، ابن أو ( بنت ) العمّة وابن ( بنت الخالة).

بل كانت تدعو ” أخاً ” أو ” أختاً ” كلّ من جمعتك به قرابة أو حتى صداقة. لذلك نرى مراراً في الكتاب المقدس أن كلمة ” أخ ” تدل لا على شقيق فقط بل على قريب بالدم أيضاً:

– كان لوط ابن أخي ابراهيم، ومع ذلك يقول الكتاب المقدس عن سبي لوط مع أهل سدوم:

” فلما سمع ابرام ( ابراهيم ) ان اخاه سبي جرّ غلمانه المتمرّنين …” ( تك 13: 13).

فاعتبر أن لوط أخوه مع أنه ابن أخيه، بسبب القرابة الشديدة.

وكذلك قول ابراهيم لأبن أخيه لوط ” لاننا نحن اخوان ” (تك 13: 8).

ويقول يعقوب ” واخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها ” ( تك 29: 12 ). وهو أبن أخته، وابو راحيل هو خاله وقد تكررت عبارة خاله في هذا النص مرات كثيرة..

و يقول الكتاب أيضاً ” ومات العازار ولم يكن له بنون بل بنات فأخذهنّ بنو قيس اخوتهنّ” أخبار الأيام الأولى 23: 22. (أي تزوّجوهنّ) .

وبنفس الاسلوب قيل اخوة يسوع عن أولاد خالته مريم زوجة كلوبا أوحلفي.

(البعض يتبنى الرأي القائل: ان اخوة يسوع هم اولاد مار يوسف من إمرأته المتوفاة لأنه كان أرملاً).

وكلوبا اسم يوناني لحلفي الاسم الآرامي .

من الجدير بالذكر أن أخوة يسوع لا يوصفون قطّ بأنهم أولاد مريم أو بناتها، كما لا تذكر ولادة أيّ واحد ولا موت أي واحد منهم قبل موت السيد المسيح له المجد!!!.

 

والان لندرس الآيات التالية بإمعان:

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).

” وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة ” ( مر 15: 40 ). وسمي يعقوب هذا الصغير لتمييزه عن يعقوب بن زبدي الكبير. ويدعى ايضاً يعقوب بن حلفى ( مت10: 3) وكان من الرسل كما ورد في شهادة مار بولس الرسول:

” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب” ( (غل 1: 19).

القديس متى يذكر المريمات عند الصليب :

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه، وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27: 55 ،56).

 

السؤال المهم:

إذا كانت مريم أم يعقوب ويوسي هي مريم العذراء ألا يجب أن تسمى مريم أم يسوع ويعقوب ويوسي ويهوذا !! باعتبار ان يسوع هو ابنها البكر والشخصية التي تدور هذه الأحداث لكل هذه الاحداث!.

* فمن هي مريم أم يعقوب ويوسي هذه؟ هل هي مريم العذراء ؟ وهل يعقل أن العذراء أنجبت كل هذه المجموعة الكبيرة من الأبناء!!.

أُم هؤلاء الأخوة ( اخوة يسوع ) هي مريم زوجة حلفي أو كلوبا، التي قال عنها يوحنا الرسول:

” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه ( أم يسوع ) واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “

( يو 19: 25 ). هنا ميزت الاية بين أم يسوع وأخت أم يسوع مريم زوجة كلوبا خالة يسوع. وان عدد المريمات ثلاثة عند الصليب مريم العذراء ومريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية! فهل يجرء احد الان ان يقول ان العذراء مريم ولدت هؤلاء الاولاد كلهم!.

قارن مع:

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي ( زوجة كلوبا ) وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).

” وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وضع ” ( مر 15: 47). هنا تدعى مريم ام يوسي.

” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ”

(مر 16 : 1) هنا تدعى مريم أم يعقوب.

مريم أم يعقوب ويوسي كانت مع مريم المجدلية عند صليب المسيح ( مت 27: 55، 56)

وهما نفسهما مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسي التين كانتا واقفتين وقت الدفن” تنظران أين وضع ” ( مر 15 :47).

وهما أيضاً أحضرتا حنوطاً بعدما مضى السبت ” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ” ( مر 16 : 1).

وهما أيضاً كانتا عند الصليب مع مريم أمه” أم يسوع “(يو 19: 25)، وأخت أمه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية.

اذا مريم زوجة كلوبا هي نفسها مريم زوجة حلفيّ.

ملاحظة مهمة : ان كلوبا اسم يوناني لحلفي وهوالاسم الآرامي.

*أما الأخوان الآخران وهما سمعان ويهوذا فذكرهما لوقا الانجيلي:

” متّى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. يهوذا اخا يعقوب )” لو 6: 15).هنا يدعى يعقوب ويهوذا اولاد لحلفي.

” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية” ( يو 19: 25).هنا مريم زوجة كلوبا! .

” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).هنا مريم ام يعقوب ويوسي نفسها التي دعيت زوجة كلوبا نقول عنها انها نفسها زوجة حلفي لأن يعقوب ابنها دعي ابن حلفي وكذلك يهوذا اخوه، كما في ( يو19: 25).

الخلاصة:

إذن اخوة الرب يسوع هم أولاد خالته مريم زوجة كلوبا المعروف أيضا ب حلفي هي أم يعقوب ويوسي وباقي الأخوة (اختمريم العذراء لها نفس الأسم وهذا ليس غريبا عن عادة ذاك الزمان).

 

إثبات ان مريم زوجة كلوبا هي ذاتها مريم زوجة حلفي وذلك من اسم يعقوب ويهوذا اولادها:

بالنسبة للأخوين الأخرين:

نقرأ أيضا عن يعقوب ويهوذا إنهم اخوة:

“يعقوب بن حلفى ” (مت 10: 3).هو نفسه يعقوب بن كلوبا

” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب)” غل 10: 3).اذاً يعقوب بن حلفي هو أخو الرب يسوع فهو ابن حلفي المسمى كلوبا.

” متّى وتوما يعقوب بن حلفىوسمعان الذي يدعى الغيور، يهوذا اخا يعقوب ” (لو6: 15 – 16).

” يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس ( يهوذا) ” ( مت 10: 3 ). يهوذا هنا اسمه تداوس.

” يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح ” ( يهوذا 1) . ونلاحظ انه لم يقل يهوذا اخو يسوع ويعقوب بل عبد يسوع! واخو يعقوب!.

” ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيورو يهوذا اخو يعقوب ” (أع 1: 13).

وسمعان ذكر انه من اخوة يسوع ايضاً:

” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان” (مر 6: 3).

أليس هذا ابن النجار أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا.

اثبتنا بالدليل والايات ان اخوة يسوع هم اولاد مريم زوجة كلوبا او حلفي، فهل بعد هذا هناك من يعتقد بانهم اخوة يسوع المسيح بالجسد ( من العذراء مريم ام يسوع ويوسف خطيبها).

مما سبق نستنتج ان مريم زوجة كلوبا التي كانت عند الصليب:

1- هي زوجة كلوبا ( يو 19: 25).

2- هي أخت مريم العذراء” وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه (أم يسوع) وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “ ( يو 19: 25 ). واسم أولادها يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان وتكون العذراء مريم خالتهم وهم اولاد خالة يسوع.

3- دعيت مريم زوجة كلوبا أم يعقوب ويوسي ( مت 27: 56).

ودعيت مريم أم يوسي ( مر 15: 47)

ودعيت مريم أم يعقوب ( مر 16: 1(.

4- ودعي يعقوبب” أخا الرب “(غل 10: 3).

5- ودعي يعقوب” يعقوب بن حلفي، ويهوذا أخا يعقوب“ (لو6: 15 – 16).

6- يهوذا هذا كانعنده أسمين لباوس وتداوس ( مت 10: 3).

اذاً يعقوب بن حلفي أخا يهوذا. ومريم زوجة كلوبا هي نفسها زوجة حلفي لأن ابنها دعي يعقوب بن حلفي، فكلوبا وحلفي اسمان لشخص واحد. والكتاب المقدس اطلق اسم اخوة يسوع على يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان بسبب شدة القرابة معه فهم اولاد خاله ويسوع ابن خالتهم.

** واضح إذن أن مريم أم يعقوب ويوسي ليست هي مريم العذراء ام يسوع، ولم يحدث مطلقاً أن دعاها الكتاب المقدس مريم العذراء أُم يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. بل دعاها مريم ” أم يسوع ” فقط !!! انظر (مت 27: 17 )، ( يو 2: 1)، ( يو 2: 3)، (أع 1: 14).

ملاحظات هامة:

1- من غيرالمعقول أن يكون للقديسة مريم العذراء أم المسيح كل هؤلاء الأبناء، ويعهد بها السيد المسيح من على الصليب إلى تلميذه يوحنا ( يو 19: 26 – 27 )،فإذا كان لها اولاد فلا شك انهم اولى بها من يوحنا!.

2- نلاحظ في أسفار يوسف ومريم في الذهاب إلى مصر والرجوع منها، لم يذكر أي ابن لمريم يرافقها غير” يسوع“! ( مت 2: 14، 20، 21 ).

3- عندما كان يسوع ابن ( 12 ) سنة وزار الهيكل مع والدته لم يرافقه أي أخ ! (لو 2: 43).

4- ليس هناك دليل يقول: أن اخوة يسوع هم أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها. فالكتاب المقدس يذكرنا أن مريم أم يعقوب ويوسي كانت حاضرة صلب السيد المسيح ودفنه (مر 15 : 47). فليس من المعقول ان تكون مريم العذراء خطيبة يوسف مع زوجته مريم ام يعقوب يحضران الصلب والدفن. ( يقول البعض أن اخوة يسوع ربما يكونوا أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها ولهم بعض الادلة من التقليد).

5- لا توجد آية واحدة، تذكر أنّ أحد المدعوّين إخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع أو أنّ أباه هو القديس يوسف خطيب مريم العذراء.

6- لايوجد دليل واحد على أن أخوة يسوع قالوا أن مريم أمهم أو يوسف أبوهم.

7- هناك نص(نبوّة) من الكتاب المقدس واضح يؤيد بتولية العذراء مريم، عندما رأى حزقيال النبي باباً مغلقاً في المشرق. وقيل له” هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان. لأن الرب إله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً ” ( حز 44: 2).

إنه رحم القديسة الطاهرة مريم العذراء الذي دخل منهالرب، ظل مغلقا لم يدخله ابن آخر لها لذلك سميت آية في اشعياء ( 7: 14 )ولدت السيد المسيح وهي عذراء وبقيت عذراء حتىنياحتها ( رقادها ) وانتقالها للسماء.

– الإنجيل يدعو تلاميذ السيد المسيح إخوه له!:

يدعو الكتاب المقدس تلاميذ السيد المسيح إخوة له وإخوة بعضهم لبعض :

” قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم… ” ( يو 20: 17).

– الأخوة هم الرسل جميعاً:

” فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني ” ( مت 28: 10).

وأيضاً لفظة الأخوة تعني تلاميذ السيد المسيح له المجد:

” وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين فقال أيها الرجال الأخوة …. ” ( أع 1: 15).

أيضاً ” فانتخبوا ايها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوّين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة ” ( أع 6: 3).

 

وتعني كلمة اخوه كذلك كل الناس:

” فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم… أيها الرجال الأخوة” (أع 2: 14، 29).

تثنية الأسماء في الكتاب المقدس:

 

إن تثنية الاسماء في الكتاب المقدس ليست بالأمر النادر ولا الغريب فهي من عادات بعض الشعوب القديمة ان يكون للشخص اسم عبري ويوناني أو آرامي. والامثلة على ذلك كثيرة في الكتاب المقدس منها:

1- رعوئيل حمو موسى ( خر 2 : 18 ). يدعى أيضاً يثرون( خر 4: 18).

2- يهوذا الغيور (اخو يعقوب ) دعي لباوس وتداوس(مت 10: 3 ). ودعي أيضاً يهوذا اخا يعقوب في ( لو 6: 16).

3- متى العشار ( مت 10: 3 ) . يدعىلاوي في ( مر 2: 14).

4- سمعان بنيونا دعي صفا الذي تفسيره بطرس ( يو 1: 42).

5- يوحنا دعي مرقس ( اع 12: 12).

6- شاول دعي بولس ( اع 13: 9).

7- يعقوب بن زبدي ويوحنا اخا يعقوب سميا بوانرجس اي ابني الرعد(مر 3: 17 ).

8- توما دعي التوأم (يو 21:2).

9- يوسف دعي برساس الملقب يوستس (البار) ( اع 1: 23).

الرب يبارك الجميع

اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟

Exit mobile version