قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

قصة تعليم كيف يُدفن الميت – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (8)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بان عند قتل قايين (قابيل) لهابيل جاء غراب ليعلم قايين كيف يُدفن الميت، هذه القصة الشعبية كانت محاولة لتفسير (تك 4: 9) “فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك. فقال لا اعلم. أحارس انا لأخي؟”

 

قايين لم يشهد حالة موت قبل هذا ولهذا قيل في القصة الشعبية اليهودية أن الغراب أتى وعلم قايين كيف يدفن الميت، فقام قايين ودفن أخيه. أيضا بحسب القصة كافأ الرب الغراب بأن يعول أطفاله كما قيل (مز 147: 9) “المعطي للبهائم طعامها، لفراخ الغربان التي تصرخ‎”.

 

من تفسير (تورهعاروخ) تعليقاً على ما ورد في مدراش قديم:

[من المدراش نتعلم.. لم يعرف (قايين) كيف يقتله، حتى رأى غرابان يتعاركان، هذا مع ذاك، وقام (أحدهم) على صاحبه وقتله وقبره في الأرض، ففعل قايين كذلك أيضاً.][1]

 

وردت تلك القصة بأكثر من شكل في الكتب التراثية القديمة فمثلاً:

  • ورد في (مدراش رباه للتكوين 22: 8 -بعض النسخ*) إن قايين تعلم كيف يدفن الميت عن طريق طيور طاهرة.
  • ورد في (بركي درابي اليعزر 21) أن آدم هو من ظهر له الغراب وعلمه كيف يدفن الميت.

 

[1] [במדרש מלמד.. לא היה יודע איך יהרגנו עד שראה שני עורבים נלחמים זה עם זה ועמד על חבירו והרגו וקברו בארץ ועשה קין גם הוא כן:]

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

المقولة بأن من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً، ومن أحياها كمن أحيا الناس جميعاً، هي مقولة ربواتية قديمة مبنية على ما ورد في قصة قتل قايين لهابيل (تك 4: 10) “.. صوت دماء (דמי) أخيك صارخة اليّ من الأرض.” لاحظ أن كلمة دماء هي جمع، ولهذا قيل إن الله نظر الى مقتل هابيل وكأنه مقتل لجماعة كبيرة من الناس وليس لشخص واحد. قال الحزال القدماء[1] أن قايين قد قتل هابيل وقتل كل نسله الذي كان من المُزمع أن يأتي منه.

 

– من التلمود البابلي[2] جُمِّع في القرن الرابع ميلادياً:

[نجد في (قصة) قايين الذي قتل أخيه أنه قيل “دماء (جمع) أخيك صارخة (جمع)”، لم يقل “دم (مفرد) أخيك”، ولكن “دماء أخيك” – أي دمه ودم نسله.. ولهذا خُلِقَّ آدم وحيداً لتعليمك أن كل من قتل نفساً واحدة من إسرائيل يُقام عليه المكتوب (كعقاب) وكأنه قد قتل عالم كامل[3]، وكل من أحيا[4] نفس واحدة من إسرائيل يُقام عليه المكتوب (كتزكية) وكأنه قد أحيا عالم كامل]

 

[1] מדרש רבה בראשית פרשה כב פסקה ט – תרגום אונקלוס על בראשית פרק ד פסוק י – תרגום ירושלמי על בראשית פרק ד פסוק י

[2] תלמוד בבלי מסכת סנהדרין דף לז/א [ מצינו בקין שהרג את אחיו שנאמר דמי אחיך צועקים אינו אומר דם אחיך אלא דמי אחיך דמו ודם זרעותיו .. לפיכך נברא אדם יחידי ללמדך שכל המאבד נפש אחת מישראל מעלה עליו הכתוב כאילו איבד עולם מלא וכל המקיים נפש אחת מישראל מעלה עליו הכתוב כאילו קיים עולם מלא]

[3] حرفيا: عالم ملئ

[4] حرفياً: أقام

من قتل نفس فكأنه قتل الناس جميعاً – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (7)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن آدم كان ضخماً وذو قامة عالية جداً إذ كان رأسه يمس السماء فقصر الله من قامته حتى وصل 60 ذراعًا. هذه القصة الأسطورية يهودية بالأصل وقائمة على سوء تفسير لبعض الآيات واهمهم الآية (تث 4: 32) “فاسأل عن الأيام الأولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض، ومن أقصاء السماء الى إقصائها هل جرى مثل هذا الأمر العظيم أو هل سمع نظيره” حيث تم الدمج ما بين الشق الخاص بآدم (الإنسان على الأرض) والشق التالي (من إقصاء السماء.. هل جرى مثل هذا؟).

 

◄ في هذه الأسطورة تم اعتبار (أي 20: 6) وكأنها حديث عن قامة آدم “ولو بلغ السموات طوله ومسّ راسه السحاب”، وقيل أن آدم بسبب خطيته قد خسر قامته وهذا كتأويل الآية (مز 139: 5) “من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت عليّ يدك‎”.

 

– من التلمود البابلي[1] (تم تجميعه في القرن الرابع ميلادياً)

[قال الرابي اليعزر: الإنسان الأول كان (يمتد) من الأرض والى السماء[2]، لأنه قيل “من اليوم الذي خلق الله فيه الإنسان على الأرض ومن أقصاء السماء الى أقصائها” (تث 4: 32)، ولكن عندما أخطأ، وضع القدوس مُباركٌ هو يده عليه فقلَّصه[3] لأنه قيل “من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت عليّ يدك” (مز 139: 5)]

 

*هذه الفكرة مُكررة في أماكن كثيرة بداخل التلمود والمدراشيم المختلفة[4].

 

◄ واستكمالاً لنفس الفكرة فقد ورد في المدراشيم القديمة أن آدم بالخطية قد فقد ستة أمور ومن ضمن تلك الأمور قامته العالية.

 

– من مدراش تنحوما للتكوين[5]:

[.. قال الرابي يودا اللاوي ابن شلوم: الواو(ו) تلك تشير الى الستة أشياء التي أخذها القدوس مُباركٌ هو من الإنسان الأول (ادم) بعد خطيئته وهؤلاء هم: بريق وجهه، قامته، حياته، ثمرات الأرض، الطرد من جنة عدن، والشمس والقمر[6]قامته، أين؟ -من المكتوب (مزمور 139: 5) “من خلف ومن قدام حاصرتني”..]

 

*هذه الفكرة أيضاً مُكررة في أماكن كثيرة بداخل المدراشيم المختلفة[7]

 

[1] תלמוד בבלי מסכת סנהדרין דף לח/ב [אמר רבי אלעזר אדם הראשון מן הארץ עד לרקיע היה שנאמר למן היום אשר ברא אלהים אדם על הארץ ולמקצה השמים (עד קצה השמים) כיון שסרח הניח הקדוש ברוך הוא ידו עליו ומיעטו שנאמר אחור וקדם צרתני וגו’]

[2] جاءت عبرياً (ركيع – רקיע) وهي جلد السماء (تك 1: 8)

[3] أي صغر حجمه.

[4] תלמוד בבלי מסכת חגיגה דף יב/א، מדרש רבה בראשית פרשה כא פסקה ג، מדרש תנחומא

[5] מדרש תנחומא בראשית פרק ו [אמר רבי יודא הלוי בר שלום וא”ו זו כנגד ששה דברים שחיסר הקב”ה מאדם הראשון לאחר שחטא ואלו הן זיו פניו וקומתו וחייו ופירות הארץ ונטרד מגן עדן וחמה ולבנה .. קומתו מנין דכתיב אחור וקדם צרתני וגו’ (תהלים קלט)]

[6] أي يقل نورهما.

[7] מדרש רבה בראשית פרשה יב פסקה ו، מדרש תנחומא בראשית פרק ו، מדרש במדבר רבה פרשה יג:יב

طول آدم كان 60 ذراعًا – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (6)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

فكرة خلق ادم يوم الجمعة، هي نتاج تفسير حرفي لأيام الخلق (تكوين 1) بأنها أيام شمسية (24 ساعة)، ورد في هذا الأصحاح أن الله قد خلق الإنسان في اليوم السادس (بالعبرية: ششي-ששי) وهو ما يُسمى في المجتمع العربي بيوم الجمعة. وقد ملأ هذا التفسير الكتب التراثية اليهودية قديماً.

– من مدراش رباه للتكوين[1]

[آدم خُلِق في اليوم السادس (الجمعة)، جنة عدن في اليوم الثالث (الثلاثاء)]

[1] מדרש רבה בראשית פרשה טו פסקה ג [אדם נברא בששי גן עדן בשלישי]

خلق ادم يوم الجمعة – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (5)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة المُركبة بأنه عند خلق الله للإنسان أتت الملائكة لتعترض لله على خلقه لأنه سيفسد الأرض ويسفك الدماء، وأن الرب قام بعمل اختبار للملائكة بأن سألهم عن أسماء الحيوانات فلم يعرفوا ولكن ادم عرفها (تك 2: 19-20)، ليثبت حكمته التي تفوق حكمتهم.

هذه الفكرة الشعبية المنتشرة مبنية على تفسير الجمع في الآية ” نعمل الإنسان على صورتنا..” (تك 1: 26) بأنها عن معشر الملائكة والذين كانوا مع الله أثناء خلق الإنسان، أيضا مبنية على الآية الشهيرة “من هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده‎” (مز 8: 4) والتي فسروها بأنها ما قالته الملائكة لله اعتراضاً على خلق الإنسان.

– من مدراش رباه للتكوين[1]

[قال الربي سيمون أنه في ساعة خلق القدوس مُباركٌ هو للإنسان الأول، صنعت ملائكة الشرط فِرَق فِرَق وجماعات جماعات (أي تفرقوا في الرأي)، فمنهم قالوا: لا يخلق، ومنهم قالوا: يخلق، لانه قيل “الرحمة والحق التقيا، البر والسلام تعاركا[2]“، (جانب) الرحمة قال: يُخلق لأنه سينشر الرحمة، و(جانب) الحق قال: لا يُخلق، لانه ملئ بالكذب[3]، (جانب) البر قال: يُخلق لأنه سيصنع براً، (جانب) السلام قال: لا يُخلق لأنه ملئ بالصراع[4]]

– من مدراش رباه للعدد[5]

[عندما همَّ القدوس مُباركٌ هو لخلق الإنسان تشاور مع ملائكة الشرط، قال لهم: “..نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” (تك 1: 26)، قالوا أمامه: “من هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده‎” (مز 8: 4). قال لهم: حِكمة آدم الذي أريد أن اخلقه ستفوقكم، -فماذا فعل؟ – جمع كل البهائم والوحوش والطيور ومررهم أمامهم، قال لهم: ما أسمائهم؟ فلم يعرفوا، عندما خلق ادم مررهم أمامه وقال له: ما أسمائهم؟ فقال هذا يُدعى ثور، وهذا أسد، وهذا خصان، وهذا حمار، وهذا جمل، وهذا نسر لانه قيل “فدعي آدم بجميع أسماء البهائم..” (تك 2: 20). قال له: وأنت، ما اسمك؟، قال: آدم (إنسان). –لماذا؟ – لأنني خُلِقت من الأرض. قال له القدوس مُباركٌ هو: انا ما اسمي؟، قال له: يهوه. –لماذا؟ – لأنك سيد كل الخلائق، لهذا قيل “أنا يهوه هذا اسمي..” (اش 42: 8)]

استكمالاً لتلك الأسطورة فان هذه هي العداوة المبكرة التي أدت الى قيام الملاك الساقط إبليس (سمائيل) بإسقاط ادم في الخطية بسبب حسده[6].

[1] מדרש רבה בראשית פרשה ח פסקה ה [א”ר סימון בשעה שבא הקב”ה לבראות את אדם הראשון נעשו מלאכי השרת כיתים כיתים וחבורות חבורות מהם אומרים אל יברא ומהם אומרים יברא הה”ד (תהלים פה) חסד ואמת נפגשו צדק ושלום נשקו חסד אומר יברא שהוא גומל חסדים ואמת אומר אל יברא שכולו שקרים צדק אומר יברא שהוא עושה צדקות שלום אומר אל יברא דכוליה קטטה ]

[2] الكلمة العبرية جاءت (נשק) ومعناها الأصلي (يتلامس) وتم ترجمتها اصطلاحياً للتعبير عن تلامس الشفاه أي التقبيل (تك 50: 1) أو تلامس الإنسان مع سلاحه (أيوب 39: 21)، بالرغم من أن السياق يؤكد المعنى الأول إلا أن بحسب السياق التفسيري تم تأويل هذا اللفظ للمعنى الثاني.

[3] أو الغش.

[4] أو الفتن والعنف.

[5] מדרש רבה במדבר פרשה יט פסקה ג [כשבקש הקב”ה לבראות את האדם נמלך במלאכי השרת אמר להם (בראשית ב) נעשה אדם בצלמנו אמרו לפניו (תהלים ח) מה אנוש כי תזכרנו א”ל אדם שאני רוצה לבראות חכמתו מרובה משלכם מה עשה כינס כל בהמה חיה ועוף והעבירן לפניהם א”ל מה שמותן של אלו לא ידעו כיון שברא אדם העבירן לפניו אמר לו מה שמותן של אלו אמר לזה נאה לקרות שור ולזה ארי ולזה סוס ולזה חמור ולזה גמל ולזה נשר שנאמר (בראשית ב) ויקרא האדם שמות א”ל ואתה מה שמך אמר לו אדם למה שנבראתי מן האדמה א”ל הקב”ה אני מה שמי אמר ליה ה’ למה שאתה אדון על כל הבריות היינו דכתיב אני ה’ הוא שמי]

[6] פרקי דרבי אליעזר – פרק יב

فكرة اعتراض الملائكة على خلق البشر وعدم معرفة أسماء الحيوانات – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (4)

عرش الله على الماء – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (3)

عرش الله على الماء – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (3)

عرش الله على الماء – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (3)

عرش الله على الماء – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (3)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

 

فكرة وجود عرش الله على الماء هي مُستنبطة كتفسير من (تكوين 1: 2) “..وروح الله يرف على وجه المياه”، فمثلاً قال الرابي راشي في تفسيره[1]:

[عرش المجد واقف في الهواء ويرف على وجه الماء بنفخة فم (أي روح) القدوس مباركٌ هو وبكلمته]

[1] רש”י על בראשית פרק א פסוק ב [כסא הכבוד עומד באויר ומרחף על פני המים ברוח פיו של הקב”ה ובמאמרו]

عرش الله على الماء – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (3)

السماوات السبع – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (2)

السماوات السبع – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (2)

السماوات السبع – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (2)

السماوات السبع – مقولات مشهورة لا تعرف أن أصولها يهودية (2)

 

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن للأرض سبع سماوات، هذه الفكرة مأخوذة من تفسير حرفي لبضع آيات فيها تم استخدام كلمات مُختلفة عن الكلمة العبرية المُعتادة للسماوات (شمايم – שמים)، أو تحمل معناها بحسب سياق الآية، وبناءاً عليه وُجِد ان هناك 7 ألفاظ تم استخدامها ومنها جاءت الأسطورة بوجود سبع سماوات مختلفة ولكل منها دور مختلف.

– من التلمود البابلي[1]:

[ريش لكيش قال: سبعة (سماوات) وهم: ڤيلون، ركيع، شحكيم، زڤول، معون، مخون، عربوت]

واليك ملخص السبع سماوات بحسب ما جاء في التلمود:

  • (ڤيلون- וילון) وتعني (سِتارة)، السموات التي تفتح كالستارة لتُدخِل ضوء الشمس وتغلق بالليل فيحل الظلام. (من اش 40: 22)
  • (ركيع- רקיע) وتعني (امتداد)، السموات التي تحمل الشمس والقمر والنجوم (من تك 1: 16-17)
  • (شحكيم- שחקים) وتعني (مطحنة)، حيث تم تكوين المنّ السماوي الذي نزل على الأرض (من مز 78: 23)
  • (زڤول- זבול) وتعني (سُكنة)، حيث اورشليم السماوية والهيكل والمذبح السماوي (من 1مل 8: 13 – اش 63: 15)
  • (معون- מעון) وتعني (مكان)، حيث مُجتمع الملائكة الخادمة التي تُسبح لله ليلاً (من مز 68: 5 – مز 42: 9)
  • (مخون- מכון) وتعني (أساس)، حيث أماكن البرد والثلج والندى والمطر والضباب (من تث 28: 12)
  • (عربوت- ערבות) وتعني (قفر أو صحراء)[2]، حيث أرواح الأبرار والسيرافيم والملائكة حملة العرش الإلهي لله وهناك مسكن الله ذاته (من مز 68: 4 – تث 33: 26)

[1] תלמוד בבלי מסכת חגיגה דף יב/ב [ריש לקיש אמר שבעה ואלו הן וילון רקיע שחקים זבול מעון מכון ערבות]

[2] المقصود هو الفضاء المُظلم غير المنتهي.

السماوات السبع – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (2)

النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)

النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)

النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)

النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)

منقول من صفحة المسيح في التراث اليهودي

الفكرة بأن النص المُقدس هو موجود من قبل الخلق محفوظاً عند الله ذاته، وردت في الكتب التراثية اليهودية القديمة. فقد ورد أن التوراة موجودة عند الله من قبل الخلق وهذا كتفسير للآية (أم 8: 22-23) “الرب قناني أول طريقه، من قبل أعماله، منذ القدم، منذ الأزل مُسِحت منذ البدء منذ أوائل الأرض” حيث انهم بالخطأ طبقوا شخص “الحكمة” المتكلم في الآيات بانها التوراة ذاتها.

مدراش المزامير[1]:

[سبعة أشياء سبقت العالم بألفي عام، التوراة، وعرش المجد، وجنة عدن، وجهنم، والتوبة، والبيت المقدس الذي بالأعلى (السماوي)، واسم المسيح… واسم المسيح محفور على حجر كريم على جسم المذبح]

[1] מדרש תהלים (בובר) מזמור צ [שבעה דברים קדמו לעולם אלפיים שנה, התורה, וכסא כבוד, וגן עדן, וגיהנם, ותשובה, והבית המקדש של מעלה, ושם משיח … ושם משיח חקוק על אבן יקרה על גבי המזבח]

النص المقدس المحفوظ قبل خلق العالم – المصادر اليهودية للأفكار الحالية (1)

هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف

هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف

هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف

يقول الحاخام توفيا سينجر: “كل من يعتقد بنزول الله على الأرض متجسدًا في صورة أي شيء كانٍ، ولو في صورة الجبن القريش، أو في شخص يسوع، سوف يدخُل الجحيم الأبدي ولن يتمتع بالنعيم”.

بينما يضيف الحاخام دانييل أسور: “يُحرِّم العهد القديم المعتقدات الوثنية التي تدور حول “المعبودات البشرية” أو الإله الإنسان.” بينما يوضِّح في الصفحة 256 من كتابه بأن “المسيحيين يستشهدون بآيات من العهد القديم فيما يتعلق بألوهية يسوع.” ثُم يقترح بتعالي وغطرسة إلقاء نظرة على “عدد من الآيات في العهد القديم يبني عليها المُبشرون معتقدهم الوثني.”

فلنُلقِ نظرة على هذه الآيات إذًا…

سنطلِّع الآن على الآيات المذكورة في الكتاب المقدس واعتراضات الحاخام أسور، ونوضِّح لماذا يتنافى رأيه مع تفسيرات قدامى حكماء اليهود

دعونا نقرأ أولًا هذه الآية من سفر إرميا 23: 6

٦ فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا.

يوضِّح الحاخام دانييل أسور استخدام المسيحيين لهذه الآية كدليل على ألوهية المسيا، ثُم يرُد بآية مماثلة من سفر إرميا 33:16

١٦ فِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ يَخْلُصُ يَهُوذَا، وَتَسْكُنُ أُورُشَلِيمُ آمِنَةً، وَهَذَا مَا تَتَسَمَّى بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا.

 ثُم يقول:

“بالتالي: في هذه الآية، المقصود بعبارة “الرب برنا” هوّ اسم مدينة أورشليم، فهل لنا أن نزعُم بألوهية رمال وصخور المدينة في المُستقبل؟ بالطبع لا”، ثُم يضيف قائلًا: “بالمناسبة، فاسمي، اسم دانييل، في هذه الحالة سيكون ألوهيًا كذلك، فهل هذا صحيح؟ بالطبع لا…”
في بادىء الأمر، برغم احتواء اسم “دانييل” على حرفيّ الياء واللام فلن نجد نبيًا أو ملكًا أو أي إنسان أخر في العهد القديم بأسرِه، اسمه متكوِّن من أربعة حروف كاسم الرب “يهوه” سوى المسيا.

 

 المسيا فقط هوّ من يُسمىَ صراحًة باسم الرب

وثانيًا، ماذا عن إطلاق إرميا النبي اسم “الرب برنا” على مدينة أورشليم، في ضوء استحالة، حسب ما يدعيّ الحاخام، إطلاق اسم الرب على أية مدينة؟ في الحقيقة قد يعتقد مَن لا يعرف الكتاب المقدس جيدًا بمنطقية هذا الإدعاء، ولكن تسمية المدن باسم حاكمها هوّ تقليد كتابي معروف وقد ظلّ كذلك منذ الأجيال الأولى.

فقايين في تكوين 4، بنى مدينة وأطلَق عليها اسم ابنه “أخنوخ” وعند قراءتنا لسفر التكوين، نجد أن المُدن قد سُميَت بأسماء حكامها، لذلك ليس من الغريب تسمية أورشليم باسم ملكها وحاكمها، على اسم الرب من اختارها لتكون مسكنه الروحي الى الأبد. في الواقع هذه الفرضية تدعم وجهة نظرنا، ولا تتعارض مع اعتقادنا بأن المسيا الملك سيُطلَق عليه اسم الرب، كما ستُسمى مدينته باسمه “الرب برّنا”؛ المدينة التي اختارها ليسكن فيها إلى الأبد.

لننتقل الآن إلى النقطة الرئيسية…. ونُلاحظ هنا انحياز وعدم أمانة الحاخام دانييل أسور في إصراره على أن ألوهية المسيا حسب ما وُرِدَ في إرميا 23:6 هىّ محض إدعاء أول من قام به هُم المسيحيون ويعبِّر كذلك عن مُعتقدهم الوثني. فكونه حاخام، كان يجدُر به الدفاع عن “الشريعة الشفوية”، ولكنه في الواقع لم يتردد في مغالطة ما ذكره الحكماء والمفسرين اليهود وفي سحق الشريعة الشفوية تحت الأقدام، لا لشيء سوى تجنُب الإشارة إلى يسوع.

 

لنر الآن كيف فسّر الحكماء آية “الرب برّنا” في إرميا 23: 6 كنبوة عن المسيا:

التلمود البابلي بابا بترا Baba Bathra 75 72: يقول رابي يوحنان: “ثلاثة سيُدعى عليهم اسم الرب، مُبارَك اسمه، وهُم: الصالح، والمسيا، وأورشليم …. المسيا حسب المكتوب في (إرميا 23): وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.

Babylonian Talmud Baba Bathra 75 72: “Said Rabbi Yohanan: ‘Three will be named with the name of the Holy One, blessed be he, and they are: The Upright, the Messiah, and Jerusalem… Messiah, as it is written (Jer. 23) ‘And this is His name whereby He shell be called: YHWH, Our Righteousness”

 

Minor Tractate، سوفريم 13، قانون 12: “فرحّنا أيها الرب إلهنا بإيليا النبي خادمك وبمملكة بيت داود مسحتك… سيأتي قريبًا ويُفرِّح قلوبنا، لا تدع أي غريب يجلس على عرش مُلكِه ولا تجعل أخرين يرثون مجده، بحق اسمك المقدس الذي وضعته عليه بألا يخمُد نوره إلى الأبد. ٦ فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا. مُبارَك الرب إلهنا أقام قرن خلاص لشعبه إسرائيل. ” وهنا يُعرَّف المسيا ابن داود بالصورة المذكورة في إرميا 23: “الرب برّنا”.

Minor Tractate, Sofrim 13, Rule 12: “Gladden us, O Lord our God, with Elijah the prophet, thy servant, and with the kingdom of the house of David, thine anointed. Soon may he come and rejoice our hearts. Suffer not a stranger to sit upon his throne, nor let others any longer inherit his glory; for by thy holy name thou didst swear unto him, that his light should not be quenched for ever. “In His days Judah will be saved and Israel will live in safety.

This is the name by which He will be called; The Lord, Our Righteousness. Blessed art thou, O Lord, who sprouts a horn of salvation for His people, Israel.” Here, Messiah Son of David is identified with the figure mentioned in Jeremiah 23, ‘YHWH, Our Righteousness’.

هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف

 “ترزور هامور  (Trzor Hamor) التكوين، باراشات فايشي”:   “باعتراف كليهما بالشر الذي صنعاه، تجاور يهوذا مع رأوبين … سأُريه خلاص الربّ! ونظير اعترافِه، سيُمنَح النسل الملوكي وسيأتي منه المسيا مُخلِّص إسرائيل حسب المكتوب: فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا”.

هنا يوضِّح المُفسِّر الامتياز الذي حصل عليه يهوذا بأن يأتي منه المسيا، ويستند في تفسيره إلى إرميا 23: 6 مما يعني بأنه قد اعتبر هذه الآية نبوة مسيانية بأن المسيا المُنتظَر هوّ الرب.

“Tzror Hamor” Genesis, Parashat Vayechi”: “As they both confessed to the wrong they had done, Judah juxtaposed Reuben… Oh, I will show him the salvation of God! Since he admitted, he received the kingship and from him came a Messiah who will save Israel, as it is written: ‘In His days, Judah will be saved.’”

 

وفي مدراش الأمثال، Midrash Mishle  يذكُر رابي هونا سبعة أسماء للمسيا: “ينون، والرب برّنا، والغُصن، والمُعزي، وداود، وشيلوه، وإيليا”

In Midrash Mishle (Proverbs), Rabbi Hona names seven names for the Messiah: “Yinnon, YHWH Our Righteousness, Shoot, Comforter, David, Shiloh, and Elijah.”

 

ومكتوب في مراثي رباه (Midrash Eichah 1) بشأن هذه الآية: “ما اسم المسيا الملك؟” يقول رابي آبا بار كهانا: “الرب هوّ اسمه وهذا هوّ اسمه الذي يدعونه به، الرب برّنا”.

In Midrash Eichah 1 it says about this verse: “What is the name of the Messiah King?” Rabbi Abba Bar-Kahana said: ‘The Lord’ is his name, and that is the name by which He will be called, The LORD, Our Righteousness”.

 

مكتوب في مدراش تيليم (مدراش المزامير) أن الرب يدعو المسيا على اسمه، وما هوّ اسمه؟ الإجابة هيّ ٣ ٱلرَّبُّ رَجُلُ ٱلْحَرْبِ. ٱلرَّبُّ ٱسْمُهُ. (خر 15: 3)، ونقرأ عن المسيا: ” وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.

In Midrash Tehilim (Psalms) it is written that God calls the Messiah by His name, and what is His name? The answer given is: “YHWH, Man of War” (Exodus 15:3). And about the Messiah we read: “And that is His name by which He will be called: YHWH, Our Righteousness”

 

هل اتضح الأمر الآن؟ فحكماء اليهود قد فسروا آية “ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”. في إرميا 23: 6 بصفتها نبوة عن المسيح.

يتبقى لنا الآن أن نسأل الحاخام أسور إن كان ينوي اتهام رابي يوحنان، كاتب “Minor Tractates، ورابي إبراهام باعتناق معتقدات مسيحية وثنية؟

د. إيتان بار

يهودي إسرائيلي المنشأ وُلَدَ ونشأ في تل أبيب في إسرائيل وهوّ متزوج من “كايت” منذ 2007 كما نشأ ابنهم آساف في إسرائيل، حصُل إيتان على درجة البكالوريوس في دراسات الكتاب المقدس من كلية إسرائيل للكتاب المقدس، بأورشليم القدس عام 2009، كما حصُل على مُعادلة ماجستير اللاهوت والرعاية. كذلك يحمل درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية، من جامعة ليبرتي عام 2013، وفي عام 2020، حصل إيتان على درجة الدكتوراه المهنية في برامج الوزارة “DMin” في الدراسات الشرق أوسطية، من معهد دالاس اللاهوتي.

The Messiah is God Dr. Eitan Bar

https://www.oneforisrael.org/bible-based-teaching-from-israel/the-messiah-is-god/

هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

(مت 2: 23) “وأتى وسكن في مدينة يُقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصرياً”

يهاجم البعض متى التلميذ ويدعون أنه قد فبرك النبوات وطبقها على المسيح، وأنه لم ترد قط نبوة في العهد القديم عن أن المسيح سيُدعى ناصرياً. فهل هذا صحيح؟

✤ مهاجمي الكتاب قد حفروا قبورهم بأيديهم عندما هاجموا كِتابات متى التلميذ، لأن من لديه أي معرفة أو حس بالتراث اليهودي يعرف من خلال كتاب إنجيل متى أنه دارس جيد لنبوات وشروحات العهد القديم. ورد في إنجيل متى عن المسيح أنه قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصريا” فهل فعلاً تحوي النبوات هذا الإعلان؟
هدفنا في تلك المقالة لن يكون مجرد الرد على تلك الشبهة ولكن سحق تلك الشبهة نهائياً ولنقدم للدارس المُحايد الباحث عن الحق أدلة قاطعة. وفي نهاية ردنا مقالةً بخصوص رؤيتنا كمسيحيين لهذا الإعلان الكتابي.

✤ كلمة الغصن أو الفرع عبرياً هي إما (تسمَخ-צמח) أو (نِتسِر-נצר) ومنها اسم المدينة التي جاء منها يسوع، الناصرة (نتسرت-נצרת) الشق الأول من الكلمة هو (נצר) وتعني “الغصن” [1] و(ת) وهو حرف تأنيث، فعندما كان ينادي اليهود المسيح كانوا يدعونه بــيسوع الناصري (يوحنا 18: 7) (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי) وترجمة هذا الاسم حرفياً هي (يشوع الغصني).

دعا اليهود المسيح بهذا الإسم لأنه من تلك المدينة ظهر، كما ندعو مثلاً شخص بأنه إسرائيلي (أي من إسرائيل) أو مصريّ (أي من مصر). كلا اللفظان اللذان يعنيان (غصن) وردا عن المسيح في النبوات وبهذا تصير معيشة المسيح في مدينة “الغصن – الناصرة” ودعوة اليهود له بالـ” الغصني – الناصري” هي بمثابة نبوة تحققت في المسيح ولهذا أعلن متى التلميذ بالحق أن الأنبياء فد أعلنوا بالروح القدس أن المسيح سيُدعى ناصرياً.

دعونا نتفحص النبوات وكيف فهمها اليهود ليسكت أمام كلمة الله كل لسان ولينسد كل فم.

◄ ورد في نبوة أشعياء (اش 11: 1) أن المسيح هو غصن (نتسر-נצר) ربما يقول أحداً أن هذا محض إدعاء وأن كلمة غصن هنا تشير لشخص آخر. وللرد نعرض لكم الترجمة الآرامية للنص والتي كتبها اليهود بعد عودتهم من السبي (أي قبل ميلاد المسيح بقرون)، هذة الترجمة فيها نرى كيف فهم اليهود الآية.

 

◄ (تش 11: 1) [ويخرج قضيب من جذع يسى، وينبت غصن (نتسر-נצר) من أصوله] [2]

وردت في ترجوم يوناثان [فيخرج ملك من أبناء يسى، و”مسيحاً” من بني أبناءه ينبت] [3]

الآن لاحظ لفظ (نتسر-נצר) الذي ورد في النبوة هو نفس اللفظ الذي دُعيَّ به المسيح عندما أتى حيث كان يُعرف بيسوع الناصري (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי)

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 6: 12) [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “الغصن” اسمه. ومن مكانه يثبت ويبني هيكل الرب] [4]

وردت في ترجوم يوناثان [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “المسيح” اسمه، عتيد ليظهر ويتعالى ويبني هيكل الرب] [5]

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 3: 8 ) [فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “الغصن”] [6]

وردت في ترجوم يوناثان [اسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “المسيح” فيظهر] [7]

 

◄ أيضاً من نبوة أشعياء (اش 4: 2) [في ذلك اليوم يكون “غصن الرب” بهاءاً ومجداً، .. للناجين من إسرائيل] [8]

وردت في ترجوم يوناثان [في الوقت هذا يكون “مسيح الرب” للفرح والمجد، .. للمُخلَصين من إسرائيل] [9]

 

◄ أيضاً من نبوة أرميا (ار 23: 5) [ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم لداود “غصن برّ” فيملك ملكاً وينجح..] [10]

وردت في ترجوم يوناثان [ها آيام تأتي يقول الرب: وأقيم لداود “مسيح البر” فيملك ملكاً وينجح ..] [11]

 

◄ أيضاً في نبوة أرميا (ار 33: 15) [في تلك الأيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود “غصن البر”، فيجري عدلاً وبراً في الأرض] [12]

وردت في ترجوم يوناثان [في تلك الأيام وفي ذلك الوقت أقيم لداود “مسيح البر” فيجري قضاء العدل والبر في الأرض] [13]

 

✤ هنا أثبتنا أن العديد من الأنبياء أعلنوا بالروح القدس أن المسيح القادم سيُدعى بالغصن “ناتسرياً” ولكننا لن نكتفي بالرد من الوحي المقدس ولكن سنزيد من الشعر بيتاً فنعرض لكم بعض التفاسير اليهودية التراثية والقديمة جداً والتي يرجع زمنها الى ما قبل ظهور ديانة صاحب الشبهة.

– بركي رابي اليعزر

[مرتان ورد “أفتقد” في (خر 32: 34) “افتقاداً -פקוד- أفتقد -פקדתי-” الصاد (צ) تكرر مرتان، هذا هو العتيد أن يُخلِّص القدوس المبارك هو (الله) به إسرائيل بعد الأربع ممالك، فيقول لهم: غصناً -צמח- أنبت لكم -צמחתי לכם-، مرتان في (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)] [14]

تكرر هذا التفسير أيضا في مدراش رباه للعدد [15] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [16]

– مدراش رباه للمراثي

[“..لانه قد ابتعد عني المعزي -מנחם- رادّ نفسي..” (مراثي 1: 16)، ما اسم الملك المسيح؟ .. الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח) لأنه قيل “..هوذا الرجل” الغصن” اسمه ومن مكانه ينبت..” (زكريا 6: 12) ، الرابي يودان بإسم الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם) لانه قيل “..لانه قد ابتعد عني المعزي..” (مراثي 1: 16) ، قال الرابي حنينا: ولا يختلفان ، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للآخر ، المعزي هو الغصن] [17]

تكرر هذا التفسير أيضا في عدد من الكتب التفسيرية ومنها التلمود الأورشليمي [18] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [19]

– مدراش الأمثال

[قال الرابي هونا: ثمن اسامي دُعِيَّ بها المسيح، ينون (يمتد) ، الرب برنا ، الغصن ، المعزي ، داود ، شيلوه ، وايليا … اين قيل “الغصن” ؟ – قيل “هوذا الرجل الغصن اسمه…” (زكريا 6: 12)] [20]

إذاً فكما رأينا أن التفسير اليهودي القديم والذي بلاشك فإن جذوره ترجع الى زمن المسيح وما قبله كلها مليئة بالأدلة أن لفظ “الغصن” في النبوات هو إسم من أسامي المسيح. وأنا ما قاله متى التلميذ ما هو إلا نقل لحقيقة كتابية كانت منتشرة في زمنه بأن المسيح سيُدعى “غصن-نتسر” وهو ما كان بالحقيقة، إذ عاش المسيح في مدينة “الناصرة-نتسرت- أي الغصن” فنال لقب “ناصري-نتسري” بمعنى “غصني أي من مدينة الغصن”.

✤ هنا إنتهى الرد ولكن دعونا كمسيحيين نتسائل لماذا دُعي المسيح في النبوات بالغصن؟ لماذا ورد لفظان مختلفان بمعنى “غصن” في النبوات؟

هناك فارق بين الكلمتين (צמח-נצר) فبحسب قاموس العبري القديم، الكلمة الأولى (نتسر-נצר) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (נָצַר) بمعنى يحمي أو يخبأ. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (نتسر-נצר) هو الغصن الحامي، الذي يحمل الأوراق ويثبتها فيه فتصير من الهواء محمية ومختبئة فلا تسقط. بينما الكلمة الثانية (تسماخ-צמח) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (צָּמַח) بمعنى ينمو ويكبر ويزدهر. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (تسماخ-צמח) هو الغصن المزدهر، الذي ينقل الماء من الساق للأوراق والثمر فتنمو النبته وتثمر وتزدهر.

لماذا أطلقت النبوات على المسيح لفظي الغصن؟ لأن المسيح بالفعل كان غصناً للعالم كله.

 

✽ المسيح هو الغصن الحامي والذي فيه نختبأ (נצר) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الأول والذي فيه أتى ليقدم لنا الحماية وهذا بدمه الكفاري الذي به تبررنا إذ حمل هو خطيتنا. صرنا فيه محميين من الغضب الإلهي القادم والذي فيه قال النبي ” من يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟” (ملا 3: 2) لهذا قال المسيح عن كل من يختبئ فيه.

(يو 17: 12) “.. كنت حفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد ..” أيضاً (يو 10: 28)

● ربما دعا اليهود يسوع بالناصري كنوع من التحقير بسبب سمعة تلك المدينة، ولكن ما فعلوه بجهل أصبح موضع دينونة لهم لأن من رفضوه ودعوه “ناصري – نتسري” هو في الحقيقة “غصن-نتسر” النبوات، لهذا جُعِل بسماح إلهي إسم يسوع على الخشبة فوق الصليب “يسوع الناصري” (يو 19: 19) وأيضاً عندما مات فالملائكة التي أعلنت قيامته إستخدمت نفس اللفظ “يسوع الناصري” (مر 16: 6).

● لا يزال البعض على غرار التحقير يدعونا نحن المسيحيين بلفظ “نصارى”، ولكننا ندرك المعنى الحقيقي للإسم. أننا في المسيح “الغصن-نتسر” محميين ومختبأين.

 

✽ المسيح هو الغصن المزدهر (צמח) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الثاني والذي فيه سيأتى متجبراً، ظهر المسيح أولاً في صورة الإنسحاق والإتضاع وقيل فيه (اش 53: 3) “..محتقر فلم نعتد به”. لكنه في مجيئه الثاني سيملأ كل الأرض (دا 2: 35، مز 2: 8) وكما قال الرسول ستجثو له كل ركبة (في 2: 10).
في 2: 10 “لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض.”

● ربما رفض اليهود يسوع كـ”نِتسِر- נצר” ولكنهم سيقبلوه وقت مجيئه الثاني كــ “تسمَخ- צמח” كما تنبأ الأنبياء.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
____________________________
[1] البعض يقول أن مدينة الناصرة دُعيت بهذا الإسم لأنها كانت مدينة وحيدة في وسط الجبل، ولهذا هي كانت بمثابة غصن في شجرة يابسة.

[2] ספר ישעיה פרק יא [ויצא חטר מגזע ישי ונצר משרשיו יפרה׃]

[3] תרגום יונתן על ישעיה פרק יא פסוק א [ויפוק מלכא מבנוהי דישי ומשיחא מבני בנוהי יתרבי:]

[4] ספר זכריה פרק ו [ואמרת אליו לאמר כה אמר יהוה צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ובנה את היכל יהוה׃]

[5] תרגום יונתן על זכריה פרק ו פסוק יב [ותימר ליה למימר כדנן אמר יי צבאות למימר הא גברא משיחא שמיה עתיד דיתגלי ויתרבי ויבני ית היכלא דיי:]

[6] ספר זכריה פרק ג [שמע נא יהושע הכהן הגדול אתה ורעיך הישבים לפניך כי אנשי מופת המה כי הנני מביא את עבדי צמח׃]

[7] תגום יונתן על זכריה פרק ג פסוק ח [שמע כען יהושע כהנא רבא את וחברך דיתבין קדמך ארי גברין כשרין למעבד להון נסין אינון ארי הא אנא מיתי ית עבדי משיחא ויתגלי:]

[8] ספר ישעיה פרק ד [ביום ההוא יהיה צמח יהוה לצבי ולכבוד ופרי הארץ לגאון ולתפארת לפליטת ישראל׃]

[9] תרגום יונתן על ישעיה פרק ד פסוק ב [בעדנא ההוא יהי משיחא דיי לחדוה וליקר ועבדי אוריתא לרבו ולתושבחא לשיזבת ישראל:]

[10] ספר ירמיה פרק כג [הנה ימים באים נאם יהוה והקמתי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[11] תרגום יונתן על ירמיה פרק כג פסוק ה [הא יומיא אתן אמר יי ואקים לדוד משיח דצדיקיא וימלוך מלכא ויצלח ויעבד דין דקשוט וזכו בארעא:]

[12] ספר ירמיה פרק לג [בימים ההם ובעת ההיא אצמיח לדוד צמח צדקה ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[13] תרגום יונתן על ירמיה פרק לג פסוק טו [ביומיא האינון ובעדנא ההיא אקים לדוד משיח דצדקא ויעביד דין וקשוט וזכו בארעא:]

[14] פרקי דרבי אליעזר – פרק מז [שנ’ פקוד פקדתי צד”י צד”י בו עתיד הב”ה לגאול את ישראל משעבוד ארבע מלכיות ולאמר להם צמח צמחתי לכם שנ’ ואמרת אליו כה אמר ה’ צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח]

[15] מדרש רבה במדבר פרשה יח פסקה כא [(שמות ג) פקד פקדתי אתכם צ”ץ (זכריה ו) הנה איש צמח שמו וגו’ זה משיח ואומר (ירמיה כג) והקימותי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ] [(خر 32: 34) “..في يوم إفتقادي أفتقد..”. (تكرر) الصاد (צ) مرتان (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)…” هذا هو المسيح وقيل (ارميا 23: 5) “..واقيم لداود غصن (צמח) بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض”]

[16] كلمة (إفتقاد) تكررت في الآية مرتان، وبناءاً على هذا فإن المُخلص المقصود من هذة الآية سيأتي اسمه مرتان متتاليتان أيضاً ويشيرون بهذا الى (زك 6: 12) والتي فيها تكرر لفظ الغصن “تسماخ- צמח” مرتان كإسم للمسيح. من جهة أخرى الحروف العبرية التي تكتب بشكل مختلف عند نهاية الكلمة هم 5 احرف ، وبحسب هذا التفسير فكل حرف يرمز لكيان عظيم ، فالكاف (ך) لابراهيم والميم (ם) لاسحاق والنون (ן) ليعقوب والبي (ף) لاسرائيل والصاد (ץ) للمسيح .

[17] מדרש רבה איכה פרשה א פסקה נא [כי רחק ממני מנחם משיב נפשי מה שמו של מלך המשיח .. ר’ יהושע ב”ל אמר צמח שמו שנא’ (זכריה ו’) הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ר’ יודן בשם ר’ איבו אמר מנחם שמו שנא’ כי רחק ממני מנחם א”ר חנינא ולא פליגי חושבנא דדין כחושבנא דדין הוא מנחם הוא צמח]

[18] תלמוד ירושלמי מסכת ברכות דף יז/א [רבי יהושע בן לוי אמר צמח שמו. ר’ יודן בריה דר’ אייבו אמר מנחם שמו. אמר חנינה בריה דר’ אבהו ולא פליגי חושבניה דהדין כחושבניה דהדין הוא צמח הוא מנחם.] [الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח)، الرابي يودان ابن الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם)، قال الرابي حنينا ابن الرابي ابهو: ولا يختلفان، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للاخر ، الغصن هو هو المعزي]

[19] حساب الكلمات أو حساب الحروف (גימטריה-Gematria) فيها تُعد القيمة العددية لحروف الكلمة ثم تُقارن بكلمات اخرى تمنح نفس القيمة ، تأسس هذا الاسلوب على عبارة في سفر حكمة سليمان عن الله (حكمة 11: 22) “.. فهو اعد كل الاشياء بحسب قياس ، وعدد ، ووزن”. كلمتي “معزي” (مناحم-מנחם¬) و “غصن” (تسماخ-צמח) كلاهما يساوي 138 ولهذا فالربوات إعتبروا أن كلا الأسمان هو يعود على شخص واحد وهو المسيح.

[20] מדרש משלי פרשה יט [אמר רב הונא, שמונה שמות נקראו למשיח, ואלו הן ינון ה’ צדקנו צמח מנחם דוד שילה ואליהו. .. צמח מנין, שנאמר (זכריה ב) הנה איש צמח שמו וגו’..]

 

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

Exit mobile version