هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
يقول الحاخام توفيا سينجر: “كل من يعتقد بنزول الله على الأرض متجسدًا في صورة أي شيء كانٍ، ولو في صورة الجبن القريش، أو في شخص يسوع، سوف يدخُل الجحيم الأبدي ولن يتمتع بالنعيم”.
بينما يضيف الحاخام دانييل أسور: “يُحرِّم العهد القديم المعتقدات الوثنية التي تدور حول “المعبودات البشرية” أو الإله الإنسان.” بينما يوضِّح في الصفحة 256 من كتابه بأن “المسيحيين يستشهدون بآيات من العهد القديم فيما يتعلق بألوهية يسوع.” ثُم يقترح بتعالي وغطرسة إلقاء نظرة على “عدد من الآيات في العهد القديم يبني عليها المُبشرون معتقدهم الوثني.”
فلنُلقِ نظرة على هذه الآيات إذًا…
سنطلِّع الآن على الآيات المذكورة في الكتاب المقدس واعتراضات الحاخام أسور، ونوضِّح لماذا يتنافى رأيه مع تفسيرات قدامى حكماء اليهود
“بالتالي: في هذه الآية، المقصود بعبارة “الرب برنا” هوّ اسم مدينة أورشليم، فهل لنا أن نزعُم بألوهية رمال وصخور المدينة في المُستقبل؟ بالطبع لا”، ثُم يضيف قائلًا: “بالمناسبة، فاسمي، اسم دانييل، في هذه الحالة سيكون ألوهيًا كذلك، فهل هذا صحيح؟ بالطبع لا…” في بادىء الأمر، برغم احتواء اسم “دانييل” على حرفيّ الياء واللام فلن نجد نبيًا أو ملكًا أو أي إنسان أخر في العهد القديم بأسرِه، اسمه متكوِّن من أربعة حروف كاسم الرب “يهوه” سوى المسيا.
المسيا فقط هوّ من يُسمىَ صراحًة باسم الرب
وثانيًا، ماذا عن إطلاق إرميا النبي اسم “الرب برنا” على مدينة أورشليم، في ضوء استحالة، حسب ما يدعيّ الحاخام، إطلاق اسم الرب على أية مدينة؟ في الحقيقة قد يعتقد مَن لا يعرف الكتاب المقدس جيدًا بمنطقية هذا الإدعاء، ولكن تسمية المدن باسم حاكمها هوّ تقليد كتابي معروف وقد ظلّ كذلك منذ الأجيال الأولى.
فقايين في تكوين 4، بنى مدينة وأطلَق عليها اسم ابنه “أخنوخ” وعند قراءتنا لسفر التكوين، نجد أن المُدن قد سُميَت بأسماء حكامها، لذلك ليس من الغريب تسمية أورشليم باسم ملكها وحاكمها، على اسم الرب من اختارها لتكون مسكنه الروحي الى الأبد. في الواقع هذه الفرضية تدعم وجهة نظرنا، ولا تتعارض مع اعتقادنا بأن المسيا الملك سيُطلَق عليه اسم الرب، كما ستُسمى مدينته باسمه “الرب برّنا”؛ المدينة التي اختارها ليسكن فيها إلى الأبد.
لننتقل الآن إلى النقطة الرئيسية…. ونُلاحظ هنا انحياز وعدم أمانة الحاخام دانييل أسور في إصراره على أن ألوهية المسيا حسب ما وُرِدَ في إرميا 23:6 هىّ محض إدعاء أول من قام به هُم المسيحيون ويعبِّر كذلك عن مُعتقدهم الوثني. فكونه حاخام، كان يجدُر به الدفاع عن “الشريعة الشفوية”، ولكنه في الواقع لم يتردد في مغالطة ما ذكره الحكماء والمفسرين اليهود وفي سحق الشريعة الشفوية تحت الأقدام، لا لشيء سوى تجنُب الإشارة إلى يسوع.
لنر الآن كيف فسّر الحكماء آية “الرب برّنا” في إرميا 23: 6 كنبوة عن المسيا:
التلمود البابلي بابا بترا Baba Bathra 75 72: يقول رابي يوحنان: “ثلاثة سيُدعى عليهم اسم الرب، مُبارَك اسمه، وهُم: الصالح، والمسيا، وأورشليم …. المسيا حسب المكتوب في (إرميا 23): وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.
Babylonian Talmud Baba Bathra 75 72: “Said Rabbi Yohanan: ‘Three will be named with the name of the Holy One, blessed be he, and they are: The Upright, the Messiah, and Jerusalem… Messiah, as it is written (Jer. 23) ‘And this is His name whereby He shell be called: YHWH, Our Righteousness”
Minor Tractate، سوفريم 13، قانون 12: “فرحّنا أيها الرب إلهنا بإيليا النبي خادمك وبمملكة بيت داود مسحتك… سيأتي قريبًا ويُفرِّح قلوبنا، لا تدع أي غريب يجلس على عرش مُلكِه ولا تجعل أخرين يرثون مجده، بحق اسمك المقدس الذي وضعته عليه بألا يخمُد نوره إلى الأبد. ٦فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا. مُبارَك الرب إلهنا أقام قرن خلاص لشعبه إسرائيل. ” وهنا يُعرَّف المسيا ابن داود بالصورة المذكورة في إرميا 23: “الرب برّنا”.
Minor Tractate, Sofrim 13, Rule 12: “Gladden us, O Lord our God, with Elijah the prophet, thy servant, and with the kingdom of the house of David, thine anointed. Soon may he come and rejoice our hearts. Suffer not a stranger to sit upon his throne, nor let others any longer inherit his glory; for by thy holy name thou didst swear unto him, that his light should not be quenched for ever. “In His days Judah will be saved and Israel will live in safety.
This is the name by which He will be called; The Lord, Our Righteousness. Blessed art thou, O Lord, who sprouts a horn of salvation for His people, Israel.” Here, Messiah Son of David is identified with the figure mentioned in Jeremiah 23, ‘YHWH, Our Righteousness’.
هل المسيا هو لله بحسب الفكر اليهودي؟ (د. إيتان بار) ترجمة فادي جوزيف
“ترزور هامور (Trzor Hamor) التكوين، باراشات فايشي”: “باعتراف كليهما بالشر الذي صنعاه، تجاور يهوذا مع رأوبين … سأُريه خلاص الربّ! ونظير اعترافِه، سيُمنَح النسل الملوكي وسيأتي منه المسيا مُخلِّص إسرائيل حسب المكتوب: فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا”.
هنا يوضِّح المُفسِّر الامتياز الذي حصل عليه يهوذا بأن يأتي منه المسيا، ويستند في تفسيره إلى إرميا 23: 6 مما يعني بأنه قد اعتبر هذه الآية نبوة مسيانية بأن المسيا المُنتظَر هوّ الرب.
“Tzror Hamor” Genesis, Parashat Vayechi”: “As they both confessed to the wrong they had done, Judah juxtaposed Reuben… Oh, I will show him the salvation of God! Since he admitted, he received the kingship and from him came a Messiah who will save Israel, as it is written: ‘In His days, Judah will be saved.’”
وفي مدراش الأمثال، Midrash Mishle يذكُر رابي هونا سبعة أسماء للمسيا: “ينون، والرب برّنا، والغُصن، والمُعزي، وداود، وشيلوه، وإيليا”
In Midrash Mishle (Proverbs), Rabbi Hona names seven names for the Messiah: “Yinnon, YHWH Our Righteousness, Shoot, Comforter, David, Shiloh, and Elijah.”
ومكتوب في مراثي رباه (Midrash Eichah 1) بشأن هذه الآية: “ما اسم المسيا الملك؟” يقول رابي آبا بار كهانا: “الرب هوّ اسمه وهذا هوّ اسمه الذي يدعونه به، الرب برّنا”.
In Midrash Eichah 1 it says about this verse: “What is the name of the Messiah King?” Rabbi Abba Bar-Kahana said: ‘The Lord’ is his name, and that is the name by which He will be called, The LORD, Our Righteousness”.
مكتوب في مدراش تيليم (مدراش المزامير) أن الرب يدعو المسيا على اسمه، وما هوّ اسمه؟ الإجابة هيّ ٣ٱلرَّبُّ رَجُلُ ٱلْحَرْبِ. ٱلرَّبُّ ٱسْمُهُ. (خر 15: 3)، ونقرأ عن المسيا: ” وَهَذَا هُوَ ٱسْمُهُ ٱلَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”.
In Midrash Tehilim (Psalms) it is written that God calls the Messiah by His name, and what is His name? The answer given is: “YHWH, Man of War” (Exodus 15:3). And about the Messiah we read: “And that is His name by which He will be called: YHWH, Our Righteousness”
هل اتضح الأمر الآن؟ فحكماء اليهود قد فسروا آية “ٱلرَّبُّ بِرُّنَا”. في إرميا 23: 6 بصفتها نبوة عن المسيح.
يتبقى لنا الآن أن نسأل الحاخام أسور إن كان ينوي اتهام رابي يوحنان، كاتب “Minor Tractates، ورابي إبراهام باعتناق معتقدات مسيحية وثنية؟
د. إيتان بار
يهودي إسرائيلي المنشأ وُلَدَ ونشأ في تل أبيب في إسرائيل وهوّ متزوج من “كايت” منذ 2007 كما نشأ ابنهم آساف في إسرائيل، حصُل إيتان على درجة البكالوريوس في دراسات الكتاب المقدس من كلية إسرائيل للكتاب المقدس، بأورشليم القدس عام 2009، كما حصُل على مُعادلة ماجستير اللاهوت والرعاية. كذلك يحمل درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية، من جامعة ليبرتي عام 2013، وفي عام 2020، حصل إيتان على درجة الدكتوراه المهنية في برامج الوزارة “DMin” في الدراسات الشرق أوسطية، من معهد دالاس اللاهوتي.
المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
المسيح هو يهوه في المنظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
المسيح هو يهوه في المنتظور اليهودي – لماذا يجب أن يكون المسيح هو الله من المنظور اليهودي؟ – ترجمة: سانتا نبيل غالي
هل يحول العهد الجديد إنسان عادي إلى الله؟ هذا ما يفكر به الناقد الأدبي الحاخام دانيال أسور عن العهد الجديد، حيث يقول:
” إن الإنجيل يرفض رفضاَ تام كل العبادات الوثنية التي تدول حول الإله التي تشبه البشر، أو كون البشر إلها “.
في الثقافات الوثنية في الشرق، كان المعلومون يتسلقون سلما دينيًا حتى يصلوا إلى أعلى خطوة ليصبحوا آلهه عندها. وهذه، بلا شك، عبادة وثنية.
لكن، هل هذا ما يُعلمه الكتاب المقدس والعهد الجديد؟ بالتأكيد لا، لكن الحاخامات يريدونكم أن تظنوا هكذا! فوفقا للعهد القديم، الله ليس بشرا بل هو روح والله يمكنه أن يظهر نفسه بأي هيئة يريدها وهذا ما فعله الله خلال الكتاب المد. وكذلك، لم يقدم العهد الجديد شيء جديد عن هذا، بل أنه يوضح تجلي الله في العهد القديم وأن الله سيظهر نفسه من خلال شخص المسيح.
الحاخام توفيا سينجر يسخر من هذه الفكرة:
“كل من يظن أن الله جاء ألينا وتجلى في أي شيء، كجبن أو كالمسيح فسوف يحترق بنار الجحيم”
لكن لنضع ما قاله على جنب لدقيقة ولننظر بعين غير متحيزة لما يعلمنا إياه العهد القديم وما آمن به اليهود في “فترة المعبد الثاني “(تقع هذه الفترة بين 516 قبل الميلاد إلى 70سنة بعد الميلاد) وحتى الحكماء الأقدمون بما يخص بألوهية المسيح.
ميتاترون: (يرجى قراءة كامل المقطع قبل الحكم عليه)
هل تعلم أن وفقا لكتاب زوهار وكتابات الحكماء اليهود القدماء (مع العلم أن العهد الجديد كُتبَ قبل كتاب زوهار وكتبات حكماء اليهود بكثير) ” كان ميتاترون الذي يوصف ” بأمير العالم وقوة الله “ولديه صفات من الله نفسه؟ وهو أعلى مرتبة في السلالات الملائكية ومثل الله هو أيضا يجلس على عرشه الممجد ويرتدي على رأسه تاج صُنع منه العالم وهو نور من الله والذي يدعى ب الـ”إله الصغير”.
إن ما قاله البروفيسور إيديل رئيس قسم العلم اليهودي بكون الجامعة اليهودية تصف طبيعة ميتاترون وموقعه ” كنصف إله نصف بشر” وهو الذي يصلح أخطاء البشر ويوجههم لملئ غايتهم الحقيقية. ويستمر كتاب زوهار بشرح صفات وشخصية ميتاترون كحامل صورة الله وممثلا خلق الله، وإنه ملاك العهد وإله صغير، وبكر الله وكوسيط لله ومسئول عن خليقة الله وأكثر.
الوصف اليهودي يدل على تخبطهم في من يكون هذا؟ وشرح صفاته مما جعلهم يدعونه إله صغير. وهذا لإبعاد الفكرة عن يهوه نتيجة التشابه المتماثل. ومن المثير للاهتمام أن من يقرأ العهد الجديد سوف يرى أن هذا تماما يشبه ما عُرفَ به يسوع المسيح في العهد الجديد. على الرغم من أن حكماء اليهود قد فَهموا أن الله يُظهر نفسه للبشر. وهم اختاروا ألا يعترفوا بيسوع، أو المسيح مُرسَل الله، ولذلك صنعوا لنفسهم بديلاَ وهو ميتاترون.
إن فكرة إظهار الله عن نفسه لنا بهيئة بشر مبنية على الكتب المقدسة اليهودية.
إن العهد القديم مملوء بأمثلة ونبوءات لتوضح أن الله سيُظهر نفسه لنا على هيئة بشر وسيُعاني عنا وسيموت عنا وسيُعطيننا التضحية الكاملة عن ذنوبنا. والآن سنُراجع بعض الأمثلة على أن الله يُظهر نفسه في العهد القديم ويهيئنا لمجيء المسيح.
لنبدأ بسفر التكوين 3:
“وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ ادم وامراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الاله ادم وقال له: «اين انت؟». فقال: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبات». فقال: «من اعلمك أنك عريان؟ هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها؟» فقال ادم: «المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت». فقال الرب الاله للمرأة: «ما هذا الذي فعلت؟» فقالت المرأة: «الحية غرتني فأكلت».
وهذا يعني أن آدام وحواء يتكلمان مع الله شخصيا والذي يمشي في حديقة عدن.
“يهوه ” (وهو اسم الله ذكر في العهد القديم) الرب هو الذي ظهر لإبراهيم.
إن ابراهيم يتعرف على أحد الملائكة أنه الله ولهذا يركع أمامه ويدعوه ليأكل معه، وإن التلمود يَعترف بهذا أيضاً. وفي الإصحاح يأتي الله بذاته لزيارة إبراهيم وكما شرحه الحاخام ستينستالز “لقد خرج إبراهيم ورأى الله يقف بقرب المدخل. وهو الذي قال “ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ. “
وفي نفس الإصحاح المقطع 13 إن الله الذي يأكل مع إبراهيم يسأله سؤال “فَقَالَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ: «لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ… “ لا يمكن لهذه المقاطع أن تفهم بأي طريقة سوى أن: أحد الملائكة الثلاث يُعَرْف كونه الله ويَعد إبراهيم أن يعود لزيارته بعد سنة بعد أن تلد سارة ابنً. وتسمع سارة الأمر وتضحك ويجيبها الرب. فلا يمكن تفسيره سوى أن الله قد كان حاضرا على العشاء شخصيا بوجود سارة وإبراهيم.
وبعد أن قدم إبراهيم لله الزبد والحليب واللحم وقد علق بعضها في لحيته، كما حدث لموتي. فلو أن هذه الآيات قد كُتبت في العهد الجديد بدل العهد القديم فإن الحاخامات كانوا ليقولوا إن هذه الآيات وثنية وكانوا ليسخروا منا ويسألونا ‘ن كان وزن الله قد زاد بعد العشاء. وذلك لأن هذه هي حجج الحاخامات التي يهاجمون بها فكرة تجلي الله بيسوع المسيح، فإذا ظهر الله بنفسه لإبراهيم لعدة ساعات فما الذي سيوقفه عن تجليه بصورة بشر بشخص السيد المسيح لعدة سنين.
هل سمعت بمصطلح ” المسيح الملك ” وهي النبوءة عن المسيح موجودة في إصحاح ارميا 23:
و”الغصن ” هو مصطلح شائع للدلالة على المسيح، فارميا يتنبأ بأن هذا الغصن من سلالة داوود سوف يجلب الخلاص ل إسرائيل.
ماذا سيكون اسمه؟ الرب مُخلصنا
في العهد القديم لا يوجد أحد سوى الرب يُدعى يهوه، الرب (السيد) لكن هنا المسيح يطلق عليه لقب “الرب مُخلصنا ” على خلاف أسماء دانيال (الرب حاكمي) وايليناداف (ربي الرحيم)، لكن هنا، يُذكر الإسم الصريح ليهوه. ي-ه-و-ه.
في المدراش على مراثي ارميا قد فُسِرَ المقطع كالتالي:
“ما هو اسم المسيح الملك؟ فيقول الحاخام ابا بار كاهانا: “الرب” (السيد) هو اسمه وسيدعونه “الرب مًخلصنا”. ووفقا للحاخام يوحنان بار ناباها سوف يُدعى المسيح باسم الله. وكما قال أيضا: هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الله: المخلص، المسيح، والمسيح بيت المقدس (جورساليم Jerusalem) كما كتب في ارميا 23 “بالرب مُخلصنا”.
وفقا للحاخام يوحنان بار نفحا، فإن المسيح سوف يُدعى باسم يهوه:
“قال الرابي يوحنان: “هؤلاء الثلاثة سوف يُدعون باسم الرب: الأبرار، المسيح وأورشليم، … المسيح لأنه مكتوب (سفر إرميا 23) وهذا هو الاسم الذي سيدعونه به: الرب برنا”
المسالك الصغرى في المدراش، سوفريم 13 هالاخا 12:
“نحن…. الرب إلهنا في ايليا النبي عبدك وفي ملكوت داوود المسيح سيظهر قريبا لأبنائه وعلى عرشه لن يجلس أحدًا ولا يعطي مجده لغيره. لأنه باسمك المقدس وعدته بأن مصباحه لن يطفأ إلى الأبد. “في أيامه يخلص يهوذا وتسكن إسرائيل بشكل آمن، وهذا هو الاسم الذي سيطلق عليه: الرب برنا. ” تبارك أنت يا رب الذي يرفع قرن الخلاص لشعبه إسرائيل”
وهنا أيضاً في ارميا 23 عُرِفَ المسيح ب ” الرب مُخلصنا “:
“عندما أعترف كلاهما بأعمالهما، كان يهوذا جنب إلى جنب مع روبن. ومنذ أن: من أمر طريقه الحق سأظهر خلاص الله الذي اعترف به يهوذا وبالتالي سيرث الملكوت، وسيأتي منه المسيح الذي سينقذ إسرائيل كما هو مكتوب ” في أيامه سوف يُخلِصُ يَهوذا ” (Tzror Hamor, Genesis Vayechi).
إن المُعِلق يشرح أن يهوذا تصرف بصلح حيث أن من نسله سوف يأتي المسيح، ويبني تعليقه السابق على إصحاح ارميا 23 المقطع السادس ” فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا”. وفي شرح آخر هو أيضا يرى في هذه النبوءة عن المسيح وأن المسيح سوف يكون الله.
في “مدراش تلهيم” يقول إن الرب يدعو المسيح باسمه وهو “رَبُ الجنود ” وسوف ندعوه المسيح وسوف يُدعى الرب مُخلصنا. ” ((لذلك تعلمنا النبوءة المسيحية الموجودة في ارميا 23 أن المسيح سيكون الله نفسه. حتى الحكماء اليهود القدماء قد فسروا المقطع وعلّموه بنفس الطريقة)) بالمناسبة إن بعض الأشخاص من ضمن حركة شاباد[2] يَدعي أن الحاخام سكنييرسون كان الملك المسيح وتجسيد الله بشريا طبقا لهذا الإصحاح.
لذلك، فإن النبوة المسيانية الموجودة في إرميا 23 تعلمنا أن المسيح سيكون الله نفسه. حكمَ الحكماء (Sages) أنفسهم ودرّسوا هذا المقطع بنفس الطريقة.
بالمناسبة، يدعي البعض في حركة حباد أن الحاخام شنيرسون Schneerson كان الملك المسيح، والله الآخذ جسداً، بناءً على هذا المقطع.
فلنكمل.
للأبد، ومنذ قديم الأزل
هنا سَننظر إلى ميخا الذي تنبأ أن المسيح سوف يولد إلى مدينة ببيت لحم وأن أصله من قديم الدهر.
“إن أصله من قديم الزمان ولكل الزمان وبزمانه سيعترفون بذلك…. وها هو الرب وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ. “
وهذا يعني أن المسيح: أبدي أزلي.. إنه الله!
الله المطعون
فوفقا لسفر زكريا الأصحاح 12 الله يخبر بيت داوود يوما ما في المستقبل “سينظرون إليّ، الذي طعنوه”.
فكيف سيُثقب جسد الرب إن لم يتجسد من لحم ودم؟
قد نسب التلمود البابلي هذا المقطع أيضا للمسيح:
“إنه قد قُيلَ عن المسيح، ابن يوسف، أنه سيُقتل كما ذُكر في إصحاح ذكريا 12 ‘ فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ“
ابن الإنسان الذي يأتي على سحابة
هنا الرب يأتي لنا من بين الغيوم ويظهر لنا كبشر. وله تُقدم الأمم الأضاحي والقرابين وله يتعبدون (وهو الذي يعبدون). كما ذكر في إصحاح دانيال 7:
فالاستنتاج الأكثر منطقية يمكن أن يؤخذ من الكتابات القديمة، اللفافة 4Q246 ، إحدى لفافات قمران التي وُجدت في البحر الميت، المُؤرخة في القرن الثالث قبل الميلاد قبل الهد الجديد وقبل المسيح ففي هذه اللفافة وصفت التوقعات المسيحية من اليهود. ففي ذلك الوقت ووفقا لنبوءة دانيال 7 المسيح سيكون ابن الله فلذلك وفقا لليهود الأوائل المسيح هو الله. ومن المؤكد أن الذين كتبوا هذه اللفافة عن نبوءة دانيال لا يمكن تصنيفهم “كمبشرين مسيحيين”.
فقط الله يمكنه أن يُخلِّص
إن نظرنا إلى الموضوع بذاته من وجهة نظر فلسفية ولاهوتية يجب أن يكون المسيح هو الله وذلك لأن هدف المسيح الأساسي هو أن يَجلُب الخلاص، والعهد القديم يقول لنا أن الله وحده فقط من يَجلُب الخلاص:
فإذن، الرب وحده هو الذي يُخلصُنا وكما نعرف أن هدف المسيح هو خلاصُنا وهنا إما أن هنالك تعارض أو أن المسيح هو بحق الرب المُخلص. يمكننا ذكر أمثلا كثيرة كيف أظهر الله عن نفسه لنا بشكل بشر وبالأخص بيسوع المسيح وهذه الأمثلة هي ليست فقط من العهد القديم بل ومن كتابات الحكماء اليهود القدماء. هذه ليست عبادة وثنية أو عبادة مَثل أعلى…. ولا حتى تبشير مسيحي.
يجب عليك أن تعترف لفكرة (أن وفقاً لله نفسه) أن الذي كَون العالم أحبنا بشدة ولدرجة أنه بكل طواعية تواضع وتنزل وظهر لنا كبشر، عاش وتعذب ومات فقط لأجل خلاصنا. أنه لمُذهل هذا الأمر ويجب أن يجعلُنا هذا من جهة ممتنين ومن جهة أخرى متواضعين في تعاملنا مع بعضنا. فإن الله هو الكامل الذي ضَحى بنفسه لأجلنا نحن الغير كاملين فإذا كم علينا أن نكون مستعدين للتضحية لأجل بعضنا البعض؟
المسيح هو الله المتجسد
كمثال: “قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ». ” (يوحنا 8:58) او ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» “ يوحنا (10:30) وكذلك كل العهد الجديد يحمل هذه الفكرة عند وصف حياة يسوع. فعندما كتب بولس الرسول رسالته إلى أهل كولوسي:
وكذلك رسالته الثانية إلى أهل كولوسي ” فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا “ (كولوسى 2:9)
ففي قول إن يسوع هو الله الحي فهنالك احتمالان أما هذا صحيح أو غير صحيح. فإذا قال الحق فإن نبوءات العهد القديم قد تحققت وأظهر الله نفسه لنا بالجسد، بشخص السيد المسيح. وكُلُّ ما علينا هو أن نؤمن به وبمجده وسلطته. أو نرفضه إذا كان ما قاله غير صحيح.
فإذا كان المسيح غير صادق وغشاش فكيف يمكن أن يكون أنبل وأطهر شخصية عرفتها البشر منذ بداية حياته وحتى نهايتها؟ وسيكون من المستحيل تفسير تعاليمه العميقة الأخلاقية النبيلة، ومعاييره العالية التي علمها وحقيقة أنه كان دائما يبني كلماته على القانون والأنبياء. ويأتي مثل هذا الرد من – صدق أو لا – الملحدين.
جون ستوارت فيلسوف معروف يعترف:
“حياة المسيح وتعاليمه تحمل ختم الأصالة الشخصية، وتعطي منظور عميق. فهو قد وقف في الصف الأول بجانب بعض من أفضل الناس التي قد يتطلع أليها الجنس البشري. فعبقرتيه المطلقة ممتزجة بالفضائل تجعل منه شخص الذي يبدو أنه المثل الأخلاقي الأقدس في تاريخ البشر. ولذلك أنه ليس من الخطاء أن نرى هذا الشخص المثال الأفضل كقائد للبشرية. وحتى الذين لا يؤمنون به سوف يَصعُب عليهم جداً إيجاد طرق أفضل من طرقه، طرق لتطبيق التعاليم الأخلاقية فعليا.
الشخص الذي يَظُن أنه الله في ضمن مجتمع يهودي توحيدي كالذي عاش فيه يسوع ويجرأ على أن يقول للآخرين أن مصيرهم الأبدي مرتبط بأيمانهم به؟ هذا كان ليبدوا كحلم غريب له كشخص قد جُنَّ بالكامل. لكن شخص يسوع لا ينطَبق على هذه المواصفات؟
قال نابليون الشهير:
” أنا أعرف الناس وأقول لك إن يسوع المسيح ليس مجرَد شخص عادي، فكل شيء عن يسوع يُذهلني. وروحه تبُث فيي الخوف وإرادته تبهرُني. لا يمكن مقارنته بأيّ أحد في العالم، هو فريد من نوعه أنه من المستحيل تفسير أفكاره وآراءه ولا الحقيقة التي علمها…. وكلما اقتربت أكثر منه كلما تمعنت بالأشياء أكثر. فكل هذا فوق مقدرتي فسيبقى شيء عظيم وهائل وغير عادي.
إن إيمانه هو لوحي الذي يكمن أصله في العقل والذي لا شك أن مصدره ليس في البشر. من المستحيل العثور على أي شيء مثل حياته، باستثناء حياته. لقد بحثت في التاريخ عن شخص يقترب من يسوع، ولكن دون جدوى. أو شيء يضاهي الإنجيل. لكن لا التاريخ ولا الإنسانية، ولا المواسم ولا الطبيعة، يمكن أن يقدموا شيئًا يمكن مقارنته بيسوع. ولا يمكنهم شرحه. كل شيء عنه ببساطة استثنائي. “
أيضاً كاتب سلسلة ” نارنيا ” البروفيسور كلايف ستابلز لويس كتب:
” إن التحدي التاريخي لشرح حياة يسوع وكلماته وتأثيره كبير للغاية. التناقض بين عمق ووضوح تعاليمه الأخلاقية وبين جنون العظمة التي يجب أن تكون مخفية في مكان ما في تعاليمه اللاهوتية. ما لم يكن الله حقا، لم يتم شرح تعاليمه بشكل مرضٍ بعد. “
[1] المدراش (بالعبرية מדרש) هي سلسلة ومجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء التناخ (العهد القديم) بتنظيم وتقسيم مختلفين من مجموعة إلى أخرى ويوجد بعض من أجزاء من المدراش في التلمود.
[2] حركة حباد (بالعبرية: חסידות חב”ד ליובאוויטש) هي حركة حسيدية في اليهودية الأرثوذكسية وهي واحدة من أكبر الحركات الحسيدية المعروفة في العالم، المقر الرسمي لها في بروكلين بنيويورك، وهي أكبر منظمة يهودية في العالم، وقد أسسها الحاخام شنيور ملادي عام 1788، وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا، ثم انتقلت إلى لاتفيا، ثم بولندا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، عام 1940.
تضارب الرابيين اليهود كالمعتاد في هذا الشأن لا يوجد راي احادي في فكرهم عن المسيا فالآراء الاتية من المدراش. فقال الرابي Abba B. Kahana ان اسم المسيا سيكون “الرب”
واستشهد بارميا 23
6 في أيامه يخلص يهوذا، ويسكن إسرائيل آمنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا.
وقال الرابي Shila ان اسم المسيا ينبغي ان يكون شيلوه بحسب التكوين 49: 10.
10 لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.
وقال مدرسة الرابي Hanina ان اسمة يجب ان يكون حنانيا.
وقالت مدرسة الرابي Jannai ان اسمة ينبغي ان يكون ينون بحسب مزمور 72: 17
وقال اخرين ان هناك ثمان اسماء للمسيا.
Tzemach Shoot
Pele Miracle
Yinnon Will Continue
Yo’etz Counselor
El God
Mashiach Messiah
Gibbor Hero
‘Avi ‘Ad Shalom (Eternal Father of Peace)
قد سجل القديس متى في الاصحاح الاول اسم المسيح حينما ظهر الملاك للقديسة العذراء مريم وأخبرها انها ستلد ابناً وتدعوا اسمه يسوع لأنه سيخلص شعبه من خطاياهم. متى 1: 21
وقد كان اسم يشوع اسم انساني وبالحقيقة فاق الاسم الانساني فيمكن للشخص ان يكون اسمه ممدوح وهو ليس ممدوح او محب وهو ليس محب لكن ربنا يسوع هو اسم على مسمي.
فكان يتطلب ان يكون للمسيح اسم انساني فهناك العديد من النبوات التي تنبأت ولادة المسيا كانسان. فكتب اشعياء
لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام. وذلك بحسب اشعياء 9: 6
فمن الواضح ان المسيح بحسب فكر الانبياء سيولد كانسان وبالطبع المسيحية تؤمن ان المسيح هو الله المتجسد. هذا موضوع اخر.
فكان يجب ان يكون انسان لعمل الفداء والكفارة على خطايانا. وهذا مقبول علي نطاق واسع. ففي المدراش لسفر راعوث تم شرح راعوث 2: 14 اشارة عن المسيا والخل اشارة للآلام الذي سيعاني منها. كما جاء في اشعياء 53: 5
5 وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا.
وكان على المسيح ان يكون انسان ملبيا احتياجاتنا كرئيس كهنة رحيم وهذا ما أعلنه زكريا النبي بحسب زكريا 6: 13ان المسيح سيجلس ككاهن
فاسم يشوع هو اسم انساني وهو اسم ضروري لكن يفوق الاسم الانساني. وبحسب الرابيين اليهود في شرح نص ارميا 23: 5 – 6 فان المسيا سيدعي الرب برنا
5 «ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الأرض. 6 في أيامه يخلص يهوذا، ويسكن إسرائيل آمنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا.
وهو ملك السلام بحسب اشعياء 9: 6.
فاسم يسوع بالفعل اسم واحد فقط لكن من خلاله يمكننا ان نجد الخلاص. فدراسة المعني وخلفية الاسم تكشف لنا من يكون هذا.
فيشوع يأتي بمعني الرب يخلص. وهو ينطوي على مزيج من اسم يهوه وجذور يهودية YASHA وفي التناخ يقدم لنا الرب كمصدر للخلاص بحسب مزمور 68: 20
20 الله لنا إله خلاص، وعند الرب السيد للموت مخارج
وايضا اشعياء 45: 21 , 22
20 «اجتمعوا وهلموا تقدموا معا أيها الناجون من الأمم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم، والمصلون إلى إله لا يخلص. 21 أخبروا. قدموا. وليتشاوروا معا. من أعلم بهذه منذ القديم، أخبر بها منذ زمان؟ أليس أنا الرب ولا إله آخر غيري؟ إله بار ومخلص. ليس سواي.
وايضاً ما جاء في حزقيال 23: 37 ومزمور 51: 14 ومزمور 79: 9 وارميا 17: 14 وارميا 23: 6 عن خلاص الرب.
فكان الخيار الالهي هو اسم يشوع او يسوع كاسم للمسيا حتمية مقدسة من الله فالخلاص فقط يأتي من الرب. والمسيح انجز واعطي لنا الخلاص فلا عجب من قول الملاك انه سيخلص شعبه من خطاياهم.
فحسب اعمال 4: 12 لا يوجد اسم آخر تحت السماء به ينبغي ان نخلص سوي اسم الرب يسوع.
مترجم بتصرف من يهود لأجل المسيح.
Quoted in The Messiah Texts, Raphael Patai. Avon, NY. p. 21-22. First quote from Lam. Rab. 1:51 p.36 ad Lam. 1:16; second from Midrash Mishle, ed. by Solomon Buber. Published in Vilna, 1893, p.87.
See Numbers Rabbati Soncino edition, page 734 for evidence that ancient Jewish opinion applied this passage to Messiah.
That ancient Jewish opinion accorded these passages Messianic significance may be seen by examining the Midrash passages quoted earlier in this article.
Material on word derivation From Theological Wordbook of the Old Testament, Harris, Archer, Waltke, eds.; Moody Press, Chicago, 1980, pp.414-416