ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

إعداد

د. أنطون جرجس عبد المسيح

القاهرة – ديسمبر 2023م

 

 

الفهرست

ولادة العذراء مريم بدون ألم 1

أناشيد سليمان. 2

ق. إيرينيؤس أسقف ليون. 2

ق. كبريانوس أسقف قرطاجنة 3

ق. غريغوريوس العجائبي. 3

زينو من فيرونا 4

ق. أثناسيوس الرسولي. 4

مار أفرام السرياني. 5

ق. غريغوريوس النزينزي. 6

ق. غريغوريوس النيسي. 6

ق. كيرلس الإسكندري. 8

ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية 9

ق. أمبروسيوس أسقف ميلان. 10

أوغسطينوس أسقف هيبو 11

ق. بطرس كريسولوغوس.. 11

ق. ساويروس الأنطاكي. 12

يوحنا الدمشقي. 13

الليتورجية القبطية 15

الليتورجية الرومية 15

توما الأكويني. 17

جيوفاني بونافنتورا 18

كاتشيزم مجمع ترنت 1566م 18

الخلاصة 19

 

 

 

 

ولادة العذراء مريم بدون ألم

سوف نُناقِش في هذا البحث موضوع ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة، وذلك من خلال الإشارات الكتابية والآبائية إلى هذا التعليم الأرثوذكسيّ السليم. حيث يرى أغلب آباء الكنيسة المعلِّمين أن آلام الولادة والمخاض هي أحد نتائج سقوط أبوينا الأولين آدم وحواء، وبالخصوص أمنا حواء، حيث قال الله لأمنا حواء بعد السقوط: ”وقال للمرأة: تكثيرًا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادًا“ (تك ٣: ١٦). فآلام الولادة بحسب رواية سفر التكوين هي أحد نتائج السقوط، وهكذا كان لابد لحواء الثانية أن تلد ابنها آدم الثاني بدون آلام الولادة أو المخاض، لأن المسيح محا نتائج السقوط في تدبير تجسُّده، وكان أحدها هو آلام الولادة أو المخاض. وهناك نبوة في سفر إشعياء تُشِير إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام الولادة أو المخاض، حيث يقول إشعياء النبيّ التالي: ”قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا الطَّلْقُ وَلَدَتْ. قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهَا الْمَخَاضُ وَلَدَتْ ذَكَرًا“ (إش ٦٦: ٧).

لذا تُؤمن الكنيسة الأرثوذكسية وفقاً للكتاب المقدس، وما تسلَّمناه في التقليد المقدَّس وتعليم الآباء القديسين، وبشهادة الصلوات الليتورجية، أنّ ولادة العذراء للمسيح كانت ”ولادةً لا تُفَسَّر ولا يُنطَقُ بها“، أي أنها ولادة فائقة الطبيعة، كما كان أيضاً حَبَلُها بالمسيح فوق نواميس الطبيعة. كما يُلمِّح الإنجيليّ لوقا إلى الولادة المعجزية في (لو7:2) حيث من الغريب أنّ إمرأة تلد بآلام المخاض، التي تستنزف منها آلامًا وجهدًا وطاقةً كبيرة، ومن ساعتها تقوم هي بنفسها بلفِّ المولود بالأقمطة وتُضجِعه في المذود، إذ من المألوف، قديماً، أنه في تلك الساعة، تُحِيط نساء العائلة بسرير المرأة، وفي أغلب الأحيان تكون معهنّ القابلة ليساعدنها ويخدمنها.

أناشيد سليمان

نجد إشارة مُبكرة جدًا لولادة المسيح من العذراء بدون وجع الولادة في أناشيد سليمان كالتالي:

”قد وجِدت أحشاء العذراء مخصبة، فحبلت وولدت، وصارت أمًا مُكرَّمة، وحظيت بمراحم كثيرة ونالت نعمة مُعظَّمة. قد أتت الساعة فولدت ابنًا بغير وجيعة، وهذا أمرٌ غريبٌ، لا يحدث أبدًا بدون علة، ولم تحتج قابلةً، ولا طلبت أية معونة، لأنه منحها أن تُخرِج الحياة من حشا بتولية“.[1]

ق. إيرينيؤس أسقف ليون

يستخدم ق. إيرينيؤس أسقف ليون بفرنسا، والملقَّب بـ ”أبو التقليد الكنسيّ“، نبوة (إش ٦٦: ٧) لكي يُؤكِّد على ولادة المسيح من العذراء مريم بدون آلام الولادة والمخاض قائلاً:

”ويُشِير النبيّ نفسه في مكانٍ آخر إلى الميلاد بقوله: ’قبل أن يأخذها الطلق ولدت، قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرًا‘ (إش ٦٦: ٧). وبهذه الطريقة، فهو يُشِير إلى الولادة العجيبة الفائقة الوصف من العذراء“.[2]

ق. كبريانوس أسقف قرطاجنة

ويُشِير ق. كبريانوس أسقف قرطاچنة أيضًا إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة أو المخاض قائلاً:

إنها بقدرة الله استمرَّت عذراء وولدت بلا ألمٍ وبلا مُساعدة قابلة، وخَدَمَت بذاتها وِلادتها بكل ورَعٍ. لأنها كانت تُعانِق ثمرتها المحبوبة وتُقبِّلها وتُغذِّيها بكل ابتهاج وبلا وَجعٍ وبدون أدنى مُساعدة أجنبية“.[3]

ق. غريغوريوس العجائبي

يُؤكِّد ق. غريغوريوس العجائبيّ، أسقف قيصرية الجديدة بآسيا الصغرى (تركيا حاليًا)، على ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة قائلاً:

ولن تخاف بنات حواء من اللعنة القديمة، أو من أوجاع الولادة. لأن المسيح، فادي جنسنا، ومُخلِّص كُل البشرية، آدم الروحانيّ، الذي شفى جراحات الخليقة الترابية، جاء من أحشاءك المقدَّسة. مُباركةٌ أنت في النساء، ومُباركةٌ هي ثمرة بطنك، لأن الذي يحمل لنا كُل البركات ظهر كثمرة منك“.[4]

زينو من فيرونا

زينو Zeno من ڨيرونا Verona بشمال إيطاليا، هو لاهوتيّ لاتينيّ معروف من شمال إيطاليا، يتحدَّث عن ولادة المسيح من العذراء مريم بدون ألم الولادة قائلاً:

لم تلد مريم بألمٍ، بل بفرحٍ، لقد وُلِدَ الابن بدون أب، ولم يأت بالكامل من أمه [أي ناسوته فقط]، لأنه كان مدينًا لنفسه بحقيقة الحبل به، ومنح أمهِ حقيقة ولادته. لقد كانت أول مَن اندهش من أن مثل هذا الابن قد خرج منها، وما كانت لتُصدِق أنه وُلِدَ منها، لولا أنها ظلَّت عذراءً بعد الولادة، كما كانت غير فاسدةٍ بعد الحبل“.[5]

ق. أثناسيوس الرسولي

ويُلاحِظ ق. أثناسيوس الرسوليّ وهو يُفكِّر في كلام الإنجيل أنَّ العذراء النقية ولدت بلا واسطة أو مُساعدة القابلة، مُشِيرًا إلى ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة كالتالي:

”إنها بذاتها ولدت وبذاتها قمّطَت! إن هذا لا يتمّ لسائر النساء الاعتياديات إلاّ بطريقةٍ أخرى لأنهنَّ يلِدنَ بمساعدة غيرهنَّ. وغيرهنّ يُقمّطنَ لهنّ أطفالهنّ. ولم تكن الحال هكذا عند ولادة العذراء القديسة لطفلها، لأنها وهي تَلِده بلا أوجاع كانت هي القابلة لذاتها على الرغم من كونها لم تتعلّم صناعة التوليد من أحد. ولم تسمح لأحد أن يمسّ بيدين غير طاهرتين طفلها الفائق الطُهر والقداسة. فهي بذاتها خَدَمت المولود منها وبنفسها قمَّطته ووضعته في المذود“.[6]

مار أفرام السرياني

يُؤكِّد مار أفرام السريانيّ، في تفسير سفر التكوين المنسوب إليه، على ولادة العذراء بدون أوجاع الطَلْق، مثل باقي الأمهات اللواتي يَحبَلنَ بالجِماع، لأنّ حَبَلها كان بتوليّاً ومُعتَقاً من العقوبة التي أصابت حواء وجنسها بعد السقوط كالتالي:

”ولذلك، إنَّ سيدتنا والدة إلهنا، لمَّا كان حَبَلُها بغير لذَّةِ رَجُل، لم يكن طَلْقُها بالألم، فكان بها إنحِلالُ العقوبة المحكوم بها على الجنس“.[7]

ق. غريغوريوس النزينزي

يُشِير ق. غريغوريوس النزينزيّ، الملقَّب بـ ”اللاهوتيّ“، إلى حقيقة ولادة المسيح من العذراء مريم بدون آلام الولادة والمخاض، فيقول على لسان العذراء والدة الإله التالي:

”والدة الإله: […] أقول إنهم أخوته من ناحيتي أنا التاعِسة، لا من ناحية أبيه الذي هو كلمته المتجسِّد، الذي ولدته بدون رجل، بطريقةٍ أعجوبيةٍ، وبدون آلام الولادة“.[8]

ويُشِير ق. غريغوريوس النزينزيّ (اللاهوتيّ) إلى ولادة المسيح من العذراء مريم والدة الإله بدون آلام الولادة القاسية في موضع آخر قائلاً على لسان العذراء مريم والدة الإله التالي:

”والدة الإله: […] أنا وَلدته، وأنا أعلم كيف وضعته بدون أن أُمنَى بأوجاع الولادة القاسية، ولكني أرثي للذين استنزلوا الشقاء على رؤوسهم“.[9]

ق. غريغوريوس النيسي

يُشِير ق. غريغوريوس النيسيّ إلى ولادة المسيح من العذراء مريم بدون ألم الولادة أو المخاض كالتالي:

”عندما صار الله معروفًا لنا في الجسد، فإنه لم يقبل أهواء الطبيعة البشرية، ولم تتألم العذراء مريم، ولم يتضاءل الروح القدس بأيّ شكل من الأشكال، ولم تبطل قوة العليّ بأيّ حالٍ من الأحوال. وهذا كُله كان لأن كُل شيء تمَّ بواسطة الروح القدس. وهكذا لم تضعف قوة العليّ، ووُلِدَ الطفل دون أن يلحق أيّ ضرر ببتولية أمه“.[10]

يستعرض ق. غريغوريوس النيسيّ نفس الأمر في موضع آخر مُشِيرًا إلى ولادة المسيح له كل المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام المخاض قائلاً:

”بالحقيقة هو وحده الذي في شخصه، اكتمل الناموس، لأنه قد حُبِلَ به بطريقة لا تُوصَف، ولا يُعبَّر عنها، وعَبَرَ من رحم العذراء المحصَّن، دون ألم، حافظًا لختم بتوليتها، بعد الولادة المعجزية“.[11]

ويُشِير ق. غريغوريوس النيسيّ إلى ولادة المسيح من العذراء مريم والدة الإله بدون ألم الولادة قائلاً:

”والكلام للعذراء الآن هو عكس الكلام الذي قيل لحواءٍ. فحواء أُدِينَت لأجل خطيتها بالألم والوجع في الولادة (تك 3: 16)، بينما في حالة العذراء، فقد طرد الفرح الحزن. بالنسبة لحواء سبقت الأحزان ألم الولادة، أمَّا في حالة العذراء، فإن الفرح يُبعِد الألم“.[12]

ق. كيرلس الإسكندري

ويُؤكِّد ق. كيرلس الإسكندريّ على حقيقة البعد الخلاصيّ لولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون آلام الولادة، حيث كان لابد أن يرفع لعنة الولادة بالألم التي أصابت حواء القديمة بعد السقوط قائلاً:

”ويوجد سبب ثالث، لقد قيل للمرأة سابقًا من قِبَل الله: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، إذًا، ألم تكن الحاجة أكثر إلى القضاء على هذه اللعنة أيضًا؟ وإلا كيف يمكِننا أن نتفادى زواجًا مُدانًا؟ ولكن لأن المخلِّص هو مُحِب البشر، فإنه يرفع هذه اللعنة“.[13]

ويُشِير ق. كيرلس الإسكندريّ إلى نفس الحقيقة في موضع آخر، حيث يرى أن المسيح له كُل المجد احتمل أن يُولَد من امرأةٍ لأجلنا، لكي يُبطِل اللعنة التي حُكِمَ بها على المرأة الأولى، فقد قيل لها: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، وهكذا قوة اللعنة قد أُبطِلَت، ومع إبطال الموت، أُبطِلَت الأوجاع التي تحملتها الأمهات الأرضيات في الولادة قائلاً:

”اِفهم أن الابن الوحيد صار جسدًا، وأنه احتمل أن يُولَد من امرأة لأجلنا، لكي يُبطِل اللعنة التي حُكِمَ بها على المرأة الأولى، فقد قيل لها: ’بالوجع تلدين أولادًا‘ (تك ٣: ١٦)، فإنها كانت تلد للموت. ولذلك ذاقوا، أي أولاد المرأة، لدغة الموت. ولكن لأن امرأة قد ولدت في الجسد، عمانوئيل، الذي هو الحياة، فإن قوة اللعنة قد أُبطِلَت. ومع إبطال الموت، أُبطِلَت الأوجاع التي تحملتها الأمهات الأرضيات في الولادة“.[14]

ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية

يُؤكِّد ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية، وصديق ق. كيرلس الإسكندريّ، وأحد أبطال مجمع أفسس المسكونيّ 431م، والمدافِع القويّ عن لقب ”والدة الإله“ في وجه نسطوريوس مُنكِر هذا اللقب، إلى ولادة المسيح من رحم العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة أو المخاض كالتالي:

اليوم من دون اقتران خرج الطفل بلا ألم من الرحم، وكل الخليقة تُقدِّم عطاياها إلى الطفل الذي بلا أب“.[15]

ويُشِير ق. بروكلس بطريرك القسطنطينية في موضع آخر إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة أو المخاض قائلاً:

”أمٌ لأنها ولدت مَنْ أراد أن يُولَد. عبدةٌ مُعترِفةٌ بطبيعتها ومُنادِيةٌ بالنعمة. سحابةٌ لأنها حبلت بالروح القدس مَن ولدته بغير ألم“.[16]

ق. أمبروسيوس أسقف ميلان

يرى ق. أمبروسيوس أسقف ميلان أن مريم هي أم المسيح، وهي من ثمَّ والدة الإله، وقد ولدت ولم تُعانِ ألمًا، ولم تعرف مخاضًا، بل لبثت عذراء قبل الولادة وبعدها.[17] حيث يقول ق. أمبروسيوس التالي:

”لقد سمعنا كلمة الحق، لقد سمعنا تدبير البشارة: دعونا نتعلَّم من السرِّ. فقد كانت مريم مخطوبةً، ولكنها عذراءً. إنها رمزٌ للكنيسة طاهرةً ومُتزوِجةً أيضًا. كعذراءٍ حبلت لأجلنا من الروح القدس، وكعذراءٍ ولدت لأجلنا بدون أيّ صوت ألم. وربما السبب وراء خطوبة القديسة مريم لرجلٍ، وامتلائها بثمرة البطن من آخر، لأن جميع الكنائس المنفردة مملوءةٌ من الروح والنعمة، وفي نفس الوقت مُرتبِطةٌ من الخارج بكاهنٍ بشريّ“.[18]

ويُؤكِّد ق. أمبروسيوس في موضعٍ آخر على ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة أو المخاض قائلاً:

لقد ولدت مريم بدون ألم، بل ولدت، وهكذا عَرِفَت أنها ولدت من نفسها الربَّ من أجل الخلاص“.[19]

أوغسطينوس أسقف هيبو

يُؤكِّد أوغسطينوس أيضًا على ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم ووجع الولادة في أحد عظاته على ”ميلاد المسيح“ قائلاً:

”في حبلكِ كُنتِ طاهرةً تمامًا، وفي ولادتكِ كُنتِ بلا ألم“.[20]

ق. بطرس كريسولوغوس

يُشِير ق. بطرس كريسولوغوس، أحد الآباء اللاتين في القرن الخامس، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم قائلاً:

”حبلت كعذراءٍ، وولدت كعذراءٍ، وبقيت عذراءً. وهكذا يعرف جسدها قوة المعجزة، ولكنه لم يعرف الألم [أي أثناء الولادة]. تنال العفاف في الولادة، ولم تعرف شيئًا من الألم البدنيّ“.[21]

ق. ساويروس الأنطاكي

يُؤكِّد ق. ساويروس الأنطاكيّ على التقليد المتسلسل بولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة مع شعور وإدراك العذراء للولادة، ويستخدم أيضًا نبوة (إش ٦٦: ٧) للتأكيد على الحقيقة السابقة قائلاً:

”لكننا نسمع عن مارا المذكور، أنه قال هذا أيضًا إن العذراء القديسة لم تشعر بالولادة، في مُعارضةٍ جليةٍ للروح القدس الأسفار التي قيلت بواسطته. فها إشعياء ذو الصوت العاليّ بين الأنبياء يُوضِّح أنه أتى من رباط البتولية، مثل أيّ شيء آخر، وأنه وُلِدَ بطريقةٍ غير مُدرَكةٍ دون نقضها من مريم والدة الإله. حيث يقول: ’قبل أن يأخذها الطلق ولدت. قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرًا‘ (إش ٦٦: ٧). إن حقيقة أنها تجنبت [آلام المخاض]، تُوضِّح أن الميلاد قد حدث بشكلٍ مُدرَكٍ لمَّن ولدت وليس خيالاً. ويقول غريغوريوس اللاهوتيّ أيضًا في عظته عن القيامة عن ميلاد الطفل حينما وُلِدَ: ’لكنها صرخت أيضًا بدافع لا يُقاوم من روابط البتولية والأمومة بقوةٍ عظيمةٍ، حينما وُلد ذكرًا من النبية، كما يُعلِن إشعياء‘.[22] فكيف تكون حقيقة أنها صرخت من دافع لا يُقاوم، ولم يحلَّ رباط بتوليتها بدون إدراك، وبدون إدراك كبير منها وهي التي تلد؟ كما أن هذه الأشياء قد حدثت بطريقةٍ غير مُدرَكة، وفوق كل الأشياء. فإن الذي اشتهى أن يأتي بالحقيقة في كل صفاتنا، وأن يُجعَل مثلنا نحن أخوته، ولكن بدون خطية، وُلِدَ أيضًا في هيئة جسمية ميلادًا حقيقيًا وواضحًا، جاعلاً والدته مُدرِكةً لذلك، بدون أيّ ألم أو مُعاناة، لأن النبي يُصرِّح بأنها ولدت قبل أن تأتيها آلام الولادة، فكيف تتعرض لتجربة الآلام والمعاناة، وهي التي وضعت نهاية لولادة الأطفال بألم، وهذا بحقيقة أن الفرح قد وُلِدَ لكُل الجنس البشريّ؟“.[23]

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

يوحنا الدمشقي

يُؤكِّد الأب يوحنا الدمشقيّ، من الجانب الخلقيدونيّ، على نفس التقليد المسلِّم من آباء الكنيسة المعلِّمين بولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون آلام الولادة والمخاض، مُستخدِمًا نفس نبوة (إش ٦٦: ٧). كما يرى أن العذراء رغم أنها نجت من آلام الطَلْق عند ولادتها المسيح، إلا أنها تألّمت لآلامه وصلبه كالتالي:

”وكما أنّ تلك (حواء) قد جُبِلَت من آدم بدون جماع، كذلك هي (مريم العذراء) قد حَبِلت بآدم الجديد، مولوداً بحسب الشريعة، ولما كان هو بلا أبٍ، كان ذلك بما يفوق طبيعة الولادة. وبما أنه أتمَّ الزمن المعتاد – كان قد أكمل الأشهر التسعة ووُلِدَ في بدء العاشر – فقد كان الحبل به بموجب الشريعة. وبما أن ذلك كان بلا وجع، فقد كان فوق عادة الطبيعة. فلأنه لم يسبق الولادة لذة، لذلك لم يتبعها وجع، على حسب قول النبيّ: قبل أن تتمخض ولدت، أيضًا قبل أن يأخذها الطلق وضعت ذكرًا […] ولكن تلك المغبوطة نفسها التي استحقت المواهب الفائقة الطبيعة، فإن الأوجاع التي نجت منها وهي تلد، قد احتملتها هي نفسها وقت الآلام. لأنّ انعطاف أمومتها كان يُشعِرها بتمزيق أحشائها “.[24]

يُشِير الأب يوحنا الدمشقيّ أيضًا، في العظة الثانية من عظاته الثلاثة عن ”رقاد والدة الإله“، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة قائلاً:

”كيف يمكن للموت أن يختطف تلك المباركة حقًا، التي أنصتت إلى كلمة الله بكُل اتضاع، وامتلأت بالروح، وحملت عطية الآب بواسطة رئيس الملائكة، حملت بدون شهوة أو معونة رجل بأقنوم الكلمة الإلهيّ، الذي يملأ الكل، وولدت إياه بدون آلام الولادة، مُتَّحِدًا كليًا بالله؟ […] كان من اللائق أن يُحفَظ جسدها، الذي حفظ بتوليتها كما هي أثناء الولادة، من الفساد حتى بعد الموت. تلك التي أرضعت خالقها كطفلٍ رضيعٍ من ثديها، كان لها الحق أن تكون في المظال الإلهية […] كان يليق بتلك التي رأت ابنها يموت على الصليب، وقَبِلت في قلبها سيف الألم الذي لم تشعر به أثناء الولادة، أن تنظر إليه جالسًا بجوار الآب“.[25]

الليتورجية القبطية

نُصلِّي في الليتورجية القبطية، وخاصةً في التسبحة السنوية، ونقول في ثيؤطوكية يوم الأثنين، القطعة التاسعة، التالي: ”خلَّصت آدم من الغواية، وأعتقت حواء من طلقات الموت“. وهنا لا بد أن نُوضِّح أن الموت ليس له طلقات، بل الولادة هي التي لها طلقات، وتُؤكِّد الثيؤطوكية هنا على أن المسيح عتق حواء الأولى التي كانت تُنجِب بوجعٍ وطلقاتٍ أبناءً للموت، وذلك بولادته من العذراء القديسة مريم، حواء الثانية، بدون آلام وأوجاع وطلقات الولادة، فصارت تُنِجب أولادًا للحياة وليس للموت.

ونُصلِّي كذلك في التسبحة السنوية، وخاصةً في ثيؤطوكية يوم الخميس، القطعة الخامسة، ونقول: ”لأن الذي وُلِدَ إله بغير ألم مِن الآب. وُلِدَ أيضًا حسب الجسد بغير ألم مِن العذراء“. وهكذا تُؤكِّد هذه الثيؤطوكية على ولادة المسيح حسب الجسد من العذراء القديسة مريم بغير ألم ووجع الولادة.

الليتورجية الرومية

ونأتي الآن إلى شهادة بعض الصلوات الليتورجية التي تُصلِّيها كنيسة الروم الأرثوذكس الخلقيدونية، والتي تتضمن عُصارة التعليم اللاهوتيّ والعقائديّ عن ولادة المسيح له كل المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون أوجاع الولادة. وهناك العديد من الشهادات الليتورجية حول هذه النقطة تحديداً، ولكننا سوف نُشِير إلى أهمّها وأكثرها شهرةً، لأنها مألوفة السماع عند المؤمنين كالتالي:

”لمّا أبصرت البريئة من اللّوم المسيح مرفوعًا على الخشبة بمشيئته، دَهشَت وصرخت باكيةً: إني لم أُعانِ مخاضاً في ولادتكَ يا إبني وإلهي، ولكني الآن أتوجّع من صلبكَ ظُلماً على أيدي الأثمة“.[26]

وهناك إشارة أخرى إلى ولادة المسيح من العذراء بدون أوجاع الولادة في كتاب التريوذي، من تقاريظ جناز المسيح، القسم الثاني كالتالي:

”في النساءِ وحدي قد وَلدتُكَ يا ابني بلا أوجاعٍ والآن أتحمَّلُ أوجاعاً لا تُطاقُ من جرّاء تألُّمِك“.[27]

وفي قانون السبت العظيم المقدَّس، في الأوذية التاسعة منه، التي هي من نظم القديس قوزما الأورشليميّ ناظم التسابيح (760م) تقول الطروبارية الأولى على لسان العذراء التالي:

”يا ابني الأزليّ، إني نجوت من الأوجاع في حين ولادتك الغريبة فتطوَّبت بما يفوق الطبيعة، والآن لمَّا أُشاهِدك يا إلهي ميتًا عادم النَسَمة أُطعنُ بحربةِ الحزن بمرارةٍ، لكن انهَض لكي أتعظَّم بك“.[28]

توما الأكويني

يُشِير توما الأكوينيّ، الملقَّب بـ ”المعلِّم الملائكيّ“ واللاهوتيّ اللاتينيّ الشهير في القرن الثالث عشر، إلى ولادة المسيح من العذراء بدون ألم الولادة قائلاً:

”آلام الولادة ناتجة عن فتح الرضيع للممر من الرحم. لقد قيل أعلاه (في الرد على الاعتراضات 28: 2)، أن المسيح خرج من رحم أمه المغلق، وبالتالي، دون أن يفتح الممر. ونتيجةً لذلك، لم يكن هناك ألم في تلك الولادة، كما لم يكن هناك أيّ فساد. بل على العكس من ذلك، كان هناك فرحٌ عظيمٌ، لأن الإله المتأنس ’وُلِدَ في العالم‘، بحسب (إش 35: 1، 2) ’تَفْرَحُ الْبَرِّيَّةُ وَالأَرْضُ الْيَابِسَةُ، وَيَبْتَهِجُ الْقَفْرُ وَيُزْهِرُ كَالنَّرْجِسِ. يُزْهِرُ إِزْهَارًا وَيَبْتَهِجُ ابْتِهَاجًا وَيُرَنِّمُ‘“.[29]

ويتحدَّث توما الأكوينيّ أيضًا عن أن العذراء حبلت بالمسيح بدون دنس الخطية، وبدون وصمة المعاشرة الجنسية، لذا فهي ولدته بدون ألم الولادة، وبدون أن تفقد بتوليتها قائلاً:

”ولأنها حبلت بالمسيح بدون دنس الخطية، وبدون وصمة المعاشرة الجنسية، لذا فهي ولدته بدون ألم، وبدون تعدي على كرامة بتوليتها، وبدون ضرَّر على براءة عذراويتها“.[30]

جيوفاني بونافنتورا

يُشِير چيوفاني بونافنتورا، الملقَّب بـ ”المعلِّم السيرافيميّ“ واللاهوتيّ اللاتينيّ الشهير، وأحد الآباء اللاتين في العصر الوسيط، إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة قائلاً:

”يا الله، إلهي: سأُمجدِّك في أمك. لأنها حبلت بك حبلاً بتوليًا، وولدتك بدون ألم“.[31]

كاتشيزم مجمع ترنت 1566م

يُشِير كاتشيزم مجمع ترنت الكاثوليكيّ عام 1566م إلى ولادة المسيح من العذراء القديسة مريم بدون ألم الولادة كالتالي:

”وُلِدَنا من حواء أبناءً للغضب. وقد استقبلنا يسوع المسيح من مريم […] قيل لحواء: ’بالوجع تلدين أولادًا‘. ولكن قد أستُثنِيت مريم من هذا الناموس، لأنها ولدت يسوع مُحافِظةً على عذراويتها […] ولم تشعر، كما قد قُلنا بالفعل، بأيّ إحساس الألم“.[32]

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

الخلاصة

وهكذا نرى الإجماع الآبائيّ المعتبر والتسليم الكتابي والآبائي في الشرق والغرب على ولادة المسيح له المجد من العذراء القديسة مريم والدة الإله بدون آلام الولادة والمخاض، لكي يُزِيل هذه اللعنة التي أصابت الجنس البشريّ بعد السقوط، ورفعها عن البشرية عند ولادته من العذراء بدون آلام الولادة والمخاض.

ولأن الكلمة الإلهيّ، لم يُحبَلَ به في أحشاء البتول مريم بمشيئة رجل أو من زرعِ بشر، بل تمّ بمسرّة الآب وبقوة الروح القدس الذي حلَّ عليها وظلَّلها (لوقا 35:1)، وكان الحَبَل فوق الناموس الطبيعيّ، وولد المسيح منها بطريقةٍ خارقة للطبيعة، مما يعني أن مريم لم تختبر آلام المخاض مثل أيّ إمرأة حُبلى على وشك الولادة، وذلك لأنّ المسيح ثمرة بطنها البتوليّ، لم يَرِث فساد الطبيعة، كأيّ مولودٍ آخر، وكان ميلاده منها بمنأى عن وراثة فساد الطبيعة ونتيجة السقوط الآدميّ. ولهذا فإنّ مريم كانت مُستثنَاة من هذا القانون الساري على جميع الأمهات العاديّات، لأنّ حَبَلها وولادتها لم يكونا وفقاً للناموس الطبيعيّ للحَبَل والولادة مثل باقي البشر، الذين يُولَدون من أمهاتهم حاملين لطخة السقوط وفساد الطبيعة التي نرثها من آدم.

وهنا لا بدّ أن نُؤكِّد على العقيدة الأرثوذكسية، أنّ الله الكلمة اتَّخذَ منها طبيعة بشرية كاملة، ووُلِدَ منها ولادة حقيقية، وصار إنساناً كاملاً بالحقيقة، لا بالوهم أو بالخيال. ولكن في الوقت عينه كانت الولادة خارقة للطبيعة، لأنّ الذي ولدته مريم لم يكن مُجرَّد إنسان، بل كان الله الابن نفسه مُتجسِّداً منها.

[1] الآباء الرسوليون، أناشيد سليمان، ترجمة: أحد رهبان دير القديس أبو مقار، (القاهرة: مركز باناريون للتراث الآبائي، 2019)، نشيد 19، ص 478.

[2] إيرينيؤس (قديس)، برهان الكرازة الرسولية، ترجمة:د. نصحي عبد الشهيد ود. چورچ عوض إبراهيم، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠٠٩)، الفصل ٥٤، ص ١٢١.

[3] حياة والدة الإله على الأرض وتاريخ بعض أيقوناتها العجائبية الشهيرة، ترجمة عن الروسية: الأرشمندريت توما ديبو معلوف، (لبنان: بيت ساحور، سيدات بئر السيدة العذراء للروم الأرثوذكس، 1992)، ص 68.

[4] غريغوريوس العجائبي (قديس)، عظتان عن البشارة بمجيء المسيح، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٨)، العظة الثانية، ص ٢٥.

[5] Zeno of Verona, Tractatus II, 12.2. Trans. by Hunter, 2007, p. 188-192.

[6] حياة والدة الإله على الأرض وتاريخ بعض أيقوناتها العجائبية الشهيرة، ترجمة عن الروسية: الأرشمندريت توما ديبو معلوف، (لبنان: بيت ساحور، سيدات بئر السيدة العذراء للروم الأرثوذكس، 1992)، ص 67.

[7] أفرام السرياني (قديس)، تفسير لسفر التكوين منسوب إلى مار أفرام السرياني في المخطوط الماروني هونت 112 في مكتبة أوكسفورد، مقدمة ونشر: الأب يوحنا تابت، (لبنان: جامعة الروح القدس – الكسليك، 1982)، القراءة السادسة، ص 51.

[8] غريغوريوس النزينزي (قديس)، رسائل لاهوتية وفصلان من مسرحية المسيح المتألم، ترجمة: الأب حنا الفاخوري، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، ٢٠٠٠)، الفصل الأول من مسرحية المسيح المتألم، ص ٦٤.

[9] المرجع السابق، ص ٦١.

[10] Gregory of Nyssa (St.), Against Eunomius, Book ii, PG 45, 492.

[11] غريغوريوس النيسي (قديس)، والدة الإله وسمعان الشيخ لقاء بالروح، ترجمة: د. سعيد حكيم يعقوب، (القاهرة، ٢٠١٧)، ص ٢٧.

[12] غريغوريوس النيسي (قديس)، عظات آبائية على الميلاد والظهور الإلهي: عظة ميلاد المسيح، ترجمة: د. سعيد حكيم يعقوب، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، 2003)، ص 136.

[13] كيرلس الإسكندري (قديس)، تفسير إنجيل يوحنا مج١، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد وآخرون، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٥)، تعليق على (يو ٢: ١-٣)، ص ١٧٥.

[14] كيرلس الإسكندري (قديس)، تفسير إنجيل لوقا، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، (القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، ٢٠١٦)، عظة ٢، ص ٣٨.

[15] بروكلس بطريرك القسطنطينية (قديس)، بروكلس أسقف القسطنطينية، ترجمة: مينا عياد يسري، (القاهرة: مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، 2022)، عظة 4: 3، ص 146، 147.

[16] المرجع السابق، عظة 5: 3، ص 161.

[17] كيرلس سليم بسترس وآخرون (أب)، تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، 2001)، ص 712.

[18] Ambrose of Milan (St.), Expositio in Lucam II. 7, on (Luke 1: 26-38).

[19] Ambrose of Milan (St.), Explanatio Psalmi 47, 11.

[20] Augustine of Hippo, Sermon 189 on Nativity of Christ.

[21] Peter Chrysologus (St.), Sermon 117: 1. See also Luigi Gambero, S. M., Mary and the Fathers of the Church: The Blessed Virgin Mary in Patristic Thought, Trans. by Thomas Buffer, (San Francisco: Ignatius Press, 1999), pp. 294, 295.

[22] Gregory of Nazianzus (St.), OR. XLV. 13.

[23] ساويروس الانطاكي (قديس)، رسائل القديس ساويروس الانطاكي، ترجمة: الراهب جرجس الأنطوني، (القاهرة: مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، ٢٠١٦)، رسالة رقم ٦٣ إلى أنطونينوس أسقف بيريا، ص ١٥١، ١٥٢.

[24] يوحنا الدمشقي (أب)، المائة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي، ترجمة: الأرشمندريت أدريانوس شكور، (لبنان: منشورات المكتبة البولسية، ١٩٨٤)، ٤: ٨٧: ١٤، ص ٢٤٣، ٢٤٤.

[25] John Damascene, On Holy Images, Trans. by Mary H. Allies, (London: Thomas Baker, 1898), Second Homily on the Dormition of the Mother of God.

[26] كتاب المعزي، صليبيّة في سحر يوم الأربعاء، أسبوع اللحن الأول، ص 35.

[27] كتاب التريوذي، من تقاريظ جناز المسيح، القسم الثاني، ص 401.

[28] كتاب التريوذي، ص 409.

[29] Thomas Aquinas, Summa Theologiae iii, q. 35, a. 6.

[30] Ibid.

[31] Giovanni Bonaventura, Psalter of the BVM, 62.

[32] Robert I. Bradley, S. J. & Eugene Kevane, The Roman Catechism of the Council of Trent, The Creed Article iii, (St. Paul Eds., 1985), p. 49-50.

 

ولادة المسيح بدون ألم من العذراء مريم – د. أنطون جرجس عبد المسيح

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

(مت 2: 23) “وأتى وسكن في مدينة يُقال لها ناصرة، لكي يتم ما قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصرياً”

يهاجم البعض متى التلميذ ويدعون أنه قد فبرك النبوات وطبقها على المسيح، وأنه لم ترد قط نبوة في العهد القديم عن أن المسيح سيُدعى ناصرياً. فهل هذا صحيح؟

✤ مهاجمي الكتاب قد حفروا قبورهم بأيديهم عندما هاجموا كِتابات متى التلميذ، لأن من لديه أي معرفة أو حس بالتراث اليهودي يعرف من خلال كتاب إنجيل متى أنه دارس جيد لنبوات وشروحات العهد القديم. ورد في إنجيل متى عن المسيح أنه قيل بالأنبياء “أنه سيُدعى ناصريا” فهل فعلاً تحوي النبوات هذا الإعلان؟
هدفنا في تلك المقالة لن يكون مجرد الرد على تلك الشبهة ولكن سحق تلك الشبهة نهائياً ولنقدم للدارس المُحايد الباحث عن الحق أدلة قاطعة. وفي نهاية ردنا مقالةً بخصوص رؤيتنا كمسيحيين لهذا الإعلان الكتابي.

✤ كلمة الغصن أو الفرع عبرياً هي إما (تسمَخ-צמח) أو (نِتسِر-נצר) ومنها اسم المدينة التي جاء منها يسوع، الناصرة (نتسرت-נצרת) الشق الأول من الكلمة هو (נצר) وتعني “الغصن” [1] و(ת) وهو حرف تأنيث، فعندما كان ينادي اليهود المسيح كانوا يدعونه بــيسوع الناصري (يوحنا 18: 7) (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי) وترجمة هذا الاسم حرفياً هي (يشوع الغصني).

دعا اليهود المسيح بهذا الإسم لأنه من تلك المدينة ظهر، كما ندعو مثلاً شخص بأنه إسرائيلي (أي من إسرائيل) أو مصريّ (أي من مصر). كلا اللفظان اللذان يعنيان (غصن) وردا عن المسيح في النبوات وبهذا تصير معيشة المسيح في مدينة “الغصن – الناصرة” ودعوة اليهود له بالـ” الغصني – الناصري” هي بمثابة نبوة تحققت في المسيح ولهذا أعلن متى التلميذ بالحق أن الأنبياء فد أعلنوا بالروح القدس أن المسيح سيُدعى ناصرياً.

دعونا نتفحص النبوات وكيف فهمها اليهود ليسكت أمام كلمة الله كل لسان ولينسد كل فم.

◄ ورد في نبوة أشعياء (اش 11: 1) أن المسيح هو غصن (نتسر-נצר) ربما يقول أحداً أن هذا محض إدعاء وأن كلمة غصن هنا تشير لشخص آخر. وللرد نعرض لكم الترجمة الآرامية للنص والتي كتبها اليهود بعد عودتهم من السبي (أي قبل ميلاد المسيح بقرون)، هذة الترجمة فيها نرى كيف فهم اليهود الآية.

 

◄ (تش 11: 1) [ويخرج قضيب من جذع يسى، وينبت غصن (نتسر-נצר) من أصوله] [2]

وردت في ترجوم يوناثان [فيخرج ملك من أبناء يسى، و”مسيحاً” من بني أبناءه ينبت] [3]

الآن لاحظ لفظ (نتسر-נצר) الذي ورد في النبوة هو نفس اللفظ الذي دُعيَّ به المسيح عندما أتى حيث كان يُعرف بيسوع الناصري (يشوع هنتسرِي- ישוע הנצרי)

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 6: 12) [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “الغصن” اسمه. ومن مكانه يثبت ويبني هيكل الرب] [4]

وردت في ترجوم يوناثان [.. هكذا قال رب الجنود قائلاً: هوذا الرجل “المسيح” اسمه، عتيد ليظهر ويتعالى ويبني هيكل الرب] [5]

 

◄ أيضاً من نبوة زكريا (زك 3: 8 ) [فاسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “الغصن”] [6]

وردت في ترجوم يوناثان [اسمع يا يهوشع الكاهن العظيم .. هأنذا آتي بعبدي “المسيح” فيظهر] [7]

 

◄ أيضاً من نبوة أشعياء (اش 4: 2) [في ذلك اليوم يكون “غصن الرب” بهاءاً ومجداً، .. للناجين من إسرائيل] [8]

وردت في ترجوم يوناثان [في الوقت هذا يكون “مسيح الرب” للفرح والمجد، .. للمُخلَصين من إسرائيل] [9]

 

◄ أيضاً من نبوة أرميا (ار 23: 5) [ها أيام تأتي، يقول الرب، وأقيم لداود “غصن برّ” فيملك ملكاً وينجح..] [10]

وردت في ترجوم يوناثان [ها آيام تأتي يقول الرب: وأقيم لداود “مسيح البر” فيملك ملكاً وينجح ..] [11]

 

◄ أيضاً في نبوة أرميا (ار 33: 15) [في تلك الأيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود “غصن البر”، فيجري عدلاً وبراً في الأرض] [12]

وردت في ترجوم يوناثان [في تلك الأيام وفي ذلك الوقت أقيم لداود “مسيح البر” فيجري قضاء العدل والبر في الأرض] [13]

 

✤ هنا أثبتنا أن العديد من الأنبياء أعلنوا بالروح القدس أن المسيح القادم سيُدعى بالغصن “ناتسرياً” ولكننا لن نكتفي بالرد من الوحي المقدس ولكن سنزيد من الشعر بيتاً فنعرض لكم بعض التفاسير اليهودية التراثية والقديمة جداً والتي يرجع زمنها الى ما قبل ظهور ديانة صاحب الشبهة.

– بركي رابي اليعزر

[مرتان ورد “أفتقد” في (خر 32: 34) “افتقاداً -פקוד- أفتقد -פקדתי-” الصاد (צ) تكرر مرتان، هذا هو العتيد أن يُخلِّص القدوس المبارك هو (الله) به إسرائيل بعد الأربع ممالك، فيقول لهم: غصناً -צמח- أنبت لكم -צמחתי לכם-، مرتان في (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)] [14]

تكرر هذا التفسير أيضا في مدراش رباه للعدد [15] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [16]

– مدراش رباه للمراثي

[“..لانه قد ابتعد عني المعزي -מנחם- رادّ نفسي..” (مراثي 1: 16)، ما اسم الملك المسيح؟ .. الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח) لأنه قيل “..هوذا الرجل” الغصن” اسمه ومن مكانه ينبت..” (زكريا 6: 12) ، الرابي يودان بإسم الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם) لانه قيل “..لانه قد ابتعد عني المعزي..” (مراثي 1: 16) ، قال الرابي حنينا: ولا يختلفان ، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للآخر ، المعزي هو الغصن] [17]

تكرر هذا التفسير أيضا في عدد من الكتب التفسيرية ومنها التلمود الأورشليمي [18] ، لفهم أعمق لهذا التفسير أنظر الى الشرح [19]

– مدراش الأمثال

[قال الرابي هونا: ثمن اسامي دُعِيَّ بها المسيح، ينون (يمتد) ، الرب برنا ، الغصن ، المعزي ، داود ، شيلوه ، وايليا … اين قيل “الغصن” ؟ – قيل “هوذا الرجل الغصن اسمه…” (زكريا 6: 12)] [20]

إذاً فكما رأينا أن التفسير اليهودي القديم والذي بلاشك فإن جذوره ترجع الى زمن المسيح وما قبله كلها مليئة بالأدلة أن لفظ “الغصن” في النبوات هو إسم من أسامي المسيح. وأنا ما قاله متى التلميذ ما هو إلا نقل لحقيقة كتابية كانت منتشرة في زمنه بأن المسيح سيُدعى “غصن-نتسر” وهو ما كان بالحقيقة، إذ عاش المسيح في مدينة “الناصرة-نتسرت- أي الغصن” فنال لقب “ناصري-نتسري” بمعنى “غصني أي من مدينة الغصن”.

✤ هنا إنتهى الرد ولكن دعونا كمسيحيين نتسائل لماذا دُعي المسيح في النبوات بالغصن؟ لماذا ورد لفظان مختلفان بمعنى “غصن” في النبوات؟

هناك فارق بين الكلمتين (צמח-נצר) فبحسب قاموس العبري القديم، الكلمة الأولى (نتسر-נצר) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (נָצַר) بمعنى يحمي أو يخبأ. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (نتسر-נצר) هو الغصن الحامي، الذي يحمل الأوراق ويثبتها فيه فتصير من الهواء محمية ومختبئة فلا تسقط. بينما الكلمة الثانية (تسماخ-צמח) تعني (غصن) وأصل الكلمة هو الفعل (צָּמַח) بمعنى ينمو ويكبر ويزدهر. وبهذا يصير المعنى الأدق لكلمة (تسماخ-צמח) هو الغصن المزدهر، الذي ينقل الماء من الساق للأوراق والثمر فتنمو النبته وتثمر وتزدهر.

لماذا أطلقت النبوات على المسيح لفظي الغصن؟ لأن المسيح بالفعل كان غصناً للعالم كله.

 

✽ المسيح هو الغصن الحامي والذي فيه نختبأ (נצר) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الأول والذي فيه أتى ليقدم لنا الحماية وهذا بدمه الكفاري الذي به تبررنا إذ حمل هو خطيتنا. صرنا فيه محميين من الغضب الإلهي القادم والذي فيه قال النبي ” من يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟” (ملا 3: 2) لهذا قال المسيح عن كل من يختبئ فيه.

(يو 17: 12) “.. كنت حفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم، ولم يهلك منهم أحد ..” أيضاً (يو 10: 28)

● ربما دعا اليهود يسوع بالناصري كنوع من التحقير بسبب سمعة تلك المدينة، ولكن ما فعلوه بجهل أصبح موضع دينونة لهم لأن من رفضوه ودعوه “ناصري – نتسري” هو في الحقيقة “غصن-نتسر” النبوات، لهذا جُعِل بسماح إلهي إسم يسوع على الخشبة فوق الصليب “يسوع الناصري” (يو 19: 19) وأيضاً عندما مات فالملائكة التي أعلنت قيامته إستخدمت نفس اللفظ “يسوع الناصري” (مر 16: 6).

● لا يزال البعض على غرار التحقير يدعونا نحن المسيحيين بلفظ “نصارى”، ولكننا ندرك المعنى الحقيقي للإسم. أننا في المسيح “الغصن-نتسر” محميين ومختبأين.

 

✽ المسيح هو الغصن المزدهر (צמח) هذا الإسم يشير الى المسيح في مجيئه الثاني والذي فيه سيأتى متجبراً، ظهر المسيح أولاً في صورة الإنسحاق والإتضاع وقيل فيه (اش 53: 3) “..محتقر فلم نعتد به”. لكنه في مجيئه الثاني سيملأ كل الأرض (دا 2: 35، مز 2: 8) وكما قال الرسول ستجثو له كل ركبة (في 2: 10).
في 2: 10 “لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض.”

● ربما رفض اليهود يسوع كـ”نِتسِر- נצר” ولكنهم سيقبلوه وقت مجيئه الثاني كــ “تسمَخ- צמח” كما تنبأ الأنبياء.

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الثاني – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث
____________________________
[1] البعض يقول أن مدينة الناصرة دُعيت بهذا الإسم لأنها كانت مدينة وحيدة في وسط الجبل، ولهذا هي كانت بمثابة غصن في شجرة يابسة.

[2] ספר ישעיה פרק יא [ויצא חטר מגזע ישי ונצר משרשיו יפרה׃]

[3] תרגום יונתן על ישעיה פרק יא פסוק א [ויפוק מלכא מבנוהי דישי ומשיחא מבני בנוהי יתרבי:]

[4] ספר זכריה פרק ו [ואמרת אליו לאמר כה אמר יהוה צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ובנה את היכל יהוה׃]

[5] תרגום יונתן על זכריה פרק ו פסוק יב [ותימר ליה למימר כדנן אמר יי צבאות למימר הא גברא משיחא שמיה עתיד דיתגלי ויתרבי ויבני ית היכלא דיי:]

[6] ספר זכריה פרק ג [שמע נא יהושע הכהן הגדול אתה ורעיך הישבים לפניך כי אנשי מופת המה כי הנני מביא את עבדי צמח׃]

[7] תגום יונתן על זכריה פרק ג פסוק ח [שמע כען יהושע כהנא רבא את וחברך דיתבין קדמך ארי גברין כשרין למעבד להון נסין אינון ארי הא אנא מיתי ית עבדי משיחא ויתגלי:]

[8] ספר ישעיה פרק ד [ביום ההוא יהיה צמח יהוה לצבי ולכבוד ופרי הארץ לגאון ולתפארת לפליטת ישראל׃]

[9] תרגום יונתן על ישעיה פרק ד פסוק ב [בעדנא ההוא יהי משיחא דיי לחדוה וליקר ועבדי אוריתא לרבו ולתושבחא לשיזבת ישראל:]

[10] ספר ירמיה פרק כג [הנה ימים באים נאם יהוה והקמתי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[11] תרגום יונתן על ירמיה פרק כג פסוק ה [הא יומיא אתן אמר יי ואקים לדוד משיח דצדיקיא וימלוך מלכא ויצלח ויעבד דין דקשוט וזכו בארעא:]

[12] ספר ירמיה פרק לג [בימים ההם ובעת ההיא אצמיח לדוד צמח צדקה ועשה משפט וצדקה בארץ׃]

[13] תרגום יונתן על ירמיה פרק לג פסוק טו [ביומיא האינון ובעדנא ההיא אקים לדוד משיח דצדקא ויעביד דין וקשוט וזכו בארעא:]

[14] פרקי דרבי אליעזר – פרק מז [שנ’ פקוד פקדתי צד”י צד”י בו עתיד הב”ה לגאול את ישראל משעבוד ארבע מלכיות ולאמר להם צמח צמחתי לכם שנ’ ואמרת אליו כה אמר ה’ צבאות לאמר הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח]

[15] מדרש רבה במדבר פרשה יח פסקה כא [(שמות ג) פקד פקדתי אתכם צ”ץ (זכריה ו) הנה איש צמח שמו וגו’ זה משיח ואומר (ירמיה כג) והקימותי לדוד צמח צדיק ומלך מלך והשכיל ועשה משפט וצדקה בארץ] [(خر 32: 34) “..في يوم إفتقادي أفتقد..”. (تكرر) الصاد (צ) مرتان (زكريا 6: 12) “هوذا الرجل الغصن (צמח) اسمه ومن مكانه ينبت (יצמח)…” هذا هو المسيح وقيل (ارميا 23: 5) “..واقيم لداود غصن (צמח) بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض”]

[16] كلمة (إفتقاد) تكررت في الآية مرتان، وبناءاً على هذا فإن المُخلص المقصود من هذة الآية سيأتي اسمه مرتان متتاليتان أيضاً ويشيرون بهذا الى (زك 6: 12) والتي فيها تكرر لفظ الغصن “تسماخ- צמח” مرتان كإسم للمسيح. من جهة أخرى الحروف العبرية التي تكتب بشكل مختلف عند نهاية الكلمة هم 5 احرف ، وبحسب هذا التفسير فكل حرف يرمز لكيان عظيم ، فالكاف (ך) لابراهيم والميم (ם) لاسحاق والنون (ן) ليعقوب والبي (ף) لاسرائيل والصاد (ץ) للمسيح .

[17] מדרש רבה איכה פרשה א פסקה נא [כי רחק ממני מנחם משיב נפשי מה שמו של מלך המשיח .. ר’ יהושע ב”ל אמר צמח שמו שנא’ (זכריה ו’) הנה איש צמח שמו ומתחתיו יצמח ר’ יודן בשם ר’ איבו אמר מנחם שמו שנא’ כי רחק ממני מנחם א”ר חנינא ולא פליגי חושבנא דדין כחושבנא דדין הוא מנחם הוא צמח]

[18] תלמוד ירושלמי מסכת ברכות דף יז/א [רבי יהושע בן לוי אמר צמח שמו. ר’ יודן בריה דר’ אייבו אמר מנחם שמו. אמר חנינה בריה דר’ אבהו ולא פליגי חושבניה דהדין כחושבניה דהדין הוא צמח הוא מנחם.] [الرابي يهوشع ابن ليفي قال: اسمه الغصن (צמח)، الرابي يودان ابن الرابي ايبا قال: اسمه المعزي (מנחם)، قال الرابي حنينا ابن الرابي ابهو: ولا يختلفان، فالقيمة العددية لذاك يطابق القيمة العددية للاخر ، الغصن هو هو المعزي]

[19] حساب الكلمات أو حساب الحروف (גימטריה-Gematria) فيها تُعد القيمة العددية لحروف الكلمة ثم تُقارن بكلمات اخرى تمنح نفس القيمة ، تأسس هذا الاسلوب على عبارة في سفر حكمة سليمان عن الله (حكمة 11: 22) “.. فهو اعد كل الاشياء بحسب قياس ، وعدد ، ووزن”. كلمتي “معزي” (مناحم-מנחם¬) و “غصن” (تسماخ-צמח) كلاهما يساوي 138 ولهذا فالربوات إعتبروا أن كلا الأسمان هو يعود على شخص واحد وهو المسيح.

[20] מדרש משלי פרשה יט [אמר רב הונא, שמונה שמות נקראו למשיח, ואלו הן ינון ה’ צדקנו צמח מנחם דוד שילה ואליהו. .. צמח מנין, שנאמר (זכריה ב) הנה איש צמח שמו וגו’..]

 

نبوة سيدعى ناصريًا – أين هي في العهد القديم؟ وماذا يقول اليهود؟

نبوة الشاعر الروماني فيرجل عن المسيح – ترجمة: عبد الله بشير

نبوة الشاعر الروماني فيرجل عن المسيح – ترجمة: عبد الله بشير

نبوة الشاعر الروماني فيرجل عن المسيح – ترجمة: عبد الله بشير

نبوة الشاعر الروماني فيرجل عن المسيح – ترجمة: عبد الله بشير

فيما يلي الجزء الأول من مقال كتبته لبرنامج تعليمي في أكسفورد في محاولة لمعالجة السؤال: “بأي طريقة تم تفسير قصيدة الرابعة لفيرجيل (شاعر روماني) منذ تكوينه ولماذا رفضت وجهة النظر المتعلقة بالمسيح من قبل معظم الباحثين المعاصرين؟”

 

ليس من دون سبب أن قراء كتاب القصيدة الرابع لفيرجل قد رسموا أوجه شبه بينه وبين النبوءات المتعلقة بالمسيح في سفر العهد القديم إشعياء. على الرغم من الجدل الدائر حول ما إذا كان ينبغي النظر إلى قصيدة فيرجيل على أنها نبوية بطبيعتها، فإن القصيدة تحتوي بالتأكيد على موضوعات متعلقة بالمسيح، لأنها تصور ولادة طفل ستؤدي ولادته إلى ظهور عصر ذهبي جديد.

على الرغم من أن العديد من المفسرين الكنسيين في وقت مبكر من فيرجيل يعتقدون أن القصيدة هو نبوءة تتنبأ بميلاد المسيح، فإن هذا الرأي مرفوض بشدة من قبل غالبية الباحثين المعاصرين. على الرغم من أنه ليس من ضمن نطاق هذه الورقة تقديم تاريخ شامل للطرق التي تم بها تفسير القصيدة الرابع منذ تكوينه، فإنه سيحاول تقديم ملخص لكل من وجهات نظر العديد من المفسرين السابقين وكذلك آراء الباحثين الحديثين.

 

قبل الخوض في تفسيرات مختلفة لقصيدة، هناك بعض المناقشات حول محتواه والإعداد التاريخي، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الموجزة حول حياة فيرجيل. كان فيرجيل (70-19 قبل الميلاد) شاعرًا رومانيًا كلاسيكيًا عاش في خضم الصراع المدني الذي أنهى الجمهورية الرومانية في نهاية المطاف. يوليوس قيصر قتل في 44 قبل الميلاد. وبعد ذلك بعامين، قتلته هزموا على يد مارك أنتوني وأوكتافيان (أغسطس).

في هذا العالم الروماني المضطرب، تألفت المدونة الرابع. يعود تاريخ القصيدة إلى 40 قبل الميلاد، لأنها موجهة إلى جايوس أسينيوس بوليو الذي كان جنديًا ورجل دولة وشاعرا وعضوا مميزا في الحزب القيصري (كونواي 13). كان ذلك، جزئياً، الإشارة المحددة إلى بوليو التي جعلت الباحثين يبدأون في الشك في أن نبوة فيرجيل المزعومة يمكن أن تشير إلى المسيح.

كان بوليو صديق فيرجيل وأيضا مؤيد مارك أنتوني (14). دخل بوليو قنصلية في روما بعد أن هزم أوكتافيان لوسيوس أنطونيوس وصنع سلاماً مع أنتوني (ماتينجلي 14). كان بوليو هو الذي ساعد في إنشاء معاهدة برونديسيوم هذه. والسلام الذي يمكن أن تجلبه هذه المعاهدة هو في الواقع تطلعات مرحب بها. في القرن قبل أغسطس، حوالي 133-31 قبل الميلاد، شهدت إيطاليا اثني عشر حربًا أهلية منفصلة، وسلسلة طويلة من جرائم القتل السياسية وخمس مذابح مقصودة (كونواي 34). كان وقت الاضطراب السياسي والاضطراب الاقتصادي والانحلال العسكري (35). يتوقع قصيدة ولادة طفل خلال قنصلية بوليو (13).

 

تم تفسير القصيدة الخاصة بفيرجيل على أنه نبوءة مسيحية عن يسوع المسيح لأكثر من أربعة عشر قرناً (كونواي 11). في الواقع، كما يؤكد كونواي، فإن بعض كتابات فيرجيل الأخرى توازي التوقّع اليهودي للمسيح، “بطل وطني وحاكم، ملهم إلهي، وأرسل ليس أمته فقط، ولكن البشرية، ليرتقي بهم إلى وجود جديد وأسمى أخلاقياً “(13). سأل الكثيرون عما إذا كان فيرجيل تأثر بالأفكار اليهودية. يفكر جارود باحتمال أن يكون لدى بوليو أقارب يهود وبالتالي كان على دراية بالفكر اليهودي. إذا كان الأمر كذلك، كما يعتقد جارود، فمن المنطقي أن فيرجيل، الذي يكتب قصيدة على شرف بوليو، قد يجسد في شعره فكرة ومشاعر الشعر العبري (الملاحظة 37).

مع ذلك، ربما لم يكن التوقع المسيحي مجرد ظاهرة يهودية. تأثر اليونانيون القدماء بدرجة كبيرة بهسيود (شاعر يوناني) والعديد من التقاليد التي بنيت على أساسه (هاردي 5). كان أحد هذه التقاليد من العصر الذهبي الماضي الذي كان موجودًا قبل عصر الحديد الحالي بوقت طويل. تطور العالم تدريجياً من الذهب إلى سباق من الفضة ثم إلى البرونز. بعد ذلك كان سباق الأبطال وبعد ذلك جاء العصر الحديدي للجريمة والبؤس والقمع (6).

دليل آخر يشير إلى وجود أمل مسياني في العالم اليوناني الروماني هو النقوش المتعلقة بالمسيح في بريان، وهي مدينة في آسيا الصغرى. يستشهد بول كاروس بهذه النقوش في كتابه، نبوءة فيرجيل عن ولادة المخلص. أعلن هؤلاء إدخال إصلاح التقويم اليوليوسي الذي نص على أن عيد ميلاد أغسطس (23 سبتمبر) يجب الاحتفال به كمهرجان رأس السنة.

يصور النقش أغسطس على أنه الشخص الذي أرسله بروفيدنس (πρόνοια) كمخلص (Σωτήρ)، “الذي يجب أن يوقف كل الحروب ويرسم كل شيء.” علاوة على ذلك، يدعي النقش أن هذا قيصر هو تحقيق للنبوءات ويذكر أن “عيد ميلاد هذا الإله” قد أدى إلى بداية الإنجيل (εὐαγέλλιον). هذه النقوش ليست الكتابات الوحيدة التي تشهد على أفكار متعلقة بالمسيح. يعطي كاروس عدة أمثلة لنقوش مماثلة وجدت في مدن أخرى في آسيا الصغرى.

 

كان الإمبراطور قسطنطين الكبير هو أول من حاول تفسير القصيدة بشكل مسيحي مركزي. كتب يوسابيوس، كاتب سيرة قسطنطين، أن الإمبراطور ألقى معرضًا لقصيدة فيرجيل حوالي 312 أو 313 ميلادي في خطاب بعنوان، خطاب إلى جمعية القديسين (كونواي 22-23، بورن 390). تم حذف عدة أسطر من قصيدة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الإشارة إلى بوليو (بورن 390-91). بدأ قسطنطين بالاقتباس من التنبؤات السيبلينية الذي افترض أنه يستند إليه عمل فيرجيل (في الواقع، كانت أجزاء من هذه التنبؤات من التاريخ المسيحي).

أعلن قسطنطين أن فيرجيل كان يعرف أنه يكتب عن المسيح، ولكنه أخفى النبوة في الرموز من أجل الهروب من الاضطهاد (Conway 23، Royds 2، 79). حدد العذراء على أنها مريم العذراء، والأسود على أنها مضطهدين للكنيسة، والثعبان هو نفسه الذي أغوى حواء لأول مرة. يعلق كونواي بجفاف قائلاً: “قد يكون المرء شاكراً، لأنه لم يضع يديه على الكباش ذات لون الزعفران” (24). يعتقد رويدز أيضًا أن هذه طريقة قذرة للتعامل مع النبوة، لأن قسطنطين فشل في أخذ الظروف التاريخية المحيطة بكتابة فيرجيل في الاعتبار، وقفز على الفور إلى تفسير مسيحي. يرى رويدز أن هذه الطريقة هي “على غرار أولئك الذين يحولون سنحاريب إلى الإمبراطور الألماني” (2).

 

لم يكن كل من فسر القصيدة مسيحياً قد فعل ذلك من خلال إعادة ترتيب غير أمينة وحذف سطور. رأى القديس أوغسطين (354-430 م) أجزاء من ولادة المسيح في قصيدة، ومع ذلك، لم يعزو ذلك إلى فيرجيل، ولكن إلى النبوءة السيبلينية. على الرغم من أنه كان يحظى بتقدير كبير لفيرجيل، إلا أنه يعتقد أن النبوة الفعلية كانت من فم سيبيل بدلاً من الشاعر نفسه (كونواي 24). لذلك، تنبأ فيرجيل عن ولادة المسيح دون قصد. جيروم (327-420 م) عبر عن شكوكه بشأن النبوءة (Royds 2)، قائلاً إن فيرجيل لا يمكن أن يكون مسيحيًا بدون المسيح (بورن 393). ومع ذلك، كما يشير بورن، فإن حقيقة أن جيروم أنكر هذا الاحتمال يشير إلى انتشار القراءات المسيحية في المدونة.

 

تم العثور على أحد أشهر التفسيرات لقصيدة في الكوميديا الالهية بواسطة دانتي اليغيري Dante Alighieri (1265-1321)، حيث تم تصوير فيرجيل على أنه دليل الشاعر في الكثير من العالم غير المرئي. من الواضح أن إعجاب دانتي بفيرجيل لم يكن ببساطة بسبب مهارته كشاعر؛ اعتقد دانتي أن فيرجيل هو حامل الحقيقة الإلهية (كونواي 25). في أحد اجزاء النص، لدى دانتي الشاعر ستاتيوس، الذي يفترض أن يكون دانتي مسيحياً، ينسب اهتمامه بالمسيحية إلى كتابات فيرجيل، على وجه التحديد إلى المدونة الرابعة (26).

 

ألكسندر بوب (1688-1744)، شاعر إنجليزي في القرن الثامن عشر، كتب قصيدة عن ولادة المسيح بعنوان، المسيح: قصيدة مقدسة، في تقليد فيرجيل بوليو. وافق بوب مع أوغسطين على مسألة النبوءات السيبلينية. تنبأ سيبيل فيما يتعلق بالمسيح وفيرجيل كان مجرد الحامل الشعري لرسالة إلهية أخرى (كونواي 27-28). قدم بوب أيضًا مساهمة فريدة في انتقاد المدونة من خلال جمع العديد من المقاطع من المدونين الرابع والخامس التي تحتوي على صور شعرية تشبه صور العالم العدني الجديد في كتاب إشعياء (28).

 

على الرغم من أن القصيدة قد تم تفسيرها في أغلب الأحيان على أنه نبوءة تتعلق بالمسيح، فإن هذا ليس بأي حال من الأحوال استخدامه الوحيد كنبوة مسيحية. قصيدة نشرت في عام 1703 تحمل العنوان، العصر الذهبي من القصيدة الرابعة لفيرجل. طُبع الكتاب بعد عام من أن أصبحت آن ستيوارت ملكة إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا في 8 مارس 1702. وتعبر القصيدة عن أملها في أن تصبح آن وريثة بروتستانتية. على الرغم من أن مؤلف هذه القصيدة غير معروف، فقد نسب في بعض الأحيان إلى وليام والش، وهو صديق لجون درايدن. نشر درايدن نفسه ترجمة للقصيدة في عام 1684 وشكك بعض الباحثين في شرعية عمله.

يدعي إيرل مينر أن ترجمة درايدن الأصلية كانت نسخة مقلدة للاحتفال بولادة أول طفل للملكة آن. من أجل ضمان الوحدة الوطنية بعد وفاة جيمس ستيوارت، كانت هناك حاجة لوريث بروتستانتي، وبالتالي كان يُنظر إلى طفل آن على أنه شخصية مسيحية. ترجمة درايدن، ماينر كتب، حذف وغيّر العديد من جوانب المدونة الرابعة من أجل تكريم آن وطفلها الذي لم يولد بعد.

 

المراجع

  1. Author Unknown. The Golden Age from the Fourth Eclogue of Virgil, &c. Godu Pamph. 1489. Worthy: London, 1703.
  2. Baldry, H.C. “Who Invented the Golden Age?” The Classical Quarterly. New Series, 2.1/2 (Jan. – Apr., 1952): 83-92.
  3. Bourne, Ella. “The Messianic Prophecy in Vergil’s Fourth Eclogue.” The Classical Journal. 11.7 (Apr., 1916): 390-400.
  4. Carus, Paul. Virgil’s Prophecy on the Savior’s Birth. Open Court Publishing Co: London and Chicago, 1918.
  5. Clausen, Wendell. Virgil: Eclogues. Clarendon Press: Oxford, 1994.
  6. de Witt, Norman W. “The Influence of the Saviour Sentiment upon Virgil.” Transactions and Proceedings of the American Philological Association. 54 (1923): 39-50.
  7. Garrod, H.W. “Note on the Messianic Character of the Fourth Eclogue.” The Classical Review. 19.1 (Feb., 1905): 37-38.
  8. —. “Virgil’s Messianic Eclogue.” The Classical Review. 22.5 (Aug., 1908): 149-151.
  9. Gillespie, Stuart. “Dryden’s Second Poem on the Royal Wedding of 1683?” The Review of English Studies, New Series. 41.163 (Aug., 1990): 365-369.
  10. Hardie, W.R. “The Age of Gold: A Lecture Suggested by the Fourth Eclogue.” Privately printed. University of Edinburgh. October 1901.
  11. Kerlin, Robert T. “Virgil’s Fourth Eclogue.-An Over-Looked Source.” The American Journal of Philology. 29.4 (1908): 449-460.
  12. Mackail, J.W. “Virgil and Virgilianism: A Study of the Minor Poems Attributed to Virgil.” The Classical Review. 22.3 (May, 1908): 65-73.
  13. Mattingly, Harold. “Virgil’s Fourth Eclogue.” Journal of the Warburg and Courtauld Institutes. 10 (1947): 14-19.
  14. Mayor, J.B., W. Warde Fowler, and R.S. Conway. Virgil’s Messianic Eclogue. London: Conway, 1907.
  15. Miner, Earl. “Dryden’s Messianic Eclogue.” The Review of English Studies, New Series, 11.43 (Aug., 1960): 299-302.
  16. Nelis, Damien P. “Untitled.” Rev. of ­A Reading of Virgil’s Messianic Eclogue by John Van Sickle and Roman Prayer Language: Livy and the Aeneid of Virgil by F. V. Hickson. The Journal of Roman Studies. 85 (1995): 321-22.
  17. Nisbet, R. G. M. “Untitled.” Rev. of A Commentary on Virgil, Eclogues by W.V. Clausen. The Journal of Roman Studies. 85 (1995): 320-21.
  18. Royds, T.F. Virgil and Oxford, 1918.
  19. Slater, D.A. “Was the Fourth Eclogue Written to Celebrate the Marriage of Octavia to Mark Antony?: A Literary Parallel.” The Classical Review, 26.4 (Jun., 1912): 114-119.
  20. Thornton, Bruce. “A Note on Vergil Eclogue 4.42-45.” The American Journal of Philology2 (Summer, 1988): 226-228.
  21. Virgil, “The Fourth Eclogue.” Virgil: His Poetry through the Ages. Ed. R.D. Williams and T.S Pattie. Trans. Day Lewis, British Library: London, 1982.
  22. Wagenvoort, H. “Indo-European Paradise Motifs in Virgil’s 4th Eclogue.” Mnemosyne2 (1962): 133-145.
  23. Williams, R.D. The Eclogues and Georgics. St. Martin’s Press: New York, 1991.
  24. Winsor Leach, Eleanor. Virgil’s Eclogues: Landscapes of Experience. Cornell University Press: Ithaca and London, 1974.

https://thinkhardthinkwell.com/2009/08/10/virgils-messianic-eclogue-part-i-of-iii

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟

هل بشرت مخطوطة قمران 4Q252 برسول الإسلام؟ هل قالت بأن الذبيح هو إسماعيل؟


يقول أحد المسلمين أن مخطوطة 4Q252 بشرت برسول الإسلام، فتعالوا لنقرأ ما قاله وسنرد عليه بعد ذلك

يقول:

المخطوطة هي 4Q252 وتسمى Commentaries on Genesis وترجماتها مذكورة في أكثر من كتاب لمخطوطات قمران!
ما أعنيه فيها هذين النصين!
الأول في العمود الثالث col 3 وهو:

And Abraham reached out 7his hand [and took the knife to kill his son But the angel of the LORD called to him from heav]en 8and said to him, “Now I know that you fear God, since you have not withheldyour son, 9your only son, fr[om me.” . . . ]

الترجمة:
ومد ابراهيم 7 يده والتقط السكين ليذبح ابنه ولكن ناداه ملاك الرب من السماء 8 قائلا ” الآن علمت أنك تخاف الله لأنك لم تمنع ابنك 9, ابنك الوحيد مني .” .
لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !! هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!وبذلك تنصب هذه البشارة في العهد القديم على اسماعيل عليه السلام بأن يبارك الله نسله ويرث أمم الأرض ويكثرون جدا كعدد الرمال !! ومعروف كم هو عدد المسلمين مقارنة باليهود الآن!

إنتهى كلام المسلم

الـرد
في البداية يقول الأخ المسلم تعليقا على ما نقله وترجمه، يقول [لم نرى اسحاقا عليه السلام في النص !!! ابنك الوحيد !!]، وهنا لنا وقفة، الأخ المسلم يقصد أن النص في مخطوطة قمران في هذه المخطوطة وهذا العمود وهذا النص قال “إبنك وحيدك” ويقول بعدها أن النص هنا لا يوجد فيه إسحق!، حسناً، هذا ما هو موجود فعلا بين يدي كل مسيحي اليوم في النص الماسوري، فيقول النص الماسوري هنا: (تكوين 22: 12)


12 فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لأني الآن علمت إنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدكعني.
12וַיֹּ֗אמֶר אַל־תִּשְׁלַ֤ח יָֽדְךָ֙ אֶל־הַנַּ֔עַר וְאַל־תַּ֥עַשׂ ל֖וֹ מְא֑וּמָּה* כִּ֣י׀ עַתָּ֣ה יָדַ֗עְתִּי כִּֽי־יְרֵ֤א אֱלֹהִים֙ אַ֔תָּה וְלֹ֥א חָשַׂ֛כְתָּ אֶת־בִּנְךָ֥ אֶת־יְחִידְךָ֖מִמֶּֽנִּי׃[1]


وهنا نجد أن النص الماسوري أيضاً يوجد فيه “إبنك وحيدك” كما موجود في نص قمران، فما الداعي إذن للإستشهاد أصلاً بقمران؟ من المفترض أن الأخ المسلم يستشهد بقمران لكي يفاجيء المسيحيين ويقول لهم أن المخطوطات المكتشفة أثبتت تحريف النص الموجود في يديكم، فالنص الموجود معكم يقول إسحق، والنص الأقدم منه لا يقول إسحق!، لكن هذا ليس الحادث هنا، فهنا نجد أن النص الموجود معنا هو نفسه الموجود في قمران، فما الداعي إذن لقمران من الأساس؟ فعبارة “إبنك وحيدك” بدون إسحق موجودة في هذا النص (تكوين 22: 12)، فما الداعي لقمران إذن؟ وللأسف أخبركم أن السبب في هذا أن بعض الإخوة المسلمين لديهم فكرة يحاولون تطبيقها عنوة على النصوص الكتابية، هم يعتقدون أنها محرفة، ولذلك فعندما يجدون أي مخطوطة قديمة فهم يتوقعون أن تثبت هذه المخطوطة ما يعتقدونه أن النصوص الكتابية محرفة حتى وإن كان الذي يستشهدون به مطابق للنص الموجود الآن! فهم يستشهدون بها لإثبات فكرة وهمية! السبب الأخر الذي يجعل هذا الأخ المسلم يستشهد بهذا المقطع فقط من المخطوطة، هو وجود إسم إسحق صراحة في هذا الأصحاح نفسه! لكن الأخ المسلم أراد إخفاؤه عن القُرّاء فأتى لهم بسطور قليلة كي يخدعهم! لكن دعونا نبدأ في دحض كلامه..

تتلخص حجة الأخ المسلم في أن “إسماعيل” هو الإبن الأول لإبراهيم، وبالتالي، عندما يقول النص “إبنك وحيدك” فهو بالطبع يعني إسماعيل (ولا أعرف كيف يكون هذا!)، وعليه فنص مخطوطة الكهف الرابع لقمران 252 تقصد إسماعيل!، وحسب تعبير الأخ المسلم [هل من ابن وحيد لابراهيم عليه السلام الا اسماعيل عليه السلام من قبل أن يولد اسحاق عليه السلام!]!، وهذا الكلام يدل على عدم دراية الأخ المسلم بسفر التكوين!، فحادثة ذبح إبراهيم لإبنه مذكورة في الأصحاح 22، فلو عاد الأخ المسلم للأصحاح السابق مباشرة، أي الأصحاح 21 وليس أبعد من هذا، سيعرف لماذا قال الكتاب المقدس هنا لفظ “إبنك وحيدك” على إسحق، والسبب في هذا أن في الأصحاح السابق، غادرت هاجر وإسماعيل إبنها معها إبراهيم وسارة، فإسحق في هذا الوقت هو الإبن الوحيد لإبراهيم، فهو الإبن الوحيد الذي مازال موجودا لدى إبراهيم الآن، فكيف يجهل، أو ربما يتجاهل عمداً الأخ المسلم هذه الحقيقة؟ في الأصحاح السابق يخبرنا الكتاب المقدس أن إبراهيم بكّرَ وأرسل هاجر وإبنها إسماعيل، فذهبا، ولم يعد إسماعيل مع إبراهيم من تلك اللحظة، ثم يكمل الأصحاح وينتهي ويبدأ الاصحاح التالي 22 ويقول “إبنك وحيدك” فمن هو هذا الوحيد الآن؟ إنه بالطبع إبنه الوحيد الموجود معه، إسحق! فكيف يقرأ الأخ المسلم أن إسماعيل غادر إبراهيم في الأصحاح 21، ثم يستعيره فجأة وبدون أسباب في الأصحاح التالي له 22 إلا لو كان الأخ المسلم يريد خداع القُراء أو يجهل ما يتكلم فيه؟!
ذكر الأخ المسلم تفسير غريب جداً لينسب لقب “إبنك وحيدك” إلى إسماعيل، فقد قال: هل من إبن وحيد لإبراهيم إلا إسماعيل قبل أن يولد إسحق؟!!! وإني لأتعجب الآن، ما علاقة الأصحاح 22 بولادة إسماعيل التي كانت في الأصحاح 16 وولادة إسحق التي كانت في الأصحاح 21؟ الأخ المسلم لديه تشويش في الأحداث وترتيبها أو أنه يتعمد أن يشوش فكر القاريء، فالنص لم يتكلم عن “إبنك وحيدك” قبل ولادة إسحق، فمن أين أتى بها المسلم؟ النص يتكلم عن “إبنك وحيدك” وفي الأصحاح السابق تكلم عن مغادرة إسماعيل وأمه، إذن، وبناءً عليه يكون إسحق هو الإبن الوحيد الموجود الآن بعد مغادرة إسماعيل وأمه في الأصحاح السابق!
كل هذا يضاف إليه أن الأصحاح 22 نفسه قد قال صراحةً بأن الذبيح سيكون إسحق، قالها هكذا نصاً: إسحق!! ومع ذلك يتغافل الأخ المسلم عن الإسم المذكور أمام عينه ليغيره باسم أخر لا لشيء إلا تماشياً مع هواه، وبلا دليل! فإسحق قد ذُكر أربعة مرات قبل النص الذي يستشهد به المسلم هنا:


Gen_22:2 فقال: «خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحاقواذهب الى ارض المريا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك».
Gen_22:6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحاقابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
Gen_22:7 وقال اسحاق لابراهيم ابيه: «يا ابي». فقال: «هئنذا يا ابني». فقال: «هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة؟»
Gen_22:9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.

المخطوطة المرقمة 4Q252 المكتشفة في قمران هي عبارة عن نصوص من سفر التكوين مع بعض التعليقات على النصوص
والنص المذكور اعلاه هو اقتباس مباشر من سفر التكوين 22: 10-12
فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا»
فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي».

ولو تصفحنا نفس الاصحاح من بدايته لوجدنا ما ينسف شبهة المسلم:

سفر التكوين 1:22-10
وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».
فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ الْمَوْضِعَ مِنْ بَعِيدٍ،
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «اجْلِسَا أَنْتُمَا ههُنَا مَعَ الْحِمَارِ، وَأَمَّا أَنَا وَالْغُلاَمُ فَنَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَنَسْجُدُ، ثُمَّ نَرْجعُ إِلَيْكُمَا». فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ وَوَضَعَهُ عَلَى إِسْحَاقَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا. وَكَلَّمَ إِسْحَاقُإِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟»
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». فَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعًا.
فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ.
ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ.

اين ذُكر اسماعيل في النص؟! ولماذا أقحم المشكك اسماعيل في النص؟
الاجابة معروفة سلفا فزميلنا يحاول ان يُفبرك ادله ليثبت بها صحة عقيدته ولكن هيهات
-فاسحاق هو ابن ابراهيم الذي سيقيم الرب عهده معه
-المخطوطة تتكلم عن المسيح المنتظر وملكوته الابدي
-المخطوطة تتكلم عن المسيح الملك الذي من نسل داود

والدليل
سفر التكوين 17: 18-21

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ للهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!».
فَقَالَ اللهُ: «بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْدًا أَبَدِيًّا لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. وَلكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَالَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الآتِيَةِ».

والبركة الإلهية كانت من نصيب اسحاق (سفر التكوين 25: 11)

وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ اللهَبَارَكَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. وَسَكَنَ إِسْحَاقُ عِنْدَ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي

والموعد كان باسحق (رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 28)

وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَنَظِيرُ إِسْحَاقَ، أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ.

ميثاق الرب كان مع اسحاق (سفر اللاويين 26: 42)

أَذْكُرُ مِيثَاقِي مَعَ يَعْقُوبَ، وَأَذْكُرُ أَيْضًا مِيثَاقِي مَعَ إِسْحَاقَ، وَمِيثَاقِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَذْكُرُ الأَرْضَ

والمخطوطة تتكلم عن مجيء المسيح غصن داود:

سفر إرميا 23: 5
«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ. »

فالمخطوطة تتحدث عن شيلوه غصن داود الذي هو المسيح المنتظر:

According to CD 19:10–11 the enemies of the renewed covenant “will be delivered up to the sword at the coming of the anointed [משח] of Aaron and of Israel” (cf. CD 20:1; 1QS 9:11), while 4Q252 (= 4QpGena) 1 v 3–4 speaks of “the coming of the anointed one of righteousness, the branch of David.” According to other texts this Branch of David (cf. Jer 23:5; 31:15; Zech 3:8; 6:12) will engage Israel’s enemies in battle, possibly slaying the Roman emperor himself (e.g., 4Q285 [= 4QMg] 5 i 1–6). This portrait is consistent with the expectations of the author of the Psalms of Solomon, who in chaps. 17–18 longs for a Davidic Messiah who will drive Gentiles out of Israel and purify the land.[2]

وتتكلم المخطوطة عن عدم زوال السلطة من اسرائيل الى أن يأتي المسيح:

A fragment called “A Genesis Florilegorium” (4Q252) reflects belief in an individual Messiah who would be a descendant of David. “Column 5 (1) (the) Government shall not pass from the tribe of Judah. During Israel’s dominion, (2) a Davidic descendant on the throne shall [not c]ease . . . until the Messiah of Righteousness, the Branch of (4) David comes” (see Eisenman, 89).[3]

ونص المخطوطة منقول من النبوة المسيانية الموجودة في سفر التكوين:

The Patriarchal Blessings text (4Q252) again interprets the messianic text Gen 49:10 as referring to the “Branch of David,” who is here also called the “Messiah of Righteousness,” the recipient of an everlasting kingdom (62).[4]

والمخطوطة كمثيلاتها من مخطوطات قمران التي تتكلم عن المسيح الملك:

Collectively, the Qumran texts examined in this study delineate a messiah who is a Davidic king (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), a warrior (4Q161; 4Q285; 4Q252; 4Q174), and a righteous ruler (4Q252; 4Q174).[5]

والمفاجأة الكبرى بأن مخطوطات قمران نفسها التي إستشهد بها الأخ المسلم تهدم شبهة المسلم وتثبت عكس ما إدعى لأن قمران تؤكد بأن الذبيح هو إسحاق. وإليكم

الدليل:
فقد ورد في المخطوطة 225 للكهف الرابع (4Q225) النص التالي:
نصها عبريا:

Frag. 2 i
10 [אלאל] והיםוישטיםאתאברהםבישחקויאמר[ א] לוהים
11 [אלאבר]הםקחאתבנכהאתישחקאתיחיד[כהאשר]
12 [אותואהב] תהוהעלהולילעולהעלאחדההרי[םהגבוה] ים
13 [אשראומר] לכהויק[וםוי]ל[ך ]מןהבארותעל . […][6]

وترجمتها:

10 [to G]od and accused Abraham with regard to Isaac. And [G]od said

11 [to Abra]ham: « Take your son, Isaac,[your] only one, [whom]
12 you [love], and offer him to me as a burnt-offering on one of the [high] mountains
13 [which I will tell] you ». And he ar[ose, and we]n[t] from the wells up to […][7]
وترجمتها للعربية حرفياً:
11 [لإبرا]هيم: خذ إبنك، إسحق، وحيد[ك الذي]
فالنص يقول حرفياً إسم إسحق، ويقول حرفياً أيضاً أنه وحيده! لعل الأخ المسلم يقرأ ويفهم هذا!
وها هي صورة المخطوطة، وملون فيها إسم إسحق وأنه “الإبن الوحيد”:
(لرؤية الصورة بشكل أوضح إضغط عليها مرة، ثم مرة أخرى)

ثم يكمل طارح الشبهة قائلاً:
نأتي للشاهد الثاني من نفس المخطوطة:
العمود الخامس col 5
A ruler shall [no]t depart from the tribe of Judah when Israel has dominion. 2[And] the one who sits on the throne of David [shall never] be cut off، because the “rulers staff” is the covenant of the kingdom، 3[and the thous]ands of Israel are “the feet،” until the Righteous Messiah، the Branch of David، has come. 4For to him and to his seed the covenant of the kingdom of His people has been given for the eternal generations، because She has kept [ . . . ] the Law with the men of the Yahad.
الترجمة (التعليقات بين الأقواس):
لا يزول حاكم من سبط يهوذا حيث لإسرائيل السيادة 2 ولا يقطع الذي يجلس على عرش داود ، لأن الفريق الحاكم هو عهد المملكة ، 3 والآلاف من اسرائيل هم الأقدام حتى يأتي المسيح الحق ، فرع داود ، 4 لأن من أجله وأجل ذريته (يقصد بسبب يهوذا وذريته وما فعلوه من بعد عن الشريعة )أعطي عهد الملكوت الذي لشعبه الى الأجيال الأبدية( أي خرج العهد من بني اسرائيل بمجرد ظهور هذا المسيح الذي من نسل داود عليه السلام وأعطي للأجيال الأبدية )، لأنها حفظت الشريعة ( فراغ يجعل المعنى لا يمكن افتراضه بالنسبة لهذه الفقرة الاخيرة ) مع رجال الياهاد .

بالربط بين النصين (المكتوبين في مخطوطة واحدة !!)
نجد أن الله قد بارك نسل اسماعيل عليه السلام حيث نجاه الله من الذبح ووعد بأن يبارك نسله (ويرثوا أمم الأرض)!
حيث نجد هذه البشارة محرفة في سفر التكوين الاصحاح 22
ونربطها بالنص الذي يقول بأن حكم يهوذا وكرسي داود سينتقل من نسل يهوذا (وبالتالي من نسل داود بالأحرى لأنه من نسل يهوذا هو أيضا) بظهور مسيح الحق (عيسى بن مريم عليه السلام) الذي من نسل داود ..حيث هو اشارة وعلامة لبني اسرائيل بأن الملك سيضيع منهم وأن عهد الله انتقل للأجيال الأبدية !
ولا نرى العهد قد انتقل الا الى العرب! فهل من مدعي نبوة ظهر في العرب من نسل اسماعيل عليه السلام الا محمد صلى الله عليه وسلم!
كيف يتحقق وعد الله لإسماعيل بالبركة وميراث أمم الأرض بعد خروج العهد من بني اسرائيل إذا ؟؟!!
ولا نرى الا أنه انتقل الى بني اسماعيل عليه السلام بظهور الاسلام!
وهذه البشارة مذكورة في سفر التكوين الاصحاح 49 حيث تم تحريفها من المسيح الحق من نسل داود الى (شيلون!! ولابد أنها رمز أو اختصار يعلمه جيدا المحرفون!!)
اذا فعند خروج الحكم والشريعة من بني اسرائيل الى الأجيال الأبدية (من نسل اسماعيل عليه السلام) لابد من قائد حاكم نبي يقود هذه الأجيال.
 
إنتهى كلام المسلم

وها هو زميلنا يُطلق العنان لخياله الخصب ويحاول أن يوهمنا بعد لَفٍ ودورانٍ بأن النصين مترابطان، فقد أثبتنا خطأ كلامه بالدليل والبرهان أعلاه، وبناء عليه فكل كلامه السابق هذا لا محل له من الصحة لأنه قائم أصلاً على أساس أن النص السابق يتكلم عن إسحق، فلما أثبتنا خطأ هذا ثبت خطأ ما ترتب عليه فما بني على باطل، فهو باطل، لكن على كلٍ لنكمل الرد على كلامه بفرض صحة كلامه في الجزء الأول، تنازلاً مِنا في الحوار.
فهذه الفقرة التي إقتبسها الأخ المسلم تتكلم عن مجيء المسيح المنتظر الذي ستكون له السيادة، ولا أدري عن اي ضياع للسلطةِ يتكلم الزميل! فالفقرة عباره عن تعليق على النبوة المذكورة في:

سفر التكوين 49: 10
لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.

وتوكد الفقرة بان شيلون هو المسيح المنتظر!!!

فالنبوة تتكلم عن زوال الرئاسة السبطية بعد مجيء المسيح المنتظر واليهود قالوا ان شيلون هو المسيح وإليكم بعض المراجع اليهودية القديمة:

لن تزول الرئاسة السبطية من يهوذا ومن اولاد اولاده حتى يأتي المسيا المنتظر الذي يأخذ المملكة وله تخضع كل الشعوب وله يكون خضوع الأمم.

Gen 49:10-12، Targum Onqelos

الملوك والحكام والكتبة معلمو التوراة لن يتوقفوا من سبط يهوذا حتى يأتي الملك المسيا المنتظر أصغر ابناء السبط ويحكم ويقضي على الامم كم هو جميل المسيا المنتظر الخارج من سبط يهوذا وما أجمل عينا المسيا التي تشبهان النبيذ النقي.

Gen 49.10-12، Targum Jonathan

وفي تعليق اخر يسال المفسر قائلاً:
ما اسم المسيا…. اسم المسيا هو يهوه برنا كما تنبا ارميا، وشيلون من اسمائه ايضا كما جاء في نبوة يعقوب.

Lamentations Rabbah 1:16

فالقضية كلها بالنسبة للأخ المسلم أنه يريد عنوة أن يفصل النص من سياقه ومن أدلته وتاريخه، بلا دليل، وكل هذا لكي يقول أن كتابكم تنبأ عن نبينا!! فالأخ لا يتجرد أثناء البحث من عقيدته، بل يبدأ منها لينتهي إليها مرورا بها بغير دليل! فنصلي للأخ لكي يفتح الرب عيناه فيبصر وفهمه فيفهم.

الى هنا اعاننا الرب

* BHS has been faithful to L where there might be a question of the validity of the form and we keep the same form as BHS.
[1]Biblia Hebraica Stuttgartensia : With Westminster Hebrew Morphology., electronic ed. (Stuttgart; Glenside PA: German Bible Society; Westminster Seminary, 1996, c1925; morphology c1991), Ge 22:12.
CD Cairo (Genizah text of the) Damascus (********)
1QS Serek hayyahad (Rule of the Community, Manual of Discipline)
[2]Craig A. Evans, vol. 34B, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 15.
[3]Norman L. Geisler, Baker Encyclopedia of Christian Apologetics, Baker reference library (Grand Rapids, Mich.: Baker Books, 1999), 189.
[4]Al Wolters, “The Messiah in the Qumran ********s” In , in The Messiah in the Old and New Testaments, McMaster New Testament Studies (Grand Rapids, MI; Cambridge, U.K.: William B. Eerdmans Publishing Company, 2007), 77.
[5], vol. 118, Journal of Biblical Literature, ed. Jouette M. Bassler (Decatur, GA: Society of Biblical Literature, 1999), 458.
[6]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Transcriptions), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers Fresh Transcriptions of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:478-480.
[
] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript

] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
[7]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:479-481.

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا
 
من جديد يدعي بعض المشككين أنه هناك نبؤات عن رسول الإسلام في الكتاب المقدس، وهذه المرة يستغلون جهل العديد من القراءة بمخطوطات قمران وباللغة العبرية بل والإنجليزية أيضاً ليضع الأخ المسلم فكره المضلل في النص ليجعله يقول عنوة ما يريد!
الشبهة:

Col. i

1 […] settled [up]on him and he fell before the throne

2 [… k]ing for ever. You are angry, and have changed you

3 […] … your vision, and everything that shall come for ever.

4 [… mi]ghty ones, oppression will come upon the earth

5 […] and great slaughter in the provinces

6 […] king of Assyria [and E]gypt

7 […] and he will be great over the earth

8 […] they [will d]o, and all will serve

9 [… gr]eat will he be called and he will be designated by his name.

Col. ii
1 He will be called son of God, and they will call him son of the Most High. Like the sparks

2 that you saw, so will their kingdom be; they will rule several year[s] over

3 the earth and crush everything; a people will crush another people, and a province another provi[n]ce.

4 Blank Until the people of God arises and makes everyone rest from the sword. Blank

5 His kingdom will be an eternal kingdom, and all his paths in truth. He will jud[ge]

6 the earth in truth and all will make peace. The sword will cease from the earth,

7 and all the provinces will pay him homage. The great God is his strength,

8 he will wage war for him; he will place the peoples in his hand and

9 cast them all away before him. His rule will be an eternal rule, and all the abysses[1]

ظهور اضطهاد في أرض مصر وأرض آشور وفي المدينة (ربما القدس يقصد) (يبدو أنه اضطهاد للمؤمنين!)
وتبدو أنها علامات ظهور شخص معين اسمه عظيم و مشيرا لشخصيته حيث انتهى العمود الأول بذكره … ولا نعرف ما علاقة هذا الشخص بالاضطهاد .. أهو سبب الاضهاد ومحركه أم هو من سيخلّص الناس من الاضطهاد!
في العمود الثاني :
1- يظهر شخص يسميه الناس! (بن الله وبن الأعلى) وليس لقبا من الله ….هل هو نفس الشخص المذكور في البداية بان اسمه عظيما ونعتا له؟
لا أعتقد ولا يمكن !
فهل هذه هي مملكة بن الله وبن الأعلى وأتباعه ؟؟!!
اذاً فالشخص الاول في العمود الاول الذي سيكون اسمه عظيما مشيرا الى شخصيته …لا يمكن أن يكون مثل هذا الشخص الذي لقَّبه الناس زوراً بإبن الله وإبن الأعلى ويسحقون باسمه المدن والشعوب زورا وبهتانا !!
ويبدوا أن هذا الشخص هو منهم براء !! فهم الذين لقبوه ..وهم الذين ملكوا … وهم الذين سحقوا وداسوا المدن والشعوب ونشروا الخراب والظلم !!
فهل يا ترى من هذا الشخص الذي لقبه الناس بإبن الله ثم داسوا الشعوب وحكموا بالظلم !!
هل هو عيسى المسيح عليه السلام ؟؟؟؟.
من هذا الشخص الذي صفاته :
1-اسمه عظيم ومشيرا له ( محمد؟؟؟ صلى الله عليه وسلم )
2- يأتي على مملكة قبله قامت لسنين وادعوا أن قائدهم هو بن الله وبن الأعلى ونشروا الفساد في الأرض ( الرومان الصليبيين !)
3- سينشر السلام
4- مملكته أبدية
5- سيحارب الرب معه
6- تدفع كل المدن الجزية له
من هذا ؟؟؟؟
نريد من يخبرنا !
 
إنتهى كلام المسلم
 
المخطوطة المرقمة: 4Q246 المكتشفة في قمران عبارة عن رؤيا مستقبلية يعود تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد والمخطوطة تتحدث عن نهاية الايام والمحنة العظمى وظهور المخلص الذي سينزع السيف من الارض والنبوات الموجودة في هذه المخطوطة تشبه الى حد كبير النبوات الموجودة في سفر دانيال عن نهاية الايام ولذلك اسماها بعض العلماء بـ المنتحل دانيال Pseudo–Danielic:

The ancient Jewish writers of the “Son of God” texts from the Pseudo–Danielic Writings (4Qps Dan and 4Q246), did expect a promised Messiah and alluded to the son of God. “He shall be called son of God, and they shall designate him son of the Most High.
The Passion Conspiracy Page 162

لقد أكد الكثير من العلماء أن المخطوطة 4Q246 تتحدث عن المسيح المنتظر الذي سيخلص الأمم
ولنرَ معًا نص المخطوطة بدون قص أو تلديس
 
النص عبرياً:
1. [ וכדי דחלה רבה ע] לוהי שרת נפל קדם כרסיא
2.[ואמר לה חיי מ]ל̇כא [ל] עלמא אתה רגז ושנוך
3.[זיוד ואפשר מל]כ̇א חזוך וכלא אתה עד עלמא
4. [ארי ביד מלכין ר] ב̇רבין עקה תתא על ארעא
5. [להוה קרב בעממיא ]ונחשירי̇ן רב ב̇מ̇דינתא
6. [ולקצת יומיא יאבדון ]מלך אתור[ ומ] צרין
7. [אדין יקום מלך והוא] רב להוה על̇ א̇רעא
8. [כל עממיא שלם עמה י] ע̇בדון וכלא ישמ̇שון
9. [לה והוא קדיש אל ר] ב̇א יתקרא ובשמה יתכנה
 
Col. 2
1. ברהדיאליתאמרוברעליוויקרונהכזיקיא
2.די חזו̇תא כן מלכותהן תהוה שני[ן] ימלכון על
3.ארעא וכלא ידשון אם לעם ידוש ומדינה למדי̇[נ]ה
4. (vocat) עדיקוםעםאלוכלאינוחמןחרב ( vocat )
5. מלכותה מלכות עלם וכל ארחתה בקשוט ידי̇[ן]
6. ארעא בקש̇ט וכלא יעבד שלם חרב מן ארעא י̇סף
7. וכל מדינתא לה יסגדון אל רבא באילה
8. הוא י̇עבד לה קרב עממין ינתן בידה וכלהן
9. ירמה קדמוהי שלטנה שלטן עלם וכל תהומי

الترجمة:

Col. 1
1. [ When great awe] settled [u]pon him, he fell down before the throne
2. [and said to him, “Live,] O King, forever! You are distressed, and changed is
3. [your complexion. I shall interpret, O Ki]ng, your vision, and all that is coming in the future.
4. [For by the hand of m]ighty [kings] shall distress come upon the land;
5. [there shall be war among the peoples] and great carnage in the provinces.
6. [At the end of days] the king of Assyria [and E]gypt [will perish].
7. [Then shall arise a king, and he shall be] great upon the earth.
8. [All peoples sh]all make [peace with him]; they shall all serve
9.[him. For] he shall be called [the holy one of] the [G]reat [God],and by His name shall he be named.
 
Col. 2
1. He shall be hailed Son of God, and they shall call him Son of the Most High. Like the comets
2. that you saw (in your vision), so shall their reign be. For (some) years they shall rule over
3. the land, and they shall trample on all: one people shall trample upon another, and one province upon an[o]ther,
4. (vacat) until there arises the people of God, and everyone rests from the sword. (vacat)
5. His kingdom (shall be) an everlasting kingdom, and all his ways (shall be) in truth. He shall jud[ge]
6. the land with truth, and all shall make peace. The sword shall cease from the land,
7. and all the provinces shall pay him homage. The Great God is Himself his might.
8. He shall make war for him; peoples shall He put in his power, and all of them
9. He shall cast down before him. His dominion (shall be) an everlasting dominion, and none of the abysses of
10. [the earth shall prevail against it]!

والآن لنقرأ التحليل اللغوي لنص المخطوطة الذي قام به JOSEPH A. FITZMYER:

1. ברהדיאליתאמר. He shall be hailed Son of God.” Noteworthy is the use of this title “Son of God” in a pre-Christian Jewish extrabiblical text for the king who is to come. The use is probably inspired by 2 Sam 7:14, where Nathan’s oracle says of David, “I will be a father to him, and he shall be my son.”
The Dead Sea Scrolls and Christian Origins Page 45-52

يقول أن:
لقب ” ابن الله ” هنا، هو لقب يهودي، وانه يشير للملك القادم الذي ينتظره اليهود وهذا النص مشابهًا للنص الكتابي القائل

سفر صموئيل الثاني 7: 14
أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ.
ولننقل النصوص من المرجع الذي ذكره طارح الشبهة نفسه
النص:He will be called son of God
ترجمته: وسيدعى اسمه ابن الله
النص:and they will call him son of the Most High
ترجمته: وسيدعونه ابن العلي
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام هو ابن الله او ابن العلي؟ ألا يعتبر الإسلام هذا من الكفر؟ لنكمل.
 
النص:His kingdom will be an eternal kingdom
ترجمته: ومملكته ستكون ابديه
وسؤالنا، هل لمحمد رسول الإسلام مملكة؟ وهل هي مملكته ابدية؟
إن قال البعض انها الخلافة، فاقول لهم: إن الخلافه زالت من الوجود وبالتالي النص لا ينطبق على محمد رسول الإسلام إطلاقًا .
لنكمل..
 
النص:The sword will cease in the earth
ترجمته: والسيف سيتوقف في الارض
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام اوقف السيف او الحرب ام انه بعث بالسيف؟! لنقرأ معاً ما قاله مُحمد رسول الإسلام بنفسه.
بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر -المصدر: مسند أحمد -الصفحة أو الرقم: 7/121
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
لنكمل..

النص:He is a great god among the gods
ترجمته: وهو إله عظيم بين الالهة
وسؤالنا، هل محمد رسول الإسلام إله عظيم؟ ألا يُعد هذا من الكفر بحسب الإسلام؟!
فلا أعرف كيف يتغاضى المسلم عن كل هذا ويقوم بتحوير ولي عنق النص ليسقطه على إرادته! ألا ينبغي للباحث أن يدرس الأمور بحيادية؟


] XXX [ legible text of varying degrees of certainty, preserved in the manuscript
[XXX] text restoration, sometimes minimally preserved in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
] … [ one or more illegible traces or untranslatable readings in the manuscript
[…] lacuna of unspecified length in the manuscript
{XXX} or {…} legible or illegible text erased or corrected by the copyist
/XXX/ or /…/ legible or illegible text inserted between the lines by the copyist
Blank Blank space left blank in the manuscript
[1]Florentino Garcı́a Martı́nez and Eibert J. C. Tigchelaar, The Dead Sea Scrolls Study Edition (Translations), Vol. 2 Published: Leiden ; Boston.; “This Book Offers a Fresh English Translation of All the Relevant Non-Biblical Texts Found at Qumran, Arranged by Serial Number from Cave 1 to Cave 11”–Pref. (Leiden; New York: Brill, 1997-1998), 1:493-495.

 

هل تنبأت مخطوطات قمران عن رسول الإسلام؟ مخطوطة 4Q246 (الرؤيا الآرامية) أنموذجا

نبوة من نسل المرأة فقط دون الرجل

نبوة من نسل المرأة فقط دون الرجل

نبوة من نسل المرأة فقط دون الرجل

صفحة : المسيح في التراث اليهودي

النبوة:
تكوين 3: 15 ”وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ“.

التحقيق:
غلاطية 4: 4وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ.

متى 1: 20 ”وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ“.

الشرح والاستفاضة:
سنشرح النبوة تفصيليا في 3 نقاط هامة.

  1. اجزاء النبوة الأربعة بببُعديها.
    كيف فهمت حواء النبوة ، كيف فسر اليهود النبوة.
    كيف ترى لاهوت المسيح في النبوة.

 

1- اجزاء النبوة الاربعة بببُعديها.
هي النبوة التي يدور كل الكتاب حولها وهي اول نبوة في الكتاب واعلنها الله نفسه امام ادم وحواء بعد السقوط والنبوة وُجِهت للحية. يظن الكثيرين ان تلك النبوة تحققت -وهذا صحيح- ولكن لا يدرك الكثيرين ان لتلك النبوة بُعدا آخر لم يتحقق بعد.

لو حاول انسان ان يسحق ثعبانا، وحينما تقترب رجله الى رأس الحية، فالحية -كرد فعل سريع- ترتفع لتلدغه، ولكن اللدغة لا تمنع الرجل المتساقطة من ان تنزل وتسحقها بعد هذا فتنزل من بعد ان لدغته وتُدهس.

اجزاء النبوة:
أ- يأتي مُخلِص
ب- من نسل المرأة.
ج- تسحق الحية عقبه.
د- يسحق هو رأس الحية.

أ- يأتي مُخلِص.

هذا المخلص هو المسيح ولكي نفهم لماذا نسبنا تلك النبوة للمسيح ينبغي اولا ان نفهم ما طبيعة الصراع بين الحية والانسان وكيف انتصرت الحية على الانسان الأول !؟ الشيطان بكبرياءه سقط وانفصل عن الله، وتمادى اذ اراد هذا المخلوق المحدود ان يحارب الله غير المحدود ، ولكن لان محاربته لله تدخل في نطاق المستحيل ، فالشيطان اراد ان يحارب الله في اعظم خليقته اي الانسان ، فأراد ان يفصل الانسان -موضع مسرة الله- عن الله ،فماذا فعل !؟

اغوى الانسان للعصيان والخطأ وبالخطية انفصل الانسان عن الله هو الآخر ، وهنا كانت مناسبة النبوة ، فالرب وعد بمجئ شخص من نسل المرأة (انسانا) هو مميز اذ انه مداوم على حفظ الوصية ولن يسقط بغواية الحية ، هو من سيسحق الحية وينتصر للبشر ويرجع لهم كرامتهم وحياتهم قبل الخطية والسقوط ، لانه لو وقع هو الآخر في الخطية لاصبح كآدم وحواء واحتاج هو الاخر لمن يخلصه. هذا الشخص الذي بلا خطية هو المسيح بلا شك ، فالانبياء تنبأوا عن المسيح كونه الشخص البار القادم بلا خطية للخلاص (ملا 4: 2) ، (دا 9: 24) ، (اش 52: 15) .

للمسيح –المُخلِص- مجيئان ، وللنبوة ايضا بُعدين ، بُعد قد تحقق في مجئ المسيح الاول وبُعد سيتحقق في مجئ المسيح الثاني.

عبرانيين 9: 28 “هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ.”

ب- من نسل المرأة.

اعلنت النبوة ان المسيح سيأتي مولودا من امراة ويمكن ان نستنتج عُذراوية تلك المرأة لأن الوحي قال “نسل المرأة” ولم يقل “نسل المرأة والرجل”. كما انه لو كان المقصود هو نتاج زواج طبيعي نجد امامنا سؤال لا اجابة له : ما هو المميز الذي جعل الوحي يذكر هذا، لإنه من الطبيعي ان مولود الانسان هو ناتج من تزاوج المرأة بالرجل! .
وما نستنتجه هنا من ان النبوة تتكلم عن عذراء نراه بوضوح في نبوة اخرى اعلنها اشعياء النبي بشكل واضح ونص صريح (اش 7: 14) “هالعذراء تحبل وتلد ابنا..”

اعلنت النبوة ان المسيح سيأتي مولودا من امرأة فقط دون زرع رجل ، ولكن لماذا!؟
هناك سببان قيلا عن ذلك

1- حواء (المرأة) هي اول من سقط في الخطية من جنس البشر ، ولان تلك الخطية ادخلت الفساد للعالم ، تنبأ الله عن المخلص الذي يُصلح هذا العالم الفاسد واعلن انه من المرأة -اول من سقط- يأتي مُصلِح العالم وفي ذلك دلالة على القدرة الإلهية. فالله يختار الاضعف دائما لغلبة الاقوى (1كو 1: 27).

2- لو جاء المسيح بطريقة طبيعية اي زواج الرجل بالمرأة ، لربما ظن الانسان انه بقدرته وبعمله هو خلص نفسه ودون مساعدة الله، وهذا ما يريد الوحي ان يبعده تماما عن ذهن الانسان فأعلن انه من نسل المرأة دون الرجل ، اي بمعجزة الهية ، يأتي المخلص -الذي لابد وان يكون إلهيا- ليخلص الانسان الساقط ،وفي هذا اعلان ان الخلاص إلهي وليس انساني.

وعن مجئ المسيح من نسل المرأة بُعدين:
–في مجئ المسيح الاول:
جاء المسيح من نسل المرأة (التي سقطت اولا من البشر). فمن نسل العذراء اليهودية (مريم) جاء دون زرع بشري بمعجزة الهية. جاء معلماً يهودياً.

–في مجئ المسيح الثاني :
سيجئ المسيح من قلب السماء (التي شهدت اول سقوط هو سقوط الشيطان). فمن وسط السموات سيأتي راكبا على السحاب (دا 7: 13) بالقدرة الالهية. سيجئ ملكاً عالمياً على العالم كله (في 2: 10).

ج- تسحق الحية عقِبه.
عندما تقترب من الحية وتلاحظك تجدها تأخذ وضع هجومي في استعداد للهجوم واللدغ لتبخ سمها في جسدك .

–في مجئ المسيح الاول:
عندما شعرت الحية بسلطان المسيح وتزايد اتباعه وقوته في تغير النفوس للأفضل ، استخدمت اليهود والامم في سحق عقب المسيح . فهي قد اثارت عليه اليهود والامم للتخلص منه . فاليهود بالمشورة الكاذبة والافتراء، والامم بالاستعماء و التنفيذ دون عدل سحقوا عقب المسيح اي اماتوه بالجسد.

–في مجئ المسيح الثاني:
ونحن الان في تلك المرحلة . فالحية تشعر باقتراب مجئ المسيح الثاني وزوال سلطانها (رؤ 12: 12)، فتثير الان كل قواتها لسحق العقب والعقب هو نحن المؤمنين -اعضاء المسيح وجسده- (1كو 12: 12) ، ففي كل يوم تهيج الحية اتباعها ليقتلوا ويضطهدوا المؤمنين بالمسيح في كل مكان (رؤ 6: 9-11). ولكن تلك الفترة لن تطول فالمسيح قادم سريعا ليُكمِل العمل.

د- يسحق هو رأس الحية.

–في مجئ المسيح الاول:

هيجت الحية الجموع لقتل المسيح ، ولم تدرك الحية ان هذا هو المكتوب انه بجرحه شفينا (اش 53: 4-5) بموته يبرر الكثيرين (اش 53: 12) ، بالموت ابطل المسيح الموت الابدي (عبرانيين 2: 14). فبعدما كان كل البشر يسقطون بالحية ويُحكم عليهم بموت ابدي ، توقف هذا الامر اذ قدم المسيح نفسه كذبيحة مقبولة مرضية امام الله ، دفع الدين عنا وتبررنا نحن وبهذا فتح لنا باب الحياة الابدية. في هذا المجئ ازال المسيح سلطان الحية من على المؤمنين.
-المسيح في مجيئه الاول جاء كاهنا ، فقدم نفسه ذبيحة مقبولة وغلب الحية بتلك الذبيحة.

–في مجئ المسيح الثاني:
تثير الحية كل قوتها لقتل وانهاء اتباع المسيح ولا تدرك ان هذا ليس النهاية وانما البداية ، فالمسيح سيجئ ثانيةً ليسحق الحية نهائيا فيغلب الحية ويكبلها ويلقيها في البحيرة المتقدة بنار وكبريت (رؤ 19: 19-20) . فينتهي الشر من العالم كله، ويتوقف الصراع القديم . وبهذا تتحق النبوة كاملةً.
-المسيح في مجيئه الثاني سيجئ ملكا ، سيقدم نفسه كملك على العالم وسيغلب الحية اذ سيستخدم قوته ليطرح الحية في الجهنم الابدي.

 

كيف فهمت حواء النبوة:

لم تفهم حواء اعلان النبوة عن الميلاد المُعجزي للمخلص ، ولكنها ادركت لاهوت المُخلص.

-لم تفهم حواء ان النبوة تتكلم عن ميلاد معجزي للمخلص من عذراء. وظنت انها هي من ستحقق النبوة ، فهي من كانت تعيش في النعيم وقد طُرِدت فظنت ان منها مباشرة يجئ المخلص مُحقق النبوة ، وعندما ولدت ابنها البكر عكس الكتاب فرحها الغامر ، هي اسمت ابنها “قايين- קין” قائلة “قد اقتنيت رجلا” ، هي ظنت انه هو المخلص الذي جاء من نسلها ، ولكن سرعان ما ادركت حواء انه ليس المخلص –ربما لان قايين كان كثير الخطأ- ، وفي ولادتها الثانية اسمت ابنها “هابيل- הבל” اي “لا شئ او دون جدوى” لم يذكر الكتاب سبب تسمية حواء له بهذا الاسم ولكن السبب واضح ، فهي قد ادركت انها ليست المرأة التي منها يجئ المخلص.

تكوين 4: 1 “وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ” قَايِينَ-קין”. وَقَالَتِ: اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ. ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَخَاهُ هَابِيلَ-הבל-“.

-فهمت حواء لاهوت المخلص الذي اعلنت عنه النبوة. وهذا يتضح من كلمات حواء عن ابنها البكر التي ظنت انه المخلص. في تك 4: 1 ، اعلنت حواء ان اها انجبت الرجل – الرب ، او الرب المُتجسد. ولكن قبل ان استرتسل في الشرح هنا يجب ان اوضح انه في معظم الترجمات جاءت “اقتنيت رجلا من عند الرب” او “اقتنيت رجلا بمساعدة الرب” ، فكلمتي (من عند – بمساعدة) هي اضافات اضافوها المُترجمين لتسهيل وصول النص للقارئ ولكنها ليست الترجمة الحرفية للنص. ولكن الترجمة الحرفية الدقيقة للنص العبري هي “اقتنت رجلا، الرب” او “اقتنيت رجلا هو الرب”.
في النص العبري وردت كلمة (את-اِت) بين كلمتي رجل و الرب، وهي كلمة لا ترجمة لها ، وهي تجئ في الجملة قبل المفعول به المُعرف.

تكوين 4: 1 והאדם ידע את חוה אשתו ותהר ותלד את קין ותאמר קניתי =איש את יהוה=׃
الترجمة الحرفية : وآدم عرف حواء امراته فحبلت وولدت “قايين” وقالت “اقتنيت =رجلا : الرب=”

وتلك الترجمة الحرفية ليس مُبالغا فيها ، فبناء الجملة هنا هو هو نفس بناء الجملة التالية لها .
تكوين 4: 2 ותסף ללדת את =אחיו את הבל=…
الترجمة الحرفية : وعادت فولدت =أخاه : هابيل=…

فكما ان الأخ المقصود هنا هو هابيل ، هكذا في الشق الاول ، فالرجل المقصود هو الرب. اي الرب في صورة الرجل ، اي الرب مُتجسدا. التفت بعض المترجمين لهذا فنرى ذلك مثلا فى ترجمة CLV
Concordant Literal Version (CLV) “I acquire a man, Yahweh!”
وهناك مُترجمين وترجمات اخرى اعتمدت نفس الترجمة الحرفية،
Fagius, Helvicus, Forster, Schindler, Luther, Pellican, Cocceius, Schmidt.

بالرغم من ان اليهود في ترجماتهم لهذا النص آثروا الترجمات غير الحرفية لعدم ايمانهم بلاهوت المسيح ، إلا ان تراثهم يؤكد الترجمة الحرفية التي عرضناها.
ورد في الترجوم الفلسطيني “اقتنيت رجلا، ملاك الرب” ، اضاف الترجوم فقط كلمة “ملاك” للتخفيف ، وملاك الرب في المفهوم المسيحي هو احد المصطلحات الدالة على الله في ظهوره (ملا 3: 1).

نرى في المدراش التخبط في ترجمة تلك الاية -رباه للتكوين (22: 2)-
[الرابي اسماعيل سأل الرابي عقيبا قائلا: حيث انك خدمت ناحوم من جمزو 22 سنة ، كل (אכ) و (רק) هي للتقصير ، كل (את) و (גם) للاضافة، فما هو سبب وجود (את) هنا (تك 4: 1) ، قال له: لو قيل [اقتنيت رجلا، الرب- קניתי איש יהוה] فهذا القول صعب*، لذا جاءت (الرب- את יהוה)]

* في حاشية المدراش مكتوب: هذا النص يحتمل معنى ان حواء اقتنت الرب.

فبحسب النص الكتابي ،حواء فهمت ان الحية ستُسحق بواسطة الرب نفسه ، ولان النبوة تقول من نسلها ، فهي ظنت ان الرب سياتي من نسلها ، الرب المُتجسد ، وهذا المبدأ اللاهوتي صحيح ، ومع ذلك اخطأت حواء فقط في التطبيق فهي ظنت ان الرب المُتجسد سيجئ مباشرة من نسلها وظنت في البداية ان قايين هو هذا الشخص.

يُتبع

نبوة من نسل المرأة فقط دون الرجل

هل تنبأ الكتاب المقدس عن الإثنى عشر إماما (الشيعة الإثنى عشرية)؟

هل تنبأ الكتاب المقدس عن الإثنى عشر إماما (الشيعة الإثنى عشرية)؟

 

هل تنبأ الكتاب المقدس عن الإثنى عشر إماما (الشيعة الإثنى عشرية)؟

 

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

 

 

 

نبوة اشعياء 6:9 ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليست عن المسيا

بل عن حزقيا

هكذا قال اليهود

 

هذة النبوة المسيانية
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ
يحاجج اليهود انها لا تنطبق على يسوع بل ذهبوا فى تطرفهم انهما نبوة تخص شخص قد جاء فعلا وانتهى هو حزقيا

فاين هى الحقيقة ؟

فى الموضوع دا هنرد على السؤال



اولا النبوة مستقبلية تنطبق بمجئ المسيا



الترجوم قال بكل وضوح ان هذة النبوة مسيانية و الترجوم قال انه سيدعى will be called

 

and his name will be called from before the One who is wonderful in counsel, the mighty God who exists forever, Messiah, because there will be abundant peace upon us in his days[1]

 



مشكلة النبوة دى بالنسبة لليهودى ان كل الصفات والسمات اللى فى النبوة تنطبق على الله فكيف تنطبق فى نفس الوقت على الابن ؟
الراباى Samuel David Luzzatto وهو من رابوات فرنسا قال


صحيح ملاحظة ان يمكنك ان لا تتوقع ان تجد صفات مميزة لله هنا ولكن مثل ذلك هو خصائص الولد

rightly observed that “you do not expect to find attributes of God here, but such as would be characteristic of the child[2]

تعرف تحل الاشكالية ازاى هيكون المولود رئيس السلام اب ابدى الاله القدير المشير العجيب وكلها صفات واسماء الهية وانطبقت على هذا الابن



علشان كدا اليهود حاولوا يهربوا من المصيبة السودا اللى وقعوا فيها بسبب النص دا حاولوا يعملوا transliterating وليس ترجمة نصية للنص يحاول ان يتحاشى اطلاق هذة الاسماء على الابن بل جعلها تخص الله
ترجمة النص فى نسخة Stone edition ترجمها ازاى العجيب المشير الاله القدير الاب الابدى دعى اسمه رئيس السلام

“For a child [explained in the footnote to be Hezekiah] has been born to us, a son has been given to us, and the dominion will rest on his shoulder; the Wondrous Adviser, Mighty God, Eternal Father, called his name Sar-Shalom [Prince of Peace].

فكانه اخذ كل الالقاب الالهية اللى النص اطلقها على الابن ولانه واثق انها القاب لا يتنطبق سوى على الله وطبقها على الله بدل من الابن للخروج من الورطة لكن ترجمة النص نفسه لا تحوى هذا التخريف اطلاقا وهكذا اليهود المتاخرين لكى يهربوا من مسيانية النص كتبوا فى الهامش يقصد حزقيا كما قال هذا الشخص ونسوا ان الكتب القديمة مثل الترجوم اطلقت النص على المسيا



الراباى Delitzsch قال كلام مهم جدا انه مفهوم لو معاصروا اشعياء فكروا ان حزقيا ربما يكون ذلك الابن الموعود ابن داود. التلمود شرح ان لله يريد ان يجعل حزقيا المسيا لكن حزقيا كان غير مستحق

it is understandable if Isaiah’s contemporaries thought for a time that Hezekiah might indeed be this promised son of David. The Talmud even states that God wanted to make Hezekiah the Messiah and make Sennacherib, the Assyrian king, Gog and Magog—but Hezekiah was unworthy [3]

فحتى التلمود لم يقل ان حزقيا هو المسيا
فمن هو المسيا الذى انطبقت عليه النبوة ؟
نكمل مع كتب اليهود فى مدراش راباه يقول

Another explanation: He said to him: ‘I have yet to raise up the Messiah,’ of whom it is written, For a child is born unto us[4]

هو الذى قيل له ساقيم المسيا المكتوب عنه يولد لنا ولدا



النقطة الاخيرة تقول النبوة ” لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، ”
هل هذا الكلام ينطبق على حزقيا اللى هو اصلا مش المسيا والنبوة تنطبق على المسيا اللى ملكوته هيكون ابدى ولا نهاية له

مايكل براون عرض القضية كلها وقال بخصوص تعبير بلا نهاية واضح من الامثلة التى وضعها ” يقصد اسحق تركى ” انها تشير لشئ يصعب احصائه او قياسه بسبب ضخامته وعدم محدوديته كغنى سليمان او مشاكل رجل بائس . كيف اذن هذة النبوة تشرح ” لنمو رياسته والسلام لا نهاية ” تنطبق على حزقيا ؟

حتى لو سمحت هذة الكلمة “بلا نهاية ” انها لا تؤخذ حرفيا بانها مملكة ابدية فهذا سيكون طريق جيد جدا انهم لا يعبرون عن وصف ملك حزقيا الذى كان محدودا جدا فى اطاره العالمى وتاثيره فجدال تركى ان نبوة اشعياء ليس ضرورى ان تشير الى ملك ابن داود الغير منطقع فانا اسال فقط فى ردى كيف يقدر ان يقول اشعياء بوضوح اكثر من هذا ؟ هل لا يوجد اى اهمية للكلمات ” من هذا الوقت والى الابد “

Regarding the expression “without end, no end” (Hebrew, eyn kets), it is clear from the examples he cites that these words refer to something that can hardly be counted or measured because it is so vast and boundless, like the riches of Solomon or the troubles of an afflicted man.
 
How then can this prophecy that states “of the increase of his government and peace there will be no end” apply to Hezekiah? Even granting that the words “without end” do not have to be taken literally in terms of an eternal kingdom—although this would be a perfectly good way of expressing that concept in Hebrew—they simply do not describe Hezekiah’s reign, which was quite limited in international scope and influence.
 
As for Troki’s contention that Isaiah’s prophecy need not refer to an uninterrupted reign of David’s son, I can only ask in reply, How could Isaiah have been more clear? Is there no significance to the words “from that time on and forever”?
Putting all this together, and taking the words at their face value, it would seem that an unbiased reading of the text points to an everlasting, worldwide reign for this son of David, a king whose nature transcended human bounds. We explored this deep, biblical truth in volume 2, 3.2–3.3, discussing at some length the divine nature of the Messiah, explaining how God made himself fully known to man through Yeshua, literally pitching his tent among us and walking in our midst.99
[5]

ملخص كلام مايكل براون النبوة قالت بوضوح ان ملك ابن داود سيكون ابدى ولا نهاية له وملك حزقيا كان وقتى جدا ومحدود جدا ولكى تخرجوا نفسكم من هذة الورطة قولتوا اشعياء مكنش يقصد بهذة الكلمات انه ملك يدوم الى الابد لا ينقطع وسؤالنا لهم هل يوجد اوضح من كلام اشعياء بانه ملك ابدى لا نهاية له

النبوة المسيانية فى اشعياء لا يمكن ان تنطبق على حزقيا الذى انتهى ملكه واندثر بعد فترة وجيزة ولم يعد له وجود

فهو يتكلم عن ملكوت ابن داود الابدى الملكوت الذى لا انقضاء له

النقطة الاخيرة يسوع رفض ان يسمى رئيس السلام
والدليل الذى يقول فيه انه لم ياتى بالسلام بل بالسيف
وهذا كذب
لان يسوع نفسه قال انه سيعطى سلامه للمؤمنين بيه السلام الحقيقى سلام النفس سلام المصالحة بيننا وبين الله في المسيا القدوس هذا هو السلام الحقيقى
اما ما قاله يسوع



لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا

لو كملت الاية هتلاقى ان المقصود بيها ان اهل البيت يقومون ضد بعض بسبب الايمان بالمسيح فهو ليس سيف سيرفعه ضد البشر بل سيف غير المؤمنين ضد الذين امنوا بيه
فهل اضطهادنا هو سلام ام سيف ؟
اما السلام الحقيقى الذى تكلم عنه هو


فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ

بعد ان قال فى العهد القديم ان سلامة قد نزعته من هذا الشعب اعاد الله السلام لنا فى المسيح يسوع ابنه الوحيد

[1]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (32). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[2]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (33). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[3] Delitzsch, Isaiah, 220; 223–24. The statement in the Talmud is found in b. Sanhedrin 94a, from the lips of Bar Kapparah. Contrast this with the sentiment of a certain Rabbi Hillel in b. Sanhedrin 98a (namely, that Israel would have no Messiah because they already enjoyed him in the days of Hezekiah), also cited in Delitzsch,Isaiah, 224.
 
Regarding the comment of Bar Kapparah, Delitzsch states (Isaiah, 223–24), “There is so far some sense in this, that the Messianic hopes really could centre for a certain time in Hezekiah.” Interestingly, the Hebrew text of Isaiah 9:6[5]
 
contains an anomaly, as the letter mem in the word lemarbeh is written in its final (i.e., word ending) form (which is closed) even though in this case, it is found toward the beginning of the word. According to the Talmud (in the comment of Bar Kapparah), it was because Hezekiah fell short of his Messianic calling that the mem was closed. On a related note, cf. the recent study of Marvin A. Sweeney, King Josiah of Judah: The Lost Messiah of Israel (New York: Oxford Univ. Press, 2001).
[3]

 

[4]Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Is 9:7). Philadelphia: Hananeel House.

 

99 Because the incarnation of the Son of God has often been thought of in crass terms by the anti-missionaries (see vol. 2, 3.2), with little effort to understand the lofty spiritual truths involved in that incredible divine act, the parallels with Jewish mystical thought have often been missed. For the contemplative reader, however, verses such as John 1:14, 18; Colossians 2:9; and 1 Timothy 3:16 relate well to Hasidic teachings on divine “contraction” and the mystical teaching that God must “adorn himself in a garb that conceals his true nature” (as quoted by Boteach, The Wolf Shall Lie with the Lamb, 24).

 

[5]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (37). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

عظمة المسيح وخلاصه لكل أمم العالم ويرد على المسلمين – الرابي ليفي بن جرشون

عظمة المسيح وخلاصه لكل أمم العالم ويرد على المسلمين – الرابي ليفي بن جرشون

 
عظمة المسيح وخلاصه لكل أمم العالم ويرد على المسلمين – الرابي ليفي بن جرشون
 
 
 
الرابي ليفي بن جرشون يتحدث عن من هو النبي ومن هو العبد المتألم
“خلاص المسيح الشامل لكل امم العالم”
 
 
 
– الرابي ليفي ابن جرشون (לוי בן גרשון)
في تفسيره لنبوة بلعام لسفر العدد.

[ولم يقم نبي بعد كموسى (تثنية 34: 10) الذي كان نبي لاسرائيل وحدها، ولكن سيكون هناك نبي من هذا الشعب لأمم العالم وهذا هو الملك المسيح ،كما قيل في المدراش “هوذا عبدي يعقل”(اشعياء 52: 13) ويكون اعظم من موسى وشُرِح ان المعجزات التي سيفعلها ستكون اعظم من معجزات موسى . موسى جعل اسرائيل وحدها تعبد يهوه ، بينما بالمعجزات الجديدة فهو (المسيح) سيجلب كل الأمم لعبادة يهوه]
ملحوظة : يهوه العبرية ، تعني الرب باللغة العربية

هذة الفقرة ترد على الاخوة اليهود الذين يقولوا ان اليهودية ليست تبشيرية وليست للامم. فالمسيح بحسب العبارة سيجلب الكل له. وترد على من يقول ان نبوة اشعياء 52، واشعياء 53 لا تتكلم عن المسيح وانما اسرائيل ككل . فالرابي يقول انها تتكلم عن المسيح وبالتالي فالآلام والموت الكفاري للعبد المذكور في اشعياء 53 هي خاصة فقط بالمسيح .

هذة الفقرة ترد على الاخوة المسلمين الذين يقولوا ان النبي مثل موسى هو نبيهم ، فهذا الاعتراف اليهودي يؤكد ان نبوة التثنية 18: 15، 18 هي عن المسيح وهو اعظم من كل انبياء القديم. لانه ببساطة الله الظاهر في الجسد. 

في هذة الفقرة طبق الرابي ليفي نبوة التثنية 18: 18 الخاصة بالنبي -التي يسئ فهمها المسلمين- ، واشعياء 53 الخاصة بالمسيا المتألم -التي يسئ فهمها اليهود المحدثين- في المسيح القادم .

عظمة المسيح وخلاصه لكل أمم العالم ويرد على المسلمين – الرابي ليفي بن جرشون

اليهود يردون على المسلمين بخصوص نبوة التثنية ويؤكدون ان النبى من شعبهم وهو المسيا

كنت قدمت هنا اقوال العلماء على مفهوم نبوة التثنية ان النبى الذى وعد بيه الله شعب اسرائيل بانه سيقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثل موسى كان الوعد صريح بان النبى سيكون من وسط اسرائيل ولا مجال للتدليس عليه اطلاقا وذكرت اقوال بعض العلماء هنا على سبيل المثال لا الحصر

لكن اليوم ساعرض فهم اليهود انفسهم على مفهوم ” من وسط اخوتهم ” ان النبى من شعب اسرائيل لا غيره

اولا تعريف بسيط
الاقتباس مأخوذ من The Mekhilta de-Rabbi Shimon b. Yoḥai
وللتعريف باهميته حيث انه يرجع للقرن الاول الميلادى ويحوى مقتطفات من تقليدات ربانية لترجمة سفر الخروج

is an anthology of early Rabbinic traditions of interpretation (midrash) of the biblical Book of Exodus. The majority of the traditions it preserves were created during the tannaitic period of early Rabbinic Judaism (approximately 70–200 c.e.), although a portion of its material dates to the beginning of the subsequent amoraic period (approximately 200–500 c.e.).
Nelson, W. David: Mekhilta de-Rabbi Shimon Bar Yohai. Philadelphia : Jewish Publication Society, 2006, xi

 

ماذا يقول تحديدا على هذة النبوة؟

 

A. “They said to Moses, ‘You speak to us and we will obey. (But let not God speak to us, lest we die)’ ” (Exod. 20:16):130
B. For this they merited having prophets arise for them.
C. And thus Scri pture states, “The Lord your God will raise up for you a prophet from among your own people” (Deut. 18:15).
).

Nelson, W. David: Mekhilta de-Rabbi Shimon Bar Yohai. Philadelphia : Jewish Publication Society, 2006, S. 253


ولذا شرح الكتاب ان الرب الههم سيقيم لهم نبيا من وسط شعبهم own people

فاليهود انفسهم فهموا ان وعد الرب لهم بان ذلك النبى سيكون من وسط شعبهم وليس من اى شعب اخر

كتاب يهودى اخر يؤكد نفس المفهوم

The Mekhilta de-Rabbi Ishmael

 

وهو ايضا بيحوى نفس ما يحويه المذكور اعلاه
هذا الرابى عاش فى القرن الثانى الميلادى وكان واحد من مؤسسى واحدة من المدرستين الاساسيتين فى التفسير الربانى المبكر
This Rabbi Ishmael, a famous second-century sage who reputedly founded one of the two main schools of early rabbinic exegesis, was probably not, however, the anthology’s author or editor.

 

ناتى للمفيد

From that time on the Israelites merited that prophets should be raised among them, as it is said: “I will raise thee up a prophet” (Deut. 18:18).—I was going to raise up a prophet from among them in the future but by their merits they brought it about sooner
Lauterbach, Jacob Zallel: Mekilta de-Rabbi Ishmael. New ed. Philadelphia, Pa : Jewish Publication Society, 2004, S. 341

والامر لا يحتاج اى تعليق منى
فالكلام واضح ان مفهوم النبوة ان النبى سيقام من وسطهم من وسط الاسرائليين

 

الرباى ليفى ابن جرشون (לוי בן גרשון)[1] فى تفسيره للتوراة.
فى تفسيره لنبوة بلعام لسفر العدد.

[ولم يقم نبى بعد كموسى (تثنية 34: 10) الذى كان نبى لاسرائيل وحدها، ولكن سيكون هناك نبى من هذا الشعب للأمم وهذا هو الملك المسيح ،كما قيل فى المدراش “هوذا عبدى يعقل”(اشعياء 52: 13) ويكون اعظم من موسى وشُرِح ان المعجزات التى سيفعلها ستكون اعظم من معجزات موسى . موسى جعل اسرائيل وحدها تعبد يهوه[2]، بينما بالمعجزات الجديدة فهو (المسيح) سيجلب كل الأمم لعبادة يهوه]

*قام بترجمة الاقتباس من نصه العبرى الاستاذ ابن الملك
[1] عاش الرباى ليفى فى أواخر القرن الثالث عشر وحتى منتصف القرن الرابع عشر (1288 – 1344)

[2] وردت فى النص هكذا (השׁם) وتعنى حرفيا (الأسم) ، والمقصود هو اسم الرب (يهوه) الذى يخشى اسرائيل من كتابته والنطق به.

 

Exit mobile version