قصة الإنسان وخلاصه – كلام حكمة للخبرة والتعليم

قصة الإنسان وخلاصه – كلام حكمة للخبرة والتعليم

 
قصة الإنسان وخلاصه – كلام حكمة للخبرة والتعليم


اسمع يا ابني وانتبه لكلام الحكمة كي تتعلم

فأُريك بنعمة الله كيف تتأدب النفس بالتقوى
وأُظهر لك دقائق المعرفة في الحق باستنارة الذهن

فحين خلق الرب الكائنات حدد لكل منها عمل ومكان، مرة وإلى الأبد، فلا تتعب ولا تجوع ولا تُهمل واجبها، لا يُضايق أحدها الآخر ولا تُخالف أمره مدى الدهر، وقد ملأ الرب الأرض من جميع خيراته وغطى وجهها بأنواع الخلائق، وهذا كله لأجل محبوبه الإنسان الذي بتدبير المحبة خلقه من تراب الأرض ليكون منها ومرتبط بها ليكون زينتها الخاصة ليكون سيداً عليها ويستخدمها ويقدسها في النور الملتحف به ليرفعها إلى خالقه العظيم بالشكر وتمجيد اسمه العظيم

الرب خلق البشر من التراب، وزرع فيهم بذرة الخلود ووهبهم قوته إذ طبع فيهم صورته الخاصة، ومنحهم لساناً وعينين وأُذنين، وعقلاً يُفكر ويعقل الأمور، وملأهم معرفة وحكمة وأراهم طريق الحياة والموت ووضع لهم الحرية للاختيار، وأعطاهم سلطاناً على الأرض بجميع قواتها وما فيها، وسلطهم على كل أعمال يديه، وألقى عينه في قلوبهم ليُريهم عظائم أعماله، ليخدموا اسمه القدوس ويُخْبِروا بعظائم أفعاله. جعل المعرفة في متناولهم ومنحهم شريعة الحياة، وأقام عهداً أبدياً معهم وأظهر لهم فرائضه لتكون هي حياتهم، وحذرهم من عمل الشرّ وأوصى كل واحد بقريبه

ولكن أفعال البشر كلها صارت مخالفة لشريعته المُحيية، والكل سقط تحت سلطان الموت باختياره، وبلا حجة أو عذر تمادوا في فعل الشر، وصارت أعمال ظلمتهم ظاهرة كالشمس أمام عينيه، إذ أنه يرى ما يفعلونه، آثامهم لا تُخفى عن عينه وخطاياهم كلها أمامه، وفي النهاية يٌُعاقب الأشرار وعلى رؤوسهم يصب عقابه لكي لا تتمادى الأرض في الشر ويحد سلطان الشيطان ليوقفه عند حد لا يتخطاه، وهو يمنح التائبين حق الرجوع إليه، ويُشجع الذين يفقدون الصبر ويسكنهم على رجاء

الله الحي الدائم الحب هو الرب الصالح وحده، لا يشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا، وإذ هو الخالق المحب البشر بتدبير حبه العظيم، أشرق بذاته في ملء الزمان كشمس بر يحمل قوة الشفاء للبشرية المتعبة الواقعة تحت سلطان الموت التي شوكته الخطية وقوة الخطية هي الناموس الذي أدان البشر إذ أظهر أن أعمالهم خاطئة جداً تفيح منها رائحة الموت ولا يوجد قوة للصلاح ولا مقدرة على هزيمة الموت الذي يسكن أعضاء البشر، وقد وضع للناس ان يموتوا مرة وبعد ذلك الدينونة والحكم، لذلك قد وعد الرب واقام عهداً أبدياً مع الآباء قديماً وتعهد بخلاص الإنسان من سلطان الموت، فأتى في ملء الزمان مولوداً من امرأة تحت الناموس ليفتدي كل من كان تحت الناموس مداناً واقعاً تحت عبودية سلطان الموت لينال التبني ويصير له سلطان أولاد الله مملوئين من كل صلاح، بروح الصلاح، روح الله

وإذ قد ظهر في الجسد كنور أشرق على الجالسين في الموت وظلاله، جعل البشرية ترى جلال مجده، وتسمع آذانهم صوته المجيد، وتلمسه من جهة كلمة الحياة، مظهراً زمن الخلاص فرح البشرية المتعبة، وصبر على كل من لم يؤمن وفاض برحمته على كل ضعيف وأثيم وخاطي بل وفاجر، لأنه اتى ليُخلص لا ليُهلك أو يُدين أحد، ولأنه يعرف سوء وضع البشر فازداد رغبة في العفو عنهم بمحبته التي لا تحد، لذلك أظهر رحمة كثيرة، وقد وبخ الكثيرين ليؤدب ويُعلم ليعيد كل من تاه وضل عن طريق الحياة كراعٍ يرد قطيعه إليه، فيرحم الذين يقبلون تأديبه ويُسارعون إلى الارتماء عند قدميه طالبين رحمته… وقد أعلن برحمته ما وعد به: [ من يد الهاوية أفديهم من الموت أُخلصهم أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية، تختفي الندامة عن عيني ] (هو13: 14)

وقد فاضت محبته وأُعلنت حينما قبل بسلطانه وإرادته وحده أن يضع ذاته للموت [ ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً هذه الوصية قبلتها من أبي ] (يو10: 18)، حاملاً خطايا الكثيرين شافعاً في المذنبين رافعاً خطايانا على الخشبة [ لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأُحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين ] (أش53: 12)، وبقوة سلطان لاهوته أبرق في الجحيم محطماً كل قوته ساحقاً الموت سحقاً، كاسراً شوكته قائماً بمجد عظيم بجسم البشرية التي شُفيت بالتمام في شخصه الحي، ولم يعد للموت سلطان لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقنا من ناموس الخطية والموت (رو8)، فلنهتف معاً بصوت ممتلئ مجداً مرنمين بتسبحة الخلاص التي لنا قائلين: [ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ] (1كو15: 55).


___الموضوع كله مأخوذ من أسفار الكتاب المقدس ومعتمد على سفر يشوع ابن سيراخ مع كثير من الأسفار والعهد الجديد_____

الدليل على أن كلام بولس ليس من الانجيل

نظرا لتفاهه الموضوع ندخل فى الشبهه على طول منغير تطويل
اقتباس:
القضيه باختصار ( ان العهد القديم اخبرنا بأن ابرام خرج مع ابيه الى كنعان ثم الى حاران)
وكان عمر أبيه لما مات 205 سنه بحسب (تكوين 32/11) ومات فى حاران
وأن ابراهيم (عليه السلام) كان يبلغ من العمر 75 سنه لما خرج من حاران (تكوين 4/12)
الغريب ان ابرام لو قلنا ان ابوه مثلا خرج وعمره 140 فيكون ابرام عمره 70
كيف يذهب الى حاران ويموت هناك ويخرج بعد موته ابنه ويكون عمر ابنه 75
هذا محال


نقطه الخلاف هنا عمر ابو ابرام عندما ولد ابرام
حجتنا نحن نص (تكوين 26/11)(وعاش تارح سبعين سنه وولد ابرام)


فعلى هذا يكون الفرق بينه وبين ابيه (70) فاذا مات ابوه وعمر (205) وخرج هو بعد موته يجب ان يكون عمره (135) تقريبا

نركز فى النقطة دى
قال ايه؟

اقتباس:
نقطه الخلاف هنا عمر ابو ابرام عندما ولد ابرام
حجتنا نحن نص (تكوين 26/11)(وعاش تارح سبعين سنه وولد ابرام)

هل هذا هو النص الكتابى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الكتاب قال ان تارح انجب ابراهم وهو فى سن 70 سنة؟

النص الكتابى بدون اقتطاع
26 وَعَاشَ تَارَحُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ.

فهو اختار اول اسم علشان ينسب ليه ان فى هذا السن ولده تارح
فى حين ان النص الكتابى لم يقل ان تارح ولد ابرام فى سن السبعين بل قال انه فى سن السبعين ولد ابرام وناحور وهاران

ماذا قال ادم كلارك

Haran was certainly the eldest son of Terah, and he appears to have been born when Terah was about seventy years of age, and his birth was followed in successive periods with those of Nahor his second, and Abram his youngest son
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26


حاران الاكبر ويليه ناحور ويليه ابرام الابن الاصغر فى فتترات متتالية

واعطى مثال من نفس سفر التكيون ان ترتيب المواليد لشخص معين لا يستلزم حسب ترتيب الولادة

مواليد نوح
32 وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ.
ويعلق ادم كلارك على ها الترتيب ويقول

whereas it is evident from other ******ures that Shem was the youngest son, who for dignity is named first, as Abram is here
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26

انها مبرهن من الكتاب ان سام هو الابن الاصغر بالرغم من ذكره فى الترتيب الاول كما الحال فى ابرام

ويختم ادم كلارك رد على الشبهه الساذجة ويقول

Terah died two hundred and five years old, Ge 11:32; then Abram departed from Haran when seventy-five years old, Ge 12:4; therefore Abram was born, not when his father Terah was seventy, but when he was one hundred and thirty.
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26

تارح مات وهو 205 سنة وبعد ذلك انفصل ابرام عن حاران لما كان 75 سنة لذا لم يولد ابرام وتارح فى سن السبعين ولكن كان سنة 135 سنة

جونس سبينس اكد نفس كلارك ان ترتيب المواليد لتارح نفس القضية فى مواليد نوح ليس بالاقدمية لكن بمكانتهم الروحية


the second family register, like the first, concludes after ten generations with the birth of three sons, who, like Noah’s, are mentioned not in the order of their ages, but of their spiritual pre-eminence.
Spence-Jones, H. D. M. (Hrsg.): The Pulpit Commentary: Genesis. Bellingham, WA : Logos Research Systems, Inc., 2004, S. 171


مرجع اخر يؤكد نفس ما قولناه

As noted earlier, with the Shemite line climaxing in the naming of three, we have the parallel structure of Genesis 5 with Noah fathering Shem, Ham, and Japheth (v. 32). Shem is the eldest son (see 10:21), but Abram, his counterpart, is never said to be the firstborn.34 If he is the firstborn, then Shem heads the elect lineage, and Abraham as his parallel concludes it. At least, it is safe to say that Shem and Abraham are the prominent figures of their respective households for God’s elective purposes and thus are named first in each one’s respective trilogy.
34 Some reckon that Haran was the eldest and that Abraham as the youngest was not born until sixty years later. This answers the chronological problem of 11:26, 32; 12:4 and Stephen’s sermon in Acts 7:4. According to the MT, if Abraham is the eldest, Abraham departed from Haran some sixty years before Terah’s death, but Stephen indicates that it was not until after his death. The SP has Terah die at 145 years (11:32), suggesting rather that Abraham left Haran upon his father’s death. Stephen’s sermon in Acts 7:4 and Philo’s On the Migration of Abraham (177) show that this tradition was wider than the Samaritans. Yet if a Greek variant agreeing with the SP existed, which could be the basis for the comments in Acts and Philo, there is no surviving evidence of it. If the MT is correct, Stephen’s statement can still be accounted for by positing that Abraham was born when Terah was 130 years of age: 70 (birth of Haran) + 60 (birth of Abraham) + 75 (Abraham’s departure) = 205 years (Terah’s death). For textual discussion see J. A. Emerton, “When Did Terah Die (Genesis 11:32)?” in Language, Theology, and the Bible: Essays in Honour of James Barr, ed. S. Ballentine and J. Barton (Oxford: Clarendon, 1994), 170–81.

Mathews, K. A.: Genesis 1-11:26. electronic ed. Nashville : Broadman & Holman Publishers, 2001, c1995 (Logos Library System; The New American Commentary 1A), S. 499

seventy years. The age that Terah began to father children. Abram was born later when Terah was 130 (ca. 2165 b.c.). Cf. 11:32 with 12:4.
MacArthur, John: The MacArthur Study Bible : New American Standard Bible. Nashville : Thomas Nelson Publishers, 2006, S. Ge 11:26

Abram was not the oldest, but is mentioned first since God chose him for the messianic line (cf. 5:32 for the same pattern). According to 12:4, Abram was 75 years old when he departed from Haran; and according to verse 32, Terah died when he was 205, which means that Abram was born when his father was 130.
King James Version Study Bible . electronic ed. Nashville : Thomas Nelson, 1997, c1988, S. Ge 11:26

انتهت الشبهه……………

الجهل الاخير ان الكلام المذكور فى سفر اعمال الرسل ليس لبولس الرسول ولكن لرئيس الشمامسة القديس استطفانوس

راجع من اصاح 6
5 فَحَسُنَ هذَا الْقَوْلُ أَمَامَ كُلِّ الْجُمْهُورِ، فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ، رَجُلاً مَمْلُوًّا مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَفِيلُبُّسَ، وَبُرُوخُورُسَ، وَنِيكَانُورَ، وَتِيمُونَ، وَبَرْمِينَاسَ، وَنِيقُولاَوُسَ دَخِيلاً أَنْطَاكِيًّا.
6 اَلَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ، فَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمِ الأَيَادِيَ.
7 وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ.
8 وَأَمَّا اسْتِفَانُوسُ فَإِذْ كَانَ مَمْلُوًّا إِيمَانًا وَقُوَّةً، كَانَ يَصْنَعُ عَجَائِبَ وَآيَاتٍ عَظِيمَةً فِي الشَّعْبِ.
9 فَنَهَضَ قَوْمٌ مِنَ الْمَجْمَعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَجْمَعُ اللِّيبَرْتِينِيِّينَ وَالْقَيْرَوَانِيِّينَ وَالإِسْكَنْدَرِيِّينَ، وَمِنَ الَّذِينَ مِنْ كِيلِيكِيَّا وَأَسِيَّا، يُحَاوِرُونَ اسْتِفَانُوسَ.
10 وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ.
11 حِينَئِذٍ دَسُّوا لِرِجَال يَقُولُونَ: «إِنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ تَجْدِيفٍ عَلَى مُوسَى وَعَلَى اللهِ».
12 وَهَيَّجُوا الشَّعْبَ وَالشُّيُوخَ وَالْكَتَبَةَ، فَقَامُوا وَخَطَفُوهُ وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْمَجْمَعِ،
13 وَأَقَامُوا شُهُودًا كَذَبَةً يَقُولُونَ: «هذَا الرَّجُلُ لاَ يَفْتُرُ عَنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ كَلاَّمًا تَجْدِيفًا ضِدَّ هذَا الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ وَالنَّامُوسِ،
14 لأَنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ هذَا سَيَنْقُضُ هذَا الْمَوْضِعَ، وَيُغَيِّرُ الْعَوَائِدَ الَّتِي سَلَّمَنَا إِيَّاهَا مُوسَى».
15 فَشَخَصَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْجَالِسِينَ فِي الْمَجْمَعِ، وَرَأَوْا وَجْهَهُ كَأَنَّهُ وَجْهُ مَلاَكٍ.

وبدأ حوار استطفانوس مع اليهود فى الاصحاح السابع
1 فَقَالَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَتُرَى هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا هِيَ؟»
2 فَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ
3 وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ.
4 فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا.

يعنى عنوان الموضوع اصلا غلط ولا علاقة لبولس الرسول بيه اصلا

Exit mobile version