نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

 

 

 

نبوة اشعياء 6:9 ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

نبوة اشعياء ليست عن المسيا

بل عن حزقيا

هكذا قال اليهود

 

هذة النبوة المسيانية
لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ
يحاجج اليهود انها لا تنطبق على يسوع بل ذهبوا فى تطرفهم انهما نبوة تخص شخص قد جاء فعلا وانتهى هو حزقيا

فاين هى الحقيقة ؟

فى الموضوع دا هنرد على السؤال



اولا النبوة مستقبلية تنطبق بمجئ المسيا



الترجوم قال بكل وضوح ان هذة النبوة مسيانية و الترجوم قال انه سيدعى will be called

 

and his name will be called from before the One who is wonderful in counsel, the mighty God who exists forever, Messiah, because there will be abundant peace upon us in his days[1]

 



مشكلة النبوة دى بالنسبة لليهودى ان كل الصفات والسمات اللى فى النبوة تنطبق على الله فكيف تنطبق فى نفس الوقت على الابن ؟
الراباى Samuel David Luzzatto وهو من رابوات فرنسا قال


صحيح ملاحظة ان يمكنك ان لا تتوقع ان تجد صفات مميزة لله هنا ولكن مثل ذلك هو خصائص الولد

rightly observed that “you do not expect to find attributes of God here, but such as would be characteristic of the child[2]

تعرف تحل الاشكالية ازاى هيكون المولود رئيس السلام اب ابدى الاله القدير المشير العجيب وكلها صفات واسماء الهية وانطبقت على هذا الابن



علشان كدا اليهود حاولوا يهربوا من المصيبة السودا اللى وقعوا فيها بسبب النص دا حاولوا يعملوا transliterating وليس ترجمة نصية للنص يحاول ان يتحاشى اطلاق هذة الاسماء على الابن بل جعلها تخص الله
ترجمة النص فى نسخة Stone edition ترجمها ازاى العجيب المشير الاله القدير الاب الابدى دعى اسمه رئيس السلام

“For a child [explained in the footnote to be Hezekiah] has been born to us, a son has been given to us, and the dominion will rest on his shoulder; the Wondrous Adviser, Mighty God, Eternal Father, called his name Sar-Shalom [Prince of Peace].

فكانه اخذ كل الالقاب الالهية اللى النص اطلقها على الابن ولانه واثق انها القاب لا يتنطبق سوى على الله وطبقها على الله بدل من الابن للخروج من الورطة لكن ترجمة النص نفسه لا تحوى هذا التخريف اطلاقا وهكذا اليهود المتاخرين لكى يهربوا من مسيانية النص كتبوا فى الهامش يقصد حزقيا كما قال هذا الشخص ونسوا ان الكتب القديمة مثل الترجوم اطلقت النص على المسيا



الراباى Delitzsch قال كلام مهم جدا انه مفهوم لو معاصروا اشعياء فكروا ان حزقيا ربما يكون ذلك الابن الموعود ابن داود. التلمود شرح ان لله يريد ان يجعل حزقيا المسيا لكن حزقيا كان غير مستحق

it is understandable if Isaiah’s contemporaries thought for a time that Hezekiah might indeed be this promised son of David. The Talmud even states that God wanted to make Hezekiah the Messiah and make Sennacherib, the Assyrian king, Gog and Magog—but Hezekiah was unworthy [3]

فحتى التلمود لم يقل ان حزقيا هو المسيا
فمن هو المسيا الذى انطبقت عليه النبوة ؟
نكمل مع كتب اليهود فى مدراش راباه يقول

Another explanation: He said to him: ‘I have yet to raise up the Messiah,’ of whom it is written, For a child is born unto us[4]

هو الذى قيل له ساقيم المسيا المكتوب عنه يولد لنا ولدا



النقطة الاخيرة تقول النبوة ” لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، ”
هل هذا الكلام ينطبق على حزقيا اللى هو اصلا مش المسيا والنبوة تنطبق على المسيا اللى ملكوته هيكون ابدى ولا نهاية له

مايكل براون عرض القضية كلها وقال بخصوص تعبير بلا نهاية واضح من الامثلة التى وضعها ” يقصد اسحق تركى ” انها تشير لشئ يصعب احصائه او قياسه بسبب ضخامته وعدم محدوديته كغنى سليمان او مشاكل رجل بائس . كيف اذن هذة النبوة تشرح ” لنمو رياسته والسلام لا نهاية ” تنطبق على حزقيا ؟

حتى لو سمحت هذة الكلمة “بلا نهاية ” انها لا تؤخذ حرفيا بانها مملكة ابدية فهذا سيكون طريق جيد جدا انهم لا يعبرون عن وصف ملك حزقيا الذى كان محدودا جدا فى اطاره العالمى وتاثيره فجدال تركى ان نبوة اشعياء ليس ضرورى ان تشير الى ملك ابن داود الغير منطقع فانا اسال فقط فى ردى كيف يقدر ان يقول اشعياء بوضوح اكثر من هذا ؟ هل لا يوجد اى اهمية للكلمات ” من هذا الوقت والى الابد “

Regarding the expression “without end, no end” (Hebrew, eyn kets), it is clear from the examples he cites that these words refer to something that can hardly be counted or measured because it is so vast and boundless, like the riches of Solomon or the troubles of an afflicted man.
 
How then can this prophecy that states “of the increase of his government and peace there will be no end” apply to Hezekiah? Even granting that the words “without end” do not have to be taken literally in terms of an eternal kingdom—although this would be a perfectly good way of expressing that concept in Hebrew—they simply do not describe Hezekiah’s reign, which was quite limited in international scope and influence.
 
As for Troki’s contention that Isaiah’s prophecy need not refer to an uninterrupted reign of David’s son, I can only ask in reply, How could Isaiah have been more clear? Is there no significance to the words “from that time on and forever”?
Putting all this together, and taking the words at their face value, it would seem that an unbiased reading of the text points to an everlasting, worldwide reign for this son of David, a king whose nature transcended human bounds. We explored this deep, biblical truth in volume 2, 3.2–3.3, discussing at some length the divine nature of the Messiah, explaining how God made himself fully known to man through Yeshua, literally pitching his tent among us and walking in our midst.99
[5]

ملخص كلام مايكل براون النبوة قالت بوضوح ان ملك ابن داود سيكون ابدى ولا نهاية له وملك حزقيا كان وقتى جدا ومحدود جدا ولكى تخرجوا نفسكم من هذة الورطة قولتوا اشعياء مكنش يقصد بهذة الكلمات انه ملك يدوم الى الابد لا ينقطع وسؤالنا لهم هل يوجد اوضح من كلام اشعياء بانه ملك ابدى لا نهاية له

النبوة المسيانية فى اشعياء لا يمكن ان تنطبق على حزقيا الذى انتهى ملكه واندثر بعد فترة وجيزة ولم يعد له وجود

فهو يتكلم عن ملكوت ابن داود الابدى الملكوت الذى لا انقضاء له

النقطة الاخيرة يسوع رفض ان يسمى رئيس السلام
والدليل الذى يقول فيه انه لم ياتى بالسلام بل بالسيف
وهذا كذب
لان يسوع نفسه قال انه سيعطى سلامه للمؤمنين بيه السلام الحقيقى سلام النفس سلام المصالحة بيننا وبين الله في المسيا القدوس هذا هو السلام الحقيقى
اما ما قاله يسوع



لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا

لو كملت الاية هتلاقى ان المقصود بيها ان اهل البيت يقومون ضد بعض بسبب الايمان بالمسيح فهو ليس سيف سيرفعه ضد البشر بل سيف غير المؤمنين ضد الذين امنوا بيه
فهل اضطهادنا هو سلام ام سيف ؟
اما السلام الحقيقى الذى تكلم عنه هو


فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ

بعد ان قال فى العهد القديم ان سلامة قد نزعته من هذا الشعب اعاد الله السلام لنا فى المسيح يسوع ابنه الوحيد

[1]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (32). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[2]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (33). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

 

[3] Delitzsch, Isaiah, 220; 223–24. The statement in the Talmud is found in b. Sanhedrin 94a, from the lips of Bar Kapparah. Contrast this with the sentiment of a certain Rabbi Hillel in b. Sanhedrin 98a (namely, that Israel would have no Messiah because they already enjoyed him in the days of Hezekiah), also cited in Delitzsch,Isaiah, 224.
 
Regarding the comment of Bar Kapparah, Delitzsch states (Isaiah, 223–24), “There is so far some sense in this, that the Messianic hopes really could centre for a certain time in Hezekiah.” Interestingly, the Hebrew text of Isaiah 9:6[5]
 
contains an anomaly, as the letter mem in the word lemarbeh is written in its final (i.e., word ending) form (which is closed) even though in this case, it is found toward the beginning of the word. According to the Talmud (in the comment of Bar Kapparah), it was because Hezekiah fell short of his Messianic calling that the mem was closed. On a related note, cf. the recent study of Marvin A. Sweeney, King Josiah of Judah: The Lost Messiah of Israel (New York: Oxford Univ. Press, 2001).
[3]

 

[4]Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Is 9:7). Philadelphia: Hananeel House.

 

99 Because the incarnation of the Son of God has often been thought of in crass terms by the anti-missionaries (see vol. 2, 3.2), with little effort to understand the lofty spiritual truths involved in that incredible divine act, the parallels with Jewish mystical thought have often been missed. For the contemplative reader, however, verses such as John 1:14, 18; Colossians 2:9; and 1 Timothy 3:16 relate well to Hasidic teachings on divine “contraction” and the mystical teaching that God must “adorn himself in a garb that conceals his true nature” (as quoted by Boteach, The Wolf Shall Lie with the Lamb, 24).

 

[5]Brown, M. L. (2003). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 3: Messianic prophecy objections (37). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.

نبوة اشعياء ليس عن يسوع بل عن حزقيا | الرد المسيحى على اليهود

سرّ يسوع تقديس الإنسان -الجزء الرابع- الجسد الترابي ليس عائقاً للتقديس

سرّ يسوع تقديس الإنسان للاتحاد بالله
شهادة حية لإيمان مُسَلَّم من جيل إلى جيل
من التصق بالرب فهو روح واحد ] (1كو 6 : 17)
سر يسوع تقديس الإنسان أي تأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله
كمجال حي لنتذوق عمل المسيح الخلاصي في حياتنا
الجزء الرابع :/ 
الجسد الترابي ليس عائقاً للتقديس 
بل هو مجال مُناسب لعمل الله

للعودة للجزء الثالث – تقديس البشرية في المسيح
أضغط هنا.

[ الكلمة صار جسداً ] أي أن الله الكلمة صار ما نحن عليه بحد تعبير القديس أثناسيوس الرسولي، فالكلمة اتحد بجسدنا الإنساني – كما قلنا سابقاً – اتحاداً حقيقياً لا يقبل الانفصال كما أنه اتحد اتحاداً حقيقياً بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، أي أن اتحاد الله الكلمة بإنسانيتنا لم يخرجه أو يغيره عن ألوهيته، وأيضاً اتحادنا به كبشر لم ولن يُخرجنا عن إنسانيتنا أو يغير شيء من طبعنا الإنساني، بل يمجدنا ويرفعنا للعلو الحلو الذي للقديسين في حالة من السمو حتى أنه ينسبنا إليه، لأن الآب بواسطة الابن الوحيد الذي معه في وحدة جوهر مع الروح القدس، يُقدسنا ويصبغنا بالفضائل الإلهية، وينير حياتنا إشراق نوره لمعرفة مجده في وجه يسوع: [ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح ] (2كو 4: 6).

وهُنا نرى حركة نزول لله الحي – باتضاع عظيم – إلى الجسد الإنساني الترابي، وهي عينها حركة ارتقاء وصعود لنا نحن كبشر، وهذا هو التقديس عينه [ ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء ] (يو 3 : 13)، ولذلك حينما يقول الكتاب المقدس بإعلان إلهي واضح إن كلمة الله [ صار جسداً ]، يعني بذلك أن كل كائن بشري في الجسد يؤمن بتجسد الكلمة إيمان حي حقيقي واعتمد فيه قد تطبع بالطابع الإلهي واتحد بالله بسبب تجسد الكلمة !!!

فلما صار الإله الكلمة إنساناً، صار لكل إنسان يؤمن وحدة حقيقية مع الله بتقديس الروح القدس، وصار له شركة حقيقية مع الله بسرّ الوحدة، فتتغلغل فيه سمات المسيح الرب الإلهية بعمل الروح القدس الذي يأخذ مما له ويُعطينا، لنصير في النهاية قديسين وبلا لوم أمامه في المحبة وتكتمل صورته فينا بنمونا إليها بالنعمة كل واحد حسب قامته وعمل النعمة فيه وانفتاح قلبه عليها …

ويقول القديس كيرلس الكبير: [ أن الابن الوحيد المولود من الآب له في طبيعته كل كيان الآب. ولما صار بشراً … اتحد بجسدنا البشري اتحاداً لا يُمكن وصفه بكلام بشري .
إنه في آنٍ واحد إله وإنسان. يوحَّدْ في ذاته، على نحوٍ خاص، ما هو مُتباين له أشد التباين، ويجعله مُشاركاً له في طبيعته الإلهية ] 

أن الجسد في حقيقته – في نظر الإنجيل كلمة الله – هو علامة مجدٍ واعتزاز، فالشخص البشري ليس [ روحاً متعلقة في جسد ] كما قال الفلاسفة، بل هو – على العكس من ذلك – [ جسد تُحييه روح ]. والجسد والروح مقترنان معاً في الحب ويستحيل فصلهما، بحيث يُمكن القول أن الجسد هو كالعروس التي يملأها الله بنعمته وبهائه… فالله لم يوحَّد بين الروح والجسد عقاباً للروح، ولا انتقاماً منها، والله لم يخلق روحاً وصنع لها جسداً، بل خلق الإنسان كإنسان: جسد ونفس وروح معاً بدون تفرقة إطلاقاً ولا تمييز بين جزء فيه وآخر …

والجسد مقرّ سُكنى لمسرة الله. لذلك نرى بالروح القدس أن الله خلق الإنسان ووهبه جسد بدافع من حبه، وبدافع من نفس ذات الحب اتخذ لنفسه ذات الجسد، وإيماننا الحي حسب ما تسلمناه من كلمة الله ومن آباء الكنيسة يقول: إننا نؤمن أن المسيح الرب الإله الحي لما وحَّد في ذاته الجسد والخليقة أي البشرية، أعادها إلى مجدها الأول وإلى الآب التي منه صدرت…

فالخليقة بأسرها تجد في جسد يسوع المسيح الإله الكلمة المتجسد، مبدأ كرامتها ووحدتها وتضامنها. وهذه الحقيقة هي الخيط الذهبي الذي نسج منه اللاهوت المسيحي في العالم أجمع تعليمه على مدى التاريخ المسيحي كله، وبه اتسَّم واتخذ معناه المُميز الذي لا يُمكننا الإحاطة بكل أبعاده مهما ما توغلنا في الحديث عنه وبدقة وبدراسة كاملة، لأنه سرّ ندخل فيه بالروح ونغترف من غناه ونعيشه في حياتنا وننمو فيه يوماً بعد يوم …

ولكن الحقيقة التي أخرجها لنا لاهوت الخبرة عند آباء الكنيسة هي: إن البشرية كلها، بل الخليقة بأسرها، هي فيض متدفق من محبة الله الثالوث القدوس الإله الواحد الوحيد، وفي المسيح الإله الكلمة المتجسد أُعيدت إلى الله الثالوث القدوس …

ففي التجسد صار المسيح الرب جوهر حياة البشرية ومحور الخليقة كلها؛ والتجسد هو عمل محبة محض، أراد به الله أن يصير واحداً مع خليقته بانسجام وتوافق وتناغم وتلاحم شديد يستحيل أن ينفك أو قابل لأدنى انفصال قط، لذلك منذ التجسد وإلى الأبد لن يتخلى الرب يسوع عن جسده قط …

لقد صار الكلمة جسداً رغبة منه في أن تتجلى ألوهيته وتتمجد في البشرية التي خلقها وقصد منذ الأزل أن تكون هي المقرّ المختار لسكناه والمكان المحبوب لحضوره الخاص، لذلك قال بفمه الطاهر أنه لا يسكن في هياكل مصنوعة بيد بشر، بل أننا هياكل مقدسه خاصة له قد صنعها بيديه لتكون المقر الدائم لسكناه وحلوله الخاص والسري :

  • الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه هذا إذ هو رب السماء والأرض لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي ] (اع 17 : 24)
  • [ أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم ] (1كو 3 : 16)
  • أنتم هيكل الله الحي كما قال الله إني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً ] (2كو 6 : 16)
  • [ لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعباً أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض ] (تث 7 : 6)

وكما يُقال في ليتورجيا الأروام في عيد البشارة [ اليوم بُشرى الفرح؛ اليوم العيد البتولي، اليوم السماء اتصلت بالأرض. آدم اكتسى حياة جديدة، وحواء أُعتقت من الحزن. جوهرنا الإنساني صار مقراً لسُكنى الله، وجسدنا البشري أضحى هيكلاً له ]

وبسبب نعمة التجسد تطبعنا بالطابع الإلهي وأصبح الله يُرى فينا من خلال جسدنا المادي هذا للخليقة كلها التي حينما ترى عمل الله فينا ظاهراً تمجده جداً: [ لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ] (اف 2 : 10)؛ [ فليُضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات ] (مت 5 : 16)

  • ويقول القديس غريغوريوس بالاماس: [ إن الله غير المرئي للمخلوقات ولكنه ليس غير مرئي لنفسه، هو الذي سوف يُرى لا فقط من خلال النفس التي فينا، ولكن أيضاً من خلال جسدنا ]
  • ويقول القديس كيرلس الكبير : [ لقد تغيرنا إلى شكل المسيح روحياً وأيضاً جسدياً، لأن المسيح يحل فينا أيضاً بالروح القدس، وبسرّ الألوجية ] (تفسير رومية8: 3)
  • ويقول أيضاً: [ لقد نلنا نصيباً في القرابة معه بواسطة الإيمان . فقد صرنا شركاء معه في الجسد بواسطة سرّ الألوجية . وأيضاً اتحدنا به من جهة أخرى إذ صرنا شركاء طبيعته الإلهية بواسطة الروح (القدس) ]
  • وأيضاً يقول: [ كان ينبغي، نعم كان ينبغي ليس فقط أن النفس تتجدد في جده الحياة بالروح القدس، بل أنهذا الجسد أيضاً الكثيف الأرضي يتقدس بتناول جسدي مُناسب لطبيعته حتى ينال هو أيضاً عدم الفساد ] (تفسير يوحنا 6)
  • ويقول بأكثر وضوح: [ لقد خلق الله كل شيء للخلود. ولكن الموت دخل إلى العالم بحسد إبليس. فقد دفع المجرب الإنسان الأول للخطية والعصيان، وأوقعته تحت لعنة الله. فكيف يُمكن للإنسان الذي صار تحت سلطان الموت أن يستعيد الخلود؟ كان لابد أن يدخل جسده الميت في شركة قوة الله المُحيية. أما قوة الله المُحيية فهي اللوغس . لذلك فقد صار اللوغس إنساناً، واتحد بجسد قابل للموت، وأعطاه مناعة ضد الفساد، وجعلهُ جسداً مُحيياً. لكن كان ينبغي أن يحلَّ فينا روحياً بواسطة الروح القدس. كما يتحد أيضاً بطريقة ما بأجسادنا بواسطة جسده المقدس ودمه الكريم ] (تفسير لو22: 9؛ العبادة بالروح : 9 ؛ شرح متى26: 26)
  • ويقول القديس أثناسيوس الرسولي : [ الجسد – الترابي – أخذ الشركة في طبع الكلمة ] (ضد الأريوسيين)

غنى النعمة ووافر السلام لكم جميعاً في الرب
كونوا معافين باسم الثالوث القدوس
الإله الواحد آمين

 

الإيمان بالثالوث هل هو ضروري للخلاص، الخلاص ليس هو خلاصاً من العقوبة وحدها.

الإيمان بالثالوث هل هو ضروري للخلاص
الخلاص ليس هو خلاصاً من العقوبة وحدها
رسالة الأب صفرونيوس للقس يوسابيوس مترجمة من المخطوطة القبطية
__________
صفرونيوس عبد يسوع المسيح المُخلِّص، ابن الآب الذي جاء لكي يُخلِّص ويطلب الكل. سلام ومحبة في الرب يسوع المسيح.
أسالك أيها الأب الوقور الحكيم القس المحبوب يوسابيوس أن تذكرني في صلاتك، وأن لا تنسى أن الشركة التي بيننا هي شركة أبدية.
وصلتني رسالتكم، ومعها طلب الإخوة أن أُجيب على سؤال محبتكم: هل الإيمان بالثالوث ضروري للخلاص ؟
والجواب في كلمة واحدة: “نعم“. ولكن، ولأن الرسول بطرس خادم أسرار الإنجيل قد طلب أن يكون لنا جواب حسن عن سبب الرجاء الذي فينا، ولأن الموحَّدين (الذين لا يؤمنون بالثالوث ويعتبرون الله واحد عددياًُ) يحاولون جاهدين استمالة قلوب الضعفاء والصغار الذين لم ينالوا بركة وقوة التعليم وبركة المعرفة، نشرح الإيمان الرسولي المُسلَّم لنا من الرب يسوع، ومن القديسين.

أولاً: الخلاص ليس هو خلاص من العقوبة وحدها، بل هو نوال التبني وميراث الملكوت، وعطية الروح القدس.
وهكذا نسأل أنفسنا: هل الله واحدٌ فقط ؟ أم أن الله واحد في ثالوث ؟ لأننا إذا حاولنا أن نحصر التعليم عن الله في إله واحد فقط (إله واحد عددي جامد جمود الشيء)، فقدنا عطية الروح القدس؛ لأن الواحد (الجامد العددي المحصور في رقم 1) إذا أعطى ذاته لم يعُد هو العاطي، بل العطية.

وإذا تصوَّر أيٌ منا أن العاطي هو العطية واختصر التمايُز بين العاطي والعطية، ضاع منه إعلان المحبة.ولأن العاطي والعطية – كائنين – كلاهما ذات المحبة وذات الجوهر، صارت المحبة أقوى؛ لأن محبة أثنين ليست كمحبة واحد (هنا يتم الشرح لا على أساس أن الله شخصين أثنين، لأن الله لا واحد ولا 2 ولا 3 ولا أي رقم يعبر عن وحدانية الله ولا عن طبيعته كثالوث، الأب صفرونيوس يحاول فقط تقريب المعنى ويشرح المفهوم ولا يقصد أن يحد الله في رقم أو عدد).
والأهم من هذا هو أن الواهب والعاطي يُعطي آخر، فالآب يُعطي الروح القدس كما أعطانا الابن أيضاً؛ لأننا نأتي إلى الله كعبيد خطاة ونُهَب عطية الروح القدس لكي نحيا كأبناء. ولو كانت البنوة غير كائنة في الجوهر الإلهي لتعذر علينا أن نقول إنها عطية أبدية، ولكن لأن الله الآب هو آب الابن الوحيد ربنا يسوع المسيح، صارت عطية التبني عطية أبدية؛ لأن أساسها ثابت في الله، أي في جوهره.
ولأن الابن ” لبس الجسد “، صار الجسد هو الأداة التي بها يوهب التبني الأبدي للإنسان. ولذلك كان من الضروري أن نُميز بين الأبوة في الآب والبنوة في الابن، وهو متعذر علينا إن استخدمنا كلمة [ الله واحد ] واكتفينا بها؛ لأنها لا تشرح أي شيء خاص بالخلاص، بل هي جيدة جداً عندما نتكلم عن الله كخالق، ولكنها بلا قوة إذا تكلمنا عن الله كمخلص وفادٍ.

ثانياً: إن التوحيد تعليم عن الله كخالق، وهو ما نقبله، ولكنه ليس تعليماً عن الله كمخلص وفادِ، ولذلك يجب علينا أن نسأل: هل يُمكن أن نُعلِّم بالله الواحد كخالق، ونقول إنه هو نفسه المُخلِّص؟
والجواب هو كيف نتصور موضوع الخلاص، إذا كان الخلاص من واحد (جامد) ؟
لأن من يُعطي من كيانه ليس كمن يعطِ شيئاً خارجاً أو بعيداً أو مختلفاً عن كيانه؛ لأن ما هو غير الله لا ينتمي إلى كيان أو جوهر الله، بل هو من الطبيعة المخلوقة التي خُلقت من العدم. ولكن، ولأن الخلاص هو حياة الله نفسه وقد انسكبت في الإنسان لكي يُثبَّت الإنسان إلى الأبد في شركة أبدية، فقد جاء انسكاب حياة الله فينا ولنا بنوة وعطية من الآب؛ لأن البنوة في الآب والعطية في الآب، ومن الآب جاء الابن إلينا وتجسد، ومن الآب وُهِبنا الروح القدس.

لذلك علينا أن نسأل أنفسنا: 
كيف نتصور الخلاص ؟
هل هو علاقة خارجية مع الله، أم هو شركة في الله نفسه ؟ أي شركة تحوَّل كياننا المخلوق من العدم إلى شركة تبني. ولذلك، لولا وجود بنوة في جوهر الله، ولولا وجود ابن الله الأزلي لتعذَّر علينا أن نتكلم عن تبني الإنسان، لأن الآب يُعطي ما يملُك ويجود بما لديه، وهو لا يشركنا في شيء خارج كيانه ولا يجود بعطية مخلوقة؛ لأن ما هو مخلوق يفتقر إلى البقاء. فإذا كانت نعمة الله الغنية أبدية، صار التبني هو شركتنا في الآب، أي أننا ننال البنوة من الآب في ابنه يسوع المسيح.

ثالثاً: وماذا عن عطية الروح القدس الذي قال عنه المُخلِّص: [ أطلب من الآب أن يُعطي لكم مُعزياً آخر روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه، أمَّا أنتم فهو ماكث معكم ويدوم فيكم إلى الأبد ] (يوحنا 14: 17)
نحن ننال الروح القدس لأنه روح الآب، وهو عطية سُكنى الله فينا، فقد حل ملء اللاهوت جسدياً عندما تجسد ابن الله، ونقل حلول اللاهوت فينا على هذا النحو:
  • [1] منحنا أن ننال ذات الطبيعة الجديدة التي كوَّنها الروح القدس نفسه في أحشاء والدة الإله القديسة مريم، ولذلك نحن نولد [ ليس من مشيئة رجل، ولا من دمٍ ولحم، بل من الله ] (يوحنا 1: 13). وعندما نولد على مثال وشبه ميلاد الرب يسوع، فإننا نأخذ من الابن ذات الطبيعة الإنسانية الجديدة التي توهب بالروح القدس، فنصير شركاء المسيح وشركاء شكله (*) .
  • [2] ولأن الرب يسوع أكمل عمله وأسس الخلاص وثبَّت الشركة، لذلك أخذنا نحن الروح القدس بعد صعوده المجيد، أي نفس الروح الذي كوَّن إنسانيته وجعل إنسانيتنا على مثال إنسانيته لكي نشترك في الابن المتجسد وننال شركة في بنوته تفتح لنا أحضان الآب حيث روح الآب نفسه. ولذلك الروح القدس شريك خدمة الخلاص المساوي للابن له المجد والمساوي للآب.
ونحن هنا لا نشرح سبب وجوده في الجوهر الإلهي؛ لأن هذا فوق طاقة أي إنسان، كما أنه فوق كل طاقة وقدرة أي إنسان أن ينكر وجوده الإلهي؛ لأنه روح الأنبياء حسب كلمات الإيمان (قانون الإيمان) [ الرب المُحيي الناطق في الأنبياء ]، ولذلك نحن نوهَب روح النبوة نفسه لكي نتعلم أسرار الله، وندرس الكتب المقدسة، ونقتني المواهب السماوية التي تؤهلنا للحياة في هذا الدهر، وفي الدهر الآتي لاسيما موهبة معرفة أسرار الله.

هنا يجب أن نسأل: هل التعليم بالخالق الواحد (العددي الجامد) يشرح الخلاص على هذا النحو المُعلن في بشارة الحياة، أي الإنجيل ؟
والجواب واضح لكم، وهو أنه من المتعذَّر على مَن يُريد الشركة في الحياة الإلهية أن يؤمن بإله واحد (جامد) فقط، لأن توحيد الخالق يكشف فقط عن الإيمان بخلق العالم، أمَّا التوحيد المُثلث، فهو رسالة الخلاص والحياة الأبدية.

هنا، ومن أجل أن يكون التعليم كاملاً، أُحذركم من خداع الموحدين (الذين يحبسون الخالق تحت رقم واحد جامد) لأن هؤلاء يُحاولون اقتحام حياة الله تحت ستار حياة نُسكية تُشبه الحياة التي أخذناها من الآباء الحُسنى بالإيمان، وهو زُهد يؤهَّل الإنسان لعبادة الإله كخالق، ولكنه لا يؤهَّل الإنسان لحياة البنوة.

وعندما قال الرسول يوحنا: [ نحن أولاد الله ]، ولذلك لا يعرفنا العالم، أي لا يفهم علاقتنا الخاصة بالله كمُخلِّص وكآب؛ لأن العالم يستطيع أن يعرف خالقه، وفي نفس الوقت يجهل أن الخالق هو المُخلِّص، ولذلك يُكمل الرسول [ نحن أولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون، ولكننا نعلم أن متى أُظهر سنكون مثله لأننا سنُعاينه كما هو ] (يوحنا الأولى 3: 1 – 2)

نحن ندخل الحياة النسكية (كرهبان) مُتشبهين بالذين كان الثالوث نور الحياة الأبدية فيهم: أنطونيوس الكبير، ومقاريوس المصري، والسكندري، وبولس المتوحد، وباخوميوس أب الشركة، والذين سبقونا في الإيمان من الآباء الذين عشنا معهم، وعنهم أخذنا الإيمان والحياة النسكية.

لذلك أيها الإخوة الأحباء أحذروا كل ضلال يستتر تحت ستار النُسك والزُهد؛ لأننا لا نرث ملكوت الله بالأعمال الصالحة، ولا ننال التبني بمعرفة، بل 
بعطية من الآب تغرس فينا المعرفة، ولا ننال سُكنى اللاهوت فينا عنوةً، بل بالخلاص الذي مُنح لنا في يسوع المسيح بالروح القدس.

خاتمة: أيها الأب الوقور (القس المحبوب يوسابيوس)، ثبت الإخوة، وانذر الذين يظنون أنهم يعرفون الأمور السماوية بإعلانات تُخالف ما هو مُسَلَّمٌ لنا في الأسفار المُقدسة، مُتذكرين كلمات الرسول بولس [ إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم به، فلتكن هذه البشارة ملعونة ] (راجع غلاطية 1: 8)

وسلام الله الكامل يملك على قلوبكم، ويحفظنا معكم في الإيمان المستقيم. صلوا لنا لكي نُكمل جهادنا، ونرث ملكوت الله الذي وعدنا به الرب يسوع المسيح الذي له المجد الدائم إلى الأبد آمين

_____انتهت الرسالة_____
رسالة الأب صفرونيوس إلى القس يوسابيوس

من كتاب الثالوث القدوس توحيد وشركة وحياة – الطبعة الأولى 2010 من فقرة 1 إلى 7

________________________

(*) راجع قسمة القيامة للابن [ فليُضيء علينا نور معرفتك الحقيقية لنُضيء بشكلك المُحيي ]، وراجع صلاة الخضوع للآب قبل التناول في القداس الكيرلسي [ إذ نصير شركاء في الجسد وشركاء في خلافة مسيحك ].

 

النملة بلا قائد ولا عريف؟التي ليس لها قائد او عريف او متسلط

 
اقتباس:
النملة بلا قائد ولا عريف؟ جاء في سفر الأمثال 6/6-8 كما يلي : – أمثال6/6: اذهب الى النملة ايها الكسلان.تأمل طرقها وكن حكيما. (7) التي ليس لها قائد او عريف او متسلط (8) وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها.
وااااحسرتاه على عقول البشر وعلى ما يقولون أنه كلام الله.. هل النملة بلا قائد ولا عريف ؟؟ هل تصدق أن أمة النمل ليس لها قائد ولا يوجد من يقودها ؟؟ النمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، و السياسي، و الاجتماعي بل و العسكري أيضا وهذا ما أثبته العلم الجديث
عجبا!!!!!!!!!!!!!!!؟
تحاول ان تبين ما عندك من اخطاء تفهم انها حقيقة وتري الحقيقة التي في الكتاب المقدس خطا لمجرد انها تخالف مفهومك الاسلامي تعتقد ان الكتاب يحتوي علي اخطاء علمية بينما الكتاب هو ليس كتاب علمي ولكن تثبت للمسحين صدق كلام الكتاب المقدس الرائع الذي يغير نفوس البشر وانة لا يخالف العلم اطلاقا وتثبت انك مسكين لا تفهم سوي الكذب والتدليس
فسنعلمك حتي لا تخطئ او تسهو مرة اخري

اولا حسرتا فعلا علي عقلك انت وليس علي عقول البشر
لنبدء الرد علي هذة الشبهة

 

نبدء بالراي العلمي للدكتورة وعالمة الاحياء من جامعة ستانفورد ، قضة عشرين عام في دراسة في حفر في صحراء أريزونا لدراسة مستعمرات النمل
Professor Deborah Gordon قالت
النمل لا نعيش وفقا لتوجيهات النمل ليس لديهم قادة
النمل ليس لديهم المديرين
النمل بعد توزيع المهام على نحو ما بينهما من الناحية المنطقية ، والمهام التبديل وفقا للحاجة للمستعمرة

 

. (Proverbs 6:6 – 6:8) الكتاب المقدس كان على حق (امثال 6:6 – 6:8)

هذا ما قالتة العالمة في المحاضرة المسجلة وسوف نري الفديو
الفيديو تحت عنوان

Deborah Gordon: How do ants know what to do?

هنا من الحديث عن عام 2003 من قبل جامعة ستانفورد ديبورا غوردن العالمية لالاحياء


هذا لنك اخر لمشاهدة الفيديو

One of the best things on the internet is Ted.com‘s collection of short films of talks to TED Conferences. TED stands for Technology, Entertainment, Design. It started out (in 1984) as a conference bringing together people from those three worlds. Speakers are expected to give “the talk of their lives (in 18 minutes)”.
I am amazed how people can dedicate their lives to tiny areas of study and in awe of how humanity (somehow) knits all that knowledge together in order to progress. This talk is a perfect example. This lady, a professor at Stanford, has spent 20 years digging in the Arizona desert to study ant colonies. Ants do not live as directed, managed communities. Their “queen” mates once, orgiastically, and spends 15-20 years laying eggs fertilised by that one collection of sperm. In a sense the colony is “hers” (she gives birth to every member; it begins with her and ends when she dies) but it seems she plays no part in directing it.
Ants have no leaders. Ants have no managers. The Bible was right (Proverbs 6:6 – 6:8)
Go to the ant, thou sluggard; consider her ways and be wise. Which having no guide, overseer, or ruler provideth her meat in the Summer and gathereth her food in the harvest.
Yet ants somehow allocate tasks between them logically, and switch tasks according to the colony’s need. Professor Gordon’s question is “how?” and she applies what she learns to the study of human organisations. She has discovered that (as the TED site summarises it) the “…long evolution of the ant colony has resulted in a system driven by accident, adaptation and the chaos and “noise” of unconscious communication…”
Interestingly, while the Bible is right about the anarchism of the ant, it is wrong about its industry. Half of the ants are idle or (as Professor Gordon puts it, “in reserve”) [No doubt New Labour will soon redesignate the unemployed and “economically inactive” as “reserve workers”.] Even more interestingly, colonies become collectively more sophisticated in their responses to events as they grow. Yet ants (other than queens) only live for one year. This is nothing to do, as she says, with “older, wiser ants
الحقيقة هذا يكفي للرد علي الشبهة ولكن لان التكرار من الموقع العلمية يعلم الجهلة وليس الشطار فنعلم طارح الشبهة

 

ومن كتاب

Collective Intelligence in Ant Colonies

Hasan GUCLU

Stories about totalitarian societies, inexorable armies, and voracious monsters are often told as stories about ants. But ants have no dictators, no generals and no evil masterminds. In fact, there are no leaders at all.
بامكانك قرائتة من الرابط

ومن مكان اخر
Self OrganIzatIon In Ants

 

There is no leader, planning, or programming in the world of ants. And the most important point is that there is no chain of command as we mentioned before. The most complex duties in this society are carried out without skipping a beat due to an immensely advanced self-organization. Consider the following example

ومن جريدة عالم الحشرات
تأسست في عام 1874 من قبل نادي كامبريدج الحشرات

however, could be important by inducing more ants to leave the nest.
The model confirms that no leader is needed to induce shifts of activity, but that a modulation of the transmitted information can be sufficient. The modulation of information in the model involves two parameters, the number of ants induced to leave the nest (ai) and the
الرابط
http://psyche.entclub.org/98/98-323.html

Ants

Ant colonies are arguably the most successful team on the planet – they are so dominant in nature that even despite their tiny size they make up 10% of all living things by weight on the planet. No matter where you are in the world, it is said, if you are outside and you look down carefully you will probably see an ant. Ants have no overall leader – the Queens role is simply to reproduce. Even with their tiny brains Ants use Swarm Intelligence to solve complex route planning problems as efficiently as our best computers [1]


Gordon is painfully aware that her two decades of study opens only a narrow window on ant evolution, already played out for 100 million years. Still, from the study of tiny insects on this patch of desert ranchland, Gordon struggles with the largest conceivable questions. They’re posed by patterns of organization utterly different from our own, in a society with no leaders, creating the puzzle that Gordon keeps re-working in her mind as she makes her daily rounds.

عندنا اكثر واكثر اتريد المذيد ايها الكذاب طارح الشبهة التي تضحك بها علي اذن من لا يبحث ؟!
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي

الكسل والنملة


يرى
القديس يوحنا الذهبي الفم أن الإنسان الذي خُلق على صورة الله ومثاله ينحط بالخطية لينزل حتى تصير الحيوانات والحشرات أفضل منه في أمور كثيرة. فالحيوانات المفترسة كالأسود إذ تجتمع معًا تسند بعضها البعض، ولا يهاجم أحدها الآخر، أما الإنسان فإذ يجتمع بأخيه غالبًا ما تدب بينهما روح الغيرة والحسد مما يدفع أحيانًا إلى ارتكاب جرائم القتل. أيضًا يفقد الإنسان حديثه ونشاطه وحكمته فيحتاج أن يتعلم ذلك من النملة. وكما يقول سليمان الحكيم:
“اذهب إلى النملة أيها الكسلان.
تأمل طرقها وكن حكيمًا.
التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط.
وتعد في الصيف طعامها، وتجمع في الحصاد أكلها.
إلى متى تنام أيها الكسلان؟
متى تنهض من نومك؟!” (6-9)

يطلب الحكيم من الكسلان أن يذهب إلى النملة لكي يتعلم منها أمورًا كثيرة منها:

ا. بالرغم من عدم وجود قائدٍ أو مدبرٍ عام، لكن النمل يعرف كيف يعمل معًا لصالح الجماعة (team work). لقد سبق النمل الإنسان في العمل المنظم الجماعي، دون صراعٍ على مراكز القُوى أو السلطة.

ب. لا تحتاج النملة إلى قائد لها يُلزمها بالعمل، لكنها تعمل بغريزة داخلية دون ضغط خارجي، بينما كثيرًا ما يعمل الإنسان، لا من أجل أمانته الداخلية لكن خوفًا من الغير، خشية أن يفقد الأجرة أو الكرامة.

ج. يُعدْ النمل طعامه في الربيع والصيف والخريف، لينام ويستريح وقت الشتاء. إنه يعمل مادام وقت عمل ويبقى عاملاً إلى فترات طويلة حتى متى حل الوقت الذي فيه لا يقدر على العمل يجد بجواره ما يأكله. إنه لا يعرف النوم في فترات العمل، بل يجتهد بلا تراخٍ. هكذا يليق بنا أن نعمل مادام الوقت نهار، حتى متى حلّ الليل نستريح.

ليس بين الحشرات من هو مجتهد بحق وعامل باستمرار كالنمل، حتى النحل الذي يجمع الرحيق من الزهور ليس دائم الحركة والعمل كالنمل.

د. لم يذكر سليمان الحكيم اهتمام النمل بصغاره، فإنه يحمل الصغار قبل اكتمال نموه ويخرج به إلى خارج الثقب ويضعه عند المدخل ليتعرض لضوء الشمس وينتفع بها. وإذا ما شعر بأن المطر يحل يحمله إلى داخل الثقب, ويضع حجرًا صغيرًا جدًا حتى لا يتسلل الماء إلى صغاره. حقًا يُحسب النمل مثالاً رائعًا وحيًّا للإنسان في العمل الدائب مع الاهتمام بالصغار.

كان البعض، في العصور الأولى، يخجلون أن يتعلموا على يد امرأة ولو كانت هذه السيدة هي الأم، كما اعترف

القديس أغسطينوس قائلاً لله: “كنتَ تُحدثني على فم أمي، لكنني لم أكن أنصت إليك، لأنك كنت تحدثني على فم امرأة”. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم متعجبًا ممن يرفضون تعليم بعض النساء كالأمهات، بينما نزل الإنسان إلى المستوى الذي صار فيه محتاجًا أن يتعلم من حشرة صغيرة كالنملة.

* إن كنتَ تخجل من أن يكون لك امرأة كمعلمٍ لك اهرب من الخطية، عندئذ تستطيع الصعود إلى الحكمة التي يهبها لك الله. مادمت تخطئ فإن الكتاب المقدس يرسل لك ليس فقط امرأة بل وخليقة غير عاقلة وأحيانًا رديئة! حقًا إنه ليس مخجلاً أن يرسلك تلميذًا لنملة وأنت مكرم بالعقل[159].

* نقول: لاحظ كيف أن كائنًا أقل منك مملوء غيرة وساهر! لذا تقبل من هذه الحشرات (الحيوان) أفضل نصيحة في العمل، وتعجب من ربك ليس لأنه خلق السماء والأرض فقط، ولكنه أيضًا خلق النملة. فمع كونها صغيرة تقدم برهانًا على عظمة حكمة الله. تطلع كيف تسلك النملة بتعقلٍ، وكيف غرس الله في هذا الجسد الصغير رغبة للعمل بلا انقطاع[160]!
القديس يوحنا الذهبي الفم
* كن متعقلاً، قلِّد النملة كما يقول الكتاب: “لتُخزن في الصيف لئلا تجوع في الشتاء”.
الشتاء هو اليوم الأخير، يوم الدينونة.

الشتاء هو يوم العصيان والمرارة.

اجمع ما سيكون لك في المستقبل وإلا فإنك تهلك لأنك غير متعقلٍ ولا حكيمٍ[161].
القديس أغسطينوس
كاد أن يخصص القديس يوحنا كاسيان مقالاُ كاملاُ عن ضرورة العمل وعدم الكسل حتى بالنسبة للمتوحدين:

* (الرسول بولس) كطبيبٍ مختبرٍ ماهرٍ يحاول العلاج بإجراء جراحة بسلاح روحي قائلاً: “أن

تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي أخذه منا” (2تس6:3). هكذا يأمرهم أن يتجنبوا أولئك الذين لا يُكرسون وقتًا للعمل، وبترهم كأعضاء من البدن شوّهتها قروح البطالة والفراغ، خشية أن ينتقل مرض التراخي والكسل تدريجيًا إلى الأجزاء السليمة من الجسم، مثل بعض الأمراض المعدية المميتة.

حين يتكلم الرسول عن أولئك الذين لا يعملون بأيديهم، ويأكلون خبزهم في هدوء، يحثنا على تجنبهم. استمع إلى ما يدفعهم به من ضروب الملامة والتوبيخ عند استهلاله. فهو أولاً: يدعوهم “بلا ترتيب”، وأيضًا: “لا يسلكون حسب التعليم”. وبعبارة أخرى يصفهم بالعناد لأنهم لا يسلكون وفق توجيهه، وبعدم اللياقة لأنهم لا يلتزمون بالأوقات اللائقة المضبوطة في خروجهم وزياراتهم وأحاديثهم. لأن الشخص غير المرتب يتعرض بالتأكيد لكل هذه الأخطاء.

“وليس حسب التعليم الذي أخذوه منا”، بهذا يوبخهم على أنهم على نحوٍ ما متمردون، ومستهزئون، قد استخفوا بالتعليم الذي أخذوه منه ولم يحرصوا عليه، ولم يتبعوا ما تذكروا أنه قد علمهم به لا باللفظ فحسب بل ومارسه بالفعل أيضًا… “

إذ أنتم تعرفون كيف يجب أن يُتمثَّل بنا” (2تس7:3).

يحشد الرسول كومة هائلة من التقريع واللوم حين يؤكد أنهم لم يراعوا ما لا يزال عالقًا بذاكرتهم. والذين تعلموه ليس فقط بالإرشاد الشفوي، بل تسلموه أيضًا في شخصه كقدوة في العمل لابد أن تُحتذى[162].
القديس يوحنا كاسيان

3. اللؤم

إن كان الكسلان يُدان على كسله وإن كان لا يمارس شرًا، فكم بالأكثر تكون إدانة من يمارس الشر، خاصة اللؤم؟! إذ يعمل الإنسان كل شيء بطريقة متكلفة، مخططًا بمكرٍ ضد الغير؛ مثل هذا الإنسان يفقد براءته باعتزاله طريق الرب فيُدمر نفسه.

يقدم الحكيم سبعة أعمال تتسم بالخداع ، يمارسها الإنسان الأحمق.
تفسير القمص انطونيوس فكري

الآيات (6-11): “اذهب إلى النملة أيها الكسلان تأمل طرقها وكن حكيماً. التي ليس لها قائد أو عريف أو متسلط. وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد أكلها. إلى متى تنام أيها الكسلان متى تنهض من نومك. قليل نوم بعد قليل نعاس وطي اليدين قليلا للرقود. فيأتي فقرك كساع وعوزك كغاز.”

في الآيات السابقة رأينا أن من يضمن إنسان آخر بطريقة خاطئة يعرض نفسه وبيته للخراب، وهنا نرى أن الكسل أيضاً يعرض الإنسان للخراب ويقوده لحياة الفقر. ويقودنا هنا الحكيم أن نتأمل الحيوانات والحشرات لنتعلم منها، وهو شئ مخجل، لكن علينا أن نعترف أن الإنسان وصل لحالة سيئة بعد سقوطه. وعموماً فالحصاد يتبع الزرع، ومن يكد ويتعب من المؤكد سيحصد ثمر جهاده. ولقد انتشر في كنيسة تسالونيكي مبدأ خطير، أننا أناس روحيين منتظرين مجيء المسيح فلنترك أعمالنا ونهملها والله يعولنا، ولكن بولس الرسول نبه لخطورة هذا المبدأ وأعطاهم درس ملخصه أن كل إنسان يجب أن يعمل حتى يأكل (2تس6:3-16) وهكذا كان منذ البدء حين خلق الله آدم ليعمل الجنة (تك5:2،15). ثم بعد السقوط قال له: “بعرق وجهك تأكل خبزاً” (تك19:3). والنملة تقدم درساً فهي تجمع طعامها وتخزنه لوقت الحاجة، فهي تجمع طعامها وقت الحصاد وتخزنه حتى إذا جاء الشتاء تجد طعامها. وعلى الإنسان أن يعمل طوال النهار ليستريح ليلاً، بل يعمل طوال العمر ويستريح بعد أن ينهي عمله على الأرض . ونتعلم من النملة التي تخزن وقت الوفرة، عدم الإسراف بلا معنى، فالنملة تخزن وقت الوفرة حتى إذا جاء عليها وقت القحط تجد ما تعيش به، وعلينا عدم الإسراف حتى إذا جاء وقت قحط نجد ما نعيش به، وهذا لا يتعارض مع قول المسيح (مت24:6-34) الذي ينادي بعدم الاهتمام بالغد، فالمسيح يطلب أن لا نخاف من الغد ولا من المستقبل ولكنه لم يطلب الإسراف والتبذير اليوم، فلنسلك بحكمة وندبر بقدر ما نستطيع بلا هم ولا قلق، وما لا نستطيع نحن تدبيره سيدبره الله، وإن لم يكن لنا اليوم ما نوفر منه للغد، فالله سيعطينا احتياجنا للغد.
قائد= قائد الجيش. عريف= المدبر الذي ينظم العمل. المتسلط= الحاكم أو الرئيس الأعلى وهؤلاء هم أفراد الهيئة الحاكمة العليا في ذلك الوقت والتي كانت تقوم بالتنظيم الحكومي. قليل نوم بعد قليل نعاس= تمثيل تهكمي للغة الكسلان معناه أنه ينام ثم يقوم بكسل لينام ثانية بلا رغبة في النهوض- وطي اليدين قليلاً للرقود= أي طي اليدين لإعادة النوم. يأتي فقرك كساعٍ= هو المسافر المستعجل، رمز لسرعة إتيان الفقر للكسلان فمن لا يعمل لتفادي العوز يأتيه العوز بسرعة. وعوزك كغازٍ= الغزاة يأتون فجأة، ويهجمون وقت النوم، والموت هكذا يأتي فجأة لكل خاطئ، والعوز يأتي فجأة لكل كسلان.
ودرس النملة هو درس في ضرورة الجهاد الروحي، درس للحياة الأبدية، فنحن نحتاج للجهاد الروحي بلا تراخي ولا كسل، ولا وقت للنوم “استيقظ أيها النائم” (أف14:5) وأنها الآن ساعة لنستيقظ (رو11:13). وكما أنه على الكسلان أن يلاحظ النملة ليتعلم الجهاد، علينا أن نراقب القديسين (في17:3 + عب7:13) فمن المخجل أن النملة تتصرف بحكمة وهي بلا قيادة (قائد / عريف/ متسلط) ونحن لا ننظر لآبائنا القديسين ونعمل بحسب إرشادهم ونسير في طريقهم، لذلك تقرأ الكنيسة لنا يومياً السنكسار لنقتدي بهم.

في النهاية انصحك ان لا تكتب ما لا تفهم به


 

 

الدليل على أن كلام بولس ليس من الانجيل

نظرا لتفاهه الموضوع ندخل فى الشبهه على طول منغير تطويل
اقتباس:
القضيه باختصار ( ان العهد القديم اخبرنا بأن ابرام خرج مع ابيه الى كنعان ثم الى حاران)
وكان عمر أبيه لما مات 205 سنه بحسب (تكوين 32/11) ومات فى حاران
وأن ابراهيم (عليه السلام) كان يبلغ من العمر 75 سنه لما خرج من حاران (تكوين 4/12)
الغريب ان ابرام لو قلنا ان ابوه مثلا خرج وعمره 140 فيكون ابرام عمره 70
كيف يذهب الى حاران ويموت هناك ويخرج بعد موته ابنه ويكون عمر ابنه 75
هذا محال


نقطه الخلاف هنا عمر ابو ابرام عندما ولد ابرام
حجتنا نحن نص (تكوين 26/11)(وعاش تارح سبعين سنه وولد ابرام)


فعلى هذا يكون الفرق بينه وبين ابيه (70) فاذا مات ابوه وعمر (205) وخرج هو بعد موته يجب ان يكون عمره (135) تقريبا

نركز فى النقطة دى
قال ايه؟

اقتباس:
نقطه الخلاف هنا عمر ابو ابرام عندما ولد ابرام
حجتنا نحن نص (تكوين 26/11)(وعاش تارح سبعين سنه وولد ابرام)

هل هذا هو النص الكتابى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الكتاب قال ان تارح انجب ابراهم وهو فى سن 70 سنة؟

النص الكتابى بدون اقتطاع
26 وَعَاشَ تَارَحُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ.

فهو اختار اول اسم علشان ينسب ليه ان فى هذا السن ولده تارح
فى حين ان النص الكتابى لم يقل ان تارح ولد ابرام فى سن السبعين بل قال انه فى سن السبعين ولد ابرام وناحور وهاران

ماذا قال ادم كلارك

Haran was certainly the eldest son of Terah, and he appears to have been born when Terah was about seventy years of age, and his birth was followed in successive periods with those of Nahor his second, and Abram his youngest son
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26


حاران الاكبر ويليه ناحور ويليه ابرام الابن الاصغر فى فتترات متتالية

واعطى مثال من نفس سفر التكيون ان ترتيب المواليد لشخص معين لا يستلزم حسب ترتيب الولادة

مواليد نوح
32 وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ.
ويعلق ادم كلارك على ها الترتيب ويقول

whereas it is evident from other ******ures that Shem was the youngest son, who for dignity is named first, as Abram is here
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26

انها مبرهن من الكتاب ان سام هو الابن الاصغر بالرغم من ذكره فى الترتيب الاول كما الحال فى ابرام

ويختم ادم كلارك رد على الشبهه الساذجة ويقول

Terah died two hundred and five years old, Ge 11:32; then Abram departed from Haran when seventy-five years old, Ge 12:4; therefore Abram was born, not when his father Terah was seventy, but when he was one hundred and thirty.
Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Genesis. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Ge 11:26

تارح مات وهو 205 سنة وبعد ذلك انفصل ابرام عن حاران لما كان 75 سنة لذا لم يولد ابرام وتارح فى سن السبعين ولكن كان سنة 135 سنة

جونس سبينس اكد نفس كلارك ان ترتيب المواليد لتارح نفس القضية فى مواليد نوح ليس بالاقدمية لكن بمكانتهم الروحية


the second family register, like the first, concludes after ten generations with the birth of three sons, who, like Noah’s, are mentioned not in the order of their ages, but of their spiritual pre-eminence.
Spence-Jones, H. D. M. (Hrsg.): The Pulpit Commentary: Genesis. Bellingham, WA : Logos Research Systems, Inc., 2004, S. 171


مرجع اخر يؤكد نفس ما قولناه

As noted earlier, with the Shemite line climaxing in the naming of three, we have the parallel structure of Genesis 5 with Noah fathering Shem, Ham, and Japheth (v. 32). Shem is the eldest son (see 10:21), but Abram, his counterpart, is never said to be the firstborn.34 If he is the firstborn, then Shem heads the elect lineage, and Abraham as his parallel concludes it. At least, it is safe to say that Shem and Abraham are the prominent figures of their respective households for God’s elective purposes and thus are named first in each one’s respective trilogy.
34 Some reckon that Haran was the eldest and that Abraham as the youngest was not born until sixty years later. This answers the chronological problem of 11:26, 32; 12:4 and Stephen’s sermon in Acts 7:4. According to the MT, if Abraham is the eldest, Abraham departed from Haran some sixty years before Terah’s death, but Stephen indicates that it was not until after his death. The SP has Terah die at 145 years (11:32), suggesting rather that Abraham left Haran upon his father’s death. Stephen’s sermon in Acts 7:4 and Philo’s On the Migration of Abraham (177) show that this tradition was wider than the Samaritans. Yet if a Greek variant agreeing with the SP existed, which could be the basis for the comments in Acts and Philo, there is no surviving evidence of it. If the MT is correct, Stephen’s statement can still be accounted for by positing that Abraham was born when Terah was 130 years of age: 70 (birth of Haran) + 60 (birth of Abraham) + 75 (Abraham’s departure) = 205 years (Terah’s death). For textual discussion see J. A. Emerton, “When Did Terah Die (Genesis 11:32)?” in Language, Theology, and the Bible: Essays in Honour of James Barr, ed. S. Ballentine and J. Barton (Oxford: Clarendon, 1994), 170–81.

Mathews, K. A.: Genesis 1-11:26. electronic ed. Nashville : Broadman & Holman Publishers, 2001, c1995 (Logos Library System; The New American Commentary 1A), S. 499

seventy years. The age that Terah began to father children. Abram was born later when Terah was 130 (ca. 2165 b.c.). Cf. 11:32 with 12:4.
MacArthur, John: The MacArthur Study Bible : New American Standard Bible. Nashville : Thomas Nelson Publishers, 2006, S. Ge 11:26

Abram was not the oldest, but is mentioned first since God chose him for the messianic line (cf. 5:32 for the same pattern). According to 12:4, Abram was 75 years old when he departed from Haran; and according to verse 32, Terah died when he was 205, which means that Abram was born when his father was 130.
King James Version Study Bible . electronic ed. Nashville : Thomas Nelson, 1997, c1988, S. Ge 11:26

انتهت الشبهه……………

الجهل الاخير ان الكلام المذكور فى سفر اعمال الرسل ليس لبولس الرسول ولكن لرئيس الشمامسة القديس استطفانوس

راجع من اصاح 6
5 فَحَسُنَ هذَا الْقَوْلُ أَمَامَ كُلِّ الْجُمْهُورِ، فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ، رَجُلاً مَمْلُوًّا مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَفِيلُبُّسَ، وَبُرُوخُورُسَ، وَنِيكَانُورَ، وَتِيمُونَ، وَبَرْمِينَاسَ، وَنِيقُولاَوُسَ دَخِيلاً أَنْطَاكِيًّا.
6 اَلَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ، فَصَلُّوا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمِ الأَيَادِيَ.
7 وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو، وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدًّا فِي أُورُشَلِيمَ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ.
8 وَأَمَّا اسْتِفَانُوسُ فَإِذْ كَانَ مَمْلُوًّا إِيمَانًا وَقُوَّةً، كَانَ يَصْنَعُ عَجَائِبَ وَآيَاتٍ عَظِيمَةً فِي الشَّعْبِ.
9 فَنَهَضَ قَوْمٌ مِنَ الْمَجْمَعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَجْمَعُ اللِّيبَرْتِينِيِّينَ وَالْقَيْرَوَانِيِّينَ وَالإِسْكَنْدَرِيِّينَ، وَمِنَ الَّذِينَ مِنْ كِيلِيكِيَّا وَأَسِيَّا، يُحَاوِرُونَ اسْتِفَانُوسَ.
10 وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ.
11 حِينَئِذٍ دَسُّوا لِرِجَال يَقُولُونَ: «إِنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ تَجْدِيفٍ عَلَى مُوسَى وَعَلَى اللهِ».
12 وَهَيَّجُوا الشَّعْبَ وَالشُّيُوخَ وَالْكَتَبَةَ، فَقَامُوا وَخَطَفُوهُ وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْمَجْمَعِ،
13 وَأَقَامُوا شُهُودًا كَذَبَةً يَقُولُونَ: «هذَا الرَّجُلُ لاَ يَفْتُرُ عَنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ كَلاَّمًا تَجْدِيفًا ضِدَّ هذَا الْمَوْضِعِ الْمُقَدَّسِ وَالنَّامُوسِ،
14 لأَنَّنَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ هذَا سَيَنْقُضُ هذَا الْمَوْضِعَ، وَيُغَيِّرُ الْعَوَائِدَ الَّتِي سَلَّمَنَا إِيَّاهَا مُوسَى».
15 فَشَخَصَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْجَالِسِينَ فِي الْمَجْمَعِ، وَرَأَوْا وَجْهَهُ كَأَنَّهُ وَجْهُ مَلاَكٍ.

وبدأ حوار استطفانوس مع اليهود فى الاصحاح السابع
1 فَقَالَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَتُرَى هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا هِيَ؟»
2 فَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ
3 وَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ، وَهَلُمَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ.
4 فَخَرَجَ حِينَئِذٍ مِنْ أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَسَكَنَ فِي حَارَانَ. وَمِنْ هُنَاكَ نَقَلَهُ، بَعْدَ مَا مَاتَ أَبُوهُ، إِلَى هذِهِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمُ الآنَ سَاكِنُونَ فِيهَا.

يعنى عنوان الموضوع اصلا غلط ولا علاقة لبولس الرسول بيه اصلا

Exit mobile version