هل الرب إله تشويش أم إله سلام؟ عماد حنا

هل الرب إله تشويش أم إله سلام؟ عماد حنا

هل الرب إله تشويش أم إله سلام؟ عماد حنا

قال بولس الرسول:

“لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ، كَمَا فِي جَمِيعِ كَنَائِسِ الْقِدِّيسِينَ.” (1 كو 14: 33).

 

وجاء في سفر التكوين:

“وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ». فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ، لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ.” (تك 11: 6-9).

 

وفي الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 عدد 11 نجد أن الله يرسل إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب.

فمن نصدق رواية بولس، أم رواية سفر التكوين بالعهد القديم؟ وهل يتعارض كلام الله؟

وهل نفهم من ذلك أن تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟ الإجابة

 

تستطيع أن تصدق رواية بولس فهو وحي إلهي، وأيضا رواية سفر التكوين فهو أيضا وحي إلهي، وكلاهما معصوم عن الخطأ والزلل.

 

هل يتعارض كلام الله؟

كلام الله لا يتعارض ولكننا نحن نربط آيات ببعضها ليس لها أي علاقة ببعضها فمثلا في تسالونيكي الثانية لا يمكن أن نقرأ الآية الحادية عشر وحدها دون نقرأ العشرة آيات التي قبلها والتي يوضح فيها بعض معالم يوم الرب أو بالحري يوم الدينونة، ويصف الأحداث التي قبلها ويتكلم عن مضلين أرادوا أن يضلوا شعب الكنيسة فيريد أن يحذرهم، الأمر الذي يعتبر بعيد جدا عن سياق سفر التكوين وأيضا عن كورنثوس الأولى 14. هذا الرب الذي يهدف إلى التشكيك في صحة الكتاب المقدس لا يمكن أن ننجرف فيه لأننا تعلمنا ألا نقرأ الآية مفردة بل نضعها في سياقها وهذا أبسط مبدأ في علم التفسير.

 

نحن نتفق مع بولس الرسول أن الله إلهنا هو إله سلام وليس إله تشويش، وحادثة سفر التكوين لم يكن الغرض منها التشويش، أو محبة الله في أن يشوش على البشر بلغات متعددة، ولكن رغبته كانت في أن يتكاثر الشعب ويثمر على وجه الأرض. ذلك هو الهدف الأساسي منذ البدء (راجع تكوين 1). الإنسان أراد أن يدمر نفسه بتمرده على خالقه بعمل برج يستقر فيه ولا يتبدد على وجه الأرض فبلبل الرب الالسنة حتى يجبره على طاعته، وهنا هو لا يشوش عليه، ولكنه يجبره على الطاعة.

 

الجدير بالذكر أن سياق الشواهد الثلاث التي أتى بها المشكك تختلف تماما عن بعضها فالشاهد الأول يتكلم عن أننا يجب أن نتكلم في الكنيسة بترتيب ونظام، والشاهد المتعلق بسفر التكوين يتكلم عن رغبة الشعب في التقوقع في مكان واحد متمردا على الله والشاهد الثالث يتكلم عن يوم الدينونة وما سيحدث قبلها وبعدها فما الذي جمع الثلاث شواهد معا سوى رغبة مفضوحة للمشكك في أن يشككنا في كلام الله بلصق أي كلام في أي كلام ويقول إنه تناقض!!!

 

هل تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟

لا ليس محرم تعلم اللغات الأجنبية ولكن الوحي سطر لنا في سفر التكوين كيف جاءت تلك اللغات الأجنبية بعد أن كانت الأمم كلها لسان واحد، وأعتقد أنه من الأفضل جدا لو كان العالم كله يتكلم بلسان واحد حتى نفهم بعضنا البعض دون الحاجة إلى تعلم آلاف من اللغات واللهجات حتى نفهم، ويقول سفر التكوين أن تعدد اللغات جاء نتيجة محاولة الإنسان التمرد على الله.

 

فهندما خلق الله آدم قال ” أثمروا وتكاثروا واملأوا الأرض…. “سفر التكوين 1: 28 ولكن البشر رفضوا طاعة هذا الأمر وقالوا ” هيا نشيد لأنفسنا مدينة وبرجا يبلغ رأسه السماء، فنخلد لنا أسما لئلا نتشتت على وجه الأرض كلها” سفر التكوين 11: 4 ونلاحظ هنا أن وجهة نظر الإنسان هو التجمع في مكان واحد وعدم التشتت وهذا عكس إرادة الله ووصيته بأن يثمروا ويملأوا الأرض.

 

فجاء العقاب وهو بلبلة الألسنة فلا يفهم كل واحد صاحبه فيبدأوا في التشتت وملء الأرض. وهذا ما حدث. من هنا جاءت اللغات الأجنبية وجاءت معها معاناة الشعوب في تعلم تلك اللغات الكثيرة المنتشرة على وجه الأرض لكي يفهموا بعضهم البعض الأمر الذي ما كان يحدث لولا تمرد الإنسان.

هل الرب إله تشويش أم إله سلام؟ عماد حنا

السؤال 20 (هل معقول) هل الرب يحتاج إلى جحش؟ عماد حنا

السؤال 20 (هل معقول) هل الرب يحتاج إلى جحش؟ عماد حنا

السؤال 20 (هل معقول) هل الرب يحتاج إلى جحش؟ عماد حنا

السؤال 20 (هل معقول) هل الرب يحتاج إلى جحش؟ عماد حنا

 


مرقس 11 عدد 2: وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به 3. وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه.فللوقت يرسله إلى هنا. (svd)
فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟
وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟
الإجابة
فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟
المبرر الوحيد لهذا الأمر هو أنه يريد أن يدخل الى اورشليم, أي يريد ركوبة. اليس هذا مبرر كافي؟!
السيد المسيح له كل المجد هو إنسان كامل يسير على قدميه ويتعب ويحتاج الى توصيلة, ولم يكن يملك في الجسد أي شيء . بل أنه لم يكن له أين يسند رأسه, ولكنه كان يتكل على الله في تدبير احتياجاته بالكامل, والله يرسل له ما يساعده على تحقيق احتيجاته, فهو يطلب من المرأة السامرية أن يشرب, ويطلب من بطرس أن يذهب الى النهر ليصيد سمكة منها يدفع الجزية … ويعين واحد من تلاميذه ليكون أمين صندوق يستقبل التبرعات التي تساعده على الخدمة ولتحقيق رؤيته التي أرسله الله اليها … هل هذا السبب كافي؟ كنت أظن أن السبب واضح في النص.
الأمر الغير واضح لدي الساءل هو الخلط المستمر بين هوية المسيح وغرسالية المسيح, والمسيح عندما جاء مرسلاً من قبل الله جاء أنسان خادم, وجد في الهيئة كإنسان, لذلك لا يوجد أي مشكلة في أن يعلن أحتياجه. الخلط لدى الساءل وليس النص الذي هو واضح جداً.
تقول
وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟
وأنت هنا تحاول أن تحرف في النص, فالمسيح لا يقول لتلاميذه لا تخبروا أحدا إلا إذا سأل!!! بل قال عندما يسألوكم قولوا, فالسؤال بالنسبة للمسيح كان حتمي, اي شيء سيحدث وليس شيء من المحتمل أن يحدث.
اقرأ النص جيداً ولا تحمله أكثر من معناه.

السؤال 16 من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!!

السؤال 16 من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!!

السؤال 16 من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!!

السؤال 16 من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!!

السؤال 16 من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!!


رجاءً إدعم كلامك بنصوص الكتاب المقدس, نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس, إنه أصل العقيدة عندك بل أصل الأصول … فكيف لا يذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله ؟


الإجابة

جئنا بكلمة تثليث بقدرتنا على العد, فنحن نعرف أن الله واحد. وقد جاءنا في إعلاناته لنا في العهد الجديد أيضا الأب وأيضا الابن وأيضا الروح القدس فإذا قمنا بالعد صاروا ثلاث مع معرفتنا الأكيدة أن هؤلاء الثلاث هم واحد مثلما هو مذكور في سفر التثنية وأكده السيد المسيح شخصيا (انجيل مرقس 12: 29) … فصار الإله الواحد المثلث الأقانيم.

أيضا جئنا بكلمة تثليث من خلال فهمنا لتلك الآية المباشرة من لسان المسيح فقد أمر المسيح أن تجري المعمودية التي تدل على انتماء المؤمن إليه بالقول: “وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس” (أنظر إنجيل متى بالعهد الجديد بالإصحاح رقم 28 والآية رقم 19) فإذا قمت بعملية عد بسيطة ستجد أنهم ثلاث ولكنهم في نفس الوقت واحد إذ قال باسم وليس بأسماء.

الرب الهنا اله واحد, ولكنه أعلن لنا عن نفسه من خلال الأبن, وسكن أعماق المؤمنين من خلال المعزي الروح القدس, ويبقى مع هذا واحد, ولا نرى اي مشكلة في هذا.

السؤال 12 (هل معقول؟) ما قصة هؤلاء الملائكة؟ عماد حنا

السؤال 12 (هل معقول؟) ما قصة هؤلاء الملائكة؟ عماد حنا

السؤال 12 (هل معقول؟) ما قصة هؤلاء الملائكة؟ عماد حنا

السؤال 12 (هل معقول؟) ما قصة هؤلاء الملائكة؟ عماد حنا

 


يعلّمنا كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل ، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق بذلك العذاب المهين . . فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2 : 4 قوله : الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء
وجاء في رسالة يهوذا 1 : 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام
والعجب العجاب أن بولس – مؤسس المسيحية الحالية – يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في يوم الحساب.
فهو القائل : ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم . ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة . . كورنثوس الاولى 6 : 2 _ 3 فهل يعقل هذا الكلام ؟


الإجابة
بحثت في طيات كلماتك عن السؤال حتى أجيب عنه فلم أجد غير “هل يعقل هذا الكلام؟” … والمعنى الذي تقصده أنك لا تصدق الوحي الألهي, وهذا شأنك, ولكن هذا لا يمنع كونه وحي الهي ينبغي تصديقه. ومحاولة فهمه. وبما أننا تطرقنا لهذا الموضوع لنحاول أن نفهم بعض العبارات التي أجدها صعبة .
 من هم الملائكة الذين اخطأوا؟
في سؤالك أيها العزيز السائل تقول “يخبرنا كتاب الله أن ملائكته غير معصومين عن الزلل, دعني أسألك, وماذا عن الشيطان, وملائكته؟ من هم بحسب مفهومك؟! … أن مفهوم الكتاب المقدس أن الشيطان وملائكته هو ملاك ساقط, تمرد وسقط من نعمة الله ورحمته, لأنه تكبر.
عندما يقول القرآن أن الله أمر الملائكة أن تسجد لآدم فسجد جميع الملائكة الا ابليس, فمن هو أبليس؟ … اليس هو واحد من الملائكة وإلا ما كان قد صنفه ضمنهم؟!! إذا فكتابك الذي تقدسهم على الرغم من أنه يقول أن الملائكة هم خدام الله المعصومون (بحسب تفسيرك أنت ) إلا أننا نراه يستثني ابليس ونراه يتمرد ويسقط, هل هذا تناقض, أم أنه حق قد غفلت عنه لكي تُخِرج تناقض مزعوم في الكتاب المقدس؟! … أن الملائكة الساقطون بحسب الكتاب المقدس هم فئة ابليس واعوانه. وهذا هو ما قصده الرسول بطرس والرسول يهوذا.
نأتي للتساؤل الثاني الذي نتج عنه سؤالك وهو عن مؤسس المسيحية
 هل بولس مؤسس المسيحية؟
هل يمكن أن تتخيل المسيحية بلا مسيح؟ … المسيحية مؤسسة تأسيسا كاملاً على شخص المسيح, وهو مؤسسها على وجه الأطلاق … اننا نستطيع أن نستثني كتابات بولس من العهد الجديد ويأتينا الحق المطلق من خلال كتابات يوحنا ولوقا ومرقس ومتى وبطرس … لأن الجميع مسوقين من الروحق القدس شروحا لنا المسيحية المتمثله في محبة الله التي افتقدت العالم في شخص المسيح. فهو منشئها وبدون لا يوجد معنى للمسيحية.
 كيف سيدين القديسون العالم؟
هناك أسلوبين للدينونة … دينونه بمعنى القضاء, ودينونة بمعنى الشهادة والتبكيت, القضاء لله وحده, ولكن سوف يشهد القديسون للعالم بما حدث في حياتهم, بعد أن قبلوا المسيح ربا ومخلصاً على الحياة, عندما يدخلون الملكوت سيكونون دينوة أو شهادة للآخرين. في المثل الذي شرحه المسيح عن لعازر والغني, كان لعازر في وجودة في حضن ابراهيم دينونة لذلك الغني الذي أعتمد على أمواله للخلاص, وعندما رآه الغني دان نفسه لأنه أعتمد على ماله ولم يعتمد على بر الله المقدم له, لذلك طلب الغني أن يذهب لعازر لكي يكون مبشرا لأخوته, قبل أن يكون دياناً لأخوته. بعد نهاية الزمان. هل هذا مفهوم
من سيقبل المسيح سيدين من لم يقبل بشهادتهو وبنهايته السعيدة. أصلي أن يكون هذا الأمر واضحا.

السؤال 11 (أخطاء) هل يستطيع الإنسان رؤية الله؟ عماد حنا

السؤال 11 (أخطاء) هل يستطيع الإنسان رؤية الله؟ عماد حنا

السؤال 11 (أخطاء) هل يستطيع الإنسان رؤية الله؟ عماد حنا

السؤال 11 (أخطاء) هل يستطيع الإنسان رؤية الله؟ عماد حنا


على حسب كلام يوحنا 1: 18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ :
يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (svd)
لكننا نجد عكس ذلك كما يلي :
موسى رأى الله وجهاً لوجه
خروج 33: 11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة
وأيوب رأى الله بعينه : أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني
وداود رأى الله في قدسه :مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك.
وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له :أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (svd)
ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس


الإجابة
الله لم يره أحد قط: حقيقة كتابية لا تقبل الجدال يؤكدها العقل والمنطق و أيضا ما تجمعت لدينا من حقائق تخص الله الذي هو اله غير محدود وبالتالي الإنسان محدود لا يمكن أن يراه فإذا رآه فهناك أمر واحد من أمرين أن يكون قد تخلص من محدوديته تلك التي عبارة عن جسد من لحم وعظام، وبهذه الطريقة لا نعتبره حيا، أو أن يأخذ الله صورة وشكل الجسد دون وهذا جائز ولا يتنافي مع صفات الله التي من ضمنها أنه قادر على كل شئ
هذه المقدمة البسيطة التي لا أعتبرها خروج عن الموضوع، ولكن علينا الآن أن نفند الآيات المذكورة ونرى أن كانت تتناقض مع بعضها أم لا.

الله لا يراه أحد:
يكلم موسى الرب وجهاً لوجه (خروج 33: 11) الغريب أن هذه الآية الموجودة في سفر الخروج تفسرها آية موجودة في الصحاح نفسه وبوضوح, اقرأ معي بداية من العدد 18من نفس الأصحاح عندما طلب موسى أن يرى مجد الله, ” فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». 19 فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». 20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ». 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23 ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى»”.
إذا فتعبير أن موسى يرى الله وجهاً لوجه تعبير يفسر نفسه بنفسه, ان الله يريه ما يسممح بأن موسى يعيش, أن مجرد النظر (وراء الرب) هو خطر داهم بالنسبة لموسى, وهذا موسى الذي هو كليم الله, هذا كل ما رآه موسى من الرب. فأين التناقض؟

***
أيوب 42: 5 بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. 6 لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ”
هل هنا يوضح النص أنه رأى الله بالفعل؟! .. أنه تعبير بلاغي واضح يعبر عن معرفته به معرفة حقيقية بعد أن دخل معه في حوار لصيق عرف مقدار صغر حجمه مقابل عظمة الله وجهله مقابل حكمة الله, هذا التعبير البلاغي مألوف ومنتشر, أن تعرف شخص وتراه من خلال الكلام معه, فنحن إذا قرأنا لأحد الكتاب المشهورين مثلا نستطيع أن نكون فكره عنه حتى يأتي الوقت الذي فيه نقول أننا قد حفظنا هذا الكاتب ودرسنا اسلوبه عن ظهر قلب, فنكون كما لكن قد رأينا هذا الكاتب.
نفس الكلام سنطبق على داود أو أشعيا, لقد رأوا مجد الرب من خلال صلاتهم له, وتعاملهم معه, عرفوا وميزوا صوته فرأوه … كيف لا تفهم هذه التعبيرات البلاغية الواضحة جدا!!

أما عن ابراهيم الذي رأى الرب لنقرأ النص من خلال سفر التكوين وليس من سفر الأعمال لأن التكوين هو الأصل.

تكوين 12: 1
وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.
الآن لنقابله بسفر الأعمال7: 2
قَالَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ
ألا ترى معي بوضوح أن في هاذين النصين لا يوجد أي دليل على الرؤيا المباشرة؟!! لقد كان رأى ابراهيم الرب من خلال المعرفة به وليس من خلال رؤية مجده وهذا مختلف.
الاستنتاج النهائي
الله في عدم محدوديته الأنسان لم يستطع أن يراه مطلقا وكل التعبيرات المذكورة في العهد القديم أن هناك أناس قد رأوا الله فهم رأوا إما مبعوثين من قبل الله يتحدثون بسلطان الله نفسه. أو رأوا أعماله, فهم لم يروا الله في مجده وبهائه بل رأوا تجلياً يتكلم بسلطان الله. وهذا بسماح من الله لكي يتواصل مع الإنسان وهو على كل شئ قدير.

السؤال الرابع (الصلب والفداء) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس؟

السؤال الرابع (الصلب والفداء) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس؟

السؤال الرابع (الصلب والفداء) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس؟

السؤال الرابع (الصلب والفداء) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس؟


لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد إجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . ومع العلم أن الله إختار أن يفدي آدم أو ذرية آدم ولم يفدي إبليس مع أن إبليس كان من أبناء الله كما في سفر أيوب1: 6 وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. وغير هذا في أيوب 2 عدد 1 وإستمرت علاقة الشيطان بالرب وتكليف الرب للشيطان بمهام كما كلفه بضرب أيوب بقرح ردئ وغيره من الأمور , مما يعني إستمرار العلاقة بين الرب والشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة.


الإجابة
هناك أسئلة كثيرة داخل هذا السؤال, وأيضا هناك أتهام لا يليق أن يذكر وأنت تأتي لتسألني عن أيماني … تخيل أني اسألك سؤال عن الأسلام فأقول “يقول النبي الكذاب مؤسس ديانة الإسلام كذا …..” هل ستجد راحة وأنت ترد على السؤال؟! … أنت تطالبني بأدب الحوار فلماذا لا تبادر أنت بالأدب وانت تسألني … ؟!!
ثم … اليس في هذا التعليق تحويل عن أتجاه السؤال الأصلي؟!! … لأني لن أسكت عن هذا التعليق فأبدأ أثبت لك أن المسيحية غير محرفة فأكون قد أجبت عن سؤال لم تسأله وتركت سؤال سألته؟ … عزيزي الساءل من حقك ان تسأل ولكن ليس من حقك أن تجرح … إلا أذا كان الغرض التجريح لا السؤال
على أي حال سأحاول أن أضع أسئلتك في عناوين لكي أتمكن من الرد عليها جميعا
1- هل بولس أول من قال أن أجرة الخطية هي موت؟
2- لماذا لم يمت أبليس؟
3- لماذا فدى الله آدم ولم يفدي ابليس؟
4- هل الله هو الذي كلف الشيطان في أيوب 1؟
5- هل بالفعل استمرت العلاقة بين الله والشيطان كما هي ولم تتغير؟
أعتقد أني لم أنسي شيئاً من سؤالك المركب وسأبدأ في الأجابة على هذه الأسئلة الخمسة …
أولاً : هل بولس أول من قال أن أجرة الخطية هي موت؟
في الواقع قبل بولس الرسول بأكثر من 1500 سنة كتب لنا النبي موسى في سفر التكوين بهذه العبارة على لسان الله والموجهة لآدم “مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».” تكوين 2: 16, 17) وقد عادت حواء واكدت هذه الحقيقة في حوارها مع الحية قائلة: ” مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا».” تكوين 3: 3 … إذا لم يكن بولس الرسول هو مبتكر الفكرة أو أول من قالها كما تفضلت وقلت … بل منذ بداية الكتاب المقدس ويتحدث الكاتب عن أجرة الخطية والتي هي موت …
ثانياً: سؤالك الثاني يقول: لماذا لم يمت ابليس؟
وأنا أسألك من أدراك انه لم يمت؟! … هل تظن أن الموت هو مجرد مواراة الجسد في التراب؟! … أن ابليس من الأرواح وموته ببساطة هو بعده عن مصدر الحياة وسببه … وهو الله … وبموت العلاقة بينه وبين الله يكون ابليس ميت في شرع الله حتى ولو ظل يفسد في الدنيا إلا أنه ميت … ولا يمكن أن نستطيع أن نسميه حياً … الأمر يحتاج منك أن تعرف معنى الموت في معناه الحقيقي وليس في المعنى الحسي الذي تراه أنت بسطحية
هذا يقودنا للسؤال الثالث : وهو سؤال يدخل في إرادة الله وكأنك تحاسب اللله لماذا يفعل هذا ولا يفعل ذاك … ولكننا لا يسعنا الا أن نشكر الله على افتقاد الانسان وأعطاءه فرصة جديدة … الأمر الذي لم يحدث مع الشيطان …
وعلى الرغم أنه ليس من حقي أو حق أي أنسان أن يقول للرب لماذا ألا ان هناك أجابة لسؤالك … الشيطان أختار بنفسه أن يتمرد على الله دون أن يغويه أحد … فهذا الأمر من اختياره الشخصي, فكيف يمكن أن يفدي اللله شخص اختار بقرار مباشر منه ان يتمرد على سلطان الله ؟!!
هل تريد الدليل الكتابي ان الشيطان اختار طريقه بنفسه ؟ … اقرأ معي ما ورد في سفر أشعياء الذي يتكلم عن ابليس بروح النبوة فيقول: “َيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ 13 وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ. 14 أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. 15 لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ.” أشعياء 14
أما آدم فهو شخص مضحوك عليه وأغوي من قبل الشيطان …فتسبب في فساده ويؤكد داود النبي في سفر المزامير الفكرة فيقول “الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.” مزمور 14: 1) هذه الغواية وهذا الفساد هو من تسبب في تلك الحالة المزرية التي وصل اليها آدم ليهرب من وجه الله ويخاف منه بعد أن اكتشف عريه … ولو سال الله آدم هل تريد ان تعود تحت قيادتي؟ لأجاب آدم فوراً نعم … ولذلك أراد الله أن يصلح ما أفسده الشيطان محبة في ذلك المسكين الذي أغوي … وبعد الأصلاح ترك الله حرية الاختيار من جديد لآدم وابناء آدم أما أن يطيعوا الله ويرضوا بعمله أو يتمردوا … ونجد أن بعض أبناء آدم سجدت لله وقالت آمين, وآخرون قالوا حاشا … لابد ا نصلح نحن ما أفسدناه … وبدأوا في مراثون من محاولات أصلاح فاشلة يسعون من خلالها أن يرضوا الله , ولكن صدقني أن لم تترك نفسك لله يصلح ما أفسده الشيطان فكل مجهود تفعله هباء؟ … والرب يعطي بصيرة وينير لك الطريق
نرجع لسفر أيوب الذي أقحمته في السؤال لكي نتكلم عن موضوع في غاية الأهمية ونأتي الي سؤالك المهم
هل الله هو الذي كلف الشيطان في أيوب 1؟
لنقرأ النص لنر … فَقَالَ لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: [مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟] فَأَجَابَ لشَّيْطَانُ: [مِنْ لْجَوَلاَنِ فِي لأَرْضِ وَمِنَ لتَّمَشِّي فِيهَا]. فَقَالَ لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: [هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي لأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي للهَ وَيَحِيدُ عَنِ لشَّرِّ]. فَأَجَابَ لشَّيْطَانُ: [هَلْ مَجَّاناً يَتَّقِي أَيُّوبُ للهَ؟
في سفر أيوب نرى الحوار واضح … فالمشتكي المضل (الشيطان) قرر أن يضايق أيوب وليس الله الذي قرر ذلك, لقد أشتكي الشيطان على ايوب … لذلك سمح الله للشيطان أن يجرب أيوب حتى يخرس شكايته, ولكنه لم يكلفه بفعل الشر … بل في كل مرة يفعل أبليس الشر في أيوب كان الله يعطي نوع من الحماية ويحد من قدرة الشيطان … (راجع النص) لذلك نحن نرفض ان الله كلف الشيطان بمهمة … لأن الشيطان ليس من خدام الله المطيعين, لقد تمرد على الله وفقد مركزه الأدبي, ولكن لأنه مشتكي على البشر يتجاسر ويأتي أمام الله بهدف واحد, هو الشكاية على الانسان … وفي حدود يحددها الله يبدا في مضايقة الانسان بهدف اختباره … هذا واضح من النص ليتك تقرأ النص بدقة وهذا يأتي بنا الى الجزء الأخير من السؤال وهو أنه هل أستمرت العلاقة بين الشيطان والله كما كانت قبل السقوط؟ والاجابة واضحة وهي بالتكيد لا … وهذا الأمر واضح من النص تماماً
ختاماً: أختم بسؤالك الأخير ومن خلاله الخص الأمر … انت تسأل:
… الشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة .
والأجابة الملخصة عن كل ما سبق هي أن الله اعد للشيطان البحيرة المتقدة نار … لقد اعدها الله لأبليس وجنوده كما أوضح الكتاب المقدس, وهذا عقاب واضح في الكتاب المقدس كيف لا تراه؟!!! … ولم يكفر عنه لأن الشيطان لم يغوى بل اختار بنفسه هذا الطريق فلماذا يكفر عن خادم اختار العصيان وأصر عليه؟ … اما النسان فقد أغوي من قبل الشيطان … عصى ربه ولكن عن غواية وليس عن قرار … لذلك أراد الله انقاذه …
والآن الى السؤال الخامس

السؤال الخامس (الأقانيم والتثليث) علاقة الأقانيم بعضها ببعض؟ عماد حنا

السؤال الخامس (الأقانيم والتثليث) علاقة الأقانيم بعضها ببعض؟ عماد حنا

السؤال الخامس (الأقانيم والتثليث) علاقة الأقانيم بعضها ببعض؟ عماد حنا

السؤال الخامس (الأقانيم والتثليث) علاقة الأقانيم بعضها ببعض؟ عماد حنا

 

تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا.

الإجابة
يا عزيزي … لماذا تشغل نفسك بهذه الأمور الغريبة؟ … أن الكتاب المقدس يعلن في كل سطر من سطوره ان الله واحد, ولأنه أستخدم تعبير الآب والابن والروح القدس على ذلك الأله الواحد أستخدم المسيحيون نفس التعبيرات … وكلها تطلق على الله الواحد
الله واحد قادر على كل شيء يصفه السيد المسيح انه “روح” فيقول في حواره مع المرأة السامرية “الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدو ( يوحنا 4: 24) ولكن الله في قدرته العظيمة ظهر لنا في الجسد بغرض محدد ولفترة محدودة, فرأينا صورة اخرى من صور الله وهو الأله المتجسد … فعبرنا عنه بأنه الأبن … وأثناء وجود الأبن على الأرض قال أنه ماض وسيرسل المعزي ليمكث معنا الى الأبد في نفوس تابعيه وعندما وعد الأبن أنه سيمكث معنا بروحه القدوس قلنا الروح القدس
الأبن قال أنا والآب واحد … وقال ان الله روح وأن الروح سيمكث مع المؤمنون, وقال أنه لن يترك المؤمنون ولكنه باق معهم … تعبيرات متواصلة تدل على ان نفس الشخص هو الذي يتحدث معنا وهو الأله الواحد … فلماذا هذه الفلسفة الغريبة … نحن عندما نتكلم عن أي من الآب أو الأبن أو الروح القدس نقصد شخصا واحدا هو شخص الله.
دعني اسألك سؤال عن نفسك … هل انت جسد فقط؟ تأكل وتشرب وتتزاوج ثم تموت؟ أم هناك في داخلك ما يسمى بالنفس الأنسانية؟ … تتألم وتغضب وتحزن وتفرح؟ … وهل لديك هذه النفس فقط؟ أم لديك الضمير الذي يوجهك لصنع الصواب … ليس ذلك فقط ولكن أعتقد أن لديك روح تسعى الى الله تحاول ان ترضيه … كلها جوانب داخلية فيك ولكننا لا نري الا ما يظهر منك, وهو الجسد, وأحيانا نتحسس ونرى من خلال عرض مشاعرك جوانب خارجية من نفسك . ولكننا عند نقطة معينة لا نستطيع أن ندخل الى اعماق اعماق نفسك الانسانية, بل هناك جوانب انت نفسك لا تعرفها عن نفسك بسبب عمقها, فلا يعرف تلك المناطق الا الله الخالق الذي يعرف كل شيء عنك …
فإذا كنت انت الانسان مكون من جسد ونفس وروح هل تستطيع ان تفصل بين الثلاث فتصير ثلاث شخصيات؟ … هل يعتمد كل جانب من شخصيتك على الآخر مثلما تفضلت وحاول ان تسأل وتجزأ الله؟
إذا كنت لا تستطيع ان تفعل مع نفسك انت ذلك فلماذا تسأل تلك الأسئلة العجيبة عن الله … الله واحد رأيناه في اعلانه عن نفسه للبشر بثلاث صور أسمينا تلك الصور أقانيم, وهو تعبير لا يعبر بصورة حقيقية عن الله, ويمكن الاستغناء عنه لأنه غير كتابي … ولكن نحن نرى الله الواحد آب ونراه ابن ونراه روح … فعبرنا عن ما رأيناه دون أن ننسى انه واحد لا شريك له.

السؤال الثالث (صفات الرب) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده؟ عماد حنا

السؤال الثالث (صفات الرب) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده؟ عماد حنا

السؤال الثالث (صفات الرب) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده؟ عماد حنا

 

مزمور89 عدد 34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (svd)
هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد 34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11
زكريا11 عدد10: فأخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لي إنها كلمة الرب. (svd)
الإجابة
هذا لتناقض المزعوم في صفات الله في الكتاب المقدس وهمي جداً, فاستخدام العبارات هي مجرد أستخدام لفظ متناقض ولكن في سياقين مختلفين, فإذا فهمنا السياقين لوجدنا أنه لا يوجد أية آية كتابية من شأنها أن تقلل مطلقا من صفات الله. أسمح لي أطرح اسئلة بهدف التوضيح
ما هو العهد؟
العهد من المعاهدة, وهو أتفاق يعقد بين طرفين, لكل طرف عليه شروط عليه ان ينفذها …
والناموس الكتابي يسميه الله ناموس العهد … وفيه يعطي الله قوانينه للأنسان, ويقدم عهوده بالمقابل للأنسان
الله لا ينقض عهوده … الا إذا أخل النسان بشروط العهد الخاصة به
في القرآن … يعد الله المؤمنون بالجنة … ولكن إذا كفر المؤمن هل سيدخل الجنة؟ … الذين أعلنوا عصيانهم بعد أسلامهم فور موت محمد هل سيدخلون الجنة أم سينقض الله عهده معهم بسبب كفرهم؟
هذا ما قاله زكريا في الأصحاح 11 وليتك تقرأ الأصحاح كله … الله نقض عهده لأن الانسان لم يلتزم بدوره في تنفيذ العهد فلماذا التعجب؟
يشرحها النبي أرميا ببساطة بهذا العدد: “حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ” (أرميا 31: 31) ولا يسعني ألا أن اقدم شكر لله لأنه في سفرأرميا تنبأ النبي أرميا عن عهد جديد من طرف الله وحده, “لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. 33 بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. 34 وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ، قَائِلِينَ: اعْرِفُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ.”
لذلك لن يكون لهذا العهد أي نقض, وقد جاء ذلك العهد بعد أن اتم السيد المسيح مهمته الخلاصية وصالحنا على الله , وجاء روح الحق المعزي ليسكن في كل الذين قبلو المسيح مخلصا لحياتهم …

السؤال الثاني (الصلب والفداء) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء؟

السؤال الثاني (الصلب والفداء) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء؟

السؤال الثاني (الصلب والفداء) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء؟

السؤال الثاني (الصلب والفداء) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء؟

 

 

يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي :
( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ]
( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية
( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 – 19 ]
( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ]
والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ … ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع – لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً (تكوين 3 : 14 ) ؟؟!
أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم ” بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها” ( تكوين 3: 17, 19) فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!!
هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات؟

الإجابة
إذا فعل الله ما تفضلت وأقترحت بعد صلب المسيح فسيكون الله في هذا الوضع غير عادل بالتأكيد
لماذا؟
لأنه يكون قد ميز تلك الفترة من الزمن التي تلت عمل المصالحة عن تلك الفترة التي كانت قبل المصالحة … فما ذنب هؤلاء الناس الذين عانوا من جراء الخطية الا لمجرد أنهم ولدوا قبل عمل المسيح الفدائي على الصليب؟!!
الأمر الثاني إذا فعل هذا الأمر لغى ارادة الانسان في قبول العمل أو رفضه, منذ البداية كان الله يقول للأنسان وصاياه ويقول له أطعني … منذ أن أوجد شجرة نهاه عن الأكل منها ولكنها ظلت أمامه في وسط الجنة تعلن ان الانسان يقبل طاعة الله أو تعلن رفضه طاعة الله إذا مد يده وأكل منها …
هناك حقيقه هامة وهي أن الله فوق الزمان, ولكن لما جاء ملء الزمان جاء وعمل المصالحة … لكي يستفيد من هذه المصالحة البشر جميعاً … سواء بعد صلب المسيح أو قبل صلب المسيح, فكل من أطاع الله في حدود الأعلان المعطى له نستطيع أن نقول أن تصالح مع الله وسيجد الجزاء الرائع بدخوله ملكوت السموات (الجنة) في نهاية المطاف … كيف سيدخل؟ على حساب دم المسيح سواء عرف به او لم يعرف … المطلوب منه الطاعة على حسب الأعلان المقدم له
فإبراهيم خليل الله دخل السماء ليس من واقع اعماله ولكن على حساب المصالحة التي قام بها المسيح فالمسيح هو الطريق الوحيد للسماء … ما بعد قيامة المسيح أصبح مسؤولية البشر أكبر في التصديق والقبول, لأن العمل قد تم بالفعل … التمرد على عمل الله هو ما يبعدنا عن العلاقة الحقيقية مع الله, فإذا قبلنا عمل المسيح يرسل لنا معزيا رائعا هو الروح القدس الذي يساعدنا على اتمام وصاياه ويكون شفيعا لنا أمام الله … فإذا أطعنا حصدنا على امتيازات ارضيه لا يشعر بها من لم يطع, وفي النهاية تكون المكافأة … اتمنى أن يكون ردي واضحاً.

السؤال الأول (التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد؟ عماد حنا

السؤال الأول (التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد؟ عماد حنا

السؤال الأول (التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد؟ عماد حنا

السؤال الأول (التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد؟ عماد حنا

 

 

يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9
ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14

الإجابة
في البداية أحب أن أنوه على فكرة هامة أشار اليها السائل وهي: “ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث” وهذه العبارة ليس من المفروض قبولها, فهناك حالات يكون الراسل هو نفسه المرسل, على سبيل المثال عندما يرسل الرئيس حسني مبارك نفسه ممثلاً عن مصر ليتفاوض مع مسؤول دولة أخرى, فنقول أن مصر أرسلت حسني مبارك, ولكن الحال الطبيعي أن حسني مبارك نفسه أرسل نفسه, ولكن بصفتين مختلفتين, فقد أرسل حسني مبارك (مفوضاً عن الشعب مصري ) نفسه بوصفه المفاوض, فهو بوصفه الرئيس أرسل نفسه بوصفه المفاوض وبالتالي تكون العبارة واضحه أن الراسل والمرسل واحد, ولكن بوصفين مختلفين, لذلك التسليم أن الراسل –دائما – غير المرسل, وصف جانبه التوفيق, وهذا مجرد مقدمة قبل أن ندخل في الرد على السؤال.
ولكي نجيب على السؤال الذي تفضلت بسؤاله يجب أن نضع بعض النقاط لتكون موضوع للبحث.
المعنى المقصود من لفظ الأبن
بالتأكيد معنى الأبن واضح ومفهوم, ولكن بالنسبة لله ما هو المقصود بأن يكون له أبن, وبالنسبة لتساؤل الناقد فهو يرى أنه لا مشكلة في اعتبار المسيح ابن الله , مفضلا هذا التعبير عن لفظ ان الله تجسد, لماذا لا والكتاب وصف آخرين بأنهم أبناء الله, وصف آدم أنه ابن الله بن انوش بن شيت بن آدم ابن الله (لوقا3: 38) كما وصف داود بأنه ابنه (اني اخبر من جهة قضاء الرب.قال لي انت ابني.انا اليوم ولدتك ” (مزمور 2: 7) .. واسرائيل ” لما كان اسرائيل غلاما احببته ومن مصر دعوت ابني.”(هوشع1: 1), أيضا كل المؤمنين بالمسيح دعاهم الله ابناء (أما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا ابناء الله اي المؤمنون بأسمه (يوحنا 1: 12)
وبهذه الفكرة يكون الناقد قد ساوى السيد المسيح بآدم وبأسرائيل (كشعب) وبداود النبي وبكل المؤمنين بأسم المسيح في نفس الصفة أن كل هؤلاء ابناء لله.
وأقول أننا نتفق معك ونرضى أن نقول أن المسيح هو ابن الله, فهذا اللفظ ذكره الكتاب المقدس 48 مرة بالنص, هذا عدا المعاني المتضمنة نفس المفهوم … فهذه حقيقة لا يمكن أن نرفضها أن المسيح هو ابن الله … وهذا يأتي بنا الى الفكرة الثانية وهي:
هل بنوة المسيح تتساوى مع لفظ البنوة العام في الكتاب المقدس؟
هناك فرق كبير بين البنوة والتبني, فالنصوص التي تتكلم عن اسرائيل الأبن البكر أو داود او المؤمنين بالمسيح تتكلم عن أن الله (جعلهم) أبناء … فهذه الللفظة تعني التبني ما عدا آدم الذي جعل أبناً بالخلق الأول فهو ابن لله كنتاج خليقته المباشرة … فهل تنطبق هذه البنوة على السيد المسيح؟ … وهنا يأتي خلاف عميق … فنرى أن السيد المسيح وميلاده العزراوي يصفه الكتاب المقدس أن مولود وليس متبنى (معتبر ابن) … اقرأ معي ما ورد في أنجيل متى في حادثة ميلاد المسيح “أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ” (انجيل متى 1: 18) وهنا نجد الفرق الواضح … فالمسيح ولد من عذراء ليس من زرع رجل, وبالطبع لم ينشأ الأمر من تزاوج ولكن يقولها الكتاب ببساطة وجدت حبلى … فالمسيح ابن الله وليس متبنى … هذه حقيقة تفصل المسيح عن كل من وصفوا بأنهم ابناء الله … لذلك نحن نتفق أنه ابن الله, مع التنويه أنه ابن فريد مختلف عن أي شخص آخر.
نأتي الى النقطة الأخرى التي ترفضها على أساس أن ” الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث” وهذا ما نرفضه من سؤالك كما سبق وقلت أنه من الممكن أن يكون الراسل هو المرسل إذا كانت المهمة لا يمكن أن يفعلها شخ آخر … في الواقع كان من الممكن أن استرسل لنرى أهمية الرسالة ولكني ارى أنه في ال 100 سؤال أسئلة أخرى إجابتها ترد على هذا الأمر فلنترك هذه الفكرة الى أن يأتي مكانها, ولكن أنت تقول أن الكتاب المقدس ركز على أن المسيح هو ابن الله … ولكنه لم يقل أنه الله … وهنا علينا أن ندرس هذه الفكرة
هل يوجد نصوص فيها يساوي المسيح نفسه بالله؟؟
في الحقيقة كتاب الأناجيل أوضحوا كثيرا ان المسيح هو الله وأبسط مثل هو ما ذكره كاتب أنجيل يوحنا عندما قال ” 1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. 2 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. 4 فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، 5 وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.” وهنا نجد يوحنا يصف المسيح بالكلمة فالأمر ليس قاصر عن تعريف أو تشبيه واحد عندما شبه الكتاب المقدس المسيح بأبن الله فها نحن نراه ككلمة الله … ويسترسل كاتب الانجيل فيقول ببساطة ( وكان الكلمة الله )
وفي الواقع يحتاج الأمر بحث كامل لكل الكلمات التي قالها السيد المسيح عن نفسه لكي يوضح انه الله (يمكن مراجعة كتاب هل قال المسيح أنا هو الله فاعبدوني – للأخ يوسف رياض)
وهنا نأتي للسؤال المهم وهو : هل في الآيات التي فيها يوصف المسيح كأبن مع الآيات التي فيها يوصف المسيح كشخص مساوي لله أي تناقض؟
إذا رأينا أن بنوة المسيح تختلف تماما عن بنوة الآخرين, وإذا عرفنا أن بنوة المسيح هو الطريق الذي من خلاله وصل الله لعالمنا في هيئة بشرية فهذا معناه أنه لا تناقض في الفكرة مطلقاً … فالمسيح الأله المتجسد هو انسان مولود من امرأة عاش كأنسان عادي مارس العبادة ومارس بشريته تماماً كبشري … وواجه ابليس وانتصر عليه … وقضى حكم الموت نيابة عن البشر وقام بعد أن سدد كل الدين … الأمر الذي لا يستطيع أن يفعله بشري عادي
لدي كلام كثير, فاليهود حاولوا قتل المسيح لأنه اعلن عن نفسه انه اله …” أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا” يوحنا 10: 33, على أي حال لن أسترسل في هذه الفكرة ولكني رأيت أني سأجيب على مائة سؤال وخلالها سأقول كل ما ينبغي قوله … لذلك أكتفي بهذا الرد وسأكمل بحقائق أخرى عندما يأتي الوقت من خلال بقية الأسئلة المائة
تنويه أخير
زعمتم أن هناك العديد من الآيات التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم … ولكنك لم تتفضل وتعطينا تلك الآيات … هل لك أن تذكر نص يقول كما زعمت أن الله لم يتجسد؟.
هذا سؤال يبحث عن أجابة عندك أرجو ان تتفضل بأجابته
على أي حال: أنت ترضى أن المسيح هو ابن الله وتصدق هذا … هل عرفت ما هي رسالته؟ … لماذا أتي وماذا يريد؟ … أنه يقول عن نفسه أن عنده الحياة الأبدية الحياة الأبدية …بل هو الحياة كلها فنحن نري المسيح وهو يقول ” أنا هو الطريق والحق والحياة من آمن به ولو مات فسيحيا” … فهل تؤمن برسالته الحقيقية؟ سؤال أتركه لك. والآن الى السؤال الثاني

Exit mobile version