مرقس 16عدد 19: ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله. (svd)
الإجابة:
سؤال في منتهى الأهمية، ومع أني سبق وأجبت عن مثل هذه النوعية من الأسئلة، لكن بالتأكيد جعلني سؤالك أفكر في أسئلة أخرى. لقد بدأت أفكر في كيف يسمع الله؟ هل له أذنان للسمع وهو السميع العليم؟ … تقول إن الله يرانا فهل له عينان للرؤية؟ … إذاً لماذا تُستخدم هذه التعبيرات والله ليس كمثله شيء؟
الإجابة الوحيدة لهذا النوع من الأسئلة، أن الله يقرب المسافات بأن يستخدم تعبيرات نستطيع نحن أن نتفهمها. فماذا يقصد بعبارة “جلس عن يمين الله”؟
هو تعبير يستخدم في الحروب عندما يأتي القائد المنتصر فيجلس عن يمين الملك كنوع من التكريم له بسبب انتصاره، والمسيح هنا حارب حرباً لا هوادة فيها مع إبليس، وخرج منها منتصراً. فاستخدم القديس مرقس بوحي إلهي هذا التعبير الذي ينم عن الانتصار المجيد. إنه هنا يقول إن السيد المسيح بعد أن تواضع آخذاً صورة عبد، وفي تواضعه انتصر على الخطية، رجع إلى مجده وبهائه، لقد ارتفع المسيح وتمجد بذلك المجد الذي كان معداً له قبل كون العالم.
بالتأكيد أن تخيل هذا الأمر في غاية الصعوبة، ولكن السيد المسيح وهو على الأرض كان يحمل جسداً بشرياً، وتواضع حتى صار عبداً وواصل تواضعه حتى حمل الصليب، ومات. فلما انتصر على الموت وقام، صار من حقه أن يحصل على المجد الذي كان له منذ تأسيس العالم. فشبّه الرسول مرقس هذا المجد بهذه العبارة أنه جالس عن يمين الله. ويمكن فهمها أكثر من خلال الرسالة إلى فيلبي إذ قال:
التجديف على الابن والروح القدس – هل الروح القدس افضل من الإبن؟
التجديف على الابن والروح القدس – هل الروح القدس افضل من الإبن؟
لماذا يُسمح بالتجديف على الإبن ولا يسمح على الروح؟
لوقا 12عدد 10: وكل من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له. وأما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له. (svd)
الإجابة
السيد المسيح جاء في الجسد كابن للإنسان، وكثيرون لم يعرفوا هويته، وفي عدم معرفتهم له أساءوا إليه من خلال الكلام، والرفض للهوية. كل هذا يمكن أن يغفر لهم إذا تفاعلوا مع روح الله، لأن روح الله جاء لكي يفهم الناس كل شيء، إذ أنه روح الحق المُعزّي. ولكن من يجدف على روح الله، بمعنى أنه يرفض تماماً تواصل روح الله معه، فكيف يمكن أن يتجاوب مع مصدر الفهم الإلهي؟ إنه بهذه الطريقة يكون قد عزل نفسه عن الله، لذلك لا يمكن أن يغفر له، ليس لأن الله لا يحب أن يغفر له، ولكن لأن الإنسان قطع كل رجاء بهذا التجديف.
التجديف ليس الشتيمة، ولكن الرفض. فالذي يرفض المسيح بعقله وقلبه، ولكن يسجد إلى الله طالباً من روحه الفهم، ويبدأ في قبول روح الله، سيبدأ الله من خلال روحه في أن يقدم لذلك الإنسان الاستنارة الكافية لأن يقبل المسيح، فالطريق إلى قبول المسيح هو الروح القدس، فإذا قطعت على نفسك ذلك الطريق، من أين النجاة؟
المسيح شرح ذلك وهو يتكلم عن روح الحق المعزي الذي وعد أن يأتي إلى تلاميذ المسيح ويفهمهم كل شيء، فهو قد قال إن الروح القدس ليس أفضل من الابن، فنحن نتكلم في النهاية عن إله واحد، ولكن ما قاله السيد المسيح له أكثر من سبب. أقرأ معي:
أيضاً إن وظيفة الروح القدس أنه يشهد للمسيح، فإذا جدف الناس على المسيح بمعنى أنهم رفضوه، ولكن انفتحوا على الروح القدس، فالروح القدس يشهد للمسيح، وبالتالي لن يستمر التجديف على المسيح، بل ستنفتح قلوبهم له بناء على قبول الروح القدس. اقرأ معي:
إذاً نجيب أن الروح القدس ليس بأفضل من الابن، ولكن الروح القدس هو الطريق للابن، فإذا أغلقت الطريق على الابن لن يكون هناك مجال للتوبة، وهذه هي المشكلة الرئيسية. ليس ذلك فقط، بل أن الابن ليس أفضل من الروح القدس، ولا الآب أفضل من الابن أو من الروح القدس، لأن الثلاثة واحد، وهو الله.
التجديف على الابن والروح القدس – هل الروح القدس افضل من الإبن؟
لوقا 23عدد 34: فقال يسوع يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. وإذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها (svd)
الإجابة
المسيح له سلطان لمغفرة الخطايا، فقد قال سابقاً: “وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!»”(إنجيل متى 9: 6) راجع أيضا (إنجيل مرقس 2: 10-11)
إذاً السلطان موجود، ولكننا نرى هنا إساءة شخصية للمسيح، وهو هنا يسأل الله كرجل أسيء في حقه، إذ أنه لم يقترف أي شيء خاطئ في حق من أساءوا إليه، لذلك هو يطلب الغفران كإنسان قد تم توجيه الإساءة إليه، وليس كقاضٍ يطبق القوانين ويقدم العدل.
فالمسيح هو الديان العادل، الذي سيقاضي الجميع، وقد كان له هذا السلطان أن يغفر الخطايا برحمته، وعلى حساب ما سيقدمه من عدل على الصليب، ولكننا نرى الإنسان يسوع المسيح المساء في حقه يطلب الغفران لمن أساءوا إليه. إنه يطلب رحمة وغفراناً كما لوكان يقول للآب: “انا من جهتي قد سامحتهم على ما اقترفوه من ذنب.” ولكن عند الدينونة والقصاص سنجد حساباً آخر، وهو يخص المسيح أولاً وأخيراً، هو حساب الدم.
فكل من احتمى بدم المسيح استفاد برحمته، أما من أراد أن يدفع بنفسه الحساب في موازين فاشلة هي موازين الثواب والعقاب، فمصيره معروف عند الله، لأنه لا يمكن مضاهاة الخطأ بما ينبغي علينا أن نفعله من صواب.
متى 19عدد 28: فقال له يسوع الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر. (SVD)
كيف يشهد يسوع أن يهوذا الخائن سيكون ديان؟ أم أن يسوع لم يكن يعلم بعد أن يهوذا سيخونه؟ وأن أحد تلاميذه سيكون في الجحيم؟
الإجابة
المسيح كان يعلم أن يهوذا خائن وإنه لن يكون له معه نصيب، وأدلتنا على هذا كثيرة جداً، وهي:
1- قال في أكثر من موضع: “واحد منكم سيسلمني “وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي».” (متى 26: 21) وأيضاً أوضح القديس يوحنا في إنجيله أنه عرف من الذي سيسلمه “وَلكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ». لأَنَّ يَسُوعَ مِنَ الْبَدْءِ عَلِمَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ.” (يوحنا 6: 64)
2- أوضح أنه اختارهم اثني عشر وواحد منهم شيطان “أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَان!” (يوحنا 6: 70)
3- حدد بالضبط من هو ذلك الذي سوف يسلمه، ليوحنا، التلميذ الذي كان يسوع يحبه: “فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ!». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.” (يوحنا 13: 25-26)
4- أوضحَ السيد المسيح ليهوذا نفسه أنه سيخونه مثلما فعل مع بطرس عندما قال له أنه سينكره، فقال ليهوذا: “فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ».” (يوحنا 13: 27)
هذا عن موضوع المعرفة، نأتي لموضوع الدينونة، نحن نعرف ونثق أن هناك ديان واحد سوف يدين المسكونة بالعدل والاستقامة (مزمور 99: 1). وبالرغم من هذا الأمر، فقد وعد السيد المسيح تلاميذه بأن يكافئهم على تضحياتهم التي قاموا بها في سبيل الملكوت ومن خلال ترك كل شيء والسير خلفه. ولكي لا تختلط الأمور فيجب توضيح أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمقطع الذي تفضلت باقتباسه حضرتك.
بالرغم من معرفة السيد المسيح الكاملة بأن في وسط تلاميذه الاثني عشر، هناك شخص خائن، إلاّ أنه أراد أن يقدم لهذا التلميذ الخائن الفرصة تلو الأخرى ليتراجع عن خيانته، لكن لم ينفع هذا الأمر مع يهوذا الإسخريوطي، فقام بخيانته.
نقرأ في متى 10 بأن يهوذا كان ضمن التلاميذ حين أرسلهم السيد المسيح للكرازة وأعطاهم سلطاناً ليشفوا كل مرضٍ وليُخرجوا الشياطين من البشر، باسم المسيح. وبالتأكيد قام يهوذا بهذا العمل ونجح فيه. لكن لم ينفع معه، لأنه كان في وادٍ آخر، وكانت له غايات وأهداف تختلف عن غايات وأهداف السيد المسيح. كما أن القدرة التي أعطاها السيد المسيح لتلاميذه، آنذاك، كانت قدرة وقتية تختص بتلك الفترة، ولهدف كرازي.
وعندما نصل إلى متى 19 نجد أن الكلام الذي تكلم به السيد المسيح جاء في سياق رفض الشاب الغني أن يتبع يسوع، لأنه كان صاحب أموال كثيرة، رفض أن يترك أمواله ويوزعها على الفقراء ليتبع يسوع. فما كان من الرب يسوع المسيح إلاّ أن قال بأن دخول الأشخاص المتكلين على أموالهم إلى ملكوت الله يُشبه دخول جمل من ثقب إبرة صغيرة. موضحاً استحالة هذا الأمر. وهنا يقفز بطرس بالقول، بأنه قد ترك كل شيء مع بقية التلاميذ وتبعوا السيد المسيح، فما الذي سوف يحصل عليه التلاميذ بالمقابل.
وهنا ينبغي التنويه أن بطرس، لأنه كان يتكلم باسم الجماعة، جاء رد الرب يسوع المسيح باسم الجماعة أيضاً. لكن هذا لا يعني أن يهوذا مشمول بهذا الكلام. أي نعم هو مشمول من الناحية الفرضية، لأن الرب يريد ليهوذا الخير وما هو أفضل، إن هو سمع لصوت الرب بدلاً من صوت البشر. لكن هذا الأمر لم ينفع مع يهوذا لأن نهايته كانت دليلاً على تمرده وعصيانه.
صلاتي أن لا تُضَيّع الفرصة، لأن الحياة قصيرة وسيأتي اليوم الذي نموت فيه أنا وأنت. اغتنم الفرصة لكي تكون ضمن جماعة الغالبين مع التلاميذ، وكل من قبل عمل السيد المسيح، لتنعم بالملكوت. أصلي من كل قلبي لك.
تكوين 3عدد 14: فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك. (SVD)
الإجابة
يجب أن نعرف أن هذا التعبير هو أسلوب بلاغي … وهو ليس غريباً عن لغة الكتاب المقدس … فيقول الكتاب في سفر ميخا 7: 17″يَلْحَسُونَ التُّرَابَ كَالْحَيَّةِ، كَزَوَاحِفِ الأَرْضِ. يَخْرُجُونَ بِالرِّعْدَةِ مِنْ حُصُونِهِمْ، يَأْتُونَ بِالرُّعْبِ إِلَى الرَّبِّ إِلهِنَا وَيَخَافُونَ مِنْكَ.” وهذا التعبير يوضح استخدام لغة البلاغة التي تعبر عن الإذلال.
وبرغم أن الحية لا تأكل تراب الأرض كغذاء لها إلا أنها تأكل طعامها من التراب، فالحيات تزحف على الأرض وطعامها هو ما يسقط على الأرض، في التراب، وليس طعامها فقط، بل كل حياتها زحف في التراب، فهي دائماً محاطة بالتراب والقذارة. والكلمة العبرية التي تعبر عن الحية هي ” נחשׁ – nâchâsh ” من الفعل العبري الذي يعني “يهمس” يطلق أصواتاً شبيهة بالحية (الفحيح)، ولها معان دلالية مثل الهمس السحري، وهذا الهمس الذي للحية يوضح معنى التراب هنا، أي كل أيامك تهمسين همساً قذراً … وهذا تعبير واضح عن عمل الشيطان الذي مارسه مع حواء من خلال الحية.
وهنا يكون المقصود بهذا الوصف الشيطان … ومن هنا نفهم أن الكلام يعبر عن وصف ما سوف يحدث في المستقبل من محاولات الشيطان أن يهمس في آذان البشر الهمس القذر الذي من خلاله يحاول أن يبعدنا عن الله … وهذا فكر طبيعي لأنه أيضاً وضع توصيفاً للحياة التي سيعيشها آدم بعد الخطيئة، وحواء بعد الخطيئة … وبالتالي من المنطقي أن يضع توصيفاً للحية بعد الخطيئة … ذلك التوصيف الذي شمل الشيطان أيضاً … الذي سيعيش حياة الإنسان محاولاً أن يهمس في أذنه الهمس القذر الذي من خلاله يبعده عن محبة الله!!!
وعلى الرغم من الشرح الروحي الذي وصفنا به المقصود من عقاب الله للحية نرجع من جديد لذلك الحيوان الذي استخدمه الشيطان –الحية- ولا يزال السؤال كما هو: ما هي علاقة الحية بالتراب؟ وعلينا ان نلجأ للعلم ونرى إن كانت الحية تأكل التراب أثناء حصولها على الطعام أم لأ، ويجيبنا العلم بشكل واضح ويقول:
أنه يوجد عضو في سقف فم الحية يسمى Jacobson’s Organ) – جاكوبسنس أورجان) أي عضو جاكوب، وهذا العضو يساعد الحيات على الشم بالإضافة للأنف، وعندما تبدأ الحية في التهام طعامها تبدأ الحية في العض، فيدخل الطعام في الفم وينقض الفك بلسان متشعب ويعض ما يقدم إليه بالأسنان ويلتقطه العضو جاكوب في نقاط التشعب في الأعضاء الحسية داخل فم الحيات، وهنا تشم التراب مرة بهذه الطريقة، ثم تنظف اللسان وتكرر العملية في الحال. ومن ثم فالحية تشم التراب وتأكله مع كل وجبة طعام.
ملاحظة هامة: المراجع الإسلامية ذكرت نفس الشيء ونقلت نفس الرواية من الكتاب المقدس ولكن للأسف لم يقرأها سائل السؤال، لنقرأ التالي:
لوقا 4عدد 7: فان سجدت أمامي يكون لك الجميع (8) فأجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد وإياه وحده تعبد.
الإجابة
الإجابة في جملة واحدة، لم يكن الشيطان يعرف هوية المسيح، مثله مثل كل البشر. لقد كان يعرف مهمته، وأنه مرسل من قبل الله، ولكن لأن المسيح لم يكن قد تم إعلان مجده بعد. فلم يكن الشيطان يعرفه، كان الشيطان يعرف أنه المسيا المنتظر، لأنه عرف أن كل العلامات الكتابية تنطبق على السيد المسيح. وكان الشيطان يرى أن السيد المسيح لا يخطئ، وكان هذا مصدر قلق بالنسبة له، فكان شغله الشاغل أن يوقعه في الخطية ليتساوى بذلك مع كل البشر.
كان الشيطان يعرف أن الخطية من شأنها أن تفشّل العمل الإلهي تماماً؛ لذلك كان يحاول أن يجعل السيد المسيح يخطئ في أول وصية، إذ يعرف أنها الأخطر على الإطلاق، أن يسجد الإنسان لإله آخر. ولكننا نراه قد فشل في مسعاه. بهذه المناسبة لي سؤال عندك
كيف يأمر الله الشيطان أن يسجد لآدم، في الفكر الإسلامي، وهو في نفس الوقت يقول إن للرب وحده السجود؟ ثم بعد هذا يعاقبه لأنه لم يرد السجود لغير الله؟ هل لك أن تحل هذه المعضلة؟
راعوث 4 عدد 1: فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك وإذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال مل واجلس هنا أنت يا فلان الفلاني فمال وجلس. (SVD)
لا يعقل أن يكون كتاب من عند الله فيه الوحي ويقول فلان الفلاني! فمن هو فلان الفلاني هذا؟
الإجابة
عزيزي الناقد، صدقني أنه سوف تختلف نظرتك للكتاب باختلاف اتجاهك نحوه، فنحن المؤمنون بالكتاب المقدس نستطيع أن نرى أنه من الطبيعي أن الكتاب لا يرغب في عدم ذكر اسم معين، وهذه حقيقة أن الكتاب قد أغفل بعض الأسماء لأسباب كثيرة. أما من يبحث عن النقد فيضع أي علامات استفهام في أي اتجاه، دون مبرر. دعني أسئلك: ما هي المنفعة التي سوف تفيدك عندما تعرف اسم فلان الفلاني؟!
فلان الفلاني لم يدخل ضمن سلسلة نسب المسيح، وهو نكرة بين شعبه، فهو شخص لم يحترم الشريعة اليهودية ولم يلتزم بها، فهو غير جدير بالفخر حتى نبحث عن اسمه. أما لماذا لم يذكره الكتاب المقدس؟! فيمكن أن نفكر بطريقة إيجابية ونقول إنه رحمة به، ومن الممكن أيضاً أن نفكر بطريقة سلبية ونقول لتهميشه. أو كليهما معاً. فالله مثلا ذكر اسم يهوذا الإسخريوطي أو بيلاطس البنطي أو هامان الشرير، وأعتقد أن هؤلاء لو خيروا ما كانوا يفضلون أن تذكر أسماؤهم في الكتاب، لأنها مرتبطة بالخيانة والتهاون والخديعة.
وهذا الرجل الذي لم يرد أن يخرب ميراثه فلم يتزوج من راعوث، فالله لم يرد أن يُذكر اسمه، كما لو كان يقول إنه أراد ألا يخرب ميراثه المرتبط ارتباطاً وثيقاً بامتداد اسمه فلن يذكر اسمه نهائياً حتى يهمش ذلك الرجل تماماً. وإذا أخذنا الأمر بإيجابية نقول إن هذا الرجل به بعض الصلاح، وبسببه لم يرد الرب أن يذكر أسمه مرتبطاً بتلك الواقعة المشينة حتى يظل اسمه نظيفاً، والمحبة تستر كثرة من الخطايا.
اختر الطريقة التي تناسبك واعتبرها رداً على هذا السؤال، وهو رد شخصي، فأنا غير مطالب بأن أذكر سبباً لما يفعله الله، فليتك تسأل الله، ولا تسألني أنا، ولكني أضع استنتاجاتي الشخصية كقارئ للكتاب المقدس. والآن إلى سؤالنا الأخير (مؤقتاً).
السؤال 98 (أخطاء) كم عدد بنو يعقوب إخوة يوسف وأهله حينما دخلوا إلى مصر؟
السؤال 98 (أخطاء) كم عدد بنو يعقوب إخوة يوسف وأهله حينما دخلوا إلى مصر؟
يقول العهد القديم في سفر التكوين 46عدد 26-27 : جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا. (27) وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان.جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون (svd) بينما يقول العهد الجديد أعمال 7عدد 14: فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا. (svd)
الإجابة في الواقع أنا أرى أن دقة الوحي هنا تثير الانتباه والعجب, فالنص الأول قد عد نفوس عائلة يعقوب, أما النص الثاني فتكلم عن عشيرة يعقوب, والفارق بين الاثنين واضح, فعشيرة يعقوب يمكن أن تشمل خادم أو عبد. وهذا العبد ربما يكون لديه زوجة وثلاث أولاد فيصير المجموع خمسة وسبعون. النص يعطينا فارقاً كبيراً في الكلمات, بين نسل يعقوب, وعشيرة يعقوب الخارجين من أرض الموعد. هل وضح الفارق؟ فإذا قرأت الكلمات جيداً لن تجد أية أخطاء مزعومة. ولكن إذا كان هناك خطأ, ماذا تستنتج من هذا؟ … هل تتأكد أن الكتاب محرف؟!!, إن التحريف يجب أن يكون مهدف … بمعنى أنه يجب أن ينتهي بنتيجة معينة يهدف إليها صاحب التحريف، دعني أسألك … ماهي النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها شخص أراد تحريف الرقم من 70 الى خمسة سبعين … هذا سؤال أتركه لك … ليتك تجد إجابة عليه
السؤال 100 لمن يقول يسوع هذه العبارة لليهود ام للمسلمين؟؟ أم للنصارى الذين يقولن أننا نخرج الشياطين باسم الرب؟
السؤال 100 لمن يقول يسوع هذه العبارة لليهود ام للمسلمين؟؟ أم للنصارى الذين يقولن أننا نخرج الشياطين باسم الرب؟
السؤال 100 لمن يقول يسوع هذه العبارة لليهود ام للمسلمين؟؟ أم للنصارى الذين يقولن أننا نخرج الشياطين باسم الرب؟
متى 7عدد 22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. (23)فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم (svd) وختاماً فهذا هو السؤال رقم 100 وعليه نرجوا من أعزائنا الذين يقولون أن القساوسة يصنعون المعجزات ويشفون المرضى ويخرجون الشياطين باسم يسوع, فلمن يقول يسوع هذه الكلمات أعلاه ؟ هل لليهود أم للنصارى أم للمسلمين ؟ وحقيقة لا أدري إن كان القساوسة يفعلون هذا حقيقة فما فائدة المستشفيات ؟ وما فائدة علم الطب ؟ ولماذا كان بابا الفاتيكان يوحنا يبول على نفسه ولا يستطيع أن يتحكم في بوله أو برازه ؟ وهذا منشور في المجلات عن حالة البابا الصحية ؟ لماذا لم يشفي نفسه ؟ أو يشفيه صانعي المعجزات من المؤمنين والقساوسة ؟ وأذكركم بهذا النص في لوقا 17 عدد 6: فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم (svd) فلو كان عندكم مقدار من حبة خردل من الإيمان لشفيتم المرضى وحركتم الجبال و لكن يسوع يقول هذه آيات تتبع المؤمنين ويبدوا أنه ليس فيكم مؤمن واحد لأن يسوع يقول إنجيل مرقس 16 عدد 17-18 : وهذه الآيات تتبع المؤمنين.يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. (18) يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون
الإجابة السؤال هنا ليس مجرد سؤال ولكنه اتهام واضح للمسيحيين بأنهم عديمي الإيمان. ولكن حتى لا نتوه وسط الكلمات ومعانيها, علينا – كعادتنا – عدم افتراض السوء, بل نجيب على السؤال, ولنبدأ في تجزئته حتى يتم استيعابه.. البداية: لمن يقول السيد المسيح هذه العبارة؟ … متى 7عدد 22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. (23)فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم (svd) وبالطبع لنعد الى السياق لنفهم ماذا كان يريد أن يقول السيد المسيح, لنرجع عبارة واحدة في نفس النص فماذا نقرأ؟! “لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! إذا فالعبارة واضحة وضوح الشمس … إن الهدف منها هو أن المطلوب من المستمع أن يصنع ارادة الله … أي سلوك آخر ليس هو المفتاح لملكوت, ولكن مفتاح الملكوت هو الخضوع لإرادة الله ولعمل الله … فالسياق واضح جداً ولكن السائل اقتطع لنا – كعادته – جزءاً من النص لكي يصل بنا إلى مفهوم يريد أن يصفنا به هو لا السيد المسيح, وهنا تكون الخدعة … سؤال يفرض نفسه: هل كل من يخرج الشياطين باسمه سوف يرفضه المسيح؟ … الإجابة كلا … لماذا؟ لأن كلمة كثيرين لا تدل على الكل, ولكنها تصف جزءاً من الكل. بل ببساطة هي ترينا أن القاعدة هي القبول, والاستثناء هو الرفض. وذلك الاستثناء الذي يعد مفاجئاً للسامعين سببه أن هؤلاء لا يتممون مشيئة الله. والدليل على ذلك هو هذه العبارة الموجودة في إنجيل مرقس أصحاح 3 “ثُمَّ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ” إذاً فهذا الأمر قد أعطاه السيد المسيح لتلاميذه, فكيف بعد أن أعطى الأمر يكون جزاء من يفعله هو ألا يدخل الملكوت؟!! بل بالأحري كيف يتبرأ منه المسيح … إن المسيح في السياق يتبرأ من الذي لا يصنع مشيئة الآب حتى ولو عمل المعجزات. إذاً فالرسالة ليست موجهة لمسلمين أو مسيحيين أو يهود, فالمسألة ليست عنصرية ولكنها موجهة لمن يرفض مشيئة الله. والجدير بالذكر أن جمهور المستمعين في هذا الوقت كانوا من اليهود!
لنتقدم خطوة أخرى في السؤال تقول وحقيقة لا أدري إن كان القساوسة يفعلون هذا حقيقة فما فائدة المستشفيات ؟ وما فائدة علم الطب ؟ ولماذا كان بابا الفاتيكان يوحنا يبول على نفسه ولا يستطيع أن يتحكم في بوله أو برازه ؟ وهذا منشور في المجلات عن حالة البابا الصحية ؟ لماذا لم يشفي نفسه؟
نحن نحترم تماماً علم الطب, ولكن غفل عنك شيء هام جداً … أن هذه الآيات والمعجزات لم يضعها السيد المسيح للتلاميذ لكي يخدموا بها أنفسهم. لقد كان الرسول بولس وكذلك الرسول بطرس يشفيان الكثيرمن الناس ويصليان لأجل كثيرين, ولكننا نرى أن بولس مثلاً كان لديه شوكة في الجسد, أن هذه الموهبة قد أعطيت لخدمة الآخرين وليس لخدمة النفس. كما أن هذه المعجزات لم تلغ الطب, فلوقا كان طبيباً وأشار الرسول بولس على تلميذه تيموثاوس بتناول الدواء. فالمرض وارد وطبيعي. وليتك تبحث في مراجعك عن وصف لحالة رسول الإسلام قبل موته, ووصف آلامه. أيضاً ستجد الكثير من أئمة المسلمين مرضى. فلماذا الاستغراب؟ ثم إن من المعروف أن المعجزة هي حالة خاصة أو استثناء, فإذا صارت هي القاعدة بطلت أن تكون معجزة, وتحولت إلى عادة. فليس المقصود من الوعد أن الآيات تتبع المؤمنين بأنها ستصير عادة, ولكن ببساطة الأمر يحدث بإرشاد إلهي. وليس على وجه العموم. زد على ذلك، كان الهدف من المعجزات تأييد كلام الله سواء في العهد القديم أو في العهد الجديد. فهوذا إيليا النبي مثلاً، يقف أمام 400 من أنبياء البعل وأمام عيون الشعب ويصنع معجزة أتت تأييداً لكلامه بأنه نبي الله (اقرأ القصة كما جاءت في سفر الملوك الأول أصحاح 18) وكانت النتيجة أنه تم ذبح أنبياء البعل الأربعمائة. كذلك في العهد الجديد، في حادثة شفاء المفلوج تحققت نبوة شفائه تأييداً لكلام الرب يسوع حينما قال، مغفورة لك خطاياك. فنرى أن المعجزات ليست الهدف، لكنها الوسيلة
السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟ عماد حنا
السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟ عماد حنا
السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟ عماد حنا
أعمال2: 32: فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. (svd) أعمال2عدد 24: الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه. (svd)
الإجابة السائل يسأل من الذي أقامه؟ والكتاب يجيب الله, يرجع السائل يسأل: وهل يقيم الله نفسه, ونحن نجيب: من قال لك إن الله يموت؟! ليس في المسيحية مطلقاً هذا الفكر, فالذي مات هو الإنسان يسوع المسيح, وهذا التعبير يؤكد على أن الله حي لا يموت, إن الله روح, والروح لا تموت, فإذا مات الله أي رجاء لنا!!! إليك الاقتباس التالي الذي يوضِّح الفكرة، وهو من بشارة يوحنا 10: 11-18 “أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. . . .أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ. لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي.” نجد في هذا المقطع الرائع ما يعبِّر عن الطبيعتين اللتين للسيد المسيح له كل المجد. فهو يقول عن نفسه بأنه هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف، فهنا نرى الجانب الجسدي للمسيح. ثم في العدد 17 يقول: لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً. وهنا نرى الجانب الإلهي للمسيح, حيث له سلطان أن يضع ذاته وله سلطان أن يأخذها، وهنا المعنى هو القيامة. وهذا لاحظناه في موت الرب يسوع المسيح الذي لم يتفاجأ بالموت وهو على الصليب، بل عندما حانت لحظته، قال في بشارة لوقا 23: 46 “وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ.” فنرى سيطرة تامة من الجانب الإلهي للسيد المسيح على الجسد الذي سكن فيه. أنت تخلط كثيراً جداً – بقصد أو بدون قصد – بين ناسوت المسيح, الذي هو الجسد الإنساني, والذي مات وأقامه الله من بين الأموات, وبين لاهوت المسيح الذي اتحد بذلك الناسوت, وهو هنا من أقام السيد المسيح له كل المجد. الفارق كبير, فمن دفع ثمن خطايانا على الصليب هو الإنسان يسوع المسيح الذي ولد باراً واستمر باراً طوال الوقت وعندما أسلم الروح بإرادته لم يقو الموت عليه لأنه بار فأقامه الله من بين الاموات, أي أن لاهوته أقام ناسوته، هذا هو الذي حدث, فهل هذا واضح؟