اليقين في عدم اختلاق كتبة الاناجيل حادثة القيامة ورنر والاس
اليقين في عدم اختلاق كتبة الاناجيل حادثة القيامة ورنر والاس
اليقين في عدم اختلاق كتبة الاناجيل حادثة القيامة ورنر والاس ترجمة Jane Keriakous
هل نستطيع التاكد من حادثة القيامة ؟
هل كتب كُتاب الاناجيل ما امنوا به حقاً ، ام انهم تأمروا لأختلاق قصة شيقة تستمر عبر الأزمنة؟
هل القيامة مجرد أكذوبه تم تداولها ؟
عن تجربتي كمحقق، لقد قمت بالتحقيق في كثير من المؤامرات و الجرائم متعددة الشبهات. في حين أن المؤامرات الناجحة تعد من أكثر موضوعات الآفلام و الروايات شعبية. و بناء عليه توصلت الي ان (في الواقع) من الصعب جدا نجاحهها. ونجد ان هذه المؤامرات الناجحة تتشارك في عدة خصائص:
عدد قليل من المتأمرين: حيث انه كلما انخفض عدد المتأمرين، كلما ارتفعت احتمالية نجاح المؤامرة. فمن البديهي استيعاب ان الأكاذيب لا تستمر طويلا، و انه من الأفضل ان يقل عدد الآشخاص الذين عليهم أن يستمروا في الآكذوبة.
التواصل الكامل و اللحظي هما الآساس بين المتأمرون:فعندما يتعذر علي المتأمرون التأكد اذا كان شركاءهم في المؤامرة قد اقروا بالحقيقة، فغالبا ما يعترفوا املا منهم الفرار من العقاب. فبدون التواصل الكافي و اللحظي لا يستطيع المتأمرون فصل الكذب عن الحقيقة، فيسهل علي المحقق خداعهم عند مواجهة احدهم بالأخر.
الآكاذيب ذات المدة الزمنية القصيرة: يصعب المجاهرة بها لمرة واحدة، و يصعب أكثر تكرارها بنفس الترابط و الأتساق عبر فترة زمنية طويلة. لهذا السبب تكون المؤامرات التي تتناول فترة زمنية قصيرة هي الأفضل. و المؤامرة المثلي هي التي يشترك فيها اثنان فقط من المتأمرين، و التي يقتل فيها احد المتأمرين الأخر بعد اتمام الجريمة. فهذه مؤامرة يصعب اكتشافها.
صلة القرابه المؤثرة ما بين الأطراف. فعندما تكون هناك صلة عميقة و مؤثرة ما بين المتأمرين يتعذر اقناع احدهم بالآعتراف علي الأخر. و عندما يكون مثلا المتأمرون افراد عائلة واحدة، يكون ذلك شبه مستحيل. فتزداد احتمالية نجاح المؤامرة كلما كان رباط العلاقة أقوي.
عدم الضغط او الضغط القليل: بعض المشتبه بهم لا يعترفون بالحقيقة الا عندما يدركون مخاطرة استمرارهم في الكذب. فبدون استخدام الضغط علي المتأمرون، لن يعترفوا بالمؤامرة. ليس بالضرورة ان يكون هذا الضغط جسديا. فعندما يخشي المشتبه به عقوبة السجن او ادانة رفقاءه له، غالبا ما يحاول جاهدا النجاه او حماية نفسه. يتضاعف هذا كلما زاد عدد المشاركين بالمؤامرة. فكلما زاد الضغط علي المشاركين بالمؤامرة، كلما كان من المرجح فشلها.
سوف يكون من المذهل عدد المتأمرين المطلوب لانجاح المؤامرة المسيحية. فسفر أعمال الرسل يخبرنا أنه كان يوجد حوالي 120 شاهد عيان في العلية عقب صعود يسوع (أعمال الرسل 1 : 15). دعونا نفترض ان هذا الرقم مبالغ به، دعونا نستخدم رقم أصغر لتوضيح هذه النقطة. فالنقتصر نقاشنا علي الأثني عشر رسولا (مضيفين متياس الذي حل محل يهوذا). حتي مع هذا العدد القليل، يظل غير منطقيا تصديق ان التلاميذ تأمروا ليكذبوا حول حادثة القيامة لهذه الآسباب:
قلة او انعدام الوسائل لدي الرسل التي تسهل لهم التواصل فيما بينهم بشكل سريع و كامل.
كان يتحتم علي الرسل حماية أكاذيب مؤامرتهم لفترة زمنية طويلة.
علي الرغم من وجود شهود عيان من بعض الأخوة ضمن مجموعة الرسل، الا ان اخرين كثيرين لم يكن بينهم اي صلة قرابة علي الاطلاق.
لقد واجه الرسل اضطهاد عنيف لدرجة انهم شتتوا من ايطاليا الي الهند.
لا تسيء فهمي، فالمؤامرات الناجحة تحدث كل يوم. و لكنهم يتضمنون حتما عدد مدهش من المشاركين المترابطين، الذين علي صلة دائمة احدهم بالآخر، لفترة زمنية قصيرة، دون اي ضغوط خارجية. و هذا لم يكن وضع التلاميذ. هؤلاء الرجال و السيدات كانوا احد الامرين،اما ان يكونوا متورطين بأكبر مؤامرة عبر كل الآزمنة، او كانوا ببساطة شهود عيان يخبرون الحقيقة. و الآمر الثاني هو التحليل الأكثر منطقية الي حد كبير.
حيث قد قلت بمشهدي بالجزء الثاني من (الله ليس ميت)، “هناك العديد من الخصائص المشتركة للمؤامرات الناجحة، و أنا لا اجد اي من هذه الخواص متواجدة بالقرن الأول لهؤلاء المدعوين شهودا لحياة يسوع، و خدمته، و قيامته.” هذا المقال مأخوذ من كتابي (المسيحية القضية الباردة) حيث هناك محقق قاتل يحقق في ادعاءات الأناجيل. لمزيد من المعلومات، برجاء الرجوع للفصل السابع: قاوم نظريات المؤامرة.
المرجع
Chapter 7: Resist Conspiracy Theories. Cold-Case Christianity: A Homicide Detective Investigates the Claims of the Gospels .
اليقين في عدم اختلاق كتبة الاناجيل حادثة القيامة ورنر والاس
مسيحية تسأل احمد ديدات عن تعدد الزوجات والرد رهيب – كذب وتدليس وتضليل وفشل رغم هذا!
إكذوبة ديدات المزدوجة : القرآن هو الكتاب الوحيد الذي دعا لفكرة الزوجة الواحدة ! بقلم جون يونان (بتصرف)
أحمد ديدات و تعدد الزوجاتأحمد ديدات وتعدد الزوجات
أكذوبة ديدات المزدوجة
في احد المقاطع المرئية الشهيرة للشيخ ديدات والتي ينشرها اتباعه في كل مكان، يحاول الاجابة على سؤال طرح عليه حول تعدد الزوجات في الاسلام .. ومن ضمن جوابه قام بالتدليس – كعادته – بل بطمس اجزاء هامة من النص القرآني الذي يجيز التعدد، ملقياً زعماً فارغاً بناه على تدليس مفاده بأن ” القرآن هو الكتاب الديني الوحيد على وجه الارض الذي يحوي عبارة تزوجوا واحدة فقط ” !!
اذ قال بالحرف :
“ Qur’an is the only religious book, on the face of this earth, that contains the phrase ‘marry only one’. There is no other religious book that instructs men to have only one wife”
فالنص القرآني الذي استشهد به ذاته يحوي السماح بتعدد “نكاح” النساء وخاصة الجواري والسبايا أي ما ملكت يمين المسلم.. لكن ديدات قام بطمس باقي النص القرآني !! (شاهد صورة من صفحة كتابه الاصلي):
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
المترجم العربي لكتاب ديدات يحرف الإقتباس !!
أحمد ديدات وتعدد الزوجاتأحمد ديدات وتعدد الزوجات
المترجم العربي لم يضع النقاط ( … ) بعد كلمة ” فواحدة ” ، ولا قبل كلمة : انكحوا في الآية كما وردت في كتاب ديدات ، إنما اكتفى باغلاق قوسي الاقتباس للاية !!
المترجم أراد اخفاء تدليس ديدات واقتطاعه للقرآن ..!
المحور الأول:
الرد على الطرف الأول من الكذبة الديداتية: هل أمر القرآن بالزواج من إمرأة واحدة ؟!
لقد مارس ديدات التدليس، وهو نهجه الذي سار عليه في كل كتبه ومحاضراته، مستخدماً النقاط ( …. ) في النص المراد الاقتباس منه ، ليخفي شيئاً ما ! وغالباً ما تكون النقاط ( … ) التي يخفي بها ديدات باقي الكلام يكمن فيها الجواب القاطع على مزاعمه !
ما هو السياق يا ديدات ؟!
يجيبنا ديدات من أحد محاضراته:
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
اجابة ديدات: ” السياق هو الكلام المصاحب للنص سواء قبله أو بعده ” .
احسنت ، انما لن أسألك يا ديدات عن سياق النص القرآني ( النساء :3) ولن اطالبك بنصوص سابقة له أو لاحقة ، انما اطالب بالآية ذاتها ، فأين تكملتها ؟ لماذا بلعتها، ودفنت بقيتها ..؟!
المظلل باللون الأصفر هو ما حذفه ديدات (!!) وابقى الكلام الذي في الوسط .. وكأنه اراد مسك العصا من الوسط احترازاً (!!)
الجزء المحذوف الأول:
” وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى“، غالباً حذفه ديدات ليخفي مشكلته التفسيرية اذ حير هذا النص علماء تفسير القرآن الى يومنا هذا، اذ ما علاقة القسط باليتامى بنكاح أربع نساء !؟ لن نطيل الوقوف كثيراً مع هذا الجزء اذ هو خارج موضوعنا الجوهري. اذ ما يهمنا الآن هو القسم الثاني من المحذوف.
وهذا الجزء هو الذي سيسقط كل حجج ديدات ويكشف ألاعيبه على جمهوره المغيب ..! فلو سألنا المسلمين (تلامذة ديدات) ما الذي دعا شيخكم (العلامة!) لحذف متعمد ومع سبق الاصرار لهذا الجزء من آية واحدة ؟!
لا تحديد لعدد ملكات اليمين (السبايا والجواري)!
النص القرآني الذي حرفه ديدات كما يهوى هو بنفسه يبيح للمسلم نكاح ومعاشرة ما لا يحصى من النساء وليس فقط واحدة !!
فالنساء الحرائر محددات بأربع فقط. أما النساء الجواري والسبايا المدعوات: ” ملك اليمين ” فلا حدود لعددهن، حتى لو تعدى الألوف !!!
وبما أننا من اهل الكتاب ، أهل العلم ، والحكمة ، والأمانة فلسنا اذن مثل ديدات الغشاش مع كتابنا المقدس ، والمضلل المحرف مع كتابه القرآن .. فلنقرأ التفاسير الاسلامية المعتمدة عندهم، ولنكتشف خديعة ديدات وكيف ان القرآن ليس هو الكتاب الذي حدد الزواج بإمرأة واحدة .. كما يكذب ديدات على المسلمين!
فلنقرأ تفاسير النص القرآني المعتمدة لديهم ( وهو ما لم يفعله ديدات لا مع كتابنا المقدس ولا حتى مع قرآنه ! )
تفسير معالم التنزيل- البغوي :
“.. أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ، يعنيالسراريلأنه لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم في الحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف فيعددهن..“
فتح القدير – الشوكاني :
” قوله “أو ما ملكت أيمانكم” معطوف على واحدة: أي فانكحوا واحدة أو انكحوا ما ملكت أيمانكم من السراري وإن كثر عددهن كما يفيده الموصول. والمراد نكاحهن بطريق الملك لا بطريق النكاح، وفيه دليل على أنه لا حق للمملوكات في القسم كما يدل على ذلك جعله قسيماً للواحدة في الأمن من عدم العدل، وإسناد الملك إلى اليمين، لكونها المباشرة لقبض الأموال وإقباضها”
الكشاف – الزمخشري :
” أو ما ملكت أيمانكم ” سوى في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين الإماء من غير حصر ولا توقيت عدد. ولعمري إنهن أقل تبعة وأقصر شغباً وأخف مؤنة من المهائر لا عليك أكثرت منهن أم أقللتعدلت بينهن في القسم أم لم تعدل عزلت عنهن أم لم تعزل.”
التحرير والتنوير – ابن عاشور :
” ملكت أيمانكم إن عطف على قوله ” فواحدة ” ، فقد خير بينه وبين الواحدة باعتبار التعدد ، أي فواحدة من الأزواج أو عدد مما ملكت أيمانكم ، وذلك أن المملوكات لا يشترط فيهن من العدل ما يشترط في الأزواج ..”
تفسير روح المعاني- الالوسي :
” والسراري من غير حصر لقلة تبعتهن وخفة مؤنتهن وعدم وجوب القسم فيهن ، وزعم بعضهم أن هذا معطوف على النساء أي فانكحوا ما طاب لكم من النساء أو مما ملكت أيمانكم ولا يخفى بعده ، وقرأ ابن أبي عبلة من ملكت ، وعبر بما في القراءة المشهورة ذهابا للوصف ولكون المملوك لبيعه وشرائه والمبيع أكثره ما لا يعقل كان التعبير بما فيه أظهر ، وإسناد الملك لليمين لما أن سببه الغالب هو الصفقة الواقعة بها ، وقيل : لأنه أول ما يكون بسبب الجهاد والأسر..”
تفسير الجلالين :
” فإن خفتم” أن لا “تعدلوا” فيهن بالنفقة والقسم “فواحدة” انكحوها “أو” اقتصروا على “ما ملكت أيمانكم” من الإماءإذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات” .
هل لاحظتم اقوال علماء التفسير عن النساء المملوكات للمسلم ( بالسبي او الشراء ) : “لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم فيالحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف في عددهن ” !
” لا عليك أكثرت منهن أم أقللت ” ! ” السراري من غير حصر “!
محصلة الكذبة الأولى:
ديدات اقتطع النص القرآني من طرفيه .. اذ أخفى عبارة ” وما ملكت أيمانكم ” .. ليصور للجمهور بأن الاسلام ” فقط ” يحلل نكاح زوجة واحدة – في حالة عدم العدل – بينما النص القرآني يتابع محللاً للمسلم اضافة الى الزوجة الواحدة تلك ، ما لا حصر ولا عدد له من النساء الجواري ( أسيرات حرب أو جواري اشتراهن من اسواق النخاسة) ! فلماذا خجل ديدات من هذا كله أمام الغرب؟ لماذا أخفى نكاح ما لا حدود له من السبايا وملكات اليمين ؟! هل هذه أفعال من يحمل لقب ” علامة العصر ” وشيخ المناظرين ..؟ هل التدليس والكذب كان سلاحه الفعال في نشر رسالته ..؟!
المحور الثاني:
الرد على الطرف الثاني من الكذبة الديداتية: هل القرآن هو الكتاب الوحيد الذي أمر بالزوجة الواحدة ؟!
هذه كذبة مكشوفة جداً أطلقها ديدات .. لأنه إما انه لم يقرأ الكتب المقدسة عند الديانات الاخرى، أو انه كان يدلس ويخدع سامعيه بطريقة دعائية ! فزعمه بأن لا كتاب مقدس –غير القرآن – قد دعا الى الزواج بزوجة واحدة، مجرد هراء يسقط أمام قراءة سريعة للكتاب المقدس ..
أول كتاب أمر بالزوجة الواحدة .. هو الكتاب المقدس!
فالكتاب المقدس واضح في تعليمه بأن الزوجة الواحدة كانت هي خطة الرب للبشرية. اذ نقرأ في أول أسفار الوحي الالهي هذه الكلمات المقدسة: ” لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا ” (تكوين 24:2).
” وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ “، وليس بزوجاته الاربع أو ما ملكت يمينه من الجواري! ” وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا “، وليس مجموعة أجساد!
المسيح يفسر التوراة!
أعظم من يفسر كلمات الكتاب المقدس هو المسيح ” كلمة الله “، الذي اوحى بها!
هل يحوي القرآن نصاً مقدساً كهذا النص الذي يساوي بين انسانية الرجل والمرأة في كل شيء ” كالنظير ” ؟! فتعدد الزوجات ليس مساواة ولا يتوافق مع مستوى ” النظير “.
أراد ديدات جاهداً ان يوحي لجمهوره الاسترالي ان تعدد الزوجات امر فطري .. بينما فطرة الانسان التي خلقه الله عليها كانت:
ذكر واحد وانثى واحدة. وقلب واحد لا يسع الا واحدة، فكيف يقسم قلبه بين أربع؟ ام ان الزواج الذي يروج له ديدات مجرد جنس لا علاقة للحب والعاطفة فيه ؟!
واحد وواحدة!
ففي ( 1كورنثوس 1:7-4) نقرأ بأن لكل رجل واحد امرأة واحدة :
المرأة في المسيحية هي ” نظير” للرجل فكما لا تعطي جسدها لرجل اخر، كذلك الرجل لا يعطي جسده لغيرها. هما جسد واحد. وهذه مساواة بين الاثنين، ومانع ضد تعدد الزوجات، اذ جسد الرجل ” للمرأة ” وليس لنساء عديدات! وإلا لقال: ليكن للرجل زوجاته!، وهكذا جسد المرأة “للرجل” الواحد. فالنص يقول “ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل. وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة” (1 كورنثوس 7: 4)، فبعدما يصير الزوج والزوجة جسدا واحداً في المسيحية، لا يكون لأي منهما تسلط أو حُكم.
الراعي زوجته واحدة! “فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍوَاحِدَةٍ،صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ” ( 1 تيموثاوس 2:3) فالاسقف هو خير مثال للمسيحين بزواجه من زوجة واحدة . والشماس ايضاً مثال للمؤمنين بزواجه من زوجة واحدة:
أينما قرأنا في الانجيل عن رجل متزوج، فالمفترض الواقعي لحالته هي انه زوج امرأة واحدة. فحين ذكر الرب يسوع الانسان الذي يترك كل شيء لأجل اسم المسيح، حدد اموراً بصيغة الجمع .. اما المرأة فذكرها بالمفرد : “وَكُلُّمَنْتَرَكَبُيُوتًاأَوْإِخْوَةًأَوْأَخَوَاتٍأَوْأَبًاأَوْأُمًّاأَوِامْرَأَةًأَوْأَوْلاَدًاأَوْحُقُولاًمِنْأَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ [2] وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ” (متى 19 : 29 ).
وقوله ايضاً : ” إِنْكَانَأَحَدٌيَأْتِيإِلَيَّوَلاَيُبْغِضُأَبَاهُوَأُمَّهُوَامْرَأَتَهُوَأَوْلاَدَهُوَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا،فَلاَيَقْدِرُأَنْيَكُونَ لِي تِلْمِيذًا ” (لوقا 14 : 26) لا يوجد في الانجيل نص يتحدث عن المسيحي المؤمن كزوج لمجموعة زوجات ، انما ” لإمرأة ” واحدة .
***************
محصلة الكذبة الثانية:
لقد تبين كذب ديدات – مرة أخرى- وزعمه بأن لا يوجد كتاب ديني غير القرآن ذكر عبارة الزواج من “واحدة” ، بعد استعراض هذه النصوص المقدسة من الكتاب المقدس عن الزواج بين رجل ” واحد ” و امرأة “واحدة” !
يجوز لي ان استعير ذات تحدي ديدات واقول: ان الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد على ظهر الأرض الذي يحوي العبارة : ” .. مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ .” (متى 4:19-5)
المحور الثالث:
ديدات يواصل : احصائيات مفبركة !
الشيخ ديدات في جمعه اللاهث وراء الصحف والجرائد كان كحاطب ليل، فقد كان يكثر من ترداد زعمه القائل بأن النساء في امريكا اكثر من الرجال، وبأنهن يزدن بمقدار 7.8 مليون !! ولو سألناه عن المرجع؟ كان يقول: ” نعلم ان …”، ” من الحقائق المتفق عليها ..” ، ” قرأت في إحدى الجرائد ..” !!
دون ان يقدم قصاصة دليل واحدة. فقد ذكر هذه الاحصائيات المزيفة في كتابه ( محمد الخليفة الطبيعي للمسيح ) :
“ Every civilized nation has a surplus of women. Great Britain, 4 million. Germany, 5 million. Soviet Russia, 7 million, etc. But a solution acceptable to the problem of the mighty United States of America, will be a solution acceptable to nations The statistics of this most sophisticated nation on earth is more readily verifiable. AMERICA, O AMERICA! We learn that the U.S.A. has a surplus of 7,8 million women. It means that if every man in America got married, there would still be 7 800 000 women left over, women who would be unable to get a husband.. But the American problem of surplus women is compounded. Ninety-eight percent of its prison population is male. Then they have 25 million sodomites. “ (Muhummed (p.b.u.h.) the Natural Successor to Christ (p.b.u.h.) ( 48-47page – deedat –
شذوذ منطق ديدات!
سنقوم بتفنيد هذه المزاعم بتفصيل كما سيلي .. انما قبل الخوض فيه ، ساقوم بالتعليق سريعاً على شبهة دأب ديدات على اثارتها والمختصة بالشذوذ الجنسي : اذ يطيل ويزيد ديدات حول ذلك العدد الافتراضي الذي يلقيه دوماً حول عدد الشواذ جنسياً في نيويورك والذي يقول بأنه : 25 مليون شاذ !! (وهذا رقم فوق المبالغ فيه) لكي يستخلص منه حجة ان النساء لن يجدن من يتزوج بهن في امريكا .. على العموم .. فهذه الحجة ساقطة ذاتياً، فلو كان هناك هذا العدد من الرجال الشواذ، فعلى الاقل فهناك عدد مثله او يضاهيه من النساء الشاذات، وهن بالطبع لن يطلبن الزواج برجال !!
فحجته لا محل لها في قضية التعدد، وما زعمه بزيادة عدد النساء على الرجال في العالم وامريكا.
والصفحة التالية لصور من كتابه الانجليزي ويليه الترجمة العربية لمزاعمه :
لقد ذكر ديدات هذه الاحصائية وكررها في ما لا يحصى من لقاءاته، مثل محاضرته بعنوان: Islam is the true religion الدقيقة 59. Islam Answers to The New World Orderوالدقيقة 1:18 . وكانت في عام 1993 م. أي انه وعلى مدى سنوات من نشاط ديدات، لم تتغير هذه النسبة المئوية التي كان يرددها حرفياً [3] مع ان الاحصائيات قد تتغير في كل سنة .
في هذا اللقاء مع ديدات .. يقول انه قرأ هذه الاحصائية في ” احدى الجرائد ” !!
حاول ديدات تبرير تعدد الزوجات في الاسلام فوق أساس مبني على ورق! مفاده بأن النساء أكثر عدداً من الرجال في العالم. والكارثة التي تطعن في علمه ومصداقيته انه لم يقدم مرجعاً واحداً لإثبات مزاعمه الواهية تلك .. ولا حتى صور جرائد من التي اعتاد على نشرها في كتيباته .. فتأمل !!
فما قيمة قوله : ” It is an accepted fact” ، ” انها حقيقة مقبولة ” ، دون تقديم دليل يسندها ؟ ما دليلك يا ديدات ( ؟! ) .. يجيب : ” قرأت في إحدى الجرائد ..” .. يعني كلامه مجرد ” حكي جرايد ” !!! دعونا نفحص احصائياته تلك بواسطة زيارة سريعة الى المواقع الرسمية التابعة للأمم المتحدة او الموسوعات العالمية وسنكتشف عكس ما يزعمه على طول الخط !
احصائيات ديدات يكذبها الواقع واحصائيات الامم المتحدة..!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
الرجال أكثر من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية .. فكذبت يا ديدات !!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
ماذا عن الدول العربية والاسلامية ؟ ايضاً الذكور أعلى نسبة من الإناث .. فتسقط حجة ديدات !! شاهد ..
في السعودية الذكور أكثر من الإناث!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
في جمهورية مصر العربية الذكور أكثر من الإناث!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
في دولة الإمارات العربية الذكور أكثر من الإناث!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
في مملكة الأردن الذكور أكثر من الإناث!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
ويمكن لأي قارئ ان يتأكد بنفسه من هذه الاحصائيات عن طريق المواقع الرسمية العالمية.
فديدات دأب على تضليل الجماهير من جهة تعدد الزوجات في الاسلام، معتمداً على غفلة المسلمين وعدم تدقيقهم وراءه ، فكن يقدم احصائيات مفبركة ، وكل هدفه هو تسويق فكره مهما كان متناقضاً مع مبادئ المجتمع.
للأسف جمهور ديدات المغيب كان يصفق له دون عناء ومراجعة ما يطرحه من أرقام. مما شجع ” علاّمة القرن العشرين !” على تكرار احصائياته المفبركة تلك على مدى سنوات مديدة .. دون تقديم قصاصة ورق يسندها كدليل… !!
ورطة ديدات الكبرى! كارثة اجتماعية يغفل عنها دعاة الاسلام وبالأخص تلامذة ديدات، وهي ان تعدد الزوجات في الدول الاسلامية (ومعظمها يزيد فيها عدد الذكور على عدد الاناث) سيخلق مشكلة كبرى .. فلو تزوج المسلم أكثر من واحدة هناك، فسيؤدي ذلك الى تفاقم عدد الرجال العزاب الذين لن يجدوا من يتزوجوا بهن. فهل سيسمحوا حينها بتعدد الازواج الرجال للمرأة الواحدة ؟!
بحسب اعوجاج منطق ديدات، فالسعودية العربية عليها تشريع تعدد الازواج الرجال وإلا فسيبقى هناك مئات الألوف من الرجال بدون نساء، اذ يفوق عدد الذكور هناك على عدد الاناث. وهذا سيخلق مشاكل اجتماعية منها تفشي الشذوذ الجنسي بين الرجال وهو يصل الى نسبة مخيفة هناك [4] . فهل هذا هو الحل الديداتي الأمثل كما كان ديدات يروجه؟ علاوة على ان الدول الاسلامية – ومع اباحة التعدد – إلا ان نساءها يعانين العنوسة وبالتالي الأمراض النفسية !! فكيف سيحل ديدات هذه الورطة الكبرى التي أسقط نفسه ومتبعيه فيها؟
ومع التعدد .. فالعنوسة متفشية في الدول الاسلامية !!
هل فطرة النساء تقبل تعدد الزوجات ؟ هل قام الشيخ ديدات بإحصائية ليستطلع آراء النساء في قبول تعدد الزوجات ؟!
أحمد ديدات وتعدد الزوجاتأحمد ديدات وتعدد الزوجاتأحمد ديدات وتعدد الزوجات
تعدد الزوجات يؤدي لكثافة الطلاق وخراب البيوت!
أحمد ديدات وتعدد الزوجات
هراء ديدات بأن دينه أوجد الحل لمشكلة النساء الزائدات مجرد سخف، يعارضه استفحال ظاهرة العنوسة والامراض النفسية للنساء، بل والطلاق ما يلازمه من كوارث اجتماعية في الدول الاسلامية.
زبدة البحث:
مقولة ديدات: “ القرآن هو الكتاب الوحيد في الارض الذي قال تزوجوا واحدة فقط ” !
مجرد عبارة استهلاكية تم تفنيدها بعدة محاور من جميع الجهات .
وبقى لنا سؤالاً خطيراً نطرحه على تلامذة ديدات :
لماذا صاحب القرآن نفسه – محمد!- لم يتزوج بواحدة فقط ؟!
او صحابته كابي بكر ، أو عمر ، أو عثمان ، أو علي .. الى باقي الصحابة؟ لماذا لم يكتفوا بزوجة واحدة ؟!
تحدي: اذكر يا تلميذ ديدات اسم صحابي واحد .. كانت له زوجة واحدة !!!؟؟؟
[2] القى بعض الجهلة شبهة مفادها بأن قول المسيح ان من ترك “امرأة ” فيأخذ مائة ضعف اي سيأخذ مائة امرأة ! في محاولة سقيمة لتبرير التعدد عندهم .. وفاتهم ان النص في انجيل مرقس يقول : ” فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.” (مرقس 10: 29-30). فبقراءة القرينة جيداً سيتضح ان التعويضات الزمنية ” في هذا الزمان ” ، للمؤمن حددها المسيح بقوله: ” بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولاً “.. ولم يذكر ” امرأة ” ضمن تعوضياته. فتسقط شبهتهم.
[3] مثل محاضرته: هل الكتاب المقدس كلمة الله – في الامارات والدقيقة 1:16:00 ، عام 1986 ، والعديد غيرها.
[4]التحرش الجنسي باطفال السعودية: يتعرض طفل واحد من بين كل اربعة لهذا الاعتداء