السؤال 78 كم عدد الشهود الذين شهدوا أنه قال إنه ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام؟
السؤال 78 كم عدد الشهود الذين شهدوا أنه قال إنه ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام؟
كم عدد الشهود الذين شهدوا أنه قال إنه ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام؟ حسب انجيل متى : كانوا اثنين فقط ((.. .. .. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ.)) متى 26عدد 60-61
الإجابة يا عزيزي, نحن نرى متى يحدد أرقاماً ومرقس لا يحدد أرقاماً, فأين المشكلة؟ … أم أنك ترى مشكلة في كل شيء؟ … ألا يمكن أن يكون قوم قد أتوا وتكلم اثنين منهم؟, لماذا تبحث عن الخطأ في اللغة الطبيعية التي ليس بها أي مدلول خاطيء؟!. هل لمجرد أن تجد الحجة لكي لا تتبع كلام الله؟ … أم تريد أن تكملأسئلتك إلى المائة بأي شكل؟!! ياعزيزي, إنك لن تخدع سوى نفسك. اتبع كلمات الله لأن لك فيها حياة أبدية.
السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟
السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟
السؤال 77 أين قال المسيح إنه الله وأنه قد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم؟
أخرج الشاهد من أقوال المسيح : أين نجد قول عيسى عليه السلام نفسه لتلاميذه إنه الله وقد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب؟ وأين قال لهم أنه جاء من أجل خطيئة آدم ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب ، فأيِّد إجابتك من الأناجيل!
الإجابة على الرغم من إيماني أن المسيح هو كلمة الله, وأنه هو كاتب الكتاب المقدس كله, وأنك تصر في أسئلتك أن تحدني في تلك الأقوال المسجلة على لسان المسيح, إلا أني سأجيب عليك هذه المرة بما تريد. دعنا نقرأ كلمات المسيح وأسألك, هل تصدق هذه الكلمات؟! وهل سوف تتبعه؟ وتضع ثقتك فيه؟ … إن فعلت هذا سوف تحيا. اقرأ هذه الآيات من جهة موت السيد المسيح، حيث يقول السيد المسيح بفمه الطاهر في بشارة متى 16: 21 “مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.” بشارة متى 17: 22-23 “وَفِيمَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الْجَلِيلِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدًّا.” بشارة متى 20: 16-18 “وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِدًا إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذًا عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».” بشارة متى 20: 27 “كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».” بشارة مرقس 8: 31 “وَابْتَدَأَ يُعَلِّمُهُمْ أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَنْبَغِي أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا، وَيُرْفَضَ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُومُ.” بشارة مرقس 9: 9 “وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يُحَدِّثُوا أَحَدًا بِمَا أَبْصَرُوا، إِلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإِنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ.” بشارة مرقس 9: 30-32 “وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ وَاجْتَازُوا الْجَلِيلَ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَعْلَمَ أَحَدٌ، لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ تَلاَمِيذَهُ وَيَقُولُ لَهُمْ:«إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ. وَبَعْدَ أَنْ يُقْتَلَ يَقُومُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ». وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا الْقَوْلَ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ.” بشارة مرقس 10: 30-34، 44 “وَكَانُوا فِي الطَّرِيقِ صَاعِدِينَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَقَدَّمُهُمْ يَسُوعُ، وَكَانُوا يَتَحَيَّرُونَ. وَفِيمَا هُمْ يَتْبَعُونَ كَانُوا يَخَافُونَ. فَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ أَيْضًا وَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ عَمَّا سَيَحْدُثُ لَهُ: «هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ، فَيَهْزَأُونَ بِهِ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَتْفُلُونَ عَلَيْهِ وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». . . . . 44 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».” بشارة مرقس 14: 27-28 “وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ. وَلكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ».” بشارة لوقا 9: 20-22 “20 فَقَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ:«مَسِيحُ اللهِ!». فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لاَ يَقُولُوا ذلِكَ لأَحَدٍ، قَائِلاً:«إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيرًا، وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».” بشارة لوقا 18: 31-34 “وَأَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ وَقَالَ لَهُمْ:«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَسَيَتِمُّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ بِالأَنْبِيَاءِ عَنِ ابْنِ الإِنْسَانِ، لأَنَّهُ يُسَلَّمُ إِلَى الأُمَمِ، وَيُسْتَهْزَأُ بِهِ، وَيُشْتَمُ وَيُتْفَلُ عَلَيْهِ، وَيَجْلِدُونَهُ، وَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذلِكَ شَيْئًا، وَكَانَ هذَا الأَمْرُ مُخْفىً عَنْهُمْ، وَلَمْ يَعْلَمُوا مَا قِيلَ.” بشارة يوحنا 6: 51 “أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ».” بشارة يوحنا 10: 11، 17-18 “11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. . . لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».” أما سؤالك أين قال عيسى للتلاميذ أنه جاء من أجل خطيئة آدم، فأقول لك بأن السيد المسيح له كل المجد لم يكن بحاجة ليقول علانيةً أنه جاء من أجل خطية آدم، لأن نقاشاته مع اليهود أثبتت أن خطيتهم قد توارثوها أباً عن جد، وأنه وحده البار وليس فيه خطية. كما أن أعماله شهدت أنه جاء لكي يخلِّص العالم من الخطية. لاحظ معي، بشارة يوحنا 8: 30-34 “30 وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا آمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ. فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ:«إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي، وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». أَجَابُوهُ:«إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا؟» أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ.” واضح هنا أن البشرية جميعها قد استُعبِدَت للخطية، الأمر لا يحتاج إلى برهان يكفي فقط مراقبة العالم وما يحدث به لكي تدرك هذا، وقد جاء السيد المسيح لكي يخلِص ما قد هلك. لاحظ ما يقوله السيد المسيح له كل المجد في بشارة لوقا 19: 9-10 “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهذَا الْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضًا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ».” فما الذي يقصده السيد المسيح بالقول أنه جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك؟ القصد واضح بأن السيد المسيح كان يقصد ليس فقط زكّا، لكن كل الجنس البشري. لاحظ ما يقوله في متى 11: 20-24 “حِينَئِذٍ ابْتَدَأَ يُوَبِّخُ الْمُدُنَ الَّتِي صُنِعَتْ فِيهَا أَكْثَرُ قُوَّاتِهِ لأَنَّهَا لَمْ تَتُبْ: «وَيْلٌ لَكِ يَا كُورَزِينُ! وَيْلٌ لَكِ يَا بَيْتَ صَيْدَا! لأَنَّهُ لَوْ صُنِعَتْ فِي صُورَ وَصَيْدَاءَ الْقُوَّاتُ الْمَصْنُوعَةُ فِيكُمَا، لَتَابَتَا قَدِيمًا فِي الْمُسُوحِ وَالرَّمَادِ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ صُورَ وَصَيْدَاءَ تَكُونُ لَهُمَا حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً يَوْمَ الدِّينِ مِمَّا لَكُمَا. وَأَنْتِ يَا كَفْرَنَاحُومَ الْمُرْتَفِعَةَ إِلَى السَّمَاءِ! سَتُهْبَطِينَ إِلَى الْهَاوِيَةِ. لأَنَّهُ لَوْ صُنِعَتْ فِي سَدُومَ الْقُوَّاتُ الْمَصْنُوعَةُ فِيكِ لَبَقِيَتْ إِلَى الْيَوْمِ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَرْضَ سَدُومَ تَكُونُ لَهَا حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً يَوْمَ الدِّينِ مِمَّا لَكِ».” صديقي, من كلام المسيح ينبغي أن تؤمن بصليبه, وبقيامته, وأنه هو القيامة والحياة, وأنه ينبغي له أن يموت لكي تحيا أنت, هذا كلامه, فكر فهذا قرارك
هل تؤمن بإرساليته؟ وأخيراً هو سيأتي ثانية بعد أن كان جالساً عن يمين القوة والعظمة والسلطان, فهل تصدقه؟ هذا كلامه هو فليتك تصدقه.
السؤال 79 هل كانوا شهود زور؟ أم شهدوا بما قاله المسيح؟ عماد حنا
السؤال 79 هل كانوا شهود زور؟ أم شهدوا بما قاله المسيح؟ عماد حنا
السؤال 79 هل كانوا شهود زور؟ أم شهدوا بما قاله المسيح؟
من العجيب أن كتبة الأناجيل نسبوا شهادة الزور للذان أو للذين شهدوا على يسوع أنه يقول أني أنقض الهيكل وأبنيه في ثلاثة أيام ولا ندري عددهم أهم شخصان أم مجموعة من الناس فالأناجيل إختلفت في ذلك ولكن يقول إنجيل متى 26عدد60-61 ((60 فلم يجدوا.ومع انه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا.ولكن اخيرا تقدم شاهدا زور (61) وقالا.هذا قال اني اقدر ان انقض هيكل الله وفي ثلاثة ايام ابنيه. (svd) لاحظ أنهما هنا شاهدان فقط ثم يقول أيضاً في إنجيل مرقص 14عدد57-58 ((57 ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين. (58) نحن سمعناه يقول اني انقض هذا الهيكل المصنوع بالايادي وفي ثلاثة ايام ابني آخر غير مصنوع باياد. (svd) ولاحظ هنا أنهم قوم ( مجموعة ) فالعجب كل العجب أن نسب كتبة الأناجيل للشهود الذين شهدوا على يسوع أنهم شهدوا زوراً لأن يسوع قال هذا بالفعل كما في إنجيل يوحنا 2عدد19 (( 19 اجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة ايام اقيمه. (20) فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه. (svd) فلا أدري أين شهادة الزور هنا ؟ الناس شهدوا بما قاله يسوع بالفعل! فلماذا نسبتموهم إلى شهادة الزور ؟
الإجابة يمكن للشهود الزور أن يستخدم نفس الكلام بعد إعطاءه مدلول آخر غير ما يريد قائله أن يقوله، وهذا يكفي للشهادة الزور… وقد حاول اليهود أن يوقعوا السيد المسيح في مشكلة بأنهم سألوه في يوم من الأيام عن إعطاء الجزية لقيصر ” حِينَئِذٍ ذَهَبَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ تَلاَمِيذَهُمْ مَعَ الْهِيرُودُسِيِّينَ قَائِلِينَ:«يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَتُعَلِّمُ طَرِيقَ اللهِ بِالْحَقِّ، وَلاَ تُبَالِي بِأَحَدٍ، لأَنَّكَ لاَ تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ فَقُلْ لَنَا: مَاذَا تَظُنُّ؟ أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟» فَعَلِمَ يَسُوعُ خُبْثَهُمْ وَقَالَ:«لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَةِ». فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا. فَقَالَ لَهُمْ:«لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟ قَالُوا لَهُ:«لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ:«أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ” (متى 22: 15-21) وهنا نرى شيء مشابه، أنظر معي. المسيح قال أنقض الهيكل, وهم قالوا إن المسيح قال: أنقض هيكل الله, والمعروف أن الحاكم هيرودس هو من بني الهيكل، وكأنهم يحاولون أن يقولوا أن المسيح يستخف بما عمله الحاكم، وهو قادر أن يبنيه في ثلاث أيام … تغيير المعنى وتغيير الهدف وإضافة كلمة الله لكلام المسيح يعد شهادة زور من يشهد الزور ليس من الضروري عليه أن يؤلف كلاماً، ولكن أن يضع الكلام في غير سياقه أو يضيف أو يحزف كلمة أو كلمتين لتغيير المعنى يكفي لكي يعتبر شهادة زور … هل اقتنعت؟ لقد كان المسيح يتكلم عن هيكل جسده, أما هم فنسبوا كلامه لهيكل الله الذي في أورشليم, أليس هذا التحوير شهادة زور؟ أما في مرقس فالأمور أوضح إذ قالوا أن المسيح قال “أني أنقض” … بينما المسيح قال “أنقضوا” … “وأنا” … بمعنى أن الهدم لهم والبناء له … بينما هم أرادوا أن يلصقوا به الأمر كله … أليس هذا تزوير؟ أما أن يكونوا اثنين أو مجموعة فراجع السؤال السابق من فضلك.
ورد في متى 27 عدد 9 قوله : حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمَّن الذي منوه من بني إسرائيل اعترف المستر جوويل ، في كتابه المسمى ( بكتاب الاغلاط ) المطبوع سنة 1841 أنه غلط من متى ، وأقر به هورون في تفسيره المطبوع سنة 1822 حيث قال : في هذا النقل إشكال كبير جداً لأنه لا يوجد في كتاب إرميا مثل هذا ويوجد في [ 11 عدد 3 ] من سفر زكريا لكن لا يطابق ألفاظ متى ألفاظه والسؤال هو : هذه العبارة غير موجودة في سفر إرميا فلماذا كذب كاتب إنجيل متى وقال أنها موجودة في إرميا ؟ وهل هذا خطأ من الوحي أم من الكتبة والمترجمين المدلسين ؟ ولا تنسى قول إرميا نفسه طالما نتحدث عن إرميا حينما قال في إرميا 8 عدد 8 هكذا : 8 كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب. (SVD)
الإجابة كلا لم يخطيء متى, ولم يخطيء الوحي, ولكن الكتب كانت تُلف مع بعضها البعض ويسمى الكتاب باسم الكتاب الأول. مثلاً، يرد سفر إرميا في التلمود البابلي (بابا بارثا 14ب Baba Bartha 14b) من جهة الترتيب، أول أسفار الأنبياء، فكان سفره يمثل كل أسفار الأنبياء الأخرى، لأن الأسفار كانت تُكتَب في لفائف. فيتم تسمية كل اللفافة باسم أول سفر يرد فيها، وفي حالتنا هذه كان سفر أرميا هو أول سفر. فلا يوجد أي خطأ أو كذب في هذا الأمر. لذلك علينا أن نحترم الطريقة التي كان يتم التعامل بها مع أسفار العهد القديم، وكيفية اقتباس الآيات أو المقاطع الكتابية منها. هناك دليل على هذا الأمر، فبعد قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات، ظهر في الطريق مع شخصين يسيران في طريقهما إلى القرية. وهناك بعدما تحدث معهما ولم يعرفاه، قال لهما في بشارة لوقا 24: 25-27 “«أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! 26 أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» 27 ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.” لاحظ الكلمات التي تحتها خطّان، فهي تلخص كل العهد القديم، حيث ينقسم العهد القديم إلى ثلاثة أقسام، التوراة (موسى)، ثم الأنبياء (جميع الأنبياء الصغار والكبار)، والكتب (التي هي الأسفار التاريخية وغيرها). فهنا يستخدم الرب يسوع المسيح المجموعة تحت اسم واحد، فالتوراة تحت اسم موسى، وأسفار الأنبياء تحت اسم الأنبياء، ثم الكتابات تحت اسم الكتب. فإلى السؤال التالي.
في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 نأخذ منه فقرتين 3 , 4 فيقول ( يوحنا 17عدد3-4 ) :3 وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. (4) أنا مجدتك على الأرض.العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته. (svd) كيف يكون العمل الذي أعطاه الله للمسيح قد أكمل والمسيح لم يصلب بعد ؟ المسيح حتى لم يكن وضع على الصليب وكما تقولون أنتم فإن العمل الذي جاء من أجله هو أن يصلب ليخلص البشرية , فكيف يقول المسيح قبل الصلب بأن العمل الذي أعطاه الله له قد أكمله ؟ هل كان يكذب ؟ ثم كيف يقول المسيح للإله هذه هي الحياة الأبدية أيها الإله أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقيقي ولاحظ قال كلمة ( وحدك ) ثم اعترف أن الله هو من أرسله ؟ أليس المسيح هو الإله ؟ لو كان هو الله حقاً كما تزعمون لقال ليعرفوك أني الإله الحقيقي وحدي أو ليعرفوا أنك أنت الأب وأنا الابن وهناك الروح القدس ونحن إله واحد ؟ أليس هذا من الدجل ؟
الإجابة لنقسم سؤالك الى جزئين, الجزء الأول الخاص بالعمل الذي كلفه الله به. لنقرأ معاً الجزء كله حتى نفهم ماذا يريد السيد المسيح أن يقول تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ:«أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ. «أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ. وَالآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ، لأَنَّ الْكَلاَمَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَلِمُوا يَقِينًا أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ الْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لأَنَّهُمْ لَكَ. وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ. وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ، وَأَمَّا هؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ، احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ إذاً بداية الكلام هي “قد أتت الساعة” وهي الساعة التي سيبدأ معها مشوار الصلب, هل في هذا المشوار كان المسيح يفعل شيئاً؟! … إنه كما قال إشعياء النبي “ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ” (اشعياء 53: 7), إنه بعد هذه الصلاة بدأ رحلة الصمت التي من خلالها سيقوم الله بتنفيذ القصاص. وهناك أمر ينبغي أن لا تنساه، لأن هذه الصلاة وردت في إنجيل يوحنا. ولابد أن تعلم أن الأصحاحات 13-17 من إنجيل يوحنا هي وحدة واحدة وحدثت جميعها في الليلة التي أُسلِمَ فيها يسوع. فبهذا يكون يسوع قد أكمل كل ما طلبه منه الآب من عمل ليعمله. إذاُ وهو يسجد ويصلي في هذه المرحلة كان السيد المسيح قد أتم كل المطلوب منه, ولم يبق عليه سوى أن يخضع ويستسلم للقصاص الإلهي., ولكن قبل ذلك كانت مهمته كمرسل سماوي تتلخص فيما شرحه وهو :- – إعطاء المجد لله – يعرف الناس الإله الحقيقي ويسوع المسيح الذي أرسله – إظهار اسم الله للناس – الكلام الذي أعطاه الآب له نقله هو للتلاميذ هذا العمل قد أكمله المسيح بالكامل, وهو الآن يصلي ويتشفع لأجل تلاميذه حتى لا يهلك منهم إلا ابن الهلاك. إن العمل الذي أتمه هو العمل الذي عمله داخل هؤلاء التلاميذ, وإعلان مجد الله الكامل في شخصه. هل وصلت الفكرة؟ الجزئية الأخرى ثم كيف يقول المسيح للإله هذه هي الحياة الأبدية أيها الإله أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقيقي ولاحظ قال كلمة ( وحدك ) ثم اعترف أن الله هو من أرسله ؟ أليس المسيح هو الإله ؟ لو كان هو الله حقاً كما تزعمون لقال ليعرفوك أني الإله الحقيقي وحدي أو ليعرفوا أنك أنت الأب وأنا الابن وهناك الروح القدس ونحن إله واحد ؟ أليس هذا من الدجل ؟ مرة أخرى أجد نفسي مُلزماً بإجابة مستفيضة لأجل توضيح اللبس الذي يدور في مخيلتك، عزيزي طارح الأسئلة بلا هوادة. صبرك معي وتأمل في التالي. كما ذكرت لك أعلاه، تُعتَبر الأصحاحات 13-17 من وجهة النظر الأدبية (أدب الكتابة) قطعة أدبية واحدة، ولذلك وبما أن سؤالك ورد في هذه القطعة الأدبية الطويلة، أطالبك بالانتباه، فافتح آذانك وعيونك جيداً. ومن الأفضل لك أن تقرأ هذه الأصحاحات في جلسة واحدة لتأخذ فكرة صحيحة عما يدور فيها من أحداث. لنعد إلى بداية هذه القطعة الأدبية في يوحنا 13. يتضح في هذا الأصحاح أن هناك خطة واضحة في حياة يسوع وإرساليته. فهو لا يتحرك بشكلٍ عشوائي بل كما يريه الآب هكذا يفعل. وهنا يتحدث يوحنا عن ساعة مهمة في حياة يسوع، تلك الساعة التي طالما تكلَّمَ عنها في أماكن عديدة، سواء هو أو البشيرون الآخرون اقرأ معي هذه الآيات لتعرف عن ما أقصده (مت 26: 45، 55؛ مر 14: 35، 41؛ يو 7: 30؛ 8: 20؛ 12: 23، 27؛ 17: 1). وأيضاً يعطينا في هذا الأصحاح معلومة مهمة، وهي انتقاله من هذا العالم ليعود إلى الآب! أريد منك أن تنتبه لأني مضطر أن أقتبس بعض الآيات من خارج هذه القطعة الأدبية من أجل فهم هوية يسوع • في يوحنا 3: 13 يعطينا معلومة مهمة حيث يتحدث يسوع عن أن مصدره هو السماء بقوله “وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاء” فبينما يسوع يتحدث مع نيقوديموس يقول له إنه الآن موجودٌ في السماء!! • في يوحنا 3: 17 “أَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَم.” هنا الله يُرسل ابنه، وقد رأينا سابقاً معنى كلمة “الابن” بأنها المعادل لله باعتراف اليهود. • قارن يوحنا 3: 19 “النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ” مع يوحنا 12: 46 “أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ.” • في يوحنا 13: 3 “يسوع عالمٌ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجَ، وَإِلَى اللهِ يَمْضِي.” لاحظ هنا بأن يسوع خرج من عند الله وإليه يمضي. دليل آخر على مصدره الذي هو غير أرضي. • في يوحنا 16: 27ب-28 يتحدث يسوع عن أنه من عند الله خرج، وقد جاء إلى العالم، وسوف يترك العالم ويذهب إلى الآب. نفس الأمر ينطبق هنا. • في يوحنا 17: 18 “كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَم” هنا يتحدث يسوع عن المهمة التي استلمها من الآب بأنها سوف تكون نفس المهمة التي سيودعها للتلاميذ. • في يوحنا 8: 21-23 “قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا:«أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي، وَتَمُوتُونَ فِي خَطِيَّتِكُمْ. حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا» فَقَالَ الْيَهُودُ:«أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: حَيْثُ أَمْضِي أَنَا لاَ تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟». فَقَالَ لَهُمْ:«أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ.” • في يوحنا 17: 5 “وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.” هنا يتحدث يسوع في صلاته (وأنا أستغرب كيف لم تنتبه لها وأنت تطرح تساؤلك؟) عن المجد الذي كان له عند الآب قبل تكوين العالم، أي قبل الخليقة. • وأخيراً، يوحنا 1: 1، 14 “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. . . وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.” فهنا في الآية الأولى نجد الكلمة في لاهوته، وفي الآية 14 نرى الكلمة في ناسوته (تجسده).
إذاً هوية يسوع سماوية وليست أرضية، وهي هوية أزلية ولم تبدأ عند ولادته في الجسد!!! أجد أن لديك خلطاً كبيراً بين إرسالية المسيح وهويته. المسيح جاء لا لكي يُعبد وهو على الأرض, بل جاء كعبد متألم, يعلن محبة الله ويسدد قصاص الله حتى يصير هناك طريق بين الله والناس, لذلك فهو مرسل من السماء لأجل مهمة, وليس لأجل أن يعبد. لذلك لا يمكن أن يكون السياق أنا هو الله فاعبدوني, بل أنا هو المرسل من قبل الله لكي أصالحكم معه. أنا هو الطريق لله, أنا هو الحق, أنا هو الباب الذي تدخلون من خلاله للحياة البدية. هذه إرسالية المسيح وليست هويته, والمطلوب أن نعرف محتوى إرساليته, وعندما صعد المسيح الى السماء, مجده الله فصرنا نسجد باسمه تماما كما هو مكتوب “لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ ِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.” (فيلبي 2: 7-12) لا يمكن أن يطالب المسيح بعبادته وهو على الأرض, ولكنه على الأرض مرسل من قبل الله لمهمة إلهية. وقد أتمها على أكمل وجه, لذلك نحن نجثو باسم المسيح ونعترف به رباً لمجد الله الآب. هل فهمت العلاقة؟
الإجابة ومن قال لك أننا لا نجثو ولا نسجد لله خالقنا, من أعطاك هذه الفكرة, لقد أعطانا المسيح بعداً أعمق للسجود فقال إن الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا (يوحنا 4: 24) ونحن نقدم سجود لا أجسادنا فقط بل أرواحنا. لا نسجد كعبيد خانعين, بل كأبناء محبين, والفرق كبير وواضح, نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً … ونقول ما يقوله المرنم: “ما أحلى السجود أمامك أيها الرب سيدنا” نقدم الشكر والسجود والتعظيم والإكرام والخضوع والطاعة لمن هو مستحق لكل هذا. أنت تسجد بالجسد, هل أطعت الله, هل حافظت على وصاياه المكتوبة في كتابه الكريم “الكتاب المقدس” … ليتك تقرأ وتخضع. حينئذ سوف تسجد له بالروح والحق, لا بالجسد فقط.
الإجابة ما هي علاقة جهنم بالنص الذي أرفقته معه؟ … على أي حال, علينا أولاً أن نشرح كلمة جهنم, ثم نشرح النص الذي يليه, وعلاقة هذا النص بكلام يسوع. إذاً هناك ثلاثة أجزاء في سؤالك يجب أن نرتبهم ونضعهم في سياق واحد “إن أمكن” حتى نصل الى الإجابة الصحيحة. أولاً: هل جهنم هي الفردوس عندكم؟ وبالرجوع الى دائرة المعارف الكتابية نرى أن جهنم قد وردت في العهد الجديد فقط, وقد وردت ثلاث عشرة مرة, وفي كل هذه المواضع تدل الكلمة على مكان العقاب الأبدي للأشرار بالارتباط مع الدينونة النهائية. وترتبط جهنم بالنار كوسيلة العذاب فيها. “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.” ( مت 5: 22فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ (مت 5: 29) وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّ ( مت 5: 30وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ. (مت 10: 28), وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ. (مت 18: 9وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ابْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا. (مت 23: 15يُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟ (مت 23: 33). وهكذا … إذاً جهنم لا يمكن أن تكون الفردوس التي تكلم عنها السيد المسيح للص التائب, ولم يذكر في العهد الجديد ولا مرة أنها الفردوس. وبالتالي المسيح عقب موته كان في الفردوس وليس في جهنم. فالمسيح نفسه قال للص التائب “الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ” (لوقا 23: 43) وهذا ينقلنا للجزء الثاني من سؤالك الخاص برسالة بولس الرسول الى أهل أفسس الأصحاح الرابع … دعني أضع النص أمامك عزيزي القاريء لنفهمه سوياً لِذلِكَ يَقُولُ:«إِذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ عَطَايَا». 9 وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى. 10 اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضًا فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلأَ الْكُلَّ يبدأ النص بعبارة بسيطة وهي “لذلك يقول” فمن ذاك الذي يقول, وبنظرة الى الاقتباس سنجد أنه اقتباس من مزامير داود … فماذا كتب داود بهذا الصدد؟!! في مزمور 68: 18 يقول النبي داود “صَعِدْتَ إِلَى الْعَلاَءِ. سَبَيْتَ سَبْيًا. قَبِلْتَ عَطَايَا بَيْنَ النَّاسِ، وَأَيْضًا الْمُتَمَرِّدِينَ لِلسَّكَنِ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ.” وهذا المزمور يصف الملك المنتصر العائد من انتصاراته فيصعد طريق جبل الزيتون شديد الانحدار ليصل الى شوارع أورشليم وخلفه الأسرى مقيدين, فيبدأ الناس في تقديم العطايا له. يرسم الرسول بولس صورة مشابهة في هذا النص الذي بين أيدينا … ولكن الفرق أنه أعطى للناس عطايا … فبدلاً من أن يأخذ أعطى. ويوضح أن الذي صعد كان قد سبق له أن نزل … بعضهم فسر النزول هنا للقبر, والبعض الآخر فسر النزول الى الأرض نفسها بالتجسد, وفي الحالتين المعنى لا يتغير, لأنه بعد أن نزل الى أرضنا متجسدا نزل أيضا الى اقسام الأرض السفلى والتي هي القبر, ليصعد بعدها منتصراً, فما الذي حدث بعد انتصاره … أعطى الناس عطايا, لقد أصبح الآن فوق جميع السماوات مهيمناً على الكل منتصراً وملكاً, وصار ملكوته بلا حدود كما تنبأ الأقدمون. هكذا أراد بولس أن يقول, فما علاقة هذا بجهنم, ولماذا فَسّرت أن جهنم هي أقسام الأرض السفلى؟ ومن أدراك أين جهنم أساساً … إن آخر قسم يصل إليه الإنسان بجسده هو القبر, فلا تحمل المعنى أكثر من معناه الحقيقي. أعتقد أن كلامي هذا صار واضحاً. نأتي للجزء الثالث من السؤال وهو ما لم تسأله ولكنك ذكرته في شكل تعليق … فقلت: أى أن يسوع نزل إلى الهاوية وجهنم لكى يخلِّص الخطاة ويحررهم من خطيئة أدم وحواء. …. إلا أن يسوع نفسه قال: (( وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: ………. اليوم تكون معي في الفردوس هناك خلط عندك بين الهاوية وجهنم, فالهاوية غير جهنم إذ أنها مكان انتظار الأموات … وتنقسم الى قسمين قسم الفردوس الذي فيه أبرار العهد القديم, وقسم العذاب الذي فيه أشرار العهد القديم, والمقصود بالعهد القديم هنا ليس اليهود فقط ولكن كل الناس الذين عاشوا قبل مجيء المسيح, فالله لا يترك نفسه في أي شعب بلا شاهد!!! والمسيح هنا واضح جدا،ً يحدد المكان الذي سيذهب فيه عند موته, وهو الفردوس … لقد اتخذ المسيح قراره ومات في التوقيت الذي حدده لنفسه وانتقل اللص التائب مُستقبلاً الى الفردوس … وفاتحاً المجال لكل أبرار العهد القديم الذين في الفردوس لدخول ذلك الملكوت المعد لهؤلاء المنتصرين. هل وضحت الفكرة؟ … إلى السؤال التالي
السؤال 54 هل شهادة المسيح لنفسه حق أم ليست حقاً؟ عماد حنا
السؤال 54 هل شهادة المسيح لنفسه حق أم ليست حقاً؟ عماد حنا
السؤال 54 هل شهادة المسيح لنفسه حق أم ليست حقاً؟ عماد حنا
أعلم ستقول أن شهادته حق ولن ينفع كلامي معك لذا سأعطيك النصوص مباشرة فاقرأ : ” إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً ” يوحنا 5 عدد 31 بما يناقضه تماما في يوحنا 8 عدد 31 ” وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق “
الإجابة لفهم قول يسوع ينبغي أن ننتبه إلى سياق النص لهذين المقطعين. ففي يوحنا 5: 31 يتحدث يسوع من وجهة نظر الجمهور عنه، ذلك الجمهور الذي لم يفهم ولم يستوعب إرسالية يسوع فيقول عن الشهادة الشخصية والفردية عن نفسه بأنها ليست حق (من وجهة نظرهم)، لأن تقليدهم يتطلب شهادة اثنين أو ثلاثة. لذلك يقول بأن الآب مع الأعمال التي أعطاها الآب للابن ليعملها يشهدان له. فهنا يقدم لهم شهادة خارجية عنه، وفي نفس الوقت يرفض شهادة يوحنا المعمدان من خلال قوله بأنه لا يقبل شهادة إنسان عنه. وسبب رفضه لشهادة يوحنا عنه ليس أنه لا يعترف بها، بل لأن من يتحاور معهم قد رفضوا إرسالية يوحنا ولم يعترفوا بها، فمن الطبيعي ألا يعترفوا بشهادته عن يسوع (انظر لوقا 20: 1-8). أما ما ورد في يوحنا 8: 14 فله علاقة بما قاله يسوع عن نفسه في يوحنا 8: 12″ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً:«أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».” وهنا هذه شهادة شخصية عن هويته، لهذا اعترض اليهود عليه في يوحنا 8: 13 “فَقَالَ لَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقًّا»” لذلك يسبق القول حرف العطف “و” انتبه إلى الآية 14 جيداً، أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:”«وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَق، لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ.” فهنا يربط يسوع جوابه بهويته الأزلية، لذلك شهادته من هذا المنطلق صحيحة وقويمة، حتى وإن كانت فردية وشخصية. فلا أحد يعرف أمور الإنسان الداخلية غير الإنسان نفسه، وهنا يوجد أكثر من مجرد إنسان، ببساطة هو الله الظاهر في الجسد. إذاً من هذا المنطلق لا يوجد اختلاف. ليتك تتبع نور العالم يسوع فلا تمشي في الظلمة بل يكون لك نور الحياة. هذه صلاتي وطلبتي لك لكي تُبصِر أين تطأ قدماك
السؤال 55 (الصلب والفداء) هل من الرحمة والعدل أن يسلم إبنه المظلوم؟
السؤال 55 (الصلب والفداء) هل من الرحمة والعدل أن يسلم إبنه المظلوم؟
السؤال 55 (الصلب والفداء) هل من الرحمة والعدل أن يسلم إبنه المظلوم؟
هل من الرحمة أن يُسلم الأب ابنه للصلب دون أن يقترف إثماً أو جريمة ما تستحق هذه العقوبة ؟ وما الفائدة التربوية التي نتعلمها من مثل هذا التصرُّف؟ فما بالك إذا كان الآخر ابن الإله ؟ وكيف يثق خلقه به إذا كان قد ضحى بالبار البريء من أجل غفران خطيئة مذنب آخر ؟ هل يُعجبه أن يصفه أحد خلقه بالقسوة وعدم الرحمة ؟ (( اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ )) رومية 8: 31-32 ولو كان الصلب والفداء لغفران خطيئة آدم وحواء – فكيف يكفر عن خطيئة الشيطان ؟ وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطاناً يصلب عن الشياطين؟ أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجل ؟ وهل يعقل أن تكون قوانين الأمم المتحضرة اليوم أعدل من قانون الله ، حيث إنها لا تحاسب الإنسان على فعل غيره ولو كان ابنه أو أباه؟ كيف تكون عملية الصلب والقتل وإسالة دم البريْ رحمة وهبة للبشرية؟
الإجابة كلامك ذكرني بعبارة جميلة قالها رئيس الكهنة قيافا وهو يتشاور على قتل يسوع, لقد قال “لاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا وَلَمْ يَقُلْ هذَا مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيسًا لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ، تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ، وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ.” (أنجيل يوحنا 11: 50-52) . لماذا ذكرت هذا الكلام؟ … لأنك بنظرتك السطحية القاصرة فكرت في عدم شفقة الآب على ابنه, ولم تنظر إلى هذا الكم من الرحمة التي أعطيت للبشر. كان من الممكن عزيزي السائل أن أتفاعل معك لو أن المسيح لم يختر طواعية أن يقوم بهذا العمل الفدائي. ولكن محبة الله تجلت في محبة المسيح, الذي أراد أن يفدي البشر جميعاً, وبالتالي لا يكون هناك أي ظلم. لقد اختار المسيح هذا الأمر. لاحظ ماذا يقول الرب يسوع عن طواعية العمل الفدائي ومحبة الآب له ومحبته للناس (الخراف) الذين يبذل نفسه عنهم، “أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ. لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».” (يوحنا 10: 11-18). هل انتبهت إلى حرية الإرادة التي يتمتع بها الابن، والتي هي صدى لمحبة الآب له ومحبته للآب وخضوعه لوصية الآب التي قبلها منه. أريدك أن تنتبه أيضاً إلى الخراف الأخر التي ليست من هذه الحظيرة، فأنت مدعو يا أخي السائل أن تَنضَمَّ إلى الحظيرة التي يريد أن يوحدها السيد المسيح، فهل تقبل الدعوة؟! تسأل ولو كان الصلب والفداء لغفران خطيئة آدم وحواء – فكيف يكفر عن خطيئة الشيطان ؟ وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطاناً يصلب عن الشياطين؟ أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجل ؟ هناك حقيقتان هامتان, أن هذا الكتاب يتكلم عن فداء البشر, فلماذا تشغل نفسك بمشكلة غيرك؟ لقد خلق الله الإنسان بمنزلة عظيمة, فيصفه الكتاب أنه خُلِق على صورة الله, ومن الطبيعي أن يسعى الله لإنقاذ من هو على صورته, أما الشيطان فهو أحد خدام الله, وقد اختار الهلاك من خلال تمرده وتعدّيه. إن البحيرة المتقدة بنار هي مُعدة لإبليس وجنوده, لقد أعد منذ القديم عقاب الشيطان, فلماذا تظن أنه سيفديهم! من أعد لهم القصاص لا ينوي فداءهم. والأسباب لهذا كثيرة, فإننا نرى أن آدم قد أغوي (مضحوك عليه), أما إبليس فقد اختار طواعية أن يتمرد على الله. كما أن إبليس ولأنه تعدّى على الله من دون غواية، بل في تجبر وكبرياء قلبه، فقد سقط بدون رجعة، فمن هذا المنطلق لا ينطبق مبدأ الفداء على الملائكة أو الشياطين الساقطة، ناهيك عن أن الملائكة أرواح مخلوقة من ريح ونار (انظر عبرانيين 1: 7)، وليس لها دم مثل البشر، لذلك الفداء من هذا الجانب لا يصلح للملائكة، لأن الكتاب المقدس يذكر أنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة للخطايا (عب 9: 22)، لسبب بسيط وهو أن نفس الإنسان في دمه كما يرد في ( اللاويين 17: 11), اقرأ معي هذه الآية (لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ، فَأَنَا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْس). أما الإنسان فلإنه مخلوق يعيش بواسطة الدم الذي إن نفذ من جسده مات وأصبح الجسد عاجزاً، لذلك ينطبق عليه مبدأ الفداء المبني على سفك الدم. إذاً نجد أن الفارق شاسع بين أمرين تحاول أنت أن تساوي بينهما. ليتك تهتم بخلاص نفسك بدلاً من اهتمامك بالطريقة التي سيفدي بها الله الشيطان. الموضوع لايهمك في شيء. أما سؤالك الآخر، وهل يعقل أن تكون قوانين الأمم المتحضرة اليوم أعدل من قانون الله ، حيث إنها لا تحاسب الإنسان على فعل غيره ولو كان ابنه أو أباه؟ كيف تكون عملية الصلب والقتل وإسالة دم البريْ رحمة وهبة للبشرية؟ وأنا بدوري أسألك, وهل يكون الله اقل عدلاً من تلك الدول التي تصر على أن تقيم الجزاء على كل من يُخطئ؟ … إن مجرد كسر إشارة مرور له ثمن في الدولة, أما عند الله فيمكن للقاتل أن ينجو بفعلته تحت مسمى أن الله غفور رحيم (أتكلم بحسب مفهومك أنت وما جاء في شريعتك), هل هذا عدل؟ وهل ترضى ان يكون الله أقل عدلاً من البشر لأنه غفور رحيم؟ صدقني … إن الفداء الإلهي هو العلاج الطبيعي والوحيد لمشكلة العدل والرحمة, فالرحمة يمكن أن نستفيد بها عندما نثق أن عدل الله قد تم تنفيذه في يسوع المسيح. لقد عالج السيد المسيح مشكلة خطية آدم, فصار الطريق مفتوحاً أمام رحمة الله, فليتك تستثمر هذه الفرصة, التي ستنتهي بموتك. لأنه بموتك سيسأل الله عن ديونك, وسيجدها كثيرة وغير مدفوعة, وصدقني مهما كان ميزان حسناتك فهو لن ينجح أبداً في التغلب على سيئاتك, فالحسنات هي ما ينبغي على الانسان أن يفعلها, أما السيئات فهي واجبة العقاب, وإذا لم يدفع أحدٌ الفاتورة بالنيابة عنك فستكون واجبة الدفع بالنسبة لك. انتهز الفرصة الآن واسجد الى الله وثق أن السيد المسيح سوف يوفي الدين كاملاً.
جاء في إنجيل متى الإصحاح الثاني والعشرون الفقرة ( متى22 : 23 – 30) الصدوقيين يسألون المسيح عن المرأة يرثها أخو زوجها إن مات زوجها ففي الآخرة لمن تكون المرأة زوجة فقال هكذا : في ذلك اليوم جاء إليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه قائلين يا معلّم قال موسى إن مات احد وليس له أولاد يتزوج أخوه بامرأته ويقيم نسلا لأخيه. فكان عندنا سبعة إخوة وتزوج الأول ومات.وإذ لم يكن له نسل ترك امرأته لأخيه. وكذلك الثاني والثالث إلى السبعة. وآخر الكل ماتت المرأة أيضا.
ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة.فإنها كانت للجميع. فأجاب يسوع وقال لهم تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء. (svd) …
وسؤالنا من شقين كالآتي : الشق الأول : أين في كتب الأنبياء أو في العهد القديم مكتوب أو موجود انهم في القيامة لا يزوجون أو يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء ؟ رجاءً ادعم إجابتك بالنصوص من العهد القديم . الشق الثاني : المسيح لم يعترض على كون المرأة يتوارثها إخوة زوجها بعد وفاة زوجها , بل كل ما استنكره أن يكون هناك زواج في الآخرة كما قرأت , والسؤال هو : لماذا ترك النصارى هذا الجزء من شريعة موسى ؟ تحت أي سبب وما هي الحجة ؟
المسح قال ما جئت لأنقض بل لأكمل ( متى 5عدد17 ) , وهو لم يعترض على كون الإخوة يتوارثون زوجة أخيهم الميت بالتتابع عند وفاة الأكبر منهم فالذي يليه كما ترى , لماذا لا يطبق النصارى هذه الشريعة اليوم ؟؟ رجاءً ادعم إجابتك بالنصوص من الكتاب المقدس .
الإجابة
من جديد أخفقت في تفسير الكلمة المقدسة, لنبدأ بأن أعلمك مباديء أساسية عند التعامل مع النص الكتابي. ففي البداية نرى السيد المسيح يرد بتعليق”تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله”، والسؤال هنا: لماذا قال السيد المسيح هذه العبارة؟ وهل هذا التعليق عائد على تفسيره الذي يلي هذه العبارة أم تعليقه على السائل نفسه؟!
فنحن نرى الكلام موجهاً للأشخاص, وهو يقول لهم “أنكم لولا ضلالكم ما كنتم قد سألتم هذا السؤال”, ومفتاح هذا الحوار يأتي في تعليق كاتب الانجيل “في ذلك اليوم جاء إليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة.” والمسيح هنا يعلق على هؤلاء الذين ينكرون القيامة, ويقول لهم أنتم تضلون إذ أنكرتم أنه توجد قيامة. والدليل على هذا أنه أرفقها أيضا (بقوة الله) فكأنه يقول إنكم بإنكاركم وجود قيامة تنكرون قوة الله. وفي متى 22: 32 قال لهم إن الله إله أحياء وليس إله أموات.
أما بالنسبة للكتب، فقد كان الصدوقيون لا يؤمنون بكل العهد القديم بل فقط بأسفار موسى الخمسة، لذلك ردَّ عليهم يسوع من نفس الكتب التي يؤمنون بها، بأن الله إله إبراهيم وإلهُ إسحاقَ وإلهُ يعقوب، فهو إلهُ أحياء وليس إله أموات. وهنا يقتبس يسوع حادثة ظهور الله في العليقة المشتعلة بالنار والتي لم تكن تحترق، والقصة ورد ذكرها في سفر الخروج 3 الذي هو ثاني الأسفار الخمسة التي يؤمن بها الصدوقيون.
إذاً الشق الأول من السؤال أصبح لامعنى له, لأن السيد المسيح كان يعلق على هؤلاء الذين أنكروا القيامة, ويقول لهم أنتم تضلون إذ تنكرون القيامة, إذ بإنكاركم هذه القيامة تنكرون قوة الله, ثم بعد ذلك رد على سؤالهم أنه في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون, فهذه الفكرة جديدة, ولكن إنكار القيامة هو الذي لا مبرر له في ضوء تعاليم العهد القديم التي يؤمن بها الصدوقيون والتي لم يفهموها.
أما الشق الثاني, فليس له علاقة بالسؤال لأن الصدوقيين كانوا يقصدون من سؤالهم الاستهزاء لأنهم لا يؤمنون بالقيامة، وقد اعتقدوا أنهم بهذه الفبركة العويصة قد أوقعوا السيد المسيح في المصيدة. هذا واضح من الآية 23 حيث يقول النص عن الصدوقيين”الذين يقولون ليس قيامة” وأيضاً الآية 28 “ففي القيامة لمن مِن السبعة تكون زوجةً”، فلو علَّق المسيح عليه يكون قد خرج عن هدف السؤال, لقد كان السؤال عبارة عن: من تكون هذه في يوم القيامة, والإجابة كانت في حدود السؤال. هل هذا واضح؟ لننتقل إلى سؤال جديد
السؤال 58 تضلون إذ لا تعرفون الكتب؟ أي كتب يقصد؟ عماد حنا