كم عدد أنفس بيت يعقوب التي جاءت من مصر 70 أم 75؟
كم عدد أنفس بيت يعقوب التي جاءت من مصر 70 أم 75؟
هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!
القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس
كم عدد أنفس بيت يعقوب التي جاءت من مصر 70 أم 75؟
هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!
القديسة مريم العذراء – دراسة في الكتاب المقدس
هل صعد يعقوب من مصر كما قال له الرب أم أنه مات فيها ولم يصعد؟
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!المذيع محمود داود يُعلن إيمانه في الكتاب المقدس
المذيع المسلم محمود داود يعترف: المسيح مات وقام من الأموات
الشبهة
الذي يقارن متى 2 بلوقا 2 يجد اختلافاً: إذ يقول متى إن أبوي المسيح بعد ولادته كانا يقيمان في بيت لحم، ويُفهم أن هذه الإقامة كانت لمدة تقرب من سنتين، ثم ذهبا إلى مصر وأقاما فيها إلى موت هيرودس، ثم ذهبا وأقاما في الناصرة.
ويقول لوقا إن أبوي المسيح ذهبا إلى أورشليم بعد تمام مدة تطهير مريم، ولما قدَّما الذبيحة رجعا إلي الناصرة وأقاما فيها، وكانا يذهبان منها إلى أورشليم في أيام العيد، ولما كان عمر السيد المسيح 12 سنة أقام ثلاثة أيام في أورشليم بدون إطلاع أبويه.
وعليه فلا سبيل لمجيء المجوس إلى بيت لحم، ولو أنهم جاءوا فسيجيئون للناصرة، وكذا لا سبيل إلى سفر أبويه إلى مصر، لأن يوسف لم يسافر من أرض اليهودية إلى مصر ولا إلى غيرها«.
+ الرد
لان المشكك لا يعرف قصه حياة السيد المسيح جيدا ظن ان هناك تناقض بين القصه المذكوره في البشارتين ولكن الحقيقه بشاره لوقا تكمل بشارة متي بدقه بمعني ان كل منهما يتكلم عن حدث لم تتكلم عنه البشاره الاخري وقراءتهم معا تصبح القصه مكتمله
بمعني ان لايوجد هناك تناقض لان متي عندما تكلم عن ذهاب العائلة المقدسه مصر لم ياتي لوقا البشير وينكر هذا ولكن لوقا البشير اكمل ما حدث بعد رجوعهم من مصر لان الاناجيل تكمل بعض وليست تتطابق مع بعض لانها لو تتطابق بالحرف فما حاجتنا لاربعه ولكن الاكمال بمعني ان بشاره تذكر حادثه والبشاره الاخري تشرحها بطريقه اخري من زاويه ثانيه تعطي تجسيم لها او لا تتكلم عنها ولكن تشرح حدث قبلها او بعدها مكمل لها
فالقصه باختصار قبل ان اقدم الاعداد من الانجيليين التي تؤكد ذلك
الذهاب الي بيت لحم الي الاكتتاب
ميلاد يسوع ولم يجدا مكان في الفندق فولد يسوع في مذود بقر
الملاك بشر الرعاه وجاء الرعاة اليه في المذود
ثم جاء المجوس الي هيرودس واخبروه عن النجم وسالوا اين يولد ملك اليهود فاخبرهم اليهود في بيت لحم افراته اليهودية فذهبوا بقيادة النجم وكان الطفل وامه ويوسف في البيت لانهم بعد ثمان ايام يختن الصبي وبعد اربعين يوم من ميلاده تقدم الام ذبيحه عن تطهيرها فذهب اليه المجوس بعد هذه الفتره غالبا ثم بعد ذلك ذهبت العذراء والطفل ويوسف الي الهيكل لتقديم ذبيحة التطهير ثم اتي المجوس بعدها بشهور قليله
وبعدها بفتره قليله ظهر ملاك لهم لكي يذهبوا الي مصر لان هيرودس سيقتل اطفال بيت لحم لما لم يعود اليه المجوس ليخبروه عن مكان الطفل
فتذهب العائله المقدسه الي مصر وتبقي هناك سنتين تقريبا
ولما يموت هيرودس يظهر الملاك ليوسف ليرجع الي اسرائيل فيعود ولما يعرف ان ارخيلاوس يملك مكان ابيه يذهب الي الجليل بدل من اليهوديه ويقيم في الناصره حفاظا على الصبي
ثم بعد ذلك تذهب الاسره سنويا الي اورشليم في الثلاث اعياد المهمة وتعود الي الناصره حتي حادثة الهيكل التي تمت وعمر يسوع اثني عشر سنة
ونقراء الاعداد من المبشرين التي تؤكد ذلك
القصه المختصه باحداث الميلاد ( بعد البشاره ) تبدا من
انجيل لوقا 2
2: 1 و في تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة
2: 2 و هذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية
2: 3 فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد الى مدينته
2: 4 فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود و عشيرته
2: 5 ليكتتب مع مريم امراته المخطوبة و هي حبلى
2: 6 و بينما هما هناك تمت ايامها لتلد
2: 7 فولدت ابنها البكر و قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل
2: 8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم
2: 9 و اذا ملاك الرب وقف بهم و مجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما
2: 10 فقال لهم الملاك لا تخافوا فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
2: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب
2: 12 و هذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود
2: 13 و ظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله و قائلين
2: 14 المجد لله في الاعالي و على الارض السلام و بالناس المسرة
2: 15 و لما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الان الى بيت لحم و ننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب
2: 16 فجاءوا مسرعين و وجدوا مريم و يوسف و الطفل مضجعا في المذود
2: 17 فلما راوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي
2: 18 و كل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة
2: 19 و اما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها
2: 20 ثم رجع الرعاة و هم يمجدون الله و يسبحونه على كل ما سمعوه و راوه كما قيل لهم
2: 21 و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن
2: 22 و لما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب
2: 23 كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب
2: 24 و لكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام
2: 25 و كان رجل في اورشليم اسمه سمعان و هذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل و الروح القدس كان عليه
2: 26 و كان قد اوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب
2: 27 فاتى بالروح الى الهيكل و عندما دخل بالصبي يسوع ابواه ليصنعا له حسب عادة الناموس
2: 28 اخذه على ذراعيه و بارك الله و قال
2: 29 الان تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام
2: 30 لان عيني قد ابصرتا خلاصك
2: 31 الذي اعددته قدام وجه جميع الشعوب
2: 32 نور اعلان للامم و مجدا لشعبك اسرائيل
2: 33 و كان يوسف و امه يتعجبان مما قيل فيه
2: 34 و باركهما سمعان و قال لمريم امه ها ان هذا قد وضع لسقوط و قيام كثيرين في اسرائيل و لعلامة تقاوم
2: 35 و انت ايضا يجوز في نفسك سيف لتعلن افكار من قلوب كثيرة
2: 36 و كانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير و هي متقدمة في ايام كثيرة قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها
2: 37 و هي ارملة نحو اربع و ثمانين سنة لا تفارق الهيكل عابدة باصوام و طلبات ليلا و نهارا
2: 38 فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب و تكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في اورشليم
فهذا يتكلم عن الاحداث من وقت الولاده الي اليوم الاربعين بالتفصيل ويؤكد فيها القديس لوقا تتميم الناموس والوصايا بالختان في اليوم الثامن وتطهير مريم في اليوم الاربعين
ثم يتوقف لوقا البشير عند هذا الحد ولا يكمل بقية احداث الميلاد
والذي يكمل القصه هو متي البشير
انجيل متي 2
2: 1 و لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم
وباختصار المجوس جاءوا بعد ميلاد رب المجد بعدة شهور بعد تتميم التطهير وهذه الفتره التي توقف عندها لوقا البشير ولم يكملها
2: 2 قائلين اين هو المولود ملك اليهود فاننا راينا نجمه في المشرق و اتينا لنسجد له
اي ان المسيح تم ميلاده حسب تحققهم من النجم
2: 3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب و جميع اورشليم معه
2: 4 فجمع كل رؤساء الكهنة و كتبة الشعب و سالهم اين يولد المسيح
2: 5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية لانه هكذا مكتوب بالنبي
2: 6 و انت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي اسرائيل
2: 7 حينئذ دعا هيرودس المجوس سرا و تحقق منهم زمان النجم الذي ظهر
2: 8 ثم ارسلهم الى بيت لحم و قال اذهبوا و افحصوا بالتدقيق عن الصبي و متى وجدتموه فاخبروني لكي اتي انا ايضا و اسجد له
2: 9 فلما سمعوا من الملك ذهبوا و اذا النجم الذي راوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء و وقف فوق حيث كان الصبي
2: 10 فلما راوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا
2: 11 و اتوا الى البيت و راوا الصبي مع مريم امه فخروا و سجدوا له ثم فتحوا كنوزهم و قدموا له هدايا ذهبا و لبانا و مرا
وتعبير البيت يؤكد ان مجيئ المجوس لم يكن بعد الميلاد مباشره ولكنه في البيت الذين اقاموا فيه العائله المقدسه مؤقتا حتي تتميم التطهير وتقديم الذبائح وبالطبع ينتظروا قليلا ليتقوي هذا الطفل الصغير وايضا مريم العذراء من الولاده ليتحملوا مشقة السفر وهذا يستغرق بضع شهور وبخاصه ان المسافه من اليهودية اورشليم الي الناصره هي 170 كم يسيروا مشيا على الاقدام تقريبا اسبوع لو هم بكامل صحتهم لانهم يسيروا بمعدل 25 الي 30 كم في اليوم ولكن ام ولدت حديثا وطفل حديث الولاده لا يتحملوا هذا
وخلال هذه الفتره جاء المجوس
2: 12 ثم اذ اوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الى هيرودس انصرفوا في طريق اخرى الى كورتهم
2: 13 و بعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم و خذ الصبي و امه و اهرب الى مصر و كن هناك حتى اقول لك لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه
2: 14 فقام و اخذ الصبي و امه ليلا و انصرف الى مصر
فالملاك قال له بدل من ان يذهب الي الجليل ان ينزل الي مصر
ويكمل متي البشير
2: 15 و كان هناك الى وفاة هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني
2: 16 حينئذ لما راى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا فارسل و قتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم و في كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس
وتعبير انه قتل اطفال بيت لحم من ابن سنتين فما دون يوضح ان المسيح عندما غادر بيت لحم الي مصر لم يكن حديث الولاده ولكن عمره بضعة شهور عندما زاره المجووس وظهر الملاك ليوسف ليقول له خذ الصبي وامه
والدليل الثاني ان اثار قدم يسوع الموجوده في المطريه في القاهره تدل على ان يسوع لم يكن ايضا حديث الولاده ولكن قرب السنه
وقضت العائله المقدسه وقت طويل في مصر هربا من هيرودس وجنوده
واثار رحلة العائلة المقدسه واماكن زيارتهم مع خريطة رحلتهم
2: 17 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل
2: 18 صوت سمع في الرامة نوح و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اولادها و لا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين
2: 19 فلما مات هيرودس اذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر
2: 20 قائلا قم و خذ الصبي و امه و اذهب الى ارض اسرائيل لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي
2: 21 فقام و اخذ الصبي و امه و جاء الى ارض اسرائيل
2: 22 و لكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك و اذ اوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل
2: 23 و اتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا
وعند هذا يتوقف متي البشير بفاصل زمني حتي بداية خدمة يوحنا المعمدان ويكمل لوقا البشير المرحله التاليه فيقول
انجيل لوقا 2
2: 39 و لما اكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا الى الجليل الى مدينتهم الناصرة
وتعبير اكملوا كل شيئ حسب الناموس وهو اولا التطهير والذبائح وايضا تتميم النبوات الموجوده في الناموس من ذهاب الطفل الي ارض مصر وخروجه من مصر وعودته الي اسرائيل وذهابه الي الناصره كما ذكر متي البشير
2: 40 و كان الصبي ينمو و يتقوى بالروح ممتلئا حكمة و كانت نعمة الله عليه
2: 41 و كان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح
2: 42 و لما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد
اذا البشيرين متي ولوقا مكملين للاحداث بطريقه رائعه ولا يوجد اي تناقض في اي شيئ
ومتي البشير يركز على تحقيق النبوات لانه يخاطب اليهود
ولوقا البشير يركز على الناموس والذبيحه لانه يخاطب اليونان ويوضح ان يسوع هو ابن الله وهو الانسان المثالي وهو الذبيح الحقيقي الطاهر
اقدم دليل على ما قدمت وهو كتاب الدياتسرون للعلامه تيتان من سنة 160 م تقريبا
فكره مختصره كتاب الدياتسرون هو كتاب قام فيه العلامه تيتان بترتيب الاربع اناجيل في انجيل واحد ترتيب زمني رائع متصل فلا تقراء الاربع اناجيل بل تقراء انجيل واحد به ترتيب الاحداث من الاربع اناجيل
وها هو نسخه من الترجمه العربي له
هو وضع الترتيب الذي قدمته
فعدم ذِكْر لوقا سَفَر يوسف إلى مصر لا يدل على أنه لم يسافر إليها. غاية الأمر أنه اقتصر على ذكر شيء دون آخر. ويتحقق التناقض إذا قال أحد البشيرين إن المسيح سافر إلى مصر وقال الآخر إنه لم يسافر إليها.
وعدم ذكر متي البشير لموضوع الختان لايعني انه لم يحدث ولكن هو ركز على النبوات وكان هناك تناقض لو تكلم لوقا البشير عن الختان ومتي البشير انكر الحادثه
فعدم اشارة احدهم الي حادثه لا يعني بطلانها ولكن هو لم يركز عليها
اما عن ادعاء المشكك ان قصة نزول المسيح ارض مصر غير حقيقيه فهو يخدع نفسه فالاثار تملاء ارض مصر مكان مرور العائله المقدسه
والخريطه التي قدمتها في كل بقعه يقدر ان يذهب ويتاكد بنفسه من الاثار
انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان
هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!
نقرا فى سفر هوشع ” وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ” ونقرا فى انجيل متى “وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني ” ولكنا بقراءة النصف الاول فى نبوة هوشع نجد ان الكلام هنا عن اسرائيل وليس عن المسيا فالنصف الاول من النبوة يقول ” لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ” وهى فى الحقيقة ليست نبوة من الاساس لكنه يتكلم عن حدث تاريخى فى اسرائيل هو خروجهم من مصر ودعا هنا اسرائيل بالابن الذى دعاه الرب من مصر
لكن دعونا الاول نعرف معلومة بديهية ان القديس متى كتب انجيله فى الاساس بالعبرانية وبالاخص لليهود الذين امنوا بالمسيح فاغلبهم يعرفون الكتب المقدسة عن ظهر قلب ويعرفون بداية النص فى نبوة هوشع واقتباس جزءا من عدد فى الكتاب المقدس هى كانت ممارسة يومية لليهود فمنطقيا القديس متى يعرف جيدا ان العبارة فى صيغتها المباشرة اشارة لاسرائيل وليس لشخص المسيا لكن هنا اخرج النص من سياقه التاريخى فى اشارته لكنيسة العهد القديم ” الابن المحلى او القومى ليهوه ” الى ” الابن الحقيقى لاله اسرائيل ” المسيا لان كلاهما دعيوا من مصر فى طفولتهما.
وقبل ان نبدا لابد وان نفرق بين مصطلحين بين الشرح exegesis والتفسير herminia اذ ان الشرح يرتبط بفهم النص كما كتب بينما التفسير هو نقل هذا النص القديم الى الواقع اليومى المختلف جذريا عن وقت كتابة النص وتلك العملية يجب ان تتم دونما تغيير جوهرى فى مفهوم النص وبوعى كامل من جانب القرائ المعاصر للنص القديم وكل تبعاته [3]
فنهاك فرق بين فهم النص فى سياقه التاريخى وشرحه كما هو ورؤية النص بغاية اخرى حديثة لزمن الكتابة
والقضية هنا تتلخص فى ” الغاية ” فغاية الناموس والانبياء كله هو المسيا والغاية هو الفعل الختامى الذى يحقق ما قبله فالمسيح لا يمكن ان يتواجد مجاورا للناموس لانه تحقيق الناموس لهذا صارع بولس ضد حركات التهود الاولى التى ارادت ان تستبقى الناموس بجوار المسيح [4]
وايضا:
لكنا بداية دعونا نزيد ان اقتباس جزاءا من النص ليس ابتداعا من القديس متى لكنها كان عرفا يهوديا فى الكتابات اليهودية ومتى كيهودى كان معتادا على هذا الامر
كما قولنا ان القضية كلها تتلخص فى غاية النص بل غاية العهد القديم كله وهو المسيا فكل من قصة كل من اسرائيل ودعوتها من مصر ك ” ابنى ” وقصة يسوع تحوى تشابهات جوهرية فيما هو معروف ب typological correspondence وهو تشابهات جوهرية بين حدثين فبيعتبروا فى ارتباط وبيكونوا استمرارية كبيرة وفى هذة الحالة تحديدا يطلق عليها Messianic typology
فالحدث الاقدم انذر او توقع ما سيحدث فيما بعد الذى اصبح نوعا من الادراك او الاكمال لسابقه ” الحدث الاقدم “
1- كلاهما فى طفولته ” طفولة شعب الله فى اختباره له ” وطفولة يسوع ذهبوا الى مصر
2- كلاهما خرجوا من مصر الى ارض الموعد
3-دعوة كل منهما بابن الله اسرائيل كالشعب المختار من بين شعوب الارض ليكون الشعب الخاص للرب الاله ويسوع هو الابن الوحيد والفريد لله
4-كلاهما وجدوا فى مصر للضرورة وكلاهما تمتعوا بالعناية الالهية
وكثير من التشابهات الاخرى فى تيه الشعب فى البرية 40 سنة قبل ان يدخلوا ارض الموعد وبداية خدمة يسوع ب40 يوما فى البرية قبل ان يبدأ خدمته الجهارية واستلامهم التوراة كلمة الله السلطوية كشعبه المختار ويسوع الذى اصبح هو نفسه الكلمة المتجسد بين شعبه وكثيرا من الموازيات فى حياة كلاهما الذى جعلت القديس متى ينظر للمسيا ان فيه قد جمعت الاحداث التاريخية لاسرائيل
لنعيد مرة اخرى وهو الغاية … وهو غاية اسرائيل وتاريخها ونبواتها وكل شئ هو المسيا محور اليهودية
فمتى كان ينظر ببعد اخروى ان مركز تميم الهدف هو المسيا الذى هو هنا الابن الفريد لله وليس البعد التاريخى للنص بانه مجرد خروج شعب اسرائيل من مصر
ومن المرجح ان هذة النظرة المسيحية للكنيسة الاولى لقراءة نصوص العهد القديم بنظرة مسيانية كنوع من التأملات فى الاحداث التى تمت لشعب الله
وهناك ايضا ملامح من الترجمة السبعينية ان هذا النص له نظرة مسيانية فنقرا فى سفر العدد “ الله اخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم ” وهو يتكلم عن شعب اسرائيل والعدد السابق له يقول ” يجري ماء من دلائه و يكون زرعه على مياه غزيرة و يتسامى ملكه على اجاج و ترتفع مملكته ” لكن فى السبعينية نجد ان النص تحول قليلا ليتكلم عن رجلا سيخرج وليس عن الشعب ويوصفه بنفس الوصف فى العدد التالى ويقول ” الله اخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم ”
ذلك اشارة للمسيا
ونفس المفهوم نجده فى البشيطا والترجوم انه ملكا
فربط هوشع بما ورد فى السبعينية عن نص العدد هو تقريبا ما كان فى عقل متى عن ربط ما تم لشعب الله فى مصر لخروج ملكا من نسلهم اشارة للمسيا
لذلك نقرا فى Fragmentary Targum على النص الوارد فى سفر العدد ” يجري ماء من دلائه و يكون زرعه على مياه غزيرة و يتسامى ملكه على اجاج و ترتفع مملكته ” انه الملك المسيا
والنقطة الاخيرة ان بجنب النص فى متى كتب هامش فى المخطوطة السينائية هو εν αΡιΘΜΟις اشارة لسفر العدد وليس هوشع ودا تأكيد اخير ان المسيحين فى العصور الاولى فهموا ان النص يشير لمجئ المسيا الذى قيل عنه فى سفر العدد الله اخرجه من مصر
ودى صورة المخطوط فيها الهامش جنبها سفر العدد
انتهى …..
[4] مدخل الى فهم كلمة الله الراهب سارافيم البراموسى ص246
مسلة ميرنبتاح The Merneptah Stele
المحاولات لتأريخ “الخروج” أمام القرن الثالث عشر قبل الميلاد , تبدو أنها تُناقض التسجيلات المصرية والتي تُشير إلى أن اسرائيل قد تم تأسيسها في أرض كنعان في ذلك القرن , إذا كان الخروج قدْ حَدَثَ في وقت متأخر , فإن المتشابهات للخروج exodus-parallels ستكون مبكرة جداً لأن تشير إلى حدث الخُروج مثل ذلك .المسلة الهيروغليفية تم اكتشافها بواسطة السير وليم فليندرز بيتري معبد الفرعون ميرنبتاح الجنائزي في غربيّ طيبة , من أقدم ذكر لأسرائيل من أي وثيقة قديمة خارج الكتاب المُقدس.وهي تُؤرخ إلى 1210 قبل التاريخ , مبنياً على التأريخ الموافق عليه لميرنبتاح. وهي أيضاً الوحيدة التي تذكر اسرائيل في الكتابات المصرية القديمة ( من الممكن أن هناك ثاني أقدم مثال وصل الى متحف برلين ولكنه الان تحت الدراسة).
فإن السماهمة الموجودة في المسلة تأتي على شكل مديح للمنتصر ميرنبتاح:
“الحثي مُسالم, يُسلب كنعان بكل الشرور , الموت لعسقلان , والجِزر تم الاستيلاء عليها , يانوام تكون كأنها لم توجد , اسرائيل تُطرح كالنفاية , ولا يكون لها ذُرية ,حورو تكون كأرملة لمصر , كل الارضاي تكون مُسالمة”
لا يوجد هناك أي شك كانت في الارض بحلول القرن الثالث عشر قبل الميلاد , حيث أنها لم تكن كأمة بملك أو مملكة بعد.اسرائيل كُتبت كرمز حاسم determinative symbol , في مسلة ميرنبتاح , والتي تشير إلى أن اسرائيل كان شعباً في ذلك الوقت وليس أرضاً.من الظاهر أن هذا يشير الى الفترة التي كانت فيها اسرائيل بلا حاكم , كالفترة خلال القرن الرابع فترة القضاة ماقبل تأسيس البنية التحتية الوطنية , والملكية الموحدة تحت داوود وسليمان في القرن العاشر قبل الميلاد , فقد تم ذكر اسرائيل بجانب عدد من المُدن والاراضي الكتابية (عسقلان , جِزر, وهكذا), وهذا يتضمن أن اسرائيل كانت مهمة , وليست غير ملحوظة وكأنها قبيلة متجولة من البدو!.تأريخ وجود اسرائيل في الارض المدعوم من خلال مسلة ميرنبتاح وهذا يتطابق بشكل جيد مع توقيت الخروج من مصر والغزو اللاحق خلال 1400 ق.م
المرجع:The Popular Handbook of Archaeology and the Bible:Discoveries That Confirm the Reliability of the Scriptures (2013) by Norman Geisler and Joseph M. Holden Published by Harvest House Publishers,pp.230-231