من مصر دعوت ابني – هل لفق القديس متى النبوات؟ قراءة نقدية متى 15:2
من مصر دعوت ابني – هل لفق القديس متى النبوات؟ قراءة نقدية متى 15:2
وماذا كان يقصد متى بالاشارة ليسوع فى نبوة هوشع
نقرا فى سفر هوشع ” وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ” ونقرا فى انجيل متى “وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني ” ولكنا بقراءة النصف الاول فى نبوة هوشع نجد ان الكلام هنا عن اسرائيل وليس عن المسيا فالنصف الاول من النبوة يقول ” لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ” وهى فى الحقيقة ليست نبوة من الاساس لكنه يتكلم عن حدث تاريخى فى اسرائيل هو خروجهم من مصر ودعا هنا اسرائيل بالابن الذى دعاه الرب من مصر
Hosea is, of course, alluding to the historical exodus and not making a prophecy about the future.[1]
لكن دعونا الاول نعرف معلومة بديهية ان القديس متى كتب انجيله فى الاساس بالعبرانية وبالاخص لليهود الذين امنوا بالمسيح فاغلبهم يعرفون الكتب المقدسة عن ظهر قلب ويعرفون بداية النص فى نبوة هوشع واقتباس جزءا من عدد فى الكتاب المقدس هى كانت ممارسة يومية لليهود فمنطقيا القديس متى يعرف جيدا ان العبارة فى صيغتها المباشرة اشارة لاسرائيل وليس لشخص المسيا لكن هنا اخرج النص من سياقه التاريخى فى اشارته لكنيسة العهد القديم ” الابن المحلى او القومى ليهوه ” الى ” الابن الحقيقى لاله اسرائيل ” المسيا لان كلاهما دعيوا من مصر فى طفولتهما.
When Matthew quoted the second half of Hosea 11:1, he took for granted that his Jewish readers would know the whole verse. (Remember that many of Matthew’s intended readers knew large portions of the Hebrew Scriptures by heart, and quoting just part of a verse was a common Jewish practice of the day.) What he was saying was clear: Just as it happened to Israel, God’s national “son,” so also it happened to Jesus, God’s Messianic Son, and the ideal representative of the nation. Both were called out of Egypt in their childhood.[2]
وقبل ان نبدا لابد وان نفرق بين مصطلحين بين الشرح exegesis والتفسير herminia اذ ان الشرح يرتبط بفهم النص كما كتب بينما التفسير هو نقل هذا النص القديم الى الواقع اليومى المختلف جذريا عن وقت كتابة النص وتلك العملية يجب ان تتم دونما تغيير جوهرى فى مفهوم النص وبوعى كامل من جانب القرائ المعاصر للنص القديم وكل تبعاته [3]
فنهاك فرق بين فهم النص فى سياقه التاريخى وشرحه كما هو ورؤية النص بغاية اخرى حديثة لزمن الكتابة والقضية هنا تتلخص فى ” الغاية ” فغاية الناموس والانبياء كله هو المسيا والغاية هو الفعل الختامى الذى يحقق ما قبله فالمسيح لا يمكن ان يتواجد مجاورا للناموس لانه تحقيق الناموس لهذا صارع بولس ضد حركات التهود الاولى التى ارادت ان تستبقى الناموس بجوار المسيح [4]
لو نظرنا للنص السبعينى فمن المؤكد ان القديس متى لم يعتمد عليه فى عرض نظرته المسيانية للنص لان النص السبعينيى يتكلم عن ” من مصر دعوت اولادى ” out of Egypt have I called his children وليس تحديدا عن ” ابنى ” لذلك فهو قد استخدم النص العبرى مباشرة لان النص يتطابق مع النص العبرى.
[5] وليس السبعينى او استخدم ترجمة يونانية حرفية للنص العبرى
وايضا:
Note also that Matthew does not follow the LXX here, which translates Hosea 11:1b with “children” rather than “son.” Rather,he translates directly from the Hebrew[6]
لكنا بداية دعونا نزيد ان اقتباس جزاءا من النص ليس ابتداعا من القديس متى لكنها كان عرفا يهوديا فى الكتابات اليهودية ومتى كيهودى كان معتادا على هذا الامر
It is very common—often the norm—in the Talmud and Rabbinic literature to cite a key part of a verse, sometimes even a short phrase Matthew, a Jew well-versed in the Hebrew Bible, was writing to fellow Jews, also presumably well-versed in their Scriptures, and the last thing he was trying to do was pull the wool over the eyes and ears of his readers[7]
كما قولنا ان القضية كلها تتلخص فى غاية النص بل غاية العهد القديم كله وهو المسيا فكل من قصة كل من اسرائيل ودعوتها من مصر ك ” ابنى ” وقصة يسوع تحوى تشابهات جوهرية فيما هو معروف ب typological correspondence وهو تشابهات جوهرية بين حدثين فبيعتبروا فى ارتباط وبيكونوا استمرارية كبيرة وفى هذة الحالة تحديدا يطلق عليها Messianic typology
What we have here is a matter of typological correspondence—that is, a substantial similarity is seen to exist between two moments of redemptive history, and therefore the two are regarded as interconnected, forming one larger continuity[8]
فالحدث الاقدم انذر او توقع ما سيحدث فيما بعد الذى اصبح نوعا من الادراك او الاكمال لسابقه ” الحدث الاقدم “
the earlier is thus seen to foreshadow or anticipate the latter, which then becomes a kind of realization or fulfillment of the former[9]
اذن فما هى التشابهات بين كلا القصتين ؟
1- كلاهما فى طفولته ” طفولة شعب الله فى اختباره له ” وطفولة يسوع ذهبوا الى مصر
Israel in its infancy went into Egypt, just as Jesus did (Gen. 46:1–7; 47:27—Israel; Exod. 4:19—Moses; Matt. 2:13–15—Jesus),[10]
2- كلاهما خرجوا من مصر الى ارض الموعد
and then both were called out of Egypt back to the Promised Land (Exod. 3:8; Matt. 2:21; note also the parallels between “those who were seeking your life are dead” in Exod. 4:19 [nrsv]—Moses to go into Egypt; Matt. 2:20—Joseph to bring Jesus out[11]
3-دعوة كل منهما بابن الله اسرائيل كالشعب المختار من بين شعوب الارض ليكون الشعب الخاص للرب الاله ويسوع هو الابن الوحيد والفريد لله
Israel was called God’s son, and Jesus was called God’s Son (see, e.g., Exod. 4:22; Matt. 3:17; 17:5)[12]
4-كلاهما وجدوا فى مصر للضرورة وكلاهما تمتعوا بالعناية الالهية
both in Egypt of necessity and both delivered by divine provision[13]
وكثير من التشابهات الاخرى فى تيه الشعب فى البرية 40 سنة قبل ان يدخلوا ارض الموعد وبداية خدمة يسوع ب40 يوما فى البرية قبل ان يبدأ خدمته الجهارية واستلامهم التوراة كلمة الله السلطوية كشعبه المختار ويسوع الذى اصبح هو نفسه الكلمة المتجسد بين شعبه وكثيرا من الموازيات فى حياة كلاهما الذى جعلت القديس متى ينظر للمسيا ان فيه قد جمعت الاحداث التاريخية لاسرائيل
Matthew sees Jesus as living out and summing up the history of Israel[14]
لنعيد مرة اخرى وهو الغاية … وهو غاية اسرائيل وتاريخها ونبواتها وكل شئ هو المسيا محور اليهودية
فمتى كان ينظر ببعد اخروى ان مركز تميم الهدف هو المسيا الذى هو هنا الابن الفريد لله وليس البعد التاريخى للنص بانه مجرد خروج شعب اسرائيل من مصر
The fulfillment motif is of course central to Matthew’s whole perspective, given the eschatological significance of the Christ, here seen as God’s unique Son[15]
ومن المرجح ان هذة النظرة المسيحية للكنيسة الاولى لقراءة نصوص العهد القديم بنظرة مسيانية كنوع من التأملات فى الاحداث التى تمت لشعب الله
Dodd, Scriptures, p. 103, suggests that the words of Hosea’s prophecy might first have been applied by Christians to the deliverance of God’s people in Christ for, according to Rev 11:8, the place where Jesus was crucified is spiritually called ‘Egypt’. This is highly speculative. [16]
وهناك ايضا ملامح من الترجمة السبعينية ان هذا النص له نظرة مسيانية فنقرا فى سفر العدد “ الله اخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم ” وهو يتكلم عن شعب اسرائيل والعدد السابق له يقول ” يجري ماء من دلائه و يكون زرعه على مياه غزيرة و يتسامى ملكه على اجاج و ترتفع مملكته ” لكن فى السبعينية نجد ان النص تحول قليلا ليتكلم عن رجلا سيخرج وليس عن الشعب ويوصفه بنفس الوصف فى العدد التالى ويقول ” الله اخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم ”
There shall come a man out of his seed, and he shall rule over many nations; and the kingdom of Gog shall be exalted, and his kingdom shall be increased[17]
ذلك اشارة للمسيا
A messianic interpretation of this verse already lies to hand in the LXX, for the opening line of 24:7 (‘water shall flow from his buckets’, so MT) becomes in the LXX, ‘a man will come forth from his seed’. This makes 24:7 a potential reference to the Messiah[18]
ونفس المفهوم نجده فى البشيطا والترجوم انه ملكا
who also calls attention to the Peshitta (‘a mighty man shall proceed from his sons’) and Targum Onkelos (‘a king shall grow great, who shall be reared from his sons’), both of which appear to him to be independent of the LXX. [19]
فربط هوشع بما ورد فى السبعينية عن نص العدد هو تقريبا ما كان فى عقل متى عن ربط ما تم لشعب الله فى مصر لخروج ملكا من نسلهم اشارة للمسيا
لذلك نقرا فى Fragmentary Targum على النص الوارد فى سفر العدد ” يجري ماء من دلائه و يكون زرعه على مياه غزيرة و يتسامى ملكه على اجاج و ترتفع مملكته ” انه الملك المسيا
Their king shall arise from among them, and their deliverer shall be of them and with them, He shall gather in their exiles from the provinces of their enemies, and their sons shall have dominion over the nations. He shall be mightier than Saul, who spared Agag, king of the Amalekites. Exalted shall be the kingdom of the King Messiah [20]
والنقطة الاخيرة ان بجنب النص فى متى كتب هامش فى المخطوطة السينائية هو εν αΡιΘΜΟις اشارة لسفر العدد وليس هوشع ودا تأكيد اخير ان المسيحين فى العصور الاولى فهموا ان النص يشير لمجئ المسيا الذى قيل عنه فى سفر العدد الله اخرجه من مصر
This explains the scribal note in the margin of א, which ascribes the text to Numbers [21]
ودى صورة المخطوط فيها الهامش جنبها سفر العدد
انتهى …..
[1] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary : Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[2] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (21). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[3] د.جورج عوض ابراهيم الاباء والكتاب المقدس ص12
[4] مدخل الى فهم كلمة الله الراهب سارافيم البراموسى ص246
[5] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary : Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[6] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (22). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[7] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (22). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[8] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[9] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[10] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (23). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[11] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (23). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[12] Brown, M. L. (2007). Answering Jewish objections to Jesus, Volume 4: New Testament objections. (23). Grand Rapids, Mich.; Baker Books.
[13] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[14] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
[15] Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (36). Dallas: Word, Incorporated.
Dodd, C. H. Dodd, According to the Scriptures, London, 1952.
[16] Davies, W. D., & Allison, D. C. (2004). A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew. London; New York: T&T Clark International.
[17] Brenton, L. C. L. (1870). The Septuagint Version of the Old Testament: English Translation (Nu 24:7). London: Samuel Bagster and Sons.
[18] Davies, W. D., & Allison, D. C. (2004). A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew(262). London; New York: T&T Clark International.
[19] Lindars, Apologetic, pp. 216–17
[20] Huckel, T. (1998). The Rabbinic Messiah (Nu 24:7). Philadelphia: Hananeel House.
[21] Davies, W. D., & Allison, D. C. (2004). A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew. London; New York: T&T Clark International.
من مصر دعوت ابني – هل لفق القديس متى النبوات؟ قراءة نقدية متى 15:2
1: 12 الست انت منذ الازل يا رب الهي قدوسي لا نموت يا رب للحكم جعلتها و يا صخر للتاديب اسستها
هذا الكلمة من جملة تصحيحات ادخلها اليهود على النص العبرى فى 18 موضع عرفوا باسم ” تكون سوفريم “
وان كان هناك اختلاف فى هذا العدد فى شروحات اليهود
There is some variation in ancient Jewish texts with regard to the number of the tiqqune sopherim Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction. Grand Rapids, Mich.: Baker Books
العالم اسرائيل يافين قال عن تلك التنقيحات
Some text critics, both ancient and modern, argue that the present wording in these texts is the preferred and that the material relating to the tiqqune sopherim is to be understood as midrashic interpretation and not textual history
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.
ان بعض نقاد النص كلا القدامى والمحدثين اتفقوا ان الكلمات الحالية فى هذة النصوص هى المفضلة والمادة المتعلقة بالتكون سوفريم يجد ان تفهم على انها تفسيرات مدراشية وليس تاريخ نصى
نقلا عن
Israel Yeivin, Introduction to the Tiberian Masorah, trans. and ed. E. John Revell (Missoula, Mont.: Scholars Press, 1980), 50–51
ويضيف بروتزمان ويقول
The modern student of the Old Testament should be aware of this tradition, but they are not of critical importance in most of the Old Testament. They simply need to be considered in the case of those texts where they are supposed to have been made. The unintentional changes that were described earlier are of much more importance to the text critic for establishing the text of the Old Testament.
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.
ان يجب الوعى بتلك التقليد ولكن لا اهيمة نقدية له فى معظم العهد القديم
وقال ان زمن هذة التنقيحات هى من بداية القرن الرابع قبل الميلاد الى القرن الاول الميلادى
The traditional name, emendations of the scribes (tiqqune sopherim), suggests that the changes were made some time between the time of Ezra and the tannaitic rabbis, that is, between the beginning of the fourth century B.C. and the first century A.D.
Brotzman, E. R. (1994). Old Testament textual criticism : A practical introduction (118). Grand Rapids, Mich.: Baker Books.
.
وايضا هذا التقليد ماهو الا تقليد لمعملى اليهود يفتقر لشاهد نصى فيما عدا مثالين فقط
فى كتاب
يقول على لسان ماك كارثى
ان بعض من هذة التنقيحات حسب النقد الادبى سواء فى السياق او النحو هى تنقيحات حقيقة وبالنقد النصى نجد ان القراءة الاصلية هى المفضلة وهذا نراع فى صمؤيل الاول 13:3 وايوب 7:20
لان القراءة المنقحة مدعمة بواسطة السبعينة اما باقى العبارات لا يوجد اى دليل نقدى يدعم ان فى تنقيح قد حدث
ومن ضمن هذة الفئة هذة القراءة انه لا يوجد اى تدعيم نصى يقول بان هناك تنقيح قد حدث
لكن ليس هذا الموضوع الموضوع يتخلص فيما ساله زميلنا المراهق يقول فى بداية الموضوع ” العبيط “
اقتباس:
ببساطة يمكن ان يكون السؤال :
هل ممكن ان تجمع كل النسخ والمخطوطات على قراءة خاطئة ؟
الاجابة نعم ، وهو ما تقدم لنا في نص حبقوق 1 :
12
وبعد ان عرض ما يريد ان يقوله اعاد نفس السؤال فى النهاية
اقتباس:
فبعد استعراض الموضوع وتحليلة داخلياً وخارجياً وتعليقات النقاد والعلماء على النصوص .
اجمعت النسخ والمخططوطات اجمع كاذب، وبرغم ادعاء المدعين بكثرة المخطوطات وتفرقها لم يمنع ذلك من حفظ القراءات الاصلية ودخل لها جميعاً بلا أي استثناء تعديلات وتحريفات من النساخ.
لكن هذا الجاهل والجويهل عرض فى نص الموضوع ما لم يلفت نظره _ اعمى البصر والبصيرة _ وهو الجواب على سؤاله
فذكر تفسير نقدى هو الاتى
we shall not die—Thou, as being our God, wilt not permit the Chaldeans utterly to destroy us. This reading is one of the eighteen called by the Hebrews “the appointment of the scribes”; the Rabbis think that Ezra and his colleagues corrected the old reading, “Thou shalt not die.”
Jamieson, Robert ; Fausset, A. R. ; Fausset, A. R. ; Brown, David ; Brown, David: A Commentary, Critical and Explanatory, on the Old and New Testaments. Oak Harbor, WA : Logos Research Systems, Inc., 1997, S. Hab 1:12
وهذا التفسير يقول ان رباوات اليهود بيعتقدوا ان عزرا وزملاؤه صححوا القراءة القديمة ” لا تموت “
فحسب التقليد اليهودى لهذة التنقيحات ” تكون سوفريم ” يمتد الى زمن عزرا
وهى دى الاجابة على السؤال اللى هو نفسه كتبه بنفسه
ان كان عزرا قد نقح النص من قراءة لا تموت الى لا نموت حسب هذا التقليد
فطبيعى ان كل الشواهد النصية تحوى القراءة المنقحة لانها تالية لزمن عزرا وليس سابقة له
فالسبعينية والفلجاتا والماسورى كله جاء بعد عزرا فطبيعى كل هذة الشواهد ستحوى القراءة المنقحة وليس القراءة التى _ حسب التقليد اليهودى _ يقال انها الاصلية التى تمت فى زمن عزرا
فلا اعرف كيف ان تكتب اجابة سؤالك ولا تلتفت اليه اطلاقا
دى اول نقطة وهذا هو لب الموضوع ” العبيط ” كله
كيف تحوى كل الشواهد قراءة قال اليهود انها تصحيح لقراءة اقدم
النقط الباقية لا تستحق منى الرد بل هى مجرد خزعبلات
اول نقطة
هل قراءة لا نموت لا معنى لها وسط السياق ؟؟؟
يقول المغفور له والماسوف على شبابه
اقتباس:
بعد اجماع هذه النسخ القديمة – بإستثناء البشيتا اسقطت الجزء من الاساس – على ان القراءة هي ” لا نموت ” بتحويل صيغتها للعنصر البشري، نجد ان هذه الصيغة منافية تماماً لسياق النص نفسه الذي في الشق الأول من الفقرة ، وكذلك ما يليها ، فيقول النص بحسب ترجمة النصارى ” الفانديك ” :
فالنص بسياقه وتمامه يتكلم عن الرب وينسب كل الأمور إليه سواء في شق الفقرة 12 الاول او حتى باقي السياق في التالي.
فتحويل مسار الامر من الحديث عن الذات الإلهية الي البشرية ، ثم الرجوع بعد ذلك للحديث عن الرب بهذه الطريقة وفي هذا السياق ، شيء غير منطقى وغير مقنع.
لكن العلماء لهم رائ اخر ان كلا القرائتين لهما معنى فى السياق
هذا ما قاله دافيد كلارك فى سلسلة التفاسير النقدية التى اصدرتها ال UBS حيث قال
In this case it is very difficult to judge which possibility is more likely to be what Habakkuk originally wrote. Both make sense in the context. We shall not die in this setting expresses the prophet’s belief that, although the Lord would punish his people, he would not let them be completely destroyed Clark, David J. ; Hatton, Howard: A Translator’s Handbook on the Book of Habakkuk. New York : United Bible Societies, 1989 (Helps for Translators), S. 82
ولا حاجة منى للتعليق فكلاهما له معنى فى النص وقدم المعنى للقراءة المتعارف عليها ” لا نموت ” وقال ان هذة القراءة تعبر عن ايمان النبى ان بالرغم من ان الرب سيعاقب شعبه الا انه لن يدعهم يدمروا بصوة كلية
وينقل لنا العالم باترسون شرح روبيرتسون لمفهوم العدد بقراءة ” لا نموت “
Yet, as Robertson (1990:157–158) points out, the text as it stands is a statement of prophetic faith: “Instead of serving as an instrument of annihilation, the enemy being raised up by God against Israel must function as the divine tool for justice and for rebuke.” Patterson, R. D., & Hill, A. E. (2008). Cornerstone biblical commentary, Vol 10: Minor Prophets, Hosea-Malachi. “With the entire text of the New Living Translation.” (410). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers
ان الاعداء هيقاموا ضد اسرائيل كاداة الهية للتوبيخ بدلا من استخدمها كاداة للابادة
وهذا نفس ما قاله العالم هامبتون ان حبقوق بين ان الله سوف لا يدمر اسرائيل بالكامل بسبب وعوده لهذا قال ” لا نموت “
Habakkuk knows that God will not totally destroy Israel because of his covenantal promises. That is why he says, “We will not die.” Hampton Keathley IV. (1996; 2002). The Minor Prophets (Hab 1:12). Galaxie Software.
.
النقطة التانية
ينقل لنا تفسير يقول
اقتباس:
كل المخطوطات القديمة تؤكد بشكل قاطع ان هذه طريقة لتصحيح النص بواسطة النساخ وان القراءة القديمة كانت ” لا تموت “ ، التطابق يبين صراحة انها هي القراءة الصحيحة . العنوان في كل من شقي الفقرة خاص بالرب فقد وصف في الشق الاول بالازلية ، وفي الشق الثاني سثفه بأنه لا يموت او انه دائم للابد .
لكن الحقيقة ان لا يوجد شاهد نصى واحد سواء مخطوطات عبرية او ترجمات قديمة تدعم تلك القراءة
فيقول ادم كلارك
But this emendation, however elegant, is not supported by any MS.; nor, indeed, by any of the ancient versions Clarke, Adam: Clarke’s Commentary: Habakkuk. electronic ed. Albany, OR : Ages Software, 1999 (Logos Library System; Clarke’s Commentaries), S. Hab 1:12
وهو نفس ما يقوله تفسير WBC
انه لا يوجد اى شاهد نصى يدعم تلك القراءة
Even though there is no manuscript or versionsupport for תּמוּת it is probably the best reading. Smith, R. L. (2002). Vol. 32: Word Biblical Commentary : Micah-Malachi. Word Biblical Commentary (103). Dallas: Word, Incorporated.
نقلا عن تعليق ال NET بايبل
ان قراءة ” لا تموت ” هى المفضلة حيث انها القراءة الاصعب
للعلماء رائ اخر فى تعليق ESV يقول
Several translations have “You shall not die” at this point, reflecting a later rabbinic tradition. . This makes an easier reading than the abrupt change from “you” to “we,” but it finds no support in the Hebrew manuscripts or the Septuagint, and should not be considered original Crossway Bibles. (2008). The ESV Study Bible (1722). Wheaton, IL: Crossway Bibles
بمعنى ان بعض الترجمات تملك قراءة ” انت لا تموت ” عاكسة تقليد رابانى قديم هذا يجعل قراءة اسهل بدلا من التحول المفاجئ من ” انت ” الى ” نحن ” ولكن لا يوجد تدعيم فى المخطوطات العبرى او السبعينية ويجب الا نعتبرها اصلية
بل ان جون كالفن اعتقد ان هذا الكلام تافه وان النبى حبقوق كتبها كما نقراها ” لا نموت “
He then subjoins—we shall not die. What the Jews say of this place, that it had been corrected by the scribes, seems not to me probable; for the reason they give is very frivolous. They suppose that it was written לא תמות, la tamut, Thou diest not, and that the letter נ, nun, had been introduced, “we shall not die,” because the expression offended those scribes, as though the Prophet compared God to men, and ascribed to him a precarious immortality; but they would have been very foolish critics.I therefore think that the word was written by the Prophet as we now read it, Thou art our God, we shall not die. Some explain this as a prayer—“let us not die;” and the future is often taken in this sense in Hebrew; but this exposition is not suitable to the present passage; for the Prophet, as I have already said, rises up here as a conqueror, and disperses as mists all those foolish boastings of which he had been speaking, as though he said—“we shall not die, for we are under the protection of God
Calvin, J., & Owen, J. (2010). Commentaries on the Twelve Minor Prophets (4:39-40). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
وفى مرجع اخر يقول
Rabbinic tradition sees this verb as an example of scribal emendation, changing the unthinkable ‘you shall die’ (see IDBS, pp. 263–264). There is no manuscript evidence for the change, and arguments for it are not compelling.
).
Baker, D. W. (1988). Vol. 27: Nahum, Habakkuk and Zephaniah: An Introduction and Commentary. Spine title: Nahum, Habakkuk, Zephaniah. Tyndale Old Testament Commentaries. Nottingham, England: Inter-Varsity Press
.
انه لا يوجد اى شواهد فى المخطوطات لتلك التغيير والحجج لهذا ليست قهرية
وهذا ما قاله العالم سبينس جونز ان التقليد اليهودى ذلك مجرد ادعاء يفتقر للاثبات
We shall not die. We shall be chastened, but not killed. The Masorites assert that the present reading is a correction of the scribes for “thou wilt not die,” which the prophet wrote originally, and which was altered for reverence’ sake. But this is a mere assumption, incapable of proof
The Pulpit Commentary: Habakkuk. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (4). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
.
الجزء اللاهوتى
لا تقدم قراءة ” لا تموت ” اى مشكلة عقائدية بالنسبة للاهوت المسيحى لان نفس الفكرة موجودة فى رسائل بولس
فكون الذات الالهية لا يقترب منها الموت معروف فى العهد الجديد الذى فيه قال بولس الرسول عن ذات الله ”
مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4
من خلال المواضيع السابقة كان هدفنا الاول هو نقد قليل من مواضيع كتبها مراهقين على منتديات اسلامية ولم نجد ردا الى الان _ لعل المانع خير _
فى هذة السلسلة ساخذ الموضوع من الناحية الايجابية كيف ان قمران شهدت لدقة النص الماسورى
وموضوعنا اليوم بينصب على العدد الوارد فى الاصحاح الرابع من سفر التكوين من توارة موسى النبى
وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ. فى اضافة وردت فى بعض الشواهد الاخرى بعد جملة كلم قايين هابيل اخاه ” لنخرج الى الحقل ” كما ورد فى الترجمة اليسوعية
وقال قاين لهابيل أخيه: (( لنخرج إلى الحقل )). سنتناول الامر نقديا وسنقسمه الى 3 اجزاء
1-الشواهد النصية لكلا القراءتين
2-التعليقات النصية
3-النتيجة النهائية
. And Kain spake with Habel his brother; and it was in their being in the field that Kain arose against Habel his brother, and killed him.
ثانيا الشواهد النصية للقراءة الطويلة
الترجمة السبعينية البشيطا السريانى
الفلجاتا اللاتينى
التوارة السامرية ووجدت صورة لمخطوط عربى فيه هذا العدد من التوارة السامرية
نص قمران يشهد لقدم قراءة النص الماسورى
القراءة الاقصر ” قراءة النص الماسورى ” يشهد لها مخطوطات قمران مما يثبت ان قراءات النص الماسورى ليست قراءات مستحدثة ولا غريبة لكن النص الماسورى هو امتداد لنص اقدم منه بقرون وقمران شهدت على ذلك
النص العبرى من نسخة BHS
וַיֹּאמֶר קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיְהִי בִּהְיוֹתָם בַּשָּׂדֶה וַיָּקָם קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיַּהַרְגֵהוּ׃
صورة نص مخطوطة قمران
مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4
ولاحظ ماهو ملون بالاحمر
هذا النص موجود فى قمران بدون الاضافة
التعليقات النصية
القضية تنحصر فى اتجاهين لا غيرهم
ياما القراءة الاطول هى الاصلية والقراءة الاقصر نشات نتيجة خطا نسخى
ياما القراءة الاقصر هى الاصلية والاطول نشأ عن طريق محاولة لازالة ابهام النص الاقصر
القراءة الاطول فضلت من معلقين كثيرين حيث انها تذكر ما قاله قايين لهابيل اما بدون هذة الاضافة تظل ما قاله قايين لهابيل اخيه مجهولا
وفى بعض التعليقات النصية قال ان سقوط جملة ” لنذهب الى الحقل ” بسبب خطا نسخى
وهذا ما شرحه معلقى نسخة NET bible
والسبب ان فى الخط العبرى القديم الحرفين يود وفاف יו فى كتابتهما مشابهين لحرف ال ה
هذا ما قاله معلقى هذة النسخة
وهذا ايضا ما قاله العالم وينهام
They may have dropped out through homoeoteleuton
Wenham, G. J. (2002). Vol. 1: Word Biblical Commentary : Genesis 1-15. Word Biblical Commentary (106). Dallas: Word, Incorporated.
الرائ الثانى وهو ليس رائ معلقين هو رائ Hebrew Old Testament Text Project
العكس هو الصحيح ان النسخ القديمة هى التى حاولت ان تزيل ابهام النص العبرى وتضيف له لكى يزال الابهام عن كلام قايين لهابيل
فالقراءة المفضلة هى القراءة الاقصر والتى فسرت ظهور القراءة الاطول
hottp is of the opinion that the ancient versions attempt to change or modify the words of the Hebrew text. Accordingly hottp suggests this clause be translated “Cain talked to Abel his brother, and it happened that …,” or “When Cain had talked to Abel his brother, it happened …,” and that the words “Let us go out to the field” be placed in a footnote
Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (111). New York: United Bible Societies.
ووضعت الترجمة المقترحة للنص كما ورد بالظبط فى ترجمة الفانديك حينما كلم قايين اخاه هابيل حدث.
لا شك ان القراءة الاطول مدعمة افضل من ناحية الادلة الخارجية
لكن لا شك ايضا ان كل القواعد الداخلية تقف ضد اقرار القراءة الاطول كقراءة اصلية
حيث ان القراءة الاقصر تفضل من الناحية النقدية وفسرت ظهور القراءة الاطول كما انها ايضا هى القراءة الاصعب لان القراءة الاطول ازالت ابهام النص فى حين ان النص الاقصر حصل فيه شئ بيسمى sudden silent سكوت مفاجئ ولم يقل لنا كلام قايين لهابيل
موضوعى ليس منصب على تحديد القراءة لكن منصب على كيف ان قراءات قمران شهدت للنص الماسورى.
مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4