اليشع وقتل الدببة لمن نادوه يا أصلع – ديفيد لامب

اليشع وقتل الدببة لمن نادوه يا أصلع – ديفيد لامب

اليشع وقتل الدببة لمن نادوه يا أصلع – ديفيد لامب

اليشع وقتل الدببة لمن نادوه يا أصلع – ديفيد لامب

لمناقشة نقاط أخرى في القضية: هل الله ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟

قال لامب مزحة يعلم كل أصلع منا ان هؤلاء الصبيان يستحقون ما حدث لهم. فأبنائي يستحقون ان تخرج عليهم الدببة؟

اضافات لامب كالاتي:

أولا: ان كلمة صبي في العبري يمكن ان تعني مراهق او مراهق كبير بحسب قاموس براون. واستخدمت الكلمة على بنيامين شقيق يوسف. وكان في العشرينات من عمره بحسب تكوين 44: 20. وهذا بالطبع ما يقوله السياق فكيف لأطفال ان يذهبوا للغابة بمفردهم. هل يخرج اطفال الحضانة دون اشراف من الاباء او المشرفين. لكن بالطبع هم مراهقين. ومراهقين في الغابة؟ يبدوا ان حياة اليشع كانت في خطر.

ثانياً: في الولايات المتحدة لا يهم السخرية لكن بقية العالم السخرية مؤذية وتؤخذ على محمل الجد خصوصاً عندما تكون من حاكم او قائد او ملك. تعتبر اهانة شرف ويمكن ان تكون معركة بسبب السخرية حتى الموت. فينبغي الا ننظر بمنظر القرن 21 للحدث لكن في السياق الثقافي نجد ان ما فعله اليشع من غضب هو مبرر.

ثالثاً: من يدرس سياق سفر الملوك بتوسع خصوصا الاصحاحات الاتية ” 2 , 6 , 8 , 13 “سيجد ان اليشع شفي نعمان الاممي السوري. وأطعم الجياع ونقي المياة. وصلي للمرأة وولدت. واقام موتي ومنع حروب. حتى لمس العظام يصنع المعجزات بحسب ملوك الثاني 13: 21. فتميزت اعماله بمعجزات. بنعمة الهية. فسلك سلوك رحيم مثل الام تريزة وغيرها. فينبغي ان لا ننظر لمقطع واحد دون ان نري الصورة بأكملها.

رابعاً: افترض الشخص المعترض ان الرب أرسل الدببة فقتل اثنين واربعين صبي. فالنص لا يذكر ان الصبيان ماتوا لكن تمزقوا بحسب ملوك الاول 13: 24 وملوك الاول 20: 36. وهناك تسجيل لحادثتين منفصلين عن هجوم أسد. وفيه نجد ان الضحية ماتت من قبل الحيوان، وهناك اراء تختص بالترجمة السبعينية ان هؤلاء العصابة من الفتية القوا الحجارة على اليشع مما يبرر غضبه.

الرب كان يحمي عشرات الارواح من خلال اليشع في فيلم توك كروز كان انقاذ أحد الشخصيات أنقذ مئات الارواح. وبالمثل في قصة اليشع فالرب يحمي الضعفاء ويحافظ على حياتهم.

وجهة النظر طبقاً للواقع الكتابي

ما قاله لامب هو ان بالفعل الكلمة تعني مراهق وهذا صحيح قال الرابي دانيال معلقاً على النص: الآية تقول na’arim ketanim أي صبيان صغار وهذا امر غريب لان كلمة na’ar هي التي تشير الي شباب. يمكن ان يكون السبب ما ذكره الرابي Shlom Yitschaki ان المقصود الاساسي من هذه النصوص ووصفهم بالأطفال الصغار ليس العمر لكن الواقع. فهؤلاء الرجال أخلوا بوصايا الرب.

وقال راي اخر الرابي Yitschaki ان وصفهم بالصبيان الصغار في افعالهم وليس توصيفاً للعمر او السن. وهذا اسلوب كتابي. لكن الإشارة الي ان الموضوع عقاب هذا مخالف. ولتوضيح هذا كان يوجد شخص يدعي ديفيد جنكنز كان كاهناً ابن التاسعة والخمسين وكان سيكرس اسقفاً على كاتدرائية يورك. لكن سرعان ما اعترض الشعب لعدم استقامة تعليمه.

وبعد اقل من ثلاثة ايام اصاب البرق السقف الخشبي للجناح الخشبي للكاتدرائية الاثرية. فأرتأى الناس ان هذا الامر هو استجابة السماء. وتدخل وعقاب إلهي. وتزكية لآرائهم. فيتساءل فليب يانسي لماذا لم يرسل الله البرق على الكنائس المنكرة للعقائد الاساسية او المعابد الوثنية لو ان الله بهذا الفكر لكانت الارض تلألئه كشجره عيد الميلاد.

نرجع للموضوع مرة اخرى لم يذكر النص ان الامر هو عقاب من الرب. بل ذكر ان دبتان خرجتان من الوعر. ولم يذكر ان الرب اخرجهما من الوعر. فالأمر هو مجرد كارثة طبيعية وليس عقاب إلهي. وذكر كاتب سفر الملوك الثاني تمزيقهم او افتراسهم هو لاعتقاده ان الامر هو تزكية من السماء لما فعلوه مع اليشع.

فالوحي لم يلغي ثقافة الكاتب وخلفيته. بخصوص العدد 42 وكيف تأكلهم دبتان؟ بالرجوع للنص النص لا يشير الي زمن محدد او دفعه واحده مثل القول ان هناك 15 شخص غرقوا في النيل. العبارة لم تحدد وقت هل الغرق تم خلال عام ام سنتان ام ثلاثة.

إقرأ أيضًا:

God Behaving Badly? David T. Lamb

اليشع وقتل الدببة لمن نادوه يا أصلع – ديفيد لامب

سجن 3 أطفال أقباط بتهمة “إزدراء الأديان” لـ 5 سنوات

سجن 3 أطفال أقباط بتهمة “إزدراء الأديان” لـ 5 سنوات

سجن 3 أطفال أقباط بتهمة “إزدراء الأديان” لـ 5 سنوات

سجن 3 أطفال أقباط بتهمة “إزدراء الأديان” لـ 5 سنوات

أصدرت محكمة جنح أحداث مركز بني مزار، بمحافظة المنيا، اليوم الخميس، حكما بالسجن 5 سنوات، على 4 طلاب أقباط، بتهمة ازدراء الأديان.

وقال مصدر قضائي إن محكمة الجنح، قضت بحبس 3 طلاب أقباط لمدة 5 سنوات لكل منهم، وهم كل من: باسم أمجد، 18 سنة، مولر عادل 18 سنة، وألبير أشرف، 18 سنة، بالسجن لمدة 5  بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، وإيداع المتهم الرابع كلينتون مجدى، 15 سنة بمؤسسة الأحداث نفس المدة لصغر سنه.

وكانت ذات المحكمة، قد قضت في يوم 30 من شهر يناير الماضي، بحبس مدرس قبطي 3 سنوات، في نفس الواقعة، على خلفية اتهامه بتصوير مقطع فيديو يسخر من طقوس الدين الإسلامي، وتحريض 4 طلاب علي ترويج الفيديو.

المصادر:

  • http://www.tahrirnews.com/posts/387491
  • http://goo.gl/myZVXt

أليشع والدببة – الله الذي يرسل الدببة لقتل الأطفال؟!

أليشع والدببة – الله الذي يرسل الدببة لقتل الأطفال؟!

الله الذي يرسل الدببة لقتل الأطفال؟!

“ثُمَّ ارْتَحَلَ (أليشع) مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، وَفِيمَا هُوَ سَائِرٌ فِي طَرِيقِهِ خَرَجَ بَعْضُ الْفِتْيَانِ الصِّغَارِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ قَائِلِينَ: “اصْعَدْ (فِي الْعَاصِفَةِ) يَا أَقْرَعُ!” فَالْتَفَتَ وَرَاءَهُ وَتَفَرَّسَ فِيهِمْ، ثُمَّ دّعّا عَلَيْهِمْ بِاسْمِ الرَّبِّ. فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْغَابَةِ وَالْتَهَمَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ فَتىً. وَانْطَلَقَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ وَمِنْهُ رَجَعَ إِلَى السَّامِرَةِ.” (الملوك الثاني2: 23-25، الترجمة التفسيريَّة).

من أجل فهم صحيح لهذه الحادثة، أود أن أطرح مجموعة من الأسئلة وإلقاء الضوء عليها في السياق اللغوي والحضاري والتاريخي واللاهوتي للمقطع المشار إليه.

من هو هذا النبي الغاضب أليشع؟

إنه أليشع النبي الذي كان خلفًا للنبي إيليا (المعروف في الكثير من قرى الشرق الأوسط بمار إلياس الحي). امتدت خدمة أليشع في عهود الملوك يهورام وياهو ويهوآحاز ويوآش. وبحسب التقليد الكتابي فقد صعد إيليا حيًّا إلى السماء حوالي العام 860 ق. م.، وتوفي أليشع حوالي العام 795 ق. م. وبدراسة التسلسل التاريخي لحياة أليشع نستطيع أن نقدّر عمر أليشع عندما حدثت الحادثة المشار إليها أعلاه بحوالي 25 عامًا.

إذن كان أليشع في ريعان شبابه، وفي بداية خدمته بعد أن فارقه معلمه ومرشده النبي إيليا. لقد كان بحاجة إلى ما يؤيد ويدعم خدمته ليتمكن من القيام بمهمته النبويَّة وسط شعب عاص وقاس.

 

من هم هؤلاء “الفتيان الصغار”؟

إن قول البعض أن النبي أليشع تعرَّض لمجموعة من الأطفال الصغار هو أمر لا يتوافق مع قراءة دقيقة للنص. فالعبارة المترجمة إلى العربيَّة “الفتيان الصغار” (الترجمة التفسيريَّة) أو “الصبيان الصغار” (فاندايك – البستاني – سميث)، لا تفيد في أصلها العبري أولادًا صغارًا بين السادسة والعاشرة من العمر، بل تشير إلى فتيان بين الثانية عشرة والثلاثين سنة (راجع تكوين12:22، 1ملوك20: 14-15). لقد تعرض أليشع إلى مجموعة من الشبان عددها قد لا يقل عن خمسين شابًا. لقد كانت هذه المجموعة مصدر تهديد لحياة النبي، ومسيئة إلى الخدمة التي أوكله الله بها.

 

ماذا كانت تريد هذه المجموعة من أليشع؟

إن قراءة سطحيَّة للنص الكتابي تجعلنا نتساءل ونسأل: ما هو الجرم الذي اقترفه الشبان بحق أليشع ليحل بهم ما حل؟ وهل في عباراتهم إلا ما نسمعه من استهزاء وسخرية بين حين وآخر في شوارع مدننا وقرانا فنغض الطرف عنه؟ ولكن دراسة أعمق للنص ترينا أن عبارات هؤلاء الشبان كانت عميقة وهادفة إلى أبعد مما تبدو للوهلة الأولى.

كان الشبان يقولون: “اصعد”. إن هذه الكلمة بالذات استخدمت في الفصل السابق لتصف صعود إيليا إلى السماء (1:2 و11). وكأنهم كانوا يقولون: “هيا يا أقرع! اتبع سيدك الذي صعد قبلاً. هيا اصعد كما صعد هو. أرحنا منك ومن تعاليمك. اغرب عن وجوهنا. إننا لا نريدك!”

ولماذا كانوا يصفون أليشع بأنه “أقرع”؟ كانت الشعوب الوثنيَّة قديمًا تمارس عادة حلاقة الشعر، وقد حُرّم على الإسرائيليين إتباع هذه الممارسة (لاويين5:21، تثنية1:14). إذن فليس من المعقول أن يكون أليشع قد حلق شعره وخالف هذه الوصيَّة الصريحة. ولكن قد يقول قائل ربما كان أليشع أقرعًا بالطبيعة. هذا الأمر غير محتمل لعدة أسباب.

أولاً، كان أليشع في ريعان الشباب كما أسلفنا.

ثانيًا، كانت عادة الأنبياء تغطية رؤوسهم، وبالتالي لا يظهر في ما إذا كانوا قرعانًا أم لا.

ثالثًا، وهو الأهم استخدمت كلمة “أقرع” قديمًا ككلمة استهزاء واحتقار وسباب، وليس بالضرورة لتصف خلو الرأس من الشعر. وتشير موسوعة الكتاب المقدس أن هذه الكلمة استخدمت في هذه الحادثة بصورة مجازيَّة، أي ككلمة سباب على أليشع. فالأمر ليس مجرد تعيير بالقرع بل إهانة واحتقار هادفين.

 

لماذا غضب أليشع النبي؟

غضب أليشع للأسباب التالية:

أولاً، كانت حياته مهددة بالخطر. مجموعة كبيرة غاضبة من الشبان تسخر منه، وتكيل له السباب. من يدري ماذا سوف يحدث بعد قليل؟ هل يضربونه بالعصي؟ هل يطرحونه أرضًا؟ هل يرمونه بالحجارة؟ ويجدر بالملاحظة في هذا السياق، أنه في إحدى المخطوطات اليونانيَّة للعهد القديم Lucianic Recessions of LXX وردت عبارة “ورجموه بالحجارة” وفي هذا إشارة إلى توقع أحد النساخ قديمًا لما كان متوقعًا أن يحدث لأليشع من قبل الشبان.

ثانيًا، إن إهانة أليشع لم تكن مجرد إهانة شخصيَّة، بل كانت إهانة موجهة ضد الله (لاويين24: 10-16، تثنية19:18). فمعارضة النبي وخدمته هي بمثابة معارضة لله ومقاصده. ويشير القديس أوغسطينوس في تعليقه على هذه الحادثة أن أهالي المدينة كانوا وراء أولادهم في مقاومة نبي الله أليشع.

ثالثًا، إن أليشع لم يطلب من الله إرسال الدبتين للدفاع عنه. لقد نظر إلى الشبان ولعنهم. وكلمة “لعنة” في اللغة العبريَّة مشتقة من الفعل “قلّل”، أي أنه طلب من الله أن يقلل شأنهم. إن الذي يكرم أنبياء الله يكرمه الله، ومن يقلل من شأنهم يقلل الله من شأنه. وكانت النتيجة أن الله قلّل من شأن الشبان. فقد خرجت دبتان من الوعر… إن خروج الدبتين كان بتدبير إلهي لحماية النبي أليشع وللدفاع عنه، وهو ما يزال في بداية مهمته الموكولة إليه من قبل الله. ولكن هل يستحق الأمر خروج الدببة لتفتك بالشبان؟

وردًا على هذا السؤال أورد هذه الملاحظات الثلاث:

أولاً، يعتقد بعض المفسرين أن كلمة “افترستا” لا تعني بالضرورة الموت كليَّة، بل قد تشير إلى هجوم الدبتين على الشبان بقصد تفريقهم وتخويفهم عن طريق العض والنهش. وقد ترجمت الكلمة بالإنجليزيَّة إلى mauled وهي لا تعني القتل.

ثانيًا، إن الآية 42 التي تشير إلى عدد الشبّان لا يجب أن تُفهم حرفيًّا على أنها تشير إلى عدد محدَّد ودقيق، بل تشير إلى عدد تقريبي. وما يؤيد ذلك استخدام هذا الأسلوب الأدبي التعبيري في العهد القديم (الملوك الثاني14:10، رؤيا2:11،5:13)، وفي بعض الكتابات اليهوديَّة (b. Sota 47a).

ثالثًا، لم يتصرف الله بخلاف ما أعلنه في شريعته. إن الشريعة قضت بالعقاب الصارم – بواسطة الوحوش – لكل من لا يطيع صوت الرب: “وإن سلكتم معي بالخلاف ولم تشاءوا أن تسمعوا لي أزيد عليكم الضربات سبعة أضعاف حسب خطاياكم. أطلق عليكم وحوش البريَّة فتعدمكم الأولاد وتقرض بهائمكم وتقللكم فتوحش طرقكم” (لاويين26: 21-22).

كانت هذه الحادثة، التي ربما ذهب ضحيتها عدد من الشبان، بمثابة تحذير وتنبيه وتذكير للشعب في حال عدم طاعته وازدرائه بالله وبأنبيائه. إن دينونة مرعبة تنتظر من يفعل ذلك. فهل اتعظ الشعب آنذاك؟ يبدو أن الملك يهورام بن آخاب عامل أليشع باحترام بعد هذه الحادثة (الملوك الثاني3: 11-13)، ولكن يخبرنا السجل التاريخي أن الشعب ككل لم يتعظ، فكان لا بد من دينونة أقصي وعقاب أمر. وهذا ما حدث فعلاً عندما هجم الأشوريين عام 722 ق. م. وسبوا الشعب.

ويخبرنا التاريخ أن الأشوريين كانوا أشد شراسة بما لا يقاس من الدبتين: “فكانوا (الشعب ورؤساء الكهنة) يهزأون برسل الله ورذلوا كلامه وتهاونوا بأنبيائه (تمامًا كما فعلوا بأليشع) حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء. فأصعد عليهم ملك الكلدانيين فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم. ولم يشفق على فتى أو عذراء ولا على شيخ أو أشيب بل دفع الجميع ليده” (الأخبار الثاني36: 16-17).

 

لم يتعظوا فكان العقاب الموعود به!

الله الذي يرسل الدببة لقتل الأطفال؟!

الرد على شبهة: تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ




سفر هوشع 13: 16
تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ
سلام و نعمة رب المجد

يستشهد البعض بنص الوارد في سفر هوشع للطعن في الكتاب المقدس و يقولون بان اله الكتاب المقدس يحرض على شق بطون الحوامل فهل صدقوا في ادعائهم هذا؟

للرد نقول بان نص هو عبارة عن نبوة مستقبلية لتحذير السامريين الذين حادوا عن طريق الرب و عبدوا الاوثان

 

و لذلك حذرهم الرب بانهم ان لم يتوبوا هذا ما سيحل بهم على يد الغزاة القادمين من الشرق و كما نعلم ان سامرة كانت عاصمة مملكة اسرائيل التي كانت تتكون من الاسباط العشرة و التي انفصلت عن السبطان الاخران بعد موت الملك سليمان و بعدها ابتعد شعب مملكة اسرائيل عن الرب و عبدوا الهة الامم و فعلوا الشر في عين الرب

The reason given for God’s violent attack on Israel is given: Because you are against me, against your Helper, your God (13:16a). The rebellion is not a one-time act; the verb marah denotes a persistent stubbornness, digging in the heels against the advice or instructions of a parent or of God. Israel has had a long history of such rebellion, such obstinate refusal to follow what they know to be God’s way.[1]

لذلك ادبهم الرب بارسال الاراميين اولا ثم الاشوريين لاحقا و الذين دمروا مملكتهم و سبوهم الى اشور

ونقرء في سفر الملوك الثاني بان حزئيل ملك الاراميين هاجم السامرة و فعل فيها الفضائع و منها شق بطون الحوامل كما تنبا اليشع النبي في سفر الملوك أيضا بشق بطون الحوامل

سفر الملوك الثاني 8: 12
فَقَالَ حَزَائِيلُ: «لِمَاذَا يَبْكِي سَيِّدِي؟» فَقَالَ: «لأَنِّي عَلِمْتُ مَا سَتَفْعَلُهُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّكَ تُطْلِقُ النَّارَ فِي حُصُونِهِمْ، وَتَقْتُلُ شُبَّانَهُمْ بِالسَّيْفِ، وَتُحَطِّمُ أَطْفَالَهُمْ، وَتَشُقُّ حَوَامِلَهُمْ

و قد حصل ما تنبا عنه اليشع النبي في نفس السفر

سفر الملوك الثاني 13

فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْعِشْرِينَ لِيُوآشَ بْنِ أَخَزْيَا مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُوأَحَازُ بْنُ يَاهُو عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي السَّامِرَةِ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً.
وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَسَارَ وَرَاءَ خَطَايَا يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ الَّذِي جَعَلَ إِسْرَائِيلَ يُخْطِئُ. لَمْ يَحِدْ عَنْهَا
.
فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَدَفَعَهُمْ لِيَدِ حَزَائِيلَ مَلِكِ أَرَامَ، وَلِيَدِ بَنْهَدَدَ بْنِ حَزَائِيلَ كُلَّ الأَيَّامِ


و عندما غزى الاشوريين السامرة كما جاء في سفر الملوك الثاني الاصحاح 17

فِي السَّنَةِ الثَّانِيةَ عَشَرَةَ لآحَازَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ هُوشَعُ بْنُ أَيْلَةَ فِي السَّامِرَةِ عَلَى إِسْرَائِيلَ تِسْعَ سِنِينَ. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ. وَصَعِدَ عَلَيْهِ شَلْمَنْأَسَرُ مَلِكُ أَشُّورَ، فَصَارَ لَهُ هُوشَعُ عَبْدًا وَدَفَعَ لَهُ جِزْيَةً. وَوَجَدَ مَلِكُ أَشُّورَ فِي هُوشَعَ خِيَانَةً، لأَنَّهُ أَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى سَوَا مَلِكِ مِصْرَ، وَلَمْ يُؤَدِّ جِزْيَةً إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ حَسَبَ كُلِّ سَنَةٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ مَلِكُ أَشُّورَ وَأَوْثَقَهُ فِي السِّجْنِ. وَصَعِدَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَصَعِدَ إِلَى السَّامِرَةِ وَحَاصَرَهَا ثَلاَثَ سِنِينَ. فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِهُوشَعَ أَخَذَ مَلِكُ أَشُّورَ السَّامِرَةَ، وَسَبَى إِسْرَائِيلَ إِلَى أَشُّورَ وَأَسْكَنَهُمْ فِي حَلَحَ وَخَابُورَ نَهْرِ جُوزَانَ وَفِي مُدُنِ مَادِي. وَكَانَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخْطَأُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمِ الَّذِي أَصْعَدَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ تَحْتِ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَاتَّقَوْا آلِهَةً أُخْرَى،وَسَلَكُوا حَسَبَ فَرَائِضِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمُلُوكِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ أَقَامُوهُمْ. وَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ سِرًّا ضِدَّ الرَّبِّ إِلهِهِمْ أُمُورًا لَيْسَتْ بِمُسْتَقِيمَةٍ، وَبَنَوْا لأَنْفُسِهِمْ مُرْتَفَعَاتٍ فِي جَمِيعِ مُدُنِهِمْ، مِنْ بُرْجِ النَّوَاطِيرِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَةِ. وَأَقَامُوا لأَنْفُسِهِمْ أَنْصَابًا وَسَوَارِيَ عَلَى كُلِّ تَلّ عَال وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. وَأَوْقَدُوا هُنَاكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْتَفَعَاتِ مِثْلَ الأُمَمِ الَّذِينَ سَاقَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِهِمْ، وَعَمِلُوا أُمُورًا قَبِيحَةً لإِغَاظَةِ الرَّبِّ. وَعَبَدُوا الأَصْنَامَ الَّتِي قَالَ الرَّبُّ لَهُمْ عَنْهَا: «لاَ تَعْمَلُوا هذَا الأَمْرَ

دمروها و فعلوا الفضائع باهلها فقد قتلوا الاطفال و شقوا الحوامل

The Assyrian sculptures show prisoners subjected to horrible tortures, or carried away into slavery. The captured Zedekiah had his eyes put out after he had seen his own sons cruelly put to death (2 Kings 25:7). It is only employing the imagery familiar to Assyrian warfare when Isaiah represents Yahweh as saying to Sennacherib: “Therefore will I put my hook in thy nose, and my bridle in thy lips, and I will turn thee back by the way by which thou camest” (Isaiah 37:29). Anticipating the savage barbarities that would follow the capture of Samaria by the Assyrians, Hosea foresees the infants being dashed to pieces and the women with child being ripped up (Hosea 10:14; 13:16; compare Amos 1:13).[2]

ويرى البعض العلماء ان شق بطون الحوامل كانت استراتيجية اتبعها القدماء عندما كانوا يريدون احتلال الاماكن لوقت طويل ليقضوا على الجيل المولود كاملا لكي لا يحملوا السلاح في وجههم مستقبلا


Further evidence of unborn children being regarded as the coming generation is found in the rather gruesome military strategies of the nations who surrounded Israel. In 2 Kings 8:12, Amos 1:13, and Hosea 13:16 we find reference to the ripping open of women who are with child. Conventional military strategies of the time dictated that if you were able to invade enemy territory but not able to occupy it permanently, you would kill all who were able to use weapons i.e. all men, and all who one day would be capable of using weapons i.e. all male children. If, as an invader, you wanted to be particularly thorough, your soldiers would also kill all unborn children by ripping open all women with child.[3]


و وجد في بعض المنقوشات الاشورية اطرائات للملك تغلث فلاسر لانه شق بطون الحوامل
فاذا هوشع النبي كان يتكلم عن ما سيفعله الاشوريين و كان يذكر بعض عادات الغزاة في معاملة الناس الذين يغزونهم


The OT attests several instances of the wartime atrocity of ripping unborn children out of pregnant women (2 Kings 8:12; 15:16; Hos 13:16), as well as the practice of dashing children to pieces (2 Kings 8:12; Ps 137:9; Isa 13:16; Hos 10:14; 13:16; Nah 3:10). Wolff cites an Assyrian text that praises Tiglath-pileser I (ca. 1100 B.C.) because “he shredded to pieces the bellies of the pregnant” and an excerpt from Homer’s Iliad, which urges that not even “the man-child whom his mother bears in her womb” be allowed to escape the battle.59 Amos describes a practice that was common among the peoples of the ancient Near East, but it would be hard to choose a more poignant example of harsh action against the weak and powerless.[4]


وللنبوة معنى رمزي أيضا حيث يقول جيمس ليمبورغ بان الطفل الذي في بطن الحامل التي ستشق بطنها يرمز الى شعب اسرائيل الذي لم تكن له فرصه في لادراك الامكانيات التي اعطت له من قبل خالقه

The final saying, verses 12–16, like the first, speaks of Ephraim’s sin (v. 12) and guilt (v. 16). Accusations appear in verses 12–13 and 16a. The announcement of the nation’s death is first made figuratively (v. 15) and then literally (v. 16). Now the prophet projects onto the screen picture after picture of death. Israel is like a child in the womb which never had the chance to realize the potential given it by its Creator (v. 13).[5]

الخلاصه انه النص يتكلم عن نبوة مستقبليه و ليس بتشريع او امر الهي و النص له معنى حرفي و معنى رمزي

الى هنا اعانني الرب

المراجع

[1]Guenther, Allen R.: Hosea, Amos. Scottdale, Pa. : Herald Press, 1998 (Believers Church Bible Commentary), S. 204

[2]Orr, James, M.A., D.D.: Orr, James (Hrsg.): The International Standard Bible Encyclopedia : 1915 Edition. Albany, OR : Ages Software, 1999

[3]World Evangelical Fellowship. Theological Commission: Evangelical Review of Theology : Volume 9. electronic ed. Carlisle, Cumbria, UK : Paternoster Periodicals, 2000, 1985 (Logos Library System; Evangelical Review of Theology 9), S. 63

[4]Finley, Thomas J.: Joel, Amos, Obadiah; Minor Prophets Exegetical Commentary Series: Joel, Amos, Obadiah. Biblical Studies Press, 2003; 2003, S. 140

[5]Limburg, James: Hosea–Micah. Atlanta : John Knox Press, 1988 (Interpretation, a Bible Commentary for Teaching and Preaching), S. 48

 
Exit mobile version