ألوهية الروح القدس فى النصوص الليتورجية – د. جوزيف موريس فلتس

ألوهية الروح القدس فى النصوص الليتورجية – د. جوزيف موريس فلتس

ألوهية الروح القدس فى النصوص الليتورجية – د. جوزيف موريس فلتس

ألوهية الروح القدس فى النصوص الليتورجية – د. جوزيف موريس فلتس

I ـ مقدمة:

1 ـ لقد حرص آباء الكنيسة الذين وضعوا نصوص هذه الليتورجيات مثل القديس باسيليوس والقديس غريغوريوس اللاهوتى والقديس كيرلس الأسكندرى والقديس يوحنا ذهبي الفم، على التعبير عن أهم العقائد الأساسية للإيمان المسيحي ـ التى نجدها فى كتاباتهم العقائدية والدفاعية ـ فى نصوص هذه الليتورجيات.

2 ـ تعرض أقنوم الروح القدس، وهو الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس، لهجوم حاد من الهراطقة فى القرون الأولى من المسيحية الأمر الذى تصدى له آباء الكنيسة الكبار مثل العلامة ديديموس الضرير والقديس أثناسيوس الرسولى البابا الأسكندرى العشرون[1] والقديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية[2] والقديس غريغوريوس اللاهوتى[3] والقديس أمبروسيوس أسقف ميلان[4] وغيرهم. بل أن الكنيسة عبّرت عن إيمانها بالروح القدس وعمله فى الكنيسة من خلال التحديد الذى أقره المجمع المسكونى الثانى عام 381م ذلك التحديد الذى أُضيف إلى ما أقره المجمع المسكونى الأول عام 325م فى نيقية والخاص بأقنومى الآب والابن، وجاءت النصوص الليتورجية بعد ذلك لكى تعبّر وتؤكد على هذا الإيمان الثالوثى أى الإيمان أيضًا بألوهية الروح القدس كما ورد فى النص النهائى لقانون الإيمان أو فى الصلوات والذكصولوجيات فأعطت هذه النصوص للروح القدس المجد والكرامة والعزة والسجود مع الآب والابن معبّرة بذلك عن إيمان الكنيسة بوحدة الجوهر ومؤكدة فعل الروح القدس الإلهى فى كل شخص وكل سر من أسرار الكنيسة.

 

 

II ـ نشأة وتطور الهرطقات التى أنكرت ألوهية الروح القدس:

لا يمكن أن نفصل هرطقة إنكار ألوهية الروح القدس عن هرطقة إنكار ألوهية الابن التى نادى وعلّم بها آريوس فى بداية القرن الرابع الميلادى. فلقد تضمنت تعاليم الآريوسيين تعاليمًا أنكرت ألوهية الروح القدس وأقنوميته أيضًا، غير أنها ركزت فى بادئ الأمر على إنكار ألوهية الابن استمرارًا للهجوم الذى تعرض له ” لاهوت الابن ” من قِبل هرطقات كثيرة منذ القرن الثانى الميلادى. ويعبّر القديس أثناسيوس الرسولى عن موقف الآريوسيين من عقيدة ألوهية الروح القدس فيقول: [ إن هذا التفكير ليس غريبًا على الآريوسيين لأنهم أنكروا كلمة الله فإنه من الطبيعى أن ينطقوا بنفس التجديف ضد روحه][5]. وبينما كانت الكنيسة تنعم بانتصار العقيدة الأرثوذكسية فى المجمع المسكونى الأول 325م وإقرار قانون الإيمان النيقاوى كان المعارضون لتحديدات هذا المجمع يحاولون الدفاع عن أنفسهم وآرائهم الفاسدة متخذين من ” عقيدة ” إنكار ألوهية الروح القدس معقلاً دفاعيًا أخيرًا. وتمثلت الهرطقات التى أنكرت ألوهية الروح القدس فى مجموعتين:

 

أ ـ التروبيكيون Tropiko…:

هذا الاسم اليونانىالذى أطلقه القديس أثناسيوس على المجموعة التى أنكرت ألوهية الروح القدس يعنى ” المحرّفون ” حيث كانوا يقومون بتفسير آيات الكتاب المقدس فى غير سياقها محرّفين معناها لتدعيم أفكارهم الخاطئة . ظهرت هذه المجموعة فى مصر وقد كانوا أولاً ضمن الجماعة التى حاربت قانون الإيمان النيقاوى فيما يختص بألوهية الابن ثم انفصلوا عنهم عام 358م منكرين ألوهية الروح القدس. ولقد قضى القديس أثناسيوس على أفكارهم الخاطئة، وفى مجمع محلى بالأسكندرية عام 362م تمت إدانة تعاليمهم التى نادت بأن الروح القدس مخلوق من العدم وأنه ملاك أعلى من بقية الملائكة فى الرتبة وإن كانوا يحسبونه ضمن الأرواح الخادمة (عب14:1) ونتيجة لذلك فهو بحسب رأيهم من جوهر مختلف عن جوهر الآب والابن كما أنه لا يشبه الابن.

 

ب ـ المقدونيون:

فى الربع الأخير من القرن الرابع الميلادى ظهرت مجموعة أخرى عُرفت باسم محاربى الروح Pneumatom£coi واشتهرت بالمقدونيين على اسم مقدونيوس أحد أساقفة القسطنطينية تلك المدينة التى كانت مركز تجمع أغلب أتباع هذه الهرطقة.

لم يدعو المقدونيون الروح ربًا، كما أنهم رفضوا أن يُمجد مع الآب، فبالنسبة لهم، الروح القدس، ليس عاملاً مع الله sunergÒj وذلك لأنه لا يخلق ولا يعطى حياة.

الروح القدس حسب تعاليمهم هو مثل الملائكة خادم Øphršthj لله وأداة Órganon له ومع ذلك لا يُعتبر ملاكًا وهو غير مشابه للآب والابن فهو إلهى qe…on ولكن ليس إلهًا qeÒj، هو مبتدئ ولكنه ليس مخلوقًا[6].

 

III ـ ألوهية الروح القدس فى النصوص الليتورجية:

لقد حفظ لنا التقليد (التسليم) الكنسى الإيمان الذى تسلمته الكنيسة من المسيح بواسطة الرسل والآباء القديسين. ومنذ وقت مبكر نجد أن هذا التقليد يثبت وباستمرار ألوهية الروح القدس، إذ هى مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعقيدة الثالوث الأقدس، ويتضح هذا الاستمرار فى تعاليم الآباء الرسوليين كما يظهر فى الممارسات والطقوس التى كانت تُجرى فى الكنيسة الأولى سواء كانت من خلال نصوص مكتوبة أو بطريقة شفاهية وتناقلها المسيحيون عبر العصور.

ومن أهم هذه الممارسات والطقوس والصلوات الخاصة بتقديس القرابين فى القداس الإلهى والتى تُسمى باستدعاء الروح القدس وهذه الصلوات وصلت إلينا بدون انقطاع منذ عهد الرسل، كذلك صلوات المعمودية والتغطيسات الثلاثة والتماجيد (الذكصولوجيات) والبركة الرسولية المعطاة باسم الآب والابن والروح القدس.

وفى دفاعه عن ألوهية الروح القدس يستعين القديس باسيليوس الكبير بهذه الطقوس والممارسات لكى يواجه الأفكار الخاطئة لأصحاب هرطقة محاربى الروح مستندًا إلى أن هذه العقائد قد تناقلت من فم إلى فم بين المُعمّدين تحت طابع السر ولم تكن يومًا موضوعًا لتحديد أو إعلان من قِبل الكنيسة، غير أن عامل اشتداد الصراع مع الهراطقة، أدى إلى تطور هذه النصوص الليتورجية، فأُضيفت نصوص أخرى وصلوات تتضمن أمورًا إيمانية وعقائدية، ولنفس السبب أيضًا بدأت الكنيسة تلاوة الصلاة الربانية وقانون الإيمان بما يحوي من تحديدات لاهوتية صاغتها المجامع المسكونية الأول والثانى، وذلك بصورة علانية خلال ممارساتها الليتورجية بعد أن كان يُتلى أمام الأسقف فقط عند ممارسة طقس المعمودية، كما ظهرت الذكصولوجيات والتى هى من أرفع النصوص العقائدية فى مواجهة مؤلفات الهراطقة.

فالليتورجيا إذًا، كجزء من التقليد (التسليم)، تحفظ لنا عقيدة الكنيسة عن ألوهية الروح القدس كما يتضح من خلال التركيز على الأمور الآتية:

 

1 ـ إعطاء المجد والكرامة مع الآب والابن:

المجد للآب والابن والروح القدس

هذه الذكصولوجية قديمة جدًا فى الكنيسة وتؤكد وحدة الجوهر الإلهى للثالوث الأقدس مع تمايز الأقانيم. وقد دافع القديس باسيليوس عن ألوهية الروح القدس مستشهدًا باستخدام هذه الذكصولوجية منذ القِدم فى الكنيسة فوصف الروح القدس بأنه ÑmÒtimioj أى مساوى فى الكرامة والمجد للآب والابن. وإلى اليوم نردد فى القداس الإلهى وكل صلواتنا نفس هذه الذكصولوجية ونعطى المجد والسجود للروح القدس مع الآب والابن قائلين ” نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح والروح القدس“.

وأيضًا فى الرشومات وفى دورة الحمل يقول الكاهن ” مجدًا وكرامة كرامة ومجدًا للثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس “.

 

2 ـ وحدة الجوهر الإلهى للأقانيم الثلاثة دليل ألوهية الروح القدس:

تعبّر صلوات الليتورجيا عن هذه الحقيقة باستمرار وتذكر بكل وضوح أن الروح القدس هو ÐmooÚsioj أى واحد فى الجوهر مع الآب والابن.

والجدير بالذكر أن القديس باسيليوس الكبير فى مواجهته لهرطقة محاربى الروح الذين أنكروا ألوهية الروح القدس قد تحاشى استخدام هذا التعبير المشهور والذى استخدمه من قبل القديس أثناسيوس الرسولى ليُعبّر به عن وحدة الجوهر الإلهى بين الآب والابن فى محاربته للآريوسيين الذين أنكروا ألوهية الابن. والسبب فى تحاشى باسيليوس لاستخدام هذا التعبير هو أن تعبير ÐmooÚsioj هوموأوسيوس لاقى مقاومة كبيرة من الآريوسيين وأتباعهم فبحكمة شديدة استخدم القديس باسيليوس تعبيرات أخرى ليؤكد بها ألوهية الروح القدس وهى تعبيرات:

ÑmÒtimia، Sundox£zontai، sunproskunoÚntai، أى:

 المتساوون فى المجد، المُمجدون معًا، والمسجود لهم معًا.

وذلك لتحاشى تفاقم المشكلة مع جماعات محاربى الروح. غير أن نص الليتورجيا يتضمن تعبير ÐmooÚsioj هوموأوسيوس، الواحد فى الجوهر، وفى أكثر من موضع، وتفسير ذلك هو أن المصلين الذين يؤمنون بوحدة الجوهر الإلهى بين الآب والابن، وقد اعتادت مسامعهم على هذا التعبير لن يجدوا أية صعوبة فى ترديد نفس المصطلح ليُعبّر عن ألوهيته.

لهذا نجد أن القداس الإلهى يضع أمامنا هذه الجملة لنختم بها صلواتنا وطلباتنا ” هذا الذى من قِبله المجد والكرامة والعزة والسجود تليق بك معه مع الروح القدس المحيى المساوى لك”.

وأيضًا ” هذا الذى أنت مبارك معه مع الروح القدس المحيى المساوى لك ” وتتكرر هذه العبارة (20) مرة خلال القداس الإلهى، ونجدها أيضًا فى تحليل صلاة باكر، والغروب، والنوم، وغيرها.

 

3 ـ الروح القدس رب محيى:

تعبير آخر تؤكد به الليتورجيا على ألوهية الروح القدس هو تعبير أن الروح القدس “محيى zwopoiÒj ” فالله وحده هو الحياة وهو فقط القادر على أن يُعطى الحياة، فإن السيد المسيح قد قال عن نفسه ” أنا هو الطريق والحق والحياة“، فالروح القدس بسبب وحدة الجوهر الإلهى للأقانيم الثلاثة فهو روح الحياة[7].

وفى صلاة الساعة الثالثة نصرخ للروح القدس قائلين ” أيها الملك السماوي المعزى روح الحق.. كنز الصالحات ومعطى الحياة.. “، ويُضاف هذا التعبير أيضًا فى قانون الإيمان حيث نردد قائلين: ” نؤمن بالروح القدس الرب المحيى”، وفى تحليل الساعة السادسة أيضًا.

 

4 ـ كمال الثالوث:

وألوهية الروح القدس ومساواته فى الجوهر لأقنومى الآب والابن يجعل الثالوث كاملاً فلا الابن أقل من الآب ولا الروح أقل من الابن. الروح القدس، الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس، ينبثق من الآب بغير انفصال. لا يوجد أى انفصال بين أقنوم وآخر، لكن يوجد تمايز فى الأقانيم، هذا التمايز فى الأقانيم مع كمال الثالوث تعبّر عنه الليتورجيا قائلة:

 ” لأنه مبارك الآب والابن والروح القدس الثالوث الكامل… نسجد له ونمجده ”  ” Je `fcmarwout … etjhk ebol ” .

 

5 ـ عمل الروح القدس بالاشتراك مع الآب والابن:

يقول القديس أمبروسيوس فى كتابه عن الروح القدس: [ وإذا كان كل مخلوق قابل للتغير إلاّ أن الروح القدس صالح وغير قابل للتغير، ولا يمكن أن تخضع طبيعته للتغير الناتج عن الضعف أو الخطية، لأنه هو الذى يغفر الضعفات كلها ويمحو الخطايا، وكيف يكون خاضعًا للتغير وهو الذى بالتقديس يعمل فى المخلوقات، ويغيرها بالنعمة دون أن يتغير هو نفسه][8].

وهذا معناه أن الروح القدس فى طبيعته يختلف عن بقية المخلوقات وهو ليس من المخلوقات القابلة للتغير بطبيعتها لأن كل ما هو مخلوق هو متغير. الروح القدس رب، وإله بالطبيعة وغير متغير، وبالتالى فالصلاح فيه غير متغير لأنه ناتج من طبيعته غير المتغيرة ولهذا فهو يقدس المخلوقات ولا يتقدس.

وعمل الروح القدس الإلهى لا يخص الروح القدس وحده بل يخص الآب والابن أيضًا وذلك بسبب وحدة الجوهر والقوة والمجد والعمل. فالكنيسة تضع فى صلوات الساعة الثالثة هذه الصلاة الرائعة التى تثبت ألوهية الروح القدس وعمله فى نفس الوقت متذكرة ساعة عمله الإلهى فى التلاميذ فى نفس تلك الساعة. معترفة بألوهيته كملك سمائى معزى، روح الحق الذى لا يحده مكان بل الحاضر فى كل مكان، وفى عبارات دقيقة وعميقة وذات مفهوم لاهوتى، تخاطب الروح القدس بأنه “كنز الصالحات”، “معطى الحياة”.

ولأنه هو كذلك فإننا ندعوه مباشرة ليمارس عمله الإلهى والذى لا يستطيع أى من المخلوقات القيام به فتقول ” هلم تفضل وحل فينا، طهرنا من كل دنس أيها الصالح وخلص نفوسنا” .

وهكذا تنقل لنا الليتورجيا الإيمان كله عبر عصور الكنيسة، وتحفظ لنا وجدان الآباء وحسهم الروحى السليم، فهى خبرة لا يمكن نقلها بالكلام وإنما بالممارسة والتذوق الدائم لشركة الثالوث.

ـــــــــــــــــــ

مراجع:

[1] القديس أثناسيوس الرسائل عن الروح القدس إلى الأسقف سرابيون، ترجمة د. موريس تاوضروس ود. نصحى عبد الشهيد، إصدار مركز دراسات الآباء، القاهرة 1994.

[2] الروح القدس للقديس باسيليوس الكبير، إصدار الكلية الإكليريكية بطنطا 1980.

[3] الخطبة الخامسة عن الروح القدس في كتابه: الخطب اللاهوتية الخمس، إصدار المكتبة البوليسية، لبنان1993.

[4] الروح القدس للقديس أمبروسيوس: إصدار مركز دراسات الآباء، القاهرة1984.

[5] رسائل الروح القدس إلى الأسقف سرابيون، المرجع السابق، رسالة 1 فقرة2 ص29.

[6] المرجع السابق ـ المقدمة ص 11.

[7] وهذا ردًا على المقدونيين، أنظر المقدمة.

[8] القديس أمبروسيوس: الروح القدس، المرجع السابق، جـ1: الفصل الخامس، فقرة 64.

الله ليس بإنسان شبهة والرد عليها – فريق اللاهوت الدفاعي

 الله ليس بإنسان شبهة والرد عليها – فريق اللاهوت الدفاعي

 الله ليس بإنسان شبهة والرد عليها – فريق اللاهوت الدفاعي

الله ليس بإنسان شبهة والرد عليها – فريق اللاهوت الدفاعي

سلام ملك السلام ،هناك شبهة قد طُرحت من قبل صفحات إسلامية تهاجم المسيحية والرد على هذه الشبهة سيكون في شكل حوار

_ الله ليس بإنسان .!

‫#‏فريق_اللاهوت_الدفاعي : نعم يا صديقى نحن نتفق الله ليس بانسان ..

_ إن “المسيح” مختلف تماما عن “الله” . !

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : “المسيح ” هو كلمة الله الازلى الالة المتجسد .

_ فليس هناك وجه للمقارنة ..إن كنت تقصد بأن عمل”المسيح” للمعجزات دلالة على ألوهيته .. فعلى العكس .. فإن صنع المعجزات على يد إنسان هى من أعمال الأنبياء ..!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : بالطبع ليس هناك وجه مقارنة بين الشخص وذاته ، ليست فقط المعجزات دليل على الوهيته بل هى جانب فقط من ألوهية السيد المسيح ، بعيداً عن تصريحه بألوهيته لكل ذي عقل وبكل الطرق بل انسانية المسيح فى كماله التام يثبت انه الإله المتجسد، كلمة الله، لكن بخصوص المعجزات فالانبياء صنعوا المعجزات بقدرة الله لا بقدرتهم لكن نجد المسيح بكلمة منه يحى الموتى …

_ فمعجزة إحياء الموتى مثلا ,,عملها النبى أليشع ..(أقرأ سفر الملوك الثانى 4 : 32 _ 35)

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : نجد فى اقامة الله ابن المرأة الشونمية على يد اليشع “: فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا، وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ. ” ( ملوك الثانى 4 : 33 )، فاليشع النبى صلى للرب ليقيم الصبى .

_ وعندما أحيا “المسيح” الميت ليعازر ..!
“رفع يسوع عينه إلى فوق وقال : أيها الأب أشكرك #‏لأنك_سمعت لى وأنا أعلم أنك فى كل حين تسمع لى”(يوحنا 11 : 41 _ 44) .وهذا يدل على أن “المسيح” #‏طلب من الله وأن الله هو الذى عمل المعجزة فى الحقيقة ..وبذلك يثبت لنا “المسيح” مرارا وتكرارا بإنه نبى من أنبياء الله العظماء ..!
لذلك كان يقول “المسيح” : ” أنا لا أقدر أن أفعل من ذاتى شيئا “(يوحنا 5 : 30)

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : نجد يا صديقى فى قصة اقامة لعازر هذا الحوار بين المسيح ومرثا:

قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «سَيَقُومُ أَخُوكِ». قَالَتْ لَهُ مَرْثَا: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُومُ فِي الْقِيَامَةِ، فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».  قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟» قَالَتْ لَهُ: «نَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ». ( يوحنا 11 : 23 : 27 )

فالمسيح هو القيامة والحياة فمن هو الحياة والقيامة غير الله ؟؟! هذة الاسئلة ليست لها الا اجابة واحدة وهى كون المسيح هو الاله المتجسد كلمة الله .

يقول القديس. امبروسيوس:عن صلاة المسيح عند قبر لعاذر [الرب يصلِّي لا ليطلب لنفسه، وإنما لأجلنا… فهو شفيعنا… لا تظن أن المسيح يطلب عن ضعف ليأخذ أمرًا يعجز عن تحقيقه، فهو مؤسِّس كل سلطة (In Luc 6:12-49.)

ويقول المسيح: (وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي) بمعني : المسيح يعلمهم ان صلاته ليست لاخذ قوة او قدرة ليقيم الميت لكن صلاته لاجل الجمع الحاضر ويشاهدون الحدث يصدقون ان اعمالة من مصدر إلهي لا من مصدر شيطاني كما ادعوا علية واتهموة انه يخرج الشياطين ببعلزبول ..

وايضا المسيح يحي مَن يشاء

لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.” ( يوحنا 5 : 21 )

لان كل مل للآب هو للابن وكل ما هو للابن هو للآب

قال السيد المسيح: “وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي” (يو17: 10) وقال كذلك لتلاميذه: “كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي.” (يو16: 15).

اما قول المسيح أنا لا اقدر أن أفعل من ذاتى شيئا فهذا ما وضحة المسيح ذاته فى نفس الاصحاح فالمسيح يعمل ما يعملة الآب لان عملهما ومشيئتهما واحد ..

فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ. ” ( يوحنا 5 : 19 )

فالابن يستطيع كل شيء إلاّ شيئًا واحدًا وهو أن تكون له إرادة مخالفة للآب. وذلك ليس بنقصان ، بل كمال ، بل مهما عمل الابن فهو متماشي مع عمل الآب. والآب والابن يعملان معًا في وحدة. هما متفقان تمامًا بلا خلاف فهم في وحدة والابن لا يعمل شيئًا ما لم يكن الآب يريده فإرادتهما واحدة. لكنه أوضح أنه لا تناقض بينه وبين الآب، لأن ما يفعله الآب إنما يفعله بالابن الذي هو قوة اللَّه وحكمته. “كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.” (يو 1: 2). فمعنى ان ما ينظر الآب اي ما يريده ، يعمله المسيح ، وذلك لإن مشيئتهما واحدة ، فهو واحد مع أبيه في الإرادة والمشيئة .

فالمسيح بهذا النص اثبت حقيقتين الأولى وحدانية اللَّه، والثانية أنه واحد مع الآب ومساوٍ له.
اذن يعنى لا يقدر أن يعمل من نفسه شيئًا في مضادة للآب، ليس شيء مُغايرًا، ليس شيء غريبًا، مما يظهر بالأكثر المساواة والاتفاق التام.

يقول ذهبى الفم ” كأن المسيح يقول هنا: “إنكم لم تبصروا فيَّ فعلًا غريبًا مخالفًا، ولا عملًا لا يريده أبي”.

_ وماذا بعد ذلك كله !.؟

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : لا شئ

_ إن كنت تريد القول بإن الله يستطيع أن يتغير ويتحول إلى إنسان . .(فهذا مستحيل) ..!! لأن “المسيح” قال : “الله روح” (يوحنا 4 : 24) 
ولأن “الله” أخبر عن نفسه : ” أنا الرب لا أتغير”( سفر ملاخى 3 : 6 )

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : أنت تقع في مغالطة رجل القش إذ أنك تخترع حجة من رأٍك وتتحدانا بها وكأننا نؤمن بها ، المسيحيون لا يقولون ان الله تغير وتحول الى انسان بل نقول ان الله غير المتغير وغير المدرك اتخذ جسدا انسانيا واتحد به دون ان يحد او يحصر فى هذا الجسد فكان ظاهرا فى الجسد ومتحدا به وكان مالئا السماء والارض ضابطا الكل وفوق الكل …

_ إذا …لا شك بأن عبادة الإنسان للإنسان سخيفة .!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : لا شك فى ذلك لكننا يا عزيزى لا نعبد انسانا تآله بل الها تانس _ اخذ جسدا _ انه (الاله المتجسد ) كلمة الله المسيح اصل وذرية داود …

_ لقد كان “المسيح ” مولودا بعد أن كان جنينا فى بطن أمه لمدة تسعة أشهر ثم ولد طفلا رضيعا ثم يكبر قليلا يحبو ولا يستطيع المشى ..
” وكان الصبى (أي المسيح) ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه”(لوقا 2 : 4 ) 
فهل كان “الله” صبيا ينمو ويحتاج إلى روح تقويه ويزداد فى الحكمة ؟ .. فهذه ليست من صفات الله ..!!
فالله لا تطرأ عليه الطفولة والشبابية والشيخوخة .!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : كل ذلك خاص بالجسد الذى اتخذة فكان صبي ينمو لكنه كان متقويا بالروح وممتلئا حكمة هو لم يحتاج لروح تقويه بل كان متقوى بالروح القدس اى متحد اقنوميا مع الروح القدس وابيه لانهم واحد ..

وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا. … وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ. ” (يو14:1،16) .، أتخذ جسداً ، صورة الله الذي هو الله ” الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. ” (في6:2-8) ، الله ، الكلمة ، الذي حل بلاهوته في الناسوت ، وتجسد ”فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.” (كو9:2) ، ظهر في الجسد ” عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ” (1تي16:3) ، وولد من أمرأة في بيت لحم في ملء الزمان ، وهو كلي الوجود ، الموجود في كل زمان ومكان ، والذي لا يحده شيء ” لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ ” (غل4:4) .

وكما نقول عنه في قانون الإيمان ” نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور نور من نور إله حق من إله حق مساوي للآب في الجوهر ، الذي به كان كل شيء ، هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس ” .
ولم يقل احد ان الله طرأ عليه تغيير ، الطفولة والشباب والشيخوخة بل جسدة الذى اتخذة خاصا ومتميزا بذلك

ولكنه بلاهوته ظل هو هو كلي الوجود الموجود في كل زمان ومكان لا يحده شيء ولا يحيط به شيء غير متغير وغير مدرك، وكما يقول القديس أثناسيوس الرسولي ” فلا يتوهمن أحد ، أنه اصبح محصورا في الجسد ، أو أن كل مكان آخر أصبح خاليا منه بسبب حلوله في الجسد ،

الحكمة والنعمة كانت تستعلن فيه وتظهر فيه أكتر أمام الناس بحسب ما ينمو في القامة _ السن،_ فاستعلنت حكمته ونعمة الله التى بداخلة بشكل واضح للناس , الى ما استعلنها او بشكل كامل في بداية خدمة لما وصل لسن التلاتين وبدأ يخدم ويعلم .

وعند الله تعني نمو النعمة الإلهية في داخلة أو بمعين آخر إستعلان النعمة الإلهية منه.
اما عند الناس فتعني في أعين الناس او علي المستوي الإجتماعي، بمعني أنه أصبح يستطيع شيئاً فشيئاً الإنخراط او الدخول في وسط المجتمع يدون تنفير الناس من او الظهور كغريب وسطهم .

فكلمة انه كان ينمو في اللحكمة والقامة والنعمة عند الله، لا تعنى انه كان يحصل ناحية الله او تجاه الله وإلا بالمعني ده هيكون الله غيرعالم بكل شئ ويتفاجئ بإن يسوع ينمو في النعمة والحكمة والقامة!! إنما المقصود ربطها بالكلمات التى تسبقها وهي النمو نفسه وليس الامور اللي كان بينموا فيها، فالنمو ده كان علي المستوي اللاهوتي او علي مستوي الله او روحاني وهو من جهة الحكمة والنعمة، وعلي مستوي انساني او اجتماعي وهو التعبير عن نمو قدرته علي انشاء علاقات مع المجتمع. وكل ده طبعاً بحسب بشريته وانه تجسد.

وبيقول القديس اثناسيوس الرسولي: لأنَّه هكذا بازدياد الجسد في القامة كان يزداد فيه ظهور اللاهوت أيضًا ويظهر للكل أنَّ الجسد هو هيكل اللَّه، وأنَّ اللَّه كان في الجسد … وكما قلنا، أنَّه تألَّم بالجسد، وجاع بالجسد، وتعب بالجسد، هكذا يكون معقولاً أيضًا أنْ يُقال أنَّه تقدَّم بالجسد لأنَّ أيّ تقدُّم مثل الذي شرحناه لا يمكن أنْ يحدث للكلمة بدون الجسد. لأنَّ فيه كان الجسد الذي وهو يدعوه جسده، وذلك لكي ما يظلّ تقدُّم البشر مستمرًا ولا يضعف، بسبب وجود الكلمة في الجسد. أذًا، فالتقدُّم ليس للكلمة كما أنَّ الجسد لم يكن هو الحكمة، ولكن الجسد صار جسد الحكمة، لذلك فكما سبق أنْ قلنا ليست الحكمة كحكمة هي التي تقدَّمت في ذاتها، ولكن الناسوت هو الذي تقدَّم في الحكمة، بأنْ يرتفع شيئًا فشيئًا فوق الطبيعة البشريًة وبأنْ يتألَّه ويصير ظاهرًا للجميع كأداة الحكمة لأجل عمل اللاهوت وإشراقه. لذلك فالبشير لم يقل: ” أن الكلمة تقدم “، لكن ” يسوع ” وهو الاسم الذي دُعي به الربّ عندما صار إنسانًا حتي يكون التقدم هو للطبيعة البشريّة. [ ضد الأريوسيين 3: 51-53 ]

وبيقول القديس كيرلس السكندري: ” لو أنَّه أبان وهو طفل من الحكمة ما يليق به كإنسان، لظهر للجميع كأنه كائن غريب شاذ عن الجميع. ولكنه كان يتدرَّج في إظهار حكمته بالنسبة إلي تقدُّمه في العمر بحسب الجسد. وهكذا أراد أنْ يظهر للكل كأنَّه هو نفسه كان يزداد في الحكمة بما يتلاءم مع سنه ففي تأكيدنا أنَّ ربنا يسوع المسيح هو أحد، وفي نسبتنا له خواص اللاهوت والناسوت نؤكِّد حقيقة أنَّه ملائم لقياسات تواضع المسيح حتي أنَّه قبل زيادة جسدية ونمو في الحكمة. فأعضاء الجسد كانت تصل بالتدريج إلي تمام بلوغها، ومن جهةٍ ثانيةٍ يظهر كأنَّه امتلأ حكمة بنسبة ظهور الحكمة الكامنة فيه كأنها تبرز بدرجة ملائمة لنمو الجسد … فهو يعرف من جهة اللاهوت لأنَّه حكمة الآب ولكنه إذ أخضع نفسه إلي القياس الناسوتي إتّخذ لنفسه بحسب التدبير ذلك القياس. ولم يكنْ كما قلت سابقًا يجهل شيئًا لكن يعلم كلّ شيء كما يعلم الآب. [ مجموعة الشرع الكنسي، الارشمندريت حنانيا إلياس ص 314].

_ إن عبادة الإنسان للإنسان هى تعاليم ‫#‏وثنية وليست من تعاليم الله ..!!
يقول الأسقف هورن : وهناك ملاحظة أخرى شائعة جدا , يحفل بها العالم الوثنى بل هى من منبع عظيم لوثنيتهم ألا وهى#‏تأليههم_للرجال_العظماء بإن عبدوهم كألهه .
وحينها لا تتعجب حينما تعلم بأن الهندوس اليوم يعبدون إلها إنسانا (هذا الإله البشرى أسمه #‏ساتيا_ساى_بابا) ..!!
وبما أنهم عبدوا الكائن البشرى فلا مانع من عبادتهم البقر والفيل والصنم ..!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : هذا الاسقف له نفس ايمانى فنحن نؤمن بذلك ولا نعبد انسانا ولا نؤله انسان بل نعبد يهوه ايلوهيم ,ايل الكائن والذى يكون اله الحياه ,يسوع المسيح .

_يقول الكتاب المقدس : ” ليس الله إنسانا فيكذب ولا إبن إنسان فيندم ” (سفر الأرقام 23 : 19)
فالله ليست من صفاته الكذب والندم لأنه ليس بإنسان .!
ويعلق على هذا النص المفسر الكبير “جون جل” Gohn Gill فى تفسيره الشهير على الكتاب المقدس بـ Exposition of the Entire Bible بقوله : ” الإنسان مخلوق يتكون من جسد ذى لحم ودم ومن نفس مخلوقة وروح محدودة وأما الله …فهو أبدى عظيم غير محدود “

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : هذا ما أؤمن به ..

_ بإختصار .. لأن الله ليس بإنسان والمسيح إنسان .إذا .. فالمسيح ليس هو الله ..وإنما هو إنسان كلمنا بالحق الذى سمعه من الله ..!!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : مقدمات خاطئة ادت لنتيجة خاطئة لان الله ليس بانسان والله اتخذ جسدا انسانيا واتحد به اذا المسيح هو الاله المتجسد كلمة الله صورة الله غير المنظورة .

_ لذلك ..فالمسيح سيقول لأولئك الذين يتخذونه إلها ..”إنى لا أعرفكم ! إذهبوا عنى يافاعلى الإثم! ” (متى 7 : 23)

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : المسيح سيقول ليس للذين يتخذونه الها بل الذين يعبدونه بافواههم دون قلوبهم سيقول ذلك للمرائين دعنا نقرا النص دون اجتزاء ونضعة فى سياقة ..
لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! ( متى 7 : 21 : 23 )
فالمسيح يقول ليس كل من يقول لى يارب يارب يدخل ملكوت السماوات بل الذى يفعل ارادة ابى التى هى نفس ارادة المسيح فليس كل من يقول يارب بل من يؤمن ويعمل صالحا .

_ إذن . . لنسمع ما يقوله المسيح عن نفسه لا ما يقوله الأخرون عنه ..!

#فريق_اللاهوت_الدفاعي : دعونا نسمع ما قالة الكتاب المقدس و المسيح بنفسة 

العهد القديم

لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ. ” (اشعيا 9 : 6 )

«كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.
14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ. ( دانيال 7 : 13 : 14 )

العهد الجديد

فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ.
(يوحنا 8 : 25 )

قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ” (يوحنا 8 : 58 )

و منها ايضا ذلك السؤال الذي حير الرب الفريسيين، حينما قالوا إن المسيح هو ابن داود. فقال لهم “فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا؟ قَائِلاً: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ. (مز109: 1) ” فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ.” (متى22: 43 46). فداود يدعوه ربه، ويزيد الآية قوة، جلوسه عن يمين الله…
قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ” (يو 8: 58)

 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.
لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ».قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا».قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا. ( يوحنا 14 : 6 : 11 )

الوهية المسيح فى رسائل بولس. تحقيق نصى.

ساعرض هنا تحقيق نصى لاشهر 4 نصوص تحدث فيهم بولس الرسول عن ربنا يسوع المسيح باعتباره ” طبيعة الله ومساو له – ملء اللاهوت المتحد بالجسد – الوهيم(كرسيك يا الله ) – يهوه (يارب فى البدء اسست الارض ) -خالق الكل (فيه وبه خلق الكل) ” 
من اقدم مخطوطة وصلت لنا تحوى معظم رسايل القديس بولس ” بردية 46 “
بردية 46 كانت تؤرخ لبدايات القرن الثالث حسب العالم كينون لكن العالم يونج كيو كيم ارجع المخطوطة لزمن الامبرواطور دومتيان حوالى سنة (81-96) حسب المقارنة بين شكل خط المخطوط ومخطوط نفس العصر اللى استخدمها واخيرا كومفورت اعطى رائيه ان البردية تعود لمنتصف القرن الثانى لان بعض الحروف فيها غير مشابهه تماما للمخطوطات الىل استخدمها يونج فيرجح انها ترجه لمنتصف القرن الثانى
عموما فالبردية اقدم بردية محفوظ فيها نص اغلب رسايل البولس ” من اواخر القرن الاول الى حوالى منتصف القرن الثانى ” 

Kenyon dated this codex to the first half of the third century. Kenyon’s dating was largely influenced by the handwriting of the stichometrical notes at the end of several of the epistles, which he dated to the early part of the third century.1 Ulrich Wilcken, who was director of the Vienna library and founder of Archiv für Papyrusforschung, thought it belonged to the second century and said it could be dated safely to around a.d. 200.2 Wilcken suggested this date on the basis of seeing only one leaf. Hans Gerstinger also thought it belonged to the second century.
Young Kyu Kim proposed a date in the reign of Domitian (a.d. 81–96) based on six criteria:3
1. All literary papyri similar to the exact style of P46 have been assigned dates between the first century b.c. and the early second century a.d. His primary examples are P. Oxy. 1790, P. Oxy. 2337, P. Oxy. 3695, P. Mil. Vogl. 1181, P. Mich. 6789, P. Alex. 443, P. Med. 70.01 verso, and P. Rylands III 550. His secondary examples are P. Mon. Gr. 216, P. Berol. 6926/P. Gen. 100, P. Gr. Berol. 19c, P. Gr. Berol. 29b, P. Oxy. 8, P. Hamb. III 193, and P. Oxy. 3721.
2. Comparable ********ary papyri are dated early: P. Oxy. 211, 270, 318, 320, and 3051.
3. The handwriting of P46 is an upright, informal uncial of the early type. It is a bookhand, manifesting at times a running hand, giving way here and there to ligatures, while still trying to keep the upper line. Such a style is very rare after the first century.
4. The finals at the feet of the letters are seen in other manu******s dated from the last quarter of the third century b.c. to the third quarter of the first centurya.d.
5. The εγ-form (before compounds with β, δ, and λ) is very early, as compared with the εκ-form.
6. The hand of a certain corrector (no. 11, writing και) appears in manu******s from the second century b.c. to the early second century a.d.
My observation is that most of the manu******s from the first century that Kim sees as displaying a hand comparable to P46 show some similarities in individual letters but not in overall appearance and therefore do not belong to the same time period as P46. Kim himself admits that several of these manu******s display an early form of what we see later in P46, especially with respect to the serifs at the bottom and tops of letters.
Let us take, for example, several of the papyri dated to the first century that Kim cites as illustrating the kind of hand manifested in P46. My observation is that the following manu******s are too early to be parallel examples of P46:
P. Med. 70.01 verso (a.d. 55)—several similarities, but earlier than P46
P. Oxy. 270 (a.d. 94)—some similarities, but not many
P. Oxy. 2987 (a.d. 78–79)—nascent similarities
P. Oxy. 3051 (a.d. 89)—a few similarities
P. Oxy. 3695 (first century a.d.)—many similarities, but not completely identical
P. Gr. Berol. 6845 (ca. a.d. 100)—a few similarities
P. Berol. 6926 + P. Gen. 100 (second half of first century a.d.)—a few similarities in small serifs, but not completely identical
These manu******s may have, here and there, a few letters like P46, but their overall appearance is earlier.
Far more similarities are seen in the following manu******s:
P. Oxy. 8 (assigned late first or early second century)—very similar morphologically
P. Oxy. 841 (the second hand, which cannot be dated later than a.d. 125–150 [see plate and discussion in C. H. Roberts, Greek Literary Hands, no. 14])— the handwriting is similar to that found in P46
P. Oxy. 1622 (dated with confidence to pre–a.d. 148, probably during the reign of Hadrian [117–138], because of the ********ary text on the verso)—this early–dated specimen shares many similar features with P46
P. Oxy. 2337 (assigned to the late first century)—very similar but probably earlier than P46
P. Oxy. 3721 (assigned to the second half of the second century, but Kim would date it earlier)—the most comparable of all the manu******s I have personally seen
P. Rylands III 550 (assigned to the second century)—a remarkable likeness toP46
P. Berol. 9810 (early second century)—quite similar (see plate and discussion in Schubart, Palaeographie,Handbuch der Altertumswissenschaft, 1.4.1 [Munich: C. H. Beck, 1925], 29b.)
Another reasonable way to date P46 (P. Chester Beatty II) is to compare it with the other manu******s with which it was discovered. The earliest manu****** in this collection is unquestionably P. Chester Beatty VI (Numbers–Deuteronomy). This manu******, displaying a good example of a Roman type of hand, is very comparable to the great Hyperides manu******, P. London 132 (early second century a.d.); the Herodas manu******, P. Egerton 1 (ca. a.d.100); and P. Oxy. 270 (a ********ary text dated a.d. 94). Thus, Beatty VI should be dated around a.d. 125.4 P46 (P. Chester Beatty II) is probably not as early as Beatty VI; indeed, it seemed to Kenyon that P46 had “lost a little of the simplicity of the best of the Roman hands.”5 In the final analysis, P46 belongs to the second century and probably belongs to the middle part of that century, when we consider its undeniable comparability with P. Oxy. 1622 (ca. a.d. 117–138), P. Oxy. 3721 (second half of second century), P. Rylands III 550 (second century), P. Berol 9810 (early second century), and P. Oxy. 841 (second hand; 125–150). Thus, it is my opinion that P46 belongs to an era after a.d. 81–96 (the era posited by Kim)—perhaps the middle of the second century.
Dating P46 to this era allows time for the formation of the Pauline corpus to have occurred and for an archetypal collection to have been produced and to circulate in Egypt. Zuntz figured that an archetypal Pauline corpus was formed by a.d. 100 in Alexandria.6 Thus, an Alexandrian copy such as P46 could have been produced shortly thereafter and been used by Egyptian Christians in Alexandria and other nearby towns such as Aphroditopolis
Frederic G. Kenyon, The Chester Beatty Biblical Papyri, fasc. 3, supplement 3.1, Pauline Epistles, Text (London: Emery Walker, 1936), xiv–xv.

Ulrich Wilcken, Archiv für Papyrusforschung 11 (1935): 113; also cited in Günther Zuntz, The Text of the Epistles: A Disquisition upon the Corpus Paulinum, Schweich Lectures 1946 (London: Oxford University Press for the British Academy, 1953), 11.

Young Kyu Kim, “Palaeographical Dating of P46 to the Later First Century,”Biblica 69 (1988): 248–57.

Wilcken dated Beatty VI to the reign of Hadrian (a.d. 117–138); see Archiv für Papyrusforschung 11 (1935): 113.

Frederic G. Kenyon, The Chester Beatty Biblical Papyri, fasc. 1, General Introduction (London: Emery Walker, 1933), 13–14.

Zuntz, Text of the Epistles, 278–79.

Comfort, Philip Wesley ; Barrett, David P.: The Text of the Earliest New Testament Greek Manu******s. A corrected, enlarged ed. of The complete text of the earliest New Testament manu******s. Wheaton, Ill. : Tyndale House, 2001, S. 204



النص الاول /
الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.

ὃς ἐν μορφῇ Θεοῦ ὑπάρχων οὐχ ἁρπαγμὸν ἡγήσατο τὸ εἶναι ἴσα Θεῷ

 

نص المخطوطة 
ος εν μορφη θ̅υ̅
υπαρχων ουχ αρπαγμον ηγησατο ειναι
ϊσα θ̅ω̅
صورة المخطوطة 

النص الثانى / (اقدم ليتورجية مسيحية قدمتها كنيسة المسيح لتمجيد المسيح الاله )
16 فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.

ὅτι ἐν αὐτῷ ἐκτίσθη τὰ πάντα, τὰ ἐν τοῖς οὐρανοῖς καὶ τὰ ἐπὶ τῆς γῆς, τὰ ὁρατὰ καὶ τὰ ἀόρατα, εἴτε θρόνοι εἴτε κυριότητες εἴτε ἀρχαὶ εἴτε ἐξουσίαι· τὰ πάντα δι’ αὐτοῦ καὶ εἰς αὐτὸν ἔκτισται
نص المخطوطة
οτι εν αυτω εκτισθη τα παντα εν [τοις ουρα
νοις και επι της γης τα ορατα και τα αορα[τα
ειτε θρονοι ειτε κυριοτητες ειτε αρχαι ειτ[ε
εξουσιαι οτι παντα δι αυτου και εις αυτον
εκτισται

·كلمة تا فى النص المسلم اتت فى نص البردية اوتى
صورة المخطوطة /

17 الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ

καὶ αὐτός ἐστι πρὸ πάντων, καὶ τὰ πάντα ἐν αὐτῷ συνέστηκε
نص المخطوطة
και αυτος εστιν προ παντων και τα
παντα αυτω συνεστηκεν

,مطابق ماعدا كلمة اين قبل كلمة اوتو فى النص المسلم 

19 لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ،
ὅτι ἐν αὐτῷ εὐδόκησε πᾶν τὸ πλήρωμα κατοικῆσαι
نص المخطوطة
οτι εν αυτω ευδο
κησεν παν το πληρωμα κατοικησαι

مطابق 
صورة العددين 

النص الثالث
فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.

ὅτι ἐν αὐτῷ κατοικεῖ πᾶν τὸ πλήρωμα τῆς θεότητος σωματικῶς
نص المخطوطة
οτι εν αυτω κ̣α̣τ̣[ο]ι̣[κει παν
το πληρωμα της θεοτητος σωματικως

صورة المخطوطة

النص الرابع 
8 وَأَمَّا عَنْ الابْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

πρὸς δὲ τὸν υἱόν, Ὁ θρόνος σου ὁ θεὸς εἰς τὸν αἰῶνα [τοῦ αἰῶνος, καὶ ἡ ῥάβδος τῆς εὐθύτητος ῥάβδος τῆς βασιλείας αὐτοῦ·
نص المخطوطة
προς δε τον υ̅ν̅ ο θρονος σου
ο θ̅ς̅ εις τον αιωνα του αιωνος· και η ραβδος
της ευθυτητος ραβδος της βασιλειας αυτου

 

 

10 وَ «أَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ.

καί· σὺ κατ’ ἀρχάς, Κύριε, τὴν γῆν ἐθεμελίωσας, καὶ ἔργα τῶν χειρῶν σού εἰσιν οἱ οὐρανοί

·
نص المخطوطة

και συ κατ αρχας κ̅ε̅ την γην εθε
μελιωσας και εργα των χειρων σου εισιν
οι ουρανοι

صورة العددين

ورفع عينية الي السماء هل هذا ينفي الوهية المسيح؟

الرد علي شبهة ورفع عينيه إلى السماء
and looking up to heaven, he blessed

يقول المعترض

يحدثنا يوحنا في 11 : 41 عن معجزة إحياء لعازر من الموت ، فيقول : ” وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ:«أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».43وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:«لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»
44فَخَرَجَ الْمَيْتُوَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌبِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».
ان قيام المسيح برفع نظره نحو السماء هو فعل منافي لألوهيته المزعومة وكون الآب حال فيه كما يزعم المسيحيون.

أخي القارئ ، أختي القارئة :
لقد توجه المسيح ببصره نحو السماء قبل أن يقوم بهذه المعجزة وأخذ يخاطب الله ، ولا شك انهذا فعل منافي للألوهية إذ أن هذا الفعل يأتيه الإنسان عادة عندما يطلبالإمداد السماوي من الله وهذا لا يتفق مع كون المسيح إله وان الأب حال فيه كما يزعم المسيحيون ، فلمن كان يتجه ويطلب إذا كان الأب حالاً ومتحداً به؟!
وقد تكرر منه هذا الفعل عدة مرات في عدة مواضع ، كما في معجزة إشباع الجياع الواردة في متى 14 : 19 ، وكما في يوحنا 17 : 1 إذ تكلم مخاطباً الله .
                                    +++++++++++++++++++++++++++++++
مقدمة

وضع المعترض مجموعة من الفرضيات انه بما ان المسيح نظر الي السماء هذا ينفي الوهيتة واخذ يتمادي ويقول ان المسيح ليس هو الله بل انسان عادي او نبي طلب الامدام من الله بل والادهي من ذالك .
والحقيقة اني مندهش من ما قاله كاتب السؤال هل النظر الي السماء ينفي كون المسيح كاله وهذا ما سنفندة طبعا جميعنا يعلم الحرب التي يشنها البعض ممن ينكرون الوهية الرب يسوع له كل المجد فيريدون ان يثبتو كونه مجرد نبي كما شوهت بعض الكتب الوثنية هذا المفهوم نحن لا ننفي كون المسيح كنبي اطلاقا ولكن نقول ان المسيح هو الله المتجسد الذي جاء في الجسد وتنبا بالفعل بخراب اورشاليم وغيرة من النبوءات فمثلا اذا كان يوجد قائد عظيم اطار سيارتة انفجر فنزل القائد العظيم ليستبدل الاطار التالف هل سوف يدعوة العسكر انة مجرد ميكانيكي ام سيظل هذا هو القائد العظيم فكون المسيح تجسد واخذ صورة انسان لا ينفي كونه الله المتجسد المحب الذي يحب كل العالم وجاء من اجل خلاص الكثيرين حتي لا اطيل اكثر من ذالك في المقدمة ارد ان اوضح بعض الحقائق الهامة قبل ان ابدء وهي
المسيح الابن في السماء
الأب في السماء
الله الواحد في كل مكان
لماذا نظر المسيح الي السماء
خاتمة وتلخيص

المسيح الابن في السماء
إنجيل يوحنا 3 13:

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.
عبارة نزل من السماء اي تنازل واستعلن فالسماء هي السمو والعلو فالمسيحالَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ.وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ ” (في2/6-8) .

فَإِنْ رَأَيْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِداً إِلَى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً ” (يو6/62

” أنا هو الخبز الذى نزل من السماء” (يو6: 41).

لأن خبز الله هو النازل من السماء، الواهب حياة للعالم” (يو6: 33). وكرر عبارة “نزلت من السماء” (يو6: 38).

وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب” (يو16: 28).
لآب يبكم لأنكم قد أحببتموني، وآمنتم أنى من عند الآب خرجت” (يو16: 27).
خرجت من عند الآب وقد أتيتُ إلى العالم وأيضا أترك العالم وأذهب إلى الآب” (الإنجيل حسب يوحنا 16: 28).
الآب في السماء
في معمودية الرب يسوع
لما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء وإذا السماوات قد انفتحتله فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وأتياً عليه. وصوت من السماوات قائلاً هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.”

فإن كنتم وأنتم أشرارٌ تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيده فكم بالحري الآ ب الذي من السماءِ
وغيرها من الايات

الله الواحد مثلث الاقانيم موجود في كل مكان
قبل ان ابدء اود ان اشير ان صفة الوجود في كل مكان يتصف بها الله منفردا عن باقي خلقة وهذة الصفة تنطبق علي المسيح كونة الاله المتجسد في قولة
لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم» (متى 18: 20).
كيف يمكن للمسيح أن يوجد في وسط كلاجتماع يوجد فيه اثنان أو ثلاثة مجتمعون إلى اسمه؟ أ ليس هذا دليلاً على أنه الرب الذي يملأ الكل؟ وفي ما بعد أوضح الرسول بولس أن المسيح «يملأ الكل في الكل» (أفسس1: 23؛ 4: 10).

الكتاب المقدس يذكر”أن السماء كرسيه،والأرض موطئ قدميه” (مزمور 4:11 ومتى 25:5-35 وإشعياء 1:66).
“إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه“(تثنية 4: 39).
أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت. إن أخذتجناحى الصبح، وسكنت في أقاصى البحر،فهناك أيضاً تهدينى يدك وتمسكني يمينك” (مز139: 7 10).
أ ما أملأ أنا السماوات والأرض يقولالرب؟» (إرميا23: 24)

لماذا نظر المسيح الي السماء .
وهي السؤال البديهي الذي يتبادر للذهن لماذا نظر المسيح الي السماء ورفع نظرة اليها
والاجابة دعونا نربط نظر المسيح الي السماء بهذة الاية

تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَالسَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا،
اي انه رفع عينية للسماء ليخبر الناس بامر غير محسوس عن طريق شيئ محسوس لكي يكرم الجميع الآب كما يكرمون الابن وان الابن لا يفعل شيئ من ذاتة لوحدة مشيئتة مع الآب الاية تاكد منظومة العلاقة الوثيقة بين الآب والابن الذي هو بهاء مجد ورسم جوهر الآب والواحد معاه في الجوهر وواحد معه في المشيئة اذا النظر الي السماء للتاكيد ان المسيح لا يعمل من مفردة كاقنوم منفصل بل ان ما يفعلة الابن يفعلة الآب لوحدة المشيئة ولكي يكرم الجميع الابن بالآب والآب والابن ويتمجد ويتمجد الابن بالآب وهذا ما نراه في هذة الايات المقتبسة من الكتاب المقدس

19 فأجاب يسوع وقال لهم : الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظرالآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك

20 لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ماهو يعمله، وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا أنتم

21 لأنه كما أنالآب يقيم الأموات ويحيي، كذلك ا لابن أيضا يحيي من يشاء

22 لأن الآب لا يدين أحدا،بل قد أعطى كل الدينونة للابن

23 لكي يكرمالجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرمالابن لا يكرم الآب الذي أرسله

فى هذه الآياتإتضحت منظومة العلاقة الوثيقة فى العمل بين أقنوم الآب والأبنلأن لاهوتالآب حال فى جسد المسيح لأبن
فما يفعله الآب يفعله الأبن أيضاً لأن المشيئة الإلهية واحدة ليتمجد الآب بالأبن
 
لذلك هو أكد على أن من يطلب شيىء بإسمه فهذا يفعله لأنه واحد فى المشيئة مع الآب
 
فكما يفعل الآب يفعل الأبن أيضاً وكما أن الآب يحيى موتى كذلك الأبن أيضاً ومن يطلب شيئاً بإسم يسوع فيُلبى رب المجد طلبه لأنه واحد فى المشيئة الإلهية معا لآب

ونري ايضا ما قالة الكتاب المقدس

10ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيً؟الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكن الآب الحال فيً هو يعمل الأعمال

11 صدقوني أني في الآب والآب فيً، وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها

12 الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فالاعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا،ويعمل أعظم منها، لأني ماض إلى أبي

13 ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن

14 إن سألتم شيئا باسمي فإني أفعله

_______________________________________________
الاجابة باختصار نظر المسيح الي السماء لم يقل المسيح يا الله اخلق بل نظرة للسماء لياكد ان كرامة الابن من كرامة الآب وليمجد الناس الابن كما يمجدون الآب والعكس صحيح وان السيد المسيح له كل المجد لا يفعل شيئ من ذاتة بل وحدة الجوهرية مع الآب ووحدة مشيئتة تجعل ما يفعلة الابن يفعلة الآب فالاية التي جاء بها المعترض تقول في كل حين تسمع لي

. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك والله موجود في كل مكان كما اشرنا مسبقا ولكن عندما نقول أبانا الذي في السماوات أثناء الصلاة،فإننا لا نحاول أن نحد الله بمكان،وإنما نقول ذلك من باب التمجيد والإجلال،لأن الكتاب المقدس يذكر”أن السماء كرسيه،والأرض موطئ قدميه” (مزمور 4:11 ومتى 25:5-35 وإشعياء 1:66). فلا ينكر لاهوت المسيح الا لو كان اعمي لم يري النور فمن يطعن في النور سوي من لم يري النور

إلىالأبد يا رب كلمتك مثبتة في السموات.”

الرد علي شبهة ورفع عينيه إلى السماءand looking up to heaven.pdf (1.02

Exit mobile version