الرد على شبهة حد الردة في المسيحية واليهودية “من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة” (عبرانيين 10: 28) – الأخ إغريغوريوس
الرد على شبهة حد الردة في المسيحية واليهودية “من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة” (عبرانيين 10: 28) – الأخ إغريغوريوس
يقول النص إن من خالف شريعة موسى، أي الناموس، مثل الزنا أو القتل أو الأحكام الخاصة بالشريعة، متعمداً – نقول مرة أخرى: متعمداً، كما جاء في سفر العدد 15: 30 – حيث من كان يخالف الشريعة يُحاكم على فم شاهدين أو ثلاثة، وإن ثبتت إدانتهم يُقتلون بلا رحمة، أي بلا عاطفة. وهذا من سمات العدل، فالعدل لا يتأثر بالمشاعر، ولا الرأي العام، ولا الرشوة، فالعدل يكون بلا عاطفة.
فكان الشخص المتمرد، الذي يغوي إسرائيل إلى عبادات الأصنام التي تشمل مخالفات واضحة لشريعة موسى التي قالت “لا تقتل”، وكانوا يقتلون الأطفال كذبائح بشرية.
فشملت العبادات قتلًا وزنىً وممارسات لا تليق وغيرها. وهذا قانون دولة إسرائيل المعلوم من البداية، أن من تمرد على قوانين إسرائيل الأخلاقية ستكون عقوبته الموت.
على سبيل المثال:
كان “مولَك” إله العالم السفلي عند الكنعانيين، وكان على هيئة إنسان برأس ثور، وكانوا يحرقون أطفالهم قربانًا لهذا الإله، وأحيانًا كان عمر الطفل أربع سنوات حينما يتم حرقه. يقول أحد المؤرخين إن النار كانت تشتعل حول الطفل، مما كان يجعل جسمه ينكمش قليلاً قليلاً إلى أن يقع بالكامل داخل المرجل.
ويقول الرابي راشي في تفسيره:
إن “مولك” هو عبارة عن مجسم مصنوع من النحاس، كان الناس يوقدون النار من تحته لتسخينه، حتى تصل الحرارة إلى يده الممدودة التي يوضع عليها الطفل ليحترق ببطء، وهو يبكي بقوة، مما يجعل الكهنة يدقون الطبول بصوت عالٍ كي لا يسمع أهله صراخه.
وقد حذّر الرب من تقديم القرابين لمولك، فكانت هذه الآلهة هي المعبودة حول إسرائيل.
فالنص يتكلم عن شخص يتمرد على قوانين إسرائيل بنشر أخلاقيات دينية تخالف أخلاقيات الناموس، فكانت الاعتقادات الوثنية تشمل الزنا والقتل وغيرها. والدليل أنه يقصد الاعتقادات التي تشمل الخطايا الممنوعة، أنه يقول “على فم شاهدين”، ووجود شهود هنا يثبت وجود خطية، وهذا مطبّق أيضًا في الزنا والقتل وغيرها.
أي أن هذا الشخص المتمرد في إسرائيل هو شخص يخالف ناموس موسى بالعموم، ويرغب بأجندة خاصة بنشر الخطايا التي يمنعها القانون الحالي، مما يجعل دولة إسرائيل غير مستقرة، وتسقط دولة إسرائيل في الزنا والرجاسات الوثنية، وتضعف مرة أخرى بعد عناء. فالتهمة تشبه الخيانة العظمى، والتمرد على قوانين الدولة، والمساعدة على سقوط إسرائيل.
فالآيات في السياق توضّح لنا أن بولس يحذرنا أنه بعد أن نلنا الخلاص، علينا ألا نستمر في الخطية، فالدينونة ستأتي علينا، حيث الهلاك الأبدي بلا رحمة وبلا شفقة.
فالنص يتكلم عن مخالفة شريعة موسى بصفة عامة، وأيضًا ذكر فعل الإغواء لمخالفة القانون في دولة إسرائيل، الذي كانت تعاقب عليه شريعة موسى بتهمة الخيانة العظمى. فوجود خلايا نائمة تقول: “لا نعترف بقوانين إسرائيل بل بقوانين الأوثان والعبادات الوثنية”، التي تشمل الزنا الذي حرمه موسى، وتشمل تقديم الأضحيات البشرية، أي القتل.
فالنصوص لا تتكلم عن “حد ردة”، بل عن عقاب التمرد على قوانين إسرائيل الأخلاقية في المقام الأول.
الرد على شبهة حد الردة في المسيحية واليهودية “من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة” (عبرانيين 10: 28) – الأخ إغريغوريوس
ورد النص عن التمرّد عمدًا على وصايا يهوه في سفر العدد 15:
Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: Hebrews (Wesley’s Notes Heb 10:28). Albany, OR: Ages Software.
إن النص يقول عن احتقار شريعة موسى، بمعنى تجاوز الناموس بشكل متعمد في الخطايا التي تتعلق بالموت، سيكون الموت بلا رحمة، دون تأخير أو تخفيف للعقوبة.
يقول كتاب:
Cabal, T., Brand, C. O., Clendenen, E. R., Copan, P., Moreland, J., & Powell, D. (2007). The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (1834). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.
يقول البعض إن هذه الآيات هي ظلم، فمن عصوا الناموس قد حُكم عليهم بالموت، وسيكون الأمر أسوأ بكثير لمن رفضوا المسيح. فلا ظلم هناك، ففي ظل العهد الجديد، يواجه من يرفضون عمل النعمة من خلال عمل الابن، عقابًا أشد من مجرد موت جسدي، بل عواقب أبدية.
من احتقر شريعة موسى، أي رفضها وطرحها وأنكر سلطانها الإلهي، بارتكابه خطية متعمدة، كان يُقتل بلا رحمة، أي بدون تخفيف للعقوبة، كما جاء في سفر العدد 15: 30، على فم شاهدين أو ثلاثة شهود يُقتلون، انظر التثنية 17: 6.
يقول كتاب:
Tanner, J. P. (2010). The Epistle to the Hebrews. In R. N. Wilkin (Ed.), The Grace New Testament Commentary (R. N. Wilkin, Ed.) (1075). Denton, TX: Grace Evangelical Society.
كان الرفض لشريعة موسى، أي الوصايا، هو رفض لالتزامات العهد.
الخلاصة: النص لا يتكلم عن “حد الردة” في ترك الدين، بل يشمل خطايا مجتمعية مثل الزنا والقتل وغيرها. فيتحدث عن التمرد على وصايا الناموس، وقد اشتملت العبادات الوثنية على أمور غير أخلاقية مخالفة للناموس، كما أشرنا. فبولس يتكلم أن الموت كان بلا شفقة في حالة التمرد على الشريعة، فمن داس ابن الله، عقوبته الأبدية ستكون أشد.
الرد على شبهة حد الردة في المسيحية واليهودية “من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة” (عبرانيين 10: 28)
قتل مجهولان، الثلاثاء، رجلا اعتنق المسيحية ذبحا شمال بنغلادش، وهي منطقة تشهد ازدياد الاعتداءات التي ينفذها متطرفون مرتبطون بداعش.
وحسب ما أفادت وكالة “فرانس برس”، فقد أوقف المهاجمان، حسين علي (68 عاما) الذي كان يقوم بنزهته الصباحية في مدينة كوريغرام وحزوا رقبته.
وقال قائد شرطة منطقة كوريغرام، تبارك الله: ” توفي على الفور. ورمى المعتدون زجاجة مولوتوف لبث الذعر وغادروا المكان على دراجة نارية”.
واعتنق علي المسيحية عام 1999، كما ذكر قائد الشرطة، لكنه لم يوضح ما إذا كان متطرفون قد نفذوا الاعتداء.
وأضاف قائد الشرطة:” لم يكن قسا أو مسيحيا معروفا. ولم تكن هناك أيضا خلافات تتعلق بأملاك العائلة”.
يشار إلى أن عدد من المتطرفين الإسلاميين الذين أكدوا أحيانا انتماءهم إلى تنظيم داعش، أعلنوا مسؤوليتهم في الأشهر الأخيرة عن هجمات على أشخاص اعتنقوا المسيحية أو مسلمين متصوفين أو شيعة أحمديين في البلاد.
حد الردة في المسيحية … “وإذا أغواك سرا أخوك” (التثنية 13 :6) شبهة والرد عليها
حد الردة في المسيحية … “وإذا أغواك سرا أخوك” (التثنية 13 :6) شبهة والرد عليها
حد الردة في المسيحية … “وإذا أغواك سرا أخوك” (التثنية 13 :6) شبهة والرد عليها
مقدمة
في البداية لا يوجد ما يسمي حد الردة فيما يخص بالتثنية. وما يفعله المعترض هو إسقاط لئلا يقذفه أحدهم بما عنده. فكما قال أحدهم بكثرة الكلام ينسي الموضوع. وهذا ما يريده المعترض بالإسقاط المتعمد لما لديه على كتابنا المقدس. ولتوضيح الأمر نوضح عده أمور. إن الأمر لا يختص بمن يترك يهوه كما سنري مسبقاً في الآيات تتكلم عن شخص ينشر التمرد ويغوي. وسنوضح المسألة بشكل من التفصيل لكن ينبغي أن نعلم عده أمور…
علاقة الرب بإسرائيل
الكتاب المقدس يلفت النظر إلى وجود تشابه بين علاقة الزوج والزوجة وعلاقة الرب مع إسرائيل. فكما يصبح الرجل والمرأة زوجان من خلال عهد زواج. كذلك الرب وإسرائيل زوج وزوجة من خلال ميثاق وعهد.
الزواج كان في جبل سيناء حينما دخل الرب وإسرائيل في عهد ملزم لبعضهم البعض. من خلال الميثاق الموسوي. وكان المنفذ للعرس موسي فهو كان وسيطاً بين الله وإسرائيل. راجع “خروج 19:1 -20: 17 , التثنية 5: 2-5” ففي عهد الزواج يتعهد الرجل بعلاقة فريدة مع امرأته. ويقول انه لن يمنح هذه العلاقة لأي امرأة أخرى. هكذا أيضا. في عهد موسي. تعهد الرب بالدخول في علاقة فريدة مع إسرائيل.
وقال إن هذه العلاقة سوف لا يتم منحها لاي دولة أخرى. وهو أعلن الاتي. فالآن إن سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب. فإن لي كل الأرض وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تكلم بها بني إسرائيل” خروج 19: 5- 6″ في وقتاً لاحق قال موسي لشعب إسرائيل “لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك. إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض، “التثنية 7: 6” كلمة مقدس تعني مخصص.
فهكذا نكون قديسين حينما نكون مختلفين عن غيرنا من أشخاص وأشياء. فالله يريد إسرائيل أن تكون مختلفة ومتميزة. وفريده من نوعها. والدول الاخرين خصصت لأجل عبادة الدول الأخرى لآلهة الوثنية الباطلة. فأراد الرب أن تكون إسرائيل مكرسة لعبادته. فالضربات التي أرسلها الرب على مصر كانت لإيضاح كذب الإلهة المصرية وان ليس لها وجود أمام الرب الوحيد القدوس.
الذي اظهر يده ووجوده حقاً. وكشف وجوده ويده القديرة في إخراج بني إسرائيل من براثن فرعون. فكما عهد زواج الرجل بامرأته وعلاقة الزوج الفريدة الذي ليس فيها شراكة فالزوجة لرجلها. هكذا كان العهد مع موسي فتعهدت إسرائيل إلى الدخول في هذه العلاقة الفريدة وقال لها الرب. “أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.
لا تصنع لك تمثالا منحوتا، ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت، وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن، لأني أنا الرب إلهك إله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي،” خروج 20: 2-5 “
وبعد أن أخبر موسي بني إسرائيل “فجاء موسى وحدث الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الأحكام، فأجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا: «كل الأقوال التي تكلم بها الرب نفعل” خروج 23:3 “فهذا تعهد بعبادة الرب منفرداً. وتأكيد للعلاقة المذكورة للعهد الموسوي مع الرب. وبالتالي من خلال هذا العهد كانت إسرائيل زوجة الرب روحياً. وأصبح الرب إله لإسرائيل وأصبحت إسرائيل شعبه.
تطهير الشر.
كان الرب متكفل كما قلنا مسبقاً بالرعايا والعناية ببني إسرائيل. وعلاقة العهد فكان هناك شريعة العزل وهي تطهير الشر من وسطهم. لئلا يتنجسوا فإسرائيل عروس الرب لا تستطيع أن تعيش وسط النجاسة. وعبادة الأوثان. فكما يتم بتر قدم مريض السكر المصاب بالغرغرينا هكذا يتم تطهير الشر تبعاً لقوانين دولة إسرائيل التي هي ليهوه. فالأمر لم يكن مختص بعبادة يهوه أم لا بل مختص بكيان إسرائيل المرتبط بالرب.
فاذا كنت تعيش في دولة ينبغي أن تتبع قوانينها…ومن ضمن قوانين إسرائيل عدم نشر التمرد بالإغواء وتشجيع الناس على عبادة الأصنام. ومن يخالف يحاكم بتهمة الخيانة العظمي الحالية وهي الإعدام. وهذا ما سيتم توضيحه. فالأمر لا يختص ترك يهوه. فبإمكان الشخص ترك يهوه لكن لا يجب أن ينشر تضليله وعباده الأوثان السم الذي ينحر في البشرية ويؤدي إلى موتها.
فيقول كتاب:
Payne, D. F. (2001, c1985). Deuteronomy. The Daily study Bible series (86). Louisville: Westminster John Knox Press.
ما تم فعله مع الأشخاص في ذلك الزمان هو ما يتم اليوم من محاكمة الخونة والجواسيس. فهم يعاقبون بقسوة كبيره حتى اليوم. وتعامل الله مع الخطر الذي يشكله وجود الأوثان فهناك بعض الناس الذين يغوون ويقنعون الاخرين بالتخلي عن الإيمان الحقيقي لعبادة ألهه أخرى ويجب أن يتم توخي الحذر. كان هناك قوانين قاسية في الغرب منذ قرن أو قبل ذلك فالأوضاع الغير مستقرة تؤدي إلى هذا.
بخصوص الإغواء كان لشخص مثل هتلر أن يسيطر على أمة بأكملها. فحذر الكتاب من المخادعين الذين يتكلمون بكلام للبسطاء ليبعدوهم عن عباده الله الحقيقي. الإغراء أيضا يتم داخل الأسرة نفسها والخطر الذي تطرحه الآيات هو انه يمكن أن يكون تضامن عائلي مع الشخص الذي يغوي فلا يوجد قرابة في هذا الحالة ولا اعتبار لها.
اذاً فالنص يتكلم عن الإغواء أي الدعوة لتمرد وهذا يعتبر خيانة عظمي يحاكم عليه حالياً بالإعدام. الأمر ليس متعلق بعبادة يهوه أو عدم عبادة يهوه بل متعلق بكيان إسرائيل عروس الرب.
ويقول كتاب:
Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (229). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.
قد يكون الإغواء من صديق أو أحد أفراد الأسرة وذلك من خلال التشجيع على عباده إله أخر كما جاء في الأعداد 6 , 7 فبغض النظر عن مدي القرابة وهل هذا الشخص عزيز على القلب. لابد أن يموتوا. لان هذا كان تشجيع على التمرد الذي من شأنه كسر علاقة الرب بإسرائيل كما جاء في الأعداد 8 – 10 فكان موتهم بمثابة تحذير للآخرين الذين كان يغوون الآخرين لاتباع آلهة أخرى كما جاء في العدد 11.
ويقول كتاب:
Jamieson, R., Fausset, A. R., Fausset, A. R., Brown, D., & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Dt 13:6). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.
يشير التفسير إلى انه مهما بلغت درجة القرابة يجب تقديم الشخص الذي حرض على عبادة الأصنام إلى القضاء فالتقوي يجب أن تتغلب. ويجب أن يواجه بالتهمة أمام القاضي. وبعد الإدانة كان الشخص الذي يشتكي هو أول من يلقي أول حجر. وكان الذي يدعو للوثنية سراً من الصعب إثبات الاتهام عليه. وكان الشخص الذي يشتبه في ميوله الوثنية يتم إرسال بعض الجواسيس لسماع ما يقول ومشاهدة سلوكه.
ويقول كتاب:
Elwell, W. A. (1996, c1989). Vol. 3: Evangelical commentary on the Bible. Baker reference library (Dt 13:1). Grand Rapids, Mich.: Baker Book House.
كانت هذه الآيات للردع. وكان الشخص الذي المشتكي إذا ثبتة الإدانة أمام القاضي هو من يلقي باول حجر بعد أن يكون هناك أدلة قوية.
كما يذكر كتاب:
Wenham, G. J. (2003). Exploring the Old Testament, Volume 1: The Pentateuch (134). London: Society for Promoting Christian Knowledge
الذين يغوون يشجعون الناس على عبادة آلهة أخرى وكان الإغواء يمكن أن يكون من خلال الأقارب ويجب محو شرهم. ويذكر الكتاب تطهير الشر في التثنية 13: 5 وهناك العديد من الفصول التي تكلمت عن التطهير ونزع الشر من وسط إسرائيل. التثنية 17: 7 , 12 التثنية 19: 13 , التثنية 21: 9 التثنية 24: 7 ومعظمهم إشارة إلى الرجوع عن الوثنية القتل الزني. هذه الثلاثة خطايا التي وفقاً للاويين تلوث الأرض ومن المستحيل أن تسكن عروس الرب إسرائيل هناك لاويين (18: 28 , لاويين 20: 22-23)
ونختتم بكتاب:
Merrill, E. H. (2001, c1994). Vol. 4: Deuteronomy (; The New American Commentary (232). Nashville: Broadman & Holman Publishers.
خطورة العقوبة تتناسب مع خطورة الجريمة وهو عمل تمرد ضد صاحب السيادة الذي اخرج الشعب من العبودية.
في النهاية:
هذا ليس حد رده. لمن يترك عباده يهوه بل هو يختص بشريعة العزل لمن ينشرون أكاذيب وأضاليل تعتبر ضد دولة إسرائيل وتمثل خطر عام ويحاكم مرتكبها على تهمة الخيانة العظمي والتمرد بالإعدام.
حد الردة في المسيحية … “وإذا أغواك سرا أخوك” (التثنية 13 :6) شبهة والرد عليها
اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟
اخوة يسوع – المسيح هل لة اخوة ؟ ومن هم أخوة يسوع ؟
المسيح هل لة اخوة؟ ما معنى عبارة اخوة يسوع:
لا توجد اية واحدة في الكتاب المقدس ولا دليل على ان المدعوين اخوة يسوع:
1- قالوا أن اباهم هو القديس يوسف خطيب العذراء.
2- أو انهم اولاد مريم العذراء أو بناتها.
3- أو أن المدعوّين اخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع.
4- أو ان احدأ منهم قال أو وصف بأن العذراء أمه ويوسف ابوه.
5- أو مريم العذراء عندها اولاد قبل ولادةالسيد المسيح أو بعد .
6- أو ولادة أو موت أي واحد منهم ( اخوة يسوع ) قبل موت السيد المسيح.
يقول البعض أن القديسة مريم العذراء لم تظلّ عذراء بعد ولادة السيد المسيح له المجد، لأن للسيد المسيح أخوة كما يقولون ذكرهم كلمن مرقس ومتى. ويستدلون على الآيات التالية:
” فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك ” ( مر 3: 32).
” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).
” أليس هذا ابن النجار.أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا ” (مت 13: 55).
” أوليست اخواته جميعهنّ عندنا فمن اين لهذا هذه كلها ” (مت 13: 56).
– معنى الاخ عند الشعب اليهودي وفي اللغة الآرامية والعبرية:
في اللغتين العبرية والأرامية القديمتين، لمتكن هناك لفظة خصوصية، كما في لغاتنا اليوم، للإشارة إلى ابن(بنت)العمّ أو أبن ( بنت ) الخال، ابن أو ( بنت ) العمّة وابن ( بنت الخالة).
بل كانت تدعو ” أخاً ” أو ” أختاً ” كلّ من جمعتك به قرابة أو حتى صداقة. لذلك نرى مراراً في الكتاب المقدس أن كلمة ” أخ ” تدل لا على شقيق فقط بل على قريب بالدم أيضاً:
– كان لوط ابن أخي ابراهيم، ومع ذلك يقول الكتاب المقدس عن سبي لوط مع أهل سدوم:
” فلما سمع ابرام ( ابراهيم ) ان اخاه سبي جرّ غلمانه المتمرّنين …” ( تك 13: 13).
فاعتبر أن لوط أخوه مع أنه ابن أخيه، بسبب القرابة الشديدة.
وكذلك قول ابراهيم لأبن أخيه لوط ” لاننا نحن اخوان ” (تك 13: 8).
ويقول يعقوب ” واخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها ” ( تك 29: 12 ). وهو أبن أخته، وابو راحيل هو خاله وقد تكررت عبارة خاله في هذا النص مرات كثيرة..
و يقول الكتاب أيضاً ” ومات العازار ولم يكن له بنون بل بنات فأخذهنّ بنو قيس اخوتهنّ” أخبار الأيام الأولى 23: 22. (أي تزوّجوهنّ) .
وبنفس الاسلوب قيل اخوة يسوع عن أولاد خالته مريم زوجة كلوبا أوحلفي.
(البعض يتبنى الرأي القائل: ان اخوة يسوع هم اولاد مار يوسف من إمرأته المتوفاة لأنه كان أرملاً).
وكلوبا اسم يوناني لحلفي الاسم الآرامي .
من الجدير بالذكر أن أخوة يسوع لا يوصفون قطّ بأنهم أولاد مريم أو بناتها، كما لا تذكر ولادة أيّ واحد ولا موت أي واحد منهم قبل موت السيد المسيح له المجد!!!.
والان لندرس الآيات التالية بإمعان:
” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان ” ( مر 6: 3).
” وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة ” ( مر 15: 40 ). وسمي يعقوب هذا الصغير لتمييزه عن يعقوب بن زبدي الكبير. ويدعى ايضاً يعقوب بن حلفى ( مت10: 3) وكان من الرسل كما ورد في شهادة مار بولس الرسول:
” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب” ( (غل 1: 19).
القديس متى يذكر المريمات عند الصليب :
” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه، وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27: 55 ،56).
السؤال المهم:
إذا كانت مريم أم يعقوب ويوسي هي مريم العذراء ألا يجب أن تسمى مريم أم يسوع ويعقوب ويوسي ويهوذا !! باعتبار ان يسوع هو ابنها البكر والشخصية التي تدور هذه الأحداث لكل هذه الاحداث!.
* فمن هي مريم أم يعقوب ويوسي هذه؟ هل هي مريم العذراء ؟ وهل يعقل أن العذراء أنجبت كل هذه المجموعة الكبيرة من الأبناء!!.
أُم هؤلاء الأخوة ( اخوة يسوع ) هي مريم زوجة حلفي أو كلوبا، التي قال عنها يوحنا الرسول:
” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه ( أم يسوع ) واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “
( يو 19: 25 ). هنا ميزت الاية بين أم يسوع وأخت أم يسوع مريم زوجة كلوبا خالة يسوع. وان عدد المريمات ثلاثة عند الصليب مريم العذراء ومريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية! فهل يجرء احد الان ان يقول ان العذراء مريم ولدت هؤلاء الاولاد كلهم!.
قارن مع:
” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي ( زوجة كلوبا ) وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).
” وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وضع ” ( مر 15: 47). هنا تدعى مريم ام يوسي.
” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ”
(مر 16 : 1) هنا تدعى مريم أم يعقوب.
مريم أم يعقوب ويوسي كانت مع مريم المجدلية عند صليب المسيح ( مت 27: 55، 56)
وهما نفسهما مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسي التين كانتا واقفتين وقت الدفن” تنظران أين وضع ” ( مر 15 :47).
وهما أيضاً أحضرتا حنوطاً بعدما مضى السبت ” وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه ” ( مر 16 : 1).
وهما أيضاً كانتا عند الصليب مع مريم أمه” أم يسوع “(يو 19: 25)، وأخت أمه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية.
اذا مريم زوجة كلوبا هي نفسها مريم زوجة حلفيّ.
ملاحظة مهمة : ان كلوبا اسم يوناني لحلفي وهوالاسم الآرامي.
*أما الأخوان الآخران وهما سمعان ويهوذا فذكرهما لوقا الانجيلي:
” متّى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. يهوذا اخا يعقوب )” لو 6: 15).هنا يدعى يعقوب ويهوذا اولاد لحلفي.
” وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية” ( يو 19: 25).هنا مريم زوجة كلوبا! .
” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي ” ( مت 27 : 55 ، 56).هنا مريم ام يعقوب ويوسي نفسها التي دعيت زوجة كلوبا نقول عنها انها نفسها زوجة حلفي لأن يعقوب ابنها دعي ابن حلفي وكذلك يهوذا اخوه، كما في ( يو19: 25).
الخلاصة:
إذن اخوة الرب يسوع هم أولاد خالته مريم زوجة كلوبا المعروف أيضا ب حلفي هي أم يعقوب ويوسي وباقي الأخوة (اختمريم العذراء لها نفس الأسم وهذا ليس غريبا عن عادة ذاك الزمان).
إثبات ان مريم زوجة كلوبا هي ذاتها مريم زوجة حلفي وذلك من اسم يعقوب ويهوذا اولادها:
بالنسبة للأخوين الأخرين:
نقرأ أيضا عن يعقوب ويهوذا إنهم اخوة:
“يعقوب بن حلفى ” (مت 10: 3).هو نفسه يعقوب بن كلوبا
” ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب)” غل 10: 3).اذاً يعقوب بن حلفي هو أخو الرب يسوع فهو ابن حلفي المسمى كلوبا.
” متّى وتوما يعقوب بن حلفىوسمعان الذي يدعى الغيور، يهوذا اخا يعقوب ” (لو6: 15 – 16).
” يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس ( يهوذا) ” ( مت 10: 3 ). يهوذا هنا اسمه تداوس.
” يهوذا عبد يسوع المسيح واخو يعقوب الى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح ” ( يهوذا 1) . ونلاحظ انه لم يقل يهوذا اخو يسوع ويعقوب بل عبد يسوع! واخو يعقوب!.
” ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيورو يهوذا اخو يعقوب ” (أع 1: 13).
وسمعان ذكر انه من اخوة يسوع ايضاً:
” أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان” (مر 6: 3).
أليس هذا ابن النجار أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا.
اثبتنا بالدليل والايات ان اخوة يسوع هم اولاد مريم زوجة كلوبا او حلفي، فهل بعد هذا هناك من يعتقد بانهم اخوة يسوع المسيح بالجسد ( من العذراء مريم ام يسوع ويوسف خطيبها).
مما سبق نستنتج ان مريم زوجة كلوبا التي كانت عند الصليب:
1- هي زوجة كلوبا ( يو 19: 25).
2- هي أخت مريم العذراء” وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه (أم يسوع) وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية “ ( يو 19: 25 ). واسم أولادها يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان وتكون العذراء مريم خالتهم وهم اولاد خالة يسوع.
3- دعيت مريم زوجة كلوبا أم يعقوب ويوسي ( مت 27: 56).
ودعيت مريم أم يوسي ( مر 15: 47)
ودعيت مريم أم يعقوب ( مر 16: 1(.
4- ودعي يعقوبب” أخا الرب “(غل 10: 3).
5- ودعي يعقوب” يعقوب بن حلفي، ويهوذا أخا يعقوب“ (لو6: 15 – 16).
اذاً يعقوب بن حلفي أخا يهوذا. ومريم زوجة كلوبا هي نفسها زوجة حلفي لأن ابنها دعي يعقوب بن حلفي، فكلوبا وحلفي اسمان لشخص واحد. والكتاب المقدس اطلق اسم اخوة يسوع على يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان بسبب شدة القرابة معه فهم اولاد خاله ويسوع ابن خالتهم.
** واضح إذن أن مريم أم يعقوب ويوسي ليست هي مريم العذراء ام يسوع، ولم يحدث مطلقاً أن دعاها الكتاب المقدس مريم العذراء أُم يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. بل دعاها مريم ” أم يسوع ” فقط !!! انظر (مت 27: 17 )، ( يو 2: 1)، ( يو 2: 3)، (أع 1: 14).
ملاحظات هامة:
1- من غيرالمعقول أن يكون للقديسة مريم العذراء أم المسيح كل هؤلاء الأبناء، ويعهد بها السيد المسيح من على الصليب إلى تلميذه يوحنا ( يو 19: 26 – 27 )،فإذا كان لها اولاد فلا شك انهم اولى بها من يوحنا!.
2- نلاحظ في أسفار يوسف ومريم في الذهاب إلى مصر والرجوع منها، لم يذكر أي ابن لمريم يرافقها غير” يسوع“! ( مت 2: 14، 20، 21 ).
3- عندما كان يسوع ابن ( 12 ) سنة وزار الهيكل مع والدته لم يرافقه أي أخ ! (لو 2: 43).
4- ليس هناك دليل يقول: أن اخوة يسوع هم أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها. فالكتاب المقدس يذكرنا أن مريم أم يعقوب ويوسي كانت حاضرة صلب السيد المسيح ودفنه (مر 15 : 47). فليس من المعقول ان تكون مريم العذراء خطيبة يوسف مع زوجته مريم ام يعقوب يحضران الصلب والدفن. ( يقول البعض أن اخوة يسوع ربما يكونوا أبناء يوسف من امرأة أخرى ترمل بموتها ولهم بعض الادلة من التقليد).
5- لا توجد آية واحدة، تذكر أنّ أحد المدعوّين إخوة يسوع ولدتهم مريم العذراء أم يسوع أو أنّ أباه هو القديس يوسف خطيب مريم العذراء.
6- لايوجد دليل واحد على أن أخوة يسوع قالوا أن مريم أمهم أو يوسف أبوهم.
7- هناك نص(نبوّة) من الكتاب المقدس واضح يؤيد بتولية العذراء مريم، عندما رأى حزقيال النبي باباً مغلقاً في المشرق. وقيل له” هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان. لأن الرب إله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً ” ( حز 44: 2).
إنه رحم القديسة الطاهرة مريم العذراء الذي دخل منهالرب، ظل مغلقا لم يدخله ابن آخر لها لذلك سميت آية في اشعياء ( 7: 14 )ولدت السيد المسيح وهي عذراء وبقيت عذراء حتىنياحتها ( رقادها ) وانتقالها للسماء.
– الإنجيل يدعو تلاميذ السيد المسيح إخوه له!:
يدعو الكتاب المقدس تلاميذ السيد المسيح إخوة له وإخوة بعضهم لبعض :
” قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي إلى اخوتي وقولي لهم… ” ( يو 20: 17).
– الأخوة هم الرسل جميعاً:
” فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني ” ( مت 28: 10).
وأيضاً لفظة الأخوة تعني تلاميذ السيد المسيح له المجد:
” وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين فقال أيها الرجال الأخوة …. ” ( أع 1: 15).
أيضاً ” فانتخبوا ايها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوّين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة ” ( أع 6: 3).
وتعني كلمة اخوه كذلك كل الناس:
” فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم… أيها الرجال الأخوة” (أع 2: 14، 29).
تثنية الأسماء في الكتاب المقدس:
إن تثنية الاسماء في الكتاب المقدس ليست بالأمر النادر ولا الغريب فهي من عادات بعض الشعوب القديمة ان يكون للشخص اسم عبري ويوناني أو آرامي. والامثلة على ذلك كثيرة في الكتاب المقدس منها:
1- رعوئيل حمو موسى ( خر 2 : 18 ). يدعى أيضاً يثرون( خر 4: 18).
2- يهوذا الغيور (اخو يعقوب ) دعي لباوس وتداوس(مت 10: 3 ). ودعي أيضاً يهوذا اخا يعقوب في ( لو 6: 16).
3- متى العشار ( مت 10: 3 ) . يدعىلاوي في ( مر 2: 14).