بحث عن خلق الله الانسان على صورته ومثاله – خلق الله الإنسان على صورته ومثاله

بحث عن خلق الله الانسان على صورته ومثاله – خلق الله الإنسان على صورته ومثاله

بحث عن خلق الله الانسان على صورته ومثاله

بحث عن خلق الله الانسان على صورته ومثاله – خلق الله الإنسان على صورته ومثاله

وقال الله: “وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ. 27 فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ” (تك1: 26،27).

يسأل النقاد: ما معنى أن الإنسان خُلِق على صورة الله؟ وما هي صورة الله في الإنسان؟

ويتساءل ليوتاكسل بتهكم: “إن الله صنع الإنسان على صورته ومثاله”. إذاً ما الذي يميز التصوُّر اليهودي والمسيحي لله عن تصوُّر الديانات الأخرى له، الديانات التي “وصمتها” المسيحيًّة بالوثنية؟ فالرومان الذين أخذوا معتقداتهم من الإغريق، لم يتصوَّروا الآلهة إلَّا في صورة بشرية، الأمر الذي يرغمنا على القول: ليس الله هو الذي صنع الإنسان على صورته ومثاله، بل الإنسان هو الذي تخيل الآلهة على صورته ومثاله”.

وللإجابة على هذه الأسئلة أقول:

بكل تأكيد عندما قال الله: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» لم يكن يقصد الصورة الخارجية لأننا نؤمن أن الله روح وليس جسد، غير محدود، أزلي أبدي، فنقرأ:

“اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا” (يو4: 24).

” أَمَا أَمْلأُ أَنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟” (إر23: 24).

وقال عنه سليمان: “لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقًّا عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ” (1مل8: 27).

وقال استفانوس: “كَمَا يَقُولُ النَّبِيُّ: السَّمَاءُ كُرْسِيٌّ لِي، وَالأَرْضُ مَوْطِئٌ لِقَدَمَيَّ” (أع7: 48-49).

والسؤال: ما معنى أن الإنسان مخلوق على صورة الله؟ وما هي صورة الله في الإنسان؟

*عندما نقرأ قصة الخلق نجد أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي خُلِق على صورة الله. ونجد أن الله بعد أن خلق الكون وكل ما فيه، خلق الإنسان وأبدع في صنعه، وجعله تاجاً للخليقة وسيداً لها. ونجد الله عند خلق سائر المخلوقات كان يستخدم ضمير المفرد الغائب فيقول مثلاً: «لِيَكُنْ نُورٌ»، «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ»، «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ …. وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ»، «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا …»، «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ .. » .. الخ.

أما عن خلق الإنسان فإنه استخدم ضمير المتكلم الجمع فقال: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تك1: 26). وكأن الثالوث يتحاور في كيفية صنع الإنسان. بل ومن يقرأ بتدقيق يرى أنه في نهاية كل يوم يذكر الوحي “وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ”، ولكننا نقرأ في نهاية اليوم السادس بعد أن خلق الله الإنسان “وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا”.

*إن الكلمة العبرية ” صُورَتِنَا” هي (صَلم) وقد وردت في العهد القديم 17 مرة، وتعني (representative، resemblance) “يمثلنا، يعبر عنا، شبهنا، مثلنا”.

ولذلك ترد آيتنا في بعض الترجمات الإنجليزية كالتالي:

(CEB) “Let us make humanity in our image to resemble us.

وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإنسان على صُورَتِنَا ليمثلنا.

(MSG) “Let us make human beings in our image, make them reflecting our nature.

وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإنسان على صُورَتِنَا ليعكس طبيعتنا.

لذلك يقول القديس توما الأكويني عن صورة الله في الإنسان إنها القدرات الروحية في الإنسان، ومنها القدرة على التفكير، ويراها أوريجانوس النفس البشرية الخالدة، وهناك من يرى أنها القدرة على إقامة علاقات مع الله ومع الناس ومع الكائنات البشرية كلها. فالإنسان هو الكائن الوحيد من كل مخلوقات الله الذي له القدرة على إقامة العلاقات.

ولاشك أننا لا يمكن أن نحصر صورة الله في الإنسان في عدة صفات محددة، فالله غير محدود وصفاته غير محدودة ولاشك في أن الله وضع في الإنسان العقل المفكر والإرادة الحرة والضمير الحساس والقدرة على الإبداع والإبتكار، والقدرة على التعلم المستمر والتواصل مع الآخرين، والمشاعر والعواطف والأحاسيس… الخ.

*عندما نتأمل في كلمات الوحي: ” وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً” (تك2:7).

إن الفعل (وجَبَلَ) يعني صور أو شكل (formed) والفعل يشير إلى أمرين هما المهارة، والسلطان. فالله بمهارته الفائقة وسلطانه المُطلق صوّرنا وشكّلنا في أجمل صورة.

والفعل (نَفَخَ) (breathed) يعني قُبله تحمل معنى عطاء النفس والذات، وتدل على علاقة شخصية حارة، فالله أعطى نفسه للإنسان، أعطى حياته، وهذا يُذكّرنا بما جاء في (يو20: 22) بعد قيامة المسيح نفخ في التلاميذ وقال لهم اقبلوا الروح القدس، إنها النعمة الميية للخليقة الجديدة.

وكلمة (نَسَمَةَ) تعني العطية الإلهية التي تميز الإنسان عن الحيوان.

لقد قال المرنم عن الإنسان: “وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. 6 تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ: 7الْغَنَمَ وَالْبَقَرَ جَمِيعًا، وَبَهَائِمَ الْبَرِّ أَيْضًا، 8وَطُيُورَ السَّمَاءِ، وَسَمَكَ الْبَحْرِ السَّالِكَ فِي سُبُلِ الْمِيَاهِ” (مز8: 5-8).

وقال الرسول بولس: “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ” (اف2: 10). وكلمة عمله في أصلها اليوناني تعني “مجده أو شِعرَهُ”، بمعنى نحن عمل رائع من إبداع الخالق. منظومة جميلة وليس مجرد عملاً عادياً، نحن لسنا مجرد أعداد في قطيعن وكننا أفراد متميزون عنده فهو يدعو خرافه الخاصة بأسماء، يقول لكل واحد منا: “دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي” (إش43: 1). ولا يقول إله الآباء بل إله إبراهيم وإسحق ويعقوب.

أخيراً أقول:

  • الإنسان مخلوق على صورته أي لديه قدرة على التواصل، فنحن خُلقنا لنكون في شركة مع الله ذاته، ومع الآخرين.
  • الإنسان مخلوق على صورة الله أي يمكنه أن يعيش حياة القداسة، البر، والطهارة.

وهذا يتحقق من خلال قبولنا لعمل الله الفدائي في المسيح يسوع فنلبس الإنسان الجديد بدل الذي تشوه بسبب الخطية “وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ” (أف4:24).

  • الإنسان مخلوق على صورة الله لذا هو خالد وأبدي، هو الكائن الوحيد الذي لن تنتهي حياته بنهاية عمره على الأرض كباقي الخلائق ” فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ” (في3 :20). “جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ” (جا3: 11).
  • الإنسان مخلوق على صورة الله أي له مشاعر وأحاسيس فهو يحب، ويفرح، ويحزن، ويغضب، ويتضايق، لذا يجب ألا ننكر مشاعرنا أن نكبتها، بل نعبر عنها، نروضها، ونضبطها أيضاً “وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ” (1كو9: 27).
  • الإنسان مخلوق على صورة الله اي له إرادة حرة والله ذاته يحترم ذلك ولا يرغمنا على شيء حتى عبادته أو تبعيته.
  • الإنسان مخلوق على صورة الله وهذا معناه إمتياز ومسؤولية فهو المخلوق الوحيد الذي كلفه الله برعاية باقي المخلوقات ” وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا” (تك2: 15)، كما أنه مسول أن يمجد الله على الأرض بأن يعكس صفاته وطبيعته ألا وهي الحب.

عزيزي القارئ: إن الحيوان ليس له دور يلعبه في هذا الكون، بينما الإنسان هو الذي يصنع الأحداث ويلعب الأدوار. الإنسان هو الذي جعل للذهب قيمة، وإن أراد يمكن أن ينزعها منها. فهو لا يحتل المكانة الأولى وسط الموجودات فقط بل هو الذي يمنحها المراتب والدرجات، وهو سيدها، والمتسلط عليها.

الإنسان أقام مزارع الدجاج والأغنام والأبقار وسمًنها ليذبحها وياكلها وهي جاهلة بذلك. ليس للكون قيمة بدون الإنسان. تخيّل أنك دخلت قرية أو مدينة بلا سكان سترتعب وتخاف إذ لا فرق بينها وبين الصحراء أو الغابات، أو المدافن.

في الكلمة الختامية لمجمع الفاتيكان الثاني التي ألقاها البابا بولس السادس قال: “نحن نؤمن بالإنسان”. ما أروع هذه العبارة!! هل تؤمن بنفسك وبقدراتك التي أودعها الله فيك؟ هل أنت تعكس صورته؟ هل أنت وكيل أمين على خليقته؟ هل تؤمن أن كل إنسان مخلوق على صورته؟ هل تتعامل مع كل إنسان باحترام شديد لنه مخلوق على صورة الله؟

انجيل توما الأبوكريفي لماذا لا نثق به؟ – ترجمة مريم سليمان

مختصر تاريخ ظهور النور المقدس

هل أخطأ الكتاب المقدس في ذِكر موت راحيل أم يوسف؟! علماء الإسلام يُجيبون أحمد سبيع ويكشفون جهله!

عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان – الجزء الأول – ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث

ترتيب التجربة على الجبل ردًا على أبي عمر الباحث – الجزء الثاني – عندما يحتكم الباحث إلى الشيطان

بحث عن خلق الله الانسان على صورته ومثاله – خلق الله الإنسان على صورته ومثاله

المرأة خلقت من أجل الرجل ولهذا فالمسيحية لا تساوي بين الرجل والمرأة!

المرأة خلقت من أجل الرجل ولهذا فالمسيحية لا تساوي بين الرجل والمرأة! شبهة والرد عليها

المرأة خلقت من أجل الرجل ولهذا فالمسيحية لا تساوي بين الرجل والمرأة!
 
الرد على شبهة لان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.
 

اخترع أحد العلماء اختراع رائع ثم ابتكر اختراع آخر مكمل للاختراع الأول. فالاختراعين لهم نفس القدر من المحبة لدي العالم. ويتعامل معهم على قدم المساواة فهو لا يفضل أحدهم عن الآخر لأنهم يشكلون كيان المخترع وفكره. ومكملين لبعض. الاختراع الثاني أتى مكمل لكنه نظير الاختراع الأول وبدونه لا يكون للاختراع الأول أي عمل أو أهمية. لكن لكل اختراع وظيفة.

فالاختراعين يشكلان كما قلت كيان المخترع. فهل عندما يذكر أحدهم أن الاختراع الثاني مكمل؟ هل هذا يعني أن الاختراع الثاني اقل عند المخترع…! بالطبع الإجابة ستكون لا. لان الاختراع الثاني متساوي في القدر والأهمية مع الاختراع الأول فالمسألة ليست في ترتيب الاختراع عند المخترع بل في وظيفة الاختراع. بعد المثل نذهب الي ما جاء في كورنثوس الأولى 11:9 لان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.

ماذا يعني هذا النص؟ والي ماذا يشير؟ هل يقلل من قيمة المرأة؟ الإجابة أن طارح الشبهة ناقل وليس بدارس. فاذا أمعن النظر في النصوص الكتابية لما ذكر الشبهة من الأساس. فبحسب سفر التكوين 1:27 ان الله خلق الإنسان على صورته “سواء ذكراً أو أنثى” فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. “وتكوين 2: 21 -23.

ينعكس على شرح كورنثوس الأولى 11: 8 لأن الرجل ليس من المرأة، بل المرأة من الرجل لكن كيف هذا؟ نجد الإجابة في سفر التكوين الأصحاح الثاني

21 فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا.

22 وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.

 

فخلقها الرب لتكون مساعده نظيره كما جاء في سفر التكوين الأصحاح الثاني فالاثنين على صورة الله وأولاهم نفس القدر من المحبة والمعاملة على قدم المساواة ذكر أو أنثى فهم في النهاية الإنسان “صورة الله”.

18 وقال الرب الإله: «ليس جيدا أن يكون آدم وحده، فأصنع له معينا نظيره».

والعدد 18 مرتبط بما جاء في كورنثوس الأولى 11: 9

9 لان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل

والأعداد 11 ،12 في كورنثوس الأصحاح 11 تشير الي التوازن في العلاقة. أن الرجل ليس من دون المرأة والعكس صحيح.

 

11 غير أن الرجل ليس من دون المرأة، ولا المرأة من دون الرجل في الرب

 

12 لأنه كما أن المرأة هي من الرجل، هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة. ولكن جميع الأشياء هي من الله

في مدراش رباح Midrash Rabbah قال الرابي Simlai

 

” ادم الأول خلق من تراب وحواء من ادم. لكن من الآن فصاعد سيكونوا على صورتنا كشبهنا، تكوين 1: 26 لان الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل. واي منهما لا يستطيعوا أن يكونوا دون Sh˒khinah “وجود الله العظيم ” (1)

 

نستخلص من هذا أن الرب خلق الإنسان “ذكر وأنثى ” على صورته وخلق المرأة معينه نظيره له. فما ذكره بولس هو ما وجد في التكوين وهو حقيقة وما أراده بولس بذكر ما قاله هو أن يشرح أن المرأة يجب أن تكون عوناً ومساعده لزوجها.

ولكن ما مفهوم معينه نظيره هل هي تابعه ذليله كما يصورها طارح الشبهة؟ بالطبع لا بولس يريد إيصال أن المرأة مساعده للرجل. كما جاء في تكوين 2:20 ” وأما لنفسه فلم يجد معينا نظيره.

 

“فهذا لا يعني أنها اقل شأن من الرجل. بل يشير الي مقاصد الرب في الخلق الإبداعي لحياة الرجل والمرأة. (2) وفقاً للتكوين 2:18 الرب خلق المرأة متميزة عن الرجل جزئياً. وتعبير معيناً نظيراً يشيد بقوة المرأة وليس التبعية.

فهي مساوية مقابله ملائمة. وهكذا خلقت لان الإنسان يحتاج الي قوتها وليس لتكون خادمه له (3) فالذي يساعد وهو مساوي يكون لديه المقدرة والقوة. وكما قال جون كروسان ” عزيزتي الزوجة. هل ترين نفسك ليس كما زوجك. “أي منافسة له “لكن ترين نفسك متممه له ومكمله له. هذا هو الوفاء. ” (4)

 

فالعدد 9 من كورنثوس الأولى الأصحاح 11 και γαρ ουκ εκτισθη الذي يقول الرجل لم يخلق لأجل المرأة. هذا عادياً فما ورد هنا ورد في الخلق أن الرجل خلق أولا والمرأة من ضلعه لتكون مساعد نظيراً له. (5) فبولس يدعم تعليمه بما جاء من حقائق عن الخلق بحسب تكوين 2: 18 – 24 للإشارة الي أن على المرأة يجب أن تكون مساعده دائما لرجلها.

خلق الرب كل من ادم وحواء. فالاثنين مخلوقين.

ادم لم يَخلق حواء. بل الرب

الله خلق أولا ادم ثم حواء. الترتيب لا يفيد التقليل. بل مخطط الرب الرائع

ثم جعل الله حواء من ادم.

فخلق الله حواء لآدم.

وغنى ادم أغنية الزفاف في تكوين 2: 23

فقال آدم: «هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت».

فالرجل والمرأة متساويان أمام الرب في المسيح كما جاء في غلاطية 3: 28 لكن لهم أدوار مختلفة. فالزوج يتحمل المسؤولية الكاملة والزوجة تلبي دورها كمساعد له. فبولس اقتبس هذا لتوضيح هذا الأمر. (6) فبولس لا يهين المرأة بل يوضح نوعية العلاقة وهذا ما يسرده في الأعداد كورنثوس الأولى 11 حينما يخبرنا أن الرجل هو بالمرأة. (7)

 

11 غير أن الرجل ليس من دون المرأة، ولا المرأة من دون الرجل في الرب

12 لأنه كما أن المرأة هي من الرجل، هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة. ولكن جميع الأشياء هي من الله

 

في النهاية ملخص الرد:

  • ما جاء في سفر التكوين أن الله خلق الإنسان ” ذكر وأنثى” على صورته. الاثنين على صورة الله. وبالتالي ليس هناك افضليه لأحدهم على الآخر أمام الرب. فكما خلق الرب ادم خلق أيضا حواء ضمن عمله ومخططه الرائع لأجل الإنسان.
  • لم يذكر الكتاب أن حواء معينه فقط بل قال نظيره. فهذا يدل على أنها ليست ذليله بل قوية فهي متساوية وأيضا تساعد ولديها القدرة على المساعدة.
  • ما ذكره بولس أن الرجل لم يخلق لأجل المرأة بل المرأة لأجل الرجل هذا الترتيب لا يفيد التقليل لكن ما قاله بولس حقيقة مرتبطة بالتكوين ونحن شرحنا ما جاء بالتكوين. وما كان يرمي اليه بولس هو أن تكون المرأة معينه لرجلها
  • يذكر الكتاب في عديد من المواضع أن المرأة متساوية مع الرجل فبالتالي لم يقلل من قيمتها
  • يذكر بولس في نفس الأصحاح أن الرجل أيضا هو بالمرأة ويحدد التوازن

في النهاية ما طرحة المعترض يدل على تدليسه لعمل إسقاط على ما يقتنيه من تعاليم.

ليكون للبركة

اغريغوريوس

aghroghorios

المراجع

1 Stern, D. H. (1996). Jewish New Testament Commentary : A companion volume to the Jewish New Testament (electronic ed.) (1 Co 11:7). Clarksville: Jewish New Testament Publications.
2 Radmacher, E. D., Allen, R. B., & House, H. W. (1999). Nelson’s new illustrated Bible commentary (1 Co 11:7-10). Nashville: T. Nelson Publishers.
3 Keener, C. S., & InterVarsity Press. (1993). The IVP Bible background commentary: New Testament (1 Co 11:8). Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press.
4 Courson, J. (2003). Jon Courson’s Application Commentary (1066). Nashville, TN: Thomas Nelson.
5 Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary: First Corinthians (electronic ed.). Logos Library System; Clarke’s Commentaries (1 Co 11:9). Albany, OR: Ages Software.
6 Kistemaker, S. J., & Hendriksen, W. (1953-2001). Vol. 18: New Testament Commentary : Exposition of the First Epistle to the Corinthians. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (374). Grand Rapids: Baker Book House.
7 Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (1416). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.

المرأة خلقت من أجل الرجل ولهذا فالمسيحية لا تساوي بين الرجل والمرأة!

Exit mobile version