أن حادثة الصلب ليست كأى حدث مر فى التاريخ و أنتهى و لكنه حادث قوى له فاعليته حتى الآن حيث أنه أعطى حياة جديد لكل من يريد أن يحيى حياة حقيقة و شركة حقيقة مع الله و لكن الشيطان لم يترك تلك الحادثة أن تمر من أمامه دون أن يعول عليها كعادته فقد جعل خدامه من المعترضين و المشككين يضعون الشك فى قلوب الأخرين و ينشرون الأكاذيب هنا و هناك و لكن هيهات فلقد هزم مرات كثيرة و سقط أكثر بسبب قوة كلمة الله التى لا ترك نفسها بدون شاهد ولا تتركه بدون أن تحطمه بقوتها و تسحقه كمطرقة و السندال عندما يسحقوا الشئ الذى يأتى بينهما و كلمة الله تجول تحرق أكاذيبه المضللة الغاشمة كنار أكله فى الهشيم فقد حاول مراراً أن يدلس على تلك الحادثة التى فدنا بها مخلصنا من تحت سطوته و حرر الكل من أسر الخطية و ها هى كانت الضربة القاسية عليه فلذلك يريد أن يمحوها من التاريخ لأن تاريخها كان بمثابة خزى و عار عليه أما بالنسبة لنا أولاد الله فهى فخر و حياة و خلاص فنرى سقوط كذبته الذى يريد الترويج لها فى الآتى
إن صلب مخلصنا الصالح هو تدبير إلهى عظيم حيث أن الله أخذ ما لنا و أعطنا ماله أخذ مالنا و هى الطبيعة البشرية الفاسدة الخاطئة و أعطى ما له و هو الخلاص بدمه المسفوك على عود و لكن الله يحب البشرية و خلق الإنسان و جعله متسلط على كل شئ لأنه أحبه فاراد أن لا يهلكه فدبر الله خطة الصلب و الفداء كما نعرف جميعاً القصة و لكن هناك من يريدون أن يضللوا حادثة الصلب فى التاريخ فمنهم من قال أنه شبه لهم و منهم من قال أنها لم تحدث فى التاريخ من الأساس و ها هى الأخيرة قضيتنا هنا أن نرى الصلب من الناحية التاريخية فنجد أنه هناك مؤرخون أمثال مارا بار سيرابيون من القرن الأول الميلاد يكتب عن حادثة الصلب فى رسالة إلى إبنة حيث كتبت تلك الرسالة فيما بعد عام 73 ميلادياً و قبل القرن الثالث الميلادى و يذكر هذا المرجع أن كاتب الرسالة أن كان وثنى و قد تم الأشارة إلى السيد المسيح فى هذة الرسالة بملك اليهود [1] [2] و شهد أيضا المؤرخ يوسفوس لصلب السيد المسيح على يد بيلاطس البطنى [3] و قد تم الإشارة لصلب السيد المسيح فى كتابات للمؤرخ الرومانى تاسيتوس فى الوقت ما بين عام 56 م إلى عام 120 م [4] بالإضافة لوجود عدة مصادر تاريخية و دراسة علمية حديثة توجد ذكر حادثة الصلب فى كتابات المؤرخ تاسيتوس
و هناك مصادر علمية و دراسات تبين وجد إشارة للصلب فى كتابات المؤرخ تاسيتوس [5] و إستكمالاً للأدلة التاريخية نجد أن هناك أيقونة يرجح أنها من بداية القرن الثانى الميلاد و تصف الصلب مما يؤكد قول السيد المسيح القائل ” إِنْ سَكَتَ هَؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ” [6] و لنرى سويا هذة الأيقونة التى كانت بمثابة شهادة حية و قوية من الأشياء الجامدة لصلب المسيح و مازالت هناك قلوب متحجر تريد أن تنكر ذاك العمل الخلاصى العظيم ، وهناك أدلة تاريخية آخرى تثبت أن حادثة الصلب حادثة تاريخية لا ريب فيه حيث تم إكتشاف لحجر يدع حجر بيلاطس أو بلاطة و هذا الحجر مدون عليه أسم الملك بيلاطس البطنى و لقبه فى الحكم أنه كان محافظ و يوجد على الحجر أيضاً نقش يفيد أن من أمر بصلب المسيح [7]
و لم يكن هذا فحسب فقد شهد الرابين اليهود أنفسهم بحادثة الصلب حيث نرى الرابى سمعان و الرابى يهوذا فى إشارة منهم إلى دم السيد المسيح على عود الصليب [8]و هنا أيضاً نرى شهادة آخرة من الرابيين اليهود عن صلب السيد المسيح فى وصفهم كيف يموت الشخص على الصليب وهؤلاء هم الرابى يوحنان و الرابى يهوذا و الرابى صموئيل [9]
و ليس شهادة الرابيين اليهود فقط بل هناك شهادة حية و هى شهادة الأباء الأوائل من القرون الأول و الثانى و الثالث و منهم القديس بوليكربوس يقول أن كل من لا يعترف بأن يسوع أتى فى الجسد فهو ضده و من لا يشهد بصلبه فهو من الشيطان[10] و أيضاً نرى القديس يوستينوس الشهيد يتكلم عن حادثة الصلب و يقول عنها أنها نبوءة حيث يقول أنها و للمرة الثانية نبوءة آخرى من الروح على لسان النبى داود فى إعلانه عن أن المسيح بعدما يعلق على عود الصليب لابد أن يحكم الشعوب كما جاء على المزمور 96 :13 [11] فنجد القديس يوستينوس و هو من أباء أوائل القرن الثانى نراه يشهد بصلب السيد المسيح و معترف بها و نراه يقول أيضاً أنه بعد صلبه يجب أن يصعد مرة آخرى فى اليوم الثالث[12] ولا أجد كلام لأقوله بعد ما قد قال التاريخ كلمته و قال الرابيين اليهود كلمتهم و أيضاً الأباء قالوا كلمتهم فأرجو من كل إنسان أن يتحرى الدقة قيما يقول ولا ينصت لصوت الشيطان الذى لا يريد أحد أن يخلصوا ولا يقبل إلى معرفة الحق
[1]Evidence of Greek Philosophical Concepts in the Writings of Ephrem the Syrian by Ute Possekel 1999pages 29–30
[2]Studying the Historical Jesus: Evaluations of the State of Current Research edited by Bruce Chilton, Craig A. Evans 1998 pages 455–457
[3]The Antiquities of the Jews 18 ,3
[4]Tacitus’ characterization of “Christian abominations” may have been based on the rumors in Rome that during the Eucharist rituals Christians ate the body and drank the blood of their God, interpreting the symbolic ritual as cannibalism by Christians. References: Ancient Rome by William E. Dunstan 2010 ISBN 0-7425-6833-4 page 293 and An introduction to the New Testament and the origins of Christianity by Delbert Royce Burkett 2002 page 485
[5]Ancient Rome by William E. Dunstan 2010 page 293
[6](لو19: 40). فالله لا يترك نفسه بدون شاهد
[7]Ramsay, William. 1979. The Bearing of Recent Discovery on the Trustworthiness of the New Testament. Grand Rapids, MI: Baker
[8]Neusner, J. (2011). The Babylonian Talmud: A Translation and Commentary (22d:337). Peabody, MA
[9]Neusner, J. (2011). The Babylonian Talmud: A Translation and Commentary (11b:310). Peabody, MA
Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers [10] Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (34)
[11]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (176
[12]Roberts, A., Donaldson, J., Coxe, A. C., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus. (252).
قسم البطاركة الاولين تاريخيا ولغويا هل هو عار؟ الرد التاريخى واللغوي
قسم البطاركة الاولين تاريخيا ولغويا هل هو عار؟ الرد التاريخى واللغوي
موضوعنا يتلخص فى طريقة قسم البطاركة الاولين الذى ذكرت مرتين كالاتى
وقال ابراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له. ضع يدك تحت فخذي.[1]
ويتكرر نفس طريقة القسم مرة اخرى فى حادثة يعقوب وابنه يوسف
ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر[2]
فهذة الطريقة ليست خاصة بابينا ابراهيم فهى طريقة البطاركة الاولين فى القسم ولمن لا يعرف معنى البطاركة الاولين فهى لقب اطلق على الاباء الاولين ابراهيم واسحق ويعقوب
الموضوع قبل ان اناقشه لغويا ساناقشه تاريخيا لان هذا هو ما يهمنى
لم يقل جاهلا كان ما كان ان هذة الطريقة مخلة بالاداب او غير شريفة او غير اخلاقية
فهذة كلمات فقط الجهلاء عديمى المعرفة والثقافة وهى كثيرون
فهذة الطريقة كانت معروفة فى وسط الحضارات الشرقة القديمة ولم يقل احد بانها طريقة منحلة او غير شريفة
بالعكس حينما تدرس اى نص تدرسه فى ضوء خلفيته التاريخية وليس فى ضوء مقاييسك الشخصية
فمقياسك الشخصى لا شئ بالنسبة للخلفية التاريخية للنص التى تهم الباحث اولا واخيرا
لذلك انا كباحث فى الكتاب المقدس ومهتم بتاريخه اقدر ان اجزم بان هذة الطريقة لم يقل شخصا انها طريقة غريبة او غير شريفة او توصم ابراهيم او يعقوب بالعار
لذلك اهتمامى سيكون بالشق التاريخى اكثر من اللغوى
تاريخيا / اولا فى حضارات الشرق القديم المصريين والسريان والعبرانين عضو التناسل يحمل نوعا من التقديس بين القدماء
It points to the generating member, which, as the organ of the generative strength of nature had a kind of sacredness among the ancients[3]
سجل لبدو مصرى فى العصور الحديثة ان فى القسم يضع يده على العضو التناسلى
It is recorded of the Egyptian Bedouin in modern times, that in a solemn asseveration or oath he places his hand upon the generative organ (Sonnim.: ‘Travels,’ ii. p. 474)[4]
وايضا مرجع اخر لسبنس جونز
the practice alleged to exist among the modern Egyptian Bedouins of placing the hand upon the membrum virile in solemn forms of asseveration[5]
وايضا قال سوبيريل ان هذا الشكل من القسم بين البدو المصريين كان موجود وكتب ذلك جورج جراى
who cites an instance of a similar form of oath among the Bedouins in Egypt; also the following extract from the Journals of Expeditions in North-west and West Australia, by George Grey[6]
وساذكر عادة جرى اتباعها فى الجنوب الغربى من استراليا لطريقة القسم ان هذة الطريقة بالظبط تم ملاحظتها فى الجنوب الغربى لاستراليا حينما يقسم المواطن بالمودة لاخر او يتعهدهم ان يساعد اخر فى الثار لموت . الموطان يظل جالسا على الارض وكعبه مطوى تحته كما فى الطريقة الشرقية . الرجل الذى يروى الموت له يقترب قليلا وبوجه متفادى عنه ويجلس نفسه متصالب الرجلين فوق فخذ الاخر يضعون الفخذ للفخذ ويعصروا اجسادهم ببعضهم البعض الصدر الصدر وكلاهما يحولوا وجوهم وعيونهم تمتلئى بالدموع ولا يقال اى كلمة واحدة والشخص الذى يجلس فوق يضع يديه تحت فخذ صديقه ويظل جالسا لدقيقة او دقيقتين ثم ينهض وينسحب لمسافة قليلة بدون كلام
after quoting the verse from the A. V. the writer continues, ‘this is exactly the form that is observed in south-western Australia, when the natives swear amity to one another, or pledge themselves to aid one another in avenging a death. One native remains seated on the ground with his heels tucked under him in the eastern manner; the one who is about to narrate a death to him approaches slowly and with averted face, and seats himself cross-legged upon the thighs of the other; they are thus placed thigh to thigh, and squeezing their bodies together they place breast to breast—both then avert their faces, their eyes frequently fill with tears—no single word is spoken, and the one who is seated uppermost places his hands under the thighs of his friend; having remained thus seated for a minute or two, he rises up and withdraws to a little distance without speaking, but an inviolate pledge to avenge the death has by this ceremony passed between the two[7]
دى عادة مصرية بدوية وايضا عرفت فى حضارات غربية فى خلفيتهم الحضارية لا توصم الشخص بالعار وعدم الشرف
فهذا هو قول الجهلاء
العالم Knobel قال ان تبعا للفكرة اليهودية الارتباط فى الطقس بالعضو التناسلى بفضل الختان
Knobel. According to the Jewish idea (which the Targums, Jonathan, Jarchi, Tuch, etc., follow), the rite relates to the generative member in its relations to God, by virtue of circumcision[8]
فالعبرانين امنوا بان عهد الختان اقيم مع ابراهيم واصبحت علامة العهد هى الختان فالقسم اصبح مرتبطا بعلامة الختان النقطة الثانية الفخذ الفخذ فى اسرائيل يشير الى الاجيال القادمة فهو رمز للاجيال القادمة الموعود بها فى اسرائيل فقسم العازر ويوسف كان قسما بامل ووعد ابراهيم واسرائيل
The thigh is the symbol of posterity; in Israel the symbol of the promised posterity, with the included idea of the promise, Gen. 46:26; Ex. 1:5. Eleazer and Joseph thus must swear by the posterity, the promise and the hope of Abraham and Israel.[9]
ويمكن ان يشير للقيادة والسلطة ووضع يده تخت فخذه قسم للولاء ان يكون الاول ” دا تفسير ابن عزرا وكالفن مورفى “
A third interpretation considers the thigh as symbolising lordship or authority, and the placing of the hand under it as tantamount to an oath of fealty and allegiance to a superior (Aben Ezra, Rosenmüller, Calvin, Murphy)[10]
ملخص ما قيل ان العادة فى خلفيتها التاريخية لا تبدو انها عار فهى فى العصور الحديثة موجود بني البدو المصريين وعرفت فى حضارات قديمة فحينما يفسر نص يفسر بضوء خلفيته التاريخية فيقول ماك ارثر ان هذا الرمز هى عادة مقبولة التعهد الرسمى ذكر اسم الرب واضفى عليه صفة رسمية بمرمز معتاد مقبول
A solemn pledge mentioning the Lord’s name and formalized by an accepted customary gesture indicated just how serious an undertaking this was in Abraham’s eyes[11]
فتاريخيا القسم مرتبطا برمز هو عادة قديمة جدا القسم مصحوبا باشارة رمزية هو عادة قديمة جدا
Abraham is charging his servant to swear an oath accompanied by a symbolic gesture that is said to be a very ancient custom[12]
ثانيا ارتباط العضو التناسلى فى ذهن اسرائيل هو فعل الختان الذى اصبح علامة للعهد الابراهيمى
والفخذ يشير الى الاجيال الموعودة فى اسرائيل فهو اشارة للذرية او الى السلطة
نحن لا نعرف على وجه الدقة ماذا كان فى عقلهم حينما قال له ضع يدك تحت فخذى هل كان يقصد فكرة الختان ام النسل الموعود ام السلطة فكلها تفسيرات للنص
لذلك قال رايبيرن ان المعنى الكلى للاشارة غير واضح
However, the full meaning of the gesture is not clear[13]
او كما قال سبيسر رمز هذا الفعل ليس واضح
Place your hand under my thigh. The symbolism of this act is not clear[14]
وهذا لا يمكن لاحد الباحثين ان يجزم بماذا كان يقصد ابراهيم ويعقوب المعنى الاول يكمل رايبيرن ان البعض فسرها بانه يقصد ان الشخص الذى طلب القسم يدعو احفاده ليجعل فاعل القسم يحفظ القسم ويدعو لذريته ان تنتقم منه لو الذى اقسم فشل فى ان يحقق واجبه
Some interpret it to mean that the person ordering the oath (Abraham) is calling on his descendants to make the oath-taker (the servant) keep the oath, and calling for his posterity to avenge him if the oath-taker fails to perform his duty[15]
فهذا هو تفسير البعض
والتفسير الاخر ان الرمزية تفسر بان الذى اقسم سيكون غير قادر على الانجاب ان لم يحفظ كلمته فى حالة ابراهيم ويعقوب كلاهما كانوا قريبين من الموت وصنعوا رؤية للمستقبل
Another interpretation is that the symbolism means that the oath-taker will be made incapable of having children if he does not keep his word. In the cases of Abraham and Jacob, both were near death and were making provision for the future.[16]
لا احد يقدر ان يجزم ما هو المقصود بهذة الاشارة والرمز لانها تمت فى ازمنة سحيقة جدا لكن ماهو مؤكد لدينا انها عادة قديمة جدا معروفة فى الحضارات القديمة
لغويا / ترجمة TVF حولت فخذة الى اعضائى التناسلية ويعلق رايبيرن ان المترجمين لابد وان يتحاشوا اى لفظ غير مناسب للقراءة العامة فى بعض اللغات يوجد طريقة لاستخدام كملة اخرى بدل الكلمات الصريحة التى تجعل الناس يفهمون تقديمها بطريقة مستاءة
tev’s rendering “between my thighs” causes people to think of the genitals. However, translators should avoid any expression that is unsuitable for public reading. In many languages there are euphemisms, or roundabout ways, for referring to the genitals that people understand without being offended[17]
فهنا بيعترض على اى مترجم يبدل كلمة فخذ باى كلمة اخرى صريحة لان دى عادة اللغة انهم يعبرون عن الكلمات الصريحة بكلمات اخرى تفهم من سياقها
هذة الطريقة ليست معيبة ادبيا يعنى لما شخص جاهل يقولك الكتاب استخدم كلمات تلطيفية للتعبير عن الاعضاء التناسلية فهذا من فرط رقى كاتب هذا الكلام وليس عيبا ادبيا كما يتوهم نصرانى
فالكتاب يقول ان الرجل عرف امراته وليس نكحها و يقول ان المراة تحفظ عفتها وليس فرجها و يشير للاعضاء التناسيلة بكلمات غير صريحة بدل من ان يقولك ” اعضض بهن ابيك ” و” امصص بظر اللات ” فهذا رقى ادبى بدل من سفالات العرب بالسب بالاعضاء الجنسية صراحاً
فهذا ليس عيب بالعكس هذا رقى ادبى فى التعبير عن كلمات تبدو غير مستساغة للقارئ بتعبيرات اكثر رقيا
فالمقارنة التى انا عقدتها هو مقارنة بين شخص راقى فى تعبيراته الادبية وشخصا شوارعى بكل معنى الكلمة
فيمكن تلخيص الجزء اللغوى ان لا يصح ادبيا ان تبدل كلمة فخذ باى كلمة اخرى صريحة ان حتى وان فهم من سياق النص انه يقصد عضوه التناسلى فلا يصرح بيه بل من رقى كاتب التوارة وليس كبعض الشوارعية ياتى بكلمة اخرى تشير اليه
النقطة الثالثة / طريقة القسم ؟
هل طريقة القسم انه يمسك العضو التناسلى ؟ او يضع يده عليه او فقط يضع يده تحت فخذه وبالتالى هو سيكون قريبا من علامة العهد الالهى مع ابراهيم
النص صراحة قال تحت فخذى ولا يوجد تعبير اخر نصيا يقول بغير ذلك
يقول وينهام انه طلب طبيعى ” وليس امر شاذ ” ان يفعل ابراهيم . بوضح يده تحت فخذ ابراهيم الخدام يلمس عضوه لذلك يعطى القسم اجلال ” وليس عار ” خاص . فى الشرق القديم القسم الرسمى يكون بامساك بعض الاشياء المقدسة فى يد الفرد كمثل الكتاب المقدس قبل ان يؤخذ هذا العرف فى المحكمة لذلك العهد القديم خاصة ربط الله بالحياة وابراهيم اختتن كعلامة العهد وضح يد الخادم تحت فخذه جعل العلاقة اكثر ترابطا مع افكار دينية اساسية ” يقصد بالقسم على علامة العهد “
It is no ordinary request that Abraham is making, so he couches it with some delicacy. By putting his hand under Abraham’s thigh, the servant was touching his genitals and thus giving the oath a special solemnity. In the ancient Orient, solemn oaths could be taken holding some sacred object in one’s hand, as it is still customary to take an oath on the Bible before giving evidence in court. Since the OT particularly associates God with life (see the symbolism of the sacrificial law) and Abraham had been circumcised as a mark of the covenant, placing his hand under Abraham’s thigh made an intimate association with some fundamental religious ideas[18]
فهنا الكاتب يقول ان الطريقة هو ان يضع يده تحت فخذه بالتالى سيكون قريبا من علامة العهد التى بالنسبة للعبرانيين شئ مقدس جدا يرمز للحياة اما تفسير ابن عزرا فهو كالاتى
שׂים נא ידך תחת ירכיִ ישׁ אמר רמז למילה ואילו היה כן היה נשׁבע בברית המילה לא בשׁם והקרוב אלי שׁהיה משׁפט בימים ההם לשׂום אדם ידו תחת ירך מי שׁהוא ברשׁותו והטעם אם אתה ברשׁותי שׂים נא ידך תחת ירכי והאדון יושׁב והירך על היד כטעם הנה ידי תחת רשׁותך לעשׂות רצונך וזה המשׁפט עדיין הוא בארץ הודו[19]
وترجمة النص
Some say this refers to circumcision;but if this were so, he would have sworn by the covenant of circumcision, and not by Jehovah. What appears most probable to me, is that it was a custom in those days for a man to place his hand under the thigh of him in whose service he was: the meaning would then be, “if thou art in my service, place thy hand, I pray, under my thigh;” the master would thus be sitting with his thigh on the (servant’s) hand; the meaning being, “behold, my hand is under thy authority to do thy will;” and this custom still exists in India[20]
البعض قال ان هذا يشير الى الختان ولكن لو كان هذا لكان اقسم بختان العهد وليس بيهوه . ما يبدو ممكنا اكثر بالنسبة لى ان كان من عادة ذلك الزمان ان يضع الخادم يده تحت فخذ الذى يخدمه فيكون المعنى ان كنت فى خدمتى فضه يدك التى اصلى تحت فخذى ويضع السيد فخذه فوق يد الخادم فيكون المعنى اضع يدى تحت سلطتك
اضاف ابن عزرا ان هذا العرف موجود فى الهند
فنحن اثبتنا وجوده فى حضارة المصريين وفى جنوب غرب استراليا وفى الهند وابن عزرا رفض فكرة انه قسم على الختان الذى تبناه المفسرين المحدثين لانه راى ان النص يقول اقسم بيهوه وليس بعهد الختان وقال ان المعنى هو ان الخادم يقسم ان يكون تحت سلطة سيده
واختم واقول كما قال كالفن ان هذة العادة مازالت موجودة فى بعض المناطق فى الشرق هذة ليست عادة دنسة تنتقص اى شئ من مجد الله
this practice is still observed in certain parts of the East. That it was no profane rite, which would detract anything from the glory of God[21]
لا يوجد شئ فى الكتاب يناقض الحق الالهى فى المسيح يسوع طريقة القسم التى قام بها الاباء والبطاركة الاولين ليس عارا وليست دنسا بخلفيتهم الحضارية والتاريخية فهذة هى طريقة القسم الرسمية لديهم فى بيئتهم الكتاب المقدس قدم ابو الاباء ابينا ابراهيم فى اروع واجمل صورة الذى منه سياتى المسيا القدوس الذى فيه ستتبارك كل قبائل الارض
[1]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ge 24:2). Logos Research Systems, Inc.
[2]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ge 47:29). Logos Research Systems, Inc.
[3]Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures : Genesis (483). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[4]Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures : Genesis (483). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[5]The Pulpit Commentary: Genesis. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (296). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[6]Spurrell, G. J. (1887). Notes on the Hebrew Text of the Book of Genesis (198). Oxford: Clarendon Press.
A. V. = The Authorized Version of 1611.
[7]Spurrell, G. J. (1887). Notes on the Hebrew Text of the Book of Genesis (198). Oxford: Clarendon Press.
[8]Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures : Genesis (483). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[9]Lange, J. P., Schaff, P., Lewis, T., & Gosman, A. (2008). A commentary on the Holy Scriptures : Genesis (483). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[10]The Pulpit Commentary: Genesis. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (297). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
[11]MacArthur, J. (2006). The MacArthur study Bible : New American Standard Bible. (Ge 24:2-4). Nashville: Thomas Nelson Publishers.
[12]Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (521). New York: United Bible Societies.
[13]Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (521). New York: United Bible Societies.
[14]Speiser, E. A. (2008). Genesis: Introduction, Translation, and Notes (178). New Haven; London: Yale University Press.
[15]Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (521). New York: United Bible Societies.
[16]Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (521). New York: United Bible Societies.
tev Today’s English Version
[17]Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (521). New York: United Bible Societies.
OT Old Testament
[18]Wenham, G. J. (2002). Vol. 2: Word Biblical Commentary : Genesis 16-50. Word Biblical Commentary (141). Dallas: Word, Incorporated.
[19]Spurrell, G. J. (1887). Notes on the Hebrew Text of the Book of Genesis (199). Oxford: Clarendon Press.
[20]Spurrell, G. J. (1887). Notes on the Hebrew Text of the Book of Genesis (199). Oxford: Clarendon Press.
[21]Calvin, J., & King, J. (2010). Commentary on the First Book of Moses Called Genesis (2:13). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.
قسم البطاركة الاولين تاريخيا ولغويا هل هو عار ؟ الرد التاريخى واللغوي
كنتُ قد كتبتُ مقال سابق عن موضوع (ابن بانديرا) ، وقد استشهدت بالموسوعة اليهودية أن القصة التى تقول أن المسيح هو ابن علاقة غير شرعية بين العذراء مريم وجندى رومانى يدعى بانديرا ما هى إلا خرافة ، اليوم مع شهادة جديدة ألا وهو شهادة المؤرخ الأمريكى ويل ديورانت Will Durant فى موسوعته الرائعة “قصة الحضارة” وكلاهما غنى عن التعريف سواء الكاتب أو الكتاب ، يقول الدكتور حسن عثمان عن الموسوعة [ وفى سبيل ذلك طاف المؤلف (يقصد ويل ديورانت) فى صحبة زوجته ( يقصد أريل ديورانت Ariel Durant) كثيراً من أنحاء الأرض مرات عديدة متتالية ، ومضيا معاً باحثين منقبين مشاهدين متأملين مستلهمين معارفهما وخبراتهما من شتى الأصول والمصادر والأفاق ، فجاء الكتاب (يقصد قصة الحضارة) وافياً شاملاً ، مع تميزه بالبساطة والسهولة والوضوح والسلاسة والعمق والذوق الرفيع ، فضلاً عن عنايته بذكر فيض من المصادر والمراجع لمن يرغب فى الاطلاع والبحث مزيداً ] [1] وقد حصل بسبب هذه الموسوعة التى أستغرق تأليفها خمسين عاماً على ميدالية الحرية Medal of Freedom من الرئيس الأمريكى فورد Gerald Ford فى 10 يناير 1977 ، لذلك فهو مؤرخ له مكانته المرموقة بلا شك ، ولذلك فإن أحكامه التاريخية هامة بالنسبة لنا فدعونا نرى ما الذى قاله عن قصة الجندى الرومانى بانديرا [ أما القصص التى أذاعها سلسس Celsus وغيره فيما بعد عن مريم وجندى رومانى ، فالنقاد مجمعون على أنها افتراء سخيف ] [2]
العهد الجديد
ويل ديورانت مؤرخ لذلك فأحكامه التاريخية لها وزن أما أحكامه اللاهوتية فيجب أن تراجع فهو فى الأول والأخر مؤرخ وليس لاهوتى ، فأنا أقبل حكمه كمؤرخ على انجيل مرقس بأنه [ تاريخ صحيح ] [3] بل وحتى عندما يقول عن الاناجيل [ أن فيها نقطاً تاريخية مشكوكاً فى صحتها ] [4] فهو يقصد أن هناك حوادث تاريخية مذكورة فى العهد الجديد ولا يوجد دليل تاريخى يؤيدها أو ينقضها ولذلك طبقاً لمنهجيات النقد التاريخى فهذه الحوادث مشكوك فيها (أى لا يمكن للمؤرخ أن يستشهد بها كحدث تاريخى لأنه ليس هناك ما يؤيدها أو ينقضها). وتلك المشاكل التاريخية ربما كانت موجودة عام 1936 العام الذى بدأ ديورانت نشر موسوعته ولكن ليست موجودة الآن بعد العديد من الاكتشافات الأثرية التى جاءت لتؤكد دقة العهد الجديد التاريخية ، يقول الدكتور دونالد ويسمان Donald J. Wisemanأستاذ الأشوريات بجامعة لندن [ الكتاب المقدس لا يتغير ولكن علم الآثار هو الذى يتقدم بالتنقيبات الجديدة والوثائق والتفاسير ] [5] وعن مدى توافق علم الآثار مع الكتاب المقدس راجع كتاب جون أرثر (دكتوراة فى الدراسات الشرقية من جامعة كامبردج ومدير معهد علم الأثار باستراليا Australian Institute of Archaeology فى ملبورن)
John A. Thompson: The Bible and archaeology. Includes indexes. (3rd ed., fully rev. 1982)
الصلب والقيامة
يقول عن القيامة [ وبعد يومين من هذا الحادث (يقصد الصلب) زارت مريم المجدلية ـ وكان حبها ليسوع تمتزج به تلك النشوة العصبية التى تمتاز بها عواطفها كلها ـ قبر المسيح مع مريم أم يعقوب وسالومة فوجدنه فارغاً . فامتلأت قلوبهن خوفاً وسروراً معاً ، وجرين لينقلن ذلك النبأ إلى تلاميذه ، والتقين فى الطريق برجل حسبنه يسوع ، فانحنين احتراماً له ، وأمسكن بقدميه . وفى وسعنا أن نتصور الأمل الذى انبعث فى النفوس الساذجة من هذا النبأ وما لقيه من ترحيب ، لقد قهر يسوع الموت ، وأثبت أنه المسيح المنتظر ابن الله ، وملأ ذلك النبأ قلوب “أهل الجليل” بنشوة جعلتهم على استعداد لأن يصدقوا أية معجزة وأى وحى . ويروى الرواة أن المسيح ظهر فى اليوم نفسه إلى تلميذين من تلاميذه فى الطريق الموصل إلى عمواس ، وتحدث إليهم ، وأكل معهم ، ولكن “أمسكت أعينهما عن معرفته” ثم “أخذ خبزاً وبارك وكسر … فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم أختفى عنهما” ورجع التلاميذ إلى الجليل فلما “رأوه” بعد قليل “سجدوا له ، ولكن بعضهم شكوا” وبينما كانوا يصطادون السمك رأوا المسيح ينضم إليهم ، فألقوا شباكهم ولم يستطعوا أن يجذبوها من كثرة السمك ] [6] هو هنا كمؤرخ لم يستطع أن ينكر أن التلاميذ هم الذين أعلنوا قيامة المسيح ، وأن إعلانهم كان يشمل (القبر الفارغ ـ ظهور المسيح لهم ـ صنع المسيح معجزات معهم بعد قيامته) ولذلك يختتم كلامه قائلاً [ ولكن يبدو أن معظم تلاميذه كانوا يعتقدون مخلصين أنه قد وجد معهم بجسمه بعد صلبه ] [7] ما يقولوه عنه ويل ديورانت كمؤرخ هو نفسه ما يقوله العلماء المسيحيين فالعالم وليام لين كريج William Lane Craig يضع لنا أربع حقائق تاريخية عن القيامة هم : 1ـ الحقيقة الأولى: دُفِن يسوع بعد صلبه بواسطة يوسف الرامى فى قبر. 2ـ الحقيقة الثانية: فى صباح الأحد بعد الصلب، وجدت مجموعة من النساء التابعين ليسوع القبر فارغاً. 3ـ الحقيقة الثالثة: فى مواقف متعددة، و تحت ظروف مختلفة، كان هناك أفراد و مجموعات رأوا يسوع حياً بعد موته. 4ـ الحقيقة الرابعة: التلاميذ تحولوا بشكل مفاجىء و مخلص إلى الإعتقاد بأن يسوع قد قام من الموت، بدلاً من أن يكون لديهم إستعداد تام لقبول العكس. ( بخصوص تلك الحقيقة راجع مقالنا ما الذى غيرهم؟ ) تلك الحقائق التاريخية الأربعة لا خلاف بين المؤرخين عليهم ، فحتى بارت إيرمان أعترف بتلك الحقائق حيث قال
]There are certain historical “facts” that one can discuss about what happened after Jesus’s death (his burial; the discovery of his empty tomb by a group of women). [[8]
والسؤال الذى يطرح نفسه ما هو التفسير المنطقى لتلك الحقائق ، يرى العالم كريج أنه لا يوجد تفسير منطقى سوى قيامة المسيح ، لم يظهر إنسان واحد يقول أن المسيح لم يصلب حتى القرن السادس ولم يظهر مؤرخ قال أن المسيحيين أتت لحظة كانوا فيها غير مؤمنين بصلب المسيح وقيامته ، لقراءة معالجة تفصيلية لموضوع القيامة راجع كتاب لى ستروبل: القضية المسيح ، ترجمة: سعد مقارى ، ص 255 : 366 فرانك موريسون: من دحرج الحجر ، ترجمة: حبيب سعيد William Lane Craig: Did Jesus Rise fom the Dead, In: Jesus Under Fire.
انتصار المسيحية الأرثوذكسية
كما اسشهدنا سابقاً ببارت إيرمان أن الأرثوذكسية انتصرت على الهرطقات بحججها القوية التى أقنعت الجميع (راجع شهادات إيرمان (1)) يقول ديورانت أن المسيحية انتصرت على الفلسفة الوثنية بحججها القوية المقنعة حيث يقول [ وهنا كسبت الكنيسة طائفة من المؤيدين كانوا أحصف عقول الامبراطورية ، منهم أغناثيوس أسقف أنطاكية الذى أنشأ أسرة قوية من “الآباء” جاءوا بعد الرسل ، ووهبوا المسيحية فلسفة غلبوا أعداءها بحججها القوية ][9] فالمسيحية انتشرت بقوة الفكر لا بقوة السلاح .
تاريخية المسيح
يؤكد ويل ديورانت بصفته مؤرخ أن المسيح شخصية تاريخية حيث يقول [ إن من يطلع على هذه المناظر لا يشك فى أن وراءها شخصية تاريخية حقة . ولو أن عدداً قليلاً من الرجال السذج قد اخترعوا فى مدى جيل واحد هذه الشخصية الجذابة ، وهذه المبادئ الأخلاقية السامية ، وهذه النظرية الأخوية الملهمة ، لكان عملهم هذا معجزة أبعد عن المعقول من أية معجزة تسجلها الاناجيل . وإن الخطوط الرئيسية فى سيرة المسيح ، وأخلاقه ، وتعاليمه لتبقى بعد قرنين من النقد الشديدواضحة معقولة ، لتكون أروع ظاهرة فى تاريخ الغربيين وأعظمها فتنة للألباب ][10]
[1] د. حسن عثمان: منهج البحث التاريخى ، دارالمعارف ، الطبعة الثامنة ، ص 15
[2] ويل ديورانت: قصة الحضارة ، المجلد السادس 11/12 ـ قيصر والمسيح ، ترجمة: محمد بدران ، ص 214