قائمة المخطوطة الكلارومنتية وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (300م)
قائمة المخطوطة الكلارومنتية وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (300م)
كتبت المخطوطة الكلارومنتية (D) لرسائل القديس بولس، باليونانية واللاتينية، وقد وضع أحدهم قائمة بأسفار الكتاب المقدس باللاتينية، فيما بين الرسالة إلى فيلمون والرسالة إلى العبرانيين. وترى أغلبية العلماء مثل العالمان الكتابيان الألمانيان زاهان وهارناك وغيرهما أن القائمة كتبت أصلاً في الإسكندرية باليونانية أو إحدى المدن المجاورة لها سنة 300م، وأن كان البعض يرجعها إلى الفترة من أوريجانوس إلى يوسابيوس القيصري من الربع الأول من القرن الثالث إلى الرابع الأول من القرن الرابع[1]. وفيما يلي نص القائمة[2]:
” الأربعة أناجيل؛ متى 2600 سطر، يوحنا 2000 سطر، مرقس 1600 سطر لوقا 2900 سطر، رسائل بولس، إلى رومية 1040 سطر، الأولى إلى كورونثوس 1060 سطر، الثانية إلى كورونثوس 70 (sic) سطر، إلى غلاطية 350 سطر، إلى أفسس 365 سطر، الأولى إلى تيموثاوس 209 سطر، الثانية إلى تيموثاوس 289 سطر، إلى تيطس 140 سطر، إلى كولوسى 251 سطر، إلى فيلمون 50 سطر.
_____ رسالة بطرس الأولى 200 سطر، رسالة بطرس الثانية 140 سطر، رسالة يعقوب 220 سطر، رسالة يوحنا الأولى 220 سطر، رسالة يوحنا الثانية 20 سطر رسالة يوحنا الثالثة 20 سطر، رسالة يهوذا 60 سطر،
_____ رسالة برنابا 850 سطر.
رؤيا يوحنا 1200 سطر، أعمال الرسل 2600 سطر.
_____ الراعي 4000 سطر.
_____ أعمال بولس 3560 سطر.
_____ رؤيا بطرس 270 سطر “.
ونلاحظ في القائمة خمس شرط (__)، واحدة أمام رسالة بطرس الأولى والثانية أمام رسالة برنابا والثالثة أمام كتاب الراعي، والرابعة أمام أعمال بولس، والخامسة أمام رؤيا بطرس. كما نلاحظ أن الشرطة الأولى تفصل بين رسائل بولس الرسول والرسائل الجامعة، أما الثلاث شرط الباقية فهي موضوعة أمام ثلاثة كتب غير قانونية وغير موحى بها، اثنين منها من الكتب المعتبره أنها مفيدة ونافعة للقراءة، رسالة برنابا والراعي، لأنهما من عصر الآباء الرسوليين، واثنين من الكتب الأبوكريفية المزيفة والمرفوضة؛ أعمال بولس ورؤيا بطرس.
كما نلاحظ عدم وجود أسفار لم يشك فيها أبدا ومعترف بقانونيتها من الجميع وهي فليمون و1و2 تسالونيكي، ويرى العلماء أن هذا حادث عرضي، ربما يكون قد سقط فيه ناسخ المخطوطة الذي نقلها عن مخطوطة أخرى فقد سقط نظره وهو ينسخ عن سطر أو سطرين. وكذلك عدم وجود الرسالة إلى العبرانيين على الرغم من وجودها بنصها في المخطوطة نفسها لنفس السبب.
قائمة مخطوطة تشلتنهام وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (360م)
قائمة مخطوطة تشلتنهام وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (360م)
اكتشف هذه المخطوطة، المكتوبة باللاتينية، العالم الألماني الكلاسيكي تيودور مومسين (Theodor Mommsen) ونشرت سنة 1886م من مخطوطة أبائية ترجع للقرن العاشر ومحفوظة ضمن مجموعة سير توماس فليب في مكتبة تشلتنهام بإنجلترا. ومكتوبة في حوالي منتصف القرن الرابع ربما في شمال أفريقيا[1]. وتضم جميع أسفار العهد الجديد عدا الرسالة إلى العبرانيين، نصها كالآتي: ” الأناجيل الأربعة؛ متى 2700 سطر، مرقس 1700 سطر، يوحنا 1800 سطر، لوقا 3300 سطر، عدد السطور مجتمعة 10000 سطر، رسائل بولس وعددها ثلاث عشرة، أعمال الرسل 3600 سطر، الرؤيا 1800 سطر، رسائل يوحنا الثلاث 350 سطر، واحدة فقط، رسالتي بطرس 300 سطر، واحدة فقط “.
وهو لا يذكر الرسالة إلى العبرانيين الذي شهد الجميع لقانونيتها بصرف النظر عن كاتبها التي كانت الأغلبية ترى أنه القديس بولس أو أن القديس لوقا وقد ترجمها عنه أو أحد مساعديه الذي كتب أفكاره، أفكار القديس بولس[2].
قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (363)
قائمة مجمع لاودكية وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (363)
عقد المجمع سنة 363م في لاوُدكيَّة، وهو مجمع محلي خاص فقط بأساقفة لاوُدكيَّة، (ولم يكن مجمعاً مسكونياً يضم جميع الكنائس المسيحية في العالم)، لدراسة عدة مواضيع، منها قانون الأسفار المقدسة، والتي وردت في القانون 59 و60. والذي يؤكد على أن الأسفار القانونية فقط هي التي تقرأ في الكنائس. على الرغم من أن جميع أسفار العهد الجديد السبعة والعشرين كان معترفاً بها في ذلك الوقت من جميع الكنائس. ويبدو أن البعض في لاوُدكيَّة كان يقرأ بعض الكتب غير القانونية لذا وضع المجمع هذا القانون ليوضح ما يجب أن يقرأ في الكنائس.
والملاحظ هنا أنه لم يذكر سفر الرؤيا بالرغم من اعتراف أقدم الآباء في القرنين الثاني والثالث به وإعلانهم أن كاتبه هو القديس يوحنا واقتباسهم منه، وذلك لسببين؛
أولاً: رد فعل بعض كنائس المنطقة، فريجية وما حولها ومن ضمنها لاوُدكيَّة، التى ظهرت فيها هرطقة مونتانوس التي أفرطت في استخدام هذا السفر مما أدى لرفض البعض له؛
ثانياً: صعوبة أسلوب السفر الرؤوي الرمزي وغموضه، جعلت من الصعب قراءة جزء منه على الشعب، على الرغم من أن قانونية السفر كان معترفاً به ومقتبساً منه من أقدم الآباء، وقبل مجمع لاوُدكيَّة بزمن طويل.
وقد وجد هذا القانون في كل روايات المجمع باستثناء بعض الاختلافات الطفيفة التي لا قيمة لها. وفيما يلي نص قانون أسفار العهد الجديد التي يجب أن تقرأ في الكنائس، عدا سفر الرؤيا[1]:
” القانون 59: لا تدع أية مزامير خاصة أو أية كتب غير قانونية تُقرأ في الكنيسة بل الأسفار القانونية للعهد القديم والجديد هي فقط التي تُقرأ.
القانون 60: (وبعد قائمة أسفار العهد القديم، يُكمل القانون) وهذه هي أسفار العهد الجديد: أربعة أناجيل بحسب متى، مرقس، لوقا، يوحنا ثم أعمال الرسل فالسبع رسائل الجامعة وهى كالآتي: واحدة ليعقوب، اثنتين لبطرس، ثلاثة ليوحنا وواحدة ليهوذا ثم رسائل بولس الأربعة عشر: واحدة إلى رومية، اثنتين إلى كورونثوس، واحدة إلى غلاطية، واحدة إلى أفسس، واحدة إلى فيليبى، واحدة إلى كولوسى، اثنتين إلى تسالونيكى، واحدة إلى العبرانيين، اثنتين إلى تيموثاوس، واحدة إلى تيطس وواحدة إلى فليمون “.
ويقول بروس ميتزجر: ” إن انعقاد مجمع عام 363م في لاوُدكيَّة، مدينة في قيصرية الكبادوك في أسيا الصغرى، قد اتخذ بعض القرارات حيال القانونية هو أمر مؤكد، ولكن قراره النهائي ليس معلوما لنا. عند إغلاق المراسيم ( أو ” القوانين ” لأنه كان من الشائع قول مراسيم) التي تم مناقشتها من حوالي ثلاثين من الإكلريكيين الحاضرين نقرأ: لا تدع أية مزامير خاصة أو أية كتب غير قانونية تُقرأ في الكنيسة بل الأسفار القانونية للعهد القديم والجديد هي فقط التي تُقرأ. لهذا فان المرسوم موجود في كل حسابات المجمع ولكن مع اختلافات طفيفة.
في المخطوطات الأحدث وعلى الرغم من ذلك نجد أن هذا مُتبع بقائمة، في الأولى أسفار العهد القديم ثم الجديد والأخيرة مطابقة لقانونيتنا الحالية مع حذف سفر الرؤيا. حيث أن القوائم محذوفة من معظم المخطوطات اللاتينية والسريانية للمراسيم، فإن أغلب الباحثين يعتقدون أنها إضافة لتقرير مجمع لاوُدكيَّة فترة ما بعد 363م. يحتمل أن يكون بعض المحررين اللاحقين للتقرير شعروا أن الكتب التي قد تُقرأ يجب أن تُسمى. على أية حال، فانه من الواضح أن مجمع لاوُدكيَّة لم يحاول إضافة أي تشريع جديد.
إن المرسوم المُتبنى في هذا التجمع بالكاد يعرف حقيقة انه بالفعل توجد بعض الأسفار المعروفة عامة والتي يجب قراءتها في العبادات العامة في الكنائس، والتي تُعرف بالأسفار القانونية. مع أن الفهارس أصيلة،إلا فأنهم ببساطة وضعوا أسماء لهذه الأسفار التي بالفعل اُستلمت كأسفار موثوقة في الكنائس المُمثلة في هذا المجمع “[2].
قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (350م)
قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (350م)
العمل الوحيد الباقي للقديس كيرلس أسقف أورشليم (315 – 386م)[1] هو محاضراته الحوارية عن العماد، والتي شرح في حواره الرابع أو العظة الرابعة قانون العهد الجديد، وكان قد سبق وقدم في الحوار السابق له قانون العهد القديم. وفيما يلي قانون العهد الجديد كما يقدمه في عظته الرابعة:
” ويحتوي العهد الجديد على أربعة أناجيل فقط، والبقية لها عناوين مزورة وضارة. فقد كتب المانويون أيضا إنجيلاً ” بحسب توما “، أطلقوا عليه اسم الرسول لإفساد نفوس البسطاء. فتقبّل أعمال الرسل الأثنى عشر ومعها الرسائل الجامعة السبع، التي ليعقوب، وبطرس، ويوحنا ويهوذا؛ وكختم فوقها كلها وكأخر أعمال التلاميذ، هناك أربعة عشرة رسالة لبولس. لكن ضع البقية كلها في مرتبة ثانوية. وأية كتب لا تُقرأ في الكنائس، لا تقرأها أيضا حتى لنفسك، كما سمعت بالفعل (أنا أقصد أبوكريفا العهد القديم) “[2].
ويُعلق العلامة بروس ميتزجر قائلاً[3]: ” العمل الرئيسي الباقي لكيرلس الأورشليمي (315-386م) هو محاضراته اللاهوتية التي هي تعليمات للمتنصرين كإعداد صيامي قبل التعميد في السبت المقدس. في حوالي عام 350م تم تسليمها غالبا في كنيسة القبر المقدس التي بناها قسطنطين وتم نشرها في مذكرات بخط اليد كتبها أحد أعضاء المجمع.
ليس من الغريب أن تحتوى هذه المحاضرات الموجهة كما هي لتمثل ملخصاً شاملاً للعقائد والممارسات المسيحية على قائمة أسفار العهد القديم والجديد. وبعد ذكر عدد أسفار العهد القديم يوضح القديس كيرلس أن العهد الجديد به أربعة أناجيل فقط ويحذر سامعيه من الأناجيل المزورة والضارة الأخرى. بعد الأربعة أناجيل تأتى أعمال الرسل الأثنى عشر والرسائل الجامعة السبعة التي ليعقوب، بطرس، يوحنا ويهوذا ويستخلص القديس كيرلس ” كختم فوقها كلها ” رسائل بولس الأربع عشرة. وضع البقية كلها في مرتبة ثانوية. وأي كتب لا تُقرأ في الكنائس، لا تقرأها حتى لنفسك “.
والسؤال هنا هو: لماذا لم يذكر القديس كيرلس الأورشليمي سفر الرؤيا في قانون العهد الجديد؟
يقول مايكل مارلو (Michael Marlowe)[4]: ” أن حذف سفر الرؤيا من قائمة كيرلس أسقف أورشليم يرجع الى رد الفعل العام ضد هذا الكتاب في الشرق نتيجة الاستخدام المفرط له بواسطة طائفة المونتانيين “.
ويؤكد ذلك ايضا سام شامون (Sam Shamoun)[5]، ويقول: ” أن كيرلس قد قبل 26 سفراً من السبعة والعشرين كأسفار قانونية. الكتاب الوحيد الذي لم يذكره هو سفر الرؤيا. ويبدو أن السبب في حذف سفر الرؤيا هو الاستخدام المفرط له من قبل طائفة المونتانيين. وكان هذا هو السبب أيضاً وراء رفض الآباء الآخرين للرؤيا “.
ويخمن الفورد (Alford)[6] ” أن كيرلس في وقت ما قد غير نظرته للسفر فقد اشار كيرلس الى السفر في كتاباته وهذه الاشارات من سفر الرؤيا كانت زلة من الذاكرة فقد احتفظ بالتعبير الكتابي الذي يرجع الى نظرته السابقة للسفر وليست اللاحقة “.
[1] http://www.ntcanon.org/Cyril.canon.shtml
[2] كيرلس الأورشليمي، العظات 36، ترجمة الآب جورج نصور، ص 47.
[3] B. M. Metzger, P. 209-210.
[4] http://www.bible-researcher.com/
[5] Rebuttal to Johnny Bravo: Christian Scholars refuting the status of the NT as an inspired scripture, Part 9.
[6] Robert Jamieson, A. R. Fausset and David Brown Commentary Critical and Explanatory on the Whole Bible (1871).
قائمة جيروم وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (394 م)
قائمة جيروم وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (394 م)
ولد القديس جيروم (340 – 420م) في مدينة ستريدون (Stridon) في دالماتيا (Dalmatia) سنة 329م وعاش في روما لفترة من الزمن وقضي معظم حياته كراهب في سوريا وفلسطين. وقد كان الاكثر ثقافة وتعليما في عصره وقد كلفه اسقف روما بإنتاج ترجمة لاتينية معتمدة (Vulgate) [1] للأناجيل الأربعة حوالي سنة 383م[2].
وقد كتب جيروم عن القانون أكثر من مرة في كتاباته منها على سبيل المثال عندما كتب لبولينوس حيث يقول[3]: ” سوف أتعامل مع العهد الجديد باختصار. متى، مرقس، لوقا، ويوحنا هم الفريق الرباعي للرب، الشاروبين الحقيقيين، الذين يعنون خزينة المعرفة. وقد منحوا أعيناً في كل أجسادهم، يلمعون بشرارة، فيختفون ويظهروا كالإشعاع، أقدامهم مستقيمة ومرفوعة لأعلى، وظهورهم مُجنحة، مُستعدين للطيران في كل الاتجاهات. يمسكون بعضهم ببعض ويدورون واحد مع الآخر مثل العجل مع العجل، وينطلقون معاً بأنفاس الروح القدس الذي يدفعهم[4].
وقد كتب الرسول بولس لسبع كنائس، فالرسالة الثامنة التي للعبرانيين ليست محسوبة عدداً معها[5]. فهو يُرشد تيموثاوس وتيطس، ويتوسط لفليمون من أجل عبده الهارب. اعتقد أنه من الأفضل عدم الكلام من أن أكتب شيئاً غير ملائم. أعمال الرسل يبدو أنه بركة، قصة غير مُزينة وصفية لطفولة الكنيسة الوليدة الجديدة. ولكن حينما نعرف أن مُؤلفه هو لوقا الطبيب، الذي ثناؤه في الإنجيل، فسنرى أن كل كلماته هي طبية للروح المريضة. الرسل يعقوب، بطرس، يوحنا، ويهوذا، نشروا سبعة رسائل بنفس الروح والهدف. قصيرة وطويلة، قصيرة في الكلمات ولكن طويلة في جوهرها حيث قليلون فقط الذين يجدون أنفسهم في الظلمة حينما يقرءونها.
رؤيا يوحنا يحتوى على أسرار كثيرة مثل كلماته، وبقوله هذا فأنا أقول مما يستحقه، كل مدح له غير كافي ففيه معاني كثيرة مختفية في كل كلمة فيه “.
” … أنا اطلب منكم يا اخوتي الاعزاء ان تعيشوا بين هذه الكتب من اجل ان تتأملوا فيها ولا تعرفون غيرها ولا تلتمسون غيرها “[6].
وهنا يقدم القديس جيروم أسفار العهد الجديد كما هي بين أيدينا الآن في القانون مع بعض التعليقات الهامة. ويعلق العالم ويستكوت على الترجمة اللاتينية الفولجاتا ويقول[7]: ” في مراجعة رسالة العبرانيين فقد بقيت تالية للرسائل التي لا جدال عليها للقديس بولس ويبدو انه (جيروم) قد تساءل عن نسبها للقديس بولس بالرغم من انه لم يظهر ادنى شك في قانونيتها “[8].
كما يشير ويستكوت إلى أن القديس جيروم قد أشار إلى الاختلاف بين أسلوب رسالتي القديس بطرس قائلاً[9]: ” أنه حسب (القديس جيروم) فأن الاختلاف بين أسلوب الرسالتين الاولى والثانية للقديس بطرس يمكن تفسيره من خلال فرضية ان الرسول قد استخدم نساخ مختلفين في كتابة الرسالتين “[10].
[3] N. and P. N. F. second series, vol. 6, St. Jerome; Letters and Select Works.
[4] يُلاحظ أن جيروم يُقدم الشكل الوصفى للبشيرين لكونهم الأربعة حيوانات غير المتجسدين, أنظر حز1 :7 – 21).
[5] يقول ويستكوت:” انها عبارة واضحة و هامة تُشير الى ان جيروم يتكلم عن “الرسالة الى العبرانيين ليست محسوبة لبولس” فى رسالته الى بولس , فيجب ان نرى ان الشك يحوم حول الكاتب و ليس قانونية الرسالة”. أنظر:
F. Westcott, P. 452.
[6] Ad Paulinum 53 & 8.
[7] Brooke Foss Westcott, The Bible in the church P. 183.
[8] F F Brucem PP.225-226.
[9] Ibid. 184.
[10] http://www.bible-researcher.com/jerome.html
قائمة جيروم وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (394 م)
قائمة أغسطينوس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (397 م)
قائمة أغسطينوس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (397 م)
كان القديس أغسطينوس أسقفاً لهيبو على ساحل الشمال الغربي لأفريقيا. وكان مثل القديس جيروم يرى أن الأسفار المقدسة جزء من الإيمان والعقيدة المسيحية، ويقدم لنا قائمة باللغة اللاتينية[1] لقانونية أسفار الكتاب المقدس بعهديه، في كتابه، في العقيدة المسيحية، الكتاب الثاني الفصل الثامن حوالي عام 397م. نأخذ منها هنا القانون الخاص بالعهد الجديد:
بعدما سرد أسفار العهد القديم، يتكلم عن أسفار العهد الجديد قائلاً: ” العهد الجديد يحتوى على التالي: الأربعة أناجيل بحسب متى، بحسب مرقس، بحسب لوقا، وبحسب يوحنا. الأربع عشرة رسالة لبولس، واحدة للرومان وأثنتين لكورنثوس وواحدة لكل من غلاطية وأفسس وفيلبي وأثنتين لتسالونيكي وكولوسي وأثنتين لتيموثاوس وواحدة لتيطس وواحدة لفليمون وواحدة للعبرانيين. أثنتين لبطرس وثلاث ليوحنا وواحدة ليهوذا وواحدة ليعقوب. كتاب واحد لأعمال الرسل وكتاب واحد لرؤيا يوحنا[2] “[3].
مما سبق يتضح لنا أن القديس أغسطينوس قد وضع جميع أسفار قانون العهد الجديد كما كانت معروفة في عصره وزمنه وكما هي بين أيدينا الآن. و نلخص ما سرده اباء الكنيسة عن الاسفار في قانون العهد الجديد كالآتي:
(11) قائمة قوانين الرسل (380م):
هذه القائمة هي سلسلة من الإضافات التي حررها المحرر النهائي للكتاب السيرياني عن الترتيبات الكنسية والمسمى ” بقوانين الرسل “. وترجع قيمة هذا الكتاب في اعلامنا بأنه يعبر عن رأي جزء من الكنائس السريانية بالقرب من نهاية القرن الرابع. وتذكر قائمة الأسفار القانونية في القانون رقم 85 والذي اضيف حوالي سنة 380م. وفيما يلي نص القانون:
“قانون 85: فلتدع الأسفار التالية مكرمة ومقدسة من الكل، سواء من رجال الدين أو العلمانيين (قائمة أسفار العهد القديم) وأسفارنا المقدسة التي للعهد الجديد وهى أربعة أناجيل لمتى، مرقس، لوقا ويوحنا والأربع عشرة رسالة لبولس، رسالتين لبطرس، ثلاث ليوحنا، واحدة ليعقوب وواحدة ليهوذا ورسالتين لأكليمندس والدساتير المهداة إليكم، الأساقفة، من قبلي أنا أكليمندس في ثمانية كتب والتي ليس من المناسب أن تكون علانية أمام الكل بسبب الأسرار التي بها؛ وأعمالنا نحن الرسل “.
ويُعلق بروس ميتزجر قائلا:
“علاوة على ذلك، فان مخطوطات للنسخة العربية من دساتير الرسل (محتمل أن تكون كتبت في مصر) تختلف من حيث قائمة الكتب القانونية. ثلاث مخطوطات من القرنين الثالث والرابع عشر لا تذكر رسالتي أكليمندس. وفي مخطوطات أخرى، بعد ذكر رؤيا يوحنا، القائمة تحتوى رسالتي أكليمندس في سفر واحد “[4].
قائمة قوانين الرسل وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (380م)
قائمة قوانين الرسل وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (380م)
قائمة قوانين الرسل وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (380م)
هذه القائمة هي سلسلة من الإضافات التي حررها المحرر النهائي للكتاب السيرياني عن الترتيبات الكنسية والمسمى ” بقوانين الرسل “. وترجع قيمة هذا الكتاب في اعلامنا بأنه يعبر عن رأي جزء من الكنائس السريانية بالقرب من نهاية القرن الرابع. وتذكر قائمة الأسفار القانونية في القانون رقم 85 والذي اضيف حوالي سنة 380م. وفيما يلي نص القانون:
” قانون 85: فلتدع الأسفار التالية مكرمة ومقدسة من الكل، سواء من رجال الدين أو العلمانيين (قائمة أسفار العهد القديم) وأسفارنا المقدسة التي للعهد الجديد وهى أربعة أناجيل لمتى، مرقس، لوقا ويوحنا والأربع عشرة رسالة لبولس، رسالتين لبطرس، ثلاث ليوحنا، واحدة ليعقوب وواحدة ليهوذا ورسالتين لأكليمندس والدساتير المهداة إليكم، الأساقفة، من قبلي أنا أكليمندس في ثمانية كتب والتي ليس من المناسب أن تكون علانية أمام الكل بسبب الأسرار التي بها؛ وأعمالنا نحن الرسل “.
ويُعلق بروس ميتزجر قائلا:
” علاوة على ذلك، فان مخطوطات للنسخة العربية من دساتير الرسل (محتمل أن تكون كتبت في مصر) تختلف من حيث قائمة الكتب القانونية. ثلاث مخطوطات من القرنين الثالث والرابع عشر لا تذكر رسالتي أكليمندس. وفي مخطوطات أخرى، بعد ذكر رؤيا يوحنا، القائمة تحتوى رسالتي أكليمندس في سفر واحد “[1].
قائمة مجمع هيبو (393م) ومجمع قرطاج الثالث (397م) وقانونية العهد الجديد
قائمة مجمع هيبو (393م) ومجمع قرطاج الثالث (397م) وقانونية العهد الجديد
قائمة مجمع هيبو (393م) ومجمع قرطاج الثالث (397م) وقانونية العهد الجديد
يبدو أن مجمع هيبو، بشمال أفريقيا، الذي عقد سنة 393م، كان هو أول مجمع يناقش حدود الأسفار القانونية، وقد تكرر نص ما أقره هذا المجمع عن القانونية في مجمع قرطاج بشمال أفريقيا سنة 397م، فقد تم قراءة ملخص أعماله في مجمع قرطاج والذي أقر بما أقره مجمع هيبو. وكان القديس أغسطينوس أسقف هيبو أحد الذين حضروا المجمعين. وكان لمجمع قرطاج ملحق تم في سنة 419م وسمي بعدها بكود أفريقيا، وقد كتب باللاتينية وشارك فيه القديس اغسطينوس أيضاً[1]؛ وفيما يلي قائمة الأسفار القانونية التي أقرت في مجمع قرطاج ومجمع هيبو وتم التصديق عليها في ملحق أفريقيا، وكانت تضم جميع أسفار العهد الجديد السبع وعشرين، كما هي بأيدينا الآن:
” قانون 24: لا يجب قراءة أي شئ بجانب هذه الأسفار المقدسة في الكنيسة تحت مسمى الأسفار الإلهية المقدسة. علاوة على ذلك فان الأسفار المقدسة هي هذه (تتبع قائمة العهد القديم بما يلي)، أسفار العهد الجديد: أربعة أناجيل، أعمال الرسل في سفر واحد، رسائل بولس، ثلاث عشرة، واحدة إلى العبرانيين، اثنتين لبطرس، ثلاث ليوحنا الرسول، واحدة ليعقوب وواحدة ليهوذا ورؤيا يوحنا. بخصوص تأكيد هذه القانونية، يجب استشارة الكنيسة عبر البحار (عبر المسكونة). في أعياد الشهداء فإن أعمالهم يجب أن تُقرأ “.
وقد جاء في كلمات ملحق مجمع قرطاج عام 419م، الختامية، كما يقول العالم زاهن الآتي: ” 000 رؤيا يوحنا، سفر واحد. فليُرسل هذا إلى أخوتنا وزملائنا الأساقفة، بونيفاس (من روما)، وللأساقفة في تلك المناطق لكي يؤكدوا هذه القانونية لتلك الأشياء التي استلمناها من أبائنا لكي تقرأ في الكنيسة “[2].
أن ما تم إقراره في هيبو وقرطاج تأكد في سنة 419، أي أنه تم إقراره في ثلاثة مجامع هي؛ هيبو393 وقرطاج397 وقرطاج419.
المؤرخ روفينيوس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (400 م)
المؤرخ روفينيوس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (400 م)
المؤرخ روفينيوس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (400 م)
عاش روفينوس في الفترة بين 340 – 410م. وكان صديقاً للقديس جيروم ثم أنقلب خصماً له[1] بسبب موقف كل منهما من أوريجانوس. ومثل جيروم فقد انتقل من ايطاليا وعاش في الشرق. منها عدة سنوات في اديرة مصر وفلسطين لكي يحصل على تعليمه من كنائس الشرق، حيث خرجت الكرازة المسيحية.
وفي أواخر أيامه عاد الى ايطاليا وراح يترجم أعمال الآباء اليونانيين الى اللاتينية. و عمله (Exposition of the Creed) كان عملا اصليا لكنه يعرض تأثير الكنيسة اليونانية وأيضا تأثير جيروم في عدة مواضع. وفي نقاشه للقانون اتبع الآباء اليونانيين وكذلك جيروم في استبعاد الكتب الابوكريفية من قانون الكتاب المقدس.
بعدما سرد أسفار العهد القديم، يقول:
” في العهد الجديد يُوجد أربعة أناجيل: متى، مرقس، لوقا، ويوحنا. أعمال الرسل، الذي كتبه لوقا، أربعة عشر رسالة للرسول بولس، اثنتن للرسول بطرس، واحدة ليعقوب أخ الرب والرسول، واحدة ليهوذا، ثلاث ليوحنا، ورؤيا يوحنا. هذه هي الكتب التي وضعها الآباء في القانون، التي نشروا على أساسها توضيح الإيمان لنا “[2].
أي أنه يذكر قانون أسفار العهد الجديد كاملا كما هو بين ايدينا الآن، ويذكر الرسالة إلى العبرانيين ضمن رسائل القديس بولس.