النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

مقدمة لابد منها

يوجد اثنين من علماء النقد النصي هجروا الهدف التقليدي للنقد النصي ” استعادة أقرب صورة ما للنص الأصلي ” هو ألا أدرى بارت إيرمان ودافيد باركر (كاتب كتاب: من النص الحي للأناجيل).

يقول اليوت عن كلاهما إن كلا الرجلين أكدوا على الحيوية ” نص حي ” وبالتالي نص العهد الجديد متغير فليس من الملائم المحاولة لتأسيس نص واحد ثابت. فالنص المتغير في جميع أشكاله هو ما يجب أن يعرضه النقاد النصيين نحن[1].

هنا وجهه نظر إيرمان وباركر أن النص كان نص حي بمعنى انه كان هناك أشكال عدة للنص وليس نص ثابت فعند المحاولة لاستعادته سيكون أكثر من نص وليس نص ثابت واحد.

يكمل اليوت ويقول:

 “إن بالرغم من عملي المنشور في محاولة إثبات أصولية النص في أجزاء مختارة للقراءات النصية فانا متفق إن محاولة التأسيس للكلمات الأصلية للكتاب الأصلين بنسبة 100 % تقريبا مستحيل فالأكثر شيوعا في تفكير النقاد النصيين الآن هو الحاجة لرسم التغييرات في تاريخ النص[2].”

فتقول سيلفا عن كتاب ” الإفساد الأرثوذكسي للكتاب المقدس ” لبارت إيرمان: – [إن بالرغم من أن هذا الكتاب دعم ضبابية فكرة ” النص الأصلي ” إلا انه يوجد صفحة في هذا الكتاب لم تذكر في الحقيقة هذا النص أو افتراض إمكانية الحصول عليه. كتاب إيرمان غير معقول باستثناء انه استطاع أن يحدد الشكل الأولي للنص الذي فيما بعد تم تحريره عن طريق تعديلات لاحقة[3]].

 هذا الكلام منطقي، كتاب إيرمان قدم أن فكرة [النص الأصلي] ضبابية وبلا معنى لان النص متغير، وهو بنفسه في كل قراءة عرضها استطاع أن يحدد ما هي القراءة الأولية وما هي القراءة التي نشأت فيما بعد كتغيير لها، فكيف استطاع أن يحددها إن إلغاء فكرة أن هناك نص أولى ونشأ فيما بعد قراءات لها أثناء انتقاله؟

فهو بنفسه متناقض وغير معقول.

وهذا ما قاله فيليب كمفورت Philip Comfort انه باختصار: [لا يمكن أن نتكلم عن نص فسد إلا لو كان هناك نص اصلى لكي يتم افساده[4]].

وفي كتاب The Quest for the Original Text of the New Testament يقول: [بعض النساخ المبكرين كانوا مدركين للتقليد الهللينى اليهودي الحرفي فهم نقلوا الرهبة اليهودية[5] بخصوص أسفار العهد القديم لأسفار العهد الجديد، طبقوا التقدير الهللينى لحفظ الكلمات الأصلية لكتابات العهد الجديد بالإضافة انه الآن مبرهن بان بحلول سنة 70 ميلادية كان النساخ المسيحيين في العالم الروماني اليوناني يتبعوا ممارسات نسخية قياسية في إنتاج نسخ من العهد الجديد[6]].

قيمة الحديث عن النص الأصلي عند من هجر الهدف (بارت نموذجا).

بالرغم من تطرفه في تصريحاته بخصوص نص العهد الجديد إلا أن بارت إيرمان لم يتردد في التصريح بأن تخلى بعض العلماء في قضية [الوصول النص الأصلي] باعتباره لا قيمة له -هذا الرأي- اعتبره تطرفا، ففي كتاب سوء اقتباس يسوع ذكر أن التكلم عن النص الأصلي قضية لها قيمة وليست non-sense لأن سلسلة المخطوطة الموجودة لابد وأنها انتهت للنسخة الأولى المنسوخة عنها فقد قال: “اختصارا هو ليس شيء بلا قيمة لكي نتحدث عن النص الأصلي بل هو بالعكس له معنى وقيمة للتكلم عن هدف الوصول للنص الأصلي”[7]

بالرغم من المعوقات فأن إيرمان يرى أن:

“بالرغم من هذه الاختلافات الملحوظة، فإن العلماء مقتنعين بأننا نستطيع إعادة تكوين الكلمات الأصلية للعهد الجديد بدقة معقولة، رغم أنها لا تصل إلى 100 %[8] .من جانبي، مع ذلك، ما زلت أفكر لو لم نكن قادرين على الوصول بنسبة 100% بخصوص ما يمكننا أن نحصل عليه [أي النص الأصلي]، إلا أننا يمكننا على الأقل أن نكون متأكدين من أن كل المخطوطات الباقية قد نسخت من مخطوطات أخرى، والتي كانت بدورها منسوخة من مخطوطات أخرى، والتي على الأقل تعود بنا إلى المرحلة المبكرة والأكثر قدما لكل تقليد مخطوط لكل كتاب من كتب العهد الجديد” .[9]

ودلل على هذا بأن:

[كل مخطوطاتنا لرسالة غلاطية، على سبيل المثال، تعود بشكل واضح إلى نص كان ينسخ، كل مخطوطاتنا الخاصة بإنجيل يوحنا تعود بوضوح إلى نسخة من إنجيل يوحنا كانت تضم المقدمة الاستهلالية والفصل 21. وهكذا ينبغي أن نبقى راضين عن معرفتنا أن العودة إلى أقدم نسخة يمكن الحصول عليها هو أفضل ما يمكننا فعله[10]].

رؤية بارت إيرمان العامة أن “العلماء النصيين تمتعوا بنجاح معقول في إرساء النص الأصلي للعهد الجديد، بأفضل ما لديهم من قدرات[11]“.

مختصر لعملية الانتقال النصي في ضوء استعادة النص

كتب Holger Strutwolf مقال عنوانه [بالنص الأصلي والتاريخ النصي] -وهي قضية متشابكة ومهمة-.

الكاتب اختار مثالين للتحدث عنهم سنتناول واحدا منهم وهي الصلاة الربانية في نص متى ولوقا، وقال [إن النقاد باستخدام الدليل المتاح من مخطوطات وترجمات واقتباسات توصلوا لاستعادة النص الأولي لهذه النصوص] ومنها انطلق لشرح أهمية معرفة التاريخ النصي لبناء نص العهد الجديد الأولي.

في نسخة [Editido Critica major] كان تقييم التقليد المخطوطي يتم تكوينه عن طريق بناء عائلات نسبية بينهم (المخطوطات) وبهذه الطريقة، فان قضية النص الأولي – التي يقع خلفها كل التقليد كما هو معروف في يومنا وممثل في مخطوطات وترجمات واقتباسا- مرتبطة بإعادة تاريخ النص.

بدأ العلماء في توضيح النسب والعلاقة ببن وحدات القراءات المحلية[12] وهذا سيؤدى لقرار مفاده معرفة أولية وأقدمية المخطوطات والقدرة على رسم صورة لسريان النص بين المخطوطات وحال النص الممثل بواسطة المخطوطات الحاوية لتلك الوحدات المتعددة.

التقييم الثاني لهولجر هو المعلومات حول العلاقات النصية بين حالات النص المختلفة ومن هذه العملية نصل لفرضية كاملة ومقبولة متعلقة بالنص الأولي الذي منه بدا كتقليد للمخطوطات والنصوص المتعددة.

ويكمل: إن لدى النقاد سبب جيد أن يكونوا مقتنعين وواثقين انهم قدروا على استعادة النص الأولي في اغلب الأماكن واقتربوا جدا من هذا الهدف.

اهم جملة ختم بها [انه لا يوجد دليل عندنا يقترح بان هناك فاصل جوهري وأساسي في الانتقال النصي بين نص الكاتب الأصلي وتقليد النص الأولي، الفرضية الأفضل المتعلقة- بالنص الأصلي- مازالت إعادة النموذج الأصلي الذي تتجه له المخطوطات والترجمات والاقتباسات].

 

وختم بأهم جملة على الإطلاق أن “في معظم الحالات كنا قادرين على إنتاج فرضية صالحة وثابتة للنص الأصلي”.

خلاصة مبحث هولجر

  1. إننا قادرين على رسم شكل ثابت وصالح لتاريخ النص وسريان النص في التقليد ببناء تصور عن العلاقات النصية بين القراءات وأنواع النصوص.
  2. النقاد مقتنعين انه في اغلب الحالات استطاعوا الوصول للنص الأولي الذي منه نشأ كل التقليد النصي للعهد الجديد.
  3. لا يوجد دليل واحد يدلل على انفصال هام وجوهري تم أثناء عملية انتقال النص مرورا بما كتبه الكاتب إلى النص القابع وراء تقليد كل مخطوطتنا.
  4. خلاصة كل النصوص الحالية (سكندري وغربي وبيزنطي) إننا نستطيع معرفة ما هو الشكل الأولي الذي كان عليه النص ومنه نشا كل القراءات والنصوص باستخدام الدليل المتاح.

هل حال النص الآن هو حال الأصل؟

مايكل هولمس تحدث في مقاله عن النص وانتقاله في القرن الثاني عن قضية النص الأصلي وحلل كل الآراء وتوصل إلى الاتي:

  1. نحن لا نملك دليلا على وجود تشويه كبير حدث للنص.
  2. باختصار نحن نتعامل مع موقف يتميز بثبات ضخم وميوعة قليلة، هذه الحالة تؤدى بنا إلى نتيجة أن النص المتأخر يمثل النص المبكر بشكل كاف. كافي أن يشجعنا على أن نبحث في استعادة النصوص المبكرة من النسخ المتاحة.

خلاصة كلام هولمس:

  1. انتقال النص في القرن الثاني كان يتمتع بثبات كبير وكان هناك ميوعة وعدم استقرار قليل في انتقال النص بعيدا عن المشاكل النصية الكبري.[13]
  2. القراءات في القرن الثاني تؤثر بشكل ضئيل على النص.
  3. النص المتاح من الشواهد النصية الموجودة يرجعنا للنص الأولي. لكل تقليد المخطوطات الذي يرجع لأواخر القرن الثاني.

لكن إلى أي حد هذا النص يمثل المنحدر عنه في القرن الأول؟

  • هولمس قال: إننا لدينا [ما يكفي] لكي يشجعنا للوصول لسلف هذا النص والنصوص المبكرة المنحدر عنها.

 

استدلال جودة النسخ عند كومفرت Philip Comfort

 

رؤية فيليب كومفرت Philip Comfort في الانتقال النصي للعهد الجديد:[14]

  1. فترة انتقال النص الأولية لم تكن كلها نساخة حرة كما يعتقد بعض مروج الأساطير.
  2. ولم تكن كلها نساخة متقنة كما يروج بعض أصحاب الأساطير المحافظة.
  3. الفترة الأولى شهدت إنتاج محكم بانتقال نصي صارم وأيضا إنتاج نصي حر لم يحافظ على حرفية النص المنسوخ عنه.

مما يؤدى بنا لنتيجة أن قدم بردية أو مخطوط لا تعنى أصولية نصها وأفضليتها عن نص مخطوط أحدث لان العبرة في تدريب ومهارة الناسخ.

وأضاف في موضع أخر:

  1. الفترة الأولى لم تكن ضبابية كان هناك نسخ حر وكان هناك نسخ صارم ينقل النص كما هو نتيجة الإيمان بقدسيته.
  2. رؤية الناسخ لقدسية النص ليس خاضع لمصطلح ” القانونية ” فالقانونية أتت نتاج تاريخ طويل لكن الناسخ كان يرى أن هذا النص خرج من الرسل أو أحد قادة الكنيسة البارزين.
  3. واضح من بعض البرديات المبكرة أن هناك نساخ لم يلجئون للحرية في النسخ ونسخوا النص كما هو بإتقان شديد[15]

سنجد فيليب كومفرت Philip Comfort يقول [بعض الدارسين يعتقدون أن إمكانية استعادة نص العهد الجديد مستحيل لأننا غير قادرين على معرفة تاريخ انتقال النص المبكر].

وفي الحقيقة قد كتب روبرت جرانت [نحن بالفعل نقترح أن تحقيق الهدف مستحيل أن يتم إنجازه بالكامل]. وكتب كينيث كلارك [النقاد النصيين يمكنهم متابعة وهم إعادة معالجة النص الأصلي].

لكن فيليب كومفرت Philip Comfort عالج ما استند عليه جرانت وكلارك وقد كتب: أنا متفائل لأننا نملك العديد من المخطوطات المبكرة بجودة رائعة والنظرة عن النقل النصي المبكر تصبح أكثر وضوحا ووضوحا[16]

“أنا اعتقد انه يمكننا استعادة النص الأصلي للعهد الجديد اليوناني[17]

وقد ذكر فيليب كومفرت Philip Comfort في موضع آخر أن [على النقيض، النقاد النصيين للعهد الجديد المكرسين حياتهم لمهمة النقد النصي لابد وان يكونوا متحمسين ومتفائلين حول إعادة تكوين الكلمات الأصلية للعهد الجديد اليوناني لأننا نملك العديد من المخطوطات المبكرة والموثوق فيها. الفجوة الزمنية بين النسخ الأصلية والنسخ الموجودة بالفعل قريبة جدا ليس أكثر من 100 عام لأغلبية كتب العهد الجديد. لذلك فنحن في موقف جيد لاستعادة أغلبية الكلمات الأصلية للعهد الجديد اليوناني[18] ].

وقد استطرد كومفرت Philip Comfort في ذكر من قال بهذا في القرن التاسع عشر مثل صامويل تريج يليس قال [ان مهمته (صامويل) كانت استعادة وإعادة بناء نص العهد الجديد وقد اقترب من فعله على ضوء الدليل المتاح[19]].

 

جودة الانتقال النصي للنص السكندري عند الدون اب وجوردن في[20]

 

ما هي خصائص النص السكندري؟

  1. النص الأقل توافقا مع النصوص الأخرى بشكل عام.
  2. هو الأكثر صعوبة من باقي النصوص بالدراسة المقربة يوصى قراءته بانتظام بأنها أصلية.
  3. بالإضافة أنه ثابت على مدار كل إسفار العهد الجديد.[21]

كل هذه الحقائق تعطينا انطباع بأن هذا النص هو منتج لعملية انتقال نصي محفوظة بعناية

 

وقد تحدث عن عملية التنقيح النصي لنصوص إسكندرية

لسنوات عديدة النقاد النصيين اعتبروا أن هذا النوع النصي ” السكندري ” هو نص منقح بعناية يرجع تاريخه للقرن الثالث صنع بواسطة أفضل العلماء الإسكندريين على أساس مخطوطات قديمة جيدة. [22]

ولكن الدليل المزدوج من برديات 75و72 و46 وأوريجانوس وضعت هذا النص بكل خصائصه مباشرا في القرن الثاني أو كما يبدو مبكرا حينما نشأت المسيحية في هذا المكان. [23]

 

بدأ بالحديث عن العلاقة بين الفاتيكانية والبردية 75

وضع تأسيسا شهيرا للبدا في الخوض في المسألة: [بعض المسارات لم تبدأ مع واحدة أو أكثر من البردية وتمتد إلى الأمام للعديد من البرديات وفى بعض الأحيان لكثير منها، ولكن أيضا تمتد للخلف لأسلاف مخطوطات أو نصوص التي تسبق أقدم بردية][24].

 

وقد دلل على هذا أن هذه النقطة مدعمة بتبيان أن بردية 75 والفاتيكانية لهم سلف مشترك أقدم من القرن الثالث.

ونفس النوع من النص يظهر فيما بعد في المخطوطة الفاتيكانية النتيجة أن المسار الأصلي يمكن أن يرسم من مخطوطة مبكرة جدا ” غير موجودة ” إلى بردية 75 ومن ثم إلى الفاتيكانية وفيما بعد لشواهد متأخرة.[25]

يقول هورت عن المخطوطة الفاتيكانية: [سيكون من الجلي أن الفاتيكانية لابد وإن تعتبر أنها تحفظ نص ليس فقط قديم جدا ولكن خط نقى جدا لنص قديم جدا وببعض المقارنات يكون بعد الانحرافات الصغيرة نتيجة فساد قديم مبعثر أو تفرد لناسخ معين].[26]

في نص ويستكوت وهورت [لا يعتمد قراءة الفاتيكانية في الحالات الآتية حينما يكون من الواضح أن فيها خطأ نسخي أو حينما تتبني صدفة فساد معين كأن مبعثر في الشواهد القديمة في بعض العبارات القليلة التي يكون فيها النص الآخر ” الغربي ” مفضل اعتمادا على القواعد الداخلية]

باكتشاف بردية 75 والدراسات التي تمت بواسطة بوتر لنص يوحنا فيها ومارتيني لنص لوقا وبينما مارتيني خصوصا تتبع شأن التنقيح للفاتيكانية، [بينت هذه الدراسات أظهرت التقارب الشديد بين هذه البردية ونص الفاتيكانية و {لم يعد هناك أي احتمالية للقول بأن نص الفاتيكانية يعكس نص متأخر} يرجع لنص منقح أواخر الثالث أو بدايات القرن الرابع].[27]

 

 الخلاصة لكل هذه المعلومات

  • أن الاعتقاد بالتنقيح المدروس للعهد الجديد في إسكندرية سواء في القرن الرابع أو الثاني سواء كنص مخلق أو محرر بعناية هو خرافة.
  • المخطوطات المهمة في النص المصري ” بردية 75 والفاتيكانية ” هو بأنفسهم ليسوا نصوص منقحة أو علي الأقل في اتجاه ذات أهمية لهذه الكلمة ” تنقيح “.
  • واحدة من مخطوطات هذا النوع من النص ” النص السكندري ” بردية 66 واضح أنه تم تنقيحه في اتجاه تنقيح بيزنطي وليس سكندري.
  • بالإضافة أن واحد من الرجال المتقنين في تلك الأمور النصية – أوريجانوس – لم يبين أي اهتمام بهذه التقيحات ومن المشكوك فيه أن يكون هناك آخر أقدم بين أي اهتمام بها.
  • في النهاية التحليل النصي لبردية 75 والفاتيكانية مع المقارنة بالتقاليد المخطوطة الأخرى بيبين عدم وجود أي دليل حتى لو قليل للغاية أن هناك نشاط تنقيح تم في هذا النوع النصي.
  • تلك المخطوطات يبدو أنها تمثل نص نقى نسبيا يمثل شكل حفظ خط نقى منحدر من النص الأصلي.
  • في واقع الأمر اكتشاف بردية 75 أبطل الرؤية القديمة لتوحيد النص للشبه القريب بين بردية 75 والفاتيكانية أزال الفكرة الواهية التي ظلت راسخة فترة طويلة بأن الفاتيكانية تعكس فقط تنقيح نصي في القرني الثالث والرابع. بالعكس يمكن أن يوضح أن التقليد النصي لبردية 75 – الفاتيكانية يمثل تقريبا شكل نقى لحفظ نص من سلف مشترك وبردية 75 نفسها ليست تكييف أو تنقيح نسخي.
  • الإشارات العدة الموجودة في برديات العهد الجديد والكتابات المسيحية الأخرى توضح أن الإجراءات القياسية ” جعل النص مماثل لنص قياسي ” كان يوجد بالفعل في نهاية القرن الأول أو بداية القرن الثاني لانتقال النصوص المسيحية كمثل للشكل المخطوط تقنيات الاختصارات المقدسة ووجود أماكن النساخة
  • هذه الإجراءات التوحيدية تسمح لنا أن ندعى بأن النصوص البرديات المبكرة جدا للعهد الجديد لها إسلاف أقدم من عمرها بحوالي قرن.

أخيرا

تاريخ الانتقال النصي، يختلف بشكل جوهري باختلاف العامل الأدبي في كتب العهد الجديد. فتاريخ انتقال نص الأناجيل يختلف عن تاريخ انتقال نص الرسائل بشكل عام، ويختلف تاريخ انتقال نص الرسائل البوليسية عن الرسائل الجامعة، ويختلف عنهم جميعا سفر الرؤيا.

[1] J. K. Elliott, “The International Greek New Testament Project’s Volumes on the Gospel of Luke: Prehistory and Aftermath,” NTTRU 7, 17.​

[2] Ibid., 18.​

[3] ​M. Silva, “Response,” p. 149 in Rethinking New Testament Textual Criticism (editor, Black).​

[4] ​Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 291.

[5] [كان الماسونيون مثل أسلافهم حريصين على عدم تبديل حرف واحد من النصوص المقدسة، فمتي اكتشفوا خطأ كانوا يعيدون كتابتها بكل أمانة ويكتبون الملحوظة في الحاشية ….. الخ] راجع تاريخ الكتاب المقدس ستيف ملر وروبرت هوبر ص 72

[6] the quest for the original text of the New Testament (42).

[7] Misquoting Jesus ,210

[8] Bart D. Ehrman: The New Testament: A Historical Introduction to The New Testament, 3rd Edition, P. 415.

[9] Bart D. Ehrman: Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed the Bible and Why, 1st edition, p. 62.

[10] Ehrman, Bart D.; Holmes, Michael W.: The Text of the New Testament in Contemporary Research: Essays on the Status Quaestiones. Grand Rapids, MI.: Eerdmans, 1995, p. 375

[11] Bart D. Ehrman: The New Testament: A Historical Introduction to The New Testament, 3rd Edition, P. 415.

[12]  https://cutt.us/L4TlD

[13] في سنة 1881 كان كلا من B. F. Westcott و F. J. A. Hort أصدرا كتاب عهد جديد بناءا على المخطوطات. وتعتبر ما أنتجوه علما بارزا في علم النقد النصي على الرغم ان في وقتهم لم يكن هناك اكتشافات مهمة مثل ما حدث في القرن العشرين. لكن عملوا على تحليل المخطوطات وكتبوا أن اختلافات المخطوطات ليست سوي امر طفيف وهناك اختلافات املائية (The New Testament in the Original Greek, Macmillan, 1881, vol. 1, p. 2)

[14] Comfort, P. (2005). Encountering the manuscripts: An introduction to New Testament paleography & textual criticism (262). Nashville, TN: Broadman &Holman.

[15] [أسفار معينة من العهد الجديد كالأربع أناجيل والأعمال ورسائل بولس اعتبرت موحى بها من البداية فقام نساخ معينين بنسخهم بأمانة وتوقير بالغين كما هو واضح في مخطوطات مبكرة معينة كمثل البرديات أرقام ” 1 4 64 67 23 27 35 39 46 75 77].

[16] The Quest for the Original Text of the New Testament: Philip Wesley Comfort, p 21

[17] Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 289.​

[18]  An Account of the Printed Text of the Greek New Testament.

[19] The Quest for the Original Text of the New Testament: Philip Wesley Comfort, p 20

[20] خلاصة ورقة بحثية طويلة استمتعت بقراءاتها لادون اب وجوردن في بعنوان Studies in the theory and method of New] Testament textual criticism]

[21] Epp, E. J., & Fee, G. D. (1993). Studies in the theory and method of New Testament textual criticism (248). Grand Rapids, MI.: Eerdmans.

[22] Ibid., 249

[23] bid., 251

[24] Ibid., 272

[25] bid., 290

[26] Ibid., 295

[27] bid., 296

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج2 الاصحاح ال 18 من سفر صموئيل الاول

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج2 الاصحاح ال 18 من سفر صموئيل الاول

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج2 الاصحاح ال 18 من سفر صموئيل الاول

استمراراً للسلسلة التى كنا قد بدأناها للرد على اطفال المسلمين الفشلة وكيف ان قمران شهدت على دقة الانتقال النصى لنصوص العهد القديم وبالرغم من مرور اكثر من عشر قرون بين تلك الشواهد التى نقارن بينها وبين مكتشفات قمران الا انها شهدت لثبات انتقال النص العبرى للعهد القديم ولم يكن هناك اى مؤامرات متعمدة لتغييره 

فى الاصحاح ال 18 من سفر صموئيل الاول نقرأ

18: 1 و كان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود و احبه يوناثان كنفسه

18: 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم و لم يدعه يرجع الى بيت ابيه

18: 3 و قطع يوناثان و داود عهدا لانه احبه كنفسه

18: 4 و خلع يوناثان الجبة التي عليه و اعطاها لداود مع ثيابه و سيفه و قوسه و منطقته

18: 5 و كان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب و حسن في اعين جميع الشعب و في اعين عبيد شاول ايضا

18: 6 و كان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء و الرقص للقاء شاول الملك بدفوف و بفرح و بمثلثات

18: 7 فاجابت النساء اللاعبات و قلن ضرب شاول الوفه و داود ربواته

18: 8 فاحتمى شاول جدا و ساء هذا الكلام في عينيه و قال اعطين داود ربوات و اما انا فاعطينني الالوف و بعد فقط تبقى له المملكة

18: 9 فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا18: 10 و كان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول و جن في وسط البيت و كان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم و كان الرمح بيد شاول

18: 11 فاشرع شاول الرمح و قال اضرب داود حتى الى الحائط فتحول داود من امامه مرتين

18: 12 و كان شاول يخاف داود لان الرب كان معه و قد فارق شاول
18: 13 فابعده شاول عنه و جعله له رئيس الف فكان يخرج و يدخل امام الشعب
18: 14 و كان داود مفلحا في جميع طرقه و الرب معه
18: 15 فلما راى شاول انه مفلح جدا فزع منه
18: 16 و كان جميع اسرائيل و يهوذا يحبون داود لانه كان يخرج و يدخل امامهم
18: 17 و قال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امراة انما كن لي ذا باس و حارب حروب الرب فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين

18: 18 فقال داود لشاول من انا و ما هي حياتي و عشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك

18: 19 و كان في وقت اعطاء ميرب ابنة شاول لداود انها اعطيت لعدريئيل المحولي امراة

18: 20 و ميكال ابنة شاول احبت داود فاخبروا شاول فحسن الامر في عينيه

18: 21 و قال شاول اعطيه اياها فتكون له شركا و تكون يد الفلسطينيين عليه و قال شاول لداود ثانية تصاهرني اليوم

18: 22 و امر شاول عبيده تكلموا مع داود سرا قائلين هوذا قد سر بك الملك و جميع عبيده قد احبوك فالان صاهر الملك

18: 23 فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك و انا رجل مسكين و حقير

18: 24 فاخبر شاول عبيده قائلين بمثل هذا الكلام تكلم داود

18: 25 فقال شاول هكذا تقولون لداود ليست مسرة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك و كان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين

18: 26 فاخبر عبيده داود بهذا الكلام فحسن الكلام في عيني داود ان يصاهر الملك و لم تكمل الايام

18: 27 حتى قام داود و ذهب هو و رجاله و قتل من الفلسطينيين مئتي رجل و اتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك فاعطاه شاول ميكال ابنته امراة

18: 28 فراى شاول و علم ان الرب مع داود و ميكال ابنة شاول كانت تحبه

18: 29 و عاد شاول يخاف داود بعد و صار شاول عدوا لداود كل الايام

18: 30 و خرج اقطاب الفلسطينيين و من حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقر اسمه جدا

لكن فى الترجمة السبعينية نجد اعداد من ذلك الاصحاح غير موجودة

6 And there came out women in dances to meet David out of all the cities of Israel, with timbrels, and with rejoicing, and with cymbals. 7 And the women began the strain, and said, Saul has smitten βhis thousands, and David his ten thousands. 8 And it seemed evil in the eyes of Saul concerning this matter, and he said, To David they have given ten thousands, and to me they have given thousands. γ
 
12 And Saul was alarmed on account of David. 13 And he removed him from him, and made him a captain of a thousand for himself; and he went out and came in before the people. 14 And David was prudent in all his ways, and the Lord was with him. 15 And Saul saw that he was very wise, and he was afraid of him. 16 And all Israel and Juda loved David, because he came in and went out before the peopleγ.
 
20 And Melchol the daughter of Saul loved David; and it was told Saul, and the thing was pleasing in his eyes. 21 And Saul said, I will give her to him, and she shall be a stumbling-block to him. Now the hand of the Philistines was against Saul. 22 And Saul charged his servants, saying, Speak ye privately to David, saying, Behold, the king delights in thee, and all his servants love thee, and do thou become the king’s son-in-law. 23 And the servants of Saul spoke these words in the ears of David; and David said, Is it a light thing in your eyes to become son-in-law to the king? whereas I am an humble man, and not honourable? 24 And the servants of Saul reported to him according to these words, which David spoke. 25 And Saul said, Thus shall ye speak to David, The king wants no gift but a hundred foreskins of the Philistines to avenge himself on the king’s enemies. Now Saul thought to cast him into the hands of the Philistines. 26 And the servants of Saul report these words to David, and David was well pleased to become the son-in-law to the king.
 
27 And David arose, and went, he and his men, and smote among the Philistines a hundred men: and he brought their foreskins and he becomes the king’s son-in-law, and Saul gives him Melchol his daughter to wife. 28 And Saul saw that the Lord was with David, and that all Israel loved him. 29 And he was yet more afraid of David.

Brenton, L. C. L. (1870). The Septuagint Version of the Old Testament: English Translation (1 Sa 18:29). London: Samuel Bagster and Sons

 

الاعداد الغير موجودة على سبيل المثال من العدد الاول للعدد الخامس
ومن العدد 17 للعدد 19

العددين الرابع والخامس من هذا الاصحاح فى النص الماسورى

4 וַיִּתְפַּשֵּׁט יְהוֹנָתָן אֶת־הַמְּעִיל אֲשֶׁר עָלָיו וַיִּתְּנֵהוּ לְדָוִד וּמַדָּיו וְעַד־חַרְבּוֹ וְעַד־קַשְׁתּוֹ וְעַד־חֲגֹרוֹ׃
5 וַיֵּצֵא דָוִד בְּכֹל אֲשֶׁר יִשְׁלָחֶנּוּ שָׁאוּל יַשְׂכִּיל וַיְשִׂמֵהוּ שָׁאוּל עַל אַנְשֵׁי הַמִּלְחָמָה וַיִּיטַב בְּעֵינֵי כָל־הָעָם וְגַם בְּעֵינֵי עַבְדֵי שָׁאוּל׃ פ‍

 

هذة الحروف من هذان العددين فى مخطوطات قمران

الاختلاف فقط بين النص الماسورى وبين قراءة قمران فى حرف الفاف قبل كلمة יַשְׂכִּ֔יל

العددين التاليين
العددين 17 , 18

النص الماسورى
17 וַיֹּאמֶר שָׁאוּל אֶל־דָּוִד הִנֵּה בִתִּי הַגְּדוֹלָה מֵרַב אֹתָהּ אֶתֶּן־לְךָ לְאִשָּׁה אַךְ הֱיֵה־לִּי לְבֶן־חַיִל וְהִלָּחֵם מִלְחֲמוֹת יְהוָה וְשָׁאוּל אָמַר אַל־תְּהִי יָדִי בּוֹ וּתְהִי־בוֹ יַד־פְּלִשְׁתִּים׃ ס
18 וַיֹּאמֶר דָּוִד אֶל־שָׁאוּל מִי אָנֹכִי וּמִי חַיַּי מִשְׁפַּחַת אָבִי בְּיִשְׂרָאֵל כִּי־אֶהְיֶה חָתָן לַמֶּלֶךְ׃
هذة الكلمات الملونة فى كلا العددين موجودين فى قمران

فشهدت قمران على وجود تلك الاعداد فى متن النص العبرى

ملاحظة هذة الاعداد موجودة فى البشيطا والفلجاتا

و الى اللقاء فى موضوع اخر من نفس السلسلة

أسطورة مخطوطات قمران تشهد على دقة العهد القديم – الجزء الثالث

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4

من خلال المواضيع السابقة كان هدفنا الاول هو نقد قليل من مواضيع كتبها مراهقين على منتديات اسلامية ولم نجد ردا الى الان _ لعل المانع خير _
فى هذة السلسلة ساخذ الموضوع من الناحية الايجابية كيف ان قمران شهدت لدقة النص الماسورى
وموضوعنا اليوم بينصب على العدد الوارد فى الاصحاح الرابع من سفر التكوين من توارة موسى النبى
وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.

فى اضافة وردت فى بعض الشواهد الاخرى بعد جملة كلم قايين هابيل اخاه ” لنخرج الى الحقل ” كما ورد فى الترجمة اليسوعية
وقال قاين لهابيل أخيه: (( لنخرج إلى الحقل )).

سنتناول الامر نقديا وسنقسمه الى 3 اجزاء
1-الشواهد النصية لكلا القراءتين
2-التعليقات النصية
3-النتيجة النهائية

اولا الشواهد النصية للقراءة القصيرة

النص الماسورى
ترجوم اونكيلوس
8 וַאֲמַר קַיִן לְהַבַל אֲחוּהִי וַהֲוָה בְמִהוֵיהֹון בְחַקלָא וְקָם קַיִן בְהַבַל אֲחוּהִי וְקַטלֵיה ׃

ترجمته

. And Kain spake with Habel his brother; and it was in their being in the field that Kain arose against Habel his brother, and killed him.


ثانيا الشواهد النصية للقراءة الطويلة

الترجمة السبعينية
البشيطا السريانى
الفلجاتا اللاتينى
التوارة السامرية ووجدت صورة لمخطوط عربى فيه هذا العدد من التوارة السامرية

نص قمران يشهد لقدم قراءة النص الماسورى

القراءة الاقصر ” قراءة النص الماسورى ” يشهد لها مخطوطات قمران مما يثبت ان قراءات النص الماسورى ليست قراءات مستحدثة ولا غريبة لكن النص الماسورى هو امتداد لنص اقدم منه بقرون وقمران شهدت على ذلك
النص العبرى من نسخة BHS
וַיֹּאמֶר קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיְהִי בִּהְיוֹתָם בַּשָּׂדֶה וַיָּקָם קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיַּהַרְגֵהוּ׃

صورة نص مخطوطة قمران

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4

ولاحظ ماهو ملون بالاحمر
هذا النص موجود فى قمران بدون الاضافة

التعليقات النصية

القضية تنحصر فى اتجاهين لا غيرهم
ياما القراءة الاطول هى الاصلية والقراءة الاقصر نشات نتيجة خطا نسخى
ياما القراءة الاقصر هى الاصلية والاطول نشأ عن طريق محاولة لازالة ابهام النص الاقصر

 

القراءة الاطول فضلت من معلقين كثيرين حيث انها تذكر ما قاله قايين لهابيل اما بدون هذة الاضافة تظل ما قاله قايين لهابيل اخيه مجهولا
وفى بعض التعليقات النصية قال ان سقوط جملة ” لنذهب الى الحقل ” بسبب خطا نسخى
وهذا ما شرحه معلقى نسخة NET bible

 

.

الشرح ببساطة

וַיֹּאמֶר קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיְהִי בִּהְיוֹתָם בַּשָּׂדֶה וַיָּקָם קַיִן אֶל־הֶבֶל אָחִיו וַיַּהַרְגֵהוּ׃

فلما وصل الناسخ لكلمة אָחִיו

قفز بعينه لنهاية كلمة בַּשָּׂדֶה

والسبب ان فى الخط العبرى القديم الحرفين يود وفاف יו فى كتابتهما مشابهين لحرف ال ה

هذا ما قاله معلقى هذة النسخة

وهذا ايضا ما قاله العالم وينهام

They may have dropped out through homoeoteleuton

Wenham, G. J. (2002). Vol. 1: Word Biblical Commentary : Genesis 1-15. Word Biblical Commentary (106). Dallas: Word, Incorporated.

الرائ الثانى وهو ليس رائ معلقين هو رائ Hebrew Old Testament Text Project

العكس هو الصحيح ان النسخ القديمة هى التى حاولت ان تزيل ابهام النص العبرى وتضيف له لكى يزال الابهام عن كلام قايين لهابيل

فالقراءة المفضلة هى القراءة الاقصر والتى فسرت ظهور القراءة الاطول

hottp is of the opinion that the ancient versions attempt to change or modify the words of the Hebrew text. Accordingly hottp suggests this clause be translated “Cain talked to Abel his brother, and it happened that …,” or “When Cain had talked to Abel his brother, it happened …,” and that the words “Let us go out to the field” be placed in a footnote

Reyburn, W. D., & Fry, E. M. (1997). A handbook on Genesis. UBS handbook series (111). New York: United Bible Societies.

 

ووضعت الترجمة المقترحة للنص كما ورد بالظبط فى ترجمة الفانديك حينما كلم قايين اخاه هابيل حدث.

لا شك ان القراءة الاطول مدعمة افضل من ناحية الادلة الخارجية
لكن لا شك ايضا ان كل القواعد الداخلية تقف ضد اقرار القراءة الاطول كقراءة اصلية
حيث ان القراءة الاقصر تفضل من الناحية النقدية وفسرت ظهور القراءة الاطول كما انها ايضا هى القراءة الاصعب لان القراءة الاطول ازالت ابهام النص فى حين ان النص الاقصر حصل فيه شئ بيسمى sudden silent سكوت مفاجئ ولم يقل لنا كلام قايين لهابيل

موضوعى ليس منصب على تحديد القراءة لكن منصب على كيف ان قراءات قمران شهدت للنص الماسورى.

مخطوطات قمران تشهد على دقة النص الماسوري ج1 قراءة نقدية لتكوين 8:4

Exit mobile version