الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد هل تؤثر على موثوقية النص والعقائد المسيحية الأساسية؟ – آرثر دانيال Arthur B. Daniel

الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد هل تؤثر على موثوقية النص والعقائد المسيحية الأساسية؟ – آرثر دانيال Arthur B. Daniel

الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد هل تؤثر على موثوقية النص والعقائد المسيحية الأساسية؟ – آرثر دانيال Arthur B. Daniel

 

لتحميل البحث بصيغة PDF

صورة لنص يوحنا 30:1 فى المخطوطة (L, 019) حيث أخطأ الناسخ, فكتب “αηρ” بدلًا من “ανηρ”.

الاختلافات بين مخطوطات العهد الجديد هل تؤثر على موثوقية النص والعقائد المسيحية الأساسية؟ – آرثر دانيال Arthur B. Daniel

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

مقدمة لابد منها

يوجد اثنين من علماء النقد النصي هجروا الهدف التقليدي للنقد النصي ” استعادة أقرب صورة ما للنص الأصلي ” هو ألا أدرى بارت إيرمان ودافيد باركر (كاتب كتاب: من النص الحي للأناجيل).

يقول اليوت عن كلاهما إن كلا الرجلين أكدوا على الحيوية ” نص حي ” وبالتالي نص العهد الجديد متغير فليس من الملائم المحاولة لتأسيس نص واحد ثابت. فالنص المتغير في جميع أشكاله هو ما يجب أن يعرضه النقاد النصيين نحن[1].

هنا وجهه نظر إيرمان وباركر أن النص كان نص حي بمعنى انه كان هناك أشكال عدة للنص وليس نص ثابت فعند المحاولة لاستعادته سيكون أكثر من نص وليس نص ثابت واحد.

يكمل اليوت ويقول:

 “إن بالرغم من عملي المنشور في محاولة إثبات أصولية النص في أجزاء مختارة للقراءات النصية فانا متفق إن محاولة التأسيس للكلمات الأصلية للكتاب الأصلين بنسبة 100 % تقريبا مستحيل فالأكثر شيوعا في تفكير النقاد النصيين الآن هو الحاجة لرسم التغييرات في تاريخ النص[2].”

فتقول سيلفا عن كتاب ” الإفساد الأرثوذكسي للكتاب المقدس ” لبارت إيرمان: – [إن بالرغم من أن هذا الكتاب دعم ضبابية فكرة ” النص الأصلي ” إلا انه يوجد صفحة في هذا الكتاب لم تذكر في الحقيقة هذا النص أو افتراض إمكانية الحصول عليه. كتاب إيرمان غير معقول باستثناء انه استطاع أن يحدد الشكل الأولي للنص الذي فيما بعد تم تحريره عن طريق تعديلات لاحقة[3]].

 هذا الكلام منطقي، كتاب إيرمان قدم أن فكرة [النص الأصلي] ضبابية وبلا معنى لان النص متغير، وهو بنفسه في كل قراءة عرضها استطاع أن يحدد ما هي القراءة الأولية وما هي القراءة التي نشأت فيما بعد كتغيير لها، فكيف استطاع أن يحددها إن إلغاء فكرة أن هناك نص أولى ونشأ فيما بعد قراءات لها أثناء انتقاله؟

فهو بنفسه متناقض وغير معقول.

وهذا ما قاله فيليب كمفورت Philip Comfort انه باختصار: [لا يمكن أن نتكلم عن نص فسد إلا لو كان هناك نص اصلى لكي يتم افساده[4]].

وفي كتاب The Quest for the Original Text of the New Testament يقول: [بعض النساخ المبكرين كانوا مدركين للتقليد الهللينى اليهودي الحرفي فهم نقلوا الرهبة اليهودية[5] بخصوص أسفار العهد القديم لأسفار العهد الجديد، طبقوا التقدير الهللينى لحفظ الكلمات الأصلية لكتابات العهد الجديد بالإضافة انه الآن مبرهن بان بحلول سنة 70 ميلادية كان النساخ المسيحيين في العالم الروماني اليوناني يتبعوا ممارسات نسخية قياسية في إنتاج نسخ من العهد الجديد[6]].

قيمة الحديث عن النص الأصلي عند من هجر الهدف (بارت نموذجا).

بالرغم من تطرفه في تصريحاته بخصوص نص العهد الجديد إلا أن بارت إيرمان لم يتردد في التصريح بأن تخلى بعض العلماء في قضية [الوصول النص الأصلي] باعتباره لا قيمة له -هذا الرأي- اعتبره تطرفا، ففي كتاب سوء اقتباس يسوع ذكر أن التكلم عن النص الأصلي قضية لها قيمة وليست non-sense لأن سلسلة المخطوطة الموجودة لابد وأنها انتهت للنسخة الأولى المنسوخة عنها فقد قال: “اختصارا هو ليس شيء بلا قيمة لكي نتحدث عن النص الأصلي بل هو بالعكس له معنى وقيمة للتكلم عن هدف الوصول للنص الأصلي”[7]

بالرغم من المعوقات فأن إيرمان يرى أن:

“بالرغم من هذه الاختلافات الملحوظة، فإن العلماء مقتنعين بأننا نستطيع إعادة تكوين الكلمات الأصلية للعهد الجديد بدقة معقولة، رغم أنها لا تصل إلى 100 %[8] .من جانبي، مع ذلك، ما زلت أفكر لو لم نكن قادرين على الوصول بنسبة 100% بخصوص ما يمكننا أن نحصل عليه [أي النص الأصلي]، إلا أننا يمكننا على الأقل أن نكون متأكدين من أن كل المخطوطات الباقية قد نسخت من مخطوطات أخرى، والتي كانت بدورها منسوخة من مخطوطات أخرى، والتي على الأقل تعود بنا إلى المرحلة المبكرة والأكثر قدما لكل تقليد مخطوط لكل كتاب من كتب العهد الجديد” .[9]

ودلل على هذا بأن:

[كل مخطوطاتنا لرسالة غلاطية، على سبيل المثال، تعود بشكل واضح إلى نص كان ينسخ، كل مخطوطاتنا الخاصة بإنجيل يوحنا تعود بوضوح إلى نسخة من إنجيل يوحنا كانت تضم المقدمة الاستهلالية والفصل 21. وهكذا ينبغي أن نبقى راضين عن معرفتنا أن العودة إلى أقدم نسخة يمكن الحصول عليها هو أفضل ما يمكننا فعله[10]].

رؤية بارت إيرمان العامة أن “العلماء النصيين تمتعوا بنجاح معقول في إرساء النص الأصلي للعهد الجديد، بأفضل ما لديهم من قدرات[11]“.

مختصر لعملية الانتقال النصي في ضوء استعادة النص

كتب Holger Strutwolf مقال عنوانه [بالنص الأصلي والتاريخ النصي] -وهي قضية متشابكة ومهمة-.

الكاتب اختار مثالين للتحدث عنهم سنتناول واحدا منهم وهي الصلاة الربانية في نص متى ولوقا، وقال [إن النقاد باستخدام الدليل المتاح من مخطوطات وترجمات واقتباسات توصلوا لاستعادة النص الأولي لهذه النصوص] ومنها انطلق لشرح أهمية معرفة التاريخ النصي لبناء نص العهد الجديد الأولي.

في نسخة [Editido Critica major] كان تقييم التقليد المخطوطي يتم تكوينه عن طريق بناء عائلات نسبية بينهم (المخطوطات) وبهذه الطريقة، فان قضية النص الأولي – التي يقع خلفها كل التقليد كما هو معروف في يومنا وممثل في مخطوطات وترجمات واقتباسا- مرتبطة بإعادة تاريخ النص.

بدأ العلماء في توضيح النسب والعلاقة ببن وحدات القراءات المحلية[12] وهذا سيؤدى لقرار مفاده معرفة أولية وأقدمية المخطوطات والقدرة على رسم صورة لسريان النص بين المخطوطات وحال النص الممثل بواسطة المخطوطات الحاوية لتلك الوحدات المتعددة.

التقييم الثاني لهولجر هو المعلومات حول العلاقات النصية بين حالات النص المختلفة ومن هذه العملية نصل لفرضية كاملة ومقبولة متعلقة بالنص الأولي الذي منه بدا كتقليد للمخطوطات والنصوص المتعددة.

ويكمل: إن لدى النقاد سبب جيد أن يكونوا مقتنعين وواثقين انهم قدروا على استعادة النص الأولي في اغلب الأماكن واقتربوا جدا من هذا الهدف.

اهم جملة ختم بها [انه لا يوجد دليل عندنا يقترح بان هناك فاصل جوهري وأساسي في الانتقال النصي بين نص الكاتب الأصلي وتقليد النص الأولي، الفرضية الأفضل المتعلقة- بالنص الأصلي- مازالت إعادة النموذج الأصلي الذي تتجه له المخطوطات والترجمات والاقتباسات].

 

وختم بأهم جملة على الإطلاق أن “في معظم الحالات كنا قادرين على إنتاج فرضية صالحة وثابتة للنص الأصلي”.

خلاصة مبحث هولجر

  1. إننا قادرين على رسم شكل ثابت وصالح لتاريخ النص وسريان النص في التقليد ببناء تصور عن العلاقات النصية بين القراءات وأنواع النصوص.
  2. النقاد مقتنعين انه في اغلب الحالات استطاعوا الوصول للنص الأولي الذي منه نشأ كل التقليد النصي للعهد الجديد.
  3. لا يوجد دليل واحد يدلل على انفصال هام وجوهري تم أثناء عملية انتقال النص مرورا بما كتبه الكاتب إلى النص القابع وراء تقليد كل مخطوطتنا.
  4. خلاصة كل النصوص الحالية (سكندري وغربي وبيزنطي) إننا نستطيع معرفة ما هو الشكل الأولي الذي كان عليه النص ومنه نشا كل القراءات والنصوص باستخدام الدليل المتاح.

هل حال النص الآن هو حال الأصل؟

مايكل هولمس تحدث في مقاله عن النص وانتقاله في القرن الثاني عن قضية النص الأصلي وحلل كل الآراء وتوصل إلى الاتي:

  1. نحن لا نملك دليلا على وجود تشويه كبير حدث للنص.
  2. باختصار نحن نتعامل مع موقف يتميز بثبات ضخم وميوعة قليلة، هذه الحالة تؤدى بنا إلى نتيجة أن النص المتأخر يمثل النص المبكر بشكل كاف. كافي أن يشجعنا على أن نبحث في استعادة النصوص المبكرة من النسخ المتاحة.

خلاصة كلام هولمس:

  1. انتقال النص في القرن الثاني كان يتمتع بثبات كبير وكان هناك ميوعة وعدم استقرار قليل في انتقال النص بعيدا عن المشاكل النصية الكبري.[13]
  2. القراءات في القرن الثاني تؤثر بشكل ضئيل على النص.
  3. النص المتاح من الشواهد النصية الموجودة يرجعنا للنص الأولي. لكل تقليد المخطوطات الذي يرجع لأواخر القرن الثاني.

لكن إلى أي حد هذا النص يمثل المنحدر عنه في القرن الأول؟

  • هولمس قال: إننا لدينا [ما يكفي] لكي يشجعنا للوصول لسلف هذا النص والنصوص المبكرة المنحدر عنها.

 

استدلال جودة النسخ عند كومفرت Philip Comfort

 

رؤية فيليب كومفرت Philip Comfort في الانتقال النصي للعهد الجديد:[14]

  1. فترة انتقال النص الأولية لم تكن كلها نساخة حرة كما يعتقد بعض مروج الأساطير.
  2. ولم تكن كلها نساخة متقنة كما يروج بعض أصحاب الأساطير المحافظة.
  3. الفترة الأولى شهدت إنتاج محكم بانتقال نصي صارم وأيضا إنتاج نصي حر لم يحافظ على حرفية النص المنسوخ عنه.

مما يؤدى بنا لنتيجة أن قدم بردية أو مخطوط لا تعنى أصولية نصها وأفضليتها عن نص مخطوط أحدث لان العبرة في تدريب ومهارة الناسخ.

وأضاف في موضع أخر:

  1. الفترة الأولى لم تكن ضبابية كان هناك نسخ حر وكان هناك نسخ صارم ينقل النص كما هو نتيجة الإيمان بقدسيته.
  2. رؤية الناسخ لقدسية النص ليس خاضع لمصطلح ” القانونية ” فالقانونية أتت نتاج تاريخ طويل لكن الناسخ كان يرى أن هذا النص خرج من الرسل أو أحد قادة الكنيسة البارزين.
  3. واضح من بعض البرديات المبكرة أن هناك نساخ لم يلجئون للحرية في النسخ ونسخوا النص كما هو بإتقان شديد[15]

سنجد فيليب كومفرت Philip Comfort يقول [بعض الدارسين يعتقدون أن إمكانية استعادة نص العهد الجديد مستحيل لأننا غير قادرين على معرفة تاريخ انتقال النص المبكر].

وفي الحقيقة قد كتب روبرت جرانت [نحن بالفعل نقترح أن تحقيق الهدف مستحيل أن يتم إنجازه بالكامل]. وكتب كينيث كلارك [النقاد النصيين يمكنهم متابعة وهم إعادة معالجة النص الأصلي].

لكن فيليب كومفرت Philip Comfort عالج ما استند عليه جرانت وكلارك وقد كتب: أنا متفائل لأننا نملك العديد من المخطوطات المبكرة بجودة رائعة والنظرة عن النقل النصي المبكر تصبح أكثر وضوحا ووضوحا[16]

“أنا اعتقد انه يمكننا استعادة النص الأصلي للعهد الجديد اليوناني[17]

وقد ذكر فيليب كومفرت Philip Comfort في موضع آخر أن [على النقيض، النقاد النصيين للعهد الجديد المكرسين حياتهم لمهمة النقد النصي لابد وان يكونوا متحمسين ومتفائلين حول إعادة تكوين الكلمات الأصلية للعهد الجديد اليوناني لأننا نملك العديد من المخطوطات المبكرة والموثوق فيها. الفجوة الزمنية بين النسخ الأصلية والنسخ الموجودة بالفعل قريبة جدا ليس أكثر من 100 عام لأغلبية كتب العهد الجديد. لذلك فنحن في موقف جيد لاستعادة أغلبية الكلمات الأصلية للعهد الجديد اليوناني[18] ].

وقد استطرد كومفرت Philip Comfort في ذكر من قال بهذا في القرن التاسع عشر مثل صامويل تريج يليس قال [ان مهمته (صامويل) كانت استعادة وإعادة بناء نص العهد الجديد وقد اقترب من فعله على ضوء الدليل المتاح[19]].

 

جودة الانتقال النصي للنص السكندري عند الدون اب وجوردن في[20]

 

ما هي خصائص النص السكندري؟

  1. النص الأقل توافقا مع النصوص الأخرى بشكل عام.
  2. هو الأكثر صعوبة من باقي النصوص بالدراسة المقربة يوصى قراءته بانتظام بأنها أصلية.
  3. بالإضافة أنه ثابت على مدار كل إسفار العهد الجديد.[21]

كل هذه الحقائق تعطينا انطباع بأن هذا النص هو منتج لعملية انتقال نصي محفوظة بعناية

 

وقد تحدث عن عملية التنقيح النصي لنصوص إسكندرية

لسنوات عديدة النقاد النصيين اعتبروا أن هذا النوع النصي ” السكندري ” هو نص منقح بعناية يرجع تاريخه للقرن الثالث صنع بواسطة أفضل العلماء الإسكندريين على أساس مخطوطات قديمة جيدة. [22]

ولكن الدليل المزدوج من برديات 75و72 و46 وأوريجانوس وضعت هذا النص بكل خصائصه مباشرا في القرن الثاني أو كما يبدو مبكرا حينما نشأت المسيحية في هذا المكان. [23]

 

بدأ بالحديث عن العلاقة بين الفاتيكانية والبردية 75

وضع تأسيسا شهيرا للبدا في الخوض في المسألة: [بعض المسارات لم تبدأ مع واحدة أو أكثر من البردية وتمتد إلى الأمام للعديد من البرديات وفى بعض الأحيان لكثير منها، ولكن أيضا تمتد للخلف لأسلاف مخطوطات أو نصوص التي تسبق أقدم بردية][24].

 

وقد دلل على هذا أن هذه النقطة مدعمة بتبيان أن بردية 75 والفاتيكانية لهم سلف مشترك أقدم من القرن الثالث.

ونفس النوع من النص يظهر فيما بعد في المخطوطة الفاتيكانية النتيجة أن المسار الأصلي يمكن أن يرسم من مخطوطة مبكرة جدا ” غير موجودة ” إلى بردية 75 ومن ثم إلى الفاتيكانية وفيما بعد لشواهد متأخرة.[25]

يقول هورت عن المخطوطة الفاتيكانية: [سيكون من الجلي أن الفاتيكانية لابد وإن تعتبر أنها تحفظ نص ليس فقط قديم جدا ولكن خط نقى جدا لنص قديم جدا وببعض المقارنات يكون بعد الانحرافات الصغيرة نتيجة فساد قديم مبعثر أو تفرد لناسخ معين].[26]

في نص ويستكوت وهورت [لا يعتمد قراءة الفاتيكانية في الحالات الآتية حينما يكون من الواضح أن فيها خطأ نسخي أو حينما تتبني صدفة فساد معين كأن مبعثر في الشواهد القديمة في بعض العبارات القليلة التي يكون فيها النص الآخر ” الغربي ” مفضل اعتمادا على القواعد الداخلية]

باكتشاف بردية 75 والدراسات التي تمت بواسطة بوتر لنص يوحنا فيها ومارتيني لنص لوقا وبينما مارتيني خصوصا تتبع شأن التنقيح للفاتيكانية، [بينت هذه الدراسات أظهرت التقارب الشديد بين هذه البردية ونص الفاتيكانية و {لم يعد هناك أي احتمالية للقول بأن نص الفاتيكانية يعكس نص متأخر} يرجع لنص منقح أواخر الثالث أو بدايات القرن الرابع].[27]

 

 الخلاصة لكل هذه المعلومات

  • أن الاعتقاد بالتنقيح المدروس للعهد الجديد في إسكندرية سواء في القرن الرابع أو الثاني سواء كنص مخلق أو محرر بعناية هو خرافة.
  • المخطوطات المهمة في النص المصري ” بردية 75 والفاتيكانية ” هو بأنفسهم ليسوا نصوص منقحة أو علي الأقل في اتجاه ذات أهمية لهذه الكلمة ” تنقيح “.
  • واحدة من مخطوطات هذا النوع من النص ” النص السكندري ” بردية 66 واضح أنه تم تنقيحه في اتجاه تنقيح بيزنطي وليس سكندري.
  • بالإضافة أن واحد من الرجال المتقنين في تلك الأمور النصية – أوريجانوس – لم يبين أي اهتمام بهذه التقيحات ومن المشكوك فيه أن يكون هناك آخر أقدم بين أي اهتمام بها.
  • في النهاية التحليل النصي لبردية 75 والفاتيكانية مع المقارنة بالتقاليد المخطوطة الأخرى بيبين عدم وجود أي دليل حتى لو قليل للغاية أن هناك نشاط تنقيح تم في هذا النوع النصي.
  • تلك المخطوطات يبدو أنها تمثل نص نقى نسبيا يمثل شكل حفظ خط نقى منحدر من النص الأصلي.
  • في واقع الأمر اكتشاف بردية 75 أبطل الرؤية القديمة لتوحيد النص للشبه القريب بين بردية 75 والفاتيكانية أزال الفكرة الواهية التي ظلت راسخة فترة طويلة بأن الفاتيكانية تعكس فقط تنقيح نصي في القرني الثالث والرابع. بالعكس يمكن أن يوضح أن التقليد النصي لبردية 75 – الفاتيكانية يمثل تقريبا شكل نقى لحفظ نص من سلف مشترك وبردية 75 نفسها ليست تكييف أو تنقيح نسخي.
  • الإشارات العدة الموجودة في برديات العهد الجديد والكتابات المسيحية الأخرى توضح أن الإجراءات القياسية ” جعل النص مماثل لنص قياسي ” كان يوجد بالفعل في نهاية القرن الأول أو بداية القرن الثاني لانتقال النصوص المسيحية كمثل للشكل المخطوط تقنيات الاختصارات المقدسة ووجود أماكن النساخة
  • هذه الإجراءات التوحيدية تسمح لنا أن ندعى بأن النصوص البرديات المبكرة جدا للعهد الجديد لها إسلاف أقدم من عمرها بحوالي قرن.

أخيرا

تاريخ الانتقال النصي، يختلف بشكل جوهري باختلاف العامل الأدبي في كتب العهد الجديد. فتاريخ انتقال نص الأناجيل يختلف عن تاريخ انتقال نص الرسائل بشكل عام، ويختلف تاريخ انتقال نص الرسائل البوليسية عن الرسائل الجامعة، ويختلف عنهم جميعا سفر الرؤيا.

[1] J. K. Elliott, “The International Greek New Testament Project’s Volumes on the Gospel of Luke: Prehistory and Aftermath,” NTTRU 7, 17.​

[2] Ibid., 18.​

[3] ​M. Silva, “Response,” p. 149 in Rethinking New Testament Textual Criticism (editor, Black).​

[4] ​Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 291.

[5] [كان الماسونيون مثل أسلافهم حريصين على عدم تبديل حرف واحد من النصوص المقدسة، فمتي اكتشفوا خطأ كانوا يعيدون كتابتها بكل أمانة ويكتبون الملحوظة في الحاشية ….. الخ] راجع تاريخ الكتاب المقدس ستيف ملر وروبرت هوبر ص 72

[6] the quest for the original text of the New Testament (42).

[7] Misquoting Jesus ,210

[8] Bart D. Ehrman: The New Testament: A Historical Introduction to The New Testament, 3rd Edition, P. 415.

[9] Bart D. Ehrman: Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed the Bible and Why, 1st edition, p. 62.

[10] Ehrman, Bart D.; Holmes, Michael W.: The Text of the New Testament in Contemporary Research: Essays on the Status Quaestiones. Grand Rapids, MI.: Eerdmans, 1995, p. 375

[11] Bart D. Ehrman: The New Testament: A Historical Introduction to The New Testament, 3rd Edition, P. 415.

[12]  https://cutt.us/L4TlD

[13] في سنة 1881 كان كلا من B. F. Westcott و F. J. A. Hort أصدرا كتاب عهد جديد بناءا على المخطوطات. وتعتبر ما أنتجوه علما بارزا في علم النقد النصي على الرغم ان في وقتهم لم يكن هناك اكتشافات مهمة مثل ما حدث في القرن العشرين. لكن عملوا على تحليل المخطوطات وكتبوا أن اختلافات المخطوطات ليست سوي امر طفيف وهناك اختلافات املائية (The New Testament in the Original Greek, Macmillan, 1881, vol. 1, p. 2)

[14] Comfort, P. (2005). Encountering the manuscripts: An introduction to New Testament paleography & textual criticism (262). Nashville, TN: Broadman &Holman.

[15] [أسفار معينة من العهد الجديد كالأربع أناجيل والأعمال ورسائل بولس اعتبرت موحى بها من البداية فقام نساخ معينين بنسخهم بأمانة وتوقير بالغين كما هو واضح في مخطوطات مبكرة معينة كمثل البرديات أرقام ” 1 4 64 67 23 27 35 39 46 75 77].

[16] The Quest for the Original Text of the New Testament: Philip Wesley Comfort, p 21

[17] Philip Comfort, Encountering the Manuscripts: An Introduction to New Testament Paleography & Textual Criticism (Nashville, TN: Broadman & Holman, 2005), 289.​

[18]  An Account of the Printed Text of the Greek New Testament.

[19] The Quest for the Original Text of the New Testament: Philip Wesley Comfort, p 20

[20] خلاصة ورقة بحثية طويلة استمتعت بقراءاتها لادون اب وجوردن في بعنوان Studies in the theory and method of New] Testament textual criticism]

[21] Epp, E. J., & Fee, G. D. (1993). Studies in the theory and method of New Testament textual criticism (248). Grand Rapids, MI.: Eerdmans.

[22] Ibid., 249

[23] bid., 251

[24] Ibid., 272

[25] bid., 290

[26] Ibid., 295

[27] bid., 296

النص الأصلي للعهد الجديد – بين الإمكان والإشكال – جورج ناصر

موثوقية الأناجيل الأربعة – ترجمة: توفيق فهمي أبو مريم

موثوقية الأناجيل الأربعة – ترجمة: توفيق فهمي أبو مريم

موثوقية الأناجيل الأربعة – ترجمة: توفيق فهمي أبو مريم

هل الأناجيل الأربعة موثوق بها؟ ترجمة: توفيق فهمي أبو مريم

Dr. F. David Farnell Professor of New Testament at The Master’s Seminary

موثوقية الأناجيل الأربعة الجواب لهذا السؤال بدون تحفظ وبشكل حازم: نعم!

البشائر هي الموروث الثمين والفريد والشهادة الحية من كنيسة القرن الأول الى البشرية والتي تترك سجل تاريخي لا يتزعزع بأن الله أحب العالم أجمع وأظهر هذا بأرسال ابنه ليخلص البشرية من الانسلاخ عنه. يوحنا (3:16 – 18)

 

البشائر القانونية الأربعة – متى، مرقس، لوقا، يوحنا – هي تقرير تفصيلي تاريخي مميز منفصل عن الكتابات التاريخية القديمة. لا يوجد كتابات تاريخية قديمة تشبههم أو يمكن مقارنتها بهم. كيف ذلك؟

 

اليوم، يدرك الدارسون الكلاسيكيون أن الكتّاب التاريخيين في الماضي، وخصوصا اليونانيين وفي العصر اليوناني، غالبا ما يعترفون بأنهم يكتبون التاريخ وهم ليسوا شهود عيان على الأحداث التي يوثقونها. (Thucydides, Plutarch)

لا أحد منهم كان دقيقا بالتفاصيل التي يوثقها. في الواقع، هم علموا أنهم في كتاباتهم اخترعوا الحوارات لشخصياتهم الرئيسية، خلقوا من لا شيء عن الشخصيات التي كتبوا عنها ليصنعوا منهم أبطال خارقين. لا يوجد انسان تاريخي قديم واحد يمكن مقارنته بسجلات كتاب الأناجيل ويبقى هؤلاء شهود لحياة يسوع مزوّدين بـ”روح الحق” من الله.

 

شهادة الكنيسة المبكرة الأولى عن موثوقية الأناجيل القانونية

تؤكد عوامل كثيرة على الموثوقية المطلقة للبشائر. على أبعد تقدير، يجب أن نعلم أن الشهادة المتوافقة للكنيسة الأولى في القرون الأولى من وجودها تبقى قوية، شاهد لا يمكن انتهاك حرمته على المصداقية المطلقة، والدقة، والموثوقية للكتب السبعة والعشرين للعهد الجديد، خصوصا الأناجيل الأربعة، انجيل متى، لوقا، مرقس ويوحنا.

الأهم، أن شهادة الكنيسة الأولى تقف على النقيض المباشر مع النقد السلبي الذي تبلور لاحقا وبشكل متأخر جدا في القرن الثامن عشر الى القرن الحادي والعشرين.

ماذا يمكن أن نتعلم عند فحص كتابات الكنيسة الأولى؟ هؤلاء الذين عاشوا في وقت قريب لزمن المسيح علموا علم اليقين ووثقوا بكتابات البشائر. ماذا يمكن أن نتعلم من شهادات هؤلاء المسيحيين الأوائل؟

 

أولا، الأناجيل القانونية الأربعة، متى، لوقا، مرقس، ويوحنا تم المصادقة عليها بالإجماع من الأرثوذكسيين الأوائل والمجتمعات المسيحية ” الكاثوليك ” عبر الامبراطورية الرومانية أينما انتشرت المسيحية، وتم التحقق منها بشكل كبير ولم يتم التشكيك فيها بأي صورة وقبلت بلا منازعات.[1] المؤرخ الكنسي العظيم الأول يوسابيوس (260 – 341 ميلادي)، وكثيرين من أباء الكنيسة الأولى تركوا لنا كتابات مذهلة عن أصالة الأناجيل التي تستقي منها الكنائس معلوماتها.

يوسابيوس سمّى الأناجيل القانونية الأربعة ” الأناجيل الأربعة المقدسة ” التي لم يتم التشكيك مطلقا في الكنيسة الأرثوذكسية أنها كتبت من الرسل الذين أخذت منهم أسماءها[2] الاباء الأوائل عرفوا أن انجيل متّى كتبه اللّاوي جامع الضرائب،[3] أن مرقس مرافق بطرس وكاتبه أخذ تعليم بطرس وكتبه في البشارة التي تحمل اسم مرقس، أن لوقا مرافق بولس في السفر كما نلحظ باستخدامه ضمير المتكلم (نحن، نا) في قسم من سفر الأعمال (مثال: أعمال 16: 10 -18) كتب الجزءين المعروفين ب الأعمال وانجيل لوقا (لوقا 1: 1 – 4)[4]

 

ويوحنا الرسول كتب الانجيل الذي يحمل اسمه[5]

يخبرنا يوسابيوس أن سلسة غير منقطعة من الوصاية في الكنيسة الأولى، أقرب الى التحاليل الجنائية في العصر الحالي، مكونة من بطاركة واباء أرثوذكس عبر كل العالم الروماني من القرن الأول الى القرن الرابع أكدت هذه الأناجيل الأربعة أصلية وتنسب بالفعل لمن أخذت منهم أسماءها.

ثانيا، في وقت مبكر جدا (125 ميلادي) منذ كانت الأناجيل مجهولة بنصها حملت عناوين في كل الوثائق ” البشارة بحسب متى ” ” البشارة بحسب مرقس ” ” البشارة بحسب لوقا ” البشارة بحسب يوحنا ” لم تظهر أسماء أخرى مطلقا في أي وثيقة.

منذ البدايات الأولى كانت الكنيسة الأرثوذكسية حريصة كل الحرص على حراسة الأناجيل الأربعة كالشاهد الحقيقي الوحيد على حياة يسوع المسيح. وهم رفضوا بحزم كل الكتابات الأخرى، وبذلك الطبيعة المجهولة لهذه الأناجيل الأربعة شهادة قوية للأسماء التي حملتها. الاباء الأوائل استخدموا سلطتهم ليقتبسو من تلك الأناجيل الأربعة ليظهروا ايمانهم الراسخ بالثقة الكاملة بدقة الأناجيل الأربعة في تسجيل حياة يسوع. وعن تلك الأناجيل الأربعة علمت الكنيسة الأولى علم اليقين أنها شهادات مكتوبة من أتباع المسيح في القرن الأول وهم بالفعل من سميت بأسمائهم.

ثالثا، الاباء الأوائل تركوا سجلا واضحا حتى بالتسلسل الزمني لكتابة الأناجيل. كليمنت الاسكندري (150 – 215 ميلادي) كتب أن الأناجيل التي تحمل سلسلة أنساب (متى ولوقا) كتبت قبل الأناجيل الأخرى (مرقس ويوحنا)[6] يخبرونا دائما بدون أدنى شك أن متى كتب أولا. وأكثر من ذلك يخبرنا أرينيوس أن يوحنا الرسول كتب انجيله متأخرا. وبذلك يكون التسلسل الزمني للأناجيل متى كتب أولا ثم لوقا ثم مرقس وأخيرا كتب يوحنا شهادته.[7]

أخيرًا، والأهم من ذلك، لا يمكن المبالغة في التأثير الموجز لشهادة معينة من الكنيسة الأولى كما شهدوا على الأناجيل. متى، لوقا، مرقس، يوحنا كتبت اما من رسل وشهود عيان مباشرين للأحداث (متى، يوحنا) أو بناءا على شهادة شهود عيان من الرسل (مرقس – بناءا على تعليم بطرس ولوقا (لوقا 1: 1 – 4) بناءا على مقابلة شهود عيان ومرافقة بولس الرسول (أعمال الرسل). عندما يقرأ أي مسيحي هذه الأناجيل الأربعة هو حرفيا يجلس ليتتلمذ تحت قدمي يسوع.

ويستمع الى شهادات هود عيان من الرجال والنساء الذين عرفوه رافقوه وأحبوه من ولادته (متى 1 – 3، لوقا 1 – 3) وفي خدمته (متى 4 – 27 لوقا 3 -23، مرقس 1 – 15، يوحنا 1 – 19) الى قيامته وصعوده للسماوات (متى 28، لوقا 24، مرقس 16، يوحنا 20 – 21، أعمال 1).

 

شهادة الأناجيل نفسها عن موثوقيتها

عند فحص البشائر، يستطيع المرء أن يلحظ عناصر شهادة العيان فيها مما يؤكد مصداقيتها. يقول لوقا أنه قابل العديد من شهود العيان على حياة يسوع. وهذا واضح عند قراءة الأعداد الأربعة الأولى من انجيل لوقا فهو يذكر اعتماده على شهادات شهود العيان.

 

1 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا،

2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ،

3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ،

4 لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.

 

لوقا 1: 1 – 4

من لوقا، يمكن للمسيحيين أن يعلموا كم كان حرص كتّاب الأناجيل للتحقق من تفاصيل حياة يسوع حيث ” تتبع من الأول بتدقيق “, ومن ” المعاينين “، و” منذ البدء ” وفي سفر الأعمال حيث رافق لوقا بولس الرسول في رحلاته التبشيرية كما نرى في الأقسام التي تستخدم ضمير المتكلم (شاهد في الأعلى)

كون لوقا طبيب فهو بالتأكيد كان باحث جيد جدا وقام بالتحقيق بكل الحرص بناءا على تدريبه الطبي. متّى كونه جابي ضرائب مدرّب وبالضرورة لديه معرفة بمسك الحسابات كان مؤهلا ويملك الاحترافية ليكون الأول ليشهد عن المسيا الموعود لليهود. نتعلم من انجيل يوحنا أن يوحنا الرسول لديه معلومات مدهشة عن الأشياء التي جرت في حياة يسوع. وهو على علم دقيق عن كل التفاصيل عن الأشخاص والأوقات والأعداد والأماكن التي يمكن أن تعرف فقط من تجربة شاهد عيان مباشر.

هو يعرف الساعة بالضبط (الساعة العاشرة – يوحنا 1: 39) التي رافق فيها التلاميذ يسوع الى منزله. عرف تماما متى انسل وخرج يهوذا من وسطهم في العشاء الأخير (يوحنا: 13:16). حتى أن يوحنا الرسول يتذكر كم عدد السمك الذي اصطادوه عندما ظهر لهم المسيح بعد القيامة وقال لهم أن يلقوا الشباك في بحر الجليل (” 153 “! – يوحنا 21: 11). عرف أفكار التلاميذ ومشاعرهم (2: 11، 17، 22, 4: 27، 6:19، 60، 12: 16، 13: 22، 28، 20: 9 – 21، 21: 12)

عرف أن شريكه الصياد بطرس سيموت عندما قال لهم يسوع ذلك في محادثة شخصية بينهم (يوحنا 1: 18). يستخدم يوحنا عبر انجيله وكتاباته ضمير المتكلم (نحن، نا) عدة مرات ليروي شهادته الشخصية لمعاينته حياة يسوع (على سبيل المثال: يوحنا 1: 14- رأينا مجده يوحنا الأولى 1: 1- 3 ” منذ البداية ” سمعنا ” ” شاهدنا بعيوننا ” ما نظرناه ” لمسناه بأيدينا).

يتكلم ويشهد مرارا وتكرارا خلال بشارته ليقول للقارئ أنا أريك حياة يسوع (على سبيل المثال يوحنا 19: 35). يشرح يوحنا التفاصيل الدقيقة للبشارة كشخص سار على الأرض مع يسوع جنبا الى جنب.

يعرف الأعياد اليهودية مثل عيد الفصح (2: 13، 23؛ 6: 4؛ 11: 55؛ 12:1؛ 18: 28) خيمة الاجتماع (5: 1، 7: 2) عيد التجديد (يوحنا 10: 22) هو ملم بالعادات اليهودية كترتيب جرار الماء (2: 1 – 10) عادات الدفن عند اليهود (11:38، 44, 19: 40) يعلم جيدا عن علاقة اليهود بالسامريين (4: 9) يعلم التفاصيل الجغرافية الدقيقة فهو يعلم أن بئر يعقوب عميق (4: 11) يفرّق جيدا بين بيت عنيا (التي تبعد نصف ميل شرق أورشليم) وبيت عنيا عبر الأردن (21 ميل شرق أورشليم) (1: 28 و11: 18).

نعلم من الأناجيل أن بطرس ويوحنا بالإضافة ليعقوب هم التلاميذ الأكثر قربا من يسوع، وأنهم منحه امتياز خاص لمشاهدة أشياء مدهشة.

 

 

Bibliography

Holden, Joseph M., Ed., The Harvest Handbook of Apologetics. Eugene, OR: Harvest House, 2018. This article was adapted from Chapter 19 (“Are the Gospel Accounts Reliable?”) by F. David Farnell in https://defendinginerrancy.com/hha-review/The Harvest Handbook of Apologetics.

Bruce, F.F. The New Testament Documents Are They Reliable? Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1981.

_________. The Defense of the Gospel in the New Testament. Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1959.

Dungan, David L. Constantine’s Bible. Minneapolis, MN: Fortress, 2007.

Eusebius Ecclesiastical History, vol. I. Loeb Series. Translated by Kirsopp Lake. Cambridge, MA: Harvard University, 1926.

Eusebius Ecclesiastical History, vol. II. Loeb Series. Translated by J. E. L. Oulton. Cambridge, MA: Harvard University, 1926.

Farnell, F. David, Gen. Ed. Vital Issues in the Inerrancy Debate. Eugene, OR: Wipf & Stock, 2016.

Geisler, Norman L. Ed. Explaining Biblical Inerrancy: Official Commentary on the International Council of Biblical Inerrancy Statements. Matthews, NC: Bastion, 2013 (1980, 1983).

Geisler, Norman L. Preserving Orthodoxy: Maintaining Continuity with the Historic Christian Faith on Scripture. Matthews, NC: Bastion, 2017.

Geisler, Norman L. and F. David Farnell. The Jesus Quest: The Danger from Within. Maitland, FL: Xulon, 2014.

Geisler, Norman L. and William E. Nix. A General Introduction to the Bible. Chicago, IL: Moody, 1986.

Lindsell, Harold. The Battle for the Bible. Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1976.

_____________. The Bible in the Balance. Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1979.

Linnemann, Eta. Historical Criticism of the Bible Methodology or Ideology? Reflections of a Bultmannian Turned Evangelical. Grand Rapids, MI: Kregel, 1990.

Thomas, Robert L. and F. David Farnell. The Jesus Crisis. Grand Rapids, MI: Kregel, 1998. Torrey, R. A. The Fundamentals. 4 vols. Grand Rapids, MI: Baker, 1972.

 

[1] Eusebius Ecclesiastical History 6:14.5-7.

[2] Eusebius Ecclesiastical History 6.14.7.

[3] Read the thrilling account of David Laird Dungan’s Chapter 5, “Eusebius’s Defense of Catholic Scripture,” in Constantine’s Bible (Minneapolis: Fortress, 2007) 54-93.

[4] Eusebius Ecclesiastical History 3.25.1.

[5] Eusebius Ecclesiastical History 3.36.15-16

[6] For example, Irenaeus Against Heresies 3.1.

[7] For example, Irenaeus Against Heresies 2.22.5; 3.1.1.

[8] For example, see Thucidydes comments on his writing of history in History of the Peloponnesian War, 1.22.1. Charles Fornara lamented that ancient historians “invented speeches” and “unintentional perjury” into their works.

Charles William Fornara, The Nature of History in Ancient Greece and Rome (Berkley and Los Angeles, CA: University of California, 1983), 167-68. Another example is Plutarch who displays imperfect understanding and faulty memory (“historically inaccurate” and “sacrificing the truth” many times in works; see Christopher Pelling, Plutarch and History Eighteen Studies [London: Gerald Duckworth, 2002], 156.

موثوقية الأناجيل الأربعة – ترجمة: توفيق فهمي أبو مريم

موثوقية العهد الجديد وذهاب يوسف الى الجليل

موثوقية العهد الجديد وذهاب يوسف الى الجليل

موثوقية العهد الجديد وذهاب يوسف الى الجليل

موثوقية العهد الجديد وذهاب يوسف الى الجليل

 

يذكر لنا العهد الجديد تفاصيل داخلية تكشف لنا عن معرفة الكاتب لهذه التفاصيل وموثوقية النص المكتوب. ومعرفته للتاريخ المعاصر يؤكد لنا موثوقية نص العهد الجديد.

فلحسن الحظ كان هناك مؤرخ يدعي يوسيفوس في القرن الاول ومن خلال فحص ما كتب بالتوازي مع احداث العهد الجديد نجد صدق وموثوقية نص العهد الجديد.

فيذكر انجيل متي الاصحاح الثاني

20 قائلا: «قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي». 21 فقام وأخذ الصبي وأمه وجاء إلى أرض إسرائيل. 22 ولكن لما سمع أن أرخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه، خاف أن يذهب إلى هناك. وإذ أوحي إليه في حلم، انصرف إلى نواحي الجليل.

يذكر النص ان هيرودس قد توفي وجاء ابنه الاكبر الذي يدعي ارخيلاوس. وكان شائعاً ان يحكم الابن عوضاً عن والده المتوفي في ذلك الوقت.

لكن هناك تفصيلة اضافية تم طرحها من خلال متي. ان يوسف كان” خائفاً ” ان يذهب الي اسرائيل لأنه عرف ان ارخيلاوس سيحكم؟ لكن هنا نتساءل لماذا خاف يوسف؟

هنا يأتي دور المؤرخ يوسيفوس ان يعطينا مزيد من التفاصيل. فوصف يوسيفوس الصراع الذي حدث في عيد الفصح بين مجموعة من اليهود والجنود الرومانيين وهذا ما جاء في كتابة

Antiquities of the Jews 17.9.3

”  But those that were seditious on account of those teachers of the law, irritated the people by the noise and clamor they used to encourage the people in their designs. So they made an assault upon the soldiers; and came up to them, and stoned the greatest part of them: although some of them ran away wounded, and their captain among them. And when they had thus done, they returned to the sacrifices, which were already in their hands.”

“Now Archelaus thought there was no way to preserve the entire government, but by cutting off those who made this attempt upon it. So he sent out the whole army upon them, and sent the horsemen to prevent those that had their tents without the temple, from assisting those that were within the temple, and to kill such as ran away from the footmen, when they thought themselves out of danger: which horsemen slew three thousand men: while the rest went to the neighboring mountains. Then did Archelaus order proclamation to be made to them all; that they should retire to their own homes. So they went away, and left the festival; out of fear of somewhat worse which would follow.”

عن رشق اليهود للجنود الرومانيين والحرس الروماني ثم اختبئ اليهود داخل الهيكل وأرسل ارخيلاوس جيشاً احاط بالهيكل وقتل ثلاثة آلاف رجلاً من المختبئين في الداخل. والغي ارخيلاوس الاحتفال بعيد الفصح وامر كل اليهود بالعودة الي ديارهم.

وهنا يخبرنا الكتاب ان يوسف كان خائفاً وكل اليهود كانوا يخشون هذا الملك الجديد. فمن المعقول والمنطقي ان نفكر ان يوسف سمع اخبار عن الاحداث الرهيبة التي حدثة في اسرائيل وغير مسارة من يهوذا الي الجليل.

الأسماء الاكثر شيوعاً في اليهودية وموثوقية العهد الجديد

الأسماء الاكثر شيوعاً في اليهودية وموثوقية العهد الجديد

الأسماء الاكثر شيوعاً في اليهودية وموثوقية العهد الجديد

الأسماء الاكثر شيوعاً في اليهودية وموثوقية العهد الجديد

أصدر ريتشارد بوكهام كتاباً في سنة 2006 بعنوان يسوع وشهود العيان. وخلال هذا الكتاب تناول مقارنة بين الاسماء اليهودية في زمن يسوع مع الاسماء المسجلة في الاناجيل (1)

وقد اعتمد في دراسته على كلام الباحث الاسرائيلي Tal Ilan الذي جمع الاسماء اليهودية من سنة 330 قبل الميلاد الي سنة 200 ميلادياً. سوف نركز على اسماء الذكور حيث انها العينة الاكبر في هذه الاحصائية.

يضع بوكهام 99 اسماً يهودياً من الاسماء الشائعة (2)

ومن خلال الجدول وجدنا ان من ضمن القائمة في شيوع الاسماء اسم يوسف وسيمون مذكورين في قائمة لأسماء الاكثر شعبية. بحسب احصائية ايلان اخذوا 15.6 % من التسميات. ونسبة الذكر في الاناجيل وسفر الاعمال حوالي 18.2 %.

في بيانات ايلان ان اسماء الذكور التسعة الاكثر شعبية تمثل 41.5 % بينما في العهد الجديد تمثل 40 % من مادة العهد الجديد (3).

ويتحدث بوكهام عن القضايا المحيطة بتسمية الاسماء. فيلاحظ ان هناك تسميات في مناطق الامبراطورية الرومانية قد اعطوا اطفالهم اسماء غير يهودية الي حد كبير (4) فمن خلال دراسة العهد الجديد نجد ان كتاباته لم تخترع اسماء او كتبة الاناجيل لم يخترعون الشخصيات.

فهذه السمات من العهد الجديد ن الصعب تفسيرها لعشوائية الاسماء. لكن كانت اسماء تسمي في تلك البيئة. (5)

فلو كانت الاسماء عشوائية فكيف حافظوا على القصص والاحداث التي تختص بمناطق هذه الاسماء.

وذكر بوكهام المزيد من الاحصائيات حول الاسماء الاكثر شيوعاً. كتبنا لمحة ليفتح الموضوع كدراسة موسعة كباب جديد في موثوقية العهد الجديد.

المراجع

¹ Bauckham, Richard. Jesus and the Eyewitnesses, pp. 67-92

² Ibid, pp.85-88

³ Ibid, pp. 71-72

4 Ibid, pp. 73

5 Ibid, pp. 84

الأسماء الاكثر شيوعاً في اليهودية وموثوقية العهد الجديد

موثوقية كتابات العهد الجديد كمصدر للمعلومات عن يسوع

موثوقية كتابات العهد الجديد كمصدر للمعلومات عن يسوع

موثوقية كتابات العهد الجديد كمصدر للمعلومات عن يسوع

موثوقية كتابات العهد الجديد كمصدر للمعلومات عن يسوع

ذكر تفاصيل محرجة داخل شهادات العهد الجديد هو توثيق لدقة الشهاده. فمن سيكتب عن شخص ويسرد اتهامات حوله؟ الا اذا كان شخص يسرد بامانة وينقل بثقة ما كان يتداول. فمن الصعب اختراع تلك التهم بل اذا ذهبنا لتلك الزمن ومشينا في ربوع هذا المجتمع سنجد ان هذه التهم يجب ان تطرح من قبل البعض فكانوا امناء جداً ولم يهتموا بتزين شخصية يسوع التاريخي بقدر سرد حقائق حوله. وهي:

  • ذكر اتهام موجه ليسوع انه مختل ويخرج الشياطين برئيس الشياطين

21 ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه، لأنهم قالوا:”إنه مختل!”.

22 ‏وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا:”إن معه بعلزبول! وإنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين”.  (مرقس 3 : 21 – 31 )

  • ذكر ان اخوة يسوع (كان يطلق على الاقرباء اخوة) لم يكونوا يؤمنون به.

 ‏لأن إخوته أيضا لم يكونوا يؤمنون به.  (يوحنا 7 : 5 )

  • ذكر اتهام يسوع انه يضل الشعب

12 ‏وكان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون:”إنه صالح”. وآخرون يقولون:”لا، بل يضل الشعب”. (يوحنا 7 : 12 )

  • ذكر هجر تلاميذ يسوع له وتركه

66 ‏من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه إلى الوراء، ولم يعودوا يمشون معه. (يوحنا 6 : 66)

  • ذكر رفع اليهود حجارة ليرجموه

59 فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا. ( يوحنا 8 :  59 )

  • ذكر اتهام ان يسوع اكول وشريب خمر

19 ‏جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فيقولون: هوذا إنسان أكول وشريب خمر، محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها”. (متي 11 : 19 )

  • اتهام يسوع بالارواح الشريرة

22 وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا:”إن معه بعلزبول! وإنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين”. (مرقس 3 : 22 )

20 ‏أجاب الجمع وقالوا:”بك شيطان. من يطلب أن يقتلك؟” (يوحنا 7 : 20 )

  • اتهام يسوع انه سامري وبه شيطان

48 ‏فأجاب اليهود وقالوا له:”ألسنا نقول حسنا: إنك سامري وبك شيطان؟” (يوحنا 8 : 48 )

  • اتهام يسوع بالجنون

20 ‏فقال كثيرون منهم:”به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له؟” ( يوحنا 10 : 20 )

  • صلب يسوع من قبل اليهود والرومان وربطه بانه ملعون كل من علق علي خشبة “والمقصود انه اخذ لعنتنا نحن وليس هو فهو بار”

(تثنية 21 : 23 , غلاطية 3 : 13 ).

كل هذا يدل ان من كتب العهد الجديد يضعون لنا الصورة كامله عن يسوع.فنسب ليسوع اقوال محرجة واتهامات صعبة دليل علي امانتهم الكاملة وعدم تزين شخصية يسوع بطابع تاريخي مزور.

المرجع

I Don’t Have Enough Faith to Be an Atheist p 277

موثوقية كتابات العهد الجديد كمصدر للمعلومات عن يسوع

هل نملك شهادات شهود العيان عن يسوع؟ وما مدى موثوقيتها – الجزء الاول

هل نملك شهادات شهود العيان عن يسوع؟ وما مدى موثوقيتها – الجزء الاول

هل نملك شهادات شهود العيان عن يسوع؟ وما مدى موثوقيتها – الجزء الاول

هل نملك شهادات شهود العيان عن يسوع؟ وما مدى موثوقيتها – الجزء الاول

“لأننا لم نتبع خرافات مصنعة، إذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه، بل قد كنا معاينين عظمته

 سمعان بطرس

هل تحتوي وثائق العهد الجديد على شهادات شهود العيان؟

علينا ان نلقي نظره على شهادة شهود العيان في العهد الجديد. فحتي ان كنا نطلع على العهد الجديد بنظرة بسيطة سنجد انه بالتاكيد إحتوى على شهادات شهود العيان. وسنجد ان هناك العديد من المواضع الذي وضع فيها الرسل انفسهم كشهود عيان.

فيسوع هذا أقامه الله، ونحن جميعا شهود لذلك. (سفر اعمال الرسل 2 : 32 )

ورئيس الحياة قتلتموه، الذي أقامه الله من الأموات، ونحن شهود لذلك. (سفر اعمال الرسل 3 : 15 )

وحينما حاول الشيوخ والكتبة منع بطرس ويوحنا من الحديث او التعليم حول اسم يسوع قالوا انهم يتكلمان بما سمعوه وشاهدوه.

18 فدعوهما وأوصوهما أن لا ينطقا البتة، ولا يعلما باسم يسوع. 19 فأجابهم بطرس ويوحنا وقالا: «إن كان حقا أمام الله أن نسمع لكم أكثر من الله، فاحكموا. 20 لأننا نحن لا يمكننا أن لا نتكلم بما رأينا وسمعنا». (اعمال الرسل 4 : 18 – 20 )

30 إله آبائنا أقام يسوع الذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة. 31 هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا، ليعطي إسرائيل التوبة وغفران الخطايا. 32 ونحن شهود له بهذه الأمور، والروح القدس أيضا، الذي أعطاه الله للذين يطيعونه». (اعمال الرسل 5 : 30 – 32 )

39 ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم. الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة. 40 هذا أقامه الله في اليوم الثالث، وأعطى أن يصير ظاهرا، (اعمال الرسل 10 : 39 – 40 )

3 فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب 4 وأنه دفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب 5 وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر 6 وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن. ولكن بعضهم قد رقدوا 7 وبعد ذلك ظهر ليعقوب ، ثم للرسل أجمعين 8 وآخر الكل – كأنه للسقط – ظهر لي أنا (كورنثوس الاولي 15 : 3 – 8 )

1 أطلب إلى الشيوخ الذين بينكم، أنا الشيخ رفيقهم، والشاهد لآلام المسيح، وشريك المجد العتيد أن يعلن، (بطرس الاولي 5 : 1 )

16 لأننا لم نتبع خرافات مصنعة، إذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه، بل قد كنا معاينين عظمته (بطرس الثانية 1 : 16 )

33 وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه، لأنهم رأوه قد مات. 34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء. 35 والذي عاين شهد، وشهادته حق، وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. (انجيل يوحنا 19 : 33 – 35 )

وايضاً ما حدث مع توما امام التلاميذ فيسوع صنع العديد من المعجزات في حضور التلاميذ.لم تكتب كلها لانها لو كتبت لم تسيع الكتب.

24 أما توما، أحد الاثني عشر، الذي يقال له التوأم، فلم يكن معهم حين جاء يسوع. 25 فقال له التلاميذ الآخرون: «قد رأينا الرب!». فقال لهم: «إن لم أبصر في يديه أثر المسامير، وأضع إصبعي في أثر المسامير، وأضع يدي في جنبه، لا أومن». 26 وبعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والأبواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال: «سلام لكم!». 27 ثم قال لتوما: «هات إصبعك إلى هنا وأبصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا». 28 أجاب توما وقال له: «ربي وإلهي!». 29 قال له يسوع: «لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا». (انجيل يوحنا 20 : 24 – 30 )

1 الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمة الحياة. 2 فإن الحياة أظهرت، وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا. (رسالة يوحنا الاولي 1 : 1 – 2 )

فنجد ان الرسل والتلاميذ يريدون ان يخبرونا انهم شهود ليسوع بالعيان والواقع . بالاضافة الي ذلك نجد ان لوقا ورسالة العبرانين كتبوا بناءاً علي شهادات شهود العيان.

1 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا، 2 كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة، (لوقا 1 : 1 – 2 )

3 فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصا هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به، ثم تثبت لنا من الذين سمعوا 4 شاهدا الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس، حسب إرادته (رسالة العبرانين 2 : 3 – 4 )

باختصار بطرس وبولس ويوحنا وصفوا انفسهم انهم شهود عيان. ولوقا ورسالة العبرانين وصفوا انفسهم انهم اعتمدوا على شهادات شهود العيان. بالاضافة الي ذلك عدد من كتاب العهد الجديد رأوا القيامة. بولس يذكر لنا 14 شخصية اسمائهم معروفة كشهود عيان على القيامة ( الرسل الاثني عشر ويعقوب وهو نفسه )ويقول ان هناك اكثر من 500 آخرين. ونجد ان انجيل متي وانجيل لوقا دعموا الظهورات للرسل. والاناجيل الاربعة ذكرت النساء كشهود عيان. مع مرقس الذي ذكر المجدلية. ومريم ام يعقوب وسالومة ولوقا اضاف اسم يوَنّا فهم اربعة او اكثر. ونجد ايضاً وصف يوسف الذي يدعي بارسابا كشاهد عيان

22 منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا، يصير واحد منهم شاهدا معنا بقيامته». 23 فأقاموا اثنين: يوسف الذي يدعى بارسابا الملقب يوستس، ومتياس. ( اعمال الرسل 1 : 23 )

ليس فقط الرسل في العديد من المواضع من وصفوا بانهم شهود عيان.بل نجد العديد من المواضع الذين يقولون فيها لمستمعيهم ان كل شخص يعلم ما يقولونه انه حقيقي. وكانوا يتكلمون باعلانات جريئة ولعلنا نجد هذا في حوار بولس وهو يقف امام الملك اغريباس وفستوس متحدثاً ان المسيح قام بحسب الانبياء حتي ثار فستوس واصفاً بولس بالهزيان والجنان فما كان من بولس انه قال ان يتكلم بالحق والملك نفسه عالم بما يقوله. لان ما اقوله لم يحدث في زاوية اي في الخفاء بل هو معروف لديكم مما جعل الملك يقول له بقليل تقنعني ان اصير مسيحياً. هذا الحوار الذي سجله لوقا ويوجد في (سفر اعمال الرسل 26 : 24 – 28).

24 وبينما هو يحتج بهذا، قال فستوس بصوت عظيم: «أنت تهذي يا بولس! الكتب الكثيرة تحولك إلى الهذيان!». 25 فقال: «لست أهذي أيها العزيز فستوس، بل أنطق بكلمات الصدق والصحو. 26 لأنه من جهة هذه الأمور، عالم الملك الذي أكلمه جهارا، إذ أنا لست أصدق أن يخفى عليه شيء من ذلك، لأن هذا لم يفعل في زاوية. 27 أتؤمن أيها الملك أغريباس بالأنبياء؟ أنا أعلم أنك تؤمن». 28 فقال أغريباس لبولس: «بقليل تقنعني أن أصير مسيحيا».

نحن نري شجاعة في الشهاده وكان بولس كان يصرخ بجرأة متحدثاً انه ليس هو فقط من يعلم كشاهد عيان بل ان الملك نفسه يعرف الحقيقة وان بولس يتكلم بالحق ! لماذا كان بولس الرسول واثقاً مما يقوله.؟لان الاحداث المسيحية لم تصنع في خفية او تحدث في زاوية. فكان هناك معرفة مشتركة. فهو شاهد يسرد احداث معروفة ومشهوره.

وقد استخدم هذا الاسلوب الذي قد يصفه البعض بالاستفزازي في العديد من المواضع من قبل العديد من شخصيات العهد الجديد. فكانوا لا يخجلون من تحدي السامعون لاخبارهم حقائق حول شهادتهم. وهذا ما حدث مع بطرس ايضاً حينما احضروه في المجمع قائلين له انه ملئ اورشاليم بتعاليم عن يسوع ومعترفين ان هناك دم ليسوع سفك وان بطرس يريد ان يجلب عليهم دم هذا الانسان. وبطرس قال لهم انه شاهد بهذه الامور. واصفاً اياهم بانهم قتلوه معلقاً على خشبة. وانه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس.

27 فلما أحضروهم أوقفوهم في المجمع. فسألهم رئيس الكهنة 28 قائلا: «أما أوصيناكم وصية أن لا تعلموا بهذا الاسم؟ وها أنتم قد ملأتم أورشليم بتعليمكم، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان». 29 فأجاب بطرس والرسل وقالوا: «ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس. 30 إله آبائنا أقام يسوع الذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة. 31 هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا، ليعطي إسرائيل التوبة وغفران الخطايا. 32 ونحن شهود له بهذه الأمور، والروح القدس أيضا، الذي أعطاه الله للذين يطيعونه». (اعمال الرسل 5 : 27 – 32 ).

هذه الايات تخبرنا ان السلطات اليهودية غاضبة من الرسل ويريدون ان يتخلصون منهم. لكن غمالئيل وهو فريسي محترم سمح لهم بالخروج. وكان بولس وبطرس يمثلان خطر للمجتمع اليهودي. لانهم كانوا شهود عيان ينشرون حقائق. فشهادات الرسل لا تتزعزع وسط التحديات الاستفزازية لانهم كانوا شهود عيان مدركين ان يسوع حقاً قام من بين الاموات.

وسنتناول في الجزء الثاني هل هذه الشهادات وتاكيدهم عليها هي صحيحه؟ كيف يمكن الوثوق في شهاداتهم؟ وسنجد اكثر ما نظن حول شهادتهم

المرجع

I Don’t Have Enough Faith to Be an Atheist p 25

هل نملك شهادات شهود العيان عن يسوع؟ وما مدى موثوقيتها – الجزء الاول

هل أخطأ القديس لوقا تاريخيًّا بشأن الإكتتاب أيام المسيح يسوع والوالي كيرنيوس ؟

هل أخطأ القديس لوقا تاريخيًّا بشأن الإكتتاب أيام المسيح يسوع والوالي كيرنيوس ؟

هل أخطأ القديس لوقا تاريخيًّا بشأن الإكتتاب أيام المسيح يسوع و كيرنيوس؟

نقرا في الأصحاح الثاني لإنجيل لوقا:

Luk 2:1 وفي تلك الأيام، أصدر القيصر أغسطس مرسوما بإحصاء كل سكان الإمبراطورية.

Luk 2:2 كان هذا هو أول إحصاء، وقد تم لما كان كيرنيوس حاكما على سوريا.

Luk 2:3 فذهب كل واحد إلى بلدته ليسجل هناك.

عرض المشكلة

هذه الرواية تتضمن مشكلة تاريخية لدى البعض، وتتلخص أن كيرنيوس، الذي يقول عنه القديس لوقا أنه كان حاكمًا على سوريا، لم يكن واليا على سوريا في زمن هيرودس الكبير، فحسب رواية القديس متى لميلاد المسيح فإن يسوع قد وُلدَ في زمن هيرودس، كما ان التاريخ الروماني لا يَذكر أي شيء عن إكتتاب قد وقع في فترة هيرودس الكبير! فكيف يخبرنا القديس لوقا أن يسوع خضع للإكتتاب المذكور في عهد كيرنيوس الذي يجعله القديس متى أنه تم في عصر هيرودس؟!

بل وأيضًا، يذكر ترتليان أن Saturninus كان واليًا على سوريا في الفترة من بين 9 إلى عام 6 قبل الميلاد[1]، وتولى Quintilius Varus بعده من عام 7 الى عام 4 قبل الميلاد، ويلاحَظ وجود تداخل في عام كامل بين حكمهم على سوريا، وعليه، فكيرنيوس لم يكن واليًا مطلقًا في أي وقت على سوريا حتَّى عام 4 قبل الميلاد أي، عام وفاة هيرودس.

عرض الحل

توجد حلول كثيرة قُدِّمت من المدافعين، إحدى هذه الحلول أن ترجمة الكلمة اليونانية πρώτη يجب أن تكون “قبل” وليس “الأول”، أي يجب أن تكون “الإكتتاب الذي تم قبل ولاية كيرنيوس” بدلا من “الإكتتاب الأول في ولاية كيرنيوس”، فتترجم الكلمة πρώτη إلى “قبل” بدلا من “الأول” وهذا الحل دافع عنه الكثيرون.

على سبيل المثال قال لاجرانج Lagrange إنه لا يوجد مانع بات يتعلق بترتيب الكلمة أو من استخدام المضاف اليه، يحول دون ترجمتها “هذا الاكتتاب وقع قبل أن يصير كيرنيوس واليا لسوريا”[2]

وعلق جون نولاند John Nolland على الحل اللغوي بأنه الآن أصبح من الممكن ترجمة لوقا 2:2 بشكل لا يدعنا في احتياج لأن نبحث عن حكم مبكر لكيرنيوس من الأساس. [3] فهذه الترجمة تقول إن هذا الإكتتاب الاول وقع قبل ولاية كيرنيوس وليس في ولايته وبالتالي لسنا في حاجة لإثبات أن كيرنيوس كان واليًا على سوريا في تلك الفترة لأنه قال “قبل” وليس “أثناء فترة ولايته”.

الا أننا لن نكتفي بهذا الحل اللغوي فقط، رغم انه معقول جدًا، لكن لكي نحسم القضية تمامًا سنبحث في أمور أُخر، ونرى أن إتِّباع التاريخ المتاح لنا، يحل القضية برُمّتها دون الحاجة لإعادة ترجمة النص من الأساس، ومن هنا فيعضد الحل الأول الثاني، والثاني الأول.

إن سِفرا القديس لوقا، أي إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل، كانا في بداية الأمر عبارة عن سفرًا واحدًا، فكان كلا السفرين -المقسمين الآن إلى سفرين- في هما الأصل كتاب واحد، وكاتبهما لوقا، فيقول آدم ميلر Adam W. Miller أن فصل لوقا والاعمال وتمييزهما بأسماء مختلفة جاء نتيجة أن الأناجيل الأربعة (متى، مرقس، لوقا، يوحنا) صرن يتنقلوا معًا في كتاب واحد، لأن السفر الذي نعرفه الآن بإسم “إنجيل لوقا” يتوافق في الشكل والمحتوى مع الأناجيل الثلاثة الأخرى (مرقس ومتى ويوحنا)، فلهذا أصبح مميزًا بنفس الإسم كمثل تلك الاناجيل، بإضافة كلمة “إنجيل”، ولهذا عندما إنتشر هذا الكتاب الذي يحوي الأناجيل الأربعة (متى ومرقس ولوقا ويوحنا)، فقد تم فصل ما نعرفه الآن باسم “سفر أعمال الرسل” عن هذا الكتاب المدمج معه، ألا وهو “إنجيل لوقا”، ونتج عن هذا أن في العهد الجديد اليوم نجد إنجيل يوحنا “إنجيل لوقا” وبين “أعمال الرسل”.[4]

لكن، ما فائدة هذه المعلومة في بحثنا؟

إذا فتحنا سفر أعمال الرسل (5: 37) فسوف نجده يتكلم عن “الإكتتاب”.

Act 5:37 بعد هذا قام يهوذا الجليلي في أيام الاكتتاب وأزاغ وراءه شعبا غفيرا. فذاك أيضا هلك وجميع الذين انقادوا إليه تشتتوا.

وعلى الأرجح سيكون هذا الإكتتاب المذكور هنا هو الإكتتاب الذي تم في عامي 6-7 قبل الميلاد، الذي ذكره المؤرخ اليهودي يوسيفوس[5]، لكن القديس لوقا في إنجيله ذكر “الاكتتاب الأول” لكي يميزهُ عن الإكتتاب “الثاني” الذي تحدث عنه لاحقا في سفر الأعمال (5: 37) كما قال جون نولاند.[6] وهذا ما نبَّه إليه Gleason L. Archer أنه يجب ملاحظة أن لوقا ذكر هنا “الأول” للدلالة على الإكتتاب الذي حدث تحت حكم كيرنيوس. فكلمة “الأول” تعني ان هناك “ثاني”، فلوقا كان مدركًا للإكتتاب الثاني الذي حدث بواسطة كيرنيوس في سنة 7 وأشار اليه يوسفيوس. ونحن نعرف هذا لان لوقا اشار اليه في سفر الاعمال 37:5[7].

فهنا لدينا معلومة أن سفرا لوقا (الأعمال والإنجيل) كانا في الأصل كاتبًا واحدًا، ذكر فيه القديس لوقا الإكتتابين، ذلك الذي حدث في عهد كيرنيوس والآخر الذي كان في عهد يهوذا الجليلي، وميَّزَ بينهما بكلمة “الأول”. ومن هنا يظهر تساؤل:

إذن، كيف يصف القديس لوقا الإكتتاب الأول بأنه حدث في عهد هيرودس الكبير، بينما لم يكن كيرنيوس واليا في هذه الفترة التي حدث فيها الإكتتاب؟!

ومن هنا ننتقل إلى المشكلة الثانية.

المشكلة الثانية

إذا رجعنا للنص اليوناني الذي كتب به القديس لوقا سفراه (الإنجيل والأعمال) سنجده قد وصف كيرنيوس بلفظ ἡγεμονεύοντος وهذا لم يكن الوصف الرسمي للحاكم الروماني آنذاك فقد كان يوصف بانه legatus فالكلمة التي إستعملها القديس لوقا تعني ببساطة “القائم بأمور” أو “القائم على” أو “القائم بشؤون” ولا تعني “الوالي الفعلي الرسمي” لسوريا، فهي تغني أنه مجرد نائب.[8]

ماذا قال التاريخ الروماني عن كيرنيوس ونشاطه في هذه المنطقة قبل توليه منصبه الرسمي كحاكم على سوريا؟

يقول التاريخ أن كيرنيوس كان منشغلاً بالمشاكل الحدودية مع مرتفعات بيسيديّا، فكان لديه قوات عسكرية كبيرة في الشرق، حتى استدعت هذه المشاكل أن يظل قرابة عشر سنوات، من سنة 12 إلى سنة 2 قبل الميلاد في زمن حكم هيرودس. فمحتملا ان يكون القيصر امر كيرنيوس الذي كان يقوم بمهام عسكرية لحفظ الامن في تلك المنطقة ان يقوم باكتتاب في هذه الفترة الذي قام فيها بمهام عسكرية كوكيل للقيصر في هذه الفترة الموافقة لحكم هيرودس الكبير، فلا يتعارض هذا مع الكلمة التي إستخدمها القديس لوقا في وصفه لكيرنيوس ولا مع الحقائق التاريخية المعروفة عن نفوذه في هذه المنطقة لهذه الفترة من الزمن. [9]

هل هناك إثبات تاريخي بقدرة كيرنيوس للقيام بهذا الإكتتاب؟

من كتاب Chronos, Kairos, Christos: Nativity and Chronological Studies Presented to Jack Finegan لـJerry Vardaman عرض نص نقش مكتوب عليه أن quintus Aemilius secundus بامرا من كيرنيوس صُنع اكتتابا لـ Apamea التي كان بها 117 لألف مواطن، ويكمل Jerry Vardaman ان هذا لهو إثبات واضح أن في حُكم أغسطس قد حدثت إكتتابات محلية عِدة في العالم الروماني.

ويعلق Gerard Gertoux في كتابه Herod the Great and Jesus: Chronological, Historical and Archaeological Evidence صفحة 25 على هذا النقش ويقول إن الاحصاء المذكور في هذا النقش والذى تم بأمر من كيرنيوس ليس هو المشار اليه الذى تم في عهد ارخيلاوس عام 6 ميلاديه والذي كان مخصوص باليهودية فقط وليس سوريا.

مناقشة النقش الثاني Titulus tiburtinus

توصلنا من خلال النقش الأول أن نشاط كيرنيوس في المنطقة اعطى له القدرة على الأمر المباشر لعمل اكتتابات كمثل الإكتتاب الذي أمر بصنعه في Apamea. يجب أن نشير إلى ما ذكره Gerard Gertoux في كتابه، أن تجديد فترات سُلطة المندوبين على بعض المقاطعات في حكم أغسطس لم يكن بالشيء النادر، بل أن هناك 7 حالات سجلت لحكام مقاطعات تم تجديد فترة الحكم لهم مرة أخرى في نفس المقاطعة.

بالنسبة للنص المذكور في نقش titulus tiburtinus فإن إسم كيرنيوس لم يُذكر صراحةً في النقش ولكنه هو الشخصية التي تتوافق مع كل المعطيات الموجودة فيه:

  • السطر الاول في النقش يشير لمملكة أُعيدت للسلطة الإمبراطورية وهذا ما فعله كيرنيوس حينما قتل الملك Amyntas وأخضع الـ homonadies .
  • السطر الثالث يشير ليوم مزدوج خصص للشكر على الانتصارات وهذا ما قاله المؤرخ tacitus انه قام بيه كيرنيوس للإنتصار الذي حققه في Taurus وفى لبنان.
  • السطر الخامس يشير للمندوب السامي لأسيا وكيرنيوس بالفعل كان حاكما لـ crete وcyrencaica وأصبح مندوبًا لكل آسيا من الفترة من 1 قبل الميلاد للسنة الأولى بعد الميلاد.

النقش استخدم الكلمة اللاتينية iterum ومعناها تجديد حكم شخص معين على نفس المكان، هذة المعلومة مهمة جدا لان هناك من إفترض أن saturnius ربما يكون هو المقصود به الشخص المذكور في النقش انه حكم سوريا مرتين ولكن بدراسة بسيطة سنعرف انه يستحيل أن يكون هو. لان حينما يجدد لشخص حكمه ولكن في مان مختلف يستخدم التعبير leg.divi.aug . على سبيل المثال Q.varus حكم مرتين واستخدمت العبارة السابقة للإشارة لهذا مع اضافة رقم 2 باللاتينية هذا يستعبد تماما saturnius بكونه الشخص المقصود هنا لان بافتراض انه حكم سوريا مرة ثانية من الفترة من 4 قبل الميلاد الى 1 قبل الميلاد وعليه فسيكون هذا بعد فترة حكمه كمندوب سامي لأسيا في حين أن النقش لا يقول هذا كما انه ليس هو لذى حارب الملك maraboduus .

ويوجد شيء اخر يستعبد تماما saturnius أن كونه الشخص المذكور ان النقش ذكرdivine augustus وهذا التأليه لأغسطس بعد وفاته أي بعد سنة 14 ميلاديًا والشخص المذكور في النقش مات بعد هذا التاريخ في حين ان كل منsaturnius وvarus ماتا قبل هذا التاريخ.

وعلى الرغم من أن كل المعطيات الموجودة في النقش لا تتناسب سوى مع حياة كيرنيوس فأن بعض المؤرخين حاولوا أن يربطوا النقش بأسماء اخرى مثل Lucius ولكن كل المعطيات تشير أن كيرنيوس هو اسم الشخص المشار اليه في النقش وعززت بواسطة الدراسات الحديثة وقالها مبكرا .Mommsen

استبعاد piso pontifex من كونه الشخص المشار

  • النقش يستعبد تماما piso لان لا يوجد أي دليل أثري أو تاريخي يثبت انه حكم مرة في سوريا لكى يحكم ثانيًا، بالإضافة انه اخذ أوسمة انتصارات لقدرته على قمع انتفاضات في thrace فاستفاد من يوم شكر واحد وليسdouble day كما أشار.

 

فالخلاصة أن الشخصية الوحيدة التى تتناسب مع كل المعطيات الأثرية والتاريخية التى ذكرها النقش بأنه حكم سوريا مرتين هو كيرنيوس، فلا يوجد اى استحالة عملية ان يكون كيرنيوس كان حاكما على سوريا وقت هيرودس الكبير كما أثبتنا انه بسبب مركز كيرنيوس يمكنه القيام بمثل هذه الاكتتابات باوامر من القيصر.

نختم هذا البحث المصغر بكلام جون نولاند:

فى الحقيقة لا يوجد سبب مقنع لإنكار إحتمالية أن التعداد المذكور هو لهذه السياسة العامة للمرسوم لكل تعداد محلى خاص.

Indeed there is no good reason for denying the possibility that reference to such a general policy formed part of the edict for each particular provincial registration (cf. Sherwin-White, Roman Society, 168).[10]

فالسياسة العامة تتبع اغسطس ولكن المرسوم الفعلي لبدأ التعداد تخضع لكل منطقة محلية.

رواية لوقا تنسجم بطريقة جيدة مع ماهو معروف من المصادر الاخرى للتاريخ الرومانى لهذة الفترة

Luke’s account squares well with what is known from other sources of the Roman history of the period[11]

[1] Tertullian, Contra Marcion 4.19

[2]John Nolland, vol. 35A, Word Biblical Commentary : Luke 1:1-9:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 101.

[3]John Nolland, vol. 35A, Word Biblical Commentary : Luke 1:1-9:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 101.

[4]Adam W. Miller, Brief Introduction to the New Testament (James L. Fleming, 2005; 2005).

[5]Flavius Josephus and William Whiston, The Works of Josephus : Complete and Unabridged, Includes Index. (Peabody: Hendrickson, 1996, c1987), Ant 17.354.

[6]John Nolland, vol. 35A, Word Biblical Commentary : Luke 1:1-9:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 101.

[7]Gleason L. Archer, New International Encyclopedia of Bible Difficulties, Originally Published: Encyclopedia of Bible Difficulties. 1982., Zondervan’s Understand the Bible Reference Series (Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House, 1982), 365.

[8] Gleason L. Archer, New International Encyclopedia of Bible Difficulties, Originally Published: Encyclopedia of Bible Difficulties. 1982., Zondervan’s Understand the Bible Reference Series (Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House, 1982), 365

[9]Moisés Silva and Merrill Chapin Tenney, The Zondervan Encyclopedia of the Bible, Volume 5, Q-Z, Revised, Full-Color Edition, 9 (Grand Rapids, MI: The Zondervan Corporation, 2009).

  1. confer, compare

[10]John Nolland, vol. 35A, Word Biblical Commentary : Luke 1:1-9:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 99.

[11]John Nolland, vol. 35A, Word Biblical Commentary : Luke 1:1-9:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 101.

العهد الجديد كمصادر مستقله يعتمد عليها لدي المؤرخين – ويليام كريج

العهد الجديد كمصادر مستقله يعتمد عليها لدي المؤرخين ويليام كريج

يعتقد العديد من المشككين وغير المؤمنين ان الاعتماد فقط علي المصادر الخارجية خارج الكتاب المقدس .وان حجة الاقتباس من مصادر داخليه غير سليمة وهذا بالطبع سوء فهم . فيمكن الاعتماد علي المصادر الداخليه كمصادر مستقله او كسيره ذاتية كمؤرخين ويعلق علي هذا الموضوع ويليام كريج قائلاً :-

They’re not treating the Bible as a holy, inspired book and trying to prove it’s true by quoting it.  Rather they’re treating the New Testament just like any other collection of ancient documents and investigating whether these documents are historically reliable.”

“انهم لا يعاملون الكتاب المقدس بانه نص مقدس وموحي به كتابياً لاثبات صدق اقتباساته.بل يتعاملوا مع العهد الجديد مثل معاملة الوثائق القديمة تماماً ويفحصونه للتحقق اذا كان هل نصة موثوق تاريخياً ” (1)

واشار الي ان العهد الجديد من اقرب المصادر عن يسوع .عن المصادر الثانوية والاناجيل المنحولة .لذلك هي افضل المصادر التاريخية .فالناس الذين يصرون علي ان الاعتماد علي المصادر الخارجية فقط للعهد الجديد لا يفهمون ما يطلبون.هم يريدوا ان نتجاهل اقرب المصادر عن يسوع في صالح مصادر ثانوية واقل موثوقية وهذا يعتبر جنون في المنهج التاريخي (2)

المراجع

1. William Lane Craig, On Guard, p. 185.
2. Ibid., p. 186.

علم الآثار يثبت دقة الكلام المذكور في سفر ارميا (2)

علم الآثار يثبت دقة الكلام المذكور في سفر ارميا (2)

علم الآثار يثبت دقة الكلام المذكور في سفر ارميا (2)

في الحفريات الأخيرة في القدس عثرت عالمة الحفريات الاسرائيلية ايلات مازار على ختمين قديمين يعود تاريخمها الى ما بين القرن الثامن و السادس قبل الميلاد وقد اكتشفا على مسافة قريبة من بعضهما البعض
كتب في الختم الذي على اليمين في الصورة اعلاة اسم يوخل بن شلميا و وقد كتب على الاخر الذي على اليسار اسم جدليا بن فشحور

و هذا يتطابق مع أسماء وزراء الملك صدقيا اخر ملوك يهوذا قبل الخراب الأول للهيكل و للذان ذكرهما ارميا في سفرة

ارميا النبي في الاصحاح 38

وَسَمِعَ شَفَطْيَا بْنُ مَتَّانَ، وَجَدَلْيَا بْنُ فَشْحُورَ، وَيُوخَلُ بْنُ شَلَمْيَا، وَفَشْحُورُ بْنُ مَلْكِيَّا، الْكَلاَمَ الَّذِي كَانَ إِرْمِيَا يُكَلِّمُ بِهِ كُلَّ الشَّعْبِ قَائِلاً:
«هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: الَّذِي يُقِيمُ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ يَمُوتُ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَإِ. أَمَّا الَّذِي يَخْرُجُ إِلَى الْكَلْدَانِيِّينَ فَإِنَّهُ يَحْيَا وَتَكُونُ لَهُ نَفْسُهُ غَنِيمَةً فَيَحْيَا.
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هذِهِ الْمَدِينَةُ سَتُدْفَعُ دَفْعًا لِيَدِ جَيْشِ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُهَا».
فَقَالَ الرُّؤَسَاءُ لِلْمَلِكِ: «لِيُقْتَلْ هذَا الرَّجُلُ، لأَنَّهُ بِذلِكَ يُضْعِفُ أَيَادِيَ رِجَالِ الْحَرْبِ الْبَاقِينَ فِي هذِهِ الْمَدِينَةِ، وَأَيَادِيَ كُلِّ الشَّعْبِ، إِذْ يُكَلِّمُهُمْ بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ. لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ لاَ يَطْلُبُ السَّلاَمَ لِهذَا الشَّعْبِ بَلِ الشَّرَّ».

و هذا الاكتشاف يضاف الى الاكتشافات الأخرى التي تثبت ان السفر كتب قبل حوالي ستة قرون قبل الميلاد

علم الآثار يثبت دقة الكلام المذكور في سفر ارميا (2)

Exit mobile version